المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٤ من ٩٤

باب الحماسة/ 4/‏ حتّان بن ربيعة الى الأولادٌ بِرُعْبِ القَطاء فقال: [البسيط] ظ ماذا تقول لأفُرَاخ بذِي مَرَّخْ رُغُبه السَوّاصِل لا ماءً ولا شد10 يجوز أن يُروّى «رُدِدْنَه على ما لم يسم فاعله. و«من بعضي إلى بعضي» مُضافَيْن. والمعنى: كُنْ في صُلْبِيء فلما ولَذْنّهِنَ صِرْنَ في كَبدِي فهي تحترق عليهر: لفرط شفقتي . ه ‏ لكان لي مُصضطربٌ واسمعٌ في الأَرْض ذاتٍ الطولٍ والعَرْضٍ المضطرّبُ يكون الاضطرابَ» ويكون موضع الاضطراب. يقول: لوْلَا حَوْفي من ضَياعِهِنَ وإبقائي عليهنء لكان لي مَجَالُ واسعٌ؛ ومذمّبٌ فسيحٌ في الأرض الطويلة العريضة . وإنما تلوّمْتٌ ولزمْتٌ مكاني هذا لين وبسببهن . #انأوإتجيسا أولائنا يكنا أنبائنا نمشى على الأَرْض 7 يقول: محل؛ أولادنا من أنفسنا فيما بيننا وإن كانت ماشية على الأرض محل الأكباد من الأجواف. ويقال «الوّلد فِلذَّةَ من الكبده» أي قِطعةً. وقوله «تمشي على الأرض» في موضع الحال لأولاد» وبينا ظَرْفٌ لتمشي. والتقدير: أولادُّنا وهي ماشيةٌ على الأرض بيننا أكبادُنا. وقوله «إنما» يدخل لتحقيق الشيء على وجْنه مع نفي غيره عرلة . (١ ' 7‏ , ش لام وقال حتان بن ربيعة : [الوافر] ١‏ 0 6 : لم | م ٠.‏ تل أن قؤمي ذوو ٠‏ , إذا ل سن 3 ل يقول: شَهِدَتٍ القبائلٌ أنَّ قومي يَجِدّون في الحرب إذا تَدَجَجَ أَمُلّها في الأسلكتة» ويلرن فيها ولا تمس ون ناذا اميق الحديد» ظَرْفٌ لقوله دوو جد كأنه - و ”لاس # قال: إنهم يجتهدون في ذلك الوقت. أن قؤمي مع ما بَعدّه سَدّ مَسَدَ مفعولَئ عَلِمَ. )١(‏ للحطيثة فى ديوانه »١554‏ والأغانى 05:7٠١ء.‏ وخزانة الأدب ”:757554» والشعر والشعراء "4:١‏ واللسان (طلح). ١‏ (9) عند التبريزي يوجد بيت بعد هذا: لوهَبْتٍ الريحٌ على بعضهم لامتنعث عيني من العُمْض؛ () عند التبريزي: «قال أبو هلال: هكذا قال أبو تمام» ونحن نقول: هو حيّان بن عَلَيْقَ بن ربيعة الطائي أخو بئي أخزم ثم أحد بني عدي بن أخزم». (5) التبريزي: «ويروى: ذوو.حدّء والحدٌ السلاح».

عدد الصفحات ٢٠٩

6" باب الحماسة/ 88 - الأعرج المَعنيُ ؟- ونا ينغم أخ لاس الَْوَافي إذااسْتَعرَ التَنائُرُ والتَشِيدُ يقول: ويشهدون أيضًا أنه نِعمْ أصحابٌ القوافي وأربابُها نحن» إذا التهبّثْ نار التفاخرٌ والتناشّد والتحاكم. والجلّسء أَضْلْهُ البَرْذْعَةُ وما يَلِي الظهْر تحت الرّخل» ثم يُستعمل على طريق التّشبيه على وجهين: يقال في الذّمّ: قُلان كالجلس المُلْقَىء فيمن لا غناء عنده ولا كفايّة إذا حَرَّبَهُ أمرٌ. ويقال فيمن لَزِمَ ظهورٌ الخَيْل: هم أخْلَاسّها؛ وهذا إذا مَدَحُوا بالفروسيّة . ثم قالوا: ما هذا من أخلاس فُلَانِء أي ليس من آلاتّه. وقد مَرَ بي أيضًا أنه يقال للكمْل الذي ليس بفارس: هو كالجلس. وأخلاسٌ البيت: ما يُلَقَى تحت حر منّاعه : *_وَأنَا نَضْرِبُالمَلحَاءَ ختّى ‏ وَل والسُيِوفٌ لناشْهوهُ يقول: وشهدوا أيضًا أنا نُضارِبٌ الكتيبة البيضاءً لكثرة سلاجها فَتَعْلِبُهم حتى تُوَليَ منهزمّة» وسيوقُنا لها حاضرةٌ نَكْتَسِحُهُم بها في الهَرّب أيضاء والمَلْحَاء من المَلْحَ. وهو البَاض. يقال: كَبْش أمْلحٌ. ويُرْوَى «تنَضْرْبُ المَلْحَاء» بضمٌ الراء ويقال: ضاريته فْضرَبنّه أضرية » أي عَلْبْيُه فى الصراب . - وقال الأغرَجُ المَعْنك"١‏ : [مشطور الرجد] ١‏ - أنا ابو بَرْرَة إِذْ جد الوَقَا:9) ؟ - لنحلفث فير رُمَل ولاوّكل يريد أنا الذي لشهرّته تُغنى كنينُه عن صفاته وذكر أَحْوَالِهء وقتّ اشتداد الحَؤف. فإن قيل: ما العامِلُ في قَوْلِهِ «إِذْ جَدٌ؟ قُلْتَ: ما دَلَ عليه قولّه أنا أبو بَرْرَةَ من المعنى الذي بَينْتُه هو العامِلٌ ‏ ومثله : [الرجز] 0 8 3 ظّ )0 () التبريزي: «وقيل: الصحيح أنها لعمرو بن يثربي»»: والأعرج المعنيَّ: هو عديّ بن عمرو بن سويد بن ريان الأعرج الطائي المعني» وقيل اسمه سويد بن عدي؛ وهو شاعر مخضرم. انظر معجم المرزباني ١‏ ". 0) التبريزي: «ويروى: أنا أبو بردة» . © الرجز لأبي النجم في أمالي المرتضى 2”5٠:١‏ وخزانة الأدب ,»4784:1١‏ والدرر »186:1١‏ ويلا نسبة في خزانة الأدب 7017/:8.

