برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 305 (49) استه (استشيريه) في بعض الأمور، واعمل (اعملي) برأيه إذا لاح لك صوابه. (0) خف ف (خففي) من لهجة الأمر التي لا يعرف كثير من الآباء غيرها. واستخدم (استخدمي) أسلوب ا آخر مث ل: «ما رأيك أن تفعل كذا وكذا »ومثل «الأولاد الطيبون يفعلون كذا ولا يفعلون كذا، وأنت بلا شك طيب مثلهم»، فإذا فهم ذلك فاذك ر (اذكري) له ما تريد (تريدين) منه. (١٥) تعر ف (تعرفي) على ميول ابنك ومواهبه، وشج ع ه (شجعيه) على ما هو مستعد له من التخصصات، ولا تح م ل ه (تحمليه) على غيره ما دام مأذون ا فيه شرع ا. (٢٥) استع ن (استعيني) بالله في تطبيق ما سبق، وأكثر (أكثري) من الدعاء لابنك بالهدى والصلاح، فالله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل.
عدد الصفحات ٣٠٥د 306 مائة فكــرة لتربيــــة الأســـــرة أولا : ع ل م هم: ١- عقد درس ي ومي أو أسبوعي - على الأقل - مع أهل البيت، ويستحب التنويع فيه؛ فمرة في السيرة، وأخرى في الفقه، وثالثة في العقيدة، ورابعة في الآداب والسلوك، وخامسة في المناقب والفضائل. ومنه يتعلم الأهل الانضباط في الزمان والمكان، ويزيد علمهم، ويزكو عملهم، وتقوى صلتهم ببعضهم، وتزيد ثقتهم بولي أمرهم. ٢- حفظ القرآن الكريم، وذلك بتحديد آية أو جملة آيات، تعطي كواجب صباحي لهم، ويتم تسميع المقطع فيما بينهم في وقت محدد متفق عليه بينهم. 3- حفظ أحاديث رسول ا ، وينتقى لهم ما يناسبهم، وما تدعو إليه الحاجة. وطريقته: بأن ي كت ب الحديث في ورقة صغيرة، وت ص و ر بعدد من له القدرة على الحفظ، وت وز ع في الصباح عليهم، ويتم التسميع في وقت محدد منضبط. 4- إنشاء مكتبة مقروءة في البيت تناسب جميع المستويات، وتتوافق مع كل الأذواق المشروعة، لتصبح حديقة غ ن اء، يدخل إليها من يريدها فيجد فيها بغيته؛ ففيها ما يناسب طالب العلم، والرجال والنساء والأطفال، والمتخصص، والمطلع. ٥- إعداد مكتبة تحتوي على أ سطوانات مدمجة ( CD متنوعة تناسب جميع الأعمار والمستويات، وتتناول أكثر القضايا والموضوعات، وتتوافق مع الأذواق والرغبات المشروعة، للعلماء والمشايخ والدعاة، ويمكن تجهيز ركن في المكتبة للإهداء والدعوة. 6- القصص: وهي من جند الله تعالى، يحرك الله بها العقول، ويثبت بها القلوب، وتستنبط منها الدروس والعبر، ويمكن استخدامها كوسيلة دعوية من خلال سرد بعض القصص النبوية، وما ورد في كتب التاريخ على الأهل وخصوصا في حال
عدد الصفحات ٣٠٦برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 307 التعب البدني والنفسي. فما أجمل أن يسمع الشباب في المنزل قصة أصحاب الأخدود! وما أفضل أن تسمع الزوجات قصة حديث أم زرع! وما أعظم أن يسمع الكبار بعض قصص الأنبياء والمرسلين ! 7- الاشتراك في مجلات دورية ذات طابع ومنهج إسلامي منضبط، سواء كانت أسبوعية أو شهرية أو فصلية أو سنوية، وفي ذلك دعم للمجلة لتستمر في العطاء، والأهم أن يوجد للأهل بديل إسلامي مبارك وسط هذا الزيف الإعلامي الذي ملئت به البيوت. ٨- التسجيل في دور وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، سواء للكبار في المساجد أو في دور الحافظات للنساء، وخصوصا دور التحفيظ التي بها نشاط دعوي مميز. وهذه الفكرة من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم في تربيته لأهله؛ فالمرأة ستجد من الصالحات في هذه الدور ما يغنيها عن كثير من مريضات القلوب فارغات العقول. 