المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٧ من ٩٤

باب الحماسة/ ١١4‏ - ابن رُمَيض العنبري ” يقال: اعتاضي مئْى لأمْلِكِ حَبَنَا مئلَّ ذلك الختن» يُعطِي عطاءً جَرْلَاء ويقثل الأنطال بطلا فبطلا . ومثله ير تفع بالابتداء, وما بعذه في موضع الْخَبرِ لَه والجملة في موضع الصفة للحْتّن» ولا يجوز نصب امثْله . هَيِرَ الجَدير بيأن تَكون لَقُوحَْهُ | ربا عليه ولا الفصِيل جِيَالا هذا أيضًا من صِفَةٍ الْحَتَن. يقول: لا يكون خليقًا بأن يكون مَملوكا لماله لا مالكاء ويَحُلْ الفصيلٌ منه مَحََ العيال لا محل المال. وهذا كما قال الآحْرٌُ : [الوافر] فلا والله ماآء لفحي يجرت ولا ل لحمي ع عَلَىٌّ ولا ناا 3 واللّقُوحٌ صِفةٌء يقال ناقةٌ لَقُوحٌ إذا كان بها لَبَنْء وجمعْه لمح قال الخليل: فإذا أرادوا استعمالها 2 الأسماء قالوا لِفْحَةَّ يقال: هذه لِفّحَةُ قُلان» للئاقة الحَلوب ولا يقال ناقَة 1 لمئحة - والجميع لِقَاحٌ. 64 9 وقال ابن رُمَيض العَتْبَريُ”" : نظو ا الوص ١‏ - باتوا نِيامًا وابنُ هِنْدٍ لميَتم ؟ - يَاتَ يُقَاسِيهاعَلامُ كَالرْلمْ يقول: مَكتٌ الناسٌ نائمينَ في ليلهمء وهذا الرّجل لم ينَمْء لأنه كان بََتَّ للغارة» ثم قال «بات يقاسيها». أي يُعاني الغارة كيف وها ويُدَئرها متى يأخذ فيهاء غُلامُ مُدْمَحُ الخَلق خفيف تَقْف مُسْمُْرٌ كأنه قِدْح. يعنى ابن هِند. دازام نفج الا وضمها: القدح كان يُسْتَمْسَمُْ به. قال الله تعالى : جران تتكقيضا ؟ بالا لبر ذلك فِسَق 4 [المَائدة: الآية ”]. ويجوز أن يكون المُضَمرين في بانّوا المغارٌ عليهم . ظ * - حَدَلْجُ السَافَيِْن حَفَاقٌ القَدَمْ + 1 1: | اللْيلُ ب داق + ا :شه يصفه بأنّه غليظ السَّاقَينء ولوطثه الأرض صَوْتٌء ولقّدمه حَفْقء وهو سُرْعَة الخطو مع ضَرب الأرض بهاء كأنّه يشير بهذا إلى ثباته وقُوّته في العمل والسّيرء )0 البيت للنمر بن تولب في ديوانه احرضرة 03( التبريزي : «وقال رشيد بن رميض العنبري . العنري» . 0 التبريزي: «لسواق خُطم.

عدد الصفحات ٢٥٧

ا باب الحماسة/ ١٠١‏ جعفر بن علبة الحارئي وشدّة بلائه وصبْره على الكدٌ. وقوله «قد لَمّهاء يريد الإبل. وجَعَل الفِغل لِليل على المجاز. والمعنى: جَمعَها بِرَجُلٍ مُتناهي القُّوّةء عنيف السّوْقء يَكسِرٌ الطرائد بَعْضًا على بعض» لقلة رِفْقِهِ وكثرة عَسْفِهء ولأنه قليل الفِكر فيها إِذْ كانت حُصّلتٌ بالغارة» 0 0 َالْعِوَضُ منها بِالعَرْبٍ . وقول «خطّْ» اجن جرفي زد ولاعَئَمْ ١‏ - ولا بجَرَّارٍ على ظهر الوَضَه''' يقول: لا يَرْفْق هذا الرجل بوّسائقه رِفْقٌ الرُعاق» ولا رِفقَ الجَرَّارِه وذلك أن الراعي مُكُتَرَى لاستصلاح مَرْعِيّه وحفْظ ما ضُمْ إليه بِجَهْدِه والجَزّارُ لا يستَهْلِك مَالَّهُ ولا يَعْدْفُ عُنفَ من لا يُبالى به. وهذا صِفَة المِعْوّار القليل الفكر في قَسَاد ما يَحْويهِ منهاء الذّاهب عن استبقائهاء لا يبالي كيف استوسقت» وعلى أي حَالةٍ ا ظ 7 - وقال جَعْفَرُ بن عُلبَةَ الحارئئ”'"' : [الطويل] الاو ارش بنة وو بمضيل إذا لم أَعَذِْبِ أن يَجيءَ حِمَابِيَا يقول: اشْتَمَيْتٌ من أعدائى يوم سَحْحبَلٍ - وهو اسم واد - وأدركتٌ آثاري عندهم فلا أبالي بِدَنُوُ موتي يَعْدَهُ إذا لم عبن الله تعالى تبارك اسمة» إذ كنت يِلْتثٌ يي ؛ وقضيتٌ مَأربَتي . والذي تناوّله قولّه دلا أبالي» هو أن يحجيء 0 ويقال: لا أبالي كذا ولا أبالي بكذا. وإذا لم أَعَدْبْ ظزف للاأبالي: أ لا أبالي بالموات إذا سَلعفث من عذاب الله عرّ وجلّ. وإنما أَنَى بإذا رجاءً أن يكون الأمر كذلك. وقد مَضَى القؤل في أبالي وأصله وما استَمّرٌ عليه في الاستعمال» وأنْ قَوْلْهُم لا أباليه اله أصله عند تسبؤيه بالية فحُفف . وقد ذهب غيره إلى أنها فاو ويقول في بالةٍ إنها فَعْلَّةَ وإ القينا عنقي تعن واو وأن أبالي كان أباول أي لا أكاثر ٠»‏ ثم وُضع موضع لا أخملٌ ولا أكثرت. وللترجيح والنُّظر في المسألة موضعٌ غير هذا. () بعد هذا الشطر شطر آخر عند التبريزي : ظ «مَنْ يلقني يُودٍ كما أودث إِرَمْ» (1) التبريزي: «وقال جعفر بن علبة الحارئي حين لقي بني عقيل».

