65 الحديث الحادي عشر (النكارة وجهالة راو) 20-قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَدَّثنا أَبُو ال يَمَان ، قَالَ : أَخب َرَنا شُعَي ب ، عَن الزُّه ر يِّ، قَالَ : أَخ ب َرَني رَجُل م نَ الأَن صَار ، م ن أَه ل ال ف ق ه ،؛ أَنَّهُ سمَ عَ عُث مَانَ ب نَ عَفَّانَ رَحم َةُ اللهُ عَلَي ه يحَُدِّثُ، أَنَّ ر جَالاً م ن أَص حَاب النَّبي ِّ ح ينَ ت ُوُفيَِّ النَّبي ُّ حَز نُوا عَلَي ه ، حَتىَّ كَادَ ب َع ضُهُم ي ُوَس و سُ، قَالَ عُث مَانُ : وَكُن تُ م ن هُم ...الحديث ترجمة رجال الإسناد أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، أخرج له الجماعة، ت: 222 ه (تقريب: 1464.) شعيب بن أبي حمزة، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس فى الزهرى، أخرج له الجماعة، ت: 162 ه (تقريب: 2798.) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى ، الفقيه الحاف متفق على جلالته و إتقانه، أخرج له الجماعة، ت: 125 ه (تقريب: 6296.) طرق الحديث وبيان العلة هذا الحديث رواه شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن رجل من الأنصار ، عن عثمان بن عفان كما هنا، وتابعه صالح بن كيسان (1)، وتابعهما معمر(2)، وعقيل بن أبي خالد(3). قلت: وقد ورد تعيين اسم هذا المجهول من طريق عبد الله بن بشر، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر .. كما عند البزار (4)، وقال البزار في تعليقه على الحديث: ولا أحسب إلا أن عبد الله بن بشر هو الذي أخطأ، والحديث حديث معمر وصالح بن كيسان مع من تابعهما. 1 - أحمد1/6)، وأبو يعلى في"المسند"(10)، والبزار في"المسند"(4)، والمروزي في" مسند أبي بكر"(14)، والعقيلي في"الضعفاء"(878) 2 - البزار في"المسند"(4)، و العقيلي في الضعفاء(878) 3 - العقيليالضعفاء"(878) 4 - البزار في"المسند"(5)
عدد الصفحات ٨١66 وتابع عبدَ الله بنَ بشر على هذا الخطأ، عمرُ بنُ سعيد بن سرحة (1)،فرواه بمثل رواية عبد الله بن بشر. وعمر بن سرحة ضعفه الدارقطني (2)،قال بن عدي في الكامل: «أحاديثه عن الزهري ل يست مستقيمة، وذكر له هذا الحديث، وقال: لم يجود إسناده إلا عمر هذا.» (3) قلت قد فعل ذلك عبد الله بن بشر. وخالف الجماعة محمدُ بنُ عمر الواقدي، فرواه عن ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر.(4) ومحمد بن عمر الواقدي متروك. كما قال البخاري و غيره. لذا قال البزار: «وهذا الحديث مما لم يتابع محمد بن عمر على روايته، وإنَّا أردنا أن نذكره ليعلم أنه قد رواه هكذا.» (5) فالحديث حديث معمر، وصالح، وشعيب، وعقيل، عن الزهري ، عن رجل من الأنصار من أهل الفقه ، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر ،كما قال الدارقطني في العلل (6) ولكن مازال مدار الإسناد على رجل مجهول ، و لا ينفع معه تزكية الزهري له. وهذا الراج ح من كلام أهل العلم. قال ابن الصلاح في "المقدمة": «السادسة: لا يجزئ التعديل على الإبهام من غير تسمية المعدل، فإذا قال:"حدثني الثقة" أو نحو ذلك مقتصرا عليه لم يكتف به، فيما ذكره الخطيب الحاف والصيرفي الفقيه وغيرهما، خلافا لمن اكتفى بذلك، وذلك لأنه قد يكون ثقة عنده، وغيره قد اطلع على جرحه بما هو جارح عنده أو بالإجماع، فيحتاج إلى أن يسميه حتى يعرف، بل إضرابه عن تسميته مريب يوقع في القلوب فيه ترددا، فإن كان القائل لذلك عالما أجزأ ذلك في حق من يوافقه في مذهبه، على ما اختاره بعض المحققين. 1 - الطبراني في"المعجم الأوسط2839.) 2 - الدارقطني في"العلل 1/171.) 3 - أبو أحمد بن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال "(1238.) 4 - ابن الأعرابي في"معجمه 939)، والعقيلي في"الضعفاء2/235)، والدارقطني في"العلل 1/171.) 5 - البزار في"المسند"(5) 6 - الدارقط في"العلل"(1/171.)
