باب الحماسة/ ١١ - البَعيث بن خرّيث يروف فُسّرّ على ذلك أيضًا. ٠ وقال البَعيثُ بن ريف [الطويل] ١ خَيالٌ لأمّ السَلْسَبِيل وتُونَهَا مَسِيرَةُشَهْرٍ للبريدٍالمُدَبْذْبٍ خبر الابتداء محذوف» كأنّه قال: حتال لهذه المرأة أتاني أو زارني» وبيني وبينها مسيرة شهر للبّريد المُسْرِع المتعجل. كأنّه استَطرّفٌ من الخيال ما كان يستطرقة من المرأة لو زارثُ. وقوله «البريد المُدَّئْرّب» كما يُقَالَ للسائق الحاثث طَاردٌ . ألا رق لأنّ المذبزبَ والمُذْبَبَ الأصل فيهما واحدّء يَرْجِعُ إلى الطرْدٍ والاستعجال. والمُسْرِع المُسْتَعْجل يتذبزرّبُء أي يضطرب. فأمًا قوله تعالى: مَهْمُدَبدَبِينَ بين دَلِكَ» [النّساء : الآية 5 ]١ فهو من صمة المنافقين» ومعئاه مطرودين بين المؤمنين والكافرين»؛ فليسوا بمقبولين عند واحدة من الفرقتين. ومثل دب وَذْبِدّبَ» كب وكَبْكبت. فإن قيل: لم نكر فقال خيال لأمّ السلسبيل؟ قلتّ: يجوز أن يكونٌ كان يرى خَيّالها على هيئات مختلفة» فاعتفّدَ لاختلاف هيئته أنه عِدَّةٌ حَيّالء فلذلك نكَرَةُ؛ كأنه قَصَدَ إلى واحد منها. ومثله : [المتقارب] | ظ خَيَالُ لرَينبَ قَدْهَابَ لي ثُكَاسًا من الحبٌ بعد اندِمَالِ”" ؟ - فَقُلْتُ لَهَا أَهلًا وَسهْلا وَمرْحَبًا قَرَدْتْ بتأهيل وسَؤهْل وَمَرْحَبٍ حكى ما دارَ بينه وبين الخيالء والخيال يُذَكْرُ ويُوَّنْتُ. ونبّه بكلامه على أنه أظهر لها فقولا حَسَئًا » وبشْرًا وطلافَةٌ فعل ا لمتشوف لهاء ا لمتشوق إلى لقائها. وأنه تلقاها بالترحيب والتأهيل ساعة طلوعهاء فأجابته بمثل ذلك. والْتَصَب أَهْلًا بفِغل مُضْمِر كأنّه قال أَنَيْتَ أَهْلّا للا عُرَباة» وَسَهلًَا مِنَ المنازلٍ لا حَرْنَاء ورَحْبًا من الأماكن لا ضَيّهًا: والتأهيل: مصدر أَمْلْتُهُ أي قلتٌ له أَهْلّا. وكان يجب أن يقول فردّت بتأهيل () التبريزي: «هو ابن حريث بن جابر الذي مضى ذكره». (؟) لامية بن أبي عائذ في شرح أشعار الهذليين 515» واللسان (نكسء دمل)»؛ وتاج العروس (نكس).
عدد الصفحات ٢٧٣ف باب الحماسة/ 1٠١ . البتعيث بن حرّيث وفي بعضه ببناء الأخبار. وقال سيبويه: إذا قال الرَادٌُ وبك أَهْلاء فإنّما يقول: أنت عندي بمنزلة من يقال له هذا لو جئتني. وإنما قال هذا لأنْ الحال لا تقتضي من الزائر أن يُصَادِفٌ الْمَرُورَ عنده ذلك» فحمل الكلامً وقد اعتيد فيه ما رع فل إن يَرَادُ لو جئتني لكنت بهذه المنزلة. ه - مَمَاةً الإللهٍ أن نَكونَ كظَبْيَةٍ ولاكْمهَةولا عَقِيلَةٍرَبْوَبٍِ معاد انتَصَبَ على المصدرء والمعنى: أستعيدٌ بالله أو أعوذ به معاذاء كأنّه أَنِفٌ وصار يَرْبأً بصديقته أن تكون في الحُسْن بحيث تشْبَّهُ بالظبّي أو الظبْيّةٍ أو بالصورة المنقوشة» أن يمة من بَقَرٍ الووخش» إِذ كانت هذه الأشياءٌ عنذه دونهاء وقاصرَة عن رُنْبّتها. وقد سَلَكُ من المتقدمين امرؤ القيس هذه الطريقة فقال2'0: [الطويل] كأن دُمَى سَقْفٍ على ظهْرٍ مَرْمَرِ كسامُرْبدَ السّاجوم وَشْيّا مُصَوْرَا غرائرٌ في كِنْ وصَوْنٍ ونَغمّةٍ يُحَلْيْنَ ياقونًا ودُرًا مُمَمّرا فشبّة الدْمّى بالنساء لا النُساء بالدمى. ومما يستحسن من هذه الطريقة قول أبي تمام : [المسيط] كألماجَادٌمَعْئَاةهُ فَمَيَرَهُ دُمُونَا يَوْمَ بانوا وهي تَنْهَمِلُ لأنه شَبّهَ الأمطاد المغْيرَةً لدم و الدّيار بدموع العْشَّاقٍ في إِنْرِ الأخبّاب يوم الفراق . والعقيلة : الكريمة من النْساء والدر وكلة شي والرّبيرت: القطيع من البقر. - ولكنئّها زادّث على الْحْسن كله كمالا ومن طِيب على كل طيَِب يقال : زدتّه فزاد وازداد جميعا . وكمالا ينتتصب على التمييز» والمعنى أنها يزيد تنبا عن كز خشّن كمالاء. لأثة لآ حش إلا -وتدخله تقيصة موق ففبيكينا: وكذلك كل الطيّب يتخلله خطيطة إلا طِيبّها. و«من طِيب» أي وزادّث من طيبها على كل طيّبٍ طيبًا. والعَرّض أن يبيّنَ لم أنكر لها تشبيهها بغيرهاء فقال: هي تترفّم عن ذلك: إِذْ كانت جامعةً للمحاسين» مستحِقَّةَ للوَضْفٍ بالكمال» وإِذْ كان كل واحدٍ من تلك الأشياء استبّدٌ بصمَّةٍ دون صِفََّء ويتفرّدُ بنوع دون نوع. - ون مَسِيرِي في البلادٍ ومَمْزلي أبالمنزلٍ الأقفصى إذا لم أقَرَّبِ )١( لامرىء القيس فى ديوانه 54» والبيت الأول فى اللسان (سجم). مر في في م
