المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٤٠ من ٩٤

باب المرائي/ 746 - آخر 0 بود القَعْمَاع والقَّعْمَّعَانِيُ: الذي إذا مَشَى يع لمفاصله تَقَعْمُع. وأراد بالأقربين وَدَانّه وبالجياد خيله . فيقول: أضححتٌ خيلّه مُفَدَقَةٌ في ورائهء وهم لا يَعْتَدُون له بها ولا يبتاعونهاء فتكونّ له المِنّةَ أو التّمن. ثم قال: ورّئتّهم فَتَسُوك اشتغالا ا وتسأيا عنك بالمال» 0 باق على ما كنتٌ عليه من بالتعرم د لا 00 وَالشلك : طب الّفس عن يه التُكلّف ما ليس في سَّلَاهُ. 6 وقال آخر: 2 [الطويل] ١‏ لَيِعُمَ القَتَى أَضْحَى بأكتافٍ خَائلٍ عَدَاةَ الوَعَى أُكُلّ الرُدَيْنيَةِ السُّمْر ١‏ لَعمري لَقَذ أزد بت غَيرَمُرَلجٍ ولا مُغِْقٍ بَابَ السَّماحَةٍ بِالعُذْرٍ *‏ سأبكيك لا مُسْنَبْقِيَا فيض عَبْرةٍ ولا طَالِبًا بالصَّبْر عاقبة الصَّبْرِ المحمود محذوفء كأنه قال: نِعمَ القَنَى فتّى أضحى . وانتَصَبٌ «أكُل» على أن خبر أضحىء وبأكنافٍ خائل ظرف مكان. وغدةً الوَعَى ظرف زمان» وتَعَلْقَا جميعًا بأضحى . ويجوز أن يُجِعَلَ بأكناف حائل الخبر» وينتتصب أُكْلَ على الخخال. ولا يمتنع أن ينتصب غداةً بما دل عليه بأكنافٍ حائل من الفعل المضمَرٍ. ويجوز أن يكون العامِلٌ فيه فيه أُكَْء لأنّه ليس بمصدر فلا يعمل ما في صلته فيما قبله. . والأكل: الطعْمُء وإضافته إلى الردينية ة لم تَفِدُ فيه اختصاصًا. آلا تَرَى أن فائدته وهو مضاف مثلٌ فائدته لو يُوّنَ فقيل أَكْلّا للأدينيّة. ومثله قَيْد الأوابد وما أشبهه. ومعنى البيت: محمودٌ في الفتيان فَنَى حصّل بجانب هذا الوادي غداةً الحرب طَُعمًا للرّدِينيّة السمر. وأصل الوَعَى الجلّبةٌ والصّوت. واللام مِنْ «لَنِعُمَ» جوابُ قسم مظنم _ 0 غير مُرَلَج) ادن عله معاشتديية أ كان يه عنهء على عادتهم في افتنانهم في الكلام» وكأنٌ الخطاب أدَلُ على التحسّر والتّوجع من الإخبارء ولذلك عَدَلُ إليه. واللام. في لْعَمْرِي لام الانعداة: وكير المبعدا محذوفء كأنّه قال: لعمري قَسَمِي. واللام من لَقَدْ جوابٌ اليمين» والمعنى : وبقائي لقد أهلكتٌ غير ضعيف ولا بان وقتّ المُدافعة والممانعة تفح مععقوظلا : ولا متشددًا على تزاحم المجتدين والسّؤّالٍ» بإقامة المعادذير والعلّات» فَتَعْلِقّ للسماحة بابًا مفتوحًا.

عدد الصفحات ٦٢٧

18 باب المراثي/ 57947 خلف بن خليفة آذك لل لل ل ل فا ات وقوله «سأبكيك لا مستبقيًا فيض عَبرة؟ يريدٌ أنَّ بُكاءهُ ينٌصلٌ إلى أن يستنفد موادً دَمعِهء وأنه لا يَطلْبُ بتكلف الصّبر ما يتعقّبه من التَّسِلَّى. فقوله «بالصبر» أراد بتَكَلْفٍ الصّبرء فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامّهء وذاك أن الإنسانَ إذا تَصَبّر فيما يَدَهَمُه مُذَةَ وتّماسَك به بُرهة» أذَاهُ مرورٌ الأوقات إلى أن يَتَسَلَّى؛ فعاقِبَهُ الصَّبر هو النّسليء فإذا تسلى عاد طمَّعُه فيما يُرجَىء وحَذرْهُ ممًا يُخْشَىء إلى ما كان أو أشَدّ وذلك حال مَن لا هم له. 57 9 وقال خَلف بن خَليفة : [الطويل] ١‏ - أعاتِبٌ نفسِي إن نَبَنَمْتُ خالِيَا ‏ وقد يَضِحَ يَضْحَكُ المَؤْتُورُ وهو حَزِينُ انتتصب «خاليّاه على الحال من أُعايِبُ. وأن تبِسَمْتٌ بفتح الهمزة معناه لأنْ متت ومن أجل تبسمِي . ولك أن تكسر الهمزة من إِنْ فيكون شرطا ويكونٌ جوابه ما دَلَ عليه أَعَاتِبُ نفسي. والمعنى: إذا حَلَوْتُ بنفسى أَبْسُّطٌ العَنْبَ عليها لما يتَفْقٌ منها في الملأ من مُتابَعةٍ الئّاس على تصوّفهم في المُؤانّسة والمضاحكة. وطَلّب موافقتهم عند المفاكهة والمحادثة. هذا وليس ذاك لداعيّة سُرورِء ولا لباعثةٍ ابتهاج وحبور. ثم قال «وقد يّضحك الموتورٌ وهو حَزينٌ» يريد أنَّ الموتور وإنْ تَنامَى حزنه وَاسْبَد قَلقّه وَيَنُه فقد يضحك قَطعًا لشماتة شامت» وتَجَلْدَا مع عَدَوٌ مكافح. أو جريًا على عادةٍء أو استمرارًا في إقامة موافقة» ولا يُعَدُ ذلك منه إخلالا بواجب الهلّعم. ولا إغفالا للُوازِم الْجَرّعء والصضّحكُ أبلعٌ من النَبِسُمء فكذلك أنا وإن تَبَسّمْتُ لضَرْبٍ من تلك الضروب. فَطلبٌ الوتر والقيام بِسُنَةِ الحُزنٍ نَضبُ عَيْنِي» وأهمُ الأمور إلىّ. ١‏ - وبِالدَئِرٍ أشْجَانِي وكُمْ من شج لَهُ دُوَنِْنَ المُصَلَّى بالبَقِيع شُجُونُ *‏ ربَى حَوْلهَا أمثّالها إن آتبتها قَرَئِْتَكَ أَشْبجَانًَاوهُنَ سُكونٌ 5 - كذا الهَجِرُ أنا لم يَضِح لَك أَمْرنا ولَّمْ يأبَتَاعَمًا لدَيْكٌَ يَقِيه9) الأشجان: جمع السجَنء وهو الحزن. وفى أدنى العدد. والشّجون جمعه الكثير. وقوله «رُبى حولها أمثالها؛ موضعه رفع على أنه بدل من قوله شجون. ويعني بها القبور المسنّمة. وحولها أمثالها صفة للرُبى. وما أشار إليه من الممائّلة يعني في () التبريزي: «كفى الهجرّ» .

