81 ػػػ في الوُقػُػػوْؼِ عِنْػػدَ رِ َػػاؿِ الدُػػرُوْرِ عِنْػػدَ التَّحْقِيْػػ ِ في لسَُالَفَػػةٍ لذََا أوْ حَادِثٍ. ػػػػ في الوُقػُػػػوْؼِ عِنْػػػدَ خَ لَػػػ ٍ يػَقَػػػَُ بِالسَّػػػيَّارَةِ أ ػْنَػػػاَْ الطَّرِيْػػػ َِ الأمْػػػرُ الَّػػػذِي يَػػػدْفََُ الدْػػػرَأةَ إلَ الحَا َػػػةِ إلَ مِػػػنْ يُسْػػػعِفُكَاَ فَمَػػػاذَا تَكُوْفُ حَالَتػُكَا؟ رُكََّا تُصَادِؼُ رَ ُةً َافِةً يَسُوْمُكَا علي عِرْضِكَا في َُْلِيْصِػػػكَا مِػػػنْ لزِْنَتِكَػػػاَ لَ ِػػػػيَّ مَا إذَا عَظُمَػػػتْ حَا َتػُكَػػػا حَػػػػتََّّ بػَلَ َتْ حَدَّ الضَّرُوْرَةِ (1)َ وغَيػْرُ ذَلِيَ لشَِّا ذَكَرْنَاوُ * * * فَػػػػػػ قػُوْؿُ : إذَا كَانَػػػػػػتِ «الخَلْػػػػػػوَةُ»وَ ِػػػػػػيػْلَةً ظَنػِّيَّػػػػػػةً لِلْحَػػػػػػرَاـَِ و«قِيَادَةُ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»وَ ِيػْلَةً قَطْعِيَّػةً لِلْحَػرَاـِ وَ َػبَ إذَفْ تػَقْػدِاُْ مَا كَافَ قَطْعِيًّا علي الظَّهِّ عِنْدَ تػَعَارُضِكِمَا كَمَا هُػوَ مَعْلُومٌعِنْػدَ أهْػ ِ العِلْػػمِ مِػػنَ الفُقَكَػػاِْ والأُصُػػوْلِيػَِّّْ مَػػََ العِلْػػمِ أفَّ كِةلعَُػػا حَػػرَاـٌ لَكِػػنْ عِنْػػدَ تػَػػنَاحُمِ الدَفَا ِػػدِ يػُقَػػدَّـُ مَػػا كَػػافَ أقػَ لَّكَػػا فَسَػػادًا َرْيًػػا لِلْقَاعِػػدَةِ الدَقْكُوْرَةِ : «الضَّرَرُ الأشَد يػَنَاؿُ بِالضَّرَرِ الأخَ ِ ». عِلْمًا أنػَّنَا لَوْ أخَذْنَا ( َدَلًَ) بَِِذِوِ الق بػْكَةِ الدَعْلُوْلَةِ : وهِوَ قِيَادَةُ الدَرْأةِ خَيػْرٌ لذََا مِنَ الخَلْوَةِ! إلََّ أفَّ الوَاقََِ يُكَذِّبػُكَاَ والقَّاهِدُ يػَرُد هَػػػػػػػػػػػا حَيْػػػػػػػػػػػثُ ذَكَػػػػػػػػػػػرَتْ « َرِيْػػػػػػػػػػػدَةُ الجَنِيػْػػػػػػػػػػػرَةِ»في عَػػػػػػػػػػػدَدِهَا (00950) :أفَّ نِسْػػػبَةَ81%) مِػػػنَ الأُ َػػػرِ الخَلِيْوِيَّػػػةِ لَػػػدَيْكِم َائِقُوْفَ مَََ كَوْفِ «قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»مُتَاحَةٌ لَدَيْكِم! انػْتػَكَي ومِػػنْ هُنَػػا نػَقُػػوْؿُ لذَػػؤلَِْ الدُ ْرِضِػػَّْ : لَيْسَػػتِ القَضِػػيَّةُ هِػػوَ خَوْفُكُم مِنْ خَلْوَةِ الدَرْأةِ بالأ ْنَنِّ كَمَػا تػَنْعُمُػوْفَ! بَػ ْ إفَّ القَضِػيَّةَ (1) انْظُرْ«قِيَادَةَ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»للقَّيْخِ العُثػَيْمِِّْ 05) بتَصَر ؼٍ
عدد الصفحات ٨١82 في حَقِيػْقَتِكَػػػػا هِػػػػوَ الدُطَالَبَػػػػةُ بػػػػػ«قِيَػػػػادَةِ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ»في بِػػػػةدِ الدُسْلِمِ َّْ لَ ِيَّما بِةدَ الحَرَمَِّْ : هِوَ دَعْوَةٌ عَرِيْضَةٌ لَ حَقِيػْقَةَ لذََا مِػػنَ الصِّػػدْؽَِ بَػػ ْ إنػَّكَػػا دَعْػػػوَةٌ لخُػػرُوْجِ الدَػػرْأةِ الدُسْػػلِمَة مِػػنْ ِػػػوِْهَا وحِوَابَِِا إلَ قِيَادَةِ الفُوُوْرِ والس فُوْرَِ وا﵁ لزُِيٌُْ بالظَّالِمَِّْ! * * * و بػَعْػػػػػػدَ هَػػػػػػذَا فَػػػػػػإنِّ أُحَػػػػػػذِّرُ الدُتػَكَػػػػػػاوِنَِّْ مِػػػػػػنَ الطَبَّػػػػػػاخَِّْ والذَوَّاقَِّْ مِنَ الوُلُوْغِ في مَسْ لةِ «قِيَادَةِ الدَػرْأةِ للسَّػيَّارَةِ»َ الَّػتِِ لَػنْ لصَْػػػػػػػػهَِ عِنْػػػػػػػػدَ وُ ُوْدِهَػػػػػػػػا (عِيَػػػػػػػػاذًا بػػػػػػػػا﵁!) إلََّ الفِػػػػػػػػاََ والس ػػػػػػػػفُورَ والَخْتِةطَ ولَتَ حَِّْ مَنَاصٍَ كَمَا هُوَ الحَػاؿُ في كَافَّػةِ الػبِةدِ الَّػػػتِِ دَفػَعَػػػتْ نِسَػػػاَْهَا إلَ قِيَػػػادَةِ السَّػػػيَّارَةَِ وذَلِػػػيَ أفَّ الفِػػػاََ إلظََّػػػا يػُعْػػػرَؼُ مَػػػا فِيػْكَػػػا مِػػػنَ القَػػػرِّ إذَا أدْبػَػػػرَتَْ فَ مَّػػػا إذَا أقػْبػَلَػػػتْ فَإنػَّكَػػػا تػُنَيَّنَُ وَيُظَن أفَّ فِيػْ كَا خَيػْرًا فَػإذَا ذَاؽَ النَّػاسُ مَػا فِيػْكَػا مِػنَ القَّػرِّ والدَػػرَارَةِ وَالػػبَةِْ صَػػارَ ذَلِػػيَ مُبػَيػِّنًػػا لذَُػػم مَضَػػرَّتػَكَاَ ووَاعِظًػػا لذَُػػم أفْ يػَعُوْدُوا لِمِثْلِكَا. كَمَا أنْقَدَ بػَعْضُكُم(1) : الحَرْبُ أوَّؿُ ما تَكػوْفُ فَتِيَّػةً تَسْعَي بنِيػْ نَتِكا لِكُ ِّ َكُػوْؿِ حتََّّ إذَا اشْتػَعَلَتْ وشَبَّ ضِرَامُكا وَلَّتْ عَوُوْزًا غَيػْرَ ذَاتِ حَلِيْ ِ شمْطَاَْ يػُنْكَرُ لَوَُْػػا وتػَ َػَّيرَتْ مَكْرُوْهَػةً للقَّمِّ والتػَّقْبِيْػ ِ * * * (1) ذَكَرَها البُ َارِي في صَحِيْحِه «كِتَابِ الفِاَِ »6/5599)َ وهِوَ لأمُرُِْ القَػيْسَِ وكَافَ السَّلَ ُ يَسْتَحِبػ وْفَ أفْ يػَتَمَثػَّلُوا بَِذِو الأبػْيَاتِ عِنْدَ الفِاَِ .