عدد الصفحات ٢١٠

باب الحماسة/ 88 - الأعرج المَعنيُ 1" ولحو رسج نينط اانا تد و عا اللا 10 0 وقوله «خُلِفتُ عير عله أي غير ضعيف ولا جَيَان يتكلٌ على غيره فيما تتويه. والزْمّل والزْمّال وَالرمَيْلة : الضعيف . والوكل : الذي يتكلّ على غيره. “د ذَا قُوَةِوذا شَباب مقتبل ؛ - لا جَرّع الهم على قرب الأجَلْ ه ‏ المَؤْتٌ أخلَى عِنْدَنا من العَسَلْ يقول: خُلِفْتٌ قويًا مُقْتَبل الشباب» لم تُبْلِني السَنونَء ولم يُصَعفني ما مَسْنِي من الثوائب والهموم. فإن قيل: ما الرّيادة في قوله «ذا قُوّةِ» على قوله «غير زُمّل»؟ قلت : يجور أن يكون ذأ فوة مصروفا إلى الرَأي وغير زُمُل مصروفا إل الْبِنيَةِ . ويجور أن يكون المراد بذا ة قوة الجَلادَة لأه ليس من كان غير ضعيف كان جَلْدًا. واقتبال لخياب آلا رق الزبسن اكير معد وقوله: «لا جَرّعَ اليوم» يقول: استَقْتَلْنا يومّناء فلا نجزع على دُنُوُ الأجل فيه إن دَنَاء أن الموت إذا غعشينًا فيما نطليبه» أخلى طعمًا عندنا من طعم العسل» وقوله «اليوم» ظرف لقرب الأججلء وعلى قُرْبٍ الأجلء حَبَرٌ لِلُا. ويجوز أن تجعل اليَوْمْ حَيَّا على قرب الأجل» تبِييئًا له أو حالا. وإنْ جعلتّه خبرًا بعد حَبَّرِء كما نقول: هذا هنا معناها في قَوْلِك جَرِعْتُ على كذاء أي أشفقت عليه لأنّه عير العَّرض المقصود. ألا ترى أنَّ معناها لا جَرّع اليومَ من الموت على أن الأجل قريبٌ منّاء فإذا قَرْبَ منا فلم تَجزِعْ منه فما ظنّك بنا إذا بَعْدَ عنا. وأنا أقول: وإِنّ من البيان إسحرّاء وإنْ من الغوص على المعاني لِمِثْلِهِ ذُرًا . ؟ - رُُوا عَلَينا شَيِحَناثُمٌ بج" +* - نَحْنُ يني ضَبَّةَ أصحابُ الوا 8 - ئَئْمَى ابن عَفَانَ بأَطرَافٍ الأسَلّ .)4( ترتيب هذا الشطر هو الأخير عند التبريزي ورقمه‎ )١( : 017 1 رقم هذا الشطلر عند التبريزي 6" وياتي‎ 4

عدد الصفحات ٢١١

اميف باب الحماسة/ 89 آخر يعني بالشيخ عثمان بن عفان رضي الله عنه. المعنى: إِنَّا طالبون بِدَمِهء فإذا أدركنا ثأرّهِ فحسيّنا ذاك. وهذا معنى قوله «ثم بَجَل؛. وموضع بجَل رَفْعّ على الابتداء وخبره مُضْمَرء كأنه قال: « ثم بَجَلّنا ذلك4»» أي حَسْبّنا ذلك . وتم عاطِفةٌ لجملةٍ على جملةٍ. وقال لَبيدٌ: [الرمل] بَجَلِي الآنَ من العييش تجا(" وحكى الأخفش أن بَجَلْ ساكنة أبدًا. يقولون: بَجَلْكء كما يقولون قَطْكَ وقَذكء إلا أنهم يقولون بَجَلِي ولا يقولون بَجَلْنِي كما يقولون قَطْنِي وثَذْنِيء وهو القياس مع مجيئه على السكون. وانتصاب «بني ضَبَّة» بفِغل مُضَمَرء والقصد فيه المدح والاختصاص. وخبر المبتدأ الذي هو نحنٌ «أصحابٌ». والتقدير: نحن أذكُر بني ضَبَةَ - أصحابٌ الجَمّل. وهذا الكلام يُنبّه به على أنهم مُجِدّون في طلب دم عثمان رضي الله عنهء لأنّ الذين خرجوا مع عائشة رضي الله عنها وقاتلوا يوم الجَمَلٍ كان دعواهم طلبّ الثأر. ولو قال نحن بنو ضَبَّةَ لكان يسقٌّط فخامة المدح وتعظيمه. وكان يصير أصحابٌ صفة وبنو خبرّاء وكان يجوز أن يكونا جميعًا خبرين» ويجوز أن يكون أصحاب بدلا من بَنُو. وقوله «نَنْعَى ابن عفان» كان عادتُهم إذا مات رئيسٌ فيهم عظيمٌ الشأن والمَحل أن يطوفٌ واحد منهم على القبائل؛ وَيَضْعَدَ الرّوابيَ المطِلة عليهم» والآكامً المرتفعة بمحالهم ويقول: نَعَاءٍ قُلانَا! يريدون تشهيرٌَ أمره؛ء وتعظيم المْجْع به وربما أَرّخْوا بموته. فيقول: نحن نجعلٌ بِدَلَ هذا الفعل أن نطلّبَ دَمَه بأطرافٍ الرّماح. وهذا معئّى حَسّن. 89 وقال آخ”"': ظ [الطويل] ١‏ - داو أبن عَم السّوْءٍِ بالئأي وآلغِتى كَمقَّى بالغنى والئْأي عنه مُدَوِيا يقول: عالج ما بينك وبين ابن عم السُوْءِ من التضاغن والتبايّن» والتغايّظ والتتحاسد» ِالْبِعْدٍ منه» والاستغناء عنه. ثم قال: وكفى بهما من مدأو معه. وهذا يجري مجرى الالتفات» وهو تنبية على أنهما الغاية فيم يُحْسّمْ به شرٌهُء ويُِدْقَمُ به )١(‏ للبيد في ديوانه ١191‏ وحماسة البحتري ٠٠٠١‏ وخزانة الأدب 147:7هء واللسان (بجل» وحفل). وتاج العروس (بجل). وصدره: ««فمتى أهلك فلا أحفله» (0) التبريزي: «وقيل: إنه لرجل من بني أسد».

