باب الحماسة/ ١40 عروة بن الورد لصيس الأوَابدء وَدَرَكُ الطريدة وما أشيههُ. وكان يجب أن يحرّك الياء من مُصافي بالفتح» فسككه لأن منهم من يُجْرِي الفتحةً في مِثله من المعتلٌ مجرى سائر الحركات فلا - يَعُدُ الغتى من نَفسِه كل ليلَةٍ أصاب قِرَهَا من صَديقٍ مُهَسّرٍ يقول: لِفَرَّجِه بما يّنالّه من كَسْبه الدَنِيّء ورضاهً عن أيَّامِه بِعَيْشِهِ اللئيم يَعْد أصابٌ القِرّى لَدَى صديق وُلِدّت له شِياءٌ فانْسَع اللْبنُ عنده وفي رَخْلِهِ الغِنّى مَحُورًا لدع سسا عنديه فلا عشافة كلسقد بولا انقة تقيفةت وال فين المسنسه يقال يَسْرَ الرّجُل ويَسْرَتْ غنمه. وجَنْبَ الرجل» إذا كَأْتِ الْحَلُوبة في إبلِهِ وغنمه. قال: [البسيط] وكل عام عليها عام 7 جني تجنيب""' وَقولة اأفيات قِرَامَاه أضاف القِرَى إلى الليلة على المجازء والمرادٌ قِرَاهُ فيها. دوتو عه تروشيخ دمن ينلاس نعل" يقول: ينام هذا الصُّعْلوكُ لدناءة هِمّتهء وقماءة معيشتهء واستيلاء الكسّل على نفسه ومكسبه قُبّلَ الليل» لأن مِمْبتّه في راحَتّه ونويه» وحِرْصه على ما يَسْدْ جَوْعَتَه ابه. ثم يأتي الصَّبَاحُ عليه وهو ناعسٌ بَعْدء غير قاض حاجّتّه من الرُقاد» ولا ضَحِرٍ في مضجعه بالتساقط والانجدال» يَنفِى عن جَنْيه ما لَصق به من الْحَصَى والتّراب» ونش فيه من دُقاقٍ الحصى. وذلك لأنه نام بلا وطاءِ. وقوله «يحُْتُ الحصى» أي يُسْقِطه فهو قريب من يخط. وَالعَمَرُ : التراب» ويقال: عَفْرنّه فتَعََرَ . ؛ - ولكن صُعْلُوكًا صَفِيحَةٌ وَجْهِهِ | كَضَّوءٍ شِهاب المقَابس المُتَنَوْرٍ ص صفحة الرّجل وصفم بي عَرْض وجهه . يقول: ولكنٌ فقيرًاأ مُشْرِقٌ الوجه صافيّ اللَوْنِء لا يتخشّع لفقرهوء ولا يتلل إذا ل الدذهر فيه ) فكأن ضوءً ف وجهه ضوءٌ نار القابسبس المحتوز: والقاسبس هلهنا ذو المَبّس معئأه. والفس: النارء ويكون القابس )0( البيت للجميح الأسدي في المفضليات ١ :"ا وصدره: 00 «لما رأت إبلي قلت حمولتها؛ (0) بعد هذا البيت عند التبريزي بيت آخر : ظ (يعينٌ نساءً الحيّ ما يستعِئه ويُمسي طليحا كالبعير المحشر'
عدد الصفحات ٣٠٥66 باب الحماسة/ ١45 عروة بن الورد الطالبَ. ويقال: أُقْبِسْنِي نارَكُ. والمتنوّر: المتفعّل من النار. ويقال تنوّرْتٌ النار» أي نظرْتٌ إليها واستضأتٌ بنورها. ومنه قول امرىء القيس: [الطويل] تَنرّزْتُها من أذرعاتٍ وأهَنُها بيَثْرِب أَدنى دارها نَظَرٌ عل وموضع «صفيحةٌ وجهه؛ مع حبَرِهِ نَضْبٌّ على أن يكون صفةً لصُعْلُوكًا وحَبَرْ لكنْ يجي فيما يجي: من بَعْدّ. وقوله «صفيحة وجهه» حَذَفَ المُضافَ منه لأنّ المرادّ ضوءٌ صفيحة وجهه كضّوءِ شِهاب» فأقام المضاف إليه مُقامّه . - مطِلا ملى أمدائه يرَجَرُونَهٌُ بسَاحَتِهِمَْ رَجرَ المَنِيح المُشَهْر يقالٌ: أطَلْ على كذاء إذا أونّى عليه. والمَنِيحُ» قال الخليل: هو الثَّامِنُ من الققداح. وقال أبو عَمْرو: المَنِيحٌ والسَّفِيحٌ والوَغْد قِدَاحٌ لا أَنْصِبَاءَ لهاء وإنما يُكثّرُ بها القِدَاح فهي تُجَالَ أَبَدَاء وقال الأصمعيٌ: المنيح الذي لا يُعْتَدُ به. فيقول: ولكنّ الفقير الوضيء الوجُهء الذي يبدل جُهْدَه ويبَِذِلُ نفسّه في طلب غناه» وَيُقْصُرُ سَعْيَه على هااياع يمخدده فيُشْرِفٌ على أغَدَائه غازِيًا ومُغِيراء 57 يزجرونة حالا بعد حال» وكزعر عانم وا ينه ونث برعر عدا الواخ في وطروجة بوي لق ار وبر لكنّ بَعْدُ لم يَجىء. 5 - إِذَا بَمُدُوا لا تِأَمَئُون اقعرايَهُ 2 تَشَوْفَ أهل الغائب المُعَتَظْرٍ يقول: هذا الفقيرُ لا يَفُعْدُ به عن طلب الأعداء والإغارّة عليهم والئّيِلِ منهم بُعْد العَرَاةٍ وتنائي الدّارء فهم لا يأمنونّهُ وإن شَحَطواء بل يتشوّفوتّة تَشَوْفَ الغائب المُتتظرء أي كما يُتَشَوّفُ غائِبٌ دَنَا قُفُولُه ويُنتظَدٌُ. وانتصب «تشِوّفَ» على المَصِدَرْ فيما دَلَ عليه لا يَأمَنون اقترابّه» ومفعول تَشُوّفَ محذوفٌء كأنّه قال تَشَوُْف أهل الغائب رُجِوعَه . - فذلك إن يَلْقّ المَبِيَة يَلْقَهَا| حَمِيدًا وإِنْ يَسْتَفْنٍ يَوْمَا فأَجَدِرٍ يقول: ذلك الصُعْلُوكُ إنْ أذْرَكَهُ الأجَلُء قَبْل نيل الأمَلء» لَقِيَهُ محمودّاء إذ كان قَلْ فَعَلَّ ما وَجَبَ عليه وأَقامَ عُذْرّه في مظار بامتترل الوْسْع في السّعْي لَهُ وإِذ كان التَبعَةٌ فيما قَاتَ على من يَملكَ العَوَاقبَ دونه . وإن َال الفتى يَوْمَا فما أنه بذلك. وقوله «إن يَلْقَ المية» حَبَدْ قوله ولكنّ صُعْلُوكًا لو اَْردَ عَنْ قوله قذلك: لكله لما تراخى الخبرٌ عن المخبّر عنه وتباعَدَ المقتضي عن المقتضّى له أتى بقوله فذلك»
