باب الحماسة/ "5" جزء بن كليب الفقعسي فد ؟ - فما أكبَّرٌ الأشياءٍ عندي حَرَّارَة بأن أنِت مَرْرِبَا عليك ورَّارَِا انتصب «حزازةٌ» على التمييزء فيقول: ليس انصرافك عنًا عَائبًا علينا حين لم تُسْعِفُك بمُرادِك» ولم تُجِبْك لما خخطبتَ من خَطبتَ إلى ملتَمَسِكء ومَعِيبًا عندنا حين عَدَوتٌ طورك فتجاوزتٌ وسشجتاك وقَدرَّكء بشىء يكبّرُ عندي تقطيعه فق الصدر. ظ وتأثيره فى الئٌفسء أي إرغامُك وإسخاطك يَهون علينا. والباء الذي في قوله «بأَنْ أَنْتَ» هو الباء الذي فى قولك ما زيدٌ بمنطلق. ويقال: زَريْتُ عليه فِعْلَهُ» إذا عِبْتَ عليه فعلّه؛ وَأَزْرَيْتٌ به إذا وضعتٌ منه وقصَّرتَ به . وقوله «وزاريا» أي وزاريًا عليناء فحذف لأنّ المراد 0 إن - وإِنا عَلَى ءَ عَض الرّ مان الذي رف نُعَالِحُ من كرو المَخَازي الدَوَاهيَا يقول: إِنا نقاسي هَرَبَا من المكروه الشدائد» ونصبر تفاديًا منها على العظائم . هذا ما تَرَى من نكاية الحَدّثان. وسوءٍ تأثير الزّمانء وقّصده إيّانا بالمكاره والبلاء» والمّفاقر والضّرّاء. وهذا تنبية على أنَّ محافظتهم على الشّرف يمنعّهم من مناكحة مَن ليس بكفء لهمء وَأن مُسَاعَفْتهُم إياه بما طليه مخزية عندهم. وقوله «على عض الزمان» موضعه موضع الحال والمعنى: إِنا منكوبين وفقراء نفعل ذلك حَدَّرًا من العار: 4 - قلا تظأّنهايانِنَ كوز فإنه غَذَا الئاس مُذ قَامَ النبئ الجَواريَا يقول: لا تُطلب التزوّج بالمرأة التي خطبْتها يابن كوزء فلك في سائر النُساء عي سِيّمًا ومنذ بَعَتَ الله عر وجل النبي عليه السلام» وقام بأداء الرسالة عنهء 000 البنات 30 وَأَدَهُنْ فكثُرن. ويقال: عَذَاهُ يغذّوه غَذْوَاء وعد بكذا. - فَإِن الس اللي قينا وأفتاقِنا من الإباء كماهِيَا يقول : وإنْ النخوة التي أَبْلمْتها والحمية التي خدثتهاء باقيةٌ في أنوفنا حتى لا نشم بها مَرْعْمَةُ وفي أعناقنا ورؤوسنا حتى لا نَلوِيهَا إلى مُحْرِيَةٍ ومَنْقّصَةٍ هي حاصلة 0 فالامتناعٌ من مثل ما سُّمْتَ معروف مناء ومأخوذ به في عاداتناء فلا نستطرقه . وقوله «في أنوفنا؛ في موضع المفعول الثالث لحدثتّها. وقوله «كما هيا» في موضع خبر إن وما زائدة. أراد كَهِيَء أي هي باقية بحالهاء مستمرّةٌ على طريقها. ويجوز أن يكون هي مبتدأء وكما في موضع الخبر. ويقولون: كما أنا كما أنت» أي
عدد الصفحات ١٧٧لاا 0000 باب الحماسة/ 77 زيادة الحارثي تشابّهناء ويكون ما نَكِرَةً غير موصوفة. ويجوز أن يكون حدّف صمّته كأنه قال: كما حَدثتّه أي كشيء حَدنْتّه . وإنما خصٌ «في أنوفِنا وأعناقنا» بالذكر لأنه يقال في الكبر والصعوبة: في أنفي فلان حْنرُوَانة: ددم م لان بأنّفِهء وأنقه أنف الليث» وهو عق أنْمَا من أن يقب كذا. ويقولون: في حَدّه صَعَرٌء وفي عنقِهِ صَوّرٌ وصَيّدء وفي ناظره شَوَسٌ وَضَادٌ. قال يصف سيوفا: [الطويل] يَدَاوَى بها الصادٌ الذي 5 في النْوَاظٍ 90 ش © 8 0 8 60 "”'"“ وقال زيادة الحارئئُ [الطويل] - لم أرَ قَوْمًا مِْلْنَا خَيرَ قَوِْيِهم كن بهٍ مِئًا على قَوْيِنًا نر( ينتصب قوله عبرا توبهن تغلل اله بدل من قوله «قَوْمّاة. ويجوز أن يكون صفة. و«أقلّ» ينتصب على أنه مفعول ثان» و«فْحْرًاة ينتصب على التمييز. وقوله (به» الضمير منه يرجع إلى ما ذكره ودلّ عليه من قوله لخر قومهم» يريد أقل بكونهم خيرٌين. ومثله قول”*' القائل: [الوافر] إذا زُجِرَّ السشسفية جَرَّى إليه أي إلى السّفه. وتقدير البيت: لم أرَ خيرٌ قوم مثلّنا أل بذاك مُخْرًا ما على قومئا. والمعنى: نا لا نبغي على قومناء ولا نتكبّر عليهم. بل نَعْدَّهم أمثالنا ونظراءناء فنباسطهم ونوازِنُهم قؤلا بقؤلٍء وفغلًا بفغل. "١ - وما تَرَدْهِينًا “اريم عَلَيهِمْ إذا ل ا لدت رك )١( للراعي النميري في ديوانه 7١ء واللسان (سئن)» وأساس البلاغة (كبر). وصدره: «وبيض كستهنّ الأستة هبوة» ف زيادة الحارئي: زيادة بن زيد من سعد هذيم بن ليث» شاعر إسلامي» كان بينه وبين هدبة بن الخشرم مهاجاة ومناقضة. الأغاني .)1194:71١( فر عند التبريزي: «على قومهم؟. (5) البيت بلا نسبة في الخزانة :2787 وأمالي ابن 55 44١ و8060:73. وعجزه: «وخالف والسفيه إلى خلاف» (5) روى التبريزي بعد هذا البيت بينًا آخر: ونحن بئو ماء السماء فلا نرى لأنفسنا من دون مملكة قصرا القصر: الغاية» وماء السماء: امرأة كانت في حسنها وصفاء بشرتها مثل ماء السماء فسمّيت بهء وماء السماء الملك سمّي بذلك لأنه كان للناس بمنزلة المطر في جوده».
