ورباعي ومزيده، وهو ما كانت فاؤه ولامه من جنس واحد كزلزل وتزلزل» .(1) ولم يرد في السورة منه شيء. ما ورد في السورة من السالم. برح –بعث- بلغ –ترك- جعل- جمع- حبط- حسب- حسن- حشر- خرج –خر-ق خلق- دخل –ذكر- رجم –ربط- ركب- زعم- سجد- صبر- ضرب- طلع –ظلم- ظهر- عبد عرض- علم- عمل- غرب- غلب- فسق- فعل- فقه- قتّل- قرض- ركب- كسب- كفر –لبث- لبس- منع- نشر- نظر- نعم- نفخ- نفد. ما ورد في السورة من المهموز. أخذّ-بئس- ملأ - نبأ. ما ورد في السورة من المضعف. حف- رد –ضل- ظن- قص. 2- الـمعتّل. وهو: «ما كان أحدحروفه الأصلية حرف علة نحو: وجد وقال وسعى» .(2) 2-0- أقسام المعتّل: (3) المعتّل أربعة أقسام: مثال وأجوف، وناقص، ولفيف. ا- المثال: هو ما اعتّلت فاؤه، نحو: وعد ويسر، وإنما سمي مثالا لأنه ماثل الصحيح في عدم إعلال ماضيه. ما ورد منه في السورة. وجد- وضع. (1 )الطرة ، الحسن ولد الزين ، دار الكتّب العلمية- بيروت ، دت. هامش ص 010/012 (2 )شذّا العرف ، ص 27 (3 )نفسه ، ص 71/77
عدد الصفحات ٣٥ب-الأجوف: «هوما اعتّلت عينه نحو باع وقال ، وسمي أجوف لخلو جوفه أي وسطه من الحرف الصحيح ، ويسمي أيضا ذا الثلاثة لأنه عند إسناده إلى تاء الفاعل ، يصير معها على ثلاثة أحرف كقلت وبعت من قال وباع». ج-الناقص: وهوما اعتّلت لامه ، نحو: غزا ورمى ، وسمي بذّلك لنقصانه ، بحذّف آخره في بعض التّصاريف نحو: هي غزت ورمت، كما يسمي أيضا ذا الأربعة لأنه عند إسناده لتّاء الفاعل يصير معها على أربعة أحرف نحو: غزوت ورميت. د- اللفيف: وهو ما اجتّمع فيه حرفا علة وهو قسمان: د-ا- لفيف مفروق: وهو ما اعتّلت فاؤه ولامه، نحو: وفى ووعى. د-ب- لفيف مقرون: وهو ما اعتّلت عينه ولامه، نحو: نوى وقوي. ما ورد في السورة من الأجوف. باد- جاء -زاد –ساء- عاب- قال -قام –كان- كاد –ماج–جاز- حاور- سير. ما ورد في السورة من الناقص. أبى- أتى- بلا- بنى- تلا- جرى- خشي- دعا- ذرا –رأى-رجا –عدا- عسى- عصى- لقي- مضى- نسي- هدى. ما ورد في السورة اللفيف المفروق. أوحى- ولى. ما ورد في السورة من اللفيف المقرون. أوى –شوى- ساوى- سوى.
