المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٢ من ٩٤

باب الحماسة/ ١68‏ قيس بن زهير العبسي مشضضن سلاحة ومَرْكُوبَه خَلِيلّاء على ذلك ما أَنْسَّدَه الأصمعئْء وهو: [الطويل] وإِنّي كما قالّث نَوَارُ إِنِ أَجِتَلَثْ ‏ عَلَى رَجُلٍ ما شد شَدٌ كمي خَلِيلُه”" وقال قيس بن زُهَير العَنْسِك؟: 2 [الوافر] - لَعَمْرْكَ ماأَضَاَ بَمُونِتَادٍ ‏ ذِمَارَ أبيهمٌ فيمن يُضِيمُ اللامُ من «لَعَمْرُكَ؛ لام الابتداء» وخبر المبتدأ محذوفء كأنة قال: لعمرّك فُسَحمِي . . يقول: وبقائلك مأ صم ضيّع لهؤلاء العصابةٌ من حقٌّ أبيهم وشُرَّفٍ أسلافهم. مأ يوجب لو ا أبائهم » ونا اللو اف مفاخرهم ومحاسنهم ؛ بل .جائطرا عليه ينا مجر مما لخديو واطرّفوه إليه . وحَدّف شول يبع كانه قال: فيمن يُضِيع اللْمَارَ ويُقالٌ: فلان حامي الدُمارء أي 0 ذَمَرَ وغْضبٌ حميّ . . وهذا كمأ يُقال» هو نبت الخْبَارٍ أي إذا حصل ذ فى الخبّار ثبت وقوله «ما أضاعَ» تَهَكُمّ أو تعريض ؛ أن الذين أخبر عنهم أَشْهَرُ أمرًا راعقك 1 من أن يقال فيهم ذلك . ؟- بمو جِئهيةوَلتَث سُيهوفًَا صَوَمَ كلَهَادَْكَرصَيِيمْ يَعْنِي ولَدَ زياد بن عبد الله بن ناشِب العَبْسِيء يقول: هم بنو امرأةٍ كأنّها في فَضْلِها ودّمَانها من الجِنْ. وهذه المرأة هي فاطمة بنت الحُرْشُْب الأنماريةُ؛ وهي ِحْدّى المُنجبات من العرب» وكانت قد رأت في مَتايِها كأنّ قائلا قال لها: «أَعَشَرَةٌ هِدَرَةٌ أحَبُ إليك أم ثلاثة كعشّرَةه.فلما انتبهت اقتضصّثْ رؤياها على زوجها فقال لها: إن عَاوَدَكِ كَقُولي : بل ثلاثةٌ كعشرة. فرجعت إلى المنام ورأت مثل ما رأث من قبل» فجعلت 7 تقول في الجواب: بل ثلائة كعشرة. فولدت بئين ثلاثة صَارَ كل منهم أبَا لقبيلة» لظي في قومه وعشيرته») وهم ربيع الحفاظء وعمّارة الوَهَاب» والشن” المَوَارس. وكما جعل الأم جنيّة لخروجها فيما أنَتْ به عن المعتاد من الإنس جعل الأولاد سيوفًا. ومصسى النيت:: هم إولاد امرأة ولدث رجالا كأنهم في النُفاذ وف قواطع . كل واحد منها ذَكَر الحَدء مَضْنُوع صقيل . واصَنِيعٌ» كما لل في السيئف استّغمل في الخيل. يقال: صَبَعْتٌ الفَّرّسء إذا ضَمُرْته. )١(‏ للفرزدق في ديوانه 51:7» واللسان (شكك) وتاج العروس (شكك). )غ0( التبريزي : «وقال قيس بن زهير في بي زياد الربيع وعمارة وأنس» وكان يقال لهم الكملة» .

عدد الصفحات ٣٣٧

ا رضنا باب الحماسة/ ١69‏ هدبة اذ درق 5 00 لآخر غالب أبذدَا رَبيع يقال: شََبْتُ السَيءَ بمعتى اشعريت وبِعْتٌ جميمًاء وكذلك بغت يَصْلح للأمرين» ومن شَرَيْت الضُرْوّى» وهو المِثْلُ» لكن لامّهُ وهو ياءٌ فُلِبَثْ واوّاء لأنَ فَعْلَى إذا كان اسمًا ولامّه ياءٌ يُفْعَلُ به ذلك» قُرْقًا بين الاسم والصفة» وعلى هذا قولهم المُتُوى فيقول: اشترى ربِيعٌ الحِفَاظٍ على بُعْدِه مِئْيء وُدْي لهء ونّئَائي عليه وعلى آجْرٍ رُجُل يبقى من بني غالب أبدًا. وقوله «من بُعيدِ» في موضع الحال. وإنّما قال هذا لأنه ناله إحسانه ووجَبّ عليه شكَرُةُ وبينهما مَسَافَةٌ ويُعْد. 64 وقال هُزْبَد20: [الوافر] ١‏ - إن من قُضَاعَة مَنْ يَكَذهَا أكذهُ وَهْيَ مِئّي في أمَانٍ ليس يريد بهذا الكلام نسبة نَفْسِهِ إلى قُضَاعَةَ فقطء بل يريدُ اختصاصّه بهم. وتعصبّه لهم. وهذا كما يقال: أبَا من فُلَانِ وإلى فلانِء أي ابتدائي منه وانتهائي إليه: فيقول: إنْي مُنْكَمٍ إلى قُضاعة أَهْرّى هَوَاهاء وضَلْعِي معهاء فمَنْ عَادَامَا أو نابَدَّهَا عاديْيّهُ ونَابَذْتَم وهي آمنة من مَكْرُوهي وأذّايء إذ كُنتٌ أَنْعَطِفَ عليها فيما يَنُوبُهاء وأَغْتَفِدُ زَلَاتِهًا فيما يتفق منها. وهذا الكلام في التنبيه في الاختصاصء والإبائَةٍ عن الطاعة والإخلاص» من أَبْلعْ كلام وأكرّم إساس» الأاتي أنه كنا اق توقكة مأ أَبْهُمَ بقوله «من يَكذها أكذهُ وهي مِنْي في أمَان»؟ وهذا صفة جوارح الإنسان مع جملته وأبعاضه مع كلو بدَلالةٍ أنه يدافع من يريد إصابة أحدها ثم هي آمِنَةٌ من جنايته عليهاء أو على شيء منها ظ دوست بشاعره السَّفْسَافٍ فيهم ولكَن مِذْرَهُ الحَرْبٍ العَوَانِ يقول: ليس مَحَلَي منهم وفيهم محل شَاعِرٍ يُسَفْسِفٌ القَرِيضٌء ثم يقف دُونَ غايته باليدٍ والأُسان. والسَّفْسَاف: ما لا ْيْرَ فيه من الأفعال والأقوال: وفي الحديث: «إنَّ الله تعالى يحب معاليّ الأمور ويُبْفْض سَفْسَاقَهَاء”". والعَّوَانُ من الحرب: التي قُوتِلَ فيها مرّةٌ بعد أخرى. فإن قيل: أين عجر البيتِ مِنْ صَدْرِه في النظام» وهلا قال بعد ما نَقَى عن نفسه من الشّعر الرّكيك : ولكئّي شاعِرٌ المتخيّر الرصين؟ قلتٌ: إِنّما (0) التبريزي: «هدبة بن خشرم». (1) ألخرجه السيوطي في جمع الجوامع (0147)» والقاضي عياض في الشفاء 7948:7.

