المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموسوعة الميسرة في تربية الأولاد

شحاتة محمد صقر

صفحة ٥١ من ٥٥

استشارات تربوية 801 الْجَوَاب : يمكن استخدام بعض الوسائل والمقترحات مع مراعاة اللين والتدرج ومن ذلك: 1- مكافأتها على انضباطها وعدم مشاهدتها كأن تجعل لها مكافأة معينة إن هي تخلت عنه لمدة يومين أو ثلاثة. 2- مطالبة الأهل والتعاون معهم في منعها من ذلك والحزم في هذا الأمر. 3- التخلي عنالتلفاز وإخراجه من المنزل أو تشفيره وإبقاء القنوات الخالية من المخالفات الشرعية، وإحلال الح اسب محله مع الضبط لما يدخل من مقاطع الفيديو. 4 - بذل النصح لها وتذكيرها با وإظهار الصدق في ذلك. ابنته ترفض الحجاب وتهدد بإيذاء نفسها: عمر ابنتي 14 سنة وكانتقد ارتدت الحجاب منذ سنتين والآن قامت بخلعه وهي تهددنا بإيذاء نفسها في حال أرغمناها على ارتدائه مع العلم أنني ملتزمة وأبوها كذلك وقد سلكت معها أسلوب الحوار والإقناع دون جدوى. الْجَوَاب : نسأل الله تعالى أن يهدي ابنتك، ويصلح حالها، ويعيذها من شر نفسها ومن نزغات الشيطان، ولا شك أن ما ذكرت من خلعها الحجاب ورفضها له، من البلاء الكبير الذي يبتلى به المؤمن في ولده وفي أحب الناس إليه؛ وهو بلاء يحتاج إلى صبر، وحسن معالْة، نسأل الله أن يعينكما على ذلك. يجب على الأب أن يأمر ابنته بالحجاب، وأن يلزمها به في حال بلوغها ، وأن يمنعها من الخروج من البيت بدونه؛ لأنه مسئول عن رعيته . وعلى الأب أن يشدد في ذلك، وأن لا يتهاون فيه، لأنه أمر بواجب، ومنع من معصية تتكرر بتكرر الخروج. هذا هو الأصل الذي يجب العمل به، لكن إذا كانت البنت تهدد بإيذاء نفسها في حال إرغامها على الحجاب، أو منج عها من الخروج بدونه، وكان هذا التهديد حقيقيًّ ا،

عدد الصفحات ٨٠١

د 802 بحيث يغلب على الظن أنها ستؤجذي نفسها أذى بالغا، أو تفكر في الهرب من البيت وترج ك الأسرة، فحينئذ يكتفي الأبوان بالأمر والتوجيه والنصح، مع إحسان المعاملة، والترغيب في الصالحات، وتقوية الإيمان، وغرس محبة الله ومحبة رسوله في قلب الفتاة، فلعل هذا يكون دافعا لها لارتداء الحجاب. وينبغي إحاطة الفتاة ببعض الصديقات الصالحات، فإن أثر الصداقة قد يكون أقوى من تأثير الوالدين، كما ينبغي الاستعانة بمن ي سدي لها النصح، من قريب أو عالم أو داعية، فقد تكون لديها شبهة، أو غفلة عن خطورة التبرج وإثمه، والحال أنها ستجمع بين منكرين عظيمين: عقوق الوالدين، وترك الحجاب. ثم إننا نوصيكم بالدعاء لها، واختيار أوقات الإجابة، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. القضاء على أسباب انحراف الشبان والشابات: كيف أتصرف مع ابنتي التي تبلغ من العمر 14 سنه إن اكتشفت أنها على علاقة مع شاب لا أعرفه، وعرفت هذا من بعض حركاتها واستخدامها للتليفون، أرجو منك إرشادي بطريقة لمواجهتها وكيفية التصرف معها. الْجَوَاب : إن هذه العلاقة بين ابنتك وهذا الشاب حرام، سواء عرفج تَ هذا الشاب أم لم تعرفه، وهذه العلاقة لها أسباب، والوقوف على هذه الأسباب وعلاجها كفيل برد البنت إلى الْادة، فقد يكون من الأسباب أن ابنتك تر بمرحلة المراهقة ولم تجد في هذه المرحلة التوجيه المناسب الذي يبين لها حرمة هذه العلاقات وخطورتها. وقد يكون من هذه الأسباب السماح للبنت با لاختلاط بالشباب، فمع الاختلاط لا بد أن ت توقع مثل هذه العلاقات، وقد يكون منها توفير وسائل الفساد في البيت من أفلام هابطة أو قنوات خليعة أو أغاني ماجنة أو نحو ذلك مما له أعظم الأثر في إفساد الشباب والفتيات.

عدد الصفحات ٨٠٢

استشارات تربوية 803 فلا بد من القضاء على هذه الأسباب أولا لتتمكن من ال علاج، فإنه لا يمكن علاج المرض وأسبابه قائمة متوفرة، ثم عليك بوعظ البنت وتخويفها بالله وتوفير بيئة إيمانية داخل المنزل وخارجه ومنعها من العلاقة بهذا الشاب بكل طريقة ممكنة. رقابة الوالدين لأولادهما: كأم مسلمة أحاول تربية أولادي تربية إسلامية، ما هي نصيحتك إذا ما قمت بتفتيش الممتلكات الشخصية للأولاد؟ وإذا ما وجدت ما هو حرام أو ممنوع هل لي الحق بأن أخذ هذه الأشياء وأقوم بإتلافها علماً بأن هذه الأشياء تخص الأولاد وهي في حوزتهم؟ الْجَوَاب : الذي ننصح به أن تقوم الأم أو يقوم الأب بين الحين والآخر بتفتيش ممتلكات أولاده، وذلك لما قد يزينه الشيطان للأولاد باقتناء شَء محرم لا يحل النظر إليه أو لا يحل استماعه، وهذا من المسئولية التي أوجبها الله على الوالدين تجاه أبنائهم. وكثير من الأبناء والبنات كان السبب في هدايتهم وترج كهم ما هم فيه من المنكرات والآثام: يقظة آبائهم وأمهاتهم، وح سج ن رعايتهم، والقضاء على المنكر في أول ه، فالتحذير من صاحب أو صاحبة سوء من أول الطريق أمر سهل، أما لو طالت المدة فإن فكاك الأبناء والبنات من هؤلاء المفسدين يكون أمرًا صعبًا . وفي أكثر الأحيان يعرف ما عند الأبناء والبنات من المنكرات بتفتيش حقائبهم أو قراءة كتبهم أو معرفة أصحابهم. وكم من شاب أو شابة تنى أن لو راقب أهل هم تصرفاته وفتشوا متاعهم في أول حياتهم قبل تكن الفساد من قلوبهم. لذا فإننا ننصح بهذا، وليكن ذلك بين الفترة والأخرى، ومن غير أن يشعروا هم بذلك، خشيةَ الانتباه وعدم وضع ما يرتاب فيه في متاعهم. وهذه المراقبة إنما تكون إذا ظهر للوالد أمارة على بداية انحراف ولده، أما إذا كان الولد ظاهر حاله الاستقامة والابتعاد عن المنكرات، فليس للوالدين ولا لغيرهما

عدد الصفحات ٨٠٣

د 804 مراقبته ولا تفتيش ممتلكاته الشخصية، لأن ذلك يدخل في سوء الظن، والتجسس وقد نهى الله عنهما. وأما إذا وجدت الأم أو الأب شيئًا محرَّمًا فإن الواجب عليهما إتلافه، ث مَّ نصيحة من و جد معه هذا المنكر . حكم اطلاع الأب على الرسائل الخاصة بأبنائه: هل يجوز لأب أن يفتح رسائل أبنائه بدون موافقتهم وهل يعتبر هذا التطلع على رسائل الأبناء تجسسًا عليهم؟ الْجَوَاب : الأصل أنه لا يجوز للمسلم أن يطلع على خصوصيات الآخرين أو يتجسس عليهم أو يظن بهم السوء، هذا من حيث العموم. أما إذا عل م أن لأبنائه علاقات محرمة أو ما أشبه ذلك فله - بحكم الولاية عليهم - التحقيق في ذلك وفي حدود المصلحة بما يردعهم عن المنكر، فلا يقلّ حال الأب هنا عن حال المحتس ب الذي جوز له العلماء البحث والكشف على مرتكب المعصية؛ فللمحتسب أن يكشف على مرتكبي المعاصي؛ لأن قاعدة ولاية الحسبة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كيف يخبر الصغير عن معنى الشيعة؟ إذا سأل الطفل عن الشيعة قيل له هؤلاء أناس يعملون المعاصي والمخالفات، ويسبون أصحاب نبيّنا وزوجاته، الذين هم أفضل الناس بعد الأنبياء ونحن لا نحبهم لأجل ذلك، ولو ف رض أنه رآهم في التلفاز يتمسحون بالقبور أو يحتفلون بعاشوراء، قيل له: «هذا الذي يعملونه لا يجوز، ونحن لا نعبد إلا ا ، ولا نسجد لقبر ولا لغيره من المخلوقات، ولا نضرب أنفسنا ولا أبناءنا»، وهكذا يفهم الطفل أن هؤلاء القوم غير مرضيين، بل مخطئون منحرفون، وعلى قدر انتباه الطفل وإدراكه تكون المعلومة الموجهة له.