عدد الصفحات ٢٧٤باب الحماسة/ 1١ البَعيث بن حُرَيثْ يف يقول: مكاني الذي أسير فيه من البلاد»ء وموضعي الذي أنزل فيهء لَأَبِعَدُ المنازل» وأوضع المسايرء إذا لم يلحقّني فيها تقريبٌ وتعظيم. وقوله «أقّب» بمعنى أكرّم وأذنى» عب طريق الإعظام. وليس يريد تقريب المسافة به. ويجوز أن يكون المعنى إذا لم أقرّب كنت بمنزلة المطرودٍ المنفِي» »؛ وإن كنت مقيمًا دانيًا. وكان الواجب أن يقول لبِالمَئْزلٍ والمسير؛ فاكتمّى بأحدهماء وآئرَ المنزلٌ بالذّكر لأن التُزول لا يكون إلا بعد السير. ودَلٌ بهذا الكلام على أنه لا يَرْضَى في متّصرّفاته إِلَا بما يَقْضِيٍ بتبجيله» ويُفضي إلى اصطفائه والرفع منه؛ وأنّه لا يصبر على الهوان والجفاء حيثٌ سار ونَرّلَء بل يَطُلَّبُ إكرامَهُ وإلّا انتقل وتحوّل. 5 - ولت وإن قُرْبِْتُ يَوْمّا ببائع لاقي ولا قومي ابتغاء التُحبُبٍ يقول: لست وإن أَدئِيت ويُجَلتُ ببائع نصيبي من شَرَّفِي؛ وموضعي من عشيرتي» طلبا للتحبب إلى من أجاورهُ وأَعاشِرةُء أو تهالكا في تعليق الطمّع بمن أرجوه وآمُلّه . وَالحََلَاقُ: الحظ والنّسيب من الصّلاح. ويقال: ما لمُلَانِ خلاقٌ» إذا لم يكن له رعُبةٌ في الاستصلاح واكتساب الخير. وانتصب «ابتغاء التَّحَبَبِ» على أنه تقول لف ويَعْكَدَهُ قوم كفيرٌ تجارَة 2 ويتمنعني من ذَاكُ دِينِي ومَنْصِبِي يقول: وَيَعُدُ ما تبرَأتٌ منه وأنِفْتٌ من فعله كثيرٌ من الناس تجارةً رابحة» وصفقة مفيدة نافِعَة» وأنا يدفعني عنه ويزمهّدني فيه شرفي وديانتي. وهذا القول يجوز أن يكون تنانهًا لنقسة:.وتدفنة لفعاله وخلقة كقط6. برا كوت القصيد منه' التعريضن :بغيرة .هله الأبيات وإن كان في جملتها ما ليس من الباب نإنه كر تبديدها لسلامتها من العَاب. ووفور حظها من الانتخاب . 6- دَعَانِي يزيدٌ بعد ما ساء ظَئَُهُ | هعَبْسٌ وقد كانًا على حَدٌ مَنْكَب ما قَدْمَهُ تَوَصَل إلى بيان مراعاته أَمْيَ العشيرة» والتعطفٌ على القريب وقتّ الحاجة» والتمسَك بما يوجبه الكرّمُ والحرّيّة. يقول: دعاني هذا الرجلٌ وصاحبه مستغيكين» بعد سوء ظئّه بعشيرته وبي لما أَسْلَّفَ من الشرٌء وقَدْمَ من العٌقوق والإيذاء» وقد كانا أشرّمًا على حَد الهلاك. هذا إذا رويْتٌَ بفتح الكاف مَنْككب» والمعنى: شافَهًا حَدَّ الشر وحَرْفَهُ ولا يأمنان اقتحامّهُ وتوسّطه. ويقال: أصابَهُ تكب من الدذهر ومَنْكَبٌ ونَكبَةٌ ونُكُوبٌ كثيرةٌ» ومنه قيل حافرٌ نكيبٌ ومنكوبٌء إذا أَْرَ فيه
عدد الصفحات ٢٧٥0 باب الحماسة/ 1١ المثلم بن رياح حجرٌ أو غيره. ويروّى «على حَدَ مَْكبٍ» بكسر الكاف» والمعنى: كانا مُهاجرّين لي . يقال: فلانٌ معي على حَد مَنْكب ء أي كلما رآني الْتَوَى ولم يتلقّني بوجهه. وتنككبٌ على آي الس والمَئكبُ من كل شي ,: جانِبه وناحيُه . ومثله قولهم: فلانٌ يلقاني على خزف؛ وهو منحرف عني ومتحرّفٌ. ويجور أن يريد بقوله «بعد ما ساء ظئّه» فك تس اط الام والقنوط من الحياة عليه 4 - وقد عَلِمَا أن العشيرَةً كلها سِوَى مَحْضَرِي من خَاؤِلِينَ وعُهِبٍ دَلَ بهذا الكلام على الضرورة الداعية إلى الاستعانة به» والاستظهار بدعوته وإجابته. يقول: استغانًا بي متيقئين أن كلّ عشيرتهما إذا لم أخضّر من بين شاهدٍ لا يَنْصّرء وغائب لا يَحضّر وأنْ الكفاية لا توجد إلا عندي» والنْصرّة لها لا تَخصّل إلا يقتيى. >ؤقوله امن بقاذلي وغتي» أرادااوسن يعن خلت» فاكستن نمنن الأرل من الثاني» وقد مر القول في مثله مشروحًا. ومعنى سَّوَى هلهنا معنى بَدَلِ ومكان. وذكر المحضّر والمراد النَّمْس؛ كأنه قال: وقد علما أنْ العشيرة كلها بدلا مي ومكاني» من خاذل وغائب . فكئتٌ أنا الحامي جَقِيقَة وائِلٍ كما كانّ يحمي عن حَقائقّها أبي يقول : امنا علن ضعف رجاهماء وتسلّط الظنون السيّئة عليهماء جاريًا على الغاية الموروثة عن لاني ومقتديًا في الذبٌ عن العشيرة» والمواظبة على حماية الحقيقة. ٠ بآبائي . ويقال: حميت الحقيقة وحَمَيْتٌ عن الحقيقة. وهو يحمي عليه ويحامى عليه . ١ - وقال المُلّم بن رياح""" : [الطويل] ١ -مَن مُبْلِغٌ عَنْىي سِئائًا رسَالةً وَشِجْنَة أنْ قُومَا خُذَا الح أو دَعَا يقول: من يؤدْي عني رسالة إلى هذين الرجلين» بأن أرضّيًا الحىٌّ وقومًا واستوفياه» أو اتركاه فما لَكما غيده وإن تسحْطَبُمَاءُ وهذا تَوَعُدَ واستهائةٌ. وقوله «أنْ قُوما» أن محْمّمّة من أن الثقيلة والمراد: أَنّهُ قُومَا. ومثله قَولُهُمْ في: أمَا أَنْ جزاك الله حيرا ويجزن أن« يكوق أن المفشرفة كانه فسّة الكبالة بقوما حذا الشىئء وله قَولّهُمْ : تَفْخَرُ عَلََ أَنْ أصحابك أكثر من أصحابي . وأن هذه تجري مجرى أيْ في أنه 000 التبريزي : «المثلم بن رياح بن ظالم المري».
