المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غذاء الروح من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني

أبو أنس عبد الله

صفحة ١ من ٤

غ ِذ ِاء ِِالر ِوح ِِ م ِن ِِك ِت ِاب ِ ِل ِاِت ِح ِر ِن ِ للشيخ عائض إلقرن إنتقاه أبو أنس عبدالله

عدد الصفحات ١

يــا ﴿يَسْلَلُفُ مَـ فِل السَّؿَاوَاتِ وَإَْرْضِ كُؾَّ يَقْمٍ هُقَ فِل شَلْنٍ﴾: إذا اضطرب البحرُ، وهاج الؿقجُ، وهبَّتِ الريحُ، كادى أصحابُ السػقـةِ: يا الله. إذا ضؾَّ الحادي في الصحراءِ ومال الركبُ طـ الطريؼِ، وحارتِ الؼافؾةُ في السقرِ، كادوا: يا الله. إذا وقعت الؿصقبةُ، وحؾّتِ الـؽبةُ وجثؿتِ الؽارثةُ، كادى الؿصابُ الؿـؽقبُ: يا الله. إذا أُوصدتِ إبقابُ أمام الطالبقـ، وأُسدِلتِ الستقرُ في وجقهِ السائؾقـ، صاحقا: يا الله . إذا بارتِ الحقؾُ وضاقتِ السُّبُؾُ واكتفتِ أمالُ وتؼطَّعتِ الحبالُ، كادوا: يا الله. إذا ضاقتْ طؾقؽ إرضُ بؿا رحُبتْ وضاقتْ طؾقؽ كػسُؽ بؿا حؿؾتْ، فاهتػْ: يا الله. إلقف يصعدُ الؽؾِؿُ الطقبُ، والدطاءُ الخالصُ، والفاتػُ الصَّادقُ، والدَّمعُ البريءُ، والتػجُّ ع القالِفُ. إلقف تُؿدُّ إكُػُّ في إسْحارِ، وإيادي في الحاجات، وإطقـُ في الؿؾؿَّاتِ، وإسئؾةُ في الحقادث. باسؿفِ تشدو إلسـُ وتستغقثُ وتؾفجُ وتـادي، وبذكرهِ تطؿئـُّ الؼؾقبُ وتسؽـُ إرواحُ، وتهدأُ الؿشاطر وتبردُ إطصابُ، ويثقبُ الرُّشْدُ، ويستؼ رُّ القؼقـُ، ﴿اللهُ لَطِقػٌ بِعِبَادِهِ﴾. الله: أحسـُ إسؿاءِ وأجؿؾُ الحروفِ، وأصدقُ العباراتِ، وأثؿـُ الؽؾؿاتِ، ﴿هَؾْ تَعْؾَؿُ لَفُ سَؿِقّاً﴾ ؟!. الله: فنذا الغـك والبؼاءُ، والؼقةُ والـُّصرةُ، والعزُّ والؼدرةُ والحِؽْؿَةُ، ﴿لِّؿَـِ الْؿُؾْؽُ الْقَقْمَ لِؾَّفِ الْقَاحِدِ الْؼَفَّارِ﴾. الله: فنذا الؾطػُ والعـايةُ، والغقْثُ والؿددُ، والقُدُّ والإحسان، ﴿وَمَا بِؽُؿ مِّـ كِّعْؿَةٍ فَؿِـَ الؾّفِ﴾. الله: ذو الجلالِ والعظؿةِ، والفقبةِ والجبروتِ. الؾفؿ فاجعؾْ مؽان الؾقطة سؾْقة، وجزاء الحزنِ سروراً، وطـد الخقفِ أمـْاً. الؾفؿ أبردْ ٓطِج الؼؾبِ بثؾجِ القؼقـِ، وأصػئْ جؿْر إرواحِ بؿاءِ الإيؿانِ.

عدد الصفحات ٢

فك ر وإ شْ ك ر الؿعـك: أن تذكر كِعؿ اللهِ طؾقؽ فنذا هل تغْؿُرُك مـْ فققِؽ ومـ تحتِ قدمقْؽ ﴿وَإِن تَعُدُّواْ كِعْؿَةَ الؾّفِ َٓ تُحْصُقهَا﴾ صِحَّةٌ في بدنٍ، أمـٌ في وص ـ، غذاءٌ وكساءٌ، وهقاءٌ وماءٌ، لديؽ الدكقا وأكت ما تشعرُ، تؿؾؽُ الحقاةً وأكت ٓ تعؾؿُ ﴿وَأَسْبَغَ طَؾَقْؽُؿْ كِعَؿَفُ ضَاهِرَةً وَبَاصِـَةً﴾ طـدك طقـان، ولسانٌ وشػتانِ، ويدانِ ورجلانِ ﴿فَبِلَيِّ آَٓء رَبِّؽُؿَا تُؽَذِّبَانِ﴾ هؾْ هل مسللةٌ سفؾةٌ أنْ تؿشل طؾك قدمقْؽ، وقد بُتِرتْ أقدامٌ؟! وأنْ تعتؿِد طؾك ساققْؽ، وقد قُطِعتْ سققٌ؟! أحؼقؼٌ أن تـام مؾء طقـقؽ وقدْ أصار إلؿُ كقم الؽثقرِ؟! وأنْ تؿلأ معدتؽ مـ الطعامِ الشفلِّ وأن تؽرع مـ الؿاءِ الباردِ وهـاك مـ طُؽِّر طؾقف الطعامُ، وكُغِّص طؾقف الشَّرابُ بلمراضٍ و أسْؼامٍ ؟! تػؽَّر في سؿْعِؽ وقدْ طُقفقت مـ الصَّؿؿ، وتلمؾْ في كظرِك وقدْ سؾؿت مـ العؿك، واكظر إلك جِؾْدِك وقد كجقْت مـ البرصِ والجُذامِ، والؿحْ طؼؾؽ وقدْ أكعؿ طؾقؽ بحضقرهِ ولؿ تُػجعْ بالجـقنِ والذهقلِ. م ا مض ف ات تذكُّرُ الؿاضل والتػاطؾُ معف واستحضارُه ، والحزنُ لؿآسقف حؿؼٌ وجـقنٌ، وقتؾٌ للإرادةِ وتبديدٌ لؾحقاةِ الحاضرةِ. إن مؾػَّ الؿاضل طـد العؼلاء يُطْقَى وٓ يُرْوى: ٕكف مضك واكتفك، ٓ الحزنُ يعقدُهَ، وٓ الفؿُّ يصؾحفُ، وٓ الغؿَّ يصحِّحُفُ، ٓ الؽدرُ يحققفِ، ٕكُف طدمٌ، ٓ تعشْ في كابقس الؿاضل وتحت مظؾةِ الػائتِ، أكؼذْ كػسؽ مـ شبحِ الؿاضل . إتركِ إلمستقبل حتى يأنى ﴿أَتَك أَمْرُ الؾّفِ فَلاَ تَسْتَعْجِؾُقهُ﴾ ٓ تستبؼِ إحداث، إن إططاء الذهـِ مساحةً أوسع لؾتػؽقرِ في الؿستؼبؾِ وفتحِ كتابِ الغقبِ ثؿ آكتقاءِ بالؿزطجاتِ الؿتققعةِ مؿؼقتٌ شرطاً : ٕكف صقلُ أمؾٍ،

