المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان دراسة موضوعية في السنة النبوية – أبو زهو

منى بنت أحمد القاسم

صفحة ٤ من ٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٕٔٔ - كسلم - شناعة القتل بعد إعيا الأماف؛ (لأف ا﵁ أكجب الوإا بالعهود، كالأمافي عىقٍد ذًم ة)(ُ)، كا﵁ عاى يقوؿ تابو: ﴿ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ﴾ [ٔ] ثانيًا- تحريم تعذيب الناس وضربهم بغير حق(ٕ): بي نُّ السنة الن وية بوضوح أف جسد الإنساف لو رامتو التي ت٬ب اتٟفاظ عليها، كتٛايتها من تٚيع أنواع ا عتدا ، كأنو ت٭رـ ضربو أك عاي و ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عل دمو إقتلو ( ِ/ٖٔٗ رهم ِٖٖٔ)، كأتٛد "مسنده" ( ّٔ/ِٕٕ رهم ُِْٔٗ) من طريل: ع د ات١ل بن عمتَو، عن رإاعة بن شدادو الفتياني هاؿ: لو لمةه تٝعتها من عمرك بن اتٟمل ات٠تاع ؛ ت١شيُّ إيما بتُ رأس ات١ختار كجسده، تٝعتو يقوؿ: هاؿ رسوؿ ا﵁ - صل ا﵁ عليو كسلم -: «من أمن رجلان عل دمو، إقتلو، إانو ت٭مل لوا غدرو يوـ القيامة »كهاؿ ال وصتَم "مص اح التجاجة" ( ّ/ُّٔ): (ىاا إسناد صثيح رجالو ثقات)، هلُّ: إسناد ابن ماجة رجالو رجاؿ الصثيح، سول رإاعة بن شداد، كىو ثقة ما هاؿ احاإظ ابن ح ر " قريب التهايب" (ص: َُِ). (ُ) ت٤مد بن إتٝاعيل الأمتَ الصنعاني، "التنوير شرح اتٞامع الصغتَ ". تٖقيل ت٤م د إسثاؽ ت٤م د إبراىيم، (طُ، الرياض : مكت ة دار السلاـ، َُُِـ)، َُ: ُِ. (ِ) ات١راد بالتعايب: ما تٮىٍرج عن حدٍّ التبديب الام أيذًف إيو إانو جا ت. ان ر: الصنعاني، "التنوير"، ِ: َِٗ.

عدد الصفحات ٥٢

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٕٔ - عل غتَ الوجو ات١شركع، كهد وعد الن - صل ا﵁ عليو كسلم – الاين يعابوف الناس ظلمنا بالعااب الشديد نار جهنم، كنقوؿ مع الد تور موس شاىتُ: ( عايب الناس بغتَ حل طغياف كتٕىى برلم كصفة لكل عي تي ل غليظ نس أف إوهو القوم العتيت ، نعم، إف العقاب كاتٞتا الدنيوم عايب، كلكنو عايب تْل، كمشركع إذا اف مناس ا لل رتٯة شرعن ا، أما إذا زاد عليها أك ات٨رؼ نوعها عما رتٝو الدين ، اف غتَ حل، ك اف ظلمن ا، يعاب ا﵁ صاح و عليو الدنيا كالآارة )(ُ)، كت٩تار من الأحادية الواردة ىاا ال اب ما يل : أ - عن عركة بن التبتَ هاؿ: مر ىشاـ بن حكيم بن حتاـو عل أناسو، كهد أهيموا الشمس، كصب عل ر كسهم التيُّ، إقاؿ: ما ىاا؟ هيل: يعابوف ات٠ر اج، إقاؿ: أما إني تٝعُّ رسوؿ ا﵁ صل ا﵁ عليو كسلم، يقوؿ: «إِنَّ اللهَ يمُعَذّْبُ الَّذِينَ يمُعَذّْبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنمْيَا»، هاؿ: كأمتَىم يوم او عمتَ بن سعدو عل إلسيتُ، إىدىاىلى عىلىيٍوً ، إىثىد ثىوي إىبىمىرى ًًُّمٍ إىخيللموا(ِ)، يعتٍ ما هاؿ الإماـ القرط : (إذا عابوىم ظات١تُ، إما أصل التعايب إيعابونهم موضع ت٬وز إيو التعايب، أك يعاب (ُ) موس شاىتُ شتُ، "إتح ات١نعم شرح صثيح مسلم". (ط ُ، القاىرة: دار الشركؽ، ََِِـ)، َُ: َُْ. (ِ) أارجو مسل م "صثيثو" تاب البر كالصلة كالآداب، باب الوعيد الشديد ت١ن عاب الناس بغتَ حل، (ٖ/ِّ) برهم: ( ُِّٔ).