عدد الصفحات ٣٦المبحث الرابع الفعل الجامد و الفعل المتّصرف 1- الجامد: هُو: «مَا اخْتَّلَفَت أَبْنِيَتُّهُ لاِخْتِّلاَفِ زَمَانِهِ ، أَوْ هُوَ مَا لاَزَمَ صُوَرةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ إِمَا أَنْ يَكُونَ مُلاَزِمًا ِلْلُمضِيِ كَلَيْسَ وَكَرَبَ وَعَسَى وَأَنْشَأَ وَطَفِقَ ، وَنِعْمْ َوحَبَذَّا وَبِئْسَ وَسَاءَ ، وَخَلاَ وَحَاشَا ، وَإِمَا أَنْ َيُكوَن مُلاَزِمًا ِلْلأَْمِر كَهَبْ و تَعَلَمْ » .(1) قال السيوطي في الأشباه والـنظائر: «كُلُ الأَفْعَالِ مُتَّصَرِّفَة إِلاَ سِتَّة : نِعمَ وَبئِس ، وَعَسَى وَلَيسَ ، وَفِعلُ التَّعَجُبِ ، وَحَبَذَّا ، وَقَالَ ابُن الصَائِغِ هِيَ عَشَرَة وَزَادَ ، قَلَما وَيَذَّرُ ، وَيَدَعُ ، وَتَبَارَكَ اللهََُ » .(2) ومما جاء في السورة من الجامد. نعم، وبئس، أبصربه وأسمع، وكبر، وحسن، وساء، وعسى. ا - نعم وبئس. (3) اختّلف البصريون والـكوفيون فيهما ، فقال الكوفيون ب اسميتّهما، وقال البصريون بفعليتّهما. - أما أدلة الكوفيين على أنهما اسمان: *أن حرف الجر يدخل عليهما، تقول: ما زيد بنعم الرجل، وقال رجل بشرب أنثى: والـله ما هي بنعمت المولودة. *أنهما يقبلان النداء في قولهم: يا نعم المولى ويا نعم النصير. *وأن الزمان لا يقتّرن بهما، فلا يقال: نعم الرجل أمس، وبئس الرجل غدا. (1 )المغني في تصريف الأفعال ص027 ، و ينظر: شذّا العرف ، ص 16 (2 )ج2 ص21 (3 )ينظر: همع الهوامع ، ص 07-02
عدد الصفحات ٣٧*وأنهما لا يتّصرفان. - وأما أدلة البصريين على أنهما فعلان: *أن الضمير المرفوع يتّصل بهما، تقول نعما الرجلين، ونعموا رجالا. *أنهما يرفعان الظاهر والـمضمر شأن الأفعال المتّصرفة، تقول نعم الرجل وبئس الغلام. *أن تاء التّأنيث الساكنة تتّصل بهما تقول: نعمت المرأة وبئست الجارية. *أنهما يبنيان على الفتّح. ا-ا- الفرق بين نعم وبئس وحبذّا. قال السيوطي في الأشباه و النظائر : «قال ابن النحاس في التّعليقة : حبذّا كنعم وبئس في المبالغة في المدح والـذّم إلا أن بينهما فرقا، وهو أن حبذّا مع كونها للمبالغة في المدح تتّضمن تقريب الممدوح من القلب، وكذّلك في الذّم تتّضمن بعد المذّموم من القلب، وليس في نعم وبئس تعرض لشيء من ذلك» .(1) ب- ساء: «وهي تستّعمل في الذّم، تقول: ساء يسوء سوءا وسواء وسواءة وسواية، واستّاء فلان في الصنيع، ويقال عندي ساءه وناءه ويسوءهوينوءه، وأسأت الظن. اللسان مادة سوء. وساء من فرد من أفراد فعل المفتّوح العين الآتي، لأنها في الأصل على فعل بالفتّح فحولت إلى فعل المضموم ومنعت من الصرف، وأفردت بالذّكر لاتفاقهم عليها» .(2) ب- عسى: «جاء في القاموس: عسا الشيخ يعسو عسوا وعسوا وعساء أي كبر مثل عتّي، يقال للشيخ إذا ولى وكبر عتّا يعتّو عتّيا، وما يعسو مثله، وعسا النبات عساء وعسوا غلظ ويبس، والـعاسي النخل، وعسى الليل اشتّدت ظلمتّه» .(3) ب-ا- اختّلف النحاة فيها كما اختّلفوا في بئس ونعم. فمن استّعمالها حرفا ما نص عليه سيبويه: «وأما قولهم عساك فالكاف منصوبة . قال الراجز و هو رؤبة: يا أبتّا علك أو عساكا، والـدليل على أنها منصوبة أنك إذا عسيت نفسك (1 )الأشباه و النظائر ، ، ج2 ص21 (2 )همع الهوامع ، ج2 ص22 (3 )نفسه ج01ص222
