المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعظيم قدر الصلاة تحميل PDF

محمد بن نصر المروزي

صفحة ٣٢ من ٦٨

_ ۲ _ o00 ٤ إليها المسلمون رؤسهم حين ينتهبها؛ وهو مؤمن . ” حدثنا إسحاق. أنا النضر بن شميل» ثنا شعبة» عن الحكم بن عتيبة أن رجلا من أسلم حدثه عن ابن أبي أوفى » عن النبي ية بمثله . ”© حدثنا إسحاق» آنا وهب هن جرير؛ ثنا شعبة» عن الحكم» عن رجل عن ابن آبي أوفى» عن النبي يلا نحوه. * 00 _ حدثنا أحمد بن منصور الرمادي » ثنا عبيدالله بن موسی › عن حريث بن أبي مطر» عن مدرك بن عمارة» عن رياح. ابن الحارث قال : سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول : سمعت رسول الله ب يقول: [ق: ۳١١/أ‏ ] لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » ولا يسرق حين يسرق» وهو مؤمن» ولا يشرب الخمر حين يشربه» وهو مؤمن» Û7‏ اسناده حسن لما تقدم برقم )٥٤۹(‏ وني سنده ليث ب بن اي سليم» وتابعه فراس فيا تقدم وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٠ ٤/ ٤(‏ ۰) واليان (رقم )٤۰‏ عن إساغيال بن علية عن ليث به . بسیاقه في ي امان مثل سياق المؤلف» وذكر في المصنف الشطر الأول منه. وقال a: (¥3‏ ررر الذي نفدم رقم )٥٩۰(‏ وفیه من ل یسم )٣(‏ وهو مکرر الدي قبله» وفيه من م یسم . ~0 -

عدد الصفحات ٥٠٢

_ 000 _ 00 - 00۷ ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليها أعينهم وهو مۇمن. "° حدثنا محمد بن یحیی » ثنا حسن بن بشر» نا قيس بن الربيع» عن أشعث» عن علي بن مدرك» عن زاج العجلى» عن ابن مغفل قال: قال رسول الله كلل : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن» ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» ولا ينتهب نهبة» تشرف أعين الناس إليه وهو مؤمن . حدثنا إسحاق» أنا جرير» عن الأعمش» عن مجاهد قال : کان ابن عباس يسمى غلمانه أسماء العرب» وكان يقول لهم : تزوجواء فإن الرجل إذا زنى نزع منه نور الإيمان» فإن شاء الله أعطاه بعد» وإن شاء منعه. حدثنا محمد بن یحیی › ثنا عبدالرزاق› آنا سفيان» عن | )١(‏ إسناده ضعيف. وعلته حريث بن أبي مطر الفزاري قال الحافظ ابن حجر: ضعیف (التقریب ٠٠١۹/۱‏ . ورياح بن الحارث هو التيمي المجاشعي قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكره في القسم الأول من الإصابة : ذكر ابن سعد رفي الطبقات )٠١١/۲‏ في وفد بني تيم وتبعه الطبري )٥۲۳/۱(‏ وورد في ابن سعد: «رباح» وهو تصحيف . 0۳ _

عدد الصفحات ٥٠٣

یعرض على مملوکه الباءة» ويقول: من أراد منكم الباعءة زوجته فإنه لا يزني زان إلا برع الله منه نور الإيمان» فإن شاء أن يرده رده وإن شاء أن يمنعه منعه. ۸ _ حدثنا محمد بن یحیی » نا یعلی بن عبید» ثنا فضیل یعنی ابن غزوان» عن عثمان بن ابي صفية» عن ابن عباس آنه کان یقول لغلمانه : [ق ۱۱۴۳ /ب] یافلان! أزوجك. يافلان! أزوجك. فإنه لیس من زان یزنی إلا نزع الله منه نور الإيمان. ” ا(0( ۹ _ حدثنا إسحاق قال : أخبرنى [سفيان بن”] عبدالملك عن ابن المبارك أنه ذكر هذا الحديث: لا يزني الزاني )١(‏ أخرجه ابن أبى شيبة فى الإيمان (رقم 4) عن ابن مسهر عن سفيان به . وقال الألبانى : «إسناده حسن موقوف» رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن الملهماجرء وهو البخلى الكو › فمن رجال مسلم وحده؛ وهو صتدوف؛. لين الحفظ > کا فى التقريب» ثم ذكر السند الأتى بعده. | (۲) اخرجه أبن ابی شيبة فی الإیمان (رقم ۷۲) عن عبدالله بن نمي نا فضيل بن غزوان به . ۰ ۰ وقال الألبانى : م أعرف عشان بن أبى صفية (الأنصارى) هذاء لكنه م يتفرد به» ثم ذكر السند الذى تقدم قبله )۳( الزيادة من سند إسحاق بن راهویه› وسقط فی الأصل»› وسفیان هو من کبار تلاميذ ابن المبارك. 9 -

