باب المرائي/ "١14 الحسين بن مُطير 164 تسمه اس 7#1ساساتتتت 0 وعلى الأوّل قول الآخر: [السريع] كنت كمن تَهُوي به الهاوي') وقيل : هرت أمهمء معئأه أم رؤوسهم هاوية في الهوة أو في النار. وتلخيص البيت هَوَّت أمهم أي شيء تصَرّم بهم من أسباب المجد يوم صرعوا بجيشان » وهو عَلْمّ البقعة اتَفقت الوقعةٌ بهم فيها. وماذا إن شئت جعلتَ ما اسما مبتداً وذا خبره» وإن شئت جعلت ما مع ذا أفتا واحذا ويكون مبتداً وتصَرّم في موضع خبره ٠ . وهذا الكلام مخرجه على الاستفظاع والتعجب . وقوله: «أَبَوْا أن يَفْرّواك يصف ثباتهم في وجه البلاء» وصَبْرَهم على الطعان والوقاع . والواو من قوله «والمَنَا في تُخُورهم» واو الحال؛ أي امتنعوا من الإحجام والذكوص فلم يطُلُبوا وجة المَهْرّبء ولا سلكوا طرق المَخْلصء مع الإمكان والتمكنء اوعد المّعذرة عند الناس فيما يأتونه والتنصّل» ومع العلم باستظهار الأعداء عليهم» وقعود العجز عن الوفاء بهم ثم قال: «ولو أنهم فرُوا لكانوا أعرة» أي لو تأخّروا وكّفوا لما لحقهم ذُلَّ فيه ولا غضاضة؛ ولا تَسَلْطَ على عِرُهم نقيصة وحقارة» ولكن وجدوا الصبرَ على الموتء والاستقتال بعد اللّقاء أكرءَ في الأحدوثة» وأنقّى للعار والمَدَمّةٍ. 4" 2 وقال الحسين ب بن مُطهر ' ' [الطويل] ١ الِمَاعَلَى مغن وقولا لِقَبْرِه سَقَنْكَ الغوادي مَرْبَعَا ثم مَرْبَعَا ؟-فياتَئِرَ مغن أنت وَل حُمْرَة من الأرض حُطت للسَّماحَةٍ حَة مَضْحَعَا يخاطب صاحبَّين له» يسألهما زيارة قبر معن وإبلاعّه عنه أنه مقيمٌ على ما هو دأبه وؤكده من طلب السّقيا له» فواصَل الله ذلك لك من السّحُبٍ التي تنشأ عُدوَة ربيعًا بعد ربيع. والمعنى: دامت النّضارة والطّراوة. وإنما خَصٌ الغوادي لأنَ المراد (0) لعمرو بن ملقط الطائي في اللسان (ثعلب» خبج ؛ هوا)ء ونوادر أبي زيد 17 » وصلدره: ديا عمرو لوو نالتك أرماحنا» 0)) 0 لابن الأشيم الأسدي». وهو من مخضرهمي الدولتين الأموية والعياسية» وله أماديح في رجالهما. (ت ١54 ه/ءمم م( ترجمته في فوات الوفيات ١ : :5ع والأغاني ”٠6 : ١5 (دار الكتب العلمية) .
عدد الصفحات ٦٥٩5 باب المرائي/ 7١5 الحسين بن مُطير حصولّه له غداةً كل يوم. وقوله «مَرْيَعَاء يجوز أن يكون ظرئاء ويجوز أن يكون مفعو لا ويكون المربع والربيع المطرّ نفسّه. قال الخليل: وقد يسمّى الوسمئٌ ربيعًا. ويكون المعنى : سَمَنْك مطرًا الغوادي بعد مطر. ويجوز أن يكون مصدرًا من قولهم رُبعَت الأرضء» إذا أصاتها الرّبيع» فكأنه قال: رَبَعَنْكَ الغوادي مَرْبَعَا بعد مَرْبَعء أي سقتك الغوادي سقيًا بعد سقي . وقوله: فيا قبر معن أنت أوَّلُ حفرة يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون مثلَّ قول الآخر”' : [الطويل] كأن لم يَمْثْ حَيْ سِوَاكُ ولم تَمُمْ على أَحَدٍ إلا عليكٌ النوائحٌ ويكون الكلام تفظيعا للحال». وتنبيها على أنْ ما وقع لم نجر العادةٌ بمثله. فهو مُستبدعَ لِعِظم موقيه في التُفوس. حتى كأنّه لم يْرَ قبرٌ قبله دفن فيه كريم. والآخر أن يكون المعنى: أنتَ أول خفيرة استُحدِئَتٌ لتُوارَّى فيها السّماحة والسّخاء والمروءة» فتصيرٌ مضجعًا لهاء ويكون المعنى أنَّ السّماحةٌ ماتت بموتٍ معْنَ ودفنث بدفئه» وأنت أوَّلُ خطة اختّطت للسشماحة نفسِها. وقوله «مضجعًاء انتصَبٌ على الحال . * - ويا قَبِْرَ مَعْن كيف وارَيِتَ جُودَهُ وقد كان منه البَّرُ والبَخِرٌ مُنْرَعَا ؛ - بَلَى قد وَسِعْتَ الجُودٌ والجُودٌ مَيِتّ ولو كان حََيًا ضِفْتَ حتى تَصَدّعَا كرّرٌ مناداةً القبر توجعًا وتحسّرًاء ثم أخذ يتعجب ويقول مُنكرًا: كيف سَتَرتَ جودهء وقد كان مِلبًا للبرُ والبحر معًا. وفي طريقته قولٌ الآخر: [الكامل] ساس 2 “ع اه و الى 1 ٠ ا ل »)0 فإن قيل: لم قال مُتْرَعَا فوَحَدَ والإخبار عن البرّ والبحر جميعًا؟ قلتَ: يجوز أن يكون إنما وحد لأنّه نَوَى التقديم والتأخيرء كأنه قال: وقد كان منه البَّرُ مُترعًا والبحرء أي والبحر أيضًا مُترع» فيرتفع البحرٌ بالابتداء» واكتفى بالإخبار عن الأوّل إذ )00( لأشجع السلمي في الحماسية رقم .)58٠( 20 البيت السابع من الحماسية (73717) لعبد الله بن أيوب التيمى .
