المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٩ من ٩٤

باب الحماسة/ ١5‏ عقيل بن عُلْفة دك هيه . وقال في التسميت بالشين معجمة: كأنّه التثبيت من الشَُّوامِت وهي القوائم. يقول: يكفيك من الشّرٌ الرّاتب بيئننا أنه لا تَرَدْ تحيّة الواجدٍ مِئا - يريد جَوّابَ تسليمه - وإن كان الالتقاء معه عن عْفْرِ كالالتقاء مع الأجانب والعُرباء» وأنّه إذا عَطْسَّ واجِدٌ لا يُتَلقَى بالدعاء له على ما استمرٌ وعُرف من عَادَةٍ الناس في تناديهم وتجاورهم. وقوله «كَمَى بيننا» هو بينَ الذي كان ظَرْفَاء فنقله إلى باب الأسماء. ومثله قول الله عر سر مه وجل: لقد تَمَطمَ بَيَتَكم» [الأنعام: الآية 44] وقال الشاعر: [الوافر] كأن رِمَاحَهُمْ أَضْطَانٌ بعر تعبينة عق خالتهنا جَرورٍ ويجوز أن يُرْوَى «أن لا تَرّدُ) بالرفع ‏ وكذلك «ولا يه لامي 00 ات ساس مخففة من الثقيلة. ويكون المراد أنه لا ترد تحية. ومثله قوله تعالى: «أفلا بر رون أل يَجِعٌ» [طله: الآية 6 بالنصب والرقع 0) وقال 0 عأنة"©. [الوافر] 0 آأفْتَبَهُ المُبَارِمَةُ التُجيدٌ يقول: : كُمُوا عما أنتم عليه من تهييج الشَّرء وأعسكرا عن الشّر في تأريث نار الحرب» واسألوا هذا الرجل: هَل أرضاه الأسدي القويٌ الغليظ الشديد لما تحكك به» وهل وفاه ما استحقّة عليه. كأنّه جَعَل إنزاله السّوء به والرَّيادةَ عند تكبهه له إِعْتَايَاء على التهكم والسخرية. ومثله في ذلك قول بشر: [الكامل] خفيكت تبيخ أن تقتن غاية بيؤء التتار نايبو بال © والصَبارِمَةُء قال الخليل: هو الجريء على الأعداء؛ وسمّي الْأسَدٌ ضُبارِمًا. قال: ويُقال هو الأسَدُ الوثيقٌ الخَلْقء المكتنز اللحم. ويجوز عندي أن يكون من معنى المَضبّر لا من لفظه. فيكون من باب دمت ودِمَثْرِ ودلامص ودلاص وسبط وسبطر . والنّجيد : ذو الَنُجَدةٍ وهي البأس والسّدة . ؟ - ولَسْمُم فاهِلِين إِخَالُ خئّى ,َال أقاصِي الحطب الوَقُودُ )١(‏ البيت لمهلهل في الكامل 7١7‏ 707 (ليبسك). (؟) عقيل بن عُلْفَة أبو العميس» شاعر مجيد مقلّ من شعراء الدولة الأموية (ت نحو 3٠٠١‏ ه/ 4 مم). ترجمته في الأغاني 24١/١١‏ وجمهرة الأنساب ص .15١‏ (©) لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 8١‏ » واللسان (عتب» صلم)» والعقد الفريد ©:554.

عدد الصفحات ٢٨٩

الف باب الحماسة/ ١5‏ - عقيل بن عُلْفة حَذَّفَ مفعول قوله فاعلين» وهو ما دَّلَ عليه قوله في البيت قبله ١تَتَامَوْا؛‏ كأتّه قال: ولَسْتُمْ فاعلين التّتَاهِيَ. يقول: ما أرَى أنكم تنتهون إلى ما رَسَمْتٌء أو تَقْبَلُون كلامي الذي إليه أشَرْتٌء حَنَّى يَعْظْم الخَطبء ويَبْلُْ البلاءُ أَقُصَى مبالغ الْجَهِدء فيتعدى الأقاربَ إلى الأباعد. ويتأدى من السّقيم إلى البريء. وذكْر الحطب والوّقود هلهنا مَكَلْ لتفاقم الشّأن واستفحاله» وانّساع المكروه واشتماله. وقد مَضَى القول في «إخال» وكسر الهمزة منه. * - وأنفض من وَضعْتٌ إلى فيه 7ت فشر عنهمأذود يقول: ني متعطف على عشيرتي وإن كانوا م مسِيئين إليّ ؛ ٠‏ متكرّمٌ معهم وإنَ كانوا متحاملين عَلَىٌ . فَأَنْخّض إنسان أَذْكُرُه وأتناوله بلساني صا لَه قوم م دقع 0 في رَفْتَي؛ وأحامي عليهم في ظاهِر مرق وفي الننت تقديم وتأخين دورة أبْعْض من وَضَعْتٌ لِسَانِي فيه إلىّ قَوْمٌ هكذا شأني معهم. مي يه في المتعائظة على جرم دوي الرجي وإن كانوا متابدين فْمَنْ مِنْ قوله «أَبْعَض مَنْ) نَكرةٌ عنواضنو فق وصِفَئُهُ وضَعْتٌ لساني فيه الجملة. وقد قصل بين بَعْضِها والبعضن الآخر بقوله «إليّ» وهو أجنبئىُ منها. وهذا في الصفة أقْرَ رَبُ منه في الصّلة» فاحتماله فيه أَقْرَبُ. ومثْلٌ هذا قولُ جرير: [الطويل] فَلَوْ شَاءَ قَرْمِي كان حِلْمِيَ فيهمُ ‏ وكان على جُهّالٍ أعدائهم جَهْلِي ومعئى دود : 5-8 ومنله سم اللسانٌ لدو وهذا كما سمي المفصّل . ؛ ‏ ولَسْتُ بسَائل جَارَاتِ بيقِىي أهُيَابٌ رِجَالَكِ أ شُهُودُ يحتمل وجهين : أحدهُما أن يتبجح بتعففه في جاراته. وأنّه لا يتطلْبُ مقارقة القَيّمِينَ بهنّ» مرّصّدًا للتمكن منهن» فيكون ذلك باعِئًا للسّؤال عن رجالهِنٌ» ليغتنم الْحَلَوَةٌ ةَ بهن . . والئاني أن يريد رَهْ ع الطمّع عن جيرَتِه وقلَة الفِكرٍ في تتبّع أخوالهمء عند حضورهم وغيبتهم» إِذْ لم يكن هَمْه في النْيْلِ منهم. ومشاركتهم فيما يتجدّد لهم من خَيْره فِعْلَ المُسِفٌ للمطامع الدنِيّة. ويكون هذا كما قال الآخر: [الكامل] وإذا أتى من ونجهه بطريقِه ‏ لم أطلغ مِماوَرَءَ خِبَالئهِ وهذا أَوْجَهء لأنّ ذكر العِفّة قد جاء من يَعْد. ه 2 ولس بصاور عن بيت جَارِي صَدُور الغعير عْمَرهُ الوُرُودُ

