المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم

سهاد جاسم عباس

صفحة ٣ من ٤

88مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭽ وقال تعالى: ﭧ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ 19ـ16 الحجرﭼ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲﭨ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭽ وقال تعالى: 7ـ6ق ﭼ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮎ ﮍ ﮌ وردت (الأرض) مشغولاً عنه في الموضعين، وهي منصوبة في سياق جاءت فيه جملة . ووردت )1(الاشتغال معطوفة على جملة فعليّة، فترجّح النصب مناسبة للمعطوف عليه .)2(هذه الجملة في سياق التذكير بنعم الله تعالى، والاستدلال على كمال قدرته تعا ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭽ وقال تعالى: ﮌ ﮋ ﮊﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ .7ـ1الرحمن ﭼﮍ ﮎ فجملة الاشتغال هنا معطوفة على جملة ذات وجهين ( الرحمن علّم القرآن )، وهي جملة اسميّة الخبر فيها جملة فعليّة . ويرى النحاة أنّ المشغول في مثل هذه الحال جائز « .)4(. وقد جاء في هذه الآية منصوباً على الاشتغال)3(النصب والرفع على السواء فقد) 5(أنه جعل السماء مرفوعة فوق الأرض قضاياه، ومسكن ملائكته، الذين ينزلون بالوحي على أنبيائه . ونبّه بذلك على عظم شأنه . ذكر أبو السعود أنّ الأرض هنا لم تقرأ بالرفع . ينظر: إرشاد 438 / 5 ينظر: البحر المحيط) 1( . 71 / 1العقل السليم .12 / 10 ينظر: الجامع لأحكام القرآن)2( . 188 / 8 ينظر: البحر المحيط)3( . 548 ينظر: شرح شذور الذهب)4( . 132 / 5 فتح القدير)5(

عدد الصفحات ٣٤

89مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم وفي النصب دليل على الاهتمام بفعل الرفع مسنداً إلى فاعله، في سياق بيان )1(وملكه قدرة الله تعالى، وسعة ملكه. وفي تقديم السماء منصوبة، وتكرار ضميرها متّصلاً بالفعل )2(« ب ـ البشارة بالنعيم في الآخرة ( العناية بالمبشرّ به . )3(نصّ البلاغيّون على أنّ التقديم في موضع البشارة، يكون لغرض تعجيل المسرّة ﮓ ﮑﮒ ﮐ ﮎﮏ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ ﮉ ﮈﭽومن ذلك قوله تعالى: ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﮟ ﮞ ﮜﮝ ﮛ ﮚ ﮘﮙ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮤ 31 ـ30 النحلﭼ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭽ وقوله تعالى: ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭽ ﭼ ﭻﭺ 33 ـ32 فاطرﭼﮉ يتبينّ أسلوب الاشتغال في قوله: (جنّات عدن يدخلونها ) فالمشغول عنه جاء . وقيل: يجوز أن يكون بدلاً )4(مرفوعاً على أنّه مبتدأ خبره الجملة الفعليّة ( يدخلونها من (الفضل)؛ لأنّه كان سبباً في نيل الثواب، فنزل منزلة المسبّب، وتكون على هذا جملة .188 / 8 البحر المحيط)1( . 237 / 27 التحرير والتنوير)2( . 364، والبلاغة العربيّة أسسها وعلومها وفنونها83 ينظر: البلاغة العالية)3( . 474 / 5، والبحر المحيط1075 / 2 ينظر: التبيان في إعراب القرآن)4(

