ثلث الدين فصيروا ما سمى الله دينا كاملا ثلث الدين . ۲ - حدثنا [ق ٦اب] محمد بن یحیی ؛ ؛ وعلي بن سعيد» قالا : نا هوذة بن خليفة البكراوي» عن عوف» عن علقمة بن عبدالله المزني » قال : حدثني فلان» انه شهد. عمر بن الخطاب يقول لرجل من جلسائه : : يافلان! كيف سمعت رسول الله ب ينعت الاسلام؟! فقال: سمعته يقول : إن الإسلام بدأ جذعاء ئم ثنیاء ثم رباعیاء ثم سدسیا» ئم بازلا» فقال عمر: وما بعد البزول إلا النقصان. ^ [آیات دالة على أن كمال الإيمان بالصلاة» وسائر الطاعات : ] © قال أبوعبدالله : ووصف الله عز وجل المؤمنين بالأعمالء» ثم ألزمهم حقيقة الإيمان» ووصفهم بها بعد د قیام, بالأعمال من الصلاةء والزكاةء, وغیرهما فقال : انما المؤمنونَ لذبن إذا در الله » وَجلّت قوم وإذا تلت عَلَيهْمْ ایا رادتهم إيمانا وعَلى رهم يتوكلوْن» الَذين بُقيْمُونَ الصلاةء ومما رزقناهُم ينفقون 4 [الأنفال: ۲] ثم قال: : (أولئك هم الموْمنونً حا [الأنفال : ۰ ]٤ فوصفهم بحقيقة الإيمان بعد قيامهم بالأعمال التي )١( آخرجه أحمد )٥۲/١( عن روح» ثنا عوف» عن علقمة بن عبدالة المزني به. وعزاه السيوطي في الدر )٠١/۳( لأحهمد. وإسناده ضعيف لأجل الرجل المبهم . وقد أورده الألباي في ضعيف الجامع الصغر .)۲٣/۲( ۳0٦ -
عدد الصفحات ٣٥٦ذکرها. فليس لأحد أن يعارض خبر الله بالرد» ويقلب وصفه» ويبدله» فيقول: إن المؤمنين الذين إذا ذكر الله لم تجل قلوبهم» وإذا تلیت علیهم آیاته لم تزدهم إیماناء ولا یتکلون على ربهم» ولا يقيمون الصلاةء ولا يؤتون الزكاة» ولئك هم المؤمنون حقاء فینڈل وصف الله » ویقلّب حکمه» فثبتت أول الآية وثبتت آخحرها بالحقيقة لمن امن بالله» ويلقى مابين أولهاء وآخرها من العمل» فيسمى المؤمن مؤمنا حقا بإلغاء مابين أول الآية» واخرها من العمل [ق ۷۷/أ] فيكون قد عارض حکم الله بالرد» ولو کان کل مؤمن مؤمنا حقا > لما کان لقول الله : (أولفك هُمْ المُوْمنونً حقا [الأنفال: ]٤ بعد الأعمال التي وصفهم بها معنى » إذ كان من عمل تلك الأعمال» ومن لم يعملها مؤمنا حقاء ألا تری؟ أنه لا يجوز أن يقال : هذا إنسان حقأء لأنه لا يكون إنسان باطلا» ويجوز أن يقال : هذا إنسان حقا ليميز بينه وبين الإنسان الباطل الذي ليس بإنسان حقاء وكذلك لا يجوز أن يقال: مؤمن حقاء لو کان لیس للایمان خصوص» وعموم» کما أن لیس لاإنسان. خصوص وعموم » كما يقول القاثل : فلا رجل حقاء لایريد أنه ذکر حقاء لیس بأنٹی» لأنه لا جائز ان یکون ذکرا باطلا» ولکنه یرید بقوله: رجلا حقا: أي كاملا في توته وبصره» وحسن تدبيره» فجاز ذلك على هذا المعنى » فكذلك قوله: بإأولئك هم المُؤْمنون حَقا [الأنفال: ]٤ أبانه عن استكمال oV
