باب الحماسة/ ١١6 - تأبط شرًا م ويُّقَالَ للكناس المَكنّسٌ . تقال: ظَبِىٌ كنِسء إذا لَرْمَ كناسّة . 4 ومن يُفْرَ بالأداءِ لا يد أنه سَيلْقَى بهم من مَضرّع الموت مَضرّعًا قوله دلا يك يجري مجرى لا مَحَالَة وهو من البَدْد مصدر للأبَدٌء وهو سَّحَةٌ ما بين اليّدِ والجَئب» كأنٌ المراد لا سَعَةَ في ذلك ولا تَجَوّز. وكان الواجب أن يقول: ا نذاهن الةاشداقي» فكدف ونه قر تلك لااند من كداه فانعصات تن اه وحْبّرٌه من كذا. ولم يتعلّق مِنْ بُدَ كما تَعَلّقَ بخَيْر من قولك لا خَيْرَ منه لك لأنه لو كان كذلك لَنُوّنَ بد ولم يَجُرْ عَيْرُهُ: يقول: من أُولِعَ بمنابذة الأعداء. وغَرِي بمضارّتهم لا بد أن يَلْقَى بهم يَوْمًا من الأيّام مَضْرَعَا من مَصارع الموت» لأئه كما يَرَى فيهم يَرَى بهم. ويقال: غْرِيٌّ بكذا وأَغْري به» وقد رُوي «يَغْرَ؛ بفتح الياء. وايُغْرَة بضَمْها. والمَصْرّعَ هلهنا مَصْدَرٌء وقد يكون في غير هذا اسمًا للمكان والزّمان وعلى طريقة هذا البيت المَثَّلُ السائر: «من يَرَ يومًا 'يرَ به؛. وجواب الجزاء في ضمن قوله لا بد أنه سيّلْقَىء والتقدير: من يَغْرَ بالأعداء فهو سَلْقَى بهم مَضْرّع المؤتء لا بد من ذلك . ظ 4 - رَأَنِنَ فتّى لا صَيدُ وَحْشٍ يُهِمّْهُ فلؤْ صائخت إِنْسا لِصَائْحْتَه مَعَا رَجَع إلى ذكر الوحش بعد أن اعترض بين الكلام فيها بقوله: : «أطالَ نزال القوم. وبقوله «ومن يُغْر بالأعداءة. وهو يريد أن يبيّنَ سَبَبَ أنسها بهء وزوال يفارها فنة :بأشكى هنها قدمةا.. فقول :زأك ارخ عه له فنّى صَيْدَ الّخش مما ليس يَخطر ببال. ولا يفدة مق نيل الأشعال فلو مككة من انلها إنخا لمكت هذا فقولّه دلا صِيْد وَخش يهُمه؛ من صفةٍ الفتى» ونَفَى بقوله لا الفِعْل» فلذلك لم يكرّر لا مرّتين كما تقول لا عَبْدٌ لك ولا جارية. وإذا كان كذلك فقد أَضَمَرَ بَعدَ لا فِعْلّاء وجَعّل الصيد يرتفع بهء ويكون الفعل الظاهر بَعدَهُ تفسيرًاء كأنّه قال لا يهِمَه صيدٌ وَحش يَهمه. والمصافحة هُ أصلّها في مماسّة صَفحة إحدى اليدين للأخرى عند السلام؛ فاستعارها للتمكين والاستسلام. وقوله «مَعَا» في موضع الحال. أي مجتمعة ومصطحبة . والفائدة في ذكر الإتيان بلفظة تُفيد العموم: فكأنَ المراد الوحشٌ على اختلاف أجناسها . ٠ - ولكنٌ أربابَ المَخَاضٍ يَشْفُهُمْ إذااقتَمَروهُ واحدًا أو مُقَهعًَا -١ وإني وإن عمْرْتُ ألم أَنَبِم سَأْلقَى سِئانَ المت يَبِرْق أَصْلَعًا
عدد الصفحات ٣٥٣ووم باب الحماسة/ 155 - بعض بني فقعس قله «المَخَاض» هي التُوق الحوامِلُ» وهو اسم صِيغْ للجماعة منهاء ولا واجِدّ لها من لَفْظِهاء وإنما خَصّها لأنّ التَنافُسَ فيها أكثرء وأربابّها بها أَشَمّ. والشاعرٌ تَرَكَ قِصَةٌ إلى قِصَةَءِ فكأنه قال: لا يُهِمُه طُلَبَ اوّخش . ولكن يُهمُه قضد أرباب الإبل في 82 00 ويفرّعهمء ويُضنيهم إذا تتبَعوا أثْرَهُ. وقد أغار عليهم واستاق إبلهم منفردًا عن أصحابه» أو محتفلا بهم مُعانًا بتشييعهم . وهذا بيانُ ما قَدْمَه في قوله «أطالَ نزال القؤم حتى تَسَعْسَعاء. وانتّصَّبٍ واحدًا على الحال؛ والعامل فيه اقتفروه» أي منفردًا. ويقال: اجعرت لوست |0 تتتعنه أنرة: وفعت يَشَفَه ؛ يهزلهم ويكد عيشهم . ومشيّعًا: معه شيعةً ريك أله الأييان كن سيط فليو :زان يذهو على كل حالٍ. وقولّه «وإني وإِنْ عُمْرت» بِيانُ قوله «ومن يُعْرَ بالأعداء»: كما أنْ قوله «رَأَيْنَ فتّى» بيان قوله #يبيتُ بمعْئّى الوّخش حتى ألِفَئَهه لأنه فسّرَ كلّ بِيْتِ من الأبيات الثلاثة ببيتِ. فيقول: أنا وإن أَطيلَ عُمْرِي» ومّدَ من نفْسِي بما يَلْحَمُّني من واقِيَةِ الله تعالى على ما أجترحُه وأختاضه. أنَيَمَنُ أني سَألمن أجلي وأَرَافِي مَصْرّعي إذا دنا الحِينْ المعلوم. لحن المحتوم» وتّرَاءَى سِنَانٌ الموتٍ لي بارِرًا بارقاء أي السّنان الذي يكون به الموتُء فلا أختارُ لنفسي إلا ما لا يكسبني عارًا. وفي الكلام مع هذا الذي ذكرناةٌ النَّسَلّى التامَّ» والرّضا بالمقدور. وجواب الشرط في قوله أعلَّمُ أنني» وهو على إرادة الفاء» ويجوز على نيّةِ التقديم والتأخير. ظ 5 - وقال بَعْضٌ بني قَفْعَس27' : [الطويل] ١ دَعَوْتُ بَبِي قيس إليٍ فَفَمْرَثْ خاي ا موا السَّوَاعصِدِ يقول: استغثت بهؤلاء المَوْم وندبتهم إلى نُضْرّ تي والذّفاع دوني» فَحْمتثْ لي رجال كأنهم فحولٌ ممتدّةٌ القاماتٍِء مبسوطة الأيدي بالصضُرب والطعن. ويجوز أن يريد بالطلول الاقتدار والغَلَبة» كما يُقال في السلاطة: هو طويل اللُسان والخناذيذ: الكرام من الخيل» فَاستَعَارَها للكرام من الرّجَال كما يُستعار القّرُوم المَضَاعِبُ لهم. ومن زَعَمَ أن الخناذيذ: الخِضْيّان أو الفحولةء فقولّه بعيدٌ عن الصواب؛ يَشْهَدُ لما ذكرناةٌ من أَنْهُ الكرامٌ قولُ الشاعر: [الخفيف] ظ الى م ٠. ٌٍّ 5 _-كَ 0( )0 التبريزي : «قال بعض بني قيس بن ثعلبة» . (؟) للنابغة الذبياني في ديوانه 217١ وكتاب العين 5: 2.755 وله 5 لخفاف بن عبد القيس في -
