المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعظيم قدر الصلاة تحميل PDF

محمد بن نصر المروزي

صفحة ٣٣ من ٦٨

ضده الإقرار بالله » والتصديق به وب قال» وكفر هو عمل ضد الإيان الذي هو عمل» ألا ترى ما روى عن النبي بل أنه قال : «لا يمن من لا یأمن جاره بوائقه» قالوا: فإذا م يؤمن فقد كفر» ولا يجوز غير ذلك إلا أنه كفر من جهة العمل [إذ لم يؤمن من جهة العمل] لأنه لا يضيع المغرتض عليه" ويركب الكبائر إلا من خوفه. ونا يقل خوفه من قله تعظیمه لله » ووعیده» فقد ترك [ق ۲۷/ب] من الإیان التعظيم الذي [صدر"] عنه الخوف» والورع عن الخوف»› فأقسم النبي 45 آنه «لا يؤمن إذا م يأمن جاره بوائقه» . ثم قد روى جماعة عن النبي بي أنه قال: «قتال المسلم کفر۵)»» وأنه [قال:] «إذا قال المسلم لأخيه: «يا كافر» ول یکن كذلك» فقد باء بالكفر»» فقد سما النبي با بقتاله أخاه كافراً وبقوله له: يا كافر؛ کافرا وهذه الكلمة دون الزناء والسرقة › وشرب الخمر. قالوا: وما قول من احتج عليناء فزعم أنا إذا سميناه كافراً لزمنا أن نحکم عليه بحکم الكافرين بالله » فنستتیبه» ونہطل الحدود عنهء لأنه إذا كفر» فقد زالت عنه أحكام المؤمنين › وحدودهم » وفي ذلك إسقاط الحدود» وأحكام المؤمنين عن كل (1) و(۳) من الإیمان (۳۰۷) ٠‏ (۲) وفي الإيمان: «افرض عليه» (5) وفي الإيمان: سباب المسلم فسوق» وقتاله كفر. - 01A -

عدد الصفحات ٥١٨

من أتى كبيرةء فإنا لم نذهب في ذلك إلى حيث ذهبواء ولكنا نقول: للايمان أصل وفرع › وضد الإيمان الكفر في كل معنى › فأصل الإيمان: الإقرارء والتصديق › وفرعه إكمال العمل بالقلب» والبدن» فضد الإقرار والتصديق الذي هو أصل الإيمان: الكفر بالله » وبما قالء وترك التصديق به» وله. وضد الإيمان الذي هو عمل» وليس هو إقرار» كفر» ليس بكفر بالله [ينقل عن الملة» »] ولكن كفر يضيع العمل كما كان العمل یمان ولیس هو الإيمان الذي هو إقرار بالله » فکما کان من ترك اللإيمان الذي هو إقرار بالله کافراً يستتاب» ومن ترك الإيمان الذي هو عمل [ق ۸١٠/أ]‏ مثل الزكاةء والحج » والصوم» أوترك الورع عن شرب الخمن والزناء فقد زال عنه بعض الإيمان» ولا يجب أن يستتاب عندناء ولا عند من خالّمنا من أهل السنة» وأهل البدع ممن قال: إن الإيمان تصديق وعمل إلا الخوارح() وحدهاء فكذلك لا يجب بقولنا: كافر من جهة تضييع العمل أن يستتاب»› ولا يزول عنه الحدود» وكما لم يكن بزوال الإيمان الذي هو عمل استتابتهء ولا إزالة الحدود عنهء إذ لم يزل أصل الإيمان عنه» فكذلك لا يجب علينا استتابته» وإزالة الحدودء والأحكام عنه بإلباتنا له اسم الكفر من قبل العمل» إذ لم يأت بأصل الكفر الذي هو جحد بالله › أو يما قال . د )١(‏ في الأصل (الجوارح) والتصحيح من الإيمان - 0۹ _