عدد الصفحات ٢٥٨

باب الحماسة/ ٠١٠١‏ جعفر بن علبة الحارثي 4" ؟ - تَرَكتُ بِجَنبَئٍ سَخبّل وتِلَاعِهِ مُرَاقَ دم لا يبرح الذهرّثاويا أخذ يقتصٌ ما هوّن عليه الموتٌ من فِعْلِهء فيقول: تركت بجانِبَئْ هذا الوادي ومسايل مياهه ممَصوبٌ م يلم ولك المكات عدي مرور الأيام فلا يبرح. وقوله «نَاوِيَاه مِن تُوَى بالمكانء إذا أقام. يقال تَوَى وأنُوَى جميعًا. وقوله «مُراقٌ دَم) بجرد: أذ يريك موفنها اربق به دَمّ كما يجوز أن يريد به دَمَا مُرَاقَاء ولكنه إذا أريد به الموضع يكون لا يبر من صفة الدم. ويجوز أن يريد به رجلا أريق دمه ويكون كقولك هو حَسَّنٌ وجْه. وذكر بعضهم أن المراد مُراق دم لا يزال ذكرّه باقيّا على الدّهر فحذّف المضاف. والتلاع: جمع تَلعةٍ» وهي أرض مرتفعة يتردّد فيها السّيل إلى بطن الوادي . . ومن الاستعارة الحسنة: فلانْ لا يُوكَوُ تق بسَيلٍ تَلْعَتِه إذا كان غير صَدوقٍ في أخباره . “* - إذا ما أَنَيِتَ الحارئياتٍ فالْمَنِي ‏ لهُنٌ وخَبَّرهن أن لا تلاقِها هذا كلام رجل يونس أحِبْتَهُ من نفسه لاستقتاله. أو لأنه مُيِيَ بما لم ير الخلاصٌ منه. فقال: إذا زَُرْتَ نساءَ بنى حارثة فاذكر موتى لَهُنْء وأعلمهنٌ أنه لا التقاء بيني وبيئهن. فقولّه «أن لا تلاقِيا أن محْمَّفَةَ من أنْ الثقيلة» زاسمه مُضْمَرٌ وتلاقِيًا نَضْبٌ بلا وحَبَّرُهُ محذوفء المرادٌ لا تلاقِيَّ لناء والهاء في أنه ضمير الشأن 0 والجملة د ل البيت 6 ما بَعذه لمالك , بن الرّيت فيمأ أظن». ؟ - وقوّدْ او باه اماق فإِنّها ظ سَتُِضْحِكُ يه ظظ بواكيًا يقول: وأكد: قَوْدَ ناقتى حالا بعد حالء فإنّ الأعداء يَْمَبُونَ إذا استدلُوا بها يه سروراء والأصدقاء ذوات الشفقة يغتمونٌ 5 توجعاء وهذا الكلام تحزن وت وقوله ١سّضِحِك‏ مسرورًا وتبكي بواكيا» من باب وصف الشيء بما يؤول إليهء ومثله قولهم: خرجّت جواربجٌهء وقول الفرزدق: [الطويل] والقّأُوصء قال الخليل: هي الناقة الباقية على السَّيرء لا تزال قلوصًا حتى تَبِرُلَء وإنما سمّيت قَلُوصًا لطول قوائمها ولم تَجْسُمْ بَعْدُ.

عدد الصفحات ٢٥٩

3 باب الحماسة/ ١7١‏ خالد بن نضلة ١‏ 9 وقال آخ "'': ظ [الطويل] - لَعَمْري لَرَهْط المَرْءِ خَيْرٌ بَقَيَةَ ‏ عَلَيهٍ وإِنْ عَالَّوا به كل مَرْكَبٍ حَبّرُْ «لعمري» مُضْمَرٌ ولا يجوز إظهارٌهء؛ وهو قَسَمْ ولا يجوز أيضًا فيه إلا فتح العين» ولَرَمْط جوابّه. والرّهط يقع على ما دون العشّرة» ولهذا دَخَل عليه من الأسماء أسماء الآحاد فقيل ثلانَةٌ رَمْطِ . ومثله تَمَرّءِ ولو كان يقع على الكثير لما جاز لك فيه ألا ترى أنك لا تقول ثلاث إبل . وانتصابٌ «بقيّة؛ على التمييز» وموضع #وإن عالرا به» نَضْبٌ على الحال للرهطء وجوابٌ الشّرط فيما دل عليه قوله «خْيرٌ بقيّة. وقوله يا وغاليث بثلان. تمعن اعلئته» :ومع الببت: ٠‏ لَعثْرَةٌ الرّجلٍ جسن إقاء هت و اكد عشتية تن يوان ١‏ كتوصو كني ا مي وأنزلوه منازِلَ حَرْنَةَ مذمومة . ؟ - مِنَ الجانب الأقصّى وإن كان ذا غنّى جَزِيل ولم يَخُبِرْكَ مِفْلَ مُجَرّبٍ تعلّق «من» بقوله حَيْرٌ بقيّةّ لأنَّ معناه أَفْعَلُ الذي يتم بمِنْ. يقول: هُمْ أَحْسَنُ إبقاءة عليه من الغريب الأبعَدِء وإن كان الرجل محتشمًا في نفسِهٍ غتيّاء ومُعَظمًا مَهِيبًا. وقوله «وإن كان ذا غنّى) في موضع الحال أيضًا. والجانب يرادُ به الجئس لا واجد بعيِنِهِ. وقوله «ولم يُخْبِرْكُ مثلُ مُجَرّب) يجري مجرى الالتفات» وهو توكيد للخبر الذي أوردةٌء وتحقيقٌ لما أنبأ به وشَّرَحَهُء وأنّ ما قَالَّهُ عن تجربة وخبرة» لا عن سماع * - إذا كنت في قؤم ولم تك منهُمٌ فكل ماعْلِفْتَ من خبيثِ وطيْبٍ هذا الكلام تحذير من الاغترار بالأجانب» والاستنامة إلى ناحيتهم» وبَعْفٌ على طلَبٍ موافقتهم وتزْك الخلاف عليهمء بعد الحصول فيهمء وأنَّ استعمال الإدلال معهمء والأخذ بالمضايمّة في إيفائهم والاستيفاء منهم غيرٌ واجب . ويُروَى: في قُوْم عِذَى لنت منهم» ويكون معنى لست منهم: وأنت لا تهرّى هواهم. والعِدّى يقع على الواحِدٍ والجميع»؛ يقال: رجل عِدَىء وقومٌ عِدَىء أي بُعُذٌ غرباء. وقوله «كل ما عَلِفْتَ؛ مَكَل. ومثله: ولا تَطعَمَنْماتيَعْلمُونَك )١(‏ الأبيات فى الحيوان »٠١*”:‏ والبيان 76٠١:‏ لخالد بن نضلةء وفى ديوان الحماسة برواية الجواليقي قال: «رويت لنهشل بن حري».