عدد الصفحات ٨٢83 وأُكَرِّرُ قػَوِْْ : أفَّ أكْثػَرَ الَّذِيْنَ دَخَلُوْا في قَضِيَّةِ «قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ »لشَِّا لَ عِلَمَ لذَُم بَِِا و َْ يػَعْرِفػُوْا مَا فِيػْكَا مِنَ القَر والفَسَادَِ ولَ عَرَفُوا مَرَارَةَ الفِتػْنَةِ... بَ ْ لَنْ يػَعْرِفُوا حَقِيػْقَةَ الفِتػْنَةِ إلََّ إذَا وقػَعَتْ (عِيَاذًا بِا﵁!)َ فَإنِّ أقػُوْؿُ لذَُم : عَلَيػْنَا جَِْيػْعًا أفْ نػَعْتَبَِْ ب َيرِْنَاَ قػَبْ َ أفْ يػُقَاؿَ لَنَا : وَلَتَ حَِّْ مَنَاصٍ! ومَنْ ا ْتػَقْرَأ حَاؿَ هَذِوِ الفِتػْنَةِ الَّتِِ َْ تػَنَؿْ تََْرِي في بِةدِ الدُسْلِمَِّْ (خَاصَّةً!) يػَتَبػََُّّ لَهُ أنَّهُ مَا دَخَ َ فِ يػْكَا أحَدٌ فَحَمِدَ عَاقِبَةَ دُخُولِهِ فِيػْكَا لِمَا لػَْصُ ُ لَهُ مِنَ الضَّرَرِ في دِيْنِهِ وَدُنػْيَاوَُ ولذَِذَا كَانَتْ مِنْ بَابِ الدَنْكِو عَنْهُ شَرْعًاَ والإمْسَاؾُ عَنػْكَا مِنَ الدَ ْمُوْرِ الَّذِي قَاؿَ ا﵁ تعالَ عَنْ مِثْلِكَا : ﴿فػَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ لؼَُالِفُوفَ عَنْ أَمْرِوِ أَفْ تُصِيبػَكُمْ فِتػْنَةٌ أَوْ يُصِيبػَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾النور:63]. ولَػػػوْلَ خَقْػػػيَةُ الإ َالَػػػةِ لػػػذَكَرْتُ مِػػػنَ مَنْظُوْمَػػػةِ الق ػػػبَهِ الَّػػػتِِ لؼَْتَلِقُكَػػػا أصْػػػحَابػُكَا العَػػػدَدَ الكَثػَيػْػػػرَ لَكِنػَّكَػػػا (و﵁ِ الحَمْػػػدُ!) شُػػػبَهٌ وَاهِيَةٌ لَ تَسْتَحِ أكْثػَرَ مِنْ قػَوْلِنَا لذَُم : «رِفػْقًا بالقَوَارِيْرِ» وكَذَا نُػذَكِّرُهُم بِقَػوْؿِ ا﵁ تػَعَػا : ﴿وَاتػَّقُػوا فِتػْنَػةً لََ تُصِػيبَََّ الَّػػػػػػػػػذِينَ ظَلَمُػػػػػػػػػوا مِػػػػػػػػػنْكُمْ خَاصَّػػػػػػػػػةً وَاعْلَمُػػػػػػػػػوا أَفَّ اللَّػػػػػػػػػهَ شَػػػػػػػػػدِيدُ الْعِقَ ابِ ﴾الأنفاؿ:55]. وقػَوْؿِ ا﵁ تػَعَا : ﴿إِفَّ الَّػذِينَ لػُِب ػوفَ أَفْ تَقِػيََ الْفَاحِقَػةُ فيِ الَّػػذِينَ َِمَنُػػوا لذَُػػمْ عَػػذَابٌ أَلِػػيمٌ فيِ الػػد نػْيَا وَا َْخِػػرَةِ وَاللَّػػهُ يػَعْلَػػمُ وَأَنػْتُمْ لََ تػَعْلَمُوفَ ﴾النور:09]. * * *
عدد الصفحات ٨٣84 وبَِِػػػػذَا نَكْتَفػػػػو كَِػػػػا أ ْػػػػرَاوُ القَلَػػػػمُ بِصَػػػػدَدِ : «قِيَػػػػادَةِ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ »َ فَ ْػػػػتػَوْدِعُكُمُ ا﵁ تػَعَػػػػالَ في السِّػػػػرِّ والعَلَػػػػنَِ وأ ْػػػػ لُهُ تػَعَػػػالَ أفْ لػَْفَػػػظَ بِةدَنَػػػاَ وبِػػػةدَ الدُسْػػػلِمَِّْ مِػػػنْ كُػػػ ِّ ُػػػوٍَْْ وأفْ لػَْفَظَ نِسَاَْ الدُسْلِمَِّْ مِنَ الفِاَِ مَ ا ظَكَرَ مِنػْكَاَ ومَا بَطَنَ ِمِّْ! والحَمْدُ ﵁ الحَمِيْدِ ال َفَّارِ والصَّةةُ والسَّةـُ علي لزَُمَّدٍ الدُ ْتَارَِ وعلي ِلِهِ الأ ْكَارَِ وصَحْبِهِ الأبػْرَارِ
عدد الصفحات ٨٤85 ت َنْبِيهٌ لَشَػػػػػيَّ أفَّ الحَػػػػػدِيْثَ هَػػػػػذِوِ الأيَّػػػػػاـَ عَمَّػػػػػا لؼَْػػػػػتَص بِػػػػػالدَرْأةِ الدُسْػػػػػػػػػلِمَةِ كَقِيَادَتَِِػػػػػػػػػا لِلسَّػػػػػػػػػيَّارَةَِ و ِلبَابَِِػػػػػػػػػاَ وكَقْػػػػػػػػػفِكَا لِلوَ ْػػػػػػػػػهَِ ومُقَػػػارَكَتِكَا في العَمَػػػ َِ ودَعْػػػوَى مُسَػػػاوَاتَِِا... وغَيػْػػػرَ ذَلِػػػيَ مِػػػنَ الػػػدَّعَوَاتِ الجَػػػائِرَةَِ الَّػػػتِِ تػَرْمِػػػو بِسِػػػكَامِكَا في لضَْػػػرِ الفَضِػػػيػْلَةِ لِقَتْػػػ ِ الحَيَاَِْ وخُػرُوْجِ الدُسْػلِمَاتِ مُتَبػَرِّ َػاتٍ مُتػَكَتِّكَػاتٍ مُتَبَػذِّلَتٍ كَمَػا يُرِيْدُوُ لذَُػنَّ أعْػدَاُْ الػدِّيْنَِ وأذْنَػابػُكُم مِػنَ الدُسْػتػَ ْرِبَِّْ والعَلْمَػانِيَِّّ لذو مِنَ القَّرِّ العَظِيْمَِ والجِنَايَةِ النَّكْرَاِْ. * * * كَمػػػا أََّػػػا َْ تػَعُػػػدْ مَ سَػػػائِ َ فػَرْعِيَّػػػةً كَمَػػػا كَانَػػػتْ في العَكْػػػدِ الأوَّؿِ لشَِّا تػَقْبَ ُ النَظَػرَ ولَػوْ بِا ْػمِ الػرَّا ِحِ والدَرْ ُػوْحِ كَػةَّ! إنػَّكَػا غَدَتْ هَذِوِ الأيَّاـَ مِنْ مَسَػائِ ِ أصُػوْؿِ الػدِّيْنِ الَّػتِِ لَ لػَِػ لأحَػدٍ أيًّػػا كَػػافَ قَصْػػدُوَُ أوْ ظَكَػػرَ ا ْ تِكَػػادُوُ أفْ لغَْػػرِيَ فِيػْكَػػا خِةفًػػا بػَيػْنػَنَػػا اعَتَ ِذٍ لأفَّ الخَةؼَ في مَنْظُوْمَةِ الدَسَائِ ِ الدُتػَعَلِّقَػةِ بِػالدرْأةِ صَػائِرٌ هَػػذِوِ الأيَّػػاـَ بػَػػَّْ الدُػػؤْمِنَِّْ والكَػػافِرِيْنَ لَ كَمَػػا يَظُن ػػهُ مَػػنْ لَػػيْسَ لَػػهُ حَػػػظٌ مِػػػنَ مَعْرِفَػػػةِ الدُػػػؤَ امَرَاتِ الد وَلِيَّػػػةَِ والدُ َطَّطَػػػاتِ العَالَمِيَّػػػةِ الَّػػػتِِ تََُاؾُ حَوْؿَ الدَرْأةِ الدُسْلِمَةِ بِ يْدٍ يػَكُوْدِيَّةٍ ونَصْرَانِيَّةٍ فػَتَ مَّ ْ! نَاهِيْيَ أخِو الدُسْلِمُ أفَّ َلَفَنَا الصَّالِحَ قَدْ نَظَمُػوا بػَعْػضَ الدَسَػػػػائِ ِ الفَرْعِيَّػػػػةِ في عِقْػػػػدِ أُصُػػػػوْؿِ الػػػػدِّيْنِ ومَػػػػا ذَاؾَ إلََّ حِيػْنَمَػػػػا أصْػػبَحَتْ هَػػذِوِ الدَسْػػ لَةُ الفَرْعِيَّػػةُ مَيػْػػنَةً بػَػػَّْ السَّػػلَ ِ وأهْػػ ِ البِػػدَعِ مِثْ ُ مَسْ لَةِ : الدَسْحِ علي الخُفََِّّْ وغَيرِْها! * * *
عدد الصفحات ٨٥86 لِذَا وَ َبَ التػَنْبِيْهُ علي كَافَّةِ الدُسْػلِمَِّْ أفْ يُػدْرِكُوْا حَقِيػْقَػةَ الخِةؼِ حِيػْنَ ِذٍ بػَيػْنػَنَا وبػََّْ دُعَاةِ تََْرِيْػرِ الدَػرْأةَِ كَمَػا لغَِػبُ عَلَػيْكِم أفْ لؽُْسِكُوا أقْةمَكُمَ ولػَْفَظُوا ِراَْهُم حَوْؿَ أيِّ قَضِيَّةٍ لذََا تػَعُلُػ ٌ بِػالدَرْأةِ هَػػذِوِ الأيَّػػاـَ حَػتََّّ تػَتَمَيػَّػػنَ الصُػػ فُوْؼَُ ويَصْػفُوَ الطَّيِّػػبُ مِػػنَ الخَبِيْػػػػػثِ كَػػػػػو نػَعْػػػػػرِؼَ عَػػػػػدُوَّنا مِػػػػػنْ صَػػػػػدِيْقِنَاَ والحَػػػػػرْبُ َْ تػَػػػػػنَؿْ ِوَاؿٌ! حَتََّّ إذَا أ ْ َنَّا فِيْكِمُ الجِرَاحََ وشَدَدْنا حَوْلذَُمُ الوَ َاؽَ فَإمَّا مَنًّا بػَعْدَُ وإمَّا فِدَاًْ حَتََّّ تَضَََ الحَرْبُ أوْزَ ارَهَاَ وعِنْدَئِذٍ لَ ضَيػْرَ أفْ لصُْرِيَ الخِةؼَ بػَيػْنػَنَا إفْ وُ ِدَ! اللَّكُمَّ بػَلَّ ْتُ اللَّكُمَّ فاشْكَدْ
عدد الصفحات ٨٦87 مُلْحَقٌ ف َتَاوِي أهْلِ العِلْمِ في تَحْرِيْمِ «قِيَادَةِ المَرْأةِ للسَّيَّارَةِ» فػُتػْيَا سََِاحَةِ القَّيْخِ العَةمَةِ عَبْدِ العَنِيْنِ ابنِ بَازٍ رَحَِْهُ ا﵁ قَاؿَ رَحَِْػهُ ا﵁ : «فػَقَػدْ كَثػُػرَتِ الأ ْػ ِلَةُ عَػنْ حُكْػمِ «قِيَػادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ » والجَوَابُ: لَ شَيَّ أفَّ ذَلِيَ لَ لغَُوْزُ لأفَّ قِيَادَتَِا للسَّيَّارَةِ تُؤدِّي إلَ مَفَا ِدَ كَثِيػْرَةٍ وعَوَاقِبَ وخِيْمَػةٍَ مِنْكػا : الخَلْػوَةُ الدُحَرَّمَػةُ بالدَرْأةَِ ومِنػْكَػا الس ػفُوْرَُ ومِنْكػا الَخْػتِةطُ بالرِّ َػاؿِ بِػدُوْفِ حَػذَرٍَ ومِنْكػا ارْتِكَػػابُ الدَحْظُػػوْرِ الَّػػذِي مِػػنْ أ ْلِػػه حُرِّمَػػتْ هَػػذِو الأمُػػوْرَُ والقَّارِعُ الدُطَكَّرُ مَنَََ الوَ َائِ َ الدُؤدِّ يَةَ إلَ الدُحَرَّـِ واعْتَبػَرَها لزَُرَّمَةً. وقَدْ أمَرَ ا﵁ َ َّ وعَة نِسَاَْ النَّنِِّ ﷺَ ونِسَاَْ الدُػؤْمِنَِّْ بالَ ْػػػتِقْرَارِ في البػُيػُػػػوْتِ والحِوَػػػابَِ وتَََن ػػػبِ إظْكَػػػارِ النِّيػْنَػػػةِ ل َػػػيرِْ لزََارِمِكِنَّ لِمَا يُؤدِّي إلَيْه ذَلِيَ كُل هُ مِنَ الإبَاحَةِ الَّتِِ تػَقْضِو علي الدُوْتَمََِ. قَػػػػػػاؿَ تػَعَػػػػػػالََ : ﴿وقػَػػػػػػرْفَ في بػُيُػػػػػػوتِكُنَّ ولَ تػَبػَػػػػػػرَّ ْنَ تػَبػَػػػػػػر جَ الجَاهِلِيَّػػػػػػػػةَ الأوْلََ وأقمػػػػػػػػن الصػػػػػػػػةة وِتػػػػػػػػّ النكػػػػػػػػاة وأ عػػػػػػػػن ا﵁ ور ػػػوله ﴾الأحػػػناب :33]َ وقَػػػاؿَ تػَعَػػػالََ : ﴿يَػػػا أَيػ كَػػػا النَّػػػنِ قُػػػ ْ لأَِزْوَا ِيَ وَبػَنَاتِيَ وَنِسَاِْ الْمُؤْمِنَِّ يُدْنَِّ عَلَيْكِنَّ مِنْ َةَبِيبِكِنَّ ذَلِيَ أَدْنََ أَفْ يػُعْرَفْنَ فَةَ يػُؤْذَيْنَ ﴾[الأحناب :59].