عدد الصفحات ٨٢67 وذكر الخطيب الحاف أن العالم إذا قال:" كل من رويت عنه فهو ثقة وإن لم أسمه، ثم روى عمن لم يسمه فإنه يكون مزكيا له، غير أنا لا نعمل بتزكيته هذه" وهذا على ما قدمناه،»(1) وا أعلم. الحديث الثاني عشر (جهالة راو) 21-قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَدَّث َنَا يَز يدُ ب نُ عَب د رَبِّه ، قَالَ حَدَّث َنَا بَق يَّةُ ب نُ ال وَل يد ، قَالَ حَدَّثَني شَي خ م ن ق ُرَي شٍ، عَن رَجَاء ب ن حَي وَةَ، عَن جُنَادَةَ ب ن أَبي أُمَيَّةَ، عَن يَز يدَ ب ن أَبي سُف يَانَ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَك رٍ ح ينَ ب َعَثَني إ لىَ الشَّام : يَا يَز يدُ، إ نَّ لَكَ ق َرَابَةً عَسَي تَ أَن ت ُؤ ث رَهُم ب الإ مَارَة ، وَذَل كَ أَك ب َرُ مَا أَخَافُ عَلَي كَ، فَإ نَّ رَسُولَ اللَّه قَالَ: «مَن وَلي َ م ن أَم ر ال مُس ل م ينَ شَي ئًا فَأَمَّرَ عَلَي ه م أَحَدًا محَُابَاةً ف َعَلَي ه لَع نَةُ اللَّه ، لاَ ي َق بَلُ اللَّهُ م ن هُ صَر فًا وَلا عَد لاً حَتىَّ يُد خ لَهُ جَهَنَّمَ، وَمَن أَع طَى أَحَدًا حم َى اللَّه ف َقَد ان ت َهَكَ في حم َى اللَّه شَي ئًا ب غَير حَقِّه ، ف َعَلَي ه لَع نَةُ اللَّه ، أَو قَالَ ت َب َرَّأَت م ن هُ ذ مَّةُ اللَّه » ترجمة رجال الإسناد يزيد بن عبد ربه الزبيدى، ثقة، أخرج له مسلم و أبو داود و النسائي و ابن ماجه، ت: 224 ه (تقريب: 7745.) بقية بن الوليد بن صائد الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، أخرج له الجماعة إلا البخاري تعليقا، ت: 197 ه (تقريب: 734.) رجاء بن حيوة بن جرول، ثقة فقية، أخرج له الجماعة إلا البخاري تعليقا، ت: 112 ه (تقريب : 1920.) جنادة بن أبى أمية، مختلف فى صحبته، قال العجلى: تابعى ثقة، أخرج له الجماعة. (تقريب: 973.) يزيد بن أبى سفيان: صحابي مشهور، ت: 18 أو19 ه (تقريب: 7721.) 1 - ابن الصلاح "مقدمة في علوم الحديث"،النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته. (1/110)ط.دار الفكر، ت: نور الدين عتر.
عدد الصفحات ٨٣68 تخريج الحديث و بيان العلة هذا الحديث تفرد به أحمد من حديث بقية بن الوليد(1)، ولكن أخرجه غيره من طريق موسى بن أعين، عن بكر بن خنيس، عن رجاء بن حيوة، عن جنادة بن أبي أمية، عن يزيد بن أبي سفيان، قال: قال لي أبو بكر الصديق.(2) وفي طريق أبي نعيم في"فضيلة العادلين" بكر بن خنيس عن أبي عبد الرحمن عن رجاء بن حيوة ..به قلت: وبكر بن خنيس، «ضعفه ابن المدي، و العقيلي، و أبو زرعة ، وابن أبي شيبة، و قال البزار : ليس بقوي.»(3) و«قال أحمد بن صالح المصرى، و ابن خراش، والدارقطنً : متروك.»(4) فعاد الإسناد مرة آخري إلي الراوي المجهول. و له طريق آخر من طريق عمرو بن واقد القرشي ، عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة بن أبي أمية، عن يزيد بن أبي سفيان قال: شيعني أبو بكر الصديق حين بعثني إلى الشام...الحديث(5) والحديث مداره على عمرو بن واقد الق رشي ، و هو متروك. فلا أثر لمتابعته، و الحديث يبقى على الضعف بسبب جهالة الراوي شيخ بقية بن الوليد «قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبى عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلى، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سئل يحيى بن معين عن بقية، فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا: وإذا كنً الرجل، ولم يسم اسم الرجل، فليس يساوى شيئا.»(6) وعلى ما سبق فلا يمكن الاعتماد على هذا الإسناد مطلقا. ثم إن هناك شبهة في نص الحديث: وهي أن العقاب المترتب على تولية الأقارب محاباة هو اللعن وعدم قبول العبادة منه ثم جهنم، وهذا الكلام 1 -أخرجه أحمد (1/6.) 2 -أخرجه الحاكم في"المستدرك" (7024)، وأبو نعيم في"فضيلة العادلين"(9)،وابن عساكر في "تاريخ دمشق "(65/246) 3 - الحافابن حجر في"تهذيب التهذيب"(1/482.) 4 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(743()4/208.) 5 - الطبراني في"مسند الشامي3572)،والمروزي مسند أبي بكر"(133)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق "(65/246)، وأبو نعيم في"فضيلة العادلين"(10.) 6 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(738()4/192.)