عدد الصفحات ٣٣٨

باب الحماسة/ ١١١‏ عمرو بن كلثوم خسن ب ل مي ال يب ب الغراة التنبيةٌ على فَضْلِهِ فيهم وطَولِهء وعلى كفاية بيانه» وعلى غناء سِنانِه. والحرب كما : نقع بالصْرّاب والطعان تقع بمجاذبة الحِباجٍ عند التّفار والمخار. . وآثر أن يقول: «ولكن مِذْرّه الْحَرْبِ) ليدخل تحته الأمْرَان جميعًا. وقيل: المِذرّه هو السَّيّد الذي يُذفْعْ به الشرٌ فينتظم به أمور الحرب» ويقومٍ بأسباب الصحاب . وذكرٌ بعضهم أنه من ذَرَه عَلَيْئَاء أي طلع . وقيل قاين قدا أي دَفْمَ؛ وأنْ الهاء فيه يدل من الهمزة. ويجوز أن يكرن الكلام تعريضًا بإنسان نَفَى عن نفسه حَاله وَأنْبَأْ أن الأمر بخلافه . *- سَأفْجُو من هَجَاهُمْ من ِوَاشُمْ رض مِنْهُمْعَمْنْ مججاني قوله من سواهم» يتعلق مِنْ بهجاهم. وموضعه نَصْبٌ على الحال. ويحتمل معانِيَ: يجوز أن يريد به مخالطا لغيرهم؛ لأنَّ مِن هذه تكون للملابسة؛ على ذلك قولهم: أنت مِنْى فرسخين» أي أنت مُخْالِطِي . يقوله الدلبل والخفير. ويكون للولاء وَالنْضْرّة؛ على ذلك قول النابغة: [الوافر] إذا حَاوَلتَ في أسَدٍ فُجُجورًا فإني لَسْتُ مِئك وَلَسْتَ مِنيٌ فيكون معنى «مِن سوّاهم» ناصرًا لغيرهم. وتكون للنّسْل والولادة. يقول هُمْ مِنْ أب واحِدٍ وبعضهم من بعض» فيكون المعنى منتسبًا إلى غير أَضَلِهم.-وعلى هذا قوله اوعض منهم؟ يتعلق من بهجاني» ويكون الكلام فى موضعه ومعناه على الحد الذي بيناه . من تعرض لهم بمكروه أو ذكرهم بسوء فإنيٍ أدافعة عنهم 0 وأعارضه دونهم» وأقاتله عن تناوله منهمء ومن تَموضْن لي منهم افاي أغرفن علددة وأضْمَُحْ عن غَيّه فلا أَؤْاجِدُه به صِيَانَة لهمء ومحافظة على ما يجمعني وإياهم . (). ليل - وقال عَمْرو بن كلثوم , [الطويل] ١-مَعَادٌ‏ الإللهِ أن تَتُوحَ نِسَاونَا على مَالِكِ أو أن نَضِجٌ من القَثْلٍ مَعَاذْ الله» من المصادر التي لا تكون إلا منصوبةً؛ وُضِعَتْ موضِمعًا واحدًا من الإضافة على ما تَرَى» ولا يتصرف . والعياذ في معناه ومن أصله. وهو يتصرف مرفوتًا ومنصويًا ومجرورّاء وبالألف واللام. وانتصب معاذ الإلله على إضمار فِعْلٍ )010( عمرو بن كلثوم التعلبي . شاعر جاهلي من الطبقة الأولى» وكان من أعرّ الناس نفسا ومن الشجعان». وقد عمّر طويلا. (ت نحو 5:٠‏ ه/ 85ه م). ترجمته في الأغاني ١‏ :© والشعر والشعراء ص 52.

عدد الصفحات ٣٣٩

حكن باب الحماسة/ ١١١‏ عمرو بن كلثوم ترك إظهاره. ويقولون: عائدًا بالله من شَرّهاء فيجري مَجَْرَى عِياذًا بالله» كأنه قال: أعوذ بالله عائذًا وعِيّاذًا. ومن أبيات الكتاب : [البسيط] لجن عَذَابَك بالقَّوْم الذين طَعُوًا 2 وعائدًا بك أن يَعْلُوا فيُطَعُونِيِ0) ويُقال: عذْتُ بالله عَوْذًا ومَعَاذًا وعِيادًا. ويقال: أُقْلَتَ منه عَوَذًا بفتحتين» أي عائذّاء وأَتَئْنه عَوَدْا. وهذا الكلام تبر و من إظهار الجَزْع على ثَلاهُم, واستعمالٍ البكاء والضْجاج في بَلواهم. وتَصَبْرٌ على نوائب الذهر. وانتفاءً من تكره القَثل. يقول: نفودٌ بالله من نَوْح نسائنا على مُتَوَفْى منا مفقُودِء ومن ضجيجنا من القَيْل والقتال»ء وكيف يكون أحدُ هلذين مِنا وقد تعوّدث نساؤنا التّكلء ونشأنا في ممارسة الحَرْب ومزاولتها. وفي طريقته قول الآحذر : [الطويل] إذا ما أَنَنْنِي مِيتّتي لم أبالها 2 ولمثُدْرٍ خالاتي الدّمُوعَ وعَمّتي ؟ - قرع السَّهُوفٍ بالسُهوف أحلنا ١‏ بازضٍ بَرَاح ذي أَرَاكِ وذي أل الأصل ذ في البَرَاح الأزرض التي لا بناء فيها ولا عْمْرَانَ. والمُقَارَعَةٌ: مُضارَبةٌ القوم فى الحرب. وكل شيء ضربتّه بشىء فقد فَرَعْبّه. وهذا على حَذْفٍ المضاف» كأنه قال قِرَاعَ أصحاب السيوفي بالسيوفي. أخبّر عن نفسه وذويه أن صبرّهم في دارٍ الجفاظ هو الذي أنرَّلهم بأزرض واسعة ذاتٍ أثلٍ وأرَاك وصَرَّفْهم عن الانتجاع وتَطْلْب الْخِضْب في المَظَانَ . وهذأا صريح ما قاله غيره » وهو. 0 اتخنا فحَالْفُئَا السّيوفٌ على ألدَّه ©) 00 والأراك: شجرٌ تُنّخذ منه المَسَاويك. ويقال: إبلّ أَوَارِكء إذا اعتاّث أَكْلّها. وَالأثلُ أيضا: شجرٌ. وهذا كما قال الآخر: [الكامل] 2 َ 17 > امم عم ث2 >> ») معءرة م واعهء 0640 وتحل في دار الحفاظ بَيُوئنا ‏ زَمَنَا ويَظعَنُ غيرنا بالأمرّع )١(‏ لعبد بن الحارث السهمي في الكتاب .”57:١‏ واللسان (عوذ)» وبلا نسبة في شرح أبيات سيبويه 2781١:1١‏ وشرح المفصل :">5 ١‏ . () للشنفرى في المفضليات .١١١:١‏ (0) البيت الثاني في الحماسية رقم (م١٠).‏ وهو ليحيول بن منصور. وصدره: «ولمانأت عنا العشيرة كلهاه» () للحادرة الذبياني في المفضليات .8:١‏

