المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر الخبر في حق أولي الضرر

عارف محمد السيد عبد الرحمن

صفحة ٢ من ٤

قال بعضُ السلف: لولا مصائب الدُّنيا لوردنا الأخرة من المفاليس ومن الآثار: « 24وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رؤساء، ولما أرادوا قطع رِجْل عروة بن الزبير قالوا له: لو سقيناك شيئًا كيلا تشعر بالوجع، فقال: إنَّا ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمرَه ؟! وقال عمرُ بن عبد العزيز مكانها الصبر إلاَّ كان ما عوضه خيرًا مما انتزعه وروُي أنَّ سعيد بن جبير قال واحتسابه عند الله، ورجاء ثوابه، وقد يجزع العبدُ وهو يتجلد لا يُرى منه إلاَّ الصبر 156فقوله: اعتراف العبد لله بما أصابه كأنه تفسير لقوله فيعترف أنه ملك لله يتصرف فيه مالكه بما يريد، وراجيًا به ما عند الله كأنه 156تفسير لقوله أي نُرَدُ إليه فيجزينا على صبرنا، ولا يضيع أجر المصيبة. اهـ. انظر تزكية 92 إلى ص84النفوس بتصرف من ص ) أنْ يعمل المؤمنُ المصاب على تجـاوز هذا النقص والاستفادة بما بقي، وهذا 4 بابٌ عظيمٌ جدًا للإحسان، وتفجير الطاقات الكامنة في الانسان ولتعلم أنَّ فقـد البصر لا يعني نهاية الحياة، وتعطل القوى، وانسداد الأمل.. بل إنَّ تنمية بقية الحواس قد يعوض فقـد النظر فإنَّ تنشيط السمع، واللمس، وتقوية الفؤاد والقلب، إطلاقٌ لطاقات وإمكانيات سمعه ولمسه وذوقه، وعقله... كذلك الحال في فقد السمع، أو فقد طرف من الأطراف.

عدد الصفحات ١٧

فضل الشكر وحقيقته وأسباب الصحة أو بالغنى الابتلاءَّ أن، تعالى الله عافاهْ نَم يا أخي يا اعلم الاعاقة أو المرض أو بالفقر الابتلاء من وصعوبة خطورة أقل ليس، والرخاء النعمة عندما، الحقيقة هذه الإلهيُ البيان أوضح كيف وتأمل. الأخرى الشدائد وأسباب ً ةَنْتِ فِ رْيَْ الخَوِّ رَّ الشِبْ مُوكُلْبَنَو{ :فقال والشر الخير من كل على الابتلاء مفهوم بسط 35الأنبياء}ونُعَ جْرُت اَنْيَلِإَو :الآفة من وسلمه، البلاء من الل عافاهْ لمن الشرعية الواجبات بعض أخي يا وإليك ابتلى ماَّ أن يعلمْ وأن، العافية على ويحمده وتعالى سبحانه الله يشكرْ أن- 1 ،وتعالى سبحانهٍ شيءِّ لُك علىٌ قادر اللهَّ فإن، به هو يبتليهْ أن يمكن هَغير به الله الله عن بممتنعٌ أحد ليس وأنه، يشاءْ نَم يبتليْ وأن يشـاءْ نَبم عقوبته ينزلْ وأن بالخير يشاء كما هَعباد ويبتلي ويعافي صيبُي وتعالى سبحانه ولكنه، وعلاَّ جل اَنْيَلِإَوً ةَنْتِ فِ رْيَْ الخَوِّ رَّ الشِبْ مُوكُلْبَنَوِ تْوَْ المُ ةَقِائَذٍ سْفَنُّ لُك{ : َّوجلَّ عز قال، والشر 35الأنبياء} ونُعَ جْرُت تكليفه هو اَّ إن، الخيرات عليه الله أغدق لمن بالنسبة الابتلاء محورَّ أن واعلم كما أو بالثناء اللسان تحريك من تظنه قد ما الشكر معنى وليس.عليها بالشكر ، اليمين الكف وظاهر باطن تقبيل من المتعلمين وغير العوام من كثير من يبدو ْ أن أي. أجله من خلق قد لما عليه به الله أنعم ما جميع الإنسان تسخير هو وإنا ْ أن عليه بل فقط هذا وليس، مشروع غير أمر في النعم تلك من اًشيئ يستعمل لا في وأنحرف، ذلك يفعل لمَّ فإن، أجله من خلق الذي المبدأ سبيل في يستخدمه ًوبالا اَهُّلُك النعمة انقلبت، به ألزم الذي الصراط هذا عن، النعم تلك من الاستفادة بعد فيما عليهً وشقاء