عدد الصفحات ٥٣

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٕٔ - زيادة عل ات١شركع التعايب؛ إما ات١قدار، كإما الصفة )(ُ)، إفيو تٖريم عايب الناس حتى الكفار بغتَ موجب شرع ، كأف اتٞتا من جنس العمل. هاؿ ا لإماـ النوكم: (ىاا ت٤موؿ عل التعايب بغتَ حلو، إلا يدال إيو التعايب تْلو القصاص، كاتٟدكد، كالتعتير، كت٨و ذل )(ِ). ب - عن أبي بكرة رض ا﵁ عنو : أف رسوؿ ا﵁ - صل ا﵁ عليو كسلم - هاؿ: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، وَأَبْشَارَكُمْ (ّ)، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ »(ْ)، يعتٍ: أف ا عتدا عل الإنساف تٔا يريل دمو، أك تٮدش جلده، سوا اف ا عتدا تَن ا، أك يستَن ا، أك حقتَن ا، إم رد ادش ال شرة ببم ش إانو حراـ، إما بالنا بالقتل؟ ! ج - ركل مسلم(ٓ) عن أبي ىريرة، يقوؿ: هاؿ رسوؿ ا﵁ - صل ا﵁ عليو ك سلم -: «يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تمَرَى قمَوْمًا فِي (ُ) القرط ، "ات١فهم ت١ا أشكل من لخيص تاب مسلم "، ٔ: ٗٗٓ. (ِ) النوكم، "ات١نهاج شرح صثيح مسلم بن اتٟ اج"، ُٔ: ُٕٔ. (ّ) تٚع بشى رةو، كىو ظاىر جلد الإنساف. ان ر: ابن ح ر العسقلاني، " إتح ال ارم "، ُّ: ِٕ. (ْ) أارجو ال خارم "صثيثو" ًتىاب الفًتىً ، باب هوؿ الن - صل ا﵁ عليو كسلم -: " رجعوا بعدم فارنا ي رب بع كم رهاب بعضو " (ٗ/َٓ ح َٖٕٕ). (ٓ) أارجو مسلم "صثيثو" تاب اتٞنة كصفة نعيمها ، باب النار يدالها اتٞ اركف (ْ/ُِِٗ رهم ِٕٖٓ).

عدد الصفحات ٥٤

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٗٔ - أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبمَقَرِ (ُ) [يَضْرِبُون بها النَّاسَ ](ِ)، يمَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللهِ وَيمَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللهِ »،ك ركاية: «وَيمَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِوِ ». هاؿ الأيبيٍّ : (كيتنتؿ منتلةى ات١ اشًر لل رب: الآمري بو، كىاا ضربو ي اح، تٓلاؼ ضرب الأدب كت٨وه، ك اا يتنتؿ منتلة ال رب: الت ييل عليهم بالس ن، كالتك يل؛ لأف اتٞميع عايب بغتَ حل)(ّ). د - كعن أبي إراسو، هاؿ: ايب عمر بن ات٠ياب إقاؿ: «أَ (ُ) ات١قصود من هولو: "م ل أذناب ال قر": السياط كما معناىا من العص كات٠ناجر كات١داإع كال نادؽ كغتَىا. كات١راد ُّؤ الناس: اتٟكاـ اليغاة كات١ست دكف كال لمة. ك ش يو السياط ببذناب ال قر طوت٢ا كغل ها كشدتها، كات١عتٌ: ي ربوف ُّا الناس الأبريا ات١ لومتُ. كإطلاؽ الغدك كالركاح من باب إطلاؽ اليرإتُ كإرادة الكل؛ يعتٍ أنهم ي لموف الناس تٚيع أكهاتهم كي ربونهم بسياطهم. كىاا اتٟدية من مع تات الن وة إقد كهع ما أابر بو - صل ا﵁ عليو كسلم -. ان ر: النوكم، "ات١نهاج شرح صثيح مسلم بن اتٟ اج"، ُٕ: َُٗ؛ موس شاىتُ شتُ ، " إتح ات١نعم شرح صثيح مسلم"، ٖ: ُْٔ، كَُ: ّْٔ؛ ت٤مد الأمتُ بن ع د ا﵁ ات٢ىرىرم ، "الكو ب الوىاج شرح صثيح مسلم ". (طُ، جدة: دار ات١نهاج - دار طوؽ الن اة، ََِٗـ)، ِٓ: ْٔٓ. (ِ) ما بتُ ات١عكوإتُ من حدية أارجو مسلم "صثيثو" برهم ( ُِِٖ). (ّ) ان ر: ت٤مد بن الفة أبو ع د ا﵁ الأيبيٍّ، " إ ماؿ إ ماؿ ات١علم شرح صثيح مسلم". (بدكف رهم ط عة، بتَكت: دار الكتب العلمية، بدكف اري نشر)، ٗ: ََّ.

