المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غذاء الروح من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني

أبو أنس عبد الله

صفحة ٢ من ٤

وبَسْطَفَ الخاصرِ: كعقؿٌ طاجؾٌ وسرورٌ حاضرٌ لؿـ أراد بف اللهُ خقْراً، وإنَّ سرطة آكػعالِ والحِدَّةِ وثقرة الغضبِ: كَؽَدٌ مستؿرٌّ وطذابٌ مؼقؿٌ. ع وإقِ ب إلمع اصِ 1.حجابٌ بقـ العبدِ وربِّف: ﴿كَلاَّ إِكَّفُؿْ طَـ رَّبِّفِؿْ يَقْمَئِذٍ لَّؿَحْجُقبُقنَ﴾ 2.يُقحشُ الؿخؾقق مـ الخالؼِ: إذا ساء فعؾُ الؿرءِ ساءتْ ضـقكُف 3.كآبةٌ دائؿةٌ: ﴿َٓ يَزَالُ بُـْقَاكُفُؿُ الَّذِي بَـَقْاْ رِيبَةً فِل قُؾُقبِفِؿْ﴾ 4.خقفٌ في الؼؾبِ واضطرابٌ: ﴿سَـُؾْؼِل فِل قُؾُقبِ الَّذِيـَ كَػَرُواْ الرُّطْبَ بِؿَا أَشْرَكُقاْ بِالؾّفِ﴾ . 5.كؽدٌ في الؿعقشةِ: ﴿فَنِنَّ لَفُ مَعِقشَةً ضَـؽاً﴾ 6.قسقةٌ في الؼؾبِ وضؾؿةٌ: ﴿وَجَعَؾْـَا قُؾُقبَفُؿْ قَاسِقَةً﴾ 7.سقادٌ في القجفِ وطبقسٌ: ﴿فَلَمَّا الَّذِيـَ اسْقَدَّتْ وُجُقهُفُؿْ أَكْػَرْتُؿ ﴾ 8.بغضٌ في قؾقبِ الخؾْؼِ " أكتؿ شفداءُ اللهِ في أرضِفِ ". 9.ضقؼٌ في الرزقِ: ﴿وَلَقْ أَكَّفُؿْ أَقَامُقاْ التَّقْرَاةَ وَالإِكجِقؾَ وَمَا أُكزِلَ إِلَقفِؿ مِّـ رَّبِّفِؿْ ٕكَؾُقاْ مِـ فَقْقِفِؿْ وَمِـ تَحْتِ أَرْجُؾِفِؿ ﴾. 11.غضبُ الرحؿـِ، وكؼْصُ الإيؿانِ، وحؾقلُ الؿصائبِ وإحزانِ: ﴿فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ طَؾَك غَضَبٍ﴾.﴿بَؾْ رَانَ طَؾَك قُؾُقبِفِؿ مَّا كَاكُقا يَؽْسِبُقنَ﴾. ﴿وَقَالُقاْ قُؾُقبُـَا غُؾْػٌ ﴾.

عدد الصفحات ١٧

﴿إهدِن ــــا إلصِِّّ إط إلم ست قِيم ﴾ سرُّ الفدايةِ : ولـْ يفتدي لؾسعادةِ ولـْ يجدها ولـْ يـعؿ بها، إٓ مـِ اتبع الصراط الؿستؼقؿ الذي تركـا محؿدٌ صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ : ﴿وَلَفَدَيْـَاهُؿْ صِرَاصاً مُّسْتَؼِقؿاً﴾. فسعادةُ مـ لزم الصراط الؿستؼقؿ أكفُ مطؿئـٌّ لحسْـِ العاقبةِ، واثؼٌ مـْ صقبِ الؿصقرِ، ساكـٌ إلك مقطقدِ ربِّفِ، راضٍ بؼضاءِ مقٓهُ، مخبتٌ في سؾقكِفِ هذا السبقؾُ، يعؾؿُ انَّ لف هادياً يفديفِ طؾ ك هذا الصراطِ، وهق معصقمٌ ٓ يـطؼُ طـ الفقى، وٓ يتبعُ مـْ غقى، قَقْلُفُ حجَّةٌ طؾك القرى، محػقظٌ مـْ كزغاتِ الشقطانِ، وطثراتِ الؼِ رانِ، وسؼطاتِ الإكسانِ: ﴿لَفُ مُعَؼِّبَاتٌ مِّـ بَقْـِ يَدَيْفِ وَمِـْ خَؾْػِفِ يَحْ ػَظُقكَفُ مِـْ أَمْرِ الؾّفِ﴾. وهذا العبدُ يجدُ السعادة في سؾقكِفِ هذا الصراط : ٕكفُ يعؾؿُ أنَّ لف إلفاً، وأمامفُ أسقةً، وبقدِهِ كتاباً، وفي قؾبِف كقراً، وفي خؾدِه، واطظاً، وهق ذاهبٌ إلك كعقؿٍ، وطامؾٌ في صاطةٍ، وساعٍ إلك خقرٍ: ﴿ذَلِؽَ هُدَى ال ؾّفِ يَفْدِي بِفِ مَـ يَشَاءُ﴾. عسْر زهِرإت يقطف ها م نْ أرإد إلح ياة إلط يبة 1.جؾسةٌ في السَّحر للاستغػارِ: ﴿وَالْؿُسْتَغْػِرِيـَ بِإَسْحَارِ﴾ 2.وخؾقةٌ لؾتػؽُّرِ: ﴿وَيَتَػَؽَّرُونَ فِل خَؾْؼِ السَّؿَاوَاتِ وَإَرْضِ﴾ 3.ومجالسةُ الصالحقـ: ﴿وَاصْبِرْ كَػْسَؽَ مَعَ الَّذِيـَ يَدْطُقنَ رَبَّفُؿ﴾ 4.والذِّكْر: ﴿اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِقراً﴾ 5.وركعتانِ بخشقعٍ: ﴿الَّذِيـَ هُؿْ فِل صَلاَتِفِؿْ خَاشِعُقنَ﴾ 6.وتلاوةٌ بتدبُّرٍ: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْؼُرْآنَ﴾