عدد الصفحات ١٧٨باب الحماسة/ 54 - مِسْوَر بن زيادة ظ ا ينتصب قوله «نَرْرَا على أنه صفةٌ لمصدر محذوفء كأنه قال: نكلّمهم كلامًا َدْرًا. والمعنى: لا يستخمّنا التكبّر إلى أن تَتَعَلّى عليهم» ونقلّل الكلامً معهم تَرَفْعَا عن مساواتهم» بل نباسطهم ونكاثرهم في القؤل والسؤال» إيناسًا لهم وتسكينًا . ويقال: زهاه وازدهاه بمعنى . والأصل في ازدهى : ازتهى» لأنه افتعل من الزّهوء لكنه أبدل من التاء دالا تة تقريبًا للحرف من الزاي. وقوله «أن نكلمهم» ؛ أراد لأن نكلمهم. فحذف حرف الجر. و«أن» يُفعلٌ به ذلك كثيرًا. 4" وقال أبن مسوّر: حين عَرَض عليه سعيد بن العاص سبْعَ دِياتٍ بأبيه فأبَى. ويقال: هي لعمه: [الطويل] ١ - أَبَعْدَ الذي بِالئْعْفٍ نَعْفٍِ كونكب رَهِيئَةٍ رَمْس ذي تُرَابٍ وجََنْدَلٍ ألف الاستفهام دخل هلهنا على معنى الإنكار. وتناول الفعلَ الذي فى صدر البيت الثاني» لأنْ ألف الاستفهام يطلْبٌ الأفعال. والمعنى : آذك بالإبقاء بعد المدفون بتعغفٍ هذا الجبل وهو ما استقبلك منه المَرْهُونٍ في قبر ذي تراب وحجارة. والنَغفُء اشْدَّقٌ منه انْتَعَفَ له» أي تعرّض. العامة © المعار ص مد رجلين في طريقين يريد كل؛ واحدٍ سبق الآخر. وقيل النّغفٌ: المكان المرتفع في اعتراض. وقوله ارهينة» جعله اسمًا فلهذا ألْحَقّ الهاء بها. والرمس: القبر. ويقال رَهَئْتَه رَهْنَا بمعنى رَهَنْتّ عند 0 من اللزوم والدوام ويقال هذا لك رَامِنّ. والأصل في الْرَمْسِ: التغطية» يقال: رَمَسْتَه بالتراب؛ ومنه الرياح الرَوامس. و 0 وبُفْيَايٍ أي جاهِدٌ غير مُؤْثَلٍ يقول: أأسامُ الإبقاة على من وترّني؟ إبقائي عليه أَنّي أجتهد في قَتلِهء ولا أقصّر. والإبقاء لا يكون الْجَهْدَء ولكنّ المعنى: يكون هذا مئي عِوَضًا من ذاك. ومثله قول الآخر: [الوافر] [ ٠. 5 2 - .6< ا < )0 تجية ينهم ضرزب وبوخميع 409 لعمرو بن معديكرب في ديوانه ص 5 وحخزانة الأدب 248 ونوادر أبي زيد 6 وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 40:1". وصدره: «وخيل دلفت لها بخيل»
عدد الصفحات ١٧٩57 ! باب الحماسة/ 54 - مِسْوَر بن زيادة والمَقيَا: اسم على فُعْلى»ء ميبنئىئ من الإيقاء وفي معئأه» والواو منه واو الحال» ولو لم يأت به لكان الكلام على الاستئناف والانقطاع مما قبله. ويقال: لا آلوفي كذا ولا اتلى» أي لا أقصر. ولا آلو كذاء أي لا أستطيعه . * - فبلا أتل نَأرِي من اليؤم أو غدٍ 2 بني عمّنا فالدَهْرٌ ذو متطول(' يقول مُخْبرًا عن صبْره وحُسن رِفْقِه في طلب الأمورء وأنّه لا يتسلّطٌ عليه الملال وإن تراحخى المطلوب» وندائخ الوقت في الحصولء فيقول: إن لم أذْركُ تأر قريبًا يا بني عمُنا ففي الدهر تطاوّلء والرّمان بتبديل الأبدال وتحويل الأحوال كافِلٌ» وله ضامِنٌء وما يتعسّر في وقتٍ يتيسَرُ في آخر. وذِكْر اليوم والِعَّدِ إشارةٌ إلى تقريب الوقت في المستقبل» كما يقال في الماضي : عاذ بالا مين قعل كنا بوقتطو ل مهاده مثل تَطوْلٍ . ؛ - فلا يَدْمْنِي قَْمِي ليوم كريهة لعن لم أَعَجَل ضَرْبةٌ أو أَمَجَلٍ جَرَّم «يَدُعني) بلا على أنه دعاء» والمعنى: لا دُعيتٌ لكشف مكروهء ولا للدفع عن مظلوم» إن لم أعجل ضَرْبَةَ لمن وتَرّني» أن يعجلها لي. والمعنى : إِنْ لم أقتله أو قعل وعدا الكلام وإن كان لفظه لفظ الدّعاء فالمعنى معنى القَسَم. وقوله: (أو أعججل» أراد: أو لم أعججل لمثلهاء فحذدّف. وفي هذا بِيانٌ للتوغد 0 والتسرّع إلى القتل أو الاستقتال بعد الإمكان. - أَنَخْتُمْ علينا كَلْكَلَ الحزبٍ مَرٌَ فحن مُنِينُوها عَليكم بكلكل”"" هذا الكلام تهدّدٌء وضمانٌ في أنّه سيكافئهم على ما بدأوا. والمعنى: سنؤ فيكم كما أنّرتم فيناء وتُئْزِلُ الحرب بكم كما أنزلتموها بنا. ويقال: أَنحْتٌ البعير فاستناخ وبَرَكُء ولا يقال فناخ. وتقول في شدة التأثير: بَرَك عليهم الدّهِرُ بكلكله؛ ووطئهم بمناسمه»ء وأنْحَى عليهم بجرانه. وهذا جَعَل الكلكلّ هو المُناخ في صدر )١( عند التبريزي: «فإن لم أنل». (0) روى التبريزي بعد هذا البيت ثلاثة أبيات هى: و ع شرل كال ها افك ليه ا" ولا من أخ أقبل على المال تُعْمَّلٍ 1 كريمٌ أصابته ذئابٌ كثيرةٌ فلميدرٍ حتى جثئنّ من كل مدخلٍ ان رو ات 0 من الدمع ما كادت عن العين تنجلي»
