المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٣٦ من ٩٤

باب المرائي/ 75 هشام أخو ذي الرَمْة و ١‏ ا ل ا الاعتماد على الفِعلء وعزاءً معمولّه. والمصدرٌ وقد تبع الفِعل مفمولة لها يؤكدة: لا يعمل في غيره عمله. ولا فعلَّ معه. وقولّه «مُْرَءا أراد الامتلاء وزيادة» وهو الانصباب. يقال: 3 ترّعْتٌ الإناء. إذا ملأتهُ مَلّْذ يَضِيقُ عمًا يحويه حتى يَنصبٌ منه. / | ويقال تَرعَ الإناء وأَْرعَ بمأ فيه. والمتترّع : المتسرع إلى الشرٌّ المقتحم فيه» منه. وجَعل الامتلاء للجفن لأنه مُمْسِكُ الدّمعء وأصل الجفن الحبّس» لذلك قيل لقراب ‏ السيف: جَمن. ؟ - نَعَى الرّكبٌ أُوْفَى حين أَبَتْ ركَابُهُم لَعَمْري لقد جاؤوا بشّرٌ فَأَوْجَمُوا * - نَعَوا باسِقَ الأفعالٍ لا يَخلْمُونَهُ تَكادٌ الجبالَ الصّمْ منه تَصَدَحٌ أتبَعَ ما تقدّم باقتصاص نعي الرُكبان لأؤفى. كأنه أراد أن يَذكر ابتداء المصاب به ليتييّن كيف توفْرٌ الجرّعٌ عليه وكيف انصرف ما انصرّفٌ منه إلى ما تعقّبّه من الممصاب الثاني» فيقول: ذكر الرُكبانُ مَوْتَ أَوْفَى عند إيابهم» ولَعَمْرِي لقد ذكروا شَرًا عظيمًاء وأوجعوا قلبًا سليمًا. وقولّه «نَعَوًا باسِقٌ الأفعال» أعاد ذكر النَعِيّ تفظيعًا للشأن. ويقالُ: نَعَى نَعْيّا ونّعِيًا وتُغياناء أي خَبّر بالموت. وقولهم: نَعاءِ فلاناء لفظة يَشْهَرُون ناا موت الرتومن وعدن «باسِقٌ الأفعال لا يخَلْفُوئه؛ أنهم ذكروا موت رجل علي الشأن» شري الأفعال» رفيع الحكمة» هم بأجمعهم لا يقُومون مَقامّه فيما كان يتولاه في الحيٌ من الإحسان إليهم. والتحمل عنهمء ٠»‏ ويَسْطٍ الخير فيهم» والبُسُوقٌ في الأفعال» وهو في الأصل الطؤل والاستكمال» ويجوز أن يكونّ إشارةً إلى أنه لا يُدرَكُ غايتهاء فكلٌ فعلٍ يقع من غيره إذا قيس إلى ما يأنيه يَنْضِعْ دونه وينحط عن رتبته: فلا يعلو عُلُوَهُ ولا يَكمُلٌ كماله. وعلى هذا قولهم: فلانَ رفيع المَعَال علي المَقال. ويجوز أن يُرِيدَ بالبُسّوقٍ امتدادٌ الصّيت بهاء وصعودّها في دَرَجَ تقبل الله تعالى إيّاها إلى السماء. وهذا كما يقال: قولّك هذا يرتقِي إلى الملا الأعلى. وهذا الشعر إسلامىٌ» فلا يمتنع أن يشيرٌ فيه إلى قوله عرّ وجَلٌ: ##إِلْهِ يصعد كد الك اطيتة والفدل لان ته رفصم »4 [َفَاطِر: الآية .]٠١‏ وقولّه «تَكادٌ الجبالٌ الصّمّ منه َصَدَعٌ» مُنقطعٌ مما قَبِلَهُ ويجري مجرى الالتفات. لأنه لما قال ١نَعَوَا‏ بَاسِقّ الأفعال لا لفو كأنّه قبل على من حَولّه فقال: تكادٌ الجبال الصّع منه تَصَدْعٌّء ويكونَ الضمير من قوله منه يَرجِعٌّ إلى النّعِيَّ؛ ودّلّ عليه قوله نَعَوْا. وهذا كما يقالٌ: من حَمِدَ الله تعالى كان خيرًا لهء أي كان الحَمدُ خَيْرًا له. والمُرَادُ بالضّمّ الصلاب كأنّه لا خروق في أثناثها ولا اسم

عدد الصفحات ٥٦٣

َه باب المرائي/ 5١4‏ هشام أخو ذي الرَّمَة ساسا ل ل سس مبب ب ب هي ات لال لت كتهت ؛ - خَوَى المَسْجِدٌُ الَعمورٌ يَعدَ ابن دَلقَم ١‏ وأُمْسَى بأؤْقّى قَوْمُه قد تَضَعْضَمُوا ابن دلَهُمٍ كان السبب في عمارة المسجد الذي أشار إليهء فلما مضى لسبيله صار : المسجدُ خاليًا إذ كان هو المُرَاعِيَ والمُتَقَفّدَ لصَلاح أمره. وأوفى - يعني الذي يُرئيه - كان قوام أمر عشيرته به» وانتظام شؤونهم بمكائه. فلما تل .عاشة راسدا به اضطريت أحوالهم. واتضعت رتبائهم » فصاروا بعذة كالمسجد المعمور بعد ابن دلهم . أراد أن يسشبه نضعضع القوم بموت أوفى» بخراب المسجد بموت ابن دلهم فلم يَأتَ بلفظ الْتَسْبيه إد كان معناة من الكلام مفهوما. والفعضية: الخضوع وَالتَدلْلُ . د بلك تنسدي أزنن المْصِيباتُ بَعْدَهُ 2 ولكن نَكَءَ القَّرْح بالقّزح أَوْجَمْ لمح ملز عاذ ني قح السلا وما يَجِرَحْ في الجسّد. ويقال: 0 قريح : وقَرِح قَلبّه من الحزن. ونه بهذا الكلام علي :إن الجزع بأؤقى لم يُزْله ما تَعقبة من المصائب» ولككه زاده اشتدادّاء ثم شبهه بالمَّزْح وهو الجَرْح» وقد جَلْبَ ويس » إذا نكىءَ وفْرح اكاك أي أَدْمِي وَقُشِرَتْ جُلْبَئُه كما أنَّ القَرْحَّ إذا فُعِلَّ به ذلك كان ليجاقة اد وابلقء ٠‏ فالهَلَع بموت أوثّى وقد أُمِدٌ بمُصاب آخر يكون أتمٌ وأكمل. وقوله «أوجع؛ موضوع موضِع أشدٌ إيجاعًا. فإن قيلَ: كيف صَلْحَ ذلك». بغز التي اللميافة. واتضيل نتن مما ال وكذلك أَنْعِلْ به. ربكل التعح يجي أن بكر من القلاتي لاخر : فعَل وفعْل وفْعِلٌ. أَوْجَعَنِي ليس منها؟ قُلتَ قلتَ: ذلك سائغ على مذهب سيبويه» إذ كان عنده أنّ فعل اتيب يكون من لاني ومما كان على أنْعلَ خاُة؛ على ذلك كي قولهم: ما أعطاه للمال» وما آناه للخَيرء وإنما هما من الإيتاء والإعطاء» لا من الْأَنْى والعّطاء»ء وكذلك قولّهم : ما أسداه للمعروف». وذلك لكثرة وجوه الشبّه بين مَعل وأفْعَلء ألا تَرَى أنّهما يتفقان في معنّى» وأنّه يقال في مفعولهما مفعول» وفي فاعلهما فاعل» وأنَّ كل واحدٍ منهما يقع في مطاوّعة الآخّرء إلى غير هذا من السِّبّه. وكان أبو العباس الْمُبَرّد يقول: ذلك جائز على حذف الرّوائد» يعني بناء التعجّب من أفعَل ويشبّهه بقول الشّاعر: [الرجز] يَكْشِفٌ عن حِمَامِهٍِ دَلْوٌ الدّال0) )١(‏ للعجاج في ديوانه 41» واللسان (دلا).

عدد الصفحات ٥٦٤

باب المراثي/ 6 - متم بن اتويرة هده ٠‏ :وقول [الرة] 0 مِمَهْمهِهَالكِمَنْتَعَوّجا" ويقول الله تعالى : لوأرْسَلْنا الريئح ل وقح [الحجر: الآية ١؟7].‏ ويُجؤز مثلّ هذا فى كل ما كان أصله ثلائيًا على أي بناء حَصّل . وكان يَتْبع مذهبَ الأخفش في ذلك» فاعَلَمُه . ظ 4" 2 وقال مُتَمُمُ بن نُوَيْرَةَ يرثي مالكا أحَاة'': الطويل] ١‏ لَقَدْ لَامَيِي عند القُبُورٍ على البّكًا ٠‏ رفِيقِي لِتَذْرَافٍ الدَمُوع السَّوَافِكِ ؟- قال أتبكي كل تبر رأنيمَهُ لقَبْرٍ تَوَى بين اللُوى فالئْوَانِك" فقلتُ له إن الشّجًا يَبْعَتُ الجا قَدَيِي فهذا كله قَبِرُ مَالِكِ يقول: استّسرّفٌ رفيقي بكائي عند القُبور» واستفْظعَ سَيّلانَ الذموع من عَيْنِي فقال مُوَيْحًا: أن أجل قَبْرٍ لَّكَ بين اللْوَى فالدُواتِكِ تبكي عند كل كبر ثراة؟ فأجبته بأنْ الحُزنَ يُهِيّحُ الحُزْنَ فاتركني» فكلٌ قبر أنتهي إليه يذكّرني قبرَ مالكِء إِذْ ليس لي في قبر مالك إلا مِنْلُ ما لي في فى القّبور كُلّها. يُرِيدٌ أن أسباب الْحُرْنٍ ومهيّجاته تُتشابَة فكل منها يَقُومُ مَقَام الآخر ولا سِيّما وقد توافقت في الجنسيّة. وقولّه «لتَذرافٍ الدمُوع السَّوافِكِ» أي من أجلهء بعدّ قوله «على البُكا»» فيه من الفائدة المتجدّدةٍ التنبية على إجابة الدُموع له؛ وانصبابها بحسب مراده» حتّى لا جُمودٌ من الحِجَاجٍ في شيءٍ من الأوقات» ولا تَوَقُفَ من السّيّلان في حالٍ من الحالات» وليس كل باك بهذه الصَمَةٍ. فكأنّه لامَهُ على البكاء من أجل ما استّنكره من إجابة الذموع السائلة له» إذ كان ذلك بالصضْرر عليه أغوّدّء وإلى بطلان العَينٍ بمكانه أدْعَى. وقال «السوافك» والسّفْكَ صَبُِ الدّم والذّمع » فوصّف الدموع بها لأنها جمع سافِكّة» والمرادُ ذواتٌ السَّفْكِ. والسَّفْكُ أيضًا : نَثْرٌ الكلام. ويقال :رج كناك للدفاة» وشفاك بالكلام» أي يُثِيرٌ الكلامَ ويَصْبٌ الذماء. ."78 :* للعجاج في ديوانه 7: 47» واللسان (هلك)» وديوان الأدب 178::17» وكتاب العين‎ )١( م(‎ "ه١0/ه‎ "٠ زه متمم بن ثويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي : شاعر فحل (ت نحو‎ ترجمته في الإصابة (11/ا/9), والأغاني :١0‏ 784 (دار الكتب العلمية): والجمحي ص .١19‏ التبريزي: «فالدكادك؟.

عدد الصفحات ٥٦٥

21١‏ باب المراثي/ 73١17‏ - أبو عطاء السندي وقوله «بين اللْوَى فالدُوانِك» اكْتَفى بَيْنَ بالأوى. وهو مُسْتَرَقُ الرّمْل لوقوعه على أماكنَ مختلفة» ولمًا اكتمّى به جاز أن يُترتّبَ عليه فالدّوانك. ولو رُويّ «والدوانك» كان جائرّاء إلا أنْ اللُوى حيتتذ لا يُتصوّدُ د شُموله لبقاع كما يُتصور في أسماء الجموع شُمولُها للكثيرء نحو القّوم والرّهطٍ والعشيرة. والشّجًا: الخزن. يقال: شجاه يَشْجُوهُ شَجْوَاء فشّجِيَ يَشْبجَى شَبًا. ومعنى يَبِعَتْ بهي وده يُثِيرٌ. على هذا قولكٌ بَعَثْنُه من مُنامِهء والبَعْتُ في الجُنْدٍ. وقوله «فهذا كله قبر مايك» أشار بهذا إلى الما كها كر كأنه أراد جنس القبور ؛ يدل عليه إِنْباعُه ياه بما يُفيد العُْمومَ. وهو قوله كله . ويقال: ذَرَفَتْ عيئه ذَرْفَا وذَرَفانًا وذريفًا. فأما قوله «تذْراف» فهو من باب ما تُكئْر فيه المصدرّ من فَعلتٌ وتُلْحِقُه الرُوائدَ وتبنيه بناء آخر على غير ما يجب للفِعل» قَضدًَا إلى المبالغة والتكثير. وقولّه «الدّوانك» عَلَمٌ لموضع. ودَّنّك فيما أظنه مهْمَلَ. وات «#مانىن ومالك بن نُوَيْرَةَ فتل في الرّدّة أيام أبي بكر رضي الله عنه. 15" وقال أن عطاء ءِ السّندي"١'‏ : [الطويل] ١‏ -آلا إن ميئًا لم فجذيؤم واسِط عليك بجاري دَمْعِهاليَمُودُ ١‏ - مَشِيَة قام النائحاث وشَقَقَتْ اجيوت ب بأيدِي مأتم ودود افتتح كلامّه بألاء ثم أخذ يعظم أمرَ الفجيعة» ويبيّن موقِعها من النُفوس» وشذةً تأثيرها في القلوب» واشتراك الناسٌ كافة في الجَرّعَ لهاء والهّلّع عليهاء فقال: إنّ عَيْنا لم تَنَسَحْ بدمعها الجاري على هذا المرثيٌ يوم واسطٍ لَجَمُودُ اجاج على المصائب» شديدةٌ البُحْلِ بما في شؤونها من الذخائر. والججمود: ضِدٌ الذَّؤْبٍء واستعماله في الذمُع مجاز. وقوله «عشية عشية قام النائحات» بدلٌ من قوله يوم واسطة وأسماءٌ الزّمان تُضاف إلى الأفعال. وهو توقيتثٌ وتحديدء إلا أن فيه بيانا لتفظيع الشان. وعلى هذا ضَبْطْهِم لمدّى الأوقات في ترتيب النوائب» والتنبيه على ما يتقدّم من الأحداث أو يتأخر. ومعنى قيام النائحاتء تهيُؤُها للنّؤْح. وعلى هذا قولهم: قامّتِ السيوفء وقوله تعالى: «إدًا كُمَثّمَ إل الصّلزة» [المَائدة: الآية 1]. وأصلٌ التّنارّح: التقابّل» يقال 67 التبريزي : (في أبن هبيرة» وقتله المنصور بواسط بعد أمنه» .