عدد الصفحات ٥٥

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٕ٘ٔ - إِنّْي وَاللهِ مَا أُرْسِلُ عُمَّالِي إِلَيْكُمْ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ، وَلً لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ، وَلَكِنْ أُرْسِلُهُمْ إِلَيْكُمْ لِيمُعَلّْمُوكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَّتَكُمْ، فَمَنْ فُعِلَ بِوِ شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ فمَلْيمَرْفمَعْوُ إِلَيَّ، فمَوَالَّذِي نمَفْسِي بِيَدِهِ إِذَاً لأَُقِصَّنَّوُ (ُ) مِنْوُ »، إػىوىثىبى عمرك بن العاص إقاؿ: يىا أىمًتَى الٍميؤٍمًنًتُى، أىكىرىأىيٍُّى إًفٍ ىافى رىجيله مًنى الٍميسٍلًمًتُى عىلى رىعًي ةو، إىبىد بى بػىعٍضى رىعًي تًوً، أى ًن ى لىميقٍتىصلموي منو؟ هاؿ: «إِي وَالَّذِي نمَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ، إِ ذَاً لأَُقِصَّنَّوُ مِنْوُ، أَنَّى لً أُقِصَّنَّوُ مِنْوُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نمَفْسِوِ؟ ألً لًَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فمَتُذِلُّوىُمْ، وَلً تُجَمّْرُوىُمْ (ِ) (ُ) أىهىص السلملٍيىافي إيلاىننا إهٍصىاصنا : هػىتػىلى وي هػىوىدنا ، كىأىهىص وي مًنٍ إيلاىفو جىرىحىوي مً ٍلي جىرٍحًوً ، كىاسٍتػىقىص وي : سىبىلىوي أىفٍ ييقًص وي. ان ر: أتٛد بن ت٤مد بن عل أبو الع اس الفيوم ، "ات١ص اح ات١نتَ غريب الشرح الك تَ ". (بدكف رهم ط عة، بتَكت: ات١كت ة العلمية، بدكف اري نشر)، ِ: َٔٓ. (ِ) الت متَ: تٚع اتٞيش ال غور كات١غازم كح سهم عن العود إى أىلهم. ان ر: ابن الأثتَ، "النهاية غريب اتٟدية"، ُ: ِّّ؛ ع د ا﵁ بن مسلم بن هتي ة أبو ت٤مد الدينورم ، "غريب اتٟدية". تٖقيل د. ع د ا﵁ اتٞ ورم ، (طُ، بغداد: مي عة العاني، ُّٕٗىػ)، ُ: ٔٗٓ؛ هاؿ الإماـ الشاإع : (الت متَ عندنا جوره كإساده كإتنةه عل الرعية). ان ر: أتٛد بن اتٟستُ أبو بكر ال يهق ، "معرإة السنن كالآثار ". تٖقيل ع د ات١عي أمتُ هلع ، (طُ، ات١نصورة : دار الوإا ، ُُٗٗـ)، ُّ: ُِٖ.

عدد الصفحات ٥٦

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٙٔ - فمَتمَفْتِنُوىُمْ (ُ)، وَلً تَمْنمَعُوىُمْ حُقُوقمَهُمْ فمَتُكَفّْرُوىُمْ، وَلً تمُنْزِلُوىُمُ الْغِيَاضَ (ِ) فمَتُضَيمّْعُوىُمْ »(ّ). ىاا اتٟدية تهديد ككعيد لكل من (ُ) يريد: إت علوىم فارنا ك وهعوىم الكفر؛ لأنهم رتٔا ار دكا إذا مي نعوا اتٟل. ان ر: ت٤مود بن عمر أبو القاسم التت٥شرم ، "الفا ل غريب اتٟدية ". تٖقيل عل ت٤مد ال اكم ك ت٤مد أبو الف ل إبراىيم ، (ط ِ، ل ناف: دار ات١عرإة، بدكف اري نشر)، ّ: ِٔٔ. (ِ) الغياض: تٚع غي ة، كى الش ر ات١لتبم؛ لأنهم إذا نتلوىا فر هوا إيها، إتمكن منهم العدك. ان ر: ابن الأثتَ، النهاية غريب اتٟدية"، ّ: َِْ. (ّ) أارجو أتٛد "مسنده" ( ُ/ّْٖ-ّٖٓ برهم ِٖٔ)، كابن أبي شي ة "مصنفو" ( ٔ/ُْٔ برهم ُِِّٗ)،، كأبو يعل "مسنده" ( ُ/ُْٕ برهم ُٔٗ)، كاليثاكم "شرح مشكل الآثار" ( ٗ/ُُٓ بره م ِّٖٓ)، كاتٟا م "مستدر و" ( ْ/ْٖٓ برهم ّٖٔٓ)، كال يهق "السنن الكبرل" ( ٗ/ِٗ حَُّٖٓ)، ك( ٗ/ِْ برهم ُّْٖٔ)، كال يا "الأحادية ات١ختارة" ( ُ/ُِٖ برهم ُُٔ)، كأصل اتٟدية عند بعض أىل السلم نن ت٥تصرنا، إقد أارجو أبو داكد "سننو" الديات، باب القود من ال ربة ( ْ/ْٕٔ برهم ّْٕٓ)، ت٥تصرنا ، كالنسا "سننو" تاب القسامة، باب القصاص من السلاطتُ (ٖ/ّْ برهم ْٕٕٕ)، ت٥تصرنا جدنا. هاؿ اتٟا م: (ىاا حديةه صثيحه عل شرط مسلمو، كلم تٮرجاه )، ككاإقو الاى ! مع أف إسناده أبا إراس التابع الر اكم عن عمر، كليس من رجاؿ مسلم! كركاه ابن ات١ديتٍ ما "مسند الفاركؽ" ( ِ/ُّْ - ِّْ) كهاؿ: "إسناده بصرم حسن". كهاؿ أي نا ما "مسند الفاركؽ" (ِ/ِّْ):