عدد الصفحات ٢٦٠

باب الحماسة/ ١7١7‏ البرج بن مسهر خض وكأن العَلفَ مختصٌ بهذا المعنى؛ فإِنّي لم أجذه في غيره. 7 2 وقال البّرْجحُ بن مُسهر”'' : [الوافر] ١-فَيعْعَالخئ‏ كَلبٌ غير آنا رأينا في جِوَارِهممهَناتٍ هذا الكلام تهكمٌّ وسخريّةٌ وجاز أن يأتي به بلفظ المذح لأنه بما بَعْدَهُ تبيْنَ العَرَض؛؟ فيكون أُبْلَعَ في الهزء. والهئات: الأمور المنكرة» ولا تستعمل إلا في الشَّرّء وهي جَمْعٌ هَنَةِء وإنما يُكنى بها عن المَحَقَّرَاتَء كأنّه يُرى الإبقاءً والمجاملة. ويجري الأمر على المداجاأة وتذك المجاهرة. وقد يجمع هَنَةَ على هَئَْوَاتِء فمن رد اللام في الجمع رَدّْهُ في النْسْبّة أيضاء ومن لم يَرُدْهُ فهو في النُسبة بالخيارء إن شاءً قال هَنِىْ وإن شاء قال هَنَويٌ. فيقول: قبيلة كلب محمودةٌ في الأخيّاءء غير أنّا مُنِينَا في جَوارهِمْ بدواه وبْلِيئَا بِمُمْكَرَاتِء والاستثناء في هذا المكان يكون منقطعًا. وكان فارَقٌ قومَهُ ينا مُرَاغِمَا وجاوّر كلبًا فلم يَحْمَدْ جِوَارَهُم ففَارقهم ذامًا لهم. 1 - ونِعمَالحئ كلبٌ ميرأنا رزِْيتامن بَيِينَ ومن بَنَاتٍ يريد مثلّ ما أرادَ في البيت الأول من السخريّة. ومعنى رُزِيئًا: أَصِبَْا ببنين وبَئاتِ. ويقال: فلانٌ مُرَرْأْ في ماله فيكون مَدْحَاء وفلانٌ مررأ في أَمْلِهِ فيكون تَرَحُمًا وتوجعًا. ومثل هذا التهكم قول الن 29 [المنسرح] فِدّى إِسَلْمَى نَوْبايَ إِذْ دَنِسَ الل خَوْمُ وَإِذْ يَدْسُمُونَ مَادَسمُوا فَالتَقْدِيةَ هلهنا كالمدح بِيِعْمَ ثَمٌّ. وقوله «من بنينَ» مِنْ دَخَل للتَّمُْضِيلء كأنّه قال: رُزِيئَا أناسًا من بنينَ ومن بئَاتِء ومفعول رزينا محذوف» ويجوز أن يكون ذاد مِنْ في الواجب على ما أجازه الأخفش وحكاه عنهم من قولهم: «قد كان من مطر فخل عَنْي؛» فيكون المرادٌ رُزينا ببنين وبّناتِ. “ - فإن الْمَدْرَ قد أفسَى وأضححى مُقِيمَابَيِنَ خَبْتَ إلى الْمَسَاتِ9) )١(‏ البرج بن مسهر بن جلاس الطائي: شاعرء من معمريٌ الجاهلية. (ت ٠*'ق.ه/‏ 040 م). ترجمته في الأعلام 17,/:5. (؟) للجميح الأسدي في المفضليات 25٠:١‏ وبلا نسبة في التبريزي .701:١‏ () المسات: ضبطها ياقوت بالضم وكذلك التبريزي.

عدد الصفحات ٢٦١

5-59 باب الحماسة/ ١77‏ اليرج بن مسهر يقول زاريًا عليهم ومبيّنًا: إنه نالهُم ما نالهُم لأن العَدْرَ مُقيمٌ فيما بين ديارهم. ومما انطوّى عليه أحشاؤهم : وفائدة قوله أَمْسَى وأضحى بيانُ اتصالٍ الوّقْت. وقوله «فإنَ الغَذْر» الفاء رَبَط الجملة التي بعدّها بما تقدم ورنّبّها عليهء كأنه قال: قَاسّوًا ما قَاسَوْهُ في جوارهم فإنّهم غادرونّ. وخبْتٌ والمَسَاتٌ: ماءَانٍ لكلب. يقول: العَّدْرْ مُقِيمٌ في كَلْبٍ بين هذين» أي في أوّل ديارهم وآخرها . - تَرَكْنَا قُوْمَنَا من حَرْبٍهَام للَاياقَؤمللامْرِالشَنَاتِ هذا الكلام اقتصاصٌ لحالِهِ وإظهارٌ للتأسّفٍ على مجاوَرَةٍ كلب» والتندم على ما انَفوَ فق من مفارقة العشيرة: وقوله «يا قوم للأمرٍ الشّنَاتِ؛ تعَجبٌ. والشَّتَاتُ: مَضدَرٌ وصف به. واللام في الأمر لام الإضافة» لكن فائدته ما ذكرناه من التعجب» وا مع المَدْعْوٌ . وقد يقال يا لَرَيْدِ فيكون المُئَادَّى محذوفا. وهذه اللام تدخل مفتوحة في المنادّى ويراد به الاعتزاء. كقولك ب فيقول: انتقلنا عن قؤمنا وفارقناهم مُنذ زمن الحرب التي انّفقت نينا خَامًا أثل. ثم أخذ يستعطفهم. ويتذْمُمُ من مراغمتهمء ويُظهر الحاجة إليهم فقال: يا قؤمه أقبلُوا لما تشتّت من أمرناء واختلٌ من حالنا. وقوله «من حَرْبٍ عام» جعّلَ مِن بَدَلَ مُنْذُ لأنه في المكان مثلّه في الزمانء كما قال زُمَيْرٌ : [الكامل] : مهاس 7 2-4 )5غ( أفُوَيْنَ وحن جم وبين دهسر وأَخْرّجئًا الأَيَاممى من حُخصّون ١‏ بهاوارٌالإقامةوالئٌّباتِ يقول: أَخْرَجْنا النّساءً اللاتي صِرْنَ أَيَامَى من مقرٌ عَرّهِنَء ودار أَمْنِهِنٌ» إلى جِوَار كلب» حتى اثفق عليهنَ من الأعداء ما اتَمَّقَه ومن خُلولٍ الرّزايا ومقاساةٍ الهَّنَاتِ بهن ما أفلّق . وَوَصَف النُساء بما آل إليه أو رهن هن من الإيمة. وإنْ كن وفت الإخراج ذوّات يُعول. ومثله قولٌ الآخّر: [الطويل] 0 . - مراص ُ. اسم )0 ستضحك مسرورًا وتبكي اي )١(‏ لزهير بن أبي سلمى في ديوانه 281 وأسرار العربية 7177 وخزانة الأدب 478:9» والشعر والشعراء .١50:١‏ وصدره: «لمن الديار بقنةالحجر» ف لاقي لاني ورم 87» واللسان (برد). والأمالي 21١78:‏ والخزانة .1١9:١‏ وصدره: ظ «وعطل قلوصي في الركاب فإنها»

