باب الحماسة/ 7 قتادة بن مسلمة الحنفي دك “* - لما الْتَقَى الصَّفَانِ واتَلفٌ القّئا ولْكَيْلٌ في رَهَج الغُبار أَرُو(') 4 - في القع سَاهِمَةُ الوْجُوهِ عَوَابِسٌ ١ وبهن من َس الرّماح كُلُومُ 4 - يَمْمْتُ كَبْضَِهُمْ بظَعْئَةٍ فيصل فَهَوَى لحُرٌالوَجْه وَهْوَذِهِيم" لما هذه عَلَْمْ للظرف. وهو لوقوع الشي, لوقوع غيره» وجوايّهُ يجي من بَعْد وهو قوله «يَمَمْتُ كَبْسَهُُ؛. فيقول: لما تواقّفٌ الفئتان في مَصَافْهِمء واشتجرت الرماحٌ بالطّعن بينهم» والدوابٌ عَوَاض على لُجُمها في القّتام السّاطع» متغيّرةٌ الألوان لاشتداد الشَّرٌ اللازم» كوالِحُ الوجوو لما يّقع بها من الطعن الذرَاك والدّفع بالرٌماح» قصدتُ رئيسَهم بطعنة رَجَلٍ يقضي الأمرّء ويَفْصِل العُمْرَه فسقّط لوجهه وهو مذموم لَعْنَوهٍ وبَعْيه. وقوله روم جمع آَزْم والأزْم : الإمساك والعَض» 6 به عن الحِمية فقيل: «نِعْمّ الدّواء الأَزم؟. وقوله «في النّقْع؛ الأجود أن يكون مصدرٌ نَقَع الشَّرُ والصوتٌ والموتٌ» إذا كثر وارتفع ؛ وأن يُعدَل به عن العُبارء لأله قال: في رَهجح العغبار. ومعنى رهّج الغبار: ما أثير من الغبار. وقولّه «ساهِمَةٌ الوجوه؛ السّهوم: تغيّر اللونٍ مع صُزَّلٍ ويبوس. والَدَعسٌ : الطفنٌ وَقِدَة 'الوطهة :ويقال: طرق مدعاس ١ أي مُذلل ؛#وزجل مذعس شديد الطعن . وقوله «فَهَوى لحُرٌ الوجه» فالحُرٌُ من كل شيم أُعتَقُةٌ وقال الخليل: حُرُ الوجه: ما ذا هن الوّجة. خُرَةٌ الذفوَى: موضع مال القُرْط . ٠ - ومَعِي أَسُودَ من حَنِيفَةَ في الوَعَى للْبِيْض فوق رؤوسهمْ تَسُْوِيمٌ -١ قوم إذا لَبِسُوا الحديد كأنّهُمْ : بيار والْحَلَقٍ الدّلاص نُحُومُ - فلن بقيتٌ لأرخانٌ بَعَرْوَةٍ نَخْوَّالمَنَائِم أو يموت كريم 3 قوله «من حنيفَة في موضع الصّلة لأسودٍء وفي الوَعُى ظرفٌ لما دَلَ عليه قوله أسودٌء وتقديره: معي رجالٌ يشابهون الأسُودَ شجاعة وإقدامًا في الحرب حنفيُون. والوَعَى أصلُهُ الْجَلَبَةٌ والضّوتُء ثم صار كالاسم للحَرْب. وقولّه: «للبَيْضِ فوق )١( التبريزي: «في نقع العجاج» . (1) التبريزي: «دميم». (*) التبريزي: «تحوي الغنائمٌ».
عدد الصفحات ٥٤٧4ه باب الحماسة/ 4 "0 قتادة بن مسلمة الحنفي رؤوسهم تسويم»» فالنّسويم: العلامة والتأثيرء ومنه قولهم: الخََيْل المُسَوّمةُ؛ٍ وكلٌّ ذلك من السّيما: العّلّامة» ويقال السّيويا. ومعناه أنّهم طول لُبْسِهِم للبيض» ودوام . مُمارسّتهم للحرب. قد انحَسّر الشْغرٌ عن جوانب رؤوسهم. ويشبه هذا المصراع قول الآخر: [السريع] فَدْخصّتٍ البيضةٌ رأسِي قَمَا طَطْعَمُ نَوْمَاغَيْرَ توجاء(") وقول أبي تَمُام الطائي : [الطويل] ظ عَبُوسٌَ كسا أبطاله كل قَوْنّس 6 يُرَى المرءُ منه وهو أفْرَحٌ أَنرَحٌ - ف وقولّه «قومٌ إذا لبسُوا الحديد» ارتفع كَوْمّ على أنه بَدَلُ من قوله أسُودٌ. ويجوز أن يكونَ خبرَ مبتد! محذوف كأنه قال: هم قَوْمٌ. وإنما يَصِمُْهم بأنهم مشاهيرٌ بحسن البلاء» متميّزون عن الفرسان إذا حَضَرُوا الوَفّعات» بعلاماتهم ومعارِضهم التي عُرفوا بها وفيهاء فلا يخفى آيائهم إذا تَدَججُواء ولا يلتبسٌ أحوالُهُم متى تَطَلْعُواء بل كأنّهم النْجومُ في المناظِر والقُلوب. وجعل الحديد كناية عن أنواع الأسلحة. والدّلاضص: اللْيّنة الملساءء يقال دِرِعٌ دِلاضٌ ودَلِيصٌء ودُروعٌ ذُنُضّ. وقال الخليل: ربّما جاء وقوله «فلئن بقيتٌ لأَرْحَلَنٌ بعَزْرَةه اللام من لئن موطئةٌ للقسم. ولأرحلنَ جوايّه . وقوله «نحو الغنائم» ظرفٌ لأَرحَلَنٌ . ورواه بعضهم : انحوي الغنائمَ»» ويكونٌ صفة لعَرْوَةِء أي حاوية للغنائم. وقوله «أو يموت كريمٌ» أو بَدَلُ من إلاء ويموتٌ يتتصب بأن مُضْمَرَةَ كأنّه قال إِلّا أن يموت كريئُ» ويَعْني بالكريم نَفْسَهُ. وفي طريقته قولٌ لبيد: [الكامل] 200 : د ا 000 )١( لأبى قيس بن الأسلت فى ديوانه 2/4 واللسان (حصص» هجم). وديوان الأدب د لحرن" وشرح اختيارات المفضل 1773. (؟) ديوانه .19١ (6) للبيد في ديوانه »7١ ومجالس ثعلب ””. وبلا نسبة في خزانة الأدب لا: 849. وصذدرهة: ' «َرَاكُ أمكنة إذا لم أرضهاهء
عدد الصفحات ٥٤٨باب الحماسة/ 04؟ رجل من بني يشكر و١7 - ججريبة بن الأشيم الفقعسي 214 4 9 وقال رجل من , 3 [الوافر] ١ - ألا أبلغ بنلي دل رَسُولا ينان إلى سَرَاة بَنِي النطاح'" ؟-بانئاقد قتَنكابا م عَبَيِدَة 2 وناك اك * - فإن تَرْضَوا فإِنًا قد رَضِيئَا وإن تَأبَؤوا فأطراف الرّمساح مُقَوْمَةً وبيضظ مُزرْهَفَاتث بُبَِوُجَمَاجِمَاوبَتَانَ راح قوله «رسولا» أراد رسالةً. وقوله «وخخصٌ إلى سّراة بّني التُطاح» أي تَوَصّلْ إلى أن تَحْصَّهم بأدائها. والسّراةٌ تقدّم القول فيه”* . وقوله «بأنا قد قَتَلْناه الباء زائدةًٌ للتأكيد.» وموضع بآنا تت على انيدل من رسولا. ومثله أَعْلِمْ بكذاء يريد أبلغ خيارٌ هؤلاء القوم وأمائِلّهم أنَا قتلنا بدلّ الواحد الذي قتلتموه ٠ ما انين منكمء فإن رَضِيتم فرضانا مع رضاكمء وإن أبيثم وتسخطتم حاكمناكم إلى ظلتن ١ الشيو قن زنك ارققت: وإلى أسنّةٍ الرّماح وقد قُوُمت. وهذا الكلام اعتلاءً واقتدار» وتوعدٌ واستكبار. والفاءٌ من قوله «فأطراف» بما بعدها جوابٌُ الجزاءء وارتّقُع 0 بالابتداء» وخبَه محذوفء» كأنه قال: فأطراف الرماح وبيض السيرفق بيئنا. وتُيِرٌ في موضع الصّفة للبيض» ومعناه تُسقّط. والمُرهَفات: المُرفقات الحدٌ. والراح : جمع راحة. 9 وقال جُرَيبَةٌ بن الأشيم المَفْعَسِى 2:6 االمتقارب] -١ فِدَى لَفَوَارسِيَ المغغلهيهيا نن تحت العَجَاجَةٍ خالي وعَمّ . التبريزي: «فيما كان بينهم وبين ذهل». () التبريزي: «بني البطاح؟ )١( (*) ضبط عند التبريزي: العَبيدةً) . (4) في البيت الخامس من الحماسية (504؟). (5) جريبة بن أشيم الفقعسي: شاعر جاهلي كان من القائلين بالبعث وممن يزعمون أن «من عُقرت مطيّته على قبره يُحَشَرٌ عليها'» وله في ذلك أبيات. ترجمته في اللباب ؟: ,1١94 والأعلام ” 4. وروى التبريزي في سبب الشعر: «غزا النعمان بن بجير بن عابد العجلي ويُكنى أبا سلهب فلقي فقعس بن طريف» ورئيسهم أهبان بن عرفطة» فلما بصر بنو فقعس بالخيل قالوا: هذه عير عليها تمرّء فابتدرتها خيلهم. ٠ فلحق بهم جريبة بن الأشيم ويكنى أبا سعد فلما رآهم رجع»ء واقتتل القوم» فقتل أهبان قتله الحصف بن معبد بن عبد الحارث بن هلال بن ربيعة بن عجل . ورواها غير أبي تمام لسبرة بن عمرو: قال ومن حديثه أن بني فقعس غزوا بني عجل فقتلوا رئيسهم أبا سلهب فقال سبرة بن عمرو الأبيات».
عدد الصفحات ٥٤٩6ه باب الحماسة/ ١ جريبة بن الأشيم الفقعسي ؟-هُمُ كشَفواءَ عيبة العائبين مِنَ العار ا 00 10 وبلائهم» ففذاهم وأثنى عليهم . والمُعْلّم : | : شَهَرَ نفسّه في الحرب بعلامةٍ لكي إذا أَبْلَى عُرِفَ بها. والعَجَاحٌ : الغُبار ل الماحَة . ويقال: لف عجاجتّه على بنى فلان» إذا أغارٌ عليهم. وقوله «خالى») فى موضع الرّفع» لأنه خبر المبتدأ. وقوله دهُمُْ كشّفوا عَيْبَةَ العائبين» العَيْبَةٌ: شِبه الخريطة من الأدّم. وهذا مََلء أي أظهروا من عَيْبٍ مَن كان يَطلبٌ عيبّهم ما كان خافيّاء وكذّبوهم فيما كانوا يختلقونه ويتنفّقونه به» فكأئهم كشّفوا عِيابّهم المنطوية و عيوبهم ه فاسودّت وجومُهم بما غَشِيّها من العار حتى صارت كالْحُمم. ويقال: «فلا ع عيوب » ومذنت ذتوك 1 ويقال: عات المتاع وغيرّهء» إذا 0 ذا عيب ؛ وعِبته أناء أي جعَلتٌ فيه عيْبًا. وعلى هذا قول الله تعالى: #قاردتٌ أَنْ أَصببَاك [الكهف : الآية 9/ا]. وَالْحَمم : المحم . ويقال جاريّةٌ حُمَمَة» أي سوداء. * - إذا الخيلُ صاحث صِيَامَ النُسورٍ جوزتن ع السننتهنا بِالْجِدَمْ يقول: إذا م 4 ضجت | لخيل من أ لطف: الواقع على تُحُورهاء وهَه ضمت بالازورار أكر هناها على الصبر والتقدم . ومثله قول خداشس ب ره : [المتقارب] يَصِيحُون مِثلَ صِيَاح النُسو رمن أسسَل ورد صديرٍ ومعملى حَرَّرْنا فطقكاة: والشّرا سيف : مَقَاط الأضلاع : والْجذَّم : السياط . وقوله «صاحت صياحٌ النسور»» يريدٌُ صاحت صياحًا يُشْبه صياح النسور. وإذا ظرفٌ لقوله حَرَّرْنا. ؛ - إذا التَهْرٌ عَضئْكَ انلَيابَهُ لَنَىالمُرٌ فَأزْمْ بهمَاارَمْ هذا مَكَلّ والذي أشار إليه بالأنياب نُوَبُ الدّهِرٍ وحوادِّه. وقوله «فأَزِمْ به أي اغضّض بهء والمعنى صَابرْهُ. والتوسّع في الأزم والعَضٌ على طريقةٍء يقال: هذا عضيضي وأنا عَضيضْهء أي نتشاكس في الأمر. وإني لَعِضاضٌ عيْشٍ» أي صَبِورٌ على شدّته. وهما أَزّمْه ما مع الفعل في تقدير المصدرء واسمُ الزُمان محذوفٌ معهء فهو )١ التبريزي: «غيبة الغائبين». وفسّرها: «أراد أن من قُتِلَ منهم في عار تسودٌ منه وجوههم أدرك هؤلاء القوم ثأرهم فغسلوا ذلك العار عنهم فكأنهم بذلك الفعل حفظوا عهد من غاب ٠. 01
عدد الصفحات ٥٥٠باب الحماسة/ 7١ جريبة بن الأشيم الفقعسي 66١ في موضع الظرف. والمعنى: اعضض به مدة عَضْه بك . ورواة بعضهم : «فازْزُمْ له ما رَزْمفء والمعنى : المت : له ما نبت لك. وإئما قال «فأَزِمْ به» طلبًا للمطابقة والموافقة. على هذا قوله تعالى: من أعْتّدئ عَلِْكمَ فَعْتَدُوأ عَلِنو» [البَمَرَة: الآية »]١94 والثاني ليس باعتداء» بل هو جزاؤه. وجوات إذا قوله «فأَزمْ بهة وهو العامل فيه. ه ولا ثلكف في شَرّههائبّا كاألك فيهمُبِرَّالسَهقَم فى شره» أي في سر الذهر. يقول: لا تَوجَدَنَ فيما تَذْفَعْ إليه وتمتَحَن به من نوائب الذّهر خائمًا متهيّبًا مستشهِرًا لليأس من النّجاح» وانقلاب الأمر إلى الخير والصلاح» فتكون بمنزلة من به داع فال لَرْمَهُء فأعياه مُداواته حتى يئس من إقلاعه وذهابه. فجعل يُكنّمه ويُخفى أثرّه» وهو شائف مما يتعقبه. وروأه بعضهم : امسر السَمَمْ). أي مظهره . وهذا كما رُوِيٌ نيت أمرىء القيس : [الطويل] اهمو 7 م اس م )0 ل 0 مر لك لك ري وأَنْشِدَ فيه : [الطويل!. | وحنّى شت بالأككفف المصاحف 0 ومعناه تَعْتَمُ لما تُقاسيه» وتخاف تُزولَ أمثاله» فتنخزل وتنقطع» فِعْلَ الوَصِبٍ المريض إذا اشتّكى مما به. 5 عَرَضْنائُرَالٍِ فلميَئْزلوا وكانت نَرَّالنٍِ عليهمأظُمَ يقول: عَرَضْنا عليهم المُنازّلة فقُلْنا نَرَايِ لمَا ضاق مجالٌ الخيل عن الطراد فتكرّهوه ولم يَنْشَّطوا له. وكانت هذه العَرْضْةٌ بهذه اللّفظة أشدّ عليهم وأغلّبَ لهم من كل ما تقدّم من ألفاظ النَّدَاعي والنّجاذب. وقد تقدم في لفظة نَزَالٍِ وبنائه وتأنيثه وسحتيقتة نا فنها كقاية :. وتمعتوع دج يقال طم البحرٌء إذا عَلَبَ سائ واد والطامة : الشديلة الع نك على ما عراها: وفي القرآن: ##هّدًا ات الطائدٌُ الكبرف 49 [النّازْعَات : الآية 5 "]» يرادٌ به القيامة. )١( لامرىء القيس في ديوانه 2١7 وخزانة الأدب :١١ 778» واللسان (شرر). وتمامه: تجاوزت حَرَّاسَا عليها ومعشرًا علي حراص لو يسِرّون مقتلي 0,0( لكعب بن جعيل في اللسان (شرر)ء وديوان الأدب ": لاما ولكعب بن جعيل أو للحصين بك الحمام المريّ في تاج العروس (شرر). وصدره: #فما برحوا حتى رأى اللَّهُ صبرَهُم)
عدد الصفحات ٥٥١6ه باب الحماسة/ 7١ شقيق بن سليك الأسدي ا وقد شيّهوا العيسرَ أفراسَتًا فقد وجَدوا 0 4 ها ذا ده 4 )1٠6 العير: الإبل عليها المِيرَةٌ وغيرُها. وقال عسي هو من قولهم: عار * الشى : ذُهَبَ يعِيرٌ) وهي جماعات السَفْرء ونه فُعْلء جمع جمع عائرء كعائل وعُوَدْء إلا أنْ العين كُسِرت لتَدُلٌ على الياء. والمَيْر: مصدر مارك يَمِيرّهمء إذا تقل الميرّة. والمعنى : لجهلهم بخصمهم؛ ويْقَتِهم يأنفسهم وتمكن البَّعُى من اختيارهم ونظرهم» عدونا غَنيمةً تُغْتَتمُء وإبلا بأحمالها تُساقٌ تتم فقد استَؤيّلوا عاقبة عنيمتهم وداقوا وخامة ميرنهم. والبْشّم : الثّقَلء يقال شت من الطعام. وبَغْرتٌ من الماء . ١ 2 وقال آخر”'': [الوافر] ١ أتاني عن أبي أنس وَعِيدٌ | فَسُل لِقَيِظَةٍ الضحَاكِ جسشْمي حولم أصخض الأعيوٌ ولع أرئئة ولم أسبق أباأئس يوَغم هذه الأبيات إنما تم بها الباب وإن لم تكن منه على عادتهء في باع المقتى بضذه كثيرًا. والأغلبٌ في الظنٌ بقائلها أن يكون قَصَّد بها اله والتملحَ. . وفي 000 وك ار [البسيط] إِنْ ا أورككم وله أرث كنهدة : ف العر م اعد إِنْ الدُثرٌ من الأعداء تَعْلَْمُه جنا لزن سن دزي والشكن عقي 119 [البسط] 2 2- 2525 1 7 5س 1 و2 95 وس ه© .٠ باّث تسخفنى مِنْد وقد عَلِمَتْ أن الشّجاعة مَقُرُونْ بها العَططبٌ )١( التبريزي: «ذا شَبَّمْء وقال أبو رياشس: الشبم: البردء ومعناه صادفوا الموت. والموت بارد والسمٌ بارد» . (؟) التبريزي: «وقال شقيق بن سليك الأسدي» وهو شاعر إسلامي» وهذا الشعر يقوله معتذرًا إلى الضحاك بن قيس بن خالد الشيباني الفهري» وهو أبو أنس. والضحاك شهد صفين مع معاوية ودعا إلى بيعة ابن الزبير ثم إلى نفسه وقتل بمرج راهط سنة 16. فيه التبريزي : (فْسَء تغيّظ». (5) الأبيات لني دلامة في عيون الأخبار »١74 :١ والأغاني 9: .١١9 (5) الأبيات في عيون الأخبار »١54 :١ والعقد الفريد .١17 :١
عدد الصفحات ٥٥٢باب الحماسة/ "55١ شقيق بن سليك الأسدي ند يا جِنْدُ لا والذي حَجٌ الْحَجِيحٌ لهُ 2 مايشهً بشنهي الموت عندي من لهأب للحَرْبٍ قوم أَضَل الله سَعْيَّهُمْ إذادَء فقوم الي أهوالها وثَبُوا ولستٌ منهم ولا أرضَى فَعَالْهُمٌ ما المَثْلُ يُعْجبّني منهم ولا السَّلَبُ وأبلُْ منه قول الآخر: [الرجز] اثنان منّا يغْلِيانٍ واجذا إذا تعاوّنَا وكان راقذا فأما قوله «فسُّلَ لعَيْطَةِ الضّحاكِ» فالضّحاك اسم أبي أنّس. ومعنى سّلّ: ذَاتَء كجسْم من به السُّلَالُء وهو داء معروف. وقال «عَيْظة» لأنه أراد المرّةَ الواحدة» وهذه الهاء تدجّل في المصادر على اختلافها لهذا المعنى كالضّربةٍ والْخَرْجَةٍ والإلمامة والاستخراجة. وقوله «ولم أَربْه) يُروّى بفتح الهمزة وضمها؛ والفرق بينهما أنه يقال: رابة الدَهْدُ إذا قصده بِرَيْبَهِ وحَوادثْه؟ وأرابة: أتاه برّيبة. . والوَّعَم الشرة والدذّخل . 2 رام #2 الى اه ات كه اس 5 5 51-7 7( © - ولكنّ البيعوث جَرّت عليتا فصرنابين تطويح وغرم 4؛ - وخافقث من جِبَالٍ السَفْدٍ نَفْسِي وَحَافَتْ من جبسالٍ خوَارَزْه'"ا قوه «ولكنّ البُعرث جَرَتْ علينا» يقالٌ: صُرِبَ البَعْتُ على الجُنْدِء وأَجْرِيَ البَعْتُ عليهمء أي بُعِنُوا إلى العَدْرٌ. وجَمَعَه فقال البُعَوث» لاختلافه وتكرره» وهذا واه لم ل 7 8 2 ب 5 6 : 5 0 كما يُجْمَع الضُرْب على الضروب والمَّنْ على الفنون. والتطويح: والتبعيد في الأرضء والحَمْل على ركوب الغهاللقا يفال طد خو] وتوا ينا - وقَارَعْتُ البُعُوتَ وقارَمُونِي أَمَارٌ بِضَجْمَةٍ في الحيّ سَهمِي" :5 فافطيتُ الجمَالة مُسْتَمِينَا حَفِيفٌ الحَاذٍِمن فِعْيَانٍ جرم قوله «قارَعْتٌ البُعُوتَ» يريدٌ به ساهمُهُمء والمُّرْعَةٌ الاسم. ويقال: هو قَرِيعِي أي مُقارِعِيء كما يُقَالُ هو حَصِيمِي. وقول «البُعُوتَ؛ أراد أصحاب البُعُوتْء عاديّهم في الوصف باسم الحدّث. وقوله «فاز بِضَجْعَةٍ في الْحَيّ سَهْوِي؛ أي خَرَج )١( التبريزي: «جنت علينا» . (0) التبريزي: «خوارزم» ويروى: مواءً رَزْم». زفرة التبريزي : «وقارعتني». ١
عدد الصفحات ٥٥٣6ه باب الحماسة/ 7١١ شقيق بن سليك الأسدي جب بت تي ا 2522 ا بر 22 222111 2 20221 دجي باضطجاعي وراحتي. ويقال: رَجُلُ جحي بضم الضاد وكسرهاء وَضَحعَة للعاجز اللازم مَنْزْلةُ ومنه قيل للشجوم النُوابتِ الصّواجِمٌ. وقوله «أغطَيْتٌ الجعالة». يريد ذٌ أعطيتٌ الرَشُْوة لناب عَنْي من بني جرم خفيفي الحال فقيرء رَضِيَ بالموت وعرض بنفسه له له سعد بالراحة والسّلامة» ويَشْقَى هو بالتتعب والهّلّكة. ويقال: فلانٌ خفيف الحاذء أي الحالٍ والمؤنة؛ وهما بحاذ واحدء أي بحال واحد. | ام بَابُ الحماسة؛ بحمد الله الذي هو ولن الحمد
عدد الصفحات ٥٥٤بابٌ المَرَائي 5 2 قَالَ أبو خرّاش الهُذَّلك"'' : [الطويل] -١ خمدتُ إلهي بَعْدَعُرْوَةَ إِذْ نَجَا | جِرَاش ويَعْضٌ الشْرٌ أَهْوَنُ من بَعْضٍ رش مصدر خارشتّه أو جمع خرش »ع وهو الأثر كالخدش؛ ومئنه تََخْارَش الكلابٌ : مَرّقَّ بعضّها بعضًا. والخراش: سِمَةٌ مستطيلةٌ كالللّعة الحَفيّة» ويقال: بَعيرٌ 0 والمخرّش : اسم لما يؤ ع بر به» خشبة كان أو غيرها. فأمّا أبو حْرَاشَة من ا 57 7 الك تكن تنإن فزين لي تكله القن فقد روي بضم الخاء وكسرهاء فحُراشَةٌ يجوز أن يكونَ من حرش لعياله» أي كسبء ويكونٌ من باب عُمَالَةِ ومْجَالَةٍ وصُبَابَةٍ وما أشبهها. وحِرَاشَةَ منه من باب ولاية ويكابة9؟ وما أشبههما. وأبو خراش هذا كان خراش أبنّه وعروة حو اصطحًبًا في مُتَصَرّفٍ لهما فأْسَرَّهُما بطنان من ثُمالة : بنو رِنّام وبلو بَلُالِء وكانوا موتورين » فاختلفوا ة فى الإبقاء عليهما وَقَنْلِهماء فَمَالَ بنو بَلُال إلى قتلهماء وتَفاقَمٌَ الأمر بينهما في ذلك إلى أن صار . أبو خراش الهذلي : خويلد بن مرّة» من بني هذيل من مضرء شاعر مخضرم أدرك الجاهلية )١ ه/7"5 م). ترجمته في الأغاني ١١ والإسلام» واشتهر بالعدو فكان يسبق حر (ت نحو . 060 والشعر والشعراء »255* :١ مل والإصابة ع١ )0 للعباس بن مرداس في ديوانه 1١754 وخزانة الأدب #: ١7” والدرر لاا" (90) نكابة: مصدر نكب على قومه يتكب نكابة» أي صار منكبًا لهم وعريمًاء والنكابة كالنقابة وزنًا يم ٠ ومعنى
عدد الصفحات ٥٥٥665 باب المرائي/ 7117 خراشض | باب المراثي/ أبو خراش الهذلي 5157 كا ستاك وا كر 6 لم1 1095559:50:75090500151319955:935اة جلالفطة ن ا لة لة 111بر الللتس 1 يدي إلى المقَائَلِء فتفرّد أولئك بِعُرْوَةَ فقتلوه. وتفرّد هؤلاء بخراش فخلا به واحِدّ منهم منتهرًا للفرصة في الإسداء إليه» فال له: كيف دليلاك؟ قال: قَطَاةِ0١)! فألمّى عليه رداءَه وقال: أنعجة . : فَمَر لِطِيّتِه» فلما انحرفوا للنّظر ذ في أمره قال لَّهم مُمسيِكه: نه أَفْلتَ! فطرّدوه فأَعياهُمْ فلما رَجَعْ م جْرَاش إلى أبيه وحَبْرَهُ 5 جَرَى على عَرْوَةٌء وبما الَقَنّ من صاحبه في بابه اقنّصٌ قِصَّنَهُ في هذه الأبيات. وقد حُكيّ فيما رُوِيَ عن الأصمعيّ وأبي عُبيدة أنهما قالا: لا نَعرِفٌ مَن مَدحَ من لا يُعرفه غير أبي خخراشٍ . وقد سَلَكَ من شعراء الإسلام مَسِلَكَهُ أبو نُواس في أبيات أوٌلّها : [الطويل] | ودَارٍ نَذَامَى عَطلُومَا وأذلّجُوا بها أنَرٌ منهم جَدِيدٌ ودَارِسُ مَسَاحِبُ من جر الزْقَاقٍ على الدُرَى2 وأَضفَاتٌ رَيْحَانٍ جَنِيٌ ويَابِسٌ ولم أَذرٍ مَنْ هُمْ غير ما شهدّث لهم بشرقِيّ سابّاط الدَيارٍ البَسَابِسٌ ومَرٌ بي أبيات لبَغض الأغْمَالٍ فيها: [البسيط] سَفْيَا لَهُمْ فِنْيَةَ تَذْمَى سُيُوفُهُمُ بلولي ابر بقن أخرَارُ فهذا ما رواه الناسٌ. وقة شعي ان المتادي في الكامل”'': أن خْرَاشَا كان في القِدُ مأسورّاء وأنْ آسِرَهُ تُزل به ضيف فقام يَحتَشِدُ له» فنظر ذلك الضيفٌ إلى راش وكان مُلْقَى وراء البيت» فسأَلهُ عن حالهٍ ونسَبِه فشرّح له قِضّنَهُ واننَسَبَء فَقَطمَ إسارَهُ وحَلاهُ فلما رجع رت البيت قال: السو أسجرى 1! وأراد السّعْيَ في أُنَرِه و قَوْسَه وخلف أنه إن تبه ماه : وقل ذكِرَ أن مُلْقِيَ الرّداء كان مجتارًا بعروٌةً) فرآه بادى م مصروعاء ففعل ذلك به. فهذا يِصَّّه على الاختلاف فيه. وقوله «خيذث إللهي؟ رُوِي: «حَمِدْتٌ الإلله؛» وقَلَ ما يقع في الاستعمال الإلله معرّفا باللامء وقد أنَى به على أصلدء إذ كانت العادة جرّثٌ باستعمال لفظة الله بدلّه لحري يجري الالجابراتي كرد يندا رعائر العدات اتيم ومعئلى اللفظة : )١( عنى أنه في دلالته وهدايته كالقطاةء ويضرب بها المثل في هدايتها إلى الماء. (9) الكامل 77" (ليبسك).
عدد الصفحات ٥٥٦باب المرائي/ 557 - أبو خراش الهذلي /امه الذي 7 تَحِقّ له العبادةٌ. والْحَمد يَجرِي مَجِرّى الشكر» إلا أنه يستعمل في مُسْدِي ظ الإحسان: وفي من رُضِيَتْ أفعاله وإن لم يكن منه إحسانء فيقال: حَمِدْتٌ فلانا على اصطناعه لي» وَحَمَدَْنْه على بَراعتّه وفَضَلِهِ؛ والشكر لا يُستعمّل إلا فيمن يكون مله إشذاة ميرو ف واخل تإاحننان. والمعدى' اسك الله حدما اتفق ين فقتل عزوق على تخلّص خراش» وبعضٌ الشرٌ أحَفٌ من الآخر. كأنه تصوّرَ قثْلّهما جميعًا لو اتَفقّ ) قرأى قتلّ أحدهما أهون. وهذا الكلام» أعني «وبعض الشرّ أهوَّنٌ من بعض» زقى به اقرمق الأمقالب اقإة “قال قائل 3 ليتن قل الش عن وافغل :هذا تسمل فن مُشتركين في صفةٍ زاد أحدّهما على الآخر؛ لا تقول: رَيْدٌ أفصَلُ من عمرو. إلا وقد اشتركا في المَضْلء فكيف جاز أن يقولٌ: وبعض الشرٌ أهوَّنُ من بعضء ولا هَيِّنَ في الشرّ؟ قلت: إِنّ للشرٌ مراتبَ ودرجاتء فإذا جئتَ إلى أحادهاء وقد نصِوَّرْتَ جُملهاء ورتب الآحادٍ فيهاء» وجدتّ كل نوع منها بمُضامّتِهِ للغير له حال في الحْقَة أو الثّقَلء واس ووو اريت ابر وي د حا -ّ مح مهاو سو قر 14 ساس رلا هه عُيره. ولا يُشْبه هذا قولَهُ عرّ وجلّ: #أَصَحبٌ ب لْجِنَّةٍ يرَميذٍ خير مستقرا وأحسن مَقِبلا 9 [القُرقان: الآية 4؟7]؛ لأنّك إذا تصوّرتَ حال أهل الجئّة مع أهل الثَار لم تجد نَّمّ مراتبٌ متقاربة يَترفّى الواصفٌ في دَرَجِهاء ويتصّوّر اشتراكَهُم فيهاء إذ لم يكن نَم مشاركة البنّةَ بوجه من الوّجوه. فالجامع بين الآية وبين هذا وأشباهِهِ خارجٌ عن الطريقة. والصّوابُ أن يقال في الآية: إِنَّ المعنى: أصحابٌ الجنّةِ يومئذٍ أَحَسَنُ حالا وأعظعمٌ شانًاء وأعلّى درجةً ومكانّاء وخيرٌ مستقرٌ وأفضلٌ مَقِيلُاء من أن يشب بشيء» أو يُحَدّ بوصفيء فَحُذف منه ما حُخذف. وعلى هذا يُحَمَلْ قول المسلمين: الله أكبّرء وما رُوِيَ عن النبئ كك أنه لما سَمِعَ الكمّار يقولون: أَعْلُ هُبَل! قال: «الله أغلى وأجَلٌ!». 5 - فوالله ما ألسى قَجِيِلا رُزِيِمُهُ 2 بجانب فُوسَى ما مَشَيت عَلَى الأزض تَعَلَقَ الباء من قولِهِ «بجانب» ب قتيلاء كأنّهُ قال: ما أَنسَى قتيلًا بجانب قُوسى رَزِيته. وموضع رُزيته وبجانب قوسى جميعًا صِفَّة للقتيل؛ وقد دَخَلَهُ بععض الاختصاص بذكرهما. وقوله مم «ما مَشَيْتٌ» ما مع الفعل في تقدير مصدر حخذِف أسم الرّمان معهء كأنّه قال: مُذَهَ 0 . وفي الكلام نيّهُ الشّرْطٍ والجزاء. كأنّه قال: لا الضين قتيلا رُزيته 1 مَشسَيتٌ على الأرض» 0 إن بَقيتٌ حيّاء فلذلك وقع الماضي فيه ره المستقبل لأنّ «ما مَشَيْتُ على الأرض» في
عدد الصفحات ٥٥٧ممه باب المرائي/ 77 أبو خراش الهذلي موضع ما أمشي على الأرضء وإنْ أَمْش على الأرض . فأمًا تذَّكُرُهُ له أبدًا فالوجه أن يكون عانا نينا يتعاق ببالمتوفي وبمن يرثيه» كأنه لا يَنْسَى أخلاقه وطيتت العيش معّهء ولا الامتناع بمكانه وشدةً الفاقة إلى حياته» فلا ينْسَى ما يلزمه في قضاء 78 وطَلّب دمهء ومكافأة أعدائه وقاتليه» إلى غير ذلك. يشهد لهذا الذي قلناه ما يجيء كثيرًا في هذا الباب من قولهم «هَوٌنَ وَجْدِي أنني لم أمْمَلَ كذاء و«يذكُرني من فلانٍ كذا»» وما يجري هذا المجرىء ويجوز أن يكون قال: لا أنْسَاهُء تعظيمًا للمصيبة به» وتفظيعًا للحال المعترضةٍ فيه» وعلى عادة قولٍ الئّاس عند النازلة الهائلة» والنائبة الكاربة : لا بنسِيني هذا شي:» وهو نَضْبٌّ عَيْنِي إلى أن أموتّ» والمّعنى: لا يُرَى أعظم مله . “ - على أنهَائَمَْفُو الكَلُومُ نما تُوَكُلُ بالأدتى وإِنْ جَلَّ ما يمضي مثله قول الأحوّص : [البسيط] إِنْ القديم وإن جلت رزيئته2 يَنْضُوفيِنسَى ويبقى الحادث الأنّفُ وقوله «على أنّها تعفو الكلوم» يجري مجرى الاعتذار منه والاستدراك على نفسه فيما أطلقه من قوله: لا أنسى قتيلا رُزْئْتُهُ مُدَّة حياتي. يكشف هذا أن موضع «على أنها تعفو الكلومٌ» من الإعراب نصبٌ على الحال» والعامل فيه ما أنْسَى قتيلا. وهذا كما تقول: ما أَنْرْكُ حَنّ فُلَانِ عَلَى 3 بي» كأنّ التقدير أؤدّيه ظالعّاء فعلى المثال الذي ذكرنا يجيء ما أنْسَى قتيلا رزثته على عفاء الكلوم» أي أذكره عافِيًا كَلْمى كسائر الكلوم. ويعني بالكلّم : الْحَرّةَ عند ابتداء المّجعة. وإِنّما قال هذا لأنّْ الإنسانَ بكونه مُهُدِفًا للأحداث». غرضا للمصائب والأرزاء» مورّع الحال بين ما يتجدّدٌ له أو يَبْلَىء مُقَسّم الصبر في أثناء ذلك على ما يَحَْدُتُ أو يَتَوَلىه فلذلك قال ١تُوَكُلُ بالأذنى وإن جَلٌ ما يَمْضي» فهذا بيانُ كونٍ الكلام اعتذارًا. وقوله «على أنّها» الضمير للقصّةء توخي أن الجيلة يعتهاء ولو قال: على أنَّه لجاز وكان الضمير للشأن والأمر. والمرادٌُ: على أنْ القصة إذا اقنّصَّتء والصّورةً إذا تُحْفَّقتء أنْ الجروح تعفوء وإنما لْجَرَّعُ للأقرب منها فالأقرب يتسلّط فيعلو. وهذا كما سئل بعضهم: ما أَشَد الأدواء؟ فقال: ما شمر وإن بَرّحَ بك ما غابّ! ويقال: 0 الشَّيءْء إذا دَرَس عَمَاءً وعفُواء وتَعَفَى أيضًاء وعَمَته الؤيح» وعفا الشَّيء : كثرٌ عَهُوًا وعمّؤتّه. قال أبو زيد: يقال عفوتٌ صوف الشَاةء إذا أخذتهء وعفوئه إذا وَقَرْتَهُ» فهو من الأضداد. وأبلغ مما
عدد الصفحات ٥٥٨باب المراثي/ 77 - أبو خراش الهذلي فده جنجة امدة ٠ ادا اتات سقو ال ا ا 1 ا 2 قاله قولٌ الآخر: [الطويل] فلم نُنْسِنِي أوْنَى ١ لمصيباتٌ 5-6 ولكنْ نَلكَءَ القرح بالمقرح أو ج33 ؛ - ولَمْ أدرٍ مَن ألقَى عليه رِدَاءَهُ ولكنة قد سل عن ماجدٍ 559 ويجوز أن يكون «من» بمعنى الذي فيكون في موضع المفعول» «وألقَى عليه رداءه» صلته» ويجور أن يكون مَنْ استفهاما مبتدأ وألقى عليه رداءه في موضع الخبر, وتكون الجملة في موضع المفعول لالَمْ أدر». وتحقيق الكلام : لم أبر ها معي هذ السّؤالء لأنْ الذي حَفِيَ عليه ذاتٌ المُلقِي واسمّه لا فعله. وموضع «على أنه» تَضْبٌ في موضع الحال» كأنّه قال: أدريه مُسلولا من ماجدٍ مَحض . ويروى ٠ : «سِوّى أنه قد سل» ويكون موضع سِرّى من الإعراب تَضْبًا على أنه اسشثناء خارج . ألا تَرَى أنه يتأنى ان يَِعَلَ مكالة لكنْ. والتقدير: لا أعرف سمه :و تسليه 6 إلا أنّه وَلَدُ كريم بما ظهر من : ل ا ألا تَرَى أنه قد عَرَفْهَ بدلالته وإن لم يعرف نفسَهُ وذَائَّهُ. ومعنى البيت: ولا أعلم الذي اهتدى لهذه المكرّمة في باب ابني خراش » ولكنّه كريم الأصل شريف المَْرِع» مؤثرٌ لفعل الصّنيعة كيف اتَفقتُ» لا يُراعِي وجوبَّها ولا رّكاءها. وأصل المَحَدٍ الكثرة» يُقال: أمجدتٌ الدابة العَلّفْء إذا أكثرت لهء وأراد بالمحض صَعاءً الست - ولم يَكُ مَفْلُوجَ الفوادٍ مُهِبجَا أضَاعَ الشَّبابَ في الرّبِيلَةٍ والخَفْضِ قوله «ولم يك»؛ حذف النون من يَكَنْ لكثرة ة الاستعمال لهذه اللفظة» ومضارعة النون لحروف المدٌ واللين» وقد مَضَى مثله: .وقول امتلوع الفؤادِ؛ أي باردّ الفؤاد غير ذكيٌ ولا حديد. والمهبح : المتورّم» يقال هبجَه بالعصًا هيج وتَهَبْج ٠ إذا ضريه بها فانتفخ وتورزم . . والرّبيلة أصلها الرُطوبة والسمَنٌ . يقال : رجلٌ وبل وبر * ذاتٌ رَبَالَقَ إذا كانت ناجعة الماء في الماشية تَسْمَنْ عليه . والرّبل : ما تَمَطرَ من الورق في آخر الصّيف بِبَرْدٍ الأيل. يقال: هُمْ يتربّلُون. والرّيبال من أسماء الأسد | إذا لم يَهُمَرء تحور أن يكون فِيعَالا من هذاء لتَربُلِهِ وعظمه. والْحَفض: الدع وقرك الشفره . ومعئلى البيت: أنه رَجَعٌ. إلى صفة عروةً فقال: م نافذًا. في الأمور حي )١( بلا نسبة في جمهرة اللغة »٠١١6 وأساس البلاغة (نكأ)». ولمسعود أخو ذي الرمة في حواشي البيان ؟': ؟97١. ْ (9) التبريزي: «على أنه قد سَلُّ».
عدد الصفحات ٥٥٩ده باب المراثي/ 515 عبدة بن الطبيب ستلاس لل 3 ل _ سس سس كا الل الم القَلْبء 0 ف واعه با ولم يكن ممن ضَيّْعَ شبابّه في التوَدْعْ وصَلاح البدن» حتّى يَنْدِكُ السّفرَ واكتسابت الأحدوثة بما يَمتَّهِنُ فيه النّفس» 0 ع 5 - ولكئه قد نَارَمَئْه مَجََاوعٌ | على أنه ذُو مِرَةٍ صَادِقُ النَّهْض لكن المحْفَّفَةٌ استدراك بعد نَنَىء والمشدّدةٌ وإن كان للتحقيق فيه معناه. فلب نَفَى عنه ما قَدْمَهُ في البيت الذي قبله» استدرَكَ على نفسهٍ إثباتٌ ما يَتَضَمّن هذا البيثُ له. ٠. ويروى «ولكنه قد لَوَّحَنّْهُ مخامص». ومعئلى لوحنّه يرنه والمخامص: ٠ جمع مَحْمَصَةَ 00-0 خلاء ارين لمم 0 ٠ وفي الحديث : «تَعْدَ لطر خماصًا على الجوع والحْمَاصَةٍ مَحْامِصٌ ومَجَاوعٌ. فيقول: واي الذميمة جاذبنه فى مساعيه ومتصرفاته لمباغيه الشريفة يكاب فددك أو مخامص» يريد حصالا تُجَدء ع فيها النفس وتُمْطمُ فيها عن لذيذ الطغم ؛ ؛ وهو ذو قُوَةَء إذا نَهَض في الأمور صَدق فيها. ولم يكذِبٌ فِعْلَ من يأتي الشيء تعذيرًأ أو رياءً . وقول «صَادِق لنّهُض» جَعَل الصدق للْهْضٍ وإن كان الفعلان له ولذلك كان نكرةٌ تقديره: دو مرّة ادق نهضته وأصل النفوض المَرَاح من الأرض» وميه الئاهض : الفرخ الذي وَفْرَ ه فَنَهَضِ للطيّرّان . *3 - وقال عَبْدَةٌ بن الطبيب”" : [الطويل] - عَلَيِكُ سلامُ الله فيس بن عَاصِم ورَحْمَبَّهُ ماشة أن يَعَرَحَمَا حمأه بقوله: اعليك سلام الله ورحمته» وهكذا 2 الموتى» بتقديم عليك ٠» والمعنى: عليك من الله السَّلامَةٌ! وسلامَيُهُ وقد ماتّء في توفر الرّحمة عليه لذلك قال «ما شاء أن يَترحما»ء فاستدام له التحيّة بقوله: ما شاء أن يترحم؛ لأن الترحم من الله دائمٌء لاتصال رحمته في خلقهء فكأنه قال: توقْرَث عليك الرّحمةٌ ما شاء )١( و في النهاية في غريب الحديث 7: .8١ ومنه الحديث: «كالطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا» أي تغدو بُكرة ة وهي جياع. وتروح عشاء وهي ممتلئة الأجواف. ف عبدة بن الطبيب: شاعر مخضرم مُجيد ليس بالمكثر»ء أدرك الإسلام فأسلم وكان في جيش النعمان بن المقرّن الذين حاربوا معه الفرس بالمدائن. ترجمته في الشعر والشعراء 2/٠8 والأغاني ١؟: ١ (دار الكتب العلمية).
عدد الصفحات ٥٦٠باب المرائي/ 7١7 عبدة بن الطبيب ١ه أن يترحم . وقوله ذما شاء»ة ما مع الفعل في تقدير مصدرء وهو في موضع الظرف» والمصاددٌ يُحذف معها أسماءٌ الزّمان كثيرّاء فالتقدير : مُذَةَ مشيئته للرّحمة. والسلام من أسماء الله تعالّى» مصدرٌ فى الأصلء والمّراد به ذو السّلامة. وليس في أسمائه تعالى ما هو مصدرٌ إلا هذاء وقولّهم إللهء والباقي كُلّه صفاتٌ. وقوله «قيسٌ بِنَّ عاصم» هو على لغة من لا يُنوّن في غير النداء» ومن ينون يقول فَيْسٌ فيبنيه على الْضمٌ . ؟ - تجِهة من قَادَرْتَهُ خَرَضُ الرَّدَى إذا رار عن شَخْطٍ بِلَادَكَ سَلْمَا انتَصَبٌ «تحيَّة؛ على المصدر مما دلّ عليه قوله عليك سلامٌ الله كأنّه قال: أحيّيك تحيّة من غادّرته . ومن غادرته»؛ يجوز أن يكون مَنْ معرفة في موضع الذي وغادرتَهُ من صلتهء ويجوز أن يكون نكر في موضع إنسان كأنه قال: تحية إنسان مكذلء فيكون غادرته صفة لَهُ. وانتصت «عْرّض الرَدذى») على الحال» وهو في موضع التكرة وإن كان مُضائًا إلى ما فيه الألف واللام» لأنْ غَرضٌ يَتَضمّْن معنى الصّفة» كأنه قال غادرته منصُويًا للدّى وهَدَفًا له. وقوه «إذا زار عن شَّحْطٍ بلادك سَلْما» يجوز أن يكون في موضع الصّفة لغرض الرّدى أو حالا له» ويجوز أن يكون في موضع الحال إذا جَعلتَ مَنْ معرفّة» ويجوز أن يكون في موضع التدل من غادرته إذا جعلتَهُ صلة. وقوله «عن شَحْطِ» أراد بعد شحط أي يُعدِ. يقال: شَحَط يَشْحَطْ شَخْطا وشُحُوطا. وكأنّهُ أشار به إلى بُعد المزار والعَهْد جميعًا. وقوله «سَلْماه جوابٌ إذا. ومعنى البيت: أحيّيك تحيّة الرّجل الذي غادرتّه غَرَضٌ الرّدَىء أو تحيّة إنسان هكذاء على التقديرين. أي تركْتَهُ مُهْدِفًا للمهالك والمعاطبء وِبِمَدْرَجَةٍ الآفات والنوائب» أشدّ ما كان حاجة إليك. لا ناصرٌ له ولا مُلتجأء ولا ممُستغاث ولا مُعتمك» وإذا أراد قضاء 50 أو زيارَتَكَ للتِسَلّي بك» فقطع المساقة بينه وبينك لم يَرْرَأك شيئًا إلّا تسليمًا عليك» وهذا الكلام تصريح باليأس منهء وإظهارٌ للحاجة إليه. * - قما كان قَيِسٌ هُلْكُهُ هُلكَ واجِدٍ | ولكّهبُنيانٌ قوم تهدمَا يجوز أن يروى «هُلُك» بالُصب والرفعء فإذا نصبتَ كان هلكه فى موضع البَدل من قيس ومهُّلك ينتصب على أنّْه خبر كان كأنه قال: فما كان هّلك قيس هلك واحد من الناس» بل مات يكوتة اخلق كتين وتقوض بِِنْيْته وعرّه نيان رفيع . ٠ وإذا رفعتهة كان هلكه في موضع المبتدأ وهلك واحد في موضع الخبر » والجملةٌ في موضع النُصب
عدد الصفحات ٥٦١4 باب المراثي/ 74 هشام أخو ذي الرّمّة على أنه حبر كان» ويُشبه هذا البيتَ قولٌ امرىء القيس: [الطويل] تلز أئها نَفْسٌ تَمُوتُ سَوِيُةً ولكنها ئفْسٌ تُساقِط أَنْفْسَ"" إذا رَوَيْتَ ١تُساقِطً» بضمّ التاء. ومثلّهُمَا وإن أَعْمَضٌ قول الهُذَليَ: [الطويل] مُطَأْطَأة لم يُنيطُوها وإنّها ليَرْضَى يها قُرَاطُها َم وَاجِد" لأنّ المعنى أن القُرَاط لما حَفَرُوا القبر رضوا بأن يضعوا فيه واجدّاء فإذا هم يدفنون بدفيه حَلْقَا كثيرًا. وصَلْحَ قوله «ولكنه بُنِيانُ قوم تَهدّماء في مقابلةٍ «فما كان قَيِسُ هُلكه؛ لمعناهً الموافق لهء وذلك أن البُنيان وتَهدّمَه لم يكن إِلّا لموت أربابه. 4 2 وقال هشامٌ أخو ذي 5 0 [الطويل] ١ - تَعَرْيِتٌ عن أَوْفَى بِمَّيلانَ بَعْلَهُ عَرَاءَ وجَفْنٌ م العَيِن مَلَآنُ مُمْرَْ هشام هذا فجع بأخيه أوْفَى. وأتَى عليه زمانٌ مقاسيا لآلام المجيعة به ثم اك بعذه بغُيلان - وهو ذو الرّمة - فيقول: تسليْتٌ عن الرزيئة بأَوْفى أخي . بعد أن ا بغيلانَ عَقِيبَهُ وجَفَنْ عيني مملوء دمعاء عرَّاءَ. وانتصب «عرَاءَ؛ على المصدر. وهو موضوع 6 التَعزيء والفعل من العّزاء عَرَّى وعَزِيَ جميعًاء أي صَبَرَ. ويقال: هو حَسّنُ العِرْوَةَء أي العّزاءء وبناءً تَعَرّى عار كا والواو من قوله (وجَفْنْ العين» واو الحال. والعامل في موضع الجملة تعرّيْتٌ. وفائدة اقتران هذه الحال بما قبلهُ هو أن يتبئئن به ضَعْفُ الغزاء / المشار إليه؛ لأنّ العّزاء المتكلّف إذا صَحِبَّه البكاءً لم يكن عزاءً فى الحقيقة» ولا د يمتئع أن تكون الجملة التي هي «وجَمَنٌ اعد ملآنُ» في موضع الصّفة لعزاءة» لأنك إذا قلت رأيتٌ رجلا ومعه عُلانُه معنأة رجلا بهذه الصفةء» فكذلك يكون المرادُ عزاءً بهذه الصفة وهي أن يصحبّه البكاء. ولا يجوز أن يكون العاملُ في موضع قوله «وجَفْنُ العين» عزاءً إذا جعلتّه حالًا؛ لأنْ ف البيت في ديوانه لا١١٠» وسرٌ صناعة الإعراب ”؟: 548»؛ وشرح المفصّل 4: 8ء واللسان (جمع) . (6) لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ”157» واللسان (وحد)» والشعر والشعراء »0١ وأساس البلاغة (طأطأ). (2) التبريزي: «وقال هشام بن عُقبة العدوي. أخو ذي الرمة يرثي أوفى بن دلهم وذا الرمة غيلان».
عدد الصفحات ٥٦٢