عدد الصفحات ٣٥٤باب الحماسة/ ١١1 سعد بن مالك ! هعنم والطوال» يكون جَمْعَّ طويل وطُوَّالٍ جميعًا. ومفعول شَمْرَتْ محذوف. والمراد. رَفْعَتٌ ذَيُولَّهاء وتهّأت مجتمعة ومتخففة للقعال . وكما قيل هم طوال الأَيدِي والسواعد في الجريء المُقْدِم: المُسْتَعْلِى المُفْتَدِرهِ قيل في السخاء: هم بُسْطْ الأيْدِي والاكف» وقيل : كيلايل الساعدٍ للقوي الجَلْد . ظ ٠ ؟ -إِذَا ما قُلُوبُ القَؤم طَارَّثْ مَحََافَةَ من المَْتٍ أَرْسَوا بِالنْفُوس المَوَاجِدٍ انتصب مخاقَةٌ على أنه مفعولٌ له. وجواب إذا «أرسؤًا». والمعئى: إذا تمككن العت من القلوب والصدور حبَّى طاشتٌ له الألباب» وطارّتٌ له الأفئدة» ثبت هؤلاء الوم في مواقي التتداقُع والتحارب بنقوس كريمة ا تُعْضِي على قزى, ولا تصبر رَ على أذّى : فهي آبِيَةٌ للدَنِئّات» صابرة عند النائيات . وقوله ١ أَرْسَوَا) مفعوله محذوف» كأنّه كَالَ أَرْسَوا ُلْوبَهُمْ بالنُفوس الكريمة. ويجور أن يكون الباء من بالنموس زائدة للتأكيد. كما قال] [البسيط] سُودُ المحَاجر لا يَقْرَأَنَ بالشور”) والمعنى: أَرْسَوًا النّفوسء أي أثبتوها إِنْبَانَا لا تَحَلحُلَ معه ولا تَمَوْحِ. على هذا قولهم: الجبال الرّاسيات؛ وهو راسي الدّعائم. والمَوَاجِدٌ: جَمْعُ مَاجِدَةِ وأضله الكَتْرَمٌء يقال: أمجدتٌ الذَابَةَ العَلَّفَء إذ أككَاتَه لها. 7 9 وقال سَعْدُ بن مَالِلك20: 22 آمرفل الكامل] ١-يابُوسٌ للخ زب الكقي وَضَعَثش أرَاصِطْ فاشتّراحوا اللام من قوله «يا بُوسَ للحرب»؛ دَْلَتُ لتأكيد الإضافة في هذا الموضع» وهي إضافة لا تخ”صص ولا تَعَرّف . وهذه اللام لا تجىء, على هذا الحَد إلا في بابين : أحدهما بَابُ النّني بلاء وذْلِكَ مِنْهُ في قولِكَ لا عُلَامَيْ لك ولا أَبَالَكَ وما أشْبهّهماء والثاني بابٌ النداء في قولِك يا بُوس للحربء وإنْما المعنى يا بوس الحرب. ألا تَرَى اللسان (خنذ) ولخفاف في تاج العروس (ضنذ). وصدره: «وبراذين كابيات وأتنّا» )١( للراعي النميري في ديوانه »١77 وأدب الكاتب »05١ واللسان (سور)» وللقتال الكلابي في ديوانه “251 وللراعي أو للقتال في -خزانة الأدب 9: .٠١7 وصدره: ظ اهن الحرائر لاربات أحمرة) 0)0 التبريزي : «وقال سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة جدّ طرفة بن العبد».
عدد الصفحات ٣٥٥لمكن ظ باب الحماسة/ 1١51/ سعد بن مالك 500 الإضافة لنوّنَ يا بوسّ في النصب,. لكونه نكرةٌء أو كان يجعله مَعْرِفَةٌ الضَمٌ. وقد أتى الشاعر في باب انمي على أضْله : في الإضافةٍ فقال: 0 أبالموتٍ الذي لا بد ألي مُلاقي لا أبَاكِ تخوّفينية”'" والذي يَدَلُ على أنْ هذه الإضافة لا تخصّص أن لا قد عَمِلَ معهاء وهو لا يَعْمَلُ إلا في التكرات. ومَغنى البيتٍ أَنَّهُ على وَجْهِ التعجّب ذَعَا يُوسَ الحَرْب الكين حَطت أراهمط وَأَذْلَنْهُم حتى استسلموا للأعداء. وألِفوا وضع الخربة وحالفوا الراحة؛. وأثْرُوا السلامّة. وهذا الكلام فيه مع القّصْد إلى التعجب و وتعبيرٌ؛ كأنّه أراد: ما أبس الحَرْبَ التي فَعَلْتْ ذلك. وقوله «فاستراحوا» فيه تهكمٌ وبيانٌ لاستغنامهم ذلكء وِمَيْلِهِم إليه؛ كأنهم عَدُوا نَفْض اليد من مجاذبة الأغدَاء ومراقبتهم والاحتراز من مكايدِهم» لظهور عجزهم. وتصوّرهم بصورَةٍ من لا يُحتَمّلٌُ لَهُ ولا يُستظهر عليهء ولا يُتّقى مِئْه سَلَامَةَ ورَاحَةَ» وإن كان سْقُوطا ومهانة. وكل ذلك لخروجهم عن مَلَكَةٍ العِرّة» واطراجهم قناع الحمِيّةِ. وأراهط جََمْمٌء يقال رَمْطْ وأَرْمُطْ وأراهطً. والرَّمْطّ يَقَعُّ على ما دون العشرة ولذلك جاز أن يُضَافَ ما دون العَشَّرَةٍ من أسماء الآحاد إليه - وفارَقٌ الخَيْلَ والعَّنم والوبل. ظ "- والخربٌ لا تبِقى إججا حِهِهَاالتخَيل والمِرَاحٌ يقال: جحمت النار فهي ا إذا اضطرمَت؛ ومنه الجحيم . وهذا العلا جار رف ا كلل وفيه إِزْراءٌ بالذين ذَكَرَهُمْ وإبهامٌ بأنهم كانوا أصحاتبَ خخيّلاءَ وبَطرء ومَرَاح ونَرّقء فلم تَقْبّتْ أْقُدَامُهُمْ عند اللقاء. ولا صَبَرَتْ أَنْفُسُهُمْ أوَانَ الكماحء فقال مُعَرْضًا: لا يبقى الثار الحرب كبرياءً المتكبّرين» ولا نشاط المَرحين» بل يستبدلون بهما اللّين والكسلء والانخزال والفسّلء؛ والصبر على الامتهان» والاستسلام عند الامتحان. وقوله «لا يبقى لجاحمها التخيّل» يجوز أن يريد به صاحبّ التخيّل» فحذّفٌ المضاف وأقام المُضَاف إليه مقامهء وحيئئذٍ يكون البَدَلُ في . إلا القَنَى - وهو أوّل البيت الذي يليه منهء وَجْهَ الكلام ومختارَُ؛ لأنّ الثاني يكونٌ )١( لأبي حية النميري في ديوانه لالا١ء وخزانة الأدب 5: .٠٠١ والدرر ”: 4١5ء واللسان (أبى)ء والتبريزي :١ 505.