عدد الصفحات ٥٧

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٕٚٔ - يعتدم عل الناس بال رب كغتَه من صور الإياا ال دني، كإيو دعوة إى حسن معاملة الناس كعدـ ظلم أحد منهم شريفنا اف أك كضيعنا، كإيو بياف ت١ا ت٬ب عل الإماـ من متابعة أحواؿ الرعية كاات ار ات١سؤكلتُ عنهم، كالوصية إليهم بالرإل معهم كعدـ انتهاؾ حرماتهم، كأف عل الإ ماـ أف يقتص من عاملو لرعيتو إذا ىو االبم ذل . ثالثًا- النهي عن ضرب الخادم وتكليفو ما لً يطيق: أمر الإسلاـ بالإحساف إى ات٠دـ كالعماؿ ككصفهم بشعار الأاوة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " نعلم إسناده شي نا ييعن إيو، كأبو إراس رجل معركؼ مً ن أسلم، ركل عنو أبو ن رة كأبو عمراف اتٞوني". كه اؿ ات٢ي م "ت٣مع التكا د" (ٓ/ُُِ برهم َٖٔٗ): (ركاه أتٛد حديةو طويلو، كأبو إراسو لم أى رى مى ن جى رحو ك كى ث قو، كبقية رجالو ثقات )«. كهاؿ ال وصتَم "إتٖاؼ ات٠تَة ات١هرة" ( ْ/ُّٗ برهم َُّْ): (ىاا إسناده ضعيبمه، تٞهالة التابع . كأبو إراس ىاا ىو النهدم: ت٥ رـ)، كهد ذ ره ابن ح اف "ال قات" (ٓ/ٖٓٓ) كهاؿ: (ركل عنو أىل ال صرة )، كهد حى س ن لو ابن ات١ديتٍ ما التخريج أعلاه، كنػى فى عنو اليعن، كهاؿ إنو معركؼ. ك لاـ ابن ات١ديتٍ كابن ح اف يوح ببف أبا إراس من أكساط التابعتُ أك ارىم، كم ل ىاا التابع يني ل علي و هوؿ اتٟاإظ الاى اات٘ة "ديواف ال عفا " (ص ّْٕ): (كأما اَّهولوف من الركاة، إاف اف من ار التابعتُ أك أكساطهم؛ احتمل حدي و، ك لق تْسن ال ن؛ إذا سلم من ت٥الفة الأصوؿ كر ا ة الألفاظ)، كا﵁ أعلم.

عدد الصفحات ٥٨

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٛٔ - استدرارنا للرتٛة عليهم ت٦ن تٮدمونو، كإف من أشد الأمور نكارةن انتشار الإسا ة إى ات٠دـ كالعماؿ حتى يصل الأمر إى ضرُّم ك عاي هم ك كليفهم ما يييقوف من الأعماؿ التي يوىن أبدانهم ك ي ٍعبم هيواىم، كمن الأحادية الك تَة النه عن ذل : - عن أبي مسعودو الأنصارم: نُّ أضرب غلامنا لي بالسوط، إسمعُّي صو نا من الف ، «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، إلم أإهم الصوتى من الغ ب، هاؿ: إلى ما دى نى ا متٍ إذا ىو رسوؿ ا﵁ صل ا﵁ عليو كسلم، إاذا ىو يقوؿ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، هاؿ إبلقيُّ السوط من يدم، إقاؿ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى ىَذَا الْغُلاَمِ »(ُ)، هاؿ: إقلُّ: ى أىضٍرًبي ت٦ىٍليو نا بػىعٍدىهي أىبىدنا(ِ)، ك ركاية ت١سلم: إقلُّ: يا رسوؿ ا﵁، ىو حرٌّ لوجو ا﵁، إقاؿ: (ُ) معناه: هدرة ا﵁ عل عاي أ ر كأشد من هدر عل عايب ىاا الع د، ك اتٟدية ىداية بليغة إى أف الرجل ين غ لو أف يا ر مى قٍ دمو الآارة عند سى وٍ رة غ ى ً و، كيستث ر ما ييل و من ا﵁ عاى من العفو كالغفراف، إمى ن بى اى لو ت١ن ىو هدر و رى جى ا حصوؿ ذل من ا﵁ س ثانو، كمى ن لم يى الو لمى يػى رٍ جو. ان ر: ات٢ررم، "الكو ب الوىاج شرح صثيح مسلم"، ُٖ: َِٔ. (ِ) أارجو مسلم "صثيثو" ًتىاب الأٍىتٯٍىافً ، باب صث ة ات١مالي ، ك فارة مى ن لى يى م ع ٍ دى ه (ّ/َُِٖ برهم ُٗٓٔ).