عدد الصفحات ١٨

من الكثير وغيرها والأجل أوالوقت الصحة أو بالمال تعالى الله نعمة فشكر . تعالى الله مرضاة لنيل النعم هذه بتسخير يكون اَّ إن النعم تعالى بالله الإيمان بعدُ العبد عطيُأ ما الأثر ففي العافية تعالى الله سؤال- 1 عبد بن العباس الفضل بيَأ عن الحديث في وكذلك العافية من أعظمً عطاء َ: الَق، ىَالَعَت اللهُ هُألْ أس اًئْيَ ش نيْمِّلَع الله رسول اَيُ: تْلُقَ: الَق عنه الله رضي المطلب ُ هُألْ أسً ئاْيَ ش يِنْمِّلَع اللهَ رسول اَيُ: لتُقَفُ تْئِ جَّ مُثً، اماَّيَأُ تْثَكَمَفَ) ةَيِ افَالع الله لواَ س( اَنيُّالد فيَ ةَيِ افَالع الله واُلَ سِ، الله رسولَّ مَع اَيُ، اسَّبَع اَي{ :ليَ الَق، ىَالَعَت الله )1(.صحيح حسن حديث: وقال الترمذي أخرجهِةَرِ والآخ صلى النبي بهدي والتمسك المعاصي عن والبعد تعالى الله بطاعة التمسك- 2 اختيار فى وسلم عليه الله صلى النبي بهدي والتمسك اًعموم وسلم عليه الله لذلك والخلق الدين أساس على ذلك يكونْ وأن لزوجها والزوجة لزوجته الزوج تخيروا{ :حديث من الجيد ذات الأصل المرأة انتقاء على المطهرة نةُّ الس حضت وابن عدي ابن أخرجه}وأخواتهن إخوانهن أشباه يلدن النساءَّ فإن لنطفكم . عساكر ذلك يحميَّ فإن، فاحشة صاحبة ليست وخلق دين ذاتً صالحة اختيارها وكذلك . حصول الزواج قبل منها الوقاية تبدأ إذن. الأمراض من كثير من الله بإذن ُ فضل له كانْ نَوم، منها رمُحْ نَم الى النعمة إيصال الشكر معاني منَّ فإن وكذلك . له زاد لاْ نَم على بهْ دُعَيْفلٍ زاد .الإعاقات تسبب قد المنتشرة التي الأمراض ضد والتطعيم التعقيم-3 هو الثناء على المنعم بما أولاك من نعم. وشكر العبد يدور على ثلاثةوالشكر: وهي: الاعتراف بالنعمة باطنًا، والتحدث – لايكون شكرًا إلاَّ بمجموعهما –أركان بها ظاهرًا، والاستعانة بها على طاعة الله، فالشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح، لاستعمالها في طاعة المشكور وكفها عن معاصيه. وقد قرن الله سبحانه وتعالى الشكر بالإيمان، وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه إنْ شكروا وآمنوا به، فقال وقال (حديث صحيح)3514 اخرجه الترمذى)1(

عدد الصفحات ١٩

147تعالى وأخبر سبحانه عن أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عبادة فقال عزَّ وجل 53بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ وقسم النَّاس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله، وأحب الأشياء 3إليه الشكر وأهله، قال تعالى وقال تعالى 7إبراهيم فعلق سبحانه المزيد بالشكر، والمزيد منه لا نهاية له كما لا نهاية لشكره، وقد وقف الله سبحانه كثيرًا من الجزاء على المشيئة. كقوله تعالى .28اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء .40وقال في المغفرة .15وقال في التوبة وأطلق جزاءَ الشكر إطلاقًا حيث ذكره كقوله تـبارك وتعـالى .145الشَّاكِرِينَ ولما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر، وأنه مِنْ أجَّل المقامات وأعلاها، يجعل غايته أن يسعى في قطع النَّاس عنه، فقال 17وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيمَْانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تجَِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ووصف سبحانه الشاكرين بأنهم قليل من عباده فقال تعالى .13الشَّكُورُ وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قام حتَّى تفطرت قدماه فقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: )1((أفلا أكون عبدًا شكورًا )، 205،204/2) صفات المنافقين ، والترمذى162/17) التهجد. ومسلم41 / 3 رواه البخارى)1( ) قيام الليل219/3والنسائى

عدد الصفحات ٢٠

وعنه صلى الله عليه وسلم قال . )1(عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها فكان هذا الجزاء العظيم الذى هو أكبر أنواع الجزاء كما قـال تعـالى .72مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ في مقابلة شكره بالحمد والشكر قيد النعم وسبب المزيد، قال عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لرجل من هَمَذَان بالشكر، والشكرَ يتعلقُ بالمزيد، وهما مقرونان في قرن ، فلن ينقطع المزيد من الله حتَّى ينقطع الشكر من العبد وقال الحسن رحمة الله عليه: أكثروا من ذكر هذه النعم، فإنَّ ذكرها شكر، وقد صلى الله عليه وسلم - أنْ يحدث بنعمة ربه فقال–أمر الله نبيه .11رَبِّكَ فَحَدِّثْ والله تعالى يحب أنْ يرى أثرَ نعمته على عبده، فإنَّ ذلك شكرها بلسان الحال. وكان أبو المغيرة إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا محمد ؟ قال في النعم، عاجزين عن الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو غنىٌ عنا، ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون . 44لا يَعْلَمُونَ قال: يسبغ عليهم النعم ويمنعون الشكر وقال غير واحد، أحدث لهم نعمة وكتب بعض العلماء إلى أخ له: أمَّا بَعْدُ: فقد أصبح بنا من نعم الله مالا نحصيه من كثرة ما نعصيه، فما ندري أيهما نشكر، أجميل ما يَسّر، أم قبيح ما ستر؟!. وباستقراء فضيلة الصبر والشكر يتضح أنهما وجهان لعملة الرغبة في تحقيق مرضاة الله تعالى وجناحان لطائر القلب إلى ساحة مرضاة الله تعالى. ) الأطعمة.9/8) الذكر والدعاء، والترمذى51/17 رواه مسلم)1(