عدد الصفحات ٢٧٦باب الحماسة/ ١7١ المثلم بن رياح يفف يُفَسَّدْ به. ولو قال قوما وخذا الحَقّْء فأتى بحرْفٍ العطف كما قال الله تعالى: #قُ َنَذِرَ 9) وَريّكَ مكبر 49 [المدّئّر : الآيتان ”'» ”] كان أفصح. وقد جاء مثلّه بغير العاطف كثيرًا. وقوله «قوما» ليس المراد به فِعْلَّ القيام لكنه وَضْلَةٌ في الكلام؛ وقد يّنَ فيما مضى أمثاله . ويجوز أن يكون قوله خَذًا الحق على طريق التهكم والسخرية . أي إنْ قَدَرْئُما على أخذ الحقٌّ المُدّعَى فَحُْذًا. ويجوز أن يكون المعنى: ترزككما ما سميتماءُ حمّاء وطلبكما له عندي سواء على الحقيقة. - سَأَفْفِيكَ بجنبي وَضْعَهُ ووسَاتَهُ 2 وأَعْضَبٌ إن لَمْ تُعْطٍ بالحق أَشْجَعَا"” يقول: أكفيك ما يَمُسّني ويخصّني» ولا أضايقك فيما يرجع نفعغه وضره إلي . وذْكر وضع الجئب والوسادٍ مأخودٌ من المَّثل السائر في المعتّنِي بالشّيء المتعهّد له وو قوليت: «أمّ كَرَشَتْ فَأَنَامَتْ»: والمعنى: لا أكلْفُك عنايّة بأمري» ولا أؤاخذك بمصالح أسبابي: ومتى لم تناول مولاي أشجَعَ الحَقُء ولم تُعَامله فيما بينكما بالحقّ والعَذْلٍِء عُضِبْتٌ له والتقمتُ؛ لأن في تضييع حقٌّ المولى والأخذ بالتغميض فيه لازم العارء وفي استعمال التّغابي فيما يتعلّق بين واطراحي المُناقشة والمشَّاحَةٌ فيه باق الصّيت والجمال. قوله «إن لم تُعْطٍ بالحق» قيل فيه 00 ُعْطٍ الثاني محذوف» ومعنى بالحق: بالعَذُْلٍِ والإنصاف. كأنّه قال: تَعْطٍ أَشْجَعَ ما يجب له بالحق. وقيل : أراد بتَعْطٍِ تَعامِلْ فعذاه تَعْدِيته. وقيل بالحق هو المفعول الثاني» لكنه زاد الباء فيه تأكيدّاء كما قال الآخر: [البسيط] شوك ]تمجاه له تقران بال ويغلب في نفسي أن الشاعِرٌ قال: وأغضبٌ إن لم تعطيا الحىّ أشجعاء لأنه بَنَى الرسالة على أن تكون متوجهةً نحو اثنين: سَِانِ وشِجئة. ومخاطبَتُهُ من بَعْدْ أحدّمُما في قوله سأكفيك». على عادتهم في الافتنان والتصرّف», لا يمنع من الرجوع إلى مأ بئَى كلامَةٌ عليه من ذكر الاثنين» وهذا ظاهرٌ لمن تأمله . )١( التبريزي: «هو أشجع بن سنان بن غطفان» وشجنة: اسم رجل». (9) للراعي النميري في ديوانه 2١77 وأدب الكاتب »57١ واللسان (سور)» وللقتال الكلابي في ديوانه 07 » وللقتال أو للراعي في خزانة الأدب .1١1/:4 وصدره: دهنّ الحرائر لا ربّاتٌ أحمرة»
عدد الصفحات ٢٧٧مف باب الحماسة/ ١77” ابن دارة * - قَصِيحٌُ الرّدِينِيّات فينا وفيهمٌ صِيَامَ بّناتٍ الماءِ أَضْبَحَْنّ جَوعَا يريدك. : تختلف الماح المنسوبة إلى هذه المرأة بيئنا 7 وبينهم بالطغن» فصياحها كصِيّاح بنات الماء إذا جاعت. وهذا كما حكى الآحه َف لقا والسَيْفٍِ عند الطعن والصُرْبٍء فقال"'': [البسيط] ويَعْنِي ببنات الماء طيورَ الماء. وهذا كما يقال في الوحش: بناتٌ الملا وللنوائب: بئات الدذهر. - لَقَفْنَا البيوت بالبيوت فأضْبَحُوا © بَنِي عَمْنَا من يَرْمِئا يَرْمِنَا مََا(؟" يقول: استأنفنا حالة جامعة لنا ولعشيرناء فاستبدلْنًا بالتبايُن اجتماعًاء وبالئّزايُل اختلاطاء وبالتنافر تأَنْسَاء وبالتّشارد تألّقَاه حتى صِرْنَا يَدَا واحدةٌ على المنابذين. ولسانًا واحذا على المخالفين» فمن فمن رَمى واجذا مِنَا فقد رَمَى جميعنا. هذا إذا رودت . «من يِرْمِنا يرْمِنا مَعَا. ومن روى: «من يَرْمِهِمْ يَرْمِنَا مَعاه يكون المعنى في اجتماع الكلمة أبين . وفي هذه الطريقة يقة قول الآخر: [الوافر] فامتى كعيها كشئًا وكانت من الشكآن قد دُِيَتْ ين ١ وقال آخ ة ؟: ظ [الكامل] - يا زِمْل إِني إن تكن لي حَادِيَا أفكز عليك وإن تَرُْْ لا نَسْبِقٍ يقول: إِنْ تَخَلْفْتَ عنى حتى يكون مكانك مكان الحادي من البعير أغطِف عَلِيِكُ. وإن تَقَدَمْتني هاربًا حتّى تصير كالهادي ليس مستعملا الخداع والرّوَاعٌ معي لم تَْنْنِي. والمعنى : إنّي أدْركُكَ على كل حال. وقد أحسّنّ النّابِعْةٌ في )١( لعبد مناف بن ربع الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 574» واللسان (عضد. هقعء. شغغ) عول). وجمهرة اللغة 45465., وديوان الأدب :2475 وعجزه: «ضرت المعول تحت الديمة العضداأ» أفرم التبريزي : (من يرمهم يرمنا معا؟ . زف لمعاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب في المفضليات :ةل . (5) التبريزي: «وقال ابن دارة»» وابن دارة: هو سالم بن مسافع: شاعر مخضرم أذرك الجاهلية والإسلام وكان هبجاء (ت “ ه/ 50١ م). ترجمته في الإصابة 2٠١8:7 وخزانة البغدادي 8؟,. ظ