عدد الصفحات ٥٦٦

باب المراثي/ 75 - أبو عطاء السندي بده في الجبَّلّين المتقابلين: هما يتنارّحان. وقول «شْقَّمَتْ جيُوبٌ بأيدِي َنم وَخْدُودٌ) فالمآتم: النّساء يجتمعن في الخير والشرّء وأصله من - وهو التقاء المَسلَكين» ومنه أيضًا الأَنُومُ في صفة النّساء. وهذا الكلام وإن كان اقتصاصٌ حال ففيه دِلَالةٌ على تَمَكْن الجرّع بالمُصاب من كاقَةٍ الئّاسء وتناهيهم فيما يُستدلٌ به على شدَةٍ تأثيره فيهم . * - فإن تُمْسٍ مَهْجُورٌ الفِئَاءِ فَرُبُمَا أقَامَ به بَغْدَالوّفود وُقُوُ ؛- فإنئكَلمتنبمذعلى مُنَمَهْدٍ ببَلَى كل مَنْ نَحْتَ الثراب يَعِيدٌ الرواية المختارة: «وربّما أقامَ به بعد الوفودٍ وُفودُ»» بالواوء وذلك أن الشَّرْط في قوله «فإن تُمْس مَهْجُورَ الفناء» جوابه فَإِنّك لم تَبْعُذْه ويصيرٌ: «وربّما أقامَ» بيان الحالٍ فيما تقدّم من رياستِهِ وقْتَ تَوَفْر الناس على قضْده وزيارته. والمعنى: إِنَْ مُث وصرتٌ مهجور الساحة مرفوضٌ الخدمة ‏ وربّما كانت الوفود فيما مَضى من حياتّك تزدحمٌ على بابك» وتتلاقى في فناثئك - فإنك السّاعَة لم تَبْعْد على من يتعهّدك» ويرى قضاءً حقّكء وإقامةً الرّسم في واجبك» ثم قال مستدركًا على نَفْسِه: بلى كل من تحت التراب فَقَدْ بَعْدَ عن ذلك كلّه. ويعني بالوفودٍ طُلّابَ الحاجات والمؤدين لواجبات الشّكرء إذ كان في حياتِه المقصودٌ والمشار إليه» والمُصْطَيْعَ لطوائف الناس بما يتفرّق من إحسانه فيهم. وقولّه «على مُتَعَهُّدِة يريد متَتَبِعْ العهود بالحفظ لهاء وتتعياامن الفسلح والذروس. وكما يُقال: تَعَهُدتٌ الك إذا تأمُلتَهُ هل بَقِىَ على ما عَهدثُهء يقال: تفمّدتُ الشّيءَ إذا تأمَلتَهُ هل لَحِقَهُ فقُودٌ أ لا. وإذا رَوَيْتَ «فربما أقام به بعد الوفود وقُود» وجعلتّه جزاء للشرطء يصيرٌ «فإنُكَ لم تَنْعْد؛ استئناف كلام » ويكون الفاء رابطة لجملة على جملة» والمعنى: إن هُجرَ فناؤك السّاعةة لموتك ريما كان الما للوؤفود يام حياتك. وفي طريقته قولُ الآخر: [الطويل] فقد كان يَخشاك الكَمِيُ ويَّقِي أَذَّاك ويَرجُو نَفْعَكَ المتضعضِع '" فإن قِيلَ: الشّرط والجزاء لا يصِحَانٍ إلا فيما كان مستقبلًا؛ ألا تَرَّى أنه لا يجوز أن يقول القائل: إن خرجتَ أمس أعطيْتّك فيه دِرْهمًا؛ٍ لأنّْ الوقت وقد انقضى (1) للمأثور المحاربي في اللسان (ثرا)» وتاج العروس (ثرا)» وبلا نسبة في أساس البلاغة ضعضع .

عدد الصفحات ٥٦٧

4ه باب المرائي/ 717 ب صئان بن عبّاد اليشكري لا يصح تعليق الشّرط والجزاء بهء وإنما يُعَلّقان أبدًا بما يُستأنف من الرّمان.» حنّى ضع من الغامل إيقاع فعله به واستحقاقه الجزاء عليه. قلتٌ: إِنّ الأمر فى الشّرط على ما ذكرتٌ إلا في لفظ كان لأتهم جَوّزوا أن يقول القائل : إن كنت حركك أمْسٍ إلى موضع كذا أعطيئّك اليومّ كذاء والمعنى إن تَبْتَ في علمي وقوعٌ الخروج منك أمْس . وجَوزوا هذا في لفظة كان لقوّته في العبارة عن الإحداث» فأمًا الجزاء فلا يجوز فيه مثل هذا لا بلفظةٍ كان ولا بغيره» ويمتنع أن يُقال: إن تجثني اليوم أعطيئّك أمس. على أن تكون العطيَّةُ سَلَمًا في جزائه على فِعلِه. فإن قيل: كيف جاز أن تقول على هذا «فربما أقَام» وأقام بناء ماض؟ قلتَ: إِنْ الجوات في قوله «فريّما» ليس بالفعلء وإِنّما هو بجملةٍ من مبتد! وخبرء كأنّه قال: ففناؤك ريما أَكَام به بعد الوفودٍ وَُقُودٌ فيما مَضَى. والفا في جواب الجزاء إنما تجلبٌ إذا كان الجزاء غير موافِق للشرظ». وعو. أن ركو هرا وحْبَرّاء لا فِعْلا وفاعالاء وإذا كان كذلك نقذ سَلِم اللفظٌ وصار المعنى: إن أمْسَى فناؤك مهجُورًا السّاعةَ فْرُبّما كان مألوفًا من قبل: والعَربٌ تقول: هذا بِذَاكُ. أي عِرَض من ذاك. فأما وقوع الماضي بعد إِنْ فلأنَ إن يَنقّله بكونه شرطا إلى المستقبل» وهذا كما يَنقّلٌ «لَّمْ» بناة المستقبّل إلى الماضي. وهذا ظاهرٌ. 0 517 9 وقال آخ 27 : [البسيط] - لو كان حَوْضٌ حِمَارٍ ما شَرِبْتَ به إلا بِإِذنٍ حما آبِرَالأَبِدٍ حِمَارٌ اسم أخيه. وكان في حياته يتعزْزٌ به فلا يعترض عليه أحد فيما يفعله. ولا يَطمع إنسانٌ في اهتضام جانبه وَقَضْدِه فيما يختصّهء فلما أصيبّ به اسئّلين جانبه رابع خرن حتى أنه جَبَى ماءً في حوض ليسقِيّ إبِلّه منه. فجاء من زاحَمّة فيه وامحدي درف فقال متلهُفًا: لو كان هذا الحوض حوض 0 شرب مائه» ولا على امتهانه فيه» بل كنت تستأذنه ثم تقْدِم عليه. وقوله «آجْرٌَ الأبَدِ» يتعلقٌ بقوله «ما شُرِبْتَ به6. فأما تكريره لفظةً حمار فهم يفعلون ذلك في الأعلام وما يَجرِي مجراهاء وفي أسماء الأجناس» ويكونٌ القصدُ إلى التعظيم في التكرير. على 0 التبريزي: «هذه الأبيات قالها صئان بن عبّاد اليشكري في أن شمط بن عبد الله اليشكري أتاه وقد أورد إبله وأترع حوضه فأخذ فوق يده وقدم إبله فأوردها في مائه الذي استقى فكان له الحفرة والعدد. فقال صنان الأبيات. وقال أبو رياش: حمار هو علقمة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن تعلبة؛ أما شمط فهو حطان بن قيس بن عمرو بن ثعلبة: وحمار أخوه».