عدد الصفحات ٣٤٠

يأب الحماسة/ ١٠١١‏ عمرو بن كلثوم | ١‏ ١‏ للم سس مم سس مس سس سس ع جم م م سس ونَبّهَ بذِكر الأرض البَرَاح على أنهم غير محتجزين بحْصونٍ ولا قلاع. ولا ممتنعين بهضاب ولا حبالٍ. والأئل والأرَاك يَنْبتَانِ في السَّهْلٍ أكثر» فَوَكدَ بذكرهما المُرَّادء وجَعَل البرَاح بلا من قوله «بأزض» ولذلك قال «ذي أَرَاكِ» ولم يَقُلْ ذات. *- فماأَبقَتٍ الأيَامٌ مِلْمَالٍِ عِنْدَنا ‏ سِوَى ججذم أَذْوَاد مُحَذَقَةٍ النَسْل أراد بالأيّام الوَفَعَات. وقَولُه «مِلْمَالِ» أراد من المال» فجعَلَ الحَذْفَ بدلا من الإدغام لما التَقَى بالنون 0 حَرْفان متقابلان» الأوّل مُتَحَدكُ والثاني ساكنٌ سكونًا لأزما. والمعكى + شا بقن تاقية الحوادتث: وتَكبَات الأيّام عندنا من رك المال ومقتنياتهاء إلا بَقَايا أذوَاد قطع الضّدُ تَسْلَّهاء وتمكنّ الهُرَالُ وسوءٌ الحال منهاء فهي على شَرَفٍ قَنَاءِ ودّهاب. والجِذّمٌ: الأصل. د جمع الذّؤد َال بع عل ما دون العَشّرَّة. وقال أكثر أهل اللّغة : إنها تَمَعّ على الإناث دون الذكور. . وبعضهم جز وَقوعَها على الذكون أيضاء وما في البيت يَشْهَدٌ للأوؤل. ظ ؛ ‏ مَلَضَةُ أَثِلَاثِ فأئمانُ خَحَيِلِنَا 2 وأقواثئا وما تَسُوقُ إلى الْمَقْلٍ أراد: أموالنا ثلاثة أثلاث» فيرتفع الثلاثة على أنه يكنا سعدرت: وما . بعدّها تفسيرٌ لها وتفصيل. وئبّةَ بما أَؤْرَدَ وفَسَّم على الوجوه التي انصرَفْتٌْ إليها أموانّهُم فافتثهاء والطرُقٍ التي تورّعَتْها فقللتهاء فقال: افتَرَقَتْ أموالّنا فِرََا ثلانًا ففرقة منها صرَفناها إلى أثمانٍ ْيْلِنا لأنّا غزّاؤونء ومُعَالجُو حُرُوبء فلا نستغني عنها؛ إذ كان جنا وهَرُْلّنا منها وبها. وفرقةٌ منها حَبَّسْناها على أقواّنا ومعايشنا؛ لأنْ العْمَاةً وَالزّوّار كانت تنتابّنا وتتناوّبُ عليها حتى تستَعْرِقَهاء لأ إقامَتنا بدارٍ الحفاظ شَعَلئْنا عن العَزوِ واجتذاب الرّيادة إليها. وفرقةٌ منها وجّجهناها إلى الديات» وأرُوش الجنايات التي كسَبّتها أيديناء واجترحَنْها رماحناء إذ كنا لعِزّْنا ومَنْعَتِنا لا يُطْمَعْ في الاقتصاص منًا ومثل هذا قول الآخر: [البسيط] ظ تاسحز بأموالنا آثار الو )20 البيت السابع من الحماسية رقم )0 ليشامة النهشلي . وصدره. «بيض مفارقنا تغلي مراجلنا»؛

عدد الصفحات ٣٤١

24" باب الحماسة/ ١‏ 9 المثلّم بن عمرو "6١‏ وقال المكلم بن عَمْرو”'' : [المنسرح] ١-إِنْيأيكى‏ الله أن أفوتَ وَفي | صَذري هع كالنلَةجَبل ‏ يقول: يأبَى الله عر وجل لي الاخترام وفي نفسي هم عَظِيمْ لا أسْعَى في إمضائه وتنفيذه. ويَعْنِي بذلك كما يَطَلْبّهُء أو حِقْدَا يَنْقُضْهُء أو مُئَى من عَدُوٌه يُذْرِكُهُ. وهذا الكلام وَعَيد وإيذانٌ بأنه مجتهدٌ في الطْلّب» وداج أل يحول الأجل , بيه وبين الأَمَلٍء بما عوده ه الله من الصنْع والظفّر بالمُطلوب . زالواو من قوكه (اوفي صَدْرِي؛ واو الحال. وموضع «كأنه جبل» صِفَةٌ للهم . والهُم يجور أن يحون مَضْدَر هَمَمْتٌ بالشيمء ويجوز أن يكون واجد الهُمُوم. - مَِمْتَعيِي لَنَهَ الشُرَاب وإِنْ ‏ كان قِطَابَا كالنَّةَالعَسَلُ هذا من صِمَةٍ الهمَّ. يقول: يَصَّدَني ذلك الهم عن التَلّذذ بالشّراب» وإن طاب وصار مِرَّاجَا كالعَسَل يُستحلّى ولا يُتَكُرٌه. ومثله لأبي ذُوَيْبِ : [الطويل] - فَجَاءبِمَرْج لميَرَ الماسٌ لم9" جَعَلَ ما يمرّج به مَرْجًا. ورواية الأصمعي ١مِرْجًا؛‏ بكسر بكسر الميم. ايع اي والقطاب» سَمّاه بما يُستصلح له من ذلك أو يُفعلٌ به من بَعْد. وإنّما قال هذا لأنْ الواحد منهم إذا أصيب بمن يَمْسّه أو وُيَرَ فيمن يقرب منه ويختصّهء كان يَعقّد على نَفْسِه نَذْرَا فى مجانبة بعض اللّذّْات أو أكثرهاء من معائّرة الشَّراب أو مجامَعَة النّساء أو ما يجري مجراهماء إلى أن ينال المراد» ويحصّل المُرتاد. ويقال قَطَبْتٌ الشرابت» أي مَرّجنّه . ٠‏ ويروى : : «وإن كان رَضابًاء. ويجوز أن يريد به ماء قم محبوب. ويجوز أن مااع د سم 0 550 وإنت شئت يي اير الوجهين : يأبى الله موتى حتى ارك هذا الأمرّ أو يمنعني الهم الالتذادٌ بالشّرَاب حتى )000( التبريزي: «المثلم بن عمرو التنوخي»6. (0) لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 45» واللسان (مزج» فطظء ضحكء» سحل)» وتهذيب اللغة .84٠:5‏ وعجزه ٠:‏ «هو الضحك إلا أنه عمل النحل»