عدد الصفحات ٥١٩

قالوا: ولما كان العلم بالله إيماناً» والجهل به کفراًء وکان العمل بالفرائض إيماناًء والجهل بها قبل نزولهاء ليس بكفر (وبعد نزولها من لم یعملها لیس بکفر()) لأن اصحاب رسول الله ية قد أقروا بالله في أول ما بعث الله رسولّه لا امهم ولم مار الفرائض ضس التي افترضت علبهم بعد ذلك > فلم يكن جهلهم ذلك کفراً : ثم آنزل الله عليهم هذه الفرائض» فكان إقرارهم بهاء والقيام بها إیمانا» وإنما یکفر من جحدها لتکذیبه خبر الله» ولو لم يأت خبز من الله » ما کان هلها کافراء وبعد مجيء الخبرء من لم يسمع بالخبر من المسلمين» لم يكن بجهلها كافراء والجهل بالله في كل حال [ق ۸١۱/ب]‏ كفر قبل الخبر» وبعد الخبر ٠‏ قالوا: فمن ثم قلنا: إن ترك التصديق بالله كفر به» وإن ترك الفرائتض مع تصديق الله أنه أوجبها» كفرُ» ليس بكفر بالله» إنما هو كفر من جهة ترك الحق» كما يقول القائل : كفرتني حقي ونعمتي » يريد ضيعت حقي » وضيعت شکر نعمتي» قالوا: ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله بي والتابعين» إذ جعلوا للكفر فروعأًء دون أصلهء لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام» كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعا للأصل» لا ينقل تركه عن ملة الإسلام» من ذلك قول ابن عباس في قوله : ومن لم يكم ہما انل الله اولك هم الكافرون (1) بدونه في الإيمان لابن تيمية

عدد الصفحات ٥٢٠

.]٤٤ [المائدة:‎ ت o يعني ابن حجيرء عن طاوس» عن ابن عباس: ومن لم یحم با انزل الله فاؤلئك هم الكافرون# [المائدة: ]٤٤‏ لیس بالكفر الذي يذهبون إليه(ا). 0۹ حدا محمد بن رافع ومحمد بن یحیی › قال : ثنا ره ن o L0‏ ٍ گە سل ابن عباس عن قوله : ومن لم يُحكم بما انزل الله اولك هم الكافرون [المائدة : ٤٤‏ ] قال: هي ! به کفر. قال ابن طاوس : ولیس کمن کفر بالله» وملائکته› وکتبه » ورسله «». 0۷- حدثا إسحاق› آنا وکیع › عن سفیان» عن معمر» عن ابن طاوس» عن ابيه» عن ابن عباس قال : هو به کفره» ولیس کمن کفر بالله » وملاثکته» وکتبه» ورسله ” . ا )١(‏ قال الألباني : إسناده صحيح . )۳( قال الألباني : إسناده صحیح . )™( قال الألباني : «إسناده صحیح ) والأثر أخرجه الطبري )۱٩٩/٩(‏ من طریق وکیع به» ولفظه : هي به كر ولیس كفرا بالل » وملائکته › وکتبه» ورسله . وأخرجه الطبري بسند آخر عن سفيان به نحوه» وأخرجه من طريق عبدالرزاق» عن معمر به . -0۹