عدد الصفحات ٥٠٤

فعضب ابن المبارك. وقال : يمنعنا هؤلاء الأنان“ أن ترکناه» لا بل نرویه کما سمعناء ونلزم الجهل أنفسنا ٠'7‏ تالحر الأول وَبلبهالثافى ۳( ورد فى الأصل مارسمه: (الامتان) ورسمه فى مسند إسحاق (الابان) ولعل () الصواب ما أثبته » ويكون من الأننة : وهو الكثير الكلام والبث والشکویى (لسان العرب .)۲۸/٠١‏ ومجم الوسيط ويكون الراد هنا الثرثار. أحرجه إسحاق بن راهويه فى مسنده (ق/۷٠/أ)‏ بعد ذكر الآثر الأتى رقم )٥٦۳(‏ ولفظه : أخرنا سفيان بن عبدالملك قال: قال ابن المبارك حين ذكر هذا الحديث» وأنكره بعضهم » فقال: يمنعنا هؤلاء الأنان أن يترك حديث رسول الله ی فلا بحدث به کل جهلنا معنی حدیث ترکناهء لاء بل نرویه کا سمهناء ونلزم الجهل أنفسمنا.

عدد الصفحات ٥٠٥

[مبحث الفرق بين الإسلام والإیان] قال أبو عبدالله(»: اختلف أصحابنا في تفسير قول النبي كلا : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» فقالت طائفة منهم : إنما أراد النبي بيا إزالة اسم الإيمان عنه من غير أن يخرجه من الإسلام» ولا يزيل عنه اسمه» وفرقوا بین الإيمان رالإسلام» وقالوا : إذا زنى » فليس بمؤمن» وهو مسلم» واحتجوا لتفريقهم بين الإيمان والوسلام بقول الله تبارك وتعالى : «إقالت الأعْرَابُ آمناء قل: لم تؤمنوا ولكن فووا : امنا [الحجرات: »]٠١‏ فقالوا : الإيمان خاص یثبت يثبت الاسم به بالعمل بالتوحید(۲)» والإسلام عام بث ثبت الاسم(٥‏ به بالتوحید والخروج من ملل الكفرء واحتجوا بحدیث سعد بن ابي وقاص الذي : ۰ء حدثنا إسحاق بن إبراهيم [ق ]/١١١‏ أنا عبدالرزاق» أنا معمر» عن الزهري» عن عامر بن سعد بن أبي وقاص»› عن أبيه أن رسول الله کا أعطى رجالا» ولم يعط رجلا منهم شیئا» فقلت : يا رسول الله ! أعطيت فلانا وفلانا ولم .-۳١١( ذکره شيخ ا في الإیمان‎ )٥٩۰( من أوله إلى آخر حدیث رقم‎ )١( (۲ (۲) كذا في. الأصل» وفي الإيمان (مع التوحيد) (۳) كذافي الأصلء وفي الإيمان بدون (به) 0۹“

عدد الصفحات ٥٠٦

تعط فلاناء وهو مؤمن؟ !ء فقال النبي بل : أ مسلم؟ حتى أعادها سعد( ثلاثاء والنبي قول : أو مسلم؟! ثم قال : إني أعطي رجالاء وأمنع أخرين» هم أحب إِليّ منهم مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار. قال الزهري : فنرّی أن الاسلام الكلمة والإيمان العمل .)١(‏ ٥۱‏ حدثنا محمد بن یحیی › ثنا مسدد. ثنامعتمر ننا عبدالرزاق» عن معمربن راشد» عن الزهري» عن )١(‏ تصحف في الأصل إلى (سعيد) (۲) أخرجه مسلم في الزكاة )۱۳۲/١(‏ عن إسحاق بن إبراهيم» وعبد بن حميد کلاهما عن عبدالرزاق به. وأحرجه أبو داود في السنة ٦ ٠/(‏ ۲ وعبداله بن احمد في اة را ) عن أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق به» ومن طریق محمد بن ثور وسفیال كلاهما عن معمن والنسائي في الإیمان ۲٦۳/۲(‏ رقم )٤4۹٩7 - ٤4٩٥‏ من طريق محمد بن ثور وسلام بن أبي مطيع کلاهما عن معمر به . وأخحرجه اللالكائي (۸۱۳/۲) بسنده عن أحمد بن منصور والذهلي. عن عبدالرزاق به . ویسند اخحر عن سلام به . ۰ ٠‏ . وقال الحافظ ابن حجر: وفي رواية عبدالرزاقء عن معمر من الزيادة : قال الزهري : فنری أن الإسلام كلمةء والإإيمان العمل . وقد استشكل هذا بالنظر إلى حدیث سؤال جبریل» فإن ظاهره بخالفه» ويمكن أن يكون مراد الزهري أن المرء ء يحکم باسلامه» ویسمی مسلماً إذا تلفظ بالكلمة - أي الشهادة. وأنه لا يسمى مۇمنا إل بالعمل» والعمل يشمل عمل القلب والجوارح» وعمل الجوارح يدل على صدقه واما الإسلام المذكور في حديث جبريل فهو الشرعي الكامل الماد بقوله تعالى : #إومن يبتغ غير الاسلام دینا# (فتح الباري ۸۲-۸۱/۱) 0¥ _

عدد الصفحات ٥٠٧

۲ حدئنا محمد بن یحیی › ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعل ™ عن ابن أخى ابن شهاب» عن عمه قال ٠‏ اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص › عن بيه بهذا الحديث 0 . رجه السات فى الشس م الك ي نة الا ا 0 () موسی بن سعید» عن مسد ین سرهد عن المعتمر بن سليمان» عن معمر به . وقال ابن عساكر فى حديث المعتمر عن معمر: سقط منه عبدالرزاق . قال الحافظ ابن حجر: كذا وقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي الطاهر المخلص (محمد بن عبدالرحمن الذهبي ت ۳۹۳) حدثنا البغوي» حدثنا صالح بن حاتم حدثنا معتمر به (النكت الظراف على تحفة الأشراف 44/۳( (وراجع للتفصيل : فتح الباري )۸١/١‏ كذا ورد في الأصل»› وکذارواه ەمسلم : (عن يعقوب » عن ابن أ خی ابن شهاب) بصع المي یفدر بان رول زعم بن سرب یف عن قوب بن را۰ م »> عن رواية لاوا عبد بن خد أخرجه مسلم في الإیمان (۱۳۲/۱) والزكاة )۷۳٤/۲(‏ عن زهير بن حرب» عن يعقوب ر بن إبراهیم به . وورد الحديث من طريق يعقوب ر بن إبراهيم بن سعد عن أبيه» عن صالح بن کیسان» عن الزهري : أخرجه البخاري في الإيمان )۷۹/١(‏ عن بى اليمانة عن شعیب» وفي الزكاة (۳/ ORS‏ بن إبراهيم بن سعد» عن أبيه › عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهري به. — _ OA -