عدد الصفحات ٢١٢

باب الحماسة/ 84 آخر ظ 1#؟” ْ ضيره . وموضع بالغِئَى رفعٌ بكمّى. ومداويا يجوز أن يكون حا لا ويجوز أن يكون كتمسب اء وهو أحسنٌ ) ومثلّه : «#كن أله شهدا # [الرّعد: الآية 57]. والكلام يجري أيضًا مجرى التأكيد فيما دعا إليه» والتحقيق لعَّنَاءِ ما أشار به. ؟"- جَرّى الله عنا مخصنئا ببلائه وإن كان مولايَ القريبٌ وخالَا مِخْصَنٌ المذكورء هو ابن عمّه الذي تأذى به فدّعا عليه. يقول: جَرَاهِ الله بفعله فيناء إِنْ خيرًا فخيرًا وإن شدًا فشراء وإن كان متصل النْسَب بِطَرَفَيْ أبي وأمْي . “- يَسَلُ الفتّى والنّأيُ أدواء صَدره ويُبدي التداني غِلظة وتقاليَا السّلُ: النَرْعُ. والأدواء: جَمْعٌ الداء. وهذا مِثلٌ ما رُوِيَّ: «أنْ مُرْ ذُوِي القّرابات أن يتزاوّزها ولا يتجاوَّرُوا»» وزاد عليه أيضًا بما شَمْع النأي به من ذكر الغِنى. ونبْه أيضًا على أنّ في التداني تحاسّدًا يبدو معه القِلى والقَسْوَةُ لأن الكلام كالتعليل للآمْرَين اللذين رَعُْبَ في أحدهما وزَّمّْد في الآخرء وهما النّداني والتنائي. والمثل السائر: «قَرّقْ بين مَعَدٍ تَحَابٌ00'" مِثْلٌ البيتٍ. 4 - أعَانَ عَلَيّ الدَهرَإِدُ حك بَرْكَهُ ‏ كَمَى الدّفرٌُلَوْ وَكْلْتَهُ بي كافيا"' هذا الكلام شِكَايَةٌ مما عامّله به مِخصَّنٌء وتصريح بأذاهء فيقول: لم يَرْض بالقعود عَنّى وإسلامي للدّهُر حنّى صار عونا له عليٌء لما أخذ يؤثْر تأثيره» ويلقِي كلْكلَهُ وجرَائهُ. ثم قال مُْتَقِلُا عن الأخبار عنه إلى مخاطبته» إظهَارًا للجَرّع من فعله. لو اتخذتٌ الدَّهْرَ وكيا واعتمدت عليهء دون أن تُبَاشْرَ مَسَاءَتِي بِفِعْلِك لكفاك. ومِثل هذا القول» أَعْنِي كُمَى الدهرة سدم التفانًا. وقولّه «كافيًا» رد أن يكون تمييزاء ويجوز أن يكون في موضع المصدرء أراد: كَمَّى الدَّهْرُ لو وكُلْتَهُ بي كفاية. واسمم الفاعل يقع موقعّ المصدر كثيرًا كما يَقَعُ المصدر مَوْقِع اسم الفاعل. ومثئله قول”" )١(‏ ذكره الميداني في مجمع الأمئال 4:7؟: «قال الأصمعي: يقول إن ذوي القرابة إذا تراخت ديارهم كان أحرى أن يتحابواء وإذا تدانوا تحاسدوا وتباغضوا. وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري أين مر ذوي القربى أن يتزاوروا ولا يتجاوروا». () التبريزي: «ويروى: إذا حل بركة». (6) لبشر بن أبي خازم في ديوانه 15 وخزانة الأدب 4784:54». ولأبي حيّه النميري في اللسان (قفا)» وبلا نسبة فى -خزانة الأدب 57:7 5. وعجزه: ْ «وليس لحبها ما عشت شافي»

عدد الصفحات ٢١٣

ى3ذج_غغظ»> باب الحماسة/ رجل من بني كليب بشر: [الوافر] كمَى بالئنأي من أسمَّاهءٍ تَافٍ فقوله كافٍ في أحد الوجوه مَضْدَرٌ لكنه لم يَنْصِبْهُء وجعله كقول"'" الآخر: [الرجز] كأنَ أيِدِيهِئنْ بالقاع القَرِفٌ في ترك إعراب المعتل في موضع النصب أيضاء إِذْ كان من العرّب من يستئقل الفتحة في الياء. والتقدير: كفى النّأَيُ من 5 كافياء أي كَمَايَةَ . وقد حاء فى المئل: «أغطٍ القَرْسٌ باريها». بسكون الياء في باريهاء ولم يَرْوِ أَحَدٌ يَارِيَهَا بالفتح. 4 - وقال رَجْل من بني كليب"'" : [الوافر] -١‏ وخئّث ناقهِي طَرَبًا وشَوقَا إلى من بالحنين تَشّوْقِينِي اتتصب «طَرَبًاه على أنه مَصِدَّرٌ فى موضع الحالء أو على أنه مفعول له. وأوّل النسث خبر عن راجلته. وآخزه خِطابٌ لها. وقوله انُشَوّقِيني! حذف نونه أ ستفقالا لاجتماع نونين» والأصل تشوّقينني. ومئْلّه في الحَذْف قول الآخر: [الوافر] يريد فَلَيِئَبِي. والمعنى: اشئكث ناقّتي حانّة لطرّبها وشَوْقِها. ثم أخذ يخْاطِبُها مُنْكرًا عليها ما ظهّر منها فقال: تُشَوّقيئي بحئينك إلى مَنْ؟ أراد أنه مع حصولٍ اليأس يجبٌ ألا تحن ولا تُشَوٌّقّ. ويجوز أن يكون المعنى تعظيم المشتاق إليهء فكأئّه قال: تشوقينني إلى من بحنينِكِ؟ أي إلى إنسانٍ وأيّ إنسان؟ ومَنْ من قوله «إلى مَنْ» في هذا الوجه يكون نَكِرَةَ غير موصوفةٍ وإن كان الكلامٌ حْبَرَاء وفي المعنى الأوّل يكون مَن )١(‏ لرؤية في ملحق ديوانه 2١09‏ وخزانة الأدب 27847:4 والدرر »١57:1١‏ وتاج العروس (زهق, قرق)ء وبلا نسبة في اللسان (قرق» ثمن)» وبعده: ظ «أيدي جوار يتعاطين الورق» (0) التبريزي: «من بنئى كلب». ْ () لعمرو بن معديكرب في ديوانه .18٠‏ وخزانة الأدب 1:0لا. والدرر 051:1 واللسان (فلا), وصدره: «تراه كالشغاميُعَلٌ مسكا»؛