عدد الصفحات ٢٩٠

باب الحماسة/ 17 محمد بن عبد الله الأزدي لهذا هذا يَشْهَدُ لما اخَْتَرْنَاهُ في تفسير ما قَبْلَهُ فيقول: وإذا دَعانِي الجار إلى بِيْبَهُ بيثّه يُكْرِمُنِي بره ويُشْرِكُنِي في خَيْرِو) لا أُنْصَرِفُ عنه والطْمَّعٌ فيه بحاله. والاستغنام للحقير من مَالِهِ وطعّامه على ححذهء انصرافٌ العَيْر عن المّاءِ وقد عَمْرَهُ الورود. والتّغمير كالتصريد. وهو شرت دون الرَيّ ومنه العُمَرُ: الْقَدَحْ الصغير» وقال الخليل : تَكْفِيهٍ خُرّةٌ فِنْذ إِنْ أَلمْ بها من السُّوَاءِ ويُرُوِي شُرْبَهُ العُمَر" وقيل في عُمْرَهُ معناه أرواة من العَّمّْر: الماء الكثيرء فيكون المعنى: إنْي لا اي ان الخسيس الهمّة فَاتَضَلُمُ» لكني آكُلُ أكلًا كريمّاء وهذا ك5 ولا ل 7 الوَدعات سؤ٠طي‏ ألاعبّة وَرببتتة ره ين هذا مثلّ قولٍ الآخر: [الكامل] لا آذ الْصَبْيانَ افصنم والأغْرُ قد يُغْرِي به الأضُرٌ 9 وفي طريقته أيضًا قول الآخْر: [الطويل] كا صبيّ السوء من أجل كه وأبغضه من بعغضهاء وهو حادر 0 أي حَسَنٌ الخلق : يَصِفْ عِفْنَه فيقول : لا لتِي سَوْطي بين يَدَي الصبيّ الذي في عَنّقه عوَدٌ وتمائم لْصِغْره. لاعِبُه في التاهر وأفيدة التودة إلى 5 وأطلت الخلوة بها لاشتغاله. وهذا إذا رَوَيْتَ: «وربتّه أَرِيدُ». وقول ألاعبه في موضع الحال. ويرزوّى : : ١وريبته1‏ وهو أككف: ورأيتٌ من يَقْصِرُ الأبياتَ الثلاثئة على صفة العفة عن الجارات» وأن يكون كل بيت منها لعن أده وأذاف: 37 وقال محمّد بن عبد الله الأزدِي: 2 [الطويل] ١‏ -لا َع إن الم يبي على سنا وإن بَلَمَئْيِي من أذاهُ الجَنَاوِعٌ 000 لأعشى باهلة في اللسان (غمرء» حزز)ء وجمهرة اللغة 05»: وديوان الأدب .18٠‏ () التبريزي: «قال أبو رياش: البيتان الأخيران لابن أبي نمير القتالي من بني مرة جاء بهما أبو تمام ضلة فى هذه الأبيات وليسا منها». () لمسكين الدارمي في أمالي القالي .50:1١‏ (54) بلا نسبة في اللسان (حدر)» وتاج العروس (حدر)» وتهذيب اللغة 408:5.

عدد الصفحات ٢٩١

41" باب الحماسة/ ١7‏ محمد بن عبد الله الأزدي الشَّمًا: خف الشيء. ويمشي في موضع الحال. والبيت يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون المعنى إذا أشْمّى ابن عمّي على بلاء وشَرٌ يُخاف عليه منه. ويُخْسَى عَطَبُه فيه فإني لا أَدنُعُ في صدره تحامُلًا عليه ليقتحمه؛ ولا أَرّخّ به فيه لأغرقه. ويجوز أن يريد: إذا انحرّف عنى مهاجرا لي ومشى على جانب من المؤّانسة معي لا أنقره. ولا أتمم اتحافه يها أن نين كرافة عيظة وان بلثني الدواهي عنهء وقاسيثٌ الشدائد من التأذي به. أي لا أنتهزٌ الفرصة في مكاشفته وإن اتصل بالسّوء تعرّضّهء ودام فيما يَعِنُ اعتراضّه. والجَتَادِعٌُ في الأضل تستعمل في هوامٌ الأرضء تُستعمل كناية عن ضروب المّكاره وأنواع الأذى. ومن قولهم: «بَدت جَنادِعه والله جادعه». وهذا كما استعاروا العقاربَ فقالوا: دَبَتٌ عقاربه. وقال الخليل: الجَئادع : جنادب في جِحّرة الحشرات يخرّجْن إذا كان الحافِرٌ يبلغ أقصاها. ومنه قيل في المثل: «جاءت جَجنادعٌ الشّرّن"': أي أوائله. واستعمل في الكلام أيضًا نكيل جتان لعولا لما بسو من ويجوز في قوله «يمشي على شَّمًا» وَجَْهُ آخر حَسَنَّء وهو أن يكونٌ يمشِي في معنى يَنِمُّ ويتحطبُ. وفي المَتل: «هو أضْرَّبُ من وق بِشْمَة؛). وكأنه مأخوذ من قوله تعالى: سل بتَمِيو ## [القَلَم : الآية »]١١‏ ويكون على هذا قولّه «على شماه متعلّقًا بمضمّرء كأنه قال: يَفعَل ذلك كائئًا على شَمًا أو حاصلا؛ والمعنى مُنْحَرِقا : أي لا أدفعة عن التُحريش والنّميمة قَهْرًَا وعُنْقَاء ولكن أغطفه بالْحُسْئى . ظ ؟ - ولكئن أواسِيهٍ وألسَى ذُنُوبَهُ لعَرْجِعَهُ يومًا إلى الرواجسمٌ قوله «أواسيه» أي أجعله إِسْوَّةَ نفسي» فأقاسمه مالي وملكي: يقول: لكني أناشى نويه وهَفوائه:: واتقان: جرائية وؤَلاته واعوة التأنّ في أثناء ذلك لمواساته. عندما أنتظر من فَيْتَنهِ وعَطفَّتِهه حبَّى يرُدّه إلى ما كان عليه من قَبْلُ دَوَاعي الأحوالٍ» وتَشَابِك الأزحامء ورواجعٌ العَقِب. ولواجِئُ السَّبّب. وهذا الذي وَصَفَّهُ هو الغاية في الإبقاء والاستبقاء . “- وَحَسْبُكَ من ُلْ وسُوءِ صَنِيعَةٍ ‏ مُنَاوَاةَ ذِي القُرْبَى وإن قِييلَ قَاطِعٌ يقول: كافيك مِن سُوء الفِغْل واكتساء الذّلّء أن تُتَاوىة أقاريَكَ وإن كانوا قاطِعِينَ عاقينَ ٠‏ مُهَاجِرِينَ مُصَارمين. وإنْما قال «من ذُلَ» لأنّ عِزْ الرَجُلٍ بعشيرتة» ومن . اللسان (جدع)‎ )١(

