المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٣٧ من ٩٤

باب المرائي/ ١؟ ‏ دريد بن الصّمّة ظ قباه 4 فطامَئتٌ عَنْهُ الخَيِلَ حَنّى تَبَدَمَتثْ ١‏ وحنّى عَلَانِي حَالِكُ اللُوْنٍ أَسْوَدُ"© ٠‏ - قِتَالَ امرىءٍ آسى أَحَاهُ بنفْسِهٍ فِيَعْلَمُأَنَالمَرْءَ عير مُخَلدٍ يقول: دائعتٌ الخيلَ ‏ يعني الفُرسانَ ‏ عنه حتَّى انكشفواء وإلى أن جُرِحتٌ فسال الدّمُ عَلَىَ : وكان نادي ول رجل جعل نَفْسّه أَسْوَةٌ اد واختارٌ لها مثلّ ما سيق إليهء عالمًا بأن المَرءَ لا يَبقَى» بل مله إلى القّناء» وأنّ استقتاله ليلحقّ بأخيه خْيرٌ له من أن يَبِقَى بَعده فيَشقى بالجرّع له وفيه. ويقال: هو يَأَنَسِي بِمُلانِء أي رَضِيّ لنفسه ما رَضِيَ ذاك لنفسه. والمواساة وَالتَأسّي والائتساء واحد. وقوله: «احَتّى عَلَانِي حَالِكُ اللون أَسْوَّدُ»: فيه إقواء» وكثيدٌ من العلماء يُهرّنون الأمرّ في الإقواء ولا يَعْدُونه عيبًا قبيحًا. وحُكِيَ عن الأخمّش أنه قال: ما أَنشَدث: ارك يد لقت من - - الإقواء طالت أو قَصَرّت. ويرْوّى: «وحتى علاني حالكٌ لون أسْوّدِهء والضّعفٌ فيه ظاهر. ألا تَوَى أنّه قال حَالِك وهو السَدِيد السوادء ثم م قال لون أسوة: وفي إضافة لون إلى أَسُوَدَ ما لا يرتضى. وأخرة من هذا أن يُروى: حالك اللون أُسْوّدِي) وهو يريد أسودِيٌء كما قيل في الأحمر الأخْمَرِيٌ» وفي الدّوّار دَوَارِيُء ثم حفْفت ياء كيهان اعيعيا» وعر الازنه و التي 12 ١‏ - فإِن يَكُ عبدالله حلى مَكَانَهُ ‏ قَمَا كان وَقافًا ولا طائش اليَدٍ قوله «حَلّى مكائَة» أي مَضَى لسبيله. والوَّقّافٌ: الجبان المتوقفٌ فيما يَعِنُ له عَجْرًا وضعفٌ قلب. ويقال: وَقَافَةَ أيضًاء والهاء للمبالغة» والطائش: الخفيف». و الطيّاش . ويقاك: هو طائش السهمء إذا عَدَلَ سهمّه عن الهَدّف ولم يَفُْصِدْ قَصذه؛ ثم يُقال: هو طائش اليد إذا كان فيما يتولاهُ من الأعمال كذلك. يقول: إِنْ كان عبد الله تُوَفيَ وحَلّى ما كان يَسدّه بنفسه وغّنائه من أمر العشيرة وسياستهم» فلقذْ كان مقدامًا صائبّ الوّأي» حليّما فيما يأتيه» لا يَطِيش زَهوّاء ولا يُؤْيْرُ على الصّواب شيئًا . ١‏ - كميش الإزارٍ خَارِجّ نِصفٌ سَاقِهِ ‏ بَهِيدٌ من الآفاتٍ طَلَاحُ أَلْجَدٍ الكمْشٌُ والكمِيشٌ: الخفيف السَّريعٌ الحركة. يقال: انكمش في حاجتك؛ أي تَخفُْفْ وأسرع . وأضاف الكَمِيش إلى الإزار على المجاز كما يُقالُ: عفيف الْحُجَرْقٍ (0) التبريزي: «حتى تنفست» وروى التبريزي: «حالك اللون أسودي» وأسودي: يريد أسوديٌ» ثم خففت ياء النسب بحذف إحداهما.

عدد الصفحات ٥٧٩

١مه‏ ظ باب المرائي/ 7٠١‏ دريد بن الصّمّة ونقِيُ التجيب. وقوله «خارِجٌ يِْضْفٌ سَاقِهِ؛ يصفه بِالتَّشْمْر. وقد فيل: هو عَارِي الطئوتة في هذا المعنى . قال : [البسيط] عَارِي اللظكا فين فلل توائي 2 وقد يُرَادُ بهذا قَلَة الأْخم والهُزال. وقوله «بعيدٌ من الآفاتِ؛ يريد 507 داء به ولا غائلة. فهو سليمٌ الأعضاء كين القوف: ومعنى «طلاعٌ أنجد» أنه يَتصعّد في دَرَجِ الشهر .- ويقال: طلاعٌ أنجدةٍ أيضًاء قال: [البسيط] ' تأتجدة عتم تكاره ريا عقا 0 لد 52 ايكون أذ العَّدد وقد استُعير للكثير» لأنّه كفس وأفنُس. وهم كما يضعون بناء القليل للكثير والكثير للقليل في أصلٍ الوّضعء 00 بناءَ القليل للكثير وإِنّ كان بناءً الكثير قد استعمل أيضًا. يكشف هذا أيضًا أنّهم يقولون: رَسَنّ وأرسَانُء فوضعوه للكثير وإن كان في الأصل للقليل؛ وقالوا درهم ودراهم فوضعُوهُ للقليل. وقال الله تعالى: #وهم مك وموم في الغرفي فى [سَبَأْ: الآية 7 ”] يريد 0 الجئّة . د العُْرْقَاتِ موضع العُرّف على الاستعارة. ظ - قليل العْشَ للْمُصِيباتِ حافظ 0 من اليم أَعْمَّابَ الأحاديث في عد يريدٌ بقوله «قليلُ» نَفَى أنواع التشكي كلها عنه. عن يد كراوهالىي و ققِيلا نا يُيميوْد» [البَقَرَة: الآية 84]» وقولهم: قَلّ رجلّ يقول ذاكء وأَقَلْ رجل يقول ذاك. والمعنى: أنه لا يتألم للئوائب ابام والمصائب تتجدّد عليه في ذويه وعشيرتهء وأنّه يحفظ من يومه ما يتعقّبُ أفعاله من أحاديث الئاس في غَدهء فهو نقىٌ م العْيُوبِء» طيّبٌ لخدف أ الناس. صَبورٌ على العّزاء . 000( لتأبط شرا في المفضليات» المفضلية رقم »)١(‏ وعجزه: ظ «مدلاج أدهم واهي الماء غسّاق» ظ 0( لاسن سد الك ا ل ل وبلا نسبة في شرح المفضل *: 51 وصدره: «يبعدو أمامهم في كل 5

