المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قيادة المرأة للسيارة بين الحق والباطل

ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي

صفحة ٧ من ٧

97 بِةدِنا: مِػنْ حَيَػاٍْ و ِػوٍْ وصِػيَانَةٍَ ويُرِيْػدُوْفَ أفْ تَكُػوْفَ مِثْػ َ الدَػرْأةِ في الػػػػػػػبِةدِ الكَػػػػػػػافِرَةِ والػػػػػػػبِةدِ العَلْمَانِيَّػػػػػػػةَِ فَصَػػػػػػػارُوا يَكْتُبػُػػػػػػػوْفَ في الص حُ ِ ويُطَالِبػُوْفَ با ْمِ الدَرْأةِ ب شْيَاَْ تػَتػَلَ َّصُ في : 0ػ هَتْيُ الحِوَابِ الَّذِي أمَرَها ا﵁ بِهِ في قػَوْلِه : ﴿يَا أَيػ كَا النَّنِ قُ ْ لأَِزْوَا ِيَ وَبػَنَاتِيَ وَنِسَاِْ الْمُؤْمِنَِّ يُدْنَِّ عَلَيْكِنَّ مِنْ َةَبِيبِكِنَّ ذَلِيَ أَدْنََ أَفْ يػُعْرَفْنَ فَةَ يػُؤْذَيْنَ ﴾الأحْنَابُ :59]. وبِقَوْلِه تػَعَالََ : ﴿وَإِذَا َ َلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَا ْ َلُوهُنَّ مِنْ وَرَاِْ حِوَابٍ ذَلِكُمْ أَ ْكَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقػُلُوبِِِنَّ ﴾الأحْنَابُ :53]. وبِقْوَلِه تػَعَالََ: ﴿وَقُ ْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يػَ ْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَلػَْفَظْنَ فػُرُو َكُنَّ وَلََ يػُبْدِينَ زِينَتػَكُنَّ إِلََّ مَا ظَكَرَ مِنػْكَا وَلْيَضْرِبْنَ بُِِمُرِهِنَّ عَلَي ُيُوبِِِنَّ وَلََ يػُبْدِينَ زِينَتػَكُنَّ إِلََّ لِبػُعُولَتِكِنَّ أَوْ َِبَائِكِنَّ أَوْ َِبَاِْ بػُعُولَتِكِنَّ أَوْ أَبػْنَائِكِنَّ أَوْ أَبػْنَاِْ بػُعُولَتِكِنَّ أَوْ إِخْوَاَِِنَّ أَوْ بَهِ إِخْوَاَِِنَّ أَوْ بَهِ أَخَوَاتِِِنَّ أَوْ نِسَائِكِ نَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَلؽَْانػُكُنَّ أَوِ التَّابِعَِّ غَيرِْ أُوِْ الإِْرْبَةِ مِنَ الرِّ َاؿِ أَوِ الطِّفْ ِ الَّذِينَ َْ يَظْكَرُوا عَلَي عَوْرَاتِ النِّسَاِْ وَلََ يَضْرِبْنَ بِ َرْ ُلِكِنَّ لِيػُعْلَمَ مَا لؼُْفَِّ مِنْ زِينَتِكِنَّ وَتُوبُوا إِلََ اللَّهِ جَِْيعًا أَيػ كَا الْمُؤْمِنُوفَ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ ﴾النػ وْرُ :30]. وقػَػػػػػوْؿُ عَائِقَػػػػػةَ رَضِػػػػػوَ ا﵁ عَنػْكَػػػػػا في قِصَّػػػػػةِ ََُل فِكػػػػػا عَػػػػػنِ الرِّكْػػػػػبَِ ومُػػػػػرُوْرِ صَػػػػػفْوَافَ بػػػػػنِ الدُعَطَّػػػػػ ِ رَضِػػػػػوَ ا﵁ عَنْػػػػػهُ عَلَيْكػػػػػاَ وَُْمِيرِْها لِوَ ْكِكا لَمَّا أحَسَّتْ بِهَ قَالَػتْ : «وكَػافَ قَػدْ رَِنِ قػَبْػ َ الحِوَابِ »

