باب الحماسة/ 8 - الراعي نيف أي جُجِلَ الإسراجٌ بدلا مما كان يُعلّق عليه. ويَقَرْبُ منه قوله: [البسيط] لما تذكَرْتُ بِالدَيْرَيْنٍ أَرَمَيِي صوْتٌ الدّجاج وقَرْعٌ بالنواقيس”" وإنما شاهَدَ وقتَهُما فذكرّهُما به» ولم يكن 0 دَجَاحّ ولا نواقيس. 2 وقال الراعي : [الطويل] ١ كَمَانِي عِرِفَانُ الكَرّى وكقّيتُه كُلُوء التُجُوم والُعاسٌ مُعانِقُة عِرِفْان: اسم صاحبه. فيقول: نام هذا الرجلُ وكفاني الاشتغالٌ بالنوم وكلأتُ النجومً وارتقبْتُهاء وكفّيته السهرء وقد لارّمَ التُعاسَّ وعاَقَهُ. فإن قيل: كيف كَفَاهُ الكرّى؟ قلت : هذا على مطابقةٍ الكلام» فلما قال كَمَّيُْه مُراعاةً النجوم ونُنْتُ عنه فيهاء قال: كمَّاني الكَرَّى» وإن كانت نيابةٌ ذلك عنه في الكرّى لا يَصِح. ويَرْوَى: «كفانيّ عِرْفَانَ الكرّى وكمَيْتّهه. أي معرفة الكَرّى» وليس #ادفشات تريو عاش وتات وَبِتُ أَربهٍ النْجمَ أن مَخَافِقٌة هذا تظئّنٌ من القولٍ» أن الساهرّ لا َعَم من حال النائم أنه يَحَمْ أو لا يَحلم. وإنما نَبّهَ بهذا الكلام على استحكام نوْمِهِ وتَذُذه به» إذ كانت الأحلام لا تحصل للنائم إلا عند ذلك. ولمًا قال بات يُريه النوم امرأَهُ وأولادف قال في مقابلته على الطريقة التي في البيت الأوّل: وبتٌ أريه -- وهذا الجئس يكثّر في كلام البلَّعْاء» ومثله قولُ الله عرّ وجل: مْمَنٍ أغْتدى عَلِنَكٌ عتَدُوأ حيو [البَقَرَة: الآية 144]. و إكمَا حَحنُ مُسَتَبْزِءُون4 [البَقَرَة: الآية ]١5 أله يِسْتبَزِئاُ بنن» [البَقَرَّة: الآية 65. وقول الشاعر”"': [الهزج] قِنْهُمعْ كماوائوا .757:7 والحيوان »7١ لجرير في ديوانه )١( (؟) البيت الرابع من الحماسية رقم (؟7)» وتمامه: «ولم يبقّ سوى العدوا ن ونئاهم كماانوا)»
عدد الصفحات ٢٢٥ضف باب الحماسة/ 44 بحتر بن عتود 84 وقال 27د١؟: [الوافر] د تتفت يستسازل إلا لفت برخلي أو حَيَاقَهَا الكذوتٌ حَدَّفَ مفعولٌ نازِلٍ لأنْ المراد مفهومٌء كأنّه قال: لا أنزل مَنْزْلَا. ومِثلّه قول الله عرّ وجلّ: #قَذُوقُوا يما سِيسم لِمَأءَ يَوَمِكم هذا» [السَّجدّة: الآية »]١5 أي العذاب. والإلمامٌ: زيارةٌ لا لَنْتَ معها. يقول: لا أَنزِلُ مَحَلا إلا رأيتٌ هذه المرأة مُلِمَةَ برَحْليء أي متصورةً لي بهذه الصورةء تشوقًا مِئي وتّحَفْيًا. هذا في حالٍ اليقظة وعند فراغ البال والاشتغال بحال النفس . أو رأيتٌ خيالتها الكَذُوبَ القليلةً الوّفاء إذا نِمْتٌ. ويقال: خَْيَالُ وخَيَالَةَه كما يقال مَكانٌ ومَكانةٌ. وجَعَلَّها كذوبًا لما لم يَتحقّق فِعْلَّها وقؤلّها. والمعنى: إِنّي لا يُخُليني منها لا التوم ولا اليقظةء ولا يَلفنّي عنها لا الرّخَاءً ولا الشدة» وفي هذه الطريقة قول امرىء القيس: [الطويل] تَتؤزثها من أثْرعاتٍ وأَغْلْها بيغرب أن تارها تر عالٍ”" وقال الأصمعيّ في قول الآخر: [الطويل] ألِيْسَ بصيرًا مَن رأى وهو قاعِدٌ بمكةأهل الشام يختَبِرُونا هو على التَسشوف وَالتَّحَفي . ؟ - فَقَذ جَعَلَثْ قَلُوصٌ أَبِتَيْ سُهَيلٍ مِن الأكُوَار مَرْتَمُهَا قَرِيبٌ جَعَلَثْ هلهنا بمعنى طَفِقََتْ وأقبَلَثْ» ولذلك لا يتعدّى. والقّلوص: الفَّتِيّةٌ من الإبل» ومَرْتَعُها قريب في موضع الحال. يقول: أقبَلَثْ قَلُوصٌ هذين الرجلين قريبة المَرْتع من رخالهم. قصيرة 6 المسرَّح في رواجهمء لأنه لما لحقّها من الكَلّالٍ والإعياء» لم تقدِر على التباعد في المَرْعى والارتياد. ءظ * - كأنٌ لَهَابرَخل القَوْمَبَوا وَمَاإِنْ طِيبُّهَا إلا اللقفوبٌ يقول: كأنْ لهذه الناقة ولَذا برحل القوم» 520 عليه ولا تتباعد عنهء» وما داؤها إلا الإعياءً. ومثلٌ هذا قول الآخخر: [الرجز] من الكّلَالٍ لا يَدُْفْنَعُودَا لاعْملا تَبْغِي ولا فَيُودًا )غ2 في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «لرجل من بحتر بن عتود» . (7) لامرىء القيس في ديوانه ,»١ ولخزانة الأدب »55:1١ والدرر 287:1١ ورصف المباني 146".