9- حضور المحاضرات العامة في المساجد والمناشط الدعوية كالدورات العلمية، وفي ذلك من الفائدة ما فيه من الأجور المترتبة عليه، وتكثير سواد الصالحين، والاستفادة مما يطرح من العلماء والدعاة وطلاب العلم. 0- طلب الزيارة للبيت من الدعاة وطلاب العلم وطرح القضايا التي يحتاجها البيت بالتلميح والتصريح حسبما يقتضيه الحال. وخصوصا الداعيات، ومن عرفن ببذل الخير للغير، فيا له من أثر ما أبلغه! فالمرأة تتأثر بما ترى أكثر مما تسمع. ١١- السبورة: ويتم ذلك بتعليق سبورة في أحد الجدر البارزة في البيت مما يقع عليه النظر كثيرا، يكتب فيها ما يستفيد منه الأهل كحكمة اليوم، وبعض الآيات والسور، وخصوص ا الأذكار، فمع كثرة النظر إليها يعلق شيء منها بالعقل، وبشيء من التركيز عليها تحفظ عن آخرها. ٢١- المسابقات الثقافية: وتكون بإعداد جملة من الأسئلة المناسبة لقدرات ومهارات الموجودين، وعليها بعض الجوائز المناسبة، وأفضل أوقاتها الرحلات، والنزهات خارج المنزل لشغل الوقت بما ينفع ، ولزرع روح التنافس - في الخير - فيما
عدد الصفحات ٣٠٧د 308 بينهم، وتوصيل بعض المعلومات إليهم من طرف خفي وليس المقصود من الأسئلة التعجيز، وإنما الهدف توصيل رسالة معينة عن طريق السؤال والجواب. 3- يسمع الرجال خطب الجمعة والمواعظ والدروس في المساجد وغيرها، فما نصيب أهل البيت منها؟! إن من أعظم النفع لهم أن يلخص الرجل ما سمع منها في ذهنه أو في ورقة، لينقله إليهم حال رجوعه لهم، فيثبت ما سمع في ذهنه، ويستفيد منه من لم يسمعها. 4- إشراكهم في الشعائر التعبدية التي تحصل في المواسم الشرعية، كالمشاركة في عيد النحر بذبح الأضاحي، وتوزيع زكاة الفطر في رمضان على مستحقيها. ٥١- ينتقي بعض الكتب المفيدة، ويكلف أهل البيت كلهم أو بعضهم بتلخيص ما فيها من معلومات، وإعداد تقرير موجز عن الكتاب، ولا بأس من تكريمهم بجوائز كحوافز. 6- ربطهم بكبار العلماء وأهل العلم الأمناء، وذلك بإعداد قائمة بأسماء العلماء والمفتين، وأرقام هواتفهم، وأرقام مكاتب الدعوة والإفتاء، وتعليقها في مكان مناسب في البيت، ليتصل الأهل بالعلماء في كل قضية ت ع نُّ لهم أو تقع عليهم، وليستقوا بدلوهم من مورد العلماء الرقراق بصفاء المعتقد ونقاء المنهج، والمتدفق بصلاح المسلك وصدق الديانة. 7- الحرص على السكن بجوار المساجد، ليسمع أهل البيت الأذان والخطب والمواعظ والدروس، وليشاركوا في الأنشطة الدعوية والإغاثية التي تقام فيه. ٨١- استغلال الف س ح والنزهات في إثراء معلوماتهم وزيادة تحصيلهم العلمي والمعرفي. 9- اقتناء الحاسب الآلي كبديل مناسب ل قنوات التخريب، مع وجوب السيطرة عليه، وضبط ما يعرض فيه. وتوجد برامج إسلامية رائعة كبرنامج القرآن الكريم والحديث الشريف وبعض الكتب المستنسخة فيه، ونحن في زمن نحتاج فيه هذه الثورة العلمية فيما يعود على ديننا ودعوتنا وعلينا بصلاح وخير.
