المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعظيم قدر الصلاة تحميل PDF

محمد بن نصر المروزي

صفحة ٤٦ من ٦٨

لو لم يؤمنوا بأن الله حق» وان له عذاباً يع ذب به مَنْ عصاه» ما خافوه أن يعذبهم» فإنما أوجب هذا اليقين بما يخاف» وكذلك الرجاء . فأما قوله : «يخافون أن يحشروا إلى ربهم» فقد أيقنوا بالحشر» لكنهم يخافون ما يقع في الحشر» فخوفهم عن يقين» ولذلك يرجون لقاء ربهم عن يقين» إنما يرجون أن يرحمهم عند لقائهء لا أن الخوف في نفسه يقين» ولا أن الرجاء يقين» ولكنها عن يقين» فإن سميتموها إيماناء فكذلك کل خوف» ورجاء عن يقین » فهو إيمان» ولو جاز ما قلتم» لجاز أن يكون أهل النار يخافون النار» وهم فيهاء لأنهم قد أيقنوا بالعذاب أنه قد وقع بهم» وكذلك أهل الجنة يرجون الجنةء وهم فيهاء وهذا خطأً في المعقول » [ق ]/٠۸٤‏ واللغة إذا وقع العذاب زال الخوف» وإذا وقع الظفر زال الرجاء . لو قال قائل: إني قد أرجو أن ينجز الله وعده» لا يذهب في ذلك إلى تقصير من نفسه» لأنه إن ذهب إلى تقصير من نفسه من أجل ذنوبه» وق الشكڭ» » لأنه لا يساهل الوعد» ون ذهب إلى أنه يرجو أن الله يفي بما قال» ووعد فقد ذهب إلى مر عظيم . وكذلك لو قال قائل : إني أخاف أن يعذب الله فرعون» VV -

عدد الصفحات ٧٢٧

۷A٦ وإني أرجو أن يدخل الله محمداً الجنة لكان هذا حمقا يستعمل الخوف فيما قد أخبره الله عز وجل أنه فاعله لا محالة» وكذلك الرجاءء وقد بين أن الخوف والرجاء اللذين سميتموهما إيماناً ليسا يقيناً» ولكنهما إشفاق منْ الله عز وجل وأمل يبعثان على طاعته» ويزعجان عن معصيته» وكذلك كل إشفاق من الله عز وجل» وأمل له يبعثان على الطاعةء ويزعجان عن المعصية» لا فرقان بين ذلك . ۰ حدثنا أبو حاتم الرازي» ثنا أحمد بن أبي الحواري» قال : سمعت أحمد بن عاصم الإنطاكي » يقول: مَنْ کان بالله أعرف» كان من الله أخوف. قال أحمد: صدق والله(ا) . @ قال أبو عبدالله : ويقال لهم : أخبرونا عن الحب لله إيمان هو؟ ! فإن قالوا: لاء قيل لهم : فما ضد الحب؟! . فإن قالوا: البخض» ولا بد لهم من [ق ۸4٠/ب]‏ ذلك . قيل لهم : فالبغض لله » إذاً ليس بكض لأن الكفر ضد الإيمان» وما ليس بكفر» ليس ضده إيماناأًء لأن اسم (۱) على هامشه «بلغ» . - VTA -

عدد الصفحات ٧٢٨

الطاعة عندكم يجمع الأعمال كلهاء المفترضة وغيرهاء فاسم الإيمان طاعة وضده معصية كفر» والفرائض طاعة» وضدها معصيةً» لا كفرء والنوافل طاعةٌ» وضدها نقص» لا معصية» ولا كفرء» فإذا كان الحب طاعة لا إيمان» فالبغخض لله معصية» لا كفر. فإن قالوا: ليس بخض الله كفراً» فقد خرجوا منْ قولٍ أهل الإسلام» وزعموا أن مَنْ أبغض الله كان مؤمناً» فكل مؤمن وإن أصاب المعاصي » فهم يرجون له العفو من الله عز وجل» والرحمة» فمن آبغض لله فهو مؤمن» برجون له أن يدخل جنته» والله تعالی يقول : يهم ویحبوله 4 [المائدة: »]٠٤‏ فأخبر أن أولياءه» له محبون» وهم يرجون أن يکون من ن أوليائه من أبغضه بعد أن يقربه» وبما قال . وإن قالوا: من أبخض الله فهو كافر» قيل لهم : فقد أثبتم البغض كفراًء فكذلك الحب إيمان لأن الإيمان ضد الكفر» فما نفى الكفر فهو إيمانء وما نفى الإيمان فهو کفر. فإن زعمتم أن الكفر ينفي ما ليس بإيمان» فإن الإيمان ينفي ما ليس بكفرء فإذا كان كافراً ببعض المعاني» ثم أتى بالإيمان» لم ينتف منه الكفر» وكان مؤمناً بعد الكفر - ۷1۹ -