عدد الصفحات ٨٠٤

استشارات تربوية 805 ولو أمكن أن يشاهد الطفل شيئً ا من مخالفات الشيعة، ليقترن التحذير منهم بالصورة المو ضحة، كان حسنا، وبإمكانك الوقوف على شَء من ذلك من خلال المواقع الموثوقة التي تحذّر من الشيعة وتبينّ ضلالهم . يسافر كثيرا ويخشى على أولاده من الانحراف: أنا كثير السفر، أسافر بعيدًا عن أولادي سنة أو سنتين ثم أعود لأجلس معهم شهرً ا واحدً ا، ثم أسافر مرة أخرى وهك ذا. كل هذا من أجل اكتساب المال، وتوفيره لأولادي. وقد لاحظت في السنوات الأخيرة أن أخلاقهم بدأت تسوء، وأخاف عليهم من الانحراف . فماذا أفعل؟ هل أبقى مسافرًا لأجع المال من أجلهم، أو أقطع السفر وأرجع إليهم؟ الْجَوَاب : إن كل أب قد حمله الله أمانة الأولاد في عنقه ومسؤولية سي سأل عنها يوم القيامة. وأول ما يجب على الأب الاهتمام به نحو أولاده هو الدين والخلق، فقبل مسؤولية المال والنفقة هناك ما هو أعظم من ذلك وهو الحرص على نجاتهم في الآخرة من عذاب الله . وهناك نماذج مشرفة لرجال حفظوا الأمانة وقاموا بما أوجب الله عليهم تجاه زوجاتهم وأولادهم ، فهذا رجل في الثلث الأخير من الليل يوقظ أهله للصلاة، وفي الفجر يوقظ أبناءه ويأخذهم للمسجد ويجلس معهم يذكرون الله ويقرؤون القرآن حتى شروق الشمس. وآخر اعتاد أن يصحب أبناءه معه للمسجد لتأدية الفروض الخمسة، وحينما ينتهي من صلاة الع صر يبقى معهم بالمسجد يتدارس وإياهم القرآن تعلماً وحفظًا وتجويدًا، وتفسيرًا ثم يعودون سويًا للبيت . وهناك - للأسف - الكثير من الآباء لا يقوم ون بما أمر هم الله به من مراعاة أهله في أمور دينهم، ويكون كل همهم مراعاتهم في أمور الدنيا!!

عدد الصفحات ٨٠٥

د 806 فمن الآباء من إذا مرض ولده وارتفعت درجة حرارته ارتفاعًا يسيرًا هَبَّ مذعورًا ولم يقرّ له قرار، يهيم على وجهه بحثًا عن الطبيب والدواء. وهذا حسن وجيد، ورحمة بالأولاد. ولكن العجب أنه لا يبالي ما ارتكب ولده من المحرمات، ولا الكبائر الموبقات. وكم حرارة جهنم؟ فكيف خاف عليه من ارتفاع يسير في درجة حرارته، ولا يخاف عليه من نار جهنم!! ومن الآباء من إذا تأخر ولده في دراسته أو تخلف عن اللحاق بزملائه طار عقل الأب وذهب نومه وأتاه الأرق فلا يهدأ له بال، ولا يقر له قرار، حتى يأتي بمدرس ليدفع بابنه ق د ما نحو النجاح . أما إذا تهاون الأولاد في صلاته م، أو تركوها، أو أتوا محرمًا، وركبوا الكبائر، ف عندئذ لا لوم عليهم. ومن الآباء من يغضب غضبًا عارما إذا انتقص ابنه حقًا من حقوقه، أو تهاون في أمر من أوامره. ولا يبالي إذا انتقص الولد حقا من حقوق الله تعالى، أو ضيع أمرًا من أوامره. فالأب الذي يهمل أولاده ولا يقودهم بكتاب الله وسنة رسوله ولا ينشئهم على عقائد الإيمان وسلوكيات الإسلام ، لا شك في انحرافهم وخروجهم للمجتمع بشخصيات ضعيفة منتقمة منحرفة شاذة . وأوّ ل من سيصيبه فسادهم وانحرافهم هو ذلك الأب وتلك الأم اللذين قصرا في تربية أولادهم . ولذلك النصيحة لك - أخي السائل- إن رأيت أن سفرك وبعدك عن الأولاد سيكون سببا في ضعف تربيتهم أو في انحرافهم، فعليك الرجوع إليهم، والسعي في تربيتهم التربية الحسنة . وماذا تستفيد أنت؟ أو ماذا يستفيد الأولاد إن جعت لهم الأموال، ولكنهم خرجوا للمجتمع منحرفين؟ ولو قَلَّبت نظرك يمينًا وشمالاً لرأيت أمثلة لرجال سافروا عن أولادهم وذاقوا مرارة الغربة والوحدة من أجل جع المال لأولادهم، ثم رجعوا معهم المال، ولكنهم خسروا ما هو أهم من المال، خسروا أولادهم، فقد انحرف الأولاد نتيجةً لغياب الأب، وضعف رقابة الأم.

عدد الصفحات ٨٠٦

استشارات تربوية 807 وتنَكَّر الأولاد لما فعل الآباء من أجلهم، فاستولوا على الأموال التي معهم، وصاروا يسبونهم ويسيئون معاملتهم، بل ويضربونهم أحيانًا، فندم الآباء على سفرهم وب عدهم عن أولادهم أشدَّ الندم . ولكن ماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان؟! وَس ئ لَ شيخ الإسلام ابن تيمية عَنج سَفَر صَاح ب الجع يَال . فَ أَجَابَ: «أَمَّا سَفَر صَاح ب الجع يَال فَإ نج كَانَ السَّفَر يَ ب ع يَال ه لمَج ي سَاف رج ؛ فَإ نَّ النَّب يَّ قَالَ: «كَفَى ب المجَرجء إثجماً أَنج ي ضَي عَ مَنج يَق وت » (1) .وَسَوَاء كَانَ تَضرَ ر ه مج ل ق لَّة النَّفَقَة أو ل ضَعجف ه مج، وَسَفَر م ثجل هَذَا حَرَام . وَإ نج كَان وا لا يَتَضرََّر ونَ بَلج يَتَأَلمَّ ونَ وَتنجق ص أَحجوَاله مج؛ فَإ نج لمَج يَك نج في السَّفَر فَائ دَة جَس يمَة تَرجب و (2) عَلىَ ثَوَاب م قَام ه ع نجدَه مج كَعَلَمٍ يخََاف فَوجتَه وَشَيجخٍ يَتَعَينَّ الاججت ماَع ب ه ؛ وَإ لا فَم قَام ه ع نجدَه مج أَفجضَل . وَأَمَّا إنج كَانَ كَسَفَر كَث يرٍ م نج النَّاس إنَّماَ ي سَاف ر قَلَقًا وَتَزجج يَةً ل لجوَقجت (3) فَهَذَا م قَام ه يَعجب د اللَََّّ في بَيجت ه خَيرج لَه ب ك ل حَالٍ، وَيحَجتَاج صَ اح ب هَذ ه الحجَال أَنج يَسجتَش يرَ في خَاصَّة نَفجس ه رَج لا عَالم ًا ب حَال ه وَب ماَ ي صج ل ح ه مَأجم ونًا عَلىَ ذَل كَ ؛ فَإ نَّ أَحجوَالَ النَّاس تخَجتَل ف في م ثجل هَذَا اخجت لاَفًا م تَبَاي نًا » (4). (1 )رواه أبو داود، وصححه الألبا (2) أي تزيد (3) أيإمضاءً وقضاءً و استنفادً ا للوقت. والتَّزجج يَة : دَفجع الشيَّجء ، ي قَال : زَجَّيجت الشيَّءَ تَزجج يةً إ ذا دفَعته ب ر فجقٍ ، وَ ي قَال : كَيجفَ ت زَج ي الأجَيَّامَ أَيج كَيجفَ ت دَاف ع هَا. (4) مجموع الفتاوى28/28.)

عدد الصفحات ٨٠٧

د 808 معالجة الولد العصبي سريع الغضب: من وسائل علاج الغضب:  الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.  السكوت.  السكون، فإن كان قائماً فليجلس، وإن كان جالسًا فليضطجع .  أن يتذكر جزاء كف الغضب، فعَنج أَبي الدَّرجدَاء قَالَ: ق لجت : «يَا رَس ولَ اللََّّ ، د لَّن ي عَلىَ عَمَلٍ ي دجخ ل ن ي الْجَنَّةَ »، قَالَ « :لاَ تَغجضَبج وَلَكَ الْجَنَّة »(رواه الطبراني، وصححه الألبا  معرفة أن كظم الغيظ من علامات المتق . ومعرفة المنزلة العالية والمرتبة الرفيعة لمن ملك نفسه كما في الحديث الصحيح: «وَمَنج كَظَمَ غَيجظًا وَلَوج شَاءَ أنج ي مجض يَه أمجضَاه مَلأَ الله قَلجبَه ر ضىً يَوجمَ الق يَامَة » .(رواه الطبراني، وحسنه الألباني) . وقَالَ رَس ول الله « :مَنج كَظَمَ غَيجظًا وَه وَ قَاد ر عَلىَ أَنج ي نجف ذَه ، دَعَاه الله عَلىَ ر ء وس الخجَلاَئ ق يَوجمَ الجق يَامَة ، حَتَّى يخ َير َه م نج الحج ور الجع ين مَا شَاءَ »(رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني).  معرفة هدي النبي عند الغضب.  التذكر عند التذكير، والكَ فّ والامتثال للناصح.  معرفة مساوئ الغضب.  تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب.  الدعاء بأن يذهب الله غيظ قلبه. وفيما يلي قصة جيلة تساعد في علاج الولد المذكورة حالته: كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيسًا مملوءًا بالمسامير وقال له: «يا بني أريدك أن تدق مسمارًا في سياج حديقتنا الخشبي كل اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك» .