عدد الصفحات ٥٨٠

ظ باب المرائي/ 0١‏ .9 دريد بن الصّمّة 0 امه كل المصرام اع الأول قول الآخر: [المديد] ظ 3 يابس الْجَنْبَيْنٍ من غَيْر بُوسِ ظ يْصِفه بِقِلة الطغم مع انّساع الحال» وطاعَّةٍ الزاد. فيقولٌ: كن منظرا والرَادُ ل لأنّه يؤثر به غيرَّه على نفسه». ولاه لا ثهمة ثم ولاه حرص على عمارة التدن» ولا على استسراء الكَيَابِء فهو يَغدو فى القميص المُمَرّقء إِذْ كان يبتذِل نَفِسَه كنا كان تكيته فكوا وعلذاك بويقال» عند فهو ققد عقاذا: واعكدية اناه وومةه سد العتيدةٌ التي يكونٌ فيها الطيته وَالعَتَدٌ يمتح التاء وكسرها: الغرس الْمُعَدٌ للمهمات من الطلب والهرب وغيرهماء الذّكد والأنثى فيه سواء. 6 - وإِن مَسَّهُ الإقُوَاءُ والحيفد رَدهُ سماحا وإثلافا ما كان في المَد يقول: وإن انّفق عليه إعسارٌ ونَفادٌُ زاد» وجهدٌ من نكد الزّمان وإعوازٌ زادَّه سخاءً وإتلاقًا للمال» جَرْيًا على عاداتِه التي أَلِمَّهاء لا يَهْضِمَهُ ضرّء ولا يَلفِتهُ فقر. ويقال: أَقْوَى الرّجلٌ» إذا نَفِدَ زادُه. ويقال: زادّ الشَّىءْ ضِدّ نقٌّصء وزدته أنا فازداد. وفي طريقته قولٌ الآخر: [مخلع البسيط] هذ جع لَ لله فِيكٌ ئَنبَا يَأبَى على الشَُمْلٍ أنيَضِيمًا 5 - صَبًا ما صَبَا حَبَّى عَلَا الشَيِبُ رَأْسَهُ ‏ فلماعَلَاهُ قال للباطِل الْعَدٍِ يجوز أن يكون صبا الأوّل من الصّبا واللهوء وصّبًا الثاني من الصّبَاء بمعنى المَنَاءء فيكون المعنى: تعاطى اللّْهِرَ والصّبا ما دام صبيّاء فلما اكتهلَ وظهر في رأسه السَّيبُ فاشْتَعَل نَكحَى الباطِلَ عن نفسه زُهدًا فيه» ورجوتًا إلى الحقٌ»ء ورغبة فيما يَكسبّه الأحدوئة الجميلة من أبواب الصّلاح والجدٌ. ويجود أن 'يكوة: المعن + تعاط: الصّبا ما تعاطاه إلى أن علاهٌ المَشِيبٌء فيسقط التجنيس من البيت» وهو يَحْسّن به. وما صَبَا في موضع الظرف على الوجهين جميعًاء أي مُدَّةَ الأمرين. وحئّى للغاية. وقوله (أبعد) مِن بَعِدَ يَبِعَدُ إذا هَلَكُ. ولو أراد البعد لقال ابعل بضم العين. وجِرَى أبو نُواس في هذه الطريقة لما قال: [البسيط] قَدْ عَدّبَ الحُْبُ هذا القَلْبَ ما صَلَحَا ‏ قلا تَعُدَّنٌ ذَنْبَّا أن يُقَالَ صَحًا )١(‏ هذا صدر بيت لتأبط شرًا في الحماسية رقم (2)707 وعبجزه: «وندي الكفين شهمٌمُيل

عدد الصفحات ٥٨١

مه باب المرائي/ 777 - دريد بن الصّمّة ١‏ - وطهِبٌ تفسي أَنيِي لم أقُل لَه كَذَبْتَ ولم أَبْخَلْ بما مَلَكَتْ يَدِي نْنِي في موضع الفاعِل لطيّبَ»ء وليس القصدٌ إلى أنّْه لم يَقُل له كَذَّبْتَ قَطْء وإنما المُرادٌ ني لم أَجْمُّهُ بأدْوَنٍ ألفاظ الجفاء. على ذلك قولُ الله تعالى في الوَضَاةٍ بالوالدين وتنزيههما عن قبائح القولٍ والفعل: طقلا مَل كنآ ف ولا تهرهُمًا» [الإسراء: الآية 7”] فأفٌ الأصلٌُ في صيانتهما عن الخَنَا وفخش القولء والنهر 0 في نَركِ إيذائهما بالفغل والرّجر. فيقول: سَلُّاني طاعتي له واحتشامي منه مُدَّةٌ حََاتِه وإعظامي إِيّاهْ في القول عند مخاطبتهء والفِغل وقتّ مجالسته ولَدَى مُعاملته. وأشار إلى القول بقوله «لم أَقُل له كَذَّبْتَ؛ وإلى الفعل بقوله «ولم أَبْخَلْ بما مَلَكَتْ يَدي؛. والمعنى: لم أبخل بملك يدِي عليه؛ فحذف عليه كما يحذَّف المفعول إذا دل عليه الكلام . 3” وقال أيضا: [الطويل] -١‏ تقول ألا تبْكي أخاكَ وقد أرَى مَكَانَ البّكَا لكن بُتِيتُ عَلَى الصَّبْرِ ؟- فقلتٌ أعمبد الله أبكي أ الّذِي لَه الْجَدَتُ الأغلى قَتِيلَ أبي ب 0) يقول: اجتمعّث علي المصائب والرّزايا فاقتسمثني» فإذا دُعِيتُ إلى البّكاءٍ على أخي » أرَى البُكاءً يَحَقٌ له لفاقتي إلى حياته. وتكامل فضله فى نفسه» لكني وَجِدتٌ صبورًا إذ كانت عليه بنْيّتَي» وإذ صار ذَيُدَني ودأبي وقوله :ذيكان النكا» يبان استحقاقي أخيه البكاءِ عليه. وقد قَصَرٌَ البكاءء وللشاعر أن يَقْصّرَ الممدود باتفاق من السام و وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] ويك أن أبكي بُكَا لبَكَيْئُه 2 عليْكَ ولكن ساحةٌ الصبر أؤْسَه*" وقوله «فقلتٌ أعبد الله أبكي»»: كُشف به عن تَوَالِي الرّزاياء وأنَّ جَلَّدَه متوَرُعٌ فيهاء فكأنّه قال: إلى مَّن أصرف البُكاء ومن أخصٌ به أعبدّ الله أم المّدفونَ في القَبِرٍ الأعلى قتيلَ أبي بكر بن كِلّاب. وقوله «الأعلى» يريد الأشرّف» ويجوز أن يريد الأعلى في مكانه وموضعه. والْجَدَثُ: القّبرء وكذلك الجَدّف». وجمعه الأجداث. )١(‏ في الأغاني 9: ؟ «وكان لدريد إخوة. و هن ال الذي قتلته غطفان وعبد يغوث قتله بئو مرّة» وقيس فتله , بنو أبي بكر بن كلاب» وخالد قتله بنو الحارث بن كعب». 2,١‏ لإسحلق بن حسان الخريمي في معاهد التنصيص :١‏ 8م

