باب الحماسة/ “7 بشر بن المغيرة ١5 أراد بالأمير المهلب بن أبي صُفْرَةَ. والمغيرَةٌ أخوهء ويزيد ابنئّه. وقائل هذا الشعر بشر بن المغيرة» وهو أحدٌُ المُرسان المشتهرين» فيقول: جفاني عَمي المُهَلْبُ وأبي المغيرة» وصار يزيد ابن عمي لاقتدائه بهم منحرقًا عنّي» غير مائلٍ إليّ. والازورار: الانحراف» وهو من الزُوّر: نُنْوَ أحَدٍ شِقّي الصدر واطمئئنانٍ الآخر: ويقال رَجُلُ أَزْوَرُء وامرأةٌ زوراء. ١ - وكلْهُمٌ قذئَالَ فِبِعًا لبَطَيِهِ | سِبْعُ الى لُوْم إذا جَاعَ صاحبة أراد بالكل الاتحاد لا الجميع. يقول: كل واحدٍ منهم قد نال من الذنيا وأعراضها قَدْر ما يشبعه ويمكنه الاكتفاءً بهء ثم قال: وشِبْعُ الإنسان لُوْمٌ إذا لم يُشْرِكُ صاحبّه فيه فبقي جائِعًا. أي هو كذلك في ذلك الوقت» وعلى تلك الحالة. والشّبْمُ لا يكون لُوْمَاء لكنٌ التفرّد به من دون ذُوِيه على حاجةٍ منهم إليه يكوه فَرَمَى بالكلام على ما تَرَى لأنْ المراد منه مفهوم. والقَّرْقٌ بين الشُبْع والشَّبَعء أن السُبْم بسكون الباء: القَدْر الذي يُشْبِعء والسْبَع بفتح الباء: الامتلاء من الطعامء وقد استعمل السُبّع في غير الطعام فيقال: أشْبَعْتٌ الثوبَ صِبْغّاء وكذلك في كل ما وفْرته من القول وغيرهء حنَّى قيل تَشَبّع الرّجُلُء إذا تكثّر. فياعَمٌمَهْلا واتُخِذْنِي لنَوْبَةٍ ثُلِمٌ فإنَالدهرَجَمٌ نوائب"" قوله «مَهُلا؛ معناه رفقا ودع العجلة. وبع اد الهاء منه فيقال: اكت كذا على مَهَل ومَهْل جميعًا. ويقال: ما بي عن كذا مَهْلٌء أي إِنّى فيه مستعجل. وفي هذا تعض الر شد والتطنز وإِنْ كان ظاهرّه أنه يُستعطف المُهلْب ويُعرَّقُه أنَّ الدّهرٌ ذو غيّر وذو ألوان فلا يُوْمَن بواثِقّه؛ وأنّه قد يُحتاج إلى المُسْتَغْنَى عنه لحادئّة تَحْدْتُ. لكول” ادّخِرْني لِنَوْبِةٍ نَنْزِكء وهي المصيبة أو التكبة» ولا تَطْرحْنِي اغترارًا بالأئن» فإِنَّ الدّهْرَ كدر التوافيه وعيك السدزن. روف لوقي ع1 8 لت التلة مله از عه اعرد جا لخي في هذا الباب» وهو التنوين» ولأن باب التداء بابُ إيجازء ولأن الكسرة تَدُلَ عليه. 5 - أنا السَيِفٌ إلا أن للسَيْفٍ نَنِوَةٌ ومثْلىَ لا تنبو عَلَيِكَ مَضَارِيُة يُفَضْلْ نفْسّه في نفاذه في الأمور ومضائهء على السّيف؛ فقال أوْلَا: أنا السّيف» أي أشْبهُهء ثم تَلَانى فقال: إِلَا أن السَيِفَ رُبّما نبا عن الضريبة وكبّاء ومثلي لا تكل . عند التبريزي: ١عجائبه» بدل «نوائبه» )١(
عدد الصفحات ١٩٣45 باب الحماسة/ 5 - بعض بني فقعس ولا تَنْبُو حُدُودُه عن شيء تلاقيه . وفي هذه الطريقة قول جرير : [الطويل] وليس لسّيفي في العظام بقيّة وللسيفٌ أشوّى وقعة من لِسَانيا 5 - وقال بعض بنى فقّعس : [البسيط] ١ -يا أيّها الرَّاكبانٍ السَائران مَعَا 2 قُولا إيئبس فَذتَقْطف قوافيها الراكب: اسم لمن ركب حيوانًا إلا المَرّسء فإنه يقال لراكبه فارس متى أطلِقٌ. ومعاء انتصب على الحال» ومعناه مُصطحبين ومجتمعين. فيقول: يأيها السائران المصطحبان » قولا لهذه القبيلة لتترك قول الشعرء أو تتوكّف قليلًا حتى تتباطاً قوافيها عن . وفي هذا الكلام ضرت من الاستهزاء بهم» وإشارة إلى التجبر والتعَلّى عليهم . والقّطوفٌ من الدوَابٌ : الذي في خخطوه ه بُطءٌ مع تقارّب. وجعل فعل الأمر للقوافي على السّعة والمجاز. وسِئْبِسٌ هم المأمورون. وهذا كما يقال في النْهِي: لا أَرَيَئَكَ هلهناء والمخاطبٌ هو المنهئء لأنّ المعنى: لا تكن هلهنا فأراك. ثم بين هذا الشاعرٌ الوجة الذي أُوجَبَ منه اطراح الافتخار ورفضٌ الهجاء له» فقال: " - إِنْي امرؤٌ مُكرمٌ نفسي ومُتَيْدٌ من أن أقاؤتَها حتى أجازيها يقول: إني زتخل آزياأ بقذري عن مكايلتهم. وأترفع عن موازنتهم» وأتوقف عن ملاحاتهم. طلمًا لمجازاتّهم. والتقدير: لا أقاذغها لكي أجازيها. أن حتى الداخلة على الفعلٍ مره ة يكون بمعنى كَيْء ومرّة ة يكون بمعنى إلى أن . ويجور أن 0 المعنى : لا أقاذِمُها إلى أن أجازيّهاء أي أوَلَا أجازيها فعلّا لأرى القٌّدرة عليهاء ٠ ثم حينئذ أجازيها بالكلام» والأول أحسن . ثم أخذ يقتصُ ما كان منهم لما طلب مكافأتهم بالفعل. والمُقاذعة: المُفاحشة. ويقال قَذَعْنهء إذا رَمَيْتَهِ بالمخش . ومنيد : مُفتعِل من النُوَدوِء وهي الرّفْق. * - لما رَأَوْمَا مِن الأَجرَاع طالِمَةً شُعْنًا فَوَارِسُهَا شَُعْنًا نَوَاصِيها يقول لما رأوا الخيل بارزة لهم ومفاجئة إياهم من أجزاع الوادي - وهي جوانيها ' 1 مَعْبْرَةَ التُواصي مخبرة ة الفرسان. وجواب لما فيما بعذه. يقال شعت تنا وشحرقةة وهو أْضْعَثُ وشت وأَضمَرَ الخيل في قوله «لما رأوها» وإن لم يَجْرِ لها ذِكْرٌ لأن الحالة الحاضرة تدلُ عليه ويجوز أن يكون تقدّم ذكرها فيما تَرِك من أبياته .