عدد الصفحات ٥٩

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜٕٔ - «أَمَا لَوْ لَمْ تمَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ » أَوْ«لَمَسَّتْكَ النَّارُ »(ُ). - كعػن أبي ذر، رضػػ ا﵁ عنػػو ، أف رسػوؿ ا﵁ - صػػل ا﵁ عليػػو كسػلم - هػاؿ: «إِخْموَانُكُمْ خَموَلُكُمْ، جَعَلَهُمممُ اللَّموُ تَحْمتَ أَيْمدِيكُمْ، فَمَممنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فمَلْيُطْعِمْوُ مِمَّا يَأْكُملُ، وَلْيمُلْبِسْموُ مِمَّما يمَلْمبَسُ، وَلًَ تُكَلّْفُمموىُمْ مَمما يمَغْلِممبمُهُمْ، فَممإِنْ كَلَّفْتُمُمموىُمْ مَمما يمَغْلِممبمُهُمْ فَممأَعِينُوىُمْ »(ِ)، ىا اتٟدية هد نهانا الرسوؿ - صل ا﵁ عليو كسلم - ما هاؿ الد تور ات٠ىوٍلي: (أف نكلفهم من الأعماؿ ما يشػل علػيهم، كيهػد مػن هػوتهم، أك يستفرغ جي هٍ دى ىم، بل التكليبم بالسهل ات١ستياع الام يسبمو ات٠ادـ، إػػػػاف لفنػػػػاىم بالشػػػػاؽ كجػػػػب علينػػػػا أف نعيػػػػنهم بنفوسػػػػنا أك تٓػػػػدـو إى ادمنا)(ّ). (ُ) صثيح مسلم (ّ/ُُِٖ)، كلىفٍحي الن ارً: حىرلمىا ككىىى يها. ان ر: ابن الأثتَ، "النهاية" ْ: َِٔ. (ِ) أارجو ال خارم "صثيثو" مواضع منها: تاب العتل، باب هوؿ الن - صل ا﵁ عليو كسلم -: "الع يد إاوانكم" (ّ/ُْٗ) برهم: ( ِْٓٓ) كاللفظ لو، كمسلم "صثيثو" تاب الأٍتٯاف، باب إطعاـ ات١ملوؾ ت٦ا يب ل كإل اسو ت٦ا يل س (ٓ/ِٗ) برهم: ( ُُٔٔ) بنثوه . (ّ) ات٠ى وٍ لي، "الأدب الن وم"، ٕٓ.

عدد الصفحات ٦٠

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٕٓ - رابعًا- الزيادة على الحد المشروع في التأديب (ٔ): شرع الإسلاـ التبديب بغية الإصلاح كالتهايب، كذل ت١ن وى أمٍرى غتَه ك بى ل لو، اتٟا م، كالأب كالتكج، كللتبديب كسا ل تَة منها: ال رب، إ أف الشرع هد هيده ببف ي كوف مف ينا إى القتل، أك الع ت كالإعاهة، أك التشوية، أك الألم الام دكـ آثاره إتًة طويلة ؤثر عل صثة الإنساف ك عبم هو و؛ إذً الغرض ىو التهايب كليس التعايب، كالإصلاح دكف مفاسد، كمن الأحادية الك تَة التي وضح ذل ما يبتي: - عن أىبي أمامىةى ابن سهلً بن حينػىيٍبمً أنو أابره بعضي أصثاب رسوؿً ا﵁ - صل ا﵁ عليو كسلم - مًن الأنصارً: أن و اشتك رجيله منهم حتى أيضتًٍى (ِ)، إعىادى جًلدىةن عل عى مو، إدالُّ عليو جارًيةه لً ع ًهم، إىهش ت٢ا، إػىوىهىعى عليها، إلما دىاىلى عليوً رجاؿي هومو يػىعيودكنو أابرىىم بال ، ك هاؿ: استفتيوا لي رسوؿى ا﵁ - صل ا﵁ عليو كسلم -، إاني هد كهػىعٍُّي عل جىارًيىةو دالٍُّ عل ، إاى ىريكا ذل لًرسوؿً ا﵁ - صل ا﵁ عليو (ُ) التبديب: ال رب ات٠فيبم، كالتوبي ؛ بغية الإصلاح. ان ر: هلع ، "مع م لغة الفقها "، ُُٖ، بتصرؼ . (ِ) أيضتًٍى: أصابو ال تٌ، كىو شدة ات١رض كسو اتٟاؿ حتى ينثل بدنيو كيىهتيؿ، كيقاؿ: إف ال تٌ انتكاس العلة. ان ر: تٛد بن ت٤مد أبو سليماف ات٠يابي، "معالم السلم نن". تٖقيل ت٤مد راغب الي اخ، (طُ، حلب: ات١ي عة العلمية، ُِّٗـ)، ّ: ّّٔ.

