المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعظيم قدر الصلاة تحميل PDF

محمد بن نصر المروزي

صفحة ٣٦ من ٦٨

۹ ۱ لله مخلصين له دينهم » ثم قالوا: أسلمناء لكانوا مطيعين لله » مؤمنين به » لأن الإيمان بالله والإسلام لله لا يفترقان . حدثنا محمد بن یحی » ثنا بو صالح» عن ابن لهيعة» عن عطاء بن دينار الهذلى . أن عبدالملك بن مروا كتب إلى سعيد بن جبيرء فاجابه: سألت عن الا o‏ احلاص قال تبارك وتعالی لإبراهیم انل ( لبققرة: ]۱١١‏ يقول: اخلصض ومن ل وجهه له ې ا ۲ ] يقول: من أخلص دينه لله وتسأل عن الإخلاص؟! فالإخحلاص أن يخلص العبد دینه» وعمله لله » فلا يرائي بعمله أحداً ویکون ذلك في سبيل الحق كله فذلك الإإخلاص(). حدثنا أبو علي البسطامي » ثنا محمد بن حرب المكي » ثنا ابن لهيعة» عن عطاء بن دينار الهذلي بمثله(٠).‏ حدثنا محمد بن رافع؛ تنا عبدالرزاق» آنا معمر. عن قتادة قال: للم تومنوا ولكن فولوا: اسما [الحجرات: ]٤‏ قال : لم يعن بهذه یران إن ومن الاغْرَاب مَنْ ومن بالله واليوم الآخر يتخ ما ينف )0( إسناده ضصعيف › فيه علتان: ابن لهيعة» وفيه عطاء بن دينار الهذلي وهو صدوق» إلا أن روایته عن سعید بن جبیر من صحیفته (التقریب ۲۱/۲) . (۲) وهو مکرز الذي قبله. 91 -

عدد الصفحات ٥٦٦

رات علد الله [التوبة : 44] ولكنها لطوائف من الأعراب(١).‏ .[بقية الجواب عن القائلين بمغايرة الإيمان والإسلام: ] @ تال أبو عبدالله : وأما احتجاجهم بأن الله جعل اسم مؤمن على الكبائر» فدل بذلك على أن اسم الإيمان زائل عن كل من. أتى كبيرة» فإنا نقول: إن اسم المؤمن قد يطلق على وجهين : اسم بالخروج من ملل الكقرء والدخحول فى الإسلام» وبه تجیب الفرائض التي أوجبها الله على المؤمنينَ» ويجري عليه الأحكام» الإيمان» وهو اسم ناء وتزكية › یجب به دحول الحنة» والفوز من النارء فالمۇمنون الذين خاطبهم الله بالفرائض › والحلال » والحرام» والأحكام» والحدود» الذين لزمهم الاسم بالدخول فی على ذلك في آيات كثيرة» نعتَ فيها المؤمنينّ » ثم وعدهم الجنة )1( إسناده صحيح › وأخرجه الطبري )۹١/۲٠(‏ عن ابن عبدالأعلى » ثنامحمد بن ثور» عن معمر به . وفیه : لم تعم هذه الآية الأعراب. . الخ . - ۷ _

عدد الصفحات ٥٦٧

على تلك النعوت» قال الله : يفضي لاء بض امون بالْمعروفِ» وينهونَ عن المُنكر > ویقیمون الصلاة ورون الزكاة ويطيعون الله ورسوله» أولئك سیرحمهم الله چ [التوبة : .]۷١‏ ثم قال : #ۆوعد الله المومنيْنّ والمُومنات جنات تجري من تش الانهاز) [التوبة: [YY‏ یرید هؤلاء الذين نعتهم بهذه النعوت . وقال : : انا المومنون الْذيْنَ إا ذُكرَ الله جلت وم وإذًا تليْتُ عَليْهم آیاته» دته إیمان وعلٰ رهم يتوكلون» الذي 1 يقيمون الصلاة وممًا 1ف 1e‏ /ب[ رزقتاهُم ينفقونء أولئك هم المرن حقا لهم رجات عند رَبْهمْ [الأنفال: ۳-۲ ]٤‏ وصفه م بالأعمال الصالحة تم أوجب لھم الجنة وقال : #ۆقد فك المومونء لذبن هم ي صلاتهم خاشعود) إلى قوله : يإأولئكڭ هم ارون لذن يرون الفردوس» هم فيا خالدون 4 [المؤمنون : ۱ ]١-‏ فأوجب لهم الجنةء بعدما وصفهم بالأعمال التي بھا ۳ الإيمانء وقال : اشر المؤمنين الذِينَ يمون الصالحَات. أن لَه جرا سنا مَاكثيْن فيه بدأ [الكهف : ۳[ وقال: ومن يأته مومنا قر عمل الصالحات» الىك لھم الذَرَجَات العْلى) [طه: .]۷١‏ _ 6A -

