المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموسوعة الميسرة في تربية الأولاد

شحاتة محمد صقر

صفحة ٣٤ من ٥٥

مشكلات وحلول 529 استكمال مشاهدة التلفاز بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباح ا للذهاب إلى المدرسة.  العناد مع النفس: نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض ال طعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوير جوع ا.  العنادكاضطراب سلوكي: الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين، فهو يعتاد العناد وسيلة متواصلة ونمط ا راسخ ا وصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.  عناد فسيولوجي: بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن ي ظه ر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي. مواصفات الطفل العنيد: 1- الرغبة في السيطرة والإلاح المستمر على الأ ب والأ م لتلبيه حاجاته ، والرغبة في توجيه الأب والأم باستخدام طرق عدة مثل البكاء المستمر أو محاولة إيذاء نفسه بر م ي جسده على الأرض أو خبط رأسه في الائط. وبعض الأطفال لديه من المكر ما يجعله يستخدم أساليب أكثر ذكاء تعتمد على العاطفة مثل قوله لأ مه في وسط الخلاف : «أمي أنت لا تحبينني»، فلا تجد من الأ م النون إلا الانصياع الفوري لرغباته محاولة منها لإ ثبات حبها له ، ولكن هذا ليس بحب، لأنه سيؤدي إلى مشكلات مستقبلية هي في غ ن ى عنها. 2- الانتهازية الاجتماعية من مواصفات الطفل العنيد الانتهازية الاجتماعية فبمجرد تواجد أقارب أو أصدقاء بالمنزل تجد الطفل يبد أ بالصراخ والبكاء بطريقة مبال غ فيها أو يبدأ برم ي متعلقات الضيوف أو محاولة مضايقتهم، ويلقط الطفل بعقله البسيط أن هذه هي اللحظة السانحة ليحصل على طلباته من الأ ب والأم وإلا س وف يقوم بإحراجهم أمام ضيوفهم، وهذه قمة الانتهازية.

عدد الصفحات ٥٢٩

د 530 3- عدم ر ؤية دوره في أي مشكلة: عند حدوث أي مشكلة أو ورطة يبدأ الطفل العنيد بمحاولة الإفلات بنفسه من هذه المشكلة وتجده يجد المبررات اللازمة لهذا الأمر، فهو طفل كثير الجدال والنقاش ويحتاج إلى قدر كبير من الكمة والهدوء. 4- القدرة على تحمل العقاب من الصعب جد ا على الآ باء معاقبة الطفل العنيد، فهو لديه قدره غير عادية على تحمل العقاب ، تقول له الأم: «سأمنعك م ن مشاهدة التلفاز»، فيرد: «لا هتمني، أنا لا أستمتع به»تقول له: «لن تذهبإلى جدتك في إجازة نهاية الأسبوع»، فيرد: «أنا لا أحب الذهاب إليها وأفض ل البقاء في المنزل». هذا النوع يتطلب ذكاء من ا لآباء في العقاب فيجب علينا أن نختار العقاب المناسب في الوقت المناسب بشرط أن يكون العقاب المختار من أحب الأشياء إلى الطفل، ولا داعي للقلق، فحتما سينهار الطفل في النهاية ويفهم أن هناك عقاب ا وأنه يجب عليه أن يكون مطيع ا. أسباب العناد:  أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد كرد فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء، كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطف ا ثقيلا يعرقل حركته في أيناء ال ل ع ب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالف ا للون الزي المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد. فأحيان ا يأتي العناد من شعور الطفل بالضعف الشديد بسبب شعوره بأنه مظلوم وممت ه ن من قبل أحد الذين يعيش معهم، كما يكون العناد نتيجة للتوجيهات المثالية والمطالب التعجيزية من قبل الأبوين؛ حيث ترتفع درجة التوتر لديه، ويبدأ بتفريغه من خلال السلوك العدواني ومن خلال المعاندة الشديدة.