عدد الصفحات ٦١

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٕٕٔ - كسلم -، كهالوا: ما رأينا ببحدو مًن الناسً مًن ال يرٍّ م لى الام ىو بو، لو تٛلناه إلي لتفس خىٍُّ ع اميوي، ما ىو إ جًلده عل عى ٍم ، «فأمرَ رسولُ الله - صلَّى الله عليو وسلم - أن يأخذوا لو مِئةَ شِمراخٍ (ُ)، فيضرِبُوه بها ضربةً واحِدَةً »(ِ)، ىاا اتٟدية من الفقو ما هاؿ (ُ) الشٍّمٍراخ: ل غصن من أغصاف عًاٍؽً الن خل، كىو الام عليو ال يسٍر. ابن الأثتَ، "النهاية"، ِ: ُُِٔ. (ِ) أارجو أبو داكد "سننو" تاب اتٟدكد، باب إهامة اتٟد عل ات١ريض ( ْ/ِٕٓ) برهم: ( ِْْٕ) كاللفظ لو، كالنسا "سننو" تاب الرجم، ذ ر ااتلاؼ الناهلتُ ت٠بر أبي أمامة بن سهل إيو ( ِْٕٔ) برهم: ( ِٕٔٔ)، كابن ماجو "سننو" أبواب اتٟدكد، باب الك تَ كات١ريض ت٬ب عليو اتٟد (ّ/َْٔ) برهم: ( ِْٕٓ)، كأتٛد "مسنده" (َُ/ُِْٓ) برهم: ( ِِّْٓ)، كهاؿ اتٟاإظ "بلوغ ات١راـ" (ص: ْٗٓ رهم ُُِٓ) ط عة دار الق س: (إسناده حسن، لكن ااتيلبم كصلو كإرسالو)، كهاؿ ابن ع د ات٢ادم "ا﵀رر" (ص: ِّٔ رهم ُُْٓ): (إسناده جيد، لكن إيو ااتلاؼ، كهد ركم مرسلان)، كهد رجح ركاية الإرساؿ: النسا "السنن الكبرل" (ٔ/ْْٕ رهم َِٕٕ)، كالدارهيتٍ "العلل" ( ُِ/ِٕٕ رهم ُِّٕ)، كال يهق "السنن الكبرل" (ٖ/َُْ رهم ََُُٕ)، لكن ي ق أف ىاا من مرسل الصثابة، كىو مق وؿ با فاؽ، كهاؿ ابن ات١لقن "تٖفة ا﵀تاج" (ِ/ْٕٕ رهم ُٖٗٓ): ( إسناده ااتلاؼ، كال اىر أنو ي ره)، ك اا هاؿ ابن القياف "بياف الوىم كالإيهاـ" (ٓ/َْٔ رهم َِْٔ)، كلال لىم ا ذ ره اتٟاإظ ابن ح ر "التلخيص اتٟ تَ" (ْ/ُٓٔ – ُٔٔ رهم ُِٕٔ) طرؽ اتٟدية كما كرد إيها من ااتلاؼ هاؿ: (إاف انُّ اليرؽ للمها ت٤فوظة، إيكوف أىبو

عدد الصفحات ٦٢

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٕٕ - الإماـ ات٠يابي: (أف ات١ريض إذا اف ميؤكسان منو كمن معاكدة الصثة كالقوة إياه كهد كجب عليو اتٟد، إانو ييتناكؿ بال رب ات٠فيبم الام يػىهيدلمه)(ُ)، كنقرر مع الد تور حسن عستَم أف: (العقوبات الشرعية ما شيرعُّ إ للردع كالتجر، لإىلاؾ اتٞاني أك إ لاؼ شيئ منو، اللهم إ إذا اف مستثقنا للقتل ببحد أس ابو الشرعية، إاذا اف اتٞاني ضعيفنا يييل اتٞلد، أك اي ش عليو ات٢لاؾ إذا جيلد حدًّا أك عتيرنا؛ إانو ت٬يلد تٔا ة شمًٍرىاخو ت٣موعةن ضربةن كاحدة؛ لأنو تٯكن ضربيو بالس وط لأنو يتلبم، ك تٯكن ر و لأنو يؤدم إى عييل اتٟد، ك عييل اتٟد لم ىرًد بو الشريعة الإسلامية، إيقاـ مهما انُّ اتٟالة، كلكن بدكفً إ لاؼ)(ِ). - ك عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى عىنً الن ًٍّ - صىل ا﵁ي عىلىيٍوً كىسىل مى - هىاؿى: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فمَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْوَ »(ّ)، ك ركاية مسلم: «فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِوِ »،ىاا صريح بالنه عن ضرب الوجو؛ لأنو ما ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمامة هد تٛلو عن تٚاعة من الصثابة، كأرسلو مرة). (ُ) ات٠يابي، "معالم السلمنن"، ّ: ّّٔ. (ِ) حسن ع ده ت٤مد عستَم، " يفية نفيا عقوبة اتٞلد إقهنا كسياسة". ت٣لة العدؿ الصادرة عن كزارة العدؿ بات١ملكة العربية السعودية ْٕ، (ُُّْق): ُٖٔ بتصرؼ. (ّ) أارجو ال خارم "صثيثو" تاب العتل، باب إذا ضرب الع د إلي تنب الوجو ( ّ/ُُٓ) برهم: ( ِٗٓٓ) بنثوه ، كمسلم "صثيثو" تاب البر كالصلة كالآداب، باب النه عىنٍ ضرب الوجو (ٖ/ُّ) برهم: (ُِِٔ) كاللفظ لو.