عدد الصفحات ٣٥٦باب الحماسة/ ١١11/ 2 سعد بن مالك بذن م من الجنس الأوّل» وفي الوجه الأوّل لا يكون من جئسهء والاختيار في المستثئنى بعذه النْصبٌ. ٠ إلا الفتى الصَبَارٌ في ال مَّجَدَاتِ والفرّس الوَقاحٌ قوله «إِلّا الفتى» ارتفع على أنه بَدَلُ من التخيّلُ» وهذا لَعَةٌ تميم» ولّغة سائر العَرَب النَّضْبٌ فيما كان استثناءً خارِجًا وإن كان جائيًا بعد النّفي, لأن كونّهُ ليبس من الأول يُبَعُدٌ البَدَلُ فيه. والنّضْبٌ كان جائرًا على كل وَجْهِ. والنَّجَدَاتٌ : الشّدائد. والصبرٌ أَصْله الحَبْس » وَنَبَانَ بناءٌ المبالغة» ولا يجوز أن يكون أسم الفاعل من صَيرٌ لأ امم الفاعل من :صبر فصر يقول: لكن لا يَبْقَى لمُلابّسة الحرب والصّبر على شدائدها إلا الفتى الحَسَنٌ النْباتِ في الكرائه» والفَرَّسٌ الصّلْبَة على الجراِ. ويقال: فْرَس وَقَاحٌء وحافِرٌ وقالح» وهو وَقِحَ الوَجه؛ ومصدره القِحَةٌ. ؛ والئَمْرَةَالحَضِْدَكءً وال َيض المُكَلْل والرّماحٌ - عَدْدٌ الآلات التي يحتاج إليها الْمَئّى الصبارٌ : فى النَّجَدَاتِ عند مِراس الحرب» ودفاع السّر. فالئَثْرَةٌ: الدع الوايقةٌ الشخكية اسرد دء ويُقال فيها التْلَه باللام أيضا. وَالحَصّدَاءٌ: الجَذْلاءٌ» ومَصَدَرُهُ الحَصِد. يقال: خصد يخصّد خقداة واخصدلة وهو 1 يقال ل و والدروع إذا أحكمتثٌ وقْتِلتٌ. 00 8 حَصِيد ومُسْتَخْصِدٌ ل أيضًا. وقول 2ل لبَيْض المُكَلْل) يَعنى بالمسامير». كأنّها عْشّيَتٌ امرك . والمعنى : إنماأ يم يبَْى على صلا الْحَرْب ا إلى قُوَة وجلد. ومن صَبْرِه يَعْثََمد ل على أَبْلْغْ أَمَدِ ومن سلاحه : يعى يَئْقُ بِأَنمْ عَدد. ولم يَصفٍ الرّماحَ» ويَغني أقومَهًا لا محالة. ظ ه والكَرمَغعْدَالفَرإِدْ كر ٌٍَالبَقَدُمُ والئطَالحٌ بين ما يُحتاج إليه الصَبَارُ رُ من الأفعَالِ في الحَرْبء كما بَيّنَ الآلاتٍ التي من شَرْطِهِ استصحابها فكأنّه قال: ويَبِقَى لجاجيها الكَرُ بَعْدَ المَّرَ في وَفْتٍ يُكرَهُ فيه الإِقُدَامْ . والتقدم» وَالنْطاحٌ 00 . وبعضهم يروي هذا البيت في غير هذا الموضع. والصواب هذأ الترثينة: وجعل التُطاح بين الكباش مَتَلا للمبالطة ب بين الفرسان. 5 وتَسَاقَط المَُنْوَاطُ وال شَنَبَاتٌ إِذْ جهِدَ لات 000 التبريزي : ااوتساقط الأوشاظ» والأوشاظ : جمع الوشيظ: التابع والحلف .
عدد الصفحات ٣٥٧مهم باب الحماسة/ ١17 سعد بن مالك هذا ينعطف على قوله وضعَتت أراهط فاستراحوا. يقول: وتَسَاقَط الدخلاء والهجَناءٌ الذين بطو اصعيم العرب فلم بكريو وم والتتنواط مَصْدَرٌ في الأصل»ء كالتّرداد والتّكرار؛ وكأن المُرّاد ذُوُو التّنواط؛ فحُذِف المُضَافٌ وأَقِيم المضاف إليه مَقَامَهُ ويجوز أن يكون وُصف به كما يوصّف بالمصادر. وذكر بعضهم أن التّنواط ما يُعَلّنُ على الفَرّس من إِدَاوَةٍ وغيرها؛ لأنّ كلّ ذلك قد نيط به» ثم أطلق تشبيهًا على الدّخَلاءِ. وقد استُعْملَ هذه اللفظةٌ فى الدَّعِىَء فقيل: هو مَنُوطُ. وقال الشّاعر: [الطويل] اهن حا ا 0 11 > 8 6 ظ > م نوه .ه(١) فعلى هذا يجوز أن يريد بذوي التّنواط الأذعياء. وقوله الذَّنَبَاتُء يريدٌ التُبّاع والعُسَفَاء. ويقال الدّنائب والأذناب أيضًا. وكما قيل هذا تشبيهًا بذُنابة الوادي» قيل فى الرؤساء الدُوائب» لأنّهم الأغلّؤن. وذكر بعضّهم أنّ الذّْْبَاتِ لا يُقال في الئّاس» وإنّما يقال لهم أذناب» ثم أنشد: [البسيط] قَوْمٌ هُمْ الأنفٌ والأذنابٌُ عَيْرُهمُ 2 ومن يُسَرّي بأنفٍ الناقة الذّنّبا" ومن نيف ننناة الأذنات:واتععار اسان التغهارة الذي والذناتة والذناتب والذنات: ولا فَضْل. وقوله «إذ جُهد الفضاح» معناهٌ بُلِغْ بالفضيحة جَهْدُهَا ولم يُرْضِ بِالعَمُو منها. وفي الوقت الذي أشار إليهء لا يَثْبْتُ إلا من يَرْجِعٌ إلى كَرَم مُتَنَاه وحِرْص على المحافظة على الشرفٍ بالغ . كَشَمَث لَهُمْعَن سآقِها وَبَدَا من الشّرٌ الصُرَاحُ أخذ يقتص ما جَرَّى عليهم. وقولهُ «كُشَّفت لهم عن ساقِها» مَكَلَ يُضْرَبُ لشذة الحربء وإِنّما أَهْلّها فى ذلك الوقت يكشفون عن الساق» فجعل الفعل لهاء 3 الكففت و حي بد لعج وقد 0 الساق -- للشد ل منت ا الحرتب عن ساقهاء معناه 4 أزروّت عد شِدتها. وقوله «وبدا من الشْرٌ الصّرّاح» أي الخالص الذي لا يمتزج به خْيْرٌ ولا يُرْجَى بَعدهُ صَلَاح . )١( لحسان بن ثابت في ديوائه ١١ء واللسان (قدح. نوطء زئم)ء وتاج العروس (قدحء نوط». زنم)» والأغاني 5: 158. 000 للحطيئة في ديوانه ص ”.