عدد الصفحات ٣

وهق مذمقمٌ طؼلاً : ٕكف مصارطةُ لؾظؾِّ. إن كثقراً مـ هذا العالؿ يتققُع في مُستؼبؾفِ الجقعَ العري والؿرضَ والػؼرَ والؿصائبَ ، وهذا كؾُّف مـ مُؼرراتِ مدارسِ الشقطانِ ﴿الشَّقْطَانُ يَعِدُكُؿُ الْػَؼْرَ وَيَلْمُرُكُؿ بِالْػَحْشَاء وَالؾّفُ يَعِدُ كُؿ مَّغْػِرَةً مِّـْفُ وَفَضْلاً﴾. كثقرٌ هؿْ الذيـ يبؽقن : ٕنهؿ سقف يجقطقن غداً، وسقف يؿرضقن بعد سـةٍ، وسقف يـتفل العالؿُ بعد مائةِ طام. إنَّ الذي طؿرُه في يد غقره ٓ يـبغل لفُ أن يراهـ طؾك العدمٍ، والذي ٓ يدرِي متك يؿقتُ ٓ يجقزُ لفُ آشتغالُ بشلءٍ مػ ؼقدٍ ٓ حؼقؼة لف. اترك غداً حتك يلتقؽ، ٓ تسلل طـ أخبارِه، ٓ تـتظر زحقفف، ٕكؽ مشغقلٌ بالققم. ك يف ت وإجه إلن قد إلآثم ؟ الرُّقعاءُ السُّخػاءُ سبُّقا الخالؼ الرَّازق جؾَّ في طلاه، وشتؿقا القاحد إحد ٓ إلف إٓ هق، فؿاذا أتققعُ أكا وأكت وكحـُ أهؾ الحقػ والخطل، إكؽ سقف تقاجفُ في حقاتِؽ حرْباً! ضرُوساُ ٓ هقادة فقفا مـ الـًّؼدِ أثؿِ الؿرِّ، ومـ التحطقؿ الؿدروسِ الؿؼصقدِ، ومـ الإهاكةِ الؿتعؿّدةِ مادام أكؽ تُعطل وتبـل وتمثرُ وتسطعُ وتؾؿعُ، إكؽ إنْ أصغقت لؽلامِ همٓءِ وتػاطؾت بف حؼؼت أمـقتفُؿ الغالقة في تعؽقرِ حقاتِؽ وتؽديرِ طؿرك، أٓ فاصػح الصَّػْح الجؿقؾ ، إكؽ لـْ تستطقع أن تغؾؼ أفقاه همٓءِ، ولـْ تستطقع أن تعتؼؾ ألسـتفؿ لؽـؽ تستطقعُ أن تدفـ كؼدهُؿ وتجـّقفؿ بتجافقؽ لفؿ، وإهؿالؽ لشلنهؿْ، واصِّراحؽ ٕققالفِؿِ!. ﴿قُؾْ مُقتُقاْ بِغَقْظِؽُؿْ﴾ . لإ تنتظرْ ش كرإً من أحد خؾؼ اللهُ العباد لقذكروهُ ورزق اللهُ الخؾقؼة لقشؽروهُ، فعبد الؽثقرُ غقره، وشؽرَ الغالبُ سقاه، ٕنَّ صبقعة الجحقدِ والـؽرانِ والجػاءِ وكُػْرانِ الـِّعؿ غالبةٌ طؾك الـػقس، فلا تُصْدمْ إذا وجدت

عدد الصفحات ٤

همٓءِ قد كػروا جؿقؾؽ، وأحرققا إحساكؽ، وكسقا معروفؽ، بؾ ربؿا كاصبقك العِداءَ، ورمقك بؿـجـقؼ الحؼدِ الدفقـ، ٓ لشلءٍ إٓ ٕكؽ أحسـت إلقفؿْ ﴿وَمَا كَؼَؿُقاْ إَِّٓ أَنْ أَغْـَاهُؿُ الؾّفُ وَرَسُقلُفُ مِـ فَضْؾِفِ﴾ ، اطؿؾ الخقر لِقجْفِ اللهِ : ٕكؽ الػائزُ طؾك كؾ حالٍ، ثؿَّ ٓ يضرك غؿْطُ مـ غؿطؽ، وٓ جحقدُ مـ جح دك، واحؿدِ الله ٕكؽ الؿحسـُ، والقدُ العؾقا خقرٌ مـ القدِ السػؾك ﴿إِكَّؿَا كُطْعِؿُؽُؿْ لِقَجْفِ اللهِ َٓ كُرِيدُ مِـؽُؿْ جَزَاء وََٓ شُؽُقراً﴾. وقد ذُهِؾ كثقرٌ مـ العؼلاءِ مـ جبؾَّةِ الجحقدِ طـد الغقْغاءِ، وكلنهؿْ ما سؿعقا القحل الجؾقؾ وهق يـعل طؾك ال صـػ طتقَّه وتؿردهُ ﴿مَرَّ كَلَن لَّؿْ يَدْطُـَا إِلَك ضُرٍّ مَّسَّفُ كَذَلِؽَ زُيِّـَ لِؾْؿُسْرِفِقـَ مَا كَاكُقاْ يَعْؿَؾُقنَ﴾ ٓ تُػاجل إذا أه ديت بؾقداً قؾؿاً فؽتب بف هجاءك، أو مـحت جافقاً طصاً يتقكل طؾقفا ويفشُّ بها طؾك غـؿفِ، فشجَّ بها رأسؽ، هذا هق إ صؾُ طـد هذهِ البشريةِ الؿحـّطةِ في كػـِ الجحقدِ مع باريفا جؾَّ في طلاه، فؽقػ بها معل ومعؽ ؟!. ق ضاء وق در ﴿مَا أَصَابَ مِـ مُّصِقبَةٍ فِل إَْرْضِ وََٓ فِل أَكػُسِؽُؿْ إَِّٓ فِل كِتَابٍ مِّـ قَبْؾِ أَن كَّبْرَأَهَا﴾، جػَّ الؼؾؿُ، رُفعتِ الصحػُ، قضل ا ٕمرُ، كتبت الؿؼادير، ﴿قُؾ لَّـ يُصِقبَـَا إَِّٓ مَا كَتَبَ الؾّفُ لَـَا﴾، ما أصابؽ لؿ يؽـْ لِقُخطئِؽ، وما أخطلكَ لؿ يؽـْ لِقُصقِبؽ. إن هذه العؼقدة إذا رسختْ في كػسؽ وقرَّت في ضؿقرِك صارتْ البؾقةُ ططقةً، والؿِحْـةُ مِـْحةً، وكؾُّ الققائع جقائز وأوسؿةً "ومـ يُرِدِ اللهُ بف خقراً يُصِبْ مـف " فلا يصقبُؽ قؾؼٌ مـ مرضٍ أو مقتِ قريبٍ، أو خسارةٍ مالقةٍ، أو احتراقِ بقتٍ، فننَّ الباري قد قدَّر والؼضاءُ قد حؾَّ، وآختقارُ هؽذا، والخقرةُ للهِ، وإجرُ حصؾ، والذكبُ كُػِّر. هـقئاً ٕهؾِ الؿصائب صبرهؿ ورضاهؿ طـ أخذِ ، الؿعطل، الؼابضِ، الباسط، ﴿َٓ يُسْلَلُ طَؿَّا يَػْعَؾُ وَهُؿْ يُسْلَلُقنَ﴾. ولـ تهدأ أطصابُؽ وتسؽـ بلابؾُ كػسِؽ، وتذْهب