عدد الصفحات ٢٦٢

وفي القرآن: «إيّة أرق أَعَمِرٌ 4 توفي الأ ا واكاك جمع يم ويقع على الرجل والمرأة. والفعل منه آمء أي بَقَيَ بلا زفج. وهو من الفعل فيل :ويف أيايم على فياعل. وأَيَامَى مقلوبٌ كأنه قُدْمَ اللام على العين فصار أيَامِي على فيالِع» ثم فِوُوا من الكسرة وبعدها ياء إلى الفتحة» فانقليت أَلِمًا . 5 - فإن تَرْجِعْ إلى الجَبَلَيِن يَوْمَا نُصَالِحَ فَوْمََا حتى المَمَاتِ هذا إظهارٌ رَعْبَةٍ في الرُجوع إلى العشيرة» ومعاودة الوّطن والمحَلّة. يقول: إن تمق لنا عَوْدَةٌ إلى بلادنا تركنا الخلاف على ذويناء وأقمنا بها إلى انقضاء الأجل. واستنقاد المهْل. ويعني بالجَبَلِيْن أجأ وسلمئ : جَبَلَى طيّىء . وقوله (حتّى الممات» أراد به إلى حين الممات» فحذّفٌ المضافٌ. والمماتٌ يكونُ مصدرّاء وإن جعلتّه اسَمًا ١"‏ وقال موسى بن جابير: ظ [الكامل] ١-لاأشتهييا‏ قوم إلا كارهَا بَات الأمير ولا دِفَاعَ الحاجب يصف بهذا الكلام مَيْلهُ إلى البَدُوء وتفضيله رجَالهُ على رَجَالٍِ الحضّرء فيقول: لا أتمئّى ورود باب الأمراء ومدافعة الحجاب» ولا علق شهوتِي بهما إلا على كَرْهِ وعن داعية عارضّة؛ إذ كُنْتٌ أَلِفْتُ الصَّحَارِي والبَرَاري» وصاحَبْت بها من لا تملكني معه حِشْمَةٌ ولا يَصَدّنى دوئَهُ عِزْةَ. وانتصّب «كارمًا» على الحال . ؟ - ومن الرّجَالٍ أسِئَةٌ مَذْرُوبَةً ‏ ومُرَئْدُون شُهُودُْهْعمْ كالغائِب يقولٌ: مِن الرجالٍ رجال كالأسِئَةٍِ المطرورة» أي يمضون في الأمور ويفصلونها نفاذٌ 5 ومنهم مزنّدون. والمُرّئْد: المُبَحْل المُقَلْل. وقيل: الرُنْد ضْربَ به المثل في القِلّة. يقال: «زئَّدانٍ في مُرَفْعَةه» ثم قيل هو مُرَئْلٌ مشتقًا منه. وقولَّهُ اشهودُهم كالغائبة أي لا غناء عندهم» ولا دفاع بهم» فحضورهم كغيبتهم) وأراد بالغائب الكثرة لا النوحيد. وكان من حق التقسيم أن يقول: : ومنهم ورلدون» الكنه اكتتن نوت الأرّل. ومثله قول الله تعالى: ##مِئْهًا مَآيِيٌ مَحَصِيدٌ؟ [هُود: الآية .]٠٠١‏ وسمعثُ أبا علي الفارسيّ رحمه الله يقول: كل صِمَتَيْن تتنافيّان وتتدافعان فلا يصحٌ اجتماعهما لموصوفٍ لا بُدَ لإضمار مِنْ مَعَهُما إذا فُصّل جُملةَ بهماء متى لم يجى: ظاهرّاء ثم

عدد الصفحات ٢٦٣

لف باب الحماسة/ ١74‏ آخر أنشَدَ: [الطويل] وما زَؤّدوني غَيْرَ سَحْقٍ عَبَاءَةٍ | وخمس مِيء منها فَسِي وزائف”١)‏ وقال: يريد ومنها زائف. وهذا كما تقول زَيْد مُنْطلِقٌ وعَمْرّوء والمعنى وعمرو منطلقء فحذف أكتفاءً بالخبر عن الأول» وعلمًا بأنْ المنعطف ذلك حاله. قال: فإن أمكن اجتماعٌ الصّفتين لموضوفٍ واحد استّغنِي عن إضمار مِن؛ ذلك كقولك صاحباك منهما ظريف وكريمٌ . “"- مِنْهُمْ لَيِوتٌ لائْرَامُ وتفضضهم مِمْاقَمَضْتَ وضمٌحَبْلُ الحاطِب يقول: من الرجال رجالٌ كالأسود عِزّة وأنَقَهّه لا يُطلب اقتسارهم واهتضامُهم. ومنهم متقاربون كالقُماش واللفائف» جمعوا على ما افق من شيء إلى شيء . كأنّه لم يُفْنِعُه ذلك التشبيه وتلك القسمة» فاستأنفهما على وجهٍ آخر. وقوله «وبعضهم مما قَمَشْتَ» ينوب فيه ذكر البعض عن قوله «ومنهم»» لأنَ من للتبعيض فاستغنى به. وقوله «وضمٌ حبلٌ الحاطب» كقول الآخر: [الرجز] وكلَهُمْ يح ا ل ان قال ار لأنّ بِيتَ الأدّم يجمع الجيّد والرديءء على تقارب بينهماء ففيه من كل جَلْدٍ رَُقْعَةٌ . وكذلك الحاطب يجمّعٌ في حبله الجيّد والرديء» والرٌطب واليابس» على تَذَانٍ بينهما. فإِنْ قيل: وما الفائدة في إعادة سيم والتشبيه؟ فالجواب أن يقال: كأنة صَئَفهم في الأولى من حيث اختلفوا عنده في الأعمال والأخلاق؛ وعلى توظم تباعدٍ بينهم»: بدلالة قوله من الؤجال أْسِكَةٌ وف مزنّدون لا د بحضورهم» وبين الصفتين تفاوتٌ عظيم» وتباين شديد. وصَئَمَهُم في الأخرى من حيث اختلفوا فيها على توهم تقارّب بينهم؛ لأنْ فيمن يُفْمَشُ من لا يُباينٌ المباينة الفاحشة» ولا يُخْالِفٌ المخالفة المنكرة. 4" _وقال آخر9": 0202 [الطويل] - أقول لنفسي حين حَحؤد رَألُها ‏ مكائكِ لما تُشْفِقِي حين مُشْمَقٍ .51١١١ لمزرد بن ضرار في ديوانه “87» واللسان (زيف» سحقء قسا) وبلا نسبة في التبريزي‎ )١( (0) قبله: «الناس أضيافٌ وشتى في الشيم» وهو بلا نسبة في اللسان (حلبء أدم» سوا)» والتنبيه والإيضاح 258:1١‏ وتاج العروس (خيف» أدم). (*) التبريزي «وقال آخر من بني أسدء قالها في يوم اليمامة».