عدد الصفحات ٣٤٢

باب الحماسة/ ١١7‏ عبد الله بن سبرة ذلا ' أراه وأَشاهده. والصَمُوت: الت قري ويعني بفارسه نمسَّه . وأكساء الخيل : أدبارها . ويقال هو يكْسّؤه ه ويَدَبرُه وده أي يكونُ في أثره. وحكى الخليل أكسأتةُ الخيل . والمعنى: لا يكون ذلك حتى أرى نفسي تَرْكُضٌ في أدبار خَيْل منهزمةٍ وتَسُوقهاء كما نُساق الإبلٌ. وقيل شبّهَها بالإبل في عِظَم خَلْقِها وإشرافها. والكلام على هذا يراد به خيل مخصوصة يتوعّدها ويعيّن عليها. ؛ - لا تحسبَئي مُحَجلَا سَبِط ال سَاقَين أبْكي أن يَظْلَّعَ الجمّل هذا توعُدٌ وتعريض بالمخًاطب. المحَججل» يجوز أن يكون مأحودًا من الْحِجَل الذي هو القَيْدء ومن الْحِجل الذي هو الْحَلْخَالُء ويجوز أن يكون من الحَبجلة. والمعنى : لا تظنّني إنسانًا مُتَرَقَا مُتَعُمًا لا غَنَاءَ عِنْدَهء ولا كفاية لَدَيهء ولا رأيّ يُسْتَنَد إليه» ويعَوّل في المهمات عليه فهو في العجز كالممنوع المُقَيّدء وكالمرأة المخلخلة. وكالمخدر الملازم للحجال والْمُرّش يجزع - لضعف نُهُوضِهء وسقوط قَوَاهُ وسوء بصيرته - من ظَلْع جمَلِهِ فَضْلُا من غيره. وقوله «أبكي أن يَظلَعَّ الجَمّل» صَرّف الكلامَ إلى الإخبار عن نفسهء ولو قال «يبكي أن يَظْلَمَ؛ لَتَرَكُ الاستمرار في صفة المحجل جاريًا على حَدُوء غير متحوّل عنه» وكان الكلام أحسّنَ في قِرَانٍ النُظم . - إِنْي امرْؤُ من قَمُوخَ ناصِرّه مُحْمَمِل في الحُروب ما احتَمَلوا قوله «من َتُوخ» أي أُنْتَسِب إليهاء وأهْوّى هَوَاهًَا. و«ناصِرَهُ» نَكرّة لأن 0 إضافة تخفيف لا إضافة تعريف,. والئّنوين منوىٌّ فيهء أراد: ناصرٌ له. وقوله: احتملوا» 57 ما احتملوهء فحدّف المفعولٌ لطول الصّلّة. والمعنى: إني #5 وناصرٌ لهم وصابرٌ على ما يَضْبرون عليه» وناهض تحت العِبءٍ الذي ينهضون فيه . 5 9 وقال عبد الله بن سَبْرَهَ'': [الطويل] ١‏ - إِذَا شَالَّتِ الجَوراءً والنْجْمُ طَالِعٌ ‏ فكل مَخَاضَاتٍ الفْرَاتِ مَعَابرُ )١‏ التبريزي: «قال أبو رياش: كان عبد الله بن سبرة أحد فنّاك العرب في الإسلام» وكان رجل من الروم يقال له سعد الطلائع يأتي صاحب الصوائفء. فيقول سعد لصاحب الصوائف: ابعث معي جنا أله خلى عوراك الرى » لتر قل رهم اتيب عد الانين ميزه ومضى ماعن انه إلى غيضة» فقال لعبد الله: ادخل» فقال عبد الله: أنا الدليل أم أنت؟ فأبى وعرف عبد الله ما أراد فقتله» .

عدد الصفحات ٣٤٣

كم ٠‏ باب الحماسة/ ١7‏ الربيع بن زياد العبسي ؟ - وإنْي إذا ضَنٌ الأمسيرٌ بَإِذْيِهِ عَلَى الإدْنِ من نَفْسِي إذا شِيتٌ قادر أراد بالئُجم الثْرَيّاء وأكثر ما يعترض هذه اللفظةٌ في استعمالهم مُعَرفًا يُرَادُ به الثْريًا لا غيرء ألا تَرَى قول الهَُذَلِيّ : [الكامل] ور والعَيُوقٌ مَفْعَدَ رابى ال ضرَبَاءِ خَلْفٌ النجم لا يتَعلة0"© والجوزاءً سُمُيت بذلك لأنّ وَسَطها أبيض. وجوز كلّ شيء: وسَطه. والوَّقتٌ الذي يشير إليه يشتدٌ فيه الحرّ. لذلك قال ساجعُهُم: (إذا طلع النّجَمْء فالصَّنِتٌ في حدم والعُشْبُ في حطم». فكأنّ قائل هذا الشعر استأدّنَ صاحبَّهُ في الانتقال إلى البَذو فلم يِأذَنْ لهء فَأحَدَ يتشكى عن مُرَادِهِ بهذا الكلام ويتوجدُ. ويقول: إذا تَتَامَى الحَرٌ وارتفعت الجوزاء في أوّل الليل إلى كبد السماءء وطلع الزناا عن الكعري فك نشاف من جوانت الوك فلا إلى مره يه نُضوبّ الماء ونقصائّه يكون في ذلك الوّقتِ. وقوله «والنّجم طالمٌ؛ لو وَلِيَهُ «إذا» 6 لم يَصْلْحْ؛ لأن الجملة التي يُبَيّن بها إِذَا لا بُدَ فيها من فعل» لما يتضمّن من معنى الشَّرّط والجزاء. تقول آتيك إذا زيْدٌ يَأمُر. ولو قلتٌّ: آتيك إذا ولد أميز ل تشلمة لكثه: لما اتغطت علق قوله لأشالت الجتؤراف» دن حَمْلا على المعتى» كأنّه قيل: وطلع النجمٌ. وهذا إذا كان الواو فيه للعطفء ويجوز أن يُجْعَلَ الواوٌ واو الحال» يُرِيدُ إذا شالّتِ الجوزاءً في حال طَلُوع النجم. والعاملُ في «إذاء ما دَلَ عليه قولّه: «فكلٌ مخاضات القّرات معابر». وقولّه: «وإني إذا ضَنّ الأمير»» يقول: إذا تمنّع الأميرُ من الإدْنِ لي» وصدّني الوقتٌ عن مُرادي» ولم أفير على جُواز المَسَالح والمَرَاصِدء لكونها مشحونة بِالمُرْتَبِينَ فيهاء انتظرتٌ عَيْض الماء وجَرْرَه في القُرَاتِء وإمكانٌ المخاضاتٍ من العُبُور والذّهاب» فحينئذٍ دن لتفسي واه وإنما قال ذلك لأنَّ المشارعَ ل تش كنا تقبط الخدوة ومَضايقُ الطرق . 1617 وقال الربيع بن زياد العبسيئ : [المتقارب] ١-حَرّقَ‏ قيس على البلا وَحَبّى إذا أضطَرّمَث أَجْدَّمَا )١(‏ لأبي ذؤيب في خزانة الأدب :١‏ 8١4»ء‏ وشرح أشعار الهذليين ١١98 :١‏ وشرح اختيارات المفضل » واللسان (تلع ء ضرب» رقب).