عدد الصفحات ٦٦٠باب المراثي/ 4 9 الحسين بن مُطير 1 5 اج ال ا ا كان المعطوف بعرم عليه . ومثله : [الطويل] فإِنئْي وَقَيًارًَا لغريب 3 يريد. إني لغريبٌ بها وقيار أيضًا غريب » وهو أسم فرسة. ونون أن يكون لما علم أنَّ المعطوف حكمّه حكم المعطوف عليه اكتقّى بالإخبار عن أحدهماء ثِقَةَ بأَنْ الئّاني عُلِم أنّه في حكمه. ومثله : [الطويل] رَمَانِي بأمر كنت منه ووالدي 2 بريئًا ومن أجل الطوِيّ رَمائي”؟ بَلَى قد وسعتٌ الجود والجود ميت بلى جوابت استفهام مقرون بتفى نحو قولك لم الببين وما أشنههها . وهذا الشّاعر لما قال متعججبًا من مخاطبة القبر ومنكرًا: كيف واريت جودّه على كثرته ووفوره» وشموله لأقطار البو والبحرء صار يما أعبّبر وشاهد من الحال كأن القبرَ قال له: ألم هه ألم أوارى ألم أتضمئه على ما به؟ فقال يشندقا لهء ومتلهمًا: بلى قد وسعتّه واشتملت عليه وهو ميّت» ولو كان حَيّا لضفت عنه حتى تنقطع وتنشق» والصدع : الَسَّقّ في الشيءٍ الصلب . وصدّغتٌ الملام وَالنّْهِرَ قَطعدّهما . ه فَتَى عِيشٌ في مَعرُوفِه بَعْدَ مَوْتِهِ كما كان بَعدَ السَيْلٍ مَجْرَاهُ مَرْتعا 5 ولما مَضَى مَعْنْ مَضَى الجودُ فانقضى2 وأطْبَّحَ عِرْنِينُ المَكَارِم أمجدمًا قوله «فنَّى عِيش في معروفه) موضغة تضية فاق المدج واللاختصاص » والعامل فيه فعلٌ مضمّرء كأنّه قال: أذْكُرُ فنّى هذا صفته. ويجوز أن يكون موضعه رفعا على الاستثئناف» ويكون عدن ننكآ محذوف» كأنّه قال : هو فتّى» أو مَن أؤيُنه فتّى»ء وقوله ايش في معروفه بعل مونه؟ يتجوز أن يكون أراد مَن استغئّى به وبمعروفه من المتضلين به» والمنقطعين إليهء والراجين له. ويجور أن يكون أراد من عاش من وقوفه وحبائِيه بعدّهء ويجوز أن يريد أنه علْمَ النّاسَ الجودّ والكرم» فون مُقتدٍ به آخِذٍ َخْذَّهُ ومُسْتَنُ بسْئته سَلك مسلكهء فما يفعله هؤلاء صار كأنّه هو الفاعل له. ثم شبهه :" هذا عجز بيت لضابىء البرجمي في الأصمعيات »ع وخزانة الأدب 8 5 والدرر )١١( 5م » والشعر والشعراء 0764 وصدره: #فمن يك أمسى بالمدينة رحَلّة» (؟) لعمرو بن أحمر في ديوانه /اىاء والدرر ”: ”2.75 وله أو للأازرق بن طرفة بن العمّرد الفراصي . في اللسان (جول)
عدد الصفحات ٦٦١ذف باب المرائي/ "٠١ آخر بالغيث يصوبٌ فيّحبي العبادٌ ثم يعيش النّاسُ في آثاره بعد انقطاعهٍ ومُضيّه . وقوله «كما كان بعد السيل مجرأه» ارتفع مجراه بكان» وكان الحكم أن يليه فلم يسع أن الضمير فيه يرجع إلى السّيل وقد تَقَدْم عليه» والإضمار قبل الذكر أو ما يجري مجراه لا يجوز » فامتنع رده إلى رنبته من ول العاملٍ له لشيء يرجم إلى الضمير المتصل به له لشيء يرجع إليه . وتلخيص الكلام : كما كان مجرى السيل مرتعا بعذه . وقوله «ولمَا مُضى مَعنْ) لما يجيء لوقوع الشيء لوقوع غيره. وهو علم للظرف. فيقول: حين مضى مَعْنّ لسبيله وانقطعت حيائه» فُقِد الجود وانمحت آثارف وإرغامًا وإهانة. ويقال في المثل : «بِئي أنفي وإن كان أجدّع». والعِرْنين: ما ارتفع من الأنف والأرض» وأوائلٌ الشيءء وأشراف القوم وسادتهم. وكما صرب المثل بججدع الأنف في الإذلال» صرب بصلم الأذن فيه لذلك. قال: [الطويل] قْمَسُوا بآذان التعام المُصَكِ7) "٠ وقال آخر: 2 [الكامل] ١-ماذا أجال وتيرة بن سِمَاك من دمع باكية عليه وباك7) ” - ذهب الذي كانت مُعَلْقَةٌ به حَدَقٌ العُنَاةٍ وأَنْفُسٌُ الهُلَاكِ يقول على وجه التعجب وإكبار الأمر: أي دمع أراقه وتيرةٌ بن سِمَاكِ من عَيِنِ باكية عليه وباكِ. يريد أنَّ المصيبة به أثْرت في جماهير الئاس وطوائفٍ الحَلّق» وأنّهِم لم يملكوا فيما دَهِمهِم إلا البكاءَ إطفاءً لنار الوجدء وإراحةً من تعب القلب» وماذا يُغني العويل» وهو الرّاحةٌ المطلوبةٌ من البكاء إذا حَفَّت الحقيقةٌ؛ إِلَا زيادةٌ فى اللّوعة وإنجادٌ للمصيبة . وقد تقدم القول في ماذاء وشرّخنا أمره” . الفقراء. حتّى أن مَن ابثّلي بأسرء أو رُمِيَ بفقرء فإنّه لم يُعَذّ لفكه ولم يُرْجّ لجبره )١( لكبشة أخت عمرو بن معديكرب في الحماسية رقم 057: وصدره: دفإن انحن لم تكاروا واتديتم» 000 ريك (0) التبريزي: «قال أبو العلاء : بروى (وثيرة) بالثاء» وهو من قولهم فراش وثيرٌ». (9) انظر الحماسية رقم .)717١(