عدد الصفحات ٨٧88 وقَاؿَ تػَعَالََ : ﴿وَقُ ْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يػَ ْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَلػَْفَظْنَ فػُرُو َكُنَّ وَ لََ يػُبْدِينَ زِينَتػَكُنَّ إِلََّ مَا ظَكَرَ مِنػْكَا وَلْيَضْرِبْنَ بُِِمُرِهِنَّ عَلَي ُيُوبِِِنَّ وَلََ يػُبْدِينَ زِينَتػَكُنَّ إِلََّ لِبػُعُولَتِكِنَّ أَوْ َِبَائِكِنَّ أَوْ َِبَاِْ بػُعُولَتِكِنَّ أَوْ أَبػْنَائِكِنَّ أَوْ أَبػْنَاِْ بػُعُولَتِكِنَّ أَوْ إِ خْوَاَِِنَّ أَوْ بَهِ إِخْوَاَِِنَّ أَوْ بَهِ أَخَوَاتِِِنَّ أَوْ نِسَائِكِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَلؽَْانػُكُنَّ أَوِ التَّابِعَِّ غَيرِْ أُوِْ الإِْرْبَةِ مِنَ الرِّ َاؿِ أَوِ الطِّفْ ِ الَّذِينَ َْ يَظْكَرُوا عَلَي عَوْرَاتِ النِّسَاِْ وَلََ يَضْ رِبْنَ بِ َرْ ُلِكِنَّ لِيػُعْلَمَ مَا لؼُْفَِّ مِنْ زِينَتِكِنَّ وَتُوبُوا إِلََ اللَّهِ جَِْيعًا أَيػ كَا الْمُؤْمِنُوفَ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ ﴾النػ وْرُ :30]. وقَاؿَ النَّنِ ﷺ: «ما خَة رَ َ ٌ بامْرأةٍ إلََّ كَافَ القَّيْطَافُ َالِثػَكُما»َ فالقَّرْعُ الدُطْكَّرُ مَنَََ جَِْيََْ الأ ْبَابِ الدُؤدِّيَةِ إلَ الرَّذِيػْلَةِ كَِا في ذَلِيَ رِمْوُ الدُحْصَنَاتِ ال َافِةتِ بالفَاحِقَةَِ و َعَ َ عُقُوْبػَتَه مِنْ أشَدِّ العُقُوْبَاتِ صِيَانَةً للمُوْتَمََِ مِنْ نَقْرِ أ ْبَابِ الرَّذِيػْلَةَِ وقِيَادَةُ الدَ رْأةِ مِنَ الأ ْبَابِ الدُؤدِّيَةِ إلَ ذَلِيََ وهَذا لَ لؼَْفَيَ ولَكِنَّ الجَكْ َ بالأحْكَاـِ القَّرْعِيَّةِ وبالعَوَاقَبِ السَّيِّ َةِ الَّتِِ يػُفْضِو إلَيْكا التَّسَاهُ ُ بالوَ َائِ ِ الدُفْضِيَةِ إلَ الدُنْكَرَاتِ مَََ مَا يػُبْتػَلَي به الكَثِيػْرُ مِنْ مَرْضَي القُلُوْبَِ ولزََبَّةُ الإباحَةِ والتَّمَت َِ بالنَّظَرِ إلَ الأ ْنَبِيَّاتِ كُ َّ هَذَا بِسَبَبِ الخَوْضِ في هَذا الأمْرِ وأشْبَاهِهِ وبِ َيرِْ عِلْمٍ وبِ َيرِْ مُبَالَةٍ كَِا وَرَاْ ذَلِيَ مِنَ الأخْطَارَِ وقَاؿَ ا﵁ تػَعَالََ : ﴿قُ ْ إِلظََّا حَرَّـَ رَبيَِّ الْفَوَاحَِْ مَا ظَكَرَ مِنػْكَا وَمَا بَطَنَ وَالإِْثَُْ وَالْبػَ ْوَ بِ َيرِْ الحَْ ِّ وَأَفْ تُقْرِكُوا
عدد الصفحات ٨٨89 بِاللَّهِ مَا َْ يػُنػَنِّؿْ بِهِ ُلْطَانًا وَأَفْ تػَقُولُوا عَلَي اللَّهِ مَا لََ تػَعْلَمُوفَ ﴾الأعْرَاؼُ :33]. وقَاؿَ ُبْحَانَه : ﴿يَ ا أَيػ كَا النَّاسُ كُلُوا لشَِّا فيِ الأَْرْضِ حَةَلًَ َيِّبًا وَلََ تػَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ القَّيْطَافِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوِ مُبٌِّ * إِلظََّا يَ ْمُرُكُمْ بِالس وِْ وَالْفَحْقَاِْ وَأَفْ تػَقُولُوا عَلَي اللَّهِ مَا لََ تػَعْلَمُوفَ ﴾البقرة : 068-069]. وقَػػاؿَﷺ: «مَػػا تػَرَكْػػتُ بػَعْػػدِي فِتػْنَػػةً أضَػػرَّ علػػي الرِّ َػػاؿِ مِػػػنَ النِّسَػػػاِْ »وعَػػػنْ حُذَيػْفَػػػةَ بػػػنِ اليَمَػػػافِ رَضِػػػوَ ا﵁ عَنْػػػه قَػػػاؿَ: «كَػافَ النَّػاسُ يَسْػػ لُوْفَ رَ ُػوْؿَ ا﵁ ﷺ عَػنِ الخَػػيرَِْ وكُنْػتُ أ ْػػ لُه عَػػػػنِ القَّػػػػرِّ لسََافَػػػػةَ أف يُػػػػدْرِكَهِ فػَقُلْػػػػتُ : يارَ ُػػػػوْؿَ ا﵁ إنَّػػػػا كُنَّػػػػا في َاهِلِيَّةٍ وشَرٍَّ فَوَاَْ ا﵁ بَِِذا الخَيرِْ فػَكَ ْ بػَعْدَو مِنْ شَرٍّ؟ قَاؿَ : «نػَعَمْ»َ قػُلْتُ : وهَلْبػَعْدَذَلِ يَ القَّرِّ مِنْ خَيرٍْ؟ قَاؿَ : «نػَعَمْ وفِيْه دَخَنٌ»قػُلْتُ: ومَػا دَخَنُػه؟ قَػاؿَ : «قػَػوْـٌيػَكْػدُوْفَ بِ َػيرِْ هَػػدْي تػَعْػػرِؼُ مِػػنػْكُم وتػُنْكِػػرُ »قػُلْػػتُ: فػَكَػػ ْ بػَعْػػدَ ذَلِػػيَ الخَػػيرِْ مِػػنْ شَػػرٍّ؟ قَػػاؿَ : «نػَعَػػمْ دُعَػػاةٌ علػػي أبػْػػوَابِ َكَػػنَّمَ مَػػنْ أ َػػابػَكُم إلَيْكػػا قَػػذَفػُوْوُ فِيْكػػا»قػُلْػػتُ: يَػػا رَ ُػػوْؿَ ا﵁ صِػػفْكُم لَنَػػا؟ قَػػاؿَ : «هُػػمْ مِػػنْ ِلْػػػػدَ تِنا ويػَتَكَلَّمُػػػػوْفَ ب لْسِػػػػنَتِنا »قػُلْػػػػتُ: فَمَػػػػا تَػػػػ مُرُن إفْ أدْرَكَػػػػهِ ذَلِػػيَ؟ قَػػاؿَ : «تػَلْػػنَـْ جََْاعَػػةَ الدُسْػػلِمَِّْ وإمَػػامَكُم»قػُلْػػتُ: فػػإفْ َْ يَكُنْ لذَُم إمَاـٌ ولَ جََْاعَةٌ؟! قَػاؿَ : «فػػاعْتَنِؿْ تِلَػػيَ الفِػػرَؽَ كُلَّكػػاَ ولَػػوْ أفْ تػَعَػػض ب صْػػ ِ شَوَرَةٍ حَتََّّ يُدْرِكَيَ الدُوْتُ وأنْتَ علي ذَلِيَ »مُتػَّفَ ٌ عَلَيْهِ