عدد الصفحات ٥٣٠

مشكلات وحلول 531  التشبيه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبه ا بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئ ا أو ينفذ أمر ا ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.  رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبال غ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو، وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشا ف نفسه وقدرته على التأيير، ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.  القسوة، فالطفل يرفض اللهجة القاسية، فيلجأ للعناد.  تدخلالوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياة الطفل، وعدم المرونة في المعاملة وتقييده بالأوامر التي تكون أحيان ا غير ضرورية فلا يجد الطفل من مهرب سوى بالعناد. إن الطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناعه.  الاتكالية: قد يظهر العنادكردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.  الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة، أو مواجهته لصدمات، أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.  الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد، ت عل مه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمك نه من تحقيق أغراضه ورغباته.  عدم تلبية الاحتياجات الملح ة للطفل تحو له إلى شخص عنيد؛ وذلك لأن الشعور بالاحتياج الشديد إلى شيء يخل بالاتزان النفسي، مما يؤدي في العديد من الالات إلى العناد.

عدد الصفحات ٥٣١

د 532 كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟ إن إهمال معالجة العناد قد يجعل من الطفل عدوانيًّا أو مضطربًا نفسيًّا حتى بعد أن يتجاوز العشرين. وقبل أن تتعلم كيفية التعامل مع الطفل العنيد يجب أن تفهم أولً أنه ل يوجد طفل يولد عنيدً ا، وتحتاج عملية العلاج وطريقة التعامل مع الطفل العنيد إلى الكثير من الصبر والتحمّل؛ لأنّ الصعوبة تزداد بسبب تكرار تصرفات الطفل العنيد ممّا يسبّب الصداع والتعب والإرهاق للأهل، كما يجب على الوالدين أن يكونا متفق يْ على أسلوب التعامل؛ لأنّ اختلافهما سيسبب زيادة العناد والعصبية لدى الطفل. وكثير ا ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئ ا عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيض ا تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد. وتجد الأ م دائما تحمله على يدهتا من شدة خوفها عليه فيعتاد الطفل على هذا الوضع، وبمجرد أن تضعه أمه على السرير يبدأ في البكاء فتحمله الأم مرة أخرى حتى يتوقف عن البكاء، وهنا تعل مه الأم أول درس في العناد، ويتعلم الطفل أن البكاء هو الأسلوب الأمثل للضغط على الأم. ومن النصائح التي قد تفيد كل أسرة لدهتا طفل عنيد:  يجب على الوالدين الابتعاد عن التعامل بعصبي ة فيما بينهم حتى يتعلم الطفل الهدوء واللين.  الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال المشاغبين هي الهدوء الممزوج بالسم، ليفهم الطفل حدوده بشكل جيد.  تحديد برنامج يوميومحدد للطفل يقلل من حدوث الصدام بينه وبين والديه، فمثلا تحديد مواعيد الاستيقاظ والنوم، مواعيد تناول الطعام والاستحمام.

عدد الصفحات ٥٣٢

مشكلات وحلول 533  استخدامأسلوب المرونة مع الطفل ، وعدم محاولة إجباره على تغيير رأيه بالإكراه والمعاندة، فالطفل يقل د ما يشاهده من والديه وعندما يتبعون أسل وب العناد معه سيزيد هو بدوره في عناده. والعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.  مناقشة الطفل و اطبته كإنسان كبير ، وتوضيح النتائج السلبية التي نتجت من أفعاله تلك.  ابتعاد عن رفع الصوت في وجه الطفل العنيد و إنما يجب التحدث معه بهدوء وبصوت منخفض. فالوار الدافئ المق ن ع غير المؤجَّ ل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد؛ حيث إن إرجاء الوار إلى وقت لاحق ي شع ر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.  محاولة إثنائه عن رأيه بالتدريج وبالأسلوب البسيط الذي يستطيع أن يفهمه، ومحاولة الاستماع لما يقوله حتى لو لم يكن مفهوم ا، وإن ما إعطاؤه الاهتمام الذي يشعر بأن ه محط اهتمام، ومحاولة مناقشته و نشرح له سبب تصرفه الخاطئ وما هو الصحيح الذي يجب أن يقوم به.  إذا اشتد عناده الج ئ ي للعاطفة وق ولي له: «إذا كنت تحبني ، افعل ذلك من أجلي».  إذاأصر على عناده ولم يج د معه العقل ولا العاطفة ، ف يجب استخدام أسلوب العقاب فور ا، وعدم التساهل وذلك حتى لا يتمادى الطفل في الخطأ. فإذا قام الطفل بعمل خطأٍ ما فعلى الوالدين تطبيق معاقبته عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يج د ي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأييره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمار ا عند طفلٍ ولا تج د ي مع طفلٍ آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تج د ي، ولكنها قد ت شع ره بالمهانة

عدد الصفحات ٥٣٣

د 534 والانكسار فالعقاب يجب أن يكون متناسب ا مع الموقف ويكون أيناء الموقف ولا تؤجليه حتى يربط بين التصرف الذي قام به والعقاب الذي حصل له.  وضحي له من خلال تعبيرات وجهك ومن خلال معاملتك أنك لن تكلميه حتى يرجع.  لا تذ ك ري أخطاءه وعناده وعصبيته أمام أقرانه أو أمام إخوته و لا تحاولي مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: «إنهم ليسوا عنيدين مثلك».  الابتعاد عن أسلوب الضرب للتأديب لأن ضربه سيزيد من عناده.  احر على جذب انتباهه قبل إعطائه الأوامر.  عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشع ره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد. فكوني واقعية عند تحديد طلباتك. فالطلب بلطف لا يثير روح العناد والمقاومة لدى الطفل، لكن حين نطلب منه أن يفعل شيئ ا ما أو يك ف عن شيء ما بقسوة، فإن آليات الدفاع عن الذات تشتغل بطريقة لا شعورية، ويبدأ الرفض والعناد.  امدحي طفلك عندما يكون جيد ا، وعندما ي ظهر بادرة حسنة في أي تصرف، فالقاعدة الذهبية هي التركيز على الإيجابيات، أما في حالة التركيز على السلب يات وتجاهل الإيجابيات يكون لسان حال الطفل : «إذا كنتم غير مقدرين للجهد الكبير ال ذي أف عله، ولا تر و ن إلا السلبيات، فسأعاند، وسأفعل أي شيء أجذب به انتباهكم».  لا بد من قضاء وقت طويل مع الطفل: طالما أنه لا توجد علاقة بين الأم وابنها أو الأب وابنه لا يستطيع التوجيه أن ي ؤتي ثماره أبد ا، أو أن يكون لديه القدرة الكافية للسيطرة على الطفل. وحتى يمكن التأيير في نفسية الطفل فلابد أن يكون جلوسك مع الطفل خالي ا من التوجيهات

عدد الصفحات ٥٣٤

مشكلات وحلول 535 الكثيرة،فالتوجيهات لا ت نش ئ علاقة مع الطفل، ولكي تستطيع تغيير طفل عنيد لا بد من أن ننشئ علاقة جيدة أولا مع الطفل.  تخصيص وقت للاستماع : تمل الأمهات غالبا من الطفل الذي يرجع من الم درسة ويبدأ في سرد تفاصيل يومه معها، فالأم مشغولة ب أمور المنزل والأب مشغول خارج المنزل بحث ا عن لقمة عيشه، لكن ها هنا سؤال: لو لم يح ك الطفل مع أمه، فمع من سوف يحكى ويخ ر ج ما بداخله من مشاعر، فلابد من تخصيص وقت قدر المستطاع لابنك تستمعين فيه إليه بإنصات محاو لة فهم ه، فالطفل لن يطيعك ويسمعك إلا حينما تستمعين أنت له أولا.  وأخير ا لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع. معتقدات خاطئة في التعامل مع الطفل العنيد:  لا شيء يصلح مع هؤلاء الأولاد.  ما يحتاجه الأولاد هو الضرب منأجل التقويم.  هؤلاء الأطفال ليس لدهتم المهارات الكافية.  هؤلاء الأطفال غاضبون بسبب قلة تقديرهم نفسهم، فيبدأ الأ ب والأم بزيادة جرعة التدليل.