عدد الصفحات ٢١

شكر نعمة المال ِ اتَرْيَْ الخ واُقِبَتْ اسَفْ مُاكَآت اَم يِ فْ مُكَوُلْبَيِلْ نِ كَلَوً ةَدِ احَوً ةَّمُأْ مُكَلَعََ لجُ هَّاللَ اءَ شْ وَلَو{ .)48المائدةَونُفِلَتْ خَتِ يهِ فْ مُنتُك اَِ بمْ مُكُئِّبَنُيَفً يعاِ مَ جْ مُكُعِ جْرَمِ هَّالل ىَلِإ عطاء أما وللابتلاء للاختبار هو اَّ إن نياَّالد في عطاء أيَّ أن الأية هذه من يفهم عليه سليمان سيدنا فهذا الانبياء ذلك فهم وجزاء ورحمة وفضل فمنة الأخرة ُ رُفْكَأْ مَأُ رُكْ شَأَأ يِنَوُلْبَيِل يِّبَرِ لْ ضَفْ نِ م اَذَهَ الَقُ هَدْنِ عً اّرِ قَتْ سُمُ آهَر اَّمَلَف { السلام ) 40النملٌيمِ رَكٌّ يِنَغ يِّبَرَّ نِإَفَ رَفَكْ نَمَوِ هِ سْفَنِلُ رُكْ شَي اََّ نِإَفَ رَكَ شْ نَمَو الأخرة في عليهاَّ بأن المادة هذه وتتميز الامتحان مواد وأخطر أشد من والمال عليه وليس المال في مستخلف والإنسان]أنفقه وفيما اكتسبه أين من[ سؤالان هِّرب من يقربه فيما ينفقهْ أن اً أيض عليه اَّ إن مشروع وجه من يكتسبهْ أن فقط به يقربه ما في الإنفاق أوجه أهم ومن كنزه علىٌ وعيد هناك بل يكنزه َّألا وعليه المحتاجين ومساعدة والمستحبة المسنونة والصدقة المفروضة الزكاة أداء هِّرب من يلزمهم ما بتوفير وذلك الزمنى أو الخاصة الاحتياجات ذوي ومنهم اًمادي أو اًمالي .كريمة معيشة من شكر نعمة الصحة: الصحة نسميها ما وهي نياُّالد في عباده على تعالى الله نعم لَّ أج من والصحة العلم في بسطة وزاده»الجسم في البسط القرآني بالتعبير أو القوة أو أوالعافية الحق بسط في البسط هذا استخدم بأن المادة هذه في نجاحه وكان»والجسم ٌ منة بأنها القلب بإقرار الصحة على الله نعمة شكر سبيل ومن الباطل ودحض الهدى نشر في والأركان الجوارح واستخدام باللسان بها والتحدث تعالى الله من الاحتياجات ذوي مساعدة هِّلُك ذلك أهم ومن بالبدن تعالى الله وطاعة والإيمان . حركتهم تيسير في الحركة عن المقعدين ومساعدة للمكفوفين كالقراءة الخاصة

عدد الصفحات ٢٢

فضل رعاية المعاق الاحتياجات ذوي برعاية الشريف الشرع اهتمام مدى تبين عديدة شواهد وهناك ِ ةَلَمْرَالأ ىَلَع يِ اعَّ السَالَق ، وسلم عليه الله صلىّ بيَّالن عن منها الخاصة ُ، رُتْفَيَ لا يِ ذَّالِ مِائَكالقَوَالَقُ هُبَ أحسَوِاللهِ بيلَ س فيِ دِ اهَ جُالمَكِ، ينِ كْ سِالمَو َينِنِ مْؤُمْلِلَ كَ احَنَ جْ ضِ فْ اخَو{ :ىَالَعَتَ قالَوِ. يهَلَعٌ قَفَّتُمُرِ طْفُيَ لا يِ ذَّالِ مِائَّ الصَكَو 88 الحجر َ اسَّالنَ لَتَق اََّ نَأَكَفِ ضْرَالأ يِ فٍ ادَ سَفْ وَأٍ سْفَنِ رْيَغِب اً سْفَنَ لَتَقْ نَم{ :ىَالَعَتَ قالَو 32 المائدة} اًيعِ مَ جَ اسَّالن اَيْ حَأ اََّ نَأَكَف اَاهَيْ حَأْ نَمَو اًيعِ مَ ج : وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق، عنه الله رضي موسى بيَأ وعن ِ.يهَلَعٌ قَفَّتُمِهِعِابَ أصَ ْينَبَ كَّوشب اً ضْعَبُ هُ ضْعَبُّ دُ شَيِ انَيْنُالبَكِ نِ مْؤُمْللُ نِ مْؤُالم{ عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق، عنهما الله رضي بشير بن النعمان وعن ىَكَتْ اش اَذِإِ دَ سَالجُ لَثَمْ ، همِ فُاطَعَتَوْ مهمُاحَرَوتْ مِ هِّادَوَت فيَ نينِ مْؤُالمُ لَثَم{ :وسلم ِ.يهَلَعٌ قَفَّتُم} ىَّمُوالحِ رَهَّ السِبِ دَ سَالجُ رِائَ سُ هَل ىَاعَدَتٌ وْ ضُعُ هْنِ م عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق، عنه الله رضي الله عبد بن جرير وعن الله رضي عائشة وعنِ. يهَلَعٌ قَفَّتُم} اللهُ هْمَ حْرَيَ لاَ اسَّالن مَ حْرَيَ لاْ نَم{ :وسلم ْ أنُّ حبُيَ وُهَوَ، لَمَالعُ عَدَيَل وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَ انَكْ إنْ: تَالَق، عنها عمر ابن فعنِ. يهَلَعٌ قَفَّتُمْ. مِهْيَعلَ ضَرْفُيَفُ اسَّالنِ هِبَ لَعمَيْ أنَ ةَيْ شَ خ ؛ِهِبَ لَمْعَي ، مِلْ سُالم وُخَأُ مِلْ سُالمَالَق، وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَّ أن: عنهما الله رضي ْ نَعَ جَّرَفْ نَمَو، تهَ اجَ ح فيُ اللهَ انَك، أخيه ةَ اجَ ح فيَ انَكْ نَمُ. هُلمْ سُيَ لاَوُ، مهِلْ ظَي لا ُ هَرَتَ سً ماِلْ سُمَ رَتَ سْ نَمَوِ، ةَامَيِ القِ ومَيِ بَرُكْ نِ مً ةَبْرُك بهاُ هْنَعُ اللهَ جَّرَفً، ةَبْرُك مِلْ سُم ِ. يهَلَعٌ قَفَّتُمِةَيامِ القَ ومَيُ الله