عدد الصفحات ١٨

7.وصقامُ يقمٍ شديدِ الحر " يدع صعامف وشرابف وشفقاتف مـْ أجؾل ". 8.وصدقةٌ في خػاءٍ: " حتك ٓ تعؾؿ شؿالفُ ما تـػؼُ يؿقـُف ". 9.وكشْػُ كربةٍ طـْ مسؾؿٍ " مـْ فرَّج طـْ مسؾؿِ كربةً مـْ كُربِ الدكقا فرَّج اللهُ طـف كربةً مـْ كربِ يقمِ الؼقامةِ ". 11.وزهْدٌ في الػاكقةِ: ﴿وَأْخِرَةُ خَقْرٌ وَأَبْؼَك﴾ تؾؽ طشرةٌ كامؾةٌ. مفتاح إلس عادةِ كؾؿةٌ ومقراثُ الؿؾَّةِ طبارةٌ، ورايةُ الػلاحِ جؿؾةٌ، فالؽؾؿةُ والعبارةُ والجؿؾةُ هل: ٓ إلف إٓ اللهُ. محؿدٌ رسقلُ اللهِ. سعادةُ مـْ كطؼفا في إرضِ: أن يُؼال لفُ في السؿاءِ صدقْتَ: ﴿وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْ قِ وَصَدَّقَ بِفِ﴾. وسعادةُ مـْ طؿؾ بها: أنْ يـجق مـ الدمارِ والشَّـارِ والعارِ والـارِ: ﴿وَيُـَجِّل اللهُ الَّذِ يـَ اتَّؼَقا بِؿَػَازَتِفِؿْ﴾. وسعادةُ مـْ دطا إلقفا: أنْ يٌعان ويُـْصَرَ ويُشْؽَرَ: ﴿وَإِنَّ جُ ـدَكَا لَفُؿُ الْغَالِبُقنَ﴾. وسعادةُ مـْ أحبَّفا: أنْ يُرفع ويُؽرَمَ ويُعزَّ: ﴿وَلِؾَّفِ الْعِزَّةُ وَلِ رَسُقلِفِ وَلِؾْؿُمْمِـِقـَ﴾. هتػ بها بلالٌ الرققؼُ فلصبح حرّاً: ﴿يُخْرِجُفُؿ مِّـَ الظُّؾُؿَاتِ إِلَك الـُّقُرِ﴾. وتؾعثؿ في كطؼفاِ أبق لفبٍ الفاشؿلُّ، فؿات طبداً ذلقلاً حؼقراً: ﴿وَمَـ يُفِـِ اللهُ فَؿَا لَفُ مِـ مُّؽْرِمٍ﴾. إنها الإكسقِرُ الذي يحقلِّ الركام البشريَّ الػاني إلك قؿؿٍ لإيؿاكقةٍ رباكقةٍ صاهرةٍ: ﴿وَلَؽِـ جَعَؾْـَاهُ كُقراً كَّفْدِي بِفِ مَـْ كَّشَاء مِـْ طِبَادِكَا﴾.

عدد الصفحات ١٩

إلإستغْفار ي فتح إلأقف ال يؼقل ابـُ تقؿقة: إنَّ الؿسللة لتغؾؼُ طؾلَّ، فلستغػرُ الله ألػ مرةٍ أو أكثر أو أقؾَّ، فقػتحُفا اللهُ طؾلَّ. ﴿فَؼُؾْتُ اسْتَغْػِرُوا رَبَّؽُؿْ إِكَّفُ كَانَ غَػَّاراً﴾. إنَّ مـْ أسبابِ راحةِ البالِ، استغػار ذي الجلال. رُبَّ ضارةٍ كافعةٌ، وكؾُ قض اءٍ خقرٌ حتك الؿعصقةُ بشرصِفا. فؼدْ ورد في الؿسـدِ: "ٓ يؼضل اللهُ لؾعبدِ قضاء إٓ كان خقراً لف". ققؾ ٓبـ تقؿقة: حتك الؿعصقة ؟ قال: كعؿْ، إذا كان معفا التقبةُ والـدمُ، وآستغػارُ وآكؽسارُ. ﴿وَلَقْ أَكَّفُؿْ إِذ ضَّؾَؿُقاْ أَكػُسَفُؿْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْػَرُواْ الؾّفَ وَاسْتَغْػَرَ لَفُؿُ الرَّسُقلُ لَقَجَدُو اْ الؾّفَ تَقَّاباً رَّحِقؿاً﴾ ﴿وَتِ ؾْؽَ إيَّامُ كُدَاوِلُفَا بَقْـَ الـَّاسِ﴾، ﴿كَلَكَّفُؿْ يَقْمَ يَرَوْكَفَا لَؿْ يَؾْبَثُقا إِ َّٓ طَشِقَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾. طجبتُ لعظؿاء طَرَفَفُؿُ التاريخُ، كاكقا يستؼبؾقن الؿصائب كلكَّفا قطراتُ الغقثِ، أو هػقػُ الـسقؿُ، وطؾك رأسِ الجؿقع سقدُ الخؾْؼِ محؿدٌ ، وهق في الغارِ، يؼقلُ لصاحبِف: ﴿َٓ تَحْزَنْ إِنَّ الؾّفَ مَعَـَا﴾. وفي صريؼِ الفجرةِ، وهق مطاردٌ مشرَّدٌ يبشِّرُ سرا قة بلكف يُسقَّرُ سقاريْ كسرى ! وفي بدر يثبُ في الدرعِ وهق يؼقلُ: ﴿سَقُفْزَمُ الْجَ ؿْعُ وَيُقَلُّقنَ الدُّبُرَ﴾. وفي أُحدٍ – بعد الؼتؾِ والجراحِ – يؼقلُ لؾصحابةِ : " صُػُّقا خؾػل، ُٕثـل طؾك ربل ". إنها هِؿؿٌ كبقيَّةٌ تـطحُ الثريَّا، وطزْمٌ كبقيٌ يفزُّ الجبال. لإ تتعلقْ بغبرِ اللهِ إذا كان الؿحقل والؿؿقتُ والرزاقُ هق اللهُ، فؾؿاذا الخقفُ مـ الـاس والؼؾؼُ مـفؿُ ؟! ورأيتُ أنَّ أكثر ما يجؾبُ الفؿقم والغؿقم التعؾُّؼُ بالـاسِ، وصؾبُ رضاهؿْ، والتؼربُ مـفؿُ، والحرصُ طؾك ثـائِفؿ، والتضرُّر بذمِّفؿْ، وهذا مـ ضعػِ التقحقدِ.

عدد الصفحات ٢٠

لإ تركنْ ؤلى إلم رجِفِئر القطقدُ ال ؽاذبةُ، والإرهاصاتُ الخاصئةُ الؿغؾقبةُ، التل يخافُ مـف ا أكثرُ الـاسِ، إكؿا هل أوهامٌ، ﴿الشَّقْطَانُ يَعِدُكُؿُ الْػَؼْرَ وَيَلْمُرُكُؿ بِالْػَحْشَاء وَالؾّفُ يَعِدُكُؿ مَّغْػِرَةً مِّـْفُ وَفَضْلاً وَالؾّفُ وَاسِعٌ طَؾِقؿٌ ﴾. والؼؾؼُ وإرقُ وقُرْحةُ الؿعدةِ: ثؿراتُ القلسِ والشعقرِ بالإحباطِ والإخػاق. لإ يجدي إلحِرْص قال : " لـْ تؿقتَ كػسٌ حتك تستؽؿؾ رزْقفا وأجؾَفا ". فؾِؿ الجَزَعُ ؟!ولِؿ الفَؾَعُ ؟! ولِؿ الحِرْصُ إذنْ . ح سْب ن ا إللّه و نِعْم إلْو كِيل «حَسْبُ ـَا الؾّفُ وَ كِعْؿَ الْقَكِقؾُ »قالفا إبراهقؿُ لؿا أُلؼل في الـارِ، فصارتْ بردْاً وسلاماً. وقال محؿدٌ في أُحُدٍ، فـصره اللهُ. إنها العـايةُ الرباكقةُ إذا تؾؿَّحفا العبدُ، وكظر أنَّ هـاك ربّاً قديراً كاصراً ولقّاً راحؿاً، حقـفا يركـُ العبدُ إلقف. مكوِّنات إلس عادةِ قال رسقل الله صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ : " مـْ بات آمـاً في سِرْبفِ، معافىً في بدكف، طـدهُ ققتُ يقمِفِ، فؽلكؿا حِ قزَتْ لف الدكقا بحذافِقرِها ". والؿعـك: إذا حصؾ طؾك غذاءٍ، وطؾك ملوًى وكان آمـاً، فؼدْ حصؾ طؾك أحسـِ السعاداتِ، وأفضؾِ الخقراتِ، وهذا يحصؾُ طؾقف كثقرٌ مـ الـاسِ، لؽـفؿْ ٓ يذكروكف، وٓ يـظرون إلقف وٓ يؾؿسقكف. يؼقلُ سبحاكف وتعالك لرسقلف صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ : ﴿وَأَتْؿَؿْتُ طَؾَقْؽُؿْ كِعْؿَتِل﴾. فل يُّ كعؿةٍ تؿّتْ طؾك الرسقلِ صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ ؟ أهل الؿادةُ ؟ أهق الغذاءُ ؟ أهل الؼصقرُ والدورُ والذهبُ والػِضَّ ةُ، ولؿ يؿؾؽْ مـ ذلؽ شقئاً ؟ إنَّ هذا الرسقل

