باب الحماسة/ ١67 عبد الشارق بن عيد العَرّى الجهني خض يكون ذلك الفارس الذي ظَهّر لهم بْقَةَ بالمعرفة بينه وبينهم» فعَدَّ ظهوره أحَذَا للآمان عليهم . ويجوز أن دكون: سك تراك أقرب الأمرّين إلى الكرم 0 معه غَدرَاء ثم ا ساحته منه. - فجاؤوا عارضًا بَردًا وجفًَا كمثل السّيفٍ تَرْكبٌُ وَازْعمَينا يقول: تَسَارَعوا مُقُبلِين نحوناء وكأنهم في كثرتهم وتعجلهم قطعة من السحاب فيها بَرَدْ وَوَجْهُ التشبيه أنْ لهم حَفِيمًا وَوَفْعَا شديدا متهافِئّاء كما يكون لذلك السّحاب ونحن لكثرتنا وإتياننا على ما يُعترض في طريقِنا كالسيل الذي لا يبُقى ولا يَذْر. ومعنى «تَرْكُبٌ وازِعَيْنا؛ أي لا نَنْقادُ لمن يريد ضَبْطْناء ولا تطاوع من يَطلْبُ كفنا من الجيشّين جميعًا. ولم يِثَنّْ «وَازِعَيّنا؛ لأنه يشير إلى رجلين» لكنه أراد الكثرةً والجئس بالوزاعء ثم تَنّى مبيّنا اختلاف الطائفتين من الْخَيْلَيْن. ولا يجوز أن يرْوَى «وازعِينا» بكسر العين لما يَحْصّل من العيب بالسّنَادٍ مع ارتفاع الضرورة. 5 - فَنَائَوًا ا َفِقَةإْرَأوِنَا عفَمُلَا اخسِنبي ضَرْبَاجَهَينا يقول: لما شارفْناهُم استغاثوا ببني بُهِنَةَ مُعْتَزِين إليهم» ومسئَمِدّين منهم. فَاسْتَتَرْنًا نحن أيضا في مقابلةٍ ما فعلوا بني جَهَيْئَة وَهَرَزْنَاهِم للضَرْب قيهم» والويقاع بهم. وإنْما يستعملون الاعتزاز في مثل هذه الحالة تهويلًا للأمرء وتكثيرًا للعشيرة. ليستشعرٌ كل من الفريقين الرُعغبَ من صاحبهء والتهيب له. واللام من ع يا لْمَهْعَةَ) لام الجرّ» وتعلقت بيا: خرف النّداء . ولا يجوز أن يقال تعلْقّتْ بالفعل الذي دل عليه ياء ذلك الفدل لماالع عر إلى الوجره جقط كمه وفْتِحَتُ لوقوع المُنَادَى موقع المضمر. ويهْكَة مَدْعوّةٌ والجاز مع المجرور في موضع نصب لأنه منادى. وقوله «أَحْسِنِي ضربا» يجوز أن يكون ضَريبًا بلعو ادن أعبى: ويجوز أن يكون في مو ضع الحال أي ضارية . ٠ ويزوى: «أَخْسِنِي مَكذق ومعناه خْلقًا. والمراد مخالفَة أهل الحرب والمستنصرين ؛ وهذه روأية أبي زيدك. وقال ابن السكيت : معنئأه أخْسِنِي تمالوًا أي تعاوّنًا. ويقال: مالّأت على لان وكأنه من قولهم رَجُلُ مَلِيءْ» وقد مَلُوَ يَمْلُوْ ملاءة وَمَلَاءً . ش ١ - سَهِغْنًا دَهْوَةَ عن ظَهْرِعَيبٍ فَجشًاجولةئُمَازْمَوَيِئا | يقول: قَرَعَ أسماعنا في أثناء التهيّؤ والتطالّع دَعْوَةٌ تأدّثُ من مكانٍ غاثئب عن عيونناء فَدُرْنَا دَوْرَةَ ثم رجَعْنا إلى أماكننا. وهذا يجوز أن يكونوا خافوا الكَمِينَّ
عدد الصفحات ٣٢١قف باب الحماسة/ ١67 عبد الشارق بن عبد العُرْى الجهني فجاؤوا ليتأمّلواء فلما أمنوا رَجَعُوا. ويقال: ارعَوّى عن الجَهْلٍ ارعِوَاءً ورَعْوّى حسنة ورُعْوّىء أي رَجَعَ. ويقال: فَعَل فُلَانْ كذا بظهر العّيبِء وأتاني خْبَّرٌ عن ظهرٍ العغَّيب. ظ 4- فلماان تواقفتاقيلا انلخنالتتلاكل نَازتَمَيئًا هذه الموافقة قَمَةَ التي أشار إليهاء يجوز أن تكون للتّعْبِيّة والتهيئة» ويجوز أن تكون لَتَدَاعِي الأبطال والمبارزة» واعتراضهم بين الصّمّين للمطاعئتة. وقوله «قليلا) يجوز أن يُرِيدَ به زّمَانَا قليلّاء فيكونٌ ظَرْفّاء ويجوز أن يريد به: تواقُقًا قليلاء فيكون صفة لمصدر محذوف. والصفات تَنُوبٌ عن المصادر والظروفٍ كثيرًا. وجوابٌ لما «اتختاك ومقهو له مج لوقي والمشتى : لاجدالسطار نزلئاء وأنَخْئَا للصٌّدور فَتَتَاضَلَئًا . 4 فلما لم تدغ قَوْسَاوسَهْمَا مَشَيِنَانَحْوَهُْمَْ وَمَقَوا إلينا ٠١ - تَلأئقَ مُإْئَةِبَرَقَث لأخرّى إَِاحَجَلُوا بأنتَاف رَدَيِنَا يقول: لما مَلِلْنَا الطَرّاد والرّماءء بِإفْناءِ النُبال وتَعْطِيل القِسِيَ لانقطاع الأوتار, مَشَّى بَعْضَئَا إلى بَعْضِ للكفاح والجلادِ» طلبًا للاشتفاء. كال تتقلوا في دَرجٍ القتال ومراتّبه» حبَّى بَلَعُوا أعلاها وأَصْعَبّهاء وأولاها بدَرَكِ الكأر وأححَقها. ولهذا لما سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمْرو بن مَعْدِيكُرِبَ عن أنواع السّلاح» وانتهّى إلى ذكر السيف. قال «عِنْدَهُ تَنْكَنُ الأمقهات». وانتصّبّ «تلألّوَ مُرْنَةِه على أنه مَضْدَّرٌ مما دَلّ عليه «مَشَيْنَا نحوهم ومَسَوْا إليناك» لأنَّ في ذلك تلألُوَ السّلاح من الجانيّين جميعًاء وومِيضٌ كل واحدةٍ من الطائفتين جميعًا للأخرى. وقوله «إذا حَجَلُوا بأسْيّافٍ رَدَيْئَاف أي إذا كان مشيّهم إلينا حَسلَا كان مَشْينَا إليهم رَديانًا والرّديان فَوْقّ الحَجَلانء لأنّه مَشْيُ الحمار بِينَ آرِيّهِ ومُتَمَعْكهء فهو أسْرَّعٌُ من الحَجَلانء إِذْ كان في الحجلان تقارب الخطو كمشي المقيّد ووَنْبتِِ. فيقول: تلالأنا لوفورٍ أسلحيناء وبّريق دُروعِنا وبَيُْضِناء وإيماض أعيئناء تلأُلُوٌَ سحابّة بَرَكَتْ لسَحَابَةٍ : أخْرَى قابَلَتْهًا. وقال أبو زَّيدِ: هذا من رَدَيَان الجواري إذا لَعِبْن تَرْفع إحدامُن رِجْلَا وتخطو بأخرى خطوتّين» ثم تضعُها 35 ا .تفعل ذلك 2 قال: والغّْرَاب يَردِي ويخجل . ١ 5 شَدةٌ أخرى فحَرُوا بأرزججل مِثلهم ورَمَوا جِوَيْتَا