عدد الصفحات ٧٢٩

وكذلك إن أتی بالکفر لم ينتف منه الإپمان. وكان كافراً [ق ١۱۸/أ]‏ مؤمناء وهذا التناقض» والإحالةء لأن الإيمان في قولكم لا يخرج المؤمن منه إلا بتركه» ولا يتركه إلا بأحفٌ ضده» وهو الكفر. فإن زعموا أن الحب لله إيمان» والبغض له كفرء قيل لهم : فقد أضفتم إلى التصديق » والإقرار ثالثاء وهو حب الله » فزعمتم آنه إيمان» ثم أزلتم التصديق» والإقرار بزوال الحب» فقد جعلتم الحبّ تصديقاً وإقرارة والبغض جحداًء لأنه لا يكفر العبد» إلا بالجحد عندكم» ولا يؤمن إلا بالتصديق . وقد كفر بالبغخض وهو جحد على قولكم» وامن بالحب» فقد ثبت على قولكم : إن الحب تصديق» والبخض جحد فقد خرجتم من اللغةء والمعقول» فأين اللغة التي بها اعتللتم؟! . فان قالوا: محال أن یعرف الله » فلا یکون له محباً لأنه يصدق به بمعرفته أنه لیس كمثله ش4 ٠‏ [الشوری: ]۱١‏ فلا يمتنع من حبه» ولا يعرض في قلبه البخض» وذلك موجود في فطرناء إنا نعرف من دون الله بالقدرة» والحلم» والكرم» والجودء والتفضل عليناء واللإحسان إليناء والعلم» والحكمة في نفسه» فلا تمتنع Vf -

عدد الصفحات ٧٣٠

قلوبنا أن نحب من كان كذلك» ومحال أن يساوي الله أحد من خلقه في صفاته» ومدحه» فإذا كانت فطرنا لا يمتنع من حب مَنْ هو دون الله مِنَ الْخلّقء إذا عرفنا ببغض المدح» وكان إلينا محسناء » [ق ۱۸۰/ب] فمحال أن يمتنع قلبُ مَنْ عرف الله » وصدَّق به» وأنه المحسن إليه» وأن لم يصل إليه إحسان قط إلا منه» أن يمتنع من حبه» فمسالتكم انا محال إذ سالتمونا عن مَنْ أبغض الله » وصدٌق به» فأوجدناكم أن ذلك محال فان قولکم صدق» وهو مبغض متناقض» ينقض بعضه بعضاًء» کأنكم قلتم : صدق» وهو مكذب» لأن البخض لا يكون من مكدب ومحال أن يكون البغض من مصدق لحالتين : إحداهما أنالم نر ولم نسمع مؤمناً كذلك» ولم نجده في فطر عقولنا آنا لانمتنع من حب مَنْ أحسن إليناء وإن لم يكن في نفسه أهلا للحب(). فکیف مَنْ کان في نفسه آلا لآن یحب» بل لا تمتع قلوبنا ممن هو أهل أن نحب» وإِن لم يحسن إليناء بل نبذل له من أموالناء ونؤثره على أنفسناء فإذا اجتمعت فيه الخصال: الكرم» والعلم» والتقى» والنزاهة من كل )١(‏ ورد في المخطوط : (من أحب) وفوقه : ص كذا» وعلی هامشه : للحب ج -VT1 -