عدد الصفحات ٥٨٢

باب المرائي/ 77” - دريد بن الصّمّة ظ سمه 06 م وفي القرآن: ندا فم من الْقَمَدَاثِ إِك نيهم ينيلُوت* [يس : الآية .]0١‏ واندَّ نسب عبد الله بأبكي» وقتيل على البدلٍ من الذي . "‏ وعَبْدُ يَعُوتَ تَحْجُلُ الطيرٌ حَوْلَهُ 2 «عَرٌ المُصَابَ جَنْو قَبْرٍ على قَبْرٍ به بقوله «تَحْجُل الطيرُ حَولّه؛ على أنه برك بالعراء» وعوافي الطير تأكله» فلم يُذْفن» وإنما قال 0 إشارةً إلى امتلاء حواصلها ويُقَلهاء فهي تحجُل خؤله ولا تلدى _وانفهن: خين التتنة نولي الانسان عاق إحدى رجليه وقد رَفعَ الأخرى. وتَروَانُ الثرات حَجله. وهذا الكلام تلهفٌ وتحزّن. وقولّه «وعبدُ يغوتٌ» وإن استائف الكلام به فهو في المعئى معطوف على ما قبله كأنّه قال: أيهم يُهُمْ أنكي وقد كَثْروا. وقوله «وعَرٌ المُصابُ» يُروَى المُصابٌ بالرّفع ويُراد بالمُصاب المصيبة» ويرتفع «جَئْرُة على أنّه بدل منه» ويكون مفعولٌ عَرّ محذوقاء كأنّه قال: وعَرٌ الشاعِر المهب 3 جَنُو جَنُو قبر على قبر. وإذا روّيتَ «وعز المصابّ» بالنّصب» يكون الممصابٌ الشاعر» وجَقُْوُ قبر هو الفاعل؛ والمعنى عَلَبهُ تَولي المصائب عليه. وقوله ١جَفْوُ‏ قَبر عَلَى قَبْر) أي حصول الواحد في إثْر الواحد. ويقال: جَثا لرُكْبته» وفي القرآن: #حول حيار جَهَم جني © [مريم : الآية 14 ]ل أي لازمين لرُكبهم لا يستطيعون القيام . وامكمفال د لأنَ القبر لا يَجثو. والجُثوةٌ من الثّراب وغيره: ما جُمِعَ» وبه سمي القبر جُثوة. وروى بعضهم: احير علي تراك الجدر لكر للقبرء وإنما يَحَنّى عليه» كما قال: وروّى بعضهم «وعَرّى» والمعئى سَلَّى المُصابَ» أي نفسّهء من البُكاء والتحزن» توالي الأرزاء عليه؛ فإنه تَمَرّنْ بهاء فصار يصيرٌ عليها. ويكونٌ في هذا مُلِمَا بمعنى قول الآخر: [الطويل] ؛ - أببى القنل إلا لل مصِمَْةَإِنَهُمْ أبَوا غَيرَهُ والمَّدْرُ يَجْرِي إلى القّذْرٍ ‏ )١(‏ هذه رواية التبريزي. (؟) لعيد الصمد بن المعذل أو للحسين بن مطير كما ورد في حواشي الحماسية (//ا)» ولمؤرج في اللسان (نوى).

عدد الصفحات ٥٨٣

5م باب المراثئي/ 37" 29 دريد بن الصمة يقول: لم يَرضٌ القتلٌ إلا آل صِمّةَ لأنهم الكرامٌ والدّهر يأْبَى في الاختيار أن ايكون حظه من غيرهمء كما أن آل صِمْةَ لم يرضًوًا من أحداث يوا بالقتل. إِذْ كان ذلك عندهم أحسنّ الميئتات وأكرمّها وقوله (أ, بى القتل إلا ليله نخبهه فول الكدرة [الطويل] العقزالكزت هاعر وفطي لمان لي النعقيية وقوه (إنْهُم يوا غيرَهُ» يشبهه قول الآخر: [الطويل] 2 مات م ًِ ْ 7 . 2 ام .> 1 م 0 وقوله «والقدر يجري إلى القَذْرِ) يريد كما قُدَرُوا للقتل در القتلُ لهم. لأنهم بما اجتَمّع فيهم من الخصال الشّريفة التي يختارها الذّهرٌ لنوائبه» كأئهم حَلقوا للدّهر ولتأثيرو الذي هو القتل» لأنْ القتلّ لما كان أشرف أسباب الْحَتف عندهم فأحَبُوهُ ومالوا إليه» صاروا لذلك كأنْ القَثْل خلق لهم. - فَإِمَاتئَرَئْنَالاتَرَالٌ اونا لَدَى وَاتَرِ تَسْعَى بها آخِرَ الدَّهْر 5 - فإنا لَلَحمْ السَيِفٍ مُيرَ نَكِيرَةٍ ,ِنُلْحِمُهُ جيئًا وليِسّ بذِي ثكرٍ غراب: نا ١د‏ اميش الى ولنمو حو لزنا الام مي فنا جل اها يفا ينا قبلهاء ولا تَرَالُ دماؤنا إلى آخر البيت في موضع المفعول لتَرَيْئَاء ولدَى واتر لفظه واحد زالمراد به الكثرة. وآجِرَ الدّهْرِ: ظرفٌء والعامِلٌ فيه «لا تزالٌ دماؤنا» لأنَّ المعنى إمَا تَرَيْنَا لا تزال دماؤنا أَبَدَ الدّهر لدّى واتِرين يَسعُون بها. ولا يجوز أن يكون - العاملٌ فيه يَسْعَى بهاء لأنْ فيه إبهامًا أنهي لا ينالون الوثر من الواترين سريعًاء بود يَسعَونَ بدمائهم أبدَ الذهر. وهذا الكلامٌُ كالاعتذار من كثرة القتل قيهم.ٍ فيقول: | انَصلّ القتلّ فينا حَتَّى نَرَى دماءنا أَبَدَ الدّهر لدى واترين» فإنا لحيّنا للقتل طَعْمُ ل حًَا غير ذي إنكارٍ ولا امتراوء وكما تتَطْعُمْ ما فإنا نُطعِمْها أيضًا من غيرناء فتجعل أعداءنا ُحمةٌ لها غير ذي شك ولا مِريةٍ. وقوله غير نكيرة» انتصّب على المصدر 84”,. إفة العدرك في الحماسية (ه١).‏ وعبجره. «ولا طلّ مناحيث كان قتيل؛