عدد الصفحات ١٩٤باب الحماسة/ 6 آخر < ل : لادأث هَُالِكَ بالأشْمَاف عَالِمَةً أن قد أَططاعث بَلِيِلٍ أمرَّ غاويها يقول: التجأث في ذلك الوقتٍ إلى قلل الجبال وأعالي الهضابء عارفة سوء اختيارها في تحككها بي» وتعرُضِها بالشّعر لي» وأنْها قد اتتمرت لغواتها بلَيل. وؤكر الليل هلهنا إشارةٌ إلى حَيْرَتها فيما أَنَنْه من تَزكها الرٌشادء وّبولها مَشورة العُواة. والأشعاف: جمع الشّْعَمَّة» وهي أعلى الجبل» وأعلى كلّ شيء» ولذلك قيل شَعَفة القَأْب لرأسِه عند معلْقٍ النُياط. وهنالك ظرفء» ويكون للرَّمانٍ والمكان جميعًاء وزيادة اللام تكون للتأكيد فيه كأنّ البعدَ فيما يُشار إليه بُهنالِك أبلعُ مما يكون فيما يشار إليه بهناك. وهذا على طريقة ما تقوله في ذلك وذاك. وقوله «أنْ قد أطاعت» أن فيه مخفّفة من الثقيلة» أي عالمة أنها قد أطاعت. ويقولون لما لا يُعمّل بتثيتِ وحُسن 0 «هذا أمرٌ قد هُدَرَ بلئْل». وعلى هذا قوله تعالى: «#بيت طا طَأيِمَة مَنْهُمَّ غَيْرَ أَلَرِى تعُولٌ 6 [النّساء : الآية .]4١ © وقال آخر في أبن له: [الطويل] ١ لا تعذلي في حُنْدج إن حُندُجًا ولت مِفِرين لَدَيْ سَوَاهُ يخاطب لأئمة عَذَّلنْهُ في التوفر على ابنه حُنْدُجٍ واختصاصه إِيَّاةٌ واستخلاصهء وذكر الخليل أن حُنْدُجًا في اللّغة: رَمْلَةٌ طيّبة تُنْبتٌ ألوانًا من النبات. فيقول: لا تلوميني في أمر حُندجء إن حُندجًا وليتَ هذه المَأْسَدَةٍ منساويان عندي. وقد قيل في ليث عِفْرين: إنْها هي التي تصيد الذّبات وثباء فشبّهه في كَيْدِهِ ومكره به» وقد وُصِف الخبيث المُنكر بالعِفْر والعِفْرِيَةٍ وعَفَرْنَىء ويقال أيضًا للأسد عِفْرٌ وعَمَرْنَى. وقيل هو أشد عَفَارَة» واستعمّرَ فلان. وحكى الأصمعي أنَّ ليث عِفِرينَ دابّة كالحربّاء يتحدّى الراكبّ ويضرب بذئّبه. وقيل: عِفِرٌينَ» موضع نُسِبَ إليه. وقيل: عفِرّينء فِعِلِين من العَمْرء وهو التّراب» لأنّ عادة الأسدٍ. أنْ لا يصيب من فريسته حتى يُعِقْرّهء يشهد لذلك قول الآخخر في صفته: [الطويل] . ولأثال قط ال نش 00 000 لحسان بن نشبة في لسان العرب (فظظ) وتاج العروس (فظظ). ويلا نسبة في بيقن اللغة 525 . وصذدره: «فكونوا كأنف الليث لا شمّ مرغمًاء
عدد الصفحات ١٩٥05 باب الحماسة/ ٠/6 آخر وذكر بعضّهم أنْ ليت عِفْرّين كقولهم: لَيْتُ لْيُوثِء لأنّه يقال للمُنكر الداهية عِفِرٌه ويوصّف به الأسود والرّجال. ويكون على هذا عِفِرَين جُمع جَمْعَ السّلامة كالأفْوَرِينَ» ومدٌ بي أن قولهم ليث عفِرّين يستعمّل في المدح والذمّ وسَّوَاءً: مصدرٌ في الأصل وْصِف به. ؟- حَمَيتُ على المُهَارٍ أظْهَارَ أَمَهِ وبَعْضٌ الرّجال المُدْعِين جَفَاءا" بين في هذا الكلام انتفاء الرَيْبِ عن مشابهته له. وتقيّله إِيَاه وأنّه لا يُشَّكْ في كر عن ماله شمر 0ف كنللت اطيات انهو اراق الى اخرلا موريج العلة: وأرومة الكرم؛. ومَعْرس النجابة» ودر والشّهامة ودّعوَايَ حقٌء وبعض دَعاورّى المُدَعِين كالذي يعْلو السيلَ ويحتملّه من سَقَّطه الأرض . والمراد بقوله: وبعض ذَعَاوَى الرجال. فحذف المضاف وأقامَ المضاف إليه مقامه. والعَهْر والغهور: الفجور. ويجوز أن يريد بقوله «حَمَيْتٌ على العْهَارِ؛ ما أراد امرؤ القيس بقوله: [الطويل] َه م م 5 5 8 إفة وأَمْنَعْ عرسي أن يزل بها الخالي أي بفزْط غيرتي وكمال رُجِوليّتِي وتمام محاسني. وإِنْما خْصٌ الأطهار لِمَا في المَحيض من الاعتزال» وكما قال الآخر: [البسيط] ١ دُونْ النّساء ولو عَانَت بأطهَارٍ يك وذكر بعضهم أنْ المراد بقوله حَِمَاءٌ : وبعض الرجال يمول دعِىٌ ' فهو كالجفاء لا يُعندٌ به» والصّحيح الأوّل. *- مجاءث به سَبْطً المِظّام كأنّما عِمامَمُهُ بين الرّجَالٍ لِوَاك” يقول: جاءت الأمُ بهذا الولد وهو تام العظام مديدٌ القامة» فكأنّ قامتّه رمح. وكأنّ عمامئّه إذا توَسَّطّ الرّجالَ لواءٌ محمول عليه. وأحسن صنعة منه قول مسلم»ء وإن )١( عند التبريزي: «غثا ف لامرىء القيسى في ديوانه 24 ولسان العرب (خلا)ء وتاج العروس (خلو). وجمهرة اللغة 8 ., وديوان الأدب .[50:1١ ا 0) للأخطل في ديوانه 845» وحماسة الحكرم 03-3 ونوادر 00 زيد ص 2٠6١ وبلا نسبة في الجنى الداني 60:» ورصف المباني ١ . وصلذره: «قوم إذا حاريوا شذوا مآزرهم)» (0) عند التبريزي: «سيط البنان» .
عدد الصفحات ١٩٦باب الحماسة/ 75 آخر ظ /41 ١ كان هذا سليمًا من العَيْب: [الطويل] و يَقُوممَعَ الرُنحٍ الرِْني كام مِيَفْصُرُ عنه طُولُ كل جاه وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] يَكَادٌ يسَاوِي غَارِبَ | م لمحل عار 5 - وقال آخر”" : [الطويل] ١ - إذا كان أولادٌ الرّجالٍ حَرَارَةَ فأنت الحَلَالَ الحُلْوُ والباردُ 5-5 إذا يتضمن معنى الجزاءء ولهذا احتاج إلى الجواب فبججعل بالفاء. فيقول: إذ كان الأولاد تقطيعًا في الصدور وتحزيرًا في القلوب. لعقوقهم ولا الجفاة في مؤضع البرٌ ممَّ ابائهم» فأنْتَ العَسَل ا بالماء العذب. وقد وصف بَعضّهم كلامًا فقال: «هو السَّحْرٌ الحلالء والعَذْبٌ الزلال»؛. ويشير الشاعر إلى سهولة جانبه. وخسن طاعتهء ودمانّة خلقه. وقال الخليل: الحزازة: : وَجَعْ في القلب من عَيْظٍ أو أَذَى . والحَرّاز أيضا كذلك» وأنشد بيت الشَّمّاخ : [الطويل] وفي الصّدر حَزَازُ من اللْوْمٍ حَامِر ؟ - لبا جانِبٌ مِنْهُ دَمِيثٌ وجانِبٌ إِذَا رَامَهُ الأمداء مُمْفَيِع صَعْبٌ خاطب في الأول ثم عَدَلَ في الثاني إلى الإخبارء وهذا عادتّهم إذا افتنُوا في كلامهم؛ نظموا أو نثرواء لِمَا في التحوّل من سهولةٍ تجاوب الألفاظ. وتلاؤّم طرائق النظام. فيقول: لنا مِن هذا الولد لق سَجيحء. ومذهبٌ في البرٌ فسيح» فهو مَيّنّ لين .50 لفرعان التميمي في لسان العرب (جعد)ء والمقاصد النحوية 798:7 والحماسية رقم )١( وصذدره: «وبالمحض حتى آمن جعذدا عنطنطا» (؟) عند التبريزي: «قال أبو رياش: اك الشغب العبسي» وقال أبو عبيدة: للأقرع بن معاذ . القشيري؛ : فلو مطلع المقطوعة عند التبريزي «رأيت رباطا حين تمْ شبايّه وولّى شبابي ليس في بره عتبُ» ؛ واللسان (حزر.؛ حمز).» وصدره: ٠ اللشماخ في ديوانه 0 «فلما شراها فاضت العينٌ عبرةً) وأساس البلاغة (حزز)» وتاج العروس (حزز وحمز). وبلاانسنة 2٠١54 »4:7 ومقاييس اللغة , 5 في ديوان الأدب
عدد الصفحات ١٩٧١ باب الحماسة/ //ا عبد الصمد بن المعذل معناء وللأعداء منه إذا طلبوه أو جرّبوه جانبٌ خشِنٌ مِذْفَعٌ» وطريق صعب مُنْلِفَ ولق وغرٌ شرس . ولم يقل وللأعداء جانب ولكنْ عَطَفٌ الثاني على الأوّل»ء بمعنى أن أحدهما لاجتذاب الخيرء والآخر لدفاع الشبّ. فكأنْ التقدير: ولنا منه جانب مُعَدَ للأعداء ذلك صفيُّه» فصار الجانبان لهم في اللفظء والقِسمةٌ ثابتة في المعنى . والدماثة : سهولة الخُلّق ولِينُ الجانب. ويُروى «ممتنِعٌ صَعْبُ0 وامَتْلَفَةَ صَعْبٌ»» والمعنى ظاهر. * وتأَحُذْه عندالمكارم هِرَة | كمااهَرٌ تحث البارح العُصّنُ الرَطبُ البارح : ريح حارة تجيء من قبل اليمن: فيقول : تملكه عند اكتساب المكارم أريحيّة يهترّ عندها اهتزارٌ العْضْن الرٌّطب» الذي جرى الماء فيه» إذا هت عليه البارح. وهكما اهتز» أراد كاهتزاز. وقوله «تحت البارح» حسَنٌ جذاء لأنْ الريح تعلو العْضُونَ في مرورها. وقد نسبوا البارح إلى النجوم إذا ذكروا الأنواء. قال: [الطويل] أيا بارح الجوزاءٍ ما لَك لا تَرَ عِيَالَكَ قد أمسوا راض 1 هذا يقوله بعض المتلصّصة. 59 السُرَاقُء وذلك أن البارح تحمل العُبار ونَدرُس الآثارء ف فتجسر ا تلص لمتلصصة على ا لسعي » 53 تمكنهم السرقة . /ا/ا وقال 1خ 9: [الطويل] ١ - وفارقتٌ حنَّى ما أبالي مِنَ النّوَى وإِنْ بَانَ جيِرَانٌ على كراة'" يُروى: "من انّتوى» وهو افتَعل من النُوى» وهي الوجهة المنويّة للقوم. أو البَعْد. يقول: أَلِفْتُ مفارقة الوّطن والإخوانٍ شيئًا بعد شي.» واعتدث التَباعد عنهم يَوْمَا بعد و حتّى لا أبالي من انتوى منهم أو نأى» وإنْ كرُموا علىٌ عند المجاورة. . ومن روى: الا أبَالي من الئّرَى؟ فمعناه لا أحتفل به» والأوّل أحسن . فإن قيل: كيف تعلق «حتى» بفارفتٌ؟ وما معناه؟ قلت : : أراد تكرّرّت المفارقةٌ على وقنًا بعد وقتِ» وحالا بعد حَالٍ» إلى أن صِرْتٌ لا أبالي بالفراق. فمعنى حبَّى: إلى أنّْ. وقوله «قَارَفْتُ» مُسْتصلحٌ للقليل والكثير فانصرّف إلى الكثيرء بدّلالة أن المتمرّن بالبلاء قديمّاء والمتحكك به كثيرّاء هو الذي يستهين به كثيرّاء دون من مَارَسَهُ يسيراء وعالجه حديثًا . )00( بلا نسبة في اللسان (جنن)» وجمهرة اللغة 7174» والأزمنة والأمكنة .71١7:1١ ومجالس ثعلب .46٠ (؟) التبريزي: «وذكر أنه لعبد الصمد بن المعذل» وقيل: للحسين بن مطير». 2 التبريزي : «ويروى: وفارقت حتى ما أحنْ من النوى».
عدد الصفحات ١٩٨" فقّد جَعَا : نفس على الئأي تَنطوي وعَية: على فَقّدٍ اله ديت تنام”') ١ جعلاتٌ نمسي ١ بمعنى طَفَة طفقتث وأقبلث. ولذلك لا يتعدى. فيقول : أخذث نفسي تَصبرٌ على النأي» وتنطوي على الفراق. فلا يظهر منها جرِّعٌ» ولا تبوحٌ بشَكوء ولحي ان على نقد المدق امتهم 3لا تتنهر” ولا تبكي فتذرف وهكذا النفسٌ إذا وُطْنَتْ على الشدائد» وتمرَّنْت ت بالمصائب . وقوله «تنطوي» ى الى الذي والقّئيض» ومله الطاوي والطئان. وقال آخ ”"' : [البسيط] يقول: قُرْعْتٌ بالفراق مرّةٌ بعد أخرى» وثانيةٌ بعد أولى: حتى صِرْتٌ لا أَرتاعٌ له» وواظبّتٍ المصائبٌ علي وانْصَلَتْ في الأهل تارةٌ» والإخوان أخرى» حتى صارت الرزايا بالإألف كأنها مرازِيٌ وعطايا. والكلام في حتّى واتصالهِ ومعناه على ما تقدّم. ؟ - لم يَترّك الدهرٌ لي عِلقًا أَضَنُ به إلا اصطفاة بتأي أو بهجرانٍ يقول: لم أدْجْرْ لنفسي عِلْقًَا نافْسْتُ فيه إلا زاحمني الدهرٌ عليه فاستأثر بهء إما بإيقاع بعل بيننا» أو إحداث هجران توسّطنا. وأصل العلق: المال الكريم: وجمعه أَغْلاقّ وعلوق: واستعاره هلهنا. 4 وقال طفيلٌ العَتَويُ 9 : [الطويل] ١ - وما أنا بالمستئكر البَيِنَ إِنُني 2 بذي لَطْفٍ الجيران قَِدْمَا مُفَجَمُ يقال: نَكرٌ وأنكرٌ واستنكرٌ بمعئّى واحدٍ. فيقول: أَنِسْتٌ بفراقٍ الأحبّة بعد فْرَتِيء وبِبّغد ذوي اللْطفٍ عَفْبَ كلّقي. وذلك لأني فُجعْتٌ بالحُلطاءِ والجيران قديمّاء حنَّى صار كالعادة المألوفة. وقوله «بذي لَطٍَ الجيران» أَرَاد بلطيف الجيران» أي )١( عند التبريزي: «على فقدٍ الحبيب». »2 التبريزي : «قال أبو العلاء : هذن|ا يروى لمؤرّج السدوسي». () طفيل الغنوي: طفيل بن عوفء. أو هو طفيل بن كعب الغنوي» من قيس عيلان» شاعر جاهلي. » وهو أوصف العرب للخيل. رت ١١ ه/ 51>" م). ترجمته في الشعر والشعراء “/الء والأغاني 486:15.
عدد الصفحات ١٩٩الى باب الحماسة/ 6 الراعي 202 2 5 جَدِيرٌ بهم من كل حي صَحِبْتَهِمْ إذا أنس عَرُْوا على تصَدذعو يقول: أنا َخْليقٌ بالبّيين من كل حي أجاورُهم إذا استَوْقَفْتٌ فُرْبَهُمَء واستحليت الكوْنَ معهم. ختى لاييرٌ عَنَ آنا إلا تَفُرّقوا عن كُتّب. والأنسٌ: الطائفة من النّاس . قال؟ براك ينه إنننا كثيرّاء أي نَاسَا. تَصَدّعوا: تفقوا. ومنه يقال تصدّعتٍ الأرض بملانء إذا تَعَيّبَ هَارِيًا . م - وقال الراعى”'' : [الطويل] ١ - وَقَدْ قَادَنِي الجيرَانُ جِيئًا وَقَدثهُمْ وفَارَفْتٌ حَنّى ما تَحِنُ جِمَالِيَا يقول؟ جَذَّبني الخَلَطَاءُ زمانًا وجدَّبتُهم؛ حتى كُنتٌ في حُكم من لا يَصبِرٌُ عنهم. ولا ينقَّكُ منهمء كالقائد للشَّىمء وهو مقّودٌ لهُ» أن من كان هذه صِمْتَه مع شيءٍ فهو جماله وإن كان المُرادٌ النّفْسء لأنها في الحنين أقَلُ صَبْرًا حنّى ربما تَهيم على وجوههاء وتَنِدٌ عنْ صواحبهاء طَلَبًا للإلف. وجَرْيًا مع الْهَوى. وعلى هذا قال مّن قال فى مخاطبة راحلته وقد رآها: [الوافر] 07 كع اوة ا 2 ده : قا عفد ء تدم . (5") فإِنّي مِئْلُ ما تَجِدِينَ وَجَدِي | ولكن أصحبّث عَنْهمْ قرُوِني ؟ - رجِاؤُْكَ أنسَانِي تَذَكْرَإخوّتي ممَالكَ أَنْسَانِي بِوَهْبِين مَلِيَا يقول: أُمَلِي فيك أنساني الفكر في إخوتي وأهل بيتي» وطمعي في مالك أنساني مالي بوهبين . وهذا قاله لأنّه يرى أَنْ رحاءة فة لتسفقه صار مؤتُرًا على ذكر وطنه وعشيرته» وأنَّ ما طمع فيه من ماله لمَا كان أكثرٌ مِمّا ملكه بوهبين صار مُنْسِيًا له. وهذه المقطوعات بما اشتملت عليه من الفظاظة والقّسوةء وذكر قلة الفكر في الأوطان والأحبّة» وتناسِى العُهود والأذِمّة» ومفارقة الأماكن المألوفة. والحلل المورودة» وشّكوى النّفس إلى التنائي والعُرْبَةِء دَخَلَتْ في باب الحماسة. وبوثل هذه المناسبة دخل فيه كثير من نظائرهاء. وسَتَدَلَ عليها إذا انتهينا إليها . () ذكر التبريزي بعد هذا البيت بيت ثالث وهو:٠ «وإنيّ بالمولى الذي ليس نافعي ولا ضائري فقدانه لَْمُمَنَّمُ) () الراعي النميري: عبيد بن حصين» شاعر من فحول المحدثين» عاصر جريرًا والفرزدق (ت ه/ 7١4 م). ترجمته في الأغاني ١50:7١ء والشعر والشعراء 537/7 (20) بلا نسبة في اللسان (قرن) وتاج 0 (قرن)؛ وهو لرجل من كليب في الحماسية رقم .4٠
عدد الصفحات ٢٠٠باب الحماسة/ 8١ الحماني و87 - إبراهيم بن العباس الصولي ظ ام 0١ وقال آخ ”'2: [المتقارب] ١-وإِنالئضبحُأسنيافتا إذاهمااضْطبَخْن بَيَوم سَفُوكِ يِرْوَى «تَصْبَحٌ» بفتح الباء على ما لم يسمٌ فاعله. فيكون المعنى: إِنا لَتُسْقَى أسيافّنا الصَّبُوحَ بيوم سَمُوكِ إذا ما اضطبّخن. ومن روى «لْتُضْبِحُ» بكسر الباء فخَبَرُ تُصْبِحٌ في الثاني» وهو «منابرُهُنٌ يُطون الأَكُفٌ». ا والمعنى : نا لتصير أسيافنا إذا شَريته الصبوح في يوم سَفُوكُ للدماء بهذه الحالة . ونه السَفَك إلئ ايوم مَجَارٌ لما كان يقَعْ فيه» فهو كقولهم: نَهَارُهُ صَائِمُ ؟- مَنَابِرْهُئئ بُطُونٌ لقف ومْمَائمُنٌ رؤوسٌ المَلُوكٍ أراد أنها تُنْتَضَى فتَحْطبٌ واعظةً للأعداء زاجرةٌء ومُنْذِرَةَ للكُمَاةِ محدَّرَةٌ 0 منابِرَّهنْ كف الضاربين» وأغمادها إذا 00 رؤوس الملوك العو ظ هي 4و يتبججحون بقتل الملوك وقتالهاء ويقرْبُ من هذا قولّه : [الوافر] يكونٌُ جَفِيرَهاالبَطْلُ النَجِيدُ فين عوك عاو كان تمعرونا :لما .اشة اسار ةك قنابةوتهاننيا والمنابرٌ: مواضع النْبْرء وهو الصوت. لأنها نُصبت للخطب والمواعظ ' والتحميدات . 1 1م (2)5. 6 وقال آخر ': [البسيط] ١ -لا يمئعَئك ححفْضٌ العيشٍ في دَعَةٍ نِرَاعٌ نفس إلى أهل وأؤطانٍ يقول: لا يُرَهُدَنْكَ اشتياقك إلى السّكنء» وحنيئك إلى الوّطن» فى إيثار سَعَةٍ العيش ورَعْدِهٍ مع الرّاحة والسكون. ويُرْوَّى: «نُرُوعٌ نفْس) والنزوع اشتهاره في الكفْ عن الشيءء والنُزاعٌ في الشوقء وإن كان جائرًا وقوعٌ أحدهما موقم الآخر في التشوؤق. ويقال: ناقة منازِعٌ ونَرُوعٌ . وقد أنرّعواء إذا حَنَّتْ إبلّهم . والئرْعٌ : الجَذّب» ويقال: حرج نازعَ يَدِء إذا خرّج عن الطاعة. )01( الأبيات في ديوان المعاني 1٠٠:37 وقد نسبها للحمّاني. 9) ذُكر في ديوان الحماسة برواية الجواليقي أنه لإبراهيم بن العباس الصولي» والأبيات في الحماسة البصرية 7 .١٠١:
عدد الصفحات ٢٠١؟ - تَلْقَى بكُل بلَادٍ إن حَلَلْتَ بها أهلا بأل وجيرَانًا بجِيرَانٍ هذا تسلية للنفس عن الأهل. يقول: تجدٌ بكلٌّ بلد تَنزلٌ به أهلًا بدلا من أهلك» وجيرانًا بدلا من جيرانك. والعرتث تقول: هذا بذاك أي هو عِوَّض منه. وإنما ضَمْنَ أبو تمّام هذه الأبياتَ باب الحماسة» لما قدمتّه من أنها صادرةٌ عن قَسْوةٍ شديدةٍء وقلَةٍ فكر في التحؤل عن الإلف والعادة» ولأنْ تَزِكُ الوطن والإخلال بالعشيرة يْضْمْ إلى القتل وتّلف النفس» بالعبر كلد الع علي الال لي و بيده «وَكز أن كنبب عَلَيِمَ أن أكْتَلوَا أَنفْسَكع أو أرجأ من ديرك ما هَعلُوه إلا قَلِيلٌ مهم 5 |[النساء : 7"]. 8م وقال بعض بني ا ظ [الطويل] ١-إلاأمن مينن عبنت فإئن:ي إلى تسب مِمَن جَهِلتٍ كرِيم يقول: إن لم أكُن ممن عرّفتهم بالشرف» فإني أنتمي إلى شرّفٍ كريم ممن جهأتهم. كأنه يريد: ليس الاعتبارٌ بما تَعْدينه شَرَفَا أو تعرفيئه نَسَبّاه لكنْ الاعتبار بحصول الكَرّم على أيّ وَجْْهِ حصّلء وحَوز المَجْد وإنْ جَهِلّه من جهل. وقوله «إلى نَسَب» يُتعلق بفعل مضمَّرء كأنه قال: فإنني أنتّمي إِلَى نسب . *- وإلا أكن كل الْجَوَادٍ فإِنُني عَلَى الزَّادٍ في الظلماءٍ غَيْرٌ شَتيم يقول: إن لم أكُن النهاية في الجودٍ فإني لا أَشْتَمُ م بسبب الزاد في الليلة المظلمة. فلا َنم لصَرْفي الضيف عن نفسي بالهلل الكاذبة في الشَّْوَةٍ القحطة. وقد اشْبَمّل قولّه «على الزادٍ في الظلماء» على ما بَيِّنَا وأكثرٌ منه. وهذا الذي خَبْرَ به عن نفسه هو الجودٌء لكنه أراد أن يري من نفسه تَرْك ادّعاء النهايات» والأخَذٍ بالاقتصاد في انحالات» وإن كان تَنامّى من حيث اقتَصَدّ. ويقال: زَيْدٌ الشجاع كل الشجاع. والمعنى أنه الكاملٌ في معناه. . ومن هذا الباب قوله عرّ وجل: 9وَإنَا أو إِيَّاكُمْ لَمَلَ هدّى أَوَ في صلل [سَبَأ: الآأية 15]. وهذا كلام من نظر لنفسه وغيْرِوِء وتبيّن ما عليه وله ا مِعرّض »؛ ودفع ما دّفع بألطفي تعريض . وفلف على من قوله: «على الزاد» ب؛ بشتيم وإن كان مضائًا إليه: لانه أخرئ قير مشرى لك )0 التبريزي : «قيل : هي لعبد العزيز بن زرارة 1"". وعبد العزيز بن زرارة الكلابي: فائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية» كان فيمن غزا القسطنطيئية وأبلى في قتال الروم بلا عجيبًا رت 05٠ ه/ 57٠١ م). ترجمته في الكامل لابن الأثيرء حوادث سنة 49. ظ