عدد الصفحات ٦٢٨

باب المرائي/ 47؟ ‏ عبد الله بن ثعلبة الحنفي اح را ام ل ل تهت الصُورة والعّناء جميعًا. وقد ألم في هذا بقول الآخر: [الطويل] فقلت له إِنَّ الشَّجَا يبعث الشّبََا فَدَعْيِي فهذا كله كبر مالكِ'" وإنّما يريد أنَّ قبور أحبّته بالدّير وقبور أحبّة مَن يأتسي بهم من المفجوعين ببقبع العَرفّدء لأنَّ أولئك ماتوا حَنْفَ أنفهم وفي أماكنهم. فدفنوا فى مقابرهم» وأصحابٌ الشّاعر قُتِلوا وتَعَرّبوا فَدُفِنُوا تَمُّ. والكلامُ توجِعٌ وتليّف . وقوله «دُوَيْنَ المصلّى» تحديد للمقيّرة» وتقريبٌ لها من المصلّى» لذلك قال دُوينَ فصغر دُونَ. وعلى ذلك تصغيرهم لمُبَيْل وبُعَيدٍ وقُرَيق. وقوله «إن أتيتها قريتك أشجانا» مثل قول الآخر: [الطويل] أتيناهُ رُوَارَا فأمجَدّنا قِرَى ‏ من الب والذاء الدّخيل المخامر 3 وأضاف إليه معنى البيت الآخر بقوله «وهنَ سكون» وهو «وأسمعنا بالصمتٍ رجع جوابه "1. وقوله «كذا الهجر» يجوز أن يُشير بذا إلى ما قَدَّمَهء ويجوز أن يكون وضع حرف الإشارة والمشارٌ إليه يجى, من بعدٌ على طريق التّفسير له» والترجمة منه. والمراد ما بيئنا من استعجام الأخبار» ودّهاب لالتقاء والاجتماع» على اتّصال التّزاور إذا قُعِلَء أشبَهُ شيء بالهجران؛ وذلك مالم بفغل بكنا'فى شبى سن الأوفات والأحوال. وهذا تحسرٌ آخر جديك » وتلهف شديد. 917 79 وقال عبدٌ الله بن تَعْلَبَةَ الحَئَفه 1 : [الطويل] ١‏ لكل أناس مَقَبَرٌ بفنائهم فَهُمْيَنْفُصُونَ والقُبُورٌ تزيد * - وما إنْ يزال رَسْمْ دار َدَ آخلقث 2 وِبَيتٌ لِمَيِتٍ بالفِتاء جَدِيدٌ هم جِيِرَةٌ الأحياءٍ أمَا جِوَارَُهُم فَدَان وامَا المئشقئ فبعيد يقول على وجه التحرّن والتفجّع والتوججع: تساوت أحوال الئّاس في مقاساة البلاء» ومعاناة الشَّقَاءء لا تفاضل فيما بينهم ولا تمايز» يرون مصارعّهم بأفنيتهم» .)566( لمتمم بن نويرة في الحماسية رقم‎ )١( .)5150( (؟) لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي في الحماسية رقم‎ صدر البيت السابع من الحماسية رقم (٠9؟)؛ وعجزه:‎ )( 0000000 ظ «فأبلغ بهمن ناطق لميحاور'‎ في الطبقة السادسة من أهل البصرة» والأبيات‎ 51٠ :" ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة‎ )4( موجودة في صفة الصفوة.‎

عدد الصفحات ٦٢٩

ضفن باب المرائي/ 744 آخر وجنود ذ الموت والفناء اكه على طوائفهم. تخترمُ م الواحد بعد الواحد اوها بلا حياء ولا رقب ولا استيقاء ولا ع وقل رَضوا بحكمه وأخذهء واختياره وقسّمه ا م رفق» وبطشّه يه وعدلء. يَرَون فرّق ل أخيائهم على مرور الأيام الو تراجع وتناقص » ومصير مصائعهم ومساكنهم قريبًا إلى البلى والتعطل» ونتحدون عدد د إلى تزايدٍ وتكاثرء ومقابرّهم إلى عِمارةٍ وتوافر. هذا وقد التزموا ما يجري عليهم التزاماء لا سُخط فيهم ولا إنكارء ولا كراهة ولا ملال؛ فلا المجاورةٌ بين الفريقين تنقطع. ولا المهاجرة ترتفع» ولا الأحوال تتبدل» ولا العادةٌ في جميعها تتغيّر؛ ففي كل قبيلة حدوث مصيبة» ونزول بلية؛ وفي كل مَجَمَعةٍ تأثيرٌ زٌ فجيعة» ونكابة فدة فبماذا نستمسك ونعتصم من الفناء. وعلى ماذا نعل ونعتمد فى الرّخاء. وكيف رضينا بتدان يبطله فناء. وتجاور بِنْىٌ على تدابرء» وأنْى يستقيم البناءً والتشييد» لمن مَلَْكَهُ التَفادٌ والنّشتيت» ومتى يحصل السُلْوَ لمن هو مُرتهّنٌ بتجديد المُقود. 6 9 وقال آخر: [البسيط] ١-لايُبْهِدالله‏ إخوانًالَانَهَبُوا أفناهُمٌ حَدَثَانٌ الدّهر والأَبَدُ ١‏ - نُمِدَهُمْ كل يوم من بَقِيِيِنَا| ولايَؤوبُ إلينامنهمٌأَحَدُ معنى لا يُبعِدٍ الله لا يهلك الله. يقال: بَعِدَ الرّجلٌ إذا هلّك. فإن قيل: كيف قال: لا يُبْعِد الله وقد عقبه بقوله أفناهّم حَدَئان الدهر والأبدء وهل الهلاك إِلَّا الفناء؟ قلتٌ: هذه اللّفظةٌ جرت العادةٌ في استعمالها عند المصائب؛ وليس فيه طلبٌ ولا سؤال» وإنّما هو تنبية على كيده الحاجة إلى المفقود. وتناهي الجزع في المُجع به. ألا تَرَى أن الآخر قال: [الطويل] يقولُونَ لا تَبْعَدْ وهم يَدْفِنُوئَنِي ,أين مكانٌ البُعدٍ إلا مكاني'© وأشار بقوله «حَدّئان الدّهر؛ إلى النُوائب والئكبات» وبقوله الأبدُ إلى نس اندر 1 من 000 من الآفات أَذَاهُ مرور زْ الأيام والليالي إلى الفناء والْهَرّم. أمَا ساصما ثم اه خم اسم اس 7 ءّ واقه م و(2؟ وذدعوت رس بالسَلامَة جاهذدا لييصحَيِى فإذا السَّلامة 945 )١(‏ لمالك بن الريب في ديوانه 45. وخزانة الأدب 7: 778. واللسان (بعد). زهج اي ا و65 وللبيد بن ربيعة فى نهاية الأرب 1 هلل ولعمرو بن -