عدد الصفحات ٢٦٤

باب الحماسة/ ١7١6‏ موسى بن جابر »> يقال: ود رَألهه للمذعور المرتاعء والرّأل: فرخ النّعَام. وهذا مَكَلٌ. والتخويد: ضَرْبَ من السّيْر سريع. والنّخويد والوَّحّد والحَذيُ متقاربةٌ المعنى» فو أنها تفيد ضروبًا من المُشيء ويُوصَف بجميعها النعام. ويقال في هذا المعنى. «زَّف رَأنههء لأن الرُفيف ضربٌ من العَدْوِ سريمٌ أيضًا. وفي هذه الطريقةٍ قَولّهُم «طار طائره». ويقولون: «هو أنفرٌ من تَعَامٍ»ء و«أَشْرَدُ من ظلِيم». ومعنى البيت: إني نبت نفسي عندما يَبِدَهُ من ذُعْرٍ الحربء ويَفْجأ من روعة القتال» فأخاطب نفسي إذا هَمتَ بالإحجام» أو وسوس إليها وجوبٌ الانهزام : َلرّمِي مكائكِ لم تُذُعري وقت ذعْرِ. وقوله «مكاثك» اع وهو موضوغ موضع مم الفعل الذي عمل فيهء ومكتفى به عنهء فهذا إيجات. وقوله «لما نُشْفِقِي حين مُشْمْق) انيس أي لم تخافي وقتّ مخافة. 0-0 0 الذْعْدْ وقد يختلط بالنُضح ويتجرّد عنه. قال الله تعالى : «إِنَا كن مَل ف أَهلِنا مُمَفْقِينَ4 [الطور: الآية 5؟]. بوي ا عَمَايَةٌ هذا العارض المتألي0" يقول: أستأنى وأْتَرفقُء وأقول في تلك الحالة» تماسّكي يا نَفْسُ واحفظي مكائكِ إلى أن يتبين لكِ عن أيّ شيءٍ تنكشف لك ظلمةٌ هذا العارض المتشة بالبّق. والعارضء أصلّه في السَّحَابِء وهلهنا أراد به الجيش. وجعل التألق معلا ِلَمَعان الأسلحة. ويقال اثتلق البَرْق أي تلألاء وتَألّق. والعَمَايةٌ : الظَلْمَة والهَبْوّة. ويروى: «غَيّاية هذا العارض» وهي في طريق العَمّاية لأنهما من العَىّ والعَمَىء وقد ُوْسّع فيهما. وإنما طلبّ من النّفس الصّبرَ إلى ذلك الوقتء لأنّ من َبَتَ في الحرب إلى اتكشاف الحال فيه فقد أعطاها ححقها. 6" وقال موسى بن جابر: [الطويل] - وقلت لِرِيِدٍ لا تُقَرْيَرْ فإِلهُمْ يَرَوْنَ المَتَايَا دُون قَنْلِكَ أو تَنْلي'" التّرترة: العَجَلة. وحكى الْرَيدِيٌ أنها كثرة الحركة» فهي كالئَّلئَلة. ورُويّ الحديث : ١تَلْتَلُوهُ‏ ومَرْمِرُوةُ» بالراءِ واللام جميعًا. ويُرْوَى ١لا‏ تُبَرِيرُهء والبرْبَرَةُ؛ كثرة )١(‏ ذكر التبريزي بعد هذين البيتين بيتين آخرين: ظ «وكوني مع التالي سبيلٌ محمد وإن كذبث نفس المقصّر فاصدقي إذا قال سيف الله كرّوا عليهم كررنا ولم نحفل بقول المعرّق» () التبريزي: «قلت لزيد».

عدد الصفحات ٢٦٥

الكلام» 0 النُرئرة بالثاء» ورَجُلٌ ثرثارٌ. ويقال: ما أكثّرٌ بَرْبِرَتهم» إذا ماججوا في الكلام. ومنه سَمَيَ البَرْبّر: جِنْسٌ من المغاربّة» وكذلك البَرْبَرّة بالزناي: كثرة الحركة. وقد رُوِيَ: «لا بين . ويقال: ما أكثر بزبزتهمء ورجل بَرْبارٌ وبرَابِزٌء إذا كان يكثر حركائه ويخِف فيقول: لا تَعْجَلْ يا رَيْدُّء أو لا تُكْثِر كلامَكَ ولا تَضْطَرِبْء فإِنٌ القوم يَرَونَ الصبر على المنايا ويخفٌ عليهم ويقلَ عندهم إذا ثبت فيه قَتْلّكَ أو قَثْلِي لهم. وانتَهَرُوا في تحصيل أحدهما فُرّصهم. ويكونٌ «يَرَوْنَّ» في هذا الوجه من الرّأيء كما يقال فلانُ يرَى في دينِهِ أو في مرونه كذاء أي يتخذه مَذْهَبًا ويدوم عليه . ويجوز أن يريد بِيرَوْنَ المنايا: 0 الشدَائدء ويذوقون المناياء ولم سوا د إلى قثي أو قَتَلِكَ. ويكون معنى «دون قَْلِك؛ كما يقال «دُونَ هذا الأمر خَرْطُ القَّئّاد»2: وكما قال بِشْرّ: [الطويل] ومِنْ دُونٍ لَنِلَى ذو بَحَارَ ومَلور" ومعنى يَرَى كما يُقال: لو عَلِمْتَ ماذا رأيتُ من فلان» يراد أيّ شيء مارَسْتٌ وكايّدت. والكلام في المعنى الأول تصويرٌ لّحال القوم في عداوتهم, ونَهْيّ عن المعالجة معَهُمء وبَعْتٌ على مصابرتهم ومحاذرتهم. وعلى المعنى الثاني يكون تثبينًا لصاحبه وتشجيعاء وتسكينًا منه وتصبيراء 00-001 اكول لنفسي حين حو : 6 وكأن أبا تمام تَصَوّر هذا المعنى» فلذلك ألحَى الأبيات بما يليها. ! - فإِنْ وَضَعُوا خَرْبَا قَضَمْها وإن أَبَوْا ‏ َمُرْضَةٌ عَضٌ الْحَرْبٍ مِثْلّكَ أو ملي يقول: إن حخطوا الحرب أو اطْرَحُوهاء وراموا المسالمة والمتاركَة فيهاء فَائَبِعْهُمْ في ذلك واقْتَدٍ بهمْ. وإن أُبَوَا إلا الشّرٌ فالقَويُ على عِضَاضٍ الحَرْبٍ والصّبُور على )١(‏ ورد في مجمع الأمثال 770:١‏ بلفظ: «دون عُلَيّانَ خرط القتادء وغليّان اسم فحل» يضرب 1 (؟) لبشر بن أبي خازم في ديوانه 6١‏ واللسان (نور)» وتاج العروس (بحرء نور)ء ومعجم البلدان (بحار» منور). وصدره : «أليلى على بعد المزار تذكر» (9) البيت الأول من الحماسية رقم (5؟7١)2‏ وعجزه: «مكانتك لما ته* تشفقي حين مشفق»