عدد الصفحات ٢١٤

باب الحماسة/ 4١‏ - رجل من بني كليب 0 1" استفهامًا. وتقول: مَرَرْتٌ بما 0 ومَرَرْتٌ بِمَنْ كريم » تريد بإنسانٍ كريم. وقد حُمِلَ قوله عر وجلّ: وملا م بَمُوضَة»ه [البَقَرَة: الآية 7]» على أن معناهٌ مَتَلَا شيئًا بَعُوضَةٌ . والطرّبُ : حْفَةٌ تعتري لعارض سُرُورٍ أو هم : “ - فإِني مِفْلُ ما تجِرين وَجَدِي ولكن أ صحَبّث عَنهُمَ قَرُوني هذا الكلام اعترافٌ بالحُبٌء وتسويعٌ لحنين الناقة وإِنْ كَرِهَ التذكير الحاصلَ منه» - والشَّجَوٌ المُنْتَيجَ عنه. وقوله «مثل ما تجدين» يجوز أن يكون خبرًا مقدّمًا والمبتدأ وَجْدِيء فيكون التقدير: إِنّي وَجْدِي مثلُ ما تجدين» والجملة خبرٌ إِنْ. ويجوز أن يكون مثلُ خَبَرَ إن وَوَجدي بدل من ياء الضمير المتصل بِإنّي» كأنه قال: إن وَجَدي مثلٌ ما تجدين. وما بمعنى الذي وتجدين مِن صلتِء والضمير العالك امه محدوك كأنه قال: مِعْلٌّ ما تجديته» أي مِثِلُ الوَّجْدٍ الذي تجديئه. ويجوز أن يكون ما مَعمَ الفغل في فين مَصدَرء كأنه قال: ني وَجْدِي مِثْلُ وَجْدِكُ. والأضل في ني إثني» لكنّه خذف ونه لاجتماع ثلاث ثُونات» ويجوز أن يكون لم يَأْتِ بنون العماد كما لم يُوْتَ به في لَعَلَّىِ ولَئْتِي» والمعنى ِنْ وَجْدِي مِثْلُ وَجْدِكِء ولكن تابَعَئْني نمسي باليأس منهم» وأنتٍ لا تعرفين اليأسّ. والإصحاب: الانقياد. والقَّرُون والقَّرُونَة: النفْس. ويقولون: أَحَذْتٌ قَرُوني من هذا الأمرء أي رَفَضْيَهُ . وَاطْرَحْتُهُ . : *‏ رأوًا عَرْشِي تَقَلمَ جاتِبَاكٌ ‏ فلمًاآن تَكقَلَأفْرَدُوني يقول: رأؤا عِرِي قد تَهَدّم جانباُ» وانهَدٌ رُكَاهُ» فلما صار أَمْرِي كذلك تَرَكوني وَحِيدّاء وَقّعدوا عن مسِايَعَتِي ومُتَابَعَتي» فَدَعَئْنِ الحال إلى مفارقتهم» والتحؤلٍ عنهم. والعرش: سَرِيرٌ المُلكِء وقوام أُمْرِ الوّجُل وعِرّه فإذا زال قيل: ثُلّ عَرْشْهِ وََثَلّمّ. وقد ألَّمّ في هذا بقولٍ"'' أؤْس: [الطويل] / وه لِمُقِلَ المالٍ أولادُ عَلَةِ وبقوله”'':.[الطويل] بنو آم ذِي المالٍ الكثير )١(‏ لأوس بن حجر في ديوانه »4١‏ وجمهرة اللغة 161» ومعاهد التنصيص »170:١‏ وبلا نسبة في لسان العرب (علل)» وعجزه: «وإن كان محضًا فى العمومة فحولا» (؟) لأوس في ديوانه ١4١‏ واللسان (حجفل)» وجمهرة اللغة 111*6. وتمامه: «بنو أمٌ ذي المالٍ الكثير يرونه وإن كان عبدًا سيّد القوم جحفلا»

عدد الصفحات ٢١٥

كمف باب الحماسة/ 4١‏ رجل من بني أسد لاسي وي ا اا ان مُجَلورَةً بَيِي ثُعَل لبُونِي أي في موضع الفاعل لهنيئّاء ومجاورة ارتفع على أن يكون حبر أن ولَبُوني ال رهم ١‏ لم عل اهادي لسار وبني تُعَلِ مفعول به. والمعنى : ليَهْتِىء ابْنَّ العم السّوءِ بُعْدِي عنهمء ومجاوَرَةٌ لَبُونِي لغيرهِم. واللَّبُون: الناقّةُ التي بها لَبَنّ. ويجوز أن يِرتَّفِعَ مجاورَةٌ على أنه حَبَرٌ مُقَدْمٌ: والمبتدأ لبوني والجملة كما هي تكون خبر أنْ. ويجوز أن يكون بوني بَدَلا من الضمير المتصِل بأني» والخبّر مُجِاوِرَةٌ. والمعنى والتقديرٌ أنَّ 2 مجاورةٌ بني تُعَل . وهذا الكلام إنباءً أن ما حصّل من بُعْدِه عن العشيرة 0 يتمنُوْئَهُ» فقال هَنَأ الله نكا عَمَي ما أرادُوهُ وفازوا به» ويجوز أن يكون وعيدًا وتهكمًا. ١‏ - وقال رَجل من بنى أَسَد : [الطويل] ١‏ - وَمَا أنَا بالئكس الدَّنِيٌ ولا الذي إذا صَدَئْي ذو المَوَدْةٍ أخرَبُ الكس أَصْلْهُ في السّهامء وثُقلَ إلى الصّعيف من الرّجال. يُقالٌ: تَكَسْيّهِ تكسا ثم يُسَمّى المَنكوس نكسّاء كما يقال نَقَضْئْهِ نَقُضًا ثم يُسَمَّى المَنقُوض نِقُضًا بكسر النون. كأنْ السهم انكسر قُوقُه فتُكس فسمٌّيّ نِكسًا. فيقول: ما أنا بِالمُسْتَضْعَفٍ اللثيم» ولا الذي إذا انحرف عَنْهُ مَنْ يُوَادُهِ دَعَا بالوَيْل والحَرّب فقال: واحرّباةٌُ. وفى طريقته: [البسيط] ولا فول إذا ما خلة سرمت باقع لفن من شو ف وإ فق ويَجَوز أن يكون منتى آأخرث : اغتاط :. :ومته قوله9؟ + [البسيط] إِنْي إِذَا الشاعِرٌ المَغْرُورُ حَرّبَنِي ويهذا أشلك فى طزيقة العريةة وكان ديجت أن يقل ديول الذي إذا عد عله ذى الموّدّة يَحْرَبُ» 0 في الصلة ما يعودٌُ إلى الموصولٍء لكنهُ لما كان القَضْدٌ في الإخبار إلى نَفْسِهِ وكان الآخِرُ هو الأوّل لم يبال بِرَدْ الضمير على الأول وحَمْل الكلام على المعنى., لأمْيِه من الالتباس. وهو مع ذلك قبيحٌ عند النحويين» حتى إن أبا 0030 لتأبط شرًا ذ فى المفضليات ١‏ :» وبلا نسبة في شرح الحماسة للتبريزي .75١8:١‏ فرع لحري فى السريزض. ١‏ :م١‏ ؟, ٠‏ وعجزه: «جارٌ لقبر على مَرَّانَ مرموس)