عدد الصفحات ٣٢٢باب الحماسة/ ؟6١ عبد الشارق بن عبد العَرْى الجهني لض يَقُول : حَمَلْنَا عليهم حَمْلَةَ مُنكرة. فأْصَبّْنا منهم ثلانّة من الفتيان» وقتلتٌ قَيْنًا. وقَيِن: اسمٌ رججل كان مشهورًا فيهم بالبأس والعَجَدَةٍء فلذلك عَيْنَ عليه . وقوله «ثلائة فِْيةُ من أبنية القليل: كغِلمةٍ وصِبْيّة» ولذلك أضاف الثُلائةَ إليها. وبناء الكثير الْفِئّيان. و«شَدُوا شَدَةّ أخرى»» يقول: وحملوا حَمَلَةَ فأصابوا مئا مِثْلَّ ما أصبْئا منهم. وارْثْتٌ من قَتْلّانا مثلٌ ما ارت من قتلاهُمْء ورمُوًا جُوَيْئَا أَخِي. قوله «بأزْجُل مثلهم؛ لو قال أمتالهم لجازء وفي القرآن: #ثُرٌ لا يَكُوبوا أمتتلكر» [محَمّد: الآية ]2 وفي رد آخر : «يِرَوَتَهُم مَنَْيهَمَ رأف الْمَيْنِ4 [آل عمران: الآية 2]١ وفي موضع آخر: 8 إِثكٌ إِذا يهم يتنه [النّساء : الآية .]١4٠ وهذه الأبيات تَسمّى المُنْصِفةء لِمَا تقابل افيها من عفات الجِيشَيّن على وَجّْه التعاذل» وسّئن التصادّق. إن قيل ما فائدة قوله «شَدَةٌ أْخرَىى ولم يكن قد تقدّم لهم أُولَى؟ قلت: يجوز أن يكون أرادّ تَوَالَى بيننا حَمْلْتَانِ: الأولى مِنَاء والأخرى منهم., لأنّ قَضْدَهُ اقتصاصٌ الحال الدائرة بينهم. ويجوز أن يكون أراد أن يبين أنهم كانوا السابقين والمبتدئين» فوصّف شَدّتهم بالأخرى لِيُعْلَمَ أن المتقدم في الذُكر كانت الأولى. - وكانّ أخي جُوَنِنُ ذا جِمَاظٍِ | وكانالقنْل لِلْفِئْيَانٍ رَيْنَا 5 فآيوا بالرّماح مُكَسرَاتِ | وأبِْنًا بالسيونفٍ قد آنححنينا نَبَهَ على أنه بحُْسْن محافظته على الشّرّف. وجميل مدافعته دول المعثتيرة نت حبّى قتِل. أن قَْلَنَهُ كانت قِعْلَةٌ محمودة تين ولا تشِين. وقول فابوا بالرماح مكسّرات» وأئكا بالسيوف منِحَنِيّات جعل فيه أعلى الصفتين لتفسة ودويه. وإن كان الظاهر من فَضْدِه في الوّصْف الجَرْيَ على سَّئَن النْضّفء يَشْهد لذلك ما رَتَبَهٌ زهيرٌ في قوله: [البسيط] ظ يطعَئّهم ما زد موا حتى إذا أَطعَئُوا ٠ ضاربٌ حتى إذا ما ضاربوا أَعءَكت(١) ألا ترى أنه جعّل الطعنّ فوقٌ التَضْلء والصَرابَ فوقٌ الطعان» والعناقٌ فوق الكفاح. وكذلك فعّل في الرّديانِ والحجّلانِ» وفي وَصْفٍ أخيه بحسن الحفاظ عند قوله «ورمَوًا جُوَيَْاه في مقابلة «وقَتَلْتُ قَيَْاهة. وأمًا قول الآخر"': [الطويل] نُطَارِدُمُم نَسْتَنقِدُ الجُرْدَ كالقّئَا ويَسْتَنقِدُونَ السُمهريّ المُقَوّمَا .١58:1١ لزهير في ديوانه 55. واللسان (وصل)»ء وكتاب العين )١( (؟) للحصين بن الحمام المرّيٌّ في المفضليات.
عدد الصفحات ٣٢٣فض باب الحماسة/ ١٠6 - بشر بن أب فليس من التناصّفِ في شيم؛ إذ كان المعنى: إِنّا عند الطعانٍ تُذُويهم عن ظهور الدَوَابَء فَنَعْنَمٌ دوابهم ونفوز بهاء وهم يستنقذون رماحنا لأننا نكسِرُها فيهم إذا طَعَنّاهِمء ونرُها إياهم فيفوزون بها. فيقول: انصرّفوا وقد تكسرّث رماخهم بالإجرار» ورَجَعْنا وقد تَثَئْتْ سُيُوقُنا بإعمالنا إِيَاها في البَيْضٍ والذروع وقتّ الجلاد . 6- فبانُوا بالصّعيدٍ لَهُمْ أَحَامٌ ولوحَمّْت لناالكَلْمَى سَرَيْنَا يقول: بقُوا ليلهم ينون على الصعيدِء وهو وجه الأرض» ولو ساعَدَئنا الطائفة المجروحةٌ مِناء وقَدَرَت على السُرّى لسَرَيْئَاء لكن كُلَاْ ما اضطرٌ إلى الإقامةٍ والتلّوم ِيْكَمَا يَكُوبُ إليه القُوّى بَعْدَ لْحُوقٍ الجَهْدِء ومشارفَةٍ الرّدَى. وقد قيل إن الأحاح العطش» والمشرف من الجراح على الهلاك يَعْطش. وقد قيل إِنْ الأحاحَ شِذة الوَّجْدٍ من الغيّظ حتى يُسْمَعَ له من الصَّدْرٍ صوتٌء وهو على مثال الأذواءِ والأصوات جميعًا؛ لأنّ فُعَالا يكثّر فيهما. والكَلمَى: جمعٌ كَلِيم» وفَعْلَى يكونٌ جَمْعًا لما كان من الزّمانة والضَرَّرٍ وأنواع اللايا. وائقة واتجحرو حلم ل" م سام اس 6 و؟ لهاس ويس ع هخ ع ثواس - 2 يروى «أْبَيْنَ فلا يُمْلِحَنَ). ويروى «كبون» أي سَقَطْنَ لوجوهها. قال9): [الكامل] فكبًا كما يكبيو فنيئٌ تارِزٌ وهذا الكلام تَضَجُرٌ بما أَنتتج بين أَبئيْ بَغيض عَبْس وذُبْيانَ من الشرّء : فى الرّهان على داحس والغَبْراء» وَدُعاءٌ على داحس ولسلة يال تُمْلِحَ في سخطارء وأن تَأبَى النّْجاحَ في سباق» فقال: إن الخيلَ المربوطة المشائيم من آل داحس وداحِسّاء أبْت السَبْق في حَلْبَةِ وميدان» والقلاحح يوم خِطار ورهان. والمعنى: لا جعل الله لها ذلك» فقد تَرَدّدْنا . التبريزي: «وقال بشر بن أبيّ بن ححمام العبسيّ لبني زهير بن جذيمة» ويروى بشير؟ )١( (2) التبريزي: «أبينَ فما يفلحن». () لأبي ذؤيب الهذليَ في شرح أشعار الهذليين ص ”7*. واللسان (ترزء كبا)ء وكتاب العين 2 ل :هرهم وعجره: ظ «بالخبت إلا أنه هو أبرعً)