عدد الصفحات ٨٤69 ذكره أبو بكر ليزيد بن أبي سفيان أخي معاوية ، و يظهر فيه الغمز لمعاوية على أخذه البيعة لابنه يزيد من بعده، فلا يبعد أن يكون من صناعة الشيعة الروافض. قلت: ومما يؤكد هذا الكلام، قول البزار: وهذا الحديث أمسكنا عن إسناده لأن في إسناده رجالا ضعافا، والكلام عن النبي و يعرف . فأمسكنا عن ذكره لأنه يروى عن النبي أنه قال: «من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» الحديث الثالث عشرالنكارة) 22- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَدَّث َنَا هَاش مُ ب نُ ال قَاس م ، قَالَ حَدَّث َنَا ال مَس عُود يُّ، قَالَ حَدَّثَني بُكَي رُ ب نُ الأ َخ نَس ، عَن رَجُلٍ، عَن أَبي بَك رٍ الصِّدِّيق ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّه «أُع ط يتُ سَب ع ينَ أَل فًا يَد خُلُونَ الج َنَّةَ ب غَير ح سَابٍ، وُجُوهُهُم كَال قَمَر لَي لَةَ ال بَد ر ، وَق ُلُوب ُهُم عَلَى ق َل ب رَجُلٍ وَاح دٍ، فَاس ت َزَد تُ رَبيِّ عَزَّ وَجَلَّ، ف َزَادَني مَعَ كُلِّ وَاح دٍ سَب ع ينَ أَل فًا» قَالَ أَبُو بَك رٍ : :ف َرَأَي تُ أَنَّ ذَل كَ آتٍ عَلَى أَه ل ال قُرَى وَمُص يب م ن حَافَّات ال ب َوَاد ي ترجمة رجال الإسناد هاشم بن القاسم، أبو النضر، البغدادي، ثقة ثبت، أخرج له الجماعة، ت: 207 ه (تقريب: 7256.) المسعودي: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، أخرج له البخاري تعليقا والأربعة ، ت:160 ه (تقريب: 3919.) بك بن الأخنس السدوسى، ثقة، أخرج له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة. (تقريب: 755.) تخريج الحديث هذا الحديث مداره على المسعودي، عن بكير بن الأخنس، عن رجل، عن أبي بكر الصديق .(1) 1 -أخرجه أبو يعلى في"المسند"(112)،وأبو بكر الشافعيالغيلانيات"(112).
عدد الصفحات ٨٥70 بيان العلة قال الهيثمي: «وفيه المسعودي وقد اختلط»(1) قلتولكن ليست هذه علة الحديث، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سمعت أبى يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضا، وإنَّا اختلط المسعودي ببغداد. ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد.»(2) وهذا الحديث رواه عن المسعودي ثلاثة أنفس: هاشم بن القاسم، وهو بغدادي، و عبد الله بن رجاء (3)، وأبو داود الطيالسي(4) وهما بصريان، وعليه فقد انتفت شبهة اختلاط المسعودي و أما علة جهلة الراوي عن أبي بكر فهذه علة ظاهرة ، ولكن العلة الخفية في هذا الحديث، هي نكارة المتن وهي في جملة «فزاد مع كل رجل سبعين ألفا». وهذه اللفظة لها شاهد من حديثالقاسم بن مهران ، عن موسى بن عبيد، عن ميمون بن مهران ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر.(5) ومدار هذا الحديث على موسى بن عبيد. وقد «قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة": مجهول». (6) قلت: ووردت أيضا من حديث أبو عاصم العباداني عن حميد عن أنس بن مالك... وفيه أبو عاصم العباداني، وهو«لين الحديث»(7) والمحفوظ حديث أبي أمامة، يقول: سمعت رسول الله يقول: «وعد ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثياته»(8) الحديث الرابع عشرضعف الطرق) 23- قال الإمام أحمدحَدَّثنا عَب دُ ال وَهَّاب ب نُ عَطَاءٍ، عَن ز يَادٍ الج َصَّاص ، عَن عَل يِّ ب ن زَي دٍ، عَن مجَُاه دٍ، عَن اب ن عُمَرَ، قَالَ سمَ ع تُ أَبَا بَك رٍ، ي َقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّه :«مَن ي َع مَل سُوءًا يجُ زَ ب ه في الدُّن يَا». 1 - الهيثمي"مجمع الزوائد"(10/758()18712). 2 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(3872()17/219.) 3 -أخرجه أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات"(112). 4 -أخرجه أبو يعلى في"المسند"(112). 5 -أخرجه أحمد 1/197)،و البزار في"المسند"(2268). 6 -الحاف ابن حجر في"تعجيل المنفعة1081)ط.دار البشائر 7 - الحافابن حجر في"تقر يب التهذيب"(8195.) 8 - أخرجه الترمذي (2437) أبواب صفة القيامة والرقائق والورع ، باب ما جاء في الشفاعة.، و ابن ماجة (4286)كتاب الزهد ، باب صفة أمة محمد .،و أحمد(5/250)، وابن حبان في"صحيحه"(6457،7246)، وغيرهم، بإسناد مداره على إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد اللألهاني عن أبي أمامة الباهلي وحسنه الترمذي، وصححه الألباني، وشعيب الأرنؤوط رحمهم ا
