بما عمل() . فقد بين الله في كتابه» وسنة نبيه ييه أن الإسلام والإيمان لا يفترقان» فمن صدق الله فقد امن به» ومن امن بالله فقد خضع لله » وقد أسلم لله » ومن صام » وصلى » وقام بفرائض الله » وانتهى عما نهى الله عنه» فقد استکمل الإيمان» > والإسلام المفترض عليه» ومن ترك من ذلك شيئاً» فلن يزول عنه اسم الإيمانء ولا الصلات والزكاة من الدين»› والدين ده هو اإسام فهذا کلم . حسن رافق لحدیث جبریل › ورده على من جعل العمل خارجاً من الإسلام کلام حسن وأما قوله- : «إن الله سمی الإيمان بما سمی به الإسلام» وسمی الإسلام ب بما سمى به الإيمان» فليس كذلك. فإن الله إنما قال: إن الدَيْنَ عند الله الإسلام 4 7ال عمران : ]٩ ولم يقل قط : إن الدين عند الله الإيمانء ولکن ` هذا الدين من الإيمان. وليس إذا كان منه يكون هو إياه» فإن الإيمان أصله معرقة القلب» وتصديقه» والعمل تابع لهذا العلم» والتصديق ملازم له ولا يکون العبد مؤمناً إلا بهما. وأما الإسلام فهو عمل محض مع قول والعلم والتصديق ليس جزء مسماه» لكن يازمه جنس التصديق› فلا یکون عمل إلا بعلم » لكن لاأيستلزم الإيمان المفصل الذي بينه الله ورسوله کما قال تعالي : لإإنما المومنونَ الذِيْنَ منوا بالله ورسوله» ت لم يرتابوا» وَجاهدوا بأموالهمْ» انهم في سبل الله اولك م الصادقونه [الحجرات: ]١٠١ وقوله : #إنما المومنونً الذينَ إذا ذکر الله وجلت لوبهم وإذا تلیت عليهم ایا زادتهم إيماناًى وعلیٰ ربهم ۾ توكلون 4 [الأنفال : [Y وسائر النصوص التي تنفي الإيمان عمن لم يتصف بما ذكره» فإن كثيرا من المسلمين مسلم باطناً وظاهراً ومعه تصديق مجمل» ولم يتصف بهذا الإيمان. _o ۳4 -
عدد الصفحات ٥٣٤الإسلام إلا أنه أنقص من غيره في الإسلام والإيمان من غير نقصان من الإقرار بأن الله وما قال حق لا باطل» وصدق لا للهيبة والجلال» والطاعة للمصدق به» وهو الله عز وجل» فمن ذلك يكون النقصان» لا من إقرارهم › ق ۱۲۴۳ /ا] بأن الله حق» وما قاله صدق . ۴ ےن س قالوا : ومما يدلك على تحقيق قولنا ان من فرق بين الإيمان بركوبهاء لن يزول عنه اسم الإسلام» وش من الكبائر وأعظمهم رکوبا لها من ادخله الله النارء فهم يروون الحديث عن النبي اء ویشبتونه أن الله يقول: «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من إيمان› ومثقال برة» ومثقال شعيرة» › فقد أخحبر الله تبارك وتعالى أن في قلوبهم إيماناًء أخرجوا بها من النار» وهم أشر آهل التوحيد الذين لا يزول في قولناء وفي قول من خالفنا عنهم اسم الإسلام» ولا جائز أن يكون من في قلبه إيمان يستوجب به الخروج من الإيمان» ودخول الجنة» ليس بمؤمن بالل إذ لا جائز أن يفعل الايمان الذي ثاب عليه بقلبه من ليس بمؤمن» کما لا جائز أن يفعل الكفر بقلبه من ليس بكافر. [أجوبة أدلة القائلين بتغاير الإيمان والإسلام] وأما ما احتجوا به مما روى في بعض الحديث في الزاني أنه يخرج من الإيمان» وينزع منه الإيمان» ونحو ذلك› فقد روينا -_ofo-_