عدد الصفحات ٣٤٤

باب الحماسة/ 177 الربيع بن زياد العبسي 0 4م يقول: ألْهَبَ قيس بن زهير البلادٌ على نارًا تتوهجٌ» فلمًا استعررث وتأجَجَثْ هرّب وتركني أصْطلِي بها وإنما قال هذا لأنّ قَيْسَا ترك أرض العَرّب وانتقل إلى عَمَانَ بعد إثارة الْفِتّن واهتياج الشرء في سَّبْق داحس. بوالجدام: الإسراع في السينة وجعله مثلا لانزوائه ونْفْضه المَدَ ممأ كان لايسه قرلا من إيقاد نار الحئب بين الفريقين. ؟"-جيِيِة خزرب جتاهافما ‏ فرج عنلهوما س لما جَنِْ : فَعِيلٌ فى معتى مفعولء لكنّه أَلْحَقَ الهاء به لأنّه جعلّهُ اسمّاء كما ألحق بالبّيّة وهى الكعبة» وبالذّبييحة والنطيحة. وهذا اعتدادٌ على قَيْس بما جَنَاهُء وتحمَدٌ بما أتام وامتنان بأنه لَمْ يقعْد عن نُصِرَتَه ولم يخذلة وقت حاجته»2 ولم يُخَلّهِ للأعداء وقت إقامّتِهء ولا تَرَكُ النيَابَةَ عنه واعتناقٌ الأمر بعد غيبته» بل نهّضٌ فى الشرّ والقتال ما انَصَلَّ نهوضهء وتفرّدَ بالذفاع عنه عند قُتُورِهِ وتُفوره. وقوله «فما تُمُرَجَ عنه؛ء أي ما 3 ْدَق عنه ولا تُكُشّفَ. هَدَةَمَرَرْتَ بالالوببا ب تمعجّل بالر مض أن تُلَجمَا أقْبْلَ يخاطِبٌ بعد ما كان يُخْبِرُء على عادتهم في تصاريف كلامهمء وقوله «عَذَاَ مَرَرْتَ4 ظَرْف لما دَلَ عليه أَجِْدَّمًا. ا ا و'تَعْجَلٌ؟ في موضع الحال. والمعنى: اجتّزت بآل هذه المرأةٍ مُسْتَعْجَلا بركض الأغداء في أثْرِكَ حنّى لم تَنْسِع لإلجام دابّيك» ولم ا وك إضلاح أرك: والتهييؤ لنجاتك. وقوله «أن ُلْجم) في موضع التصب. من تَعْجَلٌ» وكان لواحب أن 0 أن تُلْجِمَء فحدّفٌ الجارٌ ووصّل الفِعل فعَمل. وفي القرآن : © وما أعجالت َوْمِكَ ينسوئئ 4)2» [طله: الآية 47]. 4 - وما فوارِسٌ هوم القربه (إذمان سَرْجَكَ ناشقفتم"' يومٌ الهَرِيرٍ”'' معروف. وإنما قال كنا فُرسانَ هذا اليوم» لِمَا كان عُرِفَ من جميل بلائهم. وحسن ساديم فيه ووفائهمء وليذكة بتبريزهم حين نَكصُوا على م وقَصُرُوا عن شَأُوهم. وذكرٌ مَيْلِ السرج مَكَلَء وقول حرين يَشهَد لذلك )١(‏ التبريزي: «فكنا». (7) التبريزي: «وليلة الهرير في الإسلام ليلة من ليالي صفَين».

عدد الصفحات ٣٤٥

1 باب الحماسة/ 177 - الربيع بن زياد العبسي ويكشفه. حين قال: [الكامل] فل للجَبَانٍ إذا تأخرَ سَرْجَهُ ‏ هَل أنْتَ من شر المنيّةٍ ناج والمراد اضطرابٌ الأمر وفَسَلُ الرأي وقيكث اشرق والدَّمَش من المنهزم. ونزوله عما يَهُمْ بركوبه. وفي طريقته قول الآخر: [البسيط] لا تَجِعَلُوَا إلى مَوْلَى يَحُْلْ بنًا نَمُدَ الْجِرَام إِذا مَا لِبِدَهُ مَالَا وكما جَعَلَ الحزامَ مَكَلَا لتدارّك الأمر وتلافي فاسِده على الوجه الذي تَرَاهُ جعَل تَركُ 3 المجرام عندما يَطرُق أو ينوت مَكَلا للتَْحَرْم والتجمع قبل زول الخطب» حنّى إذا بَدَتْ أَعْنَاقُهُ لا يُحتاج إلى استئنافٍ شيء لتَّمَام أهبته . وعلى ذلك 17 امْرىء القيْس: [الكامل] انز إلبكمين الوعنيق فاكدى, يثنا الاقتئ لأ أشية ا 6 تمن ما فْتَحْنَا مبْهَمَهُ تَتَلْ كلّ فائدةّ» وتَظفَرْ بكل” غنيمة. ويقال: استَقدم بمعن تَقَدّم وفي ضِذه استأخر بمعنى تأخر. والمعنى: كنا فُرْسَانَ هذه الوقعةٍ في هذا اليوم المشهور. حين كنت الي مَعْورَاء وعلى شما البَلاء موفيًا. - عَطْفْنَاوَرَاءَكَ أفرَاسَتا وَنَذ أْسْلَمَ الشّمََانِ المّمَا قزل تقطلفنا عليك فى ذلك الوقت» فقن دونك» وقد كَشَرَت الأسنانٌ وأسلمتها الشفاه؛ تَقَلْصًا عَنْهًا ويبوسةٌ ححادكةٌ فيها. وذِكْرُ اقم كنايَةٌ عن الأسنان؛ كما يُقال: فض الله فَاهُ. ويقال في هذا المعنى: ذَبَتْ الشِفَاة؟"'. ومِغْلَّهُ قولٌ عَنْثَرَة: [الكامل] إِذ تَمُلِص المَّمَعَانِ عن وَضْح الفم" والواو من قَوْلِه قد أَسْلَمَ الشفتان واو الحال. والاستعارة بإسلام الشفتين في ية الْحْسْن. . لامرىء القيس. في ديوانه 117».. وأساس البلاغة (حزم)‎ )١( . ذبّت الشفاه: ذبلت وجفت من العطش‎ )0( ٠: قرف وصدره‎ اوقد حفظت وصاة عمي في الضحى»