عدد الصفحات ٨٠٨

استشارات تربوية 809 وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده، فدق في اليوم الأول 37 مسمارًا، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً . فبدأ يحاول تالك نفسه عند الغضب، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل، وفي أسابيع تكن من ضبط نفسه، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول، وقال له: «ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه» . وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج. فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى، فأخذه والده إلى السياج وقال له: «يا بني أحسنت صنعًا، ولكن انظر ا لآن إلى تلك الثقوب في السياج، هذا السياج لن يكون كما كان أبدًا »، وأضاف«عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثارًا مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين . تستطيع أن تطعن الإنسان وتخ رج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول: «أنا آسف»؛ لأن الْرح سيظل هناك» . قوْل الأب لأبنائه إنهم أبناء حرام: ينبغي للمسلم أن يعود لسانه على القول الطيب، وخاصة إذا كان المتكلم أبًا، لأن الأبناء في الغالب ينظرون إلى آبائهم على أنهم المثل الحسن من حيث القدوة والاتباع مما يحتم عليهم الحرص على الالتزام بالشرع والأخلاق الحميدة، والبعد عن الأ لفاظ البذيئة والمشينة حتى لا يتربى أبناؤهم على ما لا ينبغي قوله أو فعله، فيتسببوا في انحراف أبنائهم عن الدين والخلق الرفيع، فيكونوا بذلك قد فرطوا في المسؤولية التي أوكل الله إليهم في تربية أبنائهم. ولا شك أن من الألفاظ القبيحة المحرمة قول الأب لأبنائه إنه م أبناء حرام، وذلك أن هذا اللفظ كناية، فإن قصد صاحبه القذف كان قذفًا، ولا يخفى ما في القذف من التحريم، وإن قصد به الشتم والسب فقط لا يعتبر قذفًا لأن ألفاظ القذف تابعة للاستعمالات العرفية والقرائن الحالية.

عدد الصفحات ٨٠٩

د 810 هل من المجاهرة أن يفعل المعصية أمام أولاده؟ الْجَ وَاب : هذا أعظم من المجاهرة (لأن فيه بالإضافة إلى المجاهرة) إساءة تربية. هل كونه فعلها داخل بيته وليس أمام الناس لا زال يعتبر مجاهر ا؟ الْجَوَاب : نعم، لأنه لو كان يفعلها في حجرته (وحيدًا) ما قلنا (عنها) مجاهرة، لكن هذا (يفعلها) أمام عياله (وفي ذلك إساءة تربية أيضًا) . ولهذا يجب على المدخنين أن لا يشربوا الدخان أمام عوائلهم، لأن (في ذلك) تدريبًا لهم على التدخين. هل يجوز شتم الأولاد وإهانتهم أمام الغير؟ أبنائي يكرهون والدهم لأنه كثير الشتم والسب وهو يهينهم أمام الْميع دون مراعاة الأماكن التي يكون فيها في الشارع أو السوق أو أمام أعمامهم وأخوالهم وحتى أصدقائهم وأحيانا بدون سبب كأن يسأل أحدهم سؤالا أو يطلب شيئا أو يتباطأ في رد، لهذا أصبح أولادي مثله فماذا أفعل حتى أحميهم من سوء الخلق، علما بأني أذكّ رهم بمخافة الله وبالصلاة وأحثهم على طاعته دون تذمر، لكن لا فائدة فيقولون لي هو يعاملنا هكذا ونحن سنكون مثله، أولادي أعمارهم: 20،18 ،14،9 وأسوأهم أصغر اثنين، فأرجوكم أفيدوني ماذا أفعل؟ الْجَوَاب : إن معاملة الوالد لأولاده بالطريقة المذكورة لا تجوز شرعًا، لما لها من أثر نفسي سي ء على الأبناء، وأول ثمار هذه المعاملة كراهيتهم للوالد، وهل يرجو برًا وإحسانًا ممن يعامله بتلك الطريقة، كما أن الأولاد يحاكون والدهم في تصرفاته، ويقتدون به، فربما تأثروا بسوء خلقه، فننصح الأم لكي تحمي أبناءها من الناحيتين المذكورتين بما يلي:  نصح الوالد وتحذيره من عاقبة تصرفاته، وأن هذا يعود بالضرر عليه هو أولاً؛ لأنه سيجني العقوق منهم مستقبلاً .  نصح الأولاد وتوجيههم إلى الخير، وإلى عدم التأثر بما يسمعون من والدهم.  محاولة ربطهم برفقة طيبة، والحرص على إلحاقهم بمركز تحفيظ القرآن الكريم إن وجدت.