عدد الصفحات ٣٨كانت علامتّك، قال عمران بن حطان: (1) ولي نفس أقول لها إذا ما تنازعني لعلي أو عساني فلو كانت الكاف مجرورة لقال عساي ،ولكتّهم جعلوها بمنزلة لعل في هذّا الموضع ، فهذّان الحرفان لهما في هذّا الإضمار هذّا الحال. وقد نص ابن هشام على ذلك» (2) ج- أبصر به وأسمع. وهما صيغتّا التّعجب المشهورتان في كتّب النحو، وهل هما« أمران حقيقة أم أمران لفظا معناهما إنشاء التّعجب في ذلك خلاف مقرر في النحو. وقال ابن عطية: ويحتّمل أن يكون المعنى ) أَبْصَرُ ( بدين الله ) وَاسْمَعْ ( أي بصر بهدي الله وسمع فتّرجع الهاء إما على الهدى إما على الله ذكره ابن الأ نباري. وقرأ عيسى : أسمع به وأبصر على الخبر فعلا ماضيا لا على التّعجب، أي ) أَبْصَرُ ( عباده بمعرفتّه وأسمعهم، والـهاء كناية عن الله تعالى» .(3) وقال ابن عاشور: «أبصر به وأسمع صيغتّا تعجيب من عموم علمه تعالى بالمغيبات من مسموعات ومبصرات، وهو العلم الذّي لا يشاركه فيه أحد» .(4) والـتّعجب هو : «انفعال يحدث في النفس عند الشعور بأمر خفي سببه ، وهو معناه اللغوي أما معناه في الاصطلاحي فهو: استّعظام زيادة في وصف الفاعل خفي سببه وخرج به المتّعجب منه عن أمثاله أوقل نظيره فيها»(5) و«التّعجب يدل على الماضي المتّصل بالحال ، فإن أريد الماضي المنقطع أتي بكان ، وقيل يدل على الماضي والـحال والـاستّقبال» .(6) (1 )البداية و التّهاية، إسماعيل بن كثير، نحقبق: محمد محمد تامر و آخرون،دار البيان العربي،ج11،ص61، (2 )المغني في تصريف الأفعال ص212 (3 )البحر المحيط ، ج 6 ، ص002 (4 )التّحرير و التّنوير ، ج 01 ، ص212 (5 )عدة السالك ، ج 2 ص221 ، و ينظر: المقرب ج 0 ص70 (6 )همع الهوامع ، ج 2 ص10
عدد الصفحات ٣٩ج-ا- اختّلاف البصريين والـكوفيين في ما أفعله، هل هي اسم أم فعل؟ (1) ذهب الكوفيون إلى اسميتّها 0- لأنها لا تتّصرف. 2- وأنها لا يدخلها التّغيير. 2- وأن عينه تصح في مثل ما أقومه وماأبيعه، ولو كانت فعلا لوجب قلب عينه ألفا كما في الفعل قام وباع. وذهب البصريون إلى أنها فعل وأدلتّهم، أنها: 0- تقبل نون الوقاية إذا اتصلت بياء الضمير كما أحسنني. 2- وأنها تنصب النكرات والـمعارف ، وأفعل إذا كانت اسما لا تنصب إلا النكرات كقولك: زيد أكبر منك سنا ولا يجوز: زيد أكبر منك السن. 2- وانه مفتّوح الآخر ولولا فعليتّها لما كان لفتّحها وجه، ولوكان اسما لارتفع لأنه خبر ما المتّفق على اسميتّها. 1- كبر، حسن، وهما من بناء الفعل الثلاثي على فعل بضم العين للمدح ، أوالـذّم، ولإنشاء التّعجب أيضا. 2- المتّصرف: هو: «مايلازم صورة واحدة ، وهو إما أن يكون تام التّصرف يأتي من الماضي والـمضارع والـأمر كنصر ودحرج، وهو الكثير، أو ناقص التّصرف وهوما يأتي منه اثنان من الثلاثة فقط، كبرح وزال» .(2) فمما « جاء منه الماضي والـمضارع ما زال وأخواتها، ومن أفعال المقاربة كاد وأوشك وجعل على الصحيح، وما جاء منه المضارع والـأمر يذّر ويدع» .(3) (1 )ينظر: الإنصاف ، ج 0 ص20 (2 )شذّا العرف ، ص 16 . (3 )المغني في تصريف الأفعال ص022
عدد الصفحات ٤٠ومما جاء في السورة منه. قوله تعالى : ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَّاهُ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَو أَمْضِيَ حُقُبً ﴾(61) فما برح من أخوات كان، تصرفها غير تام، ولا تستّعمل إلا مسبوقة بنفي، وهي تدل على الذّهاب والـمضي ، والـتّرك والـزوالـ في نفسها ، وهي تدل على الاستّمرار . جاء في البحر المحيط: «لا أَبْرَحُ - إن كان بمعنى لا أزول من برح المكان فقد دل على الإقامة على السفر، وإن كان بمعنى لا أزال فلا بد من الخبر قلت: هوبمعنى لا أزال وقد حذّف الخبر لأن الحال والـكلام معًا يدلان عليه، أما الحال فلأنها كانت حال سفر، وأما الكلام فلأن قوله- حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ - غاية مضروبة تستّدعي ما هي غاية له ، فلا بد أن يكون المعنى لا يبرح مسيري- حَتَّى أَبْلُغَ »(1) وقال ابن عاشور : «ويجوز أن يكون المعنى - لا أَبْرَحُ - ما أنا عليه بمعنى ألزم المسير والـطلب ولا أتركه ولا أفارقه- حَتَّى أَبْلُغَ - كما تقول لا أبرح المكان، يعني إن برح يكون بمعنى فارق فيتّعدى إذ ذاك إلى مفعول ويحتّاج هذّا إلى صحة نقل» .(2) وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَدَيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لاَ يكا دُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ﴾ (12 .)قال أبو حيان: « قال الزمخشري: لا يكادون يفهمونه إلا بجهد و مشقة، كأنه فهم من نفي يكاد انه يقع منهم الفهم بعد عسر» .(3) (1 )البحر المحيط ، ج6 ، ص021/026 (2 )التّحرير و التّنوير ، ج01 ، ص026 ، ينظر الكشاف ، ج2 ،602 (3 )السابق ، ج6 ، ص011
عدد الصفحات ٤١المبحث الخامس الفعل المجرد و الفعل المزيد ينقسم الفعل إلى مجرد و مزيد. 1- المجرد«هو ما كانت جميع حروفه أصلية-أي ما كانت في مقابل الفاء والـعين والـلام-، لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير علة ، وهو قسمان : ثلاثي ورباعي ، فالثلاثي المجرد ثلاثة أبواب - باعتّبار ماضيه فقط -، وذلك لأن أوله وثالثه مفتّوحان أبدا، وآخره متّحرك والـحركات ثلاث، وفيها ينحصر اختّلاف الأبنية» .(1) 0-0- فعُل بضم العين ولا يكون إلا لازما. معاني فَعُلَ المضموم العين . و«لا يأتي إلا من أفعال الغرائز والـطبائع نحو: أدب» .(2) تنبيه: «لم يأت فعل في العربية على مثال فعل يائي العين إلا قولهم: هيؤ يهيؤ أي حسنت هيئتّه، ولا يائي اللام إلا قولهم: نهو الرجل إي صار ذا نهية أي عقل، ولا مضعف إلا ثلاثة أفعال وهي قولهم: لببت أي صرت ذا لب ، وفككت أي صرت ذا فكة أي حمق في استّرخاء، ودممت أي قبحت» .(3) وزاد صاحب الخياطة على طرة الحسن بن زينالشنقيطي: « ضببت الأرض ، وعززت الناقة ضاق إحليلها، فهي عزوز ومعز» .(4) (1 )شذّا العرف ، ص 21 . . (2 )دروس التّصريف ، محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتّبة العصرية صيدا بيروت ، 0106ه=0111 م. ، ص11 (3 )نفسه (4 )طرة الحسن بن زينص 011 ،
عدد الصفحات ٤٢0-2- فعِل بكسر العين ويأتي لازما ومتّعديا، ولزومه أكثر من تعديه. معاني فَعِلَ المكسور العين (1) يغلب مجيء الأفعال الدالة على النعوت الملازمة والـأعراض وكبر الأعضاء على هذّا الوزن، وقد يجيء منه المطاوع لفعل المتّعدي لواحد كثيرا. * ما دل على النعوت الملازمة (أي الطبع ) نحو: ذرب لسانه فهو ، وشنب ثغره ، وبلج جبينه. * ما دل على الأعراض: جرب وعطب وعرج وخفر الفتّاة. * ما دل على الألوان: صهب وغرب وبغث ودعج وحمر. * ما دل على كبر الأعضاء (أي الجسامة ) وليست له مادة أصلية، ولكنها مأخوذة من أعضاء الجسم التّي على ثلاثة أحرف نحو: رقب وكبد وطحل وجبه. *يأتي مطاوعا لفعل المفتّوح العين كجدعتّه فجدع. الإغناء عن فعل المضموم العين نحو: حيي، وجل، وطاب. *النقل عن فعل المضموم العين نحو: قوي، ونقي. *يأتي لازما من غير هذّه المعاني كثيرا كبرئ وتعب وظمئ وطرب. *يأتي متّعديا كركب وشرب وصحب وقرب وحمد. 2- فعل بفتّح العين–وهوأخف الأبنية ولهذّايأتي دالاعلى جميع المعاني التّي دل عليها أخواه فعل المضموم، وفعل المكسور، وعلى سائر ما قصدوا الدلالة عليه من المعاني التّي لا تنضبط كثرة. 0-2- معاني فَ عَلَ المفتّوح العين(2) 0- الجمع نحو حشد وحشر وجمع. 2- التّفريق نحو بذّر وقسم. 2- الإعطاء نحو نح ووهب ونحل. (1 )الطرة101 (2)ينظر: همع الهوامع ، ج 2 ص261 ، و دروس التّصريف ، ص 62 /61 ، والطرة ، . ص006
عدد الصفحات ٤٣1- المنع نحو حبس ومنع. 1- الامتّناع نحو أبى وشرد وجمح. 6- الإيذّاء نحو لسع ولذّع. 7- الغلبة نحو قهر وملك. 2- الدفع نحو درأ ودفع وذاد. 1- التّحويل نحو نقله وصرفه. 01- التّحول نحو ذهب ورحل ومضى. 00- الاستّقرار نحوسكن وثوى. 02- السير نحودرج وذمل. 02- الستّر نحوحجبه وخبأه وستّره. 01- التّجريد نحوسلخ وكشط وقشر. 01- الرمي قذّف ورمى وحذّف. 06- الإصلاح نحوغزل ونسج. 07- التّصويت نحو: بكى، وصرخ، وصاح. 02- النيابة عن فعل المضمومالعين نحوجل وعز وشح بماله. وقد اطرد هذّا البناء من أسماء الأعيان الثلاثية للدلالة على: 01- إصابتّها كرأسه وفخذّه وبطنه وجلده وأذنه 21- إنالتّها كلحمه وتمره ولبنه 20- العمل بها ولا يكون إلا في الآلات كعصاه وسهمه ورمحه. 22- اتخاذها كجدر وبأر ونهر أي اتخذّ جدارا وبئرا ونهرا. 22- الأخذّ منها كعشر وربع وخمس. 21- الدلالة على عمل صادر عنها ككلبه الكلب وسبعه السبع. 1-4- المضارع وأبوابه مع الماضي. (1) ويحصل بزيادة حرف المضارعة على الماضي. 0- فَعَل المفتّوح يفعُل بضم العين، ويكون مقيسا في أربعة أحوالـ: *إذا كانت عين الفعل واوا نحو: قال يقول. (1 )ينظر: المناهل الصافية. ، 0/21 .72 ، و الشرح الكبير22 /012و شذّا العرف ص21/22 ،. و
عدد الصفحات ٤٤*إذا كانت لام الفعل واوا نحو: دعا يدعو. *إذا كان الفعل يدل على غلبة المفاخر نحو: ضاربني فضربتّه فأنا أضربه بضم الراء. *إذا كان الفعل مضاعفا متّعديا نحو: حله يحله. 2- فَعَل المفتّوح يفعِل بكسر العين ، ويكون مقيسا في أربعة أحوالـ: *إذا كانت فاؤه واوا نحو: وثب يثب. *إذا كانت عينه ياء مثل: باع يبيع. *إذا كانت لامه ياء مثل: أتى يأتي. *إذا كان مضاعفا لازما مثل: حن يحن، ودب يدب. 2- فَعَل المفتّوح يفعَل بفتّح العين، ويكون مقيسا في حالتّين: *إذا كانت عينه حرف حلق مثل: ذهب يذّهب. *إذا كانت لامه حرف حلق منع يمنع، ولا يكون هكذّا إلا بثلاثة شروط: - ألا يكون مضاعفا - ألا يكون مشهورا بالكسر. - ألا يكون مشهورا بالضم. 1- فعِل المكسور يفعَل بفتّح العين ، ويكون المضارع مفتّوح العين مع فعِل المكسور العين كسعد يسعد إلا ما شذّ. 1- فعُل يفعُل بضم العين فيهما، يكون المضارع مضموم العين دائما مع فعُل المضموم العين، لم يشذّ من ذلك شيء. 6- فعَل يفعَل بفتّح العين ويفعُل بضم العين، نحو: جلب يجلب ويجلب، ولا يجوز ذلك إلا بثلاثة شروط: *إذا لم تكن عين الفعل أولامه حرف حلق. *إذا لم يكن المضارع مشهورا بالكسر أوالـضم. *إذا لم يكن في الفعل أسباب الضم أوالـكسر. 1-5- الصيغ الفرعية للفعل الثلاثي. (1) للثلاثي المجرد أبنية فرعية ثلاثة ، مضافة إلى الأبنية الثلاثة الأصلية التّي هي دعائم الأبواب، لاختّلاف حركاتها من الماضي إلى المضارع إلى الأمر، ولمجيئها بكثرة في اللغة، (1)المغني في تصريف الأفعال ، ص 006 .