عدد الصفحات ٨٦71 ترجمة رجال الإسناد عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، صدوق ربما أخطأ، أخرج له الجماعة إلا البخاري في خلق أفعال العباد، ت:204 ه (تقريب: 4262.) زياد بن أبي زياد الجصاص، ضعيف، أخرج له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام. (تقريب: 2077)، ونقل المزي «قاليحيى بن معين: ليس بشىء. وقال على بن المدينً: ليس بشىء، وضعفه جدا. وقال أبو زرعة : واهى الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال الدارقطنً : متروك.»(1) على بن زيد بن جدعان، ضعيف، أخرج له الجماعة إلا البخاري في الأدب المفرد، ت: 131 ه (تقريب: 4734.) مجاهد بن ج، ثقة إمام فى التفسير وفى العلم، أخرج له الجماعة ،ت: 103 ه (تقريب: 6481.) عبد الله بن عمر بن الخطاب، صحابي جليل رضي الله عنه وعن أبيه، ت:73ه (تقريب: 3490.) تخريج الحديث الحديث من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال سمعت أبا بكر.(2) بيان العلة قلت: مداره على زياد الجصاص، و هو ضعيف متروك كما مر. وعلي بن زيد بن جدعان ، و هو أيضا ضعيف. 1 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(2045()9/470.) 2 - أخرجه الحاكم المستدرك "(6340)، وأبو يعلى في"المسند18)، و البزار في"المسند 21)، وابن الأعرابي في "مسنده"(1339)، و أبو نعيم في "حلية الأولياء"(ترجم ة عبد الله بن الزبير)، وأبو بكر المروزي في" مسند أبي بكر"(22)، والعقيلي في "الضعفاء"(528)، وابن عساكرتاريخ دمشق "(28/239)، وابن حجر في"الأمالي المطلقة"(1/82)وعزاه لابن مردويه تفسيره، وجزء حديث أبي الحسن الحمامي( 85)، والخطيب في"المتفق والمفترق"(579)، وابن عديالكامل في ضعفاء الرجال" (688).
عدد الصفحات ٨٧72 ولكن للحديث متابعات و طرق آخري مثل: طريق أبي عاصم العباداني، عن زياد الجصاص، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.(1) وطريق حمد بن يونس القرشي حدثنا عبد الرحيم بن سليم بن حيان حدثني أبي عن أبيه قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة.(2) ذكره ابن عساكر والدارقطني . وقال: وكلها ضعاف . قلت: وله طرق آخري : طريق روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة، عن مولى ابن سباع، قال: سمعت بن عمر(3) قلت: ومداره على موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. قال أحمد : منكر الحديث. وفي موضع أخر: لا يشتغل به. و قال لابنه عبد الله: اضرب على حديث موسى الربذي. ومولى ابن سباع قال ابن معين: لا أعرفه. و قال الترمذي: مجهول. وقال بن عدي: لا أعرف له إلا هذا الحديث. وقد قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضا. و طريق آخر من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن زهير ، عن أبي بكر(4)، أبو بكر بن زه لم يسمع من أبي بكر الصديق كما قال أبو زرعة الرازي .(5) 1 - الدارقطني في"العلل 1/225.) 2 - الدارقطني في"العلل 1/225)، و ابن عساكر في "تاريخ دمشق "(28/240). 3 - أخرجه الترمذي 3039)، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله ،باب: ومن سورة النساء.، وأبو يعلى في"المسند"(21)، والبغوي في "شرح السنة "(1439)،والبزار في"المسند"(20)، وعبد بن حميد في"المسند"(7)،و أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر"(20)، والخطيب في "موضح الجمع و التفريق" (الوهم التاسع و الأربعون)، وابن حجر في "الأمالي المطلقة"(1/76)، و ابن عدي في "الكامل"(2206)،والذهبي في "جزء الدينار"( 49.) 4 -أخرجه أحمد 1/11)(أربعة مواضع)، و ابن حبان في"صحيحه"(2910) كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا ، ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها، و ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته.، والحاكم في "المستدرك" (4450)، و البيهقي في "السنن الكبرى"(6536) كتاب الجنائز، باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه.، و"شعب الإيمان"(9348) فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات .، و"الآداب"(731)، و الحارث في مسنده (708)، وأبو يعلى98)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة "(96)، وهناد في "الز هد"(429)، والدولابي في "الأسماء و الكنً"(49)،و أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر"(111)، وابن السني في "عمل اليوم و الليلة"(391). 5 - العلائي في"جامع التحصيل في أحكام المراسيل "(935).