عدد الصفحات ٣٠٨برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 309 ويمكن استخدام شبكة الإن ترنت في الدعوة إلى الله ، والذود عن حياض الدين ضد انتحال المبطلين وتحريف الغالين، مع وجوب الحذر منها والمراقبة لها. 0- استخدامالحاسب الآلي كوسيلة تعليمية وتربوية وتثقيفية وترفيهية، وعرض البرامج الإسلامية المناسبة الخالية من المخالفات الشريعة. ١٢- الألعاب الترفيهية المباحة التي تنمي الذكاء وتقوي الذاكرة وتزيد في المعلومات، وتكسب بعض المهارات الفكرية والعقلية. ٢٢- الاستماع لإذاعة القرآن الكريم، ومحاولة تمديد شبكة من المكبرات والسماعات دخل المنزل لسماع هذه الإذاعة المباركة، وخصوص ا مكان تواجد الأسرة بكثرة مثل المطبخ وغرفة الجلوس. 3- تسجيل الأبناء والبنات في مدارس تحفيظ القرآن الكريم الحكومية أو الأهلية أو المعاهد العلمية الشريعة والكليات الشرعية التخصصية في الجامعات، وتشجيع البارزين منهم في ذلك بمواصلة الدراسة. للمستويات العليا. 4- استغلال وقت ركوب ال سيارة مع الأسرة لتنفيذ برنامج إلقائي منوع كهيئة الإذاعة، فهذا للتقديم وهذا للتقييم، وآخر يشارك بآية، وغيرها بتفسيرها والتعليق عليها، وآخر بحديث شريف، أو حكمة مفيدة أو قصة معبرة أو موقف مؤثر أو حداء جميل أو طرفة مباحة فهو برنامج متكامل منهم وإليهم. ويمكن تكريم أفضل مشاركة في البرنامج - ولو بالثناء والإطراء -. ثاني ا: عم ل هم: ٥٢- الأمر بالعبادة والإلزام بها، والتعويد عليها، مثل الأمر بالصلاة، والسؤال عنها، وتف ق د من يقصر فيها، ومحاسبة ومعاقبة من يتهرب منها. 6- الصيام المشترك من أهل الدار جميعا، ليس في الفريضة فقط، بل حتى في النوافل، كصيام يومي الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وست من شوال، ويوم عاشوراء وتاسوعاء، ويوم عرفة لغير الحاج، وصيام داود ، فقد كان يصوم
عدد الصفحات ٣٠٩د 310 يوما ويفطر يوم ا. و يمكن تكريمهم على هذا الصيام بجلب الطعام الذي يحبونه على مائدة الإفطار أو الخروج بهم في نزهة. 7- تفطير الصائمين في البيت والمسجد والحارات الشعبية للأسر الفقيرة، ويتم ذلك بمشاركة جميع الأهل، فالنساء للإعداد والطبخ، والرجال للتوزيع والتقديم. ٨٢- السفر التعبدي للمسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الأقصى بالشام، قريب ا إن شاء الله، والمكث بجوارها لعدة أيام، وخصوصا في شهر رمضان المبارك. وينبغي تذكيرهم بسيرة النبي ومواقفه الشريفة، ومآثر صحابته الكرام وبذلهم وتضحياتهم من أجل دينهم في كل موقف وعند آية مناسبة، واستغلال البقاع للتذكير بالوقائع من غير تكلف أو إحداث. 9- بث روح التنافس بين الأبناء الذكور على المسابقة إلى المسجد والحرص على الصف الأول، وإعداد جدول لهم بذلك، لتكريم المثابر الفائز، ومحاسبة المقصر العاجز. ويمكن التنسيق مع إمام المسجد للثناء على الفائز وتكريمه والدعاء له. 30- خروج الأهل للعبادات التي يشرع للجميع الخروج إليها كصلاة العيدين، حتى وإن كانت النساء قد أصبن بالأعذار الشرعية كالحيض والنفاس ليدركن الخير مع الناس. ١- تدريبهم على الصدقة والبذل في سبيل الله تعالى وإعطاء الفقراء والمساكين من مال الله الذي آتاهم. فعندما يرى الوالد مسكينا أو فقيرا، فإن ه يعطي أحد ا من أهل البيت مبلغا من المال، ويأمره أن يعطيه للفقير، ويحتسب الأجر وهكذا يربي فيهم حب البذل والعطاء والإنفاق في سبيل الله تعالى. الذكور مع الذكور، والإناث مع الإناث. ٢- تجهيز صندوق خيري جميل المنظر لجمع المال للمشاركة في أفعال الخير، ويأمرهم بوضع المال فيه، ويوضع في مكان بارز ومناسب في البيت. ويحتوي هذا الصندوق على عدة خانات، فمنها جزء للمشاركة في بناء المساجد، وآخر
عدد الصفحات ٣١٠برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 311 للدعوة إلى الله تعالى، وآخر لطباعة الكتب، وآخر لكفالة الأيتام ورعايتهم، وآخر لمجالات خيرية ودعوية مختلفة. ويمكن للضيوف المشاركة والمساهمة فيه. ويفتح الصندوق - بعد حين - بمحضر الجميع، ويشاركون جميعا في ع د المال، وتوزيعه، ليتولد فيهم حب العمل الجماعي. 33- القيام بعمرة جماعية مع الأهل، وتعليمهم شعائر ومشاعر هذا النسك المبارك. 