عدد الصفحات ٥٣٥عن ابن عباس أنه قال: ينزع منه نور الإيمان» ونور الإيمان ليس هو كل الإيمان. فإنما أراد بقوله: «ينزع منه الإيمان» بعض الإيمان» لا كل الإيمان حتى لا يبقى فيه شيء من الإيمانء فلو ' [ق ۱۲۳١/ب] كان كذلك. > لکان کافراً اا ر الإيمان بأسره» فلما قال النبي يي عن الله عز وجل : » (أخرجوا من النار من کان في قلبه مثقال خردلة من إيمان» لأن من دخل الان فقد لقی الله بالكبائر» وقد أخبر النبي يي أن في قلوبهم أجزاء من الإيمان» استحقوا بذلك اسم الإيمان» ووجب لهم عليه الثواب» لولا ذلك ما دخلوا الجنةًى > لأنه لا يدخحل الجنة من البالغين لعاقلين من ليس بمؤمن لأن الله عز وجل قال في کتابه. : وة عَرضها كَعَرْض السّماءء والازض عدت للَذِيْنَ امنا بالل ور سله [الحديد: ]١ وقال ية : رلا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة»» وفي بعض الحديث : «لا يدخحل الجنة إلا نفس مسلمة»» ايس ذلك بمتناقض ؛ ولا مختلف. لأن معناهما واحدٌء ولما خبر النبي 4ة أن الله يحرج من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من إيمان. فيدخله الجنة» علمنا أنه لم يدخله الجنة إلا وهو مسلم مؤمن . قالوا: ومما يدل على بطلان قول من خالفناء ففرق بين الإيمان والإسلام» وتحقيق قولنا: أنا وجدنا الله عز وجل افترض الفرائض. وأحلّ الحلال» وحرَم الحرام» ووضع الأحكامء والحدود بين المسلمين على اسم الإيمان» لا على 9 الإسلام» فزعم هؤلاء أن من اتی کبيرة» فهو خارج [ق ١١٤١ /أ] _ 0۳ -
عدد الصفحات ٥٣٦من الإيمان» وليس بمؤمن» ثم حكموا عليه» وله باحکام المؤمنين» ولو كان الأمر كما قالوا فيمن أتى كبيرة» للزم إسقاط عامة الفرائض والأحكام › والحدود التي أوجبها على المؤمنين عن من تی کبيرة الأن اسم الإيمان قد زال عنهء وفي ذلك خروج من أحكام الكتاب» ومما أجمعت عليه الأمة . فان قالوا: إنما أجرينا عليه أحكام المؤمنين» لآنه مسلم عندنا» ون لم يکن مۇمناً. قیل لهم : فإنما أوجب الله عز وجل الفرائض › والحلال» والحرام على المؤمنين» باسم الإيمان لا باسم الإسلام» قال الله عز وجل :. بيا ايها الذي آمنوا إذا قَمتم م إلى الصلاة فاغسلوا وجُوهَكم ي الأية [المائدة : [. وقال: إن الصّلاة كات عَلّى المومنين كتابا موقوتاي [النساء: .]٠١۳ وقال : E: لعبادي الذين آمنوا يقيمُوا الصلد 4% [ابراهیم ۳١ ر کیو کور رھ ٥ لھ ر ا o o اوم وقال: يا ايها الذِينَ منوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعةء فاسعوا إلى ذكر الله [الجمعة: .]١ 8 0 کور رگن گے ےہ مم ا وقال: ليا ايها الَذيْنَ منوا كتبَ عَلَيْكَمّ الصَيَامٌ [البقرة: 1۴۳ . - oV