عدد الصفحات ٩٧

98 وقػَوْلذَِػػا: «نَّػػا مَػػََ النَّػػنِﷺ ولضَْػػنُ لزُْرِمَػػاتٌ فػػإذَا مَػػرَّ بِنَػػا الرِّ َػػػػاؿُ َػػػػدَلَتْ إحْػػػػدَانا خََِارَهػػػػا علػػػػي وَ ْكِكػػػػاَ فػػػػإذَا َاوَزُوْنػػػػا كَقَػػفْنَاوُ »إلَ غَػػيرِْ ذَلِػػيَ لشَِّػػا يَػػدُؿ علػػي وُ ُػػوْبِ الحِوَػػابِ علػػي الدَرْأةِ الدُسْلِمَةِ مِنَ الكِتَابِ والس نَّةَِ ويُرِيْدُ هَؤلَِْ مِنْكا أفْ َُُػالِ َ كِتَػػابَ رَبِِّػػا و ُػػنَّةَ نَبِيِّػػهَ وتُصْػػبِحَ َػػافِرَةً يػَتَمَتَّػػَُ بػػالنَّظَرِ إلَيْكػػا كُػػ َامٍََِ وكُ مَنْ في قػَلْبِهِ مَرَضٌ. 5ػ ويُطَالِبػُوْفَ ب فْ تََُكَّػنَ الدَػرْأةُ مِػنْ قِيَػادَةِ السَّػيَّارَةِ رُغْػمَ مَػا يػَتػَرَتَّػػبُ علػػي ذَلِػػيَ مِػػنْ مَفَا ِػػدََ ومَػػا يػَعْرِضُػػكا لَػػهُ مِػػنْ لسََػػا ِرَ لَ َُْفَي علي ذِي بَصِيػْرَةٍ. 3ػػػػػ ويُطَػػػػالِبػُوْفَ بِتَصْػػػػوِيْرِ وَ ْػػػػهِ الدَػػػػرْأةَِ ووَضْػػػػَِ صُػػػػوْرَتِِا بِ طَاقَػػػةٍ خَاصَّػػػةٍ بِِػػػا تػَتَػػػدَاوَلذُا الأيْػػػدِيَ ويَطْمَػػػَُ فِيْكػػػا كُػػػ مَػػػنْ في قػَلْبِه مَرَضٌَ ولَ شَيَّ أفَّ ذَلِيَ وَ ِيػْلَةٌ إلَ كَقْ ِ الحِوَابِ. 4ػػػػػػػ ويُطَػػػػػػالِبػُوْفَ بػػػػػػاخْتِةطِ الدَػػػػػػرْأةِ والرِّ ػػػػػػاؿَِ وأفْ تػَتػَػػػػػػوَ الأعْمَػػػاؿَ الَّػػػتِِ هِػػػوَ مِػػػنِ اخْتِصَػػػاصِ ا لرِّ َػػػاؿَِ وأفْ تػَتػْػػػرُؾَ عَمَلَكػػػا الةئِػػػػ َ بِِػػػػا والدُػػػػتَةئِمَ مَػػػػََ فِطْرَتِِػػػػا وحُقْػػػػمَتِكاَ ويػَنْعُمُػػػػوْفَ أفَّ في اقْتِصَارِها علي العَمَ ِ الةئِ ِ بِِا تػَعْطِيْةً لذََا. ولَ شَيَّ أفَّ ذَلِيَ خِةؼُ الوَاقََِِ فإفَّ تػَوْلِيَتَكػا عَمَػةً لَ يَلِيْ ُ بِِا هُػوَ تػَعْطِيػْلُكػا في الحَقِيػْقَػةَِ وهَػذَا خِػةؼُ مَػا َػاْتْ بِػه القَّػػرِيػْعَةُ مِػػنْ مَنْػػَِ الَخْػػتِةطِ بػَػػَّْ الرِّ َػػاؿِ والنِّسَػػاَِْ ومَنْػػَِ خُلُػػوِّ الدَرْأةِ بالرَّ ُ ِ الَّذِي لَ تََِ لَػهَُ ومَنْػَِ َػفَرِ الدَػرْأةِ بَػدُوْفِ لزَْػرَـٍ لَمَػا يػَتػَرَتَّبُ علي هَذِوِ الأمُوْرِ مِنَ الدَحَاذِيْرِ الَّتِِ لَ تَُْمَدُ عُقْبَاهَا!