عدد الصفحات ٤٥وهي: أ- فَعْل بسكون العين نحو: عَلْم في عَلِم، وشَهْد في شَهِد ، «سواء كانت العين حلقية أم لا، وهي لغة بكر ابن وائل وأناس كثير من تميم، والـقصد من هذّا التّسكين للتّخفيف» .(1) قرئ قوله تعالى كبرت بسكون الباء في:﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَ كَذِّبًا ﴾الكهف1 ب- فِعْل بكسر الفاء، وسكون العين كنعم وبئس في نعم وبئس. ج- فِعِل بكسر الفاء والـعين معا ، «أتبعوا الفاء العين ليحصل نوع من التّخفيف بالخروج من كسرة إلى كسرة لأن اللسان يعمل في جهة واحدة، كشهد ولعب وضحك، وهو مختّص بحلقي العين » .(2) ما ورد من الأفعالالمجردة على وزن الثلاثي. أبى * أتى * أوى*بعث* بلغ * ترك *جمع * جعل * جاء* حشر* حف * خرق* خلق * دخل *دعا *رأى*ربط*رد زعم* زاد* سأل*سجد* شاء* ضرب* ضل* طلع* ظلم*ظن *عرض*عسى* غرب*غلب* فسق* فعل *قتّل* قال*قام* كسب* كفر *كان* ملأ *منع *نفخ *وجد *وضع. بئس*حبط *حسب* خشي*ركب* ضل *عمل* لبث* لبس*لقي* نسي*نعم* نفد* حسن**ساء -كبر. 0-0- والـرباعي: بناء واحد هو فعلل بفتّح ما عدا العين، ويكون لازما ن نحو دربخ إذا طأطأ رأسه، وبسط ظهره، ومتّعديا نحو دحرج، ويكثر إتيانه من المتّعدي. أما لماذا انحصر الرباعي في وزن واحد؟ فقد علل السيوطي ذلك فقال: «وإنما لم يجئ على غير هذّا الوزن، لأنه قد ثبت أن الأول لا يكون ساكنا، وأول الماضي لا يكون مضموما في البناء للفاعل ولا مكسورا للثقل، فتّعين الفتّح –ولأنه لايبدأ بساكن -، ولا يكون آخره إلا مفتّوحا لوضعه مبنيا عليه ، ولا يكون ما بينهما متّحركا كله، لألا يتّوالـى أربع حركات ، ولا مسكنا كله لألا يلتّقي ساكنان، ولا الثالث لعروض سكون الرابع عند الإسناد إلى الضمير- كألف الاثنين أو واو الجماعة-، فتّعين أن يسكن الثاني» .(3) (1 )الكتّاب ، .ج 2 ص217 (2 )نفسه ج2 ص211 (3 )همع الهوامع ، ج 2 ص262. ، و ينظر: المغني في تصريف الأفعال ص 022
عدد الصفحات ٤٦0-7- معاني الرباعي المجرد(1) يأتي فعلل للدلالة على: 0- الاتخاذ نحو قمطرت الكتّاب إذااتخذّت قمطرا. 2- المشابهة نحو حنظل خلق زيد أي إذا أشبه الحنظل. 2- جعل شيء في شيء نحو نرجس الدواء إذا جعل فيه النرجس. 1- إصابة ما أخذّ منه الفعل ( الإصابة بالشيء )نحو: عرقبتّه، وغلصمتّه، أي أصبت عرقوبه وغلصمتّه. 1- الدلالة على أن الاسم المأخوذ منه آلة للإصابة به (الإصابة بالشيء ) نحوعرجنتّه وعثكلتّه أي ضربتّه بالعرجون والـعثكال. 6- الدلالة على ظهور ما أخذّ الفعل منه(إظهار الشيء) نحو: عسلجت الشجرة وبرعمت أي ظهرت عساليجها وبرعمها. 7- الدلالة على الاختّصار والـحكاية، ولا يؤخذّ إلا من مركب نحو: بسمل، وسبحل، وحمدل، وطبقل، وجعفل أي قال : بسم الله ، وسبحان الله ، والـحمد لله ، وأطال الله بقاءك ، وجعلني الله فداءك. قال شاعر: ولقد بسملت هند غداة لقيتّها فيا حبذّا ذاك الحبيب المبسمل. 2- الستّر كقرمدت البناء، وبرقعتّها(أي ألبستّها البرقع)، وسردقت البيت، وسربل وبرنس (ألبسه البرنس). قال سلامة بن جندل: هو المنزل النعمان بيتّا سماؤه نحور الفيول بعد بيت مسردق. (2) تنبيه: يشتّرك الرباعي فعلل والـثلاثي المفتّوح العين في: فقد اشتّركا في العمل والـإصابة، وانفرد فعل المفتّوح العين بالمعاني الباقية ، وانفردت فعلل بالحكاية ، والـجعل، والـإظهار، والـستّر. (3) (1) الطرة ص077 (2 )المفضليات ، أبو العباس بن محمد الضبي ، تحقيق : دمحمد فاروق الطباع ، دار الأرقم ، بيروت ، لبنان ، ط 0 ، 0101ه=0112م ، ص 017 (3 )ينظر: السابق ، ص 101
عدد الصفحات ٤٧1-8- ملحقات الرباعي المجرد؟(1) 0- فعلل كجلبب. 2- فوعل كجورب. 2- فعول كرهوك. 1- فيعل كبيطر. 1- فعيل كشريف الزرع قطع شريافه. 6- فعلى كسلقى إذا استّلقى على ظهره. 7- فعنل كقلنس ألبسه القلنسوة. 0-0-معنى الإلحاق في الصرف العربي. هو في الاسم والـفعل أن تزيد حرفا أوحرفين على كلمة، لتّوازن كلمة أخرى، بشرط اتحاد مصدري الملحق و الملحق به، و لا يكون إلا في أول الكلمة، و الزيادة في الإلحاق لا تكون لغرض معنوي، و إنما لمعنى آخر اقتّضى هذّه الزيادة، قد تخرج الفعل عن معناه إلى معنى آخر، مثل عثير معناه أثار العثير و هو الغبار، و المجرد منه وهو عثر أي زل و كبا. وفائدة الإلحاق انه ربما يحتّاج في تلك الكلمة إلى مثل ذلك التّركيب في شعر أو سجع ولا تختّم بعدم تغير المعنى بزيادة الإلحاق على ما يتّوهم، كيف وإن معنى حوقل مخالف لمعنى حقل و شملل مخالف لشمل معنى وكذّا كوثر ليس بمعنى كثر. (2) 2- المزيد: هو: «ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية وهو قسمان أيضا: مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي» .(3) 2-0-أنواع الزيادة. (4) الزيادة ثلاثة أنواع: 0- المزيد بحرف واحد يصير به الفعل الثلاثي رباعيا نحو أكرم ، ويصير به الرباعي (1 )شذّا العرف ، ص11 (2)ينظر: جامع الدروس العربية ، ج0 ، ص222 ، و شذّا العرف ، ص21 . (3 )شذّا العرف،ص 21 (4 )ينظر: الشرح الكبير ص 011/001 ، فتّح الأقفال 77/72 ، مناهل الرجال دج 0 ص201 ، و وشاح الحرة ، محمد محفوظ بن الشيخالمسومي ، ط0 ،0121ه=2112م. ص 11
عدد الصفحات ٤٨خماسياكتّدحرج. 2- المزيد بحرفين كانطلق، واحرنجم. 2- المزيد بثلاثة أحرف كاستّقام. 2-2- أنواع المزيد (1). 0- ما يكون بتّكرير الأصل، ولا يختّص بحروف الزيادة المشهورة كجلببه. 