عدد الصفحات ٢٩٢

باب الحماسة/ ١78‏ - آخر يلف أَقَاتَ نفسّه الحَظ منهم فقد ذَّلَ. والمُتَاواةٌ أضلّها الهَمْزء واشتقاقها من النُوء: النُهُوض . كأنّ المتَعَادِيَيْن يُتَاهِض كل صَاحِبّهُ إما بِنَفْسِهء وإما بعقيدته ونيّته. وقوله «سُوءِ صنيعةٍ» جَعَلَ الصّنيعة اسمًا فهي كالكريهة. وقوله «وإن قيل قَاطِعٌ» ارتَمَعَ قاطع على أنّهُ حَبّرُ ابتداء مُضْمَرء كأنَّهُ أراد وإن قيل هُوٌ قاطع. وفي طريقته قول الحطيئة : [الوافر] فا ِ الا كبا 5 1 1 فإِنَّ 1 ال 5 00 000 ورّوى بعضهم: : «وَأَنْ 09 بفتح الهمزة. كانه ولط ان اقولة مناواة: والمعنى: حَسْبّك من الأَمْرَيْنٍ المذكورين مُناواةٌ الأقارب. وقول الناس هو قاولع عاق والأوّل أَجوَدُ وأَشْبَهُ بما اقتصه وتَصَرّف فيه . 1*8 وقال آكرُ: 2 [البسيط] ١-إن‏ تَحْسِدوني فإِنّي غَيِرٌ لائِيهم قَبْلِي من الئاس أهل الفضل قد حُسِدوا الضمير في (يحسدوني» لطائفة 4 من الناس خصّهم بالإخبار 1 ايو بالكلام . فيقول : إن نافسّوني وحسدوني» وَرَمَقُوا النعْمَةَ عَلَيّ بعيْنِ النَسَحْطٍ . فإنْي لا ألومهم ولا أغتِب عليهمء إِذْ كان التَّتَافْسُ والحَسَّدٌ يَتْبَعَا المَضْلَء وإذْ كان من قَبْلَنَا اعتادٌ بعضهم من بَعْضٍ مِثْلَ ما نراه بسبب الفضل . وقد أحشن كل الإخسان من قال: [الكامل] وإذا سَرَحْتَ الطرفٌ حَوْلٌ قبابه 5 تلن إل تيية و فأمَا قوله «قَبْلِي من الناس آهل المٌُضل قد ُسدوا'. فَمِثْلُهُ قول مُْمّر بن أبي ربيعة: [الرمل] وقَديمًا كان فى الئاس السحسًز) وقَبْلِي جَعَله لغوّاء ومن الناس تَبْيينّ» وقد حُسِدوا خبر المبتدأ . ١‏ - قَدَامَ لي ولَهُمْمابي ومابهِمٌُ وماتٌ أكقَرّنا غيِظًا بما يَحِدَ )١(‏ ديوانه ص 77. (0) بلا نسبة عند التبريزي .59١:1١‏ ' و ديوانه ص كل وصدره:

عدد الصفحات ٢٩٣

يا باب الحماسة/ ١78‏ - آخر هذا الكلامُ دُعَاءٌ لنمّسِه وعليهم» ؛ على طريق البَّسَلّي وقلة الاحتفال» ولأنَّ الحاسِدٌ يَرْقَمُ الخامل من الفّضل ويْتَوةَ به. فيقول: أَدَامَ الله لي ما أنا عليه من المَضْل» ولَهُمْ ما هم عليه من الحَسّدء وماتٌ أكثّرنا لِعَيْظِهِ بما يَجِدُ. وقولّه «ومات أكثرّنا»ء ' الأكئرُ هم الحَسَّدَةٌ لأنه ‏ وإن أدْخَلَ نَفْسَهُ فيمن أضَاف الأكثر إليه ‏ واحِد. وقوله «بما يَجِد؛ حَذَفَ المَفْعُولَء والمعنى بما يجدّهُ في نفسه من الحَسّدء أو بما يَجِدَهُ من الئعمة والمَّضْلٍ عند المَحْسُود. وحَذئني 5-6 فين بن الحسن قال: سمعت أبا الحسن علي بن مهدي الكسرويٌ يقول: أنا قد تتبّعتٌ من دواوين الشّعراء قديمهم ومُخدئهم فوجدثٌ أبا َمْامٍ الطائي متفردًا بمعنى قوله : [الكامل] وإذا أراد الله نَشْرّ فَضِيكلَةٍ طَويّث أتاحَ لها لِسَانَ حَسُودٍ لَوْلا التخوّف للعواقب لم يرل للحاسدٍ النُعْمّى على المَحْسُودٍ غير مَسْبُوقٍ إليه.ء وعندي أنه أخذه من فَحْوّى هلذين البيتين وإن كان زاد عليه . امنا " - أنا الذي يَجِدُونِي في صُدُورِهِم لا أزتقِي صَذرًا ينهَاولا أَرِدُ قَوْلَهُ «يجدُوني» كان يجب أن يقولٌ يجدونني؛ لأنّ الفغل في موضع رَفْع؛ لكئه حَذَّفَ النون تخفيفًا. وكان يجب أن يَقُولَ لو جَرَى على حُكم الضّلَةٌ: يَجَدوَئه + -حتى .يكن كك الصّلة ضمير يَعُود إلى الّذي. وإنّما جازٌ أن يجِيءَ وليس فيه ما يَعُودُ إلى الذي وإن كان صِلَةَ لَه لأنْ الذي سَبَرُ أناء وهو والمبتدأ شيم واحذء فلما كان الأول والثاني شيئًا واجذا م يْبَالِ أن يَرْدْ الضمير الذي يجب رججوعه إلى الثاني إلى الأوّل. ومئْلٌ هذا ما نُسِبَ إلى أمير المؤمنين عليه السلام : [الرجز] أنذا اذى سنتين انم حيدرة فقال: سَمئْن ولم يقل سَمْيْهُ. وقد مَضَى القول في مثلِهِ فيما تقذم مُسْتَقْصَىء ومعنى البيت: أنا الذي صِرْت عْصّة فى صُدورهم قد نَشِبَثْ فلا تَصْدرٌ ولا ترد أي صارت لازِمَةَ لا تَسُوعْ ولا تؤوبُ. وقوله «صَدْرًا» مَصَدَرٌ في مَوْضِع الحال. وهلا أزَْيِي» إن جعلتَ في صدورهم لَقْوَا يكون في موضع المفعول الثاني» وإن جَعلْتَ في صدورهم مفعولًا ثانيًا كان لا أَرْتَقِي حَالا.