عدد الصفحات ٢١٦

باب الحماسة/ ؟ 4‏ أبو حنبل الطائي ينف عثمانَ المازنيّ قال: لولا اشتهارٌ مَوِدِه وكثرئّه لرددثه . ومثْلَّهُ : [الرجز] أنا الذي سَمُْمْنِ أي ”0 ولكتني إن دَامَ دمت وإنْ يكن ملْعبٌ مَنِي فلي نه ملعب يقول: أَمْلِكُ تَفْسي وودّي في مصادئّةٍ الأخلاء» فإِنْ داموا لي على العَهْد دمت لهمء ولَزِمْتٌ الوفاءة معهم. وإن رأوؤا ذهابًا عني ومَيْلا إلى غيري ذهبِتٌ عنهم ء وملت إلى غيرهم . ٠‏ ويروى: : «ولكنّني ما دام دمئت» وكون فو ادام ظَرْفَاء وبر لكن دمت . وفي الأولى يكون الجزاء وجوأيه را وفي طريقته قول لبيل: [الكامل] مث و٠‏ 5- > ة م2 ودوءه 6 وم 00 ي آي ل وام (5) فافْطَغ لُبَانَهَ مَن تَعَوَضٌ وضْلَهُ ‏ ولخيرٌ واصِل خخلَةٍ صَرَّامُها “‏ ألا إن حير الود وُه تَطُوَّمَثْ | بهالئَفْسُ لاود أنى وَهْوَ مُثْمَبُ يقول: خير الودٌ ما جاء عفوًا من غير جهْدِء ولا إكراه نفس وطبْع» بل يبعاثه الميل'» ويَحْكُمُهُ الخُلُوص؛ فأما المُنْعَبُ من المَوَّدَاتء المَشُوبٌ بالتعمل والتكلف. فلا طائل فيه. ومثله قول بعضهم : : [الطويل] ولا خيّْرَ في ود امرىء مُتَكَارِهٍ عَلَيِكَ ولا في صَاحِبٍ لانو افقّه”") وقول الآخر: [الطويل] إذا أنت لا يَمْنِيك إلا شَفاعة فلا خيْرَ في ود يكون بشَافِع - وقال أبو حَنْبلٍ الطائت”* : [البسيط] ١‏ لَقَدْ بَلّاني عَلَى ما كان من حَدَثِْ عِنْدَ الْحتِلافٍ زجاج القَؤم سَيَارٌ 000 لعلي بن أبي طالب في اللسان (حدرء ستدر )ا (0) للبيد في ديوانه *“0"”, واللسان (عرض» صرم)ء وتاج العروس (عرض » صرم) وكتاب العين 31١‏ ). (6) ذكره التبريزي مع بيتين آخرين ونسبهم لمسلم بن الوليد. (5) أبو حنبل الطائي: هو جارية بن مرّء شاعر جاهلي فارس (المؤتلف 44). وقال التبريزي: «قال أبو هلال: هو الذي نزل به امرؤ القيس فأشارت عليه امرأته بالغدر به فأبى» وكان أعور ناا قصير الساقين» فقالت ابنته: والله ما رأيت كاليوم ساقي وافٍ» فقال: هما ساقا غادرٍ شر فذهب مثلاء يضرب للزري الذي له خصال محمودة». وقصة ة المثل في تمثال 0 587 », والمستقصى »5”5:١‏ والدرة الفاخرة 7:/ا١4.‏

عدد الصفحات ٢١٧

14" باب الحماسة/ 47 أبو حنبل الطائي ارتفع «سَيَارٌ) بقوله بَلانِي. واللام في «لقد؟ تُؤْذِن بيّمين. يقول: لَقَدْ حَبّرني هذا الرجل على ما اثفق من حَدَتْء واعترض من شر فعَرّف حَُسنّ بلائي عند اختلاف القنا بالطغن . وذْكَرَ الْرجَاج والمرَاد الرُماح بكمالهاء ومثله قول الآخر: [الكامل] 'غنا 000 الواطِئين على صَدُور نِعَالِهِب” وإنما يُوَطَأ الغل كُلّها. ويقال: رَجَجْيهُ بالرمح» إذا زَرَقْتَهُ. :وفيت بها كفما ممَقلة كالقار أَزرْدَفهٌ من خََلفِهٍ قَارٌ يقول: صَبَرْتُ لِمَا عَرْ من أَمْرء وتعَسّرَ من وفاءٍ وأداءء لأخرّج مما به تَكَمَُلْتٌ من العْهْدَةٍ التي فيها دَحَلْتُ. وقد كان أبو حَنْبّل تَضَمّن لسَيّار إبلا لَه بأعيانها أو شَرْوَامهَاء أي مِنْلِهَاء فيقول: أخذ سَيّارٌ يَنتظِر ماذا يكون مني فيما تضَمُئْتٌ حَنَى وقَيْتُ بإبله سودًا مشدودة بعْقّلهاء كأنها في سَوَادِها قَارٌ عُولى بقار. وهذا يرادٌ به تأكيذ السوَادٍ. ويقال: رَدَفََهُ وأردّفتّه إذا جئت بغذه. ورَدَفَكُمْ ورَدّف لكمء أي تَبعَكم وجاء بَعْدَكُم. وانتصب «دهُمَا) على أنه حال لاوبل . وفائدة قوله «كالقار» تصويرٌ للإبل بألوانها. ومعنى لقد بلاني حَنَّى وقَنْتُ» أي انتظرٌ ما يكون من البلاء في وفائي عندما ضَمِئْتُ وصار يُحَرْبِيِي إلى أنْ وقَيْتٌ. وفائدةٌ قَوْلِهِ مُعَقّلَهَ أنه سَلَمَهَا في مَبَارِكها آمِئةَ. ويجوز أن يكون أراد إبلّا متقدمائها ومتأخراتها سُودّء فلذلك قال كالقار أردوفٌ بقار» ويجوز أن يكون أراد بالقَارٍ جمع قَارَةٍ وهي الجبالء فَشَبّهها بها في ل ' - قد كان سَيرٌ فحُلُوا عن حُمُولَتكُم إِنْي لكل امرىءٍ مِنْ جارو جَارٌ يقول: وجب السَيْرُ للخوف والحَذَّر قبل هذا الوقت» وأمًا الساعة وقد بَلْعْتم المَأمَن في جوَّاري فحُلُوا عن اجمالكم. إي لكل رعل متعم حجان بدلا من جار الأول. والعرب تقول: هذا من ذاك. وهذا بذاك أي عِوَض . وقُسَرٌ قَوْلُ الشاعر: [الطويل] فَلَنِتَ لنا من مَاءٍ زَمْرَّمَ شرْيَةٌ ‏ عمُبَرَدَةَ باتت على الطُهَيَانِ9) )3غ( للأعشى في ديوانه اماه واللسان (دفن)» وكتاب الجيم ١‏ نكبال وتاج العروس (دفن). وعجزه : «يمشون في الدفئ والأبرادة (؟) للأحول الكندي في معجم البلدان (الطهيان)» وهو أسم جبل باليمن» وباختللاف كلمة القافية -