34- الحج مع حملة مناسبة أو مع مجموعة مباركة تتميز بحسن الاستقامة، وجدية الالتزام، مع أهمية التركيز على النشاط الدعوي في هذه الرحلة المباركة. ٥- متابعتهم على الأذكار اليومية (الذكر المطلق - والذكر المقيد بزمان أو مكان أو عدد أو صفة) كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات والأحوال والمناسبات، وإشعارهم بأهميتها، وما يترتب عليها من حفظ وصيانة في الحياة الدنيا، وأجور عظيمة وحسنات كريمة في الدار الآخرة. ويكون ذلك بالسؤال عنها، والتذكير بها، ولإيقاعها أمامهم، وبالمدح لمن فعلها، والثناء على من قام بها. 36- مشاركة الجيران – بدون مخالفات شرعية - في أفراحهم وأتراحهم بل حتى في الطعام والشراب، وطبعهم على هذا الخلق الجم، وهذه المشاركة الفعالة. 37- تحذيرهم من الحرام، والأخذ على يد مرتكبه، وتذكيرهم بالمراقبة الإلهية لهم، والمعاقبة الربانية على قبح فعلهم، ليستقر في نفوسهم شناعة الحرام، وقبح الإجرام، وسوء السيئات والآثام. ٨- ترغيبهم في التصدق بما هو قديم ونافع كالملابس القديمة، والأواني المستخدمة، والأثاث المستعمل على المحتاجين لها والراغبين فيها، بدلا من إلقائها، والتخلص منها. 39- تحذيرهم من التبذير والإسراف في مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومركبهم ومسكنهم وجميع شؤونهم. مثاله: أن يأكل كل واحد منهم ما يسقط منه من طعام طيب
عدد الصفحات ٣١١د 312 على سفرة الطعام حتى لا يرمى في القمامات. أو جمع ما يبقى من طعام لتأكله الحيوانات الأليفة المستأنسة أو الطيور كالحمام والدجاج. 40- متابعتهم على الأعمال الحميدة والأقوال المفيدة في مسلكهم اليومي، والحرص على تح ل يهم بالآداب الشرعية كآداب الطعام والشراب واللباس والنوم والاستئذان والدخول والركوب. ويشمل ذلك تعليمهم إياها، وتعويدهم عليها، وتذكيرهم بها، وترغيبهم فيها. ١- الاستفادة من كل شيء يمكن أن يستغل قبل طرحه ونبذه، ليتعلم الأهل المحافظة على ما لديهم من ممتلكات، ويسلموا من التبذير والإسراف. ٢- حثهم على اقتطاع يومي أو أسبوعي - ولو كان قليلا - من مصروفهم للمشاركة في أفعال الخير والإحسان، ويمكن تسميته بالتوفير الخيري مثلا . 43- تعويدهم على النظافة العامة الداخلية والخارجية مع النفس ومع الآخرين في البيت وخارجه. وليرفع شعار: (دع المكان أحسن مما كان، قدر الإمكان، فإن لم يكن بالإمكان فكما كان). وما أجمل أن ترى رب أسرة مع أسرته يقومون بتنظيف حديقة عامة مما فيها من القاذورات بعد أن جلسوا فيها وتمتعوا بها! 44- أن يجعل لكل فرد في الأسرة دفتر (كشكول) للفوائد يسجل فيها التجارب والمواقف والانطباعات والملاحظات، وما يقف عليه من ح ك م وأحكام، ومشاعر وأشعار، وسير وآثار، وقصص وأخبار؛ فالمعلومة ص ي د، والكتابة قيد، فقيد ص ي ودك بالحبال الواثقة. (ص ي ود ): جمع ص ي د : ما ي صاد من الس مك والط ير والوحش . ٥- تنمية مهاراتهم وهواياتهم المفيدة، وربطها بالشرع كالسباق للاستعانة به على طرد الخمول والكسل لتنشيط النفس إلى ما يقرب من الله تعالى. 47- تنبيههم إلى إتلاف المحرمات التي يرونها، كنقض الصُّ لبان التي يرونها ويطلعون عليها، مع تعليمهم مراعاة ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عدد الصفحات ٣١٢برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 313 ٨- غرس عظمة كتاب الله في قلوبهم وزرع محبته ورهبته في صدورهم، وتحذيرهم من امتهانه أو إهانته أو الاستهانة به، وتذكيرهم بآداب تلاوته، وأحكام قراءته وطرق صيانته والمحافظة عليه وعدم العبث به. 49- تعويدهم على الكرم والبذل عند حضور الأضياف، بالحرص ع مشاركتهم في الترح يب بالضيوف وخدمتهم، ومد يد العون لهم والمشاركة في إعداد ق ر اهم (١) وإكرامهم والجلوس معهم للاستفادة منهم. 0- طبعهم على الشجاعة والبسالة والإقدام،والاعتراف بالحق ولو كان مرًّ ا وم ضر ًّ ا، وتحذيرهم من الخوف والجبن والخو ر (٢) والانهزام. ويمكن إسقاط بعض العقوبات عن المخطئ - في بعض المرات - جزاء اعترافه بالحق وإقراره بالذنب. ١٥- تنبيههم إلى احترام ممتلكات الآخرين والحرص على المحافظة عليها، وعدم التعدي عليهم فيها، سواء في الأمور والأشياء المشاعة للجميع أو الخاصة بالأفراد. ٢٥- ترغيبهم في الدعاء لأنفسهم والدعا ء لغيرهم مبتدئين بالوالدين والأقربين، وخصوصا حال الملما ت والنكبات، وتذكيرهم بأهمية الدعاء للإسلام والمسلمين في المشارق والمغارب، ليكون ذلك ديدنا لهم وطبعا فيهم. 3- تقسيم أعمال البيت بينهم، وتحديد المسؤوليات فيه، وتعويدهم ع المشاركة في أعماله، والمساهمة في القيام بشؤونه، ومن عجز عن تقديم العون لغيره، فلا أقل من أن يقوم بشأن نفسه من ترتيب وتنظيف حتى لا يكون ك لا على غيره معتمد ا على سواه. (١) ق ر ى الضيف ق ر ى وق ر ي ا: أضافه وأكرمه، أحسن إليه .الق ر ى: ما ي ق د م إلى الض يف من طعام. (٢) خو ر الر جل : خار، ض ع ف وانكسر.