عدد الصفحات ٥٣٥

د 536 مشكلة الخجل عند الأطفال: إن الأطفال الخجولين دائما يتجنَّبون الآخرين ، وهم دائما في خوف وعدم ثقة ومهزومون، مترددون يتجنَّبون المواقف، وينكمشون من الألفة أو الاتصال بغيرهم، وهم يجدون صعوبة في الاشتراك مع الآخرين، وشعورهم المسيطر عليهم عدم الراحة والقلق، وهم دائما م ت م ل م لون، ويتهرَّبون من المواقف الاجتماعية . والخوف من ا لتقييم السالب عندهم غالب ا ما يكون مصحوب ا بالسلوك الاجتماعي غير المتكي ف، وهم لا يشاركون في المدرسة، أو في المجتمع، ولكنهم ليسوا كذلك في البيت، والمشكلة تكون أخطر إن كان هؤلاء الأطفال خجولين في البيت أيض ا . التمييز بين الخجل والياء: الخجل: هو انكماش الولد وانطوا ؤه وتجافيه عن ملاقاة الآخرين. أما الياء: فهو التزام الولد منهاج الفضيلة وآداب الإسلام. فليس من الخجل في شيء أن يتعود الطفل منذ نشأته على الاستحياء من اقتراف المنكر وارتكاب المعصية، أو أن يتعود الولد على توقير الكبير وغض البصر عن المحرمات، وليس من الخجل في شيء أن يتعود الولد منذ صغره على تنزيه اللسان من أن يخوض في أحد أو يكذب أو يغتاب، وعلى فطم البطن عن تناول المحرمات، وعلى صر ف الوقت في طاعة الله وابتغاء مرضاته. وهذا المعنى من الياء، هو ما أوصى به رسول الله ، ف ع ن ع ب د الله ب ن م س ع ودٍ ق ال : ق ال ر س ول الله « :اس ت ح ي وا م ن الله ح قَّ ال ي اء »، ق ل ن ا«ي ا ر س ول الله ، إ نَّا ن س ت ح ي ي، و ال م د لله » ق ال«ل ي س ذ اك ، و ل ك نَّ الا س ت ح ي اء م ن الله ح قَّ ال ي اء أ ن تح ف ظ الرَّأ س و م ا و ع ى، و ال ب ط ن و م ا ح و ى، و ل ت ذ ك ر الم و ت و ال ب لى ، و م ن أ ر اد الآ خ ر ة ت ر ك ز ين ة الدين ي ا؛ ف م ن ف ع ل ذ ل ك ف ق د اس ت ح ي ا م ن الله ح قَّ ال ي اء »(رواه الترمذي، وصححه الألباني).

عدد الصفحات ٥٣٦

مشكلات وحلول 537 أسباب الخجل 1- الشعور بعدم الأمن فالذين يشعرون بقلة الأمن من الأطفال لا يستطيعون المغامرة؛ لأن الثقة تنقصهم، وكذلك ينقصهم الاعتماد على النفس، وهم مغمورون مسبق ا بعد م الشعور بالأمن، وبالابتعاد عن الم رب كات، فلا يعرفون ما يدور حولهم؛ بسبب موقفهم الخائف، ولا يمارسون المهارات الاجتماعية. 2- الماية الزائدة حيث إن الأطفال الذين ت غم رهم الماية الزائدة من الوالدين ي صب ح ون غير ن ش يطين، ولا يعتمدون على أنفسهم؛ وذلك بسبب الفرص المحدودة لدهتم للمغامرة؛ لكونهم قليلي الثقة بأنفسهم، لا يتعاملون مع بيئتهم أو مع الآخرين؛ ولذلك يتولَّد الشعور بالخجل والخوف من الآخرين. إن أي أم تحب طفلها باعتباره أيمن ما لدهتا؛ لذا تشعر الأم بأن عليها أن تحميه من أي أذى أو ضرر قد يصيبه، ولكن الماية الزائدة عن الد تجعلها تشعر بأن طفلها سيتعرض للأذى في كل لظة، ومن دون قصد تملأ نفس الطفل بأن هناك مئات من الأشياء غير المرئية في المجتمع تشكل خطر ا عليه، ومن ثم يشعر الطفل بالخوف، ويرى أن المكان الوحيد الذي يمكن أن يشعر فيه بالأمان والاطمئنان، وهو إلى جوار أمه. ومثل هذا الطفل يشعر بالخوف دائمـ ا ولا يستطيع أن يعبر الطريق وحده، أو يستمتع بالجري أو ال ل ع ب؛ لأنه يتو قع في كل لظة أن يصاب بأذى، ويظل منطويـ ا خجولا بعيد ا عن محاولة ف ع ل أي شيء خوفـ ا من إصابته بأي أذى. وفي بعض الأحيان يصل خوف الأم على طفلها إلى درجة تؤدي إلى منعه من الاختلاط وال ل ع ب مع الأطفال الآخرين خوفـ ا عليه من تعلم بعض السلوكيات غير الطيبة أو تعلم بعض الألفاظ غير اللائقة فيصبح الطفل منطويـ ا خجولا يفضل العزلة والانطواء، ويخشى من الاندماج في أية ل عبة مع الأطفال الآخرين.