عدد الصفحات ٥٠٨

۵ قال أبو عبدالله : واحتجوا بإنكار عبدالله بن مسعود على من شهد لنفسه بالإيمان فقال: أنا مؤمن من غير استشناء» وكذلك أصحابه من بعده» وجل علماء أهل الكوفة على ذلك» واحتجوا بحدیث بي هريره : «یخرج منه الإيمان» فان رجع» رجح إليه»» ويما أشبه ذلك من الأخبار» وبما روى الحسن» ومحمد بن سیرین آنهما کانا يقولان «مسلم»» ويهابان «مؤمن»(۱)» واحتجوا بقول أبي جعفر الذي : ۳ حدثناه إسحاق بن إبراهيم» أنا وهب بن جرير بن [ق ٤/ب]‏ حازم» قال : حدثني أبي» عن فضيل بن يسار» عن ابي جعفر محمد بن علي بن حسين آنه سثل عن قول النبي ي : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن › س وأخرجه مسلم في الإیمان (۱۳۳/۱) وفي الزكاة (۷۳۲/۲) عن الحسن بن علي الحلواني » وعبد بن حميد کلاهما عن يعقوب بن إبراهيم » عن أبيه» عن صالح »› عن الزهري به. وقال البخاري عقيب حديث أبي اليمان: ورواه يونس» ومعمر» وصالح › وابن أخي الزهري» عن الزهري . وراجع لهذه الطرق (الفتح )۸١/١‏ كما أخرجه البخاري »)۳٤۰/۳(‏ ومسلم (۱۳۴۳/۱) و (۷۳۳/۲) من طريق يعقوب» عن أبيه» عن صالح » عن اسماعيل بن محمد قال: سمعت محمد بن سعد يحدث هذاء فقال في حدیثه : فضرب رسول الله به بيده بين عنقي وکتفي» ثم قال : أقتالاً؟ أي سعد! إني لأعطي الرجل. (۱) انظر رقم )٥٩۷(‏ - 0۹4 _

عدد الصفحات ٥٠٩

[ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن] فقال أبو جعفر هذا اللإسلام» ودور دارة واسعةء وقال: هذا الإيمان» ودور دارة صخيرة في وسط الكبيرة» [قال: والإيمان مقصور في الإسلام] فإِذا زنی أو سرق خرج من الإيمان إلى الإسلام» ولا يخرجه من الإإسلام إلا الكفر بالله رم٠‏ ® قال آبو عبدالله : واحتجوا بقول,ٍ الله تبارك وتعالی : قات الأغرابُ آنا ل : لم تۇمناء ولكن فووا : سْلَمْنّاء ولَمَايَذجُل لإيما ني فأزيك) [الحجرات. [٤‏ ٤۔‏ فحدثنا إسحاق. آنا جریر» عن مغيرة قال : أتيت إبراهيم النخعي فقلت: إن رجلا خاصمني» يقال له: سعيد العنزي» ققال إبراهيم : ليس بالعنزي» ولکنه زبيدي» قوله : مإقالت الأعْرَاتُ: آمناء قل : م تۇمنواء وَلكنْ فووا نوا: اسل [الحجرات: ]١٠١‏ فقالوا: هو الاستسلاي فقال إبراهيم : لاء هو الإسلام . -٥‏ حدثنا محمد بن یحیی » ٹنا محمدابن يوسف» عن سفیان› عن منصور» عن إبراهیم قال: لاي هوالإسلام . ® قال أبو عبدالله : واحتجوا بما روى عن النبي بُ أنه قال: أسلم الناس» وامن عمرو بن العاص . (( رجه ابن راهویه في مسنده (ق ۵۷) ومن الزیادتان ما بین المعقرفین» والنص أورده شيخ الإسلام في كتاب الإيمان (۲ ۳( ~0۹ -