عدد الصفحات ٢٧٨باب الحماسة/ “1 الحصين بن الحمام 07 قوله: [الطويل] ظ فَإِنِكَ كالليل الذي هو مُذْرِكي وإِنِْخِلْتٌ أنَ المنتأى عنك واسِعٌ '' ويقال: عَسكر واعتّكّر بمعنى عَطَفَء وإِنْه لعَكارٌ في الفِتّنء إذا كان ثابت القَدم . ١ - إني امرُؤٌ نَجدُ الرجَالُ عَدَاوتِي وَجدَ الرّكاب من اللبَابِ الأزْرَقٍ يفول إلى رجن ينال أعدائي من عداوتهم لي ما ينال الإبلَ من الذباب الأزرق» وهذا الجنس من الذّباب يتأذى به الإبلُ تأذّيّ الحَمْر بالتّمَر أو أشدّ. وعداوتي ينتصب على المفعول. كأنّه قال: يجد الرّجال من عداوتي» فحذف حَرْف الجرّ ووصل الفِعغل فعمل. يدل على ذلك قولّه . (وجدل الركاب من الذباب». ومغله؟؟؟ : [البسيط] أن يكون مضائًا إلى المفعول» أي عداوتهم لي ومعنى تَجِدٌ تَخْرَّنُ ولذلك كان الوَجْد مَصِدرَه. ويجوز أن يكون تجد بمعنى تَعْلّم ويكون عداوتي المفعول الأول ووجد الركاب المفعول الثاني. والمعنى: إن عداوتهم لي تُقْلِمُهِم وتُتَزيهمء فيعلمُها الرّجَالَ مْلَ وَجدٍ الركاب من هذا الجئس من الذّباب؛ أي ينالون منها ما ينال تلك منهم. ١8 - وقال الْحصَيْن بن الحُمّام : [الطويل] ١ -فَمُلْتُ لهم يَا آل ذُبِيَانَ ما لَكُم تماقدثُمُ لا نُقْدِمُون مُقَدَمَا يقول: قلتٌ لهؤلاء القوم : ما لكم تَحجمّون ولا تُقدِمون. فَْمَدَ بعضكم بَعْضًا ولا اهِبَدّى أحدكم إلى الآخّر. وهذا الكلام تَضْجْرٌ منه بهم لمّا تخاذلوا ولم يكونوا عند الظّنٌّ فيهم. وَوَضَعَْ مُقَدّمَا موضع الإقدام» وساءٌ ذلك لأنْ مصايرٌ الكلمات )١( للنابغة الذبياني في ديوانه 278 واللسان (طورء نأى)» وكتاب العين 2797:4 وتاج العروس (نأى). (؟) بلا نسبة في أدب الكاتب ص 2575 وخزانة الأدب »1١١:7 والدرر 187:05ء. وأوضح المسالك 787:7. وعجزه: ْ «رب العباد إليه الوجه والعمل»
عدد الصفحات ٢٧٩84" باب الحماسة/ 1١7“ الحصين بن الحمام الصّادرة عن أضْلٍ واحدٍ يوضع بَعْضها مَوْضِعٌ البعض لداع يَدْعُو إذا لم 0 َ 6 وإنما قُلَْتُ هذا أن قَدم يكون مرّةٌ متعذيّاء ومرة ة يكون بمعنى تقدَّم ولا يتَعدّى. ومقدمًا هلهنا ما لا يتعذى. فهو مِثْلُ تَقَدْم له قَاله وَمْنه: مقدهة الجيش » يُرَادُ متقدْمَيُه . وقوله «تفائَدْتُم؛ اعتِراض بين ما لَكُم وبين لا تُقْدِمونَء وهو دعاءٌ عليهم. ومثله في الأمريّن جميعًا قول الآخر: '[المنسرح] إن العمانِين وبُلْفتّها قدأحوجث سَمْعِي إلى تَرْجُمَان' وإن كان هذا ذدعاءً خَيْر. ١ مَوَاليِكُمُ مُولَى الوَلَادَةٍمِنهُمْ وَمَوْلَى اليمين حابسًا مُتَقَسَمَا ِنّما قَسَم المَوّلىَ هذه القسْمّة لأنّ المولّى له مواضع في استعمالهم» منها المَؤْلى 0 وهو الوَلي. ا قول الله تعالى: ذلك أن أَنَّهَ مول أدبن »أمنواأ و كنَ لا مول لع 9©» [محَمّد: الآية »]١١ وقول النبيّ عليه السلام: «من كُنْتُ مَؤْلاه مَعَِيٌ مَؤْلائ©» وقوله عليه السلام: همُرَيْكَةُ وأسْلّم وَضِفَارٌ مَوَالِي اله ورسوله»”". ومنها العَصَّبَةٌ وبنو العَمّء وهو الذي سماه الشّاعر مُوْلَى الولادة. ومنها الحليف» وهو من انضعٌ إليك واعترٌ بعزّك وامتنع بمئعك» وهو الذي سَمَاهُ مَوْلَى اليمين؟ لأنه يه يُقسِمُ له عند الك بذلك» وهو المُعْبَقٌ لك يعسن بنشبك» بوانت ولا وذاك 0 وهم يقولون: إن الْمُوَلئ لا يَكَادُ يَمُضْلّ الصميم » » قال: [الوافر] وليس أُبَيِرْكُمْ كأْبَيْرٍ سَوْءِ وماججهِلَ المَوَالِي كالصَّمِيم يقول: نَدَارَكُوا الذين ينتسبون بالوّلاء» ولاءٍ النُسب» وولاءٍ الحِلْفٍ والنُضْرَقٍ كَل منهم ذو حَبْسٍِ على الشّرّ متقسّم الحال. شورع المال كات عليه فما لكي لا تَمْتَعِضْون ولا تنكرُون. وقوله : «حابسًاة في معنى مَحْبُوس؛ لكنّه أخرجه مَخْرَج النسَب؛ أي ذو حَبْس» وانتصابه على الحال. وقوله «مواليكم» على هذا انتصب بفغلٍ مُضْمَرِ كأنه قال: أغيثوا مواليكم وتداركوا. ويُرْوَى «حابس قد تُمُسّمَاه. وقيل هو اسمٌ عَلّمّء وارتفاعه .141/ وطبقات الشعراء :47١:7 وشرح شواهد المغني 27١:54 لعوف بن محلم في الدرر )١( .1؟١7 (؟) رواه أحمد في مسنده 84:05» والهيئمي في موارد الظمآن (9) رواه القرطبي في تفسسيره :ل ؟.