عدد الصفحات ٥٣٧بوي ُه الَذِيْنَ منوا افوا من طيَبّات ب ما کسبتم مما حرجنا کم من لض الآية [البقرة: ۲۹۷]. وا أيه النبيٌ حَرْض المُومنينَ عَلّى القتال [الأنفال: .[٥ وقال: ايا ايها الذي منوا لا نالوا الرَبا أضعافا مَضَاعَفَةًّي [ال عمران: ۱۳۰] . وي يا الَْذْيْنَ آمنوا إدا تدايشم بدَيْن إلى جل مسمی» كتيوه [البقرة : ۲۸۲]. اوا يها الذي آمنوا لا تفتلا الصَيْدَّء ونم حرم [المائدة: .]°٥ ۰ وقال: لفل للمومنين يَعْضوا من أنصارهم [ق ٤۱۲/ب] وَيَحفظرا رَوْجَهمٌْ 4 . ) لوقل للْمُومتات : يَعْضَصَن من أَبْصارهنً [النور: ٠٠ وقال: «[الرَانيٰ لا يكح إلا ران أو مشر إلى 8 ورم ذلك عَلى المُوْمنيْنَ4 [النور: .]١ وقال : وتوا إلى الله جميعاً أيُهّا المومنون [النور: .]٠١ @ قال آبو عبدالله : فإنما أمرهم بأن يتوبوا من ذنوب اوها ليست بکفر ولا شرك ولو كانت الذنوبُ أخرجتهم من الإيمان» لما سماهم الله مؤمنين » ولكن سماهم مؤمنين» وافترض عليهم _ ofA -
عدد الصفحات ٥٣٨التوبة من الذنوب» فمن زعم أن من اتی کبيرة» زال عنه اسم الإيمان» لزمه أن يسقط عنه هذه الفرائض كلهاء لأن الله إنما أوجبها على المؤمنين باسم الإيمان» وقال الله : ولا تنکځوا المُشركات حتی يوم وَل تنکځوا المُشركيْنٌء حتی يمنا [البقرة: ]۲۲١ ثم حص المحصنات من أهل الكتاب فاحل نکاحهن» وقال : الوم حل لَك الطيبَّات» وطْعَام الذينَ اورا لكاب جل لَك طانم حل لهم وَالمُحْصنات من المومتات» والمُحْصََات من الذي وتوا الْكتَابَ منْ لك إذ آتيتمُوهُنٌ اجُوُّ) [المائدة: ]٠ فلو أن مسلمة سّرقت» أو شربّت جرعة من خمر» لكان اسم الإيمان قد زال عنها في قول هولاء» فوجب تحريم نكاحها عليهم» لأن الله إنما أباح نكاح الممحصنات من المؤمنات» والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب» وليست هذه من المؤمنات› ولا من أهل الكتاب [ق ° وقال الله عز وجل : ووم لم ينطع منم طول أذ ينك م 0 الْمُحْصَات المُومتات» قُمنْ ما ملكت أيْمَانكمْ من فتياتكم المومبات)» [النساء: .]٠١ فیسالون عن من لا يستطيع طولاً لنكاح المحصنة» وخاف العنت» فأراد أن يتزوج أمة مسلمة تصوم» وتصلي »› إلا أنها قد سرقت درهماً» يحل له نکاحها؟! فإِن أباحوا نكاحهاء ولیست عندهم بمؤمنة» خرجوا من حكم الكتاب» وإن حرموا نكاحها خرجوا من لسان الأمة إلا طائفة من الخوارج» وقال الله عز وجل : - 0۳۹ _
عدد الصفحات ٥٣٩وما کان لموم أن قل مومت ل خحطاً ومن ن تل مومناً خحطاًء فتحرير رقبة مومنة ودية مُسَلْمَةَ إلى هله الآية [النساء : [۹Y فیسألون عن رجل اتی کبيرة» فقتله رجل خطأً : أعليه عتق رقبة مؤمنة ودية مسلمة؟! . فإن قالوا: نعم! قيل لهم : فمن أين أوجبتم عليه ذلك؟ وإنما أوجب الله عتق الرقبة» والدية على من قتل مؤمناء وهذا المقتول ليس بمؤمن من عندكم» ولا هو من أهل الكتاب الذين بينناء وبينهم ميثاق» فلا ينبغي لکوم سی اله عند دی ولا صت رقبةء وقال الله : [فتخرير رقبة مومنّةٍ4 [النساء : : ۲] فما تقوا في مةه أو عبد مسلم يصوم ويصلي » ويؤدي الفرائض إل ا سرقت» أو شربت خمرأ هل يجوز عتقهاء عن من عليه عتق رقبة؟! . فإن أجازوا عتقهاء فقد أثبتوا لها اسم الإيمان» وتركوا قولهم» وإن [ق ١۲٠/ب] قالوا: ليست بمؤمنة» وعتقها جائزء خالفوا حكم الكتاب» وإن زعموا آن عتقها