عدد الصفحات ٢٠٢لأنهما للدّنّي» فحُمل الكلام على المَغنى فكأنه قال: إِنّني على الزادٍ لا أَشكَمٌ. ونزيد هذا كيرح فنا بعذه: < * - وإلا أكُئ كل الشجاع فإنني 2 بضَرْبٍ الطلى والهام حَقُ مَلِيم هذا كالبيت الذي قبله. يقول: إن لم أكُنٍ النّهاية في السّجاعة» والمعنى إن لم يكن فِعلي النهاية فيما يفعله الشجاع» فإنني عالمٌ حمًا بضرْب الرؤوس والطلى . والمتناجي في الشجاعة لا يَتعدّى فعلّه هذاء لكنّه سَلَّكَ طريقته فيما قَبْلّهُ. الطلّى : الأعناق وأعراضهاء والواحدةٌ طُلْيةٌ. والباء من قوله «بضَرْب الطُلّى» تعلق بقوله عليم. فإن قيل: كيف سَاعّ ذلك والمُضاف إليه لا يعمل فيما قَبْلَ المضاف؟ قُلْتَ: لما كان قَولَه «حَقٌ عَلِيم؛ لا زيادةً فيه إلا التوكيد لم يُعْتَذٌ بالمضاف؛» فحُمِل الكلام على المعتى لا على اللّفظء فكأنَهُ قال: إِنّنِي بضَرب الطلى عليمٌ جدًا. ويجري هذا المَجْرَّى إجازتُهم لقول القائل أنتَ زَّيدَا غير ضارب» مع امتناعهم من إجازة أنت زَيْدَا مثل ضارب» لما كانت مَعْئَى غَيْر معنى لاء فُحُمِلَ الكلام على المعنى لا على اللفظء حتى كأنه قيل: أنْتَ زَيْدَا لا ضَارِبٌ. فاعلمه» وبالله التوفيق. 4 - وقال عَمْرو بن شّأسر"': [الطويل] ١ - أَرَادَت عِرَارَا بِالهَوَانِ وَمَنْيُردْ عِرَارًا لَمَمْرِي بِالْهَوَان فقد ظَلَمْ المُضْمَرَةُ في أرادت رابَّةُ عِرَارِء فقال والذهُ عمْروٌ: أرادت امرأتي إهانةً عِرَارٍ والاستخفاف به ومن :يات ذلك فى عله افقد وشيم الشيءع في غير موضعه. فإن قيل: هل تَفْصِلُ بين قوله أرادت عِرَارًا بالهوان وبين قوله لو قال أهانت عرارًا؟ قلتٌ: بَلَىء لأنّ معنى أرادثّهُ بالهوانٍ أرادت كوئَهُ لها وصحبئّه إياها باستعمال الهوانٍ معه. فيجوز أن يكون الهوانٌ واقِعَاء ويجوز أن يكون غير واقع. ومعنى أهائئه: ابتذلئه وأذّلتهء فهو إِخْبَارٌ لوقوع الفعل به فيما مضى. ويجوز أن يكون معتى ظَلَم: تَحَيْفَ 6م س إلى سد ير -عحقة و بححسية . )١( عمرو بن شأس: شاعر جاهلي مخضرم أدرك الإسلام وأسلمء شهد القادسية (ت ٠١ ه/ 4٠ م). ترجمته في الإصابة 587:4؛ والاستيعاب 014:7. قال التبريزي: «وكانت له امرأة من قومه وأبنٌ من أمَةِ سوداء يقال له عرار. فكانت تعيره إياه وتؤذيه ويؤذيها فأنكر عمرو عليها أذاها فقال هذه الأبيات».
عدد الصفحات ٢٠٣م باب الحماسة/ 854 عمرو بن شأس ١ - فَإِنْ كنتٍ مني أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي | فكُوني له كالسمْن رَبَث لَهُ الآدم قَلَ الكلام عن الإخبارٍ إلى الخطاب. على عَادَةِ َفْنّيهم. يقول: إِنْ كنتٍ تَهْوَيْنَ هَوَايّ أو تُرِيدِينَ الكوْنَ مَعِي ومصباحبتي» وإن انْطْوَيْتِ في حُبّه على مُحَالْمَتِي فكوني له في تَصَنّعكِ كأنكِ موافقة فقةُ الظاهر للباطن» جاريّةٌ معَهُ على الحَد الواحد من خحُشْن العِشْرَةَء وإظهار المّيل والمَوّدّة. والسَّمْنْ إذا رُبٌ نِخيّه لم يتغيرء يريد فلا نري أبنت ابا وم كلها لعن اللو والأدم: عد يان أ وا دنال نظائرٌ قليلة : إِهَات وأَهَبّ وأفيقٌ َأَفْنّ وعَمود وحمل " - وإن كنت نَهْوَنْنَ الفِرَاقٌ ظَمِيئَتِي فَكُونِي له كالذئب ضاعث له العَتَمْ بقول: وإن كنتٍ تُؤثرين مفارقتي وتميلين إلى التّباين عنّْي فأسيئي عِشْرنّه وكوني له كالذّئب ضاعتٍ الغنم من أجل وُقوعه فيها. والمعنى عاشريه عِشْرََهُ لَهَا. ويجوز أن يريد بقوله «ضاعت له الغنم» فائّئه الغنم بعد أن أمكئثه. والسّبْعُ إذا شارف فريسته ثم انه كان ذلك مُهَيبَا له. وداعِيًا إلى الفساد فيما يمكنه. ؛ - وإلا فسِيري مِثل مَاسَارَ راكبٌ اتن الا هذا كما يقال علئ طريق الوعيد أو إظهار الزّهْد لمن يُؤْمَرُ شيئًا: اغمّل كذا وكذا وإلا فَدَعْهُما ولا تَعْمّل أحدَهُما فلا حاجة لنا فيه. يقول: إلا فلا يُحْسِنِي إليه وفارقيني مِن وقتك. وهذا إِظْهَارٌ لزهده فيهاء واطراح تَكلّفٍِ الاشتراطات مَعَها. ثم قال: ليكن سِيْرُكِ سيْرٌ الراكب تكلّفٌ وُرودٌ الماء لخمس» وليس في سيره قَضْدَ ولا قَرْبٌ. وقوله «مِئْلَ ما سار راكِبٌ» أي سيْرًا 000 وقوله اتجَشُّمه من صِعَةٍ راكب. والأمَمُ: القربُء ويقال: أَمْرِي من أمركُم أَمَمْ. ويُروَى: «ليس في سيره يَتَمْ) أي إبطاء . ه - فَإِنْ عِرَارًا إن يَكْنْ ذا شَكِيِمَةٍ ثُلاقينها منه فما أمْلِكُ الشّيِه(" يقول : إن عَدَارَا إن يكن ذا صوغ خَلَقٍ تُمَْيْنَ به وتَشْقَيْنَ بمقاساته» فإني لا أُمْلِكُ تغيير الطبائع والخلائق . وكأنّه جوات لاعتذارها مِن قلّة الملاءمة بينهما. والشّكيمة : الحَد والشَّدّة. ويقال: إنّه لشديدٌُ الشّكيمة» أي شديد العارضة. ويجوز أن يكون . عند التبريزي: تقاسينها» بدل «تلاقينها» )١١(