عدد الصفحات ٥

وساوسُ صدْرِك حتك تممـ بالؼضاءِ والؼدرِ، جػَّ الؼؾؿُ بؿا أكت ٓقٍ فلا تذهبْ كػسُؽ حسراتٍ، ٓ تظـُّ أكف كان بقسعِؽ إيؼافُ الجدار أن يـ فار، وحبْسُ الؿاءِ أنْ يـْسؽِبُ، ومَـْعُ الريحِ أن تهبُّ، وحػظُ الزجاج أن يـؽسر، هذا لقس بصحقحٍ طؾك رغؿل ورغؿؽ، وسقف يؼعُ الؿؼدورُ، ويـْػُذُ الؼضاءُ، ويحِؾُّ الؿؽتقبُ ﴿فَؿَـ شَاء فَؾْقُمْمِـ وَمَـ شَاء فَؾْقَؽْػُرْ﴾. استسؾؿْ لؾؼدر قبْؾ أن تطقّق بجقش السُّخْ ط والتذمُّر والعقيؾ، اطترفْ بالؼضاءِ قبْؾ أن يدهؿؽ سقْؾُ الـَّدمِ، إذاً فؾقفدأ بالُؽ إذا فعؾت إسباب، وبذلت الحِقؾ، ثؿ وقع ما كـت تحذرُ، ففذا هق الذي كان يـبغل أن يؼع، وٓ تؼُؾْ "لق أني فعؾت كذا لؽان كذا وكذا، ولؽـ قُؾْ: قدَّر اللهُ وما شاء فعؾْ ". ﴿ؤِن م ع إلْع سِْْ ي سْْإً﴾ يا إكسانُ بعد الجقع شبعٌ، وبعْدَ الظَّؿل ريٌّ، وبعْدَ السَّفرِ كقْمٌ، وبعْدَ الؿرض طافقةٌ، سقف يصؾُ الغائبُ، ويفتدي الضالُّ، ويُػؽُّ العاني، ويـؼشعُ الظلامُ ﴿فَعَسَك الؾّفُ أَن يَلْتِلَ بِالْػَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّـْ طِـدِهِ﴾. بشَّر الؾقؾ بصبح صادق يطاردُهُ طؾك رؤِوسِ الجبال، ومسارب إوديةِ، بشِّر الؿفؿقمَ بِػرجٍ مػاجئ يصِؾُ في سرطةِ الضَّقْءِ، ولؿُحِ البصرِ، بشِّرِ الؿـؽقب بؾطػ خػلٍّ، وكػٍ حاكقةٍ وادطةٍ. إذا رأيت الصحراء تؿتدُّ وتؿتدُّ، فاطؾؿ أنَّ وراءها رياضاً خضراء وارفةّ الظِّلا لِ. إذا رأيت الحَ بْؾ يشتدُّ ويشتدُّ، فاطؾؿْ أكف سقف يَـْؼطُعِ. مع الدمعةِ بسؿةٌ، ومع الخقفِ أمْـٌ، ومع الػَزَعِ سؽقـةٌ. الـارُ ٓ تحرقُ إبراهقؿ الخؾقؾِ، ٕنَّ الرطايةَ الرباكقَّة فَتَحتْ كَافِذَةَ ﴿بَرْداً وَسَلاَماً طَؾَك إِبْرَاهِقؿَ﴾. البحرُ ٓ يُغْرِقُ كَؾِقؿَ الرَّحْؿَـِ، ٕنَّ الصَّقْتَ الؼقيَّ الصادق كَطَؼَ بـ ﴿كَلاَّ إِنَّ مَعِلَ رَبِّل سَقَفْدِيـِ﴾. الؿعصقمُ في الغارِ بشَّرَ صاحِبفُ بلكف وحْدَهْ جؾَّ في طُلاهُ معـا : فـزل إمْـُ والػتُح والسؽقـة. إن طبقد ساطاتِفؿ الراهـةِ، وأرِقّاءَ ضروفِفِؿُ الؼات ؿةِ ٓ يرَوْنَ إَّٓ الـَّؽَدَ والضِّقؼَ

عدد الصفحات ٦

والتَّعاسةَ، ٕنهؿ ٓ يـظرون إَّٓ إلك جدار الغرفةِ وباب الدَّارِ فَحَسْبُ. أٓ فؾْقَؿُدُّوا أبصارَهُؿْ وراء الحُجُبِ ولقُطْؾِؼُقا أطـة أفؽارِهِؿْ إلك ما وراء إسقارِ. إذاً فلا تضِؼْ ذرطاً فؿـ الؿُحالِ دوامُ الحالِ ، وأفضؾُ العبادِة اكتظارُ الػرجِ، إيامُ دُولٌ، والدهرُ قُؾّبٌ، والؾقالل حُبَالك، والغقبُ مستقرٌ، والحؽقؿُ كؾَّ يقم هق في شلنٍ، ولعؾَّ الله يُحْدِثُ بعد ذلؽ أمراً، وإن مع العُسْرِ يُسْراً، إن مع العُسْرِ يُسْراً. إصنع من إلليمون شرإباً حلوإً الذكلُّ إريبُ يحقّلُ الخسائر إلك أرباحٍ، والجاهؾُ الرِّطْد يِدُ يجعؾُ الؿصقبة مصقبتقـِ . صُرد الرسقلُ صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ مـ مؽةَ فلقامَ في الؿديـةِ دولةً ملأتْ سؿْع التاريخِ وبصرهُ. إذا داهؿتؽ داهقةٌ فاكظرْ في الجاكبِ الؿشرِقِ مـفا، وإذا كاولؽ أحدُهؿْ كقب ل قؿقنٍ فلضػْ إلقفِ حِػْـَةً مـ سُؽَّر، وإذا أهدى لؽ ثعباكاً فخذْ جؾْدَهُ الثؿقـ واتركْ باققف، وإذا لدغتْؽ طؼربٌ فاطؾؿ أكف مصؾٌ واقٍ ومـاطةٌ حصقـة ضد سُؿِّ الحقاتِ. تؽقَّػ في ضرفؽِ الؼاسل، لتخرج لـا مـفُ زهْراً وورْداً وياسؿقـاً ﴿وَطَسَك أَن تَؽْرَهُقاْ شَقْ ئاً وَهُقَ خَقْرٌ لَّؽُؿْ﴾. إلؤيم ان ه و إلح ياة إشؼقاءُ بؽؾِّ معاني الشؼاءِ هؿُ الؿػؾسقن مـ كـقزِ الإيؿانِ، ومـ رصقدِ القؼقـِ، ففؿْ أبداً في تعاسةٍ وغضبٍ ومفاكةٍ وذلَّةٍ ﴿وَمَـْ أَطْرَضَ طَـ ذِكْرِي فَنِنَّ لَفُ مَعِقشَةً ضَـؽاً﴾. ٓ يُسعدُ الـػس ويزكّ قفا ويطفرُها ويػرحُفا ويذهبُ غؿَّفا وهؿّفا وقؾؼفا إَّٓ الإيؿانُ بالله ربِّ العالؿقـ، ٓ صعؿ لؾحقاةِ أصلاً إَّٓ بالإيؿانِ. وبؼدرِ إيؿاكِؽ ققةً وضعػاً، حرارةً وبرودةً، تؽقن سعادتُؽ وراحتُؽ وصؿلكقـتُؽ. ﴿مَـْ طَؿِؾَ صَالِحاً مِّـ ذَكَرٍ أَوْ أُكثَك وَهُقَ مُ مْمِـٌ فَؾَـُحْقِقَـَّفُ حَقَاةً صَقِّبَةً وَلَـَجْزِيَـَّفُؿْ