عدد الصفحات ٥٨٤

باب المرائي/ 777 - هريد بن الصّمّة همه ها لحمل عند غير اليا فالتُكر والتكير» كإلعدر والعذير والعُذْرَى. ومثلٌ هذا ظ م يؤكدُ به الكلام الذي قبله» ويجري مجرى حَقَا وما أشبههةة. ويجوز أن تكون الهاءٌ من التكيرة للمبالغة. وقولّه «وتُلحمّه حيئاة فالحينُ اسمٌ للزمان المتتصل» ٠‏ فكأنه قال: وتُلْحِمُهُ فيما ينّصلُ من الأوقات. وليس يُريدَ حيئًا من الأحيان. وإن رُوِيَ «غير نكيرو» على أن يكون الضميرُ منه يَعودُ إلى السَيِفٍ كأثه قال : ع منكور لهء فيجِعَله حالًا للحم فليس بجيّد؛ لأنّ القَصدَ إلى تأكيد الكلام بهذا المصدر؛ فكما أن في آخر البيت قولّه «وليس بذي تُكر» تأكيدٌ لما قبله» كذلك يجب أن يكون غير نُكيرَةٍ هكذاء ليتقابل الصَّدْرٌ والكافر عاك عداراحعق نح التاكيد :وحصول هاء العأنيك في تكيرة لا يجب أن يُنكر» كما لا يُكَرُ في قولهم نكرةٌ ومعرفة؛ وكما لا يُنكرٌ الألف في آخر ذكرّى وعُذْرَى . - يُمَارُ عَلَّيِنَا واترين فَيِشْئَقَى 9 بنًا إن أَصِيْنًا أو تُفِيرٌ عَلَى وترٍ به بقوله اهَيُشْتَقَى بنا» أَنّهُم الثَآرُ المُنِيمُء فإذا أصيبت دماؤهم كان فيها للأعداء الشّفاء. وانتصبّ على الحال من الضّمير فى علينا. وقوله «أو تُغِيرُ على وترةء يريد على وتر لنا عندهم» فكأنه قال : أو قر علق وأتودة تناد وق سَلك الأعشى هذه يقّة» فلم يُوَفْ القسمة حقّها كما فعل هذا؛ لأنّه قال: [المتقارب] فأظعنت وترّك من دارهم ووكنةية لكين تيده والمعنى أَزَعَجِتَ الوثرٌ الذي كان لك عندهم من دارهم» على عاديك مع سائر الناس من قَبْلُ في إدراكِ ادر سريعًا؛ لأنّ قوله «ووترك من قُبلهم لم يُقِمْ؛ إشارة إلى أنه لا يُمهل ولا يهل فور يو ا 4 - قَسَمْنَا بذاك الدّهرّ شَطْرَيْنِ بَيِئَنا نا بنقضي إلا ونخن على قَطرٍ / ظ أشار بقوله «ذاك» إلى ما تقدّم ذكره من تردّده في منحاذرة الكعواءطالسة 2د" ومطلوبين ل واتتصب اشطرَين» 0 كأنّه قال : قسّمنا 0 فنا د كنا تقول : ل 4 2000 جَعَلنا أوقاتٌ الدّهر بيننا وبين أعدائنا مقسومَةٌ قسمين» وب و ونحن فيه على أَخْدٍ 0 إِمَا أن تكونَ لنا الكَرَةٌ عليهم فُدال منهم و| وإما أن تكونّ ليم الخراة هلجا لدم

عدد الصفحات ٥٨٥

كمه باب المرائي/ 777 - تأبط شرًا *7 - وقال تَأَبَطَ شا : [المديد] وذْكِرَ أنه لَخَلَفٍ الأخمّر"2. وهو الصّحيح. ١‏ - إن بالشغب الذي ذُونَ سَلْم لقعيلاتمةمايمئطل يجور أن يكون ذكر الشّعبٌ البوضوف أن قبر ذلك القَتيلٍ كان فيه » ويجور أن يكون ذَكَره أنه قل عندذة» وهو في اللّغة ما انفرج بين 0 0 والسلع م بفتح السين 000 شََّ في الجبّل . وميه ا راسةةه أي شققته شققته. وقولهم: هاد 0 ا تشقن آجواذ الفلاة. وقوله «دَمُّهِ ما يُطلُ» من صفة القتيل» والمعنى أنّْي في طلب تأر فدمّه لا يذهب هَدَرًا. والطل: مَطلٌ ادم والذية وإبطالهما. وقال: [الكامل] ظ عبد يدن الو ل بلسي 0 ١‏ خَ قف الهِبْ عَنَي وَولَى آنا بالي ببء له مسْمَقِل أراد بالعبء طلبٌ دَمِه والنيلٌ من عَدوه. وقوله «أنا لبجم له متيل اقيق ف للوعد بإدراك الكّأر ٠‏ وإظهارٌ اقتدار على النّكاية في الأعداء. وقوله «لَهُ) أي 20 المرئيّء وإِنّما سُمْىَ الكّفْنُ عِبْنَا لذنّه من عَبَأْتَ المتاعَ أعبؤه عَبِئَاء ثم يُسمٌّى المَتاعٌ عِبًا فهو كالئقض والنفْض. وكثّر استعماله حَنَّى تسمحُوا به فيما يدخل من التق على القَلب ولا يَحَمَلٌ على الظهر. * - ووَرَاءَ امار مني ابن أ ختٍ | مَصِععفتئةمائحخَا أعطى فيما اجتَمَعَ من الوصف التّرتيتَ حقّهةء وذلك لأنه اجتّمع مفردٌ وجملة ف صفة «أبن أَحْت» فَقَدْم المفرد على الجملة» وهذا وجه الكلام وتخقلاء أن الجملة إِنّما )١(‏ التبريزي: «وقيل: قال ابن أخت تأبط شرّاء قال النمريّ: ومما يدل على أنها لخلف الأحمر قوله فيها: جل حتى دق فيها الأجل» فإن الأعرابي لا يكاد يتغلغل إلى مثل هذاء وقال بو الندى : مما يدل على أن هذا الشعر مولّد أنه ذكر فيه سلعًاء وهو بالمدينة وأين تأبط شرًا من سلعء وإنما قتل في بلاد هذيل ورُميَ به في غار يقال له رخمان؟. (6") هذا قول لسعدى الجهنية ترئي أخاها اليد وتمامه : «مسباق عادية ورأس سرية ومقاتل بطل وهاد مسلع» (9) بلا نسبة في أساس البلاغة (طلل) وتمامه : ْ تلكم هريرةٌ ما تجفٌ دمُوعها أُمُرَيرُ ليس أبوكِ بالمطلولٍ