عدد الصفحات ٦٣٠

باب المرائي/ 544 - الغطمش الضبَي فيد والأموات على اختلافهم لا يخرجون من هذين الحكمين. وقوله اتُمِدْهمْ كل يوم عن يفنا 'مثل قوله: [الطويل] ظ فوم لتقتصضيون وا و 0 إلا أنه زاد على ما قالهء حين قال: «ولا يؤوب إلينا منهم أحدة. ويجوز أن يُريد بقوله «مِن بقيّتنا» من خيارنا. يقال: فلانْ من بقية قومهء أي من خيارهم. ويكون مثل قوله : [ أرَى الدّهرَ يَعتَام الكرامً ويَصطفِي”" 64 - وقال العَطمّش الضُبَي : [الطويل] ١‏ - إلى الله أشكو لا إلى الئاس أَنْنِي أَرَى الأرض تَبِقَى والأخلَاءُ تذهبٌ ؟ - أخِلَاء لو عير الجمام أَصابَكُمْ عَتَنْت ولكن ما على المَوْتٍ هين صَرّف شكواهٌ عن الئاس إلى الله عر وجلء بأسًا مِن معُونتهم» وإشكاءٍ يَصل مِن جهتهمء ولأنّ الله تعالى هو الذي أجرى المقاديرٌ بما يَتِألْمُ منه» من بقاء الأرض وفناء الأصدقاء. ثم قال «أخلاء لو غيرُ الحمام أصابكم»» كأنه أقبل على الذَاهبين معتذِرًا إليهم من استسلامه للحكم الجاري عليهم» ومن عَجْرْ واه عن نُصرتهم فيما أصابّهم فقال: رع مويو ع ات و0 رضاء ولكنْ ما على الموت طريقٌ للعَتّب»ء ولا فيه لي رَجَاءٌ لإعتاب». ورُجوع باعتذار. وقوله «أخلاء» يروّى «أخلاي» 57 قَصر الممدود. والأجود أن عرك مده على حالهاء وتُحذف الياء من آخره في الئّداء» لأنَّ الكسرةً تدل عليه. وقد ألم بقوله: 5 ظ 2 ج. . -*(#8) مِنَ المَنُونَ ورَيبها نتو والدَهْرٌ ليس بِمَعْتِب من يَجَرَ يجرع - قميئة في ملحق ديوانه 27١4‏ وزهر الآداب :١‏ 2777 ولبعض شعراء الجاهلية في الكامل ١‏ : )١(‏ عجز البيت الأول من الحماسية رقم (791) وصدره: ظ «لكل أناس مقبرٌ بفنائهم' (؟) لطرفة في معلقته وعجزه: «عقيلةمال الفاحش المتشدد» (6) التبريزي: «أَخْلَايَ». ظ 0 لاي ذؤيب في شرج أشعار الهذليين :١‏ 5» ولخرزانة الأان. -١‏ 570» واللسان (منن).

عدد الصفحات ٦٣١

فد باب المرائي/ ٠١‏ أرطاة بن سُهَيّة "٠٠‏ 9 وقال أزطاة بن سُهَيَةَ : [الطويل] ١‏ - هَل أنتَ ابْنَ لَيِلَى إن نَظَرْئكَ رائح مَعَ الرّكبٍ أو غادٍ داه عَدٍ مَعِي " - وقَفْتُ على قَبْر ابن لَيلى فَلَمْ يكن وقوفي عليه غُيْرَ مَبْكى ومَجْرَع " - عَنٍ الذّهرٍ فاضفّخ إِنّه غيرُ مُعْتِبِ وفي غيرٍ مَن قد وَارَتِ الأرض فَاطمَع خاطبت المربِيٌ متلهّما على مفارقتهء ومتحسّرًا في إِنْر الفائتِ منهء فقال: هل تَرُوحٌ مع رُكبان الإبلٍ إن انتظرناك» وهل تغدو غداةً غدٍ معي إن أقمتٌ لك. وهذا تحزن وإظهار يأس. ونان المطاع ما بينهم من التألّف والاجتماع. والتعاون ا ومن روى "غداتَئِذ)» 0 غداةً إذ 0 كذاء فحذف الجملة التي المحذوفة ليستقل إذ به. وقوله : وقفت على قبر ابن ليلى فلم يكن وقوفي عليه غير مبْكّى ومجرّع مثل ما تقدم من قول الآحّر: [الطويل] ظ ربَى حَولَّهًا أَمْكَالَهًا إِنْ أتيتها ‏ قَرَيْئَكَ أَشْجَانًا 000001 وقول الآخر: [الطويل] أتيناه زُوَارَا فأْجَدّنا قِرّى من البّتٌ والدَاءِ الدّخيل المُحْامِرٍ” وقوله لاعن الدهر فاضْمّخ" رَجَع إلى نفسه وأقبل يُشِيرٌ عليهًا بالرّضا بالمقدور. وترك التكلف للعَنب على الدّهر في ارتجاع الموهوب. إذ كان ذاك لا يؤذي إلى زَجرِ وارعواء. ولا إلى تَلّافٍِ من جهته أو إعتاب. وقوله (وفى غير من قد وارت الأرضُ فاطمع» تصويرٌ لليأس من المدفونء وأنه لا طَمَعَ في إيابه إِذْ لم يكن حَالّه كغيبة الغاتيين : وكل ما فيه من غريب وتصريف قد مَرّ القول فيه. 699 اليدت الثالث من الحماسية ارقم (0) لخلف بن خليفة وتمامه: «ربّى حولها أمثالّها إن أتيتها قرنيك أشجانًا وهنّ سكونٌ) اه البيت الرابع من الحماسية رقم ( 5) لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي .

عدد الصفحات ٦٣٢

باب المزائي/ 0١‏ - آخر نيك "6١‏ وقال آخر في أخ له مات بعد أخ : [الطويل] ١‏ - كأني وصَيفِيًا هد ها خَليلى لم تقل وقد ئار آخرّالليل أَوْقِدٍ لوسوو سوا ولكن يَدِي بانّث على إثرها يَدِي - فَأقْسَمْتُ لا آسَى على إِنْرِ ها نَدِي الآنّ من وَجْدٍ على هالِكِ تَدِي يقول: لاي ا أَحدَةٌ ووصالء ولا ولادة ولِبّانء فلم نترافد على ابتناء مَكْرْمَة وإيقاد نار لطارق ليلء وطالب فرّى وضيافة . ولم نتعاونٌ على إقامة مروءة ة وإسداء عارفة . ٠‏ ثم قال «فلو أنها إحدى يدي رزيتها). . وموضع إحدى مبتدأ ورززيتها في موضع الخبر . والشاعر إِنّْما يريد بِيان توالي المصائب عنذه وعليه» وتفاقم الطب لديه فمّال: لوأ أضي بإحدى يَذيّ لكان في البافية بعض الاجتزاء والاتقكاء وَلكن تُبِعَتٍ الأولى الثاني فأدّى فَقْدُهما إلى انقطاع الحياة» وافتقادٍ العْدة في الآلات. وحذف جواب لَْ لأنَّ المراد مفهومء فهو كما تقول : لو رأيتتي وأنت شاتٌ»ء ولو رأيتٌ زيْدا وفي بذه السيف؟؛ ؛ لأنّ المعنى لرأيتَ الأمر بخلافه . والضمير في قوله «فلو أنها» يجور أن يكون للقصة. ويجور أن يكون للمصيية » كَأنَّه قال : فلو أن القصّة والشّان إحدى يدي رزِيتها . وقوله «فأقِسَمتٌ لا آسَى على إثر هالك» معناه حَلَفْتُ لا أَنْحزّْنُ لِعْمّةٍ في هالك بعد هذا تَتجَدّدء لأنّ حَذَري كان عليهماء وحخؤفي كان مِن فقدهماء كما كان رجائي فيهماء وطمعي مُعلْقًا بحياتهما. وقوله «قَدِي الآن» ميناة نين : وقد 1 انترك عليه لكك لاون ان اله إذ كان فنا عليه فيقال: قذني» وإن جعلت قل غير مضاف في الموضعين جار. ويجوز تحريك الدال في الأول لالتقاء الساكنين» وفي الثاني لأنْ كلّ ساكن وَفَعَ رَويا يجوز إطلاقه بالكسر. قال ححجة في زيادة النون وحذفه: [الرجزا قَذَنِيَ من نصر الخبيبين قَدِي”"' فأنَى بالوجهين جميعا . وقوله «الآن» موضعه نصب على الظرف» ولا يعجيء ِل بالألف واللام قينا معه. ومن وجد») موضعه رفع على أنه كر المبعدا الذي هو 000 5 بن مالك الأرقط في خزانة الأدب م: ؟المثت2 والدرر :١‏ /ا١7ء‏ واللسان لكيه ولحميد بن ثور في اللسات (لحد) وليس في ديوانه ولأبي بجدلة في شرح المفصل ؟١:‏ 75

عدد الصفحات ٦٣٣

انث باب المرائي/ 7١7‏ - آخر قَدِي . وكرّر قدي على طريق التأكد» والثاني مبتدأ مثل الأول وحبره مضمر وهو مثل ما ظهّر وصار خبرٌ الأوّل. ومعنى الآنَ أنه اسمٌ للزّمان الحاضر: وقال بعضهم: هو الزّمان الذي هو آخر ما مضى وأوّل ما يأتى من الأزمنة» وإنما بنِي لأنها وقعت في أوّل أحوالها بالألف واللام. وحكم الأسماءٍ أن تكون شائعة منكورةً فى ي الجنس ثم يدخل عليها ما يعرّفها من إضافة وألفٍ ولامء فخالف الأنّ سائرٌ أخواتها بوقوعه معرفةٌ في أوّل الأحوال» ثم لزم مع ذلك عوفيةا واحذاء أن لزومها في هذه الحالة لموضعه قد ألحقه بشبه الحروف» إذ كان خكم الحروف لزومّها لمواضعها في أوَليّتها لا يزول عنهاء فبنِيَ لذلك». واختبرت الفتحة لخمتها. "6 2 وقال آخر 0 [الوافر] ١‏ - هَوَى أبيي مِن عُلَى شَرَفٍ | يَهولْعُْقَابه صَعَدَ 5 - هَوَى مِن رَأسٍ مَرْقَبَةٍ |( فرَّلتث رج كه وََذدة يقول: سقط أبني من أعلى جبل يَهُولٌ الارتقاء إليه والصّعودٌ فيه عِقبائه» لسُموقه وارتفاعه. أي إذا همّت العُقاب بالطيّران إلى قُلته تداخَلّها منه هَْلٌ وقيبةٌ. وهذا تهويل وتفظيع للشأن. وأعادٌ قوله «هَوّى» تحسُرًا وتوجُعًا. والمرقبةٌ هو المَحْرَسَةٌ. وَالعْلى هو الأعلى. ويقال: صَعِد يَصعَد 0 0 وصعذدا. وهوى مصذره الهو والهويٌ بالفمتح والضم. وقد َقدمَ القول و2 5 '. والأهويّة : اليترع ومأ د بين أعلى الجبل إلى مستقَرٌ بطن الوادي. وقيل: الهاوية: كل مَهُواةٍ لا يُدْرَك قَعرُها. وقوله «يَهُول عقابة مد في موضع الصفة للشّرّف. ومعشى دَلَْتْ رجله. أي انخلعت #عملاا قشت كشي ولاافت يتفعقفية: لم يجعل فتبكيه ولا فتفتقده جوابًا للّفي» لأنَّ الجواب يكون منصوبّاء لكنه عَططفٌ على ما قبله. وهو عَطفٌ جملةٍ على جملة. ومثله في القرآن: #ولا يود لت ان ردن »4 [المرسّلات: الآية خرة ؟ أن المعنى لا يؤذن لهم ولا يعتذرون. وكذلك هذاء معناه لا أ له فلا تبكيهء إِلّا أنَّ الجملة المعطوقة مما في القرآن موافقة للجملة المعطوفٍ عليها؛ لأنّ كلّ واحدةٍ منهما متركبةٌ من فعل وفاعل» والتي عُطِفَ .)١7( التبريزي: «في ابن له». (؟) انظر الحماسية رقم‎ )١(