عدد الصفحات ٢٩٤

باب الحماسة/ ١4‏ آخر 1" ظ ْ 4 وقال آخر: [البسيط] ١‏ -الشيُ يَبِدؤُهُ في الأضل أصْمَرُهُ وَلَيسَ يَْلَى بِكُلٌ الحزب جانيه" يدوه أي يندا كه فحذف حرف الجر وَوصل الفعلن قُنَصب. يقول: أوائل الأمور ضعيفةٌ ومبادثها صغيرة حقيرة ) ثم تَسْتَحُكم على مر الأيام وتَصَرّف الأخوالٍ فتعظم. وهذا كما قال الآخَرُ: [الكامل] الحربٌ أو ما تكونٌ فُقَيَّة تَسْعَى ببزرّتها لكل جهولي" وفي طريقته قولٌ الآخْر: [مخلع البسيط] كس قطحر هذ سل ” وقوله «وليس يَصْلى بئار الحزب جانيها» يروّى: «بِجُلَ الحرب» .والمعنى: لا يَضْطلِي بنار الْحَرْبَِ ومُعْظمِهًا مَن يكتسبّها ويوقِذها فقط. بل يحصّل بالمشاركة فيها ويُمْتَى بِبَلوَاهَاء من لم يَنقْل خطوّته في بَعْثِهاء ولم يَسْعَّ في تهييجها. ؟ - والحَرْبٌ يَلْحَقٌ فيها الكارهونَ كما تَذنُو الصَّحَاحٌ إلى الجَرْبَى فتُعْدِيها يقول: شَرُ الحَرْبٍ يُعْدِي إعداءً الجَرَبٍء فتّرى الكاره لها يَلتَحِقْ بها وإن كان غيرٌ حازم لهاء وتَلْقَى البعيدٌ منها يصطلي بحرّها وإِنْ لم يُذْكِها ولم يُشَيّعْ مَوقِدّها. وفي هذا التشبيه خروج المشيه من الكَمُونِ إلى الظَهُورِء ومن الخماء إلى البرّوزء حتى تفلن لكاملة والمُفَكْرِ فيه فيه على بَعْده ذ في التصور تجَلى القريب في العَرْفٍ والاعتياد. وهذا هو غاية المراد من التشبيهات. 2 ات إن رأ بَِّكَ َه تقضى الدَيِْنَ طَالِبَهُ 7 فَطْرَةٌ الدّم , ممَكروة ان هذا البيتٌ يصلّحُ أن يكون مذْحاء فيكون المعنى: إني رأيتّك تخرّجٌ إلى المذِيث سريعا من ديهم عليك» عت بما فى ذْمْتِكَ لهم ولا مماطلء فإذا )١(‏ التبريزي: الشبُ بدل الشيءء ويصلى بنار بدل بكلٌ. )١(‏ لعمرو بن معديكرب في ديوانه 21054 وأمالي ابن الحاجب 2»555:7 ولسان العرب (خدع): ولامرىء القيس في ملحق ديوانه 7607 إفرة لأبي تمام في البيان والتبيين 7:/ا1”. وصدره: «رب قليل جنى كثيرً» (:) بعد هذا البيت عند التبريزي بيت رابع هو: «ترى الرجال قعودًا يأنحون لها دأبَ المعضّل إذ ضاقت ملاقيها»

عدد الصفحات ٢٩٥

14 باب الحماسة/ شريح بن قرواش لوت ينم أو ررقت ني اله و شَىّ تقاضيك به وتعذّرٌ وتَصَعُب نيلّه من جِهّتِك ولتره 0 قو ابكار جاسيياة معناة ا 0 يدك أن يكون إلى طُلابهاء لا عل في يلها وإدراكها من جيك ؛ والقاضي بالدّم عيِرٌ صعب إلا إذا كان عنذك وَقِبَلّكَ فما ذلك ِل لضَغْفي كيدك ومهانة نففسك» وصور آبائك . والدذين في هذا الورجه يُرَادُ به الوِثرٌُ والدم . وقوله «مكروة تقاضيها» يعني تقاضي غيرك بها :مكل فول مكرؤة اتفاهديها فيما أضيفة إلية قول7"© لبيق: [الكامل]. باكَرْتُ حاجَتّها الدُجاجٌ بِسَخْرةٍ لأنْ المعنى باكَرْتٌُ حاجتِي إليها. ظ 8 2 ©»ه. ”+ 0 . - وقال شرَيْح بن قِرُواشس : [الطويل] - لما رأنِتٌ النَفْس جَافَث عَكَرْتَهَا على مسحل وأيُ سَاعَةٍ ممغكر يقول: لما تحرّكّث حَمِيتَي وعْلَبَ نَفْسِيء حتى كادّث تثور من مَقَرّها فتجري أنَقَةَ وامتعاضًاء عَطَفْتّها على صاحبي مِسْحَل وفي أي وقتٍ مَعْطفٍ فَعَلْتْ ذلك. وهذا تفظيعٌ للشأنء وتفخيمٌ للأمر. فإذا رَوَيْتَ «وأيٌ ساعة مَعْكر) بالرفع يكون مبتدأ وخبره محذوفء كأنه قال: وأيّ ساعة مَعْكر ومَكرٌ تلك الساعةً. وإذا رويته بالنصب يكون ظَرْهًا. ويكون العامل فيه مضمرّاء كأنه قال: وعَكرتٌ أيّ وقتٍ مَعْكر. ومعنى عَكرَ: عطف . ويقال: هو عَكارٌ في الفتن . وجواب لما #عكرتّها؛ . ؟-عَشِهة نَارَلتُ المَوَارس عِنْدَهُ | ورَّلَ بكي عن تناج من لدوم ا ا نصبْتٌ أيّاء وإن رَفَعْتَه فانتتصاب ءَ بح على أن كر ا وار خالل ميد ولا اسليلدها 1 : كأنه قال عكرت عشيّة. ولا يكون العامل تازلت لأثة فقياف إليه وبَيَالُ للوقت» والمضاف إليه لا يَعمل في المضافٍ. فيقول: عَطفْبٌ عليه ذانًا عنه ومدافعًا دونه. شة عشِيّةَ منازّلتي المُرسان بحضرته. وحين زَلْ سِنَانُ رمحي عن ابن مُسْهِرٍء وَإنماءزل (0) للبيد في ديوانه 0 من المعلقة. وخزانة الأدب ”5:7 .٠١‏ وعجزه: الأعز نميا عي قة"تيانياة ( التبريزي: (العبسيّ».