عدد الصفحات ٢٣

{ :وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق، عنه الله رضى هريرة بيَأ وعن ٌ امَرَ ح مِلْ سُالم ىَلَعِ مِلْ سُالمُّ لُكُ، هُلُذْ خَيَ لاَوُ، هُبِ ذْكَيَ لاَوُ، هُونُخَيَ لاُ، مِلْ سُالم وُأخُ مِلْ سُالم }مِلْ سُالمُ اهَ أخَ رِ قْ حَيْ أنِّ رَّ الشَ نِ مٍ رىءْام بْ سَ بح، اَنُهاه وىْقَّالتُ، هُمَدَوُ الهَمَوُ هُ ضْرِ ع « حسن حديثَقالَو الترمذي رواه ، )1(واُ شَ اجَنَتَ لاَو، واُدَ اسََ تح لا: ( وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق وعنه اللهَ ادَبِ ع واُونُكَو، ضْعَب عْيَب ىَلَعْ مُكُ ضْعَبْ بعَيَ لاَو، )2( واُرَابَدَتَ لاَو، واُ ضَاغَبَتَ لاَو - اَنُهاه ىَوْقَّالتُ، هُلُذْ خَيَ لاَوُ، هُرِ قْ حَي لاَوُ، هُمِلْ ظَيَ لا: لمْ سُالم وُأخُ مِلْ سُالم، اًانَوْ إخ ُّ لُكَ، مِلْ سُالمُ اهَ أخَ رِ حقَيْ أنِّ رَّ الشَ نِ مٍ رىءْام بْ سَ بح- مرات ثلاث صدره ىَلِإ ويشير . مسلم رواهُهُ ضْوعرُ هُالَومُ هُمَدٌ، امَرَ ح لمْ سُالم ىَلَع لمْ سُالم ُ نِ ؤمُيَ لاَالَق وسلم عليه الله صلىّ بيَّالن عن، عنه الله رضي أنس وعن ِ.يهَلَعٌ قَفَّتُمِهِ سْفَلنُّ بِ حُي اَمِ يهِ لأخَّ بِ حُي ىَّتَ حْ مُكُدَ أح ُّ قَ حَالَق، وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَّ أن: عنه الله رضى هريرة بيَأ وعن ُ ةَابَ إجَوِ، زِائَنَالجُ اعَبِّاتَو، ريضَالمُ ةَادَيِ عَوِ، لامَّ السُّ دَرٌ: سْمَ خ مِلْ سُالم ىَلَع مِلْ سُالم ِ.يهَلَعٌ قَفَّتُمِسِ اطَالع )3(ُميتْ شَوت ، ةَوْعَّالد اَذِإَوِ، يهَلَعْ مِّلَ سَفُ هَقيتَل اَذِإٌّ: ست مِلْ سُالم ىَلَع مِلْ سُالمُّ قَ ح{ :لمسلمٍ رواية وفي اَذِإَوُ، هْتِّمَ شَف اللهَ دِ مَ حَفَ سَ طَع اَذِوإُ، هَلْ حَ صْانَفَ كَ حَ صْنَتْ اس اَذِوإُ، هْأجبَفَ اكَعَد ُهْعِبَّاتَفَ اتَم اَذِإَوُ، هْدُعَفَ ضِ رَم (النَّجْشُ) : أنْ يزيدَ في ثَمَنِ سلْعَة يُنَادَى عَلَيْهَا في السُّوقِ وَنَحْوه ، وَلاَ رَغْبَةَ لَهُ في شرَائهَا بَلْ يَقْصدُ )1( أنْ يَغُرَّ غَيْرَهُ ، وهَذَا حَرَامٌ وَ(( التَّدَابُرُ ) : أنْ يُعْرضَ عَنِ الإنْسَان ويَهْجُرَهُ وَيَجْعَلهُ كَالشَيءِ الَّذِي وَرَاء الظَّهْر وَالدُّبُر . )2( .499/2 أي الدعاء بالخير والبركة . النهاية)3(

عدد الصفحات ٢٤

حقوق أولو الضرر أولو الضرر: ممارسة من تنعه أوعاهة بمرض مصاب إنسانُّ لُك أي الإعاقات أصحاب هم هي الإسلام في منزلتهم الضرر وأولو الأصحاء البشر به يقوم الذي النشاط ْ نِ مَ ونُدِ اعَقْال يِوَتْ سَي لا{ :تعالى قال هذا وفي الجنة في المجاهدين منزلة ُ هَّاللَ لَّ ضَفْ مِهِ سُنفَأَوْ مِهِالَوْمَأِبِ هَّاللِ يلِبَ س يِ فَ ونُدِ اهَ جُْ المَوِ رَرَّ الض يِلْوُأُ رْيَغَ ينِنِ مْؤُْ الم َ لَّ ضَفَو ىَنْ سُْ الحُ هَّاللَ دَعَوًّ لاُكَوً ةَ جَرَدَ ينِ دِ اعَقْال ىَلَعْ مِهِ سُنفَأَوْ مِهِالَوْمَأِبَ ينِ دِ اهَ جُْ الم ) النساء 95ًيماِ ظَعً راْ جَأَ ينِ دِ اعَقْال ىَلَعَ ينِ دِ اهَ جُْ المُ هَّالل - أنواع الضرر:2 المال إلى الفقر الذهن الى يتبادر ما فسرعان الفقر لفظ يذكر حينما- أ في ولنتأمل وأشمل ذلك من أعم اللفظ ولكن، له مال لا الذي هو الفقيرَّ وأن ُّ يِنَغْالَ وُهُ هَّاللَوِ هَّالل ىَلِإُ اءَرَقُفْالْ مُتْنَأُ اسَّالن اَهُّيَأ اَي{15 فاطر سورة من الآية هذه المصابون الفقراء من يكون هذا وعلى الحاجة هو الفقر معاني فمنُيدِ مَْ الح فهمَّ مَث ومن الأرجل وبتر الأيدي وبتر والشلل والعرج العمى مثل جسمية بإصابات الأرض في الضرب على يقدرون لا أنهم بمعنى الأرض في الضرب على يقدرون لا البقرة بسورة تعالى قال هذا وفي الرزق وراء السعي على يقدرون لا أنهم بمعنى ْ مُهُبَ سْ حَيِ ضْرَالأ يِ فً باْرَ ضَ ونُيعِ طَتْ سَي لاِ هَّاللِ يلِبَ س يِ ف واُرِ صْ حُأَ ينِ ذَّالِ اءَرَقُلفِل{ واُقِ نفُت اَمَوً افاَْ لحِإَ اسَّالنَ ونُلَأْ سَي لاْ مُاهَيمِ سِبْ مُهُفِ رْعَتِ فُّفَعَّالتْ نِ مَ اءَيِنْغَأُ لِ اهَْ الج ) البقرة 273ٌيمِلَعِ هِبَ هَّاللَّ نِإَفٍ رْيَ خْ نِ م الحقوق العامة لأولي الضرر: أخوة حق وهي مسلم أى فيها يشارك عامة حقوق المعافى أخيه على للمعاقَّ إن