عدد الصفحات ٥٦٨

باب المراثي/ 561 صتان بن عباد اليشكري 2_3 ذلك قوله تعالى : لهِثَلَ مآ 2 مكل ام أَكَُ أعلم حَيَتُ حمل رِسَالتَةٌ» [الأنعام : 14 وقول الشاعر”'؟: [الخفيف] | لا أرى المت يَسْبِقُ الموت شَيْء 2 تنص الموثُ ذا الغِتى والقّقِيرَا وقد قيل إِنَّ جِمَارَا المذكور اسم رَجُلٍ كان تقدرب :به المفل فن الذل+فلذلك كر .ولا يوز أن ثراة :واد فق الكمن: لأنه لوا كان كذلك: لوث أن بيقول في الثاني لا بإ الخمار» لآن الذكرة إذا أعيد اذكدها يجب تعريقه بالألفواللام إخارة إليه. على هذا كُيِبَ في أواخر الكَّبٍ وقد قُدّمَ في أوائلها: سَلامٌ عليك: والسلام عليك . ؟"-لكِنّهُ خحؤض من أؤدَّى بِإِخُوَتِهِ رَيْبُ الؤّمانِ فأمسَى بَيضَّة البَلْدٍ هذا الكلام فيه تنبيٌ إلى شِدَّة فاقته إلى من يَذْبُ عنه» وتأكَدٍ جَرّعِه لما فاته من الصّيانةٍ بإخوته» فيقول: لكنه حوضٌ رَجل فرّق الدهرٌ بيئه وبين من كان يَعترٌ به. ويدفعٌ الظلمَ والهضيمةً عن نفسه بمكانه» فأمسى لا ناصرٌ لهء ولا دافع دونه كبَيضة. البلد. وقد قيل فى بيضة البلد: إنه أراد بيض العام لأنها سيّئة الهداية» فْتَضعٌ بيضها في موضعء ثم تتركه ضلالا عنه فنَضِيع ؛ وربما تذمَبُ وتحضّن بيضٌ غيرها تظنْ أنها بيضُها. وقد ضُربٌ المَثلٌ بها فقيل: [المتقارب] كتاركة بيِضّهابالعراء مِمُلِْسَةٍيَيِضّ أخرى ججناحا” وقد قيل: إن بيضة البكد عئ' الكمأءٌ البيضاءٍ تنشّقُ عنها الأرض - وهي الفقع - فتَطؤه القاشيةء وتتقدة العافية» ولذلك فيل : «أذَّلَ من فُقع بقاع» " . وكما ضرت و 5 ٠‏ 0 2 و عاك 1 2< 1 المثلٌّ ببيضة البلد فى الذل ضربٌ المثلّ بها في العِز أيضا. وقد مَضى ذكرها. وأنشدني بعضهم لأخت عمرو بن عَبْدِ وَدْ ترئي أخاهاء وكان أمير المؤمنين عليه السلام قاتلّه : [البسيط] لو كان قاتَلُ عمرو غَيْر قاتَلِهِ 2 بَحَيْنُه ما أقامَ الرُوِحُ في جَسَدِي )١(‏ لعدي بن زيد في ديوانه 6 وخزانة الأدب :١‏ 7/8 ولسوادة بن عديّ في شرح أبيات سيبويه :١‏ 50؟7١.‏ (؟) لإبراهيم بن هرمة في ديوانه /41» والحماسة الشجرية 7: 2407 والحماسة البصرية ؟: ٠511‏ () اللسان (فقع): «أذل من فقع بقرقرء لأن الدواب تنزله بأرجلهاء والفقع: الأبيض الرخو من الكمأة» وهو أردؤها».

عدد الصفحات ٥٦٩

0 سر 000000 | باب المرائي/ 77 - صنّان بن عبّاد اليشكري لكنّ قاتَلَهُ من لا يُعابُ به وكان يُدعى قديمًا بيضة البَرِ") والمراد إذا مُدِح أنه لا نظيرٌ لهاء ولا أختٌ معهاء فالتًعامةٌ تُطِيِفُ بها إشفائًا عليها. ومما يُحتحٌ به في الذَّمٌّ قولُ الآخّر: [الرجز] إذاأنا تفبلة إن مم أعذ ‏ كنز آباه قيى يفيه الجلة وش الإسلام: جماعتهم. ويقال: تَمَرّى بيضة الأرض عن بني قلانٍ» إذا تناسّلوا وكثّروا. وبيضة الخدر قد تقدّمَ القولُ فيه". ظ " - لو كان يُشْكَى إلى الأمواتٍ ما لقي ال أحياء بَعْدَهُمُ من شِدَةٍ الكَمَدٍ 4 - ثم اشنكيث لأشكاني وساكثه ‏ قَبْرٌ بسِنبَارَ أو كَبْرٌ على قَهَدٍ قَضْدّه إلى بيانه بر أخيه به أَيامَ حياتِهء فقال: لو جَرَت العادةٌ بتكلّف الأحياء الشكوى إلى الأموات؛ وإنهاءٍ ما يقاسونه من الجرّع فيهم؛ ومن النُوائب بفقدهم وبَعْدَهُم ثم كان ينفع ذلك أو يُثْمِر إصغاءً وإجابةً» وجريْتُ أنا على عادتهم في مُبَانة أخِيء والإفاضةٍ في الشّكو إليه» لأرضاني وأزال شكوايّ. وقوله «أشكاني» يقال: شّكوتة فأشكاني» كما يقال: طلبتٌ منه كذا فأطَلْبنِى. وعَتَبْتَ عليه فأَعنَّبَنِي . وقوله «وساكته قبرٌ بسنجارٌ أو قَبْرَ على فَهَدِ؛. قَدَمَ المعطوفٌ وهو ساأكنّه على المعطوي عليه») وهو قَبرٌ بسنجار. ومثله قوله: [الوافر] ٍّ 1 . 7 4 الله ال لدم" وإنما يَحسّن هذا إذا كان العاملٌ مُقَدّمّاء وهو في الفعل والفاعل أكثرُ منه في المقعوله فأمّا المجرور فلا يجوز ذلك فيهء لا يجوز أن تَقُول مَررتٌ وعمرو كد إد كان فيه تقدّم المعطوف على المعطوف عليه وعلى العامل فيه. وَالكمَدٌ : حُرَنْ وهم لا يستطا تطاع إمضاؤٌه. وقال الدَرَيْدِيٌ : : هو مَوَّض القَلَب من الحزن. يقال: كمد كمد كمَدَاء ورأيته كامِدٌ الوجه وكَمِدَ الوجهء إذا بان به أثْدٌ الكَمَّد؛ٍ وأَكْمَدَهُ الحُزن إكمادًا. () البيتان في اللسان (بيض)» وتاج العروس (بيض). (؟) انظر الحماسية .)١519/(‏ (9) للأحوص في ديوانه ص ١4١‏ (الهامش)» وخزانة الأدب ”7: 147ء والدرر *: 14» واللسان (شيع) وصدره: «ألايانهخلة من ذات عرق»