عدد الصفحات ٣٤٦

باب الحماسة/ 154 - الشنفرى يدك 5 - إِذَا نَقَرَتْ من بَيَاضا لسيو ‏ ف قشَاتنَهَاأفيِمِيمُفْتمَا يقول: إذا جَنَتٌ خَيْلَتَا وحاددت عن تلألو السيوف وبريى الشهض وشَعَاعها في السّلاحء وهَرير الأبطال وتداعيهاء أكْرهْتاهًا على الإقدام. وَذْكْدُ القَوْلٍ هلهنا كنايّةة عن الفعل. وهذا كما يقال: قال برأسِه كذاء إذا حَرّكهء وقال بِسَوْطِهء إذا أشار به. وَالمُقُدَم والإقدامُ بمعئّى. وحقيقة الكلام إذا َقَرَتْ قَدمْناها تقديمًا. 65 - وقال الشَّئْقَدَى”'' : [الطويل] ١لا‏ تَفْبُرُونِي إِنَّْ قُبْري مُحَرّمُ عليكم ولكن أبِشِري أمّ عَامِرٍ يقال: كَبَرْتُ الإنسانٌء إذا دقّتته ؛ وأْقُبَرْئْهِ إذا جَعَلْتَ له مَوْضِع قَبْرء وفي القرآن: ث2 ألم هَقَيْمُ 409 أعَبَسَ: الآية .]7١‏ والشّاعر كأنَهُ نَبّهَ بهذا الكلام على أنه مِمْنْ يُقْعَل ويُثْرك بالعَرَاء لا يَرْئي له شّقيق» ولا يرثيه نسيبٌ ولا رفيقٌ» فيأتيه عَوَافِي السباع والطير. 0 كاه وقال: لا تدفنوني إن دَفْنِي مُحَرُمٌّ عليكم» يريهم استغناءه المجانِب د العداتيب تن قال «ولكن يري أعّ عامر»» أي ولكن الضَّبّع تأكُلٌ لحمي فأبْشِري أمّ عامِر»ء جَعَلّهُ كما هُرّ لَقَب الضّبّع. وموضِعُه من الإعراب مبتدأ ' والخبر محذوف» وهو يأكلني وتَتَولَى أمري ونحوّهُ. وهذا في أنه جملة جُعِلْتْ لَقَبَا وفي أن شَرْطهًا أن تُخكىء كتأبّط شَدًا وما أشبهه. وإنما ججعلت لَقَبّا لها لأنّْ العادّةً في اصطياد الضَبّع أن يُفْصَدَ وجارُها ويُحْفْرَ وهي تتأخر شيئًا شيئًا. والصائد يقول: أم عمر يسنت هلهنا؟ الخريع 1 عَامِرِ بشَاءٍ هَزْلَىء وجَرَادٍ عَظْلَى؛ خامِرِي أمّ عامر ليست هلهنا؟ فلا يزال يَحَْفِرُ الوجَارَء ويكرّر هذا الكلام؛ والضبّع تتأآخر حتى تبلغ أقْصَّى وجارها فتخُرجٌ حينئذ بأغْلَظٍِ عُنْفٍ. ولمًا كان الأمْدُ على هذا فى اصطيادها لقبّها ببعض ما تُخاطبٌُ به في تلك الحال» ف نهُ قال: له تقريرتي إذا يك ققد حَرّمْتٌ ذفني عليكم» ولكِنْ الذي يُقَال لَهُ أَبْشِرِي 13 عامِر وليُ أمري دوتكم. فهذا ‏ وَجَْهُ حَسَنّ إليه يَذْهَبُ الحُذاق من أصحاب المعاني. وحكى سيبويه عن الخليل في 2000 الشنفرى الأزدي: عمرو سن مالك» من قحطان» شاعر جاهلي من فحول الطبقة الثانية» وكان من فنّاك العرب وعذائيهم (ت نحو ١‏ ق.ه/ 580 م) ترجمته في الأغاني 2١4 :17١‏ وغران الأدب 7: 7

عدد الصفحات ٣٤٧

4م باب الحماسة/ 154 - الشنفرى قول الأخطل : [الكامل] ولقد أبيت من الفتاة بمعزل فأبيتُ لا حَرَّجٌ ولا محروم أنه قال: أبيت الذي يقال له لا حَرَحٌّء فحكى. ثم قال: يقوّيه في ذلك قول على حين أنْ كانت عُقَيْلَ وشائظا وكائث كِلَابٌ خَامِرِي أمّ عامِر”") لأنه أراد كانت كِلَابٌ التي يقال لها خامِري أمَّ عامرء فحكى ذلك الكلام وكَنّى به عن الضبّع . ويحتمل أن يكون البيت على كلامّين» كأنّه قال: لا تدفنوني» مخاطِبًا أصحابه ورفقاءه. وليس يُرِيد نَهْبَهُم عن ذلك؛ ولكن يريد كشف حَاله لهم وبيانٌ عاقِبَةٍ أمْرِه فيهم. ثم أقبّل على الضُبّع فقال: أَبْشِرِي يا أمْ عامرء فَإِنّكِ تأكُلِينَ مِنْي ويكونٌ مداانى تحودل الكدم عن شي إلى آخرء كقول اله عر وجل 0 أَعْرض عَنْ هنذا وأُسْتَغْفرى لِذَْكِ إِنّكِ حكنت من للَايلِيِينَ 469 [يُوسُف : الآية 179 فاغلم ذلك تنتفغ به إن شاء الله. ويقال: بَشرْئُه فَأَنِشَرَء كما يُقال: فَطَرْنُه فأفطر. ويقال: بَشَرْنْهِ بالتخفيف بمعنى بَشْرْنُهُ فاستَنِشّر. وحكي أَبْشَرْتُه أيِضًا. ؟ - إذا احَْمَلُوا رَأسي وفي الرأس أكئري وصُووِرَ عند المُلْتَقَى ثُمْ سا إذا ظَرْفٌ لقَوْلِه تَفبُرُونيء أو لِمَا دل عليه اللَفْظُ والحال» وقد عل حَبّرًا للمبتدأ الذي بَعْدَ لكن» وهو قَولَهُ أبشِري أمّ عامر من يِأكُلّنِي أو يَنَوَلَى أمري. ويجوز أن يكون ظَرْفًا لقَوْلِهِ أَنْشِرِي في القَّوْلٍ النَّانِي. وإنما قَالَ «وفي الرّأس أكتري» لأنّ الحواس حْمْسٌ» وأَرْبَمٌ منها في الرأس: البَصَرٌ للمرئيّات» والأذن للمسموعات. والأنف للمشمومات. والمَمُ للمَدُوقات. وقد اعتّرّض به بين المعطوفٍ والمعطوف عليهء وساعٌ ذلك لأنّه يُسَدّهُ المعنى المطلوب ويؤكُدُه. وقولّه «وعُووِرَ عند المُلتَقَّى كَمْ سائري»» يروى بفتح الثاء ويكون ظرقا وإشارة إلى المعركة ومزدححم الناس . والتقدير : وعُودِرَ نَمّ سائري حيث التَقَى القَوْمُ بعد أن حُمِلَ رأسُه لشُهْرّتهء أو لِيُعْلَمَ به إتيانُ المّمْلٍ عليه. ويُروى انع بضم الثاء ويكون حرف العطف عَطِفٌ به سائري على المُضْمَّر في عُودِرَء والمعنى: غودرٌ رأسّهُ ثُمّ سائرُهُ حَيْتُ التَقّى القَّوْمُ للنُظارة: 0) )١(‏ للأخطل في ديوانه 25١‏ وخزانة الأدب 7: 5654» واللسان (ضمر). (؟) للربيع الأسدي في الكتاب ؟: 86» ويلا نسبة في اللسان (وشظ).