عدد الصفحات ٦٦٢باب المراثي/ | 3١ أشجع بن عمرو السلمي و7292" - عبد ائله بن الزبير الأسدي رذف لو اا ا ا غيره» فأغيئهم كانت ممتَذةً 0 م 0 ا 5" وقال أشجعٌ بن عَمرو الثليه 0 000 [السريع] ١ - أنعى فَنَى الجُجودٍ إلى الجَودٍ مامِئْلْمَنأنعَى بموجودٍ أ نعى فكتى ه فض الشرئ : بَعْدهُ بقَد بقكِةالماء منا ين قولّه «أنعى فتى الجود؛ إنما أضافه إلى الجود إيذانًا بأن الجودّ كان يمتلكه فهو أ يريد أن الجود كان يتبججح بِكَوْنٍ هذا الزجل من أسترثه وأصحابه» لأنه كات ويه وهذا كما يقال: فلانُ قْنَى الحرب» وكما قيل : دلا فْتَى إلا على في الوَعَى» . فيقول: إِنَّهِ الآن وقد مضّى لسبيله فإنّي أنعاه إليه؛ لتتشارك في كقده والجزع عليه. ثم قال: «ما مثل من أنعى بموجودا» ةانق الالعقات: كأنه اقب على إنسان فقال: أذكرٌ موت من كان معدوم النُظيرء قليل الشبيه. فلا الجود يجد من بعلم رماي ود 0 0 ل ولا نحن نعتاض منه > » “اماه وَقُولة لمن فتَى مص الغّرى بعذهةاء يريدك. تغئّرت قد عما كانت عليه فييست أشجارُها واغبرّت ساحاتها بموت هذا المرثيّ ؛ فالدنيا مُذْبرةء والأقطار بتر والبؤس للبئيس معائق» والخير بتوايعه من التدى والتطول والخصب والقرطي مفارق . 5 9 وقال عبدُ الله بن الرُبير الأسدئ”" : [الوافر] ري الحَدَئانُ نِسْوَةًَآلٍ خحزب | بمِفدر سَمَدنَ لَه سَمُونًَا )١ التبريزي : «ابن محمد بن منصور بن زياد». وقد نسب الجاحظ في البيان والتبيين الشعر إلى أبي الشيص . (0) روى التبريزي بعده: «رافتيكم انيد امه اتعافة جاني)هاليس بمسدكود فالآن تخشى عثراث الندى . سيول البخل على الجودا () عبد الله بن الزبير: من شعراء الدولة الأموية والمتعصبين لهاء كوفيّ المنشأ والمنزلء وكان هجاءً يخاف الئاس شرّه. (ت نحو هلا ه/ 5946 م). ترجمته في الأغاني 7١6 : ١4 (دارع
عدد الصفحات ٦٦٣555 باب المراثي / 55 مسلم بن الوليد مسمس ب ب ب ع ب سب ني ع وب وا ص ل ا ا ا 0 ١ - فْرَدٌ شُعوِرَمُنَ السُوة بيضًا ورد وُجوههنٌ البيضٌ سو( السمود: العّفلة عن الشّيء وذَّهِابُ القلب عنه. ويقال للمأخوذ عن الشّيء : اترْك سُمودَك. وفى القرآن: #وأنم سَهِدُونَ 469 [النجم: الآية .]7١ أي ساهون لاهون. وقوله «رَمَى الحَدَئاكُ نسرّة آل حرب بمقدار؛ فيه ما يجري مجرى القلْب. لأنّه لو قال رهمى المقدار نسوة 1 حزب بحَدئان. لكان أقربت في المعتاد. خض على طريق الذين . فيقول: جِرٌ المقاديرٌ على نسوة آل خزرب نَوْبَةَ من نوائب ب الدهر أنْرَتْ في عقولهنّ. ٠ حتى غَمْلن عن أسباب الدين والدنيا كلهاء وحتى شيبتهنّ ولفَحَت وجومّهنء فردت السُودَ من شعورهنٌ بيضًاء والبيضٌ من وجوههن سُودًا. وهذا كما حكي عن العُريان بن الهيثم”""» لما سأله عبدُ الملك عن حالف فقال: «ابيض مني ما كنتٌ أَحِتٌ أن يسود واسوَدٌ مني ما كنت أحبٌ أن يبيض» في كلام طويل. ثم قال: [الطويل] وكنتُ شبابي أبيض اللُونٍ زاهرًا فصرتُ بُعَيْدَ اليب أَسْوَدَ حالكا 61" - وقال مُسْلِم بن الوليد"" وماتت امرأثه: << الطويل] - حَتِينٌ ويَأسٌ كيف يَجِتَمِعانٍ مَقِيلامُما في القَلْبِ مُخْتَلمِانِ9) ؟ - غدث والثْرَى أوْلى بها من وَلِيِها 2 إلى مَنَرلٍ ناه لِعَيِنِكَ دَانٍ " - فلا وجَْدَ حنّى تَنَرَفٌ العينُ ماءها ١ وتعترف الأحشة لِلْحَفَمَانَ هذا الكلام شَكرٌ من حاله فيمن أصيب بهء فيقول: اليأس حاصلٌ منها إذ كان غائتبٌ الموتٍ لا إيابَ له والشُوقٌ إليها غالبٌ حتى كأني ما فقدثّها؛ فيا عب كيف اجتمّعَ مع اليأس رجاءً مع اختلاف مقرهما في القلب». ومع تنافيهما عند الكتب العلمية) ومعاهد التنصيص ”": .٠١8 والخزانة :١ ه540. (0) روى بعده التبريزي: «فإنك لورأيت بكاءَ هند ورملة إذ تصكانٍ الخدودا سمعتٌ بكاة باكية وياك أبان الدهدُ واحدّها الفقينا» () في البيان :١ 59: أنه الهيئم بن الأسود بن ن العريان. (9) مسلم بن الوليد الأنصاري : شاعر غزلٌ» وهو أول من أكثر البديع وتبعه الشعراء فيه وهو من أهل الكوفة. (ت 7٠١8 ه/ 77م م). ترجمته في النجوم الزاهرة ؟': »١87 وتاريخ بغداد 1٠ : 7ه والشعر والشعراء #8",. () التبريزي: «كيف يتفقان».