عدد الصفحات ٢٥

رضي عمر ابن فعن العام الحق عن اَّأم اًمعاق لكونه خاص حق له وكذلك الإسلام لا، مِلْ سُالم وُخَأُ مِلْ سُالمَالَق، وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَّ أن: عنهما الله ْ نَعَ جَّرَفْ نَمَو، تهَ اجَ ح فيُ اللهَ انَك، أخيه ةَ اجَ ح فيَ انَكْ نَمُ. هُلمْ سُيَ لاَوُ، مهِلْ ظَي ُ هَرَتَ سً ماِلْ سُمَ رَتَ سْ نَمَوِ، ةَامَيِ القِ ومَيِ بَرُكْ نِ مً ةَبْرُك بهاُ هْنَعُ اللهَ جَّرَفً، ةَبْرُك مِلْ سُم ولُ سَرَ الَقَ: الَق، عنه الله رضي هريرة بيَأ وعنِ. يهَلَعٌ قَفَّتُمِةَيامِ القَ ومَيُ الله ُ، هُلُذْ خَيَ لاَوُ، هُبِ ذْكَيَ لاَوُ، هُونُخَيَ لاُ، مِلْ سُالم وُأخُ مِلْ سُالم{ :وسلم عليه الله صلى الله َ نِ مٍ رىءْام بْ سَ بح، اَنُهاه وىْقَّالتُ، هُمَدَوُ الهَمَوُ هُ ضْرِ عٌ امَرَ ح مِلْ سُالم ىَلَعِ مِلْ سُالمُّ لُك . حسن حديثَ: قالَو الترمذي رواه} مِلْ سُالمُ اهَ أخَ رِ قْ حَيْ أنِّ رَّ الش ، )1(واُ شَ اجَنَتَ لاَو، واُدَ اسََ تح لا{ :وسلم عليه الله صلى الله ولُ سَرَ الَقَ: الَق، وعنه اللهَ ادَبِ ع واُونُكَو، ضْعَب عْيَب ىَلَعْ مُكُ ضْعَبْ بعَيَ لاَو، )2( واُرَابَدَتَ لاَو، واُ ضَاغَبَتَ لاَو - اَنُهاه ىَوْقَّالتُ، هُلُذْ خَيَ لاَوُ، هُرِ قْ حَي لاَوُ، هُمِلْ ظَيَ لا: لمْ سُالم وُأخُ مِلْ سُالمً، اناَوْ إخ ُّ لُكَ، مِلْ سُالمُ اهَ أخَ رِ حقَيْ أنِّ رَّ الشَ نِ مٍ رىءْام بْ سَ بح- مرات ثلاث صدره ىَلِإ ويشير الله رضي أنس وعن. مسلم رواهُهُ ضْوعرُ هُالَومُ هُمَدٌ ، امَرَ ح لمْ سُالم ىَلَع لمْ سُالم اَمِ يهِ لأخَّ بِ حُي ىَّتَ حْ مُكُدَ أحُ نِ ؤمُيَ لاَالَق، وسلم عليه الله صلىّ بيَّالن عن، عنه صلى الله ولُ سَرَّ أن: عنه الله رضى هريرة بيَأ وعنِ. يهَلَعٌ قَفَّتُمِهِ سْفَلنُّ بِ حُي ، ريضَالمُ ةَادَيِ عَوِ، لامَّ السُّ دَرٌ: سْمَ خ مِلْ سُالم ىَلَع مِلْ سُالمُّ قَ حَالَق، وسلم عليه الله ِ.يهَلَعٌ قَفَّتُمِسِ اطَالع )3(ُميتْ شَوت، ةَوْعَّالدُ ةَابَ إجَوِ، زِائَنَالجُ اعَبِّاتَو َ اكَعَد اَذِإَوِ، يهَلَعْ مِّلَ سَفُ هَقيتَل اَذِإٌّ: ست مِلْ سُالم ىَلَع مِلْ سُالمُّ قَ ح{ :لمسلمٍ رواية وفي َ ضِ رَم اَذِإَوُ، هْتِّمَ شَف اللهَ دِ مَ حَفَ سَ طَع اَذِوإُ، هَلْ حَ صْانَفَ كَ حَ صْنَتْ اس اَذِوإُ، هْأجبَف ُهْعِبَّاتَفَ اتَم اَذِإَوُ، هْدُعَف (النَّجْشُ): أنْ يزيدَ في ثَمَنِ ســلْعَة يُنَادَى عَلَيْهَا في السُّــوقِ وَنَحْوه ، وَلاَ رَغْبَةَ لَهُ في شرَائهَا بَلْ يَقْصدُ )1( أنْ يَغُرَّ غَيْرَهُ، وهَذَا حَرَامٌ وَ(التَّدَابُرُ): أنْ يُعْرضَ عَنِ الإنْسَان ويَهْجُرَهُ وَيَجْعَلهُ كَالشَيءِ الَّذِي وَرَاء الظَّهْر وَالدُّبُر. )2( .499/2 أي الدعاء بالخير والبركة . النهاية)3(