عدد الصفحات ٥٢١

AAI ۳ 0۷4 _0۷0 [ق ١١١‏ /أ] حدثنا إسحاق. آنا وکيع » عن سفيان» عن من لم یحکم ہما انزل الله فهو کافر؟!» قال : هو به کفره» ولیس کمن کفر بالله » وملائکته وکتبه» ورسله. والیوم الأخرر). حدتنا محمد بن یحیی » تنا عبدالرزاق» عن سفيان» عن رجل» عن طاوس » عن ابن عباس» قال: کفر لا ينقل عن الملةر( . عن طاوس قال : ليس بكفر ينقل عن الملةم . حدثنا إسحاق› انا وکیع › عن سفيان» عن ابن جريج › عن عطاء قال : کفر دون کفر» وظلم دون ظلم» وفسق دول فسق ٥5‏ . . وهو مکرر الذي قبلهء وصححه الألباني‎ )١( . عن هناد وسفیان بن وکیع کلاهما عن وکیع به‎ )۱١١/١( أخرجه الطبري‎ )۲( وعن الحسن بن يحيى » عن عبدالرزاق به . (۳) أخرجه الطبري )۱۹۹/٦(‏ بالإسناد المتقدم عن وكيع به. . إسناده صحيح‎ (٤) وأخرجه | ٣ری )۱۹٩/۳(‏ عن هناد عن وکيع به وعن سفيان بن وکيع عن وکیع به . وأخرجه الطبري 7 عن الحسن بن يحيى» عن عبدالرزاق» عن الثوري» عن رجل» عن طاوس» عن عطاء. = ۲ -

عدد الصفحات ٥٢٢

® قال أبو عبدالله : (قالوا:(١٠)‏ وقد صدق عطاء» قد یسمی الكافر ظالماًء ويسمى العاصي من المسلمين ظالماًء > فظلم ينقل عن ملة الإسلام وظلم لا ينقل . قال الله : «الَذين منوا ولم يسوا إيماتهم طلم [الأنعام : [A۲ وقال : إل الشَرك لَطْلْمْ عَظيْمٌ 4 [لقمان: .]٠١‏ 0۷- فحدثنا إسحاف ر بن إبراهیم » آنا جریرء عن الأعمش› ». عن إبراهيم» عن علقمة» عن ابن مسعود قال: لما نزلت الذي اموا وَل لبسو انهم بظلم 4 [الأنعام : [AY‏ س شق ذلك على أصحاب رسول الله مء قالوا: أينا لم یلہس إیمانه بظلم؟! قال رسول الله 5 : ليس بذلك ألا تسمعون إلى قول لقمان: : إن الشرك طلم عظيم 4 س وأخرجه )۱٦٩/٦(‏ عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن عن سفيان به . وعن محمد بن بشار» عن عبدالرحمن» ثناحماد بن سلمة» عن أيوب» عن عطاء مثله وعن المثنى › ثنا الحجاجء ثنا حمادء عن أيوب بن أبي تميمة» عن عطاء بن ن¿ بي رباح بنحوه . (ه) وهذه الفقرة أوردها شيخ الإسلام من أول قوله إلى هنا في الإيمان -۳١۷(‏ 1۰( (1) من الإيمان. o۳ -

عدد الصفحات ٥٢٣

[لقمان: ۱۳ ١)]‏ . - قال إسحاق: أنا أبو معاوية» ووكيع » عن الأعمش»› إبراهيم » عن علقمة. عن عبدالله بهذا الحديث وقال: إنما[ق ۹١١٠١/ب]‏ هو الشرك.). ۸-- حدئلا محمد بن یحیی › ثنا الحجاج , بن المنهال» عن (۱) آخرجه البخاري في الإيمان» باب ظلم دون ظلم )۸۷/١(‏ وأحاديث الأنبياءء (۳) باب قول الله : ولقد اتنا لقمان الحكمة )٠٠٠١/١(‏ عن أبي الوليد» وعن بشربن خالد» عن غندر» وفي التفسير» > باب : ولم يلبسوا إيمانهم بظلم )عن د عن ابن بي عدي ا عن ضعب في أحاديث 7 عن ساق بن رهی > عن عیسی ی بن پونس وقي فی باب لا تشرك بالله )١۱۳/۸(‏ عن قتيبة» عن جریرء صلم )٥ ۱۱٤/۱(‏ عن منجاب بن الحارث ڪن علي بن مسهرء وڪن اي كريب سن ابن ادریس وأخرجه الترمذي من طريق عيسى .)۲٠۲/١(‏ والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف من طريق عيسى » وغندر ثلاثتهم عن الأعمش به. وراج أيضاً الدر المنثور ٠۸/۳(‏ °( أخرجه البخاري : استتابة المرتدين» باب ما جاء في المتأولين )۳٠۳/١۲(‏ عن إسحاق بن إبراهيم » ويحيى كلاهما عن وكيع به» وأخرجه مسلم : الإيمان )١٤/١(‏ عن ابن أبي شيبة» عن عبدالله بن إدريس» وأبى ي معاوية» ووكيع كلهم عن الأعمش به. of -