عدد الصفحات ٧٣١

مکرووٍ» وکان إلینا محسناً» کان حبه في قلوبنا کامااٌی لما عرفناه به» فليس لأحدِ أن يساوي الله عز وجل في كرمه» وجوده» وحلمه» وعلمه» بل لا يشبهه أحدٌ» وكل إحسان فمنه» وإن جرى على أيدي الخلائق» فمحال أن يجتمع التصديق لله والبغخض له ومحال أن يزيل التصديق الحب. ) ) قيل لهم : إنكم أجبتمونا بجواب [ق ۱۸ //] يلزمكم في معنی جوابکم هذا آن تقولوا بقولنا» قد وافقتمونا من حیث لا تعلمون» لأنكم وصفتم المعرفة» والتصديق » ثم زعمتم أن العارفَ المصدق لا يمتنع من الحب للهء وترك البغض له» وأن ذلك من الإيمان» فجعلتم ما يكونُ عن التصديق إيماناى وهذا الذي خالفتمونا من أجلهء لأنكم اعتللتم باللغة» وأهل اللغة لا يسمون الحب تصديقاًء ولا إيماناً» ولا البغض كفراًء لأن الحب عن التصديق يكون» والبخض عن الإنكار» والجحد. فقد أضفتم إلى الإيمان ما أوجبه الإيمان» وكان عنه» وكذلك كلما أوجبه الإيمانء وكان عنه» فهو إيمانء لا فرق بين ذلك. ومما يدل على ذلك أنك إذا أصدرت اللغة بالعبارة عنهما أنهما موجب للآخر» عرفت أن المعرفةَ متقدمة للحي بالبغض . -VTY -

عدد الصفحات ٧٣٢

8 قال أبو عبدالله : ومن ذلك قول القاثل : عرفت فلانا بالشر» والإساءة فأبغضته» وعرفت فلانا بالكرم» والإإحسان» فأحببته» ولا يقول العرب : أبخضته» وعرفته بالإساءة والشر» ولا أحببته » وعرفته بالخير والإحسان» هذا محال في لغتهاء لأن المعرفة تتقدمهاء وليست بهاء فقد جعلتم ما کان الإيمان سببه إيمانأء فكذلك كل ما کان [ق ١۱۸/ب]‏ الإيمان سببه من عمل القلب» أو جارحه» فهو إيمان» وقد خرجتم من اللغة التي بها اعتللتم » ووافقتم مخالفيكم في معنى الجواب الذي به أجبتم . فإن قلتم : إن المبغض لا يبغض مبغضاً إلا لخصال ثلاث : إما لمعرفته بالشر منهء وأنه في نفسه خبيث» يستحق البغخض لأفعاله الخبيثة» ولطبعه اللئيم . والخصلة الثانية : أن يكون - وإن كان ليس بلئيم في طبعه ‏ قد أساء إليه واذاه» وظلمه»ء فيبغضه من أجل ذلك. أو حسده فيورثه الحسد له البغخض» ومحال أن يكون المؤمن فيه شيء من هذه الخصال للهء لأنه إذا اعتقد أن الله ليس بكريم » ولأ يستحق المد الحسن» فقد اعتقد الكفر» ولم يعرف» وكذلك إن اعتقد أنه قد ظلمه» وجار عليه» فهو کافر» لم يعرف الله » لأن الجائر VY -

عدد الصفحات ٧٣٣

الظالم المعتدي» هو المحتاج» العاجز» المنقوص. إذا احتاج إلى الظلم» لأن الظلم لا يكون إلا لخصلتين : اجترار متفعة» أو دفع مضرة من شيء عنه» لايملكه» أ دفع أذی مَنْ يخافه» ممن ظلمه» فیبادره بالظلم» بأن يدفعه عن نفسه» وجل الله تبارك وتعالى عن هذه الصفة» فمن اعتقد ذلك فهو كافرء وأما الحسد فإن العبد لا يحسد إل مخلوقاً مثله » يقاسه عليه إذ صار إلى خير من دين » [ق 1/۷ أو دنيا لم يصل هو إليه» أو عداوة متقدمة» وليس الخلق في الآلهية معنى يعظمون أنفسهم أن ينالوا منهاء بل هم مضطرون إلى ربهم» مصنوعون. محدثون» فالحسد بين الخلق والخالق خارج من هذه الجهة» وأما الحسد عن العداوة فإن العداوة لله كفر» لأن العداوة مضادة» ومعاندة» وذلك كفر كله. قيل لهم : إنكم قد صدقتم في جوابكم أن البخض لا يكون إلا عن ذلك وأشباهه» فلم نسألكم عن ذلك» لأنه من أنزل الله بهذه المنزلة» فلم يعرفه» ولكن سألناكم عن البغخض الذي أوجبته هذه الخلال التي هي جحد» وكفر» فجعلتم البغض كفراء وليس هذه الخلال ببغخض في عينه» ولکن البخض عنها يکون» وهي سبب البخض ۽ فقد خحرجتم من الله » وأضفتم إلى الكفر على دعواكم ما V€ -

عدد الصفحات ٧٣٤

کان الکفر سبباً له» وعنه» لا يکون هو في عينه» فقد وافقتم مخالفیكم . 8 قال أبو عبدالله : ویلزمکم أیضاً ما ادعیتم أن کان ما أوجبه كفرا» فكذلك ما أوجبته أضدادها إيمانء لأن أضدادها معرفة بالله » إنه الكريم ذو الإحسان والجودء وإنه ليس كمثله شيء» وإنه العادل الذي لا يجورء ولا يظلم » لأن ذلك ليس من صفاته» وإنه متفضل على من أراد» وعادل على من يستحق [ق ۱۸۷/ب] العدل» لا ينصرف من عدل إلى جور أبدأء فهذه الخلال الموجبة للحب لله » فكذلك الحب لله إيمان بهء كما كان البغخض كفراً عن الكفر الذي أوجبه» لا فرقان بين ذلك . فإن قالوا: فإن الحب لله ليس بإيمانٍ» والبغض له ليس بكفر» ولكنهما خلقان عن الكفرء أو الإيمان» ولا يكون البغض إلا من كافر» ولا يكون الحب إلا من مؤمن . قيل لهم : فالبغض لله ليس بكفر في عينه» ولكنه معصية» لا كفر» فمن أبغض الله » لم يكفر لبخضه . فإن قالوا : إنه لا يكون إلا من كافر. قيل لهم : لم نسألكم عن ما أوجبه» ولا ممن يكون» ولكن سألناكم عن البخض : هل هو في عينه كفر» أو غير کفر؟! . _Vfo_

عدد الصفحات ٧٣٥

فإن قالوا: ليس هو في عینه كفراً. قل لهم : فكل ما ليس بكفر» فجائز لله أن يبيحه(۱)» لأن كل معصية سوى الكفر فجاثز أن يبيحها الله في بعض الأزمنة» ويحله» ويتعبد خلقه بما يشاء. فإن قالوا: ليست كل المعاصي يجوز فيها النسخ . قیل لهم : مثل ماذا؟! . فإن قالوا: كالظلم من القتل وغيره. قيل لهم : قد أكذبكم الكتاب. فقد علمتم أن الله عز وجل قد سمى إخوة يوسف عصاة» خاطئين» بتغيبهم يوسف عن أبيه» وكاد ليوسف عن أخيه بما احتال بالصواع» إذْ دس [ق ۱۸۸/أ] الصواع في وعاء أخيهء ليقطعه عنهم » ويحبسه عن أبيه» ويرجعوا إليه» وليس هو معهم» فقال تبارك وتعالی : إكذلك کذنا لیوسفَ ما کان لياخدً خا فيٰ دين الْملكء إل ان يَشاءَ الله 4 [يوسف : [۷٦‏ فأظهر عليه أنه قد سرق» وفرق بینه وبين ¿ إخحوته» وحبسه عن أبيه» فازداد لذلك حزناًے ولم يسم الله يوسف بذلك عاصياًء بل أخبر أنه ولى له كيد ذلك حق « له بأن (۱) ورد في المخطوط : (ینسخه) وعلی هامشه: صوابه (یبیحه) . :0( ورد في الأصل (حتى) . - V1.

عدد الصفحات ٧٣٦

AY ضم أخاه» وقد حرم الله علينا أن نقتل أنفسناء فقال: وولا تفتلوا انف إن الله کان بكم ريما ومن يفعل ذلك عُدواناًء وَظلما مسَوفَ نصليّه ناراً4 [النساء: ]٠١٠‏ فحرّم علينا أن نقتل أنفسناء وأن يقتل بعضنا بعضاً ثم أخبرنا أنه جعل توبة بني إسرائيل التي يغفر لهم بها ويقبلهم قتل بعضهم بعضاًء فقال : نورا آل بارتكمْ فافتلا نسحم [البقرة : [o4‏ حدثنا إسحاق» أنا يحيى بن أدم» ثنا ابن أبي زائدة» عن أبيه» عن ابي إسحاق» عن ابي عبدالرحمن السلمي» عن علي بن بي طالب» قال: قالوا: يا موسى! سل ربك: ما توبتنا؟ فسأل ربه» فقال : توبتهم أن يقتل بعضهم بعضاًء فقالوا: هذاء ولكن أمر أهون من هذا؟ فقال: ما هو غيره» فقتل بعضهم بعضا بالخناجر» ما يبالي الرجل مَنْ قتل» أباه» أو ابنه» أو أخاه» حتى قتل سبعون آلفاً» وموسی قائم ينظر» فأوحی الله إليه أن مُرْهمٌ أن [ق ۸ /ب] يرفعوا يديهم » فقد غفر لمن قتل()» وتبت على من بقی منهم » فکفوا آیدیهم() . . ورد في الأصل : (غفر لهم قتل) وفي الدر المنثور (فقد غفر لمن قتل)‎ )١( . لابن أبي حاتم‎ )٠۹۹/١( عزاه: السيوطي في الدر المنثور‎ )۲( وفي سنده أبو إسحاق السبيعي » وهو مدلس وقد عنعن › ثم هو اختلط . س VY -