عدد الصفحات ٢١

العظقؿصؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ كان يـامُ في غرفةٍ مـْ صقـٍ، سؼػُفا مـْ جريدِ الـخؾِ، ويربطُ حَجَريْـِ طؾك بطـِفِ، ويتقسَّدُ طؾك مخدَّةٍ مـْ سَعَػ الـخؾِ تمثِّر في جـبفِ، ورَ هَ ـ دِرْط فُ طـد يفقديٍّ في ثلاثقـ صاطاً مـْ شعقرٍ، ويدورُ ثلاثة أيامٍ ٓ يجدُ رديء التؿرِ لقلكؾف ويشبع مـف. ﴿وَلَمْخِرَةُ خَقْرٌ لَّؽَ مِـَ إُْولَك * وَلَسَقْفَ يُعْطِقؽَ رَبُّؽَ فَتَرْضَك﴾، ﴿إِكَّا أَطْطَقْـَاكَ الْؽَقْثَرَ﴾. لإ تغضبْ ﴿وَإِمَّا يَـزَغَـَّؽَ مِ ـَ الشَّقْطَانِ كَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِال ؾّفِ إِكَّفُ سَؿِقعٌ طَؾِقؿٌ﴾. أوصك صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ أحد أصحابف فؼال: " ٓ تغضبْ، ٓ تغضبْ، ٓ تغضبْ ". وغضب رجؾٌ طـده فلمرهُ أنْ يستع قذ باللهِ مـ الشقطانِ الرجقؿِ. وقال تعالك: ﴿وَأَطُقذُ بِؽَ رَبِّ أَن يَحْ ضُرُونِ﴾، ﴿إِنَّ الَّذِيـَ اتَّؼَقاْ إِذَا مَسَّفُؿْ صَائِػٌ مِّـَ الشَّقْطَانِ تَذَكَّرُو اْ فَنِذَا هُؿ مُّبْصِرُونَ ﴾. إنَّ مؿَّا يقرِثُ الؽَدَرَ والفؿَّ والحزن الحِدَّةُ وا لغضبُ، ولف أدواءٌ طـد الؿصطػك صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ . مـفا: مجاهدةُ الطبعِ طؾك تركِ الغَضَبِ، ﴿وَالْؽَاضِؿِقـَ الْغَقْظَ﴾ ، ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُقا هُؿْ يَغْػِرُونَ ﴾. ومـفا: القضقءُ، فننَّ الغَضَبَ جؿرةٌ مـ الـارِ، والـارُ يطػئُفا الؿاءُ، " الطفقرُ شطْرُ الإيؿانِ "، " القضقءُ سلاحُ الؿممـِ ". ومـفا: إذا كان واقػاً أن يجؾس، وإذا كان جالساً أن يضطجع. مـفا: أنْ يسؽت فلا يتؽؾؿُ إذا غضِب. ومـفا أيضاً: أن يتذكر ثقاب الؽاضؿقـ لغقظِفؿ، والعافقـ طـ الـاسِ الؿسامحقـ. و قْ ف ــة يؼقلُ ابـُ الؼقِّؿ: " أجؿع العارفقن بالله طؾك أنَّ الخِذْٓن: أنْ يؽؾؽ اللهُ طؾك كػسِؽ، ويُخؾِّل بقـؽ وبقـفا. والتقفقؼُ أنْ ٓ يؽِؾؽ اللهُ إلك كػسِؽ. فالعبقدُ متؼؾِّبقن بقـ تقفقؼفِ وخذٓكِفِ، بؾِ العبدُ في الساطةِ القاحدةِ يـالُ كصقبف مـْ هذا وهذا، فقطقعفِ ويُرضقفِ، ويذكرُه ويشؽرُه بتقفقؼِف لف،

عدد الصفحات ٢٢

ثؿ يعصقفِ ويخالػُف، ويُسْخِطُف ويغػؾُ طـف بخذٓكِفِ لف، ففق دائرٌ بقـ تقفقؼِف وخِذْٓكِفِ. فؿتك شفِد العبدُ هذا الؿشفد وأططاهُ حؼَّف، طؾِؿ شِدَّة ضرورتِف وحاجتِف إلك التقفقؼ في كؾِّ كَػَسٍ وكؾِّ لحظةٍ وصرْفةِ طقْـٍ، وأنَّ إيؿاكف وتقحقده بقدِهِ تعالك، لق تخؾَّك طـف صرفة طقـٍ لَثُؾَّ طَرْشُ تقحقدِه، ولخَرَّتْ سؿاءُ إيؿاكِفِ طؾك إرضِ ، وأنَّ الؿؿسؽ لف: هق مـْ يؿسؽ السؿاء أنْ تؼع طؾك إرضِ إٓ بنذكِفِ ". إلقرآن .. إلكتاب إلمبارك مـْ أسبابِ السعادةِ واكشراحِ الصدرِ قراءةُ كتابِ اللهِ بتدبُّرٍ وتؿعُّـٍ وتلمُّؾٍ، فننَّ الله وَصَػَ كتابف بلكف هدىً وكقرٌ وشػاءٌ لؿا في الصدورِ، ووصػف بلكف رحؿةٌ، ﴿قَدْ جَاءتْؽُؿ مَّقْطِظَةٌ مِّـ رَّبِّؽُؿْ وَشِػَاء لِّؿَا فِل الصُّدُورِ﴾، ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْؼُرْآنَ أَمْ طَؾَك قُؾُقبٍ أَقْػَالُفَا﴾، ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْؼُرْآنَ وَلَقْ كَانَ مِـْ طِـدِ غَقْرِ الؾّفِ لَقَجَدُواْ فِقفِ اخْتِلاَفاً كَثِقراً﴾، ﴿كِتَابٌ أَكزَلْـَاهُ إِلَقْؽَ مُبَارَكٌ لِّقَدَّبَّرُوا آيَاتِفِ﴾. قال بعضُ أهؾِ العِؾْؿِ: مباركٌ في تلاوتِفِ، والعؿؾِ بف، وتحؽقؿِف وآستـباطِ مـف. وقال أحدُ الصالحقـ: أحسسْتُ بغؿٍّ ٓ يعؾؿفُ إٓ اللهُ، وبهؿٍّ مؼقؿٍ، فلخذتُ الؿصحػ وبؼقتُ أتؾق، فزال طـل – والله – فجلةً هذا الغؿُّ ، وأبدلـل اللهُ سروراً وحبقراً مؽان ذلؽ الؽدرِ . ﴿إِنَّ هَـذَا الْؼُرْآنَ يِفْدِي لِؾَّتِل هِلَ أَقْقَمُ ﴾، ﴿يَفْدِي بِفِ الؾّفُ مَـِ اتَّبَعَ رِضْقَاكَفُ سُبُؾَ السَّلاَمِ﴾ ، ﴿وَكَذَلِؽَ أَوْحَقْـَا إِلَقْؽَ رُوحاً مِّـْ أَمْرِكَا﴾. عبودية إلؤذعانِ وإلتسليمِ مـْ لقازمِ الإيؿانِ أنْ ترضك بالؼدرِ خقرهِ وشرِّهِ، ﴿وَلَـَبْؾُقَكَّؽُؿْ بِشَلْءٍ مِّـَ الْخَقفْ وَالْجُقعِ وَكَؼْصٍ مِّـَ إَمَقَالِ وَإكػُسِ وَالثَّؿَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِيـَ﴾. إنَّ إقدار لقستْ طؾك رغباتِـا دائؿاً وإكؿا