عدد الصفحات ٢٩٦

باب الحماسة/ ١4١‏ طرفة الجذيمي 1 السّنان عنه وَسَلِمَ من طَعَْتِهِ لأنه كان لبس دِرْعَا تحت ثيابه وهو لا يشغرء فكأنه يعتذر ويتلهف ش وآ فُسِمْ لؤلا دِرْضْهُ لَمَرَه كته عليه عوّاف من 5 فِباعو تسر قوله أَقْسِمُ يَمِينْ» والمتعلوق به تدرف وهو لفظة الله . ولكثرة مجيئها مع نيم صار 2 03 0-6 به ورا القَسَم اا بيحديثث د لأنه عَفَأهُ واعتفاه بمعئى واحد. ظ 5 - وهل عَمَراتُ المَوْتٍ إلا نزالك ال كَمِئ عَلَّى لَخْم الكَمِي المُقَطر(' هذا الكلام بيانُ ما تكلفه عند التعطف على مِسْحَلء وتصويرٌ لَهَوْل ما رَكِبَهُ وعاناه من عظيم البلاء في نُصّرته. ولهذا جعل الّفَي بلفظ الاستفهامء فقال: وما شدائدٌ الموت إلا منازلتُكَ الكمىّ فوق لحم الكميّ»ء أي فوق جيّف القتلى. ولولا أن هَلْ في طريق النفي هلهنا لما جاء بعده إِلَا. والمُقَطرٌُ: المُلْقى على أحد قُطَرَيْهء وهما الجانبات» ار اختصاص بالعبارة عن الإسقاط والصزع. على دالت درم عمرو بن فنا فطلي ارس لي ومن المَحْكيٌ عنهم في المعنى الذي قَصَدَهُ هذا الشّاعرء أنه سُئِل بعضَهُم: ما أشد ما رأيته فيما زاولْتّه من الحروب؟ فقال: «الزَالَقُ على العَلّق؛. وفي طريقته قول 6 0 ١‏ - وقال طرَكةُ ا الحَذِيمىٌ [الطويل] - يا رَكِبَاإِمًاعَرَضت فَبَلْمَنْ ‏ بَنِي فعس 5 امرىءٍ ناخلٍ الصَّذْرٍ )١(‏ التبريزي: «وما غمراتٌ الموتِ». (؟) لعمر بن معديكرب في ديوانه 01717 والأغاني ,.١154:15‏ والكتاب 2517:7 وله أو للفرزدق في شرح شواهد المغني 5»>» وصلدره: «قد علمت سلمى وجاراتها» ظ () أحد بني جذيمة بن رواحة بن قطيعة» شاعر فارس ‏ انظر المؤتلف والمختلف للآمدي .١157‏

عدد الصفحات ٢٩٧

144 باب الحماسة/ ١4١‏ طرفة الجذيمي يخَاطِبٌ واحدًا من الركبان غير مُعَيّنَء ويكلْقُهُ إن عَرَضٌ لبني فَفْعس أن ييَلْمَهم عنه قولَ رجُلٍ ناخِلٍ الصَّدرٍ ناصح الجيْبٍء صادقٍ الود وإنما دَكْرَ المدعُوٌ لأمرين: أحدهما شدّة اهتمامه بالرسالة وتحميلها رسولا كائئًا من كانّ. والثاني أنه أراد أنْ يضع رسالة ظاهرها أنْها أودِعَتْ متحمّلاء علمًا بأنَّ الرسالة بنفسها إذا ضَمّئَت الشّعْر وعْقِدَثْ به ستبلّغ على أفواه الرُوّاة. وقوله «نَاخِلٍ الصدر؛ يريدٌُ مُصَمَى ما في الصدرء فحذف المضاف. أو يريد ناخل الصّذْرٍ لما يَعِيه فجعل الفعل للصّدر توسعًاء والمعنى أنه موافق الظاهر للباطن. ويقال: نَخلْتُ الود والنْضْمَ لفلانٍ» إذا أخلصتهما. ؟ - فوالله مافارفْتُكم عن كَشَاحَةٍ| ولاطِيبٍ نفس عنكمُ آخِرَ الدّهْرٍ يقول: أخْلِفٌ أني لم أُوْز فراقكم لعداوةٍ لازمةٍ لِكَشْحِيء وبغضاء متمكنةٍ من طونتي» ولا لِسْلْوَ نفس عنكم وسخاءِ قلب بكم آخر الدّهر. وهذا الكلامٌ إظهارٌ مَيْلٍ إلى إصلاح ذات البين لو تساعَدّت الأحوالء» ومَعْذِرَةٌ أقامها فيما قَصَدَهُ من مُرَاغمتهم» وَآثْرَهُ في مهاجرتهم ومفارقتهم» وإبانّةٌ عن الأمر في أن الباعث على ما اتّفق لم يكن من سُوء خَلْةَ وانطواء على حَسَدٍ وقطيعة. وإنما قَرَنّ السُلّوَ بقوله آخر الدهر ليُرِيَ أن ذلك التقدير ليس بحاصل ولا واقع أبدّاء وهذا كما يقال لا أفعل كذا ما دامت التبملوات: والارمن: 0 ' - ولكنني كُنْتُ امرأمن قبيلةٍ بَمْثْ وأنَعْنِي بالمظالم والفَّخْرٍ هذا كشْف العِذّرة وؤكر السّبب الموجب للمجانبة والقُزقة» فيقول: ولكنني كنت جلا من قبيلةٍ خرجت عن طريق النّوَاصُلٍ إلى طريق التّقاطع بما استعملثه من البَمْي والشقاق» وتعاطئه معي من الظلم والعنادء حنّى تَدَاعَتْ مباني التواشج والنَّحابَء وانفصمث عرَى العلائق بيئنا والتّواد» وعِيلَ الصَّبْرُء بما لحق من الهَضْمء وحَرِجٌ الصّدرُء لِمَا تلاحَقٌ حالًا بعد حال من الاستخفاف والذَّل. انتقل عن الجخطاب إلى الإخبار حين توعّدهمء وإنْ كان الكل من جملة الرسالة» ويروّى: «لِشَرٌ الناس» بكسر اللام» والمعنى: أنا ابنُ شر الناس» كما )٠0(‏ التبريزي: «على آلةٍ حدباء» والآلة: الحالة.