2- ما لا يكون بتّكرير الأصل ، ويكون بأحد حروف الزيادة العشرة المشهورة ، والـمجموعة في قولك: سألتّمونيها. ولا يعرف الزائد من الأصل إلا بمعرفة الميزان الصرفي، وهو أن يعبر عن أول أصول الكلمة بفائها، وعن ثاني الأصول بعينها، وعن ثالث الأصول وكذّا رابعها بلامها، ففي وزن ضرب فعل، وفي وزن دحرج فعلل. ولا يحكم بزيادة حرف إلا بدليل، وأقوى الأدلة سقوطه في بعض التّصاريف كسقوط همزة أعلم وألف والـى، في علم وولي، ولكن لا لعلة تصريفية. والـعرب لا تزيد حرفا إلا للدلالة على معنى زائد لا يدل عليه الأصل، كدلالة الهمزة في أعلم وأكرم على التّعدية، والـلف في ضارب وقاتل على الاشتّراك، والـسين في استّغفر على الطلب، والـمعاني كثي رة المشهور منها سبعة : التّعدية والـمشاركة والـطلب والـصيرورة والـمبالغة والـمطاوعة والـإلحاق. فإذا وجدت الزيادة يسأل عنها خمسة أشياء: 0- ما موضعها من الألف والـعين والـلام؟ والـجواب: بفاء الكلمة أوعينها أولامها. 2- ما معناها؟ والـجواب: بأحد المعاني السبعة المذّكورة. 2- ما عددها؟ والـجواب: إما بواحدة أواثنتّين أوثلاثة. 1- ما مزيدها؟ والـجواب: إما من مزيد الثلاثي أومزيد الرباعي. 1- ما وزنها؟ والـجواب: بواحد من الأوزان الإحدي والـخمسين الآتية. 2-3- مزيد الرباعي، ومعانيه(2) لم يأت من مزيد الرباعي إلا ثلاثة أبنيةهي: تفعلل كتّدحرج، ومعناه المطاوعة. (1 )ينظر: المصدر نفسه ، ص 11 (2 )المغني في تصريف الأفعال ، ص 012
عدد الصفحات ٤٩افعنلل كاحرنجم، ومعناه المطاوعة. افعلل كاسبطر، ومعناه المبالغة. 2-4- مزيد الثلاثي. وأما مزيد الثلاثي فأبنيتّه كثيرة ذكر منها ابن مالك في لاميتّه سبعة وأربعين بناء ، قال الحضرمي(1) في الشرح الكبير: «والـغريب أنه رحمه الله ذكر- يعني ابن مالك - أوزانا غريبة قل من تعرض لها من الصرفيين وأهمل أربعة أوزان مشهورة هي: تفعلل، وتفوعل، وتفعول، وتفعيل »(2) 2-5- أبنية مزيد الثلاثي ومعانيها. (3) معاني أَفْعَلَ(4) *الاستّغناء عن المجرد كأقسم وأفلح. *مطاوعة المجرد كصرمتّها فأصرمت، ومخضتّه فأمخض. *الإزالة كأشكيتّه وأقذّيتّه أي أزلت شكواه وقذّاه. *الوجدان كأكذّبتّه وأبخلتّه. *موافقة الثلاثي كأوعى أي وعى، وأنمل أي نمل. *الإعانة كأحلبه، وأذاده أي أعانه على الحلب والـذّود. *التّكثير كأضب المكان وأظبى، وأعال الرجل كثر عياله. *الصيرورة أجرب البعير وأبقل المكان أي صارا ذوي جرب وبقل. *التّصيير كأقبر وأكفل *التّعريض كأبعت البعير وأقتّلت العبد أي عرضتّهما للبيع والـقتّل. *البلوغ عدديا كأثلثت الدراهم أي صارت ثلاثين إلى أتسعت، وزمانيا كأمسى وأصبح. *التّعدية كقوله تعالى: ﴿قُلْ اللهََّ ُيُحْيِيكُمْ ثُمَ يُمِيتُّكُمْ ﴾الجاثية 26 (1 )هو جمال الدين محمد بن عمر بنمبارك بن عبد الله الحميري الحضرمي الشافعي الشهير ببحرق 261-121 (عمر رضا كحال: معجم المؤلفين ، مؤسسة الرسالة ، ص 161 . (2 )الشرح الكبير ص021 (3 )المستّقصى في علم التّصريف ، ص 211/271 ، (4 )المناهل الصافية ، /67
عدد الصفحات ٥٠