باب الحماسة/ ١١ بعض شعراء حمير ١؟ لَجِمَّهم. ورُوي عن أمير المؤمنين عليه السلام: [الهزج] كا زيميةك مؤت افتإن التيؤت لافنبك” يُرِيدٌ؛ أَشْدَدْ حيازيمك . 9 كأنماالأشدُ في عَرِييِهِمٌ | ونخنُ كاللَيل جَاش في قَتَمِه يقول: إن هؤلاء القَوْمِ يتمئعون على الأعداء؛ ويبْطشون بهمء تَمَنْعَ الأسد في أَجْمَتِها وبطشِها منهاء ونحنٌ كالليل» يريدُ نَحْنُ في كثْرتنا وهَوْلِنا وإحاطتنا بهم. وإدراكنا إِيَاهم كالليل إذا جَاشٌ ظَلْمَيُهء وتراكم سَّوادُه. والقتامٌ والقَتَمُ اك يجيء في الظُلْمَةٍ والعُبار والرّيح ٠ وجاء الفعل منه فقيل قُيِمَ يقنم ُنَمَا وقتامًا. وذَكرَ بعضهم أنه أراد بِالقَتَم القَتَامَ فحدّفٌ الألِفَء كما قال غَيْدُه ورواه قُطْرْبٌ : [الوافر] آلا لا بَارَكَ اللَهُ في سُهَيْل إذا ما الله بِارَكَ في الرّجالي”" ومّضدر ما كان على قَعِلَ القَعَلُ في الأكْترء فلا أدري لِمَ أنكره حتّى اعتذر بما ذكره. والعرينٌ : الأَجَمَةٌ أَجَمَةٌ الأسدء بم بسع فقتل العم عَرِيًا. ويُقال الكل هو عِرْنَةٌ لا يُطاق» إذا كان خبيئًا وقوله العرينهم؟ موضِعْه موضع لجال توا لاسو ده مبتد| محذوف» كأنه قال كأتما هم الأسْدُ في مقتتّلهم». ونحن كالليل في هَولنا وإدراكناء ويكونٌ قولّه جَاشٌ في قَتَمِهُء في موضع الحال أيضّاء والأجِوّدُ أن يكون قَدْ مَعهُ مُضْمَرَةَ أي كالليل وقد جاش. ؛ -لايُسْلمُون المَدَةَجارَهُمْ | حتى يَرْلَ الشّرَاكُ عن قَدَمِه مَدَحَهُم بحُسْن المُحَاماةٍ على الجارء وتَرْكَ الإسلام له مذ بقائه فيهم. وقوله «العَّدَاةً أشار بها إلى عّداة اللقاء» أو صَبَاح الغِوّار. وقوله «حتى يَزِلَ الشّرَاكُ عَن نَدَمِهُه فيه قَلْبّء والأصل زَلْتِ القَّدَمُ عن الشّراك. وهذا مَكَلُ لموته» لأنه لا يَلْبَسّْها بعذه. واحثَّمَلَ الكلامُ القَلْبَ لأن المعنى لا يُخيل كما لا يُخيل في قولهم: أدخلتٌ الحْفٌ في رِجليء والقَلَنْسُوَةَ في رأسي. وهذا كما يُقال: هُرِيق جفائه» وصَفِرَ وطابهُ. وطويّ حَصِيرُه وخَلّى مكائة. والمعنى: لا يُسْلِمُونَ الجارَ إلى أن يمُوتَ فيهمء ويجوز أن يكون الهاء من قَدَمِهْ راجعًا إلى الشَّرَاك ويكونٌ الكلامٌ مَكَلَا لتفظيع الأمْرِء .87:١ انظر الأغاني 297:15 والعمدة )١( والخصائص ”15:7. واللسان (أله). 741:٠١ (؟) بلا نسبة في خزانة الأدب
عدد الصفحات ٢٤١11 باب الحماسة/ ١١١ بعض شعراء حمير وهذا كما يقال: «زال السَرْجُ عن المَعَدّه”" وهبَلَعٌ الجرَّامُ الطَبْيَْن:”" وما أَشْبَهَهُما. والمعنى إلى أن يَزْلَقَ الرّجُلُ عن مَقَرّهِ فلا يثبتٌ في التُعل» والمعنى إلى أن يَبْلْمْ الأمر كل مبلغ مَظِيعَ. ه ولا يَجِيمْ اللْقَاه فَارِسُهُمْ حنّى يَشُقْ الصٌمُوفَ من كَرَية يقول: ولا يَجبِنُ عن اللقاء فَارِسَهُمْ فِيُحَجِمَء ولا يَضعْف دونه فيَحَارَء بل يُقَدِم إِقْدَامَا نُخْرّق الصّفوف به عِرْةَ نَفْسء وكَرّم عِرقٍ. واللقاء ينتتصبٌ على المفعول. الأصل عن اللقاءء فلمًا حَذَفَ حرف الجَرٌ تَخفيفًا وَصَلَ الفِعْلُ فَعَمِلَ. ويجوز أن يكون ظَرْفًا كمطلع الشُمسء أراد وقت اللقاء. وقوله «حَتَّى يَشُقّ الصّمُوف» يريد إلى أن يَسْقَهًا كَرّمًا منهء كأنه لا يرضى بأدْوَنِ المنزلتيْن فى اللّقاء لنفسهء بل يَأْبَى إلا الّهاية والعُلوَ . ويُقال: خامٌ الرّجلٌ يَخِيمء إذا كادّ كَيْدَا فلم يُفْلِحْ فيهء أو تقدّم في الحرب فتكص ولم يَظْفَرْ. قال الشاعرء وأنشِدَهٌ الخليل: [الوافر] كك 00 » ا | م ام الاس) رَمَوْنِي عن قِسِيّ الزُورٍ حَنَّى أَخامَهُمُ الإلله بها قفَحَامُوا" ' ويجوز أن يكون قولّهم حْيّم بالمكان. إذا أقام» والحََيْمَةُ واجدةٌ الخيام» منه أخذًا. ظ 7س - 5 ومابَرحَ الثَيِمُ تَعْتَرُونَ وَْرْ ' ف الخط تَشْفِي | قِيم مِن سَقَمِه ما بَرِحَ وما زال بمعبّى» وليس هذا من البَرّاح من المكان. ألا تَرَى أن الله قال: «لا بح حَوّت أَبَلَمَ مَجْمَعَ البحَرننِع [الكهف: الآية 10]. ومُحَالٌ أن يبْلُمَ هذا الموضعء وَهُوٌ لم يَبْرَحَ من مكانه. وكأن الكلِمّة في اللغة تدل على معنى المجاوزة» ولذلك قيل : [المتقارب] ظ برخت رَبًا وأبِرَختَ جار )١( ورد في مجمع الأمثال :450:١ «زال سرجهم عن المَعَدّء أي تغيرت أحوالهم. والمعدّ: ما تحت رجل الفارس من جنب الفرس . إفة ورد في مجمع الأمغال ١:894؟7,: «جاوز الحزام الطبيين» والطبي لذوات الحافر والسباع كالضرع لغيرها. يضرب هنا عند بلوغ الشدة منتهاها». فر بلا نسبة في اللسان (خيم)» وتهذيب اللغة /505:1. () للأعشى في ديوانه 717 وتمامه : «تقول ابنتي حين جد الر حيل أبرحتّ ربا وأبرحتّ جارا»