عدد الصفحات ٦٦٤باب المراثي/ 9" مسلم بن الوليد 6 ت ااااااا ا اهختًة 1 0ا0اطك التحصيل والكَشْفء وهل يكونٌ الإنسان فيما اعتِيدَ وعُرف من أحوال الأزمان مُبْتَلَى بأسباب الخيبة من الشّيءء ومترددًا - بين علائق الطمع فيه» والمّقيل الموضع من فتلت وفي القراآن: #أصحنبٌ الحة ويد 22 سكَقرا وَلعنٌ عقيلا [الفرقان: الآية 5 ؟]. وقوله اعَُدَتٌ والئّرى أول: بها من وليها» حار فيقول: ابتكرث وهي في مَلّكة الاب دون ملكة وليّهاء فالئّرى صار أولى بها. والانتقال من بين الأخيّاء إلى الأموات أحقٌّ وأوجبٌ في أمرها. وقوله «إلى منزل ناء لعينك دان» مثلٌ قول الآخر: [الطويل] ...لظ أَمهاج وَارْهم فدان رامنا الملتقى فبعيد يات وقد أَلَمّ في قوله «عَدَتْ والثّرى أولَّى بها» بقول الآخَر: [الكامل] صلَّى الإللهُ عليكِ مِن مَفْقودَةٍ إِدْ لا يلائمُكِ المكان 0 - وقوله «فلا وجدّ حتى تنزف العين ماءها» يريد به: : لا وجد يعبّد يُعبَدٌ به إذا ذكر الهلّع على مثله حتى تستنفد العينُ دمعّهاء لانُصال البكاء بهاء وحتى تستمدٌ الأحشاءًٌ في حمّقان القلب فتذل له وتصبرٌ عليه حتى يصير عادةً وسجيّة ويقال: عَرَفَ فلانُ لكذا واعترف لهء إذا صَمر فيه واعتاده. 0 قوله : 0 ويقال: نَرّفتٌ البئرّ 5 جميعًاء قال العجاج : 5 اش 05 حش لين 5 5 عار 5 ىو (6) د المثل «أَجْبَنُ من المنزوفي ضزطا» : 0" البيت الثالث من الحماسية رقم (5891؟) لعبد الله بن ثعلبة الحنفي» وأوّله : | «هم جيرة ا -(29 البيتك الثالث من الحماسية رقم )٠0:5( لمويلك المزموم. (") للنابغة الذبياني في ديوانه 57» ومقايبس اللغة 5: 2747 وعجزه: ١ بهن كلومٌ بين دام وجالسب» 6 للعجاج في ديوانه :١ ١٠ء واللسان (وقرء نزف». أون). وتهذيب اللغة ©16: 545. (5) في اللسان (نزف): «في المثل: فلإن أجبن من المنزوف ضَرِطَا 00 < وذلك أن رجلا فزع فضرط حتى مات . وقال اللمياني : هو رجل كان يدعي الشجاعة فلما رأى
عدد الصفحات ٦٦٥5535 باب المراثي/ 14 _- مسلم بن الوليد لاك 5 1 005 اك 1 لالد الاك 17 دادع ا .بالف اك لاود .ب الت سا وقوله لا وَجَد» خبره محذوف.». كأنّه قال: لا وجد حاصل أو موجود. والْخفقانٌ في القلب والجناح: الاضطراب» ومنه حْفْقُ نّ البْنُودٍ والأعلام» حبّى سُمّي الأغلامُ حَوافِقَ. قال: [الطويل] 1 58 هماه 2 9 - لمم ع 101 لقد تركث عَفراءً قلبي كأنه جناح عقاب دائم الخفقان"'' 4 2 وقال مُسْلِمُ أيضًا: [الكامل] ١ - قَبْرٌ بِحُلَوانَ استَسّرٌ ضَرِيحُه خَطَرًَاتَقَاصَرُ دُونّه الأخطاز ؟ - نفِضَث بك الأخلاسٌُ نَفضٌ إقامة واسْتَرْجَمَت ثُراتمَهاالأنصًاه قوله ال 0 ومثله استعجب بمعنى عَجبٌ. وأكثر ما تَرَى استسر يكون في معنى استخفى وتوارّى. على ذلك قولهم في آخْر الشهر استّسرٌ القمرُ ليلةً أو ليلتين» فهو من السَرَارء وهو آخِرٌ يوم في الشّهرء والخطر: ارتفاع المكانةٍ والحالٍ في الشرفء. ثم يقال في الشّريف: هو عظيم الخحطر. والضريح» أصله القبر يُشَقَ وسطه ولا يلحد. وارتفع #قبر» بالابتداء لأنّه بصفته وهو بحلوان قَرُبَ من المعارف؛؟ واستَّسَرٌ في موضع الخبر. والمعنى: قبْر بهذا المكان اشتمّلٌ جوفه على عظيم من العظماء. رفيع المكانةٍ جليلٍ الخطرء يتقاصر عنه كل عظيم جليل. وقوله «خطر!» أراد ذا خطرء فحذّف المضاف. وكذلك الأخطارء أزاد ذُوُو الأخطار. وقوله «تقاصًرً؛ يجوز أن يكون من القصور: العجزء أي تعجرٌ أن تبلغ مَحَلّه الأخطار. ويجوز أن يكون ضدٌ تطاوّل فيكون من القِصّر. وقوله انفْضت بك الأحلاسٌُ نَنْضَ إقامَدَا يريد أنْ العفاة فَعَدوا عن الاجتداء بعد موك يأسًا ممن يُطمّع فيه أو يُرْجَى خيرُهء فَتَقَضوا أحلاسٌ رواجِلِهم نَفْض من يقيم في بلاده ويطرح التُّرحال. وقوله «استرجَعَتٌ نُرَاعَها الأمصارٌ» معناه أنْ مَن كان على بابه انصرفوا إلى أوطانهم نافضين أيديّهم ممُن يتعطف عليهم» أو يصطنعهم وينظر لهمء فكأنهم كانوا ودائعَ الأمصار عندهٌ مذَّةٌ مُقامِهم ببابه فارتجَعَنْهُم . والتُرَّاعَ: جمع نازع» وهو البعيد والغريب جميعاء وكذلك النّزيع والجميع النزائعم. ويجوز أن يكون الخيل جعل يفعل حتى مات هكذاء قال: يفعل يعني يضرط؛» والمنزوف: السكران المنزوف العقل؟ . ظ )000 لعروة بن حزام في ديوانه الى وتاج العروس (حخفق). وبلا نسبة في مجمل اللغة ': ,.٠١8