عدد الصفحات ٥١٠

٦‏ حدئثنا بذلك یحیی بن یحی › أنا ابن لهيعة» عن مشرح بن هاعان» عن عقبة بن عامر الجهني» أن النبي ية قال : أسلم الناس» وامن عمروبن العاص(). ۷ حدثنا الحسين بن منصور» ثنا أحمد بن حنبل [فق 1/110[ ثنا مؤمل» عن حماد بن زید» قال : سمعت هشاماً يقول: كان الحسن» ومحمد يقولان: مسلم» ويهابان مؤمن › . (۱) ذکره شيخ الإسلام في الإيمان عن المؤلف .)۳٠۴(‏ والحديث أخرجه أحمد )٠٠١/٤(‏ عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقريء. والترمذي في المناقب )1۸۷/٥(‏ عن قتيبة » والرویاني في مسنده (۹/ ۱/۰۰ -۲) من طريق ابن أبي مريم» وعبدالله بن وهب أربعتهم عن ابن لهيعة به وقال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة» عن مشرح» وليس إسناده بالقوي . قال الألباني : قلت: بل هو حسن» فإن ابن لهيعة» وإن كان سبي ء الحفظ› فهو صحيح الحديث إذا روى عنه العبادلةء وهم : ابن وهب» وابن يزيد المقرىء وابن المبارك كما حققه ابن القيم في إعلام الموقعين ء وهذا قد رواه عنه الأولان منهم»› فثبت الحديث» والحمد لله (الإيمان )١٠۴۳‏ وله شاهد من حديث ابي هريرة : ابنا العاص مؤمنان: هشام وعمرو. أخحرجه الألباني» والذي قبله في الصحيجة برقم ۱٥۵(‏ و )٠٥٩‏ فراجعه )١(‏ أخحرجه عبدالله بن أحمد في السنة (۷۸) عن أبيه به» وأخرجه اللالكائي )۸۱٩/۲(‏ بسنده عن أحمد به» وفي إسناده ضعف لأن رواية هشام وهو ابن حسان القردوسي عن الجسن البصري ومحمد بن سيرين فيها مقال كما فاده الحافظ ابن حجر في التقريب. ٠‏ وفيه مؤمل» وبه أعل المؤلف هذا الأثر فيما يأتي قبل رقم )٠١6(‏ - 0١

عدد الصفحات ٥١١

۸-- حدثنا إسحاق بن منصور. ثنا أحمد بن حنبل» أبو سلمة الحراني» قال: قال مالك؛ وشريك؛ وأبو بكربن عياش؛ وعبدالعزيز بن أبي سلمة» وحماد بن سلمة» وحماد بن زید: الإيمان المعرفة› والإإاقرارء والعمل إل أن حماد بن زيد يفرق بين الإيمان والإسلام» يجعل الإيمان خاصاًء والإسلام عاماًّر». © قال أبو عبدالله : : قالوا: فلنا في هؤلاء أسوة» وبهم قدوة» مع ما يثبت ذلك من النظرء وذلك أن الله جعل اسم المؤمن ۳ ناء وتزكية» ومدحة» أوجب عليه الجنة » فقال : ۋوكان بالمۇمنين رَحيْماٰ تحيتهم يوم يلقونه سام وَأعَدّ لھم جر کرنْما) [الأحزاب : ئ[ e میں‎ ً رر کور سرن گت چون رر r‏ وقال: #إوبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم 4 [يونس: ] . o2 @ ووي‎ وقال: یوم تر المۇمنين والمۇمنات» يسع نورهم بين يديهم وبایمانهم4 الأية [الحديد : [1Y‏ o~ وقال e:‏ 9 ُخزي الله النبيّ والُذيْنَ منوا مه نورهم یسعی بين يديهم وبايمانه4 [التحريم : .[A‏ )١(‏ ذكر شيخ الإسلام كلام حماد بن زيد في التفريق بين الإيمان والإسلام نقلاً عن المؤلف في كتاب الإيمان )۳٠۴۳(‏ - 0۲ -

عدد الصفحات ٥١٢

اريه الغ : [Ye‏ انان [التوبة : [VY‏ قال : ثم أوجب الله النار على الكبائر» فدل بذلك على أن اسم الإيمان زائل عن من اتی كبيرة» قالوا: ولم نجد الله أوجب الجنة باسم الإإسلام» فثبت أن اسم [ق ١٠٠١/ب]‏ الإسلام له ثابت على حاله» واسم الإيمان زائل عنه . فإن قيل لهم في قولهم هذا: ليس الإيمان ضد الكفر. قالوا: الكفر ضد لأصل الإيمانء لأن للإيمان أصلا وفرعاً فلا يثبت الكفر حتى يزول أصل الإيمان الذي هو ضد الكفر. فن قيل لهم : فالذي زعمتم أن النبي کل آزال عنه اسم الإيمان» هل فيه من الإيمان شىیء؟! . وملائکته» وکتره » ورسله» يخبرك انه قد امن من جهه انه قد صدق» وأنه لايستحق اسم المؤمن إذ كان يعلم أنه مقصر» لأنه لايستحق هذا الاسم عنده إلا من أدى ماوجب» وانتھی عما حرم قالوا: فلما أبان الله أن هذا الاسم يستحقه من قد استحق ~0۳ _