عدد الصفحات ٢٣

بؼصقرِكا ٓ كعرفُ آختق ار في الؼضاءِ والؼدرِ، فؾسْـا في مؼامِ آقتراحِ، ولؽــا في مؼامِ العبقديِّةِ والتسؾقؿِ. يُبتؾك العبدُ طؾك قدرِ إيؿاكف، " أُوطؽُ كؿا يُقطَؽُ رجلان مـؽؿْ "، " أشدُّ الـاسِ بلاءً إكبقاءُ، ثؿَّ الصالحقن "، ﴿فَاصْبِرْ كَؿَا صَبَرَ أُوْلُقا الْ عَزْمِ مِـَ الرُّ سُؾِ﴾، "مَـ يردِ اللهُ بفِ خقراً يصبْ مـفُ "، ﴿وَلَـَبْؾُقَكَّؽُؿْ حَتَّك كَعْؾَؿَ الْؿُجَاهِدِيـَ مِـؽُؿْ وَالصَّابِرِيـَ وَكَبْؾُقَ أَخْبَارَكُؿْ ﴾، ﴿وَلَؼَدْ فَتَـَّا الَّذِيـَ مِـ قَبْؾِفِؿْ ﴾. عليهِ توكَّلْت مـْ أطظؿِ ما يُضػل السعادة طؾك العبدِ رك قكُفُ إلك ربِّف، وتقكُّؾُف طؾقفِ، واكتػاؤه بقٓيتفِ ورطايتفِ وحراستفِ، ﴿هَؾْ تَعْؾَؿُ لَفُ سَؿِقّاً﴾، ﴿إِنَّ وَلِقِّـلَ الؾّفُ الَّذِي كَزَّلَ الْؽِتَابَ وَهُقَ يَتَقَلَّك الصَّالِحِقـَ﴾ ، ﴿أَٓ إِنَّ أَوْلِقَاء الؾّفِ َٓ خَقْفٌ طَؾَقْفِؿْ وََٓ هُؿْ يَحْزَ كُقنَ﴾. أجمع وإ على ثلاثة صالعتُ الؽتب التل تعتـل بؿسللةِ الؼؾؼِ وآضطرابِ، سقاءٌ كاكتْ لسؾػِـا مـ محدِّثقـ وأدباء ومربِّقـ وممرِّخقـ أو لغقرِهؿْ مع الـشراتِ والؽتبِ الشرققةِ والغربقةِ والؿترجؿةِ، والدورياتِ والؿجلاَّتِ، فقجدتُ الجؿقع مجؿعقـ طؾك ثلاثةِ أسسِ لؿـْ أراد الشػاء والعافقة واكشراح الصدرِ، وهل: إولُ: آتصالُ باللهِ طزَّ وجؾَّ، وطبقديتُف، وصاطتُف والؾجقءُ إلقف، وهل مسللةُ الإيؿانِ الؽبرى، ﴿فَاطْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِفِ﴾. الثاني: إغلاقُ مؾػِّ الؿاضل، بؿآسقفِ ودمقطِف، وأحزاكِف ومصائِبِ ف، وآٓمِف وهؿقمِف، والبدءِ بحقاةٍ جديدةٍ مع يقمٍ جديدٍ.

عدد الصفحات ٢٤

الثالثُ: ترْكُ الؿستؼبؾِ الغائبِ، وطدمُ آشتغالِ بفِ وآنهؿاكُ فقفِ، وتركُ التققعاتِ وآكتظاراتِ والتقجُّساتِ، وإكِّؿا العقشُ في حدودِ الققمِ فَحَسْبُ. قال طؾلٌّ رضل الله طـف: إيَّاكؿْ وصقل إمؾِ، فنكَّف يُـْسِل . ﴿وَضَـُّقا أَكَّفُؿْ إِلَ قْـَا َٓ يُرْجَعُقنَ﴾ ، إيَّاك وتصديؼ إراجقػِ والشائعاتِ، فننَّ الله قال طـْ أطدائِف: ﴿ يَحْسَبُق نَ كُؾَّ صَقْحَةٍ طَؾَقْفِؿْ﴾. وطرفتُ أكاساً مـْ سـقاتٍ طديدةٍ، وهؿْ يـتظرون أمقراً ومصَ ائب وحَ قادث وكَ قارث لؿْ تؼعْ، وٓ يزالقن يُخقِّفقن أكػسَ فؿ وغَ قرهؿ مِ ـفا، فسبحان الله ما أكؽدُ طَقْشَفؿْ !! فِ طر ة اللهِ إذا اشتدَّ الظلامُ وزمجر الرَّطْدُ وقصػتِ الريحُ، استقؼظتِ الػطرةُ. ﴿جَاءتْفَا رِيحٌ طَاصِػٌ وَجَاءهُؿُ الْؿَقْجُ مِـ كُؾِّ مَؽَانٍ وَضَـُّقاْ أَكَّفُؿْ أُحِقطَ بِفِؿْ دَطَقُاْ الؾّفَ مُخْؾِصِقـَ لَفُ الدِّيـَ﴾. غَقْرَ أنَّ الؿسؾؿ يدطق ربَّف في الشدَّةِ والرخاءِ، والسراءِ والضراءِ: ﴿فَؾَقَْٓ أَكَّفُ كَانَ مِـْ الْؿُسَبِّحِقـَ * لَؾَبِثَ فِل بَطْـِفِ إِلَك يَقْمِ يُبْعَثُقنَ﴾. إنَّ الؽثقر يسللُ الله وقتَ حاجتِف وهق متضرِّعٌ إلك ربِّف، فنذا تحؼَّؼ مطؾبُف أطرضَ وكلى بجاكبِف ﴿يُخَادِطُقنَ الؾّفَ وَهُقَ خَادِطُفُؿْ﴾. إنَّ الذيـ يؾتجئقن إلك اللهِ في وقتِ الصَّـائعِ ما هؿْ إٓ تلامقذٌ لذاك الضالِّ الؿـحرفِ فرطقن، الذي ققؾ لفُ بعد فقاتِ إوانِ: ﴿آٔنَ وَقَدْ طَصَ قْتَ قَبْؾُ وَكُـتَ مِـَ الْؿُػْسِدِيـَ﴾. لإ تحزنْ على تأخُّر إلرِّزقِ، فإنِّه بأجل مسمّى الذي يستعجؾُ كصقبف مـ الرِّزقِ، ويبادرُ الزمـ، ويؼؾؼُ مـْ تلخُّرِ رغباتِف، كالذي يسابؼُ الإمام في الصلاةِ، ويعؾُؿ أكَّف ٓ يسؾِّؿُ إٓ بعْد الإمام! فإمقرُ وإر زاقُ مؼدَّرةٌ، فُرِغ مـفا قبؾ خؾْؼِ الخؾقؼةِ، بخؿسقـ ألػ سـةٍ، ﴿أَتَك أَمْرُ الؾّفِ فَلاَ تَسْتَعْجِؾُقهُ﴾، ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَقْرٍ فَلاَ رَآدَّ