عدد الصفحات ٦٦٦باب المراثي/ 06 7 حنشس ظ 51> ملسست من نَرَعْتُ إليه نِرَاعَاء أي حَتَنت. فيقول: المقيمٌ في موضعه رَفَضٌ التّرَحالء والمسافر عاد إلى مَقَرّه يأسّا مِن كسب المال. 1 فاثمب كما ذَمَبَتْ عَوَادِي مؤنة أثتى عليهاالسَيهل والأؤعارٌ سَلَكَتْ بِكَ العَرَبُ السّبيلَ إلى العُلَى حَحمّى إذا سَبَقَ الرّى بكَ حارٌوا يقول: اذهب لوَّجهك زالاقك مو أذ ووانكك مغمرة اشكوزة بر انارك 0 السحب وقد أغاثت الئّاسّ بأمطارهاء فإذا أَقْلَعَتْ تَرَى أهل السهل والوّعر يثُنون 1 والغوادى : السّحابات التي تنشأ عُدْوَةَ وكأئّه أراد أقطاعًا منهاء وأضافها إلى 00 نة لأنّها منها تجمّعت َكَمَلتْ من وتجوز أن يكون المراد بالغوادي أمطارًا تصوب غدوةً» وأضافها إلى المزنة. وقوله «سلكت بك العَربُ السَّبِيلَ إلى العلى» يريد أنّك هادي العرب ودليلّهم في اكتساب المعالي وابتناء المكارم» فأنت الحم وهم يَطؤون عَقِبَكء وَيقْتَدُون بك». حتى إذا فقدوا إرشادّك تحيّروا فلم يهندوا» وضَلُوا فلم يَرشُدوا. ومعنى «سَبَقَ الرَدَى بك» كأئهم كانوا د يتشيّثون به ويَلرّمونه حافظين بقاءَهُ فجاء الرّدَى يطلبّه ويختاره» فانتهز ا في البق ٠ به واجتذابه من أيديهم, والفوز به من دونهم. ومفعول سبق محذوفء كأنه قال سبقّهم الرّدَى بك . ه” - وقال حَنَشلٌ0' فى يعقوبّ بن داود: [الكامل] ١ - يعقوبٌُ لا تَبْعَذ وجُجئْبْتَ الرّدَى فَلَتبْكِيَئ رَمَانَكَ الرَطبّ النَّرَّى ؟ وَلمِنْ مَمَهَّدَكَ البلاك بنفسه فلقِيتَةإنٌ الكريمَ لَيبْتَلَى لم يَرض بالجري على عادة الئاس في قولهم عند المصاب: لا تَبْعَدُء حتّى زاد عليه «وَجُْبتَ الرَدّى» ليكون الكلامُ أدلٌ على التوجع» وأوقى بالتّنبيه على حاجة النّاسِ إلى بقاء المتوفى. وقوله «فلَنبكِيّنَ زمائك الرّطبّ النْرَى» يشير فيه إلى إحسانه الصّافي» ومعروفه الواسع الوافي» وأنّه كان للناس كالحيًا يحيي الأرض ومتكانياء فكانٌ كرف )١( التبريزي: «الهلالي» قال دعبل: اسمه ضير بن قيس النميري بصريّ» كان يحفظ القرآن وعاش مائة سئة» وصعحب يعقوس وزير المهدي. فلما حبسيةه المهدي ونال منه مأ نال قال هذا الشعر؟.
عدد الصفحات ٦٦٧54 باب المراثي/ 606 لحنش الأرض به رطبّاء وزماله خصبا. وفيه إلمام بقوله: [الكامل] اذَمَبْ كما ذهبّث غوادي مُرْئَ0 وقوله «ولئن تعهّدَك البلا بنفسه» أفاد قوله «بنفسه» إكبارٌ الأمر وتفظيمَ الشَّانِ في موته وفِمّدانه» كأنّ البلاة لم يرض في الذهاب به بأن يعتمد على نائبيه ورسّلِهء بل جاءه بنفسه. وقوله (إِنْ الكريمٌ ليبتلى» تسْلِيّة . ومعنى «تعهذك) أي نظر هل أنتّ على ما عَهِدَك ليَرى فيك رأيّه . وفي الكلام إلمام بقول الآخر: [الطويل] أرى الموت يعتامُ الكرام ويَصطفي عَقِيلّة مال الفاجش المتشرًب9) ويعني بالبلاء الموت» وقد يكون في غير هذا الموضع النُعمةَ والاختبار. ومنه قوله تعالى : «ولتَى أسَّهُ» [آل عمران: الآية 5 ]١ أي يمتحن . وقوله «لئن» اللام مواطلنة للقسم. وهو مضمر وجوابه (إنّ الكريم لبتلى4. ” - وأرى رجالا يَنْهَِسُونَكَ بَعْنَما أَغتَيَ غََيتَهِمْ مِن فاقةٍ كلالغِنَم - لو أن حيرّك كان شرا كله ِندَالِْينَ عَدَوًا عَلَيك لَمَاعَدَا معنى ينهسونك يغتابونك» وأصل الئّهس في العظم إذا عُرِقَ ما عليه من اللّحم. وانتتصب «كل الغِنى» على المصدرء ووضع -الغنى موضع الإغناء على عاديّهم في وضع الاسم موضعٌ المصدر. والمعنى: أرى من أحسنتٌ إليه وأنعشتّه وبعد الفاقة أغنيته » يتنقصك ويغتاك» سوءَ محافظةٍ منهم» ولدناءةٍ أصلهم ولؤم عرقهم. ثم قال: لو أن خيرك عندهم كان كلد ها لها جاور ليم بلق ومكافأتهم لك؛ ما نراه. ومعنى «عَدَوْا عليك» ظلموك. ومعنى «لَمّا عدا» لَمَا جاوز ويقال: عدا عليه عَدُوا وحمَدُوًا وعَدَاءَ وحُدُوانا. وارتفّع «كلْه؛ على التوكيد للمضمر في كانء ويجوز أن يكون اسم كان. وفي قوله «لَمَا عدا؛ ضمير للشرّء ومفعوله محذوفء» كأنه 1 لما جاوز الشؤّة أ خخزاء الشة بالجاارلة في لتمكت بو رايع متك والكلام وتَشَكَ و متحملي صنائع المفقودء وذم م للذهر وأهله.. ظ 0010( الت الثالث: من الحماسية رقم 0( لمسلم بن الوليد. وعجزه ش , تكبو عليها السهيل والأوعار» )0 لطرفة بن العبد في معلقته.
عدد الصفحات ٦٦٨باب المرائي/ 57 - صفية الباهلية 3 5" 9 وقالت صَفِيَةٌ الباهلئة”'' : ٠ [البسيط] ١ كنا كمُضتئين في جُرْتُومةٍ سَمَقَا جيئًا بأخسّن ما تَسْمُو له الشَجَرٌ ؟-حَئّى إذا قيلَ قد طالّت فُروعُهُما 2 فطاب فَيِبَاهُما واستَنظِر القّمَرٌ قوله «سمقا» أي طالا في كمال. والجُرثومة : الأصل فيقول : كنا كفَئئيِنِ خرجا من أصل واحد فميا وطالاء واستكملا زماناء وبققيا يزدادانِ على أحسن بدي الأشجارء حنّى إذا فرَعاء وآتث أغصائهما وبرّعاء وكثر ورقهماء واسئطيب ظلسياة وصارا ينتظر ثمرهماء وقف د الأمرٌ بهما دون الغاية المرجوة فيهماء ودْعِيّ أحدهما مقدّما على الآخر للمحتوم لهما. والفرع من كل شيء : ما تفرّع منه في أعلاه. الفيء من الظلّ: مافاءَ من جانب إلى جانب. ومعنى استنظر انتّظر. ورواه بعضهم: (واستنضر الْقُمَرا أي وجد تاقوا عضا والأوّل أحسن . * _ أختى عَلَى واحدٍ رَيْبُ الزَّمَانِ وما ُبْقِى الرَّمانُ على شيءٍ 5 كَذَرٌ ؛ - كنا كانلججم ليل بينها قمرٌ 277 قوله «أخنى» جواب إذا من قوله «حتى إذا قيل قد طالت فروعهما»» وقوله «وما يُبقى الزَّمان؛ اعتراض حَصّلَ بين ما قبله وما بعدّه من القصة»ء مؤكُدّ له. فيقول: لما بلغ الأمرٌ بنا ذلك المبلعٌ أناخ حَدئانُ الدذهر على أحدهما فأتلفه وأفسده» والزّمانُ هذا دأُهء لا يَسلّم عليه شيغ» بل يرتجعٌ كما يُعطي» ويَسلبٌ كما يهب ثم قال: دكا كأنججم ليل بينها قمرٌ؛. وهذأ تشبيه ثانء كأنها في الأول وهو كُنَا كعُْضصْنين قتي نفمها وساهتها بصي وفي الثاني : فتيكت العفيزة كلها والمتوفى فيهاء بنجوم ليل أحدقث بقمرٍ استضاء ظلام اللْيلٍ بتُوره 500 ذلك القمرّ من وسطها فعادً اللْيلُ كما كان. وهذا الكلام فيه تفضيل للمتوفى على ديه كلهم ٠ فإنّهم كانوا يُستكشفون ظلمة حوادثث الدهرٍ من جهته ومكانه. فلما فارقّهم عاد الشُرُ و0 والضياءٌ حنيسا . )١( الأبيات ذكرها ابن عبد ربه في العقد الفريد : /اا” وقال إنها رثاء لزوجهاء وأبن قتيبة في عيون الأخبار : 57 أنها رثاء لأختها . (؟7) عاد جَذّعًَا: أي جديدًا كما بدأ.
عدد الصفحات ٦٦٩غ3 ياب المراثي/ 71 التيمي “” - وقال النّيميَ''' في منصور بن زياد2"2: 2 [االكامل] ١لْهْمَى؛ مبتدأ ا إلى ضمير النّفس» ففرٌ من الكسرة وبعدها ياء إلى الفتحة فانقلبت ألفا. ولو رُوي لَهْفِي عَلَيِكَء لجازء ويكون جاريًا على أصله. واعليك» في موضع الخبر. واللام من لِلْهْفةٍ متعلّقٌ بما دل عليه لَهْمَى. فيقول: لي عليك حسرةٌ شديدةٌ من أجل حسرةٍ رجل نابَهُ من حوادِثٍ الدّهرٍ ما احْتَشََى له فطلب جارك والاستعاذة بفِنائك» وقتّ لا مجيرٌ له ثم لا يَجِدّك. وقوله «حينٌ ليس مجير؛ ظرف ينغي ويبغي في موضع الصّفة لخائف. وخبر ليس محذوفء كألنّه قال: حينٌ ليس مجيرٌ في الذنياء أو ينعَشّهء أو ما أشبه ذلك. وأضاف حينَ إلى ليس فبناهٌ لأنَّ المضاف إليه غيرُ متمكن» فاكتسب البناة من جهته» فالفتحة في حينّ فتحةٌ بناء. ولا يمتنع أن يكون فتحة إعراب» كأنّه أجرى حينَ على سلامته ولم يعتدٌ بالإضافة فيه. ؟ - أُمَاالقَبُورٌُ فإِنّهِن أوانِسٌ< بجورٍ قَبْرِكَ والدّيارٌ فُبِورٌ *-عَمثش فواض له فَمَمٌهَلَاكُه فِالئَاسٌُ فِيهِ فين كلو ماجير 0 يقول: فارقتٌ الأحياء وفي كل فِرقةٍ من فِرّقهم عَمٌّ شامل» وزفرةٌ منّصلة» فاختلطتٌ بالأموات» فالأئس الذي كان في الأحياء انتقلَ بانتقالك إلى الأمواتء فديارٌ الممقياء ذَات وخشة. وتفووه فهي كالقبورٍ لِمَا حصّل فيها من الفجع بك» وفارّقها من تسمم الزرخ والرّاحةٍ بفراقك. وقبورٌ الأموات ذواتٌ نين وقرار بمجاورتها لقبرك. ولما يَعْدُو ويروح إليها من رُوَارِك. وقوله «ععمثْ فواضله فعم هلاكه) يريد أن إحسائّه عَم الشك 6 وستنانكه شيلئهم» فبحسب ذلك عمْنهم المتجيفة عه فَالئّاسٌ كلّهم مصابون وار قد استوت أقدامُهم وتناسَبَتْ أحوالهم فيما نالَهُمْ من الحسرة فيك» وأضرٌ بهم من الخللٍ الواقع في عَيْشهم بك . 10( التبريزي : «قال 3 هلال : هو عبد الله بن أيوب » ويكنى أبا| محمدء عربي من أهل اليمامة (؟) منصور بن زياد: من وجوه الدولة العباسية» وكان ابنه محمد بن منصور كاتبًا للبرامكة. انظر الشعر والشعراء .87”٠ 20 التبريزي : «فعمٌ مُصَابَه».
عدد الصفحات ٦٧٠- يمني عَلَيِكَ لِسَانُ مَنْ لْمْ ثوله حيرا لأك بالنْناء جَدِيرٌ ه روث صتائعة ١ ئَعْةًإليه حياتة فكألَّهُمن تشرها منشور يقول: عَرَف النّاسٌُ على اختلافهم وتبايّنَ أوطانهم» فضلّكٌ وفواضلّك» فاتفقت ألسنثهم في الئَّناءِ عليك والحمدٍ لك.» فمَنْ لم تُسْدٍ إليه خيرًا منك» ولم تشركه في الُعمة عندك» صار مقتديًا بغيره في إطرائك ومدجك,ء وتقريظِك وتزكيّتك» لأك عندهم كلهم جديرٌ بذلك» لا لمكافأة على إحسانك» وَلا لشكر وجب عليهم في 0 3 صنائعة إليه حيائةء 0 0 0 عارك ل 0-6 الموتى ود ب 7 م عيم وقوله لمن تُشْرهاء أي من شر الٌاس لهاء فأضيف المصدر إلى المفعول. 5 فالئاس مأنَمُهُمْ عَلَيِهٍ واحِدٌ في كل دار ره وَرَفي رم - عجبًا لأزيّع أمْوُع في لحنسّةٍ في جَوَفِهَا جبَل أسَمْ كَبِيمٌ أصل المأتم النساء يجتمِغنَّ ذ في الخير والكةغ وله عاونا الفقيية نيا والرّنين : الصوت. والرّئة الْمَعْلَةٌ منذ . وانتصب «عَجباة على المصدر. والعامل فيه فعلٌ مضمّرء كأنّه قال: عجِيْتٌ عَجَبًا. وَإِنّما قال أربّع أذرع» لأنّ الذراع مؤنثة» وفي خمسة لأنّه أراد الأشبارء والشّبْر مذكر. ويشبه هذا قوله: [الطويل] بَلَى قد وَسِعْتَ الجُودَ والجودٌ ميت ولو كان خمًا ضفْت حَتّى تَصَدَع7" والجبل الأشَّمُ: الطويل الرّأس. ويقال: عِرٌ أشمٌ يراد به الارتفاع . 9 وقال نهَار بن ل يَرَئي أخاه : [الكامل] ١-عِنْبَانُ قد كُئتُ امرألى جانِبٌ حَنّى رُزِيتُكَ والجُدُودُ تَضَعْضّعمٌ ؟ - قد كنتٌ أَشْوَسٌ في الْمَقَامَةِ سَاوِرَا فَتَظَرْتٌ قَضدِي واستَمَامَ الألخدّع )3غ( البيت الرابع من الحماسية (2”0 للحسين بن مطير. (7) التبريزي: «بن تميم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة» أحد شعراء بكر بن وائل» وكان أشعر بكريّ بخراسان» يرثي أخاه عتبان».
عدد الصفحات ٦٧١فتن باب المراثئي/ 28>" نهار بن توسعة يقول: يا عِنْبانء كنتٌ رجلا كان لي ملَاذْ ألوذ بهء وجانبٌ أستنيم إليه وأتعرّز بعزرّهء إلى أن فقدتك» والجُدود تنحط بعد الارتفاع» وتعوّح عَقِيبِ الاستواء. فقوله «#والجدود د : اعتراض» لأنّ قوله اكنتٌ أَشْوّسٌ) متصّل بما قَبِلْه. والشُوّس هو النّظر في اعتراض كنظر العْضَبَانِ والكارو للشيءٍ المعرض عنه والمقامة: المجلس . والسّادر: الذاهب عن الج رن عنه. ويقال أتى فلانٌ أَمْرّه سادرّاء إذا جاءه من غير جهته. والسَّدّر: ظلمة تفش العين» وكأنّ السادر منه وقوله «فنظرتٌ قصدي» أراد نظرت حيتٌ أقْصِدُء ومكانٌ قَصدِي. وإعرابه يجوز أن يكون نصبًا على الظرفء, وقد حُذف اسم المكان معهء ويجوز أن يكون مصدرّاء كأنه قال: فنظرت أقصد قَصدِيء أي قاصدًا قصدي فدلٌ المصدرٌ على اللفظ بالفعل. والواقع موقع الحال هو الفعل. ومعنى البيت: قد كنت بما في نفسي من 0 والتعلي على الئاس أَنظرٌ إلى أهل المجلس نظرٌ المعترض عليهم»؛ المعرض عنهم المستهين بهم المأخوذ عن قصدي فيهم عجبًا واستغناءء فلما فقدتتك زالت تلك الحنرُوانة عني» واستقام عنقي من الصّوّر العارض لهء كما اعتدل نظري فزال عنه الشّوّس الذي كان فيه. ويُستحسن لأوس بن ححجر قوله: [الطويل] تَشَاوَسُ يزيد إِنْنِي مَنْ تَأَمَل0" * - وفَقّدتُ إِخوَاني البوينييوم قد كنت أَمْطِي ما أشاءً وأَمْتَمُ خاطب عِتَبانٌ فيما تقدم. وشكا بنْهُ إليه» على عادة النّاس في إظهار التلقف عند مخاطية المفقودء والجري في مبانّته على عادتهم معه في حياته. وفي الغّاني أخبّرَ عن عا ل إخوانه. كأنّ المصائبٌ كانت متوافيةً إليه» ملحّة في تكرير الفجائع عليهء فإخوائه تفائؤا واحدًا بعد واحدء وتدانوًا في التَتابُع سَتَدَا بعد سندء فقال: ورُزثت إخواني الذين كنت أعطي ما أشاء إعطاء وأمنع ما أشاء منعّه» مذة عيشِهم. وزمنّ بقائهم. ويقال: عشت عَيْشًا ومَعاشًا. والمّجِيش والمّعِيشة والمَعَاش. اسم ما يعاش به. ويقال: هو عائش أي حاله حسنة. .١66 ومجالس ثعلب 2555 : ٠ لأوس بن حجر في ديوانه 4 وبلا نسبة في خزانة الادب )١( وصدره: «يقلب عينيه كما لأخافه)»
عدد الصفحات ٦٧٢باب المرائي/ 78 - نهار بن توسعة يفلد فلِمن أقول إذا ثَلمُ مُلِمَةٌ أرني برّأيك أم إلى مَنْ أفُرَحٌ فل أئِيِئٌ عليك يومَمَرَّةَ يُبْكى عليك مُقَنْعَالا تَسْمَعٌ قوله «فلمَنْ أقولٌ إذا تلم ملمة» كلام من سلبه القّدَر إخوائه» وقص جناحه . فأعياهُ طيرائه» فمتى طرقَهُ حادثٌ أو ألم بساحته من الذهر نائبٌ لم يكن له من يرجع 05 شيا أو يقتبس من نور رأيه مستضيئًاء ولا وجََدَ مَن يستدفع به البلا أو يستغديه على مهتضمه» فيصرفٌ بقوّته عن نفسه العداءَ فيبقى أسِير ير الغيّرء وقيذُ الفكر. ومعنى (أرِنِي برأيك» أرشِدني برأيك» واهدني بنظرك. وقد حذف المفعول الثاني لقوله أرني» والمراد أرني الصّوابَ أو وبجه الأمر برأيك. ويقال: رأَيْتُ الشّيءَ بعيني رؤَيةٌ انان ورأيته بقلبي رأيا لا غير. فأمًا قول زُهير: [الطويل] فقال أميري ما تَرَى رَأَيَ ما تَرَى ألخيِله عن نفسه أم نُصَاولٌه!') فالمراد به ما ترّى رأيّ أي الأمرين ترى. فما ترى سؤالٌ عن جُملة الرّأي ورَأَيَ ما تَرَى سؤال على طريق التّفصيل» وقد بيّنه بقوله أنختله أم نصاوله. وقوله «إلى من أفزع» يقال فزعت إلى فلان ان إذا التجأت إليه؛ وهو لنا مَمَرّع» أي نفرّع إليه. وفي ضذه يقال: هو لنا مَفْرْعَةٌ أي نفزع منه. ا ل الية والتثنية والجمع». والمذكر والمؤنث . وقوله «فَلْيأتينَ عليك يومٌ مَرَةه خطابٌ لنفسه. وقد ألم بقول الآخر: [الكامل] وإخالٌ أني لاحن : . 5 )0 يريد أن أجله تن قنك ولا بقاءً للروح على ما يمارسه اول وأشاد بقوله «يومٌ» إلى وقت النّازلة. ويقال: فعل كذا مرا ومَرَيْن كما تقول مرّة ومرتين» و«مقئعا» انتصب على الحال من قوله ايُبِكى عليك» ومعناه مُسَجَى مستور الوجه. ولا تسمع في موضع الصّفة لقوله مقئّعاء أي مقنعًا غير سامع غَولةَ الباكي. و«ليأتينَ؛ جواب يُمينٍ مضمرة» ويُبِكَى عليك في موضع الصّفة ليومٌ» أي يومٌ يُبِكَى عليك فيهء أو يُبكاء .١77 ديوانه )١( 2 8ء واللسان :١ لأبي ذؤيب الهذليّ في تخليص الشواهد 548*» وشرح 5 الهذليين )١( (نصب)» وصذره. ظ «فلبثتٌ بعدهُم بعيش ناصب»
عدد الصفحات ٦٧٣34 باب المرائي/ 6" 9 يزيد بن عمرو الطائي [البقرة: الآية 44]» وقد مر القول فيه. 4" 2 وقال يزيد بن عمرو الطائئ : [الطويل] ١ - أصاب المَلِيلُ عَبِرتِي فأسالها وعادَ احتمامٌ ليلتي فأطالّها - ألَا من رأى قومي كأن رِجِالَهُمْ نَخِيلٌ أتاها عاضدٌ نأماله(© العُليل: حرارةٌ الجوف» يقال: به غُلَّةَ. والاحتمام: القَّلّق والانزعاج» يقال أحمني الأمرُ إحمامًا. والعاضد: قاطع النّحَلء والذي يُقطع به يقال له المعضَد. فيقول: تناهى حَمْيُ جوفي وغل كبديء فَأْسَلْتُ دمعي إطفاءً لنائرتهاء وعاد قلقُ ليلتي» وطار النُومُ عئي فطال له ليلتي. وقوله «احتمام ليلتي» أضاف الاحتمامٌ إلى ليلته لكونه فيها» ولاجتماع الوساوس عليه لتفرّده عما يشتغل به. ويروى: «احتمامي ليلتي»» ويكون ليلتي في موضع الظرف. يريد احتمامي في ليلتي. وإنما قال احتمام ليلتي لما كان تقدّمّ من مصائبه في عشيرته. وقوله دألا من رأى قومية لفظه استفهام . والمعنى معنى التوجع . وقد يأتون به على الخطاب هل رأيتَ قومي؟ كأنْ هذه الرُوِيةَ مستنكرة فهو يُستثبت. وقوله «كأن رجالهم تخيل؛ شبّههم وقد صُرِعوا بنخيل معضودة. وهذا التشبيه ورّد مثلّه في القرآن» - في قوله تعالى : و عْجَارٌ نحل حَاوِيةٍ4 [الحَاقة: الآية /ا]. وجملةٌ المعنى كأنّه يُنكر أن يكون قومُّه بهذه الصّفة» فقال مستثبنًا على طريق التحسر: من رأى قومي مَقثّلِين مُصرّعين كأنّ فرسائهم نخيل قَصَّدها عاضدٌ فأمالها. وفائدة أمَالّهاء على فصاحته في هذا الموضعء تصويرٌ حالة الرّجال حِينَ تُركوا بالعَرَاء كيف ثركوا. * أدَفْنُ مفتلاها وآسُو جراخها وأَعَلَمُ أن لا رَئِعَ عمَامُئَى لها ؛ - وقائلة مَن أمها طالَ ليْلَْهُ | يزيد بن عفرو مها واهتَدَى لها وَصف حالتّه وما مُنِي به في ذُوِيه وعشيرته» وكيف تُولى من المقتولين دهم ومن المجروحين أَسْوهمء لأنّه إذا احتاج إلى تولّي ذلك منهم كان أشقّى له وأغْودً )١( التبريزي: «من رأى قومًاء. «وقال أبو العلاء: إذا رويت (أتاها عاصف فأمالها) فهي من عصف نه ظ لريح».
عدد الصفحات ٦٧٤