باب المرائي/ 87 - بعض بني أسد 1 بمن وَقَعء وامنة 7 | مُوجِعَاء ويكون حال للرّيب» والعامل فيه ما دل عليه لله ريبُ الحادئات . ؟ - فإن تَك قد فَارَفْمَنَا وتركمقَنَا ذَوِي خَلَةِ ما في الْسِدادٍ لها طَمَمْ * - فقد جي تَفْمَا فَفْدُنالَكَ أَنَتا أيئًا على كل الرّزايا مِنَ الجَرَمْ حذف النئون من نَكُ قد تقدّمَ القولٌ فيه. والمعنى: إن فارقتنًا والوّهيُ بك لا يُرع؛ والخلة بك لا تسد وحديتٌ النّْس بالطمع فيك لا يخطر بالقلب ولا يَجَولَ فى الفكرء فقد جَلْبَ إلينا فَقُدَك نفعَاء وهو أمْئَُا من تسلّط الجرّع عليئا لرزيئة ' مستأنفة أو تكبةٍ معترضة, إِذْ كان حَوفنا عليك» وحدذَّرّنا فيك. وقوله «ما في انسدادٍ الها طمع».في موضع الجرّء لأنه صفة لخلَةٍ. يريد ما لنا طمّعٌ في انسدادٍ من أجلها وبَعْدَها يحصّل. وجوابُ إن تَكُء الفاء مع ما بَعدها من قوله «فقد جَرٌ نَفْعَاءء وإنما جُلبَ الفاءً لمخالفة الجزاء للشّرط بكونه مبتدأ وخبرأًء والمبتدأ محذوف كأنّه قال: والأمر والشّان قد جرٌ فقدّنا لك نفعًا. وقوله (إِنّنا أمَِاه إذا كسرت الهمزة من إِنّ يكون على الاستئناف». وتكون جملة الكلام تفسيرًا للتفع المستكة لهف زإذا وويت: ؟أنناء بفتح الهمزة يكون بمعنى لأثنا أمِئاء فيكون الكلام بيانًا لعلةٍ حصول النّفع. ويجوز أن رم سردم لكا قدا على ادال بنع 101 ظ وقوله «على كل الرزايا»» على تعلق بقوله أمِنَاء يقال: هو آمِنّ على كذاء وقد أَمِنْتٌ على مالي عند فلانٍ من امتداد الأيدي إليه. أي لا تمتدّء كذلك أمِئًا على كل الرزايا من الجزع» أي لا نَجَرْع. وأتى بلفظة العموم فيه» وهو كُل» إيذانًا بتساوي الخطوب عنده» وانحطاطها عن درجة المُصاب به وفيه» حتى لا جَرّع يتجدّدٌ بَعدّه لحادث يحدّتٌ ولا يجوز أن يتعلّق قوله «على كلّ الرزايا» بقوله: من الجزعء لأنه لو كان كذلك لكان في صلته مد ددس كمد “8 و قال17) بعض بني أسدٍ : [الكامل] ١ - بكي على قَنْلَى المَدَانٍ فإِلَّهُمْ طالت إقاممُهُمْ ببَطَنْ يَرَم ؟ - كانوا على الأعداء نار مُحَرّقٍ ولقَؤومِهِمْ خَرَمًا من الأخرام )١( الأبيات الثلاثة الأولى في معجم البلدان (عدان) بلا عزوء والبيت الرابع في لسان العرب (طوأ) لابن أصرم. .
عدد الصفحات ٦١١1" باب المرائي/ 747 بعض بني أسد يخاطي: امراة والسساء كلق شعزة للف البدراة تقول أكقرفى النكاء عل المقتولين بهذا المكان وقيل العِدَانُ ساحل من سواحل البحر والمدفونين ببطن برام. فقد طالت إقامتهم. والمراد أن اليأس منهم قل حصل وقويٌ» وَأن غيبتهم انَصَلَْتْ فرعت الأطماعٌ من عَودِهم والاجتماع معهم. ثم أخذ يصمُّهم فقال: كانوا على المنابذين والمخالفين كنار هذا الملك» لا تُبقي ولا تدر - ومحرّق هو عمرو بن هند. وكات 0 أن يخرق مائة نفس». ففمعل» فضربٌ المثل بناره وكانوا لقومهم حَرَمًا من الأحرام. لا مخافة فيهم ولا هضيمة . فرنك أن قومهم يأمنون نزول النوائب بهم في فنائهم. فكانوا كمن حَصّل في الحرّمء وأن أعداءَهُمْ كانوا يحترقون بنكايتهم فيهم» فكانوا عليهم كنار هذا الملك . وقوله «مُحَررّق» وإن كان صفة في الأصل» فصار بالاشتهار في رججل واحدٍ كالعَلّم له. وعلى هذا جاء في قوله: [الطويل] ١ 1 فتيانٌ ؟ امم 7 م وقوله: إليك ابن ماء المَرْنٍ وابنَ ممحَرقٍ وقولّه «حَرّمًا من الأحرام» نكرهُ لاختلاف الأحرام. وهي حَرّم الله تعالى بمكة والشام. وحرم الرسول عليه السلام بالمدينة . * - لا تهليكي جَرَعَا فإئي واقِقٌ برماجناوعَواقِب الأيام" هذا الكلام تسليةٌ لها وإن كان أُمَرَّها بالبكاءء وإيذانٌ أنه سيّدرك الثأرء فهو ينتظر عُقَبِ الأيام وانتهاز الفرص . ونَبّه بقوله «وائِقٌ برماجنا» على الغَّناءِ عندهم» وأنّ العناية متوفرةٌ من جهتهم. وانتصب «جَرَّعَاه على أنه مصدرٌ لعلة. ولا يمتنع أن يكون في موضع الحال يُرِيدٌ جازعة» وهذا الجزع الذي نهاها عنه ليس يريد به الحُزْنَ لمُقدِه وإنما يُرِيدٌ الحزنَ لسلامة الواتر على مرّ الأيام لا غيرٌُ. ألا ترى أنه قال: فإني. وائق برماحنا. وقولّه «عواقب الأيام» يُشِيرٌ فيه إلى تغيّر الزمانٍ واختلاف الحَدّئانء وأن )20 للحصين بن الحمام في الحماسية رقم فرفر 64 وعجزه: «وكان إذا يكسو أجاد وأكرما؛ (؟) روى التبريزي بعد هذا البيت بيت أخير: «عاداتٌ طيّ في بني أسدٍ لهم ري القناوخضابٌ كل حسام'