عدد الصفحات ٩٨

99 ولَقَػػدْ مَنَػػََ الإ ْػػةـُ مِػػنَ الَخْػػتِةطِ بػَػػَّْ الرِّ َػػاؿِ والنِّسَػػاِْ حَػػػػػتََّّ في مَػػػػػوَا ِنِ العِبػػػػػادَةِ فَوَعَػػػػػ َ مَوْقِػػػػػ َ النِّسَػػػػػاِْ في الصَّػػػػػةةِ خَلْػػػػ َ الرِّ َػػػػاؿَ ورَغَّػػػػبَ في صَػػػػةةِ الدَػػػػرْأةِ في بػَيْتِكػػػػا فػَقَػػػػاؿَ النَّػػػػنِِّ ﷺ: «لَ تََْنػَعُوا إمَاَْ ا﵁ مَسَا ِدَ ا﵁َ وبِيُوتػُكُنَّ خَيػْرٌ لذَُنَّ » كُػػػػػػ َّ ذَلِػػػػػػيَ مِػػػػػػنْ أ ْػػػػػػ ِ الدُحَافَظَػػػػػػةِ علػػػػػػي كَرَامَػػػػػػةِ الدَػػػػػػرْأةَِ وإبػْعَادِها عَنْ أ ْبابِ الفِتػْنَةِ. فالوَا ِبُ علي الدُسْػلِمَِّْ أفْ لػَُػافِظُوا علػي كَرَامَػةِ نِسَػائِكِمَ وأفْ لَ يػَلْتَفِتُػػػػوا إلَ تِلْػػػػػيَ الػػػػػدِّعَ ايَاتِ الدُضَػػػػلِّلَةَِ وأفْ يػَعْتَػػػػػبُِْوا كَِػػػػػا وَصَلَتْ إلَيْػه الدَػرْأةُ في الدُوْتَمَعَػاتِ الَّػتِِ قَبِلَػتْ مِثْػ َ تِلَػيَ الػدِّعَايَاتِ َ والطَْدَعَتْ بِِا مِنْ عَوَاقِبَ وَخِيْمةٍَ فالسَّعِيْدُ مَنْ وُعِظَ بِ َيرِْوِ. كَمَػػا لغَِػػبُ علػػي وُلَةِ الأمُػػوْرِ في هَػػذِو الػػبِةدِ أفْ ي خُػػذُوا علػػي أيْػػدِي هَػػؤلَِْ الس ػػفَكاَِْ ولؽَْنػَعُػػوا مِػػنْ نَقْػػرِ أفْكَػػارِهِم السَّػػيِّ َةِ حَِْايَةً للمُوْتَمََِ مِنْ ِ َارِها السَّيِّ َةِ وعَوَاقِبِكا الوَخِيْمَةِ. فػَقَدْ قَاؿَ النَّنِ ﷺ: «مَػا تػَرَكْػتُ بػَعْػدِي فِتػْنَػةً أضَػرَّ علػي الرِّ َاؿِ مِنَ النِّسَاِْ »َ وقَاؿَ عَلَيه الصَّػةةُ والسَّػةـُ : «وا ْتػَوْصُػوا بالنِّسَػػػػػاِْ خَيػْػػػػػرًا»َ ومِػػػػػنَ الخَػػػػػيرِْ لذَُػػػػػنَّ الدُحَافَظَػػػػػةُ علػػػػػي كَػػػػػرَامَتِكِن وعِفَّتِكِنَّ وإبػْعَادِهِنَّ عَنْ أ ْبَابِ الفِتػْنَةِ. وَفَّ َ ا﵁ الجَمِيََْ لِمَا فِيْه الخَيػْرُ والصَّةحَُ وصَلَي ا﵁ علي نَبِيِّنا لزَُمَّدٍ وِلِه وصَحْبِه! اللَّوْنَةُ الدَّائِمَةُ للبُحُوْثِ العِلْمِيَّةِ والإفػْتَاِْ نَائِبُ الرَّئِيْسِ الرَّئِيْسُ