عدد الصفحات ٢٥

لِػَضْؾِفِ ﴾. يؼقلُ طؿرُ: «الؾَّفؿَّ إني أطقذُ بؽ مـ جَ ؾَ دِ الػاجرِ، وطَ جزِ الثؼةِ »وهذهِ كؾؿةٌ طظقؿةٌ صادقةٌ . فؾؼدْ صُػْتُ بػؽري في التاريخِ، فقجدتُ كثقراً مـْ أطداءِ اللهِ طزَّ وجؾَّ، طـدهؿْ مـْ الدَّأبِ والجؾدِ والؿثابرةِ والطُّؿقحِ: العَجَبَ العُجابَ. ووجدتُ كثقراً مـ الؿسؾؿقـ طـدهؿْ مـ الؽسؾِ والػتقرِ والتَّقاكُؾِ والتَّخاذُلِ: ما اللهُ بف طؾقؿٌ، فلدركتُ طُ ؿْؼ كؾؿةِ طُؿَرَ – رضل اللهُ طـف -. منْ دعائمِ إلسْورِ وإلإرتياحِ أنْ تشْعُرَ أنَّ هـاك ربّاً يرحؿُ ويغػرُ ويتقبُ طؾك مـْ تاب، فلبشِرْ برحؿةِ ربِّؽ التل وسعتِ السؿاواتِ وإرض، قال سبحاكف: ﴿وَرَحْؿَتِل وَسِعَتْ كُؾَّ شَلْءٍ﴾، وما أطظؿ لطػفُ سبحاكف وتعالك، وفي حديثٍ صحقحٍ: أنَّ أطرابقّاً صؾًّك مع رسقلِ اللهِ ، فؾؿَّا أصبح في التَّشفُّدِ قال: الؾفؿَّ ارحؿـل ومحؿداً، وٓ ترحؿْ معـا أحداً. قال : " لؼدْ حجرت واسعاً ". أي: ضقَّؼت واسعاً، إنَّ رحؿة اللهِ وسعتْ كؾَّ شلءٍ ﴿وَكَانَ بِالْؿُمْمِـِقـَ رَحِقؿاً﴾، " اللهُ أرحؿُ بعبادِهِ مـْ هذهِ بقلدِها ". أحرق رجؾٌ كػسف بالـارِ فراراً مـْ طذابِ اللهِ طزَّ وجؾَّ، فجَ ؿَ عَ فُ سبحاكف وتعالك وقال لف: " يا طبْدِي، ما حَؿَؾَؽ طؾك ما صَ ـعت ؟ قال: يا ربِّ، خِػْتُؽ، وخشقتُ ذكقبل. فلدخؾفُ اللهُ الجـّة ". حديثٌ صحقحٌ. ﴿وَأَمَّا مَـْ خَافَ مَؼَامَ رَبِّفِ وَكَفَك الـَّػْسَ طَـِ الْفَقَى * فَنِنَّ الْجَـَّةَ هِلَ الْؿَلْوَى﴾. حَ اسَ ب اللهُ رجلاً مُسرفاً طؾك كػسِف مقحِّداً، فؾؿْ يجدْ طـدهُ حسَـَةً، لؽـَّف كان يُتاجرُ في الدكقا، ويتجاوزُ طـِ الؿُعْسِرِ، قال اللهُ: كحـُ أولْك بالؽرمِ مـؽ، تجاوزوا طـفُ. فلدخؾف اللهُ الجـّة. ﴿وَالَّذِي أَصْؿَعُ أَن يَغْػِرَ لِل خَطِقئَتِل يَقْمَ الدِّيـِ﴾، ﴿ َٓ تَؼْ ـَطُقا مِـ رَّحْؿَةِ اللهِ﴾. طـد مسؾؿٍ: أنّ الرسقل صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ صؾَّك بالـاسِ، فؼام رجؾٌ فؼال: أصبْتُ حدّاً، فلقِؿْفُ طؾلَّ. قال: " أصؾقت معـا ؟ ". قال: كعؿْ . قال. " اذهبْ فؼد غُػِر لؽ ". ﴿وَمَـ يَعْؿَؾْ سُقءاً أَوْ يَظْؾِؿْ كَػْسَفُ ثُؿَّ يَسْتَغْػِرِ الؾّفَ يَجِ دِ الؾّفَ غَػُقراً رَّحِقؿاً﴾. هـاك لُطػٌ خػلٌّ يؽْتـػ العبدَ، مِـْ أمامِفِ ومـْ خؾػف،