عدد الصفحات ٦١٢باب المرائي/ 784 - آخر و7480 - آخر ظ يلك الدذهرٌ كما يُعطي يُرتجع, وكما يولي ينتزع . فخمره لا تؤمن» وأعتدائة على حالة واحدة لا تَتقِف 15 9 وقال آخر: ظ [الطويل] ١ - نعي لي أبا المِقْدَام فاسو مَنْظَرِي 2 من الأَرْضٍ واستَّكحث علي المَسامع ؟ - وأقبّل ماءُ العَيْر من كل رَفُرَةٍ إذا وَرَدَثْ لَمْ تَسْتَطِغها الأضللِعٌ يقول: سَْبّر الناعي بموت أبي المقدام فدِيرَ بي» وأصبّحَت الدنيا مُظلمةَ في عيني ) دك خبره صَمَمَا في أَذُنيء فلا الأذن تأَدّنُ للكلام على ما كانت تعمل» ولا العين تُدرك المرئيّات إدراكها مِن قبل» كل ذلك لتأثير نَعِيّهِ في الحواسٌ التي هي طرق العلوم وتَبَيْنِ المشامّدات. وبعد ذلك أقبل الدمع يَسِيلٌ في إثر زَفْراتِ اتصلتث وتعاقَبّتُ» وكل واحدة منها لامتلاء الصدر بها كادّتٍ الضلوع تستقيم لورودها. والزّفرة: أن يُتردّد النّمس في الصدر ثم يمتلىء منه ويرَفِرَ به» أي يَرْمِي. وقد أومأ أبو وماللتار إلا كن فح بأْمُجِهوأَض لوجي" فأمًا أبو عُبَادة ففى قوله: [الكامل] ْ ووراءهم صُعَدءٌ أنفاس إذا ذُكرٌ الفراقٌ أَكَمْنَ عُوجَ الأضَلّم”" قد بالَعَ في الإبانة كل المبالغة. وقوله «استكحتُ علي المَسامعٌ» فالمُسامع : يت ل 52 الميمء وهو الأدن. 0 بفتح الميم: موضع السماع 08 (استككت» من قولهم 0 تكوك إذا كانت ضيقَة ضيّقة الخزق. فإذا أريد الصَمَم وقيل استكت أذُنّه فحقيقته ضاق صِمَاححهاء وهو الكَرْق الباطنٌ المُفْضِي إلى الرّأس . 6 2 وقال آخر: [البسيط] ١ - قد كان قَبِلَكَ أقوامٌ مُحِمْتُ بهم َلَى لناهْلَكُهِمْ سَمْمًا وأَبْصَارَا" - أنت الذي لَمْ يَدَعْ سَمْعًا ولا بَصَرًا إِلَاسَفَافَأَمةالعيش إمرارا 203 البيت في ديوانه *755. 2ه ديوانه ص ه ه١1 () التبريزي: «خل لنا فَقذهم».
عدد الصفحات ٦١٣315 باب المرائي/ 5847 - نهشل بن حَرّي قوله «مُجغْتُ بهم» الجملة في موضع الضّفة لقوله أقوامٌ. وخَلّى لنا مُلْكُهِمء في موضع حبر كاله والمعنى : : قد فُجِعْتٌ فيما مضى من الزمان بأقوام جَزِعْتٌ لهم بل مَلِغْتَء وأقمث الرُسمَ في البكاء عليهم بل أسرفت؛ فبقى الفَجْع بهلاكهم لي ولمن . تبعَني واقتدى بي ١ السمعٌ والبصرَ بعدهم. فزجينا الوقت مستمتعين بما سَلِم من حواسّناء وعائشين مع الناس في باقي عُمرنا؛ فلما أْصِبْنا بك استَنفدت قواناء واستنرّلَنا عن ذخائر صبرناء فبَطلت طرائق العُلوم مِنّاء وتنامّت في العَز عنا حواملنا إِلّا شَفَا فطالت شِقُوتناء وأمرٌ عَيْشُنا. والشّمًا: الباقي من الشيء القليل. ويقال: ما بَقَيَ من النهار إلا شَمَاء أي مقدارٌ ما بين الليل والنهار حين غَرَبت الشمس. وقولّه «لم يَدَعْ» بالياء هو قي الرّوايتين؛ لأن الصّلَّةَ جاءت على حَدّها مع | الموصول. وإذا رويتّه بالتاء فعلى الخطاب» وساغٌ لأنْ المخاطب والذي مرجِعُهما إلى شيء | واحدء وقد مضى مثلهء فاعلَمُه. وقال المازنيٌ: لولا كثرة مجيئه لردَّذْتّه. ومثله: [الرجز] 202 اننا اندي سكين الى عون وقال: سَمْعَا وأبصارًا لأنْ السمعٌ اسم الجنسء» فهو كالجمع. 57 9 وقال نهشل بن - 0 [الطويل] - بتفسِي خَلِيلَاي اللذانٍ نَبرَضَا 5ُموعي حتى أَسْرَعَ الحُزْنُ في عَقْلي تعلّق الباء من #بنفسي» بفعلٍ مضمر دل عليه جَّلِيّةٌ الحال؛ 5 الكلام» كأنه قال : أفدي بنفسي. من أخَاله. . ومعنى اتبرّضاا اذا تعوعي نينا بدا وقليلا قليلا؛ لأن التبرّض التبلمُ والتطلب من هلهّنا وهلهّنا. وماء بَرْض» أي قليل. وبَرَض لي من ماله بَرْضاء إذا أعطاك القليل. قال: [الوافر] ظ َعَمْرْك إثني وطِلَابَ سَلْمَى لكالمتبرّض الكمد الظّبُون”" 0 التبريزي: «وقال الشمردل بن شريك» أو نهشل بن حريٌ؛ الشمردل بن شريك: من بني ثعلبة بن يربوع من تميمء شاعر 5 ع والرجزء 3 في الصيد والعاراة أراجيز حسان. (ت الكتب العلمية. ونسبة ليه إلى او 00 ا 00 أنه كان له أخ اسمه قدامة جاءه نعيه في يوم ثم تلاه نعي أخيه وائل بعد ثلاثة أيام فرثاهما بقصيدة هذا مطلعها. 2 (0) بلا نسبة في اللسان (ثمد)ء وتهذيب اللغة »4١ :١4 وأساس البلاغة (برض).