عدد الصفحات ٣٠٦باب الحماسة/ ١45 عتترة بن شداد العبسي ام مُشِيرًا به إلى الصّعلوك . فصار إن يَلْقَ خبرًا عنه. وساغ ذلك لأنْ المراد بالأول والثاني شي واحدء ومما أجري هذا المجرى ل التراخي فيه قول 0 وجل: طلم يكنا نَم من يحسادد لَه وَرَسُوكمٌ قأرك لَمُ كر جَهَكَم 4 [التوبة: الآية 7]ء نأعاد أنْ فى قوله ا ١5 يقال ا العَبْسِى : [الوافر] تركتٌ بني الهُجيم لَهُ دَوَارَا إذا يَمضِي جماعَتَهمْ يعو ويكون الضمير في قوله له للفرسء ويمضي فِعْل لَه وجماعتهم ينتصب على المفعولء» لأنْ يمضي هذا يتعدّى» ومعناً يُجاوِزُّهم. ويكون المعنى : ترككتٌ هؤلاء القومَ لفَرّسي مَطَافًا بمنزلة الدّوّار - وهو صَكَمٌ كانوا يحججونه - يطوفٌ حَوْلَ ذلك الصَّتَمء إذا تَقَذّهم وخرقٌ صفوقهم ودار عليهم عادّ إلى مثل فعلِهِ الأوّلء وإلى مكانه الأوّل. ويُشْبه هذا البيتَ بيت الأعشّى في المعنى واللفظ. وهو: [المتقارب] تنوف مفلدهس وتشهمي “كما لات لظ ةل 0 وجاء في الحديث حُجةٌ لتَعدي يمضيء في صِفَّة المَحْشَر: «يَمْضِيهِم الذاعي ويَْقُذُهم البَصَرُه. - تَرَكتُ بني الهُجَيم لهم دَوَارٌ إذا تمضي جَمَاعَتّهم تَعُودُ والمعنى : تركتهم يطوفون حَولَ قتلاهم كما يُطاف على ذلك الصَّئَمء أو ذلك النسّكء» فإذا انقَضْتْ جماعَةٌ منهم عادت الأخرى للنُظارة. وقوله «جماعتُهم؛ يريد التكرات» وموضِعٌ «لهم دَوَارٌه نَضْبٌ على الحال» وقوله «تَعُودُه فاعله مضمرء وهو جماعة أخرىء فاكتفى بذكر الأولى عَنها. اعلا
عدد الصفحات ٣٠٧كن باب الحماسة/ ١45 عنترة بن شداد العبسي تدر كلتب جَرَيَةًا 4 لعَمْري ف يه يدالب مَمَيلٌ سَدِيهُ 1 يفتكن بانه أضات المذكونه رركن لبر فل مُقَوّم القع صلب العيُره سديد الوقع . وموضع قوله «فيه شديذ العَيْر؛ نَضْبٌ على الحال. والعَيْرُ: النّاتىء من وسط النصل. وقد أقيم الصِفَّةٌ مَقَامَ الموصوف. لأنّ المُرَادَ به سَهُمٌ شديد العَيْرء ولولا ما حصَلَ من الاختصاص بإضافة الشديد إلى العَيْر لما جاز ذلك فيهء لأنْ الصفة لا يقوم مَُقام الموصوفٍ حتى يَدُلَ عليه لاله قويةً. فأمًا إذا كانت عامّةٌ فى لأنّ الطويل يكونٌ في غير الرجال كما يكون في الرجال ولو قُلْتَ مررتٌ بكاتّب» يَحْسنُ إِذْ كانت الكتابة مُخْنَصّة . * -فإن يَبِرَامَلْ أُلفِدْعَلَيِهٍ وإِنْيُفْقَذفَحُيَلهالمُقُوءُ كان من رموزهم أنْ الواحد إذا رمى بسهُم وأراد سلامة الوٌمِيّةِ منه رَقَى سَهِمَهُ بعُوذة ونَقَتَ فيه» ثم رَمَى به» وإذا أراد هلاكَهُ لم يفعل ذلك. ومثل هذا قول الآخر: [الطويل] ظ فلم أَرقِهُ إن ينج منها وإنْ يَمْثْ قَرَمْيَةُ لاعُسٌ ولا بِمُعَمْر”" وقوله: «فحَُنٌ له الفقُود؛ المبتدأ محذوفء كأنّه قال فَهْرَ حَنٌ له المُقودء لأنّ الفاء يُجَلْبُ في البجزاء إذا كان الجواب بالابتداء والخبر» ولو قُصد إلى أن يكون الفعل حرا سحي عن الما ويعضن من يلقع هذه الطريقة يكول لارزقية بو تَققة إنْما كَنَوا عن الوبقاء بمثل هذا الكلام. وقوه (وإن يُمْقَّد) فهو مِثْل قَوْلِه «فَطْعْنَةٌ لا عُْسٌ). والمعنى: إن يَِا فليس ذلك من بُقيّاي؛ وإن يهلِك فواجبٌ لأن المصاب بمثله يَهِلِكُ لا مَحَالة. 0 : وما دري جر فة ب«حجم تَكونُ جَفِيرَّها البََلُ الكجية أن تكون الأبطال النّجَدَاءُ لِنَبْلِى بمنزلة الجَعْبَةء أصِيبهُمْ أبدًا بها. وفي ذكره البَطل )١( التبريزي: «معتدل شديد». وذكر «إنما قال العمري لأن الهجيم ابن عمرو». () لزهير بن مسعود في اللسان (غسس) ونوادر أبي زيد ص 27١ وبلا نسبة في الإنصاف 577:17.