عدد الصفحات ٥٧٠

باب المراثي/ 74 - رجل من خثعم آلاه ا ع سس يج سه 64" وقال رَجل من خَنْعَمْ : [الكامل] ١‏ تَهِلَالرْمَانُ وعَلّ غَيرَمُصَرْهٍ 2 مهنكل عئاب وال الود ؟ من كل قياض اليَدّين إذَا ُرَثْ 2 نَكْبَاء تُلْوِي بالكنِيفٍ المُوصَدٍ النْمَل : الشُرِبُ الأوّل. وَالعَلْلُ: الشرب الثانى . والتّتصريد: تقليل الشُرب؛ يقالُ: إناءٌ مصَرَّدٌء إذا كان ما يحويه دُونَ الرّىّء ويقال: صَرَّدَ عَطَاءَهُ إذا نَزْرهُ. وقضد الشّاعرٍ إلى بيان تأثير الزّمان في الذين ذكرهم حالا بعد حال» ووقنًا بعد وقتء وأنَهُ استوفى منهم ما أراد. ل ار وكا بعن وان غَيْرَ مُقَلَلٍ ولا مُطمف . وقوله «من كلّ فيّاض اليدين» ندل نك فول «من آل عتّاب». وقد أعادٌ العامل فيهء وهذا يكثّر في المجرور. على هذا قول الله تعالى : ل الملا الدِنَ انتكبرنا من قَوِْدِء لِلَّذِنَ استُضيفواأ لِمَنْ ءَامَنَ مم » [الأعراف: الآية هلا ألا تَرَى أنه أعاد اللام كما أَعَادٌ هذا الشّاعر مِنْ. وهذا التكرير تأكيدٌ للإبدال» وتنبية على أن الثاني من الأوّل. والفيّاض: الكثير السَّيَّلانَء وهو بناء المُبالّغة. والتّكباء ب مَهابٌ الرّياح الأربع. وإذا كَثْرت النكباواتٌ واشتدٌ هُبُوبُها شَمِلَ القحط: ويقال: إنه َمنكابٌ عن الحقٌ» أي كثير العُدول عنه» والأنكب البعير كأنهُ يَمشي في شِقّ ومعنى تُلْوِي : تذهب به. والكزيف : الحظيرةٌ من الشجر؛ والحوسدة ار 0" إحكامًا لهء والإصادٌ: عَتَبَةُ الباب. والجمع الأصْد. وَقُسْرَ قوله عر وجل : #8 إِنَهَا ليم و00 الآية 4] أي مُطبقة مطتقف وتيك نولا فهو وني الوصيد القيناء . والمعتى أن الزّمانَ ألحّ عليهم» رك منهم الأفضلّ فالأفضلّ تَناولا لا تقليلَ فيه ولا تَعذير» فَُذَهَبٍ منهم بكل رَجُلٍ سحي واسع المعروف إذا اشتِدٌ الرَّمانُ وأسئَتَ الئاس . وقول الجَعديٌ: [الرمل] ْ سألَيِي عن أناس مَلَكُوا قرت لدف عليه وال ليس مما قالَّهُ في شيءء وإنما يريدُ مر عليهم دهرٌ مديد وزمانٌ طويل» فَشَرِبٌ النّاسُ بعدهم وأكلُوا ونّسوا أولئنك. وهذا مثل : * - فاليؤمٌ أَضْحَوا للمَئُونِ وَسِيقَةَ ‏ من رائح عمجل وآخحرَمُفْئَدٍ )١(‏ للنابغة الجعدي في ديوانه والأزهيّة 785» واللسان (طربء أكل)» والمعاني الكبير 4 والتبريزي :١‏ 6159.

عدد الصفحات ٥٧١

اه باب المرائي/ 554 محمد بن بشير الخارجي الس ل سس سس ل ااا ااكم. شيم كدي 5 - خَلْتٍ الدّيارٌ فِسُذتُ غير مُدَاقَع ومِنَ الشَّمَاءٍ تَمَرْدِي بال 10 قوله «فاليّْمَ» أشار به إلى الرُمان الحاضر المُنّصل بما بعده؛ غير محصور ‏ ا 17 او بذكر غاية» وهذا كما يقال : 0 الامش كان ا وهو اه اريت 8 ونَبّةَ بهذا كلام على أ 250 عادته المحالدة يديم دي الأحد منهم2. والذهاب بهم. وَقَوله لامن راح صل وار مَعْتَد) بِيان لذهاب الواحد منهم في إثر الآخر. والعجل : المستعجل . منقال: عَجِل بكسر الجيم وعَجَلٌ. ومثله العَْلان. وقوله «خْلتٍ الديار فَسَدْتٌُ غَيْرَ مداقع» يُروى «غير مُسَوّدا. ومعنى «خْلَْتِ الذيار» مات الرُؤساء الذين لكل واحد منهم بيت ودارٌ يُنْسَبُ ليه ع وبِتَبْجِحْ به. . وإذا رويت «غير داقع كرون اكع كان سادهم ولا منازع له ولا - عليه. وإذا رويت «غَيرَ مُسَوْدِ جاز أن يكون غير مفعولًا من سُدتٌء فيكونٌ مثل قول الآخر: [الرمل] وَضَعّ الدَهْرٌ عليهمبَرْكَهٌ فإأراهلميُغاوز غير قا" فيكون المعنى : سدتُ مَن لا يَصلّح .أن يُنسبٌ إلى السيادة في حال؛ لأنّ مَن استصلِس لهاء أو ذُكرَ في عِدَاد الرُؤساء إذا عُدُواء ‏ ماتوا وبادوا. وجاز أن يكون خالا ويكون المعنى سَدتٌ قبل أوانٍ سِيادتي ) أي سد ولم 0 وقوله («ومن الشّقاء تَمَوْدِي بالسودّد) يؤكد المعنى الذي ذكرناه ولا في غَيْرَ مُسَوّد وإنما شْقِيَ بزعمه لأنْه فُجِمَّ برؤساء عشيرثه وفي ذاك ضَعمَهُ وتراجع رياسته . 8 وقال محمد بن بشير الخار ج- 7" : [الكامل] ١‏ نَغْمَالفتى فْجَمَّش به إخوائة يَوْمَالببقيع حَوَاوِتٌ الأيام (0) التبريزي: «غير مُسَوّدِ). غ00 للنابغة الجعدي في ديوأنه 5 وأساس السلاغة (برك). ولسان العرب (فلل). ف محمد بن بشير الخارجي : : شاعر فصيح حجازي مطبوع . من شعراء الدولة الأموية» له مدائح ومراث 00 في من عيون الشعر. ترجمته في الأغاني 15: ١١7‏ دار الكتب العلمية» والخزانة ؟:

عدد الصفحات ٥٧٢

باب المرائي/ ١٠7؟ ‏ محمد بن بشير الخارجي “ات نا اظفل نا 171 ةلا ع اك ل 1 11 0 ؟ ‏ سَهْلُ الفِناء إذا حَلَلْتَ ببابه ظَلْقُ اليَدَيْنِ مُودّبُ الحُدَام “‏ وإذا رأيتَ شقيقَهةُ وصديقة لمتنر أَيُهُمَانَوْ الأرحام"' المحمود : الذي يطلب نِْمَ بالاختصاص من بين جنسه محذوف؛ كأنّه قال يِعْمَ الفتّى فتّى فَجَعتٌ نه إخوانه. والضمير من قوله «ديه6 عائك إلى المحذوف» والحده من الفعل والفاعل قد خصّصئه حتّى صار كالمعرفة. ونتقلة قولة تعالى : نعم 20 ا واب [ص : الآبية ]٠١‏ كأنه قال: نعم العبدٌ أيوب. والحذف فى مثل هذا المكان يصلحٌ إذا كان المحمود مشهورّ الشَّانَء معلومًا أمرّه من القرائن في الكلام. وارتفع «حوادث» بفعلها وفعلّها فَجَعَتْء وذكر الإخوان تنبية على من آخاهُ من الأجانب وقوله «سَهْلٌ الفناء» ارتفع على أنه خبر مبتدأ مضمرء وجعل فناءه للزوار والمجندين والعفاة سَهلا وذلك مَكْلُ لكثرة إحسأنه إليهم. وحسن توفره عليهم. ومعنى «مؤدّب الخذام)» تنبيةٌ على اقتدائهمْ بمولاهم في تَفَقّد الوّرّاد وإكراميهم. والمبالغة في التخقف لهم والسّعي في مصالحهم . وقوله «وإذا رأيت شقيقة وصديقَّهُ؛ فالشقيق إشارة إلى إخوان الولادٍ ومن جَرَى مَجراهم» ممن شاركه في نسب حتى كأنه شق منه. والصديق إشارةٌ إلى إخوان المودّة ومن طَات بسهم في الانصباب إليه والاعتزاء إلى جنبته والاعتماد عليه . ثم قال 3 تَدْرِ 6 ذوو زد الأرحام؛ تنبيها على تساويهما في 9 عنده ‏ وشمول حسن التّفقد قوله: [الطويل] فما زال بي إكرامُهم واقتفاؤهم وإلطاقهم حنّى ع اا وأشار بقوله : (اشقيقه كُنْققه وصندنقة» إل الجنسين ١‏ » وفائدتهما الكثرة لا الوحدة. ألا ترَى أن قال : لم تدر هما ذوو الأرحام 5 أ الجنسين . 9 وقال أيضا: [الطويل] - ظَلَنِتٌ فَلَمْ أذرك بوجهي وليتني قَعَدتٌ فلم أبْغ النْدَى بَعْدَ سائب )0 التبريزي: لاصديقه وشقيقه). (؟) لبكير بن الأخنس في البيان والتبيين : “77. وهو من أبيات الحماسة .

عدد الصفحات ٥٧٣

بذهم ياب المراثي/ 2 محمد بن بشير اللخارجي يت يي سس تئر 2 و ري قوله «بوجهي» تَعَلْقَ الباءُ منه بطلَئْتٌ» والمعنى بِبَّذْلِ وجهيء كانه تَوَلى الطلبَ بنفسهء وابتّذل وجهّه وجامّه فيه» فلم يُدرِك المطلوب. ومفعول «طَلَبْتُة محذوف دَلَّ عليه قوله «فلم أبغ النّدى» والتّقدير: طلبْتَ بعد سائب التّدّى يبدل وجهي فلم أئَلَهُ ولي قَعَدتٌ فلم أَبْغْه ولا يمتتغ أن يتعلق الباء . من قوله بوجهي بأذرك» وهو المختار عند أصحابنا البَصريّين» ويكون التقدير: طلبْتُ النْدَّى فلم أَذرئْه ِبَذْلٍ وجهي . وقوله «بعد سائب» يجوز أن يكونَ العامل فيه طلبتٌ وكلُْ واحدٍ من الأفعال المجتمعة. وهي: طَلبْتٌ وأدرك وتَدتٌ ولم أَبْغْ. والمعنى: بعد موت سائب. - ولو لجأ المَافِي إلى رَخْلٍ سائبٍ 2 لَوَى تير قالٍ أو عَدَا َيْرَ خَائِبٍ لَمّ في هذا البيت بقول الآخر: [البسيط] حتى يكونٌ عزيرًا من تُفوسِهمٌ ‏ أو أن يبينَ جميعًا وهو مُحْتَاك0) لأن معئّى من نفوسهم» مقيمًا فيهم» وكالواجد منهم. يقول: ولو التجأ العُفَهً هاربين من الزّمانء وكد الحَدَئَانَء إلى فناء هذا المرئيّ» أقاموا مُكَرّمين معظّمين؛» لا يَعفتَووئة ولا يُبِغْضونَه ما داموا مقيمين» وإذا أرادوا الانصرافٌ عنه اغْتَدّوًا غير محرومِينَ ولا يائسين. وانتصّبّ «غَيْرً؛ على الحال وأشار بالعافي إلى الجنْس؛ ويقال عَمَاهُ واعتّفاةُ» إذا طلب مُعروفهء فأعفاة أي أعطاءٌ. ومنه عافية السّباع والطيو: #ات افون :وما مدر اناس عَنَوَا به إلى اللْحْدٍ ماذا أَدْرَجُوا في السّبَائبٍ موضع «ماذا أَدْرَجُوا؛ نَضْبٌ على أنّه مفعول لأقول» ويجوز أن يكون ما مَعَ ذا 0 اسم واحد وأدرجوا في موضع الخبرء ويجوز أن يكون ما وحذهُ اسمًا وذًا خَبِرٌه بمنزلة الذي وأدرجوا من تمامه. والمعنى: أقول متلهّمًا فِغل من أعياة الأمر فالتَحَفٌ باليأسء. وتَعلْلَ بكلمة الحسرة بعد الفوات: أي َل أدج في الكَمَنٍ والغادونَ به إلى اللْحدٍ لا يعلمون. وهذا تفظيمٌ للشَّأنَء وتعظيم لحادِث الورْءِء وقوله «أَناسٌ» أشار به إلى الجماعة والطائفة» والألف فيه زائدة بدلالة قولهم ع أَنَاسِيُْ وإنس. وإذا كان كذلك فقوله ناس منه أيضّاء والألف زائدةء وفاء الفغل محذوفة. ومن ذَهَبَ إلى أن لفظةً الناس ليست من أناس في شييء وأنّ الألف فيه منقلبةٌ عن حرف أصلىٌ فقد أخطأ. والسبائب: جمع سبيبة» وهي الثوبٌ الأبيّضء» العمائم .74 :4 ليزيد بن حمان في الحماسية رقم (917)» ومعجم الشعراء 497» والدرر‎ )١(