عدد الصفحات ٦١٤باب المرائي/ 7417 - محا بن حَرَي 511 يس جشهؤلهوؤز 9 اتت بي رسي والمعنى فَدَيْتُ بنفسي صديقيّ اللذين نَضْبَ في البكاء لهما دموعي» وتأذّى إلى الحزنُ إلى ان هل فى عفاي قازالمه دمعي وصَّبري مستنفدان لتأثير الفجيعة بهما. وجِعّل الفعل في تَبَرَضا للخليلين» وحَقٌ الكلام تَبَرَض الحزنُ لهما والبكاءً عليهما دسوعيى»ء إلى أن أسرعا في عَمَلى فصار والها. ؟ - ولولا الأسَى ما عِشْتُ في الناس بعدَّهُ 2 ولكن إذا ما شِعتُ أسمَدّني مِثلي'" قوله «ما عشْتٌ في الناس» أي مع الناس ومختلطأ بهمء لجر في لاسن نَصْبّ على الحالء» والكلام جواب لولاء وخبر المبتدأ الذي هو الأسين فحدوف استَغني عنه بجواب لولاء والمعنى : لولا أن لي بالناس أ أسوةٌ في مصائبهم » فأورنّني ذاك تماسكا وصَبرّاء لقتلتُ نفسي فلم أعِش ساعة من عمري ولك من :شفث وجدث لنفسي أقرانا إِنْ دعَوْتّهِم أجابونى» وإن استسعدتهم أسعّدوني . والإسعاد. قال الخليل: يُستعمل في المساعّدة على البكاء خاصّةَء ومثله: [الوافر] هات اام ااه ٠. 1 5 و >؟ ( ولولا كثرة الباكِينَ حَرْلِي على إخوانهم لقتلتُ نَفْسِي' 1 9 وقال أيضًا”" : [الطويل] ١ - أهْرٌ كمصباح الدَُّجُئةِ يَمْقِي َلَى الوَادِ حعى يُستَقَاة أطايبةة؛ الدّجُئّة : الظلمة؛ وليلةٌ مِدْجَان. والدّجْن: إلياس العيم؛ ويقال: هو يوم دجن . وأراد بقوله «أغ) إِنّه 00 نْقَي العرض أبيض الطلعة» فكأئه في تلألّؤْه ونور وجهه وتهلّله مصباحٌ الظّلام . ومعنى ١ينّقي الرّادَه أنّه يزهد في خبائث الرّاد وما يشين أَحْذَهُ وتَطعْمه إلى أن يستفيد الطيّبات منه. ويُشيرٌ بِقَذَى الزّاد إلى ما يُفِيءْ عليه غدرٌ أو غلول4' أو تنا" آر ادال ويُشِيرُ بالطيب إلى ما كان من جِلّه ووجهه. لا عارٌ في اكتسابه. ولا بذلة في 001 . وبعض الناس روّى: «قَدَى الرّاد»ه» والقدذى: )١( التبريزي: «في الناس ساعة» و«جاوبني مثلي». (؟) للخساء في ديوانها 0.8٠ إفرة التبريزي : «والمرئي م مالك بن حرّي أخو نهشل» ويكنى أبا ماجدء قُتل بصفْين مع علي عليه السلام وكان شجاعًاء. فلا بد أن يعود إلى نهشل بن حرّي. ونهشل شاعر مخضرم بقي إلى أيام معاوية . ترجمته في الأغاني 4: 8" و9: 09”. دار الكتب العلمية. (4) التبريزري: «حتى تستفاد» . (6) المخانة : الخيانة . (1) الاحتجان: الجمع والاكتساب.
عدد الصفحات ٦١٥115 باب المراثي / 7 - نهشل بن خري الرائحة الطيبةء» يقال: در قَدِيَة إذا كانت طيبة الرائحة. كأن المراد عنده: لا يتشمم الزادَ ورائحته حتى يتيقّنه طيّبًا. والأوَّلُ الأصح والأجودء وذاك أنه أراد بالقَذّى الخبيثٌ» وقل طابق الطيت بهء» كما قال الآخر: [الطويل]! وما كان زادي بالخبيث كما رع" وذكر القدّى مستَبعدٌ هلهناء ولا فائدة فى إبقائه له» ويعْلِبُ فى ظَنّى أنَّه تصحصف . ؟ - وهَوَّنَ وَجَدِي من نحليلي أنَنِي إذاشِيتُ لاقَِيتٌالمرأمات صاحِيًة تلية لم يائرني وز نشوم كما سَيِفٌ عمرو لم تَحُنْهُ مضاريُة يقول: خمف وجدي بخليلي لما أَصِبتٌ به اثتسائي بغيري من الئّاس» لأني متى شيف شئت لاقيتٌ من امتّحجن بمثل محنتي . ثم قال «أحْ ماجد» أي خليلي وصاحبي أ ماجدء لم يهني يوم حَفْلٍ ولم يَحْذْلْنِي عند احتشادٍ وججمع» ولا جَلَبَ علي في مَشْهِدٍ من المشاهد ما أستحيي منه أو أَخْرّى لهء بل كان لي عندما أدعوه له مُجِيبّاء وفي الشدائد عونا وظهيرًاء لا يتغيّبُ عني ولا يَفئْر معي؛ كصَمْصَامَةِ عَمْرو”” '» له نفاد حيث أغمَلهء ومضاءً عندما يَهُرُهُ لا يَحُونُ ولا يرتدذء فكذلك كان 57 وارتَمَع قوله أن ماجد على أنه حْبَرٌ مبتد! مضمر . وقوله «كما سيف عَمْرِو؛ لو رويتَ «كما سَيْفِ عَمْرو» لجازء تَجِعَلٌّ ما صلة وينجرٌ السّيف بالكاف . ومثله قوله: [الطويل] كما العَظم الكسبر يُهاضُ حَنّى يبت وإنّمابدأانصِدَاعا نَجَرٌ العظمٌ: بالكاف. وإن رقَعْتَهُ كان مبتدأء وكذلك إذا رفَعْتَ سَيِفْءِ ويكون ما ا ا 00 ع من قَُوْلِهِ ما الكافّة» ويكون مثل ما من قوله عر وجلٌ: ربا يَوَدُ الَينَ حكَمَروا أو كَانوا مُسَلِيِينَ 409 [الججر: الآية ؟]. والضمير من قوله «لم يحُنئْه؛ يرجع إلى عَمْروه ويجوز أن يرجع إلى السيف أيضًا. () لراشد بن شهاب اليشكري في المفضلية (87)» وصدره: «ولكن أنباء اتعدئ عن أمرىء» 0( التبريزي : ركان سيف عمرو لا يتبوء فاستوهبه عمر بن الخطاب فوهبه لهء فقيل لعمر: | غيره وإنه ضَن بالصمصامة» فذكر عمر ذلك» فغضب عمرو بن معديكرب وقال: هاته. ا ودخل دار إبل الصدقة فضرب عنق بعير بضرية واحدة فأبانهاء وقال: ذم أعطيتك السيف لا الساعد» . إفة للقطامي في ديوانه ص 7".