عدد الصفحات ٧

أَجْرَهُؿ بِلَحْسَـِ مَا كَاكُقاْ يَعْؿَؾُقنَ﴾ وهذه الحقاةُ الطقبةُ هل استؼرارُ كػقسِفؿ لَحُسْـِ مقطقدِ ربِّفؿ، وثباتُ قؾقبِفؿ بحبِّ باريفؿ، وصفارةُ ضؿائرِهؿ مـ أوضارِ آكحرافِ، وبرودُ أطصابِ فِؿ أمام الحقادثِ، وسؽقـةُ قؾقبِفؿ طـدْ وقْعِ الؼضاءِ، ورضاهؿ في مقاصـ الؼدر، ٕنهؿ رضُقا باللهِ ربّاً وبالإسلام ديِـاً، وبؿحؿَّدٍ كبقاً ورسقًٓ. إجنِ إلعس ل ولإ ت كسِْ إلخلي ة الرفؼُ ما كان في شلءٍ إَّٓ زاكفُ، وما كُزع مـ شلءٍ إَّٓ شاكُف، الؾقـُ في الخطاب، البسؿةُ الرائؼةُ طؾك الؿحقا، الؽؾؿةُ الطقبةُ طـد الؾؼاءِ، هذه حُؾُؾٌ مـسقجةٌ يرتديفا السعداءُ، وهل صػاتُ الؿممِـِ كالـحؾة تلكؾُ صقِّباً وتصـعُ صقِّباً، وإذا وقعتْ طؾك زهرةٍ ٓ تؽسرُها : ٕنَّ الله يعطل طؾك الرفؼِ ما ٓ يعطل طؾك العـػِ. إنَّ مـ الـاسِ مـ تشْرَئِبُّ لؼدومِفِؿُ إطـاقُ، وتشخصُ إلك صؾعاتِفؿُ إبصارُ، وتحققفؿُ إفئدةُ وتشقّعفُؿُ إرواحُ، ٕنهؿ محبقن في كلامفِؿ، في أخذهؿ وططائِفؿ، في بقعفِؿ وشرائِفؿ، في لؼائِفؿ ووداطِفِؿ. إن اكتساب إصدقاءِ فـٌّ مدروسٌ يجقدُهُ الـبلاءُ إبرارُ، ففؿْ محػقفقن دائؿاً وأبداً بهالةٍ مـ الـاسِ، إنْ حضروا فالبِشْرُ وإكسُ، وإن غابقا فالسمالُ والدطاءُ. إنَّ همٓءِ السعداء لفؿْ دستقر أخلاقٍ طـقاكُف: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِل هِلَ أَحْسَـُ فَنِذَا الَّذِي بَقْـَؽَ وَبَقْـَفُ طَدَاوَةٌ كَلَكَّفُ وَلِلٌّ حَؿِقؿٌ﴾ ففؿْ يؿتصقن إحؼاد بعاصِػتِفِؿُ الجقّاشةِ، وحؾؿِفِؿُ الدافِئ، وصػْحِفؿ البريءِ، يتـاسقن الإساءة ويحػظقن الإحسان، تؿُرُّ بهؿُ الؽؾؿاتُ الـابقةُ فلا تؾجُ آذانهؿ، بؾ تذهبُ بعقداً هـاك إلك غقرِ رجْعةٍ. هؿْ في راحةٍ، والـاسُ مـفؿُ في أمـٍ، والؿسؾؿقن مـفؿُ في سلام " الؿسؾؿُ مـ سؾِؿ الؿسؾؿقنُ مـ لِساكِفِ ويَدِهِ، والؿممـُ مـ أمِـَفُ الـاسُ طؾك دمائِفؿ وأمقالِفؿ " " إن الله أمرني أنْ أصؾ مـْ قطعـل وأن أطْػُقَ طؿَّـ ضؾؿـل وأن أُططل مـْ حرَمَـِل " ﴿وَالْؽَاضِؿِقـَ الْغَقْظَ وَالْعَافِقـَ طَـِ الـَّاسِ﴾ بشّرْ همٓء بثقابٍ طاجؾٍ مـ

عدد الصفحات ٨

الطؿلكقـةِ والسؽقـةِ والفدوءِ. وبشرهؿ بثقابٍ أخرويٍّ كبقرٍ في جقارِ ربٍّ غػقرٍ في جـاتٍ وكَفَرٍ ﴿فِل مَؼْعَدِ صِدْقٍ طِـدَ مَؾِقؽٍ مُّؼْتَدِرٍ﴾. لا بِذِكْرِ إللّهِ ت طْم ئ ِ ُّ إلْق ل وب ﴾ ﴿أ الصدقُ حبقبُ اللهِ، والصراحةُ صابقنُ الؼؾقبِ، والتجربةُ برهانٌ، والرائدُ ٓ يؽذبُ أهؾف، ولؿ يقجدْ طؿؾٌ أشرحُ لؾصدرِ وأطظؿُ للأجرِ كالذكر ﴿فَاذْكُرُوكِل أَذْكُرْكُؿْ﴾ وذكرُهُ سبحاكفُ جـَّتُفُ في أرضِفِ، مـ لؿْ يدخؾْفا لؿ يدخؾ جـة أخرةِ، وهق إكؼاذٌ لؾـػس مـ أوصابِفا وأتعابِفا واضطرابِفا، بؾْ هق صريؼٌ مقسّرٌ مختصرٌ إلك كؾِّ فقزٍ وفلاحٍ. صالعْ دواويـ القحل لترى فقائدَ الذكرِ، وجَرِّبْ مع إيامِ بؾْسؿفُ لتـالَ الشػاءَ. بذكره سبحاكفُ تـؼشعُ سُحُبُ الخقفِ والػَزَعِ والفؿِّ والحزنِ. بذكره تُزاحُ جبالُ الؽَرْبِ والغؿِ وإسك. وٓ طجبَ أنْ يرتاح الذاكرون، ففذ ا هق إصؾُ إصقؾُ، لؽـ العَجَبَ العُجابَ كقػ يعقشُ الغافؾقن طـ ذكِرِهِ ﴿أَمْقاتٌ غَقْرُ أَحْقَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُقنَ﴾. يا مـْ شؽك إرق، وبؽك مـ إلؿ، وتػجَّع مـ الحقادثِ، ورمتْفُ الخطقبُ، هقا اهتػْ باسؿف الؿؼدس، ﴿هَؾْ تَعْؾَؿُ لَفُ سَؿِقّاً﴾. بؼدرِ إكثارك مـ ذكرِه يـبسطُ خاصرُك، يفدأُ قؾبُؽ، تسعدُ كػْسُؽ، يرتاحُ ضؿقرك، ٕن في ذكره جؾَّ في طُلاه معاني التقكؾِ طؾقف، والثؼةِ بف وآطتؿادِ طؾقف، والرجقعِ إلقف، وحسـِ الظـِّ فقف، واكتظار الػرجِ مـُف، ففق قريبٌ إذا دُطِل، سؿقعٌ إذا كُقدِي، مجقبٌ إذا سُئؾَ، فاضرعْ واخضعْ واخشعْ، ورَدِّدِ اسؿفُ الطقب الؿبارك طؾك لساكِؽ تقحقداً وثـاءً ومدحاً ودطاءً وسمآً واستغػاراً، وسقف تجدُ – بحقلِفِ وققتِفِ – السعادة وإمـَ والسرور والـقر والحبقرَ ﴿فَآتَاهُؿُ الؾّفُ ثَقَابَ الدُّكْقَا وَحُسْـَ ثَقَابِ أخِرَةِ﴾.