عدد الصفحات ٢١٨

باب الحماسة/ 97 يزيد بن حِمان السكوني < 23" على أنّ المعنى لَيْتَ لَنَا بَدَلا من ماءٍ زَمْرَّمَ شَرْيَةَ. ويقولون: فلانُ لك من الجار جَارٌء ومن النديمٌ» ومن الأكيل أَكِيلٌ. ويحتمل أن يكون معناه: إِنْي لكل رَجَلٍ مجير ممن يجاوره. أي ممن يذانيه بسوء ) والأول أجود وأضوب والحمولة: جَمْعٌ حِمْل» ودخلت الهاء فيه توكيدا لتأنيث الجمع . والحمولة: الوبل التي يحمل عليهاء وهي فَعْولَةٌ كالقَتَوبة» والركوبةء ولا يَجْرِي على الموصوف. لا يقال دَابةٌ حمولة. 4*‏ وقال يزيد بن حِمَانَ السّكوني"! : [البسيط] م مس ماهم ١‏ - إِنْي حمدتُ بَنِي شَيْبَانَ إذ خحَمَدَتْ ‏ نِيرَانُ كَوْمِي وفيهم شَبِّتٍِ النارٌ الحمد: الئّناء على الرجٌُل بما فيه من الخخصال المرتّضَاةٍ. وبهذا المعنى فارَقٌ الشكرء لأنّ الشكر لا يكون إلا على صَنِيعة. فيقول: لما رأيت بني شَيْبان عند إِمْحَالٍ الأرض وإجدابهَاء وإقتّار الناس وإضاقتهم» يوقدون نار ضيافتهم ويقيمونهاء وإن كانت نيران غيرهم حَامِدَةً مبْرُوكًا إشعالّهاء أثتَيْتُ عليهم» ونشرثُ فضيلتهم. وقال نيران قومِيّ» وإن أراد غيرّهم معهمء تفضيلا لهم على قومهء وإيذانًا بالصّدق في مَخْبرِهء فبدأ بذكر قومه وذويه. ويُروى: «نيران قوم» والأوّل أَجْوّد. ؟ - ومن تَكرمِهم ف في المَخْل أنَهُمْ لا يَعْلَمُ الجار فِيهِمَْ أنه الحارٌ اموي 0 أو أن يَبِينَ جميعًا وهو مُحُتار يقول: مِن تكلفِهم الكَرّم كأنهم لا يَرضَوْن في مثل ذلك الوقت بما طبعوا عليه وجُلُواء حتى تكلَّقُوا أكثر منه» أنّهم يُحِلُونَ جارّهم من العناية به والاتحاف والإحسان إليه والاصطناع» مَحَلا يتشكك مِن بَعْدُ في نفسه: هل هو جارُهم أم من صَمِيمهم. وعلى هذا يتعلّق حتى من قوله «حتى يكون عزيرًا؛ بالمعنى الذي دل عليه قولَّه لا يَعلمُ الجارٌ فيهم أنه الجارٌ» أي يعاملونه بهذه المعاملة إلى أن يكون عزيرًا فيما بين ظهرائَيْهم» أو يختار مفارّقتهم. والمعنى: ذلك له فيهمء ما اعترٌّ بجوارهم؛ أو مال إلى فراقهم. ويجوز أن يكون قوله «من نفوسهم» في موضع الحال؛» وعزيرًا خبر - (الهميان) له في تاج العروس (همي). )١(‏ التبريزي: «يزيد بن حمار» ويزيد بن حمار: من فرسان الجاهلية شهد حرب ذي قار وكان حليمًا لبني شيبان» ترجمته في معجم المرزباني 497؛ والأعلام 777:9.

عدد الصفحات ٢١٩

محف باب الحماسة/ 47 يزيد بن حِمَان السكوني كان. وإِنْ جَعَلْتَ «عزيزًا؛ في موضع الحال ومن نفوسهم خبرًا جاز. والمعنى: حتى يكون كأنه من أضضلهمء كما قال الله عرّ وجل: #لْقَدْ جَآءَكُمْ رسُولك ‏ يِنْ شرحت » [التَوبّة: الآية 4؟7١]»‏ والمعنى من جِنْسِكم ومن بطانتكم. ويجوز أن يكون البيت مُضْمْئًاء ويكون معنى لا يَعلَّمُ الجارٌ فيهم أنه جارء أنَّ الجارَ لا يكون قد أحَسٌل بمجاورته لهم حتى يتفمَّدُوه هذا التفقّدء ويُحِلُوه هذا المَحَلَّ. وقوله «أو أن يَبِينَ جميعًا»؛ انتصب جميعًا على الحال» والمعنى أو أن يُفارق وهو مجتمع الحال غيرٌ مُنتشِرهاء ومُختارٌ لذلك غيرُ مُضْطرٌ إليه. ويِثلٌ هذا بيت زهير: [الوافر] فنس نا سعالة و زا عيبي عنليها تقطية لف 0902 وقيل بيتٍ زهير هذا قوله: وجار نيان عع هيد الننشةة. ‏ أخناءة ]لتسحيافة والترضياء فجاوّر مُكَرّمًا حتى إذا ما دعلهٌ الضيفٌ وانقطع الشٌّمَءً متونكاانا لشوغا سيف 2000 فقد علِمتَ اشتمالها على ما ذكره هذا الشاعر وتَفَرُدّها بما زاد عليه من المعنى . ويجوز أن يكون «حنَّى» بمغنى كَيْء فيكون المراد لا يَعْلَمُ الجار لَحُسْن توقرهم عليه وتوحٌدِهم إيّاه باتخاذ الصنائع لديه أنه جارٌء لكي يكونٌ عزيرًا مُذْةَ مُقايهء أو يُفارقّهم مُحْتارّاء موفورَ المال» مَصُونَ الحالٍ. 5 - كأنّه صَدَعٌ في رأس شاهِقَة | من دونه لهِنَاقٍ الطيرٌ أَوْكَارٌ يقول: كأنْ الجارَّ لتمنّْعه بهم. وتعززه حين استّظهر على الزمان بمكانه فيهم. وعِلّ احترز عن طلابه في رأس فُلَةٍ شامخة أوكارٌ عِتَاقٍ الطير دونّه» وهو أرفع منها وأحصن . فالتشبيه تناوّل ما ذكَرْتُ من التمنع والتحصّن. ويَعْني بعتاق الطير: العِقْبانَ وما أشبهّهًا من أحرار الطيرء وما يَتحْذ الوكورٌ في الجبال. وإلى هذا أشار الهُذَّلك9) في قوله: [الكامل] حتى انتَهيْتٌ إلى فراش عَزيرَّةٍ ‏ سَوْداءَ رَوْنةَ أنْفها كالمِخصَفٍِ )١(‏ لزهير مع الأبيات التالية في ديوانه ص /الاء وفي تاج العروس (جيأ). إفة لأبي كبير الهذلي في شرح اشتعار الهذليين ص 24٠١84‏ واللسان (روث. عززء فرش» خصف) » وتاج العروس (روث» عززء فرش » خصف) ) وللهذلي في مقاييس اللغة تم .