عدد الصفحات ٨١٠

استشارات تربوية 811  لا تستعجلي الثمرة المرجوة من النصيحة والص.  نرجو أن تقرئي كثيرًا عن موضوع التربية ومشاكل الشباب وكيفية التعامل مع المراهقين منهم.  لا تنسي وصيتهم بوالدهم خيرًا وتذكيرهم بقوله تعا ﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ (لقمان: 15) .  عليك بكثرة اللجوء إلى الله بأن يصلحه م ويجعلهم قرة عين لك ولوالدهم. هل يأثم الآباء إذا أخطأ الأبناء؟ لا إثم على الوالدين في أخطاء الابن بمجرد حصول الخطأ منه، لأن الصبي مرفوع عنه القلم فيما يتعلق بحق الله، ولكنه يقع الإثم على الوالد أن كان قصر في مسؤولية الله عليه تجاه ولده والقيام بتربيته على الشرع والأخلاق الفاضلة، فقد كلف الله العباد برعاية ما استرعاهم من الأبناء والسعي في وقايتهم من النار وتعليمهم وتأديبهم. تخطيط الوالدين حياة الأبناء دون رأيهم: ما حكم الوالدين اللذين يحبان التحكم في أولادهم حتى وهم كبار 25 سنة ويخططان لمستقبلهم عوضا عنهم؟ وهل مواجهتهم بالحقيقة فيها عصيان لهم؟ الْجَوَاب : فإن المختصين بالتربية ينصحون الآباء بزرع الثقة في نفوس الأبناء، وبتعويدهم على الاعتماد على أنفسهم منذ الصغر وعدم القيام بواجباتهم عوضا عنهم، وهذا في الصغار فما بالك بالكبار. وعليه، فلا بأس بمواجهة الوا لدين برغبة الابن ورأيه في الأمر وإن كان بخلاف رغبة الوالدين، وليس في ذلك عصيان لهما إذا كانت الطريقة صحيحة وتوخي فيها جانب الأدب وحسن الكلام.

عدد الصفحات ٨١١

د 812 لا ينبغي للأب أن يجبر ولده على دراسة تخصص لا يحبه: إني أواجه مشكلة مع والدي، حيث إنه يجبرني على تخصص معينّ وأنا لا أريده، بل أريد تخصصا آخر يتماشى وطموحاتي وقدراتي ورغبتي . فهو يرى أني لا أستطيع الاختيار وأنه الأدرى بمصلحتي. فما هو الحل؟ وما هو الحكم في اختياري التخصص الذي أريد ومخالفتي لرأي أبي مما سيؤدي إلى غضبه وعدم رضاه؟! الْجَوَاب : ليس من مصلحة الوالد أن يحج م ل ولده على تخصص لا يحبه ولا يرغب فيه، بل في قسره عليه إفساد لمواهبه وتحطيم لقدراته، فإن الله خلق الناس على طباع شتى وميول مختلفة، وجعل كل واحد ميسرًا لما خلق له . وينبغي للآباء مراعاة الفروق الذهنية والخلقية والاستعدادات الفطرية عند أبنائهم، فإن ذلك سبب رئيس في نجاحهم وتفوقهم في ما يستقبلون من حياتهم، فالمقصود أن بعد تعليم الأب لابنه ما لا بد له من العلوم الدينية والدنيوية عليه أن يمكنه من التخصص في ما يرغب فيه، ويحبه إن كان مباحًا نا فعًا، ولا يقف عائقًا أمام ولده. ونرجو من الأخ الكريم أن يعرض هذه الفتوى على والده، ويتلطف معه غاية التلطف، ونرجو أن يوفقه الله تعالى إلى ما هو خير له في دينه ودنياه، هذا وإن أصر والدك على أن تدرس علماً معينًا لا ترغب فيه فلا يلزمك طاعته هنا، ولا يكون ذلك عقوقًا منك كما لو أن أمرك أن تأكل ما تشتهي أو تتزوج بامرأة معينة لا تريد ها. فإذا كان يلزمه طاعتهما في أكل ما لا يريد وهو مرارة ساعة، فكيف بمرارة سنوات من علم لا يحبه ولا يرغب فيه. منع الابن من الطعام حفاظا على صحته: ابننا الذي يبلغ من العمر 4 سنوات وزنه زائد عن العادي، وطبيبته دائما متحيرة من هذا الْانب وتنصح بأن يقلل من أكله، وخاصة أنها تخاف عليه من الأمراض مثل