عدد الصفحات ١٨٠باب الحماسة/ 6" بعض بني جرم من طتىء ظ ١ما البيت» وفي العَجْرْ جعل الحرب مُتَاحَةٌ بكلكها. وكل ذلك أمثال» والمعنى مِن جميعها ظاهر. 6" - وقال بعض تبني جَرْم من طيّىء : [الوافر] ١ إخالك مُوعِدِي ببّني جُفَيفٍ وَمَالَة إاتحجي أتهاك هَالا في قوله «إخال» ضرْب من الاستهانة» يقول: أحسّبّك تُهددني ببني جُمَيفٍ وبهَالّة. ثم أقبَلَ على هالّة فقال: إِنّي أزْجُرُكِ عن التحككِ بناء وتُضْرَةٍ من ينابذّنا. ومثل هذا الكلام يُسمّى التفانًا. والعرب قد تجمع في الخطاب أو الإخبار بين عِذَةٍء ثم قبل أو تلتفت من بينهم | إلى واحدٍ لكونه أكبرّهم» أو أحسئهم سَماعًا لما يُلقَى إليه» أو أخصّهم بالحال التي تَنطق بالشكوى بينهم» فتفرده 6 ذأ على هذا بيت الهُذَّلَِ”'' :| [البسيط] أخيًا تناه ياليلى الأماديح فقال أباكنٌ» ثم قال يا ليلى. ويقال: جلت أَحَالُء وإخال طائيةء فكثر استعمالها في أَلْسنةٍ غيرهاء حتّى صار أَحَالٌ كالمرفوض. والهَالَةُ: الدّارة خؤل القّمرء في اللغة وإذا أن خطابها فإنّه جعلها قبيلة» وإذا ذكرها فعلى إراذة رَججل هو أبو القبيلة» وإذا جُمِع فعلى المعنى. وفي جميع ذلك قد صرّف كلامه. ؟-فإلائتنتهِيياهَاغعني أدَفَكَ لمن يُعادينِي تكالا يقول : إن لم تنزجري عن ولم ترتدعي بكلامي» أجعلك لأعدائي عِبْرَةَ رادعة» وعقوبة زاجرة. والتككال: اسم لما يُجعل عبرة للغير» ويقال: كل كل وتكل ينكل لغتان » الأولى تميمية والأخرى حجازية . * إذًا أخصَبِئم ككنئمعلوًا وان أَجتبِئَُمُ كنتمْعِي لا يصفهم بالأشَّر والبطر وسوء الجفاظء والتعججل إلى الشّرّء فيقول: إذا نلتم بالخير وطاوّعكم الوّجْدُ خرجتُمْ لنا أعداء» ثم إن أثْر فيكم الذهرء أؤ ضَعْطكم البؤس والضد أَوَيْتّم إلينا ولحقتم بجملتناء فاحتجنا إلى أن تمَوَنكم . () لأبي ذؤيب الهذلي في-ديوان الهذليين .١١:١ وصدره: «لو كان مدحة حي أنشرت أحذاء
عدد الصفحات ١٨١م١ 2 باب الحماسة/ 55 الحكم ابن زهرة 5 وقال آخ"'؟: [البسيط] - اللُوْمُ كبر مِن وَبْرٍ ووالدِهِ 2 واللؤمٌ أكرّمُ من وَبْر وما وَلَنَا فضّل اللومَ في اللفظ عليهم وعلى أسلافهم» والقصدٌ به إلى تفضيله على أخلاقهم وأفعالهم وطباعهم. لذن الشّرط نسشبيه الأحداث بالأحداث» والذّواتِ الذي ات. وإذا كان كذلك فقد حُذف المضافٌ وأقيم المضافٌ إليه مَقامّهء كأنّه قال: اللؤم أكْرم من أخلاق وبر وأخلاق والده. وقوله «ووالله» دخل فيه فيه كل أب لهمء » كما دَخْل في قوله «وما وَلَدَاه كلٌ وَلَدِ لهم. واللوم : حال مُتكرة : إذا اجتمعتث سميت لؤماء كدناءة النُفس والآباء والبُخل مردّدًا فيهم. والئٌظر في الأمور التافهة المخزية. وَوَبْر في اللغة: دُوَيْبَة أصغر من السّئور طحلاء اللون تَرجُن في البُيوت. وجمعه وبَارٌ. ار اتويت فإن قيل: لِمَ لم يقل : ومن ولدا؟ قلتٌّ: أشار إلى 51000 557000 يقول: لح ترم إذا زواع متي اير أمِن جَمِيعُهم. لدقَةٍ أصولهم. وَلُوْم ام أن يؤاحّذوا كلهم بهاء فكيف الواحد منهم. كأنّ القبيلة بأشرها لا يُعَدون بَواءَ لقتيل فيُقتلوا بهء فالامنٌ الذي شَملهم عند اتفاق الجنايات منهم لهذا. والقّوَدٌُ: أن يتل القاتل بالقتيل» فيقال: أُقَذْنَه به. وإذا أتى الرجل صاحبّهُ بمكروهة فانتقم منه بمتلهاء قيل: استقادّها منهء وهذا كما قال الآحَْرُ : [الرجز] مَن ذا يَعَض الكلبَ إن عَضَا أما الهِجَاءُ قَدَقُ عِرْضْكٌ دُونَهُ والمَدْحُ عنك كما عَلِمْتَ جَليلٌ فاذدمَبٌ فأنتٌ طليقٌ عِرْضِك إِنْهُ 2 عِرْض عَرَّرْت به وأنتٌ ذليلٌ * - واللُوْمُ داه لوَبر يُفْتَلون به لا يُفْتلون بداء غير وأَبَدَا (0) قال التبريزي: «قال أبو هلال: لم يذكر أبو تمام اسمه» واسمه الحكم ابن زهرة» وزهرة أمه. وهو الحكم بن المقداد بن الحكم بن الصباح أحد بني زهرة بن قيس » ويعرف بالحكم الأصم الفزاري. وقال أبو رياش : هو لعويف القوافي» .