عدد الصفحات ٦١٦باب المرائي / 4 أسود بن زمعة ين د :وقال آسْوة بخ و9772 [الوافر] ١ - أتبكي أن يِضِل لهابَهِيرَ ويمتعهامن النُوم السهود ١ - فلا تبكي عَلَى بكر ولكن على بَذْرٍ تقاصَرَتٍ الججدود كان السبب في قول الأسود هذا الشّعر أن قريشًا كانت حَرّمَتٍِ البُّكاءة على أنفسهم لقْلَى بدرء لئلا يَشْمَتَ النبئ كله وأصحابّه بهم وكا الأبيره كذ نجع انه رَمَعَهَّه إذ كان من قَتلى ذلك اليوم» فاقتَدى بالئاس في ترك البُكاء عليه» فائَمَقّ أنْ كانت له 0 فتنرّه ومضى إليها فسمع بكاءَ امرأة فقال لأصحايه : انوا إن كان البكاءً قد حُلُلَء حبّى نبكيّ نحنٌ أيضًا زَمَعة» فَرّجِمَّ إليه وقيل: إِنه بكاءً امرأةٍ َل لها بَعيدٌ . فقال هذا الشّعرّ مُنْكِرًا لبكائها ومستعظِمًا. وقوله «أَنَبْكَي أن يضل» لفظه لفظ الاستفهام. والمعنى معنى الإنكار. وقوله أن يضل : أراد مِنْ أن يضل. وهم يحذفون حرف لاو 0 والسهودٌ: امتناع النُوم ؛ ورَجُل مُسَهُدُء إذا كان قليل النوم. ولم يَرْض بأنْ أَنْكَرَ البكاة عليهاء وتَرَاءُ انم لفقدان بعيرهاء حتّى نَّهاها فقال: : فلا تَبْكي على بَكْرِ ولكن على بَدْرِ تقاصًرٌ تت المجدودٌ يريد ل أن الذي ب يجب البكاءٌ له ما جَرَى على رؤساء قريش وأنناتك الجدودٍ فيهم ببَدْرء وأنَّ الحَيِف العظيه والخُسران المبينَ والعَبْنَ السَّدِيدَ في ذاك» لا في ضَلَالٍ بكر. وبَدرٌ: براضت الوفعة عندها. وله «تقاصرّت الجدُود» من فصيح 000 وهو تفاعُلَ من المُّصور والعجزء لا القِصّر الذي هو ضِدٌْ الطولء كأنّها تباث فى القُصورء يَدُلُ على ذلك أنه يُقَالُ كَضَدْتٌ كذا على كذاء إذا حَبَستَهُ عليه ومعتّهُ من التعات عتدحتق ان كالدار عن شدره: ويقال أيضًا قَصرئه على كذاء إذا رَدَدْنَهُ دون ما أراد. ومنه القََضْرٌ في الصَّلاةٍ . ويقال تقاصَرّث إلى قُلانِ نَفْسُّهُ ذُلا. وقّصرٌَ السَّهِمْ عن الهّدف فهو قاصِرٌ. ولا يمتنع وإن كان الأوّل هو الوجَهُ أن يُجعَل من )١( التبريزي: «وقال الأسود بن زمعة بن المطلب ين نوفل» يرثي ابنة زمعة بن الأسود وقتل يوم بدر مع قريش مشركا». وهو الذي قال فيه الرسول 245: «اللهم أعم بصره وأثكله ولده» السيرة يفف" والصواب في ابن زمعة أبو زمعة فزمعة ولده. () المشربة: رع اج لا حال يها بت لخر ريان.
عدد الصفحات ٦١٧14> ظ باب المرائي/ 784 الأسدي القصر. ويكون ضَدٌ تطاوّلت» ويكون عَلَى موضوعا موضع الباء. كما يقال: هم على ماء كذا وهم بماء كذا. وقوله «ألا قد سَادَ بَعْدَهُمُ رِجَالٌ» يريدٌُ أنَّ أهلّ السّيادة انقرضوا وبادوا فى ذلك اليوم» فعادّث إلى من لا يستحقها ولم يكن لها بأهل0"©. ومثل هذا وإن كان أَغْمَضِ منه قولٌ الآخر: [الوافر] وَأ َحَفْبَاالمَوَاليَ بالصَميم 6 وقال الأَسَدِى و بره في مَنَادَمَته ظ ظ معروف!"؟' : [الطويل] ١ - خَلِينَئَ هُبَا طَالَ مَائَذ رَقَدْثُما أجِدَّكُمَا لا نَفْضِيَانٍ كَرَاكُمس© قوله «طال ما» يجوز أن يكون ما الكافة وقد رُكُبَ مع طال توكييا واجذا حتّى صارا مَعَا كالشيء الواحد. ويجوز أن يكون ما منفصلا من طال» ويكون مع الفعل الذي بعده في تقدير المصدرء كأنه قال: طال رقُودُكُمًا. فإذا كُْتِبَ المُرَكُبُ مع ما و«أجِدَكْمَاء اتتصّبٍ على المصدرء ذكره سيبويه فى باب ما يتتصب من المصادر توكيدًا لما قبله*“. قال: ومثله في الاستفهام: أجِدّكٌ لا تَفْعَل كذاء كأنّه قال أجدًا. غير أن لا يُستعمل إلا مُضَافًاء فهو يجري في التأكيد مَجَرَّى حَمًا. وفي الإضافة: جِهْدَكَ ومَعادٌ الله؛ والمعنى : أتجعلانٍ فِعْلَّكُما جدًا. وقوله «لا تقضيان كرَّاكٌما؛ كأنه لما انُصل رقادُمُما ودل على حاليهما في امتداده قولّه هُبّاء وقولّه طَالّمَا قد رقدتماء جَعلَ النّفيَ بلاء ليدل على اتصاله في الاستقبال» وأنَّ سؤاله عمًّا يجيء لا عمًا هو فيه. ولو جْعِلَ بَدَلَ «لا» ماء كان للحال. ومعنى البيت: يا خَليلَىٌ انتبها فقد امتدٌ رقادُكما. 000( التبريزي : (يعرّض بأبي سفيان بن حرب» لأنه رأسّ قريشًا لما فتلت أشرافهم». (0) التبريزي: «وذكروا أن رجلين من بني أسد خرجا إلى أصبهان فآخيا دهقانًا بها في موضع يقال له راوندء فمات أحدهماء وغبر الآخر والدهقان ينادمان قبره: يشربان كأسين ويصبان على قبره كأسَاء فمات الدهقانء. فكان الأسديّ ينادم قبريهما ويترنم بهذا الشعرء وكان يشرب قدحًا ويصب على قبريهما قدحين». فر روى ياقوت في معجم البلدان ”: ٠١ القصة والشعر» وقال: «قال بعضهم: إن هذا الشعر القسّ بن ساعدة الإيادي» وقال آعخرون: هذا الشعر لنصر بن غالب يرثي أوس بن خالد وأنيسًا». 62 انظر الكتاب :١ 84 1.