عدد الصفحات ٦٣

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٕٕ - هاؿ الإماـ النوكم: (لييبمه ت٬مع ا﵀اسن، كأع اؤه نفيسة لييفة كأ ري الإدراؾ ُّا ، إقد يػي ٍ يً لها ضرٍ بي الوجو كهد يى نقصها، كهد يى شً تُ الوجوى ، كالش تٍُ إيو إاحش؛ إانو بارً زه ظاىر تٯكن ستًه، كمتى ضى رى بو يى سٍ لم مً ن شى تٍُو غال ن ا)(ُ)، ك يى دال ذل ما هاؿ الإماـ العراه : ( ضى رٍ بي الإماـ أك مبذكنً و اتٟدكد كالتعازير، كضرٍ بي الإنسافً زكجتى و أك كلدى ه أك ع ٍ دى ه عل طريل التبديب ، ك ظاىر النه التثريمي )(ِ)، كات١راد ب الأاوة اتٟدية - كا﵁ أعلم – ما هاؿ الإماـ القرط : ( أاوة الآدمية ، إاف الناس لهم بنو آدـ، كدؿ عل ذل هولو «فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِوِ »،أم عل صورة كجو ات١ ركب، إكبف اللاطً م كجوً أحدً كلدً آدـى لى يى مى كجوى أبيو آدـ، كعل ىاا إيى ثرـ لى يٍ مي الوجوً من ات١سلم كالكاإر ، كلو أراد الأاوة الدينية ت١ا اف للتعليل تٓى لٍ لً آدـ عل صور ً و معتٌ)(ّ). - كعن جىابًرً بٍنً عى ٍدً ا﵁ً ، عىنً الن ًٍّ صىل ا﵁ي عىلىيٍوً كىسىل مى هىاؿى: «اتمَّقُوا اللهَ فِي النّْسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوىُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فمُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لًَ يُوطِئْنَ فمُرُشَكُمْ أَحَدًا (ُ) النوكم، "ات١نهاج شرح صثيح مسلم بن اتٟ اج"، ُٔ: ُٓٔ. (ِ) ع د الرحيم بن اتٟستُ أبو الف ل العراه ك أتٛد بن ع د الرحيم أب و زرعة العراه ، "طرح الت ريب شرح التقريب ". (بدكف رهم ط عة، بتَكت: دار إحيا التًاث العر بي، بدكف اري نشر)، ٖ: ُٔ - ُٕ بتصرؼ. (ّ) القرط ، "ات١فهم"، ٔ: ٕٗٓ.

عدد الصفحات ٦٤

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٕٗ - تَكْرَىُونَوُ، فَإِنْ فمَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوىُنَّ ضَرْبًا غَيمْرَ مُ بمَرّْحٍ »(ُ)، هاؿ اتٟاإظ ابن ح ر: (كأنو إف اف ك بد إليكن التبديب بال رب اليستَ تْية ت٭صل منو النفور التاـ ، إلا يفرط ال رب ك يفرط التبديب)(ِ)، ك اتٟدية ما هاؿ اتٟاإظ أي نا: (د لة عل أف ضرُّن م اح اتٞملة، كت٤ل ذل أف ي رُّا بدي ا إذا رأ ل منها ما يكره إيما ت٬ب عليها إيو طاعتو ، إاف ا تف بالتهديد كت٨وه اف أإ ل ، كمهما أمكن الوصوؿ إى الغرض بالإيهاـ يعدؿ إى الفعل؛ ت١ا كهوع ذل من النفرة ات١ ادة تٟسن ات١عاشرة ات١يلوبة التكجية ، إ إذا اف أمر يتعلل تٔعصية ا﵁)(ّ)، كهد أباح القر آف الكريم مشركعية بديب التكجة - عند اتٟاجة - بال رب ما هولو عاى: ﴿ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟﱠ﴾ [ّْ]،إاتٟكم الشرع بديب التكجة عند نشوزىا ىو أف ي دأ بات١وع ة أك ثم بات٢ راف، إاف لم ين عا إقد أباح الشرع الل و إى ال رب الام هيد و السلمنة ببف يكوف «ضَرْبًا غَيمْرَ مُبمَرّْحٍ »، كىو ضرب الأدب الام يكسر عى ٍ من ا، ك يشتُ جارحة، ك يى هر لو أثر (ُ) أارجو مسلم "صثيثو" تاب اتٟج، باب ح ة الن صل ا﵁ عليو كسلم، (ْ/ّْ) برهم: ( ُُِٖ) جت نا من اتٟدية اليويل صفة ح تو عليو الصلاة كالسلاـ. (ِ) ابن ح ر العسقلاني، "إتح ال ارم "، ٗ: َّّ. (ّ) ابن ح ر العسقلاني، "إتح ال ارم "، ٗ: َّْ.