عدد الصفحات ٢٢٦باب الحماسة/ ٠٠١ حوشب ظ يفف والطبٌ أصلُّه العِلّمء والمراد به هلهنا الداء الذي يُعْلَّم ويُعْرّف. والبَوء أصلّه : جِلْدُ فَصِيلٍ يُحْشَى يَبنَا لتدُرٌ الم عليه ٠ وقال آي 7“: [الطويل] ١ - إن كنتُ لا أزمّى وتُرْمَى كتائتِي 2 تُصِسٍ جانِحَاتُ النْبْلٍ كشجي ومنكبي هذا مَكَلّ. والمعنى: إذا لم أقصّد في خاصٌ أمريء ثم قُصِدْتٌ فيمن يَشْمَله نايتي» عاد ذلك القَضْدْ بالشرٌ والمساءةٍ علىّء وصرثتٌُ كأني أنا المقصودٌ. و«الجانْحاتٌ»: المائلاتُ» ورَوّى بعضهم «جائحاتٌ البل) وهي المستأصلات المُهْلِكات. ويقال: جاحَه واجتاحه بمعئى: وليست هذه الرواية بجيّدة. لأن الغرض ما ذكرْتّه من أنْ من يَمَسُهِ أمرّه إذا قصد كان كتفْسِه. فإن قيل: فلِمَ خص الجانحات؟ قلتّ: المرادٌ فيما ضربٌ المّثلّ له: إِنّي رُمِيتٌ إذا رُمِيتِ الجَعْبَةُ المعلقة علىّء لأن بعضّ السّهام يصيبه وبعضها يصيبني. وإذا كان كذلك فلا بد من ذكر الجانحات. و«النَبْلُ»: اسمٌ صِيعّ للجمع. والكنانَةُ: ما يُعَطَى به الشي: في الأصل» واخنْصٌ بها الجَغبة وهو من الكنٌء كالسّتارة من السَّثْر. وفي القرآن: #وقَالوا هونا ف أحِنّةَ» [فُصَلّت: الآية 0]. وقد فصل بين كنت واكتكئتٌ» فبُعل اكتتئتُ لما يُضْمَرُ في القَّلْبِ من الحديث والسرّ وكتنك لها بفتر بشي وذكر الدريديٌ أن الكتاتة لا يكون إلا للنّئل» ويكون من َم فإذا كانت من خْشَّب فهو جَفِيرَء وإن كانت من قطعتين مقرونتين فهي قَرَنّء والمسفة تكون للتّبل والنشَّاب ا ل وأرحامُنا موصولةٌ لم تُقَضبِ") يقول: اصحوا بّني حَرْنٍ من سَكْرةٍ جَهْلِكمء وانتبهوا من رَقدةٍ غفلتكمء الأهواءً بعد متفقة» وأسبابٌ الرّحجِم موصولةٌء لم يتسلّط عليها العُقوق» ولم يقطغها الجَفَاءً والبّبّو. والمعنى: كُمُوا عما أنتم عليه من سيّئات التقاطع والتدابّرء قبل تفاقم الخطب» واستفحال الشأن. والقَضبٌ: القَطعٌ؛ وفكه تيل الست الشذفب نالفي 0 الاااني فرع احبر أي مجتمعة . )١( التبريزي: «وقال آخرء وضرب بنو عمّ له مولى اسمه حوشب». (؟) جاء قبل هذا البيت عند التبريزي بيت آخر هو: : «فقل لبني عمّي فقد وأبيهم مُنُوا بهريت الشدقٍ أشوسسى أغلب»
عدد الصفحات ٢٢٧ف باب الحماسة/ ١٠١١ جميل و فَإِنْ تبنعثوها تبعثوها تفبسة فَبِيحَةَ ذكر الب للمتَعَبُب''" يقول: إن م الحَربَ هيجِتَموها مذمومة قبيحة ذِكْرِ العاقية لمن يتتبع العواقِبَ فيتدبرُهاء ويتعهدٌ المصاير فيتأمّلها. ويقال: تغبَّنتٌ الأمرّ كما يقال تعقبته» أي تَفمَدتٌ عاقبته وغِبّة. والغِبٌ أصلّه في ورود الماء والرّيارة» وهو ينُوبٌ تي اما الأظماءِ وغيرها عن الئَلْثِ. فأما قولهم: در غِبًا تَزْدَدْ حباه فالمُهلةٌ فيه أُوسَعٌ ؛ - سآحُدذٌ منكم آل حزن لحؤشّب 10 إنما قال هذا لأن بني عمو ضربوا مولى له؛ فيقول: سأنتقمٌ منكم يا آل حَرْنٍ وإن كنتم بني أعمام. وكان حَوْشتٌ :مولئ محالفة وجوار. وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] فإن غُضِبّت فيها حَبِيبُ بن حَبْيِرٍ | فَحذْ حخطة تَرْضاكٌ فيها الأباعِدٌ وروى بعضهم: «وإن كان مولائى وكْممك والبصريون لا راسد المقصورء لأنه إدخال زيادة على كلامهمء ويجوّزون قَصّرٌ الممدود. لأنه حذّف للتخفيف. ورد إلى الأصل. وحوؤْشَبٌ عند النحؤيين أنه ممًا لم يجىء إلا بزيادة الواوء وأنه ا وححكى الخارَرّنجيُ أن حَشَّبًا اسم رجلٍ , وأنه يقال أخسّبّني ٠٠١١ وقال © [الوافر] -١ وك بود أَرَْدُهَيِرَ مَك َلك في المَخَازِي حَيْتُ حَلا ارتفع أبوك بالابتداء.» وكرره تأكيداء وأَرْبَدُ ندل منه» وه المبتدأ أخَلّك. وانتصبٌ «غيرً؛ على المصدر. وهو مما يؤكّد به ما قبله. ومكلة:خقاءؤها اشبيه: والمعنى أنْ لَوْم أبيه موروث» وأنه اقتداء يَسلفه قد أنرّل ابنّه مَنَزْلُه في المخازي والقبائح , حَقا لا مزية فيه . «ولا تبعثوها بعد شد عقالها ذميمة ذكر الغبّ في المتعقّب» هه جميل بن عيد الله بن معمر العذريٌ: شاعر». من عشّاق العرب». افتتن ببثينة فتناقل الناس أخبارهما. أكثر شعره في النسيب والغزل والفخر (ت 47 ه/ 7١١ م). ترجمته في وفيات | الأعيان »١١5:١ وابن عساكر 5940:7» والأغاني طبعة دار الكتب 40:8. وعند التبريزي:. قال آخر؟.