عدد الصفحات ٣٢٤باب الحماسة/ ١٠6 بشر بن أبن م من البَلاءِ في عَمَاياتِ لا اتكشاف لها. وحبَّرُ إِنْ ١جَلَبْنَ بإذن الله» وقول اكبَْنَ فما يمْلِحْنَ؛ أو «أَبَيْنَ فلا يُمْلِحْنَ؛ اعتراض بين إِنْ وخبره. . والمعنى مَعْنى الذعاء» فهو كما يقال إن زَيَدَا حَذَلَهُ الله فعَل كذا. ومثله في الاعتراض بالدّعاء قول لكر [الطويل] مع عو اس وما ها لك كفاكلتة لاا تفرلون عمدت ويجوز أن يكون الكلام كله إخبارًا متجرّدًا عن الذعاءء فيكون معنى كبَّوْنَ وأبِينَ أنه حصّل لهِنّ ذلك. والتُكدٌ: جمعٌ أنكد. والرّباط: مصدر راتّطتٌ» ولذلك وقّعم على الواحدٍ والجمْع . والآلء ذكر البّصريُون أنه في معنى الأهل» لا فَرْقَ بينهماء وأنّ تصغيره هيل ؛ وهذا يُؤْذِن بأنّ أصل أَلفِه هاء. وحكى تُعلبٌ عن شيوخه أَنْ الأهل. القرابةٌ: مَتَبِعَا كان أو غير مُتَبِع وَأَنّ الآل الْمتَبِعْ وَإِن لم يكن ذا قرابة فهما لمغئيَيْن. قال: وحكى الكسائي في تصغير الآلٍ أَوَيْلُّء وفي تصغير آلأمْل أمَيْل . ؟ - جَلْبِنَ بإذن الله مَفُفَلَ مَالِكِ وَطَرّْخَن قيسًامن وَرَاءِ َمَانٍ أخذ يعتد الخصال المكروهة الحاصلة بهاء فيقول: جَلبَ سَبْقُ وَاحِس بِعِلّم الله تعالى قث مالك بن زََُيْرِهِ وتطريح قَيِسِ بن ريمن أرشين العَرب إلى عَمَان. وكان اه ينظرَ في وَجْهِ عُطَمَانِىُ أبدّاء فَدَعاه ذلك إلى مراغمة العشيرة» والتباعٌد في فى العُرْبَةً. وقوله «بإذن الله» من قَوْلِك أَؤِلْتَ بالمَوم . . وفي الحديث: «ما أَذْنَ الله 0 وقَضْدُ الشّاعِر أن يذْكُرَ ما أعْقَبَ سَبْقَ دَاحِس من الشَرّ وألْحِق من الشؤم . وقوله ا جَلْبْنَ 0 جَعَل الّفظ للآل؛ والمراد دَاجسٌء لكنّه لما جِعَل الدعاءً لآله استمرٌ في الإخبار على حاله ولم يغيّر. ويشبهه قول الآخر: [البسيط] إن ابْنَ ضِرَارٍ جين ألْدُبُهُ رزرَيْدَا سَعَى لي سَعْيًا غَيْرَ مَكْمُورٍ أراد: إن ابن ضِرَارِ زيدّاء فذكر الآل والمراد غيره. وهم في كثير من المواضع أقاموا الوَالِدَ مَقَامَ الوّلد والولّد مقام الوالد» والعشيرةً مقام الواجدٍ منهاء والواحد مقام : البيت الأول من الحماسية رقم (177) للحصين بن الحمام. وتمامه )١( «فقلت لهم يا آل ذبيان ما لكم تفاقدتمٌ لا تُقدمون مُقَدّماء (؟) تمامه: (ما أذن الله لشي, ما أذن لنبيّ يتغنى بالقرآن»» أخرجه أحمد في مسنده 1:176/ا7ء .775:5 ومسلم في صحيحه في صلاة المسافرين حديث 777» والبخاري في
عدد الصفحات ٣٢٥شف ظ باب الحماسة/ ١67 بشر بن أب العشيرة» لأغراض مختلفة» حين أمنوا الالتباس. وممًا يُجِانِسُ هذا زيادتهم «ذو) وهحيٌ». أنشد أبو زيد: [الكامل] ياقُرٌإِنَ أباكَ خئ خرَيْلِدٍ 2 قد كُنْتَ خائقّه على الإخمّاق0؟) وقال الشْمّاخْ: [الوافر] فَأدْمِجٌ تَمْجٌ ذي شَطَنَ بديع”" والقَضدُ إلى حْوَيْلِدٍ وإلى شطن . * - لُطِمْنَ ملى ذَاتٍ الإِصَادٍ وجَمْمُكُمْ | يَرَوْنَ الى من فذِلَةِ وَمَوَانٍ الملطوم داجس » فجرى على ما بَنَى عليه الكلامٌ من الإخبّارٍ عن نَسّْلِهِ وآله. وكان حُذَّيقَةٌ بن بَذْرٍ أَرْصَدَ فِْينَا لَهُ من بنِي فَرَارَةَ لما تغَالَقَ هو وكَيْسٌ على الفَرَسَيْنِ في موْضِعٍ من ذات الإصَاٍ لَب بشِعْبٍ الحَيْس لحيس أكلوه فيه - وقال لهم: إن جاء ا متقذمًا سابقًا فالطموه ونَهْنِهُوهُ عن الغاية حنّى تتقدمة الْغْبْرَاءٌء فمرٌ بهم داجس مَبَررًَا وفعلوا به ما رَسَمَ لهم حنّى تَخُلْفَ عن الغبراء. فاجتهد داحس وتكلّف من العَدْو ما لع .فيا وتقدّم علديا كانتا فجاء سنابمًاء-وقولة (١ وجَمْعُكُم يَرَوْنَّ الأذىف. يخاطِب به بني عَبْس»ء وإِنّما يصِف ما نيل منهم وركبهم من الهُضيمة في فَرسهم لما 1 وفي أنفسهم حين مُيْمُوا ما استحق له. واللعتم د 0 ُريد البفْعة التي فيها الإصاد: ويقال: 00 ا فيها الماء» والجميغ الْرّدَاهِ . ؛ - سَيِمْئَعُ مِنكَ السَّبْقُ إن كنت سَابقًَا وثُفتَل إن رَلْثْ بك القَّدَمَانٍ هذا يحتمل وجهين: أحدهما أنه جعل الخطاب لصاحب المُرّس على المجاز والسعة» والمقصود المرس» فيقول: تُمْتَعٌ من السّبْقٍ إن سَبَقَتَ وهذا إشارة إلى ما كان منهم من لطم داحِسٍ . وقد كُدّمَ ذِكْرّه - فإن حَفّْتْ كَدَمَاك بك وبَرَرْتَ ثانيًا أَتِيَ )١( لجبار بن سلمى في خزانة الأدب 775:5 ونوادر أبي زيد 171ء وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب "١ 55. اف للشماخ في ديوانه تقرف واللسان (بدع. عقق)2 وتهذيب اللغة 261:١ وصلره: ظ «أطار عقيقة عنه نسالاا»