عدد الصفحات ٥٢٤

حماد يعني ابن سلمة» عن علي بن زيد» عن يوسف بن مهران» عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف› فقرا» فدخحل ذات يوم» فقرأً» فأتى على هذه الآية : : اين امنا َل ابسو ات ردا ثم اتی آٻي بن کعب» فقال : یا آبا المنذر! تيت قبل على هذه الية : : طالذين آمنواء ولم يسوا إيمانهم بظلْم ‏ وقد ترى أنا نظلم» ونفعل؟ ! فقال: يا مير المؤمنين! إن هذا ليس بذلك» يقول الله إن الشرك ع ک9 لر ےه ل لظلم عظیم ‏ [لقمان : ۳ إنما ذلك الشرك().. 04 جانا محمل بن عبول بن جات تنا حماد بن زيد» عن هذه ٠‏ الآبة لذبن آم ل بوا انهه بظلْمٍ 4 فذکر الحديث”(). (١)‏ في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف»› وعزاه السيوطي لابن المنذرء والحاكم» وابن مردویه (الدر ۸/۳ *( )( عر مکرر | اللي قبله» اسنا أيضاً ضعيف لضعف ت جدعان» ر ۰ - 0 -_

عدد الصفحات ٥٢٥

[آنواع الفسق» والشرك والكفر: ] 8 قال أبر عبدالله : قالوا(ا) : وكذلك الفسق فسقان: فسق ينقل عن الملةه رفست لا تقل عن الملةء فيسمى الكافر فاسقاء والفاسق من المسلمين فاسقاًء ذَكرّ الله إبليس» فقال: فَفَسَقَ عَنْ مر به [الكهف : ]١‏ وکان ذلك الفسق منه كفراً. وقال الله تعالى : اوا لذن راء فَمَاوام مم اناز [السجدة 8[ یرید الكفارء دل على ذلك قوله : كلما ارادا ن حرجا مها أعيْدو فيهاء وقي لهم : ووا عَذَابَ الثار الذي وع کنتم به تذبُونَ 4 [السجدة : °[ وسمي القاذف من المسلمين فاسقاً ف [i/1°‏ ولم ُخرجه من السلا قال الله : إوالذينَ : يرمون الْمُْحصَنَات» ثم ل اا بإرنعة شهدا فاجُلدوْهُم تُمانين جلد لابا لهم شهادَةَ ابد واۇلىڭ هم الفاسقون» [النور: ئ[ وقال الله : فمن رض يهن الحح > فلا رفت وَأ سوق ولا جدَال في الحج [البقرة: : [4V‏ فقالت العلماء ء في ته جر الفسوق ههن :. هي المعاصي . : فکما کان الظلم ظلمين ¢ » والفسوق) فسقين »› > كذلك (۱) قوله : (قالوا) غير موجود في کتاب الإیمان. (۳) ورد في الأصل (النار) بدل (الإسلام)» والتصحيح من الإيمان لابن تيمية. (۳) كذافي الأصل» وفي الإيمان (الفسق) . - 0 -