عدد الصفحات ٨٩91 وإنِّ أدْعُو كُ َّ مُسْلِمٍ أفْ يػَتَّقِوَ ا﵁ في قػَوْلِه وعَمَلِهَ وأفْ لػَْذَرَ الفِاََ والدَّاعَِّْ إلَيْكاَ وأفْ يػَبْتَعِػدَ عَػنْ كُػ ِّ مَػا يُسْػ ُُِ ا﵁ َػػػػ َّ وعَػػػػةَ أو يػُفْضِػػػػو إلَ ذَلِػػػػيََ وأفْ لػَْػػػػذَرَ كُػػػػ َّ الحَػػػػذَرِ أفْ يَكُوْفَ مِنْ هُؤلَِْ الدَّاعَِّْ الَّذين أخْبػَرَ عَػنػْكُم النَّػنِ ﷺ في هَػذا الحَدِيْثِ القَّرِيْ ِ. وَقَانَػػا ا﵁ شَػػرَّ الفِػػاَِ وأهْلَكػػاَ وحَفِػػظَ لذَِػػذِو الأمَّػػةِ دِيػْنَكػػاَ وكَفَاهَا شَرَّ دُعَاةِ الس وَِْْ ووَفَّ َ كُتَّابَ صُػحُفِنا و َػائِرَ الدُسْػلِمَِّْ لِمَػػػػػا فِيْػػػػػه رِضَػػػػػاوُ وصَػػػػػةحُ أمْػػػػػرِ الدُسْػػػػػلِمََِّْ ولصََّػػػػػاتػُكُم في الػػػػػد نْيا وا خِرَةَِ إنَّه وَِْ ذَلِيَ والقَادِرُ عَلَيْه وصَلَّي ا﵁ علي نَبِيِّنا لزَُمَّدٍ وعلي ِلِه وأصْحَابِه أجَْْعِ َّْ »انػْتػَكَي انْظُػػػػػػػػػػرْ : «لرَْمُػػػػػػػػػػوْعَ مَقَػػػػػػػػػػالَتِ وفػَتَػػػػػػػػػػاوِي »لَبػػػػػػػػػػنِ بَػػػػػػػػػػازٍ (3/350.)
عدد الصفحات ٩٠91 فػُتػْيَا سََِاحَةِ القَّيْخِ العَةمَةِ لزَُمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثػَيْمِِّْ رَحَِْهُ ا﵁ لَقَػػػػدْ ُػػػػ ِ َ رَحَِْػػػػهُ ا﵁ كَِػػػػا يَلِػػػػو : «أرْ ُػػػػو تػَوْضِػػػػيْحَ حُكْػػػػمِ «قِيَػػػػادَةِالدَػػػػػرْأةِ للسَّػػػػػيَّارَةِ »َ ومَػػػػػا رأيُكُػػػػػم بػػػػػالقَوْؿِ أفَّ قِيَػػػػػادَة الدَػػػػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ أخَ ضَرَرًا مِنْ رُكُوْبِِا مَََ السَّائِ ِ الأ ْنَنَِّ؟ الجَػػػػػػػػوَابُ علػػػػػػػػي هَػػػػػػػػذَا الس ػػػػػػػػؤاؿِ يػَنْبَػػػػػػػػهِ علػػػػػػػػي قَاعِػػػػػػػػدَتػَِّْ مَقْكُوْرَتػَّْ دِ بػََّْ عُلَمَاِْ الدُسْلِمَِّْ : القَاعِدَةُ الأوْلََ : أفَّ مَا أفْضَي إلَ الدُحَرَّـِ فػَكُوَ لزَُرَّـٌ. القَاعِػػػدَةُ الثَّانِيَػػػةُ : أفَّ دَرَْْ الدَفَا ِػػػدِ ػ إذا كَانَػػػتْ مُكَافِ ػػػةً للمَصَالِحِ أو أعْظَمَ ػ مُقَدَّـٌ علي َلْبِ الدَصَالِحِ. فدَلِيْ ُ القَاعِدَةِ الأوْلََ : قػَوْلُهُ تػَعَالََ : ﴿وَلََ تَسُب وا الَّذِينَ يَدْعُوفَ مِنْ دُوفِ اللَّهِ فػَيَسُب وا اللَّهَ عَدْوًا بِ َيرِْ عِلْمٍ ﴾الأنعاـ: 018]. فػَنَكػػػػػي ا﵁ تػَعَػػػػػالََ عَػػػػػنْ َػػػػػبِّ ِلذَِػػػػػةِ الدُقْػػػػػرِكَِّْ مَػػػػػََ أََّػػػػػا مَصْلَحَةٌ لأنَّه يػُفْضِو إلَ َبِّ ا﵁ تػَعَالََ. ودَلِيْػػػ ُ القَاعِػػػدَةِ الثَّانِيَػػػةِ : قػَوْلُػػػه تػَعَػػػالََ : ﴿يَسْػػػ َلُونَيَ عَػػػنِ الخَْمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُ ْ فِيكِمَػا إِثٌُْ كَبِػيرٌ وَمَنَػافَُِ لِلنَّػاسِ وَإِثَُْكُمَػا أَكْبػَػرُ مِنْ نػَفْعِكِمَا﴾البػَقَرَةُ :509]. وقَػػػدْ حَػػػرَّـَ ا﵁ الخَمْػػػرَ والدَيْسِػػػرَ مَػػػََ مَػػػا فِيْكِمػػػا مِػػػ نَ الدَنَػػػافَِِ دَرًْْا للمَفَا ِدِ الحَاصِلَةِ بتػَنَاوُلذِِما. وبِنَػػػاًْ علػػػي هَػػػاتػَِّْ القَاعِػػػدَتػَِّْ يػَتَبػَػػػَُّّ حُكْػػػمُ قِيَػػػادَةِ الدَػػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ فإفَّ قِيَادَةَ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ تػَتَضَمَّنُ مَفَا ِدَ كَثِيػْرَةً.