عدد الصفحات ١٨٢باب الحماسة/ 717" آخر ْ م أشار بهذا إلى أنَّ مطامعهم الخسيسة تُرْدِيهمء وإسفافهم لها يعرّضهم للقتل ويهلكهمء فقال: هذا داؤهم لا يُقتلون إلا به» ولأنْ حَيْنَ كل حائن فيما يَعْلِبٍ به وعليه . ويجوز أن يريد أنّه لما ترفع القصاص عنهم عند وفوع الجرائر منهمء كانت القِتلهٌ الكريمة فيهم أزهدء وعنهم أبعدء ولا يموتون إلا بدائهم الذي هو اللؤم. والموت قد يُسمّى كَبْلَا. وإنّما أدخل هذه الأبيات في الباب لقوله «قُوُمٌ إذا ما جَنَى جانيهم أمنوا» فلما ذككر من يجتهد في إدراك الكادمن جهته تيسر أو تعسّرء ذكر أيضًا ما يُضادَه ممن يُرعَبُ عنه ويُزمّد فى اليل منه» تَرَفعًا عن مكافأته. وهذا عادته في اتباع الشّيء بضذه » فاعلمه. ظ - وقال آخر: [المتقارب] ١ - آلا فيقها نح لهي رَشِدَا | وصنوي قدِيمًا إذا ماانصَل قديمًاء انتصَبّ على الظزف لقوله ُلّتى. والمراد: أَبْلِعَا خَلِيلى قديمًا راشِدَاء وصِئْوي إذا ما انتَسَبَ. والصّنُوانِ: المُرعان يَخْرّجان من أصل واحدٍ. ويقال للأحْوَينٍ هما صنوانٍ» تشنيها نذللكة ولعم الرجل صِئو أبيه . ويقال صنوء وصنوان في التثنية وصِنوانٌ في الجميعء ولا يُعرفٌ له نظير إلا قِنْوٌ. فيقول: راشِدٌ خليلي القديمٌ» ونسيبي القريت» فأبلغاه عني وبال : وفي جمعه بين حُلْتِي وصِْرِي ؛ وتأخيره قديما إذا ما اتُصل» ما ذكره أبو العباس المبرّد رحمه الله من أن العرب تَلْفْ الخبرَينٍ لَفاء ثم تَرْمِي بتفسيرهما جملة» ثقةٌ بأن السامع يَرَدُ د إلى كل ما لَهُ ؟ -بأنَالدّقِيق يَهيِجٌ البجَليلَ وأنَْالعزيرٌ إذا ضَاء ذَلَ الباء دخل للتأكيد» وموضع أن مفعول تان من بلقا فيقول: أَبْلِعاهُ أنْ صعير 0 الكبيرء وأن العزير من الرجال متى أراد عاد ذليلاء بأن عد طَوْرَة بما لا يهمه. ومثل هذا قولهم: «الشرٌ يبدؤه صغارًه؟» وقول اع 3 لكام ظ امات أزل نا تشقون تتديية )١( لعمرو بن معديكرب في ديوانه 6١غ» وأمالي ابن الحاجب 5 وشرح أبيات سيبويه .»©"١ والكتاب »5٠١:١ واللسان (خدع). ولامرىء القيس في ملحق ديوانه د وعجره: ش «تسعى بزينتها لكل جهول؛
عدد الصفحات ١٨٣6 باب الحماسة/ 517 آخر وقول الآخر: [مخلع البسيط] كممَطَربَذوُةه 1 و0١ “* - وأنّ الْحَرَامَة أن عَضرقُوا 2201017 صدُورٌ الأسسلٌ هذا الكلام تحذيرٌ وإنذار. يقول: وأبلغاه أن الحَرْمَ في صَرْف أعِنّة خيلكم إلى غيرناء فإنكم لا تقومون لنا إذا هَيِّجَتُمونا؛ والرّأيّ 5 أن تعدِلوا بصدور رماحكم إلى طعن من سواناء فإنكم لا تكمّلون لدفاعناء ولأنْ الكزْه لا يُخرج مثا إلا إباءً وامتناعًا . 5 فإن كمئةء َتنا شيدتة) وإن كُنتَ للخَالٍ فاذهبَ فَحََا' العرب تقول: «سيّد القوم أشقاهم». ولذلك قال شاعرُهم؛ [الوافر] وإنّ سيادة الأقوام فأَعلَمْ لهاصّعَدَاءُ مَطْلّعُها طويل" فيقول: إن رُمْتَ سيادَتَنَا مِن وجههاء وبالآلات التي يُحتاجٌ إليها فى تحصيلهاء تم لك ذلك؛ وإنْ كنت للكبّر فاذمَبٌ فاخسِث أنّْكَ سيد فإنك لا تكون. هذا إذا رويت «فخل)» بفتح الخاء . وإن رويتٌ 55 بضمها فالمعنى : أذهب وتكبرء فإِنا 0 ننقاد لك» واستعمال البَعْي والصَّلّف وَالكَرْه لا يزيدنا إلا إباة عليك» وتماديًا في اللْجَاجٍ معك. والخَّال: الكِبْرٌ. واختال الرّجُلُ فهو مُخْتَالُ وحَالٌ أيضًا. قال الشَّاعر : [البسيط] إذا اتخيوة اال ا ويقال خال ول ويَخَال َل وال وفي الظن يُمَالُ خال يَحَالُ لا غير. وقوله «فاذهب» أمْرٌ من قولِك ذُهَبَ يقول كذا. وعلى هذا قول الشاعر: [البسيط] فاذهمب فما بك والأيام مان عسس(4) )١( البيت لأبي تمام في البيان والتبيين 1:7”. وصدره: «ربٌ قليل حتلى كثيرً؛ () البيت للأعلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين 7””» وللهذلي في تهذيب اللغة 2١١:7 وأساس البلاغة (صعد)ء وبلا نسبة في اللسان (صعد). (©) للمتنخل الهذليّ في خزانة الأدب :٠١:6 وشرح أشعار الهذليين 2١1781١: وللهذلي في الإنصاف :44094 وبلا نسبة في أدب الكاتب 21557 واللسان (خيل). وصدره: «ويْلمه رجلا تأبى به غبئًاء () بلا نسبة في الكتاب 297:1١ والخزانة 7”78:7» والإنصاف 777. وصدره:
عدد الصفحات ١٨٤باب الحماسة/ 54" - بعض بني أسد 0 هما بولك كرلك لتر قُمْ فاغطني حَقّي. فالأمر في الحقيقة بالعطيّة لا بما سِوأة . وأَجْري مَجرَأه قَوْلْهُم : أخذ كمتك بيكذاء وطفق يَتَحَدّث بكذاء وجعل يشتمني . وخرجوا و في التوسع ال أن قالوا: قام و بي ١ وقَعَدَ يظنّ أنه أفمر: وليس القصد إلى فعله الْقيام والقعود. ولكن زيادة كالتّصوير للحال والتأكيد 8 - وقال بَعْض بَنى أَسَد : [الطويل] ١ - كلا أَحَوَيئا إن يُرَعْ يَذَْ قُوْمَهُ ذُوِي جَامِلٍ دَثْرٍ وَجَمْع عَرَمْرَم يقوله رجلٌ اقتّتّل فريقان من قومه على بثرء فيقول: كلا صاحبّينا إن يُفْرَمْ يستغِث بقوم ذوي عَدْدٍ وعذة. والجامل : الإيل. وهو اسم صيغ للجمع. والذفة: الكثير . والعَرّمْرم : الجيش العظيم . وعَرَامُ الجيش ؟ ارو وانتصب (ذوي) على الحال. الجزاءً مع جوابه خبرٌ المبتدأء وهو كلا. اكه اويعا تو رعون كالتوب أْسُودُ الضُرَى مِن كُل أَغْلَبَ ضَيعَم يقول: كل واحدٍ من صاحبينا مؤيّدٌ برجالٍ كأثهم أسودٌ هذه المأسَدَةَء من كل ليث غليظ العُنق» شديد. وضَيْعَمٌ: فَيْعَلَ من الضَّعُمء وهو العض. وكلا مُوححد اللفظ. موضوع للمثْنّى ؟ لكنّ المرادٌ به هنا كل واجد “ فمًا الؤُشد في أن تَشْتَرُوا بنعيمكم تعيكا ولا أن عد تشرّبوا الماءً بالدم يدعوهم إلى المصالحة. ويعرفهم أنه لا خْيْرَ في مَاءِء يَصَلونَ إليه بإراقة دماء؛ ويزهدهم في خصب ونّعيم » يحصل عن عيش يَئيس » فيقول: ليس الصّلاح والنُجاح في أن متدرا يك برك وبسلامتكم مُلْكَاء ولا أن : تشريوا الما بِسَفْك الذماء. والبئيس» يكون مَصِدرًا كالبُؤْس» ويوضع في مقابلة التعيم كما فعله هذاء ويكون صفَّة على هذا قول الهُذلىَ: [الكامل] ومعي لَبُوسٌ للبعيس كأنّهٌُ رَوْقٌّ بجبهةنعاج مُجْفِل"" وهو الرّجل الشّجاع ذو البأس 5 0 «فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا) (0) البيت لأبي كبير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 2٠١/8 والمعاني الكبير ص ويلا نسبة في جمهرة اللغة ص 587. |
عدد الصفحات ١٨٥ل ظ باب الحماسة/ 9" حريث بن عنّاب 4" وقال خُرَيْتُ بن عَئَاب0(' : [الطويل] ١ - تَعَالوا أفاغجركُم: أأنميا وفْمْمَسٌ - إلى المَجدٍ أذنى أم عَشِيرَةُ حَاتِم يقول: هَلّمُوا أنافِزكُم: أهؤلاء البطونٌ أقربُ إلى المجد أم رَهْطَ حاتم؟ وبنو أعيا : من بنيى سعد بن قيس» وبنو فقعس : حي من بني أسّد . وروى بعضهم : «أأعيار فمَعَس»»2 يريد رؤساءً فمعَس. ورغم أن أعيا لا يعرفه اسم قبيلة» وأنْ هذا تصحيف استدركه. فأما إنكاره لأغْيًا قبيلةَ فلا وج لَهُ لأنَّ بني أغيًا من قبائل سعد بن قيس» وهو مَشْهُورٌ ذكره النْسَابُونَ وغيرهمء رَوَهْبٍ بن أَعْيّا بن طَرِيفٍ الأسّديء معروفٌ معدود في الأعلام. وأمًا من طريق النّظم فَلأنُ تكون القبيلةً مقابلة بمثلهاء ومذكورةً في المنافرة مَعَها أحسّنٌ من أن يُقابَلَ الأفراد بالقبيلة. و«أغيّار؛ إشارة إلى الأفراد. لأنّه يراد بها الرّؤساء. يقال: هو عَيْرُ قومه. أي سَيّدهم . هذا وقد رجعنا إلى نُسَخ مختلفات المصادرء فوجدناها متوافقة في تحمّلها «أغيّا وفَقُعس"». وإذا كان كذلك لا يجوز العُدول عمًا قاله الشّاعر إلى ما لم يقله. وقوله «أأعيا وفَقعسٌ» استفهام فني الأصل ثُقِلَ عن بابه» والمعنى: أنافركم بالقضية التي تكون نتيجةً هذا الاستفهام. وقوله «أذنى إلى المَجِدٍ لم يُثَنُه وإن كان حَْبَرَا عن اثنين» لأنه أفعلٌ الذي يتم بِمِنْء وقد دّخل عليه الاستفهام» فيجب أن يستوي فيه الواحد والاثنان» والمذكّر والمؤنّث. وهذا الكلام لو أتى به على وجهه لكان: أم عَشِيرَةٌ حاتم أدنى إلى المَجْدِ منهم» لكنه حَذْفَ إِذْ كان المرادُ مفهومًا. وإِنْما جاء على حرف الاستفهام ليُبَصَرُوا ضَلَالتَهِمَ.. وفي طريقته بيت جرير: [الطويل] ظ َلْمُوا نُحَاكمِكُمْ كُفِي الحكم مَفْتَُ إلى العُرٌ من آل البطاح الأكارم والتقدير: أنافِزكم أيهم أَنْجَد وأَغرّف. وحاتِمٌ المذكور هو حاتم بن عبد الله الطائي. واتَعَالَ؛ كان يقولّه من هو في رابية للمتسمّل» لأنه تفاعَلَ من العُلُْوٌ فكثّر استعماله حتّى جرى مجرى هَلَُّمٌ فصار المتسفل يقوله عند الذعاء ؟ - إلى حَكم من قَيْسٍ عَيِلَانَ فِيصَلٍ وآخَرَ من حَيِئ ربيعة عالم )١( حريث بن غئاب النبهاني الطائي : من شعراء العصر الأموي. كان بدويّاء لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء (ت 8٠١ ه/ 7٠١ م). ترجمته في تهذيب التهذيب 27527:7 وتاريخ بغداد .١ 160 : 4