عدد الصفحات ٢٦

الحقوق الخاصة لكونه معاقًا :الضرر أهل حقوق وهي- قرر الل لأهل الضرر الحقوق التالية: وفي الزكاة وهي الصدقات مال من نصيبهم هو كريمة حياة لهم يضمن مال- أ عليها والعاملين والمساكين للفقراء الصدقات إنا “التوبة بسورة تعالى قال هذا .قلوبهم والمؤلفة الفقراء النوعين ضمت والآية “قلوبهم والمؤلفة تعالى قال هذا وفي حرج دون وأصحابهم أقاربهم بيوت أو بيوتهم في الأكل- ب ٌ جَرَ حِ يضِ رَْ الم ىَلَع لاَوٌ جَرَ حِ جَرْعَالأ ىَلَع لاَوٌ جَرَ ح ىَمْعَالأ ىَلَعَ سْيَل{ :النور بسورة ِ وتُيُبْ وَأْ مُكِاتَهَّمُأِ وتُيُبْ وَأْ مُكِائَآبِ وتُيُبْ وَأْ مُكِوتُيُبْ نِ م واُلُكْأَتْ نَأْ مُكِ سُنفَأ ىَلَع لاَو ْ وَأْ مُكِالَوْ خَأِ وتُيُبْ وَأْ مُكِاتَّمَعِ وتُيُبْ وَأْ مُكِ امَمْعَأِ وتُيُبْ وَأْ مُكِاتَوَ خَأِ وتُيُبْ وَأْ مُكِانَوْ خِإ ً يعاِ مَ ج واُلُكْأَتْ نَأٌ احَنُجْ مُكْيَلَعَ سْيَلْ مُكِ يقِ دَ صْ وَأُ هَِ اتحَفَمْ مُتْكَلَم اَمْ وَأْ مُكِالاتَ خِ وتُيُب ً ةَبِّيَ طً ةَكَارَبُمِ هَّاللِ دْنِ عْ نِ مً ةَّيِ َتحْ مُكِ سُنفَأ ىَلَع واُمِّلَ سَفً وتاُيُبْ مُتْلَ خَد اَذِإَفً اتاَتْ شَأْ وَأ ) 61النورَونُلِ قْعَتْ مُكَّلَعَلِ اتَالآيْ مُكَلُ هَّاللُ ِّينَبُيَ كِلَذَك ٍ شىء بأي القيام عليه ليس والمراد ضيق أي حرج عليه ليس المضرورَّ أن- ج الفتح بسورة تعالى قال هذا وفي الشىء هذا كان مهما وأذاه ضيقه في يتسبب يعني وهذا “حرج المريض على ولا حرج الأعرج على ولا حرج الأعمى على ليس“ .عنه حرج أي لإبعاد للمضرور المساعدة توفير عليهم الأصحاءَّ أن الله صلى (رسولهَّ) وجلَّ عز (الله عاتب وقد العلم ينفعه ىَّحت المضرور تعليم- د ) 1( ىَّلَوَتَوَ سَبَع{ تعالى قال هذا وفي الأعمى تعليم عن أعرض لأنه) وسلم عليه اَّمَأ) 4( ىَرْكِّالذُ هَعَفْنَتَفُ رَّكَّذَيْ وَأ) 3( ىَّكَّزَيُ هَّلَعَلَ يكِرْدُي اَمَو) 2( ىَمْعَالأُ هَاءَ جْ نَأ ىَعْ سَيَ كَاءَ جْ نَم اَّمَأَو) 7( ىَّكَّزَيَّ لاَأَ كْيَلَع اَمَو) 6( ىَّدَ صَتُ هَلَ تْنَأَف) 5( ىَنْغَتْ اسْ نَم .عبس سورة من})10( ىَّهَلَتُ هْنَعَ تْنَأَف) 9( ىَ شْ خَيَ وُهَو) 8( الشهوة أولي غير أي الإربة أولي غير وهم قلوبهم بالمؤلفة خاص حق هو- هـ

عدد الصفحات ٢٧

خفى ما بعض ورؤية الرجال أو النساء مجالسة حق وهو والنساء الرجال من ِ اتَنِ مْؤُمْلِلْ لُقَو{النور بسورة تعالى لقوله الأغراب على المحرمة عوراتهن من اَهْنِ مَ رَهَ ظ اَمَّ لاِإَّ نُهَتَينِزَ ينِ دْبُي لاَوَّ نُهَ وجُرُفَ نْ ظَفْ حَيَوَّ نِ هِارَ صْبَأْ نِ مَ نْ ضُ ضْغَي ِ اءَآبْ وَأَّ نِهِائَآبْ وَأَّ نِهِتَولُعُبِلَّ لاِإَّ نُهَتَينِزَ ينِ دْبُي لاَوَّ نِهِوبُيُج ىَلَعَّ نِ هِ رُمُخِبَ نْبِ رْ ضَيْلَو َّ نِهِاتَوَ خَأ يِنَبْ وَأَّ نِهِانَوْ خِإ يِنَبْ وَأَّ نِهِانَوْ خِإْ وَأَّ نِهِتَولُعُبِ اءَنْبَأْ وَأَّ نِهِائَنْبَأْ وَأَّ نِهِتَولُعُب ِ لْفِّ الطْ وَأِ الَ جِّالرْ نِ مِ ةَبْرِالإ يِلْوُأِ رْيَغَ ينِعِابَّالتْ وَأَّ نُهُانَْ يمَأْ تَكَلَم اَمْ وَأَّ نِهِائَ سِنْ وَأ َّ أن يعنى وهذا النور سورة) 31(الاية من ِاءَ سِّالنِ اتَرْوَع ىَلَع واُرَهْ ظَيْ مَلَ ينِ ذَّال في العادية للحياة يتركون اَّ وإن خاصة أماكن في اسَّالن عن يعزلون لا المجانين .المجتمع :ماله من المعاق تمنع العقلية الإعاقة- و التصرف حق له ليس السفيه أي اًعقلي المتخلف أي المجنون وهو اًعقلي المعاقَّ إن ماله من رزقه: - هي الوصي وواجبات عليه الوصي هو المتصرف اَّ وإن ماله في .له المعروف قول – الجيدة بالملابس كسوته – إطعامه والمراد ُ هَّاللَ لَعَ ج يِتَّالْ مُكَالَوْمَأَ اءَهَفُّ الس واُتْؤُت لاَو{ النساء بسورة تعالى قال هذا وفي })5ًوفاُرْعَمً لاْوَقْ مُهَل واُولُقَوْ مُوهُ سْاكَو اَيهِ فْ مُوهُقُزْارَوً اماَيِ قْ مُكَل وعند يشفى من اًعقلي المعاقين فمن دائمة الأحوالِّ لُك في ليست العقلية والإعاقة واُلَتْابَو{ النساء بسورة تعالى قال هذا وفي له المال دفع الوصي على يجب ذلك منْمُهَالَوْمَأْ مِهْيَلِإ واُعَفْادَفً داْ شُرْ مُهْنِ مْ مُتْ سَآنْ نِإَفَ احَكِّالن واُغَلَب اَذِإ ىَّتَ ح ىَامَتَيْال سورة النساء.6 الاية لـ - تعليم المعاقين: :التالية للفئات المعاقون ينقسم :لطائفتين تنقسم الفئة وهذه الإعاقة حدوث قبل تعلمت فئة- 1 الذي الأعمى مثل العلم لتحصيل جديدة وسائل استخدام لتعلم تحتاج فئة- 2 .المكفوف لأبجدية يحتاج