عدد الصفحات ٥٦٨

۲- بُروی عن الحسن في قوله: ومن ياته مُومناً قَڏ عَملَ الصالحات# [طه: ]۷١‏ قد أكمل إيمانه. 8 قال أبو عبدالله : فكل أية وعد الله المؤْمنينَ فيها الجنةء وبشرهم بهاء فإنما أراد المؤمنينَ الذينَ عملوا الصالحات. استدلالاً بهذه الآيات» ولو لم يكن ذلك كذلك للزمنا أن نثبت الشهادة بالجنة لكل من لزمه اسم الإيمان» وجرت عليه الأحكام التي أجراها الله على المؤمنين على أي حال مات من تضييع الفرائض› وارتكاب المحارم بعد أن لا يكفر بالله» فأما تفرقتهم بين قول الرجل : أنا مؤمن» وبين قوله: «أمنت بالله وملائکته» وکتبه ورسله» فقالوا: لا يجوز أن يقول: آنا مؤمن حتی يستثنی » فإنه إن قال: أنا مؤمن بلا استشناءء لزمه أن يشهد أنه في الجنةء ولکنه يقول: امنت بالل » [ق ٩//ا]‏ وملائکته» وکتبه» ورسله . قلنا: لم نجد بين قوله: «أنا مؤمن»» وبين قوله: «امنت بالله» فرقاً في المعنى » سواء عليه قال: «امنت بالله. أو أنا مؤمن بالله»» لأن معنى «امنت» فعلت الإيمان» و «أنا مؤمن»» «أنا فاعلٌ الإيمان»» فهو مؤمن . فإن قالوا: من قال : «أنا مؤمن»» لزمه أن يقول: إني في الجنةء لأن الله وعد المؤمنين الجنة . - 0۹

عدد الصفحات ٥٦٩

قيل : وكذلك من قال : «امنت بالله » ورسله» لزمة أن يقول: «إني في الجنة» لأن الله وعد الذين امنوا بالل › ورسله الجنة » كما وعد المؤمنين الجن > قال الله : نة عَرْضَهَّا كَعَرْض السَمَاء والاأَرْض » أعدّت للَذيْنَ منوا بالله وله [الحديد: [١‏ ۰ Or oO وقال : : م ری المُومنينَ والمومنات يَسعى نورهم بين ديهم اانه [الحديد: 1۲[ قال : ا ل يُخزي الله النبيّ وَالُذيْنَ منوا مع نورهم یسعی بین يديهم وبأيمانهمْ) [التحريم : .[A‏ وقال: اشر المومنين بأن لهم من الله فصلا کبیراً4 [الأحزاب : ۷ ۰ ۰ وقال في موضع آخر: إويشر الَذِينَ اموا أن لَه قد صد عند رَبهم) [یونس : ۲] فبشر الذین آمنوا كما بشر المؤمنين» ووعد الله الذين امنوا باللة ورسله» كما وعد المؤمنين» لا فرق بين الأمرين في كتاب» ولا سنةء ولا لخة» ولا معقول . فإن قالوا : فإن الله لم يرد بإيجابه الجنة للذينَ آمنوا بالل ورسله کل مَنْ لزمه هذا الاسم . قيل لهم : قد أطلق الله لهم الوعد على هذا الاسم 0۷*۰