عدد الصفحات ٦١٨باب المرائي/ 784 - الأسدي 217 وأتجدّان جدّكما في أنَّ كراكما بَعدُ لا من منتهى له ولا انقضاء » بل يتتصل ويدوم. وقوله «طالما قد رقدتما» يكتمى به به إذا كان المتقدم من الكلام يشتمل على ما قد استطيل . وعلى ذلك عَرَّ ما» وشَّدّ ما. ١ - ألم تَمْلَمَا مالي بِرَاوَنْدَ كُلّها 2 ولا بِخُرَاقٍ من صَدِيقٍ سواكم'" قوله «ألم» هو لم أدخل عليه ألف الاستفهام» والاستفهام كالئفي في أنه غير موجب » ونفي انمي إيجاب » لذلك 7 ُوَرَ ألم فيما كان واجمًا واقعاء لأنّه يتضمن من التُحقيق والتّثبيت في التٌقريرء وتأكيدٍ المُقَرّر على المُخاطب» مثل ما يتضّمّنه القَسَمْ لو ان به بدله؛؟ لذلك عقّبه بما يُعمَّبُ به القسمء وهو ما النّافية. وقد تَقَدّم القول في قول القائل: الله يَعْلَّمُ ويَعْلمُ الله والله يَسْهِد؛ أن جميعَ ذلك يُستعمل استعمال الأيمان. وكذلك قول القائل: [الكامل] ولشد غ لي جاتير مفية ما بَعْدَهَا خَوْف عَلَىَ ولا عَدَه1") فقوله «ولقد عَلمْتٌ» جار مجرى اليمين فيما ذكرتٌ من التّأكيد: لولا ذلك لما عُقَّبَ بما يكونُ جوابَ اليمين. وقولّه «ألم تَعْلماء أصله تَعْلَمِانِء ودخلت ألم للتّقرير. وقوله «ما لي براوَّنْد؛ في موضع 0 لتَعْلَمانِء لأن تَعلَم هلهنا في.موضع أتَعرف». ري تعلى: ب ده 0 د 8ك في 7 6 الآية 0 تلك ا و لو ع0 57 «لتأتينٌ؛ له الصّدرء فيمئتع علمت من العمل» وإذا كان كذلك كان موضع لتأتينْ نَضْبًا على أنه مفعول عَلِمْتٌ وَعَلعت يفعي عرفت رتوله ين منديق اف مومع الزنم على أن يكون اسم ما. حر و 000 أي موضع غير : وهو صفة وباطنه تَلْهُف وتوجعٌ . ؟ - أقيمُ عَلَى قَبْرَيكُما لست بارحا طُوَالَ الليالي أو يُجيبَ صَدَاكما 4 - اصبُ على قَبِرَيكُمَامِن مُدامَةٍ فإن لم تَدُوقاها ,بل نَرَاكُمَ(" 253 التبريزي: #من حبيب سواكما». ف لعامر بن حوط ف في تاج العروس (عدم). ضة التبريزي : إلا تنالاها كرو جناكما» وقال؛ «الجثا: : جمع جئوة: وهو التراب المجتمع . ويقال للقبر جثوة». وترتيب هذا البيت الثالث عنده. 00 ظ
عدد الصفحات ٦١٩د باب المرائي/ 784 الأسدي يقول: أَصِلُ مُقامي على قبريكما بانّصال الليالي ودوامهاء ولا أبرح إلا أن يجيبّني صداكما. وقوله «لست بارحًا» في موضع الحالء كأنّه أراد: أقيمٌ مُلازْمًا أبدًا. وطَوَالَ انتصب على الظرف» والعامل فيه يجوز أن يكون بارِحاء ويجوز أن يكون أقيمُ. فأمًا قوله «أو يُجِيبٌ» فأو بدلٌ من إلى» والفعل بعده انتصب بأنْ مضمرة. والعربُ تقول: عظام الموتى تصير أصداءً وهامّاء لذلك قال: أو يجيب صداكما. وقوله «أَصْبٌ على قبريْكما من مُدامة؛ مِنْ أفاد التبعيض» وموضع من مُدامَة نصبٌ على أنه مفعول أصَبٌء والمعنى أجريكما في المنادّمة والشّرب مَجراكما وأنتُما حَيّانَء فإذا عادت النوبة إليكما أصّبُ ما نابَكما من المُدامة على قبريكماء لأنه إن لم يَبْلَ ريفكما رطب قبريكما. وقوله «أَيلُ» يجوز أن تبنيه على الفتح والضمّ والكسرء لأنك تُدْغم وإن كان مُعْرَبَاء فيلتقي بنقل الحركة عن العين إلى الفاء ساكنان» ثم يُبنى على الكسر لأنّه أصل في التقاء السّاكئين» أو على الفتح لخفته» أو على الضمّ للإتباع. ولا خلاف في إدغام المغْرّب من كل العرب» فأمًا المبنىُ فبَعْض يُظهر التّضعيفٌ فيه فيقول: ازدُّدء وبعض يقول رد فيُدغِم وإن كان مبنيّاء إِلّْا أنّ الأصل في الإدغام للمعرب» ثم حُيل المبنيئُ عليه فاعلمُه . ظ ه - وأنِكيكما حَنّى المّماتِ وما الذي 2 يَرْدُ على ذِي عَوْلَةِ أن بَكاكُما قوله «وما الذي يردُ على ذي عَوْلةِ يجري مجرى الالتفات. وقوله «إن بكاكما» إذا متحت الهمزة يكون موضعُه من الإعراب الرفم على أن يكون فاعل يَردَه لأنَّ أنْ مع الفعل في تقدير المَضدرء وإن رَوَيْت إن بكسر الهمزة كان شَرطا وجوابّه يدل عليه ما تقدّمهء وفاعل يَرْدُ ما يدل عليه أبكيكّما من مصدرهء كأنّه قال: وما الذي يرد البكاء على ذي عَوْلَةٍ إن بكاكُما. على ذلك قولهم: «مَنْ كذّب كان شَّرًا له» ومن صَدَّق كان خْيْرًا لهه يريدون كان الكذبُ شَرًا له والصّدق خيرًا له. والمعنى: أبكيكما ما اتَصلّ عمري. ثم قال كالملتفت إليهما على طريق اليأس: وما يُغني البكاء عن المُعُول إن بُكاكما. فقوله «ما؛ استفهام ومعناه للإنكار. والعويل: صوت الصّدرء ومنه العَؤْلة» وقد أَعْوَّلَتِ المرأةٌ.