عدد الصفحات ٢٩٨

باب الحماسة/ ١4١‏ طرفة الجذيمي 14 قال النابغة: [الطويل] ه 5 5 0005 لعن كان للقبرين قبر بجلنٍ والكلام لفظه لفظ الخبر والمعنى معنى القسم. وهذا من الأيمان الشريفة. ويروّى: الَشَّد الناس» . والمعنى : أنا در الناس إِنْ أخمل هؤلاء المَوْم بيانًا على حَالَةَ مذكرة ) وخطة صعية ) لا يسحة” عليها. ولا يُنْبْتُ على ظهرها. وفي هذه الطريقة قول ال [الطويل] لَقَذْ حملت قيس بِنُ عيلانَ حريّنا على يابس الّيساءِ مُحدّودِبٍ الظهْر فقوله نابية الظهر مثل قول هذا مُحْدَّوْدِبٍ الظهرء أي ظَهْرها يَجِمو لِنتُوْهِ وُبوه فيقلق راكبها ولا يَقَرُّء وجواب الجزاء الفاء في قوله وإني لشَرٌ الئاس . تَعَلْقَ حَنّى بفعل مضمرهء كأنّه قال: وأديمُ ذلك لهم حنَّى يَفِرٌ الناس» أي إلى أن يفِرٌ الناسٌ. والمعنى: إِنّى لا أزالٌ أَتَمَادَى في اللْجاج والشَّرّء وأترقى في دَرجاتٍ النّزاع والْحَرب» حنّى يستِقِيلَ النّاسُ من مشاركيئا وملابستنا فيما تُزاوله» ويستَعْمُوا من التوسّط بيئنا وردنا عَمّا نقتحمه» ويَّنمُضُوا أيديّهم من استطلاحنا ونتحيّر نحن أيضًا ونرتبك إذأ توسّطنا أمُورَّناء فلا نَدرِي أَنْفْصِرٌ اي أم نجري نهذ . وهذا إلمام بمأ سار به المئَّلّ في قصة السالئة للسَممُن» ويقول الشاعر: [الطويل] وكُنْتُ كذاتٍ القِذْرٍ لم ئَذْرِإِدُ غَلَثْ أتُنْرْلَهَا مذْمُومَةَ أم ثُذِيبُهَا" وفى المثل السائر : «اخْتَلَطَ الخائِدُ بالرّبّادا“». وقوه «لا نَدْرِي؛ في موضع )١(‏ للنابغة الذبياني في ديوانه »4١‏ واللسان (حلق)» وديوان الأدب 27940:7 وعجزه: «وقبر بصيداء التي عند حارب» )١(‏ للاخطل في ديوانه ١لاء‏ واللسان (سيس)» والتنبيه والإيضاح 7187:7. (*) لبشر بن أبي خازم في المفضليات 2171١:7‏ وعند التبريزي (تذيبها). . (5) الزّبَاد: الزبد» وجماء في لسان العرب (زبد): «وقالوا في موضع الشدة: اختلط الخائر بالزيّاد: أي اختلط الخير بالشرٌ والجيد بالرديء والصالح بالطالح» ويُضرب مثلا لاختلاط الحق بالباطل؟ .

عدد الصفحات ٢٩٩

للق ظ :باب الحماسة/ ١47‏ و4١‏ - أبي بن حُمام المُرّي - وَقَال أبن بن حُمَام المُرَئُ!' :2 [الطويل] . ١‏ تَمَئَى لى المَوْتَ المُعجَلَ خَالِدٌ ‏ ولا خَيرَ فيمّن لَيِس يُعْرَفٌ حَاسِدَة ؟- فخل مَكَانًالمنَكُنْ لِقَسُْنَهُ عَزِيرًا على عَبْسٍ وثُبِيَانَ ذَائُِةا"" يقول: وَدٌ لي الموتّ الوّحِيّ السريمَ الإتيانٍ خَالِدَء حَسَّدَا منه وبُعْضَاء ومَنافْسَة في الرّياسة وحِقّدًا. ثم قال مُتَسَلْيَا: ولا خْيْرَ فيمن لا حاسِدَ لهء لأنّ الحسّد من توابع 5 ومثل هذا قول الآخر : [البسيط] إن يَنْسُدُوني فإني غير لائمهم ونج النائن آحن التضل تادر ا وقد شرح القول فيه. وقوله «فحَلٌٍ مَقامًاء أقبَّلَ على خالِدٍ مُبَكَنًا له ومُقصّرًا به عله انه شتده قينا ل بعلن ارول تتتكنى يكلم ويه لقال : رك مقامًا نَزِلَ قَدَمُك عنهء وتسقّط رُنْبنّك دُونه» وأَنْسَ مكانًا لا تسده بكفايتك, ولا تقوم فيه بعَّنائك» ويعرٌ المدافعٌ دونه على طوائف: عبس وذييان - وإنما يريد رياسة العشيرة - وخْلٌ القيام بأمر عَبْسِ وذُيِيان إِذ لَسْتَ من رجالٍ ذلك. ا الِتَسدْه اللام فيه لام الجحود. وهي لام الإضافة. والفعل بعده يتتصب بأن م م مُضِمَرَةٌ ولا يُظهَرُ البنّه. ١5‏ وقال أيِضًا: - [الطويل] دلشث يشوك نوه أهى لها ٠‏ فإِنَ لسَوءاتِ الأمورٍ مَوَالِتا مَوْلَى سو : مُعَوَلْيها وصاحبها. ويجوزٌ أن يكونّ مِنَّ نّ الوّلي : القَرْبٍ أي لا أناربها ولا أدانيها: 0 0" والدغرَةٍ. وهي النُسُبة. و لا غيري . وهنا انتفاة مد تي وتبرّقٌ من الحقات: وتعريض ل يتنزه عنيه ا في مجاذيه وملازم له ظ ؟ - ولَنْ يَجِدَ الناس الصديقٌ ولا لْعِدّى أييمِي إذا عَدُوا أييميَ وامبَا يقول: إني صحيحٌ الأصل» تة تقَىُ العرض»ء فلو تعاوّنَ في الكشْف عَمًا أذّعيه والبحث دونه أصدقائي وأعدائي» ومن يَرَى التغميض على ما يُنْكره 1 أو التشهيرٌَ ف 0 لد مقامًا . () البيت الأول من الحماسية رقم .)١78(‏