عدد الصفحات ٢٦٦

باب الحماسة/ ١75‏ موسى بن جابر يف لزامهًا مِثْلّكَ أو مثلي» والمعنى: أنا وأنت. وهذا كما يقال: مثلّه لا يعْتّاض منه. والمَغنى هو لا يُعْنَاض منه. ويقول: فلانٌ عُرْضَةُ - إذا كان قويًا عليه. * - وإن رَفَعُوا الْحَرْبَ العَوَانَ التي تَرَى 2 قَشُبٌ وقُودَ الحَرْبٍ بالحطب الجَرْلٍ جَعَل الرّفْع في مقابلة الوّضع فق النميت الأرلة والمعن :إن مره والعَوَانُ: التي قُتِلَ فيها مَرّة بعد أخرى» فتقادّمَ وتطاول لَبْتّهاء واتصل هيجائهاء وانْسَعٌ تَمَيانُها وهذا على الْتَشبيه بالعوّان من النُساء . فهو كما وصقها غيره علا أراد ابتداءها اليل وجدتها ‏ بأنّها فتأة وبكرٌء فقال: [الكامل] ا 2 ا الل 2 ار وقد استعملوا البكرَ والعَوانَ في الحاجات أيضًاء فقال: هي بكرٌ حَاجَاتِي؛ وحاجتي بكرّء وحاجَتُكَ عَوَان. يقول: وإن أَجَجُوا نار الحَرْب العَوّانَ التى تشاهِدٌ واستجاشُوا لهاء وأثاروا كوايئهًاء فاسْتَجشٌ أنْتَ أيضًا وأْوْقِدْ نَارَهَا بالحطب الغليظ الجزل. ظ 7" 2 وقال أيضا: ظ [الطويل] -١‏ إذا ذْكرَ ابنا الْمَنْبَرِيَّةٍ لم تضق زراعي والْقَى بِاسْبِهٍ مَن أفَاجِجِرٌ قولّه : «لم تَضِقْ ذراعي؟ مَكَلّ ويقال: ذَرْعِي. قال الخليل: الذُراعٌ اسم جَاممٌ لكل ما يُسَمَى يَذَا من الرُوحانيين. يقول : إذا ذكِرَ هذان الرّجلان من آبائي انْسَعّ نطاق افتخاري» ورَحُبٌ مجَالي وبَاعي» ولم َعْيِيِي غَلَبَةَ من أساجله. ولم يَفَعْدُ بي ذكرهما عن الار تقاء ذ فى التخر إلن-ها لا طلم له من أوازثة وأكاراه: حتى ألقاه باستِهِ دون وَجَهِهِ لتوليه وإعراضه. وَذِكْرُ الإست تقبيحٌ لفعله عند الُكوص والانهزام» وتشنيعٌ عليه في التولي والإذبار. ١‏ - مِلالان حَمْالانٍ في كل شَئْوَة من الثُقْل ما لا تستطيعمٌ الأباعِرٌ يقول: هما في الاشتهار واعتلاء الشَّأنء واستضاءة الناس بنورهماء والانتفاع بمكانهماء بمنزلة هلالَيْن؛ ويتكلفانٍ عند كُلْ جَذْبٍ ومَخْلء من الأثقال والأعباء» ما »4٠١:١ لعمرو بن معديكربٌ في ديوانه ؛» وأمالي ابن الحاجب 2.555:7 والكتاب‎ )١( واللسان ((خدع). ولامرىء القيس في ملحق ديوانه 67؟,.‎

عدد الصفحات ٢٦٧

24 ظ باب الحماسة/ ١75‏ موسى بن جابر لو صارت أَجْرَامًا لَعَجِرّ عن النهوض بها وتحمُلها البّعْرانُ. فإن قيل: إذا كان قَصده في تحمل الأثقال إلى قِرَى الضيف. وخر الجزور وقِسْمَتَها في المَيْسِره والصّبر على المُوَدِء والنّهوض بالحُلّفٍء فكيف قال حَمَالَانِ من الكّقْل ما لا يستطيع الأباعِرٌ؟ وكيف مَئْلَ ما يقل على القُلوب من العٌراماتٍ والحقوق, بالأوقار التي تثقّل على الظهور؟ قلتّ: إِنْما يريدُ أن تلك المُّوّن والتكاليفٌ التي يلتزمهاء ويَسْعَى بها وفيهاء لو جُسَمَتْ ثم حُمِلَث؛ء لكانت الجمال لا تستقلْ بهاء ولا تَقْوَى عليهاء فهذا وَجْهُ. ويجوز أن يكون لما قال حَمَالَانِ في كل شَئْوَةٍ من الثقل» جَعَلَ لِفْقَهُ ما لا تستطيع الأباعر إِذْ كانت الْجِمَالٌ وأشباهُها هي التي لحمل الأثقال خَلِقَتْء وبها اشتهرث» وليكون في اللفظ تواقُقٌ. مع الأمن من عارض الالتباس. ويكون هذا كما قال'" غيره : [الوافر] ألا هَلَكَ امرؤٌ ظَلْتْ عليه بتّجئب عُئَيْرَةَِ بَقَرٌهُحُودُ سَمِعْن بِمَوْتِهِ فَظَلِأْنَ نَوْحَا قِيَامَامايَحِلُ لهِنْ عُودُ ألا ترى أنه لمَا كان قد كَنَى عن النساء بقوله «بقرٌ هجود؛ عَبَرَ عن إمساكهنّ عن الطعام تحرّنًا بقوله «ما يَجِلّ لهن عود؛ إِذْ كانت البَقَرٌ وما يجانسها من البهائم تعتلف العُود وما يكون كالعُودٍ. وليس ذلك إلا لِظَلَبِ الموافقة في اللفظء مع الأمْن من اللّبس. فأمًا قولٌ لَبِيدٍ: [الرمل] فإذا بجوزيتٌ قَرْضًافالجزو إنما يَجِزِي القتى ليس الْجَمَل" فمعناه إِنّما يَعْرفَ النْعَمّ وما يجب لها من شكْرٍ المُنِْعِم أربابٌ العقول وذوو التّمييزء لا البهائم. فمتى أَزِلّْت إِلئِكَ نِعْمَةٌ فكُنْ من المجازاة عليها بِمَرصَدِء فإِنْ معرفة ذلك والأخذٌ به من تمام العقل. ويوجبه المميّزون وأولو الْحِجَىء لا غيرهُم مما لا تمييز لهء ولا معرفة بذلك عنده. وذْكَرَ الْجَمّل مُكتفِيًا وإن كان القَضْد جِنْسَه أو أجناسٌ مِثْله. وفي طريقةٍ ما نحن فيه قول أبي تمّام إلا أنّه فَصَلَ بين المنزلتين» )١(‏ الأول لمرة بن شيبان في اللسان (هجد)» وبلا نسبة في اللسان (نوح» خلل). والثاني لامرأة من بني حنيفة في شرح اختيارات المفضل ص »١٠7٠١7‏ وبلا نسبة في اللسان (نوحء خلل)»؛ وجمهرة اللغة لا١١»‏ ومجالس تثعلب 558. (0) للبيد في ديوانه 4/ا١»‏ واللسان (قرض)» وتهذيب اللغة 75:4 وأساس البلاغة (جزي)» وجمهرة الأمثال ١:لاهء‏ وخزانة الأدب 195:9.