عدد الصفحات ٢٢٠

باب الحماسة/ 44 بكير بن الأخنس وه 4‏ جابر بن ثعلب الطائي ف يعني وكْرٌ عُقاب. والصّدّع والصَّدِيعٌ: الفتيُ من الأوعالء وقيل: هو المربوع وقل استعمل في الرّبْعةَ من الرّجال. 4 وقال آخ "'2: ظ [الطويل] 5 ا 0 يقول: أَرَيْتٌ لمًا تَعْرَبتُ عن أوطاني داخلًا في السّتاءء مُمْتَحَنًا بِالجَدْب والقٌحطء مُلْجَأْ إلى الاستعانة على الزمان بعّيري» إلى آل المُهَلْبِ بن أبي صُفْرةٌ ونزلُتُ فيهم» ثم أخذ يقتّص ما رأى فيهم. ويقال: زَمَنّ مَخْلٌء وصف بالمصدر. وزمن ماجل وزمن مُمْجل . والأصل ة فى المحل : انقطاع المطر ويس الكاح . ويقال أرض مَحْلٌ وأرض ل وصف بالععاة » كأنه أخري على أقطاع الأرض» كمأ يقال : ثوث مِرَّقٌ. ؟ - فمَا رَالَ بي إِكْرَامُهُمْ واقتفاؤهم وإِلْطافهُمْ حتى حَسِبْبُهُمْ أفلي يقول: لم يزالوا يؤثرونني بالإحسان والحُسْئَى» ويختصّونني بإسداء الجميل وَالنْعْمَى» ويلتزمون لي من الإكرام والتقريب» والإدناء والتّرحيب» حتّى ظننتهم عشيرتي » وتشّككت في اغترابي منهم» وبعد نُسَّبِي عنهم . ومن الاقتفاء المَفِيُ ؛ وهو المكرّمٌ من الضيوف والسّكن. والقَقَاوةٌ. قال: [البسيط] يُعْطى دَوَاءَ ثَفِيْ السَكُنٍ مَرْبُوبٍ"" 6 - وقال جابر بن تَعْلّب الطائك”" : [الطويل] ١-وقَمَ‏ إلى العازلات تلُنتني يَمْلْنَ ألا تنمّك تَرْحَلُ مَرْحَلوة) يفول العفيي 00 عاتباتٍ علىّ» سائقات العُنف إليّ قائلات: ألا تزال تؤحل ارتحالا فلا تَسْتَقَرٌ بك دارء ولا يقر يفكت ب لَك مََارٌ ول ل و راحاة رَحل . )١(‏ في شرح الحماسة برواية الجواليقي : «قال الأخنس الطائي يمدح المهلب». وفي البيان والتبيين :37 لبكير بن الأخنس: وهو من شعراء العصر الأموي . (0) لسلامة بن جندل في ديوانه ص 988» واللسان (ربب» سغلء ٠»‏ سكن» دواء سفا)» وكتاب العين #0 , وأساس البلاغة (سفو). وصدره: «ليس بأقنى ولا أسفى ولا سَّغِلِ) 20) التبريزي: «جابر بن النعلب». (؟) التبريزي: «ويروى: ألا يا ارحل لأهلكٌ مرحلا».

عدد الصفحات ٢٢١

يفف باب الحماسة/ 846 جابر بن ثعلب الطائي ومَرْحَلا التعدي على المَضْدَرِء كما تقول: أما تَنْمَك تَخْرُحُ مَخْرَجا وتَبْعْدُ مَبْعَدَاء ومعنى ترْحَل تشد الرّخل. وموضع ايَلْمْئي؛ موضع الحالء «وَيَقَلْنَ» في موضع البَدل من يَلْمْئي . "١‏ - فإنّ المَتَى ذا الحَرْم رام بِنَفْسِهِ ‏ جَوَشِنَ هَذَا اللبيل كي يتَمَوَلا في الكلام اختصارء كأنّه قال: فأجبتهنٌ فقلت: إِنَّ الفتى الحازمٌ يُحَمُلُ نفسَهُ المشَفّاتء ويَرْمِي بَِفْسِهِ المَتَاِف الصّعبات» ويُمتطي الْأهْوّالء كي ينال الأمْوّال» غَيْرَ مُفْكر في ظلمة ليل ولا مُسَتَضفت د كوف خطب. وقوله: «جواشِن هذا الليل» يعني صُدُورَها وأوائلها. واللَيِلُ بإزاء النهار في الاستعمالء» والليلة بإزاءِ اليَوْم. والإشارة بههذا» على طريق التٌقريب. وهم يستعيرون الجَوَاشِنَ والهوادِيَ والصدورٌ والئحورٌَ والأغئَاقٌ والرُؤوسٌ لأوائل الأمورء كما يَسْتَعِيرُونَ الأعجازٌ والأدبارَ والأعقابت والأذناب لأواخرها. " - وَمَنْ يَفْتَقِرْ في قَوْمِهِ يَحْمّده الْفِتّى وَإِنْ كَانَ فِيهِمُْ وَاسِط العم مُخُوَلا اهتَمَرَ فِعْلُ مُفْتَقِر وفْقِير جَمِيعَاء استُّغْنِي به عن فَقِر. يقول: مَنْ نَالَهُ المَمْرٌ بين عشيرته وأهْلِيهِ حَمِدَ العِنَىء وصار عِندهٌ المطلوب والمتمّئّى» وإن كان مَعْطوفًا عليه مُكْرّمّاء ومُعَمًا فيهم مُحْوّلا. وقوله: «واسِط العَمٌ؛ سِطَهٌ الحَسَّب: كَرَّمُهُ والفِعْلُ منه وَسَط قال: [الرجز] وَكَد وَسَطْتٌُ مالِكًا وخحنظاة" ويقال: فلانٌ وسيط في قَوْمِه: جَلِيلُ» وقُلانٌ واسِط القَّوْمء وهو أَرْسَطْهُمْ أي اشزفهم:. ْ ؛ - كأنّ المَتَى لم يَعْرَ يَوْمًا إذا اكتَسَى وَِلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِدَا مَاتَمَوَلاا" هذا الكلام بَعْثٌ على التَّجُوَالء وتخضيض في اكتساب المالء» فيقول: إذا اقْنَنَنْتَ بَعْدَ قَقْرِكَء وَاكْتَسَيْتَ عن عُرِْيكء فكأئك ما كنت قَط فَقِيرًا ولا عَرْيَانًا. (0) الرجز لغيلان بن حريث في مجالس ثعلب 27١”‏ وبلا نسبة في اللسان (صيب)» وتاج العروس (صيب)» وأساس البلاغة (وسط)ء وديوان الأدب 7017:7. () قبل هذا البيت عند التبريزي بيت آخر: «ويزري بعقل المرءٍ قله ماله وإن كان أسرى من رجالٍ وأحولا»