عدد الصفحات ٣٥٧الإيمان» وفي ذلك دلالة على أن من المؤمنين من ليس بمؤمن حقاء من طریتی الکمال إلا آنه لا یکون مؤمنا باطلاء إذ لم یکن مؤمنا حقا» لأنه لا يجوز أن يكون مؤمنا باطلا. فلما لم يجز أن يكون مؤمنا باطلاء ثبت أن قول الله عز وجل : #أولئك هم المُؤمُون حَقأ4 خحصوصية» حص هؤلاء بها دون سار المؤمنين» كما يقول القائل: هذا رجل عربي » لأن من الرجال من ليس بعربي» ولو کان کل رجل عربيا» ولا يکون رجل غیر عربی» لکان قول القائل : هذا[ق ۷۷/ب] رجل عربي ؛ لا معنى له. وذلك كما يقول القائل: هذا رجل بصير» لأن في الناس من ليس ببصير» ولو كانوا كلهم بصراءء ما كان لقولك: هذا رجل بصير معنى » و لكان“ قولك کقول القائل : هذا إنسان آدمى بشري» ولا معنى لهذا التكرارء إلا العيّ» ولو قلت: هذا إنسان قوى» لجاز في اللغةء والمعقول» إذ كان في الناس من هو ضعيف» ليس بالقوى» ولولا أن في المؤمنين من ليس بمؤمن كامل من قبل الحقيقة والكمال“. لما قال الله : (أولقك هم المُؤمنون حقاً4 يمدحهم بذلك. دون غيرهم من المؤمنينء إلا ولا جائز أن یکون مؤمنا باطلاء ولو جاز أن یکون مؤمنا من باطل» لجاز أن يقال : مؤمنا حقا» يريد أنه مقر ليعلم عباده أ نه لیس کمن امن باطلاء فإذا لم یجز أن یکون مؤمنا باطلاء لم یکن لقوله : (۲) على الامش : لعله (والكال) وورد في الأصل (للكمال) . oA -
عدد الصفحات ٣٥٨«حقا» معنى » إلا حقيقة الكمالء والتمام» لأنه قد يكون مؤمن» مقصر عن الحقيقة» وآخر قد بلغ "“ الحقيقة» فلذلك فال: أولئك هم اومن حأ ولولم يكن ذلك» كذلك لم يكن لخصوصية الرب قوما وصفهم بالحقيقة» دون غيرهم معنی يصح وهذا لایجوز أن يوصف به بعض آهل العقل والبصر باللغة من المسلمين» فكيف بالله تبارك وتعالى » ومما يدل ويحقق ما ذكرنا أن من الرجال من قد يجوز أن يسمى بالإيمان» ويوصف به ولما لم تبلغ حقيقته استكماله الخبر المروي عن النبي إل الذي : [ق ۷۸/] ۲ - حدثنا محمد بن مقاتل المروزي» ثنا يوسف بن عطية» ثنا ثابت› عن أنس بن مالك» قال : بینما رسول الله اة يمشى» إذ استقبله شاب من الأنصا فقال له النبي : كيف أصبحت ياحارث؟! قال : أصبحت مؤمنا بالله ٠حقاء قال: انظر ما تقول! إن لكل قول حقيقة» فما حقيقة قولك؟ قال : يارسول الله ! عزفت نفسي عن الدنياء فأسهرت ليلي» وأظمأت نهاري» وکأني بعرش ربي بارزاء أو كأني أنظر إلى أهل الجنة» كيف يتزاورون فيها» وكأني أنظر إلى أهل النار» كيف يتعاوون فيهاء قال: أبصرت» فالزم» عبد نور الله الإيمان في قلبه» فقال: يارسول الله ! ادع الله لي بالشهادة» فدعا رسول (۱) وورد بالأصل (بالغ) وعلى هامشه : صوابه «بلغ» . -_ 0۹
عدد الصفحات ٣٥٩الله ية له بالشهادةء فنودي يوما في الخيل فكان أو فارس رکب. وأول فارس استشهد» فبلغ أمه » فجاءعت إلى رسول الله بء فقالت: پارسرل الله ! أخبرني عن ابني؟ إن يك في الجنةء لم أبك ولم أحزن» وإن يك غير ذلك بکیته ماعشت في الدنياء قال : يا م حارث ! إنها ليست بجنة واحدة» ولكنها جنة في جنان» فالحارث : في الفردوس الأعلى » فرجعت . وهى تضحك وتقول ٠ ۰ 2 بخ بخ لك ياحارث! . إسناده ضعيف جداً لأجل يوسف بن عطية» وهو الصفار البصري» متروك كا )١( )۲۹/۱( في التقريب» وأخرجه البيهقي في الشعب» والبزار کا ني كشف الأستار . من طريق يوسف بن عطية به وأخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان (رقم ١١٠١ والمصنف (۱/۸۸) عن ابن نمير عن مالك بن مغول عن زبيد معضلا . وكذا رواء ابن البرك معضا عن معمر عن صالح بن مسار أن التي ئ قال فذکره. ۰ وكذا أخرجه.عبدالرزاق عن معمر عن صالح بن مسار وجعفر بن برقان أن النبي ية قال فذكره» وجاء عن طرق موصولة . وأخرجه الطبراني (۳۳۹۷/۳) من طريق ابن ميعة عن خالد بن يزيد السكسكى عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن آبي الحهم » وابن مندة من طريق سليمان بن سعيد عن الربيع بن لوط كلاهما عن الحارث بن مالك به. وقال الميثمي )٥۷/١( وفيه ابن ميعة وفيه من بحتاج إلى الكشف عنه. وقال الألباني : وقد روى موصولاً عن الحارث بن مالك نفسه رواه عبد بن حميد والطراني وأبونعيم وغيرهم بسند ضعيف» وله طرق أخرى مرسلة» وبعضها موصول (الایان رقم )۱١١ قلت : وراجع للتفصیل : الاصابة (۲۸۹/۱ - ۲۹۰). - ۳۰
عدد الصفحات ٣٦٠قال أبو عبدالله : أفلا ترى أن النبي بيا أنكر قوله : أصبحت مؤمنا حقاء حتى سأله عن حقيقة إيمانه ماهي؟ فلما أخبره بالعلامات التي تدل على حقائق الإيمان واستکماله» أجاز ذلك له حینغذ» وقال: [ق ۷۸/ب] عبد نور الله الإيمان فى قلبه» فحقيقة الإيمان» واستكماله لايجوز إلا بأداء الأعمال المفترضة» واجتناب المحارم» فأما اسم الإيمان وحکمه» فإنه یلزم بالدخول في الإيمان وإن لم يكن يستكمله» وكذلك جمیع الأعمال؛ إذا دحل الناس فيها استحقوا اسمها عند ابتدائهاء والدخول فيهاء ثم يتفاضلون في استكمالها بالازدیاد في الأعمال» فمن ذلك : : القوم يصلون فمن بين مستفتح للصلاة» قائم » وراکع › وساجد» وجالس» فيقال لهم جميعا: «مصلون» قد لزمهم الاسم بالدخول في الصلاةء وإن لم یستکملوهاء وكذلك الصيام» والحج» وسائر الأعمال» لوأن نفراً أمروا أن يدخلوا دارا فدخحلها أحدهم» فلما تغيب الباب أقام مکانه» وجاوزه الثاني بخطى » ومضى الثالث إلى وسطهاء والرابع إلى منتهاهاء› لقيل لهم جمیعا: «داخلون» وإن کان بعضهم أكثر دخولاً من بعض› وهذا لا يدفعه أحد غرف کلام العرب» فكذلك الإيمان؛ الدخحول فيه فى سائر الأعمال. ۰ قال الله جل وعز: الوا فى السلم كافةً [البقرة: - ۳1 -
عدد الصفحات ٣٦١۸ وقال : [إذا جَاءَ صر الله » والفتح » ورأيت الناس يدون فى دين الله أفواجاً [النصر: ۲] ® قال أبو عبدالله : وقال الله عز وجل : بولك الله حب إليكم الايْمَانء وزینه فی قلوبکم» وكرّه إِليكم الكش والفسوقء والعصيّان4 [الحجرات: ۷] هتال أبوعبدالله : لما كانت المعاصي بعضها كفرا وبعضها ليس بكفر؛ فرق بينهماء فجعلها ثلاثة أنواع : نوع [ق 4/] منها كفر» ونوع فسق ؛ ولیس بکفر» ونوع عصیان ؛ وليس بكفر» ولا فسوق» وأخبر أنه كرْهَّها كلها إلى المؤمنين ء ولما كانت الطاعات كلها داخلة في الإيمان» وليس شىء منها خارجاً منه» لم يفرق بينهماء فيقول: حبب ليان والفرائض» وسائر الطاعات. بل أجمل ذلك فقال: « إليكم الايمان» فدخحل في ذلك جمیع الطاعات› لائر قد خب ۰ إلى المؤمنين الصلاةَ والزكاة» وسائر الطاعات ؛ حب تڌين» لأن الله أخبر أنه حبب ذلك إليهم› وزينه في قلوبهم» لقوله : بحب إليكم الإيمان4 ويكرهون جميع المعاصي منهاء والفسوق» وسائر المعاصي » كراهة تدين؛ لأن الله أخبره انه كره ذلك إليهم لقوله: «وكره إِلَيكم الكمْر والفشوق والعصيّان# [الحجرات: ۷] -Y-
