المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القبور لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٧ من ١٧

۹۷ القور دتا اناق بن ماعل :قا سفان ا داود ین شاور: عن أبي قزعة - رجل من أهل البصرة - » عنه أو عن رجل قال : مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة » إذ سمعنا نهيق حمار » فقلنا : ما هذا النهیق؟ قال" : هذا رجل کان عندنا » فکانت أمه تکلمه بالشيء › فیقول لها : انهقي نهيقك" » فلما مات سمع هذا النهيق عند قبرهكل ليلة!! . إسناده إلى عروة حسن »› وهو لم يشهد القصة‎ - ١ نقله ابن القيم في «الروح» بالسند والمتن » (ص )٩٤‏ . وذكره السيوطي في «شرح الصدور» (ص )٠۷١‏ وعزاه للمصنف . وذکره ابن رجب في «الأهوال» (ص ۱۱۱) . . في «من عاش بعد الموت» : (قالوا)‎ )١( (۲) زاد في كتاب «مجابى الدعوة» للمصنف » و«البر والصلة» لابن الجوزي : (رکانت انا رل جت الخ ` - إسناده جيد لولا التردد في راوي الخبر ء وله شواهد يرتقي بها إلى درجة الح لرن | # أخرجه المصنف في «من عاش بعد الموت» (ص )۴١‏ » وكذا في «مجابي الدعوة» (رقم )٤۸‏ » وابن الجوزي في «البر والصلة» (رقم )٠۳١‏ من طريق المصنف › وذكره ابن القيم ‏ في «الروح» نقلاً عن المصنف (ص )٩٤‏ . - وله شاهد من طرق شهاب بن خراش »عن عمه العوام بن حوشب » واختلف فيه على شهاب هذا : # فمرة يروي القصة من قول عمه › مع توضيح السبب فيما تكلم الأم ابنها » وهو كون ابنها أسرف على نفسه في شرب الخمر » فمن أجل ذلك كانت تكلمه في ترك ذلك . أخرجه اللالكائي في «السنة» )٠١١۹١ /١(‏ › وأخرجه الأصبهاني في «الترغيب

عدد الصفحات ٩٧

۹A‏ ألقبور ۷ ۔ حدثنا سويد بن سعيد » ثنا ا لحکم بن سنان »عن عمرو بن دينارء قال : كان رجل من أهل المدينة وكانت له أخت في ناحية المدينة » فاشتكت » وكان يأتيها يعودها » ثم ماتت » فجهزها وحملها إلى قبرها » فلما دفنت ورجع إلى أهله وذكر أنه نسي كيساً كان معه في القبر » فاستعان برجل من أصحابه فأتيا القبر » فنبشاه » فوجدا الكيس › فقال الرجل : تنح حتى أنظر على أي حال أختي » فرفع بعض ما على والترهیب» (۱/ ۲۹۲) » وذكره عنه السيوطي في «شرح الصدور» (ص ۱۸۳) › وقال الأصبهاني عقب رواية القصة : «حدث به أبو العباس الأصم إملاء بنيسابور بعمشهد من الحفاظ وأهل العلم فلم ينكروه» اه . والإسناد جيد . ) ومرة يرويه شهاب عن عمه العوام » عن مجاهد . أخرجه ابن ابي الدنيا في «من عاش بعد الموت» (ص )۲١‏ » وعنه ابن الجوزي في «البر والصلة» (رقم ۱۴۷) » وفي إسناده منصور بن عمار ضعيف . # ومرة يرويه شهاب » عن عمه » عن عبد الله بن أبي الهذيل . أخرجه المصنف في «من عاش بعد الموت» (ص ۳۱ - ۳۲) » وعنه ابن الجوزي في «البر والصلة» (رقم )٠۴۸‏ » وفي إسناده محمد بن المغيرة متهم . فالإسناد ضعيف جداً . ولعل الوهم من شهاب أيضاً فهو مع كونه صدوق إلا أنه يخطىء كما قال الحافظ . وله شاهد : أخرجه ابن الجوزي في «البر والصلة» (رقم )٠١١‏ . من طريق عبد الحميد بن سليمان الخزاعي » عن ابي حازم » عن رجل بسياق آخر فيه ما يشترك مع الروايات السابقة من نهيق الرجل بسبب قوله لأمه : «اذهبي فانهقي كما ينهق الحمار » فتقول : جعلك الله حمارا...» . والإسناد فيه رجل مبهم › وكذا عبد الحميد بن سليمان فإنه ضعيف . فمجمل الروايات تجعل للقصة أصلاً . والله أعلم بالصواب .