عدد الصفحات ٣٠٨باب الحماسة/ ١7 - قيس بن زهير العبسي اكد" النّجيد إلمامٌّ بقول الآخر: [المنسرح] ل ...... وتضا لطا نُفُوسَا بُئَث عَلَى كرما" ويقول الآخر: [الكامل] مسن ع عهد عاد كان مَعْرُوفًا نا ار الم لوك و 3 1 وقتاله(" وأخذ أبو تَمَامِ هذا المعنى فقال: [الطويل] قلا تَظْلَبُوا أَسْيَافَهُمْ في جُمُونِها فَقَدْ أسكئث بَيْنَ الطلى والجماج.) ويجوز أن يريد بالطل النُجيد جِرَيّةَ بعينه» ثم يجوز أن يكون مُتَهَكُما فيما وَصَفَهُ به»ء ويجوز أن يكون مادِحًا لهء لأن 0 وقتَ عَلَبه رَاجِعٌ إليه ا : [الوافر] 2 اأة خدن ال ؛ 000 ب تع ونم القن د زه ١-تَعلم ن حبر النتخاض سينا ا 1 يرْوَى «أنّ خَيْرَ الئاس" يا .. : والمعنى هو حَيٌّء وقوله «على - جمر الهبَاءَة0 حبر أنَّ. ويُرْوَى : مناه وإعرابه على ما ذكرناة في حا . وياوَّىق ١مَتِت) وارتفاغة على 13 خبر أنْ» واعلى - جر الهاءة) في موصيع. الصفة له ومعنى تَعَلُمْ : اغْلم . ولا يقال في جوابه تلم استّمنِي عنه بِعَلِمتْ . ويَعْنِي بخير الناس حمل بِنّ بَذْرِ. وجَفد 5 الهباءة: ثْرٌ قريبَةٌ المَعْر وماؤها كثيرٌ مَعِينْ . وكان حمل انهزم في وَفْعَةٍ يين عَبْسٍ وذُبْيانء» فلما انتهى إلى الهباءَة أْمِنَ لبُغدها عن الطلب» فْرَمَى بنفسه إلى الماء ليبترد؛ فاتفق ق لَحَاقٌ قَيْس به مع عِدَةٍ من ذُوِيه فقتلوا عن اخرقم 8 - ولؤلا ظ لمه ما زلتٌ أنك, عليه الدهرّ ما طَلعَ التُْحُومُ )3غ( البيت الثاني من الحماسية ١ وهو لبعض بي بولان من طيّىء وتمامه : | انستوقد النبل بالحضيض ونص طادٌ نفوسًا بَبَتْ على كرم) 9 ديوانه /0ثم". (؛) قيس بن زهير العبسي: أمير عبس وداهيتهاء وأحد السادة القادة فى عرب العراق. كان يلقَب بقيس الرأي لجودة رأيه (ت ٠١ ه/ ا55” م). ترجمته في الكامل لابن الأثير 25١ 5:١ والمرزباني 77 والأغاني 1547:7. ْ ء (0) التبريزي: «أن خير الناس ميتٌّ».
عدد الصفحات ٣٠٩:لفن ظ باب الحماسة/ ١48 - مساور بن هند أشار بالظلم إلى ما جرّى بينهم في أمرٍ داحس والغبراء» وإنكاره السّبْقَّء وركوبه البَغْيَ. وقولّه «ما طَلَّمَ النّجُومُ» ينتصب على أنه بِدَلُ من الدهر. والمعنى: لولا ما أسلقّه من الظلم لاقتضى ما يجمعني وإياه من الأحوال والذمم. والتّسَاجِرٍ والرجم - البكاة عليه مدَّةَ الدهر. وقولّه «ما طَلّع» بمئزلة الضدرء وقد حَدّف اسم الزمان معه. والمراد بذكر الذهر الكثير والمبالغة والتأييد. وقد بيّته بقوله «ما طَلْعَ النجومٌ؛. لأنه على ذلك يصحٌ أن يكون بدَلا منه. فمعْتى «عليه الدهرً؛ عليه طُوالَ الدُهر وامتدادّ الذهر . * - ولكن الفتّى حَمّل بْن بَذْرٍ | بَعَى والبَفْي مَرْتَعُهُ وَخِيمْ يقول: 0 البَعْيَ وَاستَوْبَلَ العافية» واستذم المَرْتَع» ومن بُغِيَ عليه فإنه يِنْصَرٌ . ويقال: بَغْى الرجل على فلانء أي جار. ٠ وَبَعْى المَرّس في عَذْوِه وهو فرّس باع وذلك إذا 0 ومرح. . وإذا استغمل في الفخار والاستطالة فهو من هذا. والْوحامةٌ : التْمَلٌ : يَعرِضٌ من الطعام. يقال: : وَحْمَ وحَامَة فهو وَحْيمٌ وَوَحْمْء أي لا يسْتك أ : 5 - أظنُ الب لجل عَلَيَ كَؤِْي| وقد يُستَجَهَلُ الرَّجَلُ الحَلي0) يقول : احتمالي من عَشِيرتي: واستعمالٌ الحلم بعهم ااخر هو الذي حِسّرهُم على فيما أظنّ. ودَلَهُم على مَضْدي واهتضامي على ما يتبين. ثم قال «وقد يستجهل الرجل الحليم» أي إذا أخوج الحليم وأحرج فد يَتَكلّف ما 0 يكون معهودًا فى طبْعه ولا موجودا من خلقه. وإنما نَبَهَ بهذا الكلام على أنه يتحَلّم عن 2 ويَضيرٌ على أذاهم» وأنه لما عِيلَ صَبْرُه وحمل فوقٌ ما في وُسْعِهء خرجَ عن المعتادٍ منه إلى غيره. - وقال مُساورٌ بن هِلد""؟: - [الكامل] ال 0 امو لودو لوو سك )١( أنشد التبريزي بعده: ار د 0 ا والغبراء 0 7 و/ 3 م0 ترجمته في الإصابة (5:6لمك/ل والشعر والشعراء 6 والأغاني 48 ,٠
عدد الصفحات ٣١٠باب الحماسة/ ١148 - مساور بن هئد لاريم يقول: سائل تميمًا هل كان مئْي وفاءً بما تَضمّئته لجاري» فإني رجل نظارٌ في أعقاب الأحاديث» مُهِتَمْ بإعداد المكارم ليؤم التّمَاره شديد النزاع في مجالس المَخار. كأنه يِقَدرُ خصّماءَهُ على ما كان من وفائف لِيُسْقِط التّبعة عنه فيهء ويُنبّهَ على أنه يُراعِي أفعاله فيُخْلِصّها مما يُعَدْ سَيْعَةَ وسّبَةَ وَوَضْمةٌ فى حَسَبه . ١ وأَحَدْتٌ جار ني سَلامة عَنْوَة فَدَفِعغتٌ تُ رِنْقَقَهُ إلى عَئَابٍ عَتَابٌ هذا كان معتصِمًا بحبلهء ومستظهرًا بِذِمْتِه» فلحقه من بني سلامة اهتضام في أمرء فجاء مساور ومكئه من جارهم. وأعطاه بقن ليتحكم فيه» ويشتفيّ لما لحقه منهم. وهذا لكلا يان لكيفية وفائه والخروج إلى جاره مما كان تضمّن له. وقوه اعَنْوَة) أي قَهُرَاء وهو مَصِدرٌ في كوم الحال. ويقال: أحذ بَلْدَ كلا عَنوةٌ أي قَهُرًا بالسيف . والرَّبْقةٌ : الْحَبْلُ يُشَدُ في عُنْق البَهُمء وقد توسّعُوا فيه فقالوا: خَلّع فلان ربقة الإسلام . وقولّه «فدغتٌ ربُقتّها» هو كما يقال دقعت مَقَادْتَهِ . * - وجَلَبِمُه من أهلٍ أَنِضَةَ طائمًا حَنَّى تحكّمَ فيه أهل إِرَابٍ الهاء من «جَلْبْيُه) ترجع إلى دار بني سّلامة . وأَنِضَة : اسم ماء. وقوله ١جَلَبْتٌ ام تنية على أنه وإن لزه لجار الانتقام له من خصمه ومهتضبيه فقد تبرّع له لم يكنْ عليه. وتكلف فيه ما لم يَلرَّمْه. وإرات: : موضع» وقيل إراب : 00 المترق: وائضة : ماءٌ لطبّىءِ. والأَبْض كالعَقُلء ومنه المَأْبيض في الرّجْلِ. وقيل للغراب مُؤْنِض النساء لأنه يَحجل فكأنه مأبوض . 5 - قتلوا أبن أخيهم وجارَ بَيُوِتِهِمْ | من حَييِهْ وسَمَاهَةٍالألباب يشهّر بمُغلتهم الذميمة ويُندَدُء فيقول: قَطَعُوا الرّحِم ونقَصُوا العَهدء وارتكبوا ما كان محظورًا في الدين والمروةء والعهد والدّمّة فقتلوا جارّهم وآَبنَ أخيهمء بِحْمَةٍ عقولهم» واقتراب هلاكهم. والسَّفَهُ: الْحِفْةٌ فى الأضلء» ومنه قيل زمامٌ سَفِيةٌء إذا كان كثير الاضطرابء ومنه قيل: تسفّْهَتٍ الرّيح الغْضنَء وتسفْهْئُه عن ماله. واللْبُ: العَقْلء والفِغْلُ منه لَب يَلَبُ. وقالت صَفِيَةُ بنت عبد المُطْلِب: «أضربُه لكَيْ يَلَبّء ويَقُودَ ألْجَيْش ذا الجَلّب». | غدّرّت جَذِيمَةُ خَيرَ آني لم كن 2 أبَدَا لأويِف عَذرَةٌ ألوَابي عَيّرَهم باستعمال المَّدرٍ وتَرْكٍ الوفاء للجار» ثم بَرَأْ ساحتّهُ من تعاطِي مثل فعلهم» ونَرّْهِ نَفْسّه عن ارتكاب نظير ما ارتكبوه. فأما قوله «لم أَكُنْ لأولِفَ» فاللامٌ فيه
عدد الصفحات ٣١١نض باب الحماسة/ ١545 العباس بن مرداس 2 لام الجحود. وانتصات الفعل أن مضمرة بينه وبين اللام . وموضع «لأولف» نْصْتٌ على أنّه خبر كان» وانتصاب غَيْرَ على أنّه استثناء مُنْقَطِعٌ . وَذْكَرَ النُؤْب على عادتِهم في الكناية عن النمس . وعلى هذا قوله: [الكامل] ِ تيت أن دَمَا حَرَامَا نِنثّه َهُِيقَ في كزب عَلَتِكَ م7" وقد قيل معنى قولِهِ تعالى: ظوَيّبَكَ تله 462 [المدّثّر: الآية.4]» أي نَفْسَك. ويقولون على هذه الطريقة: فُلانُ عَمْرٌ الردّاءء وعَفيف الحُبجزة» والمراد النفسٌ. وعلى هذا قول التابغة: [الطويل] ظ رفَافٌ ا ةا تَبَرَأْمِنْ دما ع القييل وبَرْهِ وقَذ عَلِقَتْ دَمٌ القَتِيل إزارُهَ"" اماو ا أحدًا يَذُبُ لَكُمْ عن الأخسّاب الخِطابٌ يُوَّجَهُ إلى جَذِيمة وهو منهمء ولذلك جَعَلَ لهم أَخْسَابًا يُحْبَاحُ إلى الدَّبٌ عَنْهاء ويَنْصَحٌ لهم بالإبقاء عليهاء وتَّرِْكٍ الأفْعَالٍ التي تَدْعو إلى البَرَاءَةٍ منهم ومنهاء لكثه أخرجَ نَفْسَهُ مما عَصَبَ من الدّمٌ بهم وألزمهم من ذَمِيم القَوْلٍ في شِيَمِهم وطرّقِهمء فقال: إذا رَكبتم من شع العَذر مثلّ ما أَنْكَرْتَهُ اشتهرَ نهر أمزكمء وانتفى النُسيب والغريب من ملابستكم وخْليَ بين القَادِح في أخسابكم وأعراضكم وبيككم» » فلا دي عنكم ذَاتُء ولا يدافع دونكم مدافع : وتفرذتم بالعار اللاحقء» والتّهجين العائد. 484 وقال العباس دن منوَاس 17 : [الطويل] ١ - أَبَلِعْ با سَلْمَى رَسْولَا يروُهُ وَلَوْحَلٌ ذا سِذرٍ وأضلي بِمَسْجَلٍ (01 لأوسن بن سجر افق :ديواك! 447 بوالننات '(هرة) + وتاع النروس لاهرق): (؟) للنابغة الذبيانيى فى ديوانه /ا4» واللسان (سبسب» طيب» حجز)ء وأساس البلاغة (حجز)» وكتاب العين مالا وعجزه : «يُحَيُونَ بالريحانٍ يوم السباسب» (5) لأبي ذؤيب الهذليّ في شرح أشعار الهذليين ص “الا واللسان (أزر) وتاج العروس (أزر) والمعاني الكبير ص ”487. (4) العياس بن مرداس السليم: صحابي» أسلم قبل فتح مكة؛ وأمه الخنساء الشاعرة» وهو شاعر فارس من سادات قومه (توفي نحو ١8 ه/ 559 م). ترجمته في تهذيب التهذيب 21١١:9 والإصابة (؟٠46)» وأين سعد .١6:54