عدد الصفحات ٩٩

111 عَبْدُ العَنِيْنِ بنُ عَبْدِ ا﵁ ِؿِ القَّيْخِ عَبْدُ العَنِيْنِ بنُ عَبْدِ ا﵁ بنِ بَازٍ عَضْوٌ عُضْوٌ عُضْوٌ عَبْدُ ا﵁ ال ُدَيَّافُ بَكْرُ أبُوزَيْدٍ صَالِحٌ الفَوْزَافُ

عدد الصفحات ١٠٠

111 بػَيَافٌ مِنْ وَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ في الدَمْلَكَةِ العَرَبِ يَّة الس عُوْدِيَّةِ لَقَدْ صَدَرَ مِنْ وَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ البػَيَافُ التَّاْ : تػَػػوَد وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّػػةُ أفْ تػَعْلِػػنَ لعُمُػػوْـِ الدُػػوَا ِنَِّْ والدُقِيْمِػػَّْ أنَّهُ علي الفَتػْوَى الصَّادِرَةِ بتَارِيْخِ ( 51/4/0400هػ) مِنْ كُػ: مِنْ سََِ احَةِ القَّيْخِ عَبْدِ العَنِيْنِ بنِ عَبْػدِ ا﵁ بػنِ بَػازٍ الػرَّئِيْسِ العَػاـِ لإدَارَاتِ البُحُػػوْثِ العِلْمِيَّػػةِ والإفػْتَػػاِْ والػػدَّعْوَةِ والإرْشَػػادَِ وفَضِػػيلَةِ القَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاؽِ عَفِيْفو نَائِبِ رَئِيْسِ اللَّوْنَةِ الدَّائِمَةِ للبُحُوْثِ العِلْمِيَّةِ والإفػْتَاِْ وعُضْوِ هَيْ َةِ كِبَارِ العُلَمَاَِْ وفَضِيلَةِ القَّيْخِ عَبْدِ ا﵁ بػػنِ عَبْػػدِ الػػرَّحَْنِ بػػنِ غُػػدَيَّافِ عُضْػػوِ اللَّوْنَػػةِ الدَّائِمَػػةِ للبُحُػػوْثِ العِلْمِيَّػػػةِ والإفػْتَػػػاِْ وعُضْػػػوِ هَيْ َػػػةِ كِبَػػػارِ العُلَمَػػػاَِْ وفَضِػػػيلَةِ القَّػػػيْخِ صَالحِ بنِ لزَُمَّدِ بنِ لحِِيْدَافَ رَئِيْسِ لرَْلِسِ القَضَػاِْ الأعْلػي بػَكَيْ َتِػهِ الدَّائِمَةِ وعُضْوِ هَيْ َةِ كِبَارِ العُلَمَاِْ : بعَػػػدَـِ َػػػوَازِ قِيَػػػادَةِ النِّسَػػػاِْ للسَّػػػيَّارَاتَِ ووُ ُػػػوْبِ مُعَاقػَبَػػػةِ مَنْ يػَقُوْـُ مِنػْكُنَّ بذَلِيَ بالعُقُوْبَةِ الدُنَا ِبَةِ الَّتِِ يػَتَحَقَّػ ُ بَِِػا النَّ ْػرَُ والدُحَافَظَػػػةُ علػػػي الحُػػػرُـَِ ومَنْػػػَُ بػَػػػوَادِرِ القَّػػػرَِّ لِمَػػػا وَرَدَ مِػػػنْ أدِلَّػػػةٍ شَرْعِيَّةٍ تػُوْ ِبُ مَنََْ أ ْبَابِ ابْتِذَاؿِ الدَرْأةِ أو تػَعَر ضَكَا للفِاَِ. ونَظَػػػػرًا إلَ أفَّ قِيَػػػػادَةَ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ يػَتػَنَػػػػاف مَػػػػََ الس ػػػػلُوْؾِ الإ ْةموِّ القَوِاِْ الَّذِي يػَتَمَتََُّ بِهِ الدُوَا ِنُ الس عُودِي ال َيػُوْرُ علػي لزََارِمِهِ. فَػػػإفَّ وَزَارَةَ الدَّاخِلِيَّػػػةَ تػُوَضِّػػػحُ للعُمُػػػوْـِ تَ كِيْػػػدَ مَنْػػػَِ النِّسَػػػاِْ مِػػػػنَ السَّػػػػيَّارَ اتِ في الدَمْلَكَػػػػةِ العَرَبِيَّػػػػةِ الس ػػػػعُوْدِيَّةِ مَنػْعًػػػػا بَاتًػػػػاَ ومَػػػػنْ

