باب المرائي/ ١8 - فاطمة بنت الأحجم الخزاعية 05# جلو راشا وار ع1 لا ا 20 المّدائدء وأعرّل على حسن دفاعك فى الكوائب» وأستكنٌ بظلّك» وأتحصّن بتمئئعك» فغادرتني باررًا للآفات» ومعرّضًا للتعواونث والتّكايات. لا مَعْقِل لي مما يَدهَمء ولا مَلاذٌ عندما يهجم . والضّاحي: البارز للشّمسء والفعل منه ضَحِيَ يَضْحَى؛ وقد أتى بهما في البيت. والأجرد: الأمْلْسٌ. يَضْرِبُ ذلك مثلًا لكونه مُعْوِرًا لا واتِيَ له ولا ساترء ولا محامي ولا مدافع. *- قد كنتٌُ ذاتَ حَمِيَةٍ ما عِضْتَ لي أنْشِي البَرَارَ وكنت أنتَ جَتَاجِي - قَاليَوْمَ أحضَع للذَلِيل وآنَقِي | منهوأنفّع ظالمي بالراح تله اقل مت الك كوك برقال و تاشن الثي أخون خيية» أي أبنت وغضبت. ورجل حَمِيُ الأ"ف: لا يحتمل الضيم» وحَمّى أنقّه من كذا. والمعنى : كنثا'فى حياتك آئف ممًا أَسَامُ من الضيم اتيب جعلةة وتنّسع المقدرةٌ لدذفعه والإباء منهء والآنَ صار بدلَ ذلك السّخْطٍ الرّضاء وبإزاء ذلك الانتقام الاستسلام. و«ما عشت» في موضع الظرفء أراد مُدَّةَ عيشِك لي. وقوله «أمشِي البَرَازّه البرازٌ: المكان المٌّضاء من الأرض. وإذا خرج إنسانٌ إلى ذلك الموضع قيل بَرّز. ومن هذا قولهم: بز على أقرانه» أي صار في البَّرَّاز ظهورًا عليهم واقتدارًا. وكما تصرّفوا في هذا على ما تَرَى تصرّفوا في الظاهرة» وهي الضّاحيةٌ العالية» فقيل: ظهّرٌ فلانٌ على قلان» أي عَلاهُ وأظهرهٌ الله عليهء وفي القرآن: #لِظَهرَمٌ عَلَ ادن ك4 [التوبّة: الآية 0]. وأصلُه أمشِي في البَرَازء فحدّف الجارٌ ووصّل الفعلُ فعَمل. والمعنى: كنتٌ لا أستتر ولا أكتتم تهيًا وتخوّفا من شي,. وقوله «وكنتٌ أنتَ ججناحي» فالجناح من الطائر والإنسان: يداه . والمعنى : كنتٌ أطير بِقَوَْتك» وأنهض فى الأمور بصولتك. وأنطش بالأعداء بيدك وأيدك . وقوله «فاليوْمَ أَخْضَعْ للذُليل؛ أراد باليوم متّصِلَ وقِهِ من الحال والاستقبال» والمعنى: صرتٌ من طلّب السّلامة على الدّهر وأهله بحيث يَطْمَّعُ فيّ الذليل؛ ويستلينُ جانبي المّهينء فقي ذا الشّوكة ومن لا شوكة لهء وأَحذَّرُ مَن يُحْضَى كَيدَه ومّن لا كيد له. وقوله «وأدقعٌ ظالمي بالرّاح» يريد أدفعْه أليْنِ فا جد الكييل اليهع لا خشوئة لي في قولي ولا مزاحمة في رُكني» ولا اعتراض شديذا مئى في اهتضامه لي». ولا محاجّةً قويّةَ على جِدَالِهِ إيّايء فِعْلَ من لا حَدّ له ولا حديدة» ولا عدد ولا عَتِيدة» ولا حِمَى ولا حميّة.
عدد الصفحات ٦٤٣4644 باب المرائي/ ١9 - آخر © وإذا دعت قَهريَةً شَجَئّالها يؤما على فُئّن دَعَوْتُ صَباحي :2 اس ار م :. ماسم اه اج 5 وأغض من بَصَرِي وأعلمُ أنه قد بان حد فوارسِي ورماحي قوله «وإذا دَعث قمرية شجئاء كلام أخرجٌ على ما في اعتقادهم من بُكاء الحمام. فيقول : إذا ناحت حمامةٌ على عْضْنِ وهي تدعو حَزْنْها ليهتاحَ بكاؤها 220 صوتهاء فإني ا لصوتها واخار يف بها داعيًا صَباحي, أي قائلا: واصباحاه! وقوله «وأغض من بَصَري» عض الطَرْفٍ مِن فعل الذليل المنخزل» كما أن طموحّه فعل العزيز الناظر من فوق. فيقول: إني عارفٌ بمقداري بَعَدَكُء ومتيّقن نكوصي وسقوط حشمتي بذهابك» وكِلَة حَدي ولحل ل أصحابي لفقدانك. فأغمض عيني 0 يجري علي وألابئه. » مخاقة 1 اا و رم وقوه 3-0 3 رماحى. وهذا مكَلّ لسقوط القُوّى واستعلاء العِدَى» وذهاب العُدَّة وتراجع 0 ولا يمتنع أن يريد بحدّ فوارسي نفس المفقودء جعله لفُرسانه حَدَّا إذا كان مقدامّهم ومدرّقهمء ولرماجه سنانًا إذ كانت تعمل بقوّته» وتنقذ بصرامته . كم (0)., 848 وقال آخر ': [المديد] اب اخحرقيس لأ تستسعسدوا اكد * . وتعياى واه قد ديرا ؟©*لوتم شَهمْعَسشِيرَتهْعْ لاف ِتاءالهِ_رٌأو وَل " - هان مِن تغض الرَّزِيئَةٍ أو هان من بَغض الني أَحِدُ عن دكلُ ماخي وإن أُهروا وَارِدو الحَسوْض الذي وردوا لك أن تروى «إِحوَّتّى)» و«إِخوّتا». فمن روىك «(إخوتّى» فإنّه سك الياء وأصله الحركة» لكونه علامة الضمير متطرّفا على حَرْفٍ واحدٍ فوجب تقويئّه بالتحريك كما كان سبيل أختيه الكافٍ والهاء لو وقّعا موقِعهء لكنّهم آثروا الفتحة لحَفْتهاء ويدلَ على أن الأصل الفتحة أنه لو كان ما قبلّه ساكئًا كان لا يجيء إِلّا مفتوحًا. وذلك قولك رَحَايَ وعَصَايَء إلا أنّه لمّا كان باب الئّداء باب حذف وإيجازء لكثرة استعمالهم له (0) التبريزي: وقالت أيضًاء أي فاطمة بنت الأحجم . هه التبريزي : (أو ولدوا». 49 التبريزي : «الرزية» .
عدد الصفحات ٦٤٤#١ 5.6 ا أمَ تأبط شرًا أو أمّ السليك "٠ باب المراثي/ علص ل لاوا 1017 لاطا ننه اال لح 0ك سَكَنوا الياء. ومن قال «إخوتا» فرّ من الكسرة وبعدها ياءً إلى الفتحة» فانقلبت الياء ألمًا. على ذلك قولهم باديةٌ وباداةٌ» وناصِيَةٌ وناصاةٌء وقولك يأباهما وأنت تريد يأبى هما. وقوله ١لا تَبّْعَدوا» قد تقدم القول فيه. فأمّا استدراكه لقوله «وبَلى والله قد بَعِدوا؛ فإنه تنبيةٌ منه على أنَّ لا تبعدوا وإن كان لفظّه لفظ الذعاء فهو جارٍ على غير أصله وأنّه إنما هو تحسرٌ وتوجع. وقوله «لو تَمَلَنْهُمْ عشيرتهم»» يريد: لو بَقُوا معهم مُلارَةَ من الذهر ممتّعين بهمء ومقتنين العرٍّ بمكانهم أو أولادّهم بَقُوا معهم فتربّوا في جُحورهم» وتأدْبُوا بسياستهم » واحتَبّوا بأردية السَّيادةٍ في أقنيتهم ومُحافِلهم لهان بعضٌ الرزيئة . ولك أن تروي ”أو ولدوا» على أن يكون فعا ووارٌ الضمير بعد حرف الرويّ تُجِعَل وصلاء ويكون المعنى: لو أعقَّبُوا وخَلّفوا أولادًا يَرِنُونَ مجدّهم ويُحيُون أسماءهم» ويُغمرون مَعاليَ آبائهم بعدهم. وجواب لو أوَل البيت الذي يليهء وهو «هان من بعض الرزيئة؟ معنا لو قْضِي الأمرُ على ذلك لحف بعضٌ ما على الئّاس لهم ومن أجلهم» أو خفٌ بعضٌ الذي أجده أنا من الاكتئاب والاهتمام بُوتهم. وقوله «من بعض الرزيئة» الأخفش يجيز زيادة «مِن» في الواجب» فعلى طريقته يكون المعنى هان بعض الرزيئة . وسيبويه يمتّنِع من زيادة من إِلّا فيما ليس بواجبء كالاستفهام والنّفي. فعَلى طريقته يكون المعنى: كان ابتداءُ المهرّنٍ بعض الرزيئة أو من بعض الرزيئة. وقوله «كلٌ ما حيٌ) ما زائدة» ويجوز أن يريد بالحيٌّ القبيلة. ومعنى أمِرُوا كَثُروا. يقال: أمِرَ الشيء وآمّرّه الله له. ويجوز أن يريد بالحيٌّ ضدٌ الميّت» ويكونٌ الضمير من أمِروا عائدًا إلى لفظ كلّ. فيقول: كل قبيلة وإنْ تناسّلوا وتكائروا فمآل أمرهم إلى مثل ما آل أمرُ إخوتي» ومَورِدُهم من الذهاب والفّناء مثلُ مَوردهمء إذ كان الموتٌ لا معدِلٌ عنه» ولا مَنْجَى لأحدٍ منه. وجواب الشّرط في قوله وإن أمِروا دل عليه قوله «وارِدُو الحوض الذي وردوا»» والضمير العائد من الصّلة إلى الموصول محذوف» كأنه قال: الذي وردوهء لأنهم استطالوا الاسم بصلته . ٠ 9 وقالت امرأةٌ أخرى"': ٠ [مشطور المديد] ل ل ل م اه ال ا 03 ١--طاف تبتفغى تجوة منئ هلال نوقك . التبريزي: «ويقال إنها لأم تأبط شرّاء ويقال لأم السليك بن السلكة» )١ (0) التبريزي: «قال أبو العلاء: هذا الوزن لم يذكره الخليل ولا سعيد بن مسعدة وذكره الزجاج -
عدد الصفحات ٦٤٥55 : باب المرائي/ 0 آَم تأبط شرًا أو َم السليك ١-آهيت فإِعري ضَكة أي شيء 8ق تلك النّجاة والنّجوة: ما ارتفع من الأرض حبَّى لا يصلّ إليه السَّيلْ ولا يبلمّه. قال: [البسيط] فْمَنْ بِنَنِْوَتِهِ كمن بِعَقُوَتَه و«المستكنُ كمَنْ يمشي بقرواح”" فجعله هلهنا مَلًا لما كان يطلبه مِن وجه الخلاص من الآفات. وكأَن هذا المرئيٌ كان استشعر خوفا من الموت فأخذ يتنقّل في البلاد والبقاع ويتطلب موضحًا يبعٌده من الآفات» فبقي يترئّد في ذلك ويتحيّرء فإذا الهلاك قد فاجأه من حيث لا يختسب ول يزتق: وإنّما نكر من هلاكِ لأنّه جعلٌ كل نوع منه هلاكاء ولم يَدْرٍ ماذا و نتيمسة . وقوله «ليت شِغري» موضع شعري نصبٌ في معنى عِلمي. ويقال: شَعَرْت شِعْرة كما يقال فَُطنت فطنة» إِلَا أنّه لا يستعمل مع ليت إِلّا وقد حَُذِف الهاء منه. وقوله «أيْ شيءٍ قتلك» الجملة كما هي في موضع نصبء لأنّها نايّت عن مفعوليه. وخبر ليت مضمَّر لا نجده إلا كذلك» فهو يُشبه خبرٌ المبتدأ بعد لولا إذا قلت لولا زيد لخرجت, لأن أخرجتٌ جوابٌ لولا. وخبر المبتدأ محذوف لا يجيء إِلّا على ذلك. واستغناء ليت بمفعولئ شِعري عن خبره» كاستغناء المبتدأ بعد لولا بجوابه عن خبره. وَاضّلَة» انتصبٌ على المصدرء والعامل فيه فعل مضمر. وهذا الصّلال يجوز أن يكون لنفسه فيما اسئَّبِهُمَ عليها من حال المتوفى» كأنّه ضَلّ عن العلم ضَلَّة ويجوز أن يكون للمتوفى نفسهء كأنّه عَدَّ غيبئه وخفاءً أمره ضلالا له» والمعنى: تمنيت أني أعلم أي شيءٍ أهلككء, وهذا لضلالي عن معرفة حالِك. ودّهابي عن 5 هذا على الأول». الا ما الذي قتلك حنَّى ضَلِلْتَ .هذا الصلال. فإِنّ قيل: خبر ليت كيف يجيء في التّقدير وإنْ لم يظهر في الاستعمال ؟ قلت: تقديره ليت شعري واقعٌ أي شيء قتَلْكء أي ليتني علمت أو وقَعٌ علمي بما يقتضي هذا السُؤالٌء لأنَّ الذي تمئّاه هو ما كان جوابّه لا نفسٌ السّؤال. ا 0 - وجعله سابعًا للرمل» . 000( لعبيد بن الأبرص فى ديوانه 6 واللسان (قرح. نجا). وديوان الأدب ١ك إزفة و لأوس بن حجر في ديوانه له والشعر والشعراء .7١5 :
عدد الصفحات ٦٤٦1 3 باب المرائي/ ٠١ - أَمْ تأبط شرًا أو أُم السليك ظ 7 موس ل لك امابوا ساس الا او 131000 اك ا ا 010 7 و و ًّ . ٍ- -# > - 2030 -أمريض لم تعد آم عَدُرٌ حكتلك” د كسم شحو قال حين تلقى أجلك فى والتسَيكهانتنا رَصَحَدَ َعَم حيث سَلك 5 - أي شيءٍ خعكسَن قوله «أمريض لم تُعَده هو إعلام منها بأنّه تعيّبَ فخفي أمرّه فيما أصابه حتى لم يبِنْ له أثرء ولا لمرضه نبأ. وهو يجري مجرى البيانٍ لقولها «أيّْ شيء قتلك» فتقول : أمريضٌ كنت فى غربة ووطن وَّحسْةَء فمتٌ حنْفٌ أنفك لا يعودك مُشفِق» ولا يتفقدك ممرئضء أو اغتالّكَ عدو فتوصّلّ إلى الغيلة في بابك بإعمال الخْثْل والجيلة. ويروى: «أو رصيدٌ خَتَلَكُ») والمعنى: أو حَدَّعَك عن حياتك مَنْ كان بالمرصاد لك من أعدائك. وقال الخليل: الخْثْلٌ: تخادع عن غفلة. تريد الإخبار عن استواءِ أسباب الموت في الأخذ والظمّرء إذا دنا الأجل. وأن كل سبب يتُوب مَنابَ الآخْر إذا انتهت المُدة. وقوله: < تُريد به أنَّ البقاعَ والتحؤل فيها لا يغني؛ لأنّ حُكم الله تعالى يبِحَتُ وينقّب عن المطلوب حيث كان» فالموتٌ ريد للفتى حي استطرّق وأنى توجه. وبعضهم يروبيه: «والمئنايا رصد» كأنّه جمع الرّاصد لكون المئايا جمعا. والأول أفصّح وأجود. ظ وقوله: 9 : بعده عند التبريزي )١( «أم تبولتيي حك نينا غال في الدهرالشلك؛
عدد الصفحات ٦٤٧يصفه ببراعته وتكامل محاسنه . واستتمام آلات الرّياسة فيه» فكأنه لا يستحسن من الفِتيانِ شيع خلقًا ولا خُلّقَا إلا وقد كان حصّلّ له واجتمع فيه . وقل تقدم القول في حذف النُون من لم يك. - سأمِرْيالتَفْ سٌإذْ لمئُج من سَألَكَ -إنّ مرا فاو حا عَسنْ جوابي شَعَلك 4 طالماقدنِكتَ في غير كد ]ان قوله «سأَعْرّي النُفس» أي سأصبّرهاء إذْ كنت مع السّائلين - وإن اختلفوا - على حَدٌ واحدٍ في ترك مجاوبتهم. فَعَمَّمْتَ ولم تَخْصٌ . وهذا التعزّي الذي أشار إليه ليبس تسل عن المفقودء. ولا لِنَنَْاس منهء ولكنّه طِيبٌ الئفس بِتَشَارُك الئاس في إمساكه عن إجابتهم . وقوله: «إِنّ أمرًا فادِحًا» اكتسب أمدٌ فر د النْعت الذي تبعه بعض الاختصاصء, فلذلك صلح الابتداءً به حنّى دخل إِنّ عليه. ألا ترى أنَّ فائدتّه مع إيهامه كاملة في المرادء والمعنى : إِنّ عظيمًا من الأمور صَرَّفْكُ عن رَسْمِك ودأبك في مباسطتي ومُبانْتي . ولأ الكلام قد يُحْمَل على المعنى فيما يُستفاد منه. فكأنه قال: ما صرّفك وشعّلك عن جوابي إلا أمرٌ عظيم فادح ؛ إذ كانت العادةٌ قَدَمَتْ منك في حَُسشن التوفر علي والإقبّالِ لتَوَجّه خطابي نحوّك. وقوله: . إيذانٌ بأنّه نال من الذنيا كثيرًا من إرادته وأمانيه» حينَ هيت أرواحُه» وساعدئه أيَامُه وحالاته» وأنّه طالما كان يتحصّل له المَبَاغي بلا كد لإقبال الدّنيا عليه» ويتسهّلٌ له المَطالب لاقتران المناجح بما لديه أو إليهء وفي ذلك بعض السلى للجازعين له والمتوجٌّعين لفنائه . )١( بعده عند التبريزي : ظ , لتحت 5 للستي مياقيية وصسبيعيابم ه عنك ملك 2 ليت : نفسى ذم ممت لتلبيهيييتتتحانت! بدلك»
عدد الصفحات ٦٤٨باب المرائي/ "١١ - العُجَير السلولي [ 64> ا ا ا ل ا م وقد تقدم القول شئََ لفظة طالما وسنلتت معئأه وهجاءه في الكتات00) 65 9 وقال العحير السَلُولي”" : [الطويل] ١ تركناأبا الأضياف في لَيْلةٍ الصّبَا بمَرٌ ومِزْدى كُلّ لحضم يُجايلة" يروى اتركنا أبأ الحجناء» وهو فيما أظنْه كنية المرئي . وجعله أبا الأضياف لتومّره عليهم» ولأنَّ داره كانت مثواهم. وهم يقولون: فلانٌ أبو مثوايء وفي المرأة: م مثوايّء لمَنْ قراهم. وأشار بليلة الصّبًا إلى ليلة بعينها انّفق فيها على هذا الرّجل بمَرَّءِ وهو موضعٌ» اجتماع الخصوم حوله. والمرْدتى: صخرةً يُكسّر بها الثُوى؛ هذا أصلهء ثم يقال: فلانٌ مِردّى الخخصومء أي يمون به فيكسِرُهم. وقوله اكز حم أراد بالخصم الكثرة» كأنّه حضَّرّه من كل قبيلٍ من مُخالفِيه مِردَّى لهم يجادله عنهم وينجاذية: وقولة ايه منعّه من الصرف لأنّه جعله مَؤئثًا معرفة» ولو ذكره لصرفه. والواو من قوله «ومردى كلّ خصم» واو الحال. والصّبا. ريخ تستقبل القبلة؛ والفعل من ضَبًا يصبو. وأضاف الليلة إلى الصّبا تعريفًا وتخصيصاء كأنّه كان للصّبًا شأنْ في ؟ - تركنا فتّى قَذ أنِقَنَ الجوعُ أنّه إذا ما تَوَى في أزخُنل القوم قاتِلّة يقول: تركنا فى ذلك المكان فتَّى كان ربيعًا للفقراء» ومَأْلمًا للأضياف. وإذا اففق سان واشقق النات كن التعدث والقيط اله لذ عاكوة بل لهجا تشتصه علي النّاس من إحسانه. ويشملّهم من تَفَقَدِه وبرّه. وقوله «قد أُيْقّنَ الجوع» إلى آخر البيت» من صفة الفتى» وفي طريقته قول الآخر: [الوافر] يُقاتِل جوعَهمْ بمكثلاتٍِ من القُرْنِيُ يَرعَبُّها الجميل *' وقوله: (إذا ما تَوَى» ظرفٌ لقاتله. .)7589( انظر الحماسية )١( (0) العجير السلولي؛ واسمه عميرء وعجير لقبه» ابن عبد الله . بن عبيدة بن كعب» من شعراء الدولة الأموية. كان جوادًا كريماء عذه أبن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين (ت نحو 4 ه/8 7١ م). ترجمته في الأغاني 17: 2757 دار الكتب العلمية؛ ومعجم المرزياني ص يفيف 2 التبريزي: «بمرو :ومردى». (5) لأبي خراش الهذليّ في شرح أشعار الهذليين ص 4١7١٠»ء واللسان (جمل» وفرن»» وللهذليّ في أساس البلاغة (فرن). وفي رواية «ثقابل جوعهم».
عدد الصفحات ٦٤٩6ه باب المرائي/ 7١١ - العُجَير السلولي * - فَنَى قد قَدَ السّيفٍ لا متضائلٌ ولارجِل لَنثَهوَأْباجدة معنى «قُلٌَّ قَدَ السيف» أنه في مضائه ونفاذه كالسيف. والقّدَ: القطع طُولًا. ويقال: هو حَسّن القَدْء أي التقطيع؛ وهو على قذه. أي على قُدره. وهو يقبَّد الأمورّ بالسيف. إذا دَبّرها بالسيف. ومعنى لا مُتضائل: لا مُتخاشع. والضّؤولة: الذَّقَةَ يقال: هو ضئيل الجسم . والرّهل: المسترجخي الحم من السّمن. يقال: فْرَس رَجِلْ ار واللَبّات: جمع اللْبّةِ» وهو الصدر؛ وجَمّعه على ما حَوْلّهء أو جعّل كلء قطعةٍ بّة. والأباجل: جمع أَنْجَلء وهو عرق في الساق» والمعنى أنه ليس يكثير اللحم على الصدر ء غليظ الساق. وهم يتمذحون بالهزال وَيدمُون السَمَن. ويروى «وبادله». وهو ما بم 00100 والثّرقُوة. ومعنى البيت: أنه في قد السيف ومّضائهء لا يَشِيئَه تخاضعٌ: وكوي سو اح مل لعو لي ا ولا متضائل: ارتفع تال هن الحبروايها محذوفء. كأنه قال: لا هو متضائل. ولبّاته ارتفع بفعله. وفعله رَهِل . 5 - إذا جَدٌ عند الجد أرضاك جدُه ودُو باطِلٍ إن شعت ألهاك باطِلة يَسْرّْكُ مظلومًا ويُرضيك ظالمًا 2 وكل الذي حَمَلتَهُ فهو حامِلُ0) يصمّه بأنه كان مُستَصْلَحًا للهَزلٍ والجدّء فإن جَدٌ حَسّن جدُه وتناقى الرّضا به والاستحسانٌ لهء وإن هَزَّلَ ألهَى هزله على اقتصادٍ فيه :وانيعفلا :لذ لأنه أخذ من مَكارم الأخلاق بأوفر النُصيب» فهو ينخرط في كل سِلكء, ويدحُّل في كل شأنٍ وأعن ظ وقوله «يسرّك مظلومًا» انتصب مظلومًا على الحال. يقول: إن اهتضمت انتقّمَ لك من ظالمك» وإن اهتضمت أنت غيرك لم يَبعد عن نُصرتك. وهذا على طريقتهم في فول : #انة أخاةظالمًا أ وحظلوماة: :وقول #وكزة الذى خجلته فين حائك: يصمّه برّحابة الصدر والأخذٍ في كلْ ما يُدعَى إليه بالصبرء وأنه يتحمل الأعباء الثقيلة )2232 روى التبريزي بعذه : | إذا نزل الأضيافٌ كان عَذَُّوَرًا على الحيّ حتى تستقلّ مراجلّة» العذوّر: السيّىء الخلق.
عدد الصفحات ٦٥٠باب المرائي/ "١7 - أبو الححناء ْ 61 عن ذُويهِ والمنتسبين إليهء لا يَضْجَر بما يحل بفِنائه» ولا يتسخط أمرًا يُقترح عليهء أو 5" وقال أبو الحَجتاء7؟: [الطويل] ١ - أعاؤل مَنْ يُرزأ كَحَجْنَاءَ لا يَرَلَ 2 كثيبًا ويَزهذ بَعْدَهُ في العَوَاقِبِ ول دنا قاذلة: من يُصَبْ بمثل من أسِبْتُ به ينُصل اكتثابُه» ويَدُمْ زُهدُه في عواقب أطهار النّساء ومباشرتهنّ عِلمَّا بأنْ مثل ذلك الولد لا يُعتاض منه. وححجناءُ : ابه . كأنّ عادلة آذته بتكرير الوّصاة عليه وإدامةٍ الوعظ لهء وأنْ ما يأتيه من التفجع مُستسرّف ومستقبح : لخروجه عن العادات» فأقبل يجيبها ويذكر عَذْرّه لها. وقد صرح غيره بهذا المعنى فقال: [الكامل] ظ أَفبَعْدَ مَفْثَلٍ مالِكِ بن زَمَيْرٍ ترجو النَساءُ عواقِبَ الأطهار”" ! - حَبيبًا إلى الفِميانٍ صحْبَةُ مِفْلِهِ إِذَا شانَ أصحاب الرّحالٍ الحقائبُ " انتصب حَبِيبًا على الحال للضمير في قوله «بعده». وصّحبةٌ ارتفع على أنه قامَ مَقام فاعل حبيبًا. ويروى «حبيبٌ إلى الفتيان» فيكون خبرًا مقدّمّاء والمبتدأ صحبة مثله. وجواب إذا ما يدل عليه صدر البيت» كأنه قال : عمد الدّحال بالزاد فشانّهم امتلاءُ حقائبهم وقِلَهُ إنفاقهم منهاء ففي ذلك الوقت يَستحِبٌ الفِتيانٌ صحبة مثل ابني خحجناء» لحَسْنٍ توفره» ورّحابة صدره. وكرم صَحابته» وجميل تفده لأصحابه. وإنما قال اصحبة مثله» ولم يقل صحبته. إجلالا له» وصيانةً لاسمهء لا إثبانًا لنظير له. وعلى هذا قولهم : مِثِلُ فلانٍ لا يُوارَىء ومثلّك لا يُفعل كذا. وفي القرآن : طلس كلو س4 [الشورى : الآية .]١١ “* - نظام أناس كان يَجْمَعُ ضَمْلَهُمْ ويَضدَّعٌ عنهم عاديات الكوائب!؛) )١( التبريزي: «وقال أبو الحجناء مولى بني أسد» وهو غير أبي الحجناء نصيب الأصغر الذي تقدمت له الحماسية رقم 595. ْ (؟) للربيع بن زياد العبسيّ في اللسان (مهرء قوا)ء وبلا نسبة في اللسان (قعد)ء وتهذيب اللغة 1:١ 1" 9) التبريزي: «حبيبٌ» على أنه خبر مقدّم» والمبتدأ «صحبة مثله». (5) التبريزي: #يجمع بينهم» .
عدد الصفحات ٦٥١6 باب المراثي/ ؟7١” . أبو الحجناء يريد أن داره كان مجمعًا لأناس هو يَنظِم شَمْلهِمء ويؤلّف جمعهم, فإنْ حَرّبهم من النُوائب عاديائها فرّقها عنهم» وإن حَلّ بفنائهم من أثقال الزمان ما ينْهظهم آساهُم وتحمّل عنهم. وقوله «عادياتٍ» يجوز أن يكون من العَدَاء الظُلْم؛ يقال: عدا يعدو عَدُوًا وعَدَاءَ وعَدُوانًا. ويجوز أن يكون من العَذُوء يريد مسرعاتٍ الئُوائب وصادماتها. ومعئّى يَصدذع يُفرّقَء ومنه تصدّعت الأرضٌ بفلان» إذا تَعَيّب فارًا. 5 - وجَوْبْتُ ما جَرْنِتٌ منه فَسَوّني ولا يتكشِف الفِثْيانَ غيرٌ النُجارِبٍ يريد أن ينبّه على أنْ ما وصفه به لا عن تقليد أو شك والتباس» ولا عن تخمين أو حدس وفياس . بل عن تجريب واستكشاف على مرّ الأيام . فيقول: لم أرق هه عَفْو أفعاله وما يختاره في مقاصده» بل أَحَذْتٌ أستدرجّه وأتعئف عَرْرَ مقاله وفعاله بالسّبر والنّظرء فلم أرَ إلا ما سَرّ وآنّسّ» وزاد في العلم به فأبهُج . وقوله «ولا يَكشِيف الفتيان غيرٌ التجارب»» يشبه الالتفات» كأنه أقبَل بعد ما خبّرء على إنسانٍ فقال: إِنَّ الفتيان تتشابّة ظواهرٌ أمورهمء ولم يخبرك عنهم مثلُ مجرّب. ولهذا قيل في المثل السائر: [الهزج] تَرَى الفتيانَ كالئخل ومايُِذرِيكَ هماالدخا”") - بَعيدٌ الرّضا لا يبتغي ود مُذْبِرٍ ولا يَتَصَدَّى للضفِينَ المُغاض ِب قوله «بعيدٍ الرّضاء يريد أنه ليس بسريع القّيئة إذا سَخْطء لكنه يَعْرُكَ أَذى مُجاذبه ومجاوره بِجَئْبه» ويصبر ما أمكن» فإذا أظهّرٌ النكيرّء وتلقّى ما يُراولُه بالصَجَر الشديدء امود ييه او وقوله ١لا يبتغى وَدْ مُذَبر) صَفه بأنّه آجِذْ بالصزم إذا أحوجَ إليه؛ غيرٌ راغب في الرّاهد فيه. وهذا كما يقال: فلان وَصال صروم . ظ وقوه «ولا يتصدّى للضغين المغاضب» معنى يتصدذى أن ينظر إليه نظرٌ غير محتفل به. وكالمغرض عنئه. حتى يخرجه ذلك إلى ما يطلبه. يريد أنه لا يتعررض لعدرّه والمضطغن عليهء بل يتركه ينطوي على ما في صدره من غلّ وعداوةء ولا يخرجه إلى مبادرةٍ ومكاشّفةء بل يجري على المداجاة معهء منتظرًا ما يكون منه. )١( لابنة الخْسٌ في لسان العرب (حجا)» ولعثمة بنت مطرود البجلية في الفاخر ص09 وسيم الأمثال :١ /ا١.