عدد الصفحات ٢٦٨

باب الحماسة/ ١717‏ موسى بن جابر 5" وهو. [الكامل] والصّبْرُ بالأزوّاح يُعْرّف فَضَلُهُ ‏ صَبْرُ الملوك وليس بالأجسام ٠١7‏ وقال: الطويل] 507 تَرَيَا أني حَمَيث حَمِيقَتِي وبَاشَرْتٌ حَدٌ المَوْتِ والمَّوْتٌ دُونْهَا الحقيقة: الخصلة التى يحِقٌّ على الإنسان حمايَّتهًا. وقال الخليل: الحقيقة ماتضييو إلية خى الأمن :ووخوية: اليد ل سروم مال بلائه . يقول: ألم تَعْلمَا أنْي ذَيَبْتٌ عَمَا ‏ يجب علي الذَّبُ عنه» وباشرت الموت بنفسىء والموتٌ دون حماية الحقيقة. 78 أن المحافظة على الشرّفٍ عق من اقتحام الموتٍ والاستقتال» لأنه يُحتاج أن يُصْبّر فيه من المكاره على ما لا يُحَدْ ولا يُخْصَّدّء ويُتكلّفٌ له من المشاق ما لا يُعَدْ ولا يُضبط. فهذا وبجْه. والصضمير من قوله «دُوتهاه يرجع إلى ما دَلَ عليه حَمَيْتٌ من الجماية والحِفْظٍ. ويجوز أن يكون قوله «والموت دونها» أي قريبٌ من الحقيقة التي دفَّعْتٌ عنها أو من الحماية التي التزمتّهاء وحائلٌ بيني وبيكهاء ويكون هذا بيانًا لكيفية مباشّرّته لحدٌ الموت ومشافهّته إياه على سمت المُرْب» والواو من قوله «والموت» واو الحال. وإذا جَعَلتَ المعنى الأول فيكون الكلامٌ بيانًا لتفضيل حماية الحقائق على مباشرة المَتَايَا . 9 وجَذتٌُ بتفس لا يُجَادُ بِمِثْلِهَا وقُلْتٌ اطمثئي حين ساءت ظنُونُهَا يصف ابتذالهُ نفسَه فيما تعئّاه على حاجَةٍ من العشيرة إلى بقائهاء وحُحلولها من القلوب محل ما يُضَنَّ بهاء فيوجبٌ صيانتها. يقول: تسحيْتٌ بنفس لا يُتَسَحَى بمثلها كرما وعِرْةٌ وَشَرَفا وأَبَهَةٌ وقلْتٌ تثبيثًا لها: اسكين واصبري عند أستيلاء اللأعب عليهاء واختلاف الظنون بها. وهذه إشارةٌ إلى ما يلحق الئْفسّ فى الأوّل من الالتقاءء للوهلة العارضة» والفجعة المروّعة. ومثلّه: [الطويل] أقولٌ لنفسي حين حَودٌ رَألْهَا مكائكِ لما تُشْمّقي حين مُشْمّق!' * - وما خَحيرٌ مَالٍ لا يَقِي الذّمَرَبَهُ 2 ونَفْس امرىء في حَقَّهَا لا يُهينها(" )١(‏ البيت الأول من الحماسية رقم ١ .)١75(‏ (5) التبريزي: «بنفس أمرىء».

عدد الصفحات ٢٦٩

لضا باب الحماسة/ )2 موسى بن جابر لفظه لفْظ الاستفهامء والمعنى معنى الإنكار الذي يجري مَجِرّى النّمَي . يقول: لوي و0 ولا يحميه من لْحُوقٍ تَهْحِينِ وشَّئَارٍ؟ وأي شيء عَنَاءُ نمس لا يبتذلها صاحيّها في استيفاء حقوقهاء ولا يُنْعِبُها في الذفاع دون 5 وهذا 00 تبرُقٌ من التحمد بما كان منه من إنفاق المالٍ» اوداك انس . ويَبِتَذِلُ النْفْسنَ المصوئةً طائعًا إذا ما رَأى ححمقًا عليه ابتذانهي() 16" وقال: [الطويل] كَمَلءٌ فَلْرْء م بالا يسراوة 2 نَوَكنًا أَحَادِينًا ول 0 ئ0) يخاطِبٌ قومّه ويلومُهم على ما كان منهم من القعود عن نُضْرّتهء والنُكوص عن مشايعته» واعتلالهم عند اعتذارهم من ذلك بالمعاذير المَشُوبَةٍ بالكذزب, التجأتم إلى الأمير ولتم تَرَكُنا قومنا يقولون ولا يفعلون» وعند تََلْط الأعداء عليهم لا يمتنعون منهم ولا يدافعون» فهم كاللحم المُبَضّْع على خوان الجرّارء تمتدٌ الأيدي على توضعه إليه» وتتعلّق الأطماع بتناوله وأخذه. ويكون هذا كقول الآخّر: [الوافر] رَضْوا بصفاتٍ ما عَدِمُوه جَهْلا ‏ وحُشسن القَّوْلٍ من شن الفِعَالٍ هذا إذا رَوَْتَ تَرَكْنَاه بفتح التاء» وإن رَوَيْتَ بضم التاء كان المعنى: ادّ علينا فيما نابئاء وعندما هَمَمُْم به من مفارقتنا وجذّلانناء أنا ركنا أحدوثة للناس قبيحةٌ يقومون ويقعدون بذكرناء وأذلاء مهتضمين لا دفاع بناء ولا امتناع من مَذْمةٍ في طباعِنًا . والموضع : المُقَطم المفرّق في مواضع ١‏ - فَمَازَءَنِي إِلَاسَئضً وَرِفْمَة ‏ وما 50 إلا تَخَضْعًا يقول: لم يَزدني فِعلكم وقؤلّكم عند اعتلالكم في مفارقتكم إِلَا ارتفاحَ مَحَلٌ» ع عام 7 2-2 اه ع م وسَمْوٌ حالٍء وجَلالة قَذْرء ولم يُزذكم في الناس إلا تراججعًا وتذللاء وتصورًا بالقبيح وتسقّطاء لأنْ مَن لا يَضْنّح لعشيرته وأقْرَبِيوء وفصيلته وذّوِيهء لم يسْكن إليه البعيد الذي يؤويهء والمسْتّعان به لما يرتجيه. * - فَمَائَفَرَث جني ولا قل مِبْرَّدِي 2 ولا أصْبَحَتْ طيري من الْحَوْفٍ وُقُمَا (0) البيت عند التبريزي 755١0:1١‏ بلا نسبة . (0) التبريزي: «ولذتم».