عدد الصفحات ١٨٦باب الحماسة/ 54 حريث بن عئاب ْ الى ١ قيل: أراد بأحد الحَكمين عامر بن الظرب”2؟ وبالآخر دَعْفَلَا النْسَّابَهَ والمَيٍصل: الذي يفصِلْ الأمورء والياء دَخْلَنهُ لعلفقة بكاء جعفرء كما أن الضَيْعُم فَيِعَلُ من الضّعْمء والبناءانِ بحصول الياء فيهما صارا صِفََيْنَ بعد أن كانا مصدرين» لأنّ فَضَلا من دون الياء مصدرٌ فصّلء كما أن ضَعْمًا من دون الياء مصدر ضَعْمَء فلمًا خحصل اليا فيهما وُصِفَ بهما وأفادًا مبالعَةَ في المعنى. آلا ترى أن فَيِضصَلَا يفيد ما لا يفيده فاصل». وكذلك صَيْعْمْ يُفيد ما لا يفيد ضاغم» فاعلمه. “ ضَرَبْناكم حتى إذا قَامَ مَيْلكُمْ ضَرَّبنا العِدّى عنكم ببيض صوارم 0 وترّك الخلاف» وقام عليه بمعنى داوم ولارّم. وفي القرآن : < إلا ما نت علدو كآيمأ» [آل عِمرَان: الآية 16]. يقول: قَدَعناكم بالمكروه» حنّى إذا بان لنا يتك واستقامتكم. حينئذٍ ذَبَبّنا الأعداء عنكم بسيوفٍ قواطع. والمعنى : نعاملكم بمعاملةٍ الأعداءء فإذا استقمتم لنا وذهب الخلافٌ عنكمء ضممناكم إلى أنفسناء وَحَمَيْئَا عليكم مع الأولياء. - فَحُلُوا بأكتافي وأكنافٍ لنقبري أن حِررْكُمْ في المَأْقِطٍ المتلاجم كن سي للكناف تاهو : تجبر فيهم»ء وأَخْد بِالئَعَلي عليهم: يقول: انزلُوا بجتابي وجناب عشيرتي» عدار بحاليدرتاء فز اكز للك الى المضيق مره الحرب المتلاصق. والمتلاجمء يجوز أن يكون من اللّحامء لأنْ كلّ شيء كان متبايئًا ثم تلازّمَ يُقالَ فيه: الْنَحَمَ وتلاحمء ويجوز أن يكون من المَلحَمَةٍء لأن أهلها يتلاحمون فيها. يقال : لْحَمْيُهِ فهو لَحِيمٌء ٠ أي قتلئه . قال الهُذَّلِىُ : [الطويل] قلا رك يِب أن قَذ كان ثم ل ش لي () قال التبريزي 140:١ : «قال أبو محمد الأعرابي: كيف يكون الحكم من قيس عيلان هلهنا عامر بن الظرب العدواني وهو قبل الإسلام بمائتي عام» ومتى لحقه حريث بن عناب وهو في عصر عمر بن الخطاب» وبعد ذلك إلى زمن معاوية؟ وإنما عنى بالحكم من قيس عيلان هرم بن قطبة ؛ ا الفزاري ؛ والحكم من حبّي ربيعة دغفلا النسابة» وحيًا ربيعة ذهل بن شيبان بن ةا رذها يه تعلية وهم عمٌّ ذهل بن شيبان» وعم م الرجل أبوه» . (") البيت لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين .777:١ واللسان (عصب» وحصرء وصدق» ولحم). وتاج العروس (عصبء ولحم)ء وللهذلي في جمهرة اللغة 775٠ء واللسان (حصر). وصدره: «وأنيئت أن القوم قد حَدّ قوابه)
عدد الصفحات ١٨٧44 باب الحماسة/ 7١ إبراهيم بن كتيف النبهاني ه - فَقَذ كان أؤصاني أبي أن أَضِيفَكُمْ إلى وألنهى عَنَكُمْ كل ظالم نَبّه بهذا الكلام على استعلائه عليهم قديمًا وحديئّاء وأنهم كانوا لهم كالخْوّلٍ والتبّع؛ وأن الأسللاف كانت توصي الأخلاف بهم لتطاولٍ أيامهم في جنبتهم ١ واكتناف ْ - 0 65 ع قم ١ ٠ - وقال إبراهيم بن كُتَيفٍ الَبِهَانك”"" : [الطويل] نه الاين # اه ل ماس #ءه سد يم - . ذه. ا سد يو“*(7) ١ تعر فإن الصَبْرَ بالخرٌ أَجَمَل وليسٌ على رَيْب الرّمان مُعَوَل”" الخطاب بهذا الكلام للنفْس على طريق النّسلية» فيقول: تصبّر فإِنْ الصّبر بالرجل الكريم أحسَنٌ من التخشّع فيما لا يَحْسّن الخضوع فيه وله. والأصلُ في الصّبرِ الحَبْسُء ومنه قولهم: قُتِلَ فلانٌ صَبْرَا. وقوله «وليِس على رَيْبٍ الزمان مُعَوّلَ: يريد به أن الأحداتٌ لا تقف على شيء بحُكم واحدء ولكنها تتنقل وتتبدل» فلا مُتُكل عليهاء ولا معتّمد على عهدهاء فهي كما تُحُسِنٌُ تسيئ: وكما تَذُوِي تَدَاوِي وكما نَجْمَعُ تمَرْقَ. وقوله هتَعَزا هو من غَرَا الرَجُلُ وعَِيّ الرجل؛ إذا صَبَّر عَزَاةَ ورّجل عَزِيٌّ أي صبور. وفي بناء تَفَعْل زيادة : تكلف» ودلالة على فرط 7 تعمل . و لمعغول: المحملٌ والمتكلّ. والخرَّ أصله الأعبَّىُ من كلّ شيء والأكرم: ولذلك قيل لِمَا بدا من الوجه في اللّقاء : خَرٌ الوّجه. قال الشاعر: [الطويل] قد كان خ الوجة طعنة ل 1 - فإنْ تكن الأيامُ فينا تَبَدَلَتْ ببَوْسَى وتُعْمَى والحوادث تَفْعَلُ قوله: «والحوادث تفعل» يسمى اعتراضاء ومثل هذا من الاعتراض يزيد القصة تأكيدّاء وهو هلهنا حائلٌ بين الجَرّاء وجوابهء لأن جوابَ إِنْ تكن قوله «فما لَيْنَتْ مِنا قَنَاةَ صَلِيبَة؟ وحَسّنَ الكلامُ به جذا إذ كان تأكيدًا لما يقتصّه من تحؤل الأحوال» .07:١ والأعلام 2.4١ إبراهيم بن كنيف النبهاني: شاعر إسلامي ترجمته فى سمط اللآلي )١( بعد هذا البيت عند التبريزي ثلاثة أبيات: )0( فلو كان يغني أن يُرى المرء جازعًا لحادثةٍ أو كان يُغني التَذْلُلٌ د١ لكان التعرِّي عند كل مصيبة ونائبةٍ بالحر أولى وأجملٌ فكيف وكلٌ ليس يعدو حِمامَهٌ ومالامرىءٍ عمًا قضى الله مَرْحلُ» - وصدره: 7١97 زفرة لعامر بن الطفيل في ديوانه 68» والشعر والشعراء «لعمري وما عمري علي بهيّن»