عدد الصفحات ٥٣٧

د 538 3- التدليل المفر ط من جانب الوالدين للطفل: فالتدليل المفرط من جانب الوالدين لطفلهما يعد من أهم أسباب خجل الطفل الشديد، ومن مظاهر هذا التدليل المفرط عدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي أصبح قادر ا عليها اعتقاد ا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للطفل، ومن مظاهر التدليل المفرط عدم محاسبة الأم لولدها حينما ي فسد أياث المنزل، أو عندما يتسلق المنضدة، أو عندما يسو د الجدار بقلمه. وتزداد مظاهر التدليل المفرط في نفس الأبوين عندما يرزقان بالطفل بعد سنوات عديدة، أو أن تكون الأم قد أنجبت الطفل بعد عدة إجهاضات مستمرة، أو أن يأتي الطفل بعد إنجاب الأم لعدة إناث، فالمعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من جانب والديه إذ ا لم يقابلها نفس المعاملة خارج المنزل سواء في الشارع أو الي، أو النادي، أو المدرسة غالبـ ا ما تؤدي لشعور الطفل بالخجل الشديد، خاصة إذا قوبلت رغباته بالصد، وإذا عوقب على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ. 4- الإهمال وعدم الاهتمام: ي ظه ر بعض الآباء قلَّ ة اهتمامٍ بأطفالهم، في شع ر هذا النقص العام الأطفال بالدونية والنقص، ويشج ع على وجود الاعتمادية عندهم، إن عدم الاهتمام بالأطفال يول د شخصية خائفة خجولة، ويشعرون حينئذٍ أنهم غير جديرين بالاهتمام . 5- النقد فإن انتقاد الآباء أطفاله م علانية ي س اع د على توليد الخوف في نفوسهم؛ لأنهم يتلقَّون إشاراتٍ سالبة من الراشدين، في صب حون غير متأك دين وخجولين، وبعض الآباء يعتقد أن النقد هو الأسلوب الأمثل لتربية الأبناء، لكن النتيجة للنقد المتزايد هي طفل خجول.

عدد الصفحات ٥٣٨

مشكلات وحلول 539 6- المضايقة فالأطفال الذين يتعرَّضون للمضاي قة والسخرية ي ن ط و ون على أنفس هم خجولين، وأصحاب الساسية المفرطة للنقد ي رت ب ك ون ويخجلون لو تعرَّضوا لسوء معاملة من إخوانهم الأكبر سن ا، والشيء الأكبر خطورة هو نقد الأطفال لمحاولتهم الاتصال بالعالم الخارجي . 7- عدم الثبات فأسلوب التناقض، وعدم الث بات في معاملة الطفل وتربيته - يساعد على الخجل، فقد يكون الوالدان حازمين جد ا أحيان ا، وقد يكونان متساهلين في أوقات أخرى، والنتيجة أن يصبح الأطفال غير آمنين، وفي هذه اللحظة ي ص يبهم الخجل في البيت والمدرسة. 8- التهديد وقت أن هتد د الآباء الأطفال، وينف ذون تهديداتهم أحيان ا، ولا ينفذونها أحيانا أخرى - يصبح لدى الأطفال ردي فعل على التهديدات المستمرة بالخجل؛ كوسيلة لتجنيب إمكانية حدوث هذه التهديدات. 9- أن يلقَّ ب بالخجل: فتكرار كلمة الخجل أمام الطفل ووصفه بها يجعله يقبل بهذه الفكرة كصفةٍ لازمة له، ويحاول أن ي بر ه ن أنه كذلك؛ وتدعم عنده هذه الكلمة الشعور بالنقص. 10- الشعور النقص: يعاني بعض الأطفال من مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة، وهذه النواقص والعاهات تساعد على أن ينشأ هؤلاء الأطفال خجولين وميَّ الين للعزلة، ومن هذه النواقص والعاهات البارزة ضعف البصر، وشلل الأطفال، وضعف السمع، أو السمنة المفرطة، أو قصر القامة المفرط، إلخ.