عدد الصفحات ٣٢٦باب الحماسة/ ١64 غلاق بن مروان فض عليك. ويكون قَوْلّهُ «زَلْتْ بك القَدّمان؛ على ما كَسَّرْنَاهُ من قولهم قِنْحّ زّلول» إذا كان خفيمًا. فهذا وَجْهٌ. والثاني أن يُتْرَكُ الخطاب على ظاهره وحَدُوء فيكون المَعْنَى: سَيْمْتعُ منك المُتَّمَنُ عليه من الحَطر بِسَبْقٍ فَرَسكء فإن لم يَقْبْتْ قَدَماك عند التّقاضي به وفي الدفاع عن نفسك فيما يُرَادُ من ظَلْمِكَ ويرام من هَضْمِكٌ قُتِلْتَ أيضا. وهذا أقْرَبُ وأشبه بالقِصّة. < 5 وقال غَلَاقُ بن مَدْوَنَ7١؟ : [الطويل] ١-هُمُ قَطمُوا الأرْحَامَ بيني وبَيِئَهُمْ وأَجْرَوًا إليها واستَحَلُوا المَحَارِمَا فَطْعُوا بالتخفيف يَضصْلّح لقليل الفِغْل وكثيره. فإذًا تَقَلْتَ لم يكن إِلّا للتُكثير أو العكرين. والشاعة ينها اخرى اله الكوم في سبل داعس هق قظيعة الرجم» وانتهاك المَحْرّم؛ واستِحْلالٍ المَحُظور المحرّم؛ ويّقتَصٌ ما تَتَقُلُوا فيه وتدرّجوا إليه حَالَا بعد حَالِء وشيئًا بَعْدَ شيء. وقوله «أَجْرّوًا إليها» الإجراء يُسْتَعْمَلُ في المُنكر المذموم. ومفعولة محذوف» كأنَهُ أجرًوا فِعلهُم إليهاء والضمير في «إليها» للقطيعة» لأنّ الفِعْلَ يدل على مَصْدّرِه. وهذا كما يُقال: مَن كُذْبَ كان شَدًا لهء أي كان الكَذِبٌ عكااله: ؟ - فيا ليتَهُمْ كانوا لِأَخْرَى مَكائها ولّم : َلِِي شيعًا من القَْمٍ فاطِما البيتُ على كلامَيْن: صَدذُرُهُ إخبارٌ؛ وعجُّرُه خطابٌ لفاطمة» وهي أختّ لهم. ومِكْلّه في أنّه كلامَيْن قوله تعالى: 8يْوَسْتُ أَعْرضْ عَنْ هنذا وَاسْتَمْفرى إِذَيْكِ» [يُوسُْف الآية 14]. والشاعِرٌ قَضْدَهُ إلى إظهار التوججع من الحال» فيقولٌ متمئيًا: بِوَدْي أنْ يكونوا لوْصْلَةٍ وقَرَاَِ غير رُصلتهم وقرابتهمء حتّى لا تبلغ الججفاة من جهتهم مَبَلَِهُ في تُفُوسِنا » لأنْ ظَلْمَ ذْرِي القُربى أشَدٌُ تأثيرًا. والشَّرُ إِذّا وَردَ على الإنسان من مَظَبّةِ الخير كان أَنْفَذَ تحزيرًا. فقولّه «كانوا لأخرى مكائَهًا أي لِقَرَابَدِ أخرى مكان هذه القرابة؛؟ أو لِأَرْحَام أخرى مَكانَ هذه الأرحام. وقوله «لم تَلِدِي شيئًاء تمئّى ارتفاع الوضْلَةٍ كما تَمَئّى في الأوّل انقطاعَ القرابة؛ كأنّه وَدّ بعد استبدالهم بالتناضر تَدَابْرَا وبالتُواصل تَقَاطعَاء أنّهم كانوا منهم عُرَباءَ. وقوله «فيا لَيِتَهُمْ» المُتَادَى محذوفء أراد يا قَوْم وي | ؟ م . التبريزي: «وقال غلاق بن مروان بن الحكم بن زنباع» )١(
عدد الصفحات ٣٢٧للش باب الحماسة/ ١64 غلاق بن مروان * - فَمًا تَدُعِي من تحير عَذُوَةٍ داجس فَلَمْ تنح منها يا ابن وَبْرةَ سالما يدم ما أَحَمّدوه من سبق داجس وتبريزه» ويُسَوَّيٌ رأيّهم في تبججهمء ويعَرّفْهم قُبْحَ عاقبةٍ ما اختاروه» وسوء مَعَبَةٍ ما شَرعُوا فيه. وإِنّما قال «ما تَدْعِي)؛ لأنْ أصحاب الغُبراء كانوا يعلّْلون سَبْقَ دَاجِس وينكرونهء فلهذا عَلَنَ ما حكاهٌ عَنْه بِالدَّعْوَى. وقوله امن خير عَذَوَةَ) أي من تمعِه وَسَّنَاء ذِكره. وقوله «فلم تنح منها؛ رد الضمير على المضافٍ إليه وهو العَدْوّة. يريدذ: لم يَرْجِعْ إليك مئها جَذْوَىء ولا ارتفع الأمر فيه كَمَا. ولَّمّا فاتت الغنيمة فيه لم تَخصّل لك السّلامة أيضًا. ؛ - شَأَمُْمْ بها حَيِئ بَفِيض وعََبَتْ أبَاكَ فأؤتَى حَيتُ وَالَى الأَمَاجمَا قال أبو زيد: يقال: شَأْمَ فلانٌ أصحابّة» إذا أصابهم الشُْم من قَِبَلِهِ. و«بها' يريد ِالْعَذَُوَةٍ وهذا تفسير قوله: فْلَمْ تنح مِنهَايا ابن وَبرَة سَالِمَا . يَقول : أَوْقَعْتُمْ بعدوتها والخطاره عليها عليها السُّوْمَ في حَبِيْ عيض : عبس ودُبيَانَ وأخوج أبُوكُ - يعني قيس بن زَهَيْرٍ - إلى 7 أَرْضٍ 0 00 . يعني حين من أخرج وأذعج 0 باد إلى 1 وما وَرَاءَه. ظ - وكائث بَنُو ذُبِيِبانَ عِرًا وإِخوَةٌ َطِرْثُمْ وطاروا يَضْرِبُونَ الجَمَاجِمَا يقول: كان بنو ذبيانٌ لكم يا بني عَبْس مَلَاذا وعِرَاء وعَتَادًا وظهرًاء لما يجمعكم وإِيَّاهُمْ تود فاطرّحتم مَوَاتٌ التمارّج والتَّضَابِكِء وتجاوزتمُوها إلى التّجَاذبِ والتقائل . وهذا تحسير رّ للمخاطب فيما انتقل عنه من موالاة العشيرة» والإبقاءء على الأحوال الجامعة» وتلهيف فيما انتقلوا إليه من تهييج الحرب» وبَشسط الأذى والشرّء وتنبية على ما يِتَعَقّبِ أحوالهم إن استمبوا عليها من بم والتّهالك . وكان الواجب أن يقول: فطِرْتم . تَضْرِيُونَ وطاروا يَضْرِبونء فاكتفى بالإخبار عن إخدّى الفرقتين؛ إِذْ قد عَلْمَ أنْ حال ٠ الأخرى كَحَالِها. ومعنّى طِرْتم : : تَسَرَعْشُم كما قال: [البسيط] ٠. < الى 8 ١ طاروا إليه زرافات ووختاننا” ١ 60 البيبت الثالث في الحماسية الأولى. وصدره: «قوم إذا الشرّ أبدى ناجنذيه لهم
عدد الصفحات ٣٢٨باب الحماسة/ ١64 غلاق بن مروان ام ؟ - فأضحَث رُهِيِرٌ في السّنِينَ التي مَضَتْ 2 ومابَعْدٌ لا يُدْمَوْنَ إِلَا الأشائما أَنَتَ الفغل لأن المُراد بذكر زهَيْر القبيلة بأْسْرهَاء ومعنى يُدْعَوْن يُسَمُوْنَء كما قال أبن أخمر: [اليسيط] وكنتٌ أدُْو قَذَاهَا الإنْمِدَ القَّردٌ(') يريد أسَمَيء ولذلك تعدّى إلى مفعولين» فيقول: صار أسلاف بني زُمَيْر بن حُذَّيفة وأخلاقهم لا يُسمّوؤن قديمًا ولا حديئًا إلا المشائم. والأشائم: جمع أشأم. كله تلخ لكيه لفياة كان أي غلمان أمَرِ أَشْأم. وقوله «في السنين» يجوز أن يكون ظَرْفًا لأضحتء ويجوز أن يكون ظرفًا لقوله «لا يُدْعَوْنَ». وقول «وما بَعْد» يراد به وفيما بعد فيكون ما معطوفًا على السّئِين. ويجوز أن يكون موضع «ما» نَضْبّا على أن يكون معطوفا على موضع في السّنِينَ لا على لفظهء لأنَْ موضِعَهُ نَضْبٌ لكونه ظرفًا. ويجوز أن يُجْعَلَ ما صِلَةَء كأنه في السّنِينَ الماضيةٍ وبعدها. ويجوز أن يُرُوىَ: «ومن بَعْدْ لا يُدعَونَ؛ وهو حَسَنٌ. وذكر بعضّهم أن ما من قوله «وما بَعْدَه لا يجوز أن يكون إلا صلةً وزائدةً لأنّ بَعْدٌ لَمَا جُعِلَ غاية وَدخَلَهُ الئْمْصَان بحذّفٍ ما كان مُضَافًا إليه امتنع من أن يكون مبنيًا على شيء وحَبَّرَا عنه» وإذا امتنع من ذلك امتنع أن يكون صلة لموصولء لأن الذي يكونٌ صلة من الظروف والجُمّل هو ما جاز أنْ 0 وليس 2 على ما قالهء ألا ترى أن يي 0 كيم َم نكما أت أبامّ قد لِك ميا ين أ ومن مَل ما رُم ف ابو الآبة . معناه: ٠ ومن قبل الذي فرطتم في يوسفء أي ف ويجوز أن يرادٌ: ومن قبل تفريطكم. فيكون ما مع الفِغل في تقدير مَضْدَر. وعلى الوجهين جميعًا ما في مَوْضِع رَفْع ومن قَبْل حْبَرُهِ. وذكر أبو إسحلق الرّجَاجٌ في ما من الآية ثلاثة أوجهء ما ذَكَرْنًا أحدذمًا. وإذا )١( لابن أحمر في ديوانه 54» واللسان (دعاء هوا)ء وجمهرة اللغة ص »١54 والمخصص . :حمق وصدره. «أهدى لها مشقصا جشرًا فشبرقها» (؟) لزهير في ديوانه »7١ واللسان (سكف وشأم) وجمهرة اللغة 21778 وتمامه: «فتُنتج لكم غلمانَ أشأمَ كلهم كأحمر عاد ثم تَرضعمْ 2 فتفطم»
عدد الصفحات ٣٢٩كرس ! باب الحماسة/ ١66 - المساور بن هند كان الأمْرُ على هذا فما ذَّكَرَهُ هذا القائل غير صحيح. لأني قد أَرَيْتْكَهُ بَعْد وهو غايةٌ حيرا وكونه صلة تابع لكونه حيرا فَاعْلمة. 65 9 وقال المسّاور بن هِئد : [الكامل] -١ أوْدَى الشبَابُ فَمَالَهُ مُعَقَفُْرٌ | وفقدثُ أثرابي فأنِن المَفْبَرٌ يقول: د الشيات ودار فهو فائتٌ لا يتتَبع» ومطلوتث ا وَعَدِمْتٌ نُظرائي وأقراني» فأيْنَ بقائي بَغدهم. وكيف خَلَاصِي مما اخْتَرّمَهم وأفناهم. وهذا الكلام توجع وتحَسرٌ لما تَقَضى من شبابه: وعنفوان عمره وتَقَدْم من أقْرَانه ولداته . أي إذا خَلَّوْتُ منهم. وصِرْتٌ عائشًا في غَيْرهم فَكُمْ عَسَى أن أَبْقَى بَعْدَهُمْ . ويقال غير إذا مَضْىء وغيّر إذا بَقَى. ويريد بِالمَعْبّر هنا البقاء» ويقال: اقتفرثٌ الشّىء وتقفرته. إذا تتبَعْمّه . < - وَأرَى الْعَوَانِي بَعْدَمَا أَوْجَهْئَبِي أَغْرَضْن ثُمَت قُلنَ شَيِح أَمْوَرٌ الغواني : جمع غانية: وهي التي تَسْبَعْنِي بزوجها عن الجال» وفيل : هي التي تَستغْنِى بمحاسنها عن التزين بالحلئّ. وقال أبو عبيدةً: هى المتزوّجة» وأنشد لجميل بن مَعْمَرِ: [الطويل] حببتٌ الأيامّى إِذْ بَُكَيِئَةُ أَيَمٌّ فلماتَعْنْتْ أَعْلَمَمْبِي الْعَوَانِيَا" وأنشد”" ابن الأعرابيّ: [البسيط] ازفقان تاك كشا ا والشاعر يقول متشكيًا من الشَّيّبٍ المُعْتَاض من الشّباب» ومن الضعف التابع لصحّة الجسم» ومن السقوط والانحطاط بعد الجاء عند الغانيات: أرى النّساء يعدما كُنّ يجعلنَ لي عِنْدَهُنّ جامًا أَعْرَضْنَ عني واطرَحْئَنِيء وأبدلني بالحمد دما وبالتسيمة تَلَقِيبًا ونبْرّاك فمتى ذَكِرْتٌُ عِنْدَهُن قلن هو شَيْحْ أَغْوّرٌ. وقوله «أُوْجَهْئَني» من الوجاهة: المنزلة. يُقَالَ وَجَْهَ وَجَاهة» ووجهّني السلطان وأوْجَهَنِي: جعل لي جامًا ومنزلة» )غ0( لجميل في ديوانه 0 واللسان (غنا)» وتاج العروس (غنى). (؟9) لء: لنصيب في ديوانه 17 واللسان (وحمء غناء لها). وبلا نسبة فى تهذيب اللغة 2757١”: وعجره: ١وأنت أمردٌ سروف للك اتقيال#