عدد الصفحات ٩

فصبر جميل التحؾِّل بالصبرِ مـ شقؿِ إفذاذِ الذيـ يتؾؼقن الؿؽاره برحابةِ صَدْرٍ وبؼقةِ إرادةٍ، ومـاطةٍ أبقَّة. وإنْ لؿ أصبرْ أكا وأكت فؿاذا كصـعُ ؟!. ه ؾ طـدك حؾٌّ لـا غقرُ الصبرِ ؟ هؾ تعؾؿ لـا زاداً غقرَهُ ؟ واصبرْ وما صبرُك إَّٓ باللهِ، اصبرْ صَبْرَ واثؼٍ بالػرجِ، طالؿ بحُسْـِ الؿصقرِ، صالبٍ للأجرِ، راغبٍ في تػؽقرِ السقئاتِ، اصبرْ مفؿا ادلفؿَّت الخطقبُ، وأضؾؿتِ أمامؽ الدروبُ، فننَّ الـصر مع الصَّبْرِ، وأنَّ الػرج مع الؽَرْبِ، وإن مع العُسْرِ يُسْراً. إرْ ض بِ ما ق سم الله لك تكنْ أ غْ ت إلناِِ طؾقؽَ أن تؼْـع بؿا قُسِؿَ لؽ مـ جسؿٍ ومالٍ وولدٍ وسؽـٍ ومقهبةٍ، وهذا مـطؼُ الؼرآن ﴿فَخُذْ مَا آتَقْتُؽَ وَكُـ مِّـَ الشَّاكِرِيـَ﴾ إنَّ غالبَ طؾؿاءِ السؾػِ وأ كثر الجقؾِ إولِ كاكقا فؼراء لؿ يؽـْ لديفؿ أُططقاتٌ وٓ مساكـُ بهقةٌ، وٓ مراكبُ، وٓ حشؿٌ، ومع ذلؽ أثْروُا الحقاة وأسعدوا أكػسفؿ والإكساكقة، ٕنهؿ وجّفقا ما آتاهؿُ اللهُ مـ خقرٍ في سبقؾِفِ الصحقحِ، فَبُقرِكَ لفؿ في أطؿارِهؿ وأوقاتِفؿ ومقاهبفؿ، ويؼابؾُ هذ ا الصـػُ الؿباركُ مَلأٌ أُططقا مـ إمقالِ وإوٓدِ والـعؿِ، فؽاكتْ سببَ شؼائِفؿ وتعاستِفؿ، ٕنهؿ اكحرفقا طـ الػطرةِ السقيَّةِ والؿـفجِ الحؼِّ وهذا برهانٌ ساصعٌ طؾك أن إشقاءَ لقستْ كؾَّ شلءٍ، اكظرْ إلك مـ حؿؾ شفاداتٍ طالؿقَّةً لؽـفُ كؽرةٌ مـ الـؽراتِ في ططائفِ وففؿفِ وأثرهِ، بقـؿا آخرون طـدهؿ طؾؿٌ محدودٌ، وقدْ جعؾقا مـف نهراً دافؼاً بالـػعِ والإصلاحِ والعؿارِ. إن كـت تريدُ السعادةُ فارضَ بصقرتِؽ التل ركبَّؽ اللهُ فقفا، وارض بقضعؽِ إسري، وصقتِؽ، ومستقى ففؿِؽ، ودخؾِؽ، بؾ إنَّ بعض الؿربّقـ الزهادِ يذهبقن إلك أبعدِ مـ ذلؽ فقؼقلقن لؽ: ارض بلقؾَّ مؿَّ ا أكت فقفِ ودون ما أكت طؾقفِ. هاك قائؿةً رائعةً مؾقئةً باللامعقـ الذيـ بخسقا حظقضفُؿُ الدكققية: ططاءُ بـُ رباح طالؿُ الدكقا في طفدهِ، مقلك