عدد الصفحات ٢٨٠باب الحماسة/ 1١“ الحصين بن التحمام "4١ على أنه بدلٌ من مولى اليمين» وقد نُقّسَمَا في موضع الخْبّر. واكتفى بالإخبار عن المَوْلَْيْنِ أن الموالي انقسموا إليهما. * - وقَلْتٌ عون عه وى تن واس لانت راان ابي يُرْوَى 1 غَيْرَ أَخْرَمَاهء كأنّه أقبل على واحد منهم فقال: تمل هل تَرَى بين هذين الموضعين فارسًا غيرٌ مُنْقٌطع. المعنى: أنهم يتواترون أَرْسَالَا في الصرَّاحْ غير متجمُعين له بل يَنْبعٌ تغضهم بعضًا في أرضِكم ودياركم يستنصرون فلا ينصّرونء» فما لكم لا تَأنَفُون. . ومن رَوَى: «صَارِحًا غَيْرَ أَعجَمَاة فمعناه مستغيئًا لا يجاب فكأنه أعجم لا يُفهمُ قوله. ويك تَبَيّنْ فإنك لا تَرَى إلا فارسًا أَخْرَمَ أو صارحًا أَعْجَمَ. والأعجم: الذي لا يمفصِح. والصارخ والصّريخ واحدء ويقال صرخ اص ته أي استغاث فأعَئْتُه. وفي القرآن: نآ أنأ يِمْمَينِكُ» [إبراهيم: الآية ؟؟] والصَّرْحَةٌ تُستعمل في الفَرّع والمصيبة. وفي المَكل «لَّهُ صَرْحَةٌ الحَُبْلى». والْخَرْمُ : القّطع» ومنه أَخْرَمُ الكيف. وهو مَحَرٌ في طرف غَيرها. - من الصّبْح حَنّى تَغْرْبَ الشَمْس لا تَرَى من الْخَيلٍ إلا خارجيًا مِسَوّمَا أي ابتدأ الأعداء يغيرون ويَنْهَبُونَء وهؤلاء يصرخون ويستغيثون. من وقت العْدَاةٍ إلى أن غابّتِ الشّمسء فلا تَرَى من الخيل إلا ما حَرَحَ بنفسه لا أُوَلِيَةَ له كُمِثْلِهء وقد أعْلِمٌَ بعلامة ليغرف بلاءٌ صاحبه. وقوله: «من الصبّح»؛. وضع مِنْ فيه موضع مُنْذُء لأنّ مُنْذُ في الأزمئةِ بمنزلة من في الأمكنة. ومثله قول زهير: [الكامل] أَقُوَيْنَ من حِججج ومن دفر" وقال الأصمَعِيُ: الخارجيٌ: كل مُتناه في جنئْسهء فائق نُظرَاءه في معناة. وَالمْسَوّمٌ من السّيماء وهي العلامة. وفي القرآن: سِيمَاهُمْ : وجُوههرم» [الفبّح : الآية 9؟]. - عَلَيِهِنٌ فِنْيَانٌ كَسَاهُمْ مُحَرٌ حَرّقُ | وكان إِدًا يسو أجَادَ وأكَُرّمَا 000 التبريزي : لابين ضارج؟». (") لزهير في ديوانه 285 وأسرار العربية #/الاء والأغاني 7. وصدره: (إلممسن الديار بقنة الحجر»
عدد الصفحات ٢٨١ذف باب الحماسة/ ١ الحصين بن الحمام يقول: على هذه الخيل رجَال 0 1 أي دروعهم وسائر أسلحتهم مما كان يكسوهم. ويَجْعِلَّهُ جِلْعَةَ: وكان مُحَرّقُ إذا كسا الأسْلِحَة أتى بها جيّدةً كريمة . ومُححدق: لقب لعمرو بن هِنْد. وكان أرق قَوْما من تميم حين أجَج النارَ وار للتجاي وقال بو ار يذلك 0 كان إذا عاقب عاقب بالنار. وقوله «إذا البيبت الثاني . 0 أجَادٌ الشيء 0 به جَيِّدَاء وبمعئى 0 وكذلك أكْرَمَهُ يكون بمعنى أتى به كريمّاء وبمعنى كَرٌَمَه. ولد توشهوا في كسا وت كان امل الكنوة اللّباس. فقيل: اكتسّى الأرض بالئّبات» على التشبيهء فقال رُوْبَةٌ يصف الور والكلاب : [الرجز] وقد كسا فيهنٌ صِلْعًا بَرْزَغَا أي كسا الكلابّ دَمَا طريًا. وقال بعضهم في وصف نبالٍ: [الطويل] ورُرْقٍ كَسَنْها رِيسَّها مَضرَحِيَة أي قُذَّدْها من ريش مَضْرَحِيٌ . فعلى هذا قوله «كساهم مُحَرّق)» 5 - صَفَائِْحَ بُضْرَى أخلَصَنْهَا قُيوئُها ومُطردًا مِن نشج دود مُبْهَمَا صفائح انتَصَبٍ على أنه مفعولٌ ثانٍ من كَسَاهم مُحَرْقُ. ويُضْرّى: قَريةٌ بالشام تُطْبَعُ بها السشيوف. فيقول: كساهُم مُحَرّقٌ سُيُوفًا يُضْرِيَةٌ انَخَذّها طَبَامُوها من خالص الحديد» ودْرُوعَا لينة سهلة ل متتابعة اسرد تل كد ولا تختلف» ارد والصفائح : : جمع صفيحة» وهي كل سيفب سيف عريض أو حسّبَةٍ عريضة . ويقال: مُضْفْحٌ أيضاء أي عريض » كأنه زيد في صَفْحَبَئْه أي جانبيه . ويقال يا 1 أي ضَرّب بصّفًحه. ومعنى أخْلّصَبْها: أتَثْ بها خالصة الحديد. واستعمل ديم السيفٍ كما يستعمّلُ فيه البّرُ. قال: [الطويل] فُوُفْرَبَوْماهُتَالِكَ ضائه” )0 القيس بن عيزارة الهذلي في شرح اكتعاء الهذليين 6١ وجمهرة اللغة 4 وللهذلي في اللسان (بززء ويل). وصدره: «فويلٌ أمّ بِرٌ جرّ شعل على الحصى؛