عدد الصفحات ٣١٢! - رَسُولَ امرىء يُهْدِي إِليِكَ نَصِيحَةَ قَإِنْ مَعْشَرٌ جَادُوا بِعِرْضِك فَأَبِخَلٍ يخاطب بِقَوْلِهِ «أَبْلِغُ؛ صاحبًا لهء يقول أذ إلى أبي سَلْمَى رسالةٌ تَمَرْعْهُ على ما بيئنا من البُعْدء وعلى استيطانه ذا سِدْر ونزولٍ أهلي ِعَسْجَل . وذو سِدر : : موضع فيه السّذْرء وهو شَّجَرٌ النّئِقِ. وعَسْجَلّ: موضعٌ من حَرّةٍ بني سُلَيْم وبينهما مساقَة بعيدةٌ. والرّسُولَ يقع على المَرسَلٍ والرّسالة جميعًاء ويّجري مَجَرَى المصادرء فيقع على الواحد فما قَرْقُهء ومجارٌ «لو حَلَ» مَجَارُ الشَّرْطِءِ فهو يفيدٌ معنى إِنْء كأنه قال: أَبْلِعُهُ ذلك فإني لا أَدْخَرُهُ نُضحِيء وإن بَعْدَ عَنّْي وعَنْ عَشِيرَتِي. وانتصب «رسول؟ من البيت الثاني عن اهيدل من شولا يَدَعَه:. تقل الكلام في البيت الثاني عن الإخبّار إلى الخطاب» لتكون الوَصَاةٌ أنجع. والرّسالة أَبْلعَ. وإِنّما قال سل يَرْعَهُ» لما فيه من التتحذير. فيقول: أذ إليه رسالة رَجُل مُتَتَضّح متقرّب » وعلى ما يكون فيه صلاحة وخلاصه مَنَبْهِ. وقوله «فَإِنْ مَعْشَرٌ د بعرزضك» 0 بمن كان كة ويخوثهء ويداجيه فيما استشاره فيه فلا يَضدقه. وارتقع مَعْضَر» بِفِعْلٍ مُضْمَرِ «جادُوا» تفسيره؛ لأن إن بالفغل أؤلى» والمَعْئّى: إن عَرَضَِك ئن ل ينه لات فك لما ف كعاب الضس ولت المفة. ويس يلك .ونيا يجمعك وإيّاه من أسباب المودة للم فَابُخْلٌ أنكنبه:وتماسشك» تتبن فوت الْوَقْتِء وانْظْرْ ليوك وعَدِكَ قُدَامَ تَوَلي الأمر. * - وإن بَوْؤوكُ مَبْرَكَاهَيرَ طَائِلٍ فليظا فلا تَنْزل به وتحَوْلٍ يقال: بَوَأنهُ مُبَوَا صِذْقء آي أَخْلَلتُه. والمَبَاءةُ: المنزل. يقولُ: وإنْ حَمَلُوكَ على مَرْكَبٍ غير وطِيءٍ يَسُوموئّك فيه خسفَّاء وأنْرَلُوكَ منزلا حَشِنًا حَرْنًا يوَثْر في ثُقِنَاتِ الإبل فَيُدْمِيهاء ويَسْتَوْعِرُه الركْبٌ فلا يَرَونَهُ منزلا لهاء فلا تَرْضٌ بهء وانتقل عنه. وهذا مَكَلّ لِمَا عَرضوةٌ لَه وَيَبْعَعه بِضرُيهِ إِيْاه على محاذرته . وتّصور الأمر معهم بصورته. وقوه «غيرَ طائل» يجب أن يَكُونَ من الطؤلٍ: المَضْل؛ يقال: طالَ عليهم طَؤْلًا فهو طائلٌ. والمعنى: لا خَيْرَ فيه مِيطُولَ على غَيْره. ومِكْلٌ هذا البيت قولٌ امرىء القيس: [الطويل] ظ هُوَ المُنْزِلُ الآلافٍ من جر ناعِطٍ بنِي أَسَدٍ حَرْنَا من الأزض أَوْعَرًا وقوله «فلا تنزل به» الفاء مع ما بعده جَوَابُ الشرْطٍ في قوله وإن بَوُؤووك. رحرفت 0000 رع على القاطير مجد ا زمجد ريت كأنه قال: فأنت لا ل
عدد الصفحات ٣١٣1 باب الحماسة/ ١54 - العباس بن مرداس 4 - ولا تَطْعَمَن ما يَعْإِفُونك إِنْهُمْ أَنَوْكَ على قُرْبِاهُمٌ بِالمُممْل أخرّج ما قُدْمَه من التمثيل لكيدهم وو دِخَلّيهمء وما يجب عليه من الأخذ بالتحرّز معّهم. وتَرْك الاستناخة في المَبْرَك الذي اختاروه» والمُبَوّا الذي أعدوه: في. معرّض آخخر. والمعنى: وما يُعَد قَرَى لك فتجئبّه ولا تتناوله: فإنهم هيّرّوا لك به سما قاتلا فلا نَطْعَمْهُ والمُتَمْلء هو السّمٌ الذي قد لخخلِطً به ما يقوّيه ويهَيّجُهء ليكون أنفذ. ويقال للصوفة التي توضع في الهناء عند طَلَي البعير به. الئّمَلهُّء وهو مما ذَكَرْتُ. قال الرَاجِر : كنبا يلات فى اوتا التي وقوله «أَنَوْكَ على فقُرْباهُمِ) يجوز أن يريد به على تقرّبهم وتنصّحجهم» ويجوز أن يريد به على قرابتهم وتشابّك الأحوال بينك وبيئهم. وإنما تنقّلَ في المَكّل يَعدَ المَكل تأكيذا للقؤل عليه في محاذرتهم» وإنذارًا في الرُكونٍ إليهم». والاستنامة إلى ناحيتهم . - أَبَعْدَ الإزارٍ مُجْسَدًا لك شاهِدًا 2 أنِيتٌ به في الدَارٍ لم يَكَرَيْل هذا الكلام وإن كان لفظه لفظ الاستفهام فهو تقريعٌ وإنكارٌء وتنبيةٌ وإنذارٌء فيما يُضْرِبُ المخاطبٌ عنه» وَيَعْمُلٌ دونّه» مع كونه أعدل شاهدٍ على سوء نبّتِهم» وحُبْثِ طوِيتَهِم» ومع خروجه عن حيز الاستدلال عليه إلى المشاهدة» ' ومن خَلَلٍ الخفاء والتشكك إلى ظاهر الضرورة. فيقول: أتغثَرٌ بهم. أو لكوي هنا أحذداة 00 بعل ظهور أمرهم وانكشاف قصدهمء وبعدما أَنَيتٌ به في الدار من الوزار المتلطخ يدم ابن عمك وقد يبس عليه ولم يتزيل عنه. فقوله «بعدّ الإزار» يتعلق بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ قد دَلَ عليه خبيئات القِصّة المحكيّةٌ. والمُجْسَدُ: النّوْبُ المشْبَعٌ صِبعا. والجسَاد : الرعفران . ومعنى لم يتزيّل: لم يفارق الدّمء ولم يَنْقَفْ مما خالطهُ منه. ؟ - أراك إذا قد صِرْتَ للقؤم ناضِحًا 6 يُقالُ له بالمَزب أَمْبِز وَأَكُبلٍ الناضح: البعير الذي يُسْتَهَى عليه الماء. والنْضَحْ من الجياض: ما قَرْبَ من البثر فيُفْرَعَ الماء من الدّلْو فيه وهذا الكلامُ صدر عمّن نَصَحّ جهْدَهُ وبَيّنَ لموعظِه () لصخر بن عمير في اللسان (ثمل)» والتنبيه والريضاح ١:عخماء وبلا نسبة في ديوان الأدب ». ْ
عدد الصفحات ٣١٤باب الحماسة/ ١٠6٠١ العباس بن مرداس 6١م وننع فلكًا الماتاة والقيول قوله جمله تفن عند معان الضاطت يتنو الالسيان: وركوب الاغترارء وأظهر أنه قد صار من التضجر به ورَقع الطمع عنه وعن صَلاحِهء في حكم اليائس من فلاحهء والمّمْسِك عن وعظه وإبلاغه» لكونه في حكم المُسحْرٍ لهم حتى لا رَأَيَ له ولا اعتبار ولا تدبر ولا اختيار. فقال: أراك قد صِرْتَ معهم بمنزلة البعير الذي يُستَقَى عليه» طاعة وانقيادّاء فيقال له أذيرز وأقبل بالعَرْب. والمعنى سام ما ُسامُ فتلتَزْمُه وتنقادُ؛ فِعْلَ ذلك البعير. ومعنى «يُقال له؛ أي يُحْمَلُ على ذلك . والتصرّف في القولٍ على وجوو كثيرة من المجاز. ظ < 0 - فَحُذْمَا فَلَّيِسَث للعَزِيرٍ بخُطَةٍ | وفيهامَقال لامرىءٍ متَدلّلٍ هذا الكلامُ خُروجٌ عن عُهدةٍ ما يفعله المخاطبٌء وبَراءةٌ إليه مع الإنكار عليه والتنبيه على موضع الخطأ فيه» فيقول: وكلتك إلى نفسِكء. ونَفضْتٌ يدي من مُراجعيكء فأرضٌ بما عليه تُدارٌء وابْذَلَ ما تُراوَدُ عنه وتُسامٌء عالمًا أن مثلّه لا يَرضى به عزيزٌء ولا يلتزِمّه آنِفُ؛ٍ وفيه مع ذلك نُظَرٌ وجدال لمن يتذلل: هل هو خطته أيضًا: والمسسى إناة عركت كل “ل رهد التمكلف» للذل كيف العرين: ويجوز أن يكون المعنى: فيها للناسء إذا تذاكَرُوا الأحوالَ والحُطَطْء نَظَرٌ وكلامُ مبسوط: هل يَرْضَى بمثله المتذلّلٌ أو لا. ويجوز أن يريد: إن الذليل يتكلم فيمن . يرضاها خطة ويُعَيّره إيّاهاء فكيف يكون خطةً للعزيزء وهذا الوجه أبلعُ الوجوه الثلاثة وَدقيا: 9 وقال العباس بن مِرّداس : [الطويل] أت أتش فل اانا بأَنِدِى ل" ومَْدكُ أزمانحا يد 0 هذا مَكَلّ. والمعنى: أتعِينُ أعداءنا عليناء لأنّ مَنْ أَحَدٌ سلاح العدرٌ الذي يقاتل به» وترّك سِلاححَ صاحبه الذي يكايده فقد أعائّه عليه. وإِنّما خخصٌ من بين العُدَدٍ الرّماح لأنها كأئها أخَصٌ بهم. وقوله «وتترك أزماحًا» أراد وتثرك شَحَْدٌ أزماح» فحدّف المُضَافَ. ويجوز أن يكون كَتى بالأرماح عن الرّجال. والمعنى: أتهيّج أصحابٌ عدرّي عَلَيّء وتسدّدهم نحوي, وتترك أصحابي الذين بهم أكايدُ» فلا تُمَرّي في القتال والصّبر رأيّهم ولا ثُمِرُ في النّبات عزائمهم. ومن المعروف قَولُهم: فلانٌ سَيْفِي () التبريزي: ١تكايد».
عدد الصفحات ٣١٥5 ظ باب الحماسة/ ١6١ - العباس بن مرداس ورمحي» في الذي يستظهر به عند مُلاقَاةٍ الأعداء وفلانٌ قو وجَنّتي ) فيمن يُتَقَى به من الأسواءِ. وإنما قال في هذا الوععه أزماتا بأيدي عدوّنا لأنه إذا كتى عنهم بما يكونٌ آله جعلها باليد. ويقال: شْحَدْت السّكين» إذا أحدذته. والباء من قوله «بأيدي» يتعلق بمضمرهء كأنّه قال أرْماحًا مستقرّة وحاصلة بالأيدي. والعدو يقع على الواحد وعلى الجمع. وفي القرآن: 8نَإَهمَ عدو بّ» [الشْعَرَاء: الآية /ا/ا]. [الطويل] ؟ - عَلَِكَ بجار القؤم عبْدٍ بن حَبْتر فْلَاتَرْضشَدَنْ ِل وجارك رَاشِدُ هذا الكلامٌ بَعْث وتحضيضٌ على مراعاة العهود والدُممء وصيانة الجار من الاهتضامء وإن لام فيها اللُوائم. فيقول: أنتَصِفٌ لجارك وانتقم له بأن تؤثّر في جار القوم» فإنك لا تكون راشدًا إلا وقد رَشَدَ جارُك معك. ويقالٌ رَشِدَ يَرْشَدُء ورَشَدَ يَرْشْدُء لغتان. والباء من قوله: «بحار» يتعلّق بعليك» لأنّ معنى عليك خخْذْء ويقال: خل كذا وذ بكذا. يقال أيضًا: عليك كذا وبكذا. ودخول النون الخفيفة في قوله «تَرْشَدَنه لأنه ليس بواجب فهو يجري مَججرى الأمرٍ والنّهْي والاستفهام . * - فإنْ عُضِبَتْ فيها حَبيبٌ بن حَبْئَر فَحُذ محطة يَرْضاكٌ فيهاالأباعدٌ الضمير في «فيها» للمَّعْلةٍ والخطة. ألا ترى قولهٌ «فخذ خطةً يرضاك فيها الأباعد». والمعنى: إن تَسخْط ما تتكلقُه لجارك من الذِّبٌ عنه والانتقام له هؤلاء القومُ فلا ثبال بهمء وحذ في أمره ما يَحمّدك الأباعدٌ دون الأقارب»ء فإِنّْ الأخبار إذا انعشرت عغتك بالوفاء اسكاجخك: الأجاتت:.. وحذّل الجار وتسليمه إيعاًا لهقوفق الأقارب» ومُجائَبةَ لكراهتهم. يجلب الذمٌّ ويُلحق العار. 4 - إذا طالّتٍِ النْجْوَى بِمَيرٍ أولي القُوَى أضَاعَتْ وأضمَث حَحدٌ مَنْ هو فاردُ هذا بيان الرّأي في قبول ما أشار به» وترك التُعريج على غيره. والعامل في (إذا طالت» أضاعَتُ» وهو جوابه أيضًا. فيقول: إذا طالت المناجاةٌ وامتدّت الاستشارة مع غير أرباب الآراء القويّة ضَيّعتِ المستشيرَ وأمالت حَدَّهء وصار في الانفراد بما يعانيه بمنزلة مَنْ لا ناصرٌ له ولا مشِيرٌَء لوقوع التشاور على غير حَدّهء وتقصير ير المشير في القيام بواجبه» وقد جمع بين فعلين في قوله «أضاعت» و«أضْعَتْ» فأغْمّل الثاني» وهو المختار عند أصحابنا البصريّين. ويجوز أن يكون مفعول أضاعت غير «خذ مَنْ) لدف اناك أضاعت رَبّها. وكان الحكمٌ في هذا الوجه أن يقول لو أظهر المفعول: وأصعّتْ خده لكونه فاردًا وحيدّاء لكنّه لما كان الآخر هو الأول وقد