عدد الصفحات ٢٧٠

باب الحماسة/ ١794‏ حخرَّيث بن جابر فد وهذا يحتمل وجوهًا: يجوز أن يريد لم يَنخزل - لما أتيتم وأخبرتم - أصحابي الذين هم كالجن. ولا فل لساني الذي هو كالْمِبْرَدِ: ولا ذعِرَ جأشي فصار طيرئ واقعة. ويكون الأوّل كقول الآخر: [الطويل] عَلْهِئ فِنْيَانَ كَجنئْةعَبِمَر وتشبيه اللْسان بِالْمِبْرَد وحَدٌ السيف أكثْرٌُ من أن يُحتاجَ له إلى شاهد. وقد قيل في «نفرّث جني إنه مثَلٌ لفَّلَنَاتِهِ وبَدّراتِه» ويكون هذا كما وصف امرؤ القيس فرسّه بالمرح وحِدَةٍ القلب فقال: [الطويل] وَإنَ كْرَهُ الْمِبرَدَ مكل لصلاجه» وإنّ ذِكرّهُ الطير مثلّ لصيته وذكره الذاهبٍ في الناس . ويجوز في هذا الوجه أن يريد به ذكاءه ونشاطه وشهامته» فقد َل في ضِدَه : هو ساكِنٌ الطائرء وكأنّ على رؤوسهم الطير. ويجوز أن يشير بِالْجن إلى ما يدّعيه الشعراء من أنّ لكل واحدٍ منهم تابعًا من الجنّ يستعين به فيما يَحرُبهء ويُجعل المُرادً ِالْمِبْرَد في هذا الوجه اللسان لا غير. ويجوز أن يريد بالطير سَرَاياه وطوائف خَيْلِه التي يطيّرُها للغارات والارتباء» 0 الأخبار وغيرها. 4 - وقال خحُرَيْث بن جَاير”"' : [الطويل] 2) ١‏ لْمَمْرُك ما أنْصَفْتَنِي حين سُمْنَنِي ١‏ هَوَاك مع المَوْلَى وأن لا هَوَّى لِيَا العَمْرُ والعمْر لغتان, ولا يستعمل ذ في القَسَم إلا بة بفتح العين. وأَنْصَمْتَنِي: أعطيئَني النَضَفَةَ والنْضفَ. ويقال: الْتَصَفْتٌ من فُلَان. 0 استوفْيِتٌُ حَقَّى منه كاملا حنّى صرت أنا وهو على النُصف سواءً. ومعنى سُمْتَنِي: جَسّْمْتَنِي خطة من الشّْرٌ. ويقال أيضًا: سام قُلَانٌ قُلَانَاء إذا داوّمَ عليه وألحّ في شي,. يقول: وبقائك ما أعطيئّني النْصَفَةَ حين عَرَضْتَ علي الرّضا بأن يكون لك هَوَى مع مَوْلاك؛ حتّى تنتقم له يدت دذدويه» وأا يكون لي هَوّى مع مَوْلَاي والخلن ينه وبين أعدائه . قله «وأن لا هَوى ليا أراد: وأنّْهُ لا هَوَى لِمَا. )0 لامرىء اي واللسان (عقب» خحخضد» عرر)ء وديوان الأدب :505 0( التبريزي : ل ا لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل».

عدد الصفحات ٢٧١

يفف باب الحماسة/ ١794‏ - ححرّيث بن جابر ١‏ - إذا ظلِمَ المَؤلى فَرَهْتُ لِظَلْمِهٍ ‏ فَحَرَّكَ أحشائي ومَرّت كلابيا يون كيف يتغضب لمواليهة وكيف ينف من اهتضام يَلْحَقُهُمْ: يقول : إذا اهتتضم خلف لي أو ابن عَم ذُعِرتٌ لامتهانه واهتضامه. فاضطرت أحشائي ونبحتٌ كلابي . والمعنى: لم أَعْنَدٍ الهضيمة فيمن ينْصِلُ بي» ويتسبّبُ إليّء فإذا اثفق وقوعُها صارت كلابي تَنْبحٌ) وأخذذث نمسي تَقْلق. فيجوز أن يكون تحركتتث أحشاؤه لوجيب قلبه وخمقانه. ونبحت كلابه لتهيئه للانتقام. وتدججه في السلاح له وتجمع أصحابه وإعدادهم الخيْل والرّجل لإغاثته. والكلبٌ يُنكرٌ أصحابّه إذا رأهم بهذه الأحوال فينبخ . أنشدّ الأصمعي في مثله : [الطويل] أَنَاسٌ إذا ما أنَكَرَ الكلبُ أَمْلَهُ حَمَّوَا جارَهُمْ من كل شنعاء مُظلِمِ؟') ووجه آخر وهو أن يكون تحرّكت أحشاؤه لاضطرابه في جمع من يَجمعء وإعدادٍ ما يُعِدْء والمتسرّع في الشيء يلحقّه ذلك» ومثله: [الطويل] أشارّث له الحزذتث الْعَوَانُ فجاءَها يقعْقَع م بالأقراب وَل مسن ين يد ان كود وأكثر . ويكون معنى فَزِعْتٌ أغَنْتٌ على هذا. لك ْ | 3 5 58 من 00 3 5 0 أي لتقيف ويجور أن د 7 بالكلام الأصحابّ» ويكون مشثل قول اللي '': [الطويل] ولا هَرّها كأبي ليَبْمُد نَفْرُها ‏ ولو نَبَحَنْنِي بالشْكاة كِلَابُهَا فقد فُسْرَ فى بعض الوجوه على هذا. وكذلك قول تأبّط شرًا: [البسيط] لَبْلَةَ صَاحُوا وأغرَّوًا بي لكان .511:١ والتبريزي:‎ 200:١ لطفيل الغنوي في الحيوان 7:لاء وبلا نسبة في الأمالي‎ )١( وتاج‎ »١57:7 (؟) للكلحبة اليربوعي» هبيرة بن عبد مناف في اللسان (زردء فزع)» وتهذيب اللغة‎ وصدره:‎ .١71 العروس (زردء كأس».» والكامل‎ «وقلت لكأس ألجمهافإنما»‎ .80:١ لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين‎ )9( واللسان عيك». ومجمل اللغة 476:7»: وتاج العروس (برق»‎ 2١7 لتأبط شرًا في ديوانه‎ )5( وعجزه:‎ ٠٠١8 عيك)؛ وشرح اختيارات المفضل ص‎ ابالعيكتين لدى معدى ابن براق»6‎

عدد الصفحات ٢٧٢