عدد الصفحات ٥٨٦

باب المراثي/ 777 - تأببط شر /امه وُصف بها لوقوعها موقع المفرد» فإذا صاحبها مفرد كان الأولى تقديمه» ٠‏ وإذا كان كذلك فَعُقّدتُه ارتفع بالابتداءء وما تُحلْ حبِرُه. والمَصِع : الشّديد المقائّلة الثَابتُ فيها. ويعني بوراء هلهنا الخلفٌ» وإن كان يصلّح للقّدَام. وفي هذا الكلام ضَربٌ من الوعيد» كأنّه يجري مجرى قولٍ القائل: الله من ورائِكٌ. ويُرِيدٌ: وفي طَلب الثأر من جهتي ابن أَحْتٍ هذه صِمَيُهُ ويعني به نفسَهُ. ويجري هذا المجرى قول السْتفَرَى : [الطويل] ظ 055 وهَمّتْ وابتدرنا وأسدلت وشَمَّرمئّي فارط هل والمارط المتمهّل هو الشّنفرّى. وقوله «عَقَدَنّه ما تُحَل» يجوز أن يريد ما يَعقّده برأيه أو يُخكمه لا يُنقّض. ويجوز أن يريد به قُوّنَه وجلادته» وتكون العُقدةٌ راجعة إلى استحكام حَذْقِهِ وصّبره في الشّدائد. ظ شَبَهَ نفسَهُ في إطراقه وسكونهء منتظرًا لفرصة ينتهزها في إدراك ثأره بالحيّة. وأنّه في إمساكه يرشّحٌ بالموتٍ َعدُرٌه كما أن الحيّة إذا أطرق نفك الم بو الرَشْح كالعَرّق» والئَفْتْء كالقَذْف. والصّلُ من صفة الأفعى» ويُوصف به 0 وكلُ خبيث» يقالٌ: هو صِلْ إصلالء كما يقال داهيةٌ دَوَاهِ. وأسماء الحيّات وصفائها ُستعار في الدٌواهي كثيرًا. والأفعى مؤنّئة» وذَكَرُها الأقْعُوان. وقال الخليل: الأفعى حََةٌ قصيرةً عريضةٌ الرأس. وينوّن فيقال أفعّى» وبعض طيِّىءٍ يقلِبٌ أَلِفَهُ واوا فيشول نمَو وبعض فيس يقلبها ياء فيقول عن ومنه تفعى فلان» إذا ساء خُلْقُهِ. وقال سيبويه: صَرْقُه أكثر وأجود. ويصلح للذكر والأثى . والأفعُوان الذكر لا غير. حَبَرٌمابَبَكَامُضْمَيك بججل خبًّى دَق في هالأججل سياد الدَّهْرُ وكان غَشُومًا وا سين خمناةة فحنا تحدن يعني بالخبر نعي المتوَفى ؛ وقد استعظّمَهُ وجعلَهُ داهية منكرةً حنَّى علا شأئه و 0 أو يَحَدْ بنعت» فلذلك قال «جَلَ حنّى دَق فيه الأجَلُ . ويقال: داهية مُضْمَيِلُةَ إذا اشتدّت. والأجَلا تأنيئُه الَجُلّىء والألف واللام فيه بدل من . التبريزي: #يرشح سما)‎ )١(

عدد الصفحات ٥٨٧

خمه ظ باب المراثي / ا 5 تأبَط - شرا الإضافة الثائبة عن مِن في قولهم: هو أَجَلْ من كذاء ومعتأاه الجليل . وقوله ابزني الذهث» أي غلبني واستّأبني . وقوله «بأبي) الباء دخلث للتأكيد 1ك كأنّه قال: بن 0 الذهد أبيًا. ومثله قول الآخر: [البسيط] سود ١‏ مساو تتا بالسوّر 50 ويجوز أن يكون عَدَّى بَرْنِي بالباء لما كان معناه فجَعَني: يوتكون سن سينا عدي بالمعنى دون اللّفظ. كقوله: [البسيط] ظ ظ ظ - إن نفك التعمام الوزن ابي ولو تعرَيْتٌ عَنْها آم عَمَار9) وقوله «جاره ما يُذْلَ؛ من صفة الأبِيّ. والأبي المتصعبٌ المتمئع. والعْشْم : الظلم والمهر. وقوله «وكان غْشُومًا» يعني به الذهرء وهو اعتراض بين الفاعل والمفعول. ومثله يتأكد به ام وقوله «يذل؛ يروى بمتح الياء وَيُذَل على ما لم يُسَعٌ فاعلّه والمعنى ظاهرء وصفه مه بأنه كان عرير الجار محميّ الفناءء وأنّه كان له عَدَةَ على الدذهرء وسلاحًا معه فاستلبّه منه. 0 0 - شَامِسٌ في القُّرٌ حتى إذا ما افن الاو فور ظ 6 يابس الجَئْبَينٍ مِنْ غَيِرٍ بُوس ش ونَدِيُ الكَفيِنٍ سَهِمَمُيِلَ وصمّه بأنّه كان يُنتّفع به في كُلّ حالٍ وزمان: وأنّه كان غِيانًا للناس في حالَتِي السَرّاء والضَرّاءء فكانّ الشّمسٌ عند البّردء والظل عند الحَرّ. يقال: ذَكَتٍِ الئَارُ تَدكوء وأذكيتها. وكذلك أذكيْتٌ الحرْبٌ» ونُوءٌ الشعرّى بشدّة الحرٌ يجيء. ويقال. للشمس ذكاء من ذلك . وقد جاء مثل هذا في في النْسيب. يقول ابن الرقيّات : [الخفيف] سحي في الشتاء باردة 5 ى هلال فى اللْبلةِ الطَنْما©» والمعنى أنّها للضّجِيع في الصَّيِف هكذاء وفي الشتاء هكذا. وقد أتى الأعشى ‏ بهذين المعنيين في بيتين» وابنُ الرّقيّات أتى بهما مع ثالثِ لهما في بيت واحد. وبيتٌ )0 للراعي النميري في ديوانه 7غ وصلره: 1 «هنّ الحرائر لا رات أحمرة) (0) للنابغة الذبياني في معلقته. وفي جمهرة أشعار العرب 67. ْ ١‏ إفروة. للأحوص في ديوانه الاء وله أو للسريّ بن عبد 0 في معجم البلدان 1 خاخ». ولعبيد ألله بن قب قيس الرقيات في ملحق ديوانه من ش