عدد الصفحات ٢٨٢باب الحماسة/ ١7” الحصين بن الحمام ؟لم؟ يريدُ السيف. ووصّف الدَّرْع بالاطراد لتتابع سَرْدِها على حَدْ واحدء لا اختلاف في حَلقهاء ولا تفاوتَ في نظيها. وَجَعَلَها مُبْهَمَا لإحكايها. - فلما رَأَنِتٌ الصَّبْرَ قَدْ جيل دُونَهُ وَإِنْ كَانَ يَوْمَاذًا كواكبٌ مُظْلِم() يقول لناارايث الأند تتعنيلة:والضظت عظليمًا تنتنظلماء؟ والضية عنانا: نا كُلّناء مغلوبًا عليه ممنوعاء صبزنا نحن من بين أصحابئا على عاديّنا المعهودة مناء ووطئًا أنفْسَنا على السْرّ. ويجوز أن يريد بقوله «لمَا رأيتٌ الصبرّ قد جيل دونه» لما رأيتٌ الوقتٌ وقنًا يُعالَ فيه الصبرُء ويِّحالٌ بين طالبيه وبيئه. وقوله «وإن كان يومًا ذا كواكب مُظْلِمَا؛ اعتراض بين لما وجوابه» وهو شَرْط في وقوع الصبر منهم يُترجم عن الحال. أي صَبَّرْنا وإن كان اليؤْمٌ يَوْمَا مُظلِمًا تَرَى فيه الكواكب ظهرّاء لانسداد عين الشوين 7 الموت. وجوات الجزاء استَعْنِيَ عنه بجواب لمّا. ورَوى بعضهم : «وَأَنْ كان يوما» بة بفتح الهمزة على أن يكون أنْ مخقفة من الثّقيلة والمرادٌ وأنه كان اليوم يومًا ذا كواكب. وهذا الرّاوي لعله لم يعرف الاعتراضات والفصاحة فيهاء وَالعسسن المعنى عليه أيضا. 4- صَبَرْنًا وكانّ الصّبْرٌ مِئَا سَجِيَةَ 2 بِأسْيافِيا يَفُطْعْنَ كَفًا ومِغصَمَا نكرل صيلا النخما عات لكوم وستتداها فى مضال الموحووالفية ركان ذلك مِئًا عادة وطبيعةً. وقوله «أسيافنا» يجوز أن يتعلّق الباء منه بصَبَرْناء واعترّض بينهما قولّه «وكان الصِير منا سجيّة؛. إذ كان أرادّ أن يُبِيّنَ أَنْ ذلك ا 0 ولا مُسْتنكر من أخلاقهم. ل الصبر منا سجيّة 0م الحال للأسياف على الوجهين جميعًا. وفي طريقته ا حَرّيٌ: [الطويل؟ 0 < ' ويَوْم كأنّ المَضْطلينَ بِحَرَهٍ إن لع يكن ناز قثرة على حمر صَبَرْنَا له حتى يَبُوخ وإنما تَفُرّج أَيَامُ الكريهة بالصبْر لاجريسم أناس أمِرْةٍ عَلَيِنَا وهم كانوا أمَقٌ وَأَظْلَمَا يقول: نُشَمَقُ هامّاتِ من رجال يُكرُمون علينا ويَعِزُون» لما يجِمَعنا وإِيَاهُم من الأحوال الوكيدة؛ والحُرّم القويّة بالأنساب والأسباب» وهم كانوا أشدّ عقوقًا وأتمْ )١( التبريزي: «ولما رأينا».
عدد الصفحات ٢٨٣2285 ياب الحماسة/ ١754 بيشامة بن الغدير ظلمّاء بما اطرحوه من مراعاة الحقوق» وبدؤٌُوا به من نَّناسِي العُهودء واستعجَلُوه من البَعْيء وسَلَكُوه من سكن المَّّ. ويرْوَى أن يزيد بن معاوية لا رحمه الله تمئّلَ بهذا البيت لما وُضِع بين يديه رأسٌ الحسين بن على رضي الله عنهما. ا ولشااراتة الود ليس بنافِِي عَمَدْتٌ إلى الأمر الذي كان أخرَّمَا - فَلَسْتٌ بمبتاع الحيةبِذِلة ولامُر نَق من حََشْيةٍ المَوْتِ سُلْمَا قوله «إلى الأمر الذي كان أَخْرّمَا؛ جَعِلَ الحرْمْ للأمر كما جعِل له العَزْمُ في قوله تعالن: م عَرَّمَ لْأمَرٌ» [محَمّد: الآية ١؟]» فكلٌُ ذلك مجازٌ واتساع. وصَلح أن يريد بقوله حرم أَحَرَّمَ من غيره» لوقوعه حْبَرَاء لأنه كما يجوز حذف الخبّر بأسره إذا حَكَ دليل عليهء_كذلك يجوز حذف ما يتمٌ به منه إذا لم يلتبس بغيره» ولم يختلٌ الكلامُ بسببه. وقوله «لمَا رأيتٌ الود حَذَفَ المُضاف فيه وأقام المضاف إليه مَقَامَه كأنه قال: لما رأيت مُراعاة الودٌ ومحاقّظتهء أو إظهار الود وإبقاءه. ومعنى البيت: لما رأيتُهُم لا يَرْنَدِعُون عن ركوب الرّأس» والمجاذبة إلى أقْصَى ما في الطؤق من اللْجَاج والشرّء قصدْتُ إلى ما كان أجمَعَ للحَزْمِ معهم من مكاشفتهم, ونَرْكِ الإبقاء عليهم؛ لأن ظهور التعادِي والتكاشف خيرٌ من رُكوب العُرُورٍ مع التشابّك. ويُلاحظ هذا البيتَ قول الآخخر: [الطويل] إذا حاجةٌ عَرْنْكَ لا تَسْتَطِيعُها 2 قَدَغها لأخرّى لين لك بايّها وقوله «فلستٌ بمبتاع الحياةٍ بِسُبّة"''4: يقال: ابتاعَ الشيءع بمعنى اشترى» وإن كان بغْنّه بمعنى اشتزيئُه وبغّه جميعًا. والسّبّةُ: الحَضْلَةٌ التي يُسَبُ بهاء فهي كالهُجْئة والعُدّة. يقول: فَعَلْتُ ذلك» فإنني لست ممن يطلب العَيْشُ مع الذّلُء ولا مِمْن يَزْتقي في الأسبات خركا من المرث2 ين اليه الحم على ما"يعثنها من« الأحدؤثة الجضاة آثّرُ عندناء وأَوْقُمُ من هَوَاناء من العيشة الدّميمة على ما يُخالِطها من الرّضَا بِالدَيّة . 5 9 وَقَالَ يَشَامَةٌ بن الغدي 7 : [الكامل] - وَلَقَذْ عَضِبِتٌ لَخِندِفٍ ولقِيِسِهَا لَمَاوَنَى عن تضرهاخذالها )١( هذه رواية أشار إليها التبريزي. () التبريزي: «وقال بشامة بن حزنء قال أبو هلال: في الشعراء رجلان يقال لهما بشامة أحدهما بشامة بن الغدير وهو عمرو بن هلال بن سهم بن مرة؛ والآخر بشامة بن حزن النهشلي وهذا