عدد الصفحات ٣١٦حذقهء لم يُبال بإظهارهء لأن الذي هو فارِدٌ ربٌ النجوى لا غ.. . ومعنى إصغاء الخد الإذلال والانحراف للمُتُور والخجل . والمُوّى : جمع قوة مدنا طاقات الحَبل» ثم استّعملت في 0 والعزائم. وأصل النُجوى المُسارّة» فاستّعيرت للمشُورة ا في أكثر المواضع تقع بها. ويقال: فلانٌ تَجئُ فلان» وتناجَوا فيما بينهم وانتجَاء وهم نُجِوّىء فضت ل وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الطويل] ومَنْ لا يكن ذا ناصر يَوْمَ حَقَّهِ يُغَلَْب عليه ذو النّصير ويُضْهَدٍ - فحَارِبٍ فإِنْ مَوْلاكَ حَارَءَ نَضْرْهُ قَفِي السيف مَوَلّى نَضِرْهُ لا يُحَارِدُ يقول: حارِبٍ من قَصَدَ جَارَك وأعان عليه» ولا تَفُعْدْ عن نُضْرَّتِهِ والانتصار له فإن لم يعاوتك فيما تَرُومُهُ مواليك» وتأخروا عن النْهُوض مَعَكْء فاستعِنْ بالسّيف». فإنّ فيه مَوْلَى لك لا يَحْذُلّكء ولا يتباطأ عنك. وهذا كما قال غيره: [الطويل] اننا تخالنها سيوف سل الت 7 ظ والمُحاردة أصلها في قِلَةِ اللَبَن؛ واستعير في قِلّةَ الموازرة والمظاهرة. وقوله «قَإِنْ مَوْلاكَ) ارتفع مولاك يفعل مُضْمَر ما بَعْدَهُ. تفسيرهء لأن إن بالفعل أولى . ١ 9 وقال أيضا: 0202 الطويل] وهذه الأبيات تُعَدَ من المُنْصِفَات9) ظ ١ - فَلْمْ آرَ مِثل الحَي حَيا مُصَبَحًَا( ولامِئْلنًا يوم التَقهيِنًا فَوَارِسا أشار بالحيّ إلى 0 معهودين . يقول: لم أر مُغَارًَا عليه كالذين صبّحناهم» ولا مُغِيرًا مثلنا يوم لقِيناهم. فقَّسَّم الشهادة قَسْمَ السّواءِ بين أصحابه وأصحابهم» وتناوّل بالمَدْح كل فِرْقةٍ منهم. و ب سارو وفيه دَلَالَةَ على جواز قول القائل: عندي عشرون درهمًا وَضَحًاا". وكذلك قوله فوارِسًا تمييز وتبيين. )١( ليحيئ بن منصور في الحماسية رقم )1١4( وصدره: «فلمانأت عناالعغشيرة كلها» () المنصفات : القصائد التي أنصف قائلوها فيها أعداءهم» وصدقوا عنهم وعن أنفسهم فيما اصطلوه من حرٌ اللقاء» وفيما وصفوه من أحوالهم من إمحاض الإخاء. ويروى أن أول من أنصف في شعره هو مهلهل بن ربيعة. (*) الوضح: النقيّ الأبيض .
عدد الصفحات ٣١٧1 ظ باب الحماسة/ ١6١ العباس بن مرداس ويجوز أن يكون الأول والثاني في موضع الحالء والمُصَبّحْ الذي يُؤْتَى صُبْحَا للغارة؛ ويستعمل في الخير أيضّاء يقال: صَبِّحَكٌ الل بحَيْر. فإن قيل. لِمّ قال فوارس والتمييز يُؤتى به مُوَحَُدَ اللفظ. قلت: إذا لم يُتبَيّنْ كثرةٌ العدد واختلاف الجنس من المميّز يؤتى بالتمييز مجموعَ اللفظ متى أريد التنبية على ذلك. وعلى هذا قول الله تعالى: «فل هل تدم ِآلقّفَرِنَ أملا 469 [الكهف: الآية »]٠١* كأنّه لما كانت أعمالهم مختلفة كثيرةً» نَبِّهَ على ذلك بقوله: أَعْمَالَا ولو قال عَمَلُا كان السّامع لا يَبْعُدُ في . وهمه أن خُسْرَهم كان لجنس واحد من أجناس المعصية» أو لعمل واحدٍ من الأعمال الذهيئة: فكذلك قوله «فوار سّ» جَمَعَهُ حتَّى يكون فيه إيذانٌ بالكثير. ١ أكرٌوَأَخمْى للحقِيقةِهِنْهُمْ وَضْرَبَ مِئًا بالسيوف القَوَانِسَا المصراع الأول ينصرف إلى أعدائه وهم بئو أسدء والمصراع الثاني إلى عِتْرَهِ وأصحابه. والمراد: لم أر أحسّنَ كرّاء وأبُلغ حماية للحقائق ثق منهمء ٠ ولا أَضرَبٌ للقوانس بالسّيوف منا: وانتصب القوانِسٌ من فِعْلٍ دَلَ عليه قوله «وَأَضْرّبَ منا». ولا يجوز أن يكون انتصابه عن أَضَرّبَ لأنّ أَفْعَلٌ الذي يَتِم بمنْ لا يَعْمَلُ إِلّا في الدَكرّات» كقولك: هو أحسن منك وَجْهًا. وأفعلَ هذا يجري مجرى فعل التعججبء ولذلك سا اع لمر اع رميو حو وقول الله تعالى: «أنه أعلم حَيْتُ بحم رسالئةٌ4 [الأنعام : الآية 85؟١]ء يوفع بخيت لعت مهاد 0 وَالقَوْنَسُء قال الدريدي: هو أعلى البَيْضَةٍ وقال غيره: قَوْنَسٌ المَرّس: ما بين أذئه إلى الرّأس. ومثله قَُوْنْسُ البّيضة من السّلاح . #إناها كا خشهلة نَصَبُوا كا صُدُورَ المَذَاكي والرّماحَ الدَّوَاعِسَا ظ يُرْوَى: «إذا ما شَدَدْنَا شَدَّةه2"0. يقول: إذا حَمَلْنَا عليهم تَبَتُوا في وجوهناء ونَصَبُوا صدور الخيل افرح والرماح المُعَدَّةَ لذلك . والدّعْس: الدَّفْع في الأصلء» ثم يُستعمل في الطعن وشدّة الوطّءٍ والجماع. والذّكاء: ضِدٌ المّتَاءِ. ويقال: كَرَسٌ مُذَكء إذا تَمَّ سئّه وكملٌ قوّته. وفي المثل: «جَرِْيٌُ المُذَكْياتِ غِلَّابٌ». ويقال «غِلاءً». ويقال: قَنَاءِ فلان كذكاء فلان وكتذكية ظ فلانء أي حَرَامَئَه على نقصان سنه كحزامة ذاك مع استكماله لِسِنْهِ. وقال زهير بن )١( هذه رواية التبريزي.