عدد الصفحات ٢٤٢باب الحماسة/ ١١١ بعض شعراء حمير دق أي جاوت ما يكون عليه أمثالكَ من الخلالٍ المَرْضِيّةِ. والمَعنى: ما زال بنو اتيم ينتسبون ويَدْعُونٌ بِيالمُلانٍ مُعْتَرِينء أو بَحَذٍ الطعنةً وأنا فلانْ مُدُعين» والرّماح . المحمولة من الخط الرُرْق في ألوانها تَشْفِي المتكبّر من كِبْرهء والعَدُوٌ المُخاتل من دَاِهِ. وقوله «السقيم» يجوز أن يكون كناية عن المُنافِق المَدَاجي» كما قال الله تعالى لمَا وصَمَّهم: ظطفى شُلُوبِهِم تَرَضٌيْ [البَقَرَة: الآية .]٠١ ويجوز أن يكون يَرَاد به الصَّلِفُ النَّيّاه» كما يُقال عند صفته: في طَرْفِهِ شَوَسُء وكما جاء في صفة السيوف: [الطويل] ظ يُدَارَى بها الصَّادُ الذي في النُوَاظر"' ويجوز أن يكون المعنى: والرّمَاحُ في اختلافها تَشْهْ تفي الموتورين من أوتارهم ودُحُولهمء وجعلٍ الفعل للرُماح على المجاز والسعة. وقوله اوررق المخط) الواو وأو الحال» ويَعْتّرُون 1 م برح . - حَنّى َوَأث جْمُوعٌ جميرَ قال َل سَرِيعٌْ يفوي إلى أممة" يريدٌ: ما زالوا بهذه الحالة إلى أن انهزمت جيوش حِمْيّره فصارٌ الْمَمْعُولٌ المُنْهِرِمٌ مُبَادِرَا في السُرْعَة إلى مَقْصِدِه. وقوله الل مَصَدَرٌ في الأضل وَصف في وهو مَوْضْوِعٌ موضِعَ المفعولء ولذلك جارٌ أن تَقُولَ: رَجُلَ فل وقَومٌ فَل ونِسْرَةٌ قُلّ. ومِثله: رَجْلْ قْرٌْء إلا أنه موضعٌ موضع فارّء ويقع للواحد والجميع . ظ وَكَمْ تَرَكْنَاهُتاك من بَطْلٍ اساي بي مَوْضِعْ ا ل 1 . يَقول: وكثيرًا برعا كن تلت المعركة من الأبطال وهم مُصَرَّعُون مُعَفْرُونَ في تلك المَغركة باق للقسياء والكللمة + تأتي الرياح بِسَفاهَا وتَجعلّهُ في لِمَمِهِمْ وَلِحَاهُمْ. وأشار بقوله هناك إلى مُعبَرَكِ القوم ومز دحم الطعن والضرب . )0 للراعي النميري في ديوانه 31 ١ . وصدذره: «وبيض كستهنّ الأسنة هبوة» إفة التبريزي : «والمل سريعا».
عدد الصفحات ٢٤٣ظ2»> باب الحماسة/ ١١7 حسان بن ثشبة 7 وقال حَسّانٌ بْنُ تُفْسَهَ21: [الطويل] ١ - وحن أجَزْنا الْحَىَ لبا وقد أنثْ لَهَا جِمْيرٌ تُرْحِي الوشِيجٌ المُقَوْما(" يقول: أدخَلّنا في جوارِنا هذه القبيلة» وضَمِئًا لها الذَّبٌ عنها وسلامتها على ما يعرض لهاء» وقد قَصَدَتٌ لَه حميَرٌ بعَددِها وعَدتهاء لت نَحْوّها الخيل المُطهّمةٌ والرّماح المُتقفة. والوَشِيجٌ أصلَهُ عُرُوقُء ثمٌ جُعِلَ للرّماح أنفسِها. وجَعَلّها مثقَّفَةٌ يري عنايتهم بإِغدَاد الآلة لزمان المُقَائلَةِ . ؟ - تَرَكنا لهم شِقْ الشّمالٍ فأصبّحوا جَمِيعًايُرْجُونَ المَطِىَ المُخَرْمَا لَهُمْ يعني لجميّرء والعرّبُ تجعلٌ الشمال كناية عن الشؤم. فمن أمثالهم : وبخجشاضع فتندواشات: ويقولون: ينام والجانبٌ الأشْأمَ» وحَليناهم والناحية السَُؤْمَى. فكأنهم يقولون ذلك للمنهزم وإن كان مأحَذّهُ في الشَّقّ الأيمَنء لأن الشؤم معه والإدبارء أي طريق أَحَذَء ومَسْلَكِ توجّه. وهذا كما يقال: فُلانُ مِئّْى باليمين» وفلانٌ بالشّمالء وفلانٌ بعَلياة عندي» وفلانٌ في المهابط؛ إذا جَعَلْتَ مَنْزْلتَهُ عَلِيَةَ أو مُتسمّْلةَ. ومعنى البيت: خََلّينا لهم في الانهزام شِقٌ الشّوم وجانبّهء فأصبّحوا يُرَجُون مُطاياهم مُحَرْمَة حَسْرَى كالة لا يُبَقَى على وَجَاهاء ولا يُتَمَى حَفاها والخَرْمُ: الشَّدْ والقَطعٌ. ويقال: داك مخزومء أي مقطوع . “ فلمَادَنَوا صلْنا فَفَرَقَ 4 : وم + ااتياء شن تكدفق أَسِبَثُعُ وَىَ(") يقول. لما قَرُبوا فى الالتقاء. صُلْنا عليهم وبطشنا بهم. فَبَدّدَ شَمْلْهُم جيشنا الذي كأنه سَحَابةَ تَندَى طرائقُها دَمًا. جِعَلَ السحابةً تَرشْحٌ بالدّم لمَا كَثْرَ سَفْكُهم له. والأَسِرَّةٌ: الأوساط والطرائق» واحدها سِرَّرٌء ويستعمل في بطون الأؤدِيةٍ أيضًا. يا كك )١( التبريزي: «أخو بني عدي بن عبد مناة بن أدّ» قال أبو محمد الأعرابي: هذا الا اسك والصواب: جسّاس بن تُشبةء» مثل عساس». (0) التبريزي: نحن أجرنا». (*) التبريزي: (أسرّتها» .