عدد الصفحات ٢٦

وطـ يؿقـفِ وطـْ شؿالِفِ، ومِـْ فققِ ف ومـْ تحتِ قدمقْفِ، صاحبُ الؾُّطػِ الخػلِّ هق اللهُ ربُّ العالؿقـ، اكطبؼتْ طؾقفؿُ الصَّخْرةُ في الغارِ، وأكْجك إبراهقؿ مـ الـارِ، وأكجك مقسك مـ الغرقِ، وكُقحاً مـ الطُّقفانِ، ويقسػ مـ الجُبِّ وأيقب مـ الؿرضِ. إلأفعال إلجميلة طريق إلسعادةِ يؼقل ابـُ طبا سٍ متحدِّثاً بـع ؿةِ اللهِ طزَّ وجؾَّ: فيَّ ثلاث خصالٍ: ما كزل غقثٌ بلرضٍ، إَّٓ حؿدتُ الله وسُررتُ بذلؽ، ولقس لل فقفا شاةٌ وٓ بعقرٌ. وٓ سؿعتُ بؼاضٍ طادلٍ، إَّٓ دطقتُ الله لف، ولقس طـده لل قضقَّةٌ. وٓ طَرَفتُ آيةً مـْ كتابِ اللهِ، إَّٓ ودِدتُ أنَّ الـاس يعرفقن مـفا ما أطرفُ. إكف حُبُّ الخقرِ لؾـاسِ، وإشاطةُ الػضقؾةِ بقـفؿْ وسلامةُ الصَّدرِ لفؿْ، والـَّصْحُ كؾُّ الـصحِ لؾخؾقؼةِ. إكْس بِ إلن اِ مـْ سعادةِ العبدِ قُدرتُف طؾك كسْبِ الـاس، واستجلاب محبَّتِفؿ وططػِفؿ، قال إبراهقؿُ طؾقف السلامُ: ﴿وَاجْعَؾ لِّل لِسَانَ صِدْقٍ فِل أْخِرِيـَ﴾، قال الؿػسرون: الثّـاءُ الحسـُ . وقال سبحاكف وتعالك طـْ مقسك: ﴿وَأَلْؼَقْتُ طَؾَقْؽَ مَحَبَّةً مِّـِّل﴾. قال بعضُفؿ: ما رآك أحدٌ إٓ أحبَّؽ. وفي الحديثِ الصحقحِ: " أكتؿ شفداءُ اللهِ في إرض ". وألسـةُ الخؾْؼِ أقلامُ الح ؼِّ. وصحَّ: " أن جبريؾ يُـادي في أهؾِ السؿاءِ: إنَّ الله يحبُّ فلاكاً فلحبُّقه، فقُحبُّفُ أهؾُ السؿاءِ، ويُقضعُ لف الؼبُقل في إرضِ ". ومـْ أسبابِ القدِّ: بسْطةُ القجفِ ولِقـُ الؽلامِ وسَعَ ةُ الخُؾؼُ. إنَّ مـْ العقامؾِ الؼقيةِ في جؾْبِ أرواحِ الـاسِ إلقؽ: الرِّفؼُ : ولذلؽ يؼقلُ : " ما كان الرِّفؼُ في شلءٍ إٓ زاكف، وما كُزع مـْ شلءٍ إٓ شاكفُ ". ويؼقل: " مـ يُحرم الرفؼ، يُحرم الخقر كؾّف ".

عدد الصفحات ٢٧

تهج دْ مع إلمتهجِّديِن ومؿا يُسعدُ الـَّػْس ويش رحُ الصدر: ققامُ الؾقؾِ. وقدْ ذُ كِ ر في الصحقح: أنَّ العبد إذا قام مـ الؾقؾِ، وذَ كَ ر الله، ثؿ تقضَّل وصؾَّك، أصبح كشقطاً صقِّب الـػْسِ. ﴿كَاكُقا قَؾِقلاً مِّـَ الؾَّقْؾِ مَا يَفْجَعُقنَ﴾، ﴿وَمِـَ الؾَّقْؾِ فَتَ فَجَّدْ بِفِ كَافِؾَةً لَّؽَ﴾. وققامُ الؾقؾِ يُذهبُ الدّاء طـ الجسدِ، وهق حديثٌ صحقحٌ طـد أبل داود: " يا طبدالله، ٓ تُؽـْ مثْؾ فلانٍ، كان يؼقمُ الؾقؾ، فتَركَ ققامَ الؾقؾِ "، " كِعْؿَ الرجؾُ طبدُا للهِ لق كان يؼقمُ مـ الؾقؾِ ". ٓ تلسػْ طؾك إشقاءِ الػاكقةِ، كؾُّ شلءٍ في هذه الحقاةِ فانٍ إٓ وجْففُ سبحاكف وتعالك ﴿كُؾُّ شَلْءٍ هَالِؽٌ إَِّٓ وَجْفَفُ﴾ ، ﴿كُؾُّ مَـْ طَؾَقْ فَا فَانٍ * وَيَبْؼَك وَجْفُ رَبِّؽَ ذُ و الْجَلاَلِ وَالإِْكْرَامِ﴾. إنَّ الإكسان الذي يلسػُ طؾك دكقاه، كالطِّػؾِ الذي يبؽل طؾك فؼْدِ لعبتِفِ. إلح بُّ إلح قيقى ُّ كُـْ مـْ أولقاءِ اللهِ وأحبائفِ لِتسْعدَ، إنَّ مـْ أسعْدِ السعداءِ ذاك الذي جعؾ هدفف إسؿك وغايتُف الؿـشقدة حُبَّ اللهِ طزَّ وجؾَّ، وما ألْطػ ققلفُ : ﴿يُحِبُّفُؿْ وَيُحِبُّقكَفُ﴾. قال بعضُفؿ: لقس العَجَبُ مـْ ققلفِ: يحبُّقكف، ولؽـَّ العجب مـْ ققلِفِ يحبُّفؿ : ففق الذي خؾؼفؿ ورزقفؿ وتقَّٓهُؿ وأططاهُؿْ، ثؿ يحبُّفؿ: ﴿قُؾْ إِن كُـتُؿْ تُحِبُّقنَ الؾّ فَ فَاتَّبِعُقكِل يُحْبِبْؽُؿُ الؾّفُ﴾. واكظرْ إلك مؽرُمةِ طؾلِّ بـِ أبل صالبٍ، وهل تاجٌ طؾك رأسفِ: رجؾٌ يُحبُّ الله ورسقلف، ويحبُّف اللهُ ورسقلفُ. إنَّ رجلاً مـ الصحابة أحبَّ ﴿قُؾْ هُقَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فؽان يردِّدُها في كؾِّ ركعةٍ، ويتَقلَّفُ بذكْرِها، و يعقدها طؾك لساكف، ويُشجل بها فماده، ويحرِّكُ بها وجداكف، قال لف : "حبُّؽ إيَّاها أدْخَؾَؽ الجـة ".