عدد الصفحات ٦٣٤

باب المراثي/ "١7‏ - آخر م عليها هي من ابتداء وخبر. والجمل الخيرية إذا مدا 2 الاختلااف يَسوغ عطف بعضها على بعض» ألا ري أن الله تعالى يقول : #سوراء علي عَلتَو أدعوتموهم 1 أ 0 [الأعرّاف: الآية »]١97‏ فعطف أنتم صامتون وهو ابتداءً وخبَرّء على ما قبله وهو فعل وفاعل» لأنّ المعنى لا يختلف» بل يصير كأنّه قال: أَدَعَوتموهم أم صَمَثّم . وقد جاء على العكس من هذاء لأن الشاعر يقول: [الطويل] ظ أَمُوفٍ بأذراع ابن ظَيْبَة أم تدم" فعطف ندم و من لتر نامل أمْ على مُوف وهو أبتدذاء وحثبر». أن المعنى أأنت موف محمود دأم غادر مذموم. . والكلام في لا أت فتفتقده على ذلك. كأنه قال لا أَحْتٌ له فلا تفتقده. وقال الخليل : تفقّدت أمر كذا: تعهدته. وافتملته : لم أره هلاكا وغَيبة . 6 - هَوَى عن صَحُحرَةٍ صَلْدٍ فَفُئَتْ تحتهاكيدة" 5 وكي يلام مخزونٌ كبي'يٌ قائَهة وَلَذَهْ أعاد قوله «هَوّى» استفظاعا وتن ةا :عدف موق غلينا ركه الأنه أجراه مجرى زَلَ وما أشبهه. والصّلْدٌ: ما لا يُنبت شيئًا من الحجارة. ومن الأرَضين. ومنه أَصْلْدَ الرّنْدُء إذا لم يَخْرّج منه النار ولم يكن وريًا. ومعنى قوله «فْنَتَ تحتها كبدُه» تقطعت ان د انكف ويشير بالصخرة إلى المرقبة . وقوله: ألام 2 ا 1 والفنتتئة قلا أَجَِدَهْ معناه أن الناس يستسرفون اتصال بكائي عليه» ودوامً التحسّر في إثره» والحاجة إليه تدعوني إلى طلبه فلا أظمّر به لاا ا ويتعقّب ذلك اليأس ا وتحرن. وكوله#المشة4 بعل ألتمسه. واللّمْس والمّسٌ يتقاربان في معنى الطلب لسن ألا تَرَى قوله تعالى : «#وأنًا لمسنًا العم هَوجِدَنَهَا مُلِيَتَ حَرَسَا شَّدِيدًا )01 عجز بيت لراشد بن شهاب اليشكري في المفضليات *: 8 وصدره. «(أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد» و4 البريري: افَفُدَتْ يريد «فْرّيت» من تفرّى الأديمٌ» .

عدد الصفحات ٦٣٥

2 باب المرائي/ 70 آخر و04 - التابغة وَسْببَا 2©» [الجنّ: الآية 4]» وأنَّ مُسترقة السّمع لم يلمُسوا السماء ولا طلبوا ذلك منهاء يوا ع بود اود وا وإذا كان كذلك فمعنى لَمسّ التمس ا 0 ل شيئًا وكُلنا إلى حَسَبٍ في قومه غيرٍ واضع”'' ا د ا ايه ونظرناء وليس هو من المس باليد في شيء. ويَدّلَ على أن معنى قوله ألْمُْسّه أطلبه أنّه عَقّبه بقوله فلا أجده؛ وهذا ظاهر. وقوله: وكليف يلام وكيد ون التتييا تكاتية ولحَذدة يريد. كيف يلام على البكاء والتوجع محزونٌ قد مَسَهُ الكبرٌ » ومن كان أعذه لحياته ومماته» واعتذه للنيابة عنه في عِياله ومعاشه» قد فاثّه حنّى لا طمع في إياب له» ولا في مَعُونّةِ من جهته وإن استغاتٌ به. ”٠“*‏ 9 وقال آخر”"' : [الطويل] ١‏ -إذامَا دَعَوْتُ الصَّبْرَ بَعْدَكَ والبكا أَجَابَ البّكا طَوْعًا ولم يُجب الصَّبْرُ - فإِنْ ينقَطِعْ منك الرَّجِاءٌ فإنه سَيَبْقَى عليك الحُرْنُ ما بَقَىَ الدهرٌ يقول: إذا ميّلتٌ. الرأيّ بين حَمْل النّفس على الامتدرر في الجَرّعء والذّهاب في الهلْعء وبين ضبطه وإمساكه والأحذ بالصّبر فيه» ثمٌ استًدعَيتٌ الصّبرَ من جانب والبكاة من جانب» وجدتٌ البكاءة يستجيب سريعًا رد واستكراه» ووجدت العي يحدل ويتأخرء فلا يكون منه دنؤٌ ولا مساعدة. وهذا الكلام تلهُفث وتوجع . أقبَّلَ على المرثيٌ فقال: إن كان الأملُ فيك منقطعًاء والرّجاء من إيابك 0 مستبعّداء فإِنْ لعزن فى عاك بوم باتصال الأبدء لا يَفْثّر ولا يتغيّدُ. وقوله «طوْعًا) مصدرٌ في موضع الحال» أراد: أجابٌ طائعًا غير مُجَبّر. 5 وقال النابغة يرني أنََا له من أمّه 0 [البسيط] ١‏ - لا يَهِنِىءُ الئاس ما يَرْعَوْنَ من كَلَإ | وماتيِسُوقُون من أَهل ومِن مَالٍ )١(‏ البيت ليزيد بن الحكم التميمي في الحماسية رقم (08). فة التبريزي : 00 2 0-0 بن الل وكات يكنى أبا الفضل» .