عدد الصفحات ٢٤٤باب الحماسة/ ١١ حسّان بن نُشبة هك؛َظ»> يقول: تَرَكَتِ الخيلُ في تَجْوَالها منهم رئيسًا مَضْرُوعَاء قد سال الدّمُ على حَذّيه فكأنهما حُضِبا بالعندمء وهو َم الأحَوّين. والمِقْوَلُ بلغة أهل اليّمن: القَيْلء والمَقاول والمقَاولَةُ جَمْعْهء وهُمْ الأقوال والأقبال. وَيْلُ مُحَمّفٌ من قَيْلء فهو من الواو أيضاء ومعناه هو الذي يَنْقُذُ قوله» ويُعْتَمَدُ أمرُه ونّهيّه. ووْصِفٌ به الملك كما وُصِفْ بِالِهُمَامِء لما كان إذا هَمّ بالشيء قَعَلء لا يُرَدُ ولا يُدْفَع. وقيل للسان مِقْوَلَ لما كان آله في القَؤل. أَمَرَ على أفواه من ذَاقَ طَعْمّها مَطَاعِمُنَا يَمْجَجَنَ صَابًا وَعَلْقَما يقولٌ: صارت مَطاعِمنَا مُرَةَ على أفواو من ذَاقَهاء حتى إنها تَمُحْ بعد ذواقها صَابًا وعَلقمّاء والصَّاب: شَجَرةٌ لها لَبَنّ إذا أصابّ العَينَ حَلَبّهًا. والعَلْقَمُ: شَجَرٌ مر وقيل هو الحنظل؛ ٠ كي أن العلقمة المّرارة. ويقال: عَلْقَمَ الحنظل» إذا أذْرَك مَرَارَتُهِ. وقوله : «يَمْججِن؛ حَالَ للأفواه»ء والتقدير: أُمَرٌ مُطَاعِمُنَا على أفواه الذائقين طَعْمّهاء ماج صَابًا وعَلْقَمَاه أي إذا ذاقت رَمَثْ بما هو كهذين. والمعنى: إذا خْبِرْنا خصل منا على ما هو كذلك. وجاز في ” يو ا ا يحتّمِل نِيّةَ التقديم والتأخيرء لما كان ر نْبَةَ الفاعل وهو مَطَاعِمًُا التقديم» ورثبة المفعول وما يَجْرِي مَجراه التأخير وهو على أفواء من ذَاق طعْمّها. وفي طريقة هذا البيت قول الآخر”'' : [الوافر] فَإن تمر مَفاضلنا تحدنا لم 0 والطَعْمُ : الذؤق» والمطاعم: جَمْعُ المَطعَم. ويقال هو - حَسَنٌ المَطعَمء ٠ أي طَيْبُ الطعَام . ٠١ - وقال في ذلك أيضًا : [الطويل] ١ - وإِني وإِن لَمْ أفِذْ حَيَاسوهمُ فِدَاء لِقَيم يَوْم كلب وجميرًا يقول: أنا وإن كنت ْيأ بقدري. وَأَرَُ نفسي أن أجعلها فدذاءً لغيري» أفِي نَيْما بها؛ ِمَا كان منهم من حُسن البلاء يوم اجتماع كُلْبٍ وحِمْيّرَ للقتال. . وجَوَّات الشرطء وهو قوله «إن لم أَفْدِ» قد اشتمل عليه الكلامء لأن المعنى: إن لم أَقْدٍ غيرهم ترفعًاء فإني أقدِيهم تَشّكرًا. .)5١1( البيت الثاني من الحماسية رقم )١(
عدد الصفحات ٢٤٥احف باب الحماسة/ ١١ حسان بن نُشية ؟د انوا أن نسيكوا جَارَمُم لعدرّهمم وقد ار ئَقْعُ المَوْتِ حتى تكَوثَرا أَبَوْاء الفِغل لبني النَيِم . يقول: امتنعوا من أن يُخَلُوا بين جيرانهم قبيلة كلب وبين أعدائهم حِمْيّرَ. وقد ارتفع عُبارٌُ الموتِ حَنَّى التَفٌ في الجَوٌ. وأراد بالجار وَالعَدوٌ الكثرة» إِذْ كان المُراد بهمًا القبيلتين» وإنما أضافٌ التمع إلى المَوْتٍ تَهْويلا: ويجوز أن يُرِيدَ بالموت الحَرْبَ. وتَكَوْثَّرَ: تَمَوْعَلَ من الكَثْرَء يريد تراكُمٌ العُبار والتفاقه. وهذا الذي أشار إليه بِقَوْلِهِ تكؤثر من الثَّرَاكم» جعله بعضهم كالسحاب». وجَعَلَهُ بعضهم يِسْدْ عينَ الشمس حتى ظهرت له الكواكب» وحتّى صار الئهار يسببه كالليل. وتجاوز المتنبِىءُ جميع ذلك» حتى بلغ حَدًا من الإفراط مُسْتَشْئَعَا فقال: [الكامل] عَقَدَتْ سَنَابِكُهًا عَلَيْها عَكْيَرَا لو نَبْتَغِي عَنَقَا عليه أمكئَ(") وإذا أردتَ بالموتٍ المنيّة يكون المُراد: كأنّ 507 أثار الوْمَجَ فى سَلْبِ النْفوس حتى كَتْفَ في الهواءء وهذا مَكَلُ. * - سَمَوْا نَحْوَ قيل القَؤم يبتدرُونَة بأسيافِهم خَنّى هَوَى فَْتَقَطرا يعني بني تيم . اع ارتفعوا ز نحوّ رئيس القُوم مُسْتَيِينَ إِليْه بأسيافهم فتناولوه حتى سقط . وفكنتى تقل أ* ونع على أحد مُطَرَنِه. والقُطران : الجانبان . وفي الكلام اختصار» كأنّه قال : ابتدروه بالأسياف وضربوه حتّى سقطء فحدّف ضربوه. وموضع يبتدرونه نَضْبٌ على الحَالٍء وتَعَلْقَ حَبّى بالمحذوف الذي بََنيُهُ. 5 - وكانوا كأنفٍ الليث لا شَمٌ مَرْهَمَّا ولانَالَ قَطْ الصَّيِدَ حنّى تَعَفَُرَا الأسَّد أَحْمّى الحيوان أنماء ويبلغ من عْجبه بنفسه أنه لا يتواضع لأكل صَيْدٍ غيره. ونُسِبٌ الأنقَّةٌ إلى الألف كما يُنْسَبُ الحَمِيّةُ إليه. يقالٌ: هو أَحْمَى أنمًا من قُلان» َالَف َنم منّْة وحمى فلانٌ َه من كذالء أي 8 مئه ولم يَرْض 0 وححسنٌ في الكِنَايَةٍ عن الإباء والتصوّنٍ عن الدّناءة وَالمَذَّلَة قوله: «لا شَمْ مَرْعْمَا؛ بَعْد ذكر الأنف. فيقول: وكان بَنو النَيِمٍ في التّمَنْع كالأيث الذي لا يُمْمضُ على قَذّىء ولا يشم مَرْعْمًا ومَذَلَاء ولا يَصدد لختونء على هوَان» ولا يَف على مَكْرَهِ وصَعَارِء ولا يال العيد قط بع تكر نه معدن والعَمّرُ: التَرَاب. هذا إذا رَوَيْتَ «قَط الصّيْدَ )١( ديوانه 5:5 :7١ «عليها أمكنا».
عدد الصفحات ٢٤٦باب الحماسة/ ١١54 هلال بن رزين يدف لل 1111 امم 000 حتى تَعَمْرَا وقال ذلك لأثه فيما يتصيّده لا يَرضى بالاختلاس» ولا يعتمد على صَيْدٍ غيره والإصابَة مِنهُ. ويُرْوَى: «ولا ئَالَ مَط الصّئِدِ حتى تَعَثْراة. والمْظْ: ماء الكرش . ويُقال افْتَظَظتٌ الكرش» إذا استخرجت ذلك الماء منه. والمغتى» ول كال الفط قرخ بَطْنِ الصَّيْدٍ حنّى يتعفّر أي يسقط في العَمّر ويتمكن منه. والأسَد يبدأ من الصَيْدٍ بِحَشْوه بَطْنِهء فلذلك حَصٌ المَظْ . والئّميلةٌ خِلافٌ القَظَء لأنه اسمٌ لما يبقى في البطن من العَلّف والرُطب . وقط في الماضي كأبّدًا في المستقبل. وهو مَعْرِفَةٌ مَبْنِيُ كأمس» وأبدًا نكرَةٌ كَعَدا. ولا ئال ولا شَمّ في مَعْنَى لم يَشَمْ ولم يَئل. ومثله قوله تعالى : قا صَنَقَّ كلا سَلّ ()# [القِيَامّة: الآية .]١ 64 2 وقال هِلَال بن رَزين"!': [الوافر] ١ وَبِالبَيِدَاءٍ لَمَا أن تلاقث بها كأبٌ رخن بِهَالالئْدُور يقول: لما تلاقت كَلْبٌ وجِمْيّرُ بالبَيْداء وأدركوا الأوتارء فَحَلّ بها النذور وسقطت الأقْسَامُ عن الحالفين بها لإذراكهم الآثار”'“. وجوابٌ لما يجوز أن يكون ما دَلَ عليه قولَهٌ «فحَانت حِمْيّئ» أو قوله: «وحَلك بها النّذُورة. ويجوز أن يكون قوله «أَعَادَتَ رَبك متجكة»» وهو آول البيكة الزابغع: ونه عن تندزر راكة الخروف فلن مثل هذا المكان يكون «حَلَ بها النُذور؛ أو «فحانّث» الجوابٌ». فيكون الفاء والواو مُفْحَمَةَه وهكذا يقولون في قَوْلٍ الله تَعَالَى: حو إذا جاءُوما وَفْيِحَتَ أبوبها» الرّمَر: الآية ”7ا] عندّهم الواو زائدة» والمُراد قُْتِحَتْء وقول" ا القيس: [الطويل] نما :فا شاخة القن والفضي يقولون: المراد انتحى» والواو زائدة. ١ - فحَاتث حِمْيَرٌ لماالتَمقَيبًا وكانّ لَهُمْ بهَايَوْمٌ عَسِيرٌ )١ التبريزي: «أحد بني ثور بن عبد مناة بن أذ). وهلال بن رزين» شاعر جاهلي. ترجمته في المرزباني 547». والأعلام 97:9. 0) الآثار: الآثارء مقلوب. (*) لامرىء القيس في ديوائه »٠6 وأدب الكاتب 2767 وخزانة الأدب 2401١ واللسان (جوزء عقل) وعجزه: ظ «بئا بطن حقف ذي قفافٍ عقنقل»
عدد الصفحات ٢٤٧ممع ؟ باب الحماسة/ ١١54 هلال بن رزين يقول: هَلَككتْ حِمْيَرٌ عند الالتقاء» لأنّ الدبرة كانت عليهم لا لَهُمء وكان لَهُم بالبيداء يَوْمْ صَعْبٌ. ويقال: يَوْمٌ وَأمْرٌ عَسِرٌ وعَسِيرٌء والفِعْلٌ مِنْه عَسْر بالضم وعَسِر بالكسرء ويقال: هو العسْرٌ واليسْرء والعْسْرَّى واليُسْرَى. 2 دواتقتت اا وعامِرَ أن سَيَمْتَعُهانَصِيرٌ يقول: و تيقَئَثْ جنابٌ وعامِرٌ بطونٌ بني كلب أنه سَيَذْبُ عنها نَصِيرٌ ظَهِيرٌ ومُعِينْ فُويٌّ» ويعني ي باللصير بني الل ” وجَعَل اللَفْطَ َكِرَةٌ ليكونَ أبلعٌ في تعظيم النُصْرَةٍ لأنه أرَادَ نصِيرٌ من النُضَارء أي كامل في معناه. وَجَعَلَّهُم كُلهم نَصِيرًا لا نُضَارًا . لاثفاق كلمتهم وأهوائهم. وقوله «أنْ سَيَمْئَعُها؛ أن مُحَمَفَةَ من الثقيلة» واسمه محذوفء يريذ: أنّه سيّمْئَعُها والسّين ذ في الفعل لثلا تلتبس المُحَمّفة بالئاصبة للفغل. والهاء الذي أظهرته ضَمير الأمر والشأن. ؛ - أَحَادَتْ ِل مُدَحِنَةفَدَرتْ | عليهمصوبٍ سَارِيَةوَرُو() يُقال: هذا وم دَجْنِء أي يَوْم إلباس غيم . وَالدّجْئة > الظلمة : وليل مَدَجَان: فيقول: أتت سحابة الجيش بمَطر جَوْدِ فويلث وَبْلَ مُدْجِنَةِ أي سَحَابَةٍ لها ظلامٌء لكثافتها وقُزبها من الأزض - فَصَبِّتْ عليهم المَنَايَا دَرٌ سَارِيَةِ» أي سَحَابَةٍ نَسْرِي ليْلا. والدّرُورء هي الكثيرة الدّرٌ. ويرتفع على أنه فاعل دَرّتْ. وصَوْبَ مَضْدَرٌ من غير لَفْظِهء كأنّه قال: صَابَتْ دَرُورٌ صَوْبَ سَارِيَةِ. وجَعَلَ ما في العَجُرز من هذا في مقابلة ما في الصدرء من قوله «أَجَادَتْ وَبْلَ مُدْجِنَةَ كأنه قال: أجادت الخيل وَبْلَ مُدَجِنَةِ فدَرّت درور الموت دَرٌّ سارية» فالسّارية بإزاء المذجنة لا غير. وكلٌ ذلك مَكَلَ لتكثير الشّرء وتفْظيع البلاءٍ والقتل. وفي هذه الطريقة ة النابغة : [الكامل] ومُعَلقم على الجيّاد ليها حَنّى تَصُوبَ سَمَاوْهم بقطار وذكر بعضهم أن أجادّث ودرّت فغلان جُمعًا للدّرورء فهو كما يُقال: قَامَّ وقعَدَ رَيِدَ. قال: والدّرُور: حَرْبٌ نَدُرُ بالدّماءِ. ويُقالٌ: جادّثُ وأجادت: بمعئى واجد؛ والمُرَادٌ جَادَتْ دَرُورٌ فَدَرَتَ عليهم كوَّبل مُدْجِنَةِء وكَصَوْب سَارِيَةٍ. والأوَلُ أقْرَبُ وأكشف وأْصَمٌ . 1 )١( التبريزي: «ويروى: صوبٌ سارية»ء قال أبو رياش: أنَّتْ الصوبٌ لأنه أراد الدفعة».