عدد الصفحات ٣٥

90مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم .)1((يدخلونها) مستأنفة ج ـ العناية بالسبب في الإنكار : 24القمر ﭼﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯴ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﭽ: تعالى قال حكم المشغول عنه في مثل هذا الأسلوب ترجيح نصب المشغول عنه؛ لأنّه وقع بعد همزة . وفي هذه الآية جاء المشغول )2(الاستفهام، وهي من الأمور الّتي يغلب وقوع الأفعال بعدها . وجاءت جملة الاشتغال في أسلوب الاستفهام الإنكاريّ، والمعنى )3(عنه منصوباً )4(بشرا كائنا من جنسنا منفردا وحده لا متابع له على ما يدعو إليه وتقديم المشغول عنه على عامله، أدّى إلى اتّصال الهمزة به مباشرة، دون فعله؛ وهو موصوف بصفتين، شبه )5(الاستفهام الإنكاري هو كون البشر متبوعا لا اتّباعه له في جملة الاستفهام الإنكاريّ، )6(الجملة ( منّا )، و ( واحداً والمعنى) 7(بشرا مثلهم . أي: لو شاء الله لأرسل ملائكة وهو واحد منا، وليس بملك ! أي: لا نتّبعه، إنّا إذاً ـ إن اتبعناه ـ لفي ضلال: ذهاب عن )8(الصواب، وسعر: جنون د ـ التفصيل : .350 / 4، وفتح القدير299 / 7 ينظر: البحر المحيط)1( . 165 / 2 ينظر: أوضح المسالك)2( .178 / 5، وفتح القدير121 / 17 ينظر: الجامع لأحكام القرآن)3( . 178 / 5 فتح القدير)4( . 196 / 27 التحرير والتنوير)5( . 706 تفسير الجلال)6( . 196 / 27 التحرير والتنوير)7( . 706 تفسير الجلال)8(

عدد الصفحات ٣٦

91مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم ﭞ ﭝ ﭛﭜ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: تعالى قال ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭵ ﭴ ﭲ ﭳ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ ﭪ ﭨﭩ .164 ـ163 النساءﭼ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭷﭸ ﭶ على إضمار فعل يفسرّه المذكور بعده، والتقدير: قد قصصنا )1( فقد نصب ( رسلاً ، وعطفت عليها جملة اشتغال أخرى، نفي هذا الفعل عن ضمير المشغول )2(رسلاً عليك . وقيل: هو معطوف على ما )3(عنه (ورسلاً لم نقصصهم عليك)، وهو موضع تفصيل قبله حملاً على المعنى، وتقديرالفعل المحذوف تقديره (وأرسلنا رسلناً قد قصصناهم ، وعلى هذا يكون ( رسلاً ) الثاني معطوفاً )4(عليك ...)؛ لأنّ معنى ( أوحينا ): ( أرسلنا عليه . هـ ـ العناية بالسبب في الحكم: إذ يقدّم المشغول عنه على فعله الّذي يدلّ على عقوبة المذنب، وفي المشغول عنه دلالة على نوع الذنب الّذي ترتّب عليه إيجاب العقوبة الّتي يبيّنها الفعل المتأخّر . وقد ورد هذا في أسلوب الابتداء المتضمّن معنى الشرط، في قوله تعالى: ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟﭽ ﭡ ﭢﭣ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛﭽ . وقوله تعالى:38المائدة ﭼﭬ ﭭ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ . 18 / 6 ينظر: الجامع لأحكام القرآن)1( . 213 / 1 ينظر: مشكل إعراب القرآن)2( . 414 / 3 ينظر: البحر المحيط)3( . 18 / 6، و الجامع لأحكام القرآن213 / 1 ينظر: مشكل إعراب القرآن)4(