عدد الصفحات ٦٢٠باب المرائي/ _ عبد الملك بن عيد الرحيم الحارثي | 7 ظ 9 وقال عبدُ المَلِك بن عبدٍ الرّحيم الحارئي ”1 : [الطويل] ١-إني لأرباب القُبور لَمَابط لسُكتى سَعِيدٍ بين أهل المَقَابِرٍ ١ - وإنْي لمَفْجُوعٌ به إِذْ تكائورّث عُدَاتِي ولم أضيِف سِوَاهُ بناصِرٍ قوله «سكُنى» أن تُسْكِن إنسانًا منزلًا بلا كراء» والمنزل سَكَنٌ ومَسْكن؛ وهو إن الجمال الذي كان للأحياء بمُقامه فيهم كأنه انتقلَ إلى الأموات عنهم؛ وإني لمتبِيْنْ تأثيرٌ المجع به. وشِدَةٌ فاقتي إليه» إذا تَرْاحَمَ الأعداءً وتبالَعُوا في قَضْدِيِء ولا يكون وا ب وقوله ا عي الوم ا قال هَتَف هَدّْمَا وهُّبَافًا. والهَنْف: الصوت الشديد» وقوس هَتَعَى ) والحمام تهتِف وهَبّف به وصاح به 6 إذا دعاه . * فكنتُ كمَفْلُوبٍ على نَصْلٍ سَيِفِهِ | وقد حَرٌ فيه تَضْلُ حَرَانَ ثائرٍ النُصل: اسم حديدة السّيفء لذلك صَلّح إضافته إلى سيفِهِ وإن كان قد يُستعمل استعمالٌ السّيف . ألا تَرَى أنه قال: وقد خ .فيه تَضَل غدّان يَقوَلَ :"كان عدنى :على الدهر وسلاحي على أعدائي ٠ فلما فَقَدْنّه والأعداءً بالمرصاد لي صرت كان عُلِبَ سيفه وسيف عدو قد حَْرَجَ عليه كطالب ثأر وكبده حرّى » لشدة عذناوته واستحكام غيظه يعمل فيه. وَيَلْمُذُ فى الضريبة منه» والمراد: كنتٌ كمن علِبَ على عُدّته أشدّ ما كان حاجةً إليهاء وحين تمكنَ العدؤٌ وهو تام الآلة» مَكِينُ القَوى في المنازّلة . ؛ أتيناةٌ ورُوَارًا فأمْجَدنا قِرَى من البَّثٌ والداءِ الدّخِيل المُخَامِرٍ ه وأَبْنَا برَزْع قدئَمَافي صدورنا 2 من الوَجدٍ يُسْقَى بالدُموع البَوَادٍِ يقول : جئناه زائرين فَوسْمَ قرانًا من الحزن والداء المتمكن من القلب» المخامر له. والمُحْامرٌ مأخود من الجََمّره وهو ما واراك من الشْجَر وغيره. وإذا كان كذلك فهو أبلغ من قوله الدّخيل» لأنه يُفِيدُ في الموصوف فائدةً أكثرٌ من الدّخول» إذ كان )١( التبريزي: «يكنى أبا الوليد»ء وهو شامي»؛ كلاعىّ»؛ شاعر». قال السمعاني في الأنساب: «هذه
عدد الصفحات ٦٢١1 باب المراثئي/ 54١ عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ل الاي اتقرائي/ 5958 سهد اليلكابن عبد الرخيم الحارني المرادُ به دبيبَهُ في أثناء القَلب وأطباقِهء وذّهابّه في أجزائه وأضعافه» وليس فى الدّخيل هذا المعنى. ويقال أُْمْجَدْتٌ الذابّة العَلّفَء إذا أكثرت له. وقوله «وأبْئا بزرع قد نما في صدورنا» نَبّه بهذا الكلام على أن حَزْنَه يزيد على مَّ الأيام فهو كالرّرع النامي وأنّ سقياه الدموع . ومعئلى البوادر المُستبِقَةٌ لكثرتها وغَلّبتها. وأصل الزّرع الإنبات. والزّرعة: البَذْر. لذلك قال الله عر وجلّ: ءآسم ررعُوتهُ: آم عن أَلرعُونَ 9©* [الواقِعَة: الآية 14]. وازدرعء إذا زَّرَع أو أمَر به لنفسه خاصة. ويقال: رُرِع لفلانٍ بعدّ شَّقَاءِء إذا أصابّ مالا بعد الحاجة. فإن قيل: كيف قال «أْهْجَدنًا فِرّى»2 والميّتٌ لا يعمل شيئًا؟ قلت : لعا جعله مروزا اقا) لندورى ا(رادرة على عادته وهو حي . وهذا المعنى من كلامه ا وأظهر من كلام عَبْدَةَ بن الطبييت لما قال: [الطويل] إذاازائ عمو تحط باوذك يت 5 ولمًاخَضَرنا لاقتسا نُرَائِهِ صَبْئنا عَظيماتٍ اللْهَى والمآثر ٠ وأَسْمَعَنا بالصَّمْتٍ رَجْعَ جوابهو 2 فأبِلِغْ به من ناطق لم يحور 7 اكع ام 00 هلك #6050 رم 20 اللهى : أفضْل العطايا وأجزلهاء والواحدة لهِمَه ولهوة؛ ومنه اللهوة التي تلفى في الرّحى. يقول: لما اجتّمغنا لنقتسم تَرِكتّه فيما بيننا لم نَجِدْ له إلا ما كسّبّه عطاياه من المآة ئر الكريمة. فأضاف عظيمات إلى اللْهَى والماثر جميعاء وهى جمع مأَئْرَة وهي ما يُؤْثر من الميعاقة والمعالي ويلك ويجوز أن يُريد بالعظيمات المفاخر التي ادَّخَرَّها له اللْهَى» ويكون اللْهَى حينئذ ل الأموال الكثيرة. ويجور أن يكون المراد بالماثر الأعلاق الثمينة» والنّفائسٌ الكريمةء التي فرّقها في حياتهء وآثر غيرّه بها. وقوله «وأُسمعَنًا بالصمت رَجَعْ جوابه) أي مَرُْجوع جوابه. كما قال غيره : «اسألٍ الأرضء» أينَ مَن شَىْ أنهارَكِء وعَرَسَ أشجارَكِء وجَتى يُمارَكِ؛ فإنْ لم تُجِبِْكَ حِوَارًا أجابئك اعتبارًا»”''؛ وكما قال الآخر: [مجزوء الكامل] () البيت من الحماسية (717) وصدره: «تحية من غادرته غرض الردى» () للفضل بن عيسى بن أبان في البيان »4١ :١ وعيون الأخبار 7': 187. (*) لأبي العتاهية في ديوانه 88 (دار الكتاب العربي). وصدره:
عدد الصفحات ٦٢٢باب المراثي/ "2١ بنت فروة بن مسعود اقفن مشج ووو ا أ رةه اده صو اا الو ا ا 0 وكانت فى حياتَكٌ لى عِظَاتٌ فأنْتٌ اليومَ أرفطظ :قياف 2 4١ وقالت امرأة من بني ا [الوافر] ١-وقالواماجدًا مِنكمقَئَلًا كذاك الوُمْحُ يَكْلَفَ بالكريم ؟- بعين أباَ قَاسَمْنَاالمَنَايا كان تيهنا عو القسسب انتَصَبٍ «ماجدًا» على معنى أنه مفعول مُقَدَّم» ومنكم في موضع الصفة له. وموضع ماجدًا منكم قَتَلْنا الجملة موضع المفعول م قالوا. وقوله «كذاك الرمح جوابٌ لهذا الابتداءء كأنه قال: فأجيبوا: انع م يكلف لي" كذلك» فأشير بذاك وتلخيص الكلام : الؤح يلت بالكراء كَلَمَا مث ذلك الكلف . 1 يَكُلَفُ. والمعنى : تَتَادَوا: قَتَلْنَا مَاجِذَا منكم؛ فأجيبوا: الرُمح يعشَّقُ الكرامً ويُولَعُ بهم مِثْلَ ذلك. وأكثر ما يجيء, الجواب في إثر الوك ال نه القرآن» كقوله تعالى: ولس الْمَزْك يوم لم الْوْحِدِ لْقَهّارٍ» [غافر: الآية .]١5 وقد أَلَمّ في هذا البيت بقول أرَى المَوت يَعَْامُ الكرامٌ وَيَصطفِي عَقِيلّة مال الفاجش المُتَشَدْد0" وقوله: (بِعَيْنَ أبَاءٌ َاسَّمْما المّتايا؛ مثلّه قول الآخر: [الطويل] وقاسمينِي دَهْرِي بَنِيّ بِشَّطره كانه كان للمَئايا نصيبٌ فيهم فقاسَمّتهم على نصيبها فوقّعَ إليها خَيْرٌ النُصيبين. والمعنى: اختارّث منهم الأمثل فالأمثل» وعَادَرَتِ القن منهم والمُسترذّل. وقوله قَسِيمْ 5 شيك اأزشوتة خييبيك) )١( لأبي العتاهية في ديوانه 447 (دار الكتاب العربي). 0 التبريزي: «هذا الشعر لبنت فروة بن مسعود ترئي فروة وقيسًا ابني مسعود بن عامر بن عمر بن أبي ربيعة وقتلا مع المنذر ذي القرنين توم عين أباء يوم قتل المنذرء وكان الذي قتل المنذر شمر بن عمرو الحنفي . وكان مع الحارث بن أبي شمر الغساني وهو المنذر بن أمرىء القيس وأمهنهاء السشاف التهوية: وهو يوم يقول المنذر: كريمم وافى مصرعه». 2 لطرفة في ديوانه 75» واللسان (شددء فحشء عيم).
عدد الصفحات ٦٢٣مذ باب المرائي/ 747 عَتَىَ بن مالك حيبي سي ا ع ل ا يو 7 ب ا يكون في معنى مقسوم . وقد يكون القسيم المقاسِم». وليس هذا موضعه. ولك أن تَرُوي «قَاسَمَْا المّنايًا؛ بسكون الميمء ويكون المنايا في موضع المفعول. ولك أن اكع العم ودر المنايا فاعلة ؛ والمعنى فيهما مُتقاربٌ. وكانت الوقعة بعين ين أباغ ء فلذلك خصّه بالذكرء وقاسَمَ يقتضي مفعولا آخرء كأنّه قال: قَاسَّمْئَا المنايا النّاسَ أو الأصحاب . وقولّه «قَسيمُها؛. كقولك نصيبّها. وَخَيْرٌُ الْقسِيم لكر العا وأنشد ابن الأعرابي في هذه الطريقة : [الطويل] إذا ما المَنَايا قاسَمَْتْ بابن مسحل أحخا واجِدٍ لم يَرْض نِضِفًا قُسِيمُها فآب بلا قشم وآببث بقشيها 2 إلى تَسْمِهِ لانّث قَسِيمًا يَضِيمُها كأنه كان للمنايا نصيبٌ في أخيهء فَقاسّمَئْهُ وأخذت نصيبه إلى نصيبهاء وآب هو بلا نصيب. ثم دَعَا على المي فقال: قَيْض الله لَهَا قَسيمًا يظلمها كما ظلمَئني. 7 - وقال عْتَىْ بن مَالِكِ''"' : [الطويل] ١ - أعَذاءُ مَنْ لليَعْمَلَاتِ على الوَجَى وأضياف ليل بَهَمُوا لِْرُولٍ ١ أَمَدَاءُ ماللميس بَعْدَكَ لله ولا لخَليل بَفهجَةٌ بِخَلِيل * - أَعَدَاءُ ما وَجدِي عليك بهَيِنٍ ولا الصَّبْرٌ إن أغطِيئُه بجميل ناداه مُسَائْلا له على طريق التوجٌّع : مَنْ حَلَفْتَ بعدّك للورّاده وعلى مَن اعتمدتٌ في تفقّد الأضياف. وَاليَعْمَلّات: التُوقٌ السَراعٌ . والؤجى بهو الخفى, 'وقال 2 التغملة لا يُوصف بها لا التُوق. وقال أبو سعيدٍ: يقال للجَمّل يَعْمَلْء اسم له العَمَّلء كنا لقال شيلة وأنشد : [البسيط] إِذْ لا أزَالٌ على أقتادٍ ناجِيَةَ صَهْبَاءَ يَعْمَلَهِ أو يَعْمّل جَمَل'"" أراد أو جمل يَعمّل. وموضع «على الرَّجَى نَضْبٌ على الحالء كأنّ فِنَاءه وداره كان مألْمًا للعُفاةٍ ومَجِمَعًا للأضياف» فإذا أرادوا مَن يؤويهم لم يُؤْئروا تطلبًا على فصلهء ولم يَجِدُوا تَطلْقًا وتوقرًا إلا مِن عننيه فقال على طريق التحسر : مَنْ يؤْري الأضيافٌ وقد بهر هم السعيُ وأتعبهم الطلب غْيرُك ومن ينزل السّمْر وقد أَكَلْهُم الْتَعَبَ . التبريزي: «العقيليّ» )١( .655 :١ ف بلا نسمة في تاج العروس (عمل). والتبريزي
عدد الصفحات ٦٢٤| باب المراثي/ 75 - عُتََ بن مالك 0 هب ع ل ل ا ا ا 1 1 200111 وأملهم الدَأْبُ حنَّى حَفِيت رواحلهم. وحتّى و لنزول» مَمِله إلى نيل 0 ويقال بَيِْتَ الأمرّء إذا دن بالليل . وكله رأي أجَلْتَهُ بآيل فهو مُبيّت. وما تيوت إذا بات ليله في الإناء. وت القوم. إذا ارفس هيب لد ويقال للهُمٌ: هق بنوات: م و , يوت . رقن لقان لسن بقل لاد يمال ل إل 8 رليم لتقيو رسيي الاق وسهولة جانبه ورحابة جتابه» يَطيبٌ َطيبٌ العيشٌ معه على ما يعترض فيه من مساءةٍ أو مَسدةء إِذْ كان يَتَحمّل الأعباة عمن يجاورُه؛ ويُحَفُفٌ ظهر من ينصّبٌ إليه» أو يَتَسبّب بقرابة لديه. أو يتوكل لمُحَالَة عليه» فكان لذِيذٌ الحياة يوجد عنده» وصَمِي البقاء ييحصل معه. وقوله «ولا لخليل بهجَةٌ بخليل» , : يعني أن النّاسَ وقد رأوا مآل أمرِك إلى المّناء» وانقطاعَ السّرور عنهم بعد النّماءء صار لا وديم يعقيع مسر فلا يَسْكن الصَّديقٌ إلى صديقه. ولا القريبٌ مع قريبه. لعَلَبَة اليأس من الخيرء وارتفاع الطمع من المَرَج . ظ 0 وقوله «أعدَاءُ ما وَجَْدِي عليك بِهَيّن كَرْرَ مُناداتَهُ ولالةٌ منه على تُزوم التُوججعء وق سان تقر ل العناء والاشتكاء من الكردعى قم قال تمن در عي عاك بخفيف» ولا وّجدي عليك بطفيف», ولا صَبْرِي لو حَصََلَ بجميل» » لأنْ الصَّبرَ على فَقدِك منكرء ركد اعم و سم ؛ فليس لنا إلا الاستمرار فيما تحن بسبيله من اللهّفِ والحسرة والاستسلام للشَّقاء والهّلكة. 24 - وقال أيضا : [الطويل] ١ - كأني والعَدَاء لم تشرليلةٌ ولم تُزج أنضاءً لهي ذهييل ؟ - ولم ثُلْقٍ رَخْلّينا ببيدة بَلْقّع | ولم نَم جَوْرٌ اليل حيث يَميل أدخل الألف واللام في هذه المقطوعة على العَذَّاء لأنه صفةٌ في الأصل» فهو كالحِسَنٍ والعباين ومأ أشيههماء فإذا اننى به ولا الف ولام فيه فلأنك جعلته عَلمَّاء فصار معرفة بالعلميّة وإذا أدخلت الألف واللام عليه فإِنّك راعيتٌ حاله وهو ضفة ثم جعلتها تفي الفسفو: وأدكلك الألف واللام عليه . فَعَلَى الأوّل له سبوا ا بارعيتي وار اراسي ٠ وعلى الو التخفيصض..
عدد الصفحات ٦٢٥1/5 باب المراثي/ 744 - أبو الحجناء وقوله «كأنيّ وَالعَدَاءَ لم نَسْرٍِ ليلة» يريد أن الشيء إذا انقطعَ فكأنه لم يكن. والمعنى أي وقد فقدئه فكأني وإياه لم نصطحب في قطع مسافة؛ ولم نشتر ترك في سَوقٍ أنضاء من الإبل لتشكل كلم أو صبر على مشَّمَةٍ شَمَةِ. ونبّه بهذا الكلام على تَبِذُله داكاناد فيها تكنينبة الأحدرثة الجهميلة: وإن تكلف فيه الأثقال العظيمة . والذّميل : إسراع السّير. والأنضاء: جمع النُضُو. وقال الدرَيديّ: يقالٌ: ذَمَلَت الناقةٌ ذُميلًه وذْمَلانَاء وهو ضَربٌ من السّير أعلن من العَق وناقة ذُمول. والإزجاء : السؤق . وقوله «ولم نُلقِ رخْلَيّنا» لو قال رحالنا لكونهما اثنين من اثنين» فجرّى مثل قوله تعالى: طتََدَ صَمَتَ قُلوبَكا » [التخريم: الآية 4] كان أَدْحَلَ في الاستعمال؛ لكنّه أتى به على الأصل . والبَّيْداء : المفازةٌ. . والبلقع : القَمْر الخالي. والمعنى على ما تقدم في البيت الذي قبِلَّهُء من الصبر على الشدائد. وقوله «ولم َرْم جَوْز الليل حيتٌ يَميل» اي ل وحيثث هذا ظرف زمان. يريد فكأنّا لم نَرْمٍ بأنفُسنا جَوْرٌ اليل وقت ميله. , سير يشيرٌ إلى جنوحه وإشرافه على تَهُوْره لأنّ ميلّه على ذلك يكون. ومما جاء فيه وهو للزمان دون المكان عند أبي الحسن الأخمّش قولُّه : [المديد] | لف حَ 2 1 1 تنك به عدف تووقى سنافة عدف ع لأن المعنى: للفتى عقل يعيش به مُدّةَ سعيه وحياته؛ ونُهوضه بساقه في أمره. ويجور أن يكون حيثٌ ظرفا لمكان. ويكون المعنى : إنااتعتشسف الظريى فيحية ال الليل ملنا معه. . ويجوز أن يكون فاعل يميل ما دل عليه «ولم نرم ؛ من المصدر. ويكون المعنى حيتٌ يميل الرّمُْ ويذهب فيه . 415 9 وقال أبو الحخخناء(" : [البسيط] -١ أضحّث جِيَادُ ابن ُغقاع مُقَسْمَةَ في الأنْرَبيِنَ بِلَامَنْ ولا كْمَنٍ ١ - وَرُلْمَهُمْ فُعَسَلُوا نك إذ وروا وما وَرِئْتَكَ غيِرَ الهم والحَرَّنٍ )١ لطرفة بن العبد في ديوانه 6» وخزانة الأدب /!ا: 4١ء واللسان (سوق» هدى). (0) أبو الحجناء: هو تُصيب الأصغرء مولى المهدي: شاعر مجيد»ء من الموالي السود من بادية اليمامة؛ اشتراه المهدي العباسي قبل أن يلي الخلافة وأعتقه (ت نحو ه/ا١ ه/١8لام ترجمته في فوات الوفيات 7: ."١ والأغاني 77: 5» دار الكتب العلمية.
عدد الصفحات ٦٢٦