عدد الصفحات ٣٠٠

باب العامة م4١‏ ' - أي بن ححمام المْرَي أ والتنديد بما يثيره» لما وجدوا غميزةً» ولا ظفروا بتقيصة. وذكرٌ الأديم مَكَلُ للعرض والأصل . والعَدُ والإحصاءٌ كنايةٌ عن المخص والتنقير. “ - وإن نِجَارِي يِأَبِنَ عَم مُخَالِفَ ‏ نِجَارَ اللشام فابغِني مِن وَرَائيا القضانة الامدر وهنا معروفة بالتطاكي يرنه مال تالت لاسو الأدنياء» فاطليْني للمُفاخرة إذا غبت عنك أو قُتَك. فأما إذا حَضَرْتُ فإنك لا تقاومُني ولا يستقيم لك مسابّلتي. هذا إذا جِعَلْتَ وراء بمعنى خَلّف» فإن جعلتَهُ بمعنى قُدَام يكونُ بمعنى أبغِني إذا تقدْمْتّني. ومن طَلَبَ من تخلْفٌ عنه من قُنَامٍ لا يُذْرِكهء والكلام على هذا يكون تهكمًا وسخْريّةً. فالمعنى في الأول والثاني: إنك لا تَلْحَقْ شَأَرِي فاطلْبْي طلَْبَ المعدن واليائس. ويجوز أن يكون يُريد: إني كريمٌ الأصل » رفيع المَحَلّء علي الوتبة» ومن كان كذلك لا يظمَّرُ به» ولا يُضْطادُ مِثْلّه إلا بالخضوع له والانقياد بالتذلل بين يديه» فأبغِني وأنت تابعٌ لي» وواطىة عَقِبِيء حتى تنالّني» وإلا لم تَبْلْعْ مُرادَك مئّي. ويقال: فلانٌ من وراء فلانِء إذا كان ناصرًا له» وتابعًا. وأنشد ابن السكيت: [الطويل] ء لعَمْرُّكَ ما كان الْقَرَنْبَى ورَهْطَهُ بِعَمّي ولا خالي ولا مِنْ وراثيا وقال: المَعْتى: ولا ناصري. فأما قولّهم الله من ورائك» فالمعنى: طالبّكَ ومُترصٌدٌ لمكافأتك. فعَلَى القود الأخير يكون من ورائي في موضع الحال لضمير الفاعل في أب . ؛ - وسِيانٍ عِنْدِي أن أَمُوتَ وأن أَرَى كبّعض رجالٍ يوطِئُونَ المكحازيَا ارتفع سِيَّانٍ على أنه خبر مُقَدْم لقوله «أن أَمُوتَ وأنْ أرّى»: والمعنى : مِعْلَانِ عندي موتي وأن أرَى كمن يَألفٌ المخازيّ ويًّؤْضاها وطنًا ومأوّىء. ولا يأنْسٌ إلا بهاء ولا يَرْجِعٌ م إلا إليهاء وهذا تَعْرِيض بالمُخَاطب أيضا. والسّىٌُ: المثل. قال: [الوافر] فَإِيَاكُعْ وح يّة بَطَن وَادٍ | هَمُوزٍ النّاب ليس لككم بسي" - ولَسْتٌ بهَيَابٍ لمن لا يَهَابنِي ولَنْتُ أرَى للمَرْءٍ ما لَا يَرَى لها )١(‏ للحطيئة في ديوانه 2١174‏ وجمهرة اللغة 2171١‏ وخزانة الأدب 85:6» واللسان (سوا).

عدد الصفحات ٣٠١

.م باب الحماسة/ ١54‏ - عتترة بن شداد يقول: لا أ حتشِم من لا يحتشمني» ولا أتهيّبّه إذا لم يتهيّبْني» ولا أرى من إعظام المرء وإِجْلَالِهِ ما لا يَراهُ لي» لكي أوازِنٌ الناس في أفعالهمء وأجازيهم على قدر استحقاقهم. وقوله «ما لا يرى ليا» حَذَّفَ مفعول يَرَى تخفيفًاء وهذا الحذف سائعٌ ِنْ جَعَلْتَ ما مَُعرفة فكان ما بعدهٌ صلةء أو جعلته نكرة فكان صفة. 5 - إذا المَرْءُ لم يُحْبِبْكَ إلا تَكَرُهَا عِرَاض المَلُوق لم يكن ذاك باقيا انلصت قوله «تكرها» على أنه مَصْدَرٌ في موضع الحال» والتقدير: إلا متكرها. وانْتَصَبَ «عِرَاض العَلُوقَ» على أنه مصدرٌ مما دَلَّ عليه قولّه «لم يُحْبِبْك إلا تَكوُمَاك لأنّ المعنى إذا الرّجِلْ عارّضَك في الحُبٌّ عِراضٌ العَلُوقٍ لم يكن ذلك الحُبٌ باقيًا ولا ثابثًا. والعَلُوقء هي المرأة التي تَرأم ولدّها وتَلسُئُهُ حتّى يأنسٌ بهاء فإذا أراد ارتضاع اللبن منها ضَرَبَئْهُ وطردَنة . قال: [المتقارب] ومائخيِي كمتئاح العَلو 2 في ماتئَرَ من غِرَةٍتضَربٍ"'" ويشْبه البيتَ الذي نحن في تفسيره قول الآخّر: [البسيط] أَمْ كيف ينمَّعُ ما تُعطِي. العَلُوقُ به رثمابٌ أَنْفِ إذا ما صن باللْبَن”" ١55‏ وقال عَثْتَرَةَ بن شَدَادِ : ظ [المتقارب] يِنَب بْوَزةهملىإفرهو وأنكَنَةوَفْع مِزمى تحيب هذا وَرْدْ بن حايس طُلَبَ نَضْلَةَ الأسَدِي بور كان له عنذة. فيقتول: تَسَرّع هذا الرجل في إثر الهارب منه )2 واستحتٌ فَرّسَهُ في لَحَاقِهِ افبيكة منه 0 فْرّسِ صلْبِ كأنّه مرداأةٌ. والمِردّى : صخرة ة يكسر بها النْوَى وغيره. ومعنى خشِب شن . ويقال: حْشَّبْتٌ الشيء حَشْبًا فُحْشِبَ. والخْشِبٌ من السّيف: الذي بُدِىء طبْعُه فلم يَلْنْ بَعْلُ. وقوله لوقع مزذى؛ هو من وقغتثٌ الحديدة. إذا ضربتها بِالمِيقَعَةَ» كأنْ الفَرسَ كان يَضربٌ الأرض بحوافره ضَرْبَ الحديد بالميقعَة. ومن )١(‏ للنابغة الجعدي في ديوانه 77؟» ولسان العرب (علق)» وكتاب الجيم »7*0١:7‏ وتاج العروس (علق). (') لأفئون التغلبي في خزانة الأدب :»174:1١‏ والدرر 21١١:57‏ وشرح اختيارات المفضل ص 145 »ه. واللسان (علق).