عدد الصفحات ٣٧

92مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم 2النور ﭼﭶ ﭷ يرى النحويّون أنّ النصب هو الراجح في مثل هذا الأسلوب، فهم يرجّحونه، إذا ويرى سيبويه أنّ (زيداً فاضربه) أحسن من ( زيد .)1(المشغول أمراً أو نهياً كان الفعل وفسرّه أبو حيّان بأنّه يرجّح النصب في مثل قولهم: زيداً اضربه . وأجاز .)2(فاضربه النصب في مثل (زيداً فاضربه) على الاشتغال أو الإغراء، ومنع رفعه على أنّه مبتدأ خبره الجملة بعده؛ لاتّصال الفاء به، بل على أن يكون (زيد) خبراً لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذا زيد، والجملة بعده مستأنفة، فهما عنده جملتان، لا جملة واحدة، وخرّج الآية على أنّ . )3(المرفوع مبتدأ لخبر محذوف وأرى أنّ تقديم السارق والسارقة على الفعل فيه دلالة على صف العناية إلى السبب في حكم القطع، وهو كونه سارقاً. والرفع يتضمّن معنى الشرط، فالمعنى: من سرق فاقطعوا. قال الزركشيّ والزنا علّة، وأنّ الوجوب كان لأجلهما، مع أنّ اللفظ من حيث النطق لم يتعرض لذلك، )4(بل يتبادر إلى الفهم من فحوى الكلام ، فقد ذهب سيبويه إلى أنّه مرفوع على مبتدأ لخبر محذوف تقديره: )5(أمّا قوله (الزانية ممّا يتلى عليكم في الكتاب، ثمّ استؤنف الحكم بالفاء،، فتقدير الجملة عنده هو( ممّا يتلى عليكم حكم الزاني والزانية ) فهو لا يجيز دخول الفاء في الخبر في نحو هذا التركيب، .132 / 2 ينظر: شرح التسهيل)1( . 493 / 3، والبحر المحيط143 / 1 ينظر: الكتاب)2( . 493 / 3 ينظر: البحر المحيط)3( . 9 / 2 البرهان في علوم القرآن)4( ،193 قال ابن هشام) 5( ويقصد: في الآيت

عدد الصفحات ٣٨

93مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم مفسرّاً تقديره هذا بقوله والسَّارِقَة )، كأنّه قال: و فيما فرضَ اللهُ عليكم السارقُ والسارقة ُ . أو: السَّارق والسارقة فيما فرض عليكم، فإِنَّما دخلت هذه الأسماءُ بعد قصَصٍ وأحاديثَ ... وقد يجَْرِى هذا فى زيدٍ وعمرو على هذا الحدّ، إذا كنتَ تُبرُِ بأشياء، أو تُوصِ، ثمّ تقول: زيدٌ . أي: زيدٌ )1(فيمن أُوِص به؛ فأَحْسِنْ إليه وأَكرْمْه . ولم يجز )2(فالفاء أفادت الشرط؛ لأنهّا دخلت في خبر المبتدأ المتضمّن معنى الشرط ذلك سيبويه في المبتدأ إلاّ إذا تضمّن معنى الشرط . وقيل: إنّه جائز إذا سبقته (ال) الموصولة، على إجرائها مجرى الاسم الموصول، فالمعنى عندهم على العموم، أي: التي . وأتّفق مع هذا القول؛ لأنّه متّفق مع المعنى المراد من )3(زنت والذي زنى فاجلدوهما الآية، مبينّ له، دون الحاجة إلى إعمال ذهن وتأويل . ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭬﭭ ﭫ ﭪ ﭩﭽ وقال تعالى: 16النساء ﭼﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ جاءت جملة الاشتغال (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما)، وقد رفع المشغول عنه (اللذان)، واتّصلت الفاء بالفعل المشغول، الّذي يدلّ على الحكم في المخبر عنه (المشغول إذ يجوز ـ عند سيبويه ـ في (اللذان) )4(عنه). والمعنى ، وأوضح 393 / 6، والبحر المحيط 114 / 3، وينظر: التفسير الكب 143 / 1 الكتاب )1( . 163 / 2المسالك . 156 / 6، وإرشاد العقل السليم165 / 2 ينظر: أوضح المسالك)2( ، وهمع114 /،3، والتفسير الكب112ـ111 / 3، والكشاف161 / 4 ينظر: المحرّر الوجيز)3( . أمّا سيبويه فاشترط في المبتدأ المتضمّن معنى 156 / 6، وإرشاد العقل السليم403 / 1الهوامع . 393 / 6 ، والبحر المحيط39 / 1الشرط ان يكون موصولاً . ينظر: الكتاب .463 / 1 تفسير القرآن العظيم)4(