عدد الصفحات ٣٥٨باب الحماسة/ ١١7 سعد بن مالك 4" ويقال: صَرِحيٌ وصَرَاحٌ. كما يقال طَوِيلٌ وطوّال؛ وعريض وعُراض. ويقال: م حَتٍ الخحمرةٌ» إذا اتكشفت عنها زُيدتّها . بو ا رِهُبَاك لا النّعَمْ المُرَامُ َقْبَلَ يَصفٌ ما امتّحنوا به في الحُرّم إذا ترك حَدِيتٌ المَالٍِ والبلاء : فى التُّمُوس . وقوله «فالَهُمُ بيضاتٌ الخْدُور» يجوز أن يُرَادَ به ما يُهْتَمُ له في ذلك الوَقْتِ : الخوم والنُساء المُخَدْرَاتُ اللاتي كأنّهُن بَيْض مكنونٌ صيائة وجَمَالَاء لا الإبلُ المُرَاحَةٌ من مَرَاعِيهاء كاله سكن ها ريك اله هجا ويصرر أناركوة المفين بها 1 2ه النُساء لا الإبل. والمراد أنهم كانوا يغتنمون سِبَّاءَ النُساء وإلحاق العارٍ بسبيهن» لا اغتنام الأموّال. وتُسَبّهُ المرأةٌ بالبيض لتَلمْلِمَها وزّوال الححجوم عنها. وقال الخليل: بَيْضَهُ الخِذْر هي المجارية المُحَدْرة الجميلة. وإنما قال المُرَاحٌ لأنَّ انعم مُذْكُرٌ. ويقال: سَرَحتٌ الماشية بالعَدَاق وأرحقها بالعشكة. بعس الْحَلاففُيَمَْنَا اؤلادُ ضكر واللْقَامٌ أولاد يَشْكُره هم من جملة من وضَعَنْهُ الحَربُ. فيقول: إذا حَلْفْنا من لا دفاع به من الرّجال والأموال» فَبئس الخلائف بعدنا. جعلّ أولاد يشكرٌ كاللقاح - وهي الإبل بها لَبَنُ - في حاجتها إلى من يَذِّْبُ عنهاء ويُحامي عليها. ورواه بعضهم: «واللقاح» بفتح اللام بفبوسية وكانوا لا يَدِينُون للمُلُوكِ. ويكونٌ الكلامٌ على هلا تيكما: ظ ا سد قن بد نيا نأناابنُ فيس لا و12" يقول : مَن أَحْبجَمَ عن الْحَرْبٍ وكرة إلاصطلاءَ بنارها والصبر على بلواها. وعجز عن الثبات في وجو أبناثهاء فأنا ابن قيس لا بَرَاحَ لي فيها ولا انحراف. ومعنى «فأنا ابن فَيس» فأنا المشهور بأبيه» المستَعْنِي عن تطويل تُسَبه. فقولّه لا بَرَاحء الوَّجَْهُ فيه () بعده عند التبريزي : ظ «صبرًابني قيس لها حتى تريح وا أو تراحوا إنالفغوائلَ خوقها. يعتانُهالأجلُالمتَالحُ هيهات حال الموثتٌ دو ن الفوتٍ وانكفيّ السلاحٌ كيف الحيةةٌإذا خلت مناالظواهيرٌ والبطاحٌ أين الأعرةٌ والأسنت-اه عند ذلك والسماحُ)
عدد الصفحات ٣٥٩وب باب الحماسة/ ١18 جحدر اللففتة .ولك الفترورة :دقنة إلى زليه د«وقال يوي قن ا كلو منهنا كرلم به التكرة. وجعل الخبر مَضِمُرًا. ومثله : [الرجزا م 7 7 واوا م .وى ار »١(# بي الججحِيمَ حِيِن لا مستصرخ' كأنهما قالا: حين ليس عندي مُستصرّخ ولا بْرَاحَ عندي في الحَب. وهذا يقل في الشّعر ولا يَكثْرٌ. وجعل غيرُهُ بَرَاحّ مبتدّأ والخبرَ مُضمَرًا؛ٍ وإنما يَحْسُنُ ذلك إذا تكرّرء كقول القائل: لا دِرْهَمٌ لي ولا دينارٌء ولا عَبْدٌ لي ولا أَمَةٌ. إِلَا أنه جُوْرَ 000 في النكرّة بعد لا وإن لم يكرّزء لأن أضلع ما يُنقَى بلا الرفع» فكأنه من باب رد الشيء, إلى أصله. ويقال: ما بَرِحْتٌ من مكان كذاء أي ما زُلْتُ بَرَاحًا وبرُوحًا. وما بَرِختٌ أفعَلُ كذا بَرَاحَاء أي أقمت على فِعلهء مثل ما زلتٌ أفعّله. والبَرَاحُ الأوّلٌ في المكانء والبَرَاحُ الثاني في الزمانء ولا بل له من حْبّر. 4" قال جحدرز. وهو قفد بن ل [مشطور الرجز] 0 "- وشعِئّت بَعْدَ اذهان جُمْتِي * - ركُوا عَلَىَ الخيل إن ألَفْتٍ 4 - إن لم أناجزها قُجُرُوا لمعب ه قدعَلمَث والِدَةَ ما ضمت 5-مالففَث في جِرَقٍ وَشَمُتِ 7 - إذا الكَمَاة بِالكمَاةالْعَفّتٍِ0*) ظ هذا توجع وتحسرٌ. . والمراد إني قد استَقْتَلْتُ. وكانت هذه الأمور من اليثم والائمة والتشعث ة قد اتفقت ووقعت. وإنما قال هذا لأنه كان قد سِيمَ في يَوْم تَحْلَاقِ )220 للعجاج في ديوانه ؟: "الااء واللسان (صمخء فنخ). ولرؤبة في اللسان (صدى). .وتاج العروس (صدى). (0) التبريزي: «وقال جحدر بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن ضبيعة» وجحدر: أسمه ربيعة»؛ وجحدر هو الجعد القصير من الناس» . 2 التبريزي: «بعد الرهان». (5) التبريزي: «يناجزها». (5) بعده عن التبريزي : 9 «أمحدَحٌ في الحرب أم أتممّت»
عدد الصفحات ٣٦٠باب الحماسة/ ١١8 جحدر لضن اللّمَم أن يَحْلِقَ المّعَرء إذ كانوا جعّلوا ذلك شعارًا لهم وهذا اليومَ من أيام بَكْرٍ وتَغْلِب. وكان جَحْدَرٌ هذا حَسَّنَ اللْمّةِ غَزْلَاء متبَجحًا بجماله وَوَفْرَتَهِ عند النّساء فسأل لكراهته ما سامُوهُ الإعفاء منه» منتظرين ما يكون من بلائه» وتشهير نفسِه بين الصَّفَيْن بعلامة تَمَيّرُه وآثار تُشْرفهء وَحَمَّلَاتِ على الأعداء تذل على غَنَائه» ومقامات تَشْهَدُ بوفائه؛ فإنْ لم يَفٍ بذلك حينئظٍ تْجَرُ لمَنهُ عُقوبة وتكيلاء ففي جر اللّمّةِ إذلال؛ ولذلك كان يُفِعَل بالأسير عند المَنّ عليه. ثمّ ذكّر ما نشأ عليه وتُمُرّسَ فيه من وَقْتِ الولّادةٍ إلى الإيمّاع» من العََاءِ والكفاية» والذّكاء والشّهامة» فقال: قد عَلِمَتْ والدتي أي ولَدٍ تَصْمُّه إلى نَفْسها بي وأيّ إنسانٍ تلفْفُ في القّمْطٍ حين لَنْئْنَيء وأيّ فارس 0 يا 5( تَسَمْهُ بشمّيء إذا تراكَمَتٍ الأهوال» وتداعت الأبطال» وضاقٌ المَكَرٌ والمَجَال وتلاحَقَّتٍ الرّجِالَ بالرّجال» فهذا سبب توطيدِهِ النفس على القّثْل. ووجه الشّزْط في مناجزة الخيل. وقوله ايَيِمَتْ؛ مصدرٌهُ الينْمُ. قال الذَُرَيْدِيُ: اليّتيم القَرْدُ لذلك سُمَيَ الذي يموتٌ أحد والديه يتيمّاء كأنه أَقْرِدَء وقيل اليّتيم في الناس من الأب والأم. ومن البهائم من الأمُ. وقوله «آمَتْ» مَضْدَرُه الأَيْمَهُ والأَيُومُ. والأيِمُ: التي لا زَوْجَ لها. والكنّةء قال الخليل: هي امرأةٌ الأخ أو الابن. ويَشْهَدُ لما قالَهُ قول الشاعر: [م. الخفيف] عب يبا كد ا سحيي :ونب + لخم التي نهنا لحني ” ويَعْنِي جَحْدَرٌ بالكَنّةِ امرأة نفسه. كأنّه من حيث كانت كَنّة قَؤمِهِ أضافها إلى والشَّعَتٌ والشْعُوئة: اغبرارٌ الشّعَر وتلبدذه. وقولّه «رُدُوا على الخيْل» يريدُ اصرفوا وُجُومَا إليّ. والمناجَرّةٌ: المعالجةٌ بالقتال» ومنه إنجارٌ الوَعْدِء ونْجَرّ الشيغ. وقوله «ما لَفُمَتْ في جَرّقٍ) بِدَلَ فق قوله 00 اه يواه 2 لله 0 () الشعر والقصة في التبريزي :١ الكل وذم الهوى .7١٠١ ومصارع العشاقف ": 235١8 وتزيين الأسواق ص 778»؛ واعتلال القلوب خ .١67 وعيون الأخبار 5: .١7١
عدد الصفحات ٣٦١فض باب الحماسة/ ١59 شمّاس بن أسود 5 :وال شما ع 021 : [الطويل] ١-أهَرّْكَ يومًا إن يُقالَ ابن تارم 2 وِتُقْصَى كما يُقْصَى من البَّرْكِ أجْرَبُ لفْظهُ لفظ الاستفهام. والمعنى معنى التوبيخ والتقريع. ويقال: غَرّهُ إذا غَشَّهُ وخْثَرَهُ بما يَجِبُ السكون إليه والإيمان به. ويقال: ما غَرَّكَ مِئيء أيْ لِمَ وَثِفْتَ بي؟ وما غرّك بي. أي لم اجترَأتَ علي؟ وما غرّكَ عنّي؛ أي لم غَمَلْتَ عني؟ فيقول: 0 بِقَوْلِ الناس فيك هو ابن دارم وإن أَخرَ مَنزِلَتُكَ وأقصِيتَ في نفسِك كما يُقَصَى البّعير الجَرِبُ من البَّرْكِ مَحافةَ الإعداءء وكان حُكمُ مِتْلِكَ ألا يُقْنعَه فخامةٌ الذكر م سقوط القَّدْره ولا يكن من الناس إلى تسميتهم إياه بأحَبٌ أسمائه إليه وهذا! فِعْلّهم به. قوله «أبنٌ دارِم» يجوز أن يكون مبتدأ وحَبَرهُ محذوفء وأن يكون خبرًا والمبتدأ محذوف». والمُضْمَر في الوجهين انث أر عو ويقال: بَعِيرٌ جَربٌ ا والبَدك : جمع بارِكِء كتاجر ور . - نَضَى فيكم نَوْسٌ بما الحَقُ غيرُهُ كذلك يَخرُوكَ العزيرٌ المُدَرْبُ9"' نَوْس هذا المذكور كان له جار واهتَضْمَهُ ابن دارم واستاقٌ مالَهُء فلما جاء الصريخ نَوْسَا ذُْمَبَ في تر ابن دارم وارتجَع مال جاره منه. وسَلْبُةُ ما صَحِبّه من مالٍ نفسِدء وأبانٌ يَدَهُ منه بضَرْبةِ تَناوَلَهُ بهاء فلهذا قال: حَكَمَ فيكم نَوْسٌ عند الانتقام لجارِه منكم بحكومةٍ جائرة خارجةٍ عن الاقتصاد إلى الاشتطاط. ثم قال «كذلك يَخْرُوك؛ أي يَسُوسَكَ الرجَلُ الجَلْد العزيز المجَرّبُ. وهذا الكلام» أعنِي كذلك يَخْرُوك 0 مَجْرَّى الالتفات. كأنّهُ التفتَ إلى غيرهم فخاطبَهُم مُبَكْنَا لهم ومُقَرّعَا بذلك. ولا يمتنع أن يكون صَرَفْه الكلام عن خطاب الجماعة وأقبّلَ يخاطِبٌ الواحد. 08 حْرَاهُ يَحْرُوهُ إذا كَفْهُ عن المكروه وحَبّسهُ على مُرٌ المُرَادِ. قال لبيد: [الرمل] ظ وأَخخَرّها بالبر للم الأجل" ظ )١( التبريزي: «وقال شماس بن أسود الطهويّ لحري بن ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل» . (0) التبريزي: «قيس بما الحقٌ». () للبيد في ديوانه »18١ واللسان (كذب». جللء خزا)» وأساس البلاغة (خزي)»: وكتاب العين .698١ :* وصلره: «غير أن لا تكذبئها في التقى)
عدد الصفحات ٣٦٢باب الحماسة/ 1٠٠١ 2 حجر بن خالد [ راجا ؟ - فَأدٌ إلى فقيس بن حَسَانَ ذَوْتهُ ومانِيل مِنِكَ الثَّمْرُ أو هُوَ أَظْيِبُ يُخَاطِبُ ابن دَارِم متوعّدًا ومُعَيّرَاه ويقول: الخْرُجٌ مما في ذِمتِك من ذَوْدٍ قيس بن حَسَّان إليهء وَحَالّك إذا رُمْتَ ظُلْمَ غَيرِك أنَّ ما يُئَالُ مِنْكَ كالثَّمْرٍ في الْحَلَارَةِ أو أطيّبٌُ . والمعنى : إِنَّ تَعَوْضَك لأحذ مال قريب منك أو بعيدٍ عنكُ» مع ضَعْفبٍ المُنْةٍ فى سُقَوط العرْة. لا يُجْدِي عليك تمَعَاء ولا يَسُوقُ إليك عُنْمّاء فَازْهَد فيما عِنْدك له وَرُدَهُ قَبْلَ أنْ تَسْتَوْبلَ عاقِبتَه» وتَسْتَوجِم مَعْبتَهُ. والوَاوٌ من قَوْلِهِ «وما نِيلَ»: واو الحَالٍ؛ كأنّه قال أده وأنْتَ إذا أكِلْتَ مِسْتَطَابٌ. وقَوْلُهِ «أو هو أطيب» أي أطَيّبُ من الثَّمْر. وَالْحَذْفٌ من الْحَبّر جائِرٌء وقد مَضَى مِثْلّهُ. وأؤ هي أو الإباحة» وقد قل إلى الحو ؛ - فإلا نَصِل رِخمّ ابن عَمْرو بن مَرْنَدٍ يُعَلْمْكَ وَضْل الرّخم عَضْبٌ مُجَرْبُ يقول: إِنْ لم تَصِلْ رَ- مك محتَاوًا له وَمُمَفًا أثر العُقوق به» ومُزيلا عن نفسك سِمَة الجاهل الذي يَدْخْل فيما لا يُمْكِنْهُ الخروج منه» والآكل ما لا يَقدِرٌ على 55 عَلْمَكُ صلة الحم والخروج من الحقّوق» 4 قاطِع لا يَبِقِي عليك 3 يَالو تأديبك. ٠ وفي طريقته السائرة : كولهم: «الطْعْنٌ يا 4 ومن الشّعرٍ قَوْلَ زُغَيْر [الطويل] ومن يَعْصٍ أطرَافٌ الرّمَاح فإنّه مُطِيعٌ العَوَالي رُكْبَثْ كُلّ 5 9 وقال حجر بْنُ خَالد9" : [الطويل] ١ وَجَدْنَا أَبَانَا حَلَ في المَجْدٍ 59 وأفيَا رجالا آخَرِينَ مَطَالِمُه قَوْلّه هحَلَ في المَجدٍ جني مرمع المفعول الثاني لوجَدّء لأنّه بمعنى عَلِمَ . والبيت لا يَحُلٌّ ولكن يُحَلْ فيه» لكنّهُ رَمَى بالكلام على السّعَةٍ والمجاز» لأنَّ المعنى لا يَحْتَنُ. ويقولون: فلانٌ عَالي المكان. لأنّه إذا عَلَا مكاه فقد عَلَا هو. وقال الآخر: [الطويل] : وحلث بُيُوتي في يَفَاعَه مُمَلْع . يظأر: يعطف على الصلح )١( إفة لزهير في ديوانه 27١ واللسان (زجج). وتاج العروس (زجج). (0) التبريزي: «وقال حجر بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرئد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة». ظ
عدد الصفحات ٣٦٣عض باب الحماسة/ حجر بن خالد . فيقول: عَلِمْنَا بالاختبار فى طِلَاب العُلْرّه والاجتهاد في مََالٍ أقُصَى السُموّ تكن نت امعانفو زززة العسد وال و 0 فائتٌ لا يُلْحَىُءِ ومَطلَعُهُ مُعْجِرٌ لا يُمكن» إِذْ كان مَدَاهُ الغايّة التي ليس وراءها م مُسْتَشْرَفَ لناظِرء ولا متا للاجق. ١ - فْمَنْ يَسْمَ مِنَا لا يَئَلْ مِثْلَ سَعْيِهِ ولكن مَتَى ما يَرْتَحِلَ فهو تابعْة يَقُولَ: من طلَّبَ نَيْلَ مَكَانِهِء أو الارتقاء إلى درجتهدء بِسَغى يَتَكَلَْمُهُ ويَجَهَد فيه نَفْسَهُ وقَفٌ دُونَهُ وقَعَدَ به طوقهء وكان أقْصَى غايّتهِ بعد استفراغ مجهودهء أن يكون تابعا له وواطنًا عقبه ؟؛ فأمًا مسابائة في مَدَارِجهء أو ممسامَتَمّه في مَطَالِعَهء فلا سبيل إليه ولا مَطمْع فيه . وقد سَلَك الأغشّى هذا المَسْلّكَ فقال: [البسيط] د ا و مه كج اناغ ونع كل سيَزْضى بأنْ يُلْقَى له تَبَعَا"' وذكر الارتحالٍ حَسَنْ في الاستعلاء مع ذكر السَعْي. وقد قيل: «لولا السَغيُ لم تكن المَسَاعِي) . و “ - يَسُودُ ثانا مَنْ سِوَانا وبَذُؤنَا يَسُودُ مَعَدًَا كُلَْهَاماتئُتدافِمه الئَنى: مَنْ دون الرئيسء لكنه يَلِيهِ في الرُنّبَّة. والبَدَءُ: السَيّدُ غَيْرُ مُدَاُع عن أوَلِيّة سيادتِهِء فكأن المراد بهما الأوّل في الرّياسة والثاني. اله من لد الشَّيْءَء وفي حديث لبي 4 دلا بتي في الصّدَكقه9©. والمَعْتى أنّها لا تؤ في السّنة مِرّنَيْن. ويُقَال: نَنَيْتُ السّيء او 0 نضا نا وعلى هذا الضَّعْفُ يُقَالُ: ضَعَفْتُ الشيء مُخَمُفًا في معنى ضاعَفْتٌ ضَعْفَاء ثم يُسَمُى ل اا وَالمَضْعُوف بهِ ضِعغْمًا أَيْضًا. قال( لبيد : د وَعَالِنَ مَضَعُوفا وفزدًا سموطه () ديوانه ص 48”5» وصدره: «تلقى له سادة الأقوام تابعة») (؟) رواه ابن الأثير :١ 5”5» وفسّره: أي لا تؤخل الزكاة مرتين في السنة. () للبيد في ديوانه 857 7» واللسان (ضعف. شكك)» وأسرار البلاغة (ضعف). وعجره: «جمانًا ومرجانًا يَشْك المفاصل»
عدد الصفحات ٣٦٤باب الحماسة/ 1١+٠١ حجر بن خالد نجنا والبّء: العَظم المنفصل مما عليه من اللْحْمء كأنّه من هذا. قال: [الرمل] فك النشتقيوة انمتاة الت :0 ومعنى البيت: المغمور فيئا إذا حَصَلَ في غيرنا سادَّهُم وعَلَاهُمء والرئيس مِنا تُسَلْمُ له الرّياسة على قبائل مَعَدَ كُلّهاء غير مُعارّض فيهاء ولا مُداقَع عنها. 5 ونَحَْنُ الذين لا يُرَوْعَ جارَنا وبَعْضُهُمْ للمَذرٍ صم مَسَامِعَة يصف عزهم ومنعتهمء. وَعَهُدَهم ووفاءهم. وأنْ المجَاورَ لهمء والمعتصم بخبلهم . ٠ يَبْقَى آمنًا بعهم غير مذعور» وموفورًا غيرٌ مسلوب. ثم قال معوضا بخيرة.: وبَعضٌ الئاس لما يسِتَعْمِلُه من الغَدرِء ويشْئَّهِرٌ به من تضييع الدمارء ولكونه مُنطويًا فيما يأتيه على الإصرارء يْصِمْ مُسامِعَه عن ذكر العار: فلا يُبالي بِدَّمُ الناس له ولا يَأنْفُ من تهجينهم أفعالهُ. وفي طريقته قول الآخر”'': [الكامل] إدتجِبئوااآزفيررا أو تبنخولوالا مخفؤِكوا جعخدواعايك تبتر عنين عالق لحم متعيلراة وكان وجه الكلام أن يقول لا يُرَوْعُ جارُهمء حتى يرجم من الصّلَةَ إلى الموصول الذّكث ؛ لكنه لما كان المقصود بقوله نحن والذين * شيئًا واحذا لم يُبالٍ برجوع الضمير إلى كل واحدٍ منهماء وقد مَضَى مِثلّه. د تدشدق : بَضْعَ اللخم لأباع والنّدَى 2 'وبَغْضُْهم تفلي بِذَمُ مَنَاقِعَه الدّهْدَقَهُ: الصّوْتٌ. والبَضْعٌ: القَطعُ. أي نتولى ذلك كَرَمًا مِئَا على اعتِسافٍ ومنو نأف ويجوز أن يكون البضع جمعٌ بَصْعَةٍ فيكون المعنى : إِنَا ُقَلْبها في القّدُورء فلِعِظّمها يُسْمَعُ لها في التقلب صوتٌ . ٠ والمناقع : جمع المِنْقَع والمتفعَة. وهي القَدور الصّغَارء وقيل: هي الأدوار ©) الصغيرة. وقيل : متم واجدّهاء وأصله ما يُنْقَعُ فيه )١( لطرفة بن العبد في ديوانه 54: واللسان (بدأء يسر) وكتاب العين 84:4» وتاج العروس (بدأء در ظ (؟) 'البيتان في عيون الأخبار :١ 594ء وديوان المعاني :١ ؟187. وأمالي القالي ": 8غ. ومحاضرات الراغب :١ ١5١»ء والبيان والتبيين : 777. وقال الجاحظ عن أبي عبيدة إن هذه الأبيات من الشوارد التى لا أربابٌ لها. () وبعده عند الجاحظ : ١ «كأبي براقش كليو | ملونهيةتخيّلطل' (5) الأتوار: جمع التّور: إنار من حفر أو حجارة كالإجانة.
عدد الصفحات ٣٦٥ا باب الحماسة/ ١1+7١ حجر بن خالد الشيك» فاستعاره للقُّدُورٍ. فأمًا قوْلّهُم مُنْقَعُ البْرَمُ فقد قيل فيه ما ذَّكَرْنا وغيرُهُ. وقد رُوِيَ مِنْمَع البِرّم؛ بكسر الميمء وقْسّرَ على وعاء القذْر وَؤِْكْرُ الع مُكَل والعراة الكرّمُ. فعلى الطريقة الأولى يكون معنى البيت: يُسْمَعٌ م لقَطع اللُحَام بأيدينا دَهُدَقَةٌ لِقَلّة رفقنا فيه وسوء حِذْقَنا به» كما قال الآخر: [الطويل] جُفَاةٌ المَحَرّ لا يُصِيبون مَفْصِلًا ولايَأكُلُونَ اللّخعَ إلا تحدم(" على الطريقة الثانية يكون المعنى : تغْلي ُدُورُنا بقدّر اللّحمء فإذا قلبناها فيها إقامَة لخدمة الضَيْفٍِء واكتِسَابًا للحَمْدء ورَعْبَةَ في ابتناء المَجْدِء تَقَلْبَتْ ولها صَوْتٌ لعظمها ع قدورها. وبعض الناس - وهذا تعريض بالغَيْر - تَغْلِي قدورٌه التي كأنها مناقِمُ في الطُمَرٍ بذمٌ الناس له. فقوله «بذمٌ» في موضع الحالٍء تقديره: تَغْلِي مذمومة . ١ ويَحْلُبُ ضِرْسٌ الضّيِفٍ فينا إذا شَعَا سَدِيفٌ السّتام تَسْكَرِيهٍ أصايمٌة يُرْوَى «ضِرْسٌ الضَيْفٍِ» بالرفع على أن يكون فاعلاء وسديفٌ بالنّضْبٍ على أن يكون مفعولاء وهو الجَيّدُ. وبعضهم يَنْصِبُ الضّرْسٌ ويرفعٌ سَدِيف السَْامء والمعنى لا يَلْنَبس في الوجهَيْن. يقول: وإذا اشتدٌ الزّمانء وأسْئَتَ الناسٌ» فإنْ الضيفٌ فينا يأكل سَدِيف السَّنَام؛ من الإبل السّمانء على ما تختاره أصابعُهُ في الجِمَانٍ. والسَدِيف: قِطمٌ السام . وقيل : مواضت الام ومعنى إذا شَعَاء إذا أفخل. وَذْكْرُ الخلّب كنايةٌ عن الأكل. والمعنى: إِنَا لا نَرْضَى بئَخْرٍ الكسيرات المهزولات» بل تبط خِيارَ الإبل وكرائمها عند حُلول الضيفان. وتَسْتَرِيهِ: تختارُه» يقال استشريت الشيء أيضًا. والسّرِيُ: الجِبَارٌ من كل شي,. وموضِعٌ تَسْتَريه نَضْبٌ على الحال للسّديفء والعاملٌ فيه يَحْلّبُء كأنه قال تَحْلْبُةُ الضُرْسُ مختارًا بالأصابع . 0- مَنَعْنَا حِمَانا واستباخث رمَاحُنَا حِمَى كل قؤم مُسْتَجير مَرَاتِعُة"" يقول: إذا أَحْمَيْئَا مكانًا دُبَبْنَا أعداءنا عنه» ولا يَجْسْدُْ أحدٌ منهم على دخوله ومتى شئنا استبحنا أخميّة الناس لعرّنا وفَضْل قُوتَناء ولاستسلام القبائل لناء وإن كانت الأحميةٌ مستجيرةً ؛ المراتع. وقولّه «مُسْتَجِيرٍ مَرَاتِعُةة الهاء يرجع إلى حِمَى كل َوْمء )١( هذا البيت من الحماسية رقم (148) وهو لشقران مولى سلامان من قضاعة. والتخدّم: قطع زفة التبريزي : (ويروى (مستحير) وكأنه التفاف العشب من الكثرة وفرط الحماية له4.
عدد الصفحات ٣٦٦باب الحماسة/ 1١١ حجر بن خالد ْ ”0 والمعنى: الحمّى الذي قد استجار مراتعُه بالممتنع القويّ» وتعّرٌ بِالظهْرٍ الظهير. وهذا إشارة إلى إيلاف الجوّارء كأنها تَجْمَعٌ بين جِوَاريْن في حَيّها وحَيّ غيرهاء تستظهرٌ بأحَدِهما على الآخّر. وجَعَل الفِغل للمراتع مجازّاء أي تَسْتَبِيحٌ الجِمّى الذي هذا صِمَنّه . ويجوز أن يكون أراد الحِمّى الذي قد أدخَلَ على قؤمه الضعفاء من الأجانب في الجوّار. ويقالٌ: استجارء إذا تَضَمّنَ الإجارّةَ وطُلَبَ من غيره المجاورة» واستجار أيضًا إذا طَلَبَ أن يُدْخَل في الجوّار ويُحامَّى عليه. ويقال: استَّجَرْتُ قُلانًا وبفلان» والمفعول محذوف. ظ ١ 2 وقال أيضًا: [الوافر] ل 02 تجرو” بدي أوتيين تكلب لقال وصَفَهُ بأنه ثابتٌُ القَّدْم , حدق الوقاءة' مشائط غلن 5 ا على طريقة واحدة فى الشدة واللَّيّان. فيقول : وبقائلك ما هُوٌ بذي لوْنَيْن بيكالفت باطِبه ظاهره » 5 يوافِنٌ مَقَالَّهُ فَعَالَهُّ يتنمّل فى الأهواء ويّتلوّن تلن الأوفاقات» فهو على أن يجيب كل ناعق» ويَتْبَعَ كل قائدٍ وسائق» إن ضَمِنَ لم يَفبِء وإن وعد لم ينُجز. ؟-عَدَةَآلَهه جَجبرَ بهد 4مُعَضّلَةَ وحَادَ عن القِعَالٍ'ا جَبّارَ : رجل. والإد.: المُنكر من الأفر الشديد. 5 القرآن : «لَقَدْ حنم ع شَنَعًا 3 [مريم: الآية 64. وقد أَقْرِدَ هلهنا عن موصوفِهٍ عرق قفري له الذَوَاهِي . وَالمُعَضَلَةَ : الداهية الْعَسِرَةٌ الضُيّقَةَ . ومنه قولْهُمْ : هو عَضَِلَةٌ من العُْضَلء وداءٌ عُضَالٌ: الذي عَلَبَ وأَغْيًا. وقوله «غداءً أتاُ» ظَرْفٌ للفِغل الذي دَلَ عليه قولّه ملق لوقي مغتلت: التعالاف كاله حلت عله هذا القغر أمذا تكراء سوا عونك له 8 خلاه يَصلى بناره ويقاسى مَكْرُوهه. ويماصع مما فيه ويجاذبهم » وهرّت هو. "- فَفَضٌ مَجَامِعَ الكَيِمَينٍمِنهُ | بأبِهض مائِمَبٌ عن الصُّمَالٍ المَضُ: الكَسْرُ والتّفريق» ويقال: انفضٌ القَّوْمُ إذا تَمَرقوا. يقول: فَصَلَ مَجْمَعَ كتِفيه بضربة من سَيْفٍ يُحَادَتُ بالصَّمْلء ولا يتغاقلُ عَنْهُ. والإغبابٌ: أن تَردَ الوبل )0 التبريزي : (ابن عبد . إفة التبريزي : (ويرى : (غداة أتاه جبار بعيبل مغفّلة) ومعئأه أن جبارًا جاءه بعبد مغفله كأنه يستغفله وحاد هو عن القتال فقتله أليّاء؛.
عدد الصفحات ٣٦٧مم 1 باب الحماسة/ ١ حسان بن علبة الما غِبًا. ويقال: أَغَْبٌ القَوْم. إذا صارت إبلهم كذلك. وليس يريد بِتَفى الإغْبّاب أن يَدَلَ على صَمْل السَيْفٍ كل يَوْم؛ ولكنٌ المُرّاد أنه لا يُهُملٌ صعَلَهُ زَمانًا ممتدًا؛ إذ كان صَاجِبّهُ يستعبلّه كل يوم. وعلى هذا وَكْرٌ الِب في المّكل السائر: 'زّرْ يبا تَْدَ ا ؛ - فلؤأنًا هَهِدتَاكُمئضونا 0 بني لب ارب من العَوَالي يقول: 0000 لتَصَرْناكم وجاهَذنا معكم بِجَيْش لَهُ جل وضوت: ارت لكثرة الرّماح فيه. أ نقية كثرة ا ل" وهذا على طريق الاستعارة» لأنّ أَضلٌّ الزّبَب في الشّْعْر. وفي المَكل: «كل أرب نَمُورٌة يعني البعير الكثير الشعر على الوجه والعُئْنُونَء لأن ما حَوَاليْ عَبَئَئْهِ من الشعر يُخَيّلُ إليه المَناظِرَ على خلاف ما تكون عليه فينفر. والعوالي: جمع عالية» ويُّرّاد بها جِنْسٌ من الرماح . ه ولكتانأايتاواكتقيئم ولا تِئأى الْحَفِئنِ عن السُوَال يُرْوَى «واكْتَمَيْئاة. يقول: بَعْذْنا عنكم فاستقللئم بأنفسكم واستغنيتم عَمُنْ يعاضِدكم في كل ما يدمَّمُكمء فلم تدعٌكم حابّة إلى مجاورتناء ولا الجأتكم الصرورة إلى التَكَّْر بنا. والرّجُل اللطيف البارٌ بصاحِبهٍ لا يَبْعُدُ عن تَتَسُّم الأخبار واستنشائها لمن يُهِمَهُ أَمْرهُء وإن بَعْدَ بِنَمْسِهِ ومكانه. ومن رَوَى «واكْتَمَيْئَاه كان المعنى كْتَمَيِنَا في البُعْدٍ عَنْكُم فلم نَحْبَّج | يكم. والمَضْدُ في الرٌوايتين أنه لم يَكُنْ بإحدى الجنبتين افتقارٌ إلى الأخرىء فصار ذلك سَبَّبَا في التنائي» وعُذُرًا بِينَا في الآحْرٍ عن المغاونة والمكائقة: ودّلَ بقوله: «ولا يُنأى الحَفِي! على أن المُأُوبَ في التّعَطفٍ والحُلوصء على ما يُوجبه الودَادُ ولم يغَيرْهَا البعاد. ويقال: فلانٌ حَفِيٌ بفلان ظاهِرٌ الْحِفْوَةٌ أي الْبِرَ . 29 وقال حَسّان بن علب" : [الطويل] ١ - إذَا كنت مِن سَغدٍ وأمك مِنهُمُ غَريبًا فلا يَفْرْرْكَ خَالّكَ من سَعْدٍ )00 ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث 7: 775 وفسّره: «الغْبَ من أوراد الإيل: أن ترد الماء يومًا وتدعه يوما ثم تعود » فنقله إلى الزيادة وإن جاء بعد أيام» . (20) التبريزي: «وقال حسان بن وعلة».
عدد الصفحات ٣٦٨