عدد الصفحات ٢٨

يعمل التي يده غير يد في أو قدم في ببتر المصاب مثل لتعليم تحتاج لا فئة- 3 .بها يحتاج هؤلاء من واحدُّ لُوك معاقين يولدون الذين الأطفال وهي تتعلم لم فئة- 4 تعليم عن مختلف نوع من تعليم الطفلية الإعاقة وتستلزم مختلف نوع من لتعليم :كالأتي الإعاقة أنواع بين نفرقْ أن يجب ولكن الأسوياء والأكتع الأعرج ومنهم العام التعليم وبين بينهم تحول لا بإعاقات المعاقون- أ والقزم يديه إحدى والمبتور الرجلين والمشلول الرجلين أو الرجل والمبتور والأعور بعض ومبتور الأنف والمجدوع الأذن والمقطوع والمصروع العظام منتظم وغير أو الوجه بتصلب والمصاب القلب وضعيف الفيل بداء والمصاب والأبرص الأصابع لهم اللازمة الأجهزة توفير مع العام للتعليم ينضمون فهؤلاء اللسان وعقدة الرقبة .الحضانة أو المدرسة فى والحركة والسير والإياب للذهاب كبرى قرية أو مدينةِّ لُك في خاصة مدرسة لهم تقام وهؤلاء اًعقلي المعاقون- ب .المادية الإمكانيات توافر عند المتعلمين كباقي العام التعليم في النجاح من تنعهم جسمية بإعاقات المعاقون- ج ِّ لُك في مدرسة لهم تقام وهؤلاء اًرباعي ًشللا والمشلول والبكم والصم العميان وهم .المادية الإمكانيات توافر عند وذلك كبرى قرية أو مدينة حقوق اولى الضرر المعنوية: - ويثيبه الله هَيأجرْ أن والتقوى الدين أهل من كان إذا لىَللمبت يدعوْ أن . منه أخذ مما اًخير يعوضه وأن ويعافيه عافاه ممن غيره من اًخيـر الله عند يكون قد أنه والظن، المبتلى على العطف- …لأبره الله على أقسم لو الأبواب على مدفوع عبد بُفر، الله - من المحتاج مساعدةَّ فإن وإعانته نفعه إلى والمسارعة، المبتلى إلى الإحسان لبعض وسلم عليه الله صلى الرسول بيان معرض وفي. الخير أبواب أعظم

عدد الصفحات ٢٩

َرقَوالخ)... عليه متفق]لأخرق تصنع أو، اًصانع تعينْ أن[ :قال الخير أبواب من للأخرق صنعُي ماُّ لُك فيه يدخل له تصنعْ وأن، العقلية الإعاقة من نوع ، معيشته على ومساعدته، الطريق على الأعمى فدلالة... إحسان أو خدمة الخير أبواب أعظم من ونحوهم، بالمقعد والعناية، الأصم وتعليم، عليه والقراءة . والإحسان الله وفقه لمن اًدافع تكون قد الحالة وهذه، ضعف حالة في المعـاق المريض- عما التعويض في والأمل، عنده فيما والطمع، الله إلى للالتجـاء وتعالى سبحانه السليم شعورَّ أن كما... بالباقية الآخرة في الفانية نياَّالد الحياة هذه في فاته أنه يظنْ أن المخذول للجهـول اًدافع يكون قد ىَنِوالغ، والعافية بالصحة الغني }ىَنْغَتْ اسُ آهَرْ نَأ) 6( ىَغْ طَيَلَ انَ نسِالإَّ نِإَّ لاَك { :وتعالى سبحانه الله عنٍ مستغن )... 7-6:العلق( ألا غيره به ابتلى الذي البلاء من وتعالى سبحانه الله عافاهْ نَم على يجب- ، العرج أو الصمم أو ىَمَبالع المبتلىُ فسب، به يغتابه ولا، به يهزأ ولا المبتلى ينتقص وهو ذلك منٍ بشيء المبتلى وذكر... الكبائر منٌ كبيرة ذلك ونحو العقل نقص أو كان إذا اَّوأم... به متصف هو مما يكره بما أخاكَ كُرْكِذ هي يبةِالغَّ لأن، يبةِ غ غائب بها عرفُيْ أن بأس فلا بذكرها يتأذى لا عليه علم وأنها الإعاقة بهذه اًمعروفُ المعاق . ذلك ونحو، الأعمش وفلان، الأعرج وفلان، الأعمى مكتوم أم بن عبدالله: قالُي كما اختيار الاسم الحسن لأولى الضرر: ولا شك أنَّ التسميات السلبية مثل: المكفوفون، الصم، وغيرها تترك أثرًا سلبيًا يلصق بالطفل حتَّى يكبر ووصمة تؤثر على علاقته الاجتماعية تأثيرًا بالغًا، ولكن التسميات الإيجابية مثل ذوو الاحتياجات الخاصة أو ذو الصعوبات تعطي انطباعًا وتفاعلاً جيدًا لمثل هؤلاء مع المجتمع وهذه المسميات أيدتها دراسات وتقارير وتقديرات أفادت العاملين مع هؤلاء وكذلك المجتمع بكامله، والإسلام قد حثنا