عدد الصفحات ٢٢٨باب الحماسة/ ٠١7 جميل ف ؟-فَمَاآنْفِيكَ كي تَزرْدَاد لُوْمَا لألأّة من أبي كول أَؤَّلَا يقول: لا أبِرْئُكَ من أبيك طَلَبَا لأنْ أَنْسُبَك إلى من هو أَلْأمُ منه وأذّلُ لتزداد ذُلا ولومًا؟ لأنّ أباك النهايةٌ في هذين. والْتَصَبّ «لُوْمّاه على التمييزء واللام من «لألأم» َعَلْقَ بفغل مُضمرء كأنه قال: ما أنفيك من أبيك وأدعُوك لألأم منه. لأنهُ إذا نّفاه من آببها نقد جعله لغيرود ويتجوز أن تحمل الكلام فيه على المعتى: فَيُتَصَوُرَ أَنْفِيكٌ بأَدْعُوك, وعد تعديته . مكل قول الله عر وجلّ: مومل 7 أل أن رط [النَازْعَات: الآية .]١14 وعلى هذا يُحمل قول الفرزدق: [الرجز] فَذْفةتلالله زياقّاءَ 5 () لما كان مَعْنَاهُ صَرَفْهُ الله عَنّى . ومن أبيات الكتاب : [البسيط] إذا تَعَنَى الحَمامٌ الوُرْقُ هَيِجَيِي 2 ولو تَعَرْيتٌ عَنْها آم عَمَار9') لأنه نَصَوّرَ هَيجَنِي أنه ذكْرّنى» فَعُدَي تعديئّه. ٠6 وقال يفلد [الطويل] ١ - أبوك حُبَابٌ سَارِقُ الضّيفٍ بُرْدَهُ | وَجَدَيَ يا حَجاجُ فارسُ شَمْرًَا يقول: أبوك الذي سَرّق بُرْدَ ضَيْفْهِ وغدَرَ به وخانه» وجدّي فارس هذا المرس المعروف. وسارق الضيف بُرْدَهُ أصله سارق بُرْد الصَيْفْء لكنه أضَاقَهُ إلى الضّيف بناء على قولهم سَرَ سَرَقتٌ الضيْف بُرْدَهُء والمراد سَرّقتٌ من الضّيفء لكنه لما حذف الجارّ تخفيفا وصّل الفِغل فعمل فيه» ثم أضاف اسم الفاعل إليه. وعلى هذا يقال 3 لجال زَيدًا: وشَمّرُ فِغل في الأصل سمي به المَرَسء لأنه ليس في الأسماء شَيْءٌ على فَعْلٍ . ومثله حْضُمٌ. وهو لَقَّبٌ للعَئْبّرِ بن مازن. وحُبَابٌ يجوز أن يكون َو وسارق الضيف حبرا ويجور أن يكون حبّات حَيّرًا وسارقٌ الضيف صَفَةٌ وهذا أجود حدّى يكون في مقابلة فارس و كأنْ المراد: أبوك المعروف بذأ الاسمء )١( للفرزدق في ديوانه ١14١ء واللسان (ظهرء قتل» جنن)» وشرح الأشموني .٠٠١:١ وصدره: اكيف تراني قالبّامجتي؛ (9) للنابغة الذبياني في معلقته في ديوانه 21٠١ ويلا نسبة في الخصائص ؟5755:7» والكتاب 90 واللسان (هيج). (6) عند التبريزي: «وقال جميل»6.
عدد الصفحات ٢٢٩د00 باب الحماسة/ ٠١" - أب النشناش وجَدّي المعروف بذا. وروأه بعضهم «فارس شِمْر) بكسر الشين» وقال : هو عَلَمُ مؤنث مثل امرأة تُسَمْيها قَنَب وزِنّب . * - بَدُو الصّالحين الصَّالِحُونَ ومن يَكَنْ لآباءِ صِدقٍ يَلْقَهِمْ خحيث سَهْرَا كما فضّل جَدَه على أبيه في البيت الأول فضل نفسه عليه في البيت الثاني . والمعنى أن المرء يتقيّل أباه: فإذا كان جََدَي صالحًا فأنا صالح» وإذا كان أبوك صالحًا حيث ذهب » ولقيهم أني سار وظَعَن . واللام دَخْل في قوله لاباء صِدق لهذا المعنى. ومَِالِ : [الطويل] ليْنْ كان للقَبْرِيْنٍ قَبْرٍ بِجِلْقي «هِقَبْرٍ بصَيدَاءَ التي عِنْدَ حارب”" أي إن كان وَلَّدَهما. وصِدْقٍ يُضَاف إليه الواحد والجمع» والمؤنث والمذكرٌء ويُرَادُ به المَدْح. فإذا قُلت تَوْبُ صِدْقٍ ورجال صِدْقِء فالمعنى نِعْمَّ الشيء ذاك» أي هو صادقٌ فيما يُحْمَدُ فيه لا كاذبٌ. وإذا أَرَدْتَ أن تَجِعلَهُ نَعنَا فتحتٌ الصَّادٌَ منه فقلتَ: هو الرّجل الصٌدْق» ويُتنى ويُجمَع ويُوَنْثْ. قال: [الرجز] مَفْذُودَةٌ الآذان صَدْقاتٌ الحَدَق9 “ - فإنْ تَعْضَبُوا من قِسْمَةٍ الله حظكُم 2 2 قلله إِذ لم يُرْضِكُمْ كان انِصَرًَا يقول: إن تسخطتم ما قَسَمَهُ الله تَعَالى 20 كم وجعله نصيبكم ) قَلَلّهُ كان أعْلَمَ بكم وبقدر استحقاقكمء لما لم يَرَكم أهلا لأكثر منه. والمعنى: إن ما حَصَلتم عليه من البَّحْس في القِسْمَةِء والنّقُص من المَقْدُرَةِ. والتأخر في المنزلة» جكمةٌ من الله ع وجَلٌ ونصَفَة» ولو زاد مستحمّكُ عليه لأعطاكمء فإِنَّه العالِمُ الحَكِيمُ في أفْعَالهِ وأقضيته. والبصير في صفة الله تحقيقّه العَالِمْ . ظ ٠ 9 وقال أبو النشكاش9"؟: 2 [الطويل] ١ - إِذَا المَرْهُ لم يسرّخ سَوَامًا ولم يُرِحْ سَوامَا ولم تَعطظِف عليه أقَارِبُة )01 للنابغة الذبياني في ديوانه »5١ واللسان (جلق)» وديوان الأدب ؛» وتاج العروس (حلق)». 2 ظ (1) لرؤية في ديوانه 2٠١5 وأساس البلاغة (قذذ)» وبلا نسبة في اللسان (صدق). 07 أبو النشناش: من لصوص بني تميم؛ كان يعترض القوافل بين طريق الحجاز والشام (الأغاني 5:١ 24).