عدد الصفحات ٣٩

94مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم أن يكون مرفوعاً على الابتداء، والجملة المتّصلة بالفاء خبرها؛ لأنّه اسم موصول، يجوز .)2(؛ بسبب ما فيها من دلالة على الإبهام والعموم)1(تضمّنه معنى الشرط الإنسان: ﭼ ﮎ ﮏ ﮐﮍ ﮌ ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﭽ وقال تعالى: فكلمة ( الظالمين ) منصوبة على الاشتغال، بفعل مناسب للفعل المذكور، والتقدير: 31 ، أو ويعذّب الظالمين، فجملة الاشتغال هذه جملة فعليّة معطوفة)3(أوعد الظالمين، أو كافأ . ونرى الجملة المعطوف عليها جاءت في بيان )4(على الجملة الفعليّة ( يدخل من يشاء رحمته تعالى، فقدّم الفعل عنايةً به مسنداً إلى فاعله . أمّا جملة الاشتغال، فقد جاءت لبيان عذابه، وأنّه لاحق بالظالمين لظلمهم؛ فقدّمهم؛ لأنّ في تقديمهم بياناً لسبب عذابهم، وهو ظلمهم . وفي بلاغة هذا الأسلوب قال الزركشيّ )5(ممّا إذا لم يتقدم إضمار ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠﭽ وقال تعالى في وعد المؤمنين بالجنان : ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ 57النساء ﭼﯖ ﯗ ﭖ ﭗ ﭘ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑﭽ وقال: ﭼﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ . 492 / 3، والبحر المحيط43 / 1 ينظر: الكتاب)1( . 133 / 3، وهمع الهوامع193 / 1 ينظر: مشكل إعراب القرآن)2( .416 / 29 ينظر: التحرير والتنوير)3( . 393 / 8 ينظر: البحر المحيط)4( . 90 / 3 البرهان في علوم القرآن)5(

عدد الصفحات ٤٠

95مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم .122النساء في أسلوب الاشتغال ورد الاسم الموصول مع صلته مشغولاً عنه، مقدّما على ، والاسم الموصول مع صلته يمثّل السبب )1(معموله الّذي شغل عنه بنصب ضميره في حصول الفعل جاء خبراً عنه ( سندخلهم )، فالمعنى وأقروا له بالوحدانية ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالنبوة ... وأدوا فرائض الله التي فرضها عليهم ... سوف ندخلهم يوم القيامة إذا صاروا إلى الله جزاء بما عملوا في الدنيا من الصالحات (جنات) يعني: بساتين (تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا) يقول: ويجوز أن يعرب الاسم الموصول )2(باقين في هذه الجنات التي وصفها ( أبدا ) دائ .)3(مبتدأ خبره الجملة الفعليّة ( سندخلهم جنّات )، وفي السين تأكيد للوعد ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭽ وقال تعالى: ﭸ ﭷ ﭶﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ 9ـ8العنكبوت ﭼ ﭻ ﭼ ﭽ ﭺ ﭹ فالاسم الموصول ( والّذين آمنوا وعملوا الصالحات )، في محلّ رفع على أنّه مبتدأ، . )4(خبره الجملة ( لندخلنّهم في الصالحين ) . ويجوز أن يكون في محلّ نصب على الاشتغال وجاء الفعل المشغول مؤكّداً بنون التوكيد الثقيلة ( لندخلنّهم )، فسرّ القرطبيّ معناه بأنّه « . 151 / 5 ينظر: روح المعا)1( . 286 / 4 جامع البيان)2( . 192 / 2 ينظر: إرشاد العقل السليم)3( .139 / 20، و روح المعا193 / 4 ينظر: فتح القدير)4(