عدد الصفحات ٢٤٨باب الحماسة/ ١6 جزءُ بن ضرار 4ع ؟ - فَوَأُوا فَخْتَ قَطْقِطِهِاسِرَاعَا تَكُبْهُءٌالمُهَئَْدَة الذَُكُورٌ يقول: انهزمت حِمْيَرٌ مسشرعين تحت صغار البَرَدِء ولم يصبروا إلى كياره» والسّيُوفٌ الهنْدِيّة تُسْقِطْهُمْ لوجوههم. ويُّقال: هَنْدتُ السيفء. إذا نسبْتَهُ إلى الهنْدٍ. وقال أبو عمرو. وَهَنّدتٌ السيف»ء إذأ أحلدتةه . وذكر الدَرَيِدِي في القَطقَط أنه ضرت من المَطرء ولم نحدة : وموضع «َكَتُ) نَصبٌ على الحال» وما قَدُمناه فى القطقط قول الخليل. < ظ 6 9 وقال جَرْءُ بن ضرار"١؟: [الطويل] ١ - أَتَانِي فَلَمْ أسْرَّرُ به حين جَاءَنِي حَدِيتٌ بأعْلى القُنْتيِْن عجيبٌ تمديره : أتانى حديثٌ عجيب بأعلى القُكْتيه 0" فلم سو به حين جاءنى . وإنما استَعْجَبَ من الحديث لتَضْمَئِْه ما كَرهَهُء فكان يَرُدْهِ بما يَقُوى في أُمَلِهِ من ضِذه. وقد اجتمع فِعْلان أتاني وجاءني » فأعمل الأول. ومثله قول الآخر 0 : [الوافر] ولَمْ أُفْدَح لأرْضِيَه بشنعري ليما شور عفر ويه ةع ؟ - تصَاممئة حَنّى أتاني يَقِينُه وأفرَعَ منه مُحُطِىة وم يقبي تصاممته» أراد تصاممت عنه» حتّى أتاني يقينه ) أي الجَلِيٌ الواضح منه . وأقع يجوز أن يكون معناه صَادَفَ المَرَّعَ فلا يقتضي مفعولاء ويجوز أن يكون أفْرّعَ الغَيرَ فيكون مفعوله محذوفا. ومعنى البيت: تكلفتُ الصمم عن ذلك الخبّر حبّى جاء ما لم يمكن رَدْهُّء لكون السّبَهِ منتفيةٌ عنهء واتفق المخطىء والمصيب على تصحيحه:؛ وصادفا المُرّع فيه» أو أفْرَّعا الغير منه. ومثل قوله «تصاممته» في انحذاف حرف الجر منه قول الآحخر: [الطويل] وأخفي الذي لولا 0 لمَضَانِي 0 000 التبريزي : لتر عم أو اد هت ٠. وهو 5 مخضرم ذكره ابه تعرش الإشانة 741 . () التبريزي: «(القئتان: جبل أسود مشرف بعض الإشراف وليس فيه شواهق ولا صخورء ينبت الكلأ» . 2 لذي الرمة في التنبيه لابن جني » وبلا نسية في التبريزي » وتمامه: «ولم أمدح لأرضيه بشعري لعيمًا أن يقال أصاب مالا» (5) التبريزي: «لما أتاني» » و«أفرع» بالراء المهملة وقال: «وأفرع معناه: صادف الفرع». (0) لعروة بن حزام في خزانة الأدب ,١7١:48 والدرر 77:14٠ء ولرجل من بني حلاف في تخليص -
عدد الصفحات ٢٤٩6" باب الحماسة/ ١١6 جزءٌ بن ضرار يريد: لَقَضَى على. وفي القرآن: #وإدًا كَالْوهُم أو وَتَوْهُم4 [المطقّفِين: الآية ؟ يريد كالوا عليهم أو وزنوا عليهم. وأضاف اليقين إلى ضمير الخبر لأنه يريد المَبَيَقَنَ منه . ©“ وحَُدثتٌ قُوْمِي أخدّكٌ الدهرٌ فيهم وَعَهَْدَهُمُ بالحادئات قَرِيبٌ - فإن يَكَ ماما آتاني فإِنَّهُمْ 2 كِرَامٌ إذا ما الئَائبَاتٌ تَنُوبُ قوله «حُدَئت» يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل» فالأول قام مَقامَ الفاعل وضميره التاء؛ 7 :0 0 شك اين يريد نَبْلتْ كَلَامّها. ويجوز أن يكون أَجْرَى قولَهُ «أحدّتٌ الذّهْرٌ فيهم» مَجْرَى نَكَى الدَهُرُ فيهمغ. فاستغنى عن المفعول. وقوله: الوعَهْدْهُم بالحادئات قريب») يجوز أن يكون من جملة ما بُلْْ وأنبىء بهه) ويجوز أن يكون الواو للحال» كأنه نَكَى الدهر فيهم وحالهم قَربٌ العهدٍ بحوادئه» ويجوز أن يكون جاريًا مجرى الاعتراض بين ما قبله وما بعدهء) وحمقيقة معنأه تصليمه لمأ م به» وأنْ قومه من الكرام الذين يا يْلْمُون على الذهرء بل يُولَعُ بالتأثير فيهم كما قال: [الطويل] 5 الدّهرٌ يَعْتَامُ الكر ام ويُصطففي عَقِيلَةَ مَالِ المَاحِسُ المُعَصَدءِ9) وإذا عُزِلَ هذا الاعتراض يكون الكلام: وحُدَنْتٌُ قومي أخدَتٌ الدّهر فيهم» فإنْ يك حَمًا ما أتاني. ومعنى البيتين: أنبئْتٌ أنْ قومي نكى الدهر فيهم. وحمل أثقالَه عليهم» فإن كان ما بُلعْتٌ حَمًا من إخناء الدهر عليهم» وسوء تأثيره فيهم» فإنّ أخبارهم كريمةً في التوائب إذا نابتهم» ونفوسّهم عزيزة تَأبَى الانقياد لما لا يَحْسنُ» وَالمُطَاوَعَةَ فيما يَشِين ولا يَزين. وجواب «فإن يك حَمًاه ما دَلَ عليه قولّه فإنّهم كِرَامٌء الشواهدء وللكلابي في لسان العرب (غرض» وقضى»» وبلا نسبة في الجنى الداني ص 114 ؛ وحخزانة الأدب 304 . وصدره: «تحنّ فتبدي مابهامن صبابة» )١( للشنفرى في ديوانه ص ””7» واللسان (بلت» ونسا)» وأدب الكاتب 2497 والأغاني 200, وتمامه: ْ «كأن لها في الأرض نسيًا تقصّه على أمها وإن تكلمك تبلت» (؟) لطرفة في معلقته في ديوانه ص 2”5 واللسان (شددء فحشء» عيم).
عدد الصفحات ٢٥٠باب الحماسة/ ١١6 جزءٌ بن ضرار ظ للد" لس وار به لأن معناةٌ فإنهم يَضْبِرُونَ صَبْرَ الكرّام. ومِثْله قوله تعالى: ##إن تََذِبهمَ كَإنجُم بادك [المَائدة: الآية 14١١]؛ لأنّ المعنى : فإنْك تملكهُم وتَقْدِر عليهم . ه فقيرُهم مُبْدِي الغِئى وعَنِيِهم لَهُوَرَقَ للسائلين رَطِيبٌ يقول : محتاجهم متجمّل . ويما لا تتالّه مُقُدرته ولا يَنْمَض وسعه مكدر وظاهره المَّْى اكتفاء بما يملِكُهُ» وتَصَنْعَا لمن يَرْمُقُهِ؛ وغنِيّهم له إِفُضَال على العُفَاةٍّء» ومعروف عند السّؤالء يحْيَوْنَ في جَنَابهء ويعيشون في كَتَفهِ وظلاله. وقوله «له وَرَقَ؛ مَكَلُ ضرّبه للندى» وأصله هلهنا ورق الشّجَرء وبه عَيْشَ المال: الوإبلٍ والغنم . وإذا لم يَمتَعوا من الوّرق عاش الناسٌ في فنائهم. هذا الأصلء ثم يتمثّل به بَعْد لِغَيْرِهِ من ضروب المنافع» ووجوه المرازىء. وَسَّلكَ في هذه الاستعارة والتمثيل مَسْلك زهير ع 7 8 سوس عووة اس : 21١2 وليس مانع ذي قُرْبَى ولا رَحم 6 يَوْمَاء وَلامُعْدِمًا من خابط وَرَقَا' ويقال: وَرْقَتِ الشّجِرةُ وأؤرَقّتء وشجرة وَرِيقَةٌء إذا كَثْر ورقها والوراق: زَمِنُ خروج الوَرّقء كالصّرَام والجداد. ظ ْ ظ ١ - ذَلُولُهُمُ صَعْبُ القِيَادٍ وصَعْبّهُمْ ذُلُولَ بح قٌالرَافِبين رَكُوبُ نفو قن كان مون العاف كدوم تراه تعش ناس القع ع تتصها» 4 5 50 0 كي السو ل 1 التزام الظلّم والجؤر؛ والأبيّ الحْشِنٌ الخلق منهم مُعْتَرِف بحقٌ الراغبين» يُرْككبٌ به ولا يَمِئَعُء ويُقَادُ له ولا يَأْبَى. وقوله رَكُوبٌء هو في معنى مفعول هلهنا. والذلول: 6 0 ام 0 الوطي: الظهرء والذَّل والذل يَرْجعان إلى السُهولة والوّطاءة» وإِنْ كان كل تفرّد بمعنى يتميّرُ عن صاحبه بما يُضاده. ألا تَرَى أن ضِدّ الذّلَ بالضم العِرّء وضدّ الذّل بالكسر الصعوبة. ظ - إذا وَنْقَتْ أخ لالّ قؤم مُصِيبَةٌ 5# بها أَخْلاقُمُ و يقول: إذا كَدْرَتِ المصائب أخلاق الناس فتغيّرث» حتى لا يصير عليها مَحمل»؛ ولا إليها من النوائب مَلْجَأُء فإن أخلاقٌ هؤلاء تُصَفّى بها ولهاء وتطيب عند تَحَامُلها؛ كأنهم كلما ازدادوا امتحانًا بالدهر ازدادوا طَلاقَةَ وهَشَاسَةًء ولِينَ مَعْطِفٍ ولَدُونة ١ )١( لزهير في ديوانه 0. واللسان (خبط)» وتهذيب اللغة »70١:7 وأساس البلاغة (خبط). () التبريزي: «تَصمّى لها؟.
عدد الصفحات ٢٥١01 باب الحماسة/ 5١١" القطامي ونُهُوضًا بالأعباء» وصَبْرًا لَتَى اللأواءء. ويقال: ماءً رَنقٌ وَرَنْنّء وما في عَيْشِه رَنِقّ أي ومن يَعْمُرُوا منهم بفضل فإِلّْهُ إذاما أنَثَمَى في آخرينَ نجيبٌ صل العَمْر التُغطية» ومنه قولهم: دحل في عُمَار الناس. والنّجِيبٌُ: الكريم من الناس والخيل والإبل. ولذلك قيل للمختار من كل شيء المئتتجب » وقد تجبّ الرجل نَجَابَة: وأَنْجَبَ: أتى بأولادٍ نُجباء. يقول: والمَعْمُورُ الخايلٌ منهم» لظهور الفضا عليه» إذا انَتَسَبَ في قوم آخرين عد نجيبًا. ومثله قول الآخر”'': [الطويل] يَسُودُ ينانا مَنْ سِوانا ويَدُوَّنَا يَسُودُ مُعَدَا كُلَّها ما تدافِعْة مر را وحذّف مفعول ايَعْمُروا) لأنه لا يَلتَيس. أراد ومن يَعْمِرُوه 5 أي المفضول فيهم إذا انتمى في غيرهم كان فاضلا . 7 9 وقال القُطام9'' : << [الوافر] ١ - من يكن الحِضارَهُ أفجَبَئه فأيّأتاس بوِيَةٍمَرَانَا الْحِضَارةٌ تُكْسَر منه الحاء وتُفتحء وكذلك البداوة تُكسر منه الباء وتُفتح. والمُراد بالجحضارة أهل الحضارة؛ فحُذِف المُضافء. يدل على ذلك قوله «فأيٌّ أنامين بادية»: لأن التفضيل إنما يصحٌ بين الحضريّين والبدويين. وأيّ هذه تضاف إلى الُكرة» ولا تضاف إلى أكثر من الذي جَعَلْتَه خَبَرَاء لأنك تريد صِمَّتّه. ألا تَرَى أنك تقول مَرَرْتٌ برجلٍ أي رجلء» وأيٌ رجل أخوك إذا جعلته خبرًا يكون مَخْرَجٍ الكلام المَدْح والتعججب. كأنك قلت: نهاية في النصوكة أخراق: «لفان هذا قوله فأيّ رجالٍ باديّةِ. فيقول: من أعجبة رجال الحضر؛ فأيّ رجالٍ بدو نحن ١ إذا خصلت: الك حال والمتى ١ أي أناتن تحن بون كا نين اهل الجذو. واللمرراذ التمدذح والتعجُبُ . ش ١ ومن ربط الححاش فإِنْ فيتا قَبَاسبنا وأَفْراسَاحِسَانًا () البيت لحجر بن خالد فى الحماسية رقم /ا١. 88 القطامي : عمير بن شييم» كان من نصارى تغلب في العراق ثم أسلم. نت ١ !ا هم/ باعلا م). ترجمته في الشعر والشعراء مففدة والأغاني ١1: .
عدد الصفحات ٢٥٢باب الحماسة/ ١17 الأعرج المعنيّ 1 يقول: ومن ارتبّط الحُمّر واقتناهاء وكان عيْشُه منهاء فإنًا أربابٌُ الغّزوء وآلاثنا رِمَاحٌ طِوالٌء وحَيْلٌ رائقة عِناقٌ. والجحش من أولاد الحُمّْر كالمُهْر في الخيل» والجمع الجحاش والحِحَشَّةٌ. وَالسُلْبُ: الطوال» والواحد سَلوبٌ. وكين إذا أَهَرْنَ على جناب وعْوَرَمْنٌ تهبٌ خيثُ كانًا يقال: عور الرّجُل كذا عَوَرَاء مثل عَدِمَ» وأْعْوَّرَّهُ الدهر: أفْمَرَهُ. وأغْوَّرٌ الرجل: ساءت حالهء وهذا لا يَتعدّى. يقول: كانت هذه الخيل إذا أغارت على ما حؤلها من القبائل فبدّدَتُ شَمْلَهاء وحَوّفَتْ آمتهاء وصارت تأخذ حِذْرَهاء وتتقيها بِالبُعْدِ عنها؛ حتى أغوَّزّها النَهْبٌ حيث كان النهبٌ» لمعاوَدتِهم الغارة وقتا بعد وقتٍء وإدامتهم إيَاهاء وإلحاحهم بها. وقوله «إذا أَغَرْنَ» ظَرْفٌ لقولهِ أغرْنَ من البيت الذي يليه؛ وهو جوابٌ لهء والجملة حَبَرُ كُنّْ. 4 - أغرْنَ من الضُبابٍ عَلَّى خلُولٍ وضَبَةًإِنَهمَنْ حانَ حانًا © وأخيانًا على بكر أخجيتا إذا ما لم تجذ إلا أحانا الضْبابُ يشتمل على ضَبّةَ وضبَّيْبٍء وحِسَلٍ وخَسَيل. » فلذلك سهوا الضَبّاب . يقول: أغارت على أقاربهم وعلى الْجِلّات النازلة حَولَهم وفيهم» ؛ أن من ٠ قُدْر له الْحَيْنٌ فقد أدركة . والمعنى : إنهم لاعتيادهم الغْارة لا يَصبِرُون عنهاء حَنّى إذا أعورَّهُمْ الأباعدٌ عَطَُوا على الأقارب . ألا تَرَى أنه تَمُمَ ذلك بقوله : وأحيانًا على بكر أخِيئًا إذاما لم تج ذإلا أخانا 0 لحي لاا الي امساح كأنّه الَتَمْتَ إلى إنسان ا إن قبله. كأنّه قال : وأحمانًا ابي ١7 - وقال الأغرَحٌ المَغْنِىٌ : .. [الطويل] 1 أرَى أمّ هل ما تَرَالَ لجخ تَلُومُ وما أذري عَلامَ نَوَجَعٌ يقول: أرف هذه المرأة تعهة تتفججع تارة وتتوجع أخرى» تَعْتَبَ علي وتلُومُء وما أذري من أي شيء شَكواماء وفي 0 توجّهَ على عَنْبُّهاء لأني لا أتعاطى مُنْكُرًا فاستحق به ذلك : وقد مَرّ الكلامُ في عَلَامَ وأشباهه. وقول «ما زال» تويك انه اتنُصال تلك الحالة منهاء لأنّ ما زال لدوام الماضي» وما يزال هو مُسْتَقْبَلُ ما زال» فيصير
عدد الصفحات ٢٥٣:ظَث(تظ»> ظ 0 باب الحماسة/ ١١7 الأعرج المعني لامتداد الحال. فإن قيل: أليس زا د ام فكيف يُفِيدُ وهو لللثي ممنى الدوام؟ قُلْتّ : لما دَحْل ما النافِيةٌ عليه تَثَيّرَ معناهُ إلى الإيجاب» لأنَّ نَفيَ التي إيجاب» فعاد إلى معنى الذوام . وقوله: 50 في موضع الحال» أي : تَفَْجِعْ لأتمة وقولّه: « أذري عَلَاءَ»: يريد وما أدري ما يقتضي هذا السّؤال. ؟ - نَلُومُ عَلَى أن أفطِي الْوَزدَ لِفْحَةَ وماتَشْقّوي والوَزد سَاعَةٌ تَفْرْحُ يقول: تعيبٌ علي في إيثاري فرّسي الوردٌ بلبن لِفُحَتِي - وهي التاقة التي بها َبَنّ - وما تَسْنَوِي هِيَ مع الورد ساعة الفَرَّع ووقت الغارة. وقوله «والوَرْدَه منصوب على أنّه مفغول مَعَهُ. يريد: لا تَسْتَوِي هي مع الورد. ولو أراد ما تستوي هي وما يستوي الورد لم يكن يجوز إلا الرفع» والعامِلٌ في هذا المعمول لا يعمل بتوسّط الواو بينهما. وإذا أردت تجريد الفعل على ما يدل عليه قوله تستويء يكون تقديره إذا أظهرتَهُ عايلًا فيه: وما تُساوي الوردّ. وعلى هذا قولهم: استوى الماءً وَالْحََبة لأن المعنى سَاوَى الماء الْحَشَبَةَ. فإن قيل: كيف قال ولا أدري عَلَامَ توجَعٌ» ثم أَنبَعَهُ بقوله تَلُومُ على أن أَعْطِيَ الورد لِقحةٌء وهل كذّبَ نفسه؟ فالجواب أنْ قوله ما أدري إنكارٌ وتفظيعٌ للشأن. والمتضجُّرٌ بِالشَّىءم يقول ذلك وإن كان عالمًا. وروى بعضهم «والوَّدٌ؛ بالرفع وكان الأجود أن يقول: وما تستوي هي والوودء لأنّ عطفٌ الظاهر على المُضْمّر المرفوع ضعيفٌ حبّى يُؤكدَ. ويكون المعنى: وما تسّتوي أمُ سَهْلٍ وفَرّسي في ذلك الوقت». لاختلاف غَُنائهماء ولأنَّ فُصَارى تلك الهرّبُ والدفكن: وعَنَاءُ فرسي كونّه عَذَةٌ للّفاع والذِّبَء والأوّل أجودٌ وأفصح وأسلم. * - إذا هِىَ قاممث حَاسِرًا مُشْمَعِلَة نَحِيبَ الفؤادٍ رأسَهَاماثُقئع"'" ' هذا بِيانُ الحالٍ ساعة الفزع» وموضع إذا نَضْبٌ على أنه بَدَلَ من ساعَة تَفْرَعْ ويكون على ذلك قوله «هنالك يجزيني الذي كنت أَضْنَّعٌ» من البيت الذي يليه مُتْقَطِعَاء وإن كان بيانَ عِلّة إيثاره باللّْبن وانتفاء المساواة بينه وبين المرأة. والمعنى: ما نُساوي هذه المرأةٌ الفرسٌ إذا هي قامت بلا قِناع» جَادَةٌ في العَذُوء مَنْحُوبَةَ القَأْبِء طائرة للب لا مار عليها ولا قناع» لدَمَشِها في اختمارهاء ودّهابها عن عادتها وإلفها. وقوله #مشمعلة» أي جَادَة في العَذو . وانتصبَ «رأسّها» لأنه يفول مقدمٌ . ويجوز أن (0) التبريزي: «ما يقَنْعٌ) .
عدد الصفحات ٢٥٤باب الحماسة/ ١١8 حجر بن خالد »> يكون «إذا هي قامت» استئناف يد وحينئذٍ يكون جواتٌ إذا قوله هنالك يجزيني الذي كنت أَضنَّع . 4 - وقُمث إليه بالأجَام مُيَسرًا هُنالِكَ يجزيني الذي كنت أَضْنَمُ يقول: وقمْتٌ إلى فرسي في تلك الحالء مُهَيْنَا له باللُجامء للذفاع والقتال. ثم قال: في ذلك الوقت يجزيني ما أعايله به السَّاعَةً من إيثارٍ بَلبَنْء وتضمير وصَئعة. وقوله همُيَسْرًاه أي مهيًّا. وفي القرآن: متي يقتري 409 [اللئل: الآية .]٠١ هنالك إشارة إلى الوقت» ويستعمل في 006 واد هناك أيضًا فيهما. والعامل فيه ههنا يجزيني . ليل وقال حُجْدُ حير ب بن خالد7١' : [الكامل] - كَلِهَة عَلِقَ الفؤادُ بذِكرها ماإنْ تَرَالَتَرَى لهانأهْوَلَا يقول: عَلِق الفؤادٌ بذكر امرأةٍ كلبيّة» لا تزال تقاسي من أجلِها أهوالاء وتتحمّل مَسَقَاتِ. قولّه «عَلِق الفؤاد بذكرها» يجوز أن يكون أراد عَلِق ذكرها بالفؤاد كَقَلَبَ لأن المراد مفهومٌء ويكون كقول الآخر: [الرمل] ظ عَلِقَ الأحشاءً من هئد عَلنْ وكما يقال عَلِق بقلبه عَلَائَنُه. ويجوز أن يكون جَعَل الفؤادَ تابعًا للذّكر فكأنه تعلّق به. وكلُ شيء وقَعَ موقِعَهُ قبل عَلِق معالِقّهُ. وجعل صدر البيت على الإخبار عنهاء ثم نَقَل الكلامَ إلى مخاطبة نفسه. ويجوز أن يكون استمرٌ في الإخبار عنها ويكون المعنى : لكي يا و(إِنْ) من قوله «ما إِنْه زيدث لتأكيد النفي. - فأفتي حَيَاءَكِ لا أبا لكِ إنني ظ في أرض فارِسٌ مُونُقٌ أخولَا أقبل يخاطب المرأة فقال: الزمي حياءك» لشخلي .نا لقال بع الحراةامعة وأطرحّ» إنني يحبوس في أرض فارس سيْينْ : لا أبا لك . وقولّه دللا أبا لك» بَعْثْ وتحضيض » وليمس بنمي للأْبُوَقٍ وحْبد لا محذوف» أن المعنى لا أَبَاكِء ودخلت )»غ2 التبريزي : «وقال حجر بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرئد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن 0 ثعلبة». وحجر: شاعر جاهلي كان معاصرًا لعمرو بن كلثوم.
عدد الصفحات ٢٥٥5 باب الحماسة/ 4 2 حححر بن خالد اللام مؤكدةٌ للإضافة» لأنْ هذه إضافةٌ لا تُخَصّصٌّء فساعَ تأكيدها باللام» ولو كانت الإضافةٌ مخصّصة لكان لا يَعملُ في أبا لّكِ. وتقدير الخبر: لا أبا لك موجود. ويقال: قَنِيَ يَقْنَىء وافتئ: أمْرٌ منه. وقنا يَقَنُو. قال المتلمُسٌ : [الطويل] دك أفتي كن قط دل 50 وإِنّما قال: إنني مُونَقٌ ولم يكن قد أُسِرٌ وأوثق» لعلمهٍ بما يُوّول إليه في مَمْصَدِه أَمْرم كانه لها ابوط تقبية علن :ترك التَحَامِي والاتقاء علم أن أَخَسَنّ العاقبتين فيه الأسرء فذكره. ويكون هذا كقول الآخر: [الرجز] قد يتشِيتث تليي وأفّث كتيي فهذا وجْهُء ويجوز أن يكون قال هذه الأبياتَ بعد الأسْر. * - وإِذًا هَلَكْتُ فلا ئريدي عاجرًا عُسَاولابَرَّمَاولا هغْرّلا ليس قَصْدَهُ في هذه الوَضَاةٍ إلى أن يَبْعَنَها على تَخَيْرٍ الرّجال» أو يرشدها لوجوه الانتخاب» وإنما المراد: اطلبي مثلي. وهو يعلم أنّها لا تظفر بمن يُماثله أو يقاربه. والعّسٌ: الضّعيف . قال: [الطويل] للف ااي ولا والبَرّم: الذي لا يَدْخْل مع القوم في الميْسرء لضيق صدره وتبرمه بما يِلثَرّمُ في مثله. والمغزال: الذي لا يحمل السّلاح» ويتنامى عنزاك ورَفْضْه إياه. والأعزل مثله. ومثل هذا قول ابن أحمرّ: [الوافر] فَإِمارَالَ سَرْجٌ من مَعَدٌ وأججدز بالحوادث أن تكونا فلا تَصِلِي بمطَرُوقٍ إِذَا ما سَرَى في القوم أَصْبّح مُسْتَكينا إذا شَربَ المُرضَّةً قال أوْكي 2 على ما في سِقائِك قد رَوينا ؛ - واسْتَبْدلي ححمّئا لَأَهْلِكِ مِئْلّه يُعْطِي الجَزيل وَيَفْمُْلُ الأنِطالا )0 البيثت في تاج العروس (قنو). واللسان (قنو) وصدره: «ألفيته بالثني من جذب كافر» (0) لزهير بن مسعود في اللسان (غسس) ونوادر أبي زيد ٠/ا» وصدره: «فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت»
عدد الصفحات ٢٥٦