عدد الصفحات ٢٣٠باب الحماسة/ ٠١7” - أبو النشناش ضف يُقَالُ سَرَحْتٌ الماشِيّة» إذا أخرجْتها بِالعَدَاةٍ إلى المرعى؛ وأرَحْتُّهاء إذا ردَدْتَها بالعشِيّ. فإن قال قائل: لِمَ قال «ولم يُرِحْ سَوَامًاه والئَكِرّةُ إذا أَعِيدَ ذِكْرُهَا يَجِبُ تعريمُهاء بدّلالة أنّك تقول رأيت رجلا بمكان كذاء فقال لي الرجل كذا؟ قلتٌّ: يجوز أن يكون نَكْرَهُمَا لأنّهُ تَصَوّرَ المُراح بما دَخَلَهُ من التنافص والتزايدء بالأخَذٍ منه والرّدٌ إليه غيرَ المَسْرُوحء وإذا كان كذلك فالثّاني غير الأول. ويجوز أن يكون السَّوَامُ الثاني غير الأول» وذاك أن المُكْثِرِين منهم كانوا يأمرون رعاءهم بأن يقتَضبوا قِطعة من المال كيف اتفقت ٠ ليحبسُومًا على الحقّوق الععَارضةء سِوَى الموّن اللازمة» فكانت الغادية لما يقيمونها من الثُوّبِ في ذلك غير الرائحة» والرائحةٌ غير الغادية. وإذا كان كذلك فالسؤال ساقط . والمغلى : إذا الرّجُل لم يَكُنْ ذا مَالٍ يُسْرَحُ بَعْضْه ويْرَاحْ عليه بَعْضْهء على حَسَبٍ ما ب يتفق » ولم يكن لَهُ أقاربُ يتعطمُون عليه ويَرّون من الفُروض الواجبة الإحسانً إليه» فالمَوْتُ خْيْرٌ لَهُ. وجَوَاب إذا في البيت الثاني. ويجوز أن يكون المُرّاد بقوله ولم تَعْطِفٌ عليه أقارِيّه تَعَطفَ النُضْرَة والإعزازء فيكون المعنى إذا لم يكن غَيًا ولم يكن مؤيّدا بذويه فيعتز بهمء فالموتُ أصْلْحُ لَهُ من الحياقء وهذا المعنى أحسَنُ. ؟ - فَلَلمَوْتُ خَيْرّ لِلفَتَى من قُعُويِهِ عَدِيمًا ومن مَولَى تَدِبٌ عَقَارِبُة فللموت جواب إذاء لتضِمُنِهِ معنى الجزاء. يقول: إذا الرجل لم يَكُنْ على ما وصفْتٌ فورُودُ المَوت عَلَيْهِ خَيرٌ له من قُعُوده راضيًا بِمَفْرِه وبإفضال مَوْلَى يؤذيه بالمَنّء ولا يُخَلْصُ النعمةً عِنْدَهُ من الشّوائب. ودبيبٌ العقارب كِنَايَةَ عن فِعْل الأذى وَالتَّحمُدٍ بالكلمات المُكدرة. وانْتَصَبّ «عديمًا» على الحَالٍ. ا أن بكرن التهتى في قوله «ومِن مَوْلَى تَدِبُ عقاربُه» أن يَخْصّل الفسادُ بين العشيرة» والتّدابُر والاختلاف» فك" يَقْصِدْ صاحبّه بالمّسَاءة» ويَبْغِي له الغوائل. وهذا المَعْنَى يَتَلْفْقُ مع ظ المعنى الثاني في البيت الذي قَبْلّه . “ - ونائَيَةٍ الأزجاءٍ طامِسّةٍ الصّوَى حََدَتْ ث بأبي النُشْنَاشِ فيها ركائكة(١) 0 بعد هذا البيت عند التبريزي بيت آخر: ظ )١(
عدد الصفحات ٢٣١شغد "' باب الحماسة/ ٠١" - أبو النشتاش انجرّت «نائية» بإضمار رُبّء والواو داخلةٌ للعطفء ولم يَصِرْ بدلا من رُبٌ بدّلّالة وُقوع الفاء العاطفة موقِعه وبل في نَحْو”'؟: [الطويل] فَمِئْلِكِ حُبْلى قد طَرَفْتٌ و: [الرجز] بَل بِلَدِ ذِي مْمَّدٍ وإِخْبَاث'"ا يقول: ورْبٌ مَمَازةٍ بعيدة الأطراف, دراسة الأعلام» سارت بابي النشنائن: فيها رواجله يَطلتٌ المالء ويكتسبٌُ المَجدَ. وهذا الكلامُ تَبَجْحَ منه بِأنّهُ لم يَنَحْذْ الفقرٌ ضجيعًاء ولا الدعَّة حَلِيُاء بل رَمَى بنفسه نحو المرامي المُتلِمَةَ وطوّحَهًا في المَوَامِي المُعْطِبَةِ. والأَرْجَاءُ واجِدّها رَجَا. وَالطامِسٌ: الدّارس. ويقال: طْمَسٌ وطْسَمَ. والصوّى: الأعلام؛ والواحدة صُوْةء ومِكُْلَه قو رقو ومعدى حدذثٌ : أُسْرَعَتْ ومَضْدَرًٌه الخديان. والركائبٌ: جَمع جَمْع الرّكوبة» وهي المركوبة» ولا يَنْبَعّ الموصوف» بل يُسْتَعْمَل على انفرادهاء ومِثْلّها الحَلُوبَةُ . 4 - وسائلَةٍ بالغيب عئّي وسائل ومن يَسأَلُ الصٌّعِلُوكَ أين مذاهِبّة يقول: رب رجل وامرأة سألا عي بِظهّْر الغَيْبء لما تداخل القلوبٌ من هّيبتي؛ والإشفاقٍ من وَقعَتي. ثم قال مستفهمًا على طزيق الإنكار: ومَن يسأل الصعلوك» أي يجب ألَا يُسألَ الصعاليكٌ عن مذاهبهم وطرّقهمء لأنها لا تُعْلّم» إذ لم يكن يستقرٌ بهم موضعٌ» ولم يكن يَخويهم بَلْد ومَذَهَبٌ يلرّموئه أو يختصون به. وكان وَجْهُ الكلام أن يقول: ومن يَسألَ عن الصٌعلوك ليكون وَفْقَ قوله «وسائاةٍ بِالعْيْبِ عَنْيه» لكنه عَدَلَ عنه إلى ما قَالَّهُ تأكيدًا للمراد» وذلك أنه إذا كان سوال نفسه عن مَدْمَبهٍ مُنْكرًا لاستبهامه عليه» فسؤال غيره عنه أبعد من الصواب. ه فلم أرَ مء مِثلَ المَقْرٍ ضَاجَمَةٌ آلْمَتَى 2 ولا كسَوادٍ الليل افق طلليُة'" ,7374:1 والأزهية 0744 وجواهر الأدب 257 وخزانة الأدب 21١7 لامرىء القيس في ديوانه )١( : واللسان (رضع». غيل)» وتمامه عند التبريزي: #بل بلد» فقط. )( عند التبريزي بعد هذا البيت بيتان آخران: )( #فعش معدمًا أو مت كريمًا فإنني 0 أرى الموت لا ينجو من الموت هارية ولو كان حي ناجيامن منيّةٍ لكان أثيرًا حين جَدَتْ ركائبه»