عدد الصفحات ٣١٣د 314 4- تعليم الأبناء فنون البيع والشراء وضوابطه وطرائقه، وإكسابهم الثقة أنفسهم منذ الصغر عليه. ٥٥- تعويدهم على ال نوم مبكرا، وتحذيرهم من السهر طويلا ، وطبعهم على الاستيقاظ المبكر قبل صلاة الفجر لصلاة الوتر والاستغفار. 6- إشغالهم ببعض الأعمال الحرفية النافعة كالنجارة والسباكة والزراعة بالنسبة للذكور، وكالخياطة والحياكة والتطريز بالنسبة للإناث، وملء أوقات فراغهم بها. 7- تعليمهم الرقية العية وضوابطها، فيتعلمون كيف يرقي المريض نفسه، أو كيف يقرأ بالتعاويذ الشرعية من الكتاب والسنة على غيره. ٨٥- جمع الأوراق والدفاتر والكتب والجرائد التي يوجد بها آيات كريمة أو أحاديث نبوية لم تعد تصلح للاستعمال تمهيدا للتخلص منها بطريقة صحيحة كالحرق والدفن، وهذا العمل - على صغره يربي الأهل على احترام كلام الله وتقديسه، وعدم إهانته وتدنيسه. 9- أن يعود أهل بيته على التواضع ولين الجانب كالأكل مع الخادم، والجلوس معه، والحديث إليه، وإدخال السرور عليه، والمشاركة له في أفراحه وأتراحه، وخصوص ا حال مرضه وسقمه وحزنه. ثالثا: مشاركتهم في الدعوة إلى الله تعالى: 60- تشجيع الأهل على الدعوة إلى الله تعالى في أوساطهم التي يخالطون فيها غيرهم كالمدارس والقرابة والجيران والأص حاب، وينبغي مساعدتهم على ذلك بتزويدهم بالأشرطة والكتيبات والمطويات وإعلانات المحاضرات، وغيرها من السبل المشروعة للدعوة إلى الله تعالى. ١- حثهم على المشاركة في المجلات الإسلامية بالكتابة فيها، والنقد الهادف لها، وبالنصيحة المخلصة للقائمين عليها، وبالدعاية إليها، وغير ذلك من وجوه المشاركة فيها.