عدد الصفحات ٥٧٤

ياب المراثي/ 1 دريد بن الصّمة : هلاه وغيرها. وكذلك السّبٌ. قال الشاعر: [الطويل] ّ ف : : الزّبرقانٍ |1 5 0 00 - وكل أمرىء يَوْمَا مدر كين كارها على النغش أغتاق العدى والأقارب العدى : العُرباء» وانتصبت كارها على الحال من كم وموضع على التعكن منصوبث على الحال مما في قوله كارهاء ويجوز أن يكون صمة لكاروء كأنّه قال: يرك كارمًا حاصلًا على الئّعْش أعناقٌ العِدَّى يومًا ما. وقال الخليل: قومٌ عِدَى: بِعْد عنك وعُرباء ويقال قومٌ أعداءًٌ أيضًا بهذا المعنى. والعدى: البعغد نفسه. ١‏ 9 وقال دُرَيْدُ بن الصّمّة0"' : [الطويل] ١‏ - نَصَحْتُ لعارض وأصحاب عارض ورَهْطٍ بني السَّوْدَاءٍ والقَوْمُ شَهدِي ؟- فقلت لهم ظُنُوا بألفئ مُدَبَج ‏ سَرَاُهُم في الفارسي المُسَرْدٍ يقال: نَصَحْيُّه ونَصَحَتٌ له» نُضِحًا ور تصيحةً ونَصَاحةٌ ونَصَاحِيَة: وهو ناصح الجَيْبٍء أي ناصح الصَّدْرِ. وقوله «والقوم شهُدِي) فائدتّه أنْهم كانوا له حاضرين 000001 وإشارئة وبَذَْلِه النُضح لهمء إلى ما كان أدّى إليه مراسلتهم في ذلك وهم غائبون». إِذْ كان يَِينُ لهم منه ما كان يِين وقتٌ الْحُضور. وقوله «ظُنُوا بألْفيْ مُدَجْ) يجوز أن يكون معناه: ظُنُوا كل ظَنْ قبيح بهم إذا غرّوكم في أرضكم وعَقر دياركم. ويجوز أن يكون معنى ظُنُوا أيقنواء لأن الظنّ يستعمل في معنى اليقين . على ذلك قول الله تعالى : ودين ينو يُظيُونَ أتيم ملوأ رَيِمَ [البَقَرَة: الآية 15]. وقوله اسَرَاتَهم؛ يعني به رؤساءًهم وخيارّهم. وقد مضى القول في بنائه”" . والفارسيّ المُسرّدء يعني به الدروع. والسّرد: تتابُع الشيءء كأنه أراد في الدذروع )١(‏ للمخبّل السعدي في 7 8 » واللسان (سبب» حججء زبرق)» وبلا نسبة في ديوان الأدب *“: 79ء وأساس البلاغة (حجج). وصدره: «وأشهد من عورف حلولاً كثيرة» (6) دريد بن الصمة: شاعر من المعمّرين في الجاهلية. غرا معو فنانة زوه فك الوه نتن راحلا منها. أدرك الإسلام ولم يسلمء » فقتل على دين الجاهلية يوم حنين (ت 8 ه/ 1 م). ترجمته في الأغاني ٠‏ : هء وخزانة البغدادي 5: ”55. () انظر شرح البيت الخامس من الحماسية رقم (504).

عدد الصفحات ٥٧٥

5 باب المرائي/ "0١‏ دريد بن الصّمّة تتابعَ الحَلْقَ في النّسج . لذلك قيل في الأشهرٌ الحُرّم: ثلاثة سَرْدٌّء وواجِدَ فَرْدٌ. وقال الخليل: الْسَرْدٌ: اسم جامعٌ للدروع وما أشبّهّها من عَمَّل الْحَلْقٍ لأنه يُسْرَدُ نبلقبة.طرنا كا" خلقة بالمسمان: رفي القرآن : ودر ف اسرد مه امنا الاة ١‏ أي اجعل المساميرٌ على قَذْر خروق الحَلّقء لا يَغْلْظٍ المسمارٌ فيتخرق» أو يق فيقلق. ومعنى البيتين: بِذّلتُ نُضْحِي لهؤلاء القوم بلساني وقؤلي فيما صَلحَ فيه التخاطتُ» وبإشارتي وتعريضي.2. وهم لي خا عون يَسمعون ويّعون. وقلت 5 إن الأعداء لكم مترصدون. وإليكم قاصدون. وعَدْدهم وعدّدهم تامّة» فوسعوا مجالَ الظنّ الشئىة يهنم إذا اتمكروا منكمء أو أيقنوا بِمَضْدِهمء على الطريقتين اللْتّين بسنا . " - فلمًا عَصَونِي كنتُ بنهم وقد أرَى غَواتَتَهُم وألني خَيِرَمُهْبَدٍ لما عَلْمّ للظرف. وهو لوقوع الشيء لوقوع غيره» فيقول: لما أصروا على ما كانوا عليه واطرحوا نُضْحي ومَسُورتي عليهم. تَبعتٌ رَأيَهِم ولم أتفرّدْ عنهم وأنا أرى جَهِلْهُم: ةد عاقبة 0 وأني ال عن الطريق عادل عن الصَّواب في الباعي لهم. كياح امتملع لضي لنفسي الخروجٌ منهم. وَالتَباعدَ عنهم . وقوله «كُنتُ منهم» مِنْ هذه تَفيدٌ تبيينَ الوفاق وَدرك الخللاف» وأنْ السَأَنِينِ واحد لا تمايز بينهم ولا تَبَاين . وهم يقولونَ في النّفي أَيِضًا. ال أي انقّطع ما بينناء فلا خلاط ولا اشتراك. على هذا قول الشاعر : [الوافر] 039 7 120 2 كلام ليل مع الفتيت المع 0-0 مَدَى الم فين . وإلى غايتهماء وقل يشالت هذه الطريقة خصَيْن بن المُنْذِر فمّال: [الطويل] أمزتك أنز] سارك فكتشيكو: “تاتعضت تسلوت اانا تادنا فم أنا بالباكي عَلَيِْكَ صبابة وما أنا بالدّاعي لِتَرْجِعَ سالمّ9' )2320غ2 للنابغة الذبياني في ديواته فل وصذدره. «إذا حاولت في أسد فجورًء () الأبيات في المؤتلف 2.88 والخزانة ؟: 464.

عدد الصفحات ٥٧٦

باب المرائي/ 71/١‏ - دريد بن الضَمّة ‏ - لالاه ا 5 - أْمَرْثُهُمْ أفري بمُنْعَرَّج اللُوَى َلَمْ يَسْتَبِيئُوا الرُضْدَ إِلّا صُحَى المَدِ قوله «أمري» يجوز أن يُرِيدَ المأمورٌ به» ويكون الأصل : أمرتهُمْ بأمريء فحذّف الجارّ ووصل الفعلٌ بنفسه. ويجوز أن يكون مصدرّ أُمَرتُء وجاء به لتأكيد الفعل. وقولّه «بمنعرّج اللْوَى» تحديدٌ وتوقيتٌ» وبيانٌ أن ذلك كان من هّمه حتى اختارَ له الموضع الذي كان أوفقٌ عندّةُ» والوّقتَ الذي كان أغْوّدَ عليهم فيما أمرّهم به. واللُوّى: مُستَرَقٌ الرّمل. ومُنعرَج: منعطف. وقوله «فلم يستبينوا الرُشده أي لم يتبِيّنوه في الحال حتى جاء الوقتٌ المقدّر له. وذكر العَّدِ يَكثّر فيما يتراخى من مركت الأجوو :اشن عليه ليان والطوون قد والسض :دن السدان كسمه الوقتِ. وهذا زاد عليه «ضُحَى» لأنه من النهار أضواء فكأنّ المعنى: لم يبِنْ لهم ما دعوتُهم إليه إِلّا في الوقتٍ الذي لا لَبْسَ فيه ولا اعتراضٌ شَكُ. ومِثِلّه قول المتلممس : [الطويل] عَصَاني فَلْمْ يَلَقَ الرْشَادَ وإِنْما يبسن عمسن أمرٍ الخوي عوافية وقل أنا إلاامن هَزِيَة إِنْ هَوَّث | هَوَفِتُ وإن تَرزشذ عَزريَةٌ أرْشدِ يقال * رَشِدَ شيل ركنا ورشاداء 507 رسكا فلك أن تضم الشيرة من ترشد وأن تفتحها. وقوله «هل أنا» هو في مذهب النفي وإن كان استفهامًا ولذلك تبعه كُ إلا كأنّهُ قال: ما أنا إلا ريه في حالتي الي والرّشادء فإن عَدَلُوا عن الصّواب عدلتٌ معهم: وإن اقتحموه لهي بهم. وغَزِية هق راغطة: فإن قيل : نه كرّر معنّى واحذا في هذه الأبيات مَرْنَيْنِء لأنَّ قولهُ «إن غَوَتْ عَْرَيْتُ؛ قد اشتّمل عليه «كُنتُ منهم وقد أرى غوايتهم وأنّني غير مُهنّده. قلتُ: في الأوّل اقتصّ الحال التي دارٌ عليها معهم. وفي الأمر بقيّةٌ وللنْضح تَوَّجَه وأنْهُ اجتهّد في ردم إلى ما هو أردٌ عليهم وأنقع لهمء. ؛ فلما ععصوه لي عبات اباك عيي جارنا في الطبيق اللوويي كوه بألا غلم الخطأ فيه. وقوه «وهل أنا إِلّا من عزيّة» يان لِمَا دُفِعُوا إليه بعد تبيّن الرّشاد لهم ابتُلُوا به من مقاساة سُوء العاقبة لسوء اختيارهمء فقال: وما أنا إلا شَرِيِكُ لهم فيما أثمّرَ لهم جَهِلْهم وعُوايتُهم كما كنت شريكا لهم لو رَشِدُوا فيما كان يُثِمِرٌ لهم رشادُهم. فهو في الأوّل ذَكرَ انباعَه لهم بعدّ النُصح ناظرًا من وراءٍ رأيه ما يُدفعون إليه ويُمتّحنون به» وفي الثاني ذكر انغماسّهم معهم فيما أَعْمَّبَ لهم اختيارُهم» وأنَهُ شَقِيَ ‏ بمثل ما شَّقُوا به في عُقْبَى جهلهم أو بِأَشَدٌ منه» وإذا كان كذلك اخْتَلّف الحالتان

عدد الصفحات ٥٧٧

اه باب المرائي/ 77١‏ دريد بن الصّمّة والاتباعان. ثم أذ يبيّنُ مِحنتَهُء فقال: ١‏ تَنَادَوْا فقالوا أرَدْتِ الخَيْلُ فارِسَا ‏ فَقلتٌ أَمَبِدٌ الله ذلكمَُ الرَّدِي ا فجثتُ إليه والرّماحُ تَنُوشْهُ كوّقع الصَّيَاصِي في النّسِيجٍ الممدّدٍ يعني بالخيل الفزسان. يقول: نادّى بعضهم بعضًا: أَسْقَطْتٍ الخيلُ فارِسًا! فقلتٌ: أعبدٌ الله ذلكم السّاقط الهالك» وإنما دّعاهُ إلى هذا القولٍ أمران: أحدهما سوء ظنٌ الشقيق؛ والثاني أنه عَلِمَ إقدامّه فى الحرب». وابتذاله النْفْسّ وتَعرُضّه للحتفٍ» فدعاهُ السشَفْقةً والإشفاقٌ إلى قَضْدِهِ لوقايته بنفسهء فلحمّه فلجقه والرّماح تتناوله وتّقَعُ فيه وقع الصّياصِيء وهي خشبة الحائك في نَسْجه الممدود إذا أرادٌ تمييز طاقاتٍ السَّدَّى بعضها وبصيصية الْنْوْرء وهو قرنّه . وقوله لأعبد اللهة» وقد سماه مَعْبَدَا أيضاء وهم يفعلون كثيرًا في الأعلام مِثلَّ ذلك. ألا تَرَى حالَهُم في سليمان» وأنهم يُسَمُونه مَرّةَ سُلَيْمًا وَمَرَةٌ سَلُامًا وقول الآخر: [الطويل] 7 صبَوْت أبَا زيب وأنتّ 5 ِ 0 كريد دقو ا ار والظبية توش ن الأراك وتنتاشه » أي بعيار او وي ين ا يه بَيّنَ ماذا أدركٌ من أخيه لما أرادَ وقايته والذّبَ عنه فقال: كنتٌ كناقة لها ولد أَفرِعَتْ فيه لما تباعَدَتْ عنه في مرعاهاء فأقبلثْ نحوّهء فإذا هو بِجَلَدٍ مُقطع. وشِلو مُبدّد. كأنه انتَهى إلى أخِيهء وقد قُرغَ مِن قَتلِهِ ومُرْقَ كل مُمزّق. والبَّوُء أصله جلد فُصيلٍ يُحشّى يبنا لتَدُرٌ عليه فاستعاره للولد. وكذلك الْجَلَدٌ هو ما جُلِدَ من المسلوخ وأ غيرّه لتشَّمّه أمْ المسلوخ فتدِرٌ عليه. والمَسْك: الْجَلَّدُء لأنّه يُمسِك ما وراءه من اللُحم والعٌظم. والسَّفْبٌ: الذّكر من أولاد الإبل؛ وناقَةٌ مسقابٌ» إذا وَلدت الذكرانٌ كثيرًا . )غ20 اس ذؤيب الهذلي في شرح اشهان الهذليين 2.١١07 :١‏ وصلدره: «ديار التي قالت غداة لقيتها؛

عدد الصفحات ٥٧٨