عدد الصفحات ٢٣٢باب الحماسة/ ٠١4 آخر يفف يُروَّى «مثل الهّمٌ»» هو مَصِدَرٌ هَمَمْتُ بالشيىء أي إذا هم يجب عليه أن يُنفذَه ولا يؤْحْرّه. ويقول: لم أرَ كالفقر يتخذه الفتى ضَحجِيعًاء ٠ أي يَرْضَى به وبلزومه له ولم أرَ كسوادٍ الليل أكدى رَاكِبُه والطالبُ فيه. والمعنى: يجب ألا يحصّل واحذ منهماء لا الرضا بالفقرء ولا الإخفاق مع ركوب الليل. ويقال ضَجّع ضبعًا وضجوعَا واضطجع بمعئى واحدء ومنه قيل للعاجز الصْجعِيُ والضجعَةُ. وتُسمّى الكواكبٌ التي لا تسير: الضُواجع. والإخفاقٌ : أن يَعْزْوَ فلا يغنم» أو يرجوّ فيَخيب. قال عنترة: [الوافر] ةف 121 وعيية وى وَتفحه 15 اله غائن بالأريب!١) وقوله «أخمّق طالبهه. أي الطالب فيه. وهذا من إضافة الشيء, إلى الشيء لكونه 5 - وقال آخر: 2 [الطويل] ١ - ألا قالتِ الحَنساء يوم سُوَنِقَةٍ عَهِدْتُكَ دَهْرًا طاوِي الكَضْح أهضَمًا يقول: قالت هذه المرأة يوم اجتماعنا في سُوَيْقَةِ: عهدثك زمانًا ممتدًا صغيرٌَ البطنء مطويٌٍ الكشح والجَئب. وإنما أنككرث سِمئَهُ وكثرةً لحمه» فأجابها يالبيت الثاني . 06 انضمامٌ الضلوعء وتقارّب الجَئْبين. ؟ - فَإمًا تَرَنِنِي اليَْمَ أَصْبَحْتُ بادِنًا لَدَيْكِ فَقَدْ أَلْمَى على البُرْلٍ مِرْجَما يقول: إن كنتٍ تريئني اليَوْمَ - وهو إشارةٌ إلى يومِه وما يَقُربُ منه أَصْبَحتٌ مُمْقَلَ النفس. مُبَدَنَ الخلق لديك. أي في مَنْظَرِكِ ومَعْتَقَدِكِء فإني إذا رَكِبتٌ البُرْلَ وُجدتٌ عليها مرجمًا. والمِرْجَمٌ: الذي كأنه آله في رَجم الأرض بأخفاف الإبل ووطء الأقدام . وينتصب «هِرْجما؛ على الحال. وقيل المِرْجَمْ في السَّمَر: البعيد في الغاية. وكما قيل: رَجُلَ مِرْجَمٌّء قيل: يد مِرْجَمٌء ورِجْلُ مِرْجَمٌء ولسانٌ مِرْجَمٌء قال الشاعر : [الطويل] يد الرّججام باللسان وباليد و«إمًاة» في 0 الأحوال يلرّمُ الفعلَ الواقع بعده إحدى 5 الشقيلة والخفيفة؛ لأنّه كما أَكُدَ حرفٌ الشرط بهما» أكدَ الفعل لكر به بالئّون أيضًاء وهلهنا جاء خاليًا من النون. () ولعنترة في ديوانه 2”75١ واللسان (خفق) وأساس !!.لاغة (خفق).
عدد الصفحات ٢٣٣الف ظ باب الحماسة/ ٠١6 آخر وقال آي 0 ؛: [الطويل] ١ - ألا قَالَتِ المَضْمَاءُ يَوْمَ لَقِيتُها رَرَاكَ حَدِيئًا ناعِمَ البَالٍ أقرَعَا هذا في طريقة ما قَبْلّهُ. فيقول: قالت هذه المرأة لما التقيت معها؛ أغلمُك عن قريب ناعِمَ الحال» تام شّعَر الرأس» لم يتسلّط عليك صَلْعٌء ولا حدثٌ انحسارٌ شَّعَرء ولا شُحُوبُ لَوْنء فكيف تغيّرتٌ مع قُرْبٍ الأَمَّدِ. وانتصب «حَدِيئًاء على الظرفٍ. وناعم البال» فقول نَانِ من أرَاكُ . والأفرع : التَام شعر الرأس» وجمعه فُرْغَانٌ. والأصلَّعٌ خلافه . ظ ١ - فَمُلْتُ لها لا نكريبي فَمَلّ ما يَسُودُ المَتَى حَنّى يَشيبٌ ويَضْلعَا عن رأسي » فما ينال الفتى السّيادة حتى يستبدِل لشضستة شَيْبَا وَوفور شعره صَلَعَا 66 و صمتب م وإلا بعد استحكام الرأي» واستنفاذ العُمْر في اكتساب المَجدٍ. وكُوْله «قَلّ ما» يفيد لني هناء وما تكون كافة لقلّ عن طلب الفاعل» وناقلة له عن الاسم إلى الفعل» فإذا قلت: قل ما يقوم زيدٌ فكأنك قُلْتَ ما يقوم زيدٌ. يَدُلَ على ذلك أنْهم قالوا: كَل رَجِلّ يقول ذاك إلا زَيْدّء وأجريّ مجرى ما يقول ذاك إلا زيدء وقالوا أيضًا: أقلٌُ رجل يقول ذاك إلا زيد. وأنهم أجرَّوا جِلَافَهُ مجراهء فيقول: كثْرَ ما يقول زيد. وعلى ذلك بيت الكتاب : [الطويل] ............... قل ما وصَال على طول الصُدُودٍ يدوة'"ا ويجوز أن كن اما» من قلَ ما يسود الفتى» مع الفعل في تقدير المصدّرء كأنه قال: قل سِيَادَةُ الفتى» أي يَنْرّرُ استكمالها إِلّا مَعَ هذه الحالة. ومِثلّه قولٌ لَبِيدِ: [الرمل] م وى م ىا سم اس © . عام 5 وم ظ ٠. 02 فلّ ماعرس حتكى هجته بِالتّباشِيرٍ من الصُبْح الأَوَلْ )١( روى هذه الحماسية صاحب الخزانة »487:١ وذكر أن أحدًا لم يعرف نسبتهاء والبيت الأول ورد في ديوان متمم بن نويرة ص ١١7 وفيه: (آلا قالت الخنساء». (0) للمرّار الفقعسي في ديوانه »44٠ وخزانة الأدب ١٠775:1ء وبلا نسبة في خزانة الأدب ١:عهة8 ١غ والكتاب 5*5 واللسان (طول» قلل) وتمامه : «صددتٍ فأطولتٍ الصدودً وقل ما وصالٌ على طول الصدود يدوم؛ (") للبيد في ديوانه 47١ء وخزانة الأدب 757:7, واللسان (بشرء عرس).
عدد الصفحات ٢٣٤باب الحماسة/ ٠١" شبيب بن عوانة ظ نايف لأنه ليس يريد في الْتَعْريسِ رأسَاء إِذ كان يعتاذه قُطاعٌ الملّاةَ ورْكَابٌ الظلام بل يريد عرس تعريسًا قليلا فهجته . ويقال: صَلِعَ صَلعا وصَلعَة) وهو أضلع وَصَلِيعٌ . “ - ولَلْقَارحٌ الجَِعبُوبٌ خَيرٌ مُلالة من الججذع المُرْجِي وأبْعَدْ مَنْرَّعَا هذا مَكَلَّ ضَرَبَُ في تفضيل نفسه على شِيِحْوحَتِهِ وقد أَدبَهُ الكبَرٌء ونارّجَ الدغْرَ وأبئاء أطرافٌ الخطوبء ومرائر السّيادة والعُلْرُ على الأحداث الذين لم يجربوا الأمورء والأغمار الدين لم يُجَاذِبُوا الشدائدء فيقول: للمَرَسٌ المُتّاهي في القوَةٍ والسن» الذي يجري جريّة الماء سَهُولَة وَتَفَاذَاء خَيْرٌ إبقاءً وأَبِعَده غَاية من أبن ستثين وهو مُهْمَل لم يُسْتَعْنَ به في رُكوب ونزُول» ولم يض بإسراج وإلجام. واليعبوبب: الفرس الكثير الجَريء والجَدُوَلَ الكثير الماء. والعُلالة: البقيّة من الجَرْي وغيره وهلهنا يريد الجَرْي . قال الشاعر: [م. الكامل] الامححلاببة الا تيستا. سابع تور الا فالبداهةٌ: أؤْل الجَرِيء والعُلالةٌ: آحْدّه. وقوله 58 الجَذّْع المُرْخي» يُرْرَى المرخي بكسر الخاءء والإرخاء: لين في العَدُو. قال: [الطويل] وإِرْخاءُ سِرْحَانٍ وتقريب تَفْفُل9" وإذا رُوِيّ بفتح الخاء فهو المُرْسَلُ المُهْمّل النّروع إلى الغاية. وانتتصاب «عُلالة» وا«مَئْرَعاه على التمييز. حال - وقال شبيب بن غَوانة”" : [الطويل] - قضى بيننا مَرْوانُ أنس قضيةً | فمازءَنامرْوانُ إلا تنائها يقول: قَضَى بيننا هذا الرجل بحكومةٍ تُسخطناهاء ولم نَرْضٌ بهاء إذ لم يُقْصَد بها صَلاحٌ ذاتٍ البّينء ولا تلافي جَمْع الشَّمْلء فازددنا بها نَبِايُئَا عن الإصلاح )١( للأعشى في ديوانه .7١4 وخزانة الأدب ١:1/7١ء والشعر والشعراء »15:١ والكتاب :3 » واللسان (جزرء بده). (9) لامرىء القيس في ديوانه 1١ واللسان (غورء تفل» رخا)ء وشرح الأشموني 787:7. ظ وصدره: «له أيطلا ظبي وساقا نعامة» (©) التبريزي: «قال أبو هلال: ورواه بعض علماء البصرة للكروّس الطائي» وهو شاعر إسلامي من أمل الكوفة (ت ١ ه/ 540 م).
عدد الصفحات ٢٣٥شيف باب الحماسة/ ٠١ جميل والمراجعة واختلافا وتنائيًا عن الالتثام والموافقة وتَباعُْدَاء وقوله «أمس» تقريبٌ لزمانٍ فعله. ولم يردٍ اليوم الذي ولي يومه. . وهذا كما د تقول : فلانٌ بالأمس يُفعل كذا وأمس مَعر ف وإنما بِنِيَ لتضميه معنى الألف واللام . ١ - فلو كنتٌ في الأزض الفضاءٍ لَعِفْئُها ١ ولكن أنَث أبوابّه من ورائي"" يقول: لو كنت بالبَدُو لرداتٌُ حكومته وأبديْتٌُ كراهتي لهاء ولكني كنت أسيرًا إذ كنتٌ في الحَضّر حاصلا في داره» وداخلا تحت مَلْكتِهِ. ومعنى «أَنَثْ أبوابُه من ورائما» أي حالت مسالِحه ومراصده بيني وبين مرأدي . ووراء بمعنى قُدَامَ هنا ومثْله في القرآن: 9وَكانَ وََآءَم مم ميك [الكهف : الآية 4/,]. 67 وقال جميل : [الطويل] ١ - فَلَيتَ رجالا فيك قد ئَذَرُوا دمي '«وهَمْوا بقلي يا بُفَيِنَ لقُونِي 00 وبسببك . 5 وقول «قل تَذُدوَا» من صفة رجالاء ولقُوني حبر انك والفعتن: تمكية تَمَئَيتُ أن رجالا فعلوا في معناكِ ما فعلوا من الهم بقتلى» وعَمَدٍ النّذْر في سَفْك دمي -6 معي ١ ماذا كانوا يفعلون. وفي هذا الكلام إبهامٌ أنهم لا يَجْسُرون على التعرْض له. وفيه استهانة بأقوالهم ومكايدهم» وإن كانوا قد بَذّلوا من القَولٍ ما بَذَلواء وأضمرُوا فيه ما أضمروا. وقد فسّرٌ تهَيّْهُم له» ونكوصّهم عن الإقدام عليه في البيت الثاني . ؟ - إذا ما رَأؤني طالمًامنئَنيةٍ | يقولون مَنْ هذا وقد عَرَفُونِي يقول: إذا ما أبصروني مُمْبِلُا عن عَقَبَةَ طالعًا عليهم من طريقٍ إليهم مُفْضِيَة يتساءلون فيما بينهم بقولهم: مَنْ هذاء وإن كانوا عارفين بي» أي يتجاهلونني جُبْنًا وإحجامًا. [ " - يقولون لي أهلا و سهلا ومَرْحَبًا ولو ظَفِرُوا بي ساعة قَتَلونِي نَبّهَ بهذا الكلام على تملُّقهم وإظهارهم بالتّفاق ما لا يوافق باطِئهُمء عَجِرًا أغطوا الظمّر لأتوا على وما أبِقَوًا. (0) التبريزي: «بالأرض الفضاء .