عدد الصفحات ٥٧٠

فمن ثبت له هذا الاسم بوجه من الوجوه» لزمكم أن توجبوا له الجنةً على ظاهر دعواكم في المؤمنين . فإن قلتم : [ق ۳۹ /ب] إنما عنى الله مَنْ لم يأت بكبيرة من الذين امنوا بالله » ورسله . قیل لهم : وكذلك عنى بقوله : إوبشر المومنينَ) و وعد الله الْذيْنَ اموا منكم عملا الصالحات) بورعهم عن الكبائر» وقيامهم بواجب حق الله » فكممل لهم الإيمان بذلك» فوجب لهم الجنة . 8 قال أبو عبدالله : وأما احتجاج من احتج بأن الله وصف النبيّ بل بالرأفة والرحمة للمؤمنين ثم قال : و اكم بها بهما راف في دين الله چ [النور: ۲] فإن الله عر وجل أوجب على الزانبين الحدّى وأمر بإقامته عليهماء ونهاهم أن يأخذ بهما رأفة» فيعطلوا عنهما الحد الذي أوجبه الله عليهما رأفة منهم بهماء فالرأفة على وجهين : رأفة تدعو إلى تعطيل الحدّ» وهي المنهى عنهاء ورأفة تدعو إلى إقامة الحدٌ عليهماء شفقةً عليهما من عذاب الآاخرة» فهذه غير منھی عنهاء فالنبي بء قد کان بالمۇمنين رۇفا رحیماء وکانت رأفته بهم لا تحمله على تعطيل الحدود عنه» فالرأفة التي تدعو إلى تعطيل الحدٌ منهية عن النبي كيا والرأفة التي وجبت للمؤمنين - 0۷1 _

عدد الصفحات ٥٧١

بالإیمان هو موصوف بها» آ5 تراه کان یقیم الحدود عليهم مع ظهور شدة ذلك» ومشقته علیه» ولولا رحمته ورآفته لما شق عليه . عببدالل 98 ماجد» ال. قال بدا :4 اله ع يحب العفو [ق ۷//]] ولا ينبغي لوال أن يؤتی بحدٌ إل أقامه » ثم أنشأً يحدث قال : إن أول رجل جيء به رسول اله كيا في المسلمين» أو قال: في الإسلام رج أتى به بە» فاقطعوه› قال : وکانما سف فی وجه رسول الله ا £ رماد» فقا له بعض اسا ر کا عليك يا إنه لا ینبغی لوال ا والله عفو بحب of 4 2 o27 o f olo, 8‏ م العفوء ثم قرأً: #وليعفواء وليصفحواء الا تحبون ان يعفر الله كم [النور: ۲۲](). (۱) أخرجه أحمد )٤۱۹/۱(‏ عن یحی بن آدم» وعن عبدالرزاق )٤۳۸/١(‏ کلاهما عن سفیان› عن یحیی بن عبدالله به . وفي سنده : آبو ماجد» ویقال : أبو ماجدة» ويقال : ابن ماجدة» السهمي عن ابن مسعود» قیل : اسمه عائذ بن نضلة› مجهول» لم یرو عنه غیر یحی الجابرء من الطبقة الثانيةء ورمر البحافظ لکونه من رجال ابي داود» والترمذي › والراوي عنه یحی بن عبدالله بن الحارث الجابر بالجيم الموحدة» أبو الحارث الكوفي » لين الحديث (التقريب )٠١/۲‏ _ OV -_

عدد الصفحات ٥٧٢

» حدثنا إسحاق» حدثنا النضر يعني ابن شميل »“ثنا شعبة‎ ٤ ثنا یحی » عن رجل من التيم» » قال سمعت ابا ماجد رجلا‎ من أصحاب عبدالله» قول : كنت عند ابن مسعود» فجاء‎ . رجل بابن آخیه» فذکر نحوه()‎ ص قال أبو عبدالله : أفلا ترى إلى مشقة هذا على رسول الله یاو حتى ظهر ذلك في لونه» ولولا رأفته به» ورحمته إِيّاه لما شق ذلك عليه» قد کان النبي لل رؤفا رحیماًء ولم یکن يرحمهم الرحمة التي تدعوه إلى تعطيل الحدودء وذلك الذي نهى عنه. والله أعلم . ® قال ابو عبدالله : وأما ما احتجوا به مما روی عن بعض الصحابة» والتابعين» أنه ينزع منه الإيمان [ق ۷/ب] ویتنحی عنه الإيمان: أي الإيمان الذي هو عمل بالقلب» والبدن زيادة على التصديق » والإقرار» بل غير جائز أن يكونوا أرادوا الإيمان بأسره» لأن في ذلك إبطال الأحكام» وحدوده عنهم ؛ على ما بینا» ولو زال عنهم الإيمان بأسره لوجب استتابتهم» أو القتل لقول النبي بي : (من بدّل دينه فاقتلوه «») ون ترك الإيمان )1( وهو مکرر الذي قبله > و|سناده ضعيف کكسابقه» وفيه أ يضاً رجل مبهم . )( آخرجه البخاري وغیره من حدیث ابن عباس» وله شواهد آخحری راجع الإرواء (رقم )۲٤۷۱‏ _ ON _