عدد الصفحات ٥٣٩

د 540 وقد يعاني بعض الأطفال من الخجل نتيجة مشاعر النقص الناتجة عن أسباب مادية، كأن تكون ملابسه رثة وقذرة لفقره، أو هزالة جسمه الناتج عن سوء التغذية، أو قلة مصروفه اليومي، أو نقص أدواته المدرسية وكتبه. ومن الإعاقات ما له علاقة بصعوبات التعلم، أو مشاكل اللغة التي تؤدي إلى انسحاب الطفل اجتماعي ا. 11- الوراثة: تلعب الوارثة دور ا كبير ا في شدة الخجل عند الأطفال، فالجينات الوراثية لها تأيير كبير على خجل الطفل من عدمه، فالخجل ي ولد مع الطفل منذ ولادته، وهذا ما أكدت ه التجارب لأن الجينات تنقل الصفات الوراثية من الوالدين إلى الجنين، والطفل الخجول غالبـ ا ما يكون له أب يتمتع بصفة الخجل، وإن لم يكن الأب كذلك فقد يكون أحد أقارب الأب كالجد أو العم، إلخ. فالطفل يرث بعض صفات والديه. 12- النموذج الأبوي فالآباء الخجولون غالب ا يكون لدهتم أطفالٌ خجولون، فير غ ب الطفل أن ي ع يش أسلوب حياة الخجل كما يرى والديه، واتصالاتهم بالمجتمع قليلة جد ا. طرق الوقاية: 1- توفير الجو الهادئ للأطفال في البيت، وعدم تعريضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وت شع رهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان، ويتحقق ذلك بتجنب القسوة في معاملتهم والمشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين؛ لأن ذلك يجعلهم قلقين يخشون الاختلاط بالآخرين ويفضلون الانطواء وعدم مواجهة الياة بثقة واطمئنان. كما يتحتم على الآباء والأمهات أن يوفروا لأولادهم الصغار قدر ا معقولا من الب والعطف والنان، وعدم نقدهم وتعريضهم للإهانة، أو التحقير، وخصوصـ ا أمام أصدقائهم أو أقرانهم؛ لأن النقد الشديد والإهانة والتحقير الزائد ي شع ر الطفل بأنه غير مرغوب فيه، وي قع ده عن القيام بكثير من الأعمال، ويزيد من خجله وانطوائه. 2- ينبغي على الأم إخفاء قلقها الزائد ولهفتها على طفلها، وأن تتيح له الفرصة للاعتماد على نفسه ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة، فكل إنسان لديه

عدد الصفحات ٥٤٠

مشكلات وحلول 541 غريزة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر، والطفل يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغريزته الطبيعية. 3- أن هتتم الوالدان بتعويد أطفالهما الصغار على الاجتماع بالناس سواء بجلب الأصدقاء إلى المنزل لهم بشكل دائم، أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب أو الطلب منهم برفق أن يتحدثوا أمام غيرهم سواء كان المتحدث إليهم كبار ا أو صغار ا. وهذا التعويد ي ضع ف في نفوسهم ظاهرة الخجل وي كس بهم الثقة بأنفسهم. 4- ابتعاد الوالدين عن التدليل المفرط للطفل، وتعويده على الاعتماد على ذاته في ارتدائه ملابسه وحذائه وغيرهما من الأمور الأخرى، فكلما كان الطفل مدلَّ لا معت م د ا على أبويه، كان نضجه الانفعالي غير كامل، وكلما كان بعيد ا عن الاعتماد على ذاته في الأمور الصغيرة، كلما نشأ خجولا . 5- تشجيع الثقة بالنفس: يجب أن نشج ع الأطفال وأن نمدحهم إن كانوا واثقين بأنفسهم، وذلك عندما يتصرَّفون بطريقةٍ طبيعية، ومع ذلك يجب أن يتع لَّموا أنه ليس من الضروري أن ي ن س ج م وا مع كل شخص، كما أنه لا يجب أن تقد م حماية زائدة للطفل. 6- تشجيع مهارات النمو: يجب أن يقدَّم التدريب المبك ر بشكل فردي للأطفال، وعلى شكل مجموعات يستطيعون من خلالها إشباع ميوله م، وتجعلهم يتفاعلون مع الآخرين. 7- ينبغي على المعلم في المدرسة أن يقوم بب ث الثقة في نفوس التلاميذ ومعاملتهم بالمساواة دون تحيز، والبعد عن مقارنة الأطفال بمن هم أكثر حظـ ا منهم، سواء في الاستعداد الذهني أو الجسمي، أو من حيث الوسامة، أو القدرات والاستعدادات الاجتماعية؛ لأن مثل هذه المقارنات ت ضع ف ثقة الطفل بنفسه وتؤدي به إلى الخجل.

عدد الصفحات ٥٤١

د 542 طرق العلاج 1- إضعاف الساسية للخجل: فيتعلَّم الأطفال أن المواقف الاجتماعية لا ي لز م بالضرورة أن تكون مخ يفة، فيمكن أن هتد ئ هم الوالدان عند المواقف؛ وبذلك ي صب ح ون أفضل اجتماعي ا تدريجي ا، ولهم أن يتخيَّلوا كيف يقومون بسلوكٍ اجتماعي كانوا يخ اف ونه في السابق، ثم دمجهم في مواقف حقيقية، وبالتالي سيقل خجلهم. 2- تشجيع توكيد الذات: في ج ب أن ي سأل الأطفال الخجولين بصراحة عما يريدون، وكيف يمكن لهم التغلب على خوفهم وارتباكهم من أجل التعبير عن أنفسهم. 3- التشجيع والمكافأةوتدريب الطفل على المهارات الاجتماعية: إن كان الطفل خجولا ، فعلى الأبوين أن يشج عا طفلهما أن يكون اجتماعي ا . وأن يقوما بتدريب الطفل الخجول على الأخذ والإعطاء، وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال، وذلك بتشجيعه بكل الطرق على الاختلاط والاحتفاظ بالصداقات. وعندما يشترك الأطفال في تدريباتٍ جماعيةٍ، فإن بعض المحادثات والتفاعلات تحدث بالطبع، ولا بد من وجود قائد للمجموعة، وبهذا يمكن للطفل أن يعبر عن رأيه أمام الآخرين. 4- تشجيع التحدث الإيجابي مع النفس: بتعليم الطفل أن يتحدث مع ذاته لمحاولة القضاء على الأفكار السلبية مثل: (أنا خجول) وإبدالها بأفكار أكثر إيجابية مثل (سأنجح، سأكون أكثر جرأة) . فإن أحد المظاهر المدم رة للطفل أن ي عت ق د في ذاته وشخصيته الخجل ، ويؤك د لنفس ه أنه خجولٌ، ولا يستطيع الاتصال بالآخرين؛ لذا يجب أن نعل م الأطفال بأن الخجل هو سلوك يقوم به الأطفال والناس، وهو ليس ملازم ا لهم، وأنه يمكن مقاومته بالتدرب على سلوكيات جديدة، تؤدي إلى إمكانية زيادة الاتجاهات الإيجابية، وتحسين الاتصال مع الآخرين.

عدد الصفحات ٥٤٢

مشكلات وحلول 543 مشكلة الخوف عند الأطفال: الخوف عاطفةٌ قوية غير محبَّبة، سبب ها إدراك خطرٍ ما، والمخاوف تكون م كت س بة ، لكن هناك مخاوف غريزية؛ مثل: الخوف من الأصوات العالية، أو فقدان التوازن، أو الركة المفاجئة، إن الخوف الشديد يكون على شكل ذ ع ر شديدٍ ، بينما الكراهية والاشمئزاز تسمَّى خوف ا، أما المخاوف غير المعقولة، فتسمَّى بالمخاوف الم ر ض يَّة . إن المخاوف الم ر ض يَّة عند الأطفال تتضمَّن الخوف من الظلام والعزلة والأصوات العالية والمرض، والوحوش، واليوانات غير المؤذية، والأماكن المرتفعة، والمواصلات، ووسائل النقل، والغرباء. وهناك ثلاثة عوامل معروفة في مخاوف الأطفال: 1- الجروح الجسدية - الروب - الخطف. 2- الوادث الطبيعية - العواصف والاضطرابات - الظلام والموت، وهذه المخاوف تقل تدريجي ا مع تقدم العمر. 3- مخاوف نفسية مثل: الامتحانات، والأخطاء، والوادث الاجتماعية، والمدرسة، والنقد. الأسباب: 1- الخبرات المؤلمة: يحدث القلق عندما يكون هناك ضيقٌ نفسي، أو ج ر ح جسدي ناتجٌ عن خوف يشعر به الأطفال بالعجز، وبعدم القدرة على التكييف مع الوادث، والنتيجة هي بقاء الخوف الذي يكون شديد ا ، ويدوم فترة طويلة من الوقت، هناك مواقف تستثير هذا النوع من المخاوف، بعض ها واضحةٌ ومعروفة، بينما المواقف الأخرى غامضة ومجهولة. 2- السيطرة على الآخرين: إن المخاوف ي مك ن أن ت ست عم ل كوسائل للتأيير أو السيطرة على الآخرين، أحيان ا أن تكون خائف ا هو الوسيلة الوحيدة والأقوى لجلب الانتباه، وهذا النمط يعز ز مباشرة الطفل لتكون له مخاوف، وهذا يجعل الآخرين يتقبَّلون الطفل، وهو يحصل على الإشباع عن طريق الخوف؛ مثاله: الخوف من المدرسة،

عدد الصفحات ٥٤٣

د 544 فالطفل ي ظه ر خوف ه من المدرسة؛ حتى لا يذهب إلى المدرسة، ويبقى في البيت، وإذا كان الوالدان ي ك اف ئان الطفل على الجلوس في البيت، فهذا أمر سيجعل الطفل يشعر أن الجلوس في البيت تج ر بة مستمرَّة وممتعة بالنسبة له، وبالتالي يجعل الخوف مطيَّة له للسيطرة على الآخرين، وقد يتحول هذا الخوف إلى عادة. 3- الضعف الجسمي أو النفسي: عندما يكون الأطفال م ت ع بين أو مرضى؛ فإنهم سيميلون غالب ا للجوء إلى الخوف، خاصة إذا كانوا في حالة جسمية مرهقة، وإذا كانت فترة هذا المرض طويلة، فإن هذه الالة من المرض تقود إلى مشاعر مؤلمة، وتكون "الميكانزمات" النفسية الوقائية عند الطفل لا تعمل بشكل مناسب، وبالتالي فإن الأطفال ذوي المفاهيم السالبة عن الذات، والذين يعانون من ضعف جسدي - ي شع رون بأنهم غير قادرين على التكييف مع الخطر القيقي أو المتخيَّل. 4- النقد والتوبيخ: إن النقد المتزايد ربما ي ق ود الأطفال إلى الشعور بالخوف، يشعر الأطفال بأنهم لا ي مك ن أن ي عم لوا شيئ ا بشكل صحيح، ويبر رون ذلك بأنهم يتوقَّعون النقد؛ ولذلك فإنهم يخافون، ولذا فإن التوبيخ المستمر على الأخطاء ي ق ود إلى الخوف والقلق، وسوف يعمي الطفل شعورٌ عام بالخوف، وبالتالي فإن الأطفال الذين ي نت ق دون على نشاطاتهم وعلى تطفلهم، ربما يصبحون خائفين أو خجولين. 5- الاعتمادية والقوة: إن الصراحة والقسوة ت نت ج أطفالا خائفين ، أو يخافون من السلطة، إنهم يخافون من المعل مين أو الشر طة، وإن توقعات الآباء الخيالية هي أيض ا من الأسباب القوية والمسؤولة عن الخوف عند الأطفال، وعن فشلهم؛ حيث إن الآباء الذين يتوقَّعون من أطفالهم التمام في جميع الأعمال غالب ا يتكون عند أطفالهم الخوف، ولا يستطيعون أن يلبوا حاجات الآباء، وي صب ح و ن خائفين من القيام بأي تجربة أو محاولة؛ خوف ا من الفشل. 6- صراعات الأسرة: إن المعارك الطويلة الأمد بين الوالدين، أو بين الإخوة، أو بين الآباء والأطفال - تخلق جو ا متوتر ا ، وتحفز مشاعر عدم الأمان، وبالتالي يشعر

عدد الصفحات ٥٤٤