عدد الصفحات ٣٠٢

باب الحماسة/ ١554‏ - عتترة بن شداد | يكن هذا قول عي 9 [الكامل] وحَوَافِرٌ تَمَمُ البَرَاحَ كأنّمَا ‏ ألَلِفَ الرَّمَاعَ بها سِلَامُ صَُلْبُ'" فمعنى تقع البراح » أي تقرعه. وروى الجمحي هذا البيت : عور اه 0 ٠اأمام‏ اث واه اه .ا 6ه كائها ألف الماع ردى سلام صلب وقال: رَدى صحرة ؛ شَنة الأنف بها فعلى هذه الرواية يَحصل التوافق بين بتي عَئْترة وساعذة الهُذَّلِىَ فى اللفظ أيضًا. ؟ -يكَابعٌ لا يِبِقَفِي فَيِرَهُ بأيِيِض كالقبس المَُهِبَ" التتابُع والمتابعةٌ يستعملان في اطراد الشَّيء واستمراره على حََدٌ واحِدٍ. على هذا قوله : وَعْرَاضَةٌ السْيّتَيْنٍ تُوبِمٌ بَرْيُها ومفعول يُتابع محذوفٌء ويجوز أن يكون الفعل للرّجُل ويجوز أن يكون للمّرس. كأن المرادٌّ: يتايع الرّكض أو العَدْوٌ. وموضع لا يبتغي نَصْبٌ على الحال. والباء من قَوْلِهِ «بأبيض» يجوز أن يُريدَ به سَيِْمَا. والقَبَس: النار. شَبْهِه بها في يريقها ولمعانها ويجوز أن يويك بها وجل كريماء ويكون على هذا «يتابع» للفرس . كيه بالنار لذكائه 00 وامتعمال البياض ذ في الكرّم ونقاء العِرْضٍ كثير معروفء» على ذلك قول الآخرة": فأما مَعْنَى قوله «يبتغي غَيْرَه فيجورٌ أن يكون مِمْتَهُ كانت موكولة به لا بشيءٍ من الغنائم والأمْوّالٍِ. وكأه ألم بقوله: [الكامل] 14 1 3 5-5-0 أشني الوَعْى وأعف عندا ا ويجوز أن يُرِيدَ أن قَضْدَه في الطّلّب كان إليه لا إلى غيره من الئاس . )١(‏ البيت في ديوان الهذليين .١185:١‏ () التبريزي: اتَتَابمَ». إفرة لابن قيس الرقيات في ديوانه لاثم وتمامه : «أمك بيضاء من قضاعه في ال 20 بيت الذي يستكن في طنبه؛ 00 لعتترة في معلقته وصدره: «يخبرك من شهد الوقيعة أنني»

عدد الصفحات ٣٠٣

ان باب الحماسة/ ١48‏ عروة بن الورد ؟- نَمَنْ يك في قفلِه نكري فإِدٌاباتؤقلٍ فد فَجِبٍ أضاف المَصْدَرَ في قَثْلِهِ إلى المفعول. يقول: مَنْ شَكُ في قتل وَزْدٍ لِنَضْلَةَ فَلْيْزِكِ المَّكُْ عن نفسه. وليَدَع الارتياب إلى غيره فإنه هَلْك لا مّحالة. وأبو نُوْفَل : كنية نَضْلَة . ٠‏ وفي ادر ايام بيار قلا . ويقال: شبجبٌ بفتح الجيم» إذا هَلْك ؛ - وَغائَرْنَ نَضْلةَ في مَعْرَكِ يجَُرالأسِئّة كالم خحْيَطِب النون ضمير الخيل. يقول: ا لا را مرْدَحَم الحَرْب جارًا للأسئّة المكسورة فيه عند الطعغن». كأنّه جامع خطب ب. ويقال احَوَنك فُلانا الرُْمحَ فجرهُ؛ أي كسرته فيه لما طعَنْته فصار يجره. وأنشد أبو زَيْدٍ : [الرجز] أجِرْهُ الرُفْم ولا هال" وحكى بعضهم أن المحَتَطِبّ: دُوَيْبَةَ تمرُ على الأزض فيعْلقُ بها العِيدانٌ. ويكون المعنى يخ الأسكة كمانك؛ هذه الدوية العيدان. وهذا تصويرٌ للخفيّ بِالجَلِي . [ 6 9 وقال عَرُوَةٌ بن الوَرد'' : [الطويل] -١‏ لَحَى الله صُعْلُوكَا إذا جَن ليْله مُضَانِي المُشَاش للِفَا كل مَجْرِرٍ لَحَى الله : كله لسر اني الساين وأصله الم والقََشْرُ أيضا. والصعلوك : الفقير. يقول: زاد الله كل فقير يرضى من عَيسْهِ امي وود إذا أَظلَّمَ عليه الليل. ويلتقط المُشَاش منها كأنه يصافيها راونا كنا ني . وإنما قال هذا على وجّْه الإنكار. أي لِمّْ يقنع بذلك. ومالَهُ يِف لمثل هذا 9 الخسييس ولأنيطلت مَعاليَ الأمور. والمشاش: كل عَظمٍ هش دَسِمء والواحدٌُ مُشاشْةٌ. وقوله «مصافِي المشاش» نَكْرَةٌء وانتصبٌ على أنه صفة لقوله صَعْلوكًا. وإضافته شَبَغيفة] لأن المشاش أشيرٌ به إلى الجئس» ولا يَحصّل التخصيص بالإضافة إليه. وعلى هذا قولهم: كَْدُ (؟) عروة بن الورد بن زيد العبسي: من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادهاء وكان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم (ت نحو ”١‏ ق.ه/ 4ه م). تر جمته في الأغاني 1ض والشعر والشعراء ا

عدد الصفحات ٣٠٤