عدد الصفحات ٢٨

شريعة سهْلة م يسْ ة إنَّ مؿا يُثؾجُ صدر الؿسؾؿ ضاهرةُ القُسْرِ والسَّؿاحةِ في الشريعةِ الإسلامقةِ ﴿صف * مَا أَكزَلْـَا طَؾَقْؽَ الْؼُرْآنَ لِتَشْؼَك﴾، ﴿وَكُقَسِّرُكَ لِؾْقُسْرَى﴾، ﴿َٓ يُؽَؾِّػُ الؾّفُ كَػْساً إَِّٓ وُسْعَفَا﴾، ﴿َٓ يُؽَؾِّػُ اللهُ كَػْساً إَِّٓ مَا آتَاهَا﴾، ﴿وَمَا جَعَؾَ طَؾَقْؽُؿْ فِل الدِّيـِ مِـْ حَرَجٍ﴾، ﴿وَيَضَعُ طَـْفُؿْ إِصْرَهُؿْ وَإَغْلاَلَ الَّتِل كَاكَتْ طَؾَقْفِؿْ﴾، ﴿ فَنِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾، ﴿رَبَّـَا َٓ تُمَاخِذْكَا إِن كَّسِقـَا أَوْ أَخْطَلْكَا رَبَّـَا وََٓ تَحْؿِؾْ طَؾَقْـَا إِصْراً كَؿَا حَؿَؾْتَفُ طَؾَك الَّذِيـَ مِـ قَبْؾِـَا رَبَّـَا وََٓ تُحَؿِّؾْ ـَا مَا َٓ صَاقَةَ لَـَا بِفِ وَاطْػُ طَـَّا وَاغْػِرْ لَـَا وَارْحَؿْـَا أَكتَ مَقَْٓكَا فَاكصُرْكَا طَ ؾَك الْؼَقْمِ الْؽَافِرِيـَ﴾. " رُفع طـْ أُمَّتل الخطلُ والـسقانُ وما استُؽْرِهُقا طؾقفِ "، " إنَّ الدِّيـ يُسْرٌ، ولـْ يُشادَّ الديـ أحدٌ إَّٓ غؾبف "، "سدِّدُوا وقارِبُقا وأبشِرُوا "، "بُعثتُ بالحـقػقِّة السِّؿْحةِ "، "خَقْرُ ديـؽؿ أيْسَرُه ". أشإر إلذنوبِ.. ولكنْ لإ تذنبْ ! ف ذكر بعضُ أهؾِ العؾؿِ: أنَّ الذكب كالختْؿَ طؾك العَ بد، ومـْ أسرارها بعد التقبةِ: قصْؿُ ضَ فر العُجْبِ، وكثرةُ آستغػارِ والتقبةُ والإكابةُ والتَّقجُّفُ وآكؽسارُ والـدامة، ووققع الؼضاءِ والؼدرِ، والتَّسؾقؿُ بعبقد يَّةِ مُؼابؾةِ الؼضاءِ والؼدرِ. ومـفا: تحؼُّؼُ أسؿاءِ اللهِ الحسـك وصػاتِف العُؾك مثؾِ: الرحقؿِ والغػقرِ والتَّقّابِ. إطْل بِ إلرزق ولإ تحرِصْ سبحان الخالؼِ الرازقِ، أططك الدودةَ رزقفا في الطَّقـِ، والسؿؽة في الؿاءِ، والطائرَ في الفقاءِ، والـؿؾةَ في الظَّؾؿاءِ، والحقَّة بقـ الصخقرِ الصَّؿّاءِ. ذَكَرَ ابـُ الجقزيِّ لطقػةً مـ الؾَّطائ ػِ: أنَّ حقَّة طؿقاء كاكتْ في رأسِ كخؾةٍ، فؽان يلتقفا طصػقرٌ بؾحؿٍ في فؿِف، فنذا اقترب مـفا وَرْوَرَ وصػَّرَ،

عدد الصفحات ٢٩

فتػتحُ فاها، فقضعُ الؾحؿ فقفِ ، سُ بحان مـْ سخرَّ هذا لفذِه ﴿ وََٓ صَائِرٍ يَطِقرُ بِجَـَاحَقْفِ إَِّٓ أُمَؿٌ أَمْثَالُؽُؿ﴾. كاكتْ مريؿُ طؾقفا السلامُ يلتقفا رزقُفا في الؿحرابِ صباح مساء، فؼقؾ لفا: ﴿يَا مَرْيَؿُ أَكَّك لَؽِ هَـذَا قَالَتْ هُقَ مِ ـْ طِـدِ الؾّفِ إنَّ الؾّفَ يَرْزُقُ مَـ يَشَاءُ بِغَقْرِ حِسَابٍ﴾. ٓ تحزنْ فرزقُؽ مضؿقنٌ ﴿وََٓ تَؼْتُؾُقاْ أَوَْٓدَكُؿ مِّـْ إمْلاَقٍ كَّحْـُ كَرْزُقُؽُؿْ وَإِيَّاهُؿْ﴾. لتعؾؿ البشريَّةُ أنَّ رازق القالدِ ، هق الذي لؿ يؾدْ ولؿْ يقلدْ. ﴿وََٓ تَؼْتُؾُقاْ أَوْٓدَكُؿْ خَشْقَةَ إِمْلاقٍ كَّحْـُ كَرْزُقُفُؿْ وَإِيَّاكُؿ﴾ إنَّ صاحب الخزائـِ الؽبرى جؾَّ في طلاهُ قد تؽػَّؾ بالرزقِ، فِبؿ الؼؾؼُ والزطقؿُ بذلؽ اللهُ ؟! ﴿فَابْتَغُقا طِـدَ اللهِ الرِّزْقَ وَ اطْبُدُوهُ وَاشْؽُرُوا لَفُ﴾. ﴿وَالَّذِي هُقَ يُطْعِؿُـِل وَيَسْؼِقـِ﴾. شريعة س مْحة مؿَّا يُػرِّحُ العبد الؿسؾؿ، ما في الشريعةِ مـ الثَّقابِ الجزيؾِ والعطاءِ الضخْؿِ، يتجؾَّك ذلؽ في الؿؽػِّراتِ العشْرِ، كالتقحقدِ وما يؽػِّرُه مـ الذكقبِ. والحسـاتِ الؿاحقةِ، كالصلاةِ، والجؿعةِ إلك الجؿعةِ، والعؿرةِ إلك العؿرةِ ، والحجِّ، والصقمِ، وكحق ذلؽ مـ إطؿالِ الصالحةِ. وما هـاك مـْ مُضاطَػَةِ إطؿالِ الصالحةِ، كالحسـةِ بعشرِ أمثالِفا إلك سبعؿائةِ ضِعػٍ إلك أضعافٍ كثقرةٍ. ومـفا التقبةُ تجُبُّ ما قبؾفا مـ الذكقبِ والخطايا. ومـفا الؿصائبُ الؿؽػِّرةُ فلا يصقبُ الؿممـ مـْ أ ذىً إٓ كػَّرَ اللهُ بفِ مـْ خطاياهُ. ومـفا دطقاتُ الؿسؾؿقـ لفُ بظفْرِ الغقبِ. ومـفا ما يُصقبُف مـ الؽرْبِ وقت الؿقتِ. ومـفا شػاطةُ الؿسؾؿقـَ لف وقت الصلاةِ ط ؾقفِ. ومـفا شػاطةُ سقِّد الخؾؼِ ، ورحؿةُ أرحؿ الراحؿقـ تبارك وتعالك ﴿وَإِن تَعُدُّواْ كِعْؿَةَ الؾّ فِ َٓ تُحْصُقهَا﴾، ﴿وَأَسْبَغَ طَؾَقْؽُؿْ كِعَؿَفُ ضَاهِرَةً وَبَاصِـَةً﴾.