عدد الصفحات ٣١٤برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 315 ٢- إشراكهم في البرامج الدعوية التي يقوم عليها رب الأسرة، ويمكن استغلال طاقاتهم في ذلك، وتربيتهم على المشاركة الفعالة في وجوه الأنشطة الدعوية، مثل: إعداد الرسائل وترتيب الم طويات وفهرستها وتصنيف الكتب وترتيبها وتنظيم المكتبات والعناية بها. 63- تدريبهم على كتابة الردود الصحيحة على الأقلام القبيحة المفسدة التي تشذ عن الحق وتوغل في الباطل، وإرسال مقالاتهم - بعد تنقيحها - إلى الجرائد والمجلات التي تنشر ذلك الزيف أو غيرها ليعلو صوت الحق، ولتستبين سبيل المجرمين. 64- إرسال الرسائل الدعوية لهواة المراسلة الذين يظهرون في الجرائد والمجلات مع بعض الكتيبات والمطويات، وإعداد برنامج دعوي متكامل لهذه الوسيلة الدعوية الناجحة، كل بحسبه؛ الرجال مع الرجال، والنساء مع النساء. ٥- كتابة رسائل النصح والوعظ والتذكير لمن عرف عنه إشاعة المنكر بين الناس، فلعله ينجو بها ناج، ومعذرة إلى الله، ولعلهم يهتدون أو يرتدعون. 66- تشجيعهم على كتابة المقالات المفيدة المختصرة للمشاركة بها مدارسهم كطابور الصباح والحفلات والأنشطة المدرسية. 67- غرس شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قلوبهم، وذلك بممارسته أمامهم، وترغيبهم فيه، وحثهم عليه عند حدوث ما يستدعيه. فكم هو الأثر بالغ في قلب رجل مدخن عندما يأتي إليه طفل صغير يحذره منه وينهاه عنه! وكم هي الاستجابة من شابة غافلة تستمع للمعازف والأغاني عندما تأتيها طفلة صغيرة تذكر لها حرمته وتنذرها من خطورتها! ٨- إشغالهم بأحوال العالم الإسلامي وقضاياه ومشاكله، حتى ينشغلوا بالعظائم والمهمات ، ولا يلتفتوا إلى التوافه والمحقرات، وتتولد لديهم عاطفة إيمانية للمؤمنين وولاء قلبي للمسلمين. فعلى قدر الهمم تكون الهموم، ومن حلق فوق النجوم فلن يقنع بما دونها.
عدد الصفحات ٣١٥د 316 69- رصد سلبيات وإيجابيات المجتمع، وما يحدث في الواقع من أحداث ووقائع، وبعث نتائجها إلى العلماء والمشايخ ليكونوا على علم جامع بحقيقة الواقع، وحتى يكون حل هم أنفع وعلاجهم أنجع. 70- إعداد درس نسائي أسبوعي أو على الأقل شهري في البيت، فتدعى له الجارات والقريبات والمعارف، وتلقي فيهن إحدى الداعيات درس ا فيما يخص النساء، ومهمة أهل البيت الإعداد له والاستفادة منه، فينمو لديهم الحس الدعوي، والحرص على بذل الخير للغير. ١- تعويدهم على الخطابة وإلقاء المواعظ، وتنبيههم إلى آداب ووسائل مواجهة الناس والتأثير فيهم، من خلال تكليف أحدهم بإعداد موعظة قصيرة تلقى على الأهل، ويتم تقويم الموعظة وأسلوبها وإبداء السلبيات و الإيجابيات عليها من الجميع. وينبغي التنبيه على أهمية رفع الروح المعنوية للملق ي، وغرس الثقة في النفس، دون الوصول به إلى الغرور والإعجاب بالنفس. ٢- توزيع الكتيبات والمطويات النافعة على الناس عند إشارات المرور، فحالما يقف الوالد بمركبته بجوار غيره، فإن أحد الأبناء يعطيه كتاب ا أو مطوية مع ابتسامة صادقة ولمسة حانية، ثم إذا تحركت المركبة فإن الوالد يدعو بالهداية لمن أخذ الهدية والأهل يؤم نون ليتعلم الأهل الدعاء مع الدعوة. 73- اعتاد القرابة والجيران والأصدقاء في زياراتهم لبعضهم في المناسبات وغيرها أخذ شيء من الهدايا كالمأكولات والمشروبات والملبوسات، وهذا حسن، والأحسن منه أن يربي الوالد أهل بيته في هذه الزيارات على أخذ جملة من الكتب كهدية مختلفة عما ألفه الناس، ليربي أهله على الدعوة إلى الله تعالى ونشر الخير بين أولى الناس بهم. رابعا: تهذيب نفوسهم وتقويم سلوكهم: 74- زيارة الأسر الفقيرة، وتفق د أحوالهم، ومد يد المساعدة لهم. وبهذه الزيارات تتحقق الصلات، وتق و ى الروابط، وتنشأ المشاعر الوجدانية الإيمانية بين