عدد الصفحات ٥٨٨

باب المراثي/ 707 - تأبط شرًا ظ 44 الأعشى : [المتقارب] ولوتعارة د انار ايوق > من الطنفاء ترقت فيه الغبير ا ولي الله لا نعطب م أن ينبح الكل إلا مير وأما قوله «يابِسٌ الجنبين من غير بُوس» يريد أنه يُؤْئْرٌ بالرّاد غيرّه على نفسِه. ' وعادتُهم التمدّحٌ بالهُزال» فهو كقول الآخر: [الطويل] ظ تراه خميصٌ البطن والرّادُ حاضِرٌ 2 عَتِيدٌ ويغْدُو في القّميص المُمَدُد" وقوله «ندِي الكفين»» أراد أنه سحي . ويقال: هو يتندذى على أصحابه. 46 يتسحى . ٠‏ والشّهم: الذي اديه وماكل إلنحه انويع والمُدل هو الوائقٌ وبآلاته وعُدَيّه . ظ . اا و ساني ان حل خل الحَرمٌ حبث تحل حل - فيث مُرْنٍ غايرٌ حين يُجْدِي ‏ #«المسيسسيدا وصفه له بأنه 'كستعهل للحزم وَأخْل به . ظاعئًا كان أو مقيمًا . وأشاد بقوله «ظاعِن» إلى غزواته. وأسفاره وغاراته؛ وبقوله «حل الحَرْمٌ حَيْتُ حَيْثُ ياه إلى شَدَة ة حذره في إقامته. ودوام اثقائه من الأعداء حتّى لا ينساهم ولا يَغْفْل عنهم. د اغيثٌ مَرْنِ غامِرٌ حين يَجَُدِي») وصّفه بأن منافعه عامّة للحَلق. والمزنة : السَّحابةٌ البيضاء. والغامر: الشَاملٌ جدواه وعطيتّه. وقوله «وإذا م الأَبَلُ : الفاجر ا الماضي على وجهه.ء لا يُبالي ما لَقِيَ. والمراد أنه في الإحسانٍ بالغ أقصى كك وعند السّطوة على الأعداء كاللّيث الكثير الإفسادء الشّديد النكاية. ااه 0 تقهرَة من فوق . ا 00 0 او سمي القَرسُ 0 مُسْبِلُ في الحَيّ أخوّى رِفَل لي‎ - ١ وله حفمَان: أزيٌ وشَرَِيٌ وكلَا الطُعمّين قَدْذَاقَ كل‎ 5 | )1غ للأعشى في ديوانه 2١56‏ واللسان (عبر » رقق» ردى). .167 : والدرر‎ »15 :١ ديوانه 560١ء وخزانة الأدب‎ )١( (*) البيت )١5(‏ في الحماسية رقم (7171) لدريد بن الصمة.

عدد الصفحات ٥٨٩

696 باب المرائي/ 77 تأبط شرًا مفعول «مُسْبِل» محذوفٌ. وصمّهُ بأنّه في الحيّ ‏ والحال سلامةٌ ‏ يُسْبلُ إزارّه خيّلاءَ وكبْرّاء ويتبختر ذاهِبًا في التَرْفةٍ إلى أرفع الدّرجةء وأنّه ذا غَرًا فهو كا لسْمْعْء وهو الْوَلِدَ بين الذئب والضبع . وهو أخبّث السباع وأعداها. والزُللُ : 0 اكد وذلك خلقته . وقوله «وله طَعَمان أزْيٌٍّ وشَرْيٌ» يريدُ به أنه للمُوالِينَ كالازي - ويراد به العَسَلُ وإن كان في الأصل عمل النّحل - وللمُعادِينَ كالشَريء وهو الحنظَلٌ. ثم قال: وكلَا الطعمين قد ذاق كُلْ. أي كل واحدٍ من الطعمين قد ذاقهٌ كلك واحد من قَبِيلَى الأعداء والأولياء. ومفعول ذاق عدوت إذا جعلتَ كلا مبتدأء 20 قال : قد ذَاقَهُ كل . والأجودٌ أن تجعل كِلَا مفعولَ ذاق ولا تجعلّه مبتدأ. ومثله: زيدًا ضرَيْتٌ ألا تَرَى أن يُختار على: زَيْدَ ضَرَبْتُ. وكلَا اسم موحَدٌ يؤكُدُ به المثئّى» كما أنَّ كلا اسم مُوحَدٌ يؤكدٌ به الجمعٌ. ٠‏ وهو مقصورٌ كمعى. وألفه منقلبةٌ عن واو وهذا مذهت أصحابنا البتصريين . والكوفيون عنذهُم أنه اسم مثنى . ٠١١‏ - يَرْكبٌ الهَوْلَ وَحِيِدًا وَلايَضا ‏ ححَبّْهإِلاالهبمانيالأفل هذا كقولٍ الآخّر: [الطويل] يَظْلُ بمَوْماةٍ ويُمسِي بغيرها جَحِينًا ويَمْرَوْرِي ظُهورَ المهالِكِ0"© والمعنى : : أنه لا يتكئْرُ بالأصحاب إذا هم 0 أمر عظيم . وهول شديد» بل يتَفْرّدُ فيه مستصحبا سيفه َه الأفل. وهو الذي قد كر قُلوله بكثرة الاستعمال. وانتَصَتٌ «وحيذا» على الحال. وقوله دولا يتصحبة) انعطفٌ عليه وهو صِفَة للوحيد وتأكيد للوّحدة . 16 وفُقُوٌ هَجرُوا ئلم أسْرَوَا ‏ لَيلَهُمْ حئّى إذا الْجَابَ حَلُوا ١‏ - كُلْ ماض قَذْ تردُى بماض ال شك 0 50 لكين ف : جمع فتى » ولام فتى ياء بدلالة قولهم فِبْيان, لكنّه بناه على مصدره وهو الفتوّةُ وهذا المصدرٌ إِنّما جاء على هذا عِوَّضًا من حمل بناتٍ الواو على الياء كثير: .)١7( لتأبط شرًا في الحماسية رقم‎ )١( : إفهة روى بعذه التبريزي‎ «فأتركنا الثأرّ منهم ولمًا يلج مِلْحَيِيْن إلا ا‎