عدد الصفحات ١٠

أسقدُ أفطسُ أشَؾُّ مػؾػؾُ الشعرِ. إحـػُ بـُ ققس، حؾقؿُ العربِ قاصبةً، كحقػُ الجِسْؿِ، أحْدَبُ الظفرِ ، أحـك الساققـ، ضعقػُ البـقةِ. إطؿش محدِّثُ الدكقا، مـ الؿقالل، ضعقػُ البصرِ، فؼقرُ ذاتِ القدِ، مؿزقُ الثقابِ، رثُ الفقئةِ والؿـزلِ. بؾ إكبقاء الؽرامُ صؾقاتُ اللهِ وسلامُفُ طؾقفؿ، كؾٌّ مـفؿ رطك الغـَؿَ، وكان داودُ حَدَّاداً ، وزكريا كجاراً، وإدريس خقاصاً، وهؿ صػقةُ الـاسِ وخَقْرُ البشرِ. إذاً فؼقؿتُؽ مقاهبُؽ، وطؿؾُؽ الصالحُ، وكػعُؽ، وخؾؼؽ، فلا تلس طؾك ما فات مـ جؿالٍ أو مالٍ أو طقالٍ، وارض بؼسؿِة اللهِ ﴿كَحْـُ قَسَؿْـَا بَقْـَفُؿ مَّعِقشَتَفُؿْ فِل الْحَقَاةِ الدُّكْقَا﴾. دعِ إلق ل ق ٓ تحزنْ، فننَّ ربؽ يؼقلُ: ﴿أَلَؿْ كَشْرَحْ لَؽَ صَدْرَكَ﴾ وهذا طامٌّ لؽؾِّ مـ حؿَؾَ الحؼَّ و أبصرَ الـقرَ، وسؾَؽَ الفُدَى. ﴿أَفَؿَـ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِْسْلاَمِ فَفُقَ طَؾَك كُقرٍ مِّـ رَّبِّفِ فَقَيْؾٌ لِّؾْؼَاسِقَةِ قُؾُقبُفُؿ مِّـ ذِ كْرِ اللهِ﴾ إذاً ففـاك حؼٌّ يشرحُ الصدور، وباصؾٌ يؼسِّقفا. ﴿فَؿَـ يُرِدِ الؾّفُ أَن يَفْدِيَفُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ﴾ ففذا الديـُ غايةٌ ٓ يصؾُ إلقفا إٓ الؿسدَّد. ﴿َٓ تَحْزَنْ إِنَّ الؾّفَ مَعَـَا﴾ يؼقلُفا كؾُّ مـْ يتقؼَّـَ رطاي ة اللهِ، ووٓيت ف ولطػف وكصرَه. ﴿الَّذِيـَ قَالَ لَفُؿُ الـَّاسُ إِنَّ الـَّاسَ قَدْ جَؿَعُقاْ لَؽُؿْ فَاخْشَقْهُؿْ فَزَادَهُؿْ إِيؿَاكاً وَقَالُقاْ حَسْبُ ـَا الؾّفُ وَكِعْؿَ الْقَكِقؾُ﴾ كػايتُف تؽػقؽ، ووٓيتُف تحؿقؽ. ﴿يَا أَيُّفَا الـَّبِلُّ حَسْبُؽَ الؾّفُ وَمَـِ اتَّبَ عَؽَ مِـَ الْؿُمْمِـِقـَ﴾ وكؾُّ مـْ سؾؽ هذهِ الجادَّة حصؾ طؾك هذا الػقزِ. ﴿وَتَقَكَّؾْ طَؾَ ك الْحَلِّ الَّذِي َٓ يَؿُقتُ﴾ وما سقاهُ فؿقِّتٌ غَقْرُ حلٍّ، زائؾٌ غَ قْرُ باقٍ، ذلقؾٌ ولقس بعزيزٍ. ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إَِّٓ بِالؾّفِ وََٓ تَحْزَنْ طَؾَقْفِ ؿْ وََٓ تَؽُ فِل ضَقْؼٍ مِّؿَّا يَؿْؽُرُونَ * إِنَّ الؾّفَ مَعَ الَّذِيـَ اتَّؼَقاْ وَّالَّذِيـَ هُؿ مُّحْسِـُقنَ﴾ ففذهِ معقتفُ الخاصةُ ٕولقائِفِ بالحػظِ والرطايةِ والتليقدِ والقٓ يةِ، بحسبِ تؼقاهؿْ وجفادِهؿْ. ﴿وََٓ تَفِـُقا وََٓ تَحْزَكُقا وَأَكتُؿُ إَطْ ؾَقْنَ إِن كُـتُؿ مُّمْمِـِقـَ﴾ طؾقّاً في العبقديةِ وال ؿؽاكةِ. ﴿لَـ يَضُرُّوكُؿْ إَِّٓ أَذًى وَإِن يُؼَاتِؾُقكُؿْ

عدد الصفحات ١١

يُقَلُّقكُؿُ إَ دُبَارَ ثُؿَّ َٓ يُـصَرُونَ﴾. ﴿كَتَبَ اللهُ ََٕغْؾِبَـَّ أَكَا وَرُسُؾِل إِنَّ اللهَ قَقِيٌّ طَزِيزٌ﴾. ﴿إِكَّا لَـَـصُرُ رُسُؾَـَا وَالَّذِيـَ آمَـُقا فِل الْحَقَاةِ الدُّكْقَا وَ يَقْمَ يَؼُقمُ إَْشْفَادُ﴾. وهذا طفدٌ لـْ يخْؾَػَ، ووطدٌ لـْ يتلخَّرَ. ﴿وَأُفَقِّضُ أَمْرِي إِلَك اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِقرٌ بِالْعِبَادِ * فَقَقَاهُ اللهُ سَقِّئَاتِ مَا مَؽَرُوا﴾. ﴿وَطَؾَك الؾّفِ فَ ؾْقَتَقَكَّؾِ الْؿُمْمِـُقنَ﴾. ٓ تحزنْ وقدِّرْ أكؽَ ٓ تعقشُ إٓ يقماً واحداً فَحَسْبُ، فؾؿاذا تحزنُ في هذا الققمِ، وتغضبُ وتثقرُ ؟! في إثرِ: " إذا أصبحتَ فلا تـتظر الؿساءَ، وإذ ا أمسقتَ فلا تـتظرِ الصباحَ ". والؿعـك: أن تعقشَ في حدودِ يقمِؽ فَحَسْبُ، فلا تذكرِ الؿاضل، وٓ تؼؾؼْ مـ الؿستؼبؾِ. إنَّ آشتغالَ بالؿاضل، وتذكُّرَ الؿاضل، واجترار الؿصائبِ التل حدثتْ ومضتْ، والؽقارثَ التل اكتفتْ، إكؿا ه ق ضَرْبٌ مـ الحُؿْؼِ والجـقنِ. يؼقل الؿَثَؾُ الصقـلُّ: ٓ تعبرْ جِسْراً حتك تلتقَف. ومعـك ذلؽ: ٓ تستعجؾِ الحقادثَ وهؿقمَفا وغؿقمَفا حتك تعقشَفا وتدركَفا. يؼقلُ أَحَدُ السؾػِ: يا ابـ آدمَ، إكؿا أكتَ ثلاثةُ أيامٍ: أمسُؽَ وقدْ ولَّك، وغدُكَ ولؿْ يلتِ، ويقمُؽ فاتؼِّ اللهَ فقف. كقػ يعقشُ مـْ يحؿؾُ هؿقمَ الؿاضل والققمِ والؿستؼبؾِ ؟! كقػ يرتاحُ مـْ يتذ كرُ ما صار وما جرى ؟! فقعقدهُ طؾك ذاكرتِفِ، وي تللؿُ لفُ، وألؿُف ٓ يـػعُف !. ومعـك: " إذا أصبحتَ فلا تـتظر الؿساءَ، و إذا أمسقتَ فلا تـتظرِ الصباحَ " أيْ: أن تؽقنُ قصقرَ إمؾِ، تـتظرُ إجَؾَ، وتُحْسِـُ العَؿَؾَ، فلا تطؿحْ بهؿقمؽ لغقرِ هذا الققمِ الذي تعقشُ فقف، فتركّزَ جفقدكَ طؾقف، وتُرتِّبَ أطؿالَؽَ، وتصبَّ اهتؿامَؽ فقفِ، محسِّـاً خُؾؼَؽَ مفتؿّاً بصحتِؽ، مصؾحاً أخلاقَؽَ مع أخريـ. أكبِِْ من إلإستغفارِ ﴿فَؼُؾْتُ اسْتَغْػِرُوا رَبَّؽُؿْ إِكَّفُ كَانَ غَػَّاراً * يُرْسِؾِ السَّؿَاء طَؾَقْؽُؿ مِّدْرَاراً * وَيُؿْدِدْكُؿْ بِلَمْقَالٍ وَبَـِقـَ وَيَجْعَؾ لَّؽُؿْ جَـَّاتٍ وَيَجْعَؾ لَّؽُؿْ أَكْفَاراً﴾. فلكثر مـ آستغػارِ، لترى الػرَحَ وراحةَ البالِ،