ليس بجائز > خرجوا من لسان الأمةء وقد قال النبي يي في الامَة السوداء حين امتحنها بالشهادتين» فأقرت : «أعتقهاء فإنها مؤمنة(٠)» ولم يقل: إنها (۱) د يشير المؤلف إ إلى حدیث الجارية الصحيح المشهور» وهو حدیث معاوية بن لک السلمي قال: كانت لي غنم بين أحد» والجوانية فيها جارية لي» فاطلعتها ذات يوم » فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة - وأنا رجل من بني آدم _ ~04 -
عدد الصفحات ٥٤٠قال أبو عبدالله : ويسألون عن نكاح الوثنيات والمجوسيات هل يحللن» فمن قولهم إنهن لا يحللن . ويقال لهم : فإن وثنية دحلت في الإسلام» وتبرأت من دينهاء فأقرت بجميع ما جاء من عند الله عز وجل» وصدقت به غير أنها قد كانت سرقت في شركها سرقة » فلم تتب من السرقة غير نها قد عرفت أن السرقة حرام » وأقرت به هل تكون مؤمنة؟ . فإن قالوا: ليست بمؤمنة» ولكنها مسلمة» قيل: فهل يحل نكاحها للمسلمين» وهي تصلي وتصوم » وتؤدي الفرائض إلا انها لم تتب من السرقة» أو من شرب الخمر؟ فإن أحلوا نكاحهاء خالفوا کتاب الله على مذهبهم» > لأنه قال: باولا تنکځوا المُشركات حتی يوم وهذه أسلمت» ولم تؤمن في مذهبهم» = فأسفت فصككتهاء فأتيت النبي ية » فذكرت ذلك لهء فعظم ذلك على » فقلت : يا رسول الله ! أفلا أعتقها؟ ! قال : ادعها» فدعوتهاء فقال لها : أين الله؟ قالت : في السماءء قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله اء قال : «أعتقهاء فإنها مؤمنة» . أخرجه الطيالسي في مسنده رقم )١٠٠١( وأحمد ٤٤۷/١( و ۸ و )٤٤۹ وابن أبي شيبة في الإيمان (رقم ٤۸)ء وابن أبي عاصم في السنة (رقم )٤۸٩ ومسلم في كتاب المساجد )۳۸۲/١( وأبو داود: الصلاة )٥۷۲/١١( والنسائي : الافتتاح ۱٤۲/١( رقم ۹ )م والبيهقي في الأسماء والصفات )٤۲۲( والدارمي في الرد على بشر المريسي )٠١( وإسناده صحيح على شرط الشيخين . Î وقد أثار الكوثري الشك حول هذا الحديث تبعا لهواه» وقد فند المحدث الألباني مزاعمه في مختصر العلو للإمام الذهبي» فليراجع للتفصيل ۸١( - (Af . - 1 -
عدد الصفحات ٥٤١وإن حرموا نكاحها خرجوا من قول أهل العلم . a: o قال : ويقال لهم : ما تقولون في يهودية تمحست › ایحل نکاحها؟ فان قالوا: لا لأڼه قد زال عنها اسم أهل الكتاب . قيل لهم : فإ شربت مؤمنة خحمراًء اليس قد خرجْت من الإيمان» کما خرجت اليهودية [ف [/1٦ من اهل الكتاب حين تمحست؟ ! . فإن قالوا: نعم » قيل: فهل حرمت على زوجهاء أو هل يحل نکاحهاء إن لم یکن لها زوج؟! . فإن قالوا: لا تحرم على زوجها» ولا حرم نکاحها على قیل لهم : وکیف؟ وقد زال عن هذه اسم الإيمان» كمازال عن تلك اسم أهل الكتاب» وإنما أباح الله نكاح المحصنات من المؤمنات» والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب» وهذه ليست من واحد من هذين الصنفين» ففي إجماع المسلمين على أن نكاح هذه حلال» دليل على أن شاربة الخمر» والسارقة مؤمنة في. الحكم» والاسمء لا مؤمنة مستكملة الإيمان» ومستحقة ثواب المؤمنن. لأن الله أحلٌ ناح تلك على اسم الإيمان» لاعلی سم اللإسلام» رهه حجة لازمة لهم لا سبیل لھم الى الخروج منها إلا بالشغب والمكابرة» أو الرجوع إلى الحقء واله أعلم . E-I
عدد الصفحات ٥٤٢وقال الله عز وجل : فإوإن طائقتان من المُومنينَ تلو الوا بيهُما) إلى قوله : إإنما المومنون إخوةء فاصلحوا بين رکم 4 [الحجرات : ۹] فسمّاهم مؤمنين» وقد اقتتلوا» وأمر بالإإصلاح بينهم» وجعلهم إخوة في الدين . وقد »٠( ولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قتال أهل البغي» وروی عن النبي ب فیهم ما روی» وسماهم مؤمنین » وحکم فيهم بأحکام المؤمنين» وكذلك عمار بن ياسر. ۱- حدثنا إسحاق بن إبراهيم» انا یحیی بن ادم ثنا مفضل بن مهلهل» [ق ١۲٠/ب] عن الشيباني» عن قيس بن مسلم» عن طارق بن شهاب قال: كنت عند علي حين فرغ من قتال آهل النهروانء فقيل له : أمشركون هم؟! قال: من الشرك فرواء فقيل : منافقون؟ قال : المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قیل : فما هم؟ قال : قوم بوا علينا» فقاتلناهم «» . ۲ حدثنا إسحاق» أناوكيع » عن مسعر» عن عامر بن شقيق» عن أبي وائل قال : قال رجل : من دعا إلى البغلة الشهباء TS : من الشر فروا )١( من هنا إلى (رقم )٠٠١ أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة عن المؤلف .)١۲-٦١/۳( (۲) أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج عن المؤلف .)٠٠/۳( - ۳
عدد الصفحات ٥٤٣-۳ قلیلاء قال: فما هم؟! قال: قوم بغوا عليناء فقاتلناهم» فنصرنا عليهم() . وحدثنا وکیع › ثنا ابن ابي خالد» عن حکیم بن جابر» قال : قالوا لعلي حين قتل أهل النهروان : أمشركون هم؟! قال : من الشرك فرواء قیل : فمنافقون؟ قال : المنافقون لا يذکرون الله إل قلياى قيل: فما هم؟ قال: قوم حاربونا» فحاربناهم » وقاتلونا» فقاتلناهم؟ محمد» عن أبيه قال : سمع علي [يوم] الجمل» أو يوم صفين رجا يغلوفي القول» فقال: لا تقولواء إنما هم قوم زعموا آنا بغينا عليهم» وزعمنا انهم بغوا عليناء فقاتلناهم» فذكر لأبي جعفر أنه أخذ منهم السلاح» فقال : ما كان أعناه عن ذلك (1) أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة عن المؤلف (۳/ )٠١ ومنه الزيادة مابين المعقوفتين » وأخرج الهيثم بن عدي في كتابه الخوارج عن إسماعيل عن خالد عن علقمة بن عامر قال: سُئل علي عن أهل النهروان أمشركون هم؟ فقال: من الشرك فرواء قيل : أفمنافقون؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الث إلا قليلاء فقيل : فما هم يا أمير المؤمنين؟ قال : إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم عليناء ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (۷/ ۲۹۰) وقال: فهذا ما أورده ابن جرير وغيره في هذا المقام . (۲) أورده عن المؤلف : شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج )٠١/۳( وانظر تعليقه على هذه الآثار. )۳( آورده شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج .)٦١/۳( 044
عدد الصفحات ٥٤٤_-040 - 9۹٩ حدثنا محمد بن یحیی » ثنا أحمد بن خالد» ثنا محمد بن راشد» عن مکحول أن أصحاب على سألوه عن من قتل [ق ۲۷٠/أ] من أصحاب معاوية ما هم؟ قال: هم المؤمنون“ حدثنا محمد بن محیی » ثنا أحمد بن خالد ثنا عبدالعزيز ابن [ عبدالله ] بن أي سلمة» عن عبدالواحد بن [أي] عون قال : مر عل وهو متكي ء على الأشتر على قتلى صفين» فإذا حابس اليماني مقتول» فقال الأشتر: إنا لله وإنا إليه راجعون» حابس اليماني معهم يا أمير المؤمنين | عليه علامة معاوية ء أما والله لقد عهدته مؤمنا » فقال علي : والآن هو مؤمن › قال : وکان حابس رجلا من أهل اليمن» من أهل العبادة والاجتهاد“ . ) ۷-۔ حدٹنا محمد بن یحیی » ثنا محمد بن عبید» نا ختار بن نافع » عن أبي مطر» قال: قال عليٌ : متى ينبعث أشقاها؟ قيل : من أشقاها؟ قال : الذي يقتلني > فضربه ابن ملجم بالسيف› > فوقع برأس علي » وهم المسلمون بقتله» › قال : لا تقتلوا الرج > فإن برت فالجروح قصاص» وإن مت )۱( آورده شيخ الإسلام عن المؤلف (۳/(. (۲) أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج عن المؤلف (1/۳) وعبدالعزيز هو ابن الماجشون. والزيادة في اسمه من التهذيب. والزيادة الأخحرى في اسم شيخه من المنهاج والتهذيب . - 040 -_
عدد الصفحات ٥٤٥فاقتلوه فقال : إنك ميت قال: وما يدریيك؟ قال: کان - ا يهو ل ما بوادي الظبي . وإن ركبتي لتكاد تمس ركبة عمار بن ياسر» فأتی رجل › فقال ٠ كفر- والله - أهل الشام» فقال عمار: ل تقل ذلك قبلتنا وأاحدة» ونینا واحد» ولکنهم قوم مفتونون» فحق علينا قتالهم حتى يرجعوا إلى الحقب حدتنا محمد بن يحيى » تنا قبيصة› تنا سفيان» عن الحارث› عن عمارين ياسر قال ٠ دیننا واحد» وقبلتنا واأاحدة» ودعوتنا واحدة» ولکن قوم بغوا علیناء فقاتلناهم؟ عمار بن ياسر: ل تقولوا كفر أهل الشام» قولوا : فسقوا» قولوا: ظلموا+؛ )1( أورده شيخ الإسلام في المنهاج عن المؤلف (1/۳(. وفي سنده مختار بن عير العجلى ء وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ضعيف وراجع : تهذیب التهذیب .)۷٠-٦۹/۱( )۲( أورده شيخ الإسلام ابن تيمية عن المؤلف في المنهاج (Y/) (۳) آورده شیخ الإسلام ابن تيمية عن المؤلف في المنهاج )٠۲/۳( )٤( أورده شيخ الإسلام ابن تيمية عن المؤلف في المنهاج )٦۲/۳( 04
عدد الصفحات ٥٤٦۰۱ ۲ ® قال أبو عبدالله : وهذا يدل على أن الخبر الذي روی عن عمار بن یاسر أنه قال لعثمان : «هو کافر»» خبر باطلّء لا يصح » لأنه إذا أنكر كفرَ أصحاب معاوية» وهم إنما كانوا يظهرون نهم يقاتلون عن دم عثمان» فهو لتکفیر عثمان اشد إنکارا 0 حدثنا هارون بن عبدالله » ثنا محمد بن عبید» ثنا مسعر» عن ثابت بن أبي الهذيل» قال: سألت أبا جعفر عن أصحاب الجمل؟ فقال : مؤمنون» أو قال: ليسوا كفاراً. حدثنا هارون. ثنا یعلی» ثنا مسعر» عن ثابت بن بي الهذيل» عن أبي جعفر نحوه. حدثنا محمد بن یحیی » ثنا يعلى » نا مسعر» عن ثابت بن أبي الهذيل قال: سألت أبا جعفر عن أصحاب الجمل؟ فقال : مؤمنون» ولیسوا بکفار. ® قال أبو عبدالله : وقال الله : ويا نم لذن منوا کب عَلَيكم القصَاص في القتلى» الْحر باحر والعَبدٌ بالْعّبد» والانتّی بالانشی 4 [البقرة: ۱۷۸] فأوجب e القصاص باسم الإيمانء والقصاص لا يجب إلا على من (۱) نقل شيخ الإسلام قول المؤلف هذاثم قال: قلت : - والمروی في حدیث عبار أنه لا قال ذلك انکر عليه علٌ رضی الله عنه» وقال: أتکفر برب آمن به عثان؟ ! وحدثه با يبين بطلان ذلك القول . فيكون عار إن قال ذلك متأولاً رجع عنه حين تبين له أن قوله باطل (منهاج السنة )٠۲/۳ . 0۷ -
عدد الصفحات ٥٤٧€ ۸ فجعل القاتل ا ا ور الإیمان» دل علي ) أنهما جميعاً مؤمنان في الاسم والحكم . حدثنا حميد بن مسعدة» ثنا يزيد بن زريع »› عن سعيد» عن قتادة : ١ - قوله : : يا أيه لين منوا كب عَلَيمُ الْقصاص في الْقتلى : الحر بالحرُء والعبد بالعبد» والانثی بالانثى 4 [البقرة: ۱۷۸] قال : كان أهل الجاهلية فيهم بغي وطاعة للشيطان» فكان الحي منهم إذا كان فيهم عدة ومنعةء فقتل عبد قوم آخرين عبدا لهم» » قالوا : لانقتل به إلا حرا تعززاً بفضلهم على غيرهم في أ نفسهم» فإذا قتلت لهم إمرآة قتلتها امرأة قوم آخحرين » قالوا : لا نقتل بها إلا رجلاء فأنزل الله هذه الآية: لحر بلح وابد بالعّبّد والانشى بالانشى ) ونهاهم عن البغي . ثم آنزلٍ الله في سورة ة المائدة بعد ذلك : وتبا لهم فبها أن الس بالَفس» ولي بالْعينء والأنْفَ بالأنف والاذُن بالادّن» والس بالسّن» وَالْجُرُوح قصاص 4 [المائدة: °[ o ٤ 0 8 ۴ ر ك ۲ قوله: فمن عفي له مِنْ اخيه شيءَ فاتبَاع بالمعروف. وادّاء إليه بإخسّان [البقرة: .]١١۸ - OA -
عدد الصفحات ٥٤٨يقول: من قتل عمداً فعفى عنه» وقبلت منه الدية يقول: فإفاتباع بالْمعْرُوف) فأمر المتبع أن يتبع بمعروف. وأمر المؤدي أن يؤدي بإحسان» والعمد قود اليد قصاص» لا عقل فيه إلا أن يرضوا بذلك. ۳- قوله : لإتَحْفيف من ربكم وَرَحْمَة [البقرة: ]۱١۸ وإنما هي رحمة [ق ۱۲۸/ب] رحم الله بها هذه الأمةء أطعمهم الديةٌ وأحلَّها لهمء ولم تحل لأحد قبلهم» فكان في التوراة: إنما هو قصاص » أو عفو» ليس بينهما أرش› كان أهل الإنجيل إنما هر عفو أمروا بهء وجعل اله لهذ الأمة العفى أو القودء أو الدية إن شاؤاء وأحلّها لهم» ولم تكن لأمة قبلهم . [10A : فمن اعتدى بَعْدَ ذلك كله عَذَابٌ ألم [البقرة: ٤ . 4 يقول : من اعتدى بعد أخذه الدية» فقتل فل عَدَاتُ ألٌْ قوله: إولَكَمْ في الْقَصاص حَياة يا اولي الألْباب» َعلْكم تقون [البقرة: »]۱۷١ جعل الله هذا القصاص حياةء ونكالاء وعظة لأهل السفه والجهلء کم من رجل قد هم بداهية لولا مخافة القصاص لوقع بها» ولكن "الله تبارك وتعالی حجز بالقصاص بعضهم عن بعض»› وما أمر الله بأمر قط إلا وهو أمر صلاح في الدنيا والأخرة» ولا نهى الله عز وجل عن أمر إلا وهو أمر فسادٍ في الدنيا» وفي الدين» والله أعلم بالذي 06%4
عدد الصفحات ٥٤٩