عدد الصفحات ٥١٣

الجنة» وأن الله قد أوجب الجنة عليه» وعلمنا أنا قد آمناء وصدقتاء لأنة لا يخرج من التكذيب إلا بالتصديق» ولسنا بشاکین » ولا مکذبين» وعلمنا نا له عاصون مستوجبون للعذابء وهو ضد الثوأب الذي حكم الله به للمؤمنين على اسم الإيمان» علمنا آنا قد امناء وأمسكنا عن الاسم اللي أثبت اله عله الحكم بالجنة» وهو من الله اسم ثناء وتزكية» وقد نهانا الله أن نزكي أنفسناء وأمرنا بالخوف على أنفسناء وأوجب لنا العذاب بعصیانناء [ق ۱۱١‏ /أ] فعلمنا آنا لسنا بمستحقین بأن نتسمى مؤمنين» إذ أوجب الله على اسم الإيمان الناءء والسزكيةء والرحمة» والرأفة ‏ والمغفرة» والجنة» وأوجب على الكبائر النار وهذان حکمان يتضادان . فإن قيل : فكيف أمسكتم عن اسم الإيمان أن تسموا بهء وأنتم تزعمون أن أصل الإيمان في قلوبكم» وهو التصديق بأن الله حق» وما قاله صدق؟ ! . ۰ قالوا : إن الله » .ورسوله» وجماعة المسلمين سموا الأشياء بما غلب عليها من الأسماءء فسموا الزاني فاسقاًء والقاذف فاسقاًء وشارب الخمر فاسقاًى ۳ يسموا واحداً من هؤلاء متقیأًء ولا ورعاًء وقد أجمع المسلمون أن فيه أصل التقى والورع » وذلك آنه يتقى أن [يكضء أو يشرك بالله شيا وكذلك يتقي الله أن يترك الغسل من الجنابة أو الصلاة» ويتقي()] أن يأتي آمه» فهو في )۱( الزيادة ما بين المعقوفتين من كتاب الإيمان لابن تيمية )٠١١(‏ وهي غير موجودة -04 -

عدد الصفحات ٥١٤

جميع ذلك متق» وقد أجمع المسلمون من المخالفين را ر ن أنهم لا يسمونه متقياء ولا ورعا [إذا كان يأتي بالفجور» فلما أجمعوا أن اصل التقی والورع ثابت فبه» وأنه قد يزيد فبه فروعا بعد الأصل كتورعه عن إتيان المحارم» ثم لا يسمونه متقيا ولا ورعاً(] مع إيتانه بعض الكبائر» وسموه فاسقاً وفاجراً مع علمهم أنه قد أتى بعض التقى والورع › > فمنعهم من ذلك أن اسم التقى اسم ثناء وتزكية» وأن الله قد أوجب عليه المغفرة والجنة . قالوا : ا فكذلك لا نسمیه مؤمناًء ونسمیه فاسقاًء زانیاًء وإن کان صل في قلبه اسم الإيمان » [لأن] الإيمان اسم أثنى الله به على المؤمنين › وزکاهم به » فأوجب عليه الجنةء > فمن ثم قلنا: «مسلم» ولم نقل «مؤمن» . قالوا: ولو كان أحد من المسلمين الموحدين يستحق أن لايكون في قلبه [ق ١١١/ب]‏ إيمان» ولا إسلام (من الموحدين ») لكان أحتق الناس بذلك أهل النار الذين دخلوهاء فلما وجدنا النبي اة يخبر أن الله يقول : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة [من إيمان] ثبت أن شر المسلمين في قلبه )١(‏ الزيادة من كتاب الإيمان (۲) کذا في الأصلء وفي الإيمان لابن تيمية : (وإن كان في قلبه أصل اسم الإيمان) (۳) بدونه في الإيمان -0(©0_