عدد الصفحات ٥٧٣

“ا٥‎ بأسره فقد بدّل دينه» وذلك يوجب مخالفة الكتاب» والخروج من قول العلماءء فمعناهم عندنا في هذا القول موافق لقول ابن عباس : «ينزع منه نور الإيمان» إلا أنه حين يزني » ويسرق» ويشرب الخمرء فلن يفعل ذلك إلا من قل خحوفه من الله ولو کان لله مطیعاً مجلا» ولعقابه معظماً لخاف الله أن یرکب معاصیهء أو يأتي ما يوجب غضبه» فإدا اتی ذلك کان تارکاً للخوف»› والورع اللذين هما من الإيمانء فجائز أن يكونوا عنوا به منه هذا الإيمان الذي هو زيادة على الإقرارء ولا جائز أن يظن بهم غير العلماء. 1/۸ «کانا يقولان : مسلم» ویهابان مؤمن»» فان هذا حديث لم يروه عن حماد بن زيد غير المؤمل» وإذا انفرد الحفظ. كثير الغلط .)١(‏ وقد حدتنا الدورقي أحمد بن إبراهيم» ثنا آبوالسري» ثنا )٥٦۷( تقدم الأثر برقم‎ )١( 0V4 -

عدد الصفحات ٥٧٤

- الإسلام» وما الإسلام» السر والعلانية فيه مستوية» وأن تسلم قلبك لله » ويسلم منك کل مسلم» وذي عهد 8 قال أبو عبدالله : وهل يوصف الإيمان بأكثر مماوصف به الحسن بالإسلام مع أخبار سوى هذاء قد رویت عنه تحقق هذاء قد ذكرناها في موضع غير هذا. وأما ما روي(۱) عن بي جعفر أنه دور دوارة» وأخرى في وسطها صغيرة› فن فضیل بن يسار الراوي لهذا الحديث کان رافضياً كذاباً» ليس ممن يحتج به» ولا ممن یعتمد بحدیثه(۲)» ولا نعلمه روی عنه حديث غير هذا. حدثني أحمد بن منصور الرمادي » ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي» قال : كان فضيل بن يسار هذا الذي روی عنه جریربن حازم رجل سوء»» کان یقول: «عمر بن عبدالعزيز خير من أبي بكر» وعمر» وكان يقول : إن (نبيلا) خير من عمر بن عبدالعزيز» . . على هامشه: قف وتامل هذا المحل فإنه مهم‎ )١( (۲) قال الحافظ ابن حجر نقلا عن المروزي أنه قال : کان رافضیاً کذاباً لیس ممن یحتج به» ولا یعتمد عليه . (۳) قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: الفضيل بن يسار» عن أبي جعفر محمد بن علي قوله في الإيمانء وعنه جرير بن حازم : قال محمد بن نصر المروزي» ثنا أحمد بن منصورء ثنا موسى أن إسماعيل قال: كان فضيل بن یسار رجل سوء )٤٥٤/٤(‏ - 0V0 -_

عدد الصفحات ٥٧٥

فالذي صح عندنا في معنى قول البي يي : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» وما روى عنه من الأخبار مما يشبه هذا أن معنى [ق۱۳۸/ب] ذلك کله أن من فعل تلك الأفعال لا يكون مؤمناً مستكمل الإيمان» لأنه قد ترك بعض الإيمان» نفى عنه الإيمان» يريد به الإيمان الكامل» ولا جائز أن يكون معناه غير ذاء قلنا: لأن فى إزالة الإيمان بأسره عنه حتى لا يبقى فيه منه شيء إزالة لاسم الإيمان عنه» وفي إزالة اسم الإيمان عنه إسقاط الفر اثض › والأحكام التي أوجبها الله تبارك وتعالى» وإسقاط الحدود عنه. وفي اتفاق أهل العلم على وجوب الفرائض التي أوجبها الله على المؤمنين» وإحلال الحلال» وتحريم الحرام الذي أحلّه الله وحرمه على المؤمنين عليه» وله وإقامة الحدود عليه» دليل على أن الإيمان لم يزل كله عنه» ولا اسمه» ولولا ذلك لوجب استتابته» وقتله» وسقطت عنه الحدودء وإذا زال عنه الإيمان من المدركين العاقلين فهو كافر» لأنه ليس بين الإيمان والكفر منزلة ثالثة ٠‏ ) فن قال قائل : فالمنافق ما هو؟ . قيل له : المنافق الذي ينافق في التوحيد» هو كافر عند - 0۷% -