عدد الصفحات ٤١

96مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم )1(الحكم تحصل ثمرته وجزاؤه وهو الجنة ﯱ ﯰ ﭽومثل هذا الأسلوب في تأكيد الفعل المشغول، جاء في قوله تعالى : ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ .41النحل ﭼﰄ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ ﮉ ﮈ ﮇ ﮆﭽ وقوله تعالى: 58 العنكبوت ﭼﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠﭽ وقوله تعالى: .69العنكبوت يرى ابن هشام أنّ الاسم الموصول في هذه المواضع مبتدأ متضمّن معنى الشرط، والفعل المؤكّد خبره، منزّل منزلة الجواب، )2(خبر المبتدأ المشبه لجواب الشرط محذوفا للاستغناء بجواب القسم المقدر قبله و ـ الاعتبار بالمتقدّم : ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭽ قال تعالى : ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ 37 ـ36الفرقان ﭼﮆ ﮇ ﮈ ، وفيه اهتمام بقوم نوح؛ )3(فنصب (قوم نوح) على الاشتغال فقصّتهم )4(العبرة؛ فقدّم ذكرهم، ثمّ أكّد بضميرهم .291 / 13 الجامع لأحكام القرآن)1( . 531 / 1 مغني اللبيب)2( .53 / 6، وأضواء البيان76 / 4 ينظر: فتح القدير)3( . 26 / 19 التحرير والتنوير)4(

عدد الصفحات ٤٢

97مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم ويجوز عطفه على الضمير في المتّصل في )1(يتّعظ بها كلّ مشاهد لها، وسامع لخبرها (دمّرناهم)، أي: ودمّرنا قوم نوح بالإغراق . فتكون الجملة (لمّا كذّبوا الرسل أغرقناهم) . )2(مبيّنة لـ(دمّرناهم ي ـ الاهتمام بالمتقدّم لبيانه ما قبله : ومن ذلك ما جاء في موضع الإنذار، وقد نصّ البلاغيّون أنّ التقديم يفيد في مثل هذه .)3(موضع الإنذار، تعجيل المساءة ﮓ ﮔ ﮑﮒ ﮐﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭽ قال تعالى : 29هيم إبراﭼﮕ يجوز أن تكون ( جهنّم ) في الجملة (جهنّم يصلونها) منصوبة على الاشتغال، وهي . وجازت فيها أوجه أخرى، وهو أنهّا منصوبة )4(على هذا جملة مستأنفة استئنافاً بيانيّاًً على أنهّا بدل أو عطف بيان من ( شرّ مآب )، أو منصوبة بفعل محذوف، تقديره (أعني)، وعلى الأوجه كلّها )5(فيكون الأسلوب بيان بعد إبهام، وفيه تكون (جهنّم) بياناً لما قبلها، وهو مصير الطاغين، وتوضيحاً له . فقد جاء مسنداً إليه في الجملة السابقة ( وإنّ للكافرين لشرّ مآب )؛ والإخبار به مؤكّد بـ(إنّ)، ولام التوكيد، وبتقديم خبره عليه . ووقع في الجملة اسم (إنّ) مؤخّراً نكرة مخصّصة بإضافته إلى نكرة، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، وهي صفة تنبئ بشرّ مستطير، وسوء منقلب، . 76 / 4 فتح القدير)1( . 457 / 6 ينظر: البحر المحيط)2( .364، والبلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها83 ينظر: البلاغة العالية)3( . 626، و440 / 4 ينظر: فتح القدير)4( . 218 / 13 روح المعا)5(