عدد الصفحات ٩١92 فمِنْ مَفَا ِدِها : نػَػػػنْعُ الحِوَػػػابِ لأفَّ قِيَػػػادَةَ السَّػػػيَّارَةِ َػػػيَكُوْفُ بِِػػػا كَقْػػػ َ الوَ ْػػهِ الَّػػذِي هُػػوَ لزََػػ الفِتػْنَػػةَِ ولزََػػُ أنْظَػػارِ الرِّ َػػاؿَِ ولَ تػُعْتَبػَػػرُ الدَرْأةُ جَِْيػْلَػةً أو قَبِيْحَػةً علػي الإ ْػةؽِ إلََّ بوَ ْكِكػاَ أيْ : أََّػا إذا قِيْ َ إََّا جَِْيػْلَ ةٌ أو قَبِيْحَةٌ َْ يػَنْصَرِؼْ الذِّهْنُ إلََّ إلَ الوَ ْهَِ وإذا قُصِػػدَ غَيػْػػرُو فَػػة بُػػدَّ مِػػنَ التػَّقْيِيْػػدَِ فػَيػُقَػػاؿُ : جَِْيػْلَػػةُ القَّػػعْرَِ جَِْيػْلَػػةُ القَدَمَِّْ وبَِِذا عُرِؼَ أفَّ الوَ ْهَ مَدَارُ القَصْدِ. * * * ورُكَّا يػَقُوْؿُ قَائِ ٌ : إنَّ ه لؽُْكِنُ أفْ تػَقُوْدَ الدَػرْأةُ السَّػيَّارَةَ بػدُوْفِ نػَػػػػنْعِ الحِوَػػػػابَِ بػػػػ فْ تػَتػَلَػػػػثَّمَ الدَػػػػرْأةُ وتػَلْػػػػبَسَ في عَيْنِكػػػػا نَظَّػػػػارَتػَِّْ َوْدَاوَيْنِ. والجَػػوَابُ عَػػنْ ذَلِػػيَ : أفْ يػُقَػػاؿَ : هَػػذا خِػػةؼُ الوَاقِػػَِ مِػػنْ عَاشِػػػػػقَاتِ قِيَػػػػػادَةِ السَّػػػػػيَّارَةَِ وا ْػػػػػ لُوا مَػػػػػنْ شَػػػػػاهَدَهُنَّ في الػػػػػبِةدِ الأُخْػػرَىَ وعلػػي فػَػػرْضِ أنَّػػه لؽُْكِػػنُ تَطْبِيػْقُػػهُ في ابْتِػػدَاِْ الأمْػػرَِ فػَلَػػنْ يَدُوْـَ َوِيْةً بَ ْ َيَتَحَوَّؿُ في الدَدَى القَرِيْبِ إلَ مَا عَلَيْه النِّسَاِْ في البِةدِ الأخْرَى كَمَا هِو ُنَّةُ التَّطَو رِ الدُتَدَهْوِرِ في أُمْورٍ بَدَأتْ هَيػِّنَػػػةً مَقْبػُوْلَػػػةً بػَعْػػػضَ القَّػػػوَِْ ثَُُّ تَػػػدَهْوَرَتْ مُنْحَػػػدِرَةً إلَ لزََػػػاذِيػْرَ مَرْفػُوْضَةٍ! ومِػػػػنْ مَفَا ِػػػػدِ قِيَػػػػادَةِ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ : نػَػػػػنْعُ الحَيَػػػػاِْ مِنػْكَػػػػاَ والحَيَاُْ مِنَ الإلؽَْافَِ كَمَا صَحَ ذَلِيَ عَنِ النَّنِِّ ﷺَ والحَيَػاُْ هُػوَ الخُلُػػػػ ُ الكَػػػػرِاُْ الَّػػػػذِي تػَقْتَضِػػػػيْهِ َبِيػْعَػػػػةُ الدَػػػػرْأةَِ وتََْتَمِػػػػو بِػػػػه مِػػػػنَ التػَّعَر ضِ للفِتػْنَةَِ ولذَِذا كَانَػتْ مَضْػرَبَ الدَثَػ ِ فِيْػهَ فيػُقَػاؿُ : «أحْيَػا
عدد الصفحات ٩٢93 مِػػنَ العَػػذْرَاِْ في خِػػدْرِها »َ وإذا نُػػنِعَ الحَيَػػاُْ مِػػنَ الدَػػرْأةِ فَػػة تَسْػػ ؿْ عَنْكا؟! ومِنْ مَفَا ِدِها : أنَّه َبَبٌ لِكَثػْرَةِ خُرُوْجِ الدَرْأةِ مِنَ البػَيْػتِ «والبػَيْػػتُ خَيػْػػرٌ لذَػػا»كَمَػػا قَػػاؿَ ذَلِػػيَ أعْلَػػمُ الخَلْػػ ِ بػػالخَلْ ِ لزَُمَّػػدٌ رَ ْوُؿُ ا﵁ لأفَّ عَاشِقِوَّ القِيَادَةِ يػَرَوْفَ فِيْكا مُتػْعَػةًَ ولذَِػذا تََِػدُهُم يػَتَوَوَّلُوْفَ في َيَّارَاتِِِم هُنَا وهُنَاؾَ بدُوْفِ حَا َةٍ! لِمَا لػَْصُػ ُ لذَُػم مِنَ الدُتػْعَةِ بالقِيَادَةِ. ومِػػنْ مَفَا ِػػدِها : أفَّ الدَػػػرْأةَ تَكُػػوْفُ َلِيػْقَػػػةً تَػػذْهَبُ إلَ مَػػػا شَػػاَْتْ ومَػػتََّ شَػػاَْتَْ وحَيْػػثُ شَػػاَْتْ إلَ مَػػا شَػػاَْتْ مِػػنْ أيِّ غَػػػػرَضٍ تُرِيْػػػػدُوَ لأََّػػػػا وَحَػػػػدَهَا في َػػػػيَّارَتِِاَ مَػػػػتََّ شَػػػػاَْتْ في أيِّ َػػػاعَةٍ مِػػػنَ لَيْػػػ ٍ أو نػَكَػػػارٍَ ورُكََّػػػا تػَبػْقَػػػي إلَ َػػػاعَةٍ مُتَػػػ خِّرَةٍ مِػػػنَ اللَّ يْ َِ وإذا كَافَ النَّاسُ يػُعَانػُوْفَ مِػنْ هَػذَا في بػَعْػضِ القَّػبَابِ فَمَػا بَالُػػػيَ بالقَّػػػابَاتِ حَيْػػػثُ شَػػػاَْتْ لؽَِيػْنًػػػا وشمَِػػػالًَ في عَػػػرْضِ البػَلَػػػدِ و ُوْلِهَ ورُكَّا خَارِ ِه أيْضًا؟ ومِنْ مَفَا ِدِ قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّػيَّارَةِ : أََّػا َػبَبٌ لِتَ مَػر دِ الدَػرْأةِ علي أهْلِكا وزَوْ ِكاَ فَأدْنََ َبَبٍ يُثِيػْرُها َُْرُجُ مِنْه وتَػذْهَبُ في َيَّارَتِِا إلَ حَيْثُ تػَرَى أََّا تػُػرَوِّحُ عَػنْ نػَفْسِػكا فِيْػهَ كَمَػا لػَْصُػ ُ ذَلِيَ مِنْ بػَعْضِ القَّبَابَِ وهُوَ أقػْوَى تَََم ةً مِنَ الدَرْأةِ! ومِنْ مَفَا ِدِها : أََّا َبَبٌ للفِتػْنَةِ في مَوَاقِ َ عَدِيْدَةٍ. * في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ إشَارَاتِ الطَّرِيْ ِ . * في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ لزََطَّاتِ البػَنْنِيْنِ . * في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ نػُقْطَةِ التػَّفْتِيِْْ .
عدد الصفحات ٩٣94 *في الوُقػُػػػػػػوْؼِ عِنْػػػػػػدَ رِ َػػػػػػاؿِ الدُػػػػػػرُوْرِ عِنْػػػػػػدَ ال تَّحْقِيْػػػػػػ ِ في لسَُالَفَةٍَ أو حَادِثٍ . * في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ مِ ِْْ إ َارِ السَّيَارَةِ بالذَوَاِْ (البػَنْقَرُ) . * في الوُقػُػػػػػػوْؼِ عِنْػػػػػػدَ خَلَػػػػػػ ٍ يػَقَػػػػػػَُ في السَّػػػػػػيَّارَةِ في أ ػْنَػػػػػػاِْ الطَّرِيْ ِ فػَتَحْتَػاجُ الدَػرْأةُ إلَ إ ْػعَافِكاَ فَمَػا تَكُػوْفُ حَالَتُكػا حِيػْنَ ِػذٍ؟ رُكََّػػا تُصَػػادِؼُ رَ ُػػةً َػػافةً يُسَػػاوِمَكا علػػي عِرْضِػػكا في َُْلِيْصِػػكا مِنْ لزِْنَتِكا لَ ِيَّما إذا عَظُمْتْ حَا َتُكا حَتََّّ بػَلَ َتْ حَدَّ الضَّرُوْرَةِ . ومِػػنْ مَفَا ِػػدِ قِيَػػادَةِ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ : كَثػْػػرَةُ الحَػػوَادِثِ لأفَّ الدَػػػرْأةَ كُِقْتَضَػػػي َبِيػْعَتِكػػػا أقَػػػ مِػػػنَ الرَّ ُػػػ ِ حَنْمًػػػاَ وأقْصَػػػرُ نَظَػػػرًاَ وأعْوَنُ قُدْرَةًَ فإذَا دَالعََكا الخَطَرُ عَوِنَتْ عَنِ التَّصَر ؼِ. ومِػػػنْ مَفَا ِػػػدِها : أََّػػػا َػػػبَبٌ للإرْهَػػػاؽِ في النػَّفَقَػػػةَِ فػػػإفَّ الدَػػرْأةَ ػ بِطَبِيػْعَتِكػػا ػ تَُِػػب أفْ تُكَمِّػػ َ نػَفْسَػػكا لشَِّػػا يػَتػَعَلَّػػ ُ بِِػػا مِػػنْ لِبَاسٍ وغَيرِْوَ ألَ تػَرَى إلَ تػَعَل قِكػا بالأزْيَػاِْ كُلَّمَػا ظَكَػرَ زِيِ رَمَػتْ كَِػػا عِنْػػدَها وبَػػادَرَتْ إلَ الجَدِيْػػدِ وإفْ كَػػافَ أ ْػػوَأ لشَِّػػا عِنْػػدَهاَ ألَ تػَرَى إلَ غُرَفَتِكا مَاذَا تػُعَلِّ ُ علػي ُػدَرَاَِا مِػنَ النَّخْرَفَػةِ؟ ألَ تػَػرَى إلَ «مَاصَػػػػػػػػػتِكا»(أيْ: مَائِػػػػػػػػػدَتػَكَا)؟ وإلَ غَيرِْهػػػػػػػػػا مِػػػػػػػػػنْ أدَوَاتِ حَا َاتِِػا؟ وعلػي قِيَػاسِ ذَلِػيَ ػ بَػ ْ لَعَلَّػه أوْلََ مِنْػه ػ السَّػيَّارَةُ الَّػتِِ تػَقُوْدُهػػا فَكُلَّمػػا ظَكَػػرَ (مُوْدِيْػػ ٌ) َدِيْػػدٌ فَسَػػوْؼَ تػَتػْػػرُؾُ الأوَّؿَ إلَ هَذا الجَدِيْدِ. * * * وأمَّػػا قػَػػوْؿُ السَّػػائِ ِ : ومَػػا رَأيُكَػػم بػػالقَوْؿِ : إفَّ قِيَػػادَةَ الدَػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ أخَ ضَرَرًا مِنْ رُكُوْبِِا مَََ السَّائِ ِ الأ ْنَنِِّ؟
عدد الصفحات ٩٤95 فالَّػػػذِي أرَى أفَّ كُػػػ َّ واحِػػػدٍ مِنػْكُمػػػا فِيْػػػه ضَػػػرَرٌَ وأحَػػػ دَلعُا أضَػػػر مِػػػنَ الثَّػػػانِ مِػػػنْ وَ ْػػػهٍَ ولَكِػػػنْ لَػػػيْسَ هُنَػػػاؾَ ضَػػػرُوْرَةً تػُوْ ِػػػبُ ارْتِكَابَ أحَدِلعُا. واعْلَػػمْ أنَّػػهِ بَسَػػطْتُ القَػػوْؿَ في هَػػذَا الجَػػوَابِ لِمَػػا حَصَػػ َ مِػػػػنَ الدَعْمَعَػػػػػةِ والضَّػػػػػوَّةِ حَػػػػػوْؿَ قِيَػػػػػادَةِ الدَػػػػػرْأةِ للسَّػػػػػيَّارَةَِ والضَّػػػػػ ُِْ الدُكَثَّ ِ علػي الدُوْتَمَػَِ الس ػعُوْدِيِّ الدُحَػافِظِ علػي دِيْنِػه لِيَسْػتَمْرِئَ قِيَادَةَ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ ويَسْتَسِيػْ َكا. وهَذَا لَيْسَ بعَوِيْبٍ لَوْ وَقَََ مِنْ عَدُوٍّ مُتػَرَبِّصٍ بَِِذا البػَلَػدِ الَّذِي هُوَ ِخِػرُ مَعْقِػ ٍ للإ ْػةـِ يُرِيْػ دُ أعْػدَاُْ الإ ْػةـِ أفْ يػَقْضُػوا عَلَيْػػهَ ولَكِػػنَّ هػػذَا مِػػنْ أعْوَػػبِ العَوَػػبِ إذَا وَقَػػََ مِػػنْ قػَػػوْـٍ مِػػنْ مُوَا ِنِيْنػػػػا ومِػػػػنْ أبػْنَػػػػاِْ ِلْػػػػدَتِنا يػَتَكَلَّمُػػػػوْفَ ب لْسِػػػػنَتِناَ ويَسْػػػػتَظِل وْفَ برَايَتِنا قػَوْـٌ انػْبػَكَرُوا كَِا عَلَيْه دُوَؿُ الكُفْرِ مِػنْ تػَقَػد ـٍ مَػادِّيٍّ دِنػْيَػوِيٍّ ف عُوِبُوا كَِا هُػم عَلَيْػه مِػنْ أخْػةؽٍ تَََػرَّرُوا بِِػا مِػنْ قِيػُػوْدِ الفَضِػيػْلَةِ إلَ قِيػُوْدِ الرَّذِيػْلَةِ! وصَارُوا كَمَا قَاؿَ ابنُ القَيِّمِ في نػُوْنِيَّتِهِ : هَرَبُوا مِنَ الرِّؽِّ الَّذِي خُلِقُوا لَه وبػُ لُوا برِؽِّ النػَّفْسِ والقَّيْطَافِ * * * وظَػػػنَّ هَػػػؤلَِْ أفَّ دُوَؿَ الكُفْػػػرِ وَصَػػػلُوا إلَ مَػػػا وَصَػػػلُوا إلَيْػػػه مِػػػنْ تػَقَػػػد ـٍ مَػػػادِّيٍّ بِسَػػػبَبِ تَََػػػر رِهِم هَػػػذَا التَّحَػػػر رََ ومَػػػا ذَلِػػػيَ إلََّ لجَِكْلِكِم أو َكْ ِ الكَثِيرِْ مِنػْكُم ب حْكَػاـِ القَّػرِيػْ عَةِ وأدِلَّتِكػا الأ َرِيَّػةِ والنَّظَرِيَّةَِ ومَػا تػَنْطَػوِي عَلَيْػه مِػنْ حِكَػمٍ وأ ْػرَارٍ تػَتَضَػمَّنُ مَصَػالِحَ الخَلْ ِ في مَعَاشِكِم ومَعَادِهِمَ ودَفَِْ الدَفَا ِدِ!
عدد الصفحات ٩٥96 فػَنَسْػػػػػ ؿُ ا﵁ تػَعَػػػػػالََ لَنَػػػػػا ولذَُػػػػػم الذِدَايَػػػػػةََ والتػَّوْفِيْػػػػػ َ في الػػػػػد نْيا وا خِرَةِ »انػْتػَكَي انْظُرْ : «فػَتَاوَي عُلَمَاِْ البػَلَدِ الحَرَاـِ»556.) فػُتػْيَا اللَّوْنَةِ الدَّائِمَةِ في الدَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ الس عُوْدِيَّةِ لَقَػػػدْ أفػْتَػػػتِ اللَّوْنَػػػةُ الدَّائِمَػػػةُ للبُحُػػػوْثِ العِلْمِيَّػػػةِ والإفػْتَػػػاِْ بالدَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ الس عُوْدِيَّةِ بتَارِيْخِ (55/0/0451هػ)َ كَِا يَلِو: بػَيَافٌ مِنَ اللَّوْنَةِ الدَّائِمَةِ للبُحُوْثِ العِلْمِيَّةِ والإفػْتَاِْ حَوْؿَ مَا نُقِرَ في الص حُ ِ عَنِ الدَرْأةِ. الحَمْدُ ﵁َ والصَّةةُ والسَّةـُ علي رَ ُوْؿِ ا﵁َ وعلي ِلِ ه وصَحْبِه ومَنْ اهْتَدَى بُِِدَاوُ وبػَعْدُ : فمِمَّا لَ لؼَْفَي علي كُ ِّ مُسْلِمٍ بِصِػيرٍْ بِدِيْنِػهَِ ومَػا تَعِيْقُػه الدَػرْأةُ الدُسْػلِمَةُ تََْػتَ ظِػ ِّ الإ ْػةـِ ػ وفي هَػذِو الػبِةدِ خُصُوْصًػا ػ مِػػنْ كَرَامَػػةٍ وحُقْػػمَةٍَ وعَمَػػ ٍ لَئِػػ ٍ بِِػػاَ ونِيْػػ ٍ لحُِ قُوْقِكػػا القَّػػػرْعِيَّةِ الَّػػػػتِِ أوْ َبَكػػػػا ا﵁ لذَػػػػاَ خِةفًػػػػا لِمَػػػػا كَانَػػػػتْ تَعِيْقُػػػػه في الجَاهِلِيَّػػػػةَِ وتَعِػػػػيُْْ ا فَ في بػَعْػػػػضِ الدُوْتَمَعَػػػػاتِ الدُ َالِفَػػػػةِ دَابِ الإ ْػػػػةـِ مِنْ تَسَي بٍ وضَيَاعٍ وظُلْمٍ وهَذِو نِعْمَةٌ نَقْكُرُ ا﵁ عَلَيْكاَ ولغَِ بُ عَلَيْنا الحِفَاظَ عَلَيْكا. إلََّ أفَّ هُنَاؾَ فِ َةً مِنَ النَّاسِ لشَِّػنْ تػَلَػوَّثْ ػَقَػافػَتػُكُم ب فْكَػارِ ال َرْبَِ لَ يػُرْضِيْكِم هَػذَا الوَضْػَُ الدُقَػرِّؼُ الَّػذِي تَعِيْقُػه الدَػرْأةُ في
عدد الصفحات ٩٦