عدد الصفحات ٢٠٤باب الحماسة/ 6م إسحلق بن خلف | مو" شَكيمةٌ اللُجام وهي الحديدة المعتّرضة منه في الفم مأخوذًا منه. والجميع الشكائم . 5 - وَإِنْ عِرَارَا إن يكن غير واضح إِنْي أحِبٌ الجَوْنَ ذا المَنكب العَمَمْ يقول: وإِنْ وَلَدِي عِرارًا إن لم يكن وَضيء الوجه ممسوحًا بالجمالء فإنّي أجِبّه على سواده وتمام خلْقِه. وهذا كأنه إِسقاط لقول من يُرَيَفُ أبته ويُعَيّرُه القُبحَ والدّمامة. وكان عرارٌ هذا أحَدَ المُضَلاءء وتوبّه عن المُهَلْبٍ بن أبي صُفْرة إلى الحجاج رسولا في بعض فُتوحه» فلما مَكَلِ بين يدي الحجاج لم يعرفه. وازدراه» فلما استّنطقه أبانَ وأعرّبت ما شاءء وبلغ الغاية والمراد في كل ما سأل». فأنشدٌ الحجَاحٌ: «أرادت عِرارًا بالهّوّان...». الأبيات متمئّلاء فقال عرارٌ: أنا أَيّدَ الله الأمير عِرارٌ! فأعجبٌ به وبذلك الاتفاق. وفي هذه الطريقة قول المأمون لإبراهيم بن المَهِدِيٌّ: [الخفيف] إن يكن للسُوَادٍ فيك نَصِيبٌ قَبَيَاض الأخلاقي منك نَصِيبي والعميمُ والعَمَّمُ: الطويل التامّ من كلّ شيء. وألجون اي ويُجعل من الأضداد . 6 وقال آخ”'': [البسيط] - لولًا أميمةٌ لم أَجَرْمْ من الْمَدم ولم أقاس ألدّجَى في حِنْدِسٍ الظلّم يُرْوَى: «ولم أَجَبْ في الليالي حِنْدِس الظَلّم». والمبتدأ بعد لولا يُحذَّفُ حَبَرُه ابنتي أميمة لم أَحَفِ الفقر ولم أَرْحَلْ في طَلَبٍ المال» ولم أركب الليل» فكنت 00 0 ايأكيد اعرال 000 شدة علد 1 يدق منه د ف اشم كإضافة 0 إلى الكلء 3 في المّديد من ن الطّلم. ٠, ويقال: تَحَنْدس س التَجُلء إذا ضعف وسَقّط . 000( عند التبريزي: «وهو إسحلق بن خلف». وإسححلق بن خلف المعروف بابن الطييب» كان في منشأه من أهل الفتوة (ت 77١ ه/ 450 م). ترجمته في فوات الوفيات 2.٠١ :١
عدد الصفحات ٢٠٥9 باب الحماسة/ 86 إسحلق بن خلف ؟ - وزادني رَعْبَةَ في ألعيشٍ مَعْرفَتِي ذل الهعيمة يَجَفُوها دوو الرّحِم يقول : زادني حِرْصًا على الذنيا ورَعْبَةَ في العَيْش فيهاء عِلْمِي بذلٌ اليتيمة وقد جَفاها أقاربهاء وأطرَّحَها أهلوها. وموضع «يَجِمُوهاء من الإعراب تَصْبٌّ على الحال لليتيمة » والعاملُ فيه ذُلَ اليتيمة. والتقدير: زادني معرفتي بِذَّلَ اليتيمة إذا جَفاها ذُوُوها أ ادن وما 0 ظ قَولة لي موقيف تفلف ع القذ نحن النقر. ا والحعي 1 كاذ 0 لمَفْرٍ بها فيِكشِف السْتر عَمّْنِ لا فاع به. فتناوَّلَُ من شاء بما شاءً. والعربٌ تَقُو والساء لخم على رصم إلا ما دْبٌ عَنه) . والوَضم : حْوَانٌ 0 والخباز» ومُوضعه 0 والجميع المَواضِم ؛ - نَهْوَى حيَاتِي وأَهوّى 52596 والمَوْتُ أكرَمُ نَزَّالِ على الحُرّم يقول: تحبٌ ابنتي بقائى لهاء وأنا أودُ مَوتها إشفاقًا عليهاء وخوفا من ابتذالٍ يَلْحَفُهاء وابتلاء بمن لك يَحَرفٌ لها ما يُعرّفٌ لمثلهاء ثم قال: والموتُ أكرم نَزْالِ على الخرّمء كما قيل: «نِعِمَ الخْبَنُ الَبْردُة وَاادَفِنٌ البناتِ من المكرّمات». وانتصب شَمَقَا الى كو ار قاد ا وكُنْتُ أَبْقِي عَلَيهَا من أَدّى الكَلِم هذا تفسير قوله «أهْوَى مَوْتَّها شَمَمَاه يريد: أَشْفِقُ من مغالظة عَم لهاء أو جَمُوَةٍ أخ تَلْحَقُّهَاء وأنا كنت أَبْقِي عليها من إيذائها بالكَلم فَضَلًا عن غَيْرِها من الأفعال. يقال: رَجُلٌ فَظْء إذا كان كَاسِيَ القَأْب غليظ القول. والكَلِمُ: جمع كلمةٍ. ومعنى : «أَذّى الكَلِم؛ الأدّى الذي يلح من الكَلِم . اوهذه الأبيات مع ما يشبهها لما ضَادّت ما قبلها في تضمَيها رقة والتعطف على الوَّلَدٍ والأل» أَنْبَعَها بها. ماديا ود عليه الباب» وهذا عادةٌ أبي تمام في أبواب هذا الاختيار ويشبهها قول الآخر"'': [الوافر] لَقَدْ رَاءَ الحي ةًإلئى خحبًا_ بتاتِى إِنْهُنّ من الضَعَافٍ )١( لأبي خالد القئاني في الكامل 074 (ليبسك)» واللسان (كرم).