عدد الصفحات ٤٣

98مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم صّح به، وبينّ في الآية الّـتي تليه . فكان الاهتمام بـ(جهنّم)، فقدّمت على فعلها؛ لأنهّا ذكرت كناية لا تصريحا في الآية الّتي سبقتها، فجاء ذكرها صاحة، بياناً للكناية عنها، فقدّمت على معمولها، وزيادة في توكيد ارتباط الفعل بمفعوله، مسنداً إلى فاعله، تكرّر ذكر ( جهنّم ) بذكر ضميرها متّصلاً بفعله (يصلونها) . ﮊ ﮉ ﮈ ﮇ ﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂﭽووردت هذه الجملة في قوله تعالى: . 56 صﭼ ﯡ ﯢ ﯣ ﯠ ﯟ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ قيل إنّ هذه الآية نزلت في قتلى بدر، فيكون معنى (دار البوار): دار الهلاك في الدنيا . وقيل: معنى دار )1((أي: أرض بدر)، وعليه تكون (جهنّم) منصوبة على الاشتغال البوار، دار القرار في الآخرة، وعلى هذا تكون (جهنّم) بدلاً من (دار البوار). وجملة . )2((يصلونها ) حالاً من (جهنّم ك ـ في سياق الذمّ: 224 الشعراءﭼ ﯚ ﯛ ﯙ ﯘ ﭽقال تعالى : ، خبرها الجملة الفعليّة ( يتّبعهم الغاوون)، )3(فالشعراء جاءت مرفوعة على الابتداء والمعنى وفسرّ الزمخشريّ معناها على القصر، فقال: )4(الغاوون، أي: الضالون عن الحق « وتمزيق اعراض، والقدح في الأنساب، والنسيب بالحرم، والغزل والابتهار، ومدح من . 413 / 5 ينظر: البحر المحيط)1( . 285 / 23 ينظر :التحرير والتنوير)2( .147 / 19، وروح المعا895 / 1 ينظر :الكشاف)3( . 121 / 4 فتح القدير)4(

عدد الصفحات ٤٤

99مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم )1(لا يستحق المدح، ولا يستحسن ذلك منهم، ولا يطرب على قولهم - إلا الغاوون ولم يؤيّده ابن عاشور، وذكر أنّ التقوي والاهتمام بالمسند إليه؛ للفت السمع إليه . والمقام مستغن عن الحصر؛ لأنّه إذا .)2(كانوا يتّبعهم الغاوون، فقد انتفى اتّباعهم عن الصا وهي جملة استئنافيّة جاءت الشعر، وأنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الشعراء، ببيان حال الشعراء المنافية فالمذموم)3(لحاله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد إبطال ما قالوا )4(محرمة، ويقذف المحصنات، ويقول الزور، وما لا يسوغ شرعاً ل ـ الاهتمام بالمتقدّم ورعاية الفاصلة: ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﭽ: تعالى قال 20 ـ17 عبسﭼ ﮢ ﮡ ﮠ يجوز أن تكون كلمة (سبيل) منصوبة على الاشتغال، فالضمير في (يسرّه) عائد ، وأجاز مكيّ ابن أبي طالب القيسيّ أن يكون مفعولاً ثانياً للفعل بعده، على أن )5(إليها . وفي معناه أقوال، الأوّل ـ سبيل خروجه من بطن أمّه. )6(تكون الهاء عائدة إلى الإنسان . وذكر )7(والثاني ـ سبيل الخير والشرّ . والثالث ـ سبيل النظر السديد المؤدّي إلى الإيمان . 895 / 1 الكشاف)1( . 208 / 19 التحرير والتنوير)2( . 145 / 19، وينظر: روح المعا269 / 6 إرشاد العقل السليم)3( . 45 / 7 البحر المحيط)4( . 179 / 4، والتسهيل لعلوم التنزيل55 / 31، والتفسير الكب703 / 4 ينظر: الكشاف)5( . 1272 / 2، والتبيان في إعراب القرآن801 / 2 ينظر: مشكل إعراب القرآن)6( ، والتسهيل لعلوم56 ـ55 / 31 ،والتفسير الكب 439ـ438 / 5 ينظر: المحرّر الوجيز )7(