عدد الصفحات ٨٨73 وقد وهم سعيد بن منصور، فروى هذا الحديث عن بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبي بكر . فوهم فيه و نبه على هذا الوهم الدارقطني (1) وطريق آخر من حديث عبيد بن أسباط عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد قيس بن أبي حازم عن أبي بكر .كما عند الخلدي في فوائده. و سلك عبيد بن أسباط أو أبوه الجادة، و نبه على هذا الوهم أيضا الدارقطني (2) وطريق آخر من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، أن أبا بكر. الحديث(3) وهذا الطريق أيضا معل بالانقطاع ، فأن أبا بكر بن زهير لم يسمع من عائشة، ولم يدرك على بن أبي طالب، وعليه فإنه لم يدرك لا عمر بن الخطاب، ولا أبا بكر .(4) و طريق آخر لم يذكره الدارقطني، ولا أبو حاتم ، أخرجه ابن عدي قال: حدثنا عمر بن محمد بن عيسى، ثنا محمود بن خداش، ثنا علي بن عاصم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة ، عن بن عباس، عن أبي بكر عن النبي .(5) وفي الإسناد على بن عاصم، هو بن صهيب الواسطي، وكان رجلا غني ا يعطي الوراقين يكتبوا له حديثه، وكان يخطئ ويصر على الخطأ ، فوهم وهما كث يرا. لذا قال بن عدي في الأحاديث التي رواها على الوهم: لا أعرفها إلا من رواية علي بن عاصم عنهم. قلت: فالحديث كما قال الترمذي والدارقطني : له طرق كثيرة كلها ضعاف. و الله أعلم. الحديث الخامس عشر (ضعف راو و نكارة لفظة) 41- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَدَّث َنَا أَس وَدُ ب نُ عَام رٍ، حَدَّث َنَا إ س رَائ يلُ، عَن جَاب رٍ، عَن عَام رٍ، عَن عَب د الرَّحم َن ب ن أَب زَى، عَن أَبي بَك رٍ، قَالَ : كُن تُ ع ن دَ النَّبي ِّ جَال سًا، فَجَاءَ مَاع زُ ب نُ مَال كٍ فَاع ت َرَفَ ع ن دَهُ مَرَّةً ف َرَدَّهُ، ثمَُّ جَاءَهُ فَاع ت َرَفَ ع ن دَهُ الثَّان يَةَ ف َرَدَّهُ، ثمَُّ جَاءَهُ فَاع ت َرَفَ الثَّال ثَةَ ف َرَدَّهُ، ف َقُل تُ لَهُ : إ نَّكَ إ ن اع ت َرَف تَ 1 - الدارقطني في"العلل (74)(1/285.) 2 - نفس المصدر. 3 - "السنن" لسعيد بن منصور (700)، و"الزهد " لهناد (434). 4 - العلائي في"جامع التحصيل في أحكام المراسيل "(760). 5 - ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال "(1348)(6/327).
عدد الصفحات ٨٩74 الرَّاب عَةَ رَجمََكَ، قَالَ : فَاع ت َرَفَ الرَّاب عَةَ، فَحَبَسَهُ، ثمَُّ سَأَلَ عَن هُ، ف َقَالُوا: مَا ن َع لَمُ إ لاَّ خَي رًا، قَالَ : «فَأَمَرَ ب رَجم ه » ترجمة رجال الإسناد أسود بن عامر، شاذان، ثقة، أخرج له الجماعة، ت: 208 ه .(تقريب 503.) إسرائيل بن يونس . سبق ذكره جابر: هو ابن يزيد الجعفي ، ضعيف رافضى، أخرج له أبو داود و الترمذي و ابن ماجه، ت: 127 ه(تقريب: 878.) عامر بن شراحيل الشع أبو عمرو الكوفي، ثقة مشهور فقيه فاضل، أخرج له الجماعة ، ت: 100 ه . (تقريب 3092.) عبد الرحمن بن أبزي ، صحابي، سكن الكوفة واستعمل عليها.(تقريب: 3794.) تخريج الحديث هذا الحديث أخرجه أحمد و غيره كلهم من هذا الطريق إسرائيل، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي بكر(1) بيان العلة هذا الحديث له علة في الإسناد، وآخري في المتن: أما علة الإسناد:- فهي تفرد جابر الجعفي وهو ضعيف، قال البزار: «ليس له طريق عن أبي بكر إ هذا الطر يق»(2) وقال البخاري في سؤالات الترمذي له: «لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن الشع إلا جابر الجعفي. فقال الترمذي: و ضعف محمد جابرا جدا. »(3) قلت: فالحديث معل بتفرد جابر الجعفي ، وهو ضعيف رافضي كان يؤمن بالرجعة، و كذبه بعضهم. علة المتن:- و هي نكارة لفظة «فَحَبَسَهُ، ثمَُّ سَأَلَ عَن هُ » وهذه اللفظة لم ترد في أحدي طرق الحديث الأخرى مطلقا، ولا قال بها أحد. و إنَّا المعروف أن أمر الحبس كان حك ما قبل أن يشرع حد الجلد للبكر والرجم للمحصن ثم نسخ، و لم يقل به أحد للذي يعترف على نفسه. وعليه فهذه اللفظة منكرة . 1 - أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف 28769) كتاب الحدود، باب: في الزاني كم مرة يرد، وما يصنع به بعد إقراره؟ ، والبزار في"المسند"(55)، وأبو يعلى في"المسند"(4140)، والحارث مسنده"(504.) 2 - البزار في"المسند 55.) 3 - سؤالات الترمذي للبخاري"علل الترمذي الكبير"(411).