عدد الصفحات ٦٣٦

باب المرائي/ 4 ١‏ - النابغة يفن ؟ ‏ بعد ابْنِ عَاتِكَة المّاوِي عَلَى أبَوَي ‏ أُمسَّى ببِلدَةٍ لاعَمٌ ولا خالا" دعاهٌ الصْجَرٌ بموت من أصِيبٌ به إلى أنْ دَعَا على الئاس كاقَة بأن لا يهنتهم الله . ما يرعَونهُ من حِمَّىء وما يَحُوزونه من مالٍ ولَهَّىء ويسوقون من أهل ووَّلدِء روجمعولة تلن عتاق وذخيرةة وهنا يدل على شمائة افق قوع حصلك عليه تحين افع بأخيه » فيجوز أن يكون الئَاسُ وإن كان لفظه عامًا يختصٌ بمن مُنِي بعداوته» وابئلي بسَمائَتِه. فقد قيل في قوله تعالى : ألدِينَ قَالَ لهم آلتاس إِنَّ الئاس قد جمعر جَمَعوا 4:5 آل عِمرّان: الآية ]١7‏ إنه كان رجلا واحدًا. ولا يمتنع أن يكون اعبَّقّد في الئاس كافة أنهم نظروا بعين الحاسدِينّ إليه أُيّامَ خاتة 6 لشن توفرةة-.وكمال براغقة.:وهذا شان و أوتِيّه» فلمًا كله لوم شيارا به» وأدركوا مُرادًا لهم في فقدء لا اختصاص فيه ولا تباين» فعمّهم بالذعاء عليهم . وقوله «بعد ابن عاتكة» نسبه إلى أ مّه تنبيهًا على أن 00 الأمومة. وقوله «الثاوي على أَبَوَي)”' يَدُلَ على أن قبره كان به. وقوله «ببلدة لا عم ولا خال» نبّه به على تبايّه عن بلاده وأقاربه» وأنَّه مات في غربة. * سَؤهْلُ الخليمّةٍمَشَاءً بأقدُجه إلى ذَوَاتِ الذُرَى حَمَالُ أثقالٍ حَسْبُ الخَلِيلّين ئَأَيْ الأرض بينهما ‏ هذا عليهاءوهداتَخْنَهَابَالٍ رقف باله كان ميل التدانب سين الخلقة ميل التعدت أران القخظ والجَدْب على الفُقراء والمساكين»؛ ضَروبًا بقِداجه على الإبل السّمان ذواتٍ الأسيِمّة الكبيرة» إذا حضر الأيسارء لشدَّة الرّمان؛ وأنّه كان يَدخْل تحت الأعباء الثقيلة فيحملها على جاهه وماله لذويه» والعُفَاةٍ الراجين له. وقوله «حَسْبُ الخليلين نأي الأرض بينهما»» يعني بالخليلين نفسّه والمفقودٌء فيقول: حَسْبّنا من البُعد وإن كان الئّدانِي بالجوار حاصلا أن صاحبي تحت الثراب يَبْلَىء وأئي على ظهرها أمشي وأحيا. وقوله «هذا عليها وهذا تحتها» أشار إلى كل واحد منهما بما يشَارٌ به إلى الحاضرء تنبيهًا على التّجاورٍ والتّداني في الديان» :وأن البُعدَ إِنْما كان في 00 الوصال» وسقوط التَرَاوُْر والالتقاء . )١(‏ التبريزي: «الثاوي على أَمَرِء وذو أمر: موضع بعينه». (؟) أبوى: اسم موضع فيه قبره.

عدد الصفحات ٦٣٧

حم" باب المراثي/ 65 موَيلك المزموم متك 025 590701 200958079091913 جا جولو ربلل 1 لو .وح وو 1 6 - وقال مُوَيْلِك المزموم يرثي امرأته0" : [الكامل] ١‏ - أمْوّز على الجََدَثِ الذي حَلْتثْ به أمُ العَلاءِ فحيّهالو تَسممُ * - صَلَى عَلَيِك الله من مفقودةٍ إذ لا يلائمك المكانٌ البَلْقَعٌ يخاطِبٌ نفسه ويبعثُها على زيارة المفقودة والتسليم عليهاء قضاءً لحقّهاء وتجديدًا للعهد بهاء. فقال: أمْرْرْ على القبر الذي دُفنت فيهء وسَلْمْ عليها إن كانت تَسْمَعٌ : وهذا توجم وتلهف. ويروى «فحيّها هل تَسْمَعٌ»2 والفرق بين لو هنا وبين هلء أن «لو' فائدته الشّرط هلهناء والكلام به كلام مَن غلّبَ القنوطٌ عليه من إذراكها تحيّة مَن زارها؛ و«هل؟ من حيث كان عن يوون وها تل داج أو طامع في سّماعها. ويكون المعنى: حيّها وانظر هل تسمع ظ وقوله «أنى حَلْلت» , معنى أنْى كيف ومن أين . وفَروقٌ بناء المبالغة» وازداد تناهيا بدخول هاء المبالغةٍ عليه. فيقول مخاطيًا لها: كيف تأر نى منك الاستيطانٌ والتّزول في قَمْر إذا مر به الرجلٌ القري القلب تَدَاخْلّه رَعت» واستولى عليه قلق ودُعرء ؛ وعهدىي بك وكلت ا شيففت الناس 5 ا وأشنّهم م : من ذكر المحاذر اللتكتيحاشا: وقوله «كنتِ جد فروقة»» كقولك كنتٍ فروقة جذا لا هزلاء وحمًا لا باطللا. والبَلّد: القطعة من وقوله «صلَى عليك اللة» فالصلاة من الله تعالى الوّحمة» كأنّه يئس منها فأقبل يترخم عليهاء فيقول: إِنْكَ فى شبابكِ وفرب ميلادك. وكمالك في خصال أمثالك» لم يَلِقّ بك فِقدان. ولا كان لوقت مجيء الموتٍ بطلبك مني انتظار» ثم كنتٍِ من الَوْفَةِ والنّعمة. ومساعدة القدر لك» بحيثٌ لا يوافِققك الانتقال إلى الْقَمْره والتوحش وهذه الأبيات غاية فيما يُحدّث به المفجوع نفسَه ؛ - فلقد تَرَكتٍ صَفِيرَة مزحومة ‏ لمْتَذرمِاجَرَعٌ عَلَيكِ فَتَجُرَمُ 5 - فَقَدَثْ شَمائل مِنْ لِرَامِكِ خَُلوَة فَتَبِيتٌُ تسْهرٌأهلها وتَفَجُمُ . التبريزي: «أم العلام‎ )١(