عدد الصفحات ٥٢٦

الكفر كفران: أحدهما ينقل عن الملة» والآخر لا ينقل عنهاء فكذلك الشرك شركان : شرك في التوحيد ينقل عن الملة» وشرك في العمل لا ينقل عن الملةء, وهو الرياء» قال الله جل وعز: ومن کان برجو لاء رب يعمل عملا صالحاًء ولا شرك بعبَادة ره أخدا [الكهف: ]١٠١‏ [يريد بذلك المراءاة بالأعمال الصالحةء وقال النبي بلا : الطيرة شرك(١].‏ قال أبو عبدالله : فهذان مذهبان هما في الجملة محكيان عن أحمد بن حنبل في موافقيه من أصحاب الحديث. ۰- حکی الشالنجي إسماعيل بن سعيد آنه سأل أحمد بنْ حنبل عن المصرٌ على الكباثر يطلبها بجهده٠٠)»‏ إلا أنه لم يترك الصلاةء والزكاة» والصوم هل یکون مصرا» من کانت هذه حاله؟! قال : هو مُصرٌ مثل قوله : «لا يزني حین يزني وهو مؤمن» يخرج من الإيمان» ويقع في الإسلام» ومن نحو قوله: «لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»» «ولا يسرق حين يسرق» وهو مؤمن»» ومن نحو قول ابن عباس في قوله : : ومن لم حم بما نر الله [ق 1°/ب[ فاولفك هُم الكافرون»» > [المائدة: ئ 4[ )١(‏ من الإيمان» وبدونه في الأصل . وكلام المؤلف نقله شيخ الإسلام في الإيمان (I-۳1)‏ (۲) ورد في الأصل (يطلبه بجهده). وما أثبتناه فهو في الإيمان )۳٠۲(‏ لابن تيمية . O۷ -

عدد الصفحات ٥٢٧

۱ -۲ ۸۳ °۸4 K-- فقلت له: ما هذا الكفر؟ قال : كفر لا ينقل عن الملة مثل الإيمان بعضه دون بعض » فكذلك الكفر حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه . وقال ابن أبي شيبة: لا يزني حين يزلي وهو مؤمن › لا یکون مستکمل الإیمان یکون ناقصا من إيمانه . قال : وسألت أحمد بن حنبل عن الإسلام والإيمان؟! فقال : الإيمان قول وعمل» والإسلام إقرارء قال : ويه قال أبو خيثمة . وقال ابن أبي شيبة: لا يكون الإسلام إلا بإيمانء ولا إيمان إلا بإسلام(. وإذا كان على المخاطبةء فقال: قد قبلت الإيمان فهو داحل في الإسلام » وإذا قال : قد قبلت الإسلام فهو داخحل في الإيمان. قال : وحكى الميموني عبدالملك بن عبدالحميد بن ميمون بن مهران آنه سأل أحمد بن حنبل عن رأيه في مؤمن إن شاء الله؟ فققال: أقول: مؤمن إن شاء الله وأقول: مسلم » ولا أستثني . وقال : قلت لأحمد: يفرق بين الإسلام والإيمان؟ فقال )١(‏ أورد شيخ الإسلام ابن تيمية كلام المؤلف من أوله إلى هنا في الإيمان له (I-۳1 - OTA -

عدد الصفحات ٥٢٨

0۸٦ ۷ 9۸۸ لي : نعم» قلت له : بي شي ء تحتج ؟ قال لي : قال الله : يإقالت عراب : آمناء فُل: لم تومنواء ولكن فولا: أسْلَمُنَّا» [الحجرات: ]٤‏ وذكر أشياء() وقال الشالنجي : سألت أحمد عن من قال : أنا مؤمن عند نفسي من طريق الأحكام» والمواريث» ولا أعلم ما أنا عند الله؟ فقال: ليس هذا بمرجيء . وقال أبو أيوب: الاستشناء [ق ٠۲١‏ /أ] جائزء قال: أ مؤمن› ولم يقل عند الله » ولم يستشن» فذلك عندي جائزء وليس بمرجيء» وبه قال أبو خيثمة» وابن ¿ أبي شيبة . وحكى غير هؤلاء أنه سأل أحمد عن قول النبي بل : (لا يزني الزاني حين يزني» وهو مؤمن) فقال: من أي هذه الأربعة أو مثلهن › > أو فوقهن» فهو مسلم» ولا أسميه مۇمناًى ومن اتی دون ذلك یرید دون الكبائرء سمیته مؤمنا ناقص الإيمان. [قول طائفة ثالثة باتحاد الإيمان والإسلام: ] من أهل السنة والجماعة وأصحاب الحديث : الإيمان الذي دعا الله العباد إليه» وافترضه عليهم هو الإسلام الذي جعله ديناء )١(‏ ذكر شيخ الإسلام في الإيمان (ص )۳٠۳‏ رواية الميموني هذه بتفصيل أكثر» فليراجع للتفصيل . _ 0۹