عدد الصفحات ٦٥٢باب المراثي/ 717 - آخر 6 ومحازذرًا ما يُتّقَى من جهته. وهذا كما قال الآخر: [المتقارب] . ها 9 )000 وقد أَلّمَ بقول الآخر: [الوافر] إكاسا ناك ساو عن تحادي ...راتكه يدك كراب نت إذا ما خفْتُ أمرًا جَنَيةٌ يُخَفْضُ جَأَشِى ضَبْفُك المتراعِبُ' يصفه بحسن المدافعة عن م: متسبّب إليه» ومبالغة النْصم لمن أرق إلى جَنْبّته؛ فيقول: إذا تحقت عوبر الفكذيا ف لذت وتناداكة واعتمدتثٌ تعصبّك» 00 جأشي وأزال قلقي قَيْضك الواسعء. ودّفعك المحامي». وذبئك المبالغ. وقوله «المتراغب) يروى بالغين معجمة وبالعين» ؛ فإذا روي بالغين معجمة فهو من الرّغابة . ويقال: واد رَغيتٌ » وحوض رغيب » أي وأسع ؛ روخف رَغْيت البطن» أي أكرل؛ ومن رَوَّى بالعين غير معجمة فهو من قولهم سيل راعِبٌ: يملأ الوادي. ومنه حسيّ متراعب . أي واسع لا يملؤه شيء . ومعنى يخفض جأشي يسكن نفسي . ويقال: هو رابط الجأش» أي قويٌ النفس؛ وخافض الجأشء أي ساكنه. والخفض: ضد الرفع. والتخفيض: مَذدُّكَ رأسّ البعير إلى الأرض. والصَّبْثْ: القبض الشديدء ومنه يقال: ناقةٌ ضَبِوفٌء أي سمينة لا يُسَّك في سِمَنِهاء كأنّه فعول في معنى مفعولة» أي حيث ضُبِتَ منها باليد ملأت الكفٌ لحمًا. ”9 وقال آخر: 0 [الطويل] ١ - إذا ما آمهؤٌ أثتى بآلاءٍ مَيْتِ 2 فلا يُبْمِدٍاله الولِيد بن أدْمَمَا ؟- فما كان مِفْراحًا إذا الخيرٌمَسَهُ |( ولا نان عتتنانتا إناسة انك © لَعَمْدُكَ ماوَارَى الثُرابُ فَعالَهُ ولكنّماوَارَى ثِيَابَا وأفظمَا )١( لأبي ثمامة بن عارم في الحماسية »2)١141/( وعجزه: «فكيف الفرار إذا مااقترب" (؟) لربيعة بن مقروم في الحماسية رقم (//ا١). 9 التبريزي: «المتراغبٌ» ويروى «ضبنك المتراغب» . 62 روى التبريزي بعذه . «ونادى المنادي أولٌ الليل باسمه إذا أحصجر الليل البخيل المذمّما؛
عدد الصفحات ٦٥٣65" باب المرائي/ ”١4 - أبو الشغب العبسي الآلاء: النّعَمء واحدها إِلَى. ويعني بها صنائعَهُ ومِئَئَهُ عند الناس. فيقول: إذ ذكر مُنْعَمٌ عليه إحسان المنعم عليهء وأياديّه لديه» فشّكر ثم تجاورٌ الشكر إلى الثّناء 7 فلا أَبِعَدَ الله هذا الرجل. وهذا الكلامٌ وإن كان دعاءً في موضعه الذي فيه أَبلَغُ من كل ثناءء وَأَرْيْدُ :مخ كر تقريظ وإطراء. ولذلك اقتّصَّر عليه ولم يه وقوله «فما كان مِفْراحًا إذا الخير مَسّه؛ يصمّه بأنه لا يُطغيه الغنى فبَكْسِبُهِ كِبْرًا واوا بل يزدادُ تواضعًا فيما يناله» وتوددًا إلى الناس على انساع حاله؛ حتى يُشْرِكَهم في حخيره. . وقوله «رلا كان مانا إذا هو أنعماء يصق بأنه لا يُكدّر َعمهُ عند غيره بالمنّ والأذى. بل يتناساها حتى يكون في صورة من لم د يسدٍ ولم يصطيع . وقوله العمرك ما وارى التَرَابُ فعاله6 يريد أن مكارمه لم تمت بموته. ولم تَدفْن في قبره. بل هي منشورة في الئاس لا تُنسّى» ومأثورةً لا تُلعَى؛ فهي على مرٌ الأيّام تزداد جِدَة وعند الئاس طَرَاءَة لأنها تذكّر وتتلى. ولأن ما سير فيه من الشعير والمدائح قرأ وتُروَى. وقوله «ولكنّما وارى ثيابًا وأعظّما» الفعل للتّراب» وهذه إشارةٌ إلى الكفّن ونفس المَوَفَىء وفيه من إظهار التوبجع ما كقّى وأغنى . 6" وقال أبو الشغْب العنسة”" : [الطويل] ١ - ألا إِنَ خيرَّ الئاس حَيًا وهالكًا أسيرٌ نْقِيفٍ عِنْدهُمْ في السّلاسل ا الناس. ويكون الكلام ثناءة على المخبر عنه بخير النّاسء ويجور أن ينتصب على التمييزء وحينئذٍ يكون تفصيلا للئّاس. كأنّه قال: إن خير الناس من الأحياء والأموات أسيرُ تُقيف . وقوله «عندهم» يجوز أن يكون في موضع الحال» ومعناه حاضرًا لهم وقريبًا منهم. ويكون العامل فيه ما دل عليه أسير تّقيف» ويكون فائدة الكلام أنّه كان () أبو الشغب العبسي : اسمه عِكرشة. وهو من شعراء الدولة الأموية. وخالد بن عبد الله القسريّ: كان واليًا على العراق وما يليه من الأهواز وفارس» ويوسف بن عمر: عامل الوليد بن يزيد بن عبد الملك على العراق. وقد دفع الوليد بخالد لعامله يوسف بن عمر فحمله إلى الكوفة وعذبه حتى قتله وذلك في سنة .١77
عدد الصفحات ٦٥٤باب المرائي/ "١١ مهلهل هه لاس رس سما يجوز أن يكون أسيرًا لهم ولم يكن عندهمء فأفاد أنّه أسيرّهم ويخاضل بحضرتهم . وكذلك قوله «في السّلاسل» يجوز أن يكون في موضع الحال ويكونٌ العامل فيه ما عمل في الظّرف» فيكون تقديره بحضرتهم مقيّدَاء ويجوز أن يكون العامل في عندهم ما دلّ عليه قوله في السلاسل من الفعل . ١ لَمَمْرِي لقد عَمْرتُم السَّجْنَ خَالِدَا ووْطَائمُوه وَطْأةَ المتقاقل"" هذا الكلام تفظيعٌ للأمر الذي رَكبوهء وإعلام منه بأنّهم أَنَوَْا قبيحَا من الأمر منكرّاء عم وبالّه الئّاس وظهر تأثيرُه فيهم. فهذا فائدة اليمين وجوابُها. وقوله «عَمرتم؛ أي أدمتم سَجْنّه وأطلتم حَبْسَهء كأنهم جعلوا خالدًا للسّجن عُمْرَهُ. والعُمْر: السَنُونَ والحين» ومنه قوله تعالى: طفَقَدٌ لَنْكُ فِحكُمْ عمرا» [يونس: الآية .]1١7 وقوله «وأوطأتموه وطأةً المتثاقل» يجوز أن يكون وطأة مصدرًا من أوطأتموه وإن لم يكن من لفظهء وهذا كما يُجعَل العطاءٌ موضمٌ الإعطاءء والبَاتّة موضع الإجابة. والمفعول الثاني محذوفء كأنّه قال: أوطأئموه السّجِنَ أو الأرض إبطاء المتثاقل» أي أثقلتموه. ويجوز أنْ يريد: أوطأتموه فوطِى: وطأة المتثاقل أي يَفعَل فعل المتثاقل وإن لم يكن معه تثاقل» هو يطأ عَقِبّهِ . 6" 2 وقال مُهَلْهلُ0" : [الكامل] ١-ئُبِيتُ أن الئَارَ بَعْدَكَ أُوقِدَثْ | وشسْتّبٌ بَعْدَكَ يا كُلَيبُ المجلِسٌ وتَكَلَمُوا في أَْرٍ كُلَ مَظظِيمةٍ لَوْتحنت شَاهِتَهُمْ بها لم يَنيسوا كان كليت وائلٍ لا تَوَقَد مع ناره للضيفان نار في أحمائه. وفيما يََرب من منازله وأوطانه. بل يتفرد بذلك لا مباريّ له ولا مشارك ؛ وكان إذا حَضَرَ مجلسّه النّاسٌ لا يجسدٌ أحد أن يُجاذِبَ غيره 0 يفاخرّه أو يسابّه» إعظامًا لِقَدْرِه وإجلالا لشأنه وأمُرهء فقول على وعة التحسر: -خيات ثُ أن نيران الضيافة بعذك أو قدت لسقوط )000( بعده عند التبريزي : «لقد كان يبني المَكرّماتٍِ لقومه ويُعطي اللهى في كل حقّ وباطلٍ فإت تسجئوا القسرىي لا تسجنوا أسمه ولا تسجنواأا معروفه في القبائل» إفة المهلهل : عدى بن ربيعة بن مرة بن هبيرة» من بني جشم من أبطال العرب في الجاهلية؛ وهو ا خال امرىء القيس الشاعر (ت ٠٠١ ق.ه/ 5550 م) . ترجمته في الشعر والشعراء ٠5 2 والأغاني 5: .١١١
عدد الصفحات ٦٥٥565 باب المراثي/ "١7 - آخر احتشامك. وأنّ اهل المجلس تنارّغوا الكلامٌ بُعدك وتجاذبوه» حنّى صار بعضهم بجعا 0 اي ولا جشمة تدقعهم. الَتُؤب تُهبَى: لأتهم ماروا سدع لا ين النَابمُ الميرة فيهاء وله 0 المرؤوس» حتّى صار تدذبيرٌ العظيمة بينهم فوضى قَضاء يتناهبون إدارة الكلام في دفعهاء ويتجاذبون إجالة الرٌأي ة في رفعهاء ولو كنت حاضرّهم ما جَسّرُوا أن يتقدموا بين يديك بارتجالٍ خطاب». أو رَجع جواب . ويقال: كلمة فما كن أي لم يتكلم 0 وما سمعتُ للقول نَبْسةٌ ولا رجْمة. . وقوله «استبٌ» يقتضي اثنين فصاعذاء نَم بالمجلس. لأنْ المراد به أ هل المجلس. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. كقوله تعالى: 9وَسْمَلٍ الْقَرَيَة4 [يوسف: الآية 47]» وقول العرب: بنو فلان يَطْؤّهُم الطريق . 5” - وقال آخر: 2 ظ [الطويل] ١ - لْقَدْ مات بِالبَيِضاءٍ مِنْ جانِبٍ الجمّى قَتَى كان رَّيئَا للمواكب والضَّرْب ” - تَظَلْ بَئَاتُ المَمٌ والخالٍ حَوْلَهُ صَوَادِيَ لا يِروَنَِ بالبارهٍ المَدْبٍ "* - يَهِْنَ عَلَيِهٍ بالأكُفٌ مِنَ النَّرَى . وما مِنْ قِلَى يُحَنَى عليه من التُّرْب الحِمّى: اسم للموضع الذي فيه الماء والكلاً وقد ار ويقال: أحميت المكانٌ. إذا جعلته جِمَى . وقوله «(بالبيضاء ع من جانب الحمى) تو قيتٌ للمكان الذي وفع فيه الحادثة. وذلك إعظام لخطبهاء وتفظيع لشانها: كرك «كان رك للمواكب والشّرب» يصفه بالرّياسة» وأنّه كان يزين المواكب حاقة من حت يدن التعظيمٌ والتّقديم والاتّباع؛ لم يَرِتْ ذلك فيهم عن كَلَالةِء فهو كما قال الأعشى: [السمسيط] كرضي جان بافية ال وقوله «والشّرب» يريد أنَّ مَن نادمّة واختلط بأهل مجليه زانه ذلك ولم يَشِنْه لِمَا سَلْمَ له من الاعتلاء والفٌُضلء والسّابقة في الرّيّاسة والطول. )١( ديوانه 45: وصدره: «تلقى له سادة الأقوام تابعة؛