عدد الصفحات ٥١٥

إيمان ولما وجدنا الأمة(» يحكم عليهم بالأحكام التي ألزمها الل المسلمين› ولا یکفرونهم » ولا یشهدون لهم بالجنة» ثبت أنهم مسلمون. إذ أجمعوا أن يمضوا عليهم أحكام المسلمين» وأنهم لا يستحقون أن يسموا مؤمنين » إذ كان الإسلام ثبتا للملة التي يخرج بها المسلم «» من جميع المللء فتزول عنه أسماء المللء [إلا اسم الإسلام وتثبت أحكام الإسلام عليه» وتزول عنه أحكام جميع الملل« ]. فان قال لهم قائل : لم لم تقولوا: کافرون إن شاء الله » تریدون به کمال الکفر» کما قلتم : مؤمنین إن شاء الله » تریدون به کمال الإیمان؟!. قالوا: لأن الكافر منكر للحق» والمؤمن أصلي الإقراره» والإنکار لا ول له ولا اخر» فينتظر به الحقائی والإيان أصله التصديق» رالاقرار ينظ ب حقائق الأداء لا أقر» والتحقيق لما صدق» ومشل ذلك كمثل زجلين عليه| حق وجحد فلم تبق له منزلة بحقق ما ما قال إذ جحد؛ وأنر» وسأل الأخر حقهء فقال : نعم لك عل كذا وكذا» فليس إقراره بالذي (1) في الإيمان (لأمة) (5) وفي الإيمان (الإنسان) (۳) الزيادة ما بين المعقوفتين من كتاب الإيمان لابن تيمية )٤(‏ وفي الإيمان: (والمؤمن أصل إيمانه الإقرار 0

عدد الصفحات ٥١٦

يصل إليه بذلك حقه» دون أن يوفيه» وهو منتظر له أن يحقق ما قال إلا بأداءه»» ويصدق إقراره بالوفاء [ق ۱١۱۷‏ /] ولو أقر» ثم لم يؤد حقه» كان كمن جحده ني المعنى» إذا استويا في الترك للأداءء فتحقیق ما قال أن يودي إليه حقه» فإن دی جزء| منه» حقق بعض ما قال» ووی ببعض ما قر به» وکلم| ادى جزء ا ازداد تحقيقاً لا أقرّ به» وعلى المؤمن الأداء أبداً ل قر به۳)» حتی يموت فمن ثم قلنا : «مؤمن إن شاء الله» وم يقل «کافر إن شاء الله" » . [قول طائفة ثانية في مغايرة الإيمان: ] © قال أبو عبدالله : وقالت طائفة أخرى أيضاً من أصحاب الحديث بمثل مقالة هؤلاءء إلا نهم سموه مسل لخروجه من ملل الكفر ولإقراره بالله» وبا قال» ولم يسموه مؤمنا» وزعموا أنه مع تسمیتهم إياه بالإسلام کافرٌ» لا کافر بالله » ولکن کافر من طريق العملء وقالو: كفر لا ينقله عن الملةء وقالوا: حال أن يقول النبي ية : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن»» والكفر ضد الإيمان» فيزيل١)‏ عنه اسم الإيمان إلا واسم الكفر لازم له لأن الكفر ضد الإيان إلا أن الكفر كفران : كفر هو جحد بالله » وبع قال» فذلك )١(‏ کذا في الأصل» وفى الإيمان: (بالأداء) (۲) کذا في الأصل» وفي الإيمان: «بما قر به) (۳) كلام المؤلف من أوله إلى هنا نقله شيخ الإسلام في الإيمان )١٠١-۳٠۳(‏ )٤(‏ كذافي الأصل» وفي الإيمان لابن تيمية :)۳٠۷(‏ فلا يزول - 0۷

عدد الصفحات ٥١٧