عدد الصفحات ٥٢٩

وارتضاه لعباده» ودعاهم إليه» وهو ضد الكفر الذي سخطهء فقال : «إولا يرْضى لعبّاده الكفرً4 [الزمر: ۷]. وقال : «وَرَضيْت لحم الإسلام دنا [المائدة: ۳] . وقال: فمن برد الله ان يديه شرح صَدرَه للإسلام 4 [الأنعام : °[ . کچھ ر ر ەھ ھە o7‏ هه ور وقال : #افمن شرح الله صدره للاسلام فهوعلیٰ نورمن ربه) [الزمر: [YY‏ فمدح الله الإسلام بمثل ما مدح به الإيمان» وجعله اسم ناء وتزكيةٍ» قأخبر أن من اُسلم» فهو على نور من ربه» وهدى» وأخبر آنه دنه الذي ارتضاه» فقد أحبّه» وامتدحه» ألا تری أن أنبياء الله ورسله» رغبوا فيه إليه» وسألوه إیاه» فقال إبراهيم خليل الرحمن» واسماعیل ب ذبیحه : ورا اجا يتين ك [ق ۱۲١‏ /ب] قال يوسف: لإتوفني شلا حفر بالصّالحينٌ 4 وقال : ووصی بها راهيم بنيه» عقب : Û:‏ بني ! إن الله اصطفیٰ کم الدَيْنَ فلا تَموتَنٌ إلا وان مسلمون) [البقرة : [Y۲‏ ۰ 9 کو ەە‎ CLL وقال : لوقل لذن اورا اتاب والامييْنَ : ااسلمتم؟ فإن أَسْلَمُواء َمَّد هدوا [آل عمران : ١‏ _of‘ -

عدد الصفحات ٥٣٠

وقال في موضع اخر: فووا : : امنا بالله وما زل إلْيناء وَمَا زل إل راهيم إلى قوله : اونخن لَه مُسلمُون» فإن منوا بم ما منم به فقد هدوا [آل عمران : ٭[. فحکم الله بأن من اُسلم» فقد اهتدی» ومن امن فقد اهتدی» فقد سوی بینهما. قال أبو عبدالله : وقد.ذكرنا تمام الحجة في أن الإسلام هو الإيمان وأنهما لا يفترقانء ولا يتباينان من الكتاب» والأخبار الدالة على ذلك في موضصع غير هذا» فترکنا إعادته. في هذا الموضع كراهية التطويل والتكرير» غير أنا سنذكر ههنامن الحجة في ذلك مالم نذكره في غير هذا الموضع» ونبين خطأا تأويلهم› والحجج التي احتجوا بها من الكتاب» والأحبار التي استدلوا بها على التفرقة بين الإسلام والإيمان(ا). قال الله عز وجل :#إيمنون عليك أن أسلمواء قل : ل تمنواعَلّيّ لامک > بل الله يمن ليک أن هُدَاکم للإیمان» إن کنتم صادقين # [الحجرات : 1۷[ فدَلّ ذلك على أن اللاسلام هو اللإيمان. 4- حدثنا محمد بن رافع » أنا عبد [ق [/1Y۲‏ الرزاق» آنا معمر» عن قتادة في قوله : الا منوا علي إساامَكمْء » بل )۳٤۹( من أول كلام المؤلف إلى هنا ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الإیمان‎ )١( o |\