عدد الصفحات ٣٠

على اختيار الأسماء والكنى الجميلة والجيدة ومناداة الإنسان بأحب الأسماء إليه فالمسلم لا يحب لأخيه المسلم إلاَّ ما يحب لنفسه كما أوضح أنَّ إدخال السرور على المسلم مما يؤجر عليه. واجب الأمة نحو المعاق: .. المسلمين على كفاية وفرض، كفالته عليه تجبْ نَم علىٍ عينُ فرض بالمعوق العناية همُ بعض به قام إذا الأمة على الكفايات فروض من بأمره والقيام بالمعاق فالعناية ، العميان فكفالة. آثمين الجميع كان أحد به يقم لم وإذا الباقين عن الإثم سقط نحو مُواجبه هو كما، الأمة مجموع علىٌ واجب المعاقين وسائر، والمشلولين، والصم هؤلاء حاجات سد والجماعة الأمة على يجب فكما، والمعوزين والمساكين الفقراء ولا .. آثمين الجميع كان َّوإلا العاهات هذه ذوي حاجات سد كذلك علينا يجب ، هَكفالتُ الإسلام به أناطْ نَم على ًأولا تقع منهم فردِّ لُبك العناية واجبَّ أن شك كافلون والأبناء، فروعهم همَّلأن لأبنائهم كافلون فالآباء.. والفروع الأصول وهم فكما اً بعض مُبعضه يكفلْ أن يجب والأرحام والأقارب، أصولهم همَّلأن لآبائهم ... يتكافلون همَّفإن يتوارثون ، العامة الحياة في المعاقين هؤلاء إشراك وجوب الأمة على الثالث الواجب) 3 :عظيمة منافع يحقق وهذا، اسَّوالن المجتمع عن عزلهم وعدم لحضور كمساعدته العامة الحياة في وإشراكه ،المجتمع من المصاب تكريم) أ وحضوره والطعام الأفراح دعوات في ودعوته،والأعياد الجمع وخاصة، لواتَّ الص لنفسٌ شفاء فيه هذاُّ لُك، منزله في له اسَّالن وزيارة، ومنتدياتهم اسَّالن مجالس . اًوجسدي اًنفسي تأهيله إعادة في يساعد وهذا، لروحهٌ وبرء، المريض سبحـانه الله أوجبه لما منهماٍّ لُكَ وتذكير، والمصاب المعافى منٍّ كل رؤيةَّ إن) ب فسلامك النفس وسعادة بل، والخير والإحسان للبر عظيم مجال فيه، عليه وتعالى ، دابته على اًضعيف وحملك، ودلالته أعمى بيد وأخذك، له والدعاء مصاب على

عدد الصفحات ٣١

هذاُّ لُوك، الخير أبواب من هذاُّ لُك، منك مبتلى يسمعها المواسـاة من طيبة وكلمة ْ أن له سمحُي ولم، هَباب عليه أغلقٍ مصابَّ لُكَّ أن لو المسلمون منه يحرمْ أن يمكن ، همَ أنفس َّإلا يرون لا واحد مكان أو واحدٍ ناد في جمعوا أو، يرونه أوَ اسَّالن يـرى ... الأرض في الفساد من هُّلُك وهذا، همُغير بهم يحس ولا رعاية كافل المعاق رعاية للمعاق نفسه: والجماعة الأمة على ويجب. ذلك في عليه الله أوجبه بما يقومْ أن مسلمِّ لُك وعلى والقيام، كفالته عن عجز إذا وخاصة، بشأنه والقائم العاجز كافل مساعدة المسلمة كالمشلول غيرهم على شؤونهمِّ لُك في ويعتمدون يحتاجونْ نَم وبخاصة بشأنه هِّلُك وشأنه ولباسه، وطهوره، وشرابه طعامه في غيره إلى يحتاج الذي ًكاملا ًشللا . هَحولْ نَم على كبير وثقله عظيم هذا عبءَّ فإن دور أسرة المعاق : توفر هاَّأن فكما به والعناية المعاق رعاية في الرئيس الدور لها المعاق أسرةَّ إن النفسي الإستقرار من جو له توفرْ أن عليها والعلاجية البدنية الراحة سبل له على ويجب مباشرة غير أو مباشرة كانت سواء والتوجيهات الإرشادات خلال من له الله قسمه بما والرضا الصبر المعاق الطفل تعلمْ أن التوجيه خلال من الأسرة بالعمليات الطفل إقناع محاولة عليهاَّ أن كما والحكايات القصص خلال من وذلك قامت المحاولة في نجحت فإذا والوسائل الطرق بشتى التعويضية والأجهزة الطفل تحيطْ أن وعليها، عليها يتدرب ىَّحت المادية المكافئات وإعطائه بتشجيعه والنزول الحياة حب على يساعده جو في يشب ىَّحت وأصدقاء بأصحاب المعاق . الحياة لواقع .المعاق قلب تأهيل وهو الاٌ خطيرٌ واجب بهمٌ منوط تعالى الله الى والدعاة التأهيل النفسي عنه تحجب بإعاقة المصاب نحو والأمة والجماعة الأسرة واجبات أول فإن ولذلك

عدد الصفحات ٣٢