عدد الصفحات ١٠١

112 لؼَُالِ ُ هَذَا الدَنََْ َوْؼَ يُطَبَّ ُ بََِقِّهِ العِقَابُ الرَّادِعَُ وا﵁ الذَادِي إلَ َوَاِْ السَّبِيْ ِ. انْظُػػػػػػػرْ « َرِيْػػػػػػػدَةَ الجَنِيػْػػػػػػػرَةَ»العَػػػػػػػدَدَ6650)َ التَّػػػػػػػارِيْخَ (57/4/0400.) الفَكَارِسُ الدَوْضُوْعِيَّةُ(1) تػَقْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرِيْظُ القَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْخِ عَبْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدِ ا﵁ الجِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبِْْيْنِ حَفِظَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهُ ا﵁ ...................................... () تػَقْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرِيْظُ القَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْخِ عَبْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدِ ا﵁ البَسَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاـِ رَحَِْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهُ ا﵁ ...................................... () تػَقْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرِ يْظُ القَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْخِ صَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالِحِ الفَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوْزَافِ حَفِظَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهُ ا﵁ .......................................() الدُقَدِّمَةُ () الضَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبُُْ الل َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوِي الصَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػحِيْحُ لكَلِمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ : الفَتَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاوي والفُتػْيَا/ح......................... () (1) كُ مَا كَافَ مِػنِ ا ْػتِدْرَاؾٍ أو فَائِػدَةٍ أو غَيرِْلعَِػا في الحَاشِػيةَِ فػَقَػدْ رَمَنْنػا لَػه بََِػرْؼِ الحػاِْ الدُكْمَلةِ (ح) تََْيِينًا لذَا عَنْ أصْ ِ الكِتَابِ .

عدد الصفحات ١٠٢

113 البَابُ الأوَّؿُ مَكَانَةُ الدَرْأةِ () الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الأوَّؿُ : الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ عِنْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَ غَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيرِْ الدُسْلِمَِّْ......................................() الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ عِنْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَ الر وَمَػػافِ................................................. ..........() الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ عِنْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَ الذُنػُػػػػػوْدِ.................................................. ...........() الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ عِنْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَ الأمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمِ النَّصْػػػػػػرَانِيَّةِ............................................... .... () الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ الأوْرُوبػِّيَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةُ الدُعَاصِػػػػرَةُ................................................ ..... () ألعَِيَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةُ كِتَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػابِ "عَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوْدَةِ الحِوَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػابِ " لدُحمَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدٍ الدُقَدَّـِ/ح................................() الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػانِ : الدَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةُ عