باب المرائي/ 774 - سويد المرائد الحارئي وه م ل نيك سَوَادُ بِنَ عمرو؛ والضّمَّةٌ فيه ضمّة المنادى المفردء فيكون كقولك: يا زَيْدَ بنَ عمرو ويا زيذ بنّ عمروء ار 4 2 وقالَ سُوَيْدُ المَرَائدِ الحارئي "١" : [الطويل] ؟"- أجَل صَادقًا والقائلٌ الفاعِل الذي إذا قال قولا أَنْبَطَ الماء في النّْرَّى يروّى: أن صاجِبّكم هَوّى»» ومعنى صاحبكم وتيشكية » كما أَنْ معنى فارسَكم أُفْرَسُكُمء ولهذا أقسم وعَظم الحال في نعي اللاعي حئّى جَعَلَهُ يُنادِي بأرفع صويّه فعل النّادب المتحسرء م صَدقه في ثنائه وخبّره فقال: أَجَلْ صادقًا أي قلت صَادقًا. وأجَل هو لتحقيق الإخبارء كأنّه لما قال: إِنْ صاحِبّكم أو فارسّكم سوىء» قال: أجل أنت مُصَدْقٌ ثم زاده ثناءة فقال: وإن القائلَ الفاعل الذي إذا قال قولا أنبط الشاة فى الفرئ: وقولة «أنْ» وات كي أراد بأنْ صاجبكمء فحذف الباء وَوَصَلَ الِعل. وانتصب «صادقًاة على الحالء والعامِلُ فيه ما دلّ عليه الكلامُ من معنى قلتَ. و«القائلَ الفاعِلَ؛ عطفَهُ على صاحبكمء ويجوز أن ترفَعَهُء كأنّهُ قال: وهو القائل الفاعل؛ والنُصب أحْسَنٌ واجودء ومعنى ألبط الماءَ ه في الثرى : وَصل القول بالفعل الجالب للخيرء وقَرّبَ الغناءَ من العَنَاءِ اللاحق : في الأمْرء وهو بعد ذلك مَكَلْ إتحقيق قولهء وصلَة النُجاز بوغده. ومعنى اط الماة: أخرجه. ويقال ا أيضاء فإن قيل: هل يجوز أن يكون التصديق منه للتاعي في قوله «مَوّى» لا غيْر لأنّه هو الخبّرء :ويكون هذا كما قال دريد: «أعبد الله ذلكم لدي" جوابًا لقوله «أردتٍ الخيلُ فارسًا»؟ قلتَ: لا يجوز ذلك» بدلالة قوله «والقائلَ الفاعلَ الذي؟. لأنْ هذا العطف لا يكون إِلّا على «صاحبّكم». فكأنه مدتدانتن اللمزين ٠ جميعاء ذافن بعدعا ناذه وكذلك 00 لا يمتنع أن ب يثبت ينْبتَ الفروسيّة له مع الورداء انعا في استثباته 6 لما قالوا: أردت الخيلٌ فارسًا. )١( الأبيات رواها المبرد في الكامل ص 7707 (ليبسك) منسوبة إلى أعرابي. )١( قطعة من البيت ا في الحماسية )77/١( لدريد بن الصمة» وتمامه : «تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسًا فقلتٌ أعيدُ الله ذلكم الردي»
عدد الصفحات ٥٩٥| تي 0 5 - فى قَبَلُ لم5 حتت جو كي ا ا د شبابه ولم تَرئْق ها نشترثهاء فهو طَلّْق الوجه غيرُ عابس . والعبوس : ظهور الغضب في الوجه. :ويقال منه: يوم عبوسٌ . أي شديد. وقوله ١اسِوّى حلسَةٍ في الرّأس». اشر ء منقطع . يعني أنه ظهرَ من الشَّيبٍ في رأسه شُعلةٌ فهو كالبرقٍ يلمع في سوادٍ الليل. والحلسة: بياض في سوادء وقد أخلسّ راشةة 0 ٠ ومنه قيل للمولود بين الأسود والبيضاء. والأبيض واحوة خِلَاسِيٌ . ظ - أَشَارَتْ لهُ الحَربُ العَوَالُ فجاءها2 يُقَعْقِمٌ بالأقراب أوَلَ من أتى ولَمْ يَجيهالكن بَجنَاها وَلِقِهُ فآسّى وآداهُ فكان كمَنْ جَتَى قوله «أشارت له الحربُ العَوَانُ كأنهُ لم 500 أن دُعِيَء ولكن حين اهتاجت الحربٌ جاءهاء فكأنّ الحَرْبٌ أشَارَتْ إليه . والعَوانٌ: الحرب التي قُوتِل فيها مرّةٌ بعد أخرى. تشبيها بالعَوانٍ من النساءء وهي انق . والفعل منه ات وعانث . وقوله ايُفَعقِع بالأفراب» يجوز أن يكون المعنى جاءها ولخواصره قعقعةٌ» أي صوتٌء. لشذة عَذُوه وحرصه. ا ور العادي العَجل وصَدره النْهِيمُ والصّوتٌ السّديدء إذا استُعجل ف في الإدراك ويجوز أن يكون القعقعة التي ذَكَرَها من السّلاح الذي كان عليه. وقوله «أوّلَ مَن أتى» يجوز أن كر ا كر كأنّه قال: أول فارس طلّعء فيكون أنَى صفةٌ له؛ ويجوز أن يكون مُعرفة لوانتن هله هن كانه قال ادل الآتِين» ويكون «امَنْ» مُوحَدَ الّفظ مجموعٌ المعنى. وانتَصَبَ أَوْلَ على الحال في الوجهين جميعًاء والعامل فيه جاءها أو يقعقع. وقوله «ولم يَجَنِْها لكن جناها وليّه» يحقق يحقق ما قلناة من أنه لم ينتظر الاستغاثة» ولكن لما طَلعتْ له أمارات امتحان وليّه < آسَاه بنفْسه وأعداهُ على محئتهء فكان كالجاني وإن لم يكن نه لقدارة + بَذل اجتهادٍ لجرك إنجاد. فالبيت الأول كما قال الآخر: [البسيط] قوع إذا اله أنتى كاعد ؛ لهم طاروا 5 زرَاات © 1 )ع( التبريزي : «لم تيس : أي لم تُنقص رونق شبابه». 0( لقريط بن أنيف في الحماسية الأولى .
عدد الصفحات ٥٩٦باب المرائي/ 0/؟ رجل من بني نصر بن قعين 0 الوه والبيت الثاني كقول الآخر: [الوافر] د ا ا إذا لم أَجْنِ كنت مِجََنّْ ججَانِ”"' وقوله «آداه» أيه أعداه» والألف الثانية همزة أَبدِلَت من العين في اماه 5 أعائة . . ويجوز . أن يكون من الأداق أي جعل له أداةٌ الحرب وغدذتها: وأنشد ش الأصمعيٌ قول الأسود بن يَعْمْر : [الكامل] ظ ظ مَابَعْدَ زيدٍ في فَمَاوٍفُرَقُوا قَثْلًا وسَبْيَا بعد نحشن تاو" ظ وقال: معنأه بعل أخذ الدهر أداته . 0 وقال”" رجل من بني نَصِرٍ بن قُعَينِ: 2 [لكامل ١ - أَبِلِغْ قبائلَ جَمْمَر إن جئتّها ها إن أحاولُ جَعْمَرَ بنَ كلاب" ؟ أن الهَوَانَةَ والمَوَكَةَ بيننا لق كخق الهْمْنَةٍالمُنْجَابٍ قولّه «ما إِنْ أحاولٌ جَغْفْدَ يق كلات: يجري مجرى الصفة في شرح الاسم الذي أراده وإزالة للم عن والهوادةٌ: الخرمة والذّمام والصلح . والمهاودة : المُوادَعَةٌ . وتَهوّدتٌ إلى فلانٍ تهودّاء أي تَوَضَْلتٌ إليه بوسيلة؛؟ من قولهم: بيئنا هوادةٌ؛ ومنه هود الرجل إذا مشّى مَشيًا ساكنا. فيقول: بل هؤلاء القومٌ إن زُرتَهُمْ أن أسباب الصلح والموذة. والذّمام والحرمة» قد حَلَّقّتْ بيني وبينهم» وتغيّرت عما عَهِدَتْء فهي تزداذ على مَرٌ الأيّام دروسًا وهُمودًا كلق البُرود المنشىٌ ؛ تزيده الأيام بلى وانسحاقاء فلا تعاستك: قبفاء ولا رجاء لعباد جا وعودها إلى ما كانت. وغوت السجق وُصف )18( لسوار بن المضرّب السعدي في الحماسية )١( .155 :5 للأسود بن يعفر في ديوانه 74» واللسان (أداء فتا)» وديوان الأدب )١( : قال أبو محمد الأعرابي ٠. . . التبريزي: «هذا الشعر لِدْبيّعة بن عبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك ©) ليس في العرب ربيعة 0 وهو أبو ذؤاب الأسدي» وكان ذؤاب فتل عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي يوم حو وأسرت بنو يربوع في ذلك اليوم ذؤاباء أسره الربيغ بن عتيبة بن الحارث وهو لا يعلم أنه قاتل أبيه» وردّه إلى الحيّ؛ فأتاه ربيّعة أبو ذؤاب فافتداه بشيء معلوم ووعده أن يأتي به سوق عكاظء فلما دخلت الأشهر الحرم وافى ربيعة ة أبو ذؤاب بالإبل الموسمء وتخلّف الربيّع بن عتيبة لشغل شاغل عرض له»ء فلم يواف بالأسيرء فلما لم ير ربيعة ربيعًا قدّر أنه علم تقبل أبيه فقتله فرثاه بهذه الأبيات. وسارت عنه وبلغت يربوعًا فعلموا أن ذؤايًا قاتل عتيبة فأقادوه به». ْ التبريزي: «قبائل جعفر: يعني جعفر بن ثعلبة بن يربوع رهط عتيبة». )5(
عدد الصفحات ٥٩٧4ه باب المرائي/ 7/0 رجل من بني نصر بن قعين الاقاششاكك 15 ل113193:00512151005175955:171009707 3 جا التناهة ...تنا لشفا م لقنب اوت لووط 1ن 111 بالمصدرء كأن البلى سَحَقَهُ . واليّمْنَهُ : ضربٌ من بُرود الَيَمَْنِ . والمنجاب: المنشَّىّ. وهذا الكلام وعيد. ويشتمل على أنْ الطمع من رجوع الأمر إلى ما كان زئل. وأن الفسادٌ في ذاتٍ بينهم متظاهر. لا قبل إصلاخاء ولا يَلقَى مُزاولوه فَلاحًا. وقوله «أنّ الهوادة» في موضع نصب على أنه مفعول ثانٍ لأبلِغْ . ظ * - أَنْوَابُ إني لَمْ أهى: عَبِكّولماآئُمْ للبَيع عند تحشر الأججلاب يُرِوَى «لم أهَبْكَ» من الهبّة؛ أي لم أسمّخ بديك كما يتوامّبُ النّاسُ الشَّىءَ بيلهم ) وحكى أبن الأعرابيّ 7 وَهْبنِي الله فداءَك . ومله قولهم : هَنْهُ كذاء أي أحسببة . ويردى : عليه يايو وماد وص 0 وتيا 00 الحضر. 3" يرذ 0-6 لم 5 القياء الذي هو ضِد الجلوس» إنما المُراد لم أترشح ولم أتهيّا. على ذلك قولّه عزّ وجلّ: #إدًا كُمَثُمَ ِل الصَّلوة» [المائدة: الآية ]. ؛ - إن يَفْمُلُوكَ فقذ نَلَلتَ عُرُوَهُمْ بعْتَيبَة بن الحارث بن شهاب - بأَشَدَيِمْ كَلَبَاعَلَى أمدائهمْ وأَمَرْهِمْ فَفدا على الأضحَاب الل : الْهَدْمْ؛ ويقال: تل عرش فلان» إذا تضعضعَتٌ حاله واتضع عه قال 0 وربما قيل ثُلٌ عرْشُه. وإذا أريد به القَمْلُ فليس إلا بضمٌ العين. قال ذو وقد ثلُ عُرْشيْهِ الحُسَامُ المُذَّكُدة؛ والعُرْشان: لحمتان مستطيلتان من جانبي العُنُقَء وفيهما الأخدعان. وقولّه «إن يقتلوك» وفد كانوا قَتَلُوه يريد يد إِنْ تبجحًوا بقتلك وصاروا يمرحون به » فقد أَنّرْتَ في عِزّْهمء وهدمت أساس مَجيِهم بما نِلتَ من رئيسهم عُتّيبة بن الحارث. وقوله #بأشدّهم كَلْبَا) جعله بدلا من قوله بعتيبة) وقل أعاد حرف الجر فيه» وقد مضى 0" وذكرنا الشاهد فيه من قوله تعالى : قال لذن انتكاييا يت تومد. لذن )2000 عجز بيت لذي الرمة في ديوانه 4 » واللسان (هذذ.» عرش). وكتاب العين »565٠ :١ وديوان الأدب .١66 :١ وصنذره: «وعبد يغوثٍ يحجل الطيرٌ حوله» (0) انظر البيت. الثاني من الحماسية رقم (5548).
عدد الصفحات ٥٩٨باب المرائي/ 7375 - الحُريث بن زيد الخيل وه جعي ل 12 عسوو لس ار ل 1 و ا ري ا 1 لاو 1ج 10101 00097 20110 أسْتُضْعِفُوا لِمَنّ ءَامَنَ 4 [الأعرّاف : الآية ه/ا] ومعنى أشذهم كَلبًا أشذهم تأثيدا ونكايةٌ في الأعداء. ومن كلام الحَسَن: «إِنْ الذنيا لما متحت على أهلها كَلِبُوا عليها أشَدٌّ الكلّب». أي حَوَصُوا أشدّ الجحرص. ويقال: دهرٌ كَلِبء أي مُلِحّ على أهله بما يسوؤهم. وقولهم: كَنْبٌ كَلِبٌ يأكل لحومَ الئّاس فيأَحدُه منه شِبْه جنون. وقوله «وأعرّهم فقدًا على الأصحاب» يريدٌ وأشذهم. ومنه اسبَعرٌ اللْحمُء إذا صَلْْبَ؛ ويَعِرٌ على أن أرى كذاء أي حَقٌّ واشتدٌ. ويقولون: أتحبني؟ فيقال: لَعَرّ ماء أي لَحَقٌ ما. 737 - وقال الحُرَيتُ بنُ رَئِدٍ اليل 7 : [الطويل] ١ - ألا بكر الناعِي بأؤس بن خالدي أخِي الشّنْوَةٍ المَبْراءِ والرّمَنِ المَخل"' ؟ - فإن تَقْثُلُوا بالمَذْرٍ أوْسَا فإثني 2 تركحتٌ أبا سُفَيَانَ مُلَْرْمَ الرّخل" أبو سفيان مُصِدَّق ورد حَيّهُمْ لاستيفاء الصَّدّقة عليهم, فَانّهِمَ أوس بن خالد بأنه سَكّر بعض ماله طمعًا فيما يلزمه من الصَّدّقة فيه» واقتطاعًا من الواجب عليه» فأخذه أبو سفيان يضريُّهء وارتَقّى ما بينهما إلى أن أدَى إلى قَثْلِهِ فصاحت أمّ أوس فأغائها قائل هذه الأبيات» ورَمَى أبا سفيانٍ بسهم تَقَدٌ فيه فقتله.. ْ وقولّه ابَكر النَاعى؛ . يجور أن يكون معئاه ابتدأ وا أن البكور أصلّه ذلك » ولذلك قيل في أوْل الهار: بُكرةٌ. ويجوز أن يكون بمعنى جاء بكرة. فيقول: ابتكر المُخبر بقتل أوس بن خالد ملجأ الضعفاء» وثِمَالٍ الأيتام» في الشّنْوَةٍ العبراء» القليلة الأمطارء الشديدة الإمحال. والمَحْلٌّ: يْبْسُ الأرض . ويقال: زَمَنّ ماجلٌ ومَحْلُء وقد )١( الحريث بن زيد الخيل: شاعر نشأ في الجاهلية ووفد على النبي 4 هو وأخ له اسمه مكنف» فأسلما. وبعث النبي وق حريئًا في رسالة إلى أهل أيلة وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليدء وهو يعذ من الصحابة» (ت نحو 5٠ ه/0٠18 م)ء ترجمته في الإصابة »))١51/8( والشعر والشعراء 1514. ظ (؟) التبريزي: قال أبو رياش: وكان سبب هذه الأبيات أن عمر بن الخطاب بعث رجلا يكنى أبا سفيان ليس بالهاشميّ ولا الأموي إلى البادية يستقرئهمء فمن لم يقرأ شيئًا ضربه» فانتهى إلى بني نبهان فاستقرأ أوس بن خالد بن عمرو ابن عمّ لزيد الخيل فلم يقرأ شيئًا فضربه فمات من ضربهء فقامت ابنته وأم أوس تندبانه» فأقبل حريث بن زيد الخيل حتى دخل على أبي سفيان فقتله وأصحابه وقال هذه الأبيات». ْ (©) التبريزي: «فإن يقتلوا» .
عدد الصفحات ٥٩٩37 [ باب المراثي/ 776 الحُريث بن زيد الخيل أفحَل الئاس إذا أسكنُوا. وقوله «فإن يقتلوا بِالغَدَرٍ أؤسًا» 07 أنْ أبا سفيان هذا كان انطوّى على غْلّْ لأؤس». وعداوةٍ كامنة له فتوضل بما اذى من خيانته في مالٍ الصّدقة إلى ضربه وقتله» لذلك قال: «إن تقتلوا بالعَدْرِ»ء. وقوله «فإنني تركتٌ أبا سفيان ملتزمٌ الرّحْل1» يريد: إِنّْي انأرتُ عن أن سترلة وجملةة مازقا إرسل اخز به أي قتلتّهُ بدلا من صاحبه. "-نلاتَججِرجِي يا أَؤس فَإِلّهُ , نُصِيبُ المتايا كل حَافٍ وذي كغل أحَدَ بعد اقتصاص الحال يُسَلي آم أوسٍ عن ابنهاء ويطيّبُ قَلبَهاء ويعرّفها أنّ الموتّ طريقٌ يَسْلّكُه الناس على اختلاف طبقاتِهم: ونه لا مَحَِدَ نهولا مخدل: وح للحاييه نكاد يد ارا االكاز ليا وشقى نفسّها من داء مصيبتهاء فأقبل: يد بْرهُ غليلها بوعظه, زيادةٌ في الاهتمام لها والتوفر عليها. وكان يجب أن يقول: كل ذي حَفى وذي تعل») أو كل حَافٍ وناعل» لكنّه لما وجَدَ اسم الفاعل يَنوبٌ مَنابَ ذي كذاء لم يُبالٍ أن يكون أحدُهما بذي. وهذا يُبيّنَ ما يسلكه أصحابنا البصريُون في مثل قولهم : طَالِقٌ وحائضء أنه على طريق النّسبة ة وَفي معنى ذاتٍ طلاق وذاتٍِ حيض» ويؤكد صكيته. - قفتلنا بقثلانا من القوم عُضْبةً كرَامًا ولَمْ نأكن بهم حَشَف الئخل - ولولا الأسى ما عِشْتُ في النّاس بَعْدَه ولكن إذاما شثتٌ اح جاريني يدان في هذا الكلام دلالةٌ على استفحال الشّْرٌ بينهم حنّى قُتِلَ من الجانبين عِذَّة لذلك قال: قتلنا بدل قتلانا من القوم عصبة يرجِعُون إلى كرم . وَالعُصبَةٌ: العَشرةٌ من الرُجال» وقيل ما بين العشرة إلى الأربعين» وكذلك العصابة من الئاس والطّير والخيل. وهنا كنا عن أن الثأر الذي أدركه منهم كان مُنِيمّاء والاشتفاء من دائه به كان مُجيبًا. وقوله «ولم تأكل بهم حَشَفَ الُخل» يريدٌُ: لم نشتغِلن عن طلب دمهم بالأكل. وذكر الحشّفٍ إزراءٌ بذلك الطعام لو صُرِفت النفوس إليه مع تُضايّق الوقت في طلب الم . ويجوز أن يريد: الم نتأخذ ديتهم . ككل احر عا كوااقال فيرو [الطويل] ظ ظ ولا تأحُدُوا منهخ إفالا وأبكُرًا «أئْرَكَ في بيتٍ بِصَعدَةٌ مُظل © -
عدد الصفحات ٦٠٠ظ ياب 27 9 البراء بن ربعي الفقعسي [ | ١ يي 00 00 والأبكرٌُ لا تُوْحْذَانٍ في الذية» ولكنْ حَشّر أمرّها. وقوله: قوللا الأسى ما عِشْتٌ في الئّاس بعده» يريدٌ لولا التصبّر والتأسي والاقتداءٌ بهم في المصائب. مسي يي اي في النّاس» ولكن يشفت شئتٌ وجدثٌ لنفسي نظائرٌ . ممّن فقدوا أَعِزْتّهم . ويُشبه هذا قول الخنساء: [الوافر] ظ ولولا كشرة الباكِينَ حَؤْلي على إخوائِهمْ لقتلتٌ نَمْسِي ( وقوله هما عشْتٌ في الناس بعله6 0 لولاء كانم هة شين الععدا وهو 2 الأسى» كأنّه قال: لولا الأسى مانعٌ لي ما عشتُ منكاني الات ريد لاسن القول في لولاء وفيما يقع فيه.. 1/1 وقال البَاء بن ربعي الَف 60 [الطويل] لات اتعد تفي الى اللذيين تشاستيوا ارحتي الحياةً أم من الموتِ أجِرَّعٌ قوله «أَبَعْدَ»ه لفظٌ. لفظّ الاستفهام. والمعنى معنى التوجع . والاستفهامُ يَطلْبُ الفِعْلَ . فيقول: رجي الحياةً أم أجرّعٌ من الموت بعد إخواني الذين انقرضوا وذهب الواحدٌ في إثر الواحدٍ فدرجوا. والمعنى: ماذا يجوز أن يكونٌ مني : أيحسٌنٌ الطْمَعٌ في الحياة بعدّهمء أم الجزعٌ من الموتٍ عَقِبَ الفجَع بهم. ٠ وأم هذه يجوز أن تكون أو بدلهاء لأنها المنقطعة. ألا تَرَى أن التي تكون عديلة الألفٍ في العطف مِن شرطها أن يكون أحدٌ الأمرين اللَذَْنِ يَسأَنُ عنهما المستفهمُ قد ومع عنده إلا أنه لا يَذْري أبْهما هو. يقول القائل: أرأيتَ زيذا أم عمراء وهو لا يشك أنْ أحدهما راف إلا أنه لا يدري أيهما هو. والذي في اليتق ليس كذلك. فتأمّلّه. 7 ئمَّانية كانوا ذُؤَاَةَ قَوْمِهِم | بِهِمْ كحنتُ أَغطِي ما أشاء وأَمْنَعْ إ أُوليِكَ إِخْوَانُ الصّمَاء ء رَزِيِثَهُمْ . وما الكَفٌ إلا إِصبَعْ ثم إِضْبَعٌ ذكر أن إخوانّة كانوا 07 وأنّهم كانوا رؤساء قومهم» وأنّه بعِزّهم ومكانهم بن اريم كان يدق عن دهم يقت ويقبّل لها ما يشاء. وفي قوله «كنتٌ أعطِي ما ا عرفت ولو أتى على 09 لكان : كنتت أعطى ما أشاء إعطاءة رامح ما أغناء )١( التبريزي: «وقال أبو 0 البراء بن ربعيّ الفقعسي. قال أبو هلال: أبو حبال هكذا رويناه في الأصل وهو تصحيف» وإنما هو أبو الحناك بالنون والكاف». ظ
عدد الصفحات ٦٠١0 باب المرائي/ 777 - البراء بن ربعي الفقعسي ' 7ل لل ١ اا ات شيا مَنعَه . والمفاعيل تحذّف كثيرًا لأنّ القرائن تدل عليها. وإنما قال «ذؤابة قومهم» ولم يقل ذوائب قومهم. لأنّه عدّهم شيئًا واحدّاء لتناصٌرٍهم واتّفاق أهائهم . وَالذُوَابَةٌ : اسم في الأصل. وقد ورصف به» وكما قيل هو ذوَابَةٌ بر وهم ذوائت ثب قومِهء قالوأ في الْضِد منه : : هو ذُنابة قومهء» وهم ذنائب قومه. وقول «أولئك إخوان الصّفاء مه بها على زوال الخلافٍ وسقوط المِرَاء من بينهم. ٠ وعلى خُلُوص نِيّة كل وَاحَدٍ منهم مع صاحبه . حتى كان ما يجمعهم تَضَافِيًا بلا كَذَرِ وتواققًا بلا حَسَّدء وأنهم كانوا في التَعاون والتظاهر كالكفٌ الواحدة. دكل واس يهم ارصح من تلك الكفء فلما تُشْرّموا ومات الواحدٌ بعد الواحد» صارت الكفٌ تتراجع بنُقصان أصابعها حتّى صارت لا تُغني في البٍطش بهاء وله تعمز شغد القيفن. والتسط عملي - لَعَمْرْكَ إِنْي بالخليل الذي لَهُ عَلَي دَلَالُ وَاجَبٌ لمُفَجعُ - وَإِنْىَ با لمَوْلى الذي ليس نَاة فعلى ولا ضائري فقدائة لَمُمَءٌ ا أقسم بأنه مُفْجَعّ بمن نَعِرْ حيائّه ويكرُم مقامه. عن تر للف ا يت عليه وتدكنا نكا سد ومُمَنَعٌ بمن لا رغبةَ له في العيش معه. نابدن. في إبقائه نعم له ولا في ذهابه ضرر عليهء وكان الواجب أن يقول: ليس نافعي ححياته أو وجداتلة حنّى يكونّ في مُقابلةٍ قوله «ولا ضائري فِقدائه؛ إلا أنّه لمّا ضاقٌ نطاقٌ البيت عنه لم يُبالٍ بالاقتصار على نافِعِي» إذ كان المرادٌ بها مفهومّاء وإذْ كان ضميرُه في ليس يقومٌ مقامّ حياتِه لو أنَى به. . وسَمّى من اشتدذت فاقتّه إلى حياته خليلًا لاختصاص مكانه من قلبه؛ ا ل ل ا حتّى سمُّوا الفرّسٌ والسّيف خليلا. قال د يعني الفرس: [الطويل] 0 ذخو وجورم تابه وعد رسيي ' بهادِيهٍ إِنْي للخليل وَصُول() َ وقال الآخر في السيف: [الطويل] ااه 2 5 2 5 1 ليو )١( البيت ابي الأبيض العبسي في الحماسية رقم /61» وصدره: «أقيه بنفسي في الحروب وأتّقي) فق وكنات : «وإني كما قالت نوار إن اجتلت على رجل ما شد كمي خليلهاء»
عدد الصفحات ٦٠٢باب المرائي/ 7/8 - مطيع بن إياس ظ 00 باب االمرائي/ 374 ل مطيع بن لياس ا لك وسمّى القبيل الغّاني مَوْلَى إشارةٌ إلى أبناء عمّه الذين لا غَناء عندهمء ولا انتفاع له بمكانهم. ظ 56 - وقال مطيع بن إياس ١ في يحيئل أبن ا [المنسرح] ١-يا آهل بَكوالِقَلِيَالقرح وللدُمُوع السّواكب الشُفح راحُوا بِيَحْيَى ولو تطاومني ال أقدارٌلمتيتكزولم ترح لم يَرْض بتجرده لتلمّي الأمر الذي دهمهء وبتفرّده في الجزع للخطب الملِم به حتى طَلَّبَ من ذويه وعشيرته إسعادَهُ فى البكَاءٍ لما نابَهُ فأقْرَحَ قَلْبَهُء وأسال دمعة. وإنما فَعَلَ ذلك لأنّه يَعُدُ التعاوّنَ فيه والتّشْارِكَء أدلٌ على تجليل الفجيعة له؛ والائتساءً والنّساويّء أَجْلَتَ للتخفيف مما به. ألا تَرَى أن الله تعالى يقول في أصحاب النار: #ولن يفتكم ْم إذ طََلَمَْرَ تم فى الْمَنَاِ مُشَتركتَ 469 [الرخرّف: الآية 4؟]ء فأيأسَهم من أن يكون اشتراكُهُم في العذاب يسأيهم أو يرجِعٌ بضرب من النّفع عليهم. على العادة في دار الدنيا. وقوله «قلبى القَّرح» يقال: أقرَحَهُ الهمُ فْمَرِحَ وهو قَرِحٌ قريحٌح. وقيل في القَرْح هو البّثر إذا ترامّى إلى فساد. وقوله «السواكب» جمع ساكبة؛ ووؤصف الدُموعٌ به على معئى ذات سكوب؛» كما قيل عيش ناصبٌ» أي ذو نَصب على النُسبة. والسُمُح: جمع سَفوح» والسَّكْبٌ والسَّفْحُ يراد بهما الصَّبّ إِلَّا أن السَفحَ أبلعٌ من السَّكْبء لذلك ارتقّى من السّواكب إليه. وحكى الخليل أنْ أهل المدينة يقولون: اسكبْ على يَدِي. ويقال: رجُل سَفَاحٌ الدّماءء ولم يُقَل سَكابٌء لأن السّكب لا يبلعُ حدٌ السّمْح. وقولُه «راحوا بيحيئ ولو تطاوعٌني الأقدار»ء يقول مُتَبّهَا على مِسَاسٍ القاقة إلى بقائه» وغلبة اليأس من الاعتياض منه: راحوا ولو أطاعني القَّدَرُ ما فُجعنا بفراقه, فكان لا ييتكر لا غاديًا ولا رائحًا. ومن رَوَى بالتاء «لم تبتكر؛ جعل الفعلَ منسوبًا إلى الأقدار يريدٌ: لم تبتكر الأقدار ولم ترح به وأنا راض . وإِنّما قال «يكوا؛ لأنّ فَعَلَ يفيد التكثير من الفاعلين. وتكرير الفعل من واحدٍ حالا بعد حال. ' مطيع بن إياس الكناني: أبو سلمى» شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية» كان ظريقًا )١( : 17 ه/ ملا م). ترجمته فى الأغاني ١5 مليح النادرة» ماجنّاء وكات يرمى بالزندقة. رت وتاريخ بغداد 17: 176. ظ 4
عدد الصفحات ٦٠٣للم 0000 باب المراثي/ 64 . مطيع بن إياس ساس ل ل سس بيس سك ااا داكن # د ملا لوو ا و 0 إنما ناداه لقوله «قد ظفر الحُزْن بالسرور»؛. كاله . يريد اله رَ المصاب فيهم. وأنهم قد استبدلوا بعذه بالسرور خحزنًا دائمّاء وبالمرّح مكروهًا راتبًا. و«مَنْ» نكرة . وقوله (يَحسن البكاء له اليم صفة له فيقول: يأ حير إنسان كان المدح فيما مضَّى من الزّمان أَوْلَى به» والبكاءٌ عليه في الحال والاستقبال أحقٌّ لَهُء قد تأدّى حالنا بتعدك إلى أن أَبَدلّنا القدّد بالفرح تَرَحَا مُتَّصلا وبالمحبوب مكروما لازمًا. ومعنى ظَفِرَ الحَُزْنُ بالسرور وأَدِيلَ مكروهُناء أن العَلَبَ لهما حتى لا نَباتَ للسرور والمَّرّح معهماء ولا انتِياش منهما(". يبيّن ذلك أنه قال «وقد أُدِيلَ مكروهُّنا؛ أي بعل له على الفرح دوه . وقوله «من المَرّح» يريد من المفروح به. وهو المحبوب؛ لأنه كما طابَقٌ الحَرْنَ بالسرور في الصدرء طابّقَ المكروة بالمحبوب في العجز. وهذا كما يقال: لا يسرّني بهذا الأمر فرَحٌ ومفروخ به ومُفْرِحٌ. ل بالمصدر ووضعُه موضع الفاعل والمفعول مشهورٌ. وقد خرج في هذا الكلام جوابٌ سائل يقول: ما الفزق ع السرور والفرح؟ وكيف أتى بهما وهما بمعئّى واحد؟ خف - وقال مُطيع أيضا"©. 0 [البسيط] - قلت لحلتائتة لوح | 550 وابل سخوج ا الصّريمَ الذي سمي : ثماسْكَهِلَي على الصريح *- ليس من المَذلٍ أن تَشِِححي على فشّى ليس بالشحيسج أراد أن يدعو للقَبْر بالسّقيا فجعل بدلّ الدعاء 0 وتمئيّاء لأنّ طريقة الجميع واحدةٌ فمّال: قلت لسحابة فيها رعدء فكانيا كانت تَجِنْ برعدها إلى شيء كحنين الناقة إلى وطنها أو وَلدِها. دَلْوحء أي ثقيلة. يقال: مر البعيرٌ يَذْلْحْ بجملهء أي (0) الانتياش: الاستنقاذ . 1 (؟) كذا عند أبي تمام أما في الأغاني :١7 9لاء فقد نسبه إلى حماد عجرد يرثي الأسود بن خلف. ١
عدد الصفحات ٦٠٤ظ باب المراثي/ 5/4 مطيع بن إياس ش ظ مك 5-7 متثاقلاء والسّحابةٌ تَذْلّحُ من كثرة مائها. تَسْحُ أي تَصُبُ. وابل: مطرٌ ضحم القّطر. سَحُوح: كثير الانصباب شديدهُ: إن قيل: كيف جِعَل السَّحٌ مرّة للحثانة ومرّة للوابل» والوابل يكون مصبوبًا لا صابًاء وما فائدة مِن في قوله «من وابلٍ سَحُوح» فإِنّ المراد به الكثرة»ء وهم يجعلونء إذا قصدوا إلى المبالغة» الفعل الواقع بِالشَّيء له. ألا تَرَى أنهم يقولون: مَوتٌ مائتٌء وشِعرٌ شاعر. وهذا كما و عل افع ؛ والديل ا با لما يملة يه التي وإذا كان كذلك فالسّح من الحَنَّانَة حقيقة» والسّح من الوابل مجازء والمرادٌ به ما ذكرنا. على أنه لا يمتنع 2 5 مر تر لا لخر : سَحّ المطرٌ والدمعٌ» وقال: هو شدة انصبابهما. ويقال من السحح: انرس مِسَح. أي يَصْبَ العَدْوٌ. وأرض سَحَاحٌ» أي تسيل من مَطَر يسير. تولك داكن : االطاريق لني انقو وري الذي الع هرا ادي كن سدم صاحبهء إِدْ لم يكن للضريح إسمٌ يتميّز به عن القبورء فكأنٌ بيانَ الكلام: أسمُي صاحبّه» فحذفٌ المضاف وهو صاحبٌء ثم أقام المُضافٌ إليه مقامّه. فجاء أسميهء ثم حذف المفعول من الصلة لطولها فبقيّ فبقي أسمّي. ومعنى استَهلي : صُبِي . ويقال: مَل السحابٌ بالمطر واستَهَل وانه المطرٌ انهلالا. والأهاليلٌ: الأمطار الشديدةٌ الانصباب. ويجوز أن يكون لما وصف السحابة بالحنّانة لرَعدِها كنّى عن المطر بالاستهلال. لأنْه كالحنين» وهو رفع الصوت بالتلبية وغيرهاء شكون الحنين والاستهلال للرّعد والمطر كالسوال: والكوابة. قافا اقول «على الضريح» فتكراره تنبية على عِظُم شأنه وقظاعة الفَجْع به. والتفخم بالتكرير يحصّل كثيرًا. والضّريح : القبر بلا لَحدء وهو فَعِيل بمعنى مفعول. لأنه يقال ضَرّحوا له ضريحًا. وقال الدريدي : سمي ضريحًا لأنه انضرح عن جَالَى القبر» أي اندع فصار في وسّطه. وقوله: شْ | ليس من العدل أن تَشِحَي على فتّى ليس بالشحيح يريد: ليس من الإنصاف البّحْلُ بمائك وصَوْبك على فتّى كان لا يَبخل [الطويل] وكيف احتمالي للعُيوثِ صَنيعة 2 بإسقائها قَبْرَا وفي لَحْدِهٍ البَخر
عدد الصفحات ٦٠٥5323 باب المرائي/ 78١ - الأشجع السَلمي 3 وقال الأشْجَعٌ السّلّمى7©: [الطويل] ١ - مَضَى ابنُ سعيدٍ حين لم يِبِقّ مَشْرِقٌ ولا مَغْربٌ إلالة فيهمايحُ يقول: فُجعَّ الناسٌ بابن سعيدٍ حين كَمَل وبَرَع وشيل نفعُه فعَمّ حتى لم يَبقَّ بُقَعةٌ من جوانب الشرق والغرب إلا وتَرَى فيها شاكرًا لنعَمهء حامدًا لفَعالِهء مادحًا لفرط إحسانه. وإنما يَعظم اددع باستكمال فضائل المرئىّ» وشمول فواضله. ؟ - وما كنتٌ أمري ما فواض ِل كَفَّهِ على الناس حَنَّى غَيِبَنْهُ الصَفَائحُ قوله «ما فَواضِلٌ كمّه؛ استفهامٌ» وموضع الجملة من الإعراب أنه مفعولٌ أدري وقل عَلَق عنه» والمعنى: ما أدري ما يقنضي هذا السؤال. والمواضل : جمع فاضلة. وهو اسمٌ لما يَفضل من نَدَى كَمَهِ فيتجاوزها إلى الناس. ويجوز أن يكون فاضلةٌ مصدرًا بمعنى فَضَلٍ أو إفضالٍء فيكون كالعافية والقائم من قولهم كُمْ قائمّاء والبالية من قولهم ما أباليه باليّة» ثُمْ لاختلافه جَمَعَهُ. والمصادِرٌ تُجمع إذا اختلفت؛ على ذلك قولهم العُلوم والعٌقول وما أشبههما. وإذا جُعِل كذلك يكون قد عدّى فواضلٌ وهو جمع مكسرٌ إلى قوله على الناس. وحَصّل من هذا الكلام أن قوله «على الناس» يتَعلَّقُ بفواضل على وجهين: أحدهما أن يكون فواضل جمع فاضلة» وهو اسم للفاعل» والثاني أن يكون فواضل جمع فاضلة» وهو مصدرٌء وتعدّي مثله ليس بكثير . | ٠ وقوله احتى غْيْبَئَهُ الصفائح» معناه إلى أن خط الصفائح . والصفائح : أحجار عراض سقف بها قبره. يقول: لم أتبيّنْ مقادير إحسانه عند الناسء ومَبالعٌ أياديه لديهم» وفنونٌ بره بهمء وانصبابٌ مِئَنْه إليهم.» لاختلاف مواقعهاء ولخفاء كثير منها على حَسَب قُصوده في الإفضال» ولتبايُن مَواضِع الصنيعة في التفصيل والإجمال؛ إلى أن خَلَى مكائه فظهرت الفاقةٌ على متحمّلي نِعَمِهء وتَظاهرَ الحمد والئّناء من الكاقّة على اختلاف منازلهم وتباعْدٍ مظائهم» فحيتذٍ بان لي كثرتُها وتوقرها. " - فأضْبَحَ في لخد من الأرْضٍ مَيِنَا ١ «كائّث به حَيًا تَضِيقُ الصَّحَاصِحٌ )١( التبريزي: «وقال أشجع بن عمرو السَلميّ» وهو شاعر فحلء كان معاصرًا لبيشارء ولد باليمامة ونشأ في البصرة ثم استقر في بغداد «ت نحو ١40 ه/١١8 م). ترجمته في الأغاني 186: 3514 وتاريخ بغداد /ا: 568.
عدد الصفحات ٦٠٦باب المرائي/ 78٠١ - الأشجع السَلمي 0 > ١م لخ ا لاس م سم قوله «في لَحْدِ» موضعه نصبٌ على أن يكون خبر أصبح» وانتَصَبٌ «ميّئَاه على الحالء وكذلك قوله «حيًا» انتَصبٌ على الحال. ولا يجوز أن يكون «لحدٍ؛ في موضع الحال ومَيّئَا خبر أَصْبّحَ لأنّ مَيّنَا من الصَّدذْر في مقابّلة حَيّا من العَجُزء ولا يكون ذلك إلا حالاء فكذلك يجب أن يكون ميّنّاء وإلّا اختلقًا وفسد المعنى. يقول: أصبحٌ و لم من الأرض» وكانت الصّحاصِحٌ تَضِيىَ عنه وهو حي . . فيجوز أن تكون تَضِيقُ عن جُيوشِه وأصحابه الذين كانوا يَحيُونَ بحياته» ويّسطون على الذهر بعرّته» ويجوز أن يريد بالضّيق ما كان يَبَثْ من إحسانه: تر من جدواه في أهل الأرض ويشمَلّهم من المنافع بمكانه وجاههء فيكون التّقدير أنّها لو جْسّمتْ لكانت الصُّحاصِحٌ تضيق عنه. والصحصح والصحصّحان: الأرضون المستوية الواسعة . وفي طريقته للبحتري: [الكامل] ' [ كانوا تَلَانَةَ أنِحُر أَفُضَى بها وَلَمُ المَنُونٍ إلى ثلانَةٍ أقَبُرٍ السو ا دي لو امه ايان المُراد ملت أوان الحاجة» 00 [ [ 0000111 صدره وفؤاده. وزقوله «ما فاضت») في مو ضع الظرف» أي مُدَةَ قيضها. وقوله «احَسْبّكَ) مبتدأ وحَبَرْهُ «ما تُجنُ». وقد يِتِمْ حَسْبُك بنفسه فلا يحتاجُ إلى خْبرٍء فيُقال حسبك» وحينئدٍ يتضمن معنى الأمرء كأنَّه يراد به اكتف 2 ولذلك يستقل الكلام به. ويقال : غاض الماءٌ وغِضْئُّه . والجوانح: الصُلوعء سمّيت بذلك لانحنائها. والجُتُوح: المَيِل. ه وماأنا من رُرْءٍ وإن جَل جَازعٌ ولا بسرور بعد مَوْتِكَ فارخ"') قولّه «ما أنا من رزءة تبرّؤٌ من الجر على الرّزْءء أي لسيت له بصاجب وإن جل الفادِح. كما أنْي لست بسُرُورٍ به وإن عَظم بفارج. والمعنى : أن المنايا والعطايا تساوت أقدارهما عندي بعدك. لأنّك كنت المرجو و عندي. والمَحُوفٌ عليه لدي فلما فائتي القدرُ بك أمِنتُ من الجر لحاوثٍ شَرٌء ويئست من الفرح لنائب خير. ارك يَدَل جازع وفارح : يه وفرح» كان أفصَحٌ وأكثر» لأنّ فَعِلَ إذا كان 0-0 فالأجود والأقيس في مصدره فُعَلٌء وفي اسم الفاعل فَعِلُء وإدأ كان متعديًا فيابه )١( التبريزي: ١فما أنا».
عدد الصفحات ٦٠٧مم١5 باب المرائي/ الاح تح بن تياد ل __ سحي ييح سس 222 فاعِل . وقد قيل في المريض مارض»ء وفي السّليم سالِمٌء لأنْ البابين يتداحخلان. وقوله ولا بسرور» أي ولا بذي سرور فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . ” - كأن لْمْ يَمْثْ حَيْ سِوَاكَ ولم نَم على أحَد إلا عليك النوائحٌ “ - لَِنْ حَسْنَت فِيِكَ المَرائِي وؤُِرها لقد حَسُئث من قَبْلُ فيك المدائح قوله «كأنْ؛ مخممف كأنّء وأسمه مُضْمرٌء أراد كأنّ الأمر أو الشأن لم يَمَثْ حَيّ - والحعطبُ إذا وَقَع يغبا كاك نيذه اعد + وتكؤه ه أوجع يه ذا الت وُقوعه. تَمرّن بتكرره. فيقول : إن المُصِيبةَ عَظم تأ؛ نيرُها في النّفُوس» فكأن موتك بذع فَعَلاتِ لديل وكأنّ النياحة لم تَهُّم على مَن سواكء إِذْ كانت طوائفٌ الئاس على تبايُنهم وتباغد أقطارهم. واختلاف هممهم وأوطارهم. تشَارَكوا ذ في الججرّع لك وتشابَهُوا في استعظام الأمر والخطب بك» فكأتهم لم يروًا مفقودّاء ولا قامت ت الثوائح فيهم عند بكائهم هالكا. وقوله «لئن حَسُنَتْ فيك المّرائي وؤكثهاء مثله قولٌ الآخر: [المنسرح] يا خيرٌ من يحسّنُ البكاءً له ال يَوْمَ ومن كان أمس للمدح”" وقد تقذم القول في لام لَئِن واليمينٍ المضمرة ة في الكلام. والجواب لقد حَسّئَتٌ وقوله حَسْدَتْ في موضع ' تَحْسَنٌ ) الحا تر الى الا الاستقبال» وجوابٌ الشرط بالفاء هلهنا وقد حُذف كأنّه قال: إن يحسن الرثاء لك وفيك» الآنّ وفي مستقبّلٍ الزّمان. فللمدائخ فيما مضى كانت حسنة فيك . ظ ١ 9 وقال يَحيى بِنُ زياد" : [الطويل] ١ - تعى تاها مرو بكيل نَأسْمَعًا فْرَاتَا فُؤادًا لا يَرَالُ مُروّعا < يقول: حبر التاعيان بموتٍ عَمرو ليلا فأبلّغا الخبر وهو فظيع مُتكرء وفرّعا قلا لا يزال مُفْرعًا: وإنما قال بليل لأنّهما لم يصيرًا إلى مجيء النهار استعظامًا للخطب ؛ ' لأنْ الليل لما كان أخفى للويلٍ صار سَعْيْ الناعبينٍ فيه أدل على استفحال )0 البنت الثالث من الحباية 4ت وهو لمطيع سن إياس . إفه التبريزي : «الحارثي» وهو شاعر ماجن .» أقام ببغداد مدة ثم خرج عنهال ووالده زياد بن عبيد الله هو خال أبي العباس السفاح.(ت نحو ١75١1ه/75/ م). ترجمته في 0 بغداد 2٠١5 :1١4 ولسان الميزان 5: 1015,.
عدد الصفحات ٦٠٨باب المرائي/ 4١ يحيل بن زياد ' 2 الرُزء. وقوله «أسْمَعَاه حَذّف مفعوليه لأن المراد أسْمَعا الئاس نَعِيّهَه وهو بتجرّد من المفعول يُستعمل في المكروه كثيرّاء ولأنه إذا أطلق مُبِهَمًا فالإطلاق في مثل هذا المكان أبلغُ» وإنما قال «مُرَوْعَا إيذانا بأن ذلك الرّوع ثبت في القلب حتى لا إفاقة منه. ويجوز أن يريد ل أنه مرَرّأ في الكرام: > فهو الذهرٌ قَلِقّ لا يسكنء وحَذر لا يأمن . ؟ - ومادَنِْسٌ القُوْبُ الذي رَوْدِوَهُ وإن خََانَّهُ رَنِبُ البلى فتّقطعا الدّنّسُ: لَطحْ الوسّخ ونحوه حتى في الأخلاق. يقال: هو دَنْسٌ المُروءة» وقد دَنِسَ عِرضّهُ. وئبّةَ بهذا الكلام على أن زاد المُتَوَفُى من الدنيا كَمَنُهِ بي المتوقى ب بْقَىَ طاهرًا لطهارة نفسه وعنصّرهء وأنّه كان يَجبٌ بقاؤه عدي لاون البلى» ولا تسق إليه الخلوقة وأنْ تأثيرَ رَيبِ الذهر فيه بالتقطيع عذياثة عئه: وكل ها هذا تعظيم للمرثئئ» وأنْ حاله بخللاف أحوال غيره حا وممّمّا. ومعنى (خائة رَيَبَ البلى» أي نزول البلى» قال أبو عُبيدة: يقال: رابٌ عليه الدَّهْرُء أي نَرَّلَ. “- تدفَغنا بك الأيَامَ حتى إذا أتثْ تُريدُّك لم تَسْطِعْ لها عَنْكَ مَدفْعا يجوز أن يريد بالأيّام نوائبّ الأيام وأحدائّها فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامّهُ» ويجوز أن يريد الأيّام نفس الأحداث» فسمّاها أُيَامَا كما تَسَمَّى الوقّعاتٌ بهاء وكما قال الله عر وجلّ: #وَيلكَ الأَامُ نُدَاوِلْهَا بَيِنَ ألتّاس» [آل عِمرّان: الآية .]١5٠ ومعئى لاحتى إذا أتَثْ تُرِيدُك) موضع تريدذك نصبٌ على الحال» أي مريدة لك. وفائدة حتى الغايةً: كأنّه قال: داقعنا الأيامَ بك وبمكانك إلى وقت مجيئها مُريدةً لك فحينئذٍ لم تقدِر على دفاعها. وقوله «لم نَسْطِع» أراد نستطع فحذف منه تخفيمًا لكثرته في الكلام . يقال: اسطاع يَسْطيع» بمعنى استطاع يستطيع؛ وقد حكى أَسطَاعَ بفتح الهمزة يُسطِيعُ بضم الياء» وليس هذا من الأول لأنْ هذا في معنى أطاعَ . ؛- مَضَى فمضّث عَئي به كل لَذَّوِ نَقَرُ بهاعَيئَايٍ فَالْمَطعَامَمَا يقول: مَضَى عَمْرّو لسبيله فانقطعت عن لذّات الدنياء وفارقَئْني بفراقه» فانقّطعا مجتمعين ومصطحيين. وموضع اتّقَرُ بها عينايّ؛ جَرٌ على أن يكون صفةٌ للذّقٍ أي كل لَذّةِ تبِرْدُ لها عيناي لها وتّسَرُ نفسي بحصولها. وقوله «مّعاة في موضع الحال. وقوله: تقر بها عيناي. قيل : هوين القرار. وقيل هو من المّرّ: المرة: وهذا أقرب لأنه يقال في شد تتكتت عينه )2 وهو سُحُنة العين .
عدد الصفحات ٦٠٩6 باب المرائي/ 787 ابن المقفع © - مَضَى صَاحِبِي واستَقْبَلَ الدّهرُ صَرْعَتِي 2 ولا بد أن ألقّى حِمابِي فأضرَع("© هذا في طريقة قوله: [الكامل] فَغَبَرْتُ بعدهمٌ بعيش ناصب وإخال أنّي لاجِقٌ مُستَمْبَم"' ومعنى «استقبل العم صرعتي» توطينٌ للنّفس على أنّها بمَدرّجة الذهرء فهو 00 وكأن قَدُ. ومعنى استقبل اذه صر عتي ١ أي إمانتي : كما يقال 0 جنب مَصْرَع”' '؛. ومعنى «لا بل؛: لاا محالة. وهو من البَدد: الانساع والتفريح. كأ تضايّقَ الأمرُ فيه فلا انساعَ معه. ويقال: لا بد من أن يكون كذاء ولا بد أن 0 كذاء و«أن» يحذف حرف الجر معه كثيرًا. 6ه 5 5 0). وقال ابن المقفّع يَر ني يحبئ بن رياد : [الطويل] ١درزناانا عمرو ولا خب مِنْلَهُ قَلِلَهِ رَئِبُ الحادئاتٍ بمَنْ وَقَمْ يقول: أْصِبْنًا بأبي عمروء وهو مفقودٌ النّظير» معدومُ الشّبيه . فموضع «ولا حَيٌّ مثله؛ نَصْبٌ على الحال» والعامل فيه رُزينا. ثم قال على وجه التعجب: لله رَيبٌ الدهر بأيّ رجل وقّع. فقوله «بِمَنْ وقع» منقطع مما قبله وإن كان فاعلٌ وقع الضميرٌَ العائدٌ إلى الرّيب المستكنْ» لأنَّ قوله «لله ريبُ الحادثات» كلام مستقلٌ بنفسه فيما يُفيد من إكبار الشَّانِ وتفظيع الحال. وإضافةٌ الشَّيء إلى الله عر وجل تفخيمٌ وتعظيم» على ذلك قولهم: بَيتٌ الله - وإن كان المساجد لله - ولله دّرّه. وقوله «بمن وقع؛ مستقل بنفسه أيضًا وفيه استعجاب من أن يكون الذهر يُعرض لمثله أو يَهُمْ به مَعّ فخامة أمره. وجلالةٍ نفسه. ولو قال: وبمن وقعء فزاد واوّاء لكان أكشّف في المعنى المرادٍ به. ولا يمتنع أن يكون بمن وقع و موضع الحال» كأنّه قال: لله رَيْبَ الحادثات واقعا (0) التبريزي: «واستقبل الدهرٌ مصرعي». () لأبي ذؤيب مثل البيت السابق وتمامه: وهي في شرح أشغار الهذليين :١ ىن والدرر 6ه: ١ام واللسان (هوا). (5) التبريزي: «وقال ابن المقفع يرئي يحيئ بن زياد وقيل: يرئي ابن أبي العوجاء عبد الكريم»» وعبد الله ابن المقفع : من أئمّة الكتّاب» وأول من عني بترجمة كتب المنطق» ؛ أسلم على يد عيسىن بن على عم السفاحء ولى كتابة الديوانت للمنصور العباسي . رت ١" هم/ 8ب م). ترجمته فى: أمراء البيان ص 44.غ وأخبار الحكماء 2١54 ولسان الميزان *: 5"55.
عدد الصفحات ٦١٠