عدد الصفحات ٦٥

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٕٕ٘ - عل ال دف، الل كٍتة كت٨وىا؛ إاف ات١قصود منو الصلاح غتَ، كيت نب الوجو كات١واضع ات١خوإة م ل ال ين كالقلب كالرأس اوؼى القتل؛ كت٬تنب ات١واضع ات١ستثسنىة؛ ل لا ييشىوٍّىها؛ لأف ات١قصود التبديب الإ لاؼ(ُ)، كعليو إاف التكج يه ر إذا نفع الوعظ، ك ي رب إذا نفع ات٢ ر، كي رب حتُ يرل أف ال رب سوؼ يكوف ت٣يٍدًينا كإ إلا. خامسًا: التطبيب(ٕ) بغير خبرة: ت٭تاج الناس عند إصابتهم بالأمراض إى من يشخص ط ا عها (ُ) ت٤مد بن ع د ا﵁ القاض أبو بكر بن العربي، "أحكاـ القرآف الكريم". تٖقيل ت٤مد ع د القادر عيا، (طِ، بتَكت: دار الكتب العلمية، ََِّـ)، ُ: ّٓٓ؛ ت٤مد بن أتٛد بن أبي بكر بن إرح الأنصارم أبو ع د ا﵁ القرط ، "اتٞامع لأحكاـ القرآف". تٖقيل أتٛد البردكني كإبراىيم أطفيش، (ط ِ، القاىرة: دار الكتب ات١صرية، ُْٔٗـ)، ٓ: ُِٕ؛ ع د ا﵁ بن أتٛد أبو ت٤مد موإل الدين ابن هدامة ات١قدس ، "ات١غتٍ". تٖقيل ع د ا﵁ بن ع د ا﵀سن التً ك ع د الفتاح اتٟلو (طّ، الرياض: دار عالم الكتب، ُٕٗٗـ)، َُ: َِٔ – ُِٔ؛ منصور بن يونس ال هوتي ، " شاؼ القناع عن مت الإهناع ". (طُ، بتَكت: عالم الكتب، ُّٖٗ)، ْ: ُْٖ. (ِ) التي يب: مباوذ من هوت٢م: طىب يىييبلم كيىيًبلم، ك ىيى بى، كالٍميتىيى ٍّبي: ال اًم يىتعاط عًلم اليٍّبٍّ، كال اًم ييعاني اليٍّب ، كى ى يػىعٍرًإيوي مىعٍرًإىةن جىيٍّدىةن. كالتي يب ىو: ات١داكاة من الأمراض : ت٤مد بن مكرـ أبو الف ل، تٚاؿ الدين ابن من ور الإإريق ، "لساف العرب". (ط ّ، بتَكت: دار صادر، ُُْْىػ)، ُ: ّٓٓ؛ هلع ، "مع م لغة الفقها "، ُّّ.

عدد الصفحات ٦٦

النهي عن الإيذاء البدني للإنسان، دراسة موضوعية في السُّنة النبوية، د. شهاب الدين محمد علي أبو زىو - ٕٕٙ - كيصبم ت٢م أدكيتها، كمن ىنا إاف مهنة اليب من إركض الكفاية - ما هرر العلما - كذل حف نا للنفوس من ات٢لاؾ، ككهاية للأجساد من الأدكا ات١تلًفة، ك يقوـ بال إ الي يب اتٟاذؽ صاحب العلم كات٠برة، أما إذا مارس اليب من ت٬هل هواعده، كلم يدرس علومو، ك تٗرج عل أيدم علما و، إاف الناس يتعرضوف للهلاؾ بس ب جهل ىؤ ، كمن ىنا إقد كرد النه ال متٍ عن ت٦ارسة اليب ت١ن ليس لو ببىل ك مينو الأايا الناتٕة، حرصنا عل حرمة اتٞسد الآدم من الإ لاؼ، كأف اَّتًئ عل ذل آثم؛ إقاؿ عليو الصلاة كالسلاـ: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلًَ يمُعْلَمُ مِنْوُ طِبّّ فمَهُوَ ضَامِنٌ »(ُ)، ىاا اتٟدية ما هاؿ الإماـ الشو اني: (ُ) أارجو أبو داكد "سننو" تاب الديات، باب إيمن ي ب ك يعلم منو طب إبعنُّ (ْ/َِّ) برهم: ( ْٖٔٓ)، كالنسا "سننو" تاب القسامة كالقود ، باب صفة ش و العمد كعل من دية الأجنة كش و العمد (ُ/ّٗٗ) برهم: ( ْْٖٓ/ٗ) ك(ْْٖٔ/َُ)، كالنسا "الكبرل" تاب القسامة، متُ ات١تي ب (ٔ/ّٖٕ) برهم: ( َّٕٗ)، كاتٟا م "مستدر و" تاب اليب، من ي ب كلم يعرؼ منو طب إهو ضامن (ْ/ُِِ) برهم: ( ٕٕٗٓ)، كابن ماجو "سننو" أبواب اليب، باب من ي ب كلم يعلم منو طب ( ُْٗٓ) برهم: ( ّْٔٔ) كالدارهيتٍ "سننو" مواضع منها: تاب الأه ية كالأحكاـ كغتَ ذل ، الق ا باليمتُ مع الشاىد ( ٓ/ّٖٓ) برهم: ( ْْٗٗ) كال يهق "السنن الكبرل" تاب القسامة، بىابي مىا جىا ى إًيمىنٍ ىيى بى بًغىتًٍَ عًلٍمو إىبىصىابى نػىفٍسنا إىمىا ديكنػىهىا ( ٖ/ُُْ) برهم: ( ُِٔٔٔ)، من طرؽ عن الوليد بن مسلم، هاؿ: حدثنا ابن جريج، عن عمرك بن شعيب، عن أبيو، عن جده،

عدد الصفحات ٦٧