عدد الصفحات ٥٧٦

الله في كتابه» لا اخحتلاف بين الأمة في ذلك . وهكذا فسر أبو عبدالله رحمه الله هذه الأخبار في كتابه المنسوب إليه في الإيمان(). ® قال أبو عبدالله : والذي عندنا أن المعاصي لا تزيل الإيمان» ولا توجب الكفر» ولكنها تنفي حقائق الإيمان الذي نعت الله تبارك وتعالی 7ق ]/٠١۹‏ بها أهله في مواضع من کتابه» منها قوله : نما المُومنونَ لذن إذا ذکر الله وَجلّت E‏ إلى قوله : اولك هم م المُومنونً حقاً [الأنفال : 4-۲[ وقوله : «قذ فلح الْمُومُون إلى قوله : «إأولئك هم ارون [المؤمنون: ١‏ وقوله: إن الله اڈ شتری من المومنين افْسَهُمْ وال الآية [التوبة: .]١١١‏ قال : فهذه الآيات التي هي شرحت الإيمان» وأبانت سبله التي وصف الله أهله بهاء ونفى عنه المعاصي التي نزهه الإيمان عنه» فلما خالطت ذلك الإيمان المنعوت (۱) قوله: هکذا فسر أبو عبداله الخ) من قول راوي الكتاب عن المروزي . وله كتاب الإیمان کا صرح به الولف انظر المغدمة مبحث مؤلفاته . - OVNV

عدد الصفحات ٥٧٧

عند الله عز وجل» وعند رسوله بي بالبعد من الأدناسء والذنوب والمعاصي» قيل لأهله: ليست هذه الخلال من الشرائط التي نَعَتَ الله بها المؤمنينء ولا الأمارات التي يعرف بها أهلُهاء فنفتُ عنهم حقيقتهء ولم يزائلهم فإن قيل : كيف يقال : ليس بمؤمن» واسم الإيمان لازم له؟! . قيل : هذا كلام العرب المستفيض عنها غير المستنكر عندهاء قد وجدناه فی الآثار وغيرها. من ذلك قول النبي َي للذي لم يتم صلاته : «ارجع › فصل › فإنك ل تصلل()) فأخبره آنه لم يصل› وقد راه يصليهاء ولکنه لما لم يكملهاء جعله غير مصل» وكذلك (1) حديث المسيء صلاته: أخرجه البخاري في الأذان (۲۳۷/۲ و ۲۷۷) والاستغذان )۳۹/١١(‏ والأيمان والنذور (4۹/۱۲٤)ء‏ ومسلم في الصلاة (۲۹۸/۱) من حديث أبي هريرة» وسياقه : إن رجلا دحل المسجد يصلي › ورسول الله في ناحية المسجد» فجاء» فسلم عليه » > فقال له : ارجع › فصل فإنك لم تصل» فرجع » فصلى » ثم سلم» » فقال : وعليك› > ارجع › فصل » فإنك لم تصل» قال في الثالثة : فأعلمني > قال : إذا قمت إلى الصلاةء فأسبغ الوضوءء ثم استقبل القبلةء فکبر» وافرأً بما يسر معك من القرآن» ثم ارك حتی تطمئن راکعاً ثم ارقَعْ رأسك» حتی تعتدل قائما» ٹم اسجُذ حتی تطمئن ساجداء ثم ازرفع > حتى تستوي قائماًء ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. - OVA -

عدد الصفحات ٥٧٨

حين سئل عن من صام الدهر؟ فقال: «ما صام ولا أفطرر(ا)) فجعله غير صائم » وقد زاد على صيام الناس» ولکنه لما أخطأً به موضعه» جعله غير صائم . قال : [ق ۱۳۹٠/ب]‏ وكذلك كلام العرب» آلا تراهم بقولون للصانع إذا کان غير حاذق بعمله» ولا متقن له: «فلان ليس بصانع»» وهم يعلمون أنه يعالج ذلك العلاجّ» وآنه من أهله» غير أنهم إنما نفوا عنه تجويد العمل » لا الصناعة برمتهاء وكذلك يقول الرجل لصاحبه إذا عمل عمل غیر إحکام» أو تکلم بکلام لم قم ف بحجته : «ما ضنعت شيا» » ولو سئلوا عنه : لکان تارکا للعمل» أو الكلام؟! لقالوا: لاء ولكنه ترك موضعٌ الإصابة فيه» فكثر هذا في ألفاظهم حتى تكلموا بهذه (۲) ورد الحديث في الإنكار على سرد الصيام من غير وجه : | - حدیث عبېداله بن عمرو بن العاص: أخرجه البخاري )۲۲٤ .۲۲۱/۲٤(‏ ومسلم )۸٠١/۲(‏ كلاهما في الصيام . )۸۱۹/۲( وحدیٹ بي قتادة : أخرجه أحمد (۳۱۱۰۲۹۷/۰) ومسلم‎ ٣ . والترمذي (۱۳۸/۳) وقال الترمذي : حسن‎ ۳ وحدیث عمران بن ۔حصین : أخحرجه أحمد (٤/۲۹٤ء‏ ١۳۱٤ء )٤٣۳‏ والنسائي )1٦٤/١(‏ الأرقام : (۲۴۸۱ - ۰۲۳۸۵ و ۲۳۸۹) ٤‏ - وحدیث عبداله بن الشخیر: أخرجه أحمد )۲١ ۲١ .۲۲/ ٤(‏ من طرق کثيرة» والدارمی (۱۸/۲) . وحدیث أي موسى : ذكره الترمذي في الباب‎ ٥ _ 0۷۹ -