عدد الصفحات ٣١٦برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 317 المجتمع الواحد، وينتج عنها أثر كبير في قلوب الأهل، فيعرفون نعم الله عليهم، ويقومون بشكرها، ويرضون بما قسم الله لهم منها، ويمدون يد العون لإخوانهم في الدين. ٥- زيارة المرضى في المستشفيات - إن أمنت الفتنة! - ودور النقاهة ومراكز الإعاقة، ليتعرف الأهل على فضل الله عليهم بما يشاهدون من مشاهد الحزن والألم التي يرونها بادية على وجوه أهل البلايا. وينبغي أخذ بعض الهدايا للمرضى، كعلب الحلوى والكتيبات والمطويات، وخصوصا م ن هم في مراكز الإعاقة ودور النقاهة لطول مكثهم فيها. 76- زيارة القبور - للذكور- وتشييع الجنائز، والسير معها إلى حيث توارى الثرى. فإذا رأى الو ا لد من أبنائه تقصير ا في طاعة الله أو تجرؤا على معصيته، فليأخذ بأيديهم إلى هناك، ويذك رهم بمآلهم بعد مفارقة الدنيا. فيا لهذه الزيارة. ما أعظم أثرها! وما أكبر عبرها! 77- زيارة المدارس التي ينتسب لها الأبناء والبنات للوقوف على سلوكياتهم وسلوكياتهن، وأبرز مميزات شخصياتهم، والتعرف على مواطن الخلل والزلل في أفعالهم وأقوالهم عندما يشعرون بتغيب رقابة الوالدين عنهم. ٨- عندما يخطئ أحدهم خطأ عظيما لا يغتفر. فإن هناك أسلوبا نبويا للتربية، قد غاب عن كثير من المربين، وهو هجر المخطئ لمدة معينة من الزمن. فبدلا من القسوة في القول، والغلظة في الحديث، فلنتعلم أن نقسو عليهم بالكف عن الحديث، والامتناع عن المعاملة. (راجع قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك). 79- هل جربت أيها الوالد أن تكتب لابنك أو زوجتك أو لأحد من أهل بيتك رسالة؟! فعندما ترى من أحدهم سلوك ا خاطئ ا لا ترتضيه منه، ونصح ت ه فلم يأتمر ووعظته فلم ينزجر. فاكتب له رسالة مدب جة بعبارات المحبة والإشفاق، ثم اذكر بين ثناياها ما يأتي أو يذر من أمر، وستجني - بإذن الله - ثمرة الرضا بعد غرس بذرة النصيحة بالطريقة الصحيحة.
عدد الصفحات ٣١٧د 318 0- الرحلات المشتركةالمنضبطة بالشرع مع مجموعة من الأسر المحاف ظة على دينها، والمتواف قة في التزامها، والمتجانسة في استقامتها، ليشعر المسلم الملتزم بعدم الغربة في طريقه، ويجد من يعينه عليه، ومن يمضي معه فيه. ويحسن إعداد برنامج دعوي متكامل خلال الرحلة، متزامن ا ومتلازما مع جانب الترفيه والتسلية بالمباح. ١٨- استغلال الرحلات الترفيهية والنزهات البرية أو البحرية أو الجوية في تقوية الإيمان في قلوبهم، وذلك بربطهم بخالقهم في كل ما يرون ويسمعون ويعيشون، فيريهم الدنيا بمنظار الآخرة، فالجمال يذكر بالجنة وما فيها من نعيم وخيرات، والقبح والسوء يذكر بنار السموم وما فيها من آفات ومهلكات. فالجبال تذكر بقوة الله - سبحانه- والسماوات تخبر عن قدرته، والبحار تنبئ عن عظمته، والسحاب يومئ إلى رحمته، وهكذا يعيش المسلم مع أهله بقلب الحي المتيقظ. ٢٨- النصيحة الجماعية للأهل، ويتم ذلك بجمعهم ووعظهم وإسداء النصح لهم دون تخصيص لأحد منهم. وخصوص ا للأمور التي يشتركون فيها جميعا، كالترغيب في الصدقة، والإحسان للآخرين، وبذل المعروف لهم، وكف الأذى عنهم، والتحذير من سوء المعتقدات والأقوال والأفعال. 3- النصيحة الفردية لأحد أفراد الأسرة، فعندما يرى رب الأسرة من أحدهم تقصيرا في حق ربه، أو خللا في أخلاقه أو سوء ا في معاملته؛ فإنه ينفرد به عن غيره، وي سد ي له النصيحة مدبجة بأعذب الألفاظ وأرق العبارات وأخلص الكلمات. 4- التربية من خلال الأحداث والوقائع السارة والضارة التي تحدث للأسرة. فعندما يحصل للأسرة ك لها أو لأحد من أفرادها ما يكره، فإنه ي رج ع ذلك للذنوب والسيئات والتقصير في حق الله تعالى. وعندما يحدث لهم ما يفرحهم، ويجلب السرور لهم، فإنه يحيل ذلك لكرم الله معهم وفضله عليهم، ولعل أحدهم أحدث طاعة لله تعالى كان من نتائجها توفيق الله لهم فيما يحبون وصرفه عنهم ما يكرهون. وبذلك تتعلق القلوب بعلام الغيوب في نزول المكروه وحصول المحبوب.
عدد الصفحات ٣١٨برامج وأفكار في تربية الصغار والكبار 319 ٥٨- تربية الأهل بالمواقف في الأزمات. كالصبر على المقدور، والرضا بالقضاء، والثبات حتى الممات حال الملمات. فربُّ الأسرة قلبها ورأسها، فإن استقام القلب تبعه القالب، وإذا جزع وفزع في البلاء بالضراء، وطغى وبغى في البلاء بالسراء، فأهل البيت تبع له في أكثر الأحوال في الأقوال والأفعال، ف هم يرونه بعين المقتد ي، ويلمحونه ببصر المهتد ي. فليتق الله كل مسؤول عن أسرته، فإنهم يقومون به، ويتأثرون بأقواله وأفعاله، ويقتفون بما يصدر منه ويؤثر عنه. 6- الهدايا مطايا المحبة، وبريد المودة، وسبيل التأثر، فكم هدية أرسلت من رب الأسرة لأحد أفرادها مشفوعة بنصيحة لطيفة في كتاب أو رسالة أو كلام، فتح لها باب القبول، فالقلوب مجبولة على محبة من أكرمها بالعطاء وتفضل عليها بالبذل والإهداء. 7- فرض رسومات مالية كعقوبة على كل من يتكلم بباطل أو يتفوه بلغو حرام كس بٍّ وشت مٍ ولع نٍ وكذب وسخرية، وتوضع تلك الرسوم في صن دوق معين، ويجمع ما فيه، ويتصدق بما فيه على الفقراء، بعد رضى الجميع، وقبولهم بالفكرة واقتناعهم بالطريقة. ٨٨- قد ينشغل رب الأسرة عنهم في بعض الأحوال لمدة طويلة من الزمان، ويبتعد عنهم في المكان، وهنا يلزمه استغلال الهاتف للاتصال بهم والسؤال عنهم ومتابعة شؤونه م، وليشعرهم أنه ما زال مهتماًّ بهم وحريص ا عليهم ومتاب ع ا لأقوالهم وأفعالهم. 9- تسجيل الأهل في المراكز الصيفية التي تقام في الإجازات لما فيها من تنمية للقدرات وتدريب على المهارات وإشغال للوقت بما يعود عليهم بالخير في دنياهم وأخراهم، ومع وجوب حسن اختيار القائمين عليها ومتابعتهم فيها. 90- الزيارة الجماعية للأقارب وذوي الأرحام والجيران، وتذكير الجميع بوجوب ذلك، وبيان الأجور المترتبة عليها لمن أخلص لله تعالى فيها.
عدد الصفحات ٣١٩د 320 ١- اصطحاب الأب لأبنائه الذكور معه في الذهاب والإياب والمجالس المباركة والزيارات النافعة، ليتعلم الأبناء كيف يعاملون الناس ويجالسونهم ويستفيدون منهم ويتأثرون بهم ويؤثرون فيهم. ٢- عندما يهم أحد أفراد الأسرة بالسفر، فإنه ي عط ى بطاقة وصايا مغلفة، يكتب فيها بعض الوصايا والتنبيهات، وبعض المحاذير والمخالفات، مع عبارات رقيقة، لتكون له زاد ا مبارك ا في سفره، ليستعين بها على أمر دينه ودنياه. مثل: «احفظ الله يحفظك - اتق الله حيثما كنت- احفظ بصرك من المحرمات- احذر جليس السوء» ونحوها، وحبذا لو عطفت بهدية مفيدة كمصحف صغير وكتاب أذكار وبعض المطويات المناسبة. 93- مداعبة الأهل بالمباح، وإدخال السرور عليهم ب الحلال، ليعلموا أن في ديننا فسحة وفي شريعتنا سعادة وراحة. 94- زيارة العلماء والدعاة وطلاب العلم وأهل الخير والصلاح في منازلهم وأماكن أنشطتهم الخيرية والدعوية، للتعلم منهم، والاقتداء بهم، والتعاون معهم. ٥- القدوة العملية ببر الوالدين والإحسان إليهم، والب ذل لهم والرفق بهم والسماحة معهم- إن كانوا أحياء - لما لذلك من أثر إيجابي في تربيتهم. 96- تعليق السوط في مكان بارز في البيت، ليستشعر المخطئ والمفرط والمتعدي أن العقوبة له بالمرصاد إذا زل أو ضل. 97- ترغيب الأهل في الجلوس مع كبار السن للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في الحياة، والوقوف على طبيعة حياتهم وشديد معاناتهم وتحمُّ لهم لشظف العيش، وخصوص ا من ع رف منهم بالحكمة والعقل والاتزان والدين والعلم. ٨- عندما يشتري الوالد سلعة مغشوشة كالفاكهة، فإنه يجمع أهله ليريهم سوء هذه الصنيع ويقبحه في أنظارهم، ثم يدعو بالصف ح والمغفرة لمن غشه من المسلمين، ويدعو له بالصلاح والهداية، وأهله يؤمنون على دعائه، فيتعلم الأهل منه
عدد الصفحات ٣٢٠