عدد الصفحات ١٢

والرزق الحلالِ، والذ رية الصالحةَ، والغقثَ الغزيرَ. ﴿وَأَنِ اسْتَغْػِرُواْ رَبَّؽُؿْ ثُؿَّ تُقبُقاْ إِلَقْفِ يُؿَ تِّعْؽُؿ مَّتَاطاً حَسَـاً إِلَك أَجَؾٍ مُّسَؿًّك وَيُمْ تِ كُؾَّ ذِي فَضْؾٍ فَضْؾَفُ ﴾. وفي الحديثِ: " مـ أكثر مـَ آستغػارِ جعؾَ اللهُ لفُ مـْ كؾِّ هؿٍّ فَ رَجاً، ومـ كؾِّ ضقؼٍ مخرجاً ". وطؾقؽَ بسقّدِ آستغػار، الحديثُ الذي في البخاري: " الؾفؿَّ أكت ربل ٓ إلفَ إٓ أكت، خؾؼتـل وأكا طبدُك، وأكا طؾك طفدِك ووطدِك ما استطعتُ، أطقذُ بؽ مـ شرِّ ما صـعتُ، أبقءُ لؽَ بـعؿتِؽ طؾلَّ، وأبقءُ بذكبل فاغػِرْ لل، فنكفُ ٓ يغػرُ الذكقب إٓ أكت ". إعف عم ن أساء ؤليك ثؿـُ الؼَصَاصِ الباهظِ، وهق الذي يدفعُف الؿـتؼؿُ مـ ا لـاسِ، الحاقدُ طؾقفؿْ: يدفعُف مـ قؾبِف، ومـ لحؿِفِ ودمِفِ، مـ أطصابِف ومـ راحتِفِ، وسعادتِف وسرورِهِ، إذا أراد أنْ يتشػَّك، أو غضبَ طؾقفِؿْ أو حَؼَدَ. إكف الخاسرُ بلا شؽٍّ. وقدْ أخبرَكا اللهُ سبحاكف وتعالك بدواءِ ذلؽ وطلاجِفِ، فؼالَ: ﴿وَالْؽَاضِؿِقـَ الْغَ قْظَ وَالْعَافِقـَ طَـِ الـَّاسِ﴾. وقالَ: ﴿خُذِ الْعَػْقَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَطْرِضْ طَـِ الْجَاهِؾِقـَ ﴾. وقالَ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِل هِلَ أَحْسَـُ فَنِذَا الَّذِي بَقْـَؽَ وَبَقْـَفُ طَدَاوَةٌ كَلَكَّفُ وَلِلٌّ حَؿِقؿٌ﴾. لإ تحزنْ مم ا ي ت و ق ع وُج دَ في التقراةِ مؽتق باً: أكثرُ ما يُخاف ٓ يؽقنُ ! ومعـاهُ: إنَّ كثقراً مؿا يتخقَّفُفُ الـاسُ ٓ يؼعُ، فننَّ إوهامَ في إذهانِ، أكثُر مـ الحقادثِ في إطقانِ. إذا جاءك حدثٌ، وسؿعتَ بؿصقبةٍ، فتؿفَّؾْ وتلنَّ وٓ تحزنْ، فننَّ كثقراً مـ إخبارِ والتققُّعات ٓ صحَّة لفا، إذا كان هـاك صارفٌ لؾؼدرٍ فقُبحثُ ط ـفُ، وإذا لؿ يؽـْ فليـ يؽقنُ؟! ﴿أُفَقِّضُ أَمْرِي إِلَك اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِقرٌ بِالْعِبَادِ * فَقَقَاهُ اللهُ سَقِّئَاتِ مَا مَؽَرُوا﴾.

عدد الصفحات ١٣

وقْ ف ــة ٓ تحزنْ: فننَّ الله يدافعُ طـؽ، والؿلائؽةُ تستغػرُ لؽ، والؿممـقن يشركقكؽ في دطائِفؿْ كؾَّ صلاةٍ، والـبلُّ يشػعُ، والؼرآنُ يِعدُك وطداً حسـاً، وفقق هذا رحؿةُ أرحؿ الراحؿقـ. ٓ تحزنْ: فننَّ الحسـة بعشر أمثالِفا إلك سبعؿائةِ ضِعْػٍ إلك أضعافٍ كثقرةٍ، والسقئةُ بؿثؾفا إٓ أنْ يعػقَ ربّؽ ويتجاوز، فؽؿْ للهِ مِـ كرمٍ ما سُؿع مثؾ ف ! ومـ جقدٍ ٓ يؼاربُف جُقدٌ! ٓ تحزنْ: فلكت مـ روَّادِ التقحقدِ وحَؿؾةِ الؿؾَّةِ وأهؾِ الؼبؾةِ، وطـدك أصؾُ حبِّ اللهِ وحبِّ رسقلف صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ، وتـدمُ إذا أذكبت، وتػرحُ إذا أحسـت، فعـدك خقرٌ وأكت ٓ تدري. ٓ تحزنْ: فل كت طؾك خقرٍ في ضرائِؽ وسرائِؽ، وغ ـاك وفؼرِك، وشدَّتِؽ ورخائِؽ، "طجباً ٕمرِ الؿممـِ، إنَّ أمرهَ كؾَّف لف خقرٌ، ولقسَ ذلؽ إٓ لؾؿممـِ، نْ أصابْتف سرَّاءَ فشؽر كان خقراً لف، وإنْ أصابتْف ضرَّاءُ فصبر فؽان خقراً لف ". ٓ تحزنْ ٕنَّ هـاك مشفداً آخر وحقاةً أخرى، ويقماً ثاكقاً يجؿع الله فقف إوَّلقـ وأخريـ، وهذا يجعؾؽ تطؿئـُّ لعدلِ اللهِ، فَؿَـْ سُؾِبَ مالُف هـا وجده هـاك، ومـ ضُؾؿ هـا أُكصػ هـاك، ومـ جار هـا طُققِب هـاك ، ﴿َٓ ضُؾْؿَ الْقَقْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. إلعفو إلعفو فنكؽ إنْ طػقت وصػحتَ كؾت طزَّ الدكقا وشرفَ أخرةِ: ﴿فَؿَـْ طَػَا وَأَصْؾَ حَ فَلَجْرُهُ طَؾَك اللهِ﴾. قال أحدُهؿ لسالؿِ بـِ طبدِالله بـِ طؿر العالؿِ التابعلِّ: إكؽ رجؾُ سقء! فؼال: ما طَرَفَـل إَّٓ أكت. قال تعالك: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِالؾَّغْقِ مَرُّوا كِرَاماً﴾. وقال ت عالك: ﴿وَإِذَا خَاصَبَفُؿُ الْجَاهِؾُقنَ قَالُقا سَلاَماً ﴾. وفي الحديثِ: " ٓ تغضبْ، ٓ تغضبْ، ٓ تغضبْ ". وفقف: " الغضبٌ جؿرةٌ مـ الـار ". إنَّ الشقطان يصرعُ العبدَ طـد ثلاثٍ: ال غضبِ، والشَّفقةِ، والغَػْؾَةِ.