عدد الصفحات ٣٦٢ومن ذلك قول رسول الله ئة : «من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن»» لأن الله حبب إلى المؤمنين الحسنات» وكره إليهم السيئات . 8 قال أبو عبدالله : قد ذكرنا بعض ما حضرنا من الآيات المنزلات. الدالات على أن الصلاةء والزكاة» وسائر الطاعات. كلها إيمان» وإسلام ودين الله عز وجل» وأمسكنا عن كبير منها اختصارا» وكراهة للتطويل. واستغنينا بما ذكرناه» عما لم نذكره» ثم نبني الأن بذكر الآخبار المروية عن المصطفى رسول رب العالمين ية الدالة على مثل ما دل عليه کتاب الله . 4 6 6 --
عدد الصفحات ٣٦٣باب ذكر الأخبار المفسرة بأن الإيمان. والإسلام تصديق وخضصوع بالقلب› واللسان» وعمل بسائر الحوارح وتصديق لا فى القلب ۳©
عدد الصفحات ٣٦٥[ ق ۷۹/ ب ]باب ذكر الأخبار المفسرة بأن الإيمان» والإسلام تصديق› وخضوع بالقلب» واللسان» وعمل بسائر الجوارح» وتصديق لما في القلب [طرق حديث ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما في الإيمان والإسلام والإحسان : ] ۳ حدثناء أبو سلمة يحيى بن خلف» ثنا المعتمربن سلیمان. قال : سمعت کهمسا يحدث عن ابن بريدة» عن يحب بن يعمر قال: كان أول من قال بالبصرة في القدر معبد الجهني» فانطلقت أناء وحميد بن عبدالرحمن الحميري حاجين» فقلنا: لو لقينا بعض أصحاب رسول الله ب فسألناه عما يقول هؤلاء القوم في القدرء فوافقنا عبدالله بن عمر» وهو يدخل المسجده فاكتنفناه أنا وصاحبي» أحدنا عن يمينه» والآخر عن شماله» وظننت أن صاحبي سیکل الكلام إل » فقلنا: يا أبا عبدالرحمن! إنه قد ظهر قبَلنا ناس يقرأون القرآن» ويتقفرون “ العلمء وأنهم يزعمون أنه لا قدرء إنما الأمر . يتقفرون العلم : أي یطلبونه » ویتتبعونه » وقیل : معناه مجمعونه )١( ۳۷
عدد الصفحات ٣٦٧أنف؟! قال : إذا لقيت أولمك؛ فأخبرهم أني بريء منهم» وأنهم برا ء مني » فوالذي يحلف به عبدالله بن عمر لو کان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه» ماقبل الله منه حتی یؤمن بالقدر» ثم قال : أخبرني عمر بن الخطاب» قال: بینما نحن عند رسول الله ب ذات يوم» إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب» شديد سواد الشعر» لا رى عليه أثر السفر» ولا يعرفه منا أحدٌ حتى جلس إلى رسول الله یی فوضع رکبتیه إلى رکبتیه» ووضع کفیه على [فق *۸/[ فخذيه. ثم قال : يامحمد! أخبرني عن الإسلام ؛ ما الإسلام؟! قال : أن تشهد أن لا إله إلا الله ء وأن محمدا رسول الله » وتقيم الصلاة. وتؤتي الزكاة» وتصوم شهر رمضان» وتحج البيت إن استطعت إليه سبیلاء قال: صدقت فعجبنا له» يسأله» ويصدقه . ثم قال: أخبرني عن الإيمان؟! قال: الإيمان: تؤمن بالله › وملائکثه» وکتبه» ورسله واليوم لا والقدر کله؛ خيره» وشره» قال: صدقت . قال : فأخبرنى عن الإإحسانء ما الإحسان؟! قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراهء فإنه يراك . قال : فأخبرني عن الساعة؟! قال: ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل . قال : فأخبرني عن أمارتها؟! قال : : أن تلد الاما ّما وأن ترى الحفاةء العراة» العَالةء رعاءَ الشاه» يتطاولون - A -
عدد الصفحات ٣٦٨في البنيان» ثم انطلق» قال عمر: فلبثت ثلاثا* ثم قال رسول الله ية : ياعمر! أتدري من السائل؟! قلت : الله ورسوله أعلم! قال: فإنه جبريل»ء أتاكم» يعلمكم دینکم . * ۳£ - حدثنا إسحاق» تنا النضر بن د شميل » تنا کهمس بن 1 التميم ثنا عبدالله بن بريدة» عن يحى بن )١( ورد في الأصل «ثلاثا» وعلى هامشه : لعله «ملياً»» قلت: وكذافي مسلم» ويؤيد () (") ما في الأصل الرواية الآتية في رقم .)۳١٣۷( أخحرجه الآجري في الشريعة )٠٠٠١( عن الفريابي» حدثني محمد بن عبدالأعلى» ثنا المعتمر بن سليمان به وأخرجه مسلم : الإيان )۳۹/١( والآجرى (۱۸۸) وأبوداود: السنة (/1۹ - ۰ ) والترمذي )۷/٩( من طريق معاذ بن معاذ ثنا کهمس به . وأحرجه أحد )٥۱/١( عن محمد بن جعفر» وعن يزيد بن هارون كلاهما عن کهمس به . کیا آخرجه مسلم (۳۸/۱) عن محمد بن حاتم» وأبو داود ٥( /۷۳) عن مسدد کلاهما عن یحی بن سعید» عن عثان بن غیاث. عن عبدالله بن بريدة به . وأخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر» عن يونس بن محمد المؤدب» عن المعتمر ابن سليمان» عن أبيه» عن يحيى بن يعمر. كا أخرجه الترمذي )۷/١( عن طريق ابن المبارك وأخرجه أبو داود )۷٤-۷۳/ ١( من طريق الفريابي عن علقمة ٻن مرڻد» عن سليان بن بريدة عن ججيی بن بعمر به . وقال الترمذي : حسن صحيح » وقد روى من غير وجه نحو هذاعن عمر. وقد روى هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي َيه والصحيح هو عن ابن عمر عن عمر عن النبي يي . قلت : وستأتي هذه الطرق عند المؤلف . ورد في الأصل «القيسي» والصواب ما أثبتناه. ۔- ۳۹
عدد الصفحات ٣٦٩٥ ۹ يعمر, قال: کان أول من قال بالقدر بالبصرة معبد الجهني » وذكر الحديث بطولهء نحو حديث المعتمر. “^ حدئنا |إسحاق» آنا وكيع » ثنا کهمس , بن الحسن» »> عن عبدالله بن بريدة» عن يحیی بن يعمر» عن اين عم عن عمسرء قال: جاء جبريل إلى النبي بل فقال: ما الإيمان؟! قال: أن تؤمن بالله» وملائكتهء [ق ۰/ب] وکتبه» ورسله» واليوم الآخر قال: صدقت. “ حدثنا أبو كامل فضيل بن الحسين الجحدريء ثا حماد بن زید عن مطر الوراق» عن عبدالله بن بريدة» عن یحی بن یعمز. قال : لماتکلم معبد بما تکلم به في شأن القدر» أنكرنا ذلك » قال : فحججت آنا وحمید بن عبدالرحمن الحميري» فلما قضينا نسكناء قال لي : لو )١( أخرجه النسائي في الإيمان ۲70 رقم )٤۹۹ عن إسحاق بن إبراهيم به. وأخرجه الأجري في الشريعة (۱۸۹ و٠ )٠٠ عن الفريابي عن إسحاق بن راهويه به . (۱) وهو مكرر الذي قبله» و رجه مام (۲۹/۱) عن عن أبي خيثمة زهير بن حرب» أ والترمذي في الإيمان )٠/١( عن أي عمار الحسين بن حريث الخزاعي » وابن ماجه : المقدمة )۲٤/۱( عن علي بن محمد ثلاثتهم عن وكيم به . وأخرجه أحمد )٥۲/١( وأبو نعيم في الحلية )۲٤٠٠/۹( عن عبدالله بن يزيد القريء عن كهمس به. وکهمس بن الحسن تابعه غیر واحد کا مر» وکا سيأ . FV“ -
عدد الصفحات ٣٧٠ملت بنا إلى المدينة» فلقينا مَنْ بها من أصحاب محمد کا فسألناه عما جاء به معبدء فقدمنا المدينة» فدخالنا المسجد نۇ" عبدالله بن عمر» وأبا سعيد الخدري» فإذا عبدالله بن عمر قاعد فاكتنفناهء وقڏمني حميد للمنطق» وكنت أجرأً على المنطق منهء فقلت : أبا عبدالرحمن! إن قوما نشأوا بالعراق عندناء قرأوا القران» وفقهوا في الإسلام» يقولون: لا قدر؟ ! قال : فإذا أنت لقيتهم» فأخبرهم أن عبدالله بن عمر منکم بريء» وأنتم منه براء» والله لو أنفقوا جبال الأرض ذهباء ما قبله الله منهم» حتى يؤمنوا بالقدر. قال : وحدثني عمر: أن آدم؛ ؛ وموسی اختصما إلى الله فقال له موسی : أنت ادم الذي أشقيت الناس» وأخرجتهم من الجنة؟! فقال له ادم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته» وبكلامه» وأنزل عليك التوراة! قال : : نعم قال : فوجدته قدّره علي قبل آن پخلقني؟ | قال: نعم! قال : فحج ادم موسی . قال : وحدثني عمر» قال : بینا نحن مع رسول الله وا ق ۸ إذ جاءء رجل» هيئتةُ هيئة مسافر» وثيابه ثياب مقيم » و قال: هيئته هيئة مقيم » وثيابه ثياب مسافرء قال : ا الله ! أدنو منك؟! قال: «نعم!» فدنا منه» (۱) ورد في الأصل «نام» وعلی هامشه : لعله «نؤم» وهو کا قال . "V1 -
عدد الصفحات ٣٧١حتی وصح يديه رکبتیه »› فقال: يارسول اله ! ما الإسلام؟! قال : ر ن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاةء وتؤتي الزكاة» وتصوم رمضان» وتحج البيت». قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟! قال : «نعم!» قال: صدقت. قال: قلنا: انظروا کیف يسأله؟ وکیف يصدقه؟ ! اه أو تید ا کانك ترد الك إن لاتکن ترد فإنه يراك»»› قال : صدقت . قال : قلنا: انظروا كيف يسألهء وكيف يصدقه؟ ! فقال: يارسول الله ! ما الايمان؟! قال: «أن تؤمن بالله» وملائكته» وكتبه» ورسله» والموت» والبعث» والجنة» والنار» وبالقدر كله».. قال: فإذا فعلت ذلك» فقد آمنتٌ؟! قال: «نعم!» قال : صدقت» قال: قلنا: انظروا كيف يسأله» وکیف يصدقه! ! قال مطر: وحدثني شهر» عن ابي هريرة : وبالقدر کله» خیره» وشره . اتم قال : يارسول اله ! متى الساعة؟! قال : المستول عنها باعل من السائزهء تم ول قال الله : «عليٌ الرجل»ء فطلب» فما وجدوه» فقال : VY -
عدد الصفحات ٣٧٢«هذڏا جبريل» جاء ليعلم الناس دینهم» ٩. ۷- حدثنا سعید بن مسعودء ثنا یحیی بن أبي بکیر» ٹا عبدالله بن بريدة» أن يحیی بن يعمر حدثه» أنه حج» فلقی عبدالله [ق ۸۱/ب ] بن عمر» قال : کنت إذا لقيته أعجبته » وصافحني » وسألني عن هلي › وعن حاجتي » ثم سألني عن الناس» وأني أخبرته أن الناس قد كثر قراءة القرآن منهمء وأنهم يزعمون أنهم يستأنفون العمل استنافاء قال : یحیی : فأرخی يده من يدي » ثم قال: إذا جئتهم » فقل : إن عبدالله بن عمر يقول: إنكم براء مني » وأنا بريء منکم» ثلاث مرات قالهاء والذي نفسي بيده» لو أن لكل إنسان منكم مثل أحد ذهباء أنفقه في سبيل الله » ما یقبله الله منه حتی یؤمن بالقدر کله . لله بء في قوم» فأقبل رجل شاب» عليه ثياب بياض» لا يلوح [في] وجهه سفر» ولا یعرف» حتی قام على (۱) اخرجه الببخاري في خلق أفعال العباد (۳۷) عن أي النعان» ومسلم : الإيان (۳۸/۱) عن محمد بن عبيد بن حساب» وأبى كامل الجحدري » وأحهمد بن عبدة الضبى » والآجري في الشريعة )۲٠١ ۰۲۰ ٤( عن أبى محمد عبدالله بن صالح الببخاري» ثنا محمد بن سليان لوين» وعن الفريابي» ثنا محمد بن عبيد بن حساب» كلهم عن حاد بن زید به. VY -
عدد الصفحات ٣٧٣