عدد الصفحات ٥٩٠

باب المرائي/ 377 - تأبط شرًا ظ ١ه‏ طوا سسا اك فكأنهم أرادوا أن يحملوا ما هو من الياء على الواو أيضًاء وهو شادً. ومعنى هَجَرُوا: ساروا فى الهاجرة. ويقال: جُبتٌ الظلامً واجَتَبته فانجات. وجبْتٌ المفازةً: قطعتها. ريك د أنهم وصَلُوا السّير بالسّرَّىء فلمًا انكسّف الظلامُ نزلوا. وقد اشتمل هذا الكلام على جواب رُبٌ؛ لأنّ قولّه حَلُوا - وهو جوابُ إذا انجابَ ‏ صار جُوَابًا لِرْبٌ أيضا. ويقال: سرَى وأسرّى بمعئّى واجد. وقوله «كل ماض قد تَرَدى بماض» يريد أن كلّ. واحدٍ من هؤلاء الفتيان نافِذٌ في الأعمال والعَرَّوَاتِء وقد تقَّلّدَ سيمًا نافذًا في الضريبات» وإذا انتزع من غمده لمع التماع البرق. ويقال: ارتدّى بسيفه وترذى واعتّطفٌ به» ويسمّى السّيف الرّداءَ والعطاف . 5 فاحَمَسَوا أَنْفَاس ود نََلُوا رَفْتَهْمْ ا قوله «رُعْتَهُمُه جواب لماء ومعنى اشْمعَلُوا دوا في المضيّ. ويقال: رجل مُشْمَعِءْ أي جادٌ خفيف. والمعنى 7 ساروا يومهم ناتيت وكلّ يرجع من نفسه وسلاحه إلى ما يُرتَضَى ويُعتَدُ به» ثم نزلوا وهوّمواء وناموا نومَة خفيفة مثل حَسْوٍ الطير ماء الثّمّدء تمشّه نمشّت في يَقْظتهم بقدر دبيبها في عروقهمء ومزاولتها لخفوتهم وسكونهمء فلما صارُوا منها كالسّكارى أَنبَهنَهُمْ وبعنتهم للارتحال» فخمًوا وأطاعوا. ودّلَ بهذا الكلام على أن المرئيّ كان رئيسهم ومنيزهم» على زيادة غنائه وذكائه. وشهامته ومضائهء وأنّه لما بِعنَهُم م جَدُوا وحَموا غيرٌ مُتوقفين في أمرهء ولا مُعتَلِين على زأية: 4 وبماأَبِرَكَهُمْ في متاخ بججفجع يَنَقَبٌ ني هالأظل" يقول: كان اير اود كنت بر تكرت حدم الست اي فهو بما كان يؤّرُ من قَبْلُ في هذيل فيطأ حريمّهاء ويُكْثِرُ قَتِيلّها. والعربٌ تقول: هذا بذاك. أي هو عِوَض منه. واللام من قوله «لئن» مويله لع ممكر والتي في قوله «لبما» جوات ذلك القسم. والشّباةٌ حَد الشَّيء . ويقال: أشْبَى الرَجِلّء إذا أتى بأولاد عاد بصم لني ا ملو له :.فتقال ايماة أستنك الرحل» أي 0( 0 «وبما مه الضمير يرجع إلى القبيلة . وروى بعده التبريزي: «وبما صبّحها في ذراها ننه نعد الشفل نينة ورا

عدد الصفحات ٥٩١

”وه باب المرائي/ 777 تأبط شرًا وجدت له شباة حكاه أبو عمرو. ويجوز أن يكون 'شِبْوَةُ» وهو اسم العقرب» من الشبَاء لإبرتها. ظ وقوله «وبما أَبْرَكَهُم؛ معطوفٌ على ليما كانَ. وَالجَعْجَعٌ: مُنَاحُ سَوءِء وهو الأرض الغليظة. والأظلُ: باطِنُ خف البعير. ومعنى يَنْقَبُ أي يَحقّى. والمُّراد: ويما كان ينال منهم ويحملهم فيه على المراكب الصّعبة» ويُنزلهم له بالمنازل الححَْنة» التي 00 مسار . وهم يجعلون مثل هذا الكلام كناية عن التأثير القبيح . مَنْ يَذْقِ الحَرْبَ يجذ طُعْمَهًَا مُرًَا وتُبِرِكْهُ بجعجا”" وقول الأخر: [الطويل] لقد حَمَلَتْ قَيْسَ بِنَ عَيْلَانَ حَرْبَْا ‏ عَلَى يابس السَيسَاءٍ مُحْدَودِبٍ الظّهر("© وقول الآخر؛ [الخفيف] ‏ ظ ظ وَحَمَشَاهُمُ عَلَى حَرْنٍ هلا ناملالا رمي الألسَالا” - صَلِعِتْ مِئي هُذَيْلٌ بِجَزرْقٍ الع لعن حيتي ارا "١‏ - ينهل الصَّعْدَة حثى إذا ما تهلث كان لَهَامِنةعكل يقول: : ابتلِيّث ديل من جهتي بِرَجُلٍ كريم يتخرّق في العُرفٍ مع الأولياء: وبالنُكر مع الأعداء. لا يفثّرُ عن النّكاية فيهمء, وعن الإغارة عليهم ما دام لهم ثباتٌ وكانٌ للجَرَّاء عليهم مَحمِلٌ. وقوله «حتى يملُوا؛ مس لون ولبين الهبراد قعودّهم عن مكافأَتِهِء ومتارّكتّهم لهَيْجهء وإِنّما يريدٌ أنه لا يكف عن الإيقاع بهم. ولا نمسك عن التأثير فيهم. حثّى يَبْشَمُوا الشْرٌ وحَتّى لا تبقى فيهم قُوة ولا هوض فيُراصِدوا أو يناكدوا. ظ َكُوَلَه ايُنْهِلُ الصّعْدَةً؛ يريدٌ الإبانة عن الحال التي أشار إليها من دوام الحرب» ‏ - وبَسْطٍ القتل» فيقول: يُرَوَي المح من دمائهم بِالسَّقْيَةِ الأولى. فإذا ما 9 لم يُرضِه | 3 1 )١(‏ لأبي قيس بن الأسلت في ديوانه 4لا واللسان (جعع): ودبوات الأدب *: 2٠٠١‏ وشرح اختيارات المفضل ”"77. (0) للاخطل في ديوانه ١/ا2‏ واللسان (سيس). وتاج العروس (سيس). ف للحارث بن حلزة اليشكري في معلقته.

عدد الصفحات ٥٩٢

باب المرائي/ 777 - تأببط شرًا ظ وه ذلك حبّى يُعقّبّه بمثله من السَّقيةٍ الثانية . كم انّصالٌ الوّفّعات» وامتدادٌ البلاء منه ‏ فى صَبٍّ الغارات . والصّعدةٌ: القّناة تَنبتٌ مستوية» وجمعُها يت ل لأنها اسم. ثم قيلَ في المرأة المستوية القامة: والأتان الطويلة : صَعْدَةَء وهي وصف لهماء ويُجمع حيتئذٍ على صَعْدَاتِ بسكون العين» لكونها صمّة. < وقوله «صَلِيَتْ مني هُذَيْلَ بخرق»» مثل قوله من قَبْلُ: «وَوّراء الدار مني ابن أخت» في أنْ الخِرْق هو هو لا غيره. وافال تفلي كنا أي ابثُلِيتُ به ومُنِيتُ: وأصلّه من صلاء الثارء يقال: صَلِيتٌ أصلّى صلاءً» واصطليتٌُ أصطلي اصطلاء . -1١‏ تَضحَك الضَبعٌُ إقنلى مُذَيْلٍ 7 نَرَى الذنبَ لها يتفهل" وعِنَاقُ الطير تَفْفُو بطانًا نَتَخَطاهُمفَمَاا 5 بن استعار الفُّنْحَك للشبع ؛ والاستهلالٌ للذُئب. وأصل التهلّل والاستهلال في الفَرَح والصّياح» والمراد رَعَدُ العّيش لهماء وانّصال طعْمِهما بانّصال قَتلِهِ في هذيل. وليس قولُ من قال معنى تَضْحَكُ: تَحيض» بشيء. . وقوله «وعتاقٌ الطير تَّهِمُو بطانًا مثل قول الحا كنم وععبد بثُرث تحجر الب 00 ويعني بالعتاق آكلةً اللْحُمان وعافِيّة الجيف منها. وقوله ١تَهْمُو‏ بطانا» ؟ أي إِنْها قد رَوّرَتْء وامتلأث حواصلها فثقّلت» فإذا طارّث تَخطتهم في الطيرانٍ فلا د في الجرّء بل تُسِفٌ لِثقَّلها. وبطانٌ: جمع بَطِين. وتهفو: تطيرٌ؛ يقال: هَفَْتٍ الشبرفة نم في 0 أي 00 قال تاكن ل وه الفسطاط إذا ا 7 حملت الححند وكائث حراما وبلأى ما األفث تجل 4 فاْقنيها ها سَوَاة من عحمروى إن حسمي بَعْدَ خالي لحل )١(‏ روى البريزي البيتينٍ 0 - قبل 5١‏ ”5737 إفرة ل بن 77 ف التفمانية رقم ا وعخجزه: «وعرّ المصاب حثو قبر على قبر»

عدد الصفحات ٥٩٣

4ه باب المراثي/ 77 تأبّط شرًا هذا على عادتهم في تحريم الْخْمر وما يجري مجراها في وَلُوِع الثفس به والمَيْلٍ [ إليه إذا قْتِلَ لهم قتيل» حنّى يُذْركُوا ار أو خَرَّبهم أمرٌ عظيم يحتاججون فيه إلى مُناهضة ومزاولة. وربما كانوا يحرّمون على أنفسِهم تنظيفٌ البّدن والأخدّ من الشّعر وما شاكلهُ؛ وذلك على حسب ميل الطباع وإيثار فَطْم النّمس عن الشَّيء الذي لا مَبْرَكَ له عندها. والقَصد في جميعه حَبْسٌ الئّفس عن المطلوب وتذكيرها بالمفقود. لعل تتناساة أو تتشاغل عنه. فيقول: أدركتٌ التّأرَ فحلّت الْحَمْدُ بعد أن كانت مُحمةً بالئذر علىٌء وببَهدٍ ألمث حَلالا. إشارةٌ منه إلى ما قاساةٌ في طَلَّبٍ دَمِه. ومعنى بألأي : بعل جَهد وبجهد. على ذلك قولّه: [الطويل]. فلاأيًا بلأي ما حَمَشًَاغُلامَئَ0) وفي هذه الطريقة لامرىء القيس: [السريع] . حلت ل القن روكت اما عَنْ شُرْبها في شُعُلٍ شَاغِلِ9) وقول الآخر: [الطويل] ظ ظ فيا لَيْلَ إن الغِسْل ما دُنْتُ أَيْمَا عَلَيّ حَرَام لا يَمسْنِيَ الفِنا”" وقولّه «ما ألمّت» يجوز أن تكون ما صِلةً ويجوز أن يكون مع الفعل بعدَهُ في تقدير المصدر. تي : وبلأي ألمْتْ خلالا. والإلمام اصله في الؤيارة 0 ونوْسّع فيه فأجريّ مجرى حَصَّلتْ عندي. وقوله: فاسقنِيها يا سُوَادَ بنَ عمرو لجسي ديا نه أظهر التشفّيَ بما نال من الأعداء حتّى دَعَا من خَاطَبَهُ إلى ما كان يتشرٌ تشوّفه من اي مان و ب والخلّ: المهزول. وقوله ايا سوادٌ بن عمرو؛ جَعَل سَوَادَ - وقد رَحْمَهُ عن سوادة ‏ بمنزلة ما جاء تامًا ولم يُحذَّفْ منه شي, فجعل سواد وابن بمنزلة شيء واحدء ويناه على الفتح . فالفتحة في ابنَ للإعراب. ا د ولك أن ترويه: «يا : لامرىء القيس في ديوانه 46 (الأعلمي) وعبجزه‎ )١( «على ظهرٍ محبوكِ السراةٍ مُحَنّبٍ)‎ . (؟) لامرىء القيس في ديوانه /ا/ا١ (الأعلمي)‎ لعبد الرحملن بن دارة في اللسان (غسل)» ومقاييس اللغة 54: 474» وتاج العروس (أزل»‎ )9(

عدد الصفحات ٥٩٤