عدد الصفحات ٨١٢

استشارات تربوية 813 أمراضالقلب وارتفاع ضغط الدم، وخاصة أن أباه عنده ارتفاع الضغط وكذلك جده وجدته من جهة أبيه عندهم نفس المرض إلى جانب مرض القلب، سؤالي هو: هل أرتكب ذنبا عندما يطلب مني أحيانا أن أزيده في الأكل ولا أفعل أو لا أعطيه بعض المأكولات التي تسبب زيادة الوزن؟ أحس أحيانا أنني أرتكب ذنبً ا عندما أمنعه من أكل نوع ما من المأكولات أو أحدد له الكمية المناسبة، وخاصة عندما يبدأ في البكاء، ولكن هذا من أجل مصلحته وصحته. الْجَوَاب : لا إثم عليك في ذلك، بل هو الأفضل والأحسن فإن كثرة الطعام سبب الأمراض، وحبذا لو كان ذلك وفق توجيه الطبيب أو الطبيبة. تأثير الأقارب على الأطفال: أنا حريصة على تربية أبنائي وفق شرع الله وأعاني من بعض الأ قارب حيث يفسدون في أبنا ئي في جلسة واحدة ما أصل حه في عام . هل إبعاد أطفالي عن أولئك الأقارب يعتبر من قطيعة الرحم علماً أن أكبر أبنائي الأربعة في الثالثة الابتدائي. الْجَوَاب : يحتاج الأمر إلى الاعتناء بتربية الأبناء التربية الصحيحة، وألا تكون التربية مقتصرة على مجر د الأوامر والنواهي، ومهما اعتني نا بتربية أولادنا فسوف يتعرضون لمؤثرات أخرى: في الشارع، وفي المدرسة، وعند الأقارب وفي مواطن كثيرة . وحين يكون عند الأقارب أخطاء وانحرافات فعلى الأبوين الاعتناء بتقليل أوقات بقاء أولادهم عند الأقارب، وأن يكونوا قريبين منك، وأن تحذري من خلوتهم بأحد الأولاد. وأظن أنهم ما داموا في هذه السن فيسه ل بقاؤهم معك وتقل فرص التأثير عليهم، وحين يتقدم بهم السن فعليكم بتقليل أوقات زيارة أمثال هؤلاء، وإن أمكن أن تكونوا بدون أولادكم، ولو اضط ر رتم إلى عدم زيارتهم فهذا متعين وليس من القطيعة؛

عدد الصفحات ٨١٣

د 814 لأن وجود المنكر وعدم القدرة على إنكاره عذر يمنع من الزيارة، فكيف إذا كان يؤثر على الأولاد. تسكن فوق أهل زوجها غير الملتزمين وتخشى على ابنتها: نحن زوجان ملتزمان – والحمد لله - ولنا طفلة عمرها أربعة شهور ونسكن فوق أهل زوجي وهم غير ملتزمين يسمعون الغناء ويحضرون التلفاز وأنا أخاف على مصير ابنتي في المستقبل ولا أريد أن أقطع علاقتي معهم ماذا أفعل؟ الْجَوَاب : فالذي ننصحك به هو ألا تقطعي علاقتك معهم وعليك أن تدعيهم بالحكمة والموعظة الحسنة إلى ترج ك هذه المنكرات والابتعاد عنها وأن ت عج ل ميهم بحرمة ذلك لأن بعض الناس يرى جواز الاستماع إلى الغناء والموسيقى ومشاهدة الأفلام والمسلسلات، وعليك أن تخوفيهم بعذاب الله وعقابه فلعل الله يجعلك سببًا في هدايتهم، وحاولي أن ته ديهم بعض الأشرطة والرسائل الدعوية التي تتحدث عن هذا الموضوع، ولا تنسي ثواب الله فيما إذا اهتدى رجل أو امرأة على يديك. وأما بالنسبة لابنتك فعليك أن تربيها تربية صالحة ، وتبي ني لها ما يجوز وما لا يجوز، وأن ترك زي لها على تلك المنكرات التي ترين أهل زوجك يمارسونها، ولا تتركيها معهم بمفردها حتى لا يؤثروا عليها، وهذا عندما تصل إلى مرحلة من عمرها تيز فيها بين ما يجوز وما لا يجوز وما يترتب على كل منهما. أحلام اليقظة: أحلام اليقظة ظاهرة وواضحة جدًا في سن المراهقة، وأ حلام اليقظة في حد ذاتها ليست ضارة، لكن الغلو فيها هو الضار؛ لأنه يستهلك الوقت، وسن المراهقة من الثانية عشرة وحتى الثامنة عشرة أو العشرين، وذلك شَء طبيعي، لأن الإنسان في شبابه م قب ل على الحياة، وجسمه وعقله ينمو، وإمكانياته تنمو، ويتطلع دائماً للمستقبل، فهو دائماً يخطط للمستقبل، يقول: سوف أفعل كذا ثم بعد كذا أفعل كذا إلى آخره.

عدد الصفحات ٨١٤

استشارات تربوية 815 فكوجن الإنسان يحلم أحلام يقظة ويؤمّ ل في المستقبل في أمور حسنة لكي يفعلها في أمر دين أو دنيا، لا بأس بذلك، وهذا شَء طبيعي، وشَء مستحسن لو أن هذه الآمال تحفزك على الإنتاج، وتعطيك طاقة على أن تنجح وتتخرج وتدخل كلية كذا. لكن إن كانت الأحلام هروبًا من تحم ل المسئولية، والغرق في الأوهام، ففي هذه الحالة تكون القصة قريبة من قصة ذلك الرجل الذي أتى بجرة العسل وعلّ قها على الحائط وهو ممسك بالعصا ويقول: «أبيع هذا العسل وأكسب منه كذا، ثم آتي با ال وأشتري منه كذا وكذا »، إلى مشروعات متسلسلة يلد بعضها بعضًا، إلى أن قال: «ثم أتزوج، ويرزقني الله ولدًا، ثم هذا الولد آخذه بالأدب وأكون حازمًا في تربيته، فإذا عصاني قلت له كذا، وأضربه بهذه العصا »، ورفع العصا فكسر جرة العسل وسال العسل على الأرض. فالاستغراق في أحلام اليقظة صفة غير حميدة أو وضع غير حسن؛ لأنه استهلاك للوقت بصورة غير سوية، لكن إذا كان المستقبل يحفزك على العمل، وبالمعدل المعقول فلا بأس، أما إضاعة ساعات أو ساعة في أحلام يقظة. فهذا هروب من الواقع فليراجع نفسه. ابني تبدل من طفل وديع مطيع محبوب إلى شخص آخر: ابني في الرابعة عشر من عمره منذ سنة تقريبا بدأ يتغير حاله فقد تبدل من طفل وديع مطيع محبوب إلى شخص آخر أصبح كسولاً إلى درجة غير معقولة في الدراسة والاستذكار وفي أداء الصلوات وفي حفظ القرآن، وانسحب من المكتبة لأنه لا يريد أن يحفظ أو يقرأ، كثير النوم، قليل الاهتمام بنظافته يخرج إلى الشارع كثيرا ولا نعرف كيف نمنعه أو نتعامل معه فلم يعد ينفع فيه الكلام والنصح؟

عدد الصفحات ٨١٥

د 816 الْجَوَاب على الآباء والأمهات أن يفهموا خصائص ومراحل أبنائهم وبناتهم العمرية وأن يستفيدوا من الكتب التي كتبت حول هذا الموضوع ومنها كتاب عمر المفدى "علم نفس المراحل العمرية "، ومما يتناول مرحلة المراهقة بوجه أخص كتاب "المراهقون" لعبد العزيز النغيمشي، وكتاب "تربية المراهق في رحاب الإسلام" لخولة درويش ومحمد حامد الناصر. وتغيير الابن في مثل هذه المرحلة طبيعي، ولابد أن نحرص على أن يتخطى الابن هذه المرحلة بنجاح وذلك بأمور منها: 1- تغيير أسلوب التعامل معه والقرب منه. 2- إشراكه في اتخاذ القرارات التي تعنيه . 3- الاعتناء بالإقناع له والحوار معه. 4- البحث عن أسباب تَغير ه ومحاولة التعامل معها بتعقل وتَ رَ و . 5- الحرص على تقوية علاقته بزملاء طيب. 6- التواصل مع مدرسيه والاستعانة بمن يناسب منهم في توجيهه. 7- الحديث معه عن مرحة البلوغ والتكليف، وشرح التغيرات التي تواجه مع بداية المرحلة، والتركيز على أن التكليف تأه ل للشخص وانتقال له إلى مرحلة جديدة، وقد يكون من المناسب اختيار كتاب تناول هذا الموضوع وإهداؤه له. طفلتي ترفض تناول الطعام إلا المخلوط بالمرضاعة، فما الحل؟ ابنتي عمرها سنة ونصف، وما زالت لا تأكل إلا الأكلات المائعة بالرضاعة، مثل الموز المخلوط بالحليب أو التفاح، وقد حاولنا كثيرا إطعامها لكنها لا تريد، وأحيانا تضع اللقمة بفمها ثم تخرجها، مع العلم أن وزنها - والحمد لله - مناسب لعمرها.

عدد الصفحات ٨١٦