عدد الصفحات ١٤

لإ ت حْز نْ ؤذإ كان معك كِسْْة خ برْ ٍ وغرفة ماء وثوْب ي سْبى ك يؼقلُ جقكاثان سقيػت: «إنَّ أفضؾ إصباءِ في العالؿِ هؿْ: الدكتقرُ ريجقؿ، والدكتقرُ هادئ، والدكتقرُ مرِح، وإنَّ تؼؾقؾ الطعامِ مع الفدوءِ والسرورِ طلاجٌ كاجعٌ ٓ يُ سللُ طـف » وقْ ف ــة "إنَّ الله إذا أحبَّ ققماً ابتلاهؿ، فؿـْ رضل فؾف الرِّضا ، ومـْ سخطَ فَؾَفُ السَّخْطُ ". " أشدُّ الـاسِ بلاء إكبقاءُ، ثؿَّ إمثؾُ فإمثؾُ يُبتؾك الرجؾُ طؾك قدرِ ديـفِ، فننْ كان في ديـفِ صلابةٌ أشتدَّ بلاؤه، وإن كان في ديـف رقَّةٌ ابتُؾل طؾك قدرِ ديـف، فؿا يبرحُ البلاءُ بالعبدِ، حتك يتركفُ يؿشل طؾك إرضِ وما طؾقف خطقئةٌ ". " طجباً ٕمرِ الؿممـِ إنَّ أمرَّهُ كؾَّف خقرٌ !! ولقس ذاك ٕحدِ إٓ لؾؿممـِ، إن أصابتْف سرَّاء شؽر فؽان خقراً لف، وإنْ أصابت فُ ضرَّاء صبر فؽان خقراً لف ". " واطؾؿْ أنَّ إمة لق اجتؿعتْ طؾك أنْ يـػعقك بشلءٍ لؿ يـػعقك إٓ بشلءٍ قد كتبُ اللهُ لؽ، وإنِ اجتؿعقا طؾك أنْ يضرُّوك بشلءٍ لؿ يضروك إٓ بشلءٍ قدْ كتبفُ اللهُ طؾقؽ ". " يُبتؾك الصالحقن إمثؾُ فإمثؾُ ". " الؿممـُ كالخامةِ مـ الزرعِ تُػقِّئُفا الريحُ يَؿـْةً ويَسْرةً ". منْ أ سبابِ إلس عادةِ 1. العؿؾُ الصالحُ: ﴿مَـْ طَؿِؾَ صَ الِحاً مِّـ ذَكَرٍ أَوْ أُكثَك وَهُقَ مُمْمِـٌ فَؾَـُحْقِقَـَّفُ حَقَاةً صَقِّبَةً﴾. 2. الزوجةُ الصالحةُ: ﴿رَبَّـَا هَبْ لَـَا مِـْ أَزْوَاجِـَا وَذُرِّيَّاتِـَا قُرَّةَ أَطْقُـٍ ﴾ 3. البقتُ القاسعُ: وفي الحديثِ " الؾفؿّ وسِّعْ لل في داري ". 4. الؽسْبُ الطقبُ: وفي الحديثِ " إنَّ الله صقِّبٌ ٓ يؼبؾُ إٓ صقِّباً ".

عدد الصفحات ١٥

5. حُسْـُ الخُؾؼُ والتقدُّدُ لؾـاسِ: ﴿وَجَعَؾَـِل مُبَارَكاً أَيْـَ مَا كُـتُ﴾ 6. السلامةُ مـ الدَّيْـِ، ومـ الإسرافِ في الـػؼةِ: ﴿ لَؿْ يُسْرِفُقا وَلَؿْ يَؼْتُرُوا﴾. ﴿وََٓ تَجْعَ ؾْ يَدَكَ مَغْؾُقلَةً إِلَك طُـُؼِؽَ وََٓ تَبْسُطْفَا كُؾَّ الْبَسْطِ ﴾. 7.قؾبٌ شاك رٌ، ولسانٌ ذاكرٌ، وجسؿٌ صابرٌ. وطؾقؽ بالشؽر طـ الـعؿ والصبر ط ـد الـؼؿ وآستغػار مـ الذكقب. و قْ ف ــة ﴿وَمَـ يَتَّؼِ اللهَ يَجْعَؾ لَّفُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْفُ مِـْ حَقْثُ َٓ يَحْتَسِبُ وَمَـ يَتَقَكَّؾْ طَؾَك اللهِ فَفُقَ حَسْبُفُ ﴾. ﴿سَقَجْعَؾُ اللهُ بَعْدَ طُسْرٍ يُسْراً﴾. "واطؾؿ أن الـصر مع الصبرِ، وأن الػرج مع الؽرْبِ ، وأنَّ مع العُسْرِ يُسْراً ". " أكا طـد ضـِّ ط بدي بل فؾْقَظُـَّ بل ما شا ء ". ﴿فَسَقَؽْػِقؽَفُؿُ الؾّفُ وَهُقَ السَّؿِقعُ الْعَؾِقؿُ﴾. ﴿وَتَقَكَّؾْ طَؾَك الْحَلِّ الَّذِي َٓ يَؿُقتُ﴾. ﴿فَعَسَك الؾّفُ أَن يَلْتِلَ بِالْػَتْ حِ أَوْ أَمْرٍ مِّـْ طِـدِهِ﴾. ﴿لَقْسَ لَفَا مِـ دُونِ اللهِ كَاشِػَةٌ﴾. حسِّنْ خل قك حُسْـُ الخُؾُؼِ يُؿْـٌ وسعادةٌ، وسُقءُ الخُؾُؼِ شُممٌ وشؼاءٌ. " إن الؿرء لَقبْؾغ بحسـِ خؾُؼِفِ درجةَ الصائؿِ الؼائؿِ ". "أٓ أُكبِّئُؽؿ بلحبِّؽؿُ وأقربِؽُؿْ مـِّل مجؾساً يقم الؼقامةِ ؟! أحاسِ ـُؽؿْ أخلاقاُ ". ﴿وَإِكَّؽَ لَعَؾك خُؾُؼٍ طَظِقؿٍ﴾. ﴿فَبِؿَا رَحْؿَةٍ مِّـَ الؾّفِ لِـتَ لَفُؿْ وَلَقْ كُـتَ فَظّاً غَؾِقظَ الْؼَؾْبِ َٓكػَضُّقاْ مِـْ حَقْلِؽَ﴾. ﴿ وَقُقلُقاْ لِؾـَّاسِ حُسْـاً﴾. وتؼقلُ أمُّ الؿممـقـ طائشةُ بـتُ الصديؼ – رضل الله طـفؿا – في وصػفا الؿعصقم طؾقف صلاةُ ربل وسلا مُف: " كان خُؾُؼُفُ الؼُران ". إن سَعَةَ الخُؾُؼ

عدد الصفحات ١٦