عدد الصفحات ٦٣٨

باب المرائي/ ١5‏ حفص بن الأحنف الكناني 4 5 - فإذا سَمِعتٌ أنِيتها في لَيِلِها ‏ طَفِقَثْ عَليكِ شؤونُ عَيْنِيَ تَدْمَعٌ اي 211111111111 قبله» وليس اللّفظ على واحدٍ منهما ولا المعنى» وإنما قوله «افتجزرعً» منويٌّ به الاستئناف» كأنّه أراد أنها مِن صِعّرها لا تعرف المُصِيبةَ ولا الجرّعَ لهاء وهي على حالها لا تجزع. لأنْ ما تأتيه من الجر والبُكاء: وتتركه من النُوم والقرار» فِعل الجازعين» وغايةٌ الفاقدين. وفي كتاب الله عرّ وجل قوله: #وإن تُبِدُوأ ما 4 أَشْسِكُمْ أو تحهوة يُسَاسبَم بد أ فَمَْفْرٌ لِمَن 45553 [البقرة: 85؟]» لك أن ترفع فيغفرٌ على نيّة الابتداء» كأنّه قال: لبر لعو ا ومثلٌ هذا كثيرٌ في القرآنٍ والشعر. على ذلك قولّه : [الطويل] ظ < تسج هعون اله ان أزاها لكناءة” ‏ نينث حدى نا اعاذ العي” يُرفع (أبهتٌ) على الابتداء والاسجعناف . وقوله «فقّدتْ شمائل»»: يريد الأخلاقٌ والشَّكُلَ وجميل المخالطة. وقال الخليلٌ: الشَّمالٌ: خليقة الرجُل وطبيعته» وجمعه شمائل. وأنشد : [الوافر] واس - ٠ 5 - ٠‏ 8 5 ها ” 575 00 فيقول: كانت اعتادث منكِ توفرًا ومداراةً وحُسنّ خلق» ولينَ عِطفٍ وكرم مخالّطة» وإيناسًا في مجاملة» فلما انقطع عنها جميعٌ ذلك بالفراقٍ باتت لا تنام ولا ثنيم» بل تَفَجَعٌ وتَوَجَعٌ ومهما أدركتٌ شكواها وبكاءها أقبلث مفاصلٌ رأسي تمسح بالدّمع فأبكي عليكِ ولَّهًا. ومعنى «طَفِمّت عليك شُؤونُ عيني» كقولك: أقبلت تفعل كذا» وععلة”: تقول كذا. 9 وقال حَفْصٌ بن الأحنففٍ الكنانغ7؟: 2 الكامل] ١‏ عدن ربيعة بسن , مُكَدم وس د ال رَادِي ف ٍ انون 010( لكَكَيّر عَرَة في ديوانه 3 والحماسة الشجرية :١‏ 578» وللمجنون في ديوانه, 8 وللأحوص في ملحق ديوائنه 27١7‏ وخزانة الأدب ؟: لالءى ولعروة بن حزام في خزانة الأدب م: 0٠55ء‏ والشعر والشعراء 575. (0) للبيد في ديوانه 95» واللسان (شمل»». وأساس البلاغة (شمل) . (5) التبريزي: «ويروى لحسانء ويروى الأخيف وهو الصحيح». (*) ذكر التبريزي قصة الشعر في :١‏ 56لاه.

عدد الصفحات ٦٣٩

4٠‏ باب المرائي/ ٠١“‏ حفص بن الأحنف الكناني ؟ - نَقَرَثْ قَلُوصِي مِن حجارة حَرَّةٍ ‏ بُنِيَث عَلَى طَلْقٍ اليَدَيْنٍ وَمُوبٍ قوله (لا يبِعَدنْ» لفظه لفظ الدُعاء» والكلام فيه على ما تقدّم. وكما قيل: بُعْذًا له وسٌحقًا لم يُقَلْ من بَعِدَ بَعَدَا إذا هَلَكَ بَعَدَا له» وكان استعمالٌ هذا في الدّعاء أقربَ فلم يجى: . ومعنى «وسَقّى الغوادي قبرّه بذّنوب» أنه دعا له بالسّقيا. والعّوادي هي المُحابات التي تنشأ عُدوَةً. والدنوب: الدّلو بما فيه من الماءء قال: [الرجز] له دجوت وليقييا تيوت وربّما جُعِلَ الذنوب الحظ والنصيبء كما قال: [الطويل] ونحقٌ لشَأس مِنْ ئذاك ذَنُوبُ'" 20 وفي القرآن: 9تَِنَّ لِلَذِينَ ظَلموأ دَنوبا مَتَلَ دَنوبِ أمَييَ» [الذاريّات: الآية 08]. وفي البيت الذي نحن فيه يحتمل الوجهين . ٠‏ وقوله انَمَرَتْ قلوصِي من حجارةٍ حَرَّةٍ؛ فإنّه كان اجتازٌ بقبر ربيعة وقد نُضِدَ عليه حجارة سودء فتَمْرث قلوصّهء فأحْذ يقتص ما كان افق وينكره. وقوله «بنيتٌ على طلّق اليدّين؛ من صفة الحجارة. ومعنى طلق اليدين أنّه سحي بَذَالَ يُطلِق يديه بالمعروف. والوّهوب: الكثير الهيات . * - لا تتفِري يا تاق مِنه فإِلَهُ شوات حت مِسْعَرَّلحُرُوب””" 5 - لولا السفارٌ وبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهِ لتَرَكثُهَا تَحْبُو على العُرْقُوبٍ جَعل نِفَارَ ناقته كأنّه كان من المدفونء فنهاها عن ذلك» ثم أحَذَّ يصمّه بالكرم والشجاعة والتقدم كو الشّرب والبطالة. والمسعر: الذي كأنّه آل فى إيمّاد نار الحرب . وقوله «لولا السّفار؛ كانت العادة في العرب أن الواحد منهم إذا اجتازّ بقبر كريم كان مأوّى للأضياف» ومقيمًا لقِراهّم» ينحّر راحلتّه ويُطعمها النّاسَ إذا أعورّ الزّادُ ولم ينّسعء يفعل ذلك نيابةً عنهء إلا أن يمئع مانِعٌ من بُعْد السّفر وتناهي المشّقة وما يجري مجراهء فقال هذا الشَّاعرُ معتذرًا من إبقائه على راحلته» لمّا خف الرّادُ الذي .١9٠ :8 وكتاب العين‎ »57"9 :١5 بلا نسية في اللسان (ذنب»)» وتهذيب اللغة‎ )1١( لعلقمة الفحل في ديوانه م واللسان (جنب» ساس خبط). ومجالس علب /ا.‎ (0, التبريزي: «شِرٌيبٌ؟.‎ )©(