عدد الصفحات ٢٣٦باب الحماسة/ 6 يحيو بن منصور يضف ؛- فكيف ولا توفي دِماؤُهُمْ دمي ولا مالقم ذو كثْرَةٍ فْبَ فِيِدُوني"" يقال: أَوْفيْيُّهُ وَوَقَيْتُ له بكذا وأوْقَيْتُء وفي هذا بيانُ عُذْرِهم في نَرْكِ الوّفاء بالنْذْرٍ وتعججبٌ من أفعالهم عند اختلاف أحوالهم. فيقول: كيف يُقدِمون على وليس في دمائهم كلهم وفاءٌ بدمىء ولا في مالهم اتساعء فإذا عجرّت دماؤهم عن دمي ١ 1 0 0 (ف4ا) وقال يحييل بن منصور : [الطويل] ١ - وَجَذنا أبانا كان خل بِبَلْدَةٍ 2سِوَى بين قيس قيس غَيْلانَ والفِرْرٍ سِرّى في موضع جرٌ على أنه صفة لبَلْدَةِ. والمعنى: وجَذنا أبانا حَل” ببِلْدَةٍ متوسطة لديار قيس بن غَيْلان وسَعْدٍ بن زَيْدٍ مَتاةَ. والمعنى: حَلّ بين مَضْرّ ونأى عن ربيعة) لِأنْ قَئِسَا والفر من مضر. والفزر: لَقَبَ لسبعد بن زيد مَنَاةِ. وقال الأخمُش: سِوّى وسَوَاءٌ في معنى العَدْل. وفي القرآن: #إلّ كلم سَوَلَمَ يَعْتَمَا ينتوم [آل عِمرَان: الآية 54]. وفي موضع آخر: #فاجَعل 2 بدك موا لا مخزلئم ضنُ ول أت مكنا سُوى4 [طله: الآية 08]. أي مكانًا عَذْلَا . 1 - فَلمَا ئَأث عَئًا العشيرةٌ كُلّهَا أَنَخْنَا فحَالَفُنا السُيوفَ على الدّهر * - فَمَا أسْلمَمْنًا عِنْدَ يَوْمِ كَرِيهَةٍ ولا نَحْنُ أغضَيئا الْجْفُونَ على وَثْرِ يقول: لما حَذَلَينَا عَشِيرَتُنا - وهم رَبيعة - فيما نابَيْتَاء وتباعدث بنُصرتها ومَعُونتِها عنّاء وتَرخْصَتْ في القُعودٍ عن مُساعدتناء اكتفينا بِأنْمْسِئَا فأقَمْنا بدار الجفاظ والصِبْرء واتحزنا وفنا خلفَاء على الدّهْرِء فُمَا حَدَلَيْنَا في يوم حب وعلل مَذَافْعَة وجَهدٍء ولا ظ نحن عَْمْضًْا جُفوننا على وثْر وحِقْدٍ. والمعنى : إنَا وسيوفنا توافيئا فيما عليه تَعَاقَدْناء وتوازرنا فيما له تحالفناء تلكا تعن انس المبالغ في طلّب الأوتار وانتهت هي إلى (0) التبريزي: «ذو ندهة» ف التبريزي : «وقال يحيئ بن منصور الحنفيء » قال أبو رياش : هذا غلط من أبي تمام» يحيئ بن منصور ذهلي» وهذه الأبيات لموسى بن جابر الحنفيّ». . وموسى بن جابر الحنفي: شاعر مكثر من مخضرمي الجاهلية والإوسلام ترجمته في المرزباني اة 1
عدد الصفحات ٢٣٧ييف ظ باب الحماسة/ ٠١4 - أبو صخر الهذلي أنْعَدٍ النهايات في المعاونة والإخلاب. وهذا مثلُ ضربه لاستقلالهم فيما نَّهضُوا فيه بعديفم وعَدْتَهمء وبلائهم وصبرهم واستغنائهم عن المَاعِدِين عن التَحَمل معهم والذِّبَ عنهم من عشيرتهم. وقوله: «أَنَحَئا» كنايةٌ عن الإقامة والئْباتِ في وجوه الأعداءء إلى أن وصلوا إلى المراد. 4 . وقال بين صخر الهُذَّلكِ '': [الوافر] ١ رَأَنِتٌ نضيلة الفُرَشِيٌ رَأَنِتٌ 1 3 ل 0 4 بالرّماح'") جعل القّرَشِيْ جنسًا لا عَيئًا. والمعنى: رأَيْتٌ قَضْيلةٌ القرشيّين حين قِسْتُهِم إلى غيرهم عند اشتجار الخيل بالرماح» وانتظامها بها للطغن المختلِفٍ بينهم» المتردّدٍ فيهم وجوابٌ لما مُقَدْمُ وهو درَأَئِتُ» فى صدر العدت يريدك. عند هذا الأمر بَانَ فُضَلهم على النّاس» وقولّه «تُشجَرً كُلّ شي, دَخْل بَعضّه في بعض فقد تَشَاجَرَ ومنه سُمْيَ المِشْجَبٌ مِشْجَرّاء وتشاجَرٌ القوم بالرّماح: تطاعَنُوا. ا ولفي مني لبي هن عارك يانه انعطف «رََ َقْتْ» على الفِعْلٍ الذي تَتَارًا َهُ لَمًا. فيقول: ولمًا استدارت. المَنِيّةُ وَخَلقت على رؤوس الأبطال» فهي ظل دانيَة الجنيح من قمم رؤوسهم. . وهذا مثل. والمعنى : ا المِنِيّةٌ عليهم إشرافٌ الطائِرٍ على ما يريد انكداره عليه» بانْث فضِيتُهُمْ . ويقال: رَنْقَ الطائرٌ في الهواءء إِذَا حَلّقَ واستدار» وجَعّل للمَئّة ظِلا تحقيقًا للاستعارّة من الطائرء لأنه يُوقِمُ ظِلَهُ في تلك الحالة. وجعل البّجناح دانيًا تأكيدًا لَطْمَع المَوْت في الفوز بالأرواح الاختلاس. وكذا الطائر في التٌّحليق عند الانقضاض وارتمُع «دانيّة الجناح» واظِِل» جميعًا على أن يكونان خبرين لقوله هي» كما تقول: هذا خلوٌ حامض . . ويجور أن يكون دانية صَفَة للظلٌء وأنّكَها على المعنى» ويجور أن يروَى «دازيّة» بالنُضصَب على أن يكون حالا . ٠ )١( أبو صخر الهذليّ: هو عبد الله بن سلمة من بني هذيل» شاعر من الفصحاءء كان في العصر الأمري (ت ١م ه/ 7٠٠١ م). في الأغاني »45:17١ والخزانة .000:١ (؟) التبريزي: «رأيت هُضيلةء أي ضربت رئتهء ويجوز أن يكون من رؤية العين» أي رأيته في مشتجر الرماح». () بعد هذا البيت عند التبريزي بيت ثالث وهو: «فكان أشدّهم قلبّا وبأسًَا وأصبرٌ في الحروب على الجراح»
عدد الصفحات ٢٣٨باب الحماسة/ ٠١١ بعض بني عبس غرف ٠ - وقال بَعْض بني عَبْس : [الطويل] لاا بها قريبّة لحارٍ بن كغب لا لجَرْمٍ وراسب يقول: يرق قلبي بما تَمَلْكَهُ من الرحمة» فانعٌطف من أجل أواصِرٌ أراها يبَةَ مشتبكة بينناء من جهةٍ الحارث بن كغبء من جنهة جرم ورايت, 0 بن كغْب في نِزْارِء وجَرم م وراسب من قضاعَة» وهم من اليمن» وكان الحارث بن كعب انتقلّتثُ إلى اليمن» ولم تكن منهمء فلهذا قال ما قال. وقيل: عَيِسٌ وَضَبَّةُ والحارثُ بن كَعْبٍ إخوةٌ لأمَ ورم الحارث في غير النداء وذاك في الشعر جائز. ؟-وأنًا نْرَى أقدَامتا في نِعَالِهِم وآنُمَنَا بين اللْسحَى والحواجب ذَكَرَ المشابة الحاصِلَةَ بينهم تأكيدًا لِلْقُرْبَى والقرابة» المُوجِبّةٍ لما ذَّكَرَ من الرّقة والشْمّقة» على ما حَدَتَ فيهم من وقوع المُرَْةِء وسٌقُوطٍ التّجَاوٌر وَالخُلْطةَ. فيقول: أَرِقٌ للرّحِم القريبة» ولأنا نَرَى أقدامَهُم في النعال كأقدامناء وآنمَهُم بين لحاهم وحواجبهم كاأنفنا. وقال بين اللْحَى ولم يقن لحاهُمْء لأنّه بإضافةٍ الأقدام والنُعال اكتفى. ودْكّر الأطرّافٌ لأنها تَظْهَرُ للعْيُونِء والمَسَابهُ تَعَلّنُ بها أكثرَ. * وأخلاقتا إمطانا وإياءنا إذا ما أَبَينَا لا تَدرُ لعاصِب جَعَلٍ الشبّه في البيت الأوّل في الخْلّق وهلهنا في الحُلُقَء تأكيدًا للأمر. وكان يجب أن يقولّ وأخَلَائنا أخلاقهم؛ فاعْتَمّد على أن العطف على قوله أنُدامّنا يَدُلُ ويُعْنِي - لما يُفِيدُه من الاشتراكٍ - ما يُعْنِي في قَوْلَهِم قام زيد وعَمْرّوء وإِنّ زَيْدَا مُنَطلِقٌ وعَمْرّوء فكأثة قال: وأنًا نرى أخَلاقّنا كأخلاقهمء إذا أغطيئا أو أبِيئًا. ثم ذَكَرَ ما دَلَ على تَشَدُْدِهم بعد الامتناع فقال: وإذا أَبِيَا لا نَتَسَهُلُ لمن يُرِيدٌ قَهِرَنَا. وأضلُ العَضْبٍ المّدّء ومنه العصابَةُ. وضَرْعٌ الحَلُوبَةِ إذا اشتدٌ الزمانٌ بهاء وساء خُلّقّها فرفَعَتٍ اللْبّنء يش ويُحْئَلُبُ وإن ضَجِرَتْء لمِسَاسِ الحاجة» واستيلاء الفاقة. وهذا الكلامٌ مَكَلَ هلهنا ومثلٌ البيت قول الآخر”'': [البسيط] لا يُخْرِجٌ الكَرْهُ مِئي غَيْرَ مَأْبيَةٍ ولا ألين لِمَنْ لا يَبِعَفِي لِينِي .١151:1١ للإصبع العدواني في المفضليات )١(
عدد الصفحات ٢٣٩4 ياب الحماسة/ 1١١١ بعض شعراء حمير يُريدُ: إِنْ الإكراه لا يزيدنا إلا امتناعًاء والاقْيِسَارَ لا يُخَصّل منا إلا إِبَاءَ. ويُشْبهُ من حيث النّظمُ قوله: «إذا ما أَبَيْئَا لا نَدُرُ لِعَاصِب» الالتفات. ألا تَرَى أنّهُ تَرَكَ ما كان يَطرُدُهُ من القَوْلٍ وصار كأنه التَعَت فقال ذلك . ١ - وقال بَعْض شعَرَاء حم (23: [المنسرح] - مَنْ رَأَى يَوْمَنَا ويَوْمَ بنِي النّيِ | ممإذااقَفٌ صِيقةبتدية ذكرَ أنها قيلت في وفْعَةٍ كانت بين حِمْيّر وعَبدٍ مَئَاةَ وكلب» وكانت على حير وقتل فيها عَلّقمة بن ذي يَرّن. وقوله «من رأى» لفظه استفهامٌ» ومعناه التفظيع والتعظيم. وأراد باليوم الوعة» لولا ذلك لما صَلّحَ أن يكونّ إذا ظَرْفًا له. ومثله قولّه تعالى: تدا بُمرَ فى الَهرٍ () هَدَلِكَ يبهذ ينم عَييرٌ 402 [المدَّثْر: الآيتان 24 4]. ألا ترق أن في قوله بوم عير معتى فِغْل» فصار يومئذ ظَرْفًَا له كأنّه قال: فذلك الئقر يومئذٍ نَقَرٌ يوم عسير. فيقول: من شامَدَ يومّنا مع بنِي النَّيْم حين التفٌ عُبارٌ الجَو بالدّم» وتَنَدَى به وابتلّ» حنّى قَلَّ. والصّيقٌ: العُبار الجائل في الجَوٌ. وأضاقة إلى ب “مين والتفافه كان برّشاش الدّم القاطِر من الجراح . ويقَال عنيقة يما قال و0©: : [الرجز] يَثْرُكْنَ ثُرْبَ الأزضٍ مُسِْنُونَ الصّيَقْ ؟-لمَارَوًا أن يَوْمَهُمْأشِبٌ شَدوا خَيَانزِيمَهُمْ على المِة قوله: «أشِبٌ» أي كثِيرٌ الجَلَبَةِ» ضَيْقْ الاختلاط» والمكانٌ الأشِبٌ فيه شَجِرٌ كلشف ورات ا لكلد وال يفول نا أحى : بَئُو النَّيم بفظاعة الأمر واختلاط الشأنء وتضايق المجال والمَكد: ونوا نْمْسَهِم على الألمء وشدوا حيزومّهم للجَهْدِ وتَهَيّوُوا للصّبر على ما ابُِّلُوا به وشَّقُوا له. والحَيْزوم: الصدرء لأنه موضِعٌ الححزم والعَزْمء لاشتماله على القلب الذي هو موضعُهُما. ويُسمّى حَزِيمًا أيضاء كأنه الموضع الذي يُسَدُ بالجرّام. والحِرَّام من الحم أنْضًا. وشَدُ الحيازيم َكَل للصّبْرٍ على ما )00( التبريزي : «وقال رجل من حمير في وقعة كانت لبني عبد مناة وكلب على حمير». (0) لرؤبة في ديوانه 2٠١" واللسان (صنج ء دهق») صيق)» وأساس البلاغة (جنن) .
عدد الصفحات ٢٤٠