عدد الصفحات ٩٠75 ملحوظة:- قال محققوا المسند: إسناد ضعيف من أجل جابر الجعفي، و هو صحيح لغيره. قلت: و في هذا التعليق إقرار بتصحيح الفظة المنكرة ، وهذا خلاف الصواب. و الله أعلم. الحديث السادس عشر (جهالة بعض الرواة و نكارة) لفظة في الحديث) 43- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَ دَّث َنَا عَل يُّ ب نُ عَيَّاشٍ، حَدَّث َنَا ال وَل يدُ ب نُ مُس ل مٍ، حَدَّثَني وَح ش يُّ ب نُ حَر ب ب ن وَح ش يِّ ب ن حَر بٍ، عَن أَب يه ، عَن جَدِّه وَح ش يِّ ب ن حَر بٍ، أَنَّ أَبَا بَك رٍ رَض يَ اللَّهُ عَن هُ عَقَدَ لخ َال د ب ن ال وَل يد عَلَى ق تَال أَه ل الرِّدَّة وَقَالَ : إ نيِّ سمَ ع تُ رَسُولَ اللَّه ي َقُولُ: «ن ع مَ عَب دُ اللَّه وَأَخُو ال عَش يرَة خَال دُ ب نُ ال وَل يد ، وَسَي ف م ن سُيُوف اللَّه سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى ال كُفَّار وَال مُنَاف ق ينَ » ترجمة رجال الإسناد على بن عياش الألهانى، ثقة ثبت، سبق ذكره. الوليد بن مسلم الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، أخرج له الجماعة، ت: 194 ه (تقريب: 7456.) وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ، مستور، أخرج له أبو داود وابن ماجة، من الوسطى من إتباع التابعين. (تقريب: 7399.) حرب بن وحشي بن حرب ، مقبول، أخرج له أبو داود وابن ماجة، من الوسطى من التابعين. (تقريب: 1170.) وحشي بن حرب ، صحابي جليل توفي بحمص. (تقريب: 7400.) تخريج الحديث هذا الحديث أخرجه أحمد وغيره (1)كلهم من طريق الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، أن أبا بكر بيان العلة قلت: للحديث علتان واحدة ظاهرة والأخرى خفية 1 - أخرجه الحاكم "المستدرك "(5294)كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب خالد بن الوليد .،والطبراني في"المعجم الكبير"(4/103)، وابن أبي عاصمالآحاد و المثاني"(696)، والبزار في "مسنده 83)، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة "(2378)، والضياء في "الأحاديث المختارة "(44)، وأحمد في "فضائل الصحابة"(1480)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"(1/127)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (16/240)،62/415)، وعزاه صاحب كنز العمال إلى البغوي، ولم أجده، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أحمد والطبراني بنحوه، و رجاله ثقات.
عدد الصفحات ٩١76 العلة الظاهرة هي وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ، قال عنه ابن حجر: مستور. وقال الذهبي: لين. و قال صالح بن محمد البغدادي: «لا تشتغل به ولا بأبيه.»(1) وأماحرب بن وحشي ، فقال عنه البزار : «مجهول في الروايةمعروف في النسب، لم يرو عنه إلا ابنه وحشي. »(2) قلت ومدار الحديث عليهما وتفردا به ، وهما علته (تفرد من لا يحتمل منه التفرد) . و العلة الخفية: هي نكارة لفظة "والمنافقين" فالحديث له شواهد يمكن أن يصل بها إلى درجة الحسن، ولكن هذه اللفظة منكرة ، فإن النبي لم يسل سيفا على المنافقين، بل جاء في الصحيح «ف َقَامَ عُمَرُ ف َقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه : دَع ني أَض ر ب عُنُقَ هَذَا المُنَاف ق ، ف َقَالَ النَّبي ُّ :«دَع هُ، لاَ ي َتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ محَُمَّدًا ي َق تُلُ أَص حَابَهُ »(3)، وقال أيضا كما في حديث ذيالخويصرة «قَالَ: ف َقَامَ رَجُل غَائ رُ العَي ن َين ، مُش ر فُ الوَج نَت َين ، نَاش زُ الجَب هَة ، كَثُّ اللِّح يَة ، محَ لُوقُ الرَّأ س ، مُشَمَّرُ الإ زَار ، ف َقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه اتَّق اللَّهَ، قَالَ : «وَي لَكَ، أَوَلَس تُ أَحَقَّ أَه ل الأَر ض أَن ي َتَّق يَ اللَّهَ » قَالَ: ثمَُّ وَلىَّ الرَّجُلُ، قَالَ خَال دُ ب نُ الوَل يد : يَا رَسُولَ اللَّه ، أَلاَ أَض ر بُ عُن ُقَهُ؟ قَالَ : «لاَ، لَعَلَّهُ أَن يَكُونَ يُصَلِّي» ف َقَالَ خَال د : وَكَم م ن مُصَلٍّ ي َقُولُ ب ل سَان ه مَا لَي سَ في ق َل ب ه ، قَالَ رَسُولُ اللَّه :«إ لمَ أُومَر أَن أَن قُبَ عَن ق ُلُوب النَّاس وَلاَ أَشُقَّ بُطُون َهُم »(4). فكيف بعدها يقال أنه سيف سله الله على المنافقين، وعليه فهذه لفظة منكرة. و الله أعلم الحديث السابع عشر ( الانقطاع ) 65- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ حَدَّث َنَا مُوسَى ب نُ دَاوُدَ، حَدَّث َنَا عَب دُ اللَّه ب نُ ال مُؤَمَّل ، عَن اب ن أَبي مُلَي كَةَ، قَالَ : كَانَ رُبمََّا سَقَطَ الخ طَامُ م ن يَد أَبي بَك رٍ الصِّدِّيق ، قَالَ : ف َيَض ر بُ ب ذ رَاع نَاقَت ه ف َيُن يخُهَا، ف َيَأ خُذُهُ قَالَ : ف َقَالُوا لَهُ : أَفَلا أَمَر ت َنَا ن ُنَاو لُكَهُ، ف َقَالَ : إ نَّ ح بيِّ رَسُولَ اللَّه «أَمَرَ أَن لاَ أَس أَلَ النَّاسَ شَي ئًا» 1 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(6680()30/428.) 2 - البزار في "مسنده 83.) 3 - رواه البخاري 4907)كتاب تفسير القرأن، باب قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل... ، و مسلم (2584)كتاب البر والصلة والآداب، باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما. كلاهما من حديث جابر بن عبد الله . 4 - رواه البخاري 4351)كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب ، وخالد بن الوليد ، إلى اليمن قبل حجة الوداع . و مسلم(1046)كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم. من حديث أبي سعيد الخدري .
عدد الصفحات ٩٢77 ترجمة رجال الإسناد موسى بن داود الضبي، صدوق فقيه زاهد له أوهام، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، ت: 217 ه (تقريب: 6959) عبد الله بن المؤمل بن وهب، ضعيف الحديث، أخرج له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجه، ت:160 ه (تقريب: 3648) عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة القرشي، ثقة فقية، أخرج له الجماعة، ت: 117 ه (تقريب: 3454)، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: «عبد الله بن أبى مليكة عن عمر وعثمان مرسل »(1) تخريج الحديث هذا الحديث من هذا الطريق تفرد به أحمد وبيان العلة ومن تراجم رواة الحديث يتضح فيه علتان ظاهرتان :- الأو لى : تفرد عبد الله بن المؤمل به ، وهو ضعيف. نقل المزي «قال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أحمد أحاديثه منكرة. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال أبو أحمد بن عدى: أحاديثه عليها الضعف بين. وضعفه النسائي، وقال ابن حبان: يخطئ.»(2) الثانيةأن ابن أبي مليكة لم يدرك الصديق، فقد مر عب أبي زرعة وأبي حاتم أن حديثه عن عمر وعثمان مرسل، فمن باب أولي حديثه عن أبي بكر . وقال ابن حجر في "إتحاف المهرة ": «هو منقطع».(3) ولكن قال الشيخ شعيب في تحقيقه على المسند: «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد لله بن المؤمَّل ضعيف، وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكر. لكن يشهد له حديث عوف بن مالك عند مسلم(4) 1 -"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة " لابن حجر(9307)(8/245)ط جمع الملك فهد. 2 - الحافالمزي في"تهذيب الكمال"(3599()16/187.) 3 -"جامع التحصيل" للعلائي(380)، و"تحفة المراسيل " لأبي زرعة العراقي( 1/181) 4 - مسلم (1043)كتاب الزكاة ، باب كراهة المسألة للناس.، وأبو داود (1642 )كتاب الزكاة ، باب كراهية المسألة.، وابن ماجة(2867)كتاب الجهاد، باب البيعة، و ابن حبان في"صحيحه"(3385) باب ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا، باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر.