عدد الصفحات ٢٠٦باب الحماسة/ 45 خطاب بن المعلى ظ 1" أحاذر أن يَرَيْنَ البُؤْسَ بَعْدِي ون يَشْرَبْنَ رَنْقًَّا بعد صافٍ وأنْ يَعْرَيْنَ إن كُسِيّ الجَوَارِي قَتَنْبُو العَيْنُ عَنْ كَرَم عِبجَافٍ 86 - وقال خَطَابُ بن المعلى 2١7 : [السريع] . ١ - أنْرَّلبِي الدُهرُ على حُكبِه من شَامِخ عَالٍ إلى + خحفض يقول للدَهْرٍ حُكُمْ مَعْرُوفَء وطريقٌ مألوفٌ» في رَفْع الوضع» وحط الرفيع ؛ فأَجْرَى حُكمّه عَلَىَّ: وأَنْرَلْنِي عن رز 1 نَبَةَ عاليّة ة إلى مَعْزْلَةٍ مُنْخْفِضَةٍ والخفض: ضِد الرّفْع وهو مَصِدرٌ وضع مو ضع م المفعول . 1 إلى مكان منخفض . #وكالني الثم يوئر انشقى. "قايسسك ل ال يسوى رفس يِرْوَى : «عالَنِي) ومعناه غلبني» ويُروى: «غالنِي» ومعناه أهلكني بارتجاع عَوَارِيه من المال» واستلاب ما كنتٌ وَُفِرْتٌ به من العَتَادِه فمالي مَالَ سِوّى نَفْسي» وليس لفن من المال في شيء. ومَوْضِعٌ «سوى» نَصْبٌ على أنه استثناءٌ خارجٌ» وهذا الاستثناءٌ يتأكد به انتفاء الغِنّى. ومثله قوله: [الطويل] ولا عَيبَ فيهم غَيْرَ أن سيُوفهم بِهِنّ قُلُولُ من قِرَاع الكَعَائِب9" ويجوز أن يكون | لمعنى : ليس لي غَِنَّى سوى غنى نُفْسِي» تيعلفت المضاف» والمعنى: إن نفْسِي غَنِيّةَ فلا تَطمّعٌ في المكاسِب الوضيعة» ولا تتدنس بالمآكل الخبيثة. وقوله «بوفر الغْتى) أي بِسَلْبٍ وَفْر الغتى» فحدّفٌ المُضَافَ. ويتعلق الباء منه بقوله غَالَنِي. والوفرٌُ: كثرةٌ المال. وأضاقة إلى الغنى» لأن المراد المال الذي يَحْصَل به الغتى. وهم يضيفون الشيء إلى الشيء لأدنى مناسبة بينهماء سَوَاءَ كان له أو عَلَيْه أو معه أو فيه ) أو من أَجْلِه. أو مما يليه . ويجوز أن يكون موضع ابوّفر الغنى؛ نَضبًا على الحال للدهْرء كما : تقول: فاتني فَلانٌ بكذاء والمعنى فانَئِي مستضحبًا لَهُ. ومثله : جاء في أطمار» أي لابسًا لها. ويجوز أن يكون حمل الكلام على المغنى. فَعَدَّى غَالنِي تَعْدِيَةَ فَجَعَنِىء لأنه فى معناهء فكأنه قال: فَجَعَيى بوفر .80* التبريزي: «حطان بن المعلى» وهو شاعر إسلامي ترجمته في سمط اللآلي )١( ولخزانة الأدب 7 37؟5, ويلا نسية في اللسان » 6٠ للنابغة الذبياني في ديوانه 55» والأزهيّة )0( (قرعء فلل).
عدد الصفحات ٢٠٧4 باب الحماسة/ 45 خطاب بن المعلى * - أبكانِي ألدَهرٌوَيارَئْمَا أضْحَكبي الذهرٌ بمابُِرْضِي قوله «بما يُرْضِي» يدل على أنه أضمَرٌ مع قولهٍ أبكاني الدهرّ شيئًا يكونٌ في مقابَلتِه»ء وحذف لأنّ المراد مفهومٌ. والمعنى: أبكاني الدهرٌ بما يُسخط. وقوله يا رُبْمَاة المُنادَى فيه محذوف. كأنه قال: يا قوم رئما. وهذا النداءً على وجْهٍ التحسر والتوجع من معاملة الدهر وسوء تَتَقُلّهِ. وقوله «ربّما» «ما» هذه دخلثٌ كاقة لِرْبّ عن العمل» ومخرجة لها إلى أن تَصيرَ مشتركة حتّى جار وقوعٌ أضحكني تعدفي" وفكلة قر له تعالى : #رزِيما يود الْذِينَ كَدَرُوا© [الحجر: الآية ؟]. ومعنى البيت: أبكاني الدهر نما أسخطني . ويا قُوْم ربما أضحكني الدهرٌ فيما مضى بما أزضاني. وفي طريقته قول الآخر”؟: [الطويل] - فَإِنْ تكن الأيَامُ أخسَنٌ مَرَةَ إليّ فقد عادث لهُنّ ذْنُوبُ ؛ - لولَا بُتَياتٌ كَرُمْبٍ القطا ردْنَ من تغض إلى بتغض بُنَيّاتٌ في موضع المبتدأء وجاز الابتداء به لكونه محدودًا بما اتصل به من الصفات. وجوابٌ لؤلا «لكان لي مُضطرَبٌ واسع» وهو أول البيت الذي يليه. واستغنى به عن خبر المبتدإء والتقدير: لولا بُكَيَاتٌ صفاتهنّ هذه مانعة لي لفَعَلْت. ومعنى البيت: لولا بُبِيّاتٌ لي صغيراتٌ كفراخ القَطا التي عليها الزّعَْبِ وهو الشّعرٌ الليّن لصغرهنّ اجتمعنّ لي في مُدّةِ يسيرة» فمِنْ ثانيّة بعد أُولَّى» وواحدةٍ إلى جنب أخرى فكدُّرنَ لكان كذا. ومثلّه : [الطويل] نَجَمعْنَ مِنْ شَنَّى تَلَانًا وَأَرْبَعَا وواحدةٌ حتّى أجتمَعْنَ ثمانِيًا أي جئْن متواليات. ويُروى: «رَدَدْنَ من بعضي إلى بعضي»» بفتح الراء من رَدَدْنْ وإضافة البعض» والمعنى: فَوْسْئَنِي وحَتَيْنَ ظهري. ويجوز في الرواية د أن يكون المعنى أنْ هذه البنات زُوّجَن فَرُدِدْنَ مع بناتٍ لهِنْ ا ويقال: ابنتك مردودة» أي مطلقةٌ . وإلى في موضع معء يقال: هذا إلى ذلك أي معه. ويكون «من بَعض إلى بَعض» في موضع الحال» أي رُدِدْنَ مع غيرهن. وقد شَبْهَ الْحطيئَةٌ وغيره )١( لكعب بن سعد الغنوي في أمالي القالي »١594:7 وبلا نسبة في شرح الحماسة للتبريزي 1111
عدد الصفحات ٢٠٨