عدد الصفحات ٩٨

القبور ۹۹ اللحد [من اللبن]ء فإذا القبر يشتعل نارا فرده » وسوى القبر » ورجع إلى أمه » فقال : أخبريني ما كان حال أختي » فقالت : ما تسأل عن أختك وقد هلكت؟ قال : لتخبريني! قالت' : كانت تؤخر الصلاة › ولا تصلي فيما أظن بوضوء » وتأتي أبواب الجيران إذا ناموا » فتلقم أذنها آبوابهم » فتخرج حديثهم . ۸ - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر القرشي »عن مالك ابن إسماعيل » ثنا حصين الأسدي › قال : حدثنا مرثد بن حوشب » قال : کنت جالسا عند يوسف بن عمرو » وإلى جنبه رجل كأن شقة وجهه مف يناد ال ل رت ان دن 2 ال کت شاباً [قد أتيت هذه] الفواحش » فلما وقع الطاعون ء قلت : أخرج إلى ثغر من هذه الثغور » ثم رأيت أن أحفر القبور » فإذا بي بليلة بين المغرب والعشاء قد حفرت قبرأء وأنا متكىء على تراب [قبر] آخر › فأقبل )١(‏ زيادة من «شرح الصدور» ء وهو ينقلها من كتاب المصنف نفسه › فكأنها سقطت من الناسخ هنا . ) (۲) في «الأصل» : (قال) والصواب ما أثبتناه لكون القاثل أمه . ۷ - إسناده ضعيف . سنان الباهلى ضعيف . 3 نقله السيوطي في «سرح الصدور» ( ص 14۰( وعزاه للمصنف فقط وابن القيم في «الروح» ( ص )٠٩ ۹٤‏ . ۹ ٹم رأیته في «الأهوال» لاين رجب فد عزاه للمصنف ( ص ۴( . (۴) لم أستطع قراءة المقطع من «الأصل» › فأثبته من «الروح» لابن القيم . )٤(‏ سقطت من «الأصل» › وأثبتها من «الروح» لابن القيم .

عدد الصفحات ٩٩

e القبور بجنازة رجل » حتى دفن في ذلك القبر وسووا عليه » فأقبل طائران ِ أبيضان من المغرب مثل البعيرين » حتى سقط أحدهماعند رأسه» والآخر عند رجليه »ثم أثاراه » ثم تدلى أحدهما في القبر والآخر على ا وکنت رجلا لا ملا جوفي شيء » قال : فضرب بيده [إلى حقوه] "» فسمعته يقول : ألست الزائر أصهارك في ثوبين مصرين" تسحبهما كبرا مشي الخيلاء؟ فقال : أنا أضعف من ذلك » قال : فضربه ضربة متلا القبر حتى فاض ماء ودهنا" » قال : ثم عاد وأعاد عليه مثل القول » حتى ضربه ثلاث ضربات كل ذلك يقول له » ويذ كر أن القبر يفيض ماء ودهناء قال : ثم رفع رأسه ‏ فنظر إلي » فقال : انظر أين هو جالس نكسه) الله » قال : ثم ضرب جانب وجهي » فسقطت بقية ليلتي حتى أصبحت »قال : ثم أخذت أنظر إلى القبر على حاله » وأذكر جلوسي » قال : وذكر نحو هذا أو مثله . )١( ٠‏ كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل » رأثبتها من «الأهوال» لان رجب . (۲) الممصر من الثياب ما فيه صفرة خفيفة › قاله ابن الأثير . (۳) قال ابن معلقاً : فهذا الماء والدهن في رأي العين الرائي هو نار اجج تأجج . (4) في «الروح» : (بلسه) . ۹۸ - في إسناده من لم أجد له ترجمه رات ا مرد بن حوشب ؛لم أجد له ترجمة إلا فی «الثقات» (۷/ )٥۲۲‏ وهو فى عداد الجهولين . + دکره اہن القيم في «الروح» ( ص 40( نقلا عن الصنف ¢ ودکره السيوطي مختصرا في «شرح الصدور» (ص ۱۸۴) . وابن رجب في «الأهوال» ( ص (fv‏