عدد الصفحات ٢٨٤باب الحماسة/ ١54 بشامة بن الغدير َك خندفٌ: لَقَبٌ لليلى امرأةٍ الياس بن مُضَرَء لقولها لزوجها يومًا: ما زِلْتُ أَحَنْيكُ في أَئَرِكُمْ والْحَنْدَقَةٌ : مشية كالية وله افقال لها: وأنتِ جَِنْدِفٌ. فلزِمَهَاء فصارت مُضْرٌ نسلين: أحدهما ولد قيس بن عِيلان» والآخر جِنْديِفَ. ويُرْوَى أنَّ رجلا على عَهْد الزبير بن العَوَّام ظَلِم. قُنَادَى: يا لَخِنْدفَ. فخرج الزُبير وبيده السِّيفء وهو يقول: حَندِف أيُّها المخندف» ولله لئن كنت مظلومًا لأَنْصُرَنُكَ . يقول: عَضِبْتٌ لِتَسْلَىْ مْضْرَ خِنْدِفٍ وقَيِسء لما ونى عن معاونتها والنُهُوض لها نُضَارُها. ويقال: وَنَّى يَنِي وَنْيَاء وهو وان. وَإئّما قال: «حَذَالها» ولم يَقَلْ نُصَارّهَاء لأنه وصفهم بما آل إليه أَمَرْمُم. وهذا كما يُقال قَتَلْثُ قَتِيلَ بني فلان؛ وقد مَضَى له أشباءً وأمثال. فكأنَ الشاعر تبرع بما كان منه من المدافعة دونهم والمقاتلة عنهم. فلذلك تحمد به. وقال: ععَضِبْتُ لهم لما رَأَيِتٌ من وَجَبٍ تُضوّتهم عليه حَذَّلَهم. وجواب لما وَنَىء ما هو صدر البيت . ١ - دَافَعْتُ عن أَغْرَاضِهافَمَتَعْتُها وَلَدَيْ فى أمثِالِهاكآَنْئَالَهَا هذا تفسير للغضب الذي ذَكرَهُ وبيان نتيجته. والعزض: النّفسء ويُسْتَعْمّل في الحسب. يقول: دُبَبْتُ عَنْهَا ومنعت الأعداء منهاء وَلَدَيّ في أمثالها من القبائل أمثال هذه النّضرة. هذا وّجهء ويجوز أن يريد ولدَيٌّ في أمثال هذه النصرة أمثال هذه القصيدة. والقرائن التي تسوغ رَدْ الضميرين إلى جميع ما ذكرناه حاضرةٌ في الكلام قوية. * - إنْي امرؤٌ أَسِمُ القصائِدَ للهدَى إنّ القصائد شَدْمَا أَغَفالهَا هذا يمكن الاستدلال به على صحّة المعنى الثاني» ومعنى «أَسم القصائد»: أعْلِمُها بما يصير كالسّمَةٍ عليهاء حتى لا تُنْسَبَ إلى غيري» وحَنَّى يُعْرَفَ منها السبب الذي حَرَجِتْ عليه» فَمَنْ سَمِعَها عرف قصتها؛ ولهذا قال إِنَّ القصائد شَدُها أغفالهاء أي شَرُ الشعر ما لا مِيسَمَ لقائله والمَقُول فيه عليه. ويقال دَيّةٌ عْفْلُء إذا عَرِيَ من الأعلام. وسمعتٌ من يقول في البيت إنه مقلوبٌ» والمرادٌ أسِمُ العِدَى بقصائدي» كما قال الآخر: [الطويل] جِعَلتٌ لهم فَوْقَّ العَرَانِين مِيسَمَا''" )١( للمتلمس في ديوانه ص 55. والأصمعيات ص 5150. وخزانة الأدب ,.5:٠١ واللامات م" .١ وصدره.
عدد الصفحات ٢٨٥ف باب الحماسة/ ١754 - بشامة بن الغدير والأوّل أكشَّفٌ وأَصحٌء بدلالة أن العُفْل جعَلّه من القصائدء فكذلك المؤسومُ يجب أن يكون منها. ؛ - قؤمي بَنُو الْحَرب العَوَانِ بِجَمْعِهِمْ ولْمَشُرَفهَةٌ والْقَنَاإِشْمَالَهَا يُرْوَى «والمَشْرَفِيّة بالج”» ويكون معنى البيت قَوْمِي إخوان الْشرٌ الفظيع : وأبناء الحرب التي لوقل لها عت و فصارّت عوانًا بعد أن كانت بكرّاء أي رُفعَتٌ من حَالٍ إلى حَالٍ أشد منهاء ويكون هذا مثلَّ قولٍ الآخْر: [الوافر] فالسناسن بسني عدا يكن كنا ناس جد التتقال وعلى ما ذكرنا يتمٌ الكلام بقوله العَوانِ؛ ثم قال «بجمعهم» أي باجتماع قومي واجتماع آلات الحرب اشتعلت نارها. والباء من بجمعهم يتعلّق بقوله إشعالها. ويروّى «والمشرّفيّةُ؛ بالرّفع» ويكون على هذه الرُواية تمام الكلام عند قوله بجمعهم؛ لأن الباء منه حينئلٍ يتعلق بقوله العَوَانِ. والمعنى: قومي بنو الحرب التي عَوّنت» أي صارت عوانًا بهم. وباجتماع جيشهم؛ ثم استأنف الكلام؛ فقال: «والمشرفيّةٌ والقناء» والمُراد واشتعال نارها بالرّماح والسّيوف المَشْرّفيَّة. وهذا الكلام أعني والمشرفية - وإن استؤنف به فمن صفة الحرب. وقيل في المشرفية إِنّها نسبت إلى المشارف» وهي فرّى معروفة تَجْلْب منها وتُطبع بها. وتقال: أشعلتٌ الئْار في الحطب» وأشعلتٌ الخيل في الغارة. وأشعلته غْضيًا . ه ما رّال معروفًالمُبَةَ ة في الوَعْى ظ عَلُ القَناوعَليهمُ إِنْهَالهَا مازال لدوام الماضيء وارتفع عل القنا على أنّه اسمه» وخيره معروفا. والمعنى: سَفْيُ الرّماح عَلَلَا بعد نهل عادَةٌ معروفة لهم. ٠ فيما نقادم من الأيام إلى الآن إذا حضروا الحرب . والعَل والعَلّلُ: الشَّْبَةُ الثانية» ويقال: عَلْ إبلَهُ يَعُلْهَا فَعَلْت هي . وَأَنْمَلْتُ الوبل. إذا سقيتها ل فَتَهِلَتْ. إذا شربت في أوّل الؤرود حتّى رَوبت. ومثل هذا البيت قول الآخر: [الوافر] :اث أج ١ : 1 م آم الأع ع را م 5 لس ج )١( 3 «ولو غير أخوالي أرادوا نقيمتي؛» [(ز4 بلا نسبة في اللسان (سئد)» وكتاب العين ”ه26 وأساس الملاغة (نهل).