عدد الصفحات ١٨٨باب الحماسة/ 7١ إبراهيم بن كتيف النبهاني ظ لحيل وتشقينًا لنا شكاة من ديت الزهان» ونفنا :على الكتلى» :واحة القن بالتاسى ١ اقول : إن كانت الأيام دارت فينا بالنُعماءٍ مَرَّةَ وبالبأساء أخرى وهذا عادةٌ الدهر وحوادثه فما غيّرثُ منًا شيًا. م 2 فماليتث مِناقَتَةً صَلِيبَة ولا ذَلَلَنْنَا لِلْذِي ليس يَجمُل'"'" ذِكْرُ القَنَاةٍ مَل وقد مَضَى الكلام في مِثِله. وأبين ما يُستشْهَد به في استعارتها للوباء وَالتَشدد قولّه : [الكامل] كانت قَنَاتِي لا تلينُ لغامز 2 فألائها الإصباحٌ والإفسال!" وهذا البيت بان لفائدة الصبر الذي دعاه إليه» وبَعَتٌ نفسّه عليهء لأن الصابر علق الكتناتك خقيى 'بالة يعذلر: تنا لأ بعتم يصدؤلة تَكَكل الأحدرةة فودعنه رالا يتليّن لما كان يَتصلّبٌ له من قبلُ. فإن قال قائلٌ: فإذا كان غاية الصبر ومعناه هذاء فإلى أيّ شيء دعا نفسّه بقوله: نَعَرْ فإن الصبر بالحُرٌ أجمَلُ؟ وقد حبر عن نفسه بأنه آخِلٌ بما هو حقيقيُه؟ قلتّ: يجوز أن يكون معنى «تَعَرٌ دُمْ على التَعرّيء ويكون بناء الأمر لما هو الحال» ولا يريد استثناقه» كما أن قولّ الله عرّ وجل: اما الْذِبنَ انوا َاِمِنُواً الله و وَرَسُولك# [النُساء: الآية ]١75 معناه دُوموا على الإيمان. ويجوز أن يكون أمر نفسّه في المستقبل بما كان عادتهم في المُسْتَقَدم . - ولكن رَحَلْنَامَا نُفُوسَا كريمة| تُحَمَّلُمالايُسْئَطاعُ فتخبمل" يجوز أن يكون معنى رَحَلْنَاها -0- لها 0 ال 000 ده ويجوز أن يكون الضمير الوا للنفوس. على أن يكون مفعولا. وأتى بالضمير قبل الذكرء ثم جعل قولّه نُفُوسًا بدلا منهاء على طريق التبيين. وقوله «ولكنْ» حَرْفٌ يُستدرّك بها بَعْدَ النفي» فيكون المعنى ما تذلّلنا للنوائب» )١( عند التبريزي: «للتي ليس تجمل». () للنمر بن تولب في ملحق ديوانه »4٠١ وللبيد بن ربيعة في نهاية الأرب 27١:7” ولعمرو بن - قميئة في ملحق ديوانه 2704 وزهر الآداب 777:1 ولبعض شعراء الجاهلية في الكامل 8:١ . (7"') بعد هذا البيت عند التبريزي بيت آخر هو:: اوقيئا بحسن الصير مئًا نفوسنا 2< فصححث لنا الأعراضٌ والناس هُزّْل)
عدد الصفحات ١٨٩ل باب الحماسة/ ٠١ آخر ولكن هيّأنا لها نفوسًا تأنف من الرّضا بالدنيّة» فلا تنسى كَرَّمَهاء وتُكلفٌ أمورًا لا تنهض بها فتتكلّفها. وفي وصف النفوس بالكرم إشارةٌ إلى الظلّف والعقة» والتَّأبّي من المُخْرِيَةٍ ومجانبة الريبة» والنفور من كل قبيحة. ولذلك قال الله عر وجل في صفة المختارين من عباده المزكين: #واليت لا شهدوت الور وَإدًا موأ بالل مروأ كران 409 [القُرقان: الآية 77]. فأما قولّه «رَحَلْناها؛ في الاستعارة» فكما يقال انيتشملتةقلانا نفسن : وركتننى ظلامات :نوها أنسههًا:: وخكي : فو يزخلة يما رق آى لتكت بولا تقاتكت. بالسقاء: أ لا عار تلق ١ /١ - وقال آحََرٌ : [الطويل] ١ - كم تَمَمْنْيِي من خحطُوب مُلِمَةٍ | صَبَرْت عَليهائم لم أَتخَشْع يقول: مرارًا كثيرة فاجأتني خُطوبٌ شديدةٌ» ونزلّث بي» فحبّسْتُ نفسي عليهاء وتجلدت لهاء فلم يَظْهَرْ في مَناظِرِي حُشوعٌ» ولا بَدَا في جوارحي خضوع. وموْضِعٌ كم على هذا التأويل ظَرْف. «ومِنْ» على طريقة الأخفش تكون زائدة» لأنه يُجوّز زيادة «مِنْ» في الواجب» ويُستدِل من المسموع بقول بعضهم: «قد كان من مَطرٍ فَحْلَ عَنْى ) وبغيره. فكأنه قال: كم مَرَةَ دمَمَئْتِي خطوبٌ كثيرة. ويكون قوله صَبَرْتٌُ عليها صفة للخطوب. ويجوز أن يكون كم في موضع الابتداء» ومن خطوب هو بيان لهء» وقد فُصَل بينهما بخبره» وهو دهمَئْنيء وتقديره كم من خطوب ذهمتني» أي كثيرٌ من الخطوب. فأمًا فائدة العطف بكم من قوله «تُمْ لم أَتَخَشَّع؛ فهو إبانة الاستمرار في الصّبّره وإن طالت المهلة إلى أن انكشفت تلك الملمّات العارضة وانفرجت. ومعنى دَهِمَتني : فاجأتني» ومنه الدّهْم ودَهْمَاءُ الناس. ظ ؟ - فأدركتُ نَأرِي الذي قد فَعَكُمُ قلائِدُ في أعناقِكم لم تُقَطْع يقول: أْصَبْتٌ ما طَلَبْتُهٌُ وتقاضَيْتٌ به ممن كان لي عنده ثأرٌ أَوْ وِيْرّء فاستنزلته عنه» وما فعلتم من القُّعودٍ عن تُصْرَّتيء وخذلاني فيما نابني لزِمَكُمْء فكأئها قلائد وأطواقٌ لا تَنحلُ عنكم ولا تنقطع . وهذا تحقيقٌ للزوم العار لهم فيما أَنّوَا. ومثله قول بشر: [الطويل] 0 وقلدقنا طؤق المشماتة 2 2 000 لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 84». ومقاييس اللغة »7١:25 وصدره: «حباك بها مولاك عن ظهر بغضة؛