عدد الصفحات ٣٠

ؤياك وأربعاً أربعٌ تُقرثُ ضـْؽَ الؿعقشةِ وكَدَرَ الخاصرِ وضقِؼَ الصَّدْرِ: إولك: التَّسخُّطُ مـ قضاءِ اللهِ وقدرِه، وطَدَمُ الرِّضا بفِ. الثاكقةُ: القققعُ في الؿعاصل بلا تقبةٍ ﴿قُؾْ هُقَ مِـْ طِـدِ أَكْػُسِؽُؿْ﴾،﴿فَبِؿَا كَسَبَتْ أَيْدِيؽُؿْ﴾. الثالثةُ: الحؼدُ طؾك الـاسِ، وحُبُّ آكتؼامِ مـفؿْ، وحَسَدُهؿ طؾك ما آتاهُؿُ اللهُ مـْ فضؾِف ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ الـَّاسَ طَؾَك مَا آتَاهُؿُ الؾّفُ مِ ـ فَضْؾِفِ﴾، " ٓ راحة لحسقدِ ". الرابعةُ: الإطراضُ طـْ ذكرِ اللهِ ﴿وَمَـْ أَطْرَضَ طَـ ذِكْرِي فَنِنَّ لَفُ مَعِقشَةً ضَـؽاً﴾. إسك نْ ؤلى ربِّك راحةُ العبدِ في سؽقكِف إلك ربِّف سبحاكف وتعالك. وقد ذَكَرَ اللهُ السؽقـةَ في مقاصـ مـْ كتابِف طزَّ مـ قائؾٍ، فؼال: ﴿أَكزَلَ اللهُ سَؽِقـَتَفُ طَؾَك رَسُقلِفِ وَطَؾَك الْؿُمْمِـِقـَ﴾، ﴿فَلَكزَلَ السَّؽِقـَةَ طَؾَقْفِؿْ﴾، ﴿ثُؿَّ أَكَزلَ الؾّفُ سَؽِقـَتَفُ طَؾَك رَسُقلِفِ﴾، ﴿فَلَكزَلَ الؾّفُ سَؽِقـَتَفُ طَؾَقْفِ ﴾. والسَّؽقـةُ هل ثباتُ الؼؾبِ إلك الرَّبّ، أو رسقخُ الجـان ثؼةً بالرحؿـِ، أو سُؽُقنُ الخاصرِ تقكُّلاً طؾك الؼادرِ. والسؽقـةُ هدوءُ لقاطِجِ الـػْسِ وسؽقكُفا، واستئـاسُفا ورُكُقدُها وطدمُ تػؾُّتِفا، وهل حالةٌ مـ إمـِ، يَحْظَكَ بها أهؾُ الإيؿانِ، تُـؼذُهُؿْ مـْ مزالؼِ الحقْرةِ وآضطرابِ، ومفاوي الشَّؽِّ وا لتَّسخُّطِ، وهل بحسب وٓيةِ العبدِ لربِّف، وذكْرِه وشُؽرِه لؿقٓهُ، واستؼامتِف طؾك أمرهِ، واتِّباعِ رسقلِفِ صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ، وتؿسُّؽِف بهدْيِف، وحبِّف لخالؼِفِ، وثؼتِف في مالؽِ أمرهِ، والإطراضِ طؿَّ سقاهُ، وهجْر ما طداهُ، ٓ يدطق إٓ الله، وٓ يعبدُ إٓ إياهُ ﴿يُثَبِّتُ الؾّفُ الَّذِيـَ آمَـُقاْ بِالْؼَقْلِ الثَّابِتِ فِل الْحَقَاةِ الدُّكْقَا وَفِل أخِرَةِ ﴾.

عدد الصفحات ٣١

منْ فوإئدِ إلمص ائبِ استخراجُ مؽـقنِ طبقديةِ الدطاءِ، قال أحدُهؿ: سُ بحان مـِ استخرج الدطاء بالبلاءِ. ومـفا: كَسْرُ جؿاحِ الـػسِ وغقِّفا : ٕنَّ الله يؼقل: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإِْكسَانَ لَقَطْ غَك * أَن رَّآهُ اسْتَغْـَك﴾. ومـفا: ططػُ الـاسِ وحبُّفؿ ودطاؤُهؿ لؾؿصابِ، فننَّ الـاس يتضامـقن ويتعا صػقن مع مـْ أُصقب ومـِ ابتُؾل. ومـفا: صرْفُ ما هق أطظؿُ مـْ تؾؽ الؿصقبةِ، ف ننها صغقرةٌ بالـسبةِ ل ؿـ هل أكبر مـفا، ثؿَّ هل كػَّارةٌ لؾذكقبِ والخطايا، وأجرٌ طـد اللهِ ومثقبةٌ. فنذا طَؾِؿَ العبدُ أنَّ هذه ثؿارُ الؿصقبةِ أَ كِ سَ بها وارتاح، ولؿ يـزطجْ ويَؼْـطْ ﴿إِكَّؿَا يُقَفَّك الصَّابِرُونَ أَجْرَهُؿ بِغَقْرِ حِسَابٍ﴾. أنْصِتْ لكلامِ اللهِ هدِّئ أطصَ ابؽ بالإكصاتِ إلك كتابِ ربِّؽ، تلاوةً مُؿتعةً حسـةً ممثِّرةً مـْ كتابِ اللهِ، تسؿعُفا مـْ قارئٍ مجقِّدٍ حَسَـِ الصقتِ، تصؾُؽ طؾك رضقانِ اللهِ طزَّ وجؾَّ، وتُضػل طؾك كػسِؽ السؽقـة، وطؾك قؾبِؽ يؼقـاً وبرداً وسلاماً. كان صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ يحبُّ أنْ يسؿع الؼرآن مـْ غقرِهِ، وكان صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ يتلثَّرُ إذا سؿع الؼرآن مـْ سِ قاهُ، وكان يطؾُبُ مـْ أصحابِف أنْ يؼرؤوا طؾقفِ، وقد أُكزل طؾقفِ الؼرآنُ، فقستلكسُ وي خشعُ ويرتاحُ. إنَّ لؽ فقفِ أسقةٌ ، أنْ يؽقن لؽ دقائؼُ، أو وقتٌ مـ الققمِ أو الؾقؾِ، تػتحُ فقفِ الؿذياع أو مُ سجّلاً، لتستؿع إلك الؼارئِ الذي يعجبُؽ، و هق يتؾق كلام اللهِ طزَّ وجؾَّ. إنَّ ضجَّة الحقاةِ وبؾبؾة الـاسِ، وتشقيش أخريـ، كػقؾٌ بنزطاجِؽ، وهدِّ قُقاك، وبتشتقتِ خاصرِك. ولقس لؽ سؽقـةٌ وٓ صؿلكقـةٌ، إَّٓ في كتابِ ربِّؽ وفي ذكرِ مقٓك: ﴿الَّذِيـَ آمَـُقاْ وَتَطْؿَئِـُّ قُؾُقبُفُؿ بِذِكْرِ الؾّفِ أََٓ بِذِكْرِ ا لؾّفِ تَطْؿَئِـُّ الْؼُؾُقبُ﴾. يلمرُ صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ ابـ مسعقدٍ، فقؼرأ طؾقف مـْ سقرةِ الـساءِ، فقبؽل صؾَّك اللهُ طَؾق فِ وسؾَّؿ حتك تـفؿر دمقطُف طؾك خدِّه، ويؼقلُ: "حسْبُؽ أن ". ويؿرُّ بلبل مقسك إشعريِّ، وهق يؼرأُ في الؿسجدِ، فقُـصتُ

عدد الصفحات ٣٢