عدد الصفحات ٣١٨باب الحماسة/ 161 - عبد الشارق بن عبد العُرَى الجهني لم يِمَضَلَهُ إذا اججتَهَدَاعَلَيِهِ بَمَامُالسن منه والذكائ"" ؛ - إذا الَخَيِلُ جَالَثْ عن صَرِيع نَكُرُمَا عَلّيهم نَمَا يَرْجِعْنَ إِلَا عَوَاِيِسَا يقول: كعد عا و الاو و د 0 صرعوا منا. ويجوز أن يريدٌ: إذا جالتٍ الخَيْلُ عن صَرِيع منهم لا يُمِْعَئَا ذلك فيهم. بل تَكُها عليهم لمثله؛ وإن كَرِهَتٍ الكرٌ لشدة البأس فلم تَرْجِعْ إلا كوالح . اوالعامل فى قوله «إذا الخيل» كز اوهو جوابه أيضا. إلا عوايسا في موضع الحال» وقوله «الخيل» ارتفع بفعل مُضْمَر ما بَعْذَهُ تفسيره. - وقال عبد الشَارِقٍ بن عبد العُرّى الجهَى”'' : ظ [الوافر] ١-ألاخيِيتعَئايا رَدَيَِا نُحَيَيهاوإن كَرْمث عَلينا هذا على كلامين. ودألا» 00 والتحيّة. ٠ قال بعضهم : هي الوَداعٌ هلهناء يقول: ألا أَبِلِعْتَ وَدَاعنا يا وده . ثم قال: نحييهاء أي تُوَدُعها وإن عت علينا مفارقيّها. ويجوز أن يكون دعا لرُدينةَ مبتدئا فقال: جَرَاكِ الله عَنَاء أي تَوَلى الله ذلك من دُونناء ثم راجّع نفْسَّه فقال: تَفْعل ذلك على فَخامةٍ موقعها مئاء وجلالَةٍ مَحَلّها من قُلوبناء إذ كنا لا نَقدِرُ لها على غير ذلك. وقوله «تُحَيّيها وإن كَرْمَتْ؛ يسمّى التفاناء كأنه التقتَ إلى من معه فقال ذلك. ظ "١ ردَِة نِكَةٌلوْرَاَيِتِ حَذاة جنا على أذ ضَمَاتِباونقدأَحْتَوَينا توصّلَ بمخاطبتها إلى اقتصاص الحال التي يريدُ شَرْحَهاء فأخذ يِبَانْها فيقول: لو رأيْتنا عُداةَ جئنا على حَرَازَاتِ في النّْفس» واحتراقاتٍ في الجَؤْف والصَّدْرِء من العْيْظ والحِقّدء وقد حَوَيْنا أموال أعدائناء واستَبّخْنا حريمهم» ومَلأنا أيدينا من غنائمهم. هذا إذا ويه بالحاء غير مَعْجَمَةٍ. وروى بعضهم: «أحْبَوَيْنا» بالخاء المعجمة. ويكون افْتَعَل من الخْوّى» والمعنى: خَْوّتُ أفئدتنا من الؤدّء كقول الآخخر: [الوافر] وإذْ صَفِرَثْ عِيَابُ الود مِنْكُمْ ولميَكُ بَيْئّنا فيهاذِمام" )١( لزهير في ديوانه ١54 واللسان (ذكا): ومقانيس اللغة 708:7» وأساسن البلاغة (ذكى). () التبريزي: «وهي من المنصفات». (*) لبشر بن أبي خازم في المفضليات 176:7.
عدد الصفحات ٣١٩خض باب الحماسة/ ١6” عبد الشارق بن عبد العَرّى الجهني وأَجْوّد منها «وقد أَجْتَوْيئا؛ بالجيم» وهو أفتَعل من الجَوّى» كأنه يريدٌ ما اشتمل الجوانح عليه من الغداوة حتى صار جَوَى . وَالأَضَمُ : العَضِبٍ . ومع دكر الأضم أجِتَّوّى بالجيم أشْبَهُ وهو أقُرَبُ. وجوات لو محذوف» لأنّ الأفعال التابعة لهذا البيت جميعها مقصورٌ على بيان الْقِصةَء وشزْح أحوال الوَفْعَةِ . وقد بِيّنْتٌ فيما تقدم أن حَذّف ال فق امكل قول القائل : لو ارايت زيدا وفي يده السَّيِفْء أدَلَ على التهويل *-فارسَثكَاآباعَمْرورَبيكًا فقالَ ألا أَنَمَمُوا بالقَؤم عَيئَا يقول: توجّهنا نحوّهم وأنفذّنا مِن قبَلنا من ارتب لناء فعادّ مبشُرًا وقال: قَرُوا عَيْئَا واستَبْشِرُواء فقد أقبَلُوا. وهذا مما يُتَرْجِمُ عن محبّتهم لملاقاة الأعداء» وجرصهم على القتال» وتشوفهم للمجاذبة والئّزاع» حتى عَدُوا قُرْبَهِم بِشَارَةٌ والالتقاة معهم غنيمة. وهذا عندي أبلغغ من قول الآخر: [البسيط] تسعمز تون كان غالقك لاتباشرة هج اناميا إذا معنو لققاءً عاد أم لهقاءٌ من اكتهت وقوله «عَيْنَاه انتصبّ على التمييزء يعو من ياب ما لقل الفخل عنه زوع الذكره فيه موعية المعرفة لأن الأصل في قَرِرْت به عَيْا : قَرّت عيني . . ومِثْله قولهم : يتصَبت ع ص فور « ركاة يسنا ما . وفي القرآن: ©#وَاَشْتَعَلَ رس سا4 [مريّم: الآية 4]. 4 - ودَسُوافَارِسَامِئْهمْجِفَاءَ فلم تفيزبفارِسِهمَْ لديا يقول: وججهوا فارسًا ليَنْدَسٌ في أثناء خيلناء ويَغرف سرّنا وعَلْئَناء ويقف على عَدَدِنا وعدتناء فيرجمٌ إليهم بواضح الأحوال والأخبار» فخليناه والانصرافٌ إليهم؛ ولم نُستعمل غدرًا في احتباسه عندناء وطيّ أخبارنا عنهم. وأضل الدّسٌ: إخفاءً الشيءِ تحت غيره. وفي القرآن: ظأْرٌ يَدُسُمُ فى البٍ» [التحل: الآية 54] ويقال: اندس إلى فلان» أي أتاه بالتمائم. فإن قيل: ما فائدة ذكر الغْدْر هلهنا والفارس الذي أنفذوه جاسوسًا لم يكن اتحَّدّ منهم أمانّاء ولا اشترّط عليهم شرطا يوجبٌُ سلامتَةُ به مع مخالطته لهم. قلتٌّ: كأنّ المراد لم نُستعمل مَكرًا باحتباس الرُسول» إذ كان في منعه من الانصراف إليهم انطواءٌ أخبارنا عنهم. فيكون كالغَّدْرٍ بهم وبه. ويجوز أن
عدد الصفحات ٣٢٠