عدد الصفحات ٦٥٦باب المرائي/ ١7 - جارية باه+ وقوله «تظل بنات العم والخال حوله صوادِيّ» أراد أنَّ غلِيلَهنْ وحمى أكبادِهنْ لا يزول بالبارد العذب من الماء» إِذْ لم يكن ذلك عن عطشء ولكن كان لِمَا اهتاج في صدورهنٌ من بوارح التوجعء ولواذع الغموم والتفجع» حتّى كُويت أكبادُهن ل بي ل اوري لك رم وقولّه «يَهلن عليه بالأكفٌ من الثّرى» يريد أنَّ النوائح لما مِلْن الثُراتَ عليه لم يَفْعلنَ ذلك عن يُعْض وإهانة» ولكن إظهارًا لما أفضّى إليه أحوالّهنٌ من السقوط في التراب والالتزاق به» ولِمَا شملهنٌ من الصّغار والابتذال بموته. ويقال: هِلْتُ الترابٌ وده أهيلة مَيْلُا. وفي الحديث: «أتكيلون أم تهيلون؟ قالوا: تهِيل. قال: فكيلوا ولا تهيلوا؛ 0" وحئَؤْنُه أَحنُوه حَنُْوًا. والصّوادي: العطاش» والفعل منه صَدِيّ يَصْدَى - صدى . 7” - وقالت جارية: ماتت أمها فأضرّت بها رَايتُها7" : [الوافر] ١ ولؤ تابي رَسولي أمُ سَعْد أتى أمي ومن يَعْبِيهٍ حاجي ؟- ولكن قد أتَى مَن بَيِنَ وني | وبين فواده غََلقُالرّتَاج * ومن لميُؤوْذِهِ ألم برّأسِي وماالرَئْمَانٌ إلابالنئتاج كأنّها لما ناكَدَئها رابَتُهاء ولَّجَت في إهانتها والإضرارٍ بهاء راسلت أباها تُطلِعه على ما تُقاسي منهاء وتستمدٌ التعصّب لها رجاء أن يزجرّهاء فلم ثَرَ من عطفه عليها ما يُرضيهاء ولا مِن إنكاره فيها ما يَردَعْهاء فلمًا استمرت الحال بها على طريقةٍ واحدة اقتصِّئُّها شاكية فقالت: لو وَرَدتْ رسالتى على والدتى ومن يُهمّه أمري لاقتَضَئْها الشفقة الاعتناء بشأني ؛ وعطَمَئْها الأمومةٌ على ما أقترحُه من حاجيء ولكن قد وَرَدتْ على من صرف وده عئي» وحيل بينه وبين الحنُوٌ عليّ» فانسدّت طرق الأمل المت أبواتث الخير من جهتهء فلا اهتزارٌ لماربة» ولا انبعاث لدفع مَضرَّة» ولا توجِعٌ لشكوّى تظهر» ولا تَرَحُم لبَلْوَى تُذكر. وما ذلك إلا لأنْ علائق ق الوداد تستحكم )١( ذكره ابن الأثير في النهاية فى غريب الحديث ه: 788 «أن قومًا شكوا إليه سرعة فناء طعامهم؛ فقال أتكيلون أم تهيلون؟ قالوا: تهيل. قال: فكيلوا ولا تهيلوا» كلّ شيء أرسلته إرسالا من طعام أو تراب أو رمل فقد هلته هَيِلًا. يقال: هلتٌ الماء وأهلته إذا صببته وأرسلته . (؟) الرابّة: امرأة الأبء التبريزي: «فأضرت بها امرأة أبيها».
عدد الصفحات ٦٥٧7 ظ ظ باب المرائي/ 7١8 - أم الصريح الكندية - بالنّتاجحجء ومعاقد الإشفاق تتوثق بالولادٍء فبهذا انفصلت الأبُرّة عن الأمومة» وضعفت الأسبابٌ إِلّا عن الرّضاع والحضانة . وقوله «وما الرثمان إلا بالنّتاج» فيه بعضٌ ما في المثل السائرء وهو «ابنكِ من دَمّى عَقِبَيْك200 . يريد من قمتٍ عنه وقد ولذتِه. وفي المثل الآخر: «ابنّكَ ابن الوك 5 أي الناشىء في باحة دارِك . والباحة: عَرْصة الدار»ء وجمعها بُوح. والرّثمان: العطف. يقال رئمته أَرْأمُه رَأُما ورثماناء ثم يسيم الولد اكاك وهو المرؤوم. قال أبو ذُؤيب: [المتقارب] < ظ كمُوذٍ المُعَطف أخرّى لها بِمَضْدرَةٍ الما رَأمٌ رَي0" 4" - وقالت أمّ الصريح الكنديّة : [الطويل] ١ - هَوَث أَمُهم ماذا بهِمْ يؤمَ ضرعو بِجيِشانَ مِنْ أسباب مَجْدٍ تَضَءِم(؛» ١ - أَبَؤا أن يَفِرُوا والقََّا في نُحُورهم2 ولم يَرتَقُوا من حَشْيَةِ الموتٍ سُلّما(» * - ولو أنَْهُمْ فَرُوا لكانوا أَعِرَة ولكن روا صبرًا على الموتٍ أغرم0) قوله «مَوّت أَنّهِم؛ أي هلكت. والمَهْواة والهُرّة والهاوية والأهويّةُ والهُوّاةة على فُعَالةٍ بمعنى» وهو ما بين أعلى الجبل أو البئر إلى المستقّرٌ. وفي القرآن: 8مَأْتُمُ هاويَة 9 االقَارعَة: الآية 4]: قيل هي اسم لجهئم؛ أي هي مأواهم كما تُؤوي الأم الولدء وقيل هي من هَوّت أمُهم. وهذه اللفظة تُستعمل عند الداهية يُشْرف عليها الإنسانٌ أو يقعٌ فيهاء وفيها معنى للتعيّب والاستفهام. على ذلك قوله: [الطويل] . هَوَتْ أمّه ما يَبْعَتُ الصُّبْحُ غاديا وماذا يؤدّي الليلٌ حينَ يؤوث0») )١( في اللسان «دمي»: «ولدك من دمّى عقبيك». إفة في اللسان (بوح): (البوح: الفرج . والمثل: ابنك ابن بوحك يشرب من صبوحكء. قيل : فغناه الفرج » وقيل النفس» ويقال للوطءء وفي التهذيب: ابن بوحك أي ابن نفسك لا من يُتبتى». (9) لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين .»٠١١ واللسان (رأمء حزا)ء وتهذيب اللغة ه: ك9 . )0( جيشان : مخللاف باليمن . وقد وردت الأبيات في معجم البلدان ا ا 01 (60) التبريزي: «وأن يرتقوا». 0) التبريزي: «فلو أنهم». (0) لكعب بن سعد الغنوي في الأصمعيات 6» واللسان (أمم. هوا)ء وسمط اللآلىء ”ا/الاء وجمهرة أشعار العرب .7/١*
عدد الصفحات ٦٥٨