عدد الصفحات ٢٢٢

باب الحماسة/ 45 بعض بني طتىء يفف والمعنى: إِنْ من استبدّل بِعْسْرهِ يُسْرَاء ونال عَقَبٍ ضِيقِه رخاءًء فكأنه ما سيق إليهماء ولا زوجِمَ فيهما. وفي طريقته ما بَعْدَّهُه وهو: «ولم يَكُ في بُوس». والصغلرك: الفقير. ه ‏ ولَمْ يك في بُوس إذا بات لَيلَةَ ‏ يُتَاغِي غَرَالَا سَاجِيَ الطزف كه(" يقول: وإذا استمتع لَيْلَةَ بمناجاة إِنْسَانِ كأنه غزال في طَرْفِهِ فَتَرّه وفي عَيِْه كخلٌء فكأنه ما كان ذا بُوس قط . أي تُعَمَى النّعْمَةٌ على آثاره الضْرّء وتَمْحُوها حتى فرك اوم يَكّ في بُوس) قد مرٌ الكلام في حذف النون منْها تخفيمًا. والمناغاة: المغازلة» وأصلَهُ من النَّغْيَةَء وهى الصوت اللطيفء والئّعُمة الحسنة الخنكا وولذلك نذكة الفتاهاء على النمائق والساجى 7#الساكن يقال لل كات قال: [الرجز] 3 م : هاه و م بي > | ء(92) يا حَبِّذًا القَمْرَاءُ وَاللَيِلُ السَاج 5 وقال بعض بني طيّىء : [السريع] ١‏ - إؤأقع الفنرّ ئلم أفيه د أنمَ الحَقْ عَلَى البَاطِلٍ قوله إِذ رم ؛ ظرف لقوله دع . وتقدير الكلام : إن أدذع الشّعْر إِذْ إِذْ أزم الحقّ على الباطل فلم أَكْدِهِ. ونووت باحق 16د وشو شيع وما الخد يه لتقي مده بهن فراعاة الحقٌء والرججوع عن الهزْلٍ إلى الجدّ. وأراد بالباطل الصّبا واللّهْوَ وما يَْبَعْهُمَا مما يُعَدَ سَفْهًا وقوله «قَلَمْ أكده؛ أصله منْ حَفَرَ فأكدىء إذا بَلَعَ الكُدْيّةء فَتَعَذّرَ عليه الحَفْدُ وَإِنْبَاطَ الماء. والكذْيَةُ: مَكانٌ صُلْبٌ يُعْبِي الحَافِرٌ. ويقال أيضًا: حَفَّرَ فَأَجْبَلَء إذا بَلَمَ جَبَلا. وتوسّعُوا فيه فقالوا: أكدّى في الشَّعْرٍ والعطاء. وفي القرآن: «وأعَطَن قَليلا أفك 469 [النجم: الآية 4"]. وقالوا أيضًا: فلانٌ يلغ الناسُ كُذْيْتَهُء أي كان يُعْطِي ثم أَمْسَكَ. :وفتعكئ البيت: :إن تركث الشفة ين تكلمت: وازعوَيت + وار الضى عاضًا على بطالتي؛ والجلم مانعًا من جَهَالتي: ٠‏ فلم أَنْرُكْهُ عن عَجْرْ لاحت» وإفحام حاصل . والأزمُ: العضء وتُوْسّمَ فيهء فقيل: «نعم الدواءٌ الأزْمُ»: يريدون الجمية . ' في التبريزي: «فاتر الطرف». وروى بعد هذا البيت بينًا آخر هو:‎ )١( «إذا جانبٌ أعياك كُ فاعمذ لجانب فإنك لاقي في بلادٍ معؤولاء‎ للحارثي في اللسان (سجا) . وبلا نسبة في المخصص 4 :256 وتهذيب اللغة ١١1:٠5١غ» وتاج‎ (0 العروس (سجاء» قمر).‎

عدد الصفحات ٢٢٣

قف باب الحماسة/ !41 جندب بن عمار ؟- مذ كنت أخريهٍعَلى وَجْهِهِ 1 ئِرٌ ألصَّدعَن آلجَاجِل يقول: كنت أخري الشّعرَ على حَقه وكُنْهه: وأفرضه مستمرا فيه على ححذه أيَامَ شبابي» وقبل ارتذاعي » ومع ذلك كنتت أكثدٌ الإعراض عن الجهال؛ وأتَصَوَنٌ عن مكايلتهم وموازّنتهم. وهذا يجري مَجْرَى قول الآخْر: [البسيط] ني أمرّؤٌ م مُكَرمٌ نَفْسِي ومُنَيِدٌ 2 من أن أقاذِتَها حتى أجازيه"'") والمعنى أزيَأ بِقَدْرِي عن مقارضة الشعراء. ومجاذبة السفهاءء ولكن 9 دعت الحال معهم») وَالْضْجَد بهم» إلى المجازاة مع مراجعة الجلمء فبالفعل لا بالقول» وعلى هذا كنت قَبلَ هذا الأَوَانِ مع المجَهّال. 1 وقال آخر 09 ظ [الكامل] ١‏ - رَمَمَ العَواؤِلٌ أن ناقَة 0 بار 5-6 5 وأجِمَتٍ والحفْض 0 السَمَر: 9 اق لط 58 ا 0 عَلَانهاء فهي جائ بجَثُرب حَبْثٍ: والخبّت؛ أصله ما اطمأن من الأرض. وتقال: حت الرجل» إذا صار في الْحْبْت؛ وتُوْسّعَ فيه فقيل للمتأله الخاشع : هو مُحْبتٌ. ؟ - كَذَّبَ العَواؤِلُ لو رَأَنِنَ مُتَاحَنَا 2 بالقاوسِهة قلن لج وَدَلْتِ بطل قوْلَهُنَ فذكر أَنْهُنّ لَوْ رَأَيْنَ مَنزْلّنا ومَبْرَكنا بهذا البلد» لِقُلْنَ لَحّ جُندَبٌ في السَيْرٍ وَذّْلْتِ الْنّاقَةٌ . ويجور أن يكون قوله «مُتَاحْنا) لم يشِرْ به إلى إناخة وإلى عوع لهاء وإنما يكون كقوله: [الطويل] فْإِنْ الممتَدى رخلة و5 | فيكون المع: : لو رَأْنَ ما جُعِلَ بَدَلُا لناقتنا في موضع الإناحَةٍ لقُن ذلك. ومثله : [الرجز] تغْلر تغيقها الإسراج والر لجام (1) هذا البيت من الحماسة رقم (0074. 68 في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «وقال آخر من طبَىء وهو جندب بن عمار». فرق لعلقمة الفحل في ديوانه ص 5 وسمط اللآلي 0 وشرح اختيارات المفضل 28 واللسان (ركب». ودمن» ندى). وصلره: «تراد على دمن الحياض فإن تعف»

عدد الصفحات ٢٢٤