عدد الصفحات ٢٨٦باب الحماسة/ ١١6 أرطاة بن سُهِيَة /ابم ؟ وتوسّعُوا في الاستعمال حتى سَّمُّوا منازل السَّفْرَ على المياه مَتَاهِلَ. وإنما قال: «وعليهم إنهالّها؛ لأنه كأنه جعل ذلك واجبّا عليهم. 5 - من عَهدعَادٍ كان مَعْرُوفًَا لنا أَسْرٌ المُلُوكَ وقَيْلُّها وقِعَالْهَا وح اي فى كولة از عه عاد عرض املك القونها كار 7 تصرّفها وتمكيها في باب الجرّ) وأداء معئنى الابتداء» ومثله قول الله تعالى : مد الا لتقو من ل يَوِرِ أَحَقٌُّ» [التوبّة: الآية »]٠١4 وقول الرّاجز: [الرجز] من عُدْوةٍ حَنّى كأن السَّمْسَا بالأقق الغربيّ تُطْلَى وس(" ومعدى البنت أنّه نبّه على مجاذبتهم للملوك وَالعِلَيَةَ لا للأذناب وَالسَفْلَة. والقتال في ترتيب الفغل مُسَابقَ أي و بتأخيره في ترتيب اللفظ , لا ا 0 9 وقال أَرْطَاةٌ بن سُهَيةَ : [الطويل] -١ ونخن بَبْوعَمْ على ذَاكَ بيننا َرَابِيِْ فيها بفضّة وَتَنافسُ يقول: نحن أبناءً عَم وعلى ما بيئنا من المُرْبَى والقرابة قُرِشَتُ بيننا بُسْطْ شَرٌ تشتمل على تباغض وتحاسّدٍ. وذكر الزرابيّ مَكَل هلهناء وهي البسَْطْء واجذها زربية وززبىٌ» وقال أبو عبيدة: وهي في لغةٍ أخرى الشّوَاذكين”'': وأنشد لذي الرٌمّةٍ [الطويل] تَرَدْنْتَ مِن أفوافٍ نَوْرٍ كانيا زَرَابِيُْ وَأَرْتَجَتْ عليك الرَوَاعِدُ" وفي القرآن: #ومَارِفٌ مَصِفُوقة رداق م وك 0 [العَاشِيّة: الآيتان »١٠١6 7 أي مفرّقة في المجالس. ويقال: اطو باط الشرٌ بيني وبينك. ويقولون أيضا: أعطاني فلانْ في بسَاط كلامه كذاء أي فيما بَسَطْ منه. وقال الخليل في الزرابيّ: إِنّها القُطوعٌ الجيريّة الرُقيقة. وفي كلام بعض الفصحاء: «قُرِشّت بيننا قُطوعٌ المائم». فعَلَى هذا استعمل هذا الشاعر الرّرابىَ . فأما قوله «على ذاك بيئنا»» فإنما أشار بذلك إلى ما 6 () بلا نسبة في المخصص 177/:97. () الشواذكين: لعل له صلة بكلمة شادكونه الفارسية» بمعنى الحشية التي ينام عليها الإنسان. () لذي الرمّة في ديوانه ص »٠١894 واللسان (فوه)» والمخصص .197”:1١
عدد الصفحات ٢٨٧14 باب الحماسة/ ١8 أرطاة بن سهيّة جَمّعَهم من سبب العفومة وتشبها: وددوّئ : «على ذات يينناء. زراب » كأنة أراذ بذات بينهم خَالِصَةً النُسب والقّرابة» ثم جعل فوقها ما قد عَمَرَها وسترها من زرابيٌ الفساد. ويروى: مو انج ممه عل والم ينا ثَنَاء وفيئا بعغخضّة وتنافس والمعنى: وعلى ما يجمّعنا من الرَّحِم ينأى بعضنا عن البعضء ومع ذلك بيننا تدابُرٌ وتباعُضٌُء وتهاججر وتقاطع. كأنهم جعلوا التنائيّ مداواةً في إزالة ما بينهم فلم ١ - ونَحْنُ كصذع المُسٌ إن يُغْطْ شَاعِبَا يَدَعَهُ وفيه عَيِبَهُ مُتَشَاخِِسٌ العْسُ : القَّدَحُ الضْحْمُ: والشَّعْبُء يستعمل في الجمع والتفريق. ويقال أيضا: تفرّق شعبّهم. والشاعِبٌ هلهنا: مُضَلِح القِدَاح. يقول: استخكم الفسادٌ بيننا حتى لا يَقْبَّل صّلْحَا ولا صَلَاحَاء وتفاقَمَ الانصداع حتى لا يلتحم تبايّئَا وتداقعَاء فلن تعودّ الحالَ إلى ما كانت وإن أَمسّكُئا عن إثارة الشَر والزيادة فيه زماناء وتصئّغنا في الاحتمال والمُقاربة إبقاة على الحظ من المراجعة وإِذناة» بل يكونٌ ما بيننا كالشّقّ في القَدَحء إن أَعْطِيَ شاعبًا تَرَكَهُ والعَيِبُ ظاهر فيهء غير مُنْكَتِم ولا خافٍ. والمتشاخس : المتفاوثٌ المُتَبِاينُ. ومنه قولهم: تشاحَسّت أسنائه من الكبّرء إذا احتلمّتْ. قال الخليل: هو أن يسقط بعضها ويميل بعضها. وقيل: الشّحْسُ في الأصل فبّح الغم للتثاوٌؤب. ويجوز أن يريد بقوله «وفيه عَيْبُهه: ومَعِيبُه هكذا. وفي طريقته قول الآخر: [الكامل] ظ وِمِنَ المَوَالي ضَبُ جَنْدَلَةٍ نَخْرٌالمَوَدةٍ ظاهِرُ العمْرٍ وقد أَحسَنّ اللّاجِقِىُ في مُرْدَوجَتِهِ حينَ قال: [الرجز] ظ وإنما م وو الأشرار في وَهْيها كمقّله المَّخَاز يصيبْه أَدْنّى يَدِفيَنْكَسِرُ وليس يُرْجَى شَغْبّه إذا مجيز و م ما * - كفى بَهِكَكا الَائرَهُ قَحِهَةٌ | على جَانِب ولايُضَمَتُ عَاطِسٌ يُروّى يشمّت» بالشين والسينء وهما بمعئّى واحدء» وسمغت أبا علي الفارسيّ يقول في اشتقاق النّسميت بالسين غير معجمة وهو قولك للعاطس: يَزْحمك الله فقال: كأنّه إذا عَطسّ لحمَئه نَفْضَةَ فى جسمهء فإذا دعا الداعى له فكأنه رَدّه إلى سَمْتِهِ
عدد الصفحات ٢٨٨