عدد الصفحات ٣٣٠باب الحماسة/ 6 2 المساور بن هند فروسى 00 مُوَجَهُ وَوَّجِيه. وقوله 0ه شيخ؟ ارتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف» وقد مَضى القول في التاء من ثُمْتَ ورُبَتَ» وأنه علامة التأنيث للقصّة. وجُعِلَتٌ تاءً مفتوحة قرقًا بينها وبين التي تَلحَقٌ الفعل والاسم . * ورأئِنَ رَأسي صَارَ وَجْهَاكُلَهةُ إِلَاقَمَاي وَنْيَةَمائضِمَر يقول مستمرًا في تكلفٍ الجَرّع إِنْرَ ما تولى من الشّبَابِء وباسطا مَعْذِرَةَ النْسَاء فيما استَحْدّئنَ له: رأينني قد صَلِعْتٌ وانحسر الشغرٌ عن رأسي حتّى صَار كله كوجهيء إلا قفَايَ إن به تَبْذَا مِن الشَّعَره وإلا لحية لا تُقام مَقام الذُوَابة في الضَّفْرٍ وَالتَجَمل . فقوله الِحْيَة ما تُضْمَرً؛ تَحَسُرٌ على ما عَدِمَ في رأسه من الُفّائر وإن كانت الْحية لم يُعْتَدْ ضَفْرُها. وقوله «كله؛ ارتفُع على أنه توكيدٌ للْمُضْمَرٍ في صارء أو على أنه أسم صارّء أو على أنه يرتفع بفعله وفعلّه ما دَلّ عليه قوله «وَجهًاه كأنْ المراد توجه كله ويكون كقولك رأيتٌ زَيْدَا قَيْسِيًا أبوه» أي تَقَيّسَ أبوه: ومررت يسرج حر ؛ - وَرَآيِن شَيخًاقد تَحَلى صلْبَهٌُ 006 يقول: ورأينَ شيحًا منحنيّ الصَلْب» وت الظَهْره يمشي يمشي مشْيَةَ الَعْسَان إذا استَمرٌ في المشي» أو يتعدّر فيسقط لوجهه. وكان الواجب أن يقول: أو يعت فيكت لأنْ العتار قَبْلَ السقّوط للوجهء لكنّه لم يُبَالِ بتغيير الترتيب» لأمْئِْهِ من الالتباس» وهذا دون ما يجي في كلامهم من القَلْبِء مثل قوله: [المديد] ا 0 وكقول امرىء القيس : [الطويل] 1 انق 2 لشفل ان - 5 ير وص - ويقال: فعس يَفْعَسٌ ) إذا صار أفْعَسَ جِلْقَةَ فيه» وكَعَس يَفْعْسٌ فَعَسَانا إذا مَسََى مشْيَة مِشْيَةَ الأفمس تكلفاء ومثله عَرَجَّ يَعْرَجَ وَعَرّجّ . . ويقال: كت 3 فلا يتعدّى ؛ وكية ألنّه 596 وهذا على العكس مما عليه أكثدُ الأفعال. ومثلّه قلع اعد وقَلَّعَهُ الله . )١( البيت بلا نسبة في المحتسب .١١8:7 وصدره: «أسلموهافي دمشق كما ه64 لامرىء القيس في ديوانه و0 واللسانٍ (حول» صفا)» ومقاييس اللغة ١ :2557 وصدره : «كميتٌ يَزِلُ اللَّبدُ عن حال متنه؛
عدد الصفحات ٣٣١نضس باب الحماسة/ ١66 المساور بن هند ٠ لَمارأيتٌ الناس هَرُوا فِيْنَة عنيةة تود نارُهاوَتَسَمُدٌُ إنما قَدْمَ ما اقتصّهُ من ضَغْفِه وكَبْرَتِه ليرِيَ العُذْرَ فيما يَعْجِرُ عنه من النهوض في الفتنة التي ذكرهاء فيقول: لَمّا وجدتٌ الناسٌ قد كَرِهُوا ما تَرَدْدُوا فيه من فِْئَةٍ لا يُهْتَدَى لوجههاء ولا يُفْتَدَرُ على كشْفِهاء تَسْتَعِرُ نارها وتتلهّبٌ» ويِبْتَعَتُ شرها فَتَسْمِل. ويّعَنِي بهذا فتنة ابن الزبير وعبد الملك. وجوابٌ لما منتظرّء وهو هنا محذوف يدل عليه و كأنه قال: انقّبّضنا عن النهوض فيها والحَرّاكء لتَنظرَ ماذا تكون. والفتنة #: التي لا يُهَْدَى فيها لوجه أمرء ومَضْلٍ شأن. وَالْتّعْمِبةَ : التلييس . ويقال: هو في عَمْيانِه» أي عماءه: مده كالطنيانة 5 وتَشَمْبِواشُمبًا فكلُ جزيرّةٍ فيهاأميرٌ المؤمنين ومِنْبَرٌ شَعَبْتُ يكون بمعنى جَمَعْتُ وبمعنى فَرَقْتُ . ويقال: التَأمَّ شَعْبُهِمء إذا اجتّمعوا بعد تَمَرْقي؛ٍ وتفرّق شَعْبهمء إذا تَبَدَدُوا بعد تجمّع. والسُّعْبَةُ: الطائفة» وجمعها شُعَبٌ. يقول: تفرّق الناس فِرَقَاء فصار الاختلاف لازمًا لأهوائهمء والتباين مُقْترِنًا بآرائهم. في كل جزيرة أميرٌ المؤمنين ومِئْبَرٌ يذعو إلى نَفْسِه ويَحْطبٌ على مِنْبَرِهِ لِجَذْبٍ الأمرٍ إليه . وقولّه «أميرُ المؤمنين» لفظه مُعرفةٌ للإضافة المعتادة في هذه اللّفظة المألوفة على الحد الذي تعرىء لكنّ التنوين مَنْويُء وإذا كان كذلك كان في حُكم النكرات. وإنما ساغ ذلك لأنْ قوله «أمير المؤمنين» يُسارٌ به إلى الحالء أي فيها أمير على المؤمنين» واسمٌ الفاعل إذا أريد في الحال أو الاستقبال كانت إضاقيُّه على وجه التخفيف لا على وَجِرٍ التعريف. ويصير التّنوين الذي هو الأصل مُنَوِيًا فيهء وعلى هذا قولّه : 5 4 [الأحقاف: الآية 15] لأنَّ التقدير مُمْطِرٌ لنا. وكذلك قوله عر وجلّ: هَدَيا بيغ الْكمبَةِ» [المائدة: الآية 946]. وعَتى بذلك ابن الزبير ونظراءه ممّنْ كان يَطْلْبِ الخلافةَ في أيام عبد الملك بن مَرْوَان. وهذا البيت منعطِفٌ بما فيه على قَوْلِهِ «هَرُوا 9 فِنَنّة . - ولَتَعْلَمَنْ ذُبْيَانُ إن مى أمرضث 2 آنا لنَا الشيِم الأعَرْالأكَبَرٌ يقول على وجو الْوَُد: لَتَْلَمَن هذه القبيلً إن تَوَجْهَتْ نوا أن لنا هذا الرئيس المشهور الشّأنء العظم الأمر. ويُقال: عَنَى به زُهَيْرَ بن جذيمّة العَبْسِيَء وقيل: هو قيس بن زُمَيْر. ويُرْوَى « إِنْ مِيّ أَذْبرَث». والمعنى: إن وَلْتْ وأغْرّضَثء فإنها سَتَعْلَم نا نكتّفي من دونهم. ويجوز أن يكون المُرَادُ بأَدْيَرَتْ: تركت الحقّ. وجواب إنْ في قوله : «لَتَعْلَمَنْ دُبِيَانُ»: وقد مَضَى مِثْلّه.
عدد الصفحات ٣٣٢باب الحماسة/ ١65 غروة بن الورد ظ ايفان دولننا قفناة من زديكة عَيَدْقفَة :2033 عنا لفيا كتللتك ازوة قوله: من رُدَيْئَةً أي من رماح رديئة » وهي امرأة كانت تبيع الرُماح. فحذف المضاف . والصّدْقَةَ : الصٌّلبة» والعربٌ تَذْكّر القناةً وصلابتها واعوجاجّهاء وأنّها لا تلين ولا تقبل التُقويم والتٌنقيف. ضاربة بها المثلَ في الخلاف والإباء» والامتناع والنَّعَسّرِ على من يُريد إِكرَامَهِم والنُصَعْبٍ على من يُرِيدُ تأييتهم أو العّض منهم. 0 هَنَانكَا لا د تستقيمٌ لمَمَوْم» وحايلّها لا ينقاد لمجتذب . وعلى هذا قول عمرو بن عَسَوْزْنَةٌ إذا غْمِرَتْ 5 نصح قَمَا المُقَوّم والججبين(" وقول الآخر: [الكامل] كانت قناتي لا تَلِينُ لغامز فألاتها الإصباحٌ والإمسَاء"ا 0 الشّاعر لم يَرْضَ بذكر الْقَنَامَ وما جَرّت به العادة من وضصف اعوجاجهاء حتّى عَقَبَهُ ة بقوله تخامليًا كذلك ودف فزاد على من تَقَدَمَ كما ترى. وإنما أراد التأكيد والمبالغة وتبيين قوّة الامتناع على مَن يطلب اقتسارَّهُم. وهذا كما يَصفون المشكس بِالسّوّس والصعر والصِيّد. وقوله : «حاملّها كذتلك»6 من صمّة القناة» وارتقع حاملها بالابتداء» وقد لخر طنة بخبرين : كذلك» وَأرُود: وقولَهُ «كذلك» إذا وَقَعَ هذا الموقع لا يُعَْيْرء بل يكون للمذكر والمؤنّثْ على حال واحدة. وأنشد أبو زيد: [البسيط] ظ أَمَا أقاتِلُ عن دِينِي على نْرّس 2 ولا كَذًا رَجُلًا إلا بأصحابي”” والمَعْنَى ولا كما أنا الساعة راجلا . < ظ 5 9 وقال عرّوة بن الوَرْد: [الطويل] ١ - قلت لِقَوم في | لكَيِيفٍ تروحُوا عَفِيّةبئتا عند مَوَانَ رَرْح تقدير البيت: قلتٌ لقوم رُرْحٍ عشيّةٌ بِثئا عند مَاوَانَ في الكنيف: 00 والمعتى بَعَنْتَهم على السّير في الرواح» وإن كانوا مُتَسَاقَِطي القّوّى كالَّينَ» لا )60 لعمرو بن كلثوم في ديوانه 4, واللسان (عشزن)؛ وشرح القصائد السبع . (؟) لشاعر جاهلي في الكامل ١760 (ليبسك). (”) نوادر أبي زيد ص 6.
عدد الصفحات ٣٣٣رسن باب الحماسة/ ١65 - عروة بن الورد بهم» ولا نُهُوض يقِيمُهم ٠ هَزَلَى لتأثير السّمَرِ فيهم» وظهورٍ تر اسع عليهم . وواحد الرّرْح رَازِْحَ»ء ويقال: رَرَّحَ البعيرٌ رُرُوحَاء إذا أَغْيّاء وإيل رَرْحَىء وقُوْمٌ رِزَاحَ أي مَهَازِيلٌ ساقطون. والكنيف: الحظِيرة من الشَّجَر. ؟ - تَتَالُوا الغتى أو تَبْلْهُوا بنفوسِكم 1 0 قوله «تنالواك جواب الأمر من البيت الأول» وهو تَرَوّحوا. والمعنى: سيروا واجتهدوا تثالوا الغنى» «ِتَبْلْغوا حَدا من الطلّب يُقْضِي بكم إلى الموت المُريح الباسط لَعُذْركم. والمُبَرّح: المُلِحَ الشديدء ومن هذا وصف الرّيح بالبارح. ويقال: بَرْح بي الحُبُء أي اشتدٌ؛ وبَرّحَ بي فلان» إذا آذى؛ وأَبْرَحَ الرّجِلٌء إذا أتى بالبّْحء والبّرْح يكون الشدةً ويكونٌ العَجَبَء ومنه قول الأعشّى: [المتقارب] ال يت واو ايت نت * - لِهِبْلْعَ ُذْرًا أو يْصِيبَ رَفِيبَةَ وَمُبْلِعُ نفْسٍ عذْرَها مثل مُنجح قوله «لِيَبْلُعَ تفسير ما قَدّمهُ. ويشير بقوله «عُذْرَا؛ إلى قاطِع المَْت لأنَّ المجتهد في طَلب الشيء إذا حال أجلّه دون أُمَلِهِ فقد أَعْذَّرَ إِذْ كان قد فعل ما عليه. وقوله «أو يصيبَ رَغِيبَةً) إشارةٌ إلى نيل الغْنى . والرُغب: انّساع الشّيءء ومنه بَطن رغيبٌ. وقوله (ومبلغ نفس عُذْرَها مِثْلُ مُنْجح» أي من أغدى فيها تطليةء آضائهُ أو فَانّهُ“فقد أنْجَح . وهذا الكَلَام وان كاق كافك وظاعة تدر النيت الأول أثه كرون به المع الذي قدمه فيه» فليس الأمر كذلكء لأنّهِ ذْكَرَ في الأوَّلِ إبلاعٌ النفْس من المَوْتٍ حَذا يُرِيحهُ» ولم يُِيّنَ من فَعَل ذلك: هل أَنْجَصَ أولا. وفي الثاني بَيْنَ أن المُعْذِر في طلب الشي, كالمنجح. وأنّه إذا استَغْرَقٌ وُسعّه في طلَب ما يَهُمّ به ثم حال دونه حائل فَقَدْ أغذّر. وفي طريقته قَوؤْل أبي تمام: [الطويل] لأفر عليهمْ أن تَجِمَصُدُورُهُ وَليسٌ عليهم أن نِّم عَواقِبَُه )01( للأعشى في ديوانه 2994 وخزانة الأدب ”: 2707 واللسان (برح)» ونوادر أبي زيد ص 208 وصذرة. تقول ابنتي حين جدّ الرحيل؛
عدد الصفحات ٣٣٤باب الحماسة/ ١67 - أبو الأبيض العبسي يراق 7 - وقال أبو الأبيض العَنسه 37 : [الطويل] ١ - ألا لَيتَ شِغري هَل يَقُولَنْ فَوَاسَ وفَذْحَانَ منهم يوم ذاك قَمُولَ فو تشعري؛ اسم أيتء وخبزه مُشْمرٌ اسمن عنه بمفعول شغري. وليت شِعْرِي لا يجي إلا هكذاء كما أَنَّ لولا يجي أَبَدَا مَحْذُوفَ خبر المبتدأ الذي بَعْدهُ. وقد اسمّعْنِيَ عنه بجوابه» وذلك كقولك لولا عبد الله لَفُعَلْتُ. وقوله «مَل يَقُولَنْ فْوَارِسَ) سَدْ مَسَدٌ مفعول ليت شِعْرِي. ومعنى الكلام ليت عِلْمِي وَاقعٌ : دلي بعد المَوْلَ من المْرْسَانِ في تلك الحال؟ ومفعول ١يَقُولَنْ» أول البيت الثاني») وهو قولّه اتَرَكْنَا؛ واعتَرّضٌ بينهما قَوْله «وقد حَانَ منهم يَوْم ذاكَ قُمُولُ؛ وموضِعُهُ نَضْبٌ على الحال» والذي تمئّى عِلْمَهُ أنّهُ هَل يُفْمَلُء فإذا الْصَرَفَ الأنطال عنه قالوا هذا المَّوْل أولا. وتحقيق الكلام: ليتني عَلِمتُ ما يقتضي هذا السُوالٌ من الجوابء لأنَّ ذاك يُهِمْه لا نمس السؤال. وقوله : وقد حَانَ منهم قُفُولء أي رجْوعٌ عن عن المغركة إلى ديارهم وَحَيّهمء كأنْهُ كان هَمٌ م بالاستقبال» وَوَطْنَ نَفْسَهُ من مُصادمة العَدُوٌّء ومصادَمَةٍ لقتال على ما عَلْبَ اليس من الانصرافٍ عنهم. لتَعَوْضِه لِمَا لا يَسَلْمْ مَعَهُ مَعَهُ من يلايسة فتكلّم بذلك. وقوله اِيَوْم ذاك» إشارة إلى يوم ملاقاةٍ الأعداء. فإن قيل : هل تُقَدَر في الكلام بعد الاستفهام شيئًا لأنْك إذا استَفْهَمْتَ عن شيء كان ما تَسْتَفْهِم عنه وخلافه سَوَاءَ عندك, وإِلا لم تكن مُسْتَفْهِمًا؟ قُلتَ: مَعْنَى الاستفهام هَل يَقُولَنْ فوارسٌ كذاء وهل رَيْدٌ عِنْدَكُء عَلَى «أْ» أو «أم» وَلَّوْلا ذلك لامتنع 5-6 . وستشرح الكلام فيما يقتضيه هذا الموضع في البيت الذي بعده. ؟ - تَرَكنا ولم يُجْنَنْ من الطير لَحْمّهُ أب الأبيض العَبِسِيْ وهو كتيل" يقول: ليتني عَلِمْتٌ هل يقولون في مُنْصَرفِهم ثَرَ تَرَكنا أبا الأبيض مصرُوعا متروكا بالعَرَاء تَعفُوةُ سباع الطير وتأكلٌ من ٠ لحمه. غير مسنّور عنها ولا د منها. وقد اعتَرّض بَيْنَ تَرَكْنَا ومفعولِهِ وهو 53 الأبيض بقوله «ولم يُجْئَنْ من الطيرٍ لحمّة»» وموضعُه نَضْبٌ على الحال. فإن قيل: فما المُقدر بعد الاستفهام هنا من )١( التبريزي: «قال أبو هلال: وكان في أيام هشام بن عبد الملك. وخرج مجاهدًا في بعض الوجوهء فرأى في المنام كأنه أكل تمرًا وزبدا ودخل الجنةء فلما كان من الغد أكل تمرًا وزبدا وتقدم فقاتل حتى قتل؟ . (؟) التبريزي: «ولم نجنن».
عدد الصفحات ٣٣٥58 باب الحماسة/ 1١67 أبو الأبيض العبسي حرفي العطف: أم» وأوْء وكيف يكون معنى الكلام مع ذلك المقدر؟ قُلْتَ: المعنى عن أو بدلالة أنه يُجابُ مثل هذا الكلام بنَعَمْ أو لاء إذ كان المبئى على ليتني عَلِمتٌ هل يَقَعٌ ذلك منهم. فأمًا تقدير أَمْ وهي عاطفةٌ فلا يصحٌ في مثل هذا الموضعء كما لا يجوز اللّفظ بها على جهة المعادلة. وقد قال أبو العبّاس: لا يكونٌ أَمْ بَعْدَ شيء من حروف الاستفهام سِوَى الألف إِلّا على كلامين. وأما تقدير أم المنقطعة فبعيدٌ» لأنه لو قُصِدَ لم يكن يد من ذكْرِه وذكر المُستَفْهَم به عنه بعده. فاعلْمَة . " - وَذِي أَمَلٍ يَرْبجو نُرَائِي وإِنَمَا( يَصِيرٌ لهيِئي غَدَا لقَلِيلُ يقول: رُْبٌ إنسانٍ يُعَلّقُ طمّعَه بميرائي» ويرجو تحصيله بَعْدِيء والذي يَناله منه غَذا خبز إلى ابزم مويةه قليل غير أكثين. والمَغْئى: إِنْي لا أَدْحَرُ مالي بل أثلفه في اكتساب المحامدء فلا يكون لي , تُرَاثْ إلا سلاحي وما لا بُدٌ للفارس 4 - وما لي مال غير يرع ححصِيئَةٍ وأَبِيِضُ من ماءٍ الحَديدٍ صَقِياة0) ه وَأْسْمَرٌ خطئ الْقَتَاوٍِمُقَقّفٌ وأَبْدَهُ عَرْيَانُ السَّرَاةٍ طويل تفي أن ايكون له هال يذ خوة طول معيافة :يرنه الاوك فد سمناقة' ل وو وَيَيِضْتَهٌُ» وسَيِهَا مَضْقولَا طبع من خالص الحديدء ورُمْحًا حملت قَتَائّهِ من الخط وهو 7 بالبَخْرَين - وفْرَّسَا قصير الشَّعْرٍ مُنْجَردَ الظهْر من | للخمء مُشْرِفٌ الهامَةٍء 3 مَةِ. المعْمّر: حَلَقْ يَتَمَنْعُ بها المتسلّحخ. وكذلك الغِفَارَةُ. وقال الخليل: المِغْمَّرُ : رَفْرَف البيضة. وأصل العْمْرِ التغطية والسكر: وقوله (اغير 0 يجور رفغة» وهو الوجه. على أن يكون بدلاء ويجور النصب على الاسثناء. 5 - أَقِيهٍ بتفْسِي في ألحُرُوبٍ وأنقِي بهاديه إني لِلخَليل وَصُولَ هذا معئّى شريف حَسّن. يقول: أخمّظ مَقاتِل فَرَسِي بفخذي ورجلي. وأَنّقِي فيما يأتيني بِعْتّقِه . والمعنى: من أراد أن يصيب مَقئّلي جَعَلْتُ بيني وبيْئهُ عنْقَ داتي» كما أن من أراد مَقَئَلَ فَرَسِي أجعلْ بينه وبيْئَهُ فَخذّيّ ورِجْلَى. ثم قال: «إِنّي للخليل وَصُولُ؛ أي لا أَحَذُلَهُ في الشدائد ولا أَنتَفِعٌ به إِلَا وأَنفَعُه . وهذا مَكَلُ. والعربي يُسَمّي 1 . التبريزي: «غير درع ومغفر» )١(
عدد الصفحات ٣٣٦