عدد الصفحات ١٠٠

5١ القبور ۹ ۔ حدثنی أبو عبد الله بن بحیر) » حدثنی الحسن' بن فرات - شيخ من أهل الثغر ٠‏ ذكر من فضله أنه شهد الفزاري - يعني أبا إسحاق - ذات يوم وأتاه رجل » فسأله عن توبة النباش »هل له من توبة؟ قال : نعم » إن صحت نيته » وعلم الله الصدق منه › فقال الرجل : كنت أنبش القبور » وكنت أجد قوماً وجوههم لغير القبلة . فلم يكن عند الفزاري في ذلك شيء ٠‏ فكتب إلى الأوزاعي يخبره بأمر النباش » فكتب الأوزاعي : تقبل توبته إذا صحت نيته » وعلم الله الصدق من قوله › وأما قوله إنه كان يجد قوما وجوههم لغير القبلة › فأولئك قوم ماتوا على غير السنة . تباش کان تا EY e e‏ بالمسام ر في سائر جسده » ومسمار كبير في رأسه » وآخر في رجلیه" . . وقد تكون بالجيم (بجير) وعلى كلا الوجهين لم أقف على ترجمة الزاوي‎ )١( (۲) هكذا قرأت اسم الراوي » وهو كذلك › وليس هو الحسن بن فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز » لكونه متقدم الطبقة عن أبي إسحاق الفزاري . ااا و ا الحسن بن فرات . ذكره ابن القيم في «الروح» (ص )٩٦‏ نقلا عن اللصنف . والسيوطي باختصار كبير في «شرح الصدور» (ص )۱۸١‏ » وعزاه للمصنف فقط . ٭ ورواه ابن رجب في «الأهوال» (ص ۱٠١‏ )حيث قال : «وروينا من طريق إسحاق الفزاري . .» فذكر الأثر بسياق آخر ليس فيه مشل الباب إلا آخر مقولة الأوزاعي في أنهم e‏ ثم ذكر أن ابن أبي الدنيا أخرجه مختصراً » وهذا غريب منه » فهو الذي ذكر الأثر مختصرا عما هو عليه هنا › وبسیاق مختلف . ) (۴) حصل سقط هنا في «الأصل» » حيث جاء عند ابن القيم وابن رجب -

عدد الصفحات ١٠١

eT القبور قال : قيل لنباش [آخر] : ما كان سبب توبتك؟ قال : كان عامة من كنت أنبش ؛ كنت أراه محول الوجه عن القبلة . ا خا الك ای ااا ا حدثني بي » عن بعض أشياخ الحى أحسبه سماك بن حرب » قال : مر أبو الدرداء بين القبور» فقال : «ما سكن ظواهرك › وفي دواخلك الدواهي» . ١‏ ۲ _ حدثنا ابن محمد بن عبيد القرشي(“ » حدثني ابي »عن ابي الجريش »عن أمه قالت : لما حفر أبو جعفر خندق الكوفة. حول الناس موتاهم » فرؤي شاب عاضا على يده : - والسيوطي : ( وقيل لنباش آخر : ما أعجب ما رأيت؟ قال : رأيت جمجمة إنسان مصبوباً فیها رصاص) . ) )١(‏ زيادة يقتضيها السياق » سقطت من الناسخ > وهي مذكورة عند ابن القيم والسيوطي اللذين ينقلان عن المصنف .‏ ٠١‏ -_ شيخ الصنف لم أجد له ترجمة » علماأً أنه جاء في نسبه في مطبوع «شرح الصدور» : (الضبي) » ولم أجد أيضاً له ترجمة » ثم إنه لم يصرح بالسماع من هذا النباش . وجاء في «الروح» (ص 1۹) : (القيسي) مشل الباب . ) بينما في «الأهوال» (ص )١١١‏ : (العنسي) فالله أعلم . أيهم الأصح » وعلى جميع الوجوه لم أجد ترجمة الراوي . (۲) و(۳) لم أستطع أن أتبين الاسم . . هذا تبين لي‎ )٤( ۱- ذکره ابن رجب في «الأهوال» (ص ۲۲۲) عن المصنف . . هو الملصنف‎ )٥( . )۱۱١ ذکره ابن رجب في «الأهوال» (ص‎ - ۲ . )۱۸٤ والسيوطي في «شرح الصدور» (ص‎

عدد الصفحات ١٠٢

القبور Nef ۴۳ -_ حدثني المفضل بن غسان »عن شيخ له قال : كان فضل الرقاشي ء إذ ذكر زهد في الد نيا » يقول : مررت بالمقابر » فناديت : يا أهل الشرف » والغنى » والمباهي » ويا أهل اللباس والنجدة والأحزان والدخول » ويا أهل الْسكنة » والحاجة » والفاقة » ويا أهل النسك والإخبات » والإنابة » والاجتهاد! فما ردت علي فرقة منهم » ولعمري إن لم يكونوا أجابوا جوابا لقد أجابوا اعتباراً . -٤‏ حدثني المفضل بن غسان» حدثني روح بن أسلم » ثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني » حدثني عبيد الله بن العيزار قال : لابن آدم بيتان : بيت على ظهر الأرض » وبيت في بطن الأرض » فعمد إلى الذي على ظهر الأرض فزخرفه وزينه » وجعل فيه أبواباً للشمال وأبواباً للجنوب » ووضع فيه ما يصلح لشتائه وصيفه »ثم عمد إلى الذي في بطن الأرض فأخربه » فأتى عليه آت »فقال : هذا الذي أراك قد أصلحته كم تقيم فيه؟ قال : لا أدري » قال : الذي أخربته » كم تقيم فيه؟ قال : فيه مقامي » قال : تقر بهذا على نفسك وأنت رجل تعقل!! )١(‏ لعله الفقضل بن عيسى الرقاشي المترجم في «الحلية» )۲٠٠ /٦(‏ . قال عنه أبو نعيم الأصبهاني في آخر ترجمته : فيه ضعف ولين . (۲) في «الأهوال» : (والتباهي) . ۳ _- إسناده ضعيف . چ ذکره ابن رجب في «الأهوال» (ص )۲١‏ عن المصنف . (۳) في «الأصل» هكذا رسمها : (الري) وهو خط . . -إسناده صحيح‎ ٤ # ذکره ابن رجب في «الأهوال» (ص )۲٤٤‏ .

عدد الصفحات ١٠٣

—— القبور 10 حدثنى محمد بن العباس" حدثني محمد بن عبد الله بن فو ا ا ان و اي لاص : كان في O‏ الإعراض ›فقال : يقال : يا فلان » فلما جاء قال : اطلع إلى بي تك › قال : أراه بيتا ضيقا » يابسا » مظلما » ليس فيه طعام ولا شراب ولا زوجة › وقد تركت بيتاً فيه طعام وشراب وزوجة » قال : فإن هذا والله بيتك » قال : صدقت » أما والله لو قد رجعت نقلت من هذا إلى هذا . ابن شوذب » قال : اطلعت امرأة في قبر فرأت اللحد » فقالت لامرأة )۱( إنني متردد حول ثلاثة بهذا الاسم يهم المقصود : فالأول : محمد بن العباس بن محمد » أبو عبد الله اليزيدي » كان راوية للأخبار والآداب > وشيخ العربية » مصدقاً في حدیثه » ت ۰٠۳ھ‏ » وعاش ۸۲ سنة » وکانت وفاته بېغداد . وقد عناه أكثر من محقق لكتب المصنف بأنه من شيوخه . ولم أجد لهم دليل في ذلك إلا كونه معاصر للمصنف › وعاش طويلا » وعن توفي ببغداد » لكنني وجدت رجلاً آخر بنفس الاسم وعن توفي ببغداد وهو : محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان الكاهلي المروزي › وثقه الدارقظني وجرحه ابن المبارك . توفی ببغداد ۲۷۷ھ أو ۲۸۱ھ . ثم SE‏ ثالغاً ذکره كذلك الخطيب في «تاريخه» وهو : محمد بن العباس بن محمد بن عبید الله بن زياد » أبو جعفر » حدث بدمشق سنة ۲۸۲ه» ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا . ) (۲) في «الأصل» : (بن) » وهو تحريف شنيع من الناسخ كلفني وقتأً حتى تنبهت

عدد الصفحات ١٠٤

القیور معها : ما هڏا؟ - يعني اللحد -» قالت : کندوج() العمل › قال : فکانت تعطيها الشيء › فتقول : اذهبي فضعي هذا في کندوج العمل .. ۷ _۔ حدثا الحسن بن سلیمان » ثنا روح بن عبد المؤمن المقریء ¢ حدثنى إبراهيم بن عبد الله النميري » عن بقية الزهرانى قال : سمعت ثابت البنانى وهو يقول : بينا أنا أمشى فى المقابر إذا هاتف يهتف من ورائي وهو یقول : یا ثابت لا يغرنك سکونها » فکم من مغموم فیها قال : فالتفت فلم أر أحداً . ۱.٥ )١(‏ هكذا في «الأصل» › وتقصد (الصندوق) »ثم رأيته في «الأهوال» بمثل «الأصل» . ) ) ) . في إسناده من لم أجد له ترجمة‎ -٠١ ذكره ابن رجب في «الأهوال» (ص )۲۲٠١‏ عن المصنف . (۲) في «الأصل» : (المقبري) » وهو خطأ » والصواب ما أثبتناه . ٠‏ (۳) في «الأصل» : (الميسري) مع تشكيل الناسخ بحركات الإعراب!! والصواب ما آثبتناه . ۷ - في الإسناد شيخ المصنف وهو الحسن بن سليمان الأبلي » ذكره المزي ضمن تلاميذ روح بن عبد المؤمن » ولم أقف على ترجمته . وبقية الزهراني ذكره ابن حبان في «الثقات» )۱١ /٦(‏ »ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعدیلا . وإبراهيم بن عبد الله النميري كذلك لم أقف له على ترجمة . ھڇ أخرجه اللصنف في «الهواتف» (ص )٤١‏ . وأورده ابن رجب الحنبلي في «أهوال القبور» )٤٦۳(‏ » وعزاه للمصنف . وكذا السيوطي في «شرح الصدور» (ص ۲۲۹) » وعزاه للمصنف . ٠‏ ومن قبله ابن القيم في «الروح» (ص 4۷) › وعزاه للمصنف . وقد مر إخراج المصنف الأثر بإسناد منقطع عند الرقم )١١(‏ .

عدد الصفحات ١٠٥

القبور ۱۰۸ حدثنا أبو عبد الرحمن الزدي )عن يزيد بن هارون › عن ھک اا غل ول ا اا ا أسكتهم › > فکم فیها من مکروب . ۹ --_ حدثنى محمد بن عباد بن موسى العكلى › قال : حدثنى أبي » ثنا سفيان بن حسين قال : ماتت النوار بنت أعين بن ضبيعة النجاشي امرأة الفرزدق » فخرج الحسن في جنازتها » فلما سوي عليها التراب قام الفرزدق فأنشأً يقول : أخحاف وراء القبر إن لم تعافني أشد من القبر التهاباً وأضيقا إذا جاءني يوم القيامة قائد عنيف وسواق يسوق الفرزدقا لقد حاب من أولاد آدم من مشى إلى النار مغلول القيادة""' أزرقا )۱( ھکذا فی «الأصل» » وأظنه أقحمت «أبو فی اة ١‏ حیتٹ اللعروف هو عبدالرحمن بن صالح الأزدي > يروي عنه المصنف › ويروي عن يزيد . (۲) سقطت من «الأصل» » وأثبتها من «الروح» . ۸- رجاله ثقات باعتبار شيخ المصنف هو عبد الرحمن بن صالح الأزدي . ذكره ابن القيم في «الروح» (ص )٩۷‏ عن المصنف . وابن رجب فى «الأهوال» (ص )۲۲١‏ عن المصنف . (۳) عند ا في «انجالسة» : (القلادة) . ۹-إسناده ضعيف . وله شاهد برقم )٠٠١(‏ يرتقي به إلى درجة الحسن . والاڈ ان ی و ر ا 0 5 عباد بن موسى العكلي » مجهول . # أورده الإشبيلي في «العاقبة في ذكر الموت والآخرة» (ص )٠٠١‏ وذكر أبياتاً أكثر ٣‏ ثم رأیته علد الدينوري في «الحالسة» أخرجه بسند واه كما قال محققه › انظر ے

عدد الصفحات ١٠٦

القور ۱.۷ قال : وکان والله یبکی الناس يومئذ . قال : فقال الحسن : ما يقول الناس؟ قال : يقولون : أنت خير الناس » وأنا شر الناس . قال : لست بخير الناس » ولا أنت بشر الناس . قال : ما اعتد دت لذلك اليوم؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة . قال الحسن : خحذها من غير فقيه . : حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي › ثنا شملة( بن هزال »قال‎ ۱11٩ سمعت الحسن في جنازة فيها الفرزدق › والقوم حافبن بالقبر يتذ اكرون‎ ا موت » فقال الحسن : يا أبا فراس! ما أعددت لذلك اليوم؟ قال : شهادة‎ . أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة . فقال الحسن : اثبت عليها وأبشر‎ قال أبو محمد : وزاد بعض أصحابنا إن الفرزدق قال : فذ كر الثلاثة أبيات › قال : فبكى الحسن . (VT - €1 /€) =‏ وذکر أنه أخرجه الشجري في «أماليه» (۱/ ۷( » وعلقه البخاري في ) «التاریخ الکبیر» (۳/ ۲۷) مختصراًء وأخحرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (۸/ ٠۲٤‏ - طبعة دار الفکر) . . . وغيرهم . وال بيات في «دیوان الفرزدق» (۲/ ۳۹) . مع ملاحظة أن الدينوري وغيره عنده زيادة بيتين عما هنا . )١(‏ في «الأصل» : (سلمة) ؛ وهو تحريف شنيع . -١‏ حسن بشواهده » وصح من طريق آخر من غير ذكر الأبيات كما سيأتي » في إسناده شملة بن هزال » هناك من ضعفه › غير أبي حاتم قال فيه : لا بأس به » انظر « اللسان» (۳/ ۴ ) » وللأثر شواهد کما مر »› وکما شیاتی: =

عدد الصفحات ١٠٧

ألقبور ا رھ ن مرا کار سق بال شهدت جنازة أبي رجاء العطاردي » قال : فدنوت من القبر مع أبي » والحسن أمامنا على شفير القبر » والفرزدق قبالته › فرأيته يومىء" ممدوداً على القبر . ۲٠‏ ۔ حدثنا أبو إسحاق الرياحي » ثنا بكار بن سقیر » قال : كنت في جنازة أبي رجاء العطاردي والفرزدق مع الحسن يمشيان » فجعل الناس يقولون : انظروا إلى خير الناس -يعنون الحسن - وانظروا إلى شر الناس -يعنون الفرزدق -» فسمع الحسن قولهم »› فقال : يا أبا فراس ما يقولون الناس؟ قال : يقولون إنك خير الناس › وإني شر الناس › قال : ما أنا بخير الناس › ولا أنت بشر الناس » فلما أتيا القبر جلس الحسن على شفير القبر ومعه الفرزدق » فقال : ما أعددت لهذا اليوم؟ فقال : ۱.۸ تبيه : يلاحظ اختلاف الروايات فى تحديد الفرزدق لزمان شهادته على أربعة أوجه : مانت ة) کنا ھی غا زان الأتي: (سبعون سنة) » كما في النص رقم )٠٠۹(‏ . - (ستون سنة) » وجدتها عند الدينوري فى «الجالسة» )۷١ /١(‏ بسند ضعيف . - (بضع وسبعين سنة) » وجدتها عند الدينوري في «الجالسة» )٤۷١ /٤(‏ بسند واه . ولعل الأرجح رواية الثمانين لكونها ثبتت بإسناد صحيح كما في النص رقم AOE في «الأصل» ۴ (صقیر) بالصاد » والصواب ما أثبتناه > وتکرر ذلك من الناسخ‎ (۱) . فلن أنبه عليه‎ (۲) لا أجزم بصحة قراءتي لها . ١‏ - إسناده حسن . ۲ -- إسناده صحيح .

عدد الصفحات ١٠٨

القدور شهادة أن لاإله إلا الله منذ ثمانين سنة › فقال الحسن بيده هكذا» وعقد مانن . e۹ ۳ - حدثنا أبو عبيدة » ثنا أبي » ثنا حماد بن سلمة قال : شهدت الحسن وسأل الفرزدق » ونحن في جنازة ؛ فقال : ما أعددت لهذا اليوم؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله . فقال : فقيه والله . » حدثنا أبو بكر المديني » ثنا ابن عفیر» ثنا يحيى بن أيوب‎ _-٤ عن ابن الهاد ء عن محمد بن إبراهيم » عن الحويرث بن الدباب"" قال : بينا‎ أنا بالإنابة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه ناراً في‎ فقال : اسقني اسقني > وخرج إنسان آخر ذ فی إثره‎ > e يقول : لا تسقي الكافر فأدركه » فأخذ ا غ‎ ۱1۳ - شيخ المصنف لم أقف على ترجمته . وقد صح الأثر كما سبق ذكره.. ٠‏ . )۱١١( » )۱١١( )۱١١( > )۱٠۹( : انظر الأرقام‎ )١(‏ في «الأصل» : (الدنار) - بالدال والنون ٠‏ وفي «الإصابة» : (الرثاب) - بالراء والهمزة ٠‏ وكذا في المطبوع من كتاب «من عاش ب بعد الموت» للمصنف › وفي «الثقات» لابن حبان › و«شرح الصدور» للسيوطي : (الرباب) - بالراء والباء - » وفي «الجحرح والتعديل» : (ذباب) ‏ بالذال والباء-ء وفي «التاريخ الكبير» : (الدباب) - بالدال والباء المشددة » وذكر الحقق بأنه ضبطه ابن ماكولا وغيره هكذا » واخترت صنيع الإمام البخاري وأهل الضبط كابن ماكولا فأثبته هنا . | (۲) هکذا في «الأصل» > وفي «من عاش بعد الموت» › و«الإصابة» : (الأثاثة) . وفي «شرح الصدور» : (الأثابة) . ) (۳) في «من عاش بعد الموت» » و«الإصابة» » و«شرح الصدور» : (جره) .

عدد الصفحات ١٠٩

القیور حتى دخلا القبر جميعاً › فقال احوير ن : فنفرت”') الناقة لا أقدر منها على شيء حتى التوت بعرق الظبية" فبرکت » فنزلت > فصليیت المغرب والعشاء الآخرة »ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة » فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته › فقال : يا حويرث! والله ما أتهمك » ولقد أخبرتنى خبرا شدیدا > فأرسل عمر إلى مشيخة [من كنفي الصفرا]" قد قد أدركوا الحاهلية > ثم دعی الحويرث »فقال : :إن هذا أخبرنى حدیغاً > ولست E أتهمه . حدثهم يا حويرث مما حدثتني » فحدثهم » فقالوا : قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين . هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية » فسألهم عمر عنه » فقالوا : يا أمير المؤمنين كان رجلا من رجال الجاهلية » ولم يكن یری للضيف حقاً . : في «من عاش بعد الموت» : (فضربت بي الناقة) » وفي «شرح الصدور»‎ )١( . (فصارت)‎ (۲) في «الأصل» : (تعرف الطيبة) ولعله تحريف › e‏ ما أثبتناه من ج کاب «من عاش بعد الموت» و«شرح الصدور» . )۴( في «الأصل» مسوح > وما أثبتناه من «من عاش بعد الموت» > وابن رجب في «الأهوال» » وفي «الإصابة» : (من أهل الصفراء) » وما في «شرح الصدور» لا شك أنه تحريف . ٤-_إسناده‏ حسن . پو آخرجه اللصنف في «من عاش بعد الموت» (ص )٥١‏ - طبعة أن الدمشقي . وذكره الحافظ في «الإصابة» في ترجمة حويرث وعزاه للمصنف في كتابه «من عاش بعد الموت» . وذكره السيوطي في «شرح الصدور» › وعزاه للمصنف في كتابه هذا . ه وابن رجب في «الأهوال» (ص )١١١‏ وعزاه للمصنف .

عدد الصفحات ١١٠

الور ۱۱1 -٠‏ حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي » ثنا تمام بن بزيع السعدي » ثنا محمد بن كعب القرضي قال : أتيت عمر بن عبد العزيز وهو خليفة › فلما دخلت عليه أدمت النظر إليه » فقال : يا بن أم كعب”' إنك لتنظر إلي نظراً ما كنت تنظر إلي بالمدينة" » قلت : أجل يا أمير المؤمنين › أعجبني ما كل من جسمك » وتغير من لونك › ورث من شعرك » فقال : کیف لو رأيتني بعد ثلاث في القبر » وقد سقطت حدقتي على وجنتي » وخرج الصديد والدود من منخري وفمي » كنت أشد لي نكرة . . هكذا في «الأصل» › وفي «الحلية» و«الأهوال» : (يا بن كعب)‎ )١( ۲( في «الأصل» : (المدينة) من غير باء › وما أثبته ا العبارة حیٹ أن محمد بن كعب أتى من المدينة تنفيذا لطلب عمر له باجيء بينت ذلك رواية ئي نعيم في «الحلية» » وكذا فى «الأهوال» لابن رجب . ) | OEE فيه تمام بن بزیع تركه الدارقطني » وقال البخاري : يتكلمون فيه » وضعفه غير واحد» وله متابح لا يغني شيئاً كما سيأتي . به القصة أخرجها أبو نعيم في «الحلية» CL )۴۳۴ /٥(‏ مالك » ثنا عبد الله بن أحمد » ثني معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام » ثنا أبو المقدام هشام بن بي هشام » ثنا محمد بن كعب » فذكره . . واكاك ف جدذا لوجود هشام بن ابي هشام » وصفه الحافظ بأنه متروك › «التقريب» )۷۳٤١(‏ . وذكرها عبد الحق الإشبيلي من غير إسناد في كتابه «العاقبة في ذكر الموت والآخرة» (ص )۱۹١‏ . # ثم وجدت الأثر بلفظ أطول بكثير وفيه حديث مرفوع إلى رسول الله جي قد أخرجه الأصبهاني في «الترغيب والترهیب» (۱/ ۳۸۲) » وفيه أيضاً أبو المقدام هشام بن -

عدد الصفحات ١١١

القور اا ا IY الأشجعي » عن أبي حازم » عن أبي هريرة قال : مر النبي ل بقبر دفن حدیثا › فقال : «لركعتين خفيفتين خير ما يحفرون أو ينقلون - شك أبو هشام - يراهما هذا في عمله أحب إليه من نعمة دنيا كثيرة»' . ۷ -- حدثنی محمد بن عباد بن موسی » ثنا عبد العزيز بن عمران قال : قال رسول الله جيل : «إنما مصير أحد كم إلى أربعة أذرع في ذراع» . = أبي هشام » وهو متروك كما تقدم . وأخحرجه ابن قتيبة في «عیون الأخبار» (۲/ )۴۲١‏ من طريق شيخه أبو حاتچ السجستاني » عن الأصمعي »عن عيسى بن ميمون » عن محمد بن كعب » به مثله . وفيه عیسی بن ميمون المدني » ضعیف على قول الحافظ » مع أنه قد ترکه › وأنکره غير واحد . وذكر القصة ابن رجب في «الأهوال» (ص )۲٤۲١‏ . )١(‏ في «الأهوال» : ( من بقية دنياكم) » وهو الأليق بالسياق » ولعل ما في «الأصل» من تحريف الناسخ . . إسناده ضعيف‎ - ۱۱١ شيخ المصنف محمد بن يزيد الرفاعي » ضعفه أكثر من واحد » وقال الحافظ : ليس بالقوي . » وعزاه للمصنف فقط‎ » )1١ الله فی «الاهوال) (ص‎ Ty TIE وقال عن الحديث‎ (۲) في «الأصل» : (الزهرانى)!! والصواب ما أثبتناه . ساد ی جد فيه عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري متروك .

عدد الصفحات ١١٢