عدد الصفحات ٤٥

100مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم أبو السعود أنّ دلالة السبيل في هذا الموضع تشمل هذه المعاني كلّها، فتعريفه بـ(ال)، دون إضافة يدلّ على عمومه، فالمعنى ونصّ )1(الرحم وألهمه أن ينتكس، أو يسرّ له سبيل الخير والشر، ومكنه من السلوك ابن عاشور على أنّ )2(المجازيين، وفيه رعاية للفواصل ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭽ وقال تعالى: ﮥ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛﮘ ﮙ ﮚ 32 ـ27 النازعاتﭼ ﮧ ﮦ ، وقد قدّمت على فعلها؛ )3(نصبت (الأرض) على الاشتغال خلق الأرض وما تحتوي عليه ... والاشتغال يتضمن تأكيدا، باعتبار الفعل المقدر العامل وجملة )4(في المشتغل عنه، الدالّ عليه الفعل الظاهر، المشتغل بضمير الاسم المقدم الاشتغال هذه معطوفة على جملة فعليّة . وعطفت عليها جملة اشتغال أخرى، هي قوله . )5(تعالى: (والجبال أرساها)، وردت فيها كلمة (الجبال) منصوبة على الاشتغال أيضاً م ـ مراعاة النظم : ﯥﯦ ﯤ ﯣ ﯢ ﭽ: تعالى لقوله تفسيره عندّ، الآلوسي هذا علىّ نص ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ .179/4التنزيل . 110 / 9 إرشاد العقل السليم)1( . 124 / 30 التحرير والتنوير)2( . 379 / 5 ينظر: فتح القدير)3( . 86 / 30 التحرير والتنوير)4( .( يوثق379 / 5 ينظر: فتح القدير)5(

عدد الصفحات ٤٦

101مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم 39 ـ38 يسﭼ فجملة الاشتغال هي ( والقمر قدّرناه )، فقد قرئ القمر بالرفع على الابتداء، وجملة . والمعنى: جعلنا القمر) 2( . وقرئ بالنصب على الاشتغال) 1((قدّرناه) خبرها )3(سيرا آخر، يستدلّ به على مضيّ الشهور، كما أنّ الشمس يعرف بها الليل والنهار وذكر الآلوسيّ أنّ تقديم المعمول هنا ( القمر )؛ لغرض مراعاة النظم، وفسرّ ذلك قائلاً النظم أن يقول: (والقمر قدرناه)؛ ليكون الجميع على نسق واحد في النظم . ولو قال وأشار الآلوسيّ إلى دلالة )4(وقدرنا القمر منازل، لما كان بتلك الصورة في الحسن نصب المشغول عنه على العناية بشأن الفعل ( قدّرناه )، قائلاً يفسره المذكور، أي: وقدّرنا القمر قدّرناه . وفي ذلك من الاعتناء بأمر التقدير ما فيه، ولم يشر إلى ما تدلّ )5(وكأنّه لما أن شهرهم باعتباره، ويعلم منه سرّ تغيير الأسلوب عليه قراءة الرفع، فمن المعلوم أنّ مدار الحديث فيها ومحوره هو المسند إليه ( القمر )، والإخبار عنه بفعله المسند إلى فاعله القدير ( قدّرناه )؛ بياناً لقدرته، وبديع خلقه وتقديره وتدبيره . ويتبينّ هذا الاهتمام بالقمر آية من آيات الخالق العظيم، في إسناد الفعل إلى ضميره، قال الزمخشريّ ويجوز أن تكون معطوفة على ( والشمس تجري ) عطف مفرد على مفرد، أي: يكون ( القمر ) )1( . 22 / 23معطوفاُ على الشمس . ينظر: التحرير والتنوير ، 184 / 1 وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحزة والكسائيّ . ينظر: التيسير في القراءات السبع )2( . 467وإتحاف فضلاء الب . 573 تفسير القرآن العظيم)3( . 37 / 2 المثل السائر)4( . 16 / 23 روح المعا)5(