عدد الصفحات ٥٣١

الله يمن عَلَيْكم) [الحجرات : ۱۷] قال: منوا على النبي ييه حين جاءوا» فقالوا: إنا أسلمنا بغير قتال» لم نقاتلك » كما قاتلك بنو فلان» وبنو فلان» وقال الله لنبيه : ر عَليك ت أن سلما فل : ل منوا على لامك 5 يمن عَليْکم 3 هُدَاکم للایمان4 [الحجرات : N‏ ۰ حدئنا محمد بن عبدة» ثنا بو وهب محمد بن مزاحم» نا بکیر بن معروف» عن مقاتل بن حيان : طيَمُنون عَليْك أن اسلَمُرا) [الحجرات : ]١۷‏ إنهم أعراب بني أسد بن خزيمة» قالوا: يا رسول الله ! أتيناك بغير قتالٍ » وتركنا العشائر» والأموالّء وكل قبيلة من الأعراب قاتلتك حتى دخلوا في الاسلام كرهاء فلنا عليك حق» فأنزل الله : (۱) رجاله ثقات. وإسناده مرسل . وأخرجه الطبري (۹۰/۲۹) عن بشرء ثنا يزيد ثنا سعيد» عن قتادة قال : ولعمري ما عمت هذه الآية الأعراب» إن من الأعراب من يؤمن بالل واليوم الآخرء ولكن إنما ازات في جي من أحياء العرب» امتنوا بإسلامهم على نبي الله لا فقالوا: أ سلمناء ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان» فقال الله : لا تقولوا: آمناء «ولكن فووا أُسْلَمْنا »> حتی بلغ (في قلوبکم). وأخرجه أيضاً عن ابن عبدالأعلى ‏ > ثنامحمد بن ثور» عن معمر» عن قتادة : للم تومنؤل ولكن فوْلوا أَسْلَمْنَا» قال : لم تعم هذه الآية الأعراب. إن من الأعراب من يؤمن بالل واليوم الآخرء ويتخذ ما ينفق قربات عند الله » ولكنها طوائف من الأعراب )۹٠/۲١(‏ or

عدد الصفحات ٥٣٢

يمون َلك أن أسْلَمُواء فُل: لا تمنوا عل إِسْلامَكمْ بل اله يَمُنْ عَلَيكم ُن اکم للإیمان) [الحجرات : ۷ فله بذلك المنْ عليكم مإن كنم صَادِقينَ 4 وفيهم أنزلت : باولا بطلا أعْمالكم » [محمد : [YY‏ ويقال في الكبائر التي حتمت بنار: كل موجبة من ركبها ومات علیها لم يتب منها. o £0 قال أبو عبدالله : وقال الله عز وجل : وما مروا إل ليعبدوا الله مُخلصينَ لَه الذيْنَ الآية [البينة: ]. وقال : إن الذِيْنَ عند الله الإسلام) [ ال عمران : ۹[ فسمی إقام الصلاةء وإيتاء الزكاة ديناً قيماً» وسمى الدين إسلاماً» فمن لم يژد الزكاة فقد ترك من الدين القيم الذي أخبر الله [ق ۲/|/ب] أنه عنده الدين» وهو الإسلام بعضا. وقد جامعتنا هذه الطائفة التي فرقت بين الإيمان والإسلام على أن الإيمان قول وعمل› وأن الصلاة والزكاة من الإيمان» وقد سماهما الله ديناى وأخبر أن الدين عند الله الإإسلام» فقد سمى الله اللإسلام بما سمی به الإیمان» وسمی الإیمان بما سمى به الإسلام» وبمثل ذلك جاءت الأخبار عن النبي ب »> فمن زعم أن الإسلام هو الإقرارء وأن العمل ليس منهء فقد خالف الكتابت والسنة» ولا فرق بينه وبين المرجئة» إذ زعمت أن الإيمان إقرار orf -

عدد الصفحات ٥٣٣