عدد الصفحات ١٩٠باب الحماسة/ 71١ عُوَيف القوافي ٠ ظ 4١ ١ يصفٌ غَدْرَةَ ارتكبوها. ومثله في القرآن: «#سَيِطوَكُونَ ما يخْلُوا بو يوم الْقِيلْمَةِ» [آل عِمرّان: الآية .]١8٠ - وقال عُوَيْف القَوَافِي” : [الكامل] ١ - نْمَبَالرُقَادُ فمايئحس رُقَادُ | مِمَاشَجَاك ونَامتِ العواة" 5150 طارَ النُوم فلا يُعرفٌ له أَنَدٌ مما دمّاك وحَزيّك» ونام الذين 06 يعودونك ولم يَسْهَرُوا لك. والمعنى: إِنْي اخْتصِصْتٌُ فيك بما عَرِي منه عُوَادُك وتَحمّلت من التجرّع ما سَقَط عنهم وخفٌ عليهم. والرٌقاد والرقود: الوم بالليل» وعرّف الأوَّلَ تعريف الجنسء ونكر الثاني لأنْه أراد نَوْعَا من الجنسء كأنّ المرادّ: ذهب النومٌ على اختلافه حتّى ما يُرَى لنَوع منه مُحْمَصٌ أثر. ؟ - لما أناني عن فُهِينة أله أمْسّث عليه تَظَاهَرٌ الأفاد"" قوله: «لمًا أتاني» ظرْف لقوله «تَخُلَتْ له نَفْسِي» لأنْ لما إذا وَليّهُ الفغل الماضىء كان علمًا للظرفء وفقُسّرٌ بحين: والمعنى: حين تَسَاقَط إلى عن هذا الرجل وتأذى أنْهُ أسِرَ وَمْيْدَ بِقَيدٍ بَْد فيد فاركَنِي ما كنت أخَايرُهُ وأنطوي عليه من التذكر له وأرلك مو نص به اتححفت فيد لآن الكريم ريرق لمقله من الكراء .عبد النوازك: ومعنى التظاهر: أنْ يَصِير السَّيءْ فوق الشيء فَيَقْوَى. ويقال: ظاهَرٌ بين ثُوبين» إذ ليس أحدّهما فوق الآخر. وقوله تعالى: #وإن تظهرًا عَلَيّدِ» [التخريم: الآية 4] معناه تَعَاوَناء ومنه قولهم: هو ظهْرٌ ظهيرٌء أي قويٌ في الاستغاثة. ظ * - تَخَلث لَهُ تفسِي النْصِيحة إِنَهُ عِنْدَالشًدائد تَذْهَبٌالأخقَاهُ يقول: أَضِقَثَ عند ذلك تُفسي له النْضْحَ لأنْ الضغائن تُفارق عند الشذائد. وهذا الكلام هو بيان عِلّْهَ مفارقة ضِعْئِهِ ورججوعه إلى سلامة الصَّدْر له. وقد ذكر فيما )١( عويف بن معاوية: اشتهر في الدولة الأموية بالشام (ت ٠٠١ ه/ 7١68 م). ترجمته في (سمط اللآلى »41١5 وخزانة البغدادي : 417). (6) بعد هذا البيت روى التبريزي ثلاثة أبيات : د خبرٌ أتاني عن عيينة موجعٌ كادت عليه تصذع الأكبادٌ بلغ النفوسٌ بلاؤه فكأننا موتى وفينا الروح والأجساهً - يرجون عثرءةً جدّنا ولوائهم لا يدفعون بنا المكاره بادوا» (09) عند التبريزي: «رأس عليه» .
عدد الصفحات ١٩١لحل باب الحماسة/ “"/ا بشر بن المغيرة بَعْدَهُ ما يَدْلُ على حسن الإنصاف من النّفس» والاعتراف بالفضل للغّير. ويجوز أن يُرْوَى (أنه» بفتح الهمزة» والمعنى لأنّه عند الشدائد» وإذا رُوَيَ بالكسر يكون على الاسحناف. 4؛ - وذْكَرْتُ أي فَمَى يَسُدُ مَكَانَه 2 بالرَفْدٍ حين تَفقَاصَرٌالأَرْقَادُ مصدر ذكرْتٌ في هذا الذّكر بضم الذالء لأنّه بالقلب. وقوله «بالرّفد»» يريد ببذل الرّفدء فحدّف المضاف. يقول: أَجَلْتُ فى فِكريء وقُلْتُ فى حديث نفسي: لو خَلَى مكائه مَنْ كان يَسُدْ مَسَدّهء ومن يُعْطِي عَطاءه عند تقاصّر العطايا وتراجع المعونات. وهذا إشارةً إلى رمان البَذب والقّخط وقتّ تناس الئاس في المتملكات» والدّفع عنها بإغداد العلات . والمعنى : إن مِثْلّه لا يُوجَدَ ولا يُظَمَرُ به فى مثل ذلك الوقت» فإذا كان كذلك فكيف يَسمح المُنضَف به لدهره: أو كيف ينطوي الصدًرٌ على السُلْرٌ عنه والخلوٌ منه» مع شذة الحاجة إليه. ويقال: رَفَدْتٌ الرّجل رفذا إذا أعطيته ثم سمي العطيَّةٌ رِفْذدًَا بكسر الراء» وجَمْعه الأرفاد. وأرقدته مَحَْكِيٌ لكنه ليس بالمتخير. وتَقاصرُ أضلة تتقاصر فحذف إحدى التاءين تخفيفًاء وهو في موضع الجر بإضافة حين إليه . © - أمْمَن يُهِيِنُ آنا كرائمٌ مَل ولقنا إذة مكنا الشيية 001 أمْ هذه هي المنقطعة» والاستفهام دحل في الكلام على طريق التوجع والتلهف لما جَرَى على عُيّينه المذكور. والمعنى: لو فقدناه مَن كان يبذّل لنا عقائلَ أمْوّاله ومتى شئنا وجَدْنا عنده معادًا فلا يَّمَلّ السّؤالء ولا يُغِبٌ التّوال؛ وهذا الكلام تنبية على أنّه كان يديم الإحسانء ولا يحول عطاءٌ يومه دون عطاء غَدِه. وقوله «كرائم ماله»» جَمْع كريمة» وقد أخري مججرى الأسماء حنّى جاء في الحديث: «إذا جاءكم ١ 1 42 00 ظ كريم ف فأكرموه»” ' ا وقال بِشَْرُ بن المغيرَة: ظ [الطويل] - جفاني الأمِيرٌ والمغيرةٌ قد جَجفا وأمسَى يزِيدٌ لي قد ازْوَرٌ جاتِبَة () يوجد بيت بعد هذا في ديوان الحماسة برواية الجواليقي (دار الكتب العلمية ط )١888 .١ وهو. :ورأيث في وجه العدو شكاسة وتنكرث لي أوجة وبلاد» () الحديث في سئن ابن ماجه 77/١7 والسئن الكبرى للبيهقي .»١78:4 وحلية الأولياء .5١6:5
عدد الصفحات ١٩٢