عدد الصفحات ٤٧

102مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم وبينّ دلالة هذا الأسلوب )1(لتقدير نفس القمر منازل . والمعنى: قدرنا مسيره منازل ابن عاشور، فقال وإنّما التقدير لسيره، ولكن عدّي التقدير إلى اسم ذاته، دون ذكر المضاف، مبالغة في لزوم )2(السير له من وقت خلقه حتى كأن تقدير سيره تقدير لذاته رابعاً ـ التعظيم: ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ. قال تعالى: )3(وهو من أغراض التقديم، فيقدّم ما يراد تعظيمه .1 النورﭼﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ذهب بعض النحويّين إلى أنّ (سورة ) خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه سورة . وأجازوا . )4(أن تكون مبتدأ لخبر محذوف، يقدّرونه بـ(فيما أوحينا إليك)، أو (فيما يتلى عليكم وعن ابن عطيّة أنّه يجوز أن تكون مبتدأ خبره (الزانية والزاني...) وما بعدها، فالمعنى: السورة المنزلة والمفروضة كذا وكذا، فالسورة عبارة عن آيات مسرودة لها بدءٌ وختمٌ، إلاّ أن يكون المبتدأ ليس بالبينّ أنّه الخبر، إلا أن يقدر الخبر في السورة كلها، وقد ردّ ولم يقولوا بإعرابها مبتدأ خبره الجملة )5(عليه أبو حيان بقوله الفعليّة (أنزلناها)، مع وجود الضمير الرابط فيها، بسبب تنكير سورة، فهم يرون أنّ الابتداء بالنكرة هنا، من غير مسوّغ، . 19 / 4 الكشاف)1( . 22 / 23 التحرير والتنوير)2( . 366 البلاغة العربيّة أسسها وعلومها وفنونها)3( / 4، وفتح القدير58 / 3، والتسهيل لعلوم التنزيل963 / 2 ينظر: التبيان في إعراب القرآن) 4( . 4 391 / 6 البحر المحيط)5(

عدد الصفحات ٤٨

103مجلة كلية الإمام الأعظم دلالة الاشتغال وأغراضه في القرآن الكريم وعلى هذا يجوز إعرابها مبتدأ، خبره الجملة بعده . فالمعنى سورة )1(أو موضحة أَنزَلْنَاهَا عظيمة أنزلناها. فالدلالة على التعظيم بيّنة من تنكير (سورة )، وتقديمها على العامل . وتقوية المعنى بإعادة ذكر ضميرها متّصلاً بالفعل في ( أنزلناها وفرضناها)، ففي الجملة فـ)2((سورة أنزلناها )3(القدر ﭜﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭽ وقال تعالى: .106 ـ105الإسراء ﭼ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭝ يجوز أن يكون منصوباً على الاشتغال، على تقدير فعل محذوف، والتقدير: وفرقنا . والنصب في هذا السياق راجح على الرفع؛ لأنّ الجملة معطوفة على )4(قرآناً فرقناه جملة فعليّة، هي جملة ( وما أرسلناك ) . قال الآلوسيّ (وَقُرْءانًا)، حتى يصح كونه، كأن يجوز فيه الابتداء؛ لأنّه نكرة لا مسوغ لها في الظاهر )5(للابتداء بها، والتقدير: وَقُرْءانًا أي قرآن أي عظيماً جليلاً وذهب ابن عاشور إلى أنّ ( قرآناً ) منصوب على الحال من الضمير المنصوب في (فرقناه)، وقال )6(جنس الكلام الذي يحفظ ويت ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮧ ﮦ ﮥﭽ وقال تعالى: .393 ـ392 / 6 البحر المحيط)1( . 261 / 3 تفسير القرآن العظيم)2( . 561 / 1 تيسير الكريم الرحمن)3( . 699 / 1، والكشاف435 / 1 ينظر: مشكل إعراب القرآن)4( . 84 / 6 البحر المحيط)5( . 262 / 17 التحرير والتنوير)6(

عدد الصفحات ٤٩