عدد الصفحات ٦٤٠

باب المرائي/ 7١17‏ - آخر ظ 54١‏ كان معهء وعَجَز عن الصَّحُبٍ على بُعد المسافة وطول المشقّة ومِسَاس الحاجة. ومعنى «لتركتّها تحبو على العُرقوب» أي لعَرْقَبْتُها. والحَبُو: ما يفعله الصبيٌ من الرّحف قبل القيام؛ ويفعله البعيرُ وهو يريد المَشّي. ومنه الحابي من السّهام» وهو الذي يسقط ثم يَرْحَف إلى الهَدّف. ويقال: حبًا للخمسينَ» أي لم يبلغها وقد دنا الأْمْلْسٌ الواسمٌ . ”9 وقال آخر: [الطويل] ١‏ أجَاريٍ ما أزدادٌ إلا صَبَابَةً ‏ عَلَيِكٌ ولا تزداهٌ إلا ثتتائية"" ؟ - أجاريٍ لو نَفْسٌ فدّث نفس مَيِْتٍ فَدَئِتُكَ مَسْرُورًا بتفسِي ومَالِيا الصّبابة: الوّجْد والمحيّةء والفعل منه صَبِيْتُ بكسر الباء أَصَبٌ. ورجل صَبْ»ء وامرأةٌ صَبّة. وقوله «أجاري»» ليس بندبةٍ»ء لأنَّ المندوبّ لا يكون إلا بيا ووّاء لكنه على العادة والرّسم ناداه ورحّْْمَهُ. يقول: لا أزداد على مُرور الأيّام وتصرّفٍ الأوقاتٍ إلا شَوْقَا إليك» ووَلُوعَا بك» وقوّةٌ أسفب عليكء إِدْ لم يكن حالي حال المتحسّر في إثْر فائتِ» والرّافع طمعّه من لقاء مائت» فيّعْقِبه الفوات بأسّاء ويُورثه ما يشاهده من حال الفناء تناسيًا أو تسليًا؛ وأنت لا تزداد إِلّا تناهيًا في الانقطاع» وتنائيًا في الهجرة والإعراض. فقول «تنائيّاة لم يُرِدْ تباعُدَ الأجرام وتراخِيّ المَرَار؛ لأنّ تجاورٌ الدّيارٍ وتصاقُبّها كان باقيًا على ما كان في الأصل . وقوله «أجاريٌ لو نفس فَدَتْ نفس ميّت»» يريد: لو كان السّبيل إلى التّفادي بين الأحياء والأموات مسلوكاء وقَبِولٌ الأبدال عند الاستعراض والدّعاءٍ مُجابًا إليه مألوقاء لكنثٌ السابقٌ إليه» والجاهلٌ في فدائكَ النّفسّ والمال» وأنا مغتبط بذلك ومغتنمٌ له لكن لا مانع لما طلِب»: ولا مَعْدِل عما حُْتِم. ظ © وَنَد كنت ارجُو ان أَمَلَّاكَ حِقْبَةَ ‏ فحَالَ قَضَاءٌ الْكُونَ رجائيا 5 - آلا لِهمْث مَن شَه بَعْدَك إِنْمَا|( عَلّيك مِن الأقدار كانّ حِذَارِيَا قوله «أَنْ أُملّاك» يقال: مُلْيتٌ فلانًا فَتَمَلْيتُهه أي جُعِلَ لي أن أعيش معه مُلاوةً فبنقى لن ممنّعًا به. والمَّلّوانِ: اللّيل والئهارء من هذا. يقول: كنت أرجو أن أمَتَعَ (0) التبريري: لاعليك وما تزداد؟ .

عدد الصفحات ٦٤١

5.37 باب المرائي/ ١8‏ فاطمة بنت الأحجم الخزاعية بحياتك جقبة - وقال الخليل: الجقبة زمانٌ من الدهر لا وقتّ لهء والجميع الأحقاب والحمّبٌ د - فحجز بيني وبين مرادي ا الذي لا يُملّك معه إِلّا وقوله: ”ألا لِيَمْثْ مَن شاء بعدك» مثل قول الآخر: [الطويل] . 000 فآليت لا آسى على إثر هالِكِ"' وقول الآخر: [الطويل] أمِنًا على كل الرّزايا من 52 4 - وقالت فاطمةٌ بنت الأخجّم الخُرَاعيّة": الكامل] ١‏ -ياعَينٍ بكي عند كل صَبَاح 1ض قوله «بكي؛ يجوز أن يريد به أكثري البكاءء ويجوز أن يريد كرّري البكاءء لأنَّ تضعيف العين إذا لم يكن للتّعدية مثل كَرّمَ ‏ لأنّه كأكرمَ لا فرفٌ بينهماء يكون للتكثير أو التكريرء وذلك كقولك ضرّب وفتل. وإِنّما قال اعند كل صباح) لأنّه يريد اجعلي مَبْدَأْ نَهَارِكٍ لذلك» أو لأنّه يريد كان وقتّ نكايته في الأعداء» وشنّ الغارات على المنابذين» فاجعلى بإزاء فعله حينئدل البكاءً عليه الساعة . وقوله جودي بأربعة) أراد بالأربعة فقبائل الأسء والدمع يحرج من الشؤون. فأراد : جودي بذمعك ل ولا تدّخري منه كا وقوله لايأ عين» حذف الياءً لوقوعها موقع ما يحذف قن النداء وهو التنوين» ولأنّْ الكسرة تدل عليه. وبابٌ النّداء بابُ حذف وإيجاز. ؟ - قد كنت لي جَبَلَا ألُودُ بظِلٍَ نَتَركمَنِي أضحَى باجرَهَ ضاح أقبلَ يخاطب المرثيّ على عادتهم في الانتقال عن الإخبار إلى الخطاب» وعن الخطاب إلى الإخبارء تفنئًا واقتدارًا. فيقول: كنت لي جبل عِرْء آوي إليك في () عجزه: ظ «قدي الآن من وجدي على هالك قدي» (؟) البيت الثالث من الحماسية رقم (585) لعبد الله بن المقفع وصدره: «فقد جر نفمًا فقدُنا لك إننا» (9) التبريزي: «الأجحم» وقال السكري: الأبيات لليلى بنت يزيد بن الصعق» ترئي ابنها قيس بن زياد د بن أبي سفيان بن عوف بن كعب.

عدد الصفحات ٦٤٢