عدد الصفحات ٥٧٩

المعاني فيما هو أعجب مما ذكرنا. © قال أبو عبدالله : وذلك مثل قولهم للرجل يعق والديه» ويدخل عليهم الأذى» ويجرم عليها الجرائم : «ليس ذاك بولد» إنما هو عدو» وكذلك يقول الرجل لمملوکه إذا کان مضاراً له : «ما أنت بعبد»» وهم يعلمون أن ذلك ابن هذا لصلبهء وأن هذا ملك يمينه» ولكنه لما كان أكبر من الحقوق الواجبة على الولد» وكان على المملوك الطاعةء أزال ذلك عنهمء أمكنهم أن يصفوهما بزوال البنوةء والعبودية في المنطق» فإذا صارا في الأحكام ردت الأشياء إلى أصولهاء فجرت بينهم الموارثة ‏ في النسب وغيره» وكذلك العتق» والبيع » ونحوه في المملوك» فكذلك هذه الذنوب التي ينفي بها أهلها من الإيمان» فقيل: «ليس بمؤمن من فعل كذا»» [ق |٠‏ إنما أحبطت الذنوب عندنا حقائق الإيمان» ونفت اسم استكماله التي نعت الله بها أهله» فهم في الأسماء» والأحكام مؤمنين» وهم في الحقائق على غير ذلك كالذي مثلت لك في الصانع » والولدء والمملوك. قال : وقد وجدنا لمذهبنا بياناًفي التنزيل ء والسنة > قال ردو عز وجل : لود خد الله مياق لين أوتوا الكتاب» بين لاس ¢ ولا َكتمُوْنه» ذو ورَاءَ ظهُوْرهمْ4 7ال - 0A* -_

عدد الصفحات ٥٨٠

(۱) () (۳) قال الشعبي : «أما إنه كان بين يديهم › ولكنهم نبذوا العمل به()» فجعلهم في الحقيقة نابذين لهء ثم فد أحلّ لا ذبائحهم »› ونکاح نسائهم » 9 کانوا بالألسنة له منتحلین › وبه مقرین»› وفی الحقيقة للكتاب مفارقین › وهم بالأحكام والأسماء فيه داخحلون . قال: وأما السّنة فحديثه فى صلاة المرأة العاصية لزوجهاء والعبد الآبق» والمصلي بالقوم الكارهين٠)‏ له أخرجه أبو عبيد في الإيمان (ص 4۳) فقال: حدٹنا الأشجعي › عن مالك عن الشعبي في هذه الآية قال» فذكره. والخديث أخرجه ابن ماجه: إقامة الصلاة )"١١/١(‏ وابن ن حبان في صحیحه (موارد الظمان رقم ۳۷۷)» والضياء في المختارة عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ : وفلائة لا يقيل الله متهم اد ا a,‏ . » الحديث. الإيمان لأبي عبيد (ص ar.‏ قال بو عبيد: «ومنه حديث عبدالله بن عمر في شارب الخمر: آنه لا تقبل له صلاة أربعين ليلة» ۰ أخرجه أحمد )۴٠١/۲(‏ والترمذي )۲۹۰/٤(‏ من حدیث ابن عمر مرفوعاً بلفظ مَنْ شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة . قال المحدث الألباني : ورجاله تقات» وحسنه الترمذي › وقال : وأحمد )4۷/۲( من حدیٹث ابن عمر» وإسناده صحیح › وصححه ابن حبان (موارد الظمان رقم (IFYVA‏ - 9A1 -

عدد الصفحات ٥٨١