عدد الصفحات ٧٣٧

۸ حدتنا إشښحاق» والزعفراني »› فالا : آنا حجاج بن محمد» (۲) عن ابن جريج » قال : قال لي عطاء : فافتلا مسك [البقرة: ]٠٤‏ سمعت عبيد بن عمير يقول: قام بعضهم إلى بعض» يقتل بعضهم بعضا بالخناجر» ما يبالي الرجل قتل أباه» أو قتل أخاه» أو قتل ابنه» ولا أحداً حتی نزلت التوبة(١)‏ . زاد إسحاق : قال ابن جریج : فأخبرني القاسم بن أبي بزة» آنه سمع مجاهداً» وسعید بن جبیر قالا : قام بعضهم إلى بعض» يقتل بعضهم بعضاً بالخناجر» لا يُحن رجل على قریب» ولا بعیلٍ» حتی آلوی موسی بیده» فطرحوا ما بأيديهم » فيكشف عن سبعين ألف قتيل » . وأحرجه الطبري (۲۲۷/۱) عن محمد بن المثنى » حدثنا محمد بن جعفر» ثنا شعبة» عن بي إسحاق» عن بي عبدالرحمن أنه قال في هذه الاية: اترا سكم قال : عمدوا إلى الخناجر» فجعل يطعن بعضهم بعضاً وإسناده صحيح إلى أبي عبدالرحمن السلمي» لأن رواية شعبة عن المدلسين لا تكون إلا ما هومن مسموعاتهم » ثم شعبة روى عن السبيعي قبل اختلاطه . أخرجه الطبري )۲۲۸/١(‏ عن القاسم بن الحسين» ثنا الحسين بن داود» ثنى حجاج» عن عطاء به . ۰ تفسير مجاهد وابن جبير أخرجه الطبري (۲۲۷/۱) عن عباس بن محمد» حدثنا حجاج بن محمد» عن ابن جريج » عن القاسم بن بي بزة به . وفیه : (بثوبه) بدل (بیده) . - VTA -

عدد الصفحات ٧٣٨

-۹ ۹° -1 حدٹنا إسحاق قال: قرأت على آبي قرة في تفسير ابن جريج : نووا إلى بارنكم فافلا نفس [البقرة : ]٤‏ کان قتل بعضهم بعضاأًء إن الله علم أن ناسا منهم-علموا أن العجل باطل» فلم يمنعهم آن ینکروا إلا مخافة القتالء فلذلك أمروا أن يقتل بعضهم بعضاًء فجعل الله القتل لمن قتل منهم شهادة» وكان توبة لمن بقي منهم» قال ابن عباس: بلغ قتلهم سبعين ألفاًء ثم رفع الله القتل عنهم» وتاب عليهم(۱) . حدثنا حميد بن مسعدة» ٿن يزيد بن زريع » عن سعيد بن أي عروبة» عن قتادة في قوله ولذ قال مؤسی لقومه : ياقوم إنكم [ق ۹ ظلمتم اځ بات اكم المجل فووا إلى بارنكم افوا نكمي [البقرة: [o4‏ ابتلوا - والله - بشديدة من البلاءء تناحروا بالشفار صَمَيْن» > فلما بلغ منهم نقمته» سقطت الشفار من أيديهم » فكان للمقتول منهم شهادةء وللحي توبة ٠‏ . حدثنا إسحاق» ومحمد بن رافع» قالا: أنا عبدالرزاق» قال : حدثني حجاج (ابن محمد) عن ابن جریج به. (۲) عزاه السيوطي (۱۹۹/۱) لعبد بن حميد. (۳) إسناده صحيح » وأخرجه الطبري )۲۲۸/١(‏ عن الحسن بن يحيى » قال: أخبرنا عبدالرزاق به . ۳۹ -

عدد الصفحات ٧٣٩

-۲ ۳ آنا معمرء عن قتادة» والزهري : #فتوبا إلى بارئكمْ افر اشک [البقر et‏ قاموا صَيْنْ» فقتل قال قتادة : فكانت شهادة للمقتول» ا للحي .)١‏ عیسی › ثا این آي نج عن مج امد فی قول مإباتحًاذكم الْعجْلّ) قال: كان موسى أمر قومه عن أمر ربه أن يقتل بعضهم بعضا بالخناجر» فجعل الرجل يقتل أباه ويقتل ولده» فتاب اھ عم قال : والعجل حلي استعاروه م من ال فرعون» فقال لهم هارون: أحرقوه» فأحرقوه» وکان السامري أخذ قبضة من آثر فرس جبريل صلى الله عليه » فطرحها فيه » فانسبك› إلهكم» وإله موسى(). حدتنا إسحاق»› أنا روح » نا شبل › عن ابن ابي نجيح» عن مجاهد نحوه . 8 قال أبو عبدالله : فإن كان البغخض ليس بكفر» فجائز (۱) آخرجه الطبري )۲۲۰/۱ - ۲۲۷) عن محمد بن عمرو الباهلي» ثنا أبو عاصم به وذکر إلى قوله: فتاب الله عليهم . Vf

عدد الصفحات ٧٤٠

أن يبيح الله [ق ۱۸٩‏ /ب] بغضه لمن اعتقد معرفته . فإن قالوا : ذلك محال أن يفارق الكفرٌ البغخض . قيل لهم : وكذلك محال أن يفارق الإيمان الحبّء وكان عزيزاً أن يفارق أحدهما الآخر» فإذا لم يجز أن يفارق البغض الكفرَ فالحبً الإيمان لا غيره» والبغض من الكفر جزء لا غيره . ® قال أبو عبدالله : وقد زعمتم أن الإيمان خلتان: المعرفةء والإقرار» ثم زعمتم أن العارف قد يعرف ويجحد, وأن المرء قد يقر بلسانه» وَيْنْكر بقلبه كما وصف الله عز وجل عن المنافقين . فإن قال منهم قائل: ليس الإيمانُ هو المعرفة» ولكنه الخضوع مع المعرفة. قيل لهم : المسالةٌ على حالها في الخضوع كالمسالة في الحبٌ» إذ كانت المعرفة لا يكون إيمانا إلا ببخضوع › وليس الخضوع هو المعرفة» وقد أضفتموه إليهاء فكذلك الحب يقوم بالخضوعء والمسألة على حالهاء ولو کان الحب ليس جزءاً من الإيمان» ولا البغخض جزءاً من الكفر» لجاز أن يفترقاء فيكون إيمانٌ بلا حب» وبغض _ بلا كفر» لأنكم وإن ادعيتم أن المعرفةً لا يكون إيماناً إلا -V€\ -

عدد الصفحات ٧٤١

ومعها خضوع» فقد زعمتم أن الإقرارَ يكون باللسان» ليس معه معرفة ولا خضوع » كما وصف الله عز وجل عن المنافقين. فإذا كان الإيمان معرفة وخضوعاً وإقراراً باللسان»› [ق ۱۹0/أ] ولا يتم المعرفة والخضوعٌ إلا بالإقرار باللسان» والإقرارٌ هو إيمان في عينه» فجاز أن يُوجد بعض الإيمان في زوال بعض» فكذلك جائز أن يزول الحب والإيمان في القلب لأن الحبّ عن الإيمانء والإقرارٌ في نفسه إيمان. وكما وجد إِقرارٌ بلا تصديق» فكذلك جائ أن يوجد تصدیق بلا حب» فإِن زعمتم أن الإقرار فرع من الإيمان» فكذلك الحب فرع من الإيمانء وكما وجد فرع بلا أصل» فجائز أن يوجد حب بلا تصدیق . فن قالوا: ذلك محال . قيل لهم : فقد ثبتم أن الحب لله أوجب أن يكون إيمانا منّ الإقرار باللسان» إذٌ كان الإقرار قد ينفرد دون التصديق» فيكون إقرارأًء ولا تصديق» ولا ينفرد الحب من الإيمانء ولا بفارقه فإذا كان الإقرار ينفرد من التصديق» فإن يقدمه التصديق صار الإقرار إيماناًء وإذا انفرد» لم یصر إیماناً» فالحبٌ أولی أن یکون إيماناً اذ لا جائز أن ينفرد م من التصديق› فالحب على دعواکم آوکد VEY -

عدد الصفحات ٧٤٢