عدد الصفحات ٩٣78 وفيه" ف َعَلاَمَ ن ُبَاي عُكَ؟ قَالَ : «عَلَى أَن ت َع بُدُوا اللهَ وَلاَ تُش ر كُوا ب ه شَي ئًا، وَالصَّلَوَات الخ َم س ، وَتُط يعُوا - وَأَسَرَّ كَل مَةً خَف يَّةً - وَلاَ تَس أَلُوا النَّاسَ شَي ئًا» ف َلَقَد رَأَي تُ ب َع ضَ أُولَئ كَ الن َّفَر يَس قُطُ سَو طُ أَحَد ه م ، فَمَا يَس أَلُ أَحَدًا ي ُنَاو لُهُ إ يَّاهُ". ويشهد له أيضا حديث ث َو بَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله : «مَن ي َت َقَبَّلُ لي ب وَاح دَةٍ وَأَت َقَبَّلُ لَهُ ب الج َنَّة ؟" قَالَ : ق ُل تُ : أَنَا. قَالَ :" لاَ تَس أَل النَّاسَ شَي ئًا "فَكَانَ ث َو بَانُ ي َقَعُ سَو طُهُ وَهُوَ رَاك ب ، فَلاَ ي َقُولُ لأ َحَدٍ نَاو ل ن يه حَتىَّ ي َن ز لَ ف َيَت َنَاوَلَهُ »(1) قلت: وأي شيء في هذين الحديثين يشهد لحديث أبي بكر السابق: أن النبي أمره بذلك، بل نحن نحتاج في الحديث الأول إلى إثبات أن أبا بكر كان من هؤلاء النفر ، و لا دليل على ذلك، و في الحديث الثاني ليس هناك أي تعلق بأبي بكر، فكيف نقول أن هذين الحديثين يشهدا لحديثنا ؟ وعليه فالحديث معل ضعيف، و لا يشهد له هذان الحديثان كما يظهر. و الله أعلم. 1 - أخرجه وكيع في "الزهد "(140)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة(1837) كتاب الزكاة ، باب كراهية المسألة.، والنسائي في"المجتبى"(460) كتاب الصلاة، باب البيعة على الصلوات الخمس.، والطيالسي في"مسنده"(994)، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"(1/181)، والبيهقي في"الشعب"(3520 )من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
عدد الصفحات ٩٤79 مسند عمر بن الخطاب
عدد الصفحات ٩٥80 الحديث الثامن عشر (الاختلاف في تعيين الراوي المجهول) 86- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا محَُمَّدُ ب نُ جَع فَرٍ، حَدَّث َنَا شُع بَةُ، قَالَ سمَ ع تُ عَاص مَ ب نَ عَم رٍو ال بَجَل يَّ، يحَُدِّثُ عَن رَجُلٍ، م نَ ال قَو م الَّذ ينَ سَأَلُوا عُمَرَ ب نَ الخ َطَّاب ف َقَالُوا لَهُ : إ نَََّّا أَت َي نَاكَ نَس أَلُكَ عَن ثَلاثٍ : عَن صَلاة الرَّجُل في ب َي ت ه تَطَوُّعًا، وَعَن ال غُس ل م نَ الج َنَابَة ، وَعَن الرَّجُل مَا يَص لُحُ لَهُ م نَ ام رَأَت ه إ ذَا كَانَت حَائ ضًا، ف َقَالَ : أَسُحَّار أَن تُم ؟ لَقَد سَأَل تُمُوني عَن شَي ءٍ مَا سَأَلَني عَن هُ أَحَد مُن ذُ سَأَل تُ عَن هُ رَسُولَ اللَّه ، ف َقَالَ : " صَلاةُ الرَّجُل في ب َي ت ه تَطَوُّعًا: نُور فَمَن شَاءَ ن َوَّرَ ب َي تَهُ " وَقَالَ في ال غُس ل م نَ الج َنَابَة : «ي َغ س لُ ف َر جَهُ ثمَُّ ي َت َوَضَّأُ، ثمَُّ يُف يضُ عَلَى رَأ س ه ثَلاثًا» وَقَالَ في الح َائ ض : «لَهُ مَا ف َو قَ الإ زَار » ترجمة رجال الإسناد محمد بن جعفر الهذلى مولاهم: سبق ذكره في الحديث الخامس. شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى مولاهم : سبق ذكره في الحديث الخامس. عاصم بن عمرو البجلى، صدوق رمى بالتشيع، أخرج له ا بن ماجة، من الوسطى من التابعين ه . (تقريب: 3073 ) تخريج الحديث وبيان العلة هذا الحديث رو ي من طريق شعبة(1)، عن عاصم، عن رجل، عن عمر بن بن الخطاب ، وتابعه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (2)، وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق السببيعي(3). ولكن رواه معمر(4) وإسرائيل (1) عن أبي إسحاق عن عاصم أن قوما أتوا عمر . 1 - أخرجه أحمد 1/14)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق( 25/286.) 2 - أخرجه الطيالسي في"مسنده"(49)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار 4380.) 3 - أخرجه ابن الجعد في"مسنده"(2568)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار 4378)، و ابن عساكر في"تاريخ دمشق(25/287.) 4 - أخرجه عبد الرزاق في" المصنف"(987) كتاب الطهارة، باب اغتسال الجنب وكتاب الحيض، باب مباشرة الحائض وابن المنذر في"الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف "(791.)
عدد الصفحات ٩٦