عدد الصفحات ٣٤٨

باب الحماسة/ ١156‏ - تأبط شُرًا ان والأولى أجود. وإنها منت هده أن قلت الظاهر على المضمر المرفوع ضَعِيف حَنَى يُوَكَدَ . وتأكيذه : وغودِرٌ هو عند الملتّقّى ثم سائرُهُ. ويجوز أن يكونّ سائري في موضع النُضْب معطوفا على رأسي» كأنّه احتملوا رأسَه ثم سائرة فيكون أقْرَبَ. وكان الَنْمَرَى أحَدَ الخلّعاء الذين تَبَوَأْ عشائرهُم منهم وأسْلِمُوا بجرائرهم» ولهذا قال في نَفْسِه : [الطويل] طرِيدُ جئَاياتٍ تَيَاسَرْنَ لَحْمَهُ عَقِيرَئُهُ لأيَا بما حَنْ ول" ومن أجل ذلك كُشّف القناع مع قومه, وأخل يتفادى منهم ويقول: لا تَقَبْرُوني إن قبري مُحَرَّمُ عليكم. فإن قيل: أين جوابٌُ إذا؟ قلتَ: إِنْ جعلتّه ظَرْفًا لقَوّلِه لا تقبروني فذاك جوابّه.» وكذلك إن جعلته ظَرْفًا للخبر المقدّر. والسائر: الباقي من الشيءء وهو من السُؤْرء وأسْأرْتٌ في الإناءِ. * - هُئَالِكَ لا أَرزْجُو حَيَاةً تس نَسُوّني ‏ سَجِيس الليالي مُبْسَلًا بالجرائر أشار بقوله «هئالك؟ إلى الوقت الذي يتناهى فيه الأَمّدء ويدنُو فيه الأججلء لا إلى الوَّقْتِ الآني بَعْدَ القتل» وهو ظَرْفٌ لِلَا أرجُو. والمعنى: في ذلك الوقت لا أطمع في حياةٍ سارّةٍ لي وأنا مخذول مُسْلَمٌ بحرائري في القبائل» لا يُرَى إلا شامِتٌ بي» أو طالبٌ للانتقام مئّى. وقولّه «سَحِيسٌ الليالي» يُرَادُ به امتدادّه وسلاسَبه في الاتصال وهو اسم الفاعِل من سَبُْسَ. وقد أَحْكَمْنا القولٌ فيه في كتابنا الأزمنة”"'» وهو ظَرْفٌ لقوله مُبْسَلُا بالجرائر. وانتصب مُبْسَلَا على الحال. والجرائر: جْمْع الجريرة. وأَبْسِلوا: أَُسْلِمُوا. وفي القرآن: ظأوْلَيِكَ الْذِنَ ينوا يما كسيراً» [الأنعام: الآية .]1٠١‏ 6 2 وقال تبط كا [الطويل] ١‏ وقالوا لهالا تنكحيوفإنه > '8وْلٍ تضل أن يُلَاقِي مَجَمَمَا كان تائط كا تخطت افراة"غيشية ؛:فاراذت: إجانته وَوَعَدَك فكعت فلن جاده ” أَظهّرَتٍ الزُهْدَء وأَخْلَمّتٍِ الوَعْدَء واعتلت بأنَّ الرعْبَةَ في شَرَفه وفَضْلِهِ كما كانت لكنهُ قيل لها ما تَصُنَعِين برجُلٍ يُفْتل عَنْكِ قريبّاء لأنَ له في كل حي جناية» وعنده لكل إنسان طائلة» فتَبْقَيْنَ أَيْما! فانصرف تأبّط شا وقال هذه الأبيات. .197 :١ البيت من لاميته التي يقال لها لامية العرب. (؟) انظر الأزمنة والأمكنة‎ )١(

عدد الصفحات ٣٤٩

الك باب الحماسة/ ١56‏ تأبط شُرًا وقولّه «أن ثُلَاقِيَ؛ يجوز أن يكون موضِعُهُ رَفعًا بالابتداء» وحَبَرُهُ لأوّلٍ نَضْلٍء والجملة في موضع خبر إِنّ. والتقديرٌ: إِنْ تأبّط شَرًا مُلاقاتّهُ مَجْمَعًا مَجْمَعَا لأوّلٍ نَضْلٍ يُجرٌ 1 ويجوز أن يكون «يلاقي» في موضع النصب على أن يكون بَدَلا من الهاء في «إِنّه؛؛ كأنّه قال إن ملاقاتهُ مَجْمَعًا لأوَلِ نَصْل. والهاء في فإنّهُ يجوز أن يكون لتأبّط شرًا وهو الأجود في الوجهين. ويجوز أن يكون للأمر والشأن ة فى الوجه الأوّل» ود تفسيرًه الجملة. ويجوز أن يكون في موضع الظرْف» أيْ زَمَنَ أن يُلاقِي مَجَمَعًا. والمعنى هو: لأوَلٍ نَضْل إذا لاقى مَجمَعَاء أي يُقْثَلُ بأوْلٍ نَضل يُعمّل في ذلك الوقاك ارررر اذأن بلا امن افع والكضتوه بسوة انه نكررة معدو ::ومكان: وزمانًا. وانتصابه يجوز أن يكون على أنه مفعول يِّلاتِيَ ويجوز أن يكون مفعول يُلاقي محذوفا ويكون مَصرَّعَا في موضع الحال؛ كأنه قال إن تلاقِيّه ذا مَصَرّعء أي مصروعاء فححَذف المضاف. ؟ - فَلَمْ ئَرَمِنْ رأي فْتِيلَا وحادّرَث 2 تَأَيْمَهَا من لَابسٍ الليل أَزْوَمَا م م يقول: لم نَرَ هذه المرأة من الرأي لما قَبلثْ مَشُورة الناس وتَمِئعَتْ من مناكحتي ما يوازي قتيلاء أي ما يغنئ غناءً فتيل. وقد حَذِرَت بَقَاءَها أَيْمَا من رَجُلٍ رَكَابٍ الليل لا يفارقه فِيمَا يَهُمُهء فكأنّه لبأسِه ؛ دكي القَلْبِ شَهُْمٌ. والقتيل والتٌقير والقطمير يُضْرَبُ المَكَلُ بها في حَمَارَةٍ الشيء.. والأَرْوَعٌ يكون الحديدٌ القَلْبِ المَرَّوّعَ الفؤاد» ويكون اميل ...:وقولة «وحادَرَتُ؛ في موضع الحال والأجوّد أن يُضْمَرَ معها «قَدْ» أَيْ قتيلا من الرأي مخادرة. ق - َليِلٌ غِرَارٍ الكؤم أَكُيَرُ هنه دَمُ الأرٍ أو يَلْقَِيَ كَمِيا مُسَفْعًا هذا من صفة لابس الليل. فإن قيل: ما معنى قليل غِرَارٍ النُوْم؟ وإذا كان الغِرارٌ القليل من النُوم» بدلالة قولهم ما نُوْمُهُ إلا غِرَارَاء فكيف جاز أن تقول قليل غرار النوم» وأنت لا تقول هو قليل قليل النوم؟ قلتَ: يجوز أن يُرَادَ بالقليل النّمَي لا إِنْباتُ شي, منهء والمعنى: لا يَنَامٌ الغْرَارَ فكيف ما فَوْقَه؟ ويجوز أن يكون المعئّى نومه قَلِيل ما يقل من النّوْمء أي نَوْمُه قليلٌ القليل» يريد به أنه مُسَهُد وأن أكبَّرَ ما يهتمٌ له طلبٌ دم الثأرء أو ملاقاةٌ كمي مُسَفع الْوَّجه لدَوَام َيَذْله للسَمائم» وتسيّارِه في الهُوَاجر. والكمي : 0 لوقتٍ الحاجة إليه» وقيل : عن الذي بتكدي في سلاجه ) وقوله «أؤ يَلْقَى؛ أَنْ مُضْمَرَ مَرَةٌ بين أَوْ والفِغغل» ولولا ذلك لم يَجْرْ عَطفٌ الفعل

عدد الصفحات ٣٥٠

باب الحماسة/ 156 - تأبْط شرًا وم على الاسمء لاختلافهما. وإذًا أُضْيِرَ «أنْ؛ يَصِيدُ حرفٌ العطفب ناسقًا اسمًا على اسمء والتقدير: أَكْبَرُ هَمّْه دم الآ أو لقاء كمي. ومثل هذا قوله تعالى: وما ك5 لبََرٍ أن بَكَلِمَهُ أنَهُ إِلّا وكا أو من ورآى حاب أو يُرَسِلَ رَسولًا» [الشورى: الآية 15١‏ والتقدير: أو أن يرسل رسولاء حتّى يكون أن مع الفِغل في تقدير مَضْدَر مَنْسُوق على قله وَحْيّاء إذ قد امْتَنَعَ أن يُحْمَلَ على أن يُكَلّم . 4-يُمَاصِعًهُ كُلْيُسَجعُ قَوْمُهُ | مماصَرْبةُ هَامَ الهِدَّى ليِشَجَعًَا يجوز أن يكون قولّه «يماصغه» صفة لكييًا مُسَمُعا؛ لأنَّ مِثْلَهُ من الأفْعَالِ يكون صِفَةَ للنْكِرَةِ وحَالا للمعرفة» ويكون الثناءٌ على حَصْمِهٍ الذي هَمُّه ملاقَاتّهُء كالئّئاء عليه. ويجوز أن يكون راجعًا إلى الأوّل؛ وداخِلا في صفاتِهِ فِيئْبَعَ قوله قليلٌ غِرَارٍ إذا حَرّكهُ. ومَصَعَْ الطائر بِذَّرْقِهِ إذا رَمَى به. وقولّةُ «كل» أي كل واجِدٍ من الناس. َأَفْرَدَ وهو فى النَيّةَ مضافٌ. ومعنى البيت: إن كلّ مَن قائلٌ هذا الرّجُل قاتلّهُ طَمعًا في أن يَنْسْبَّه قَوْمُه إلى الشّجاعة» وليتبججح به عند أقرانه» ويذهب به صِينّه في الناس. وليس قَتْلُهُ للشُّجعان وضربْهُ هامَ الأعْدَاءِ لمثل ذلك» لكنه طَبْعٌّ منه» وجَرْيٌ على عادته وقوله «يُشَبَع قومُه» أي لأن يشجعه قومهء والمفعول محذوف بدلالة قوله: [الطويل] آلا أيهذا الرّاجري أخضرَ الوَعَى ريك أن امو يدل عن هدااها دنه وهو وأن أَشْهَدَ اللَذَاتِ هل أنت مُخْلدِي0) قَلِيِل اتخار الرَّاد ِلَُاتَهِلَةَ فقد تَشَرَ الشَُرْسُوفُ والْتَصَّقَّ المِعًا 2-0 قوله «إلا تَعِلَدّه من عَلْلْتُهُ بكذاء فهو كالئّقدمة من قَدَّمْتُ. والمّراسيف: مَقَاط الأضلاعء ولا يشر إِلَّا للهُرَانِ. وَذِكُرُ القِلّةِ هلهنا مقصودٌ به إلى النَفّي لا غيرء بدلالة مجيء الاستثناء بعده»ء وإذا كان كذلك لم يثبت القَلِيلُ به. والمعنى: ما يَذْحَرُ من الرّادٍ إلا قدرًا يَتعلّل بهء فقد أئَّرَ الطَرّى فيه حتى هزلء فتَرَّى رؤوس أضلاعه شاخصةء وأمعاءه بجنبه ملتصقة. لقَلّة طغمهء واتّصال اي للشدائد. وعلى هذا .5 :١ والدرر‎ ء1١9‎ :١ لطرفة بن العبد في ديوانه 77 في المعلقةء وخزانة الأدب‎ )١(

عدد الصفحات ٣٥١

م باب الحماسة/ ١١6‏ - تأيْط شُرًا قول الله عرّ وجل: قلا ما > [الحَاقة: الآية ]5١‏ وسَِلًا ما مَدكْروت [الأعرّاف: الآية 7]. 5 - يَبِيتُ بِمَفَْى الوخش حَنْى أَلِفْئَهُ ‏ ويُْبِحُ لا يخمي لَهَا الدغرّ مَرْتَمَا قوله «يبيت بمغنى الوحش». أي استمرّت هذه الحالة به» واتصلت منه ودامت». لأن الأماكن سواه ضاقَتْ عنهء ومجامع الإنس تكَرّمَتْهُ فَلْمَظَنْهُ فألِفٌ القفار ولزِمَ مرابع الوحش ومساكئهاء حتى أَنِسَتْ به وسككث إليه» وعَدَّنُهُ واحدًا منهاء وصار هو أيضًا على تعاقب الزمان وتَصَرّفٍِ الأحوال لا يَحْمِي من أَجْلِهًا مَرْعىء ولا يُراعِي من مَرَادِها مَأَوَى. لأن مِمْتَه مصروقة إلى غَيْرِهَاء ونفسِه مَشْعُولَةَ بسواهاء فلا َفْرَتُها مِنْهُ نَفُيِضُها عنه. ولا صَيْدُهُ لَهَا يَجْعَلّهَا من همه. ومِثْلُ هذا قول الآخر”'": [الطويل] غَلام توئ أيلى تعذثبالنتى. آلا قفر قن كان جالغولبياتسٌ واضقى صديق الدع نقد عدار «ويتفى ورينة النفناة الماك ص داعال هذه أو وو من تعنانس ‏ أطال زان القوسة عت لفت" تَعَلْقَ قوله «عَلَى» بقوله «لا يَحْوِي». والمعئى: لا يحافِظ لها ولا يترقبُهاء لا على غَفْلةٍ منها واغترار:منه إياهاء ولا بمجامَّرةٍ لها ولا مكاشفة دونّهاء بل أطال مزاولة الغارات ومنازلة الكماة 1 تَرَعْرَعَ إن أن ولى شبابه وتَسَحْسَع . وهذه إشارة إلى ما تتقّل فيه على تغيّر الأحوال ومُّضِيَ الأوقات» من اكتساب العداوات وإيقاع الوقعات. وتهييج الغارات. وقوله «تَسَعْسَعَ؛ من قَوَلِكَ تَسَعْسَمَ الليل أو النهارء إذا أذير. وفي الحديث : انسَحْسَعٌ الشّهدء”" . والمكانيس: المُلازم للكناس. ويقال: كنس الظْبّْيُ فهو كانسٌء إذا أوَى إلى كناسه. قال لبيد: [الرمل] تسلُّب الكانسٌ لم يُوَارْ بها شُعْبَّةُ السَّاقٍِ إذا الظّلُ عَمّا9) )١(‏ لعبيد بن أيوب العنبري أو عبيد بن ربيعة التميمي في الحيوان 5: :»١74‏ وحماسة البحتري .5١١‏ () التبريزي: «أو نهزة من مكانس».. (6) رواه ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث 7: #28. بلفظ: «إن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته تسعسع أي أدبر وفني إلا أقله» ويروى بالشين. < 49 للبيد في ديوانه هلااء واللسان (ورأء أورء وأرء أرى» ورى)» وكتاب الجيم ١‏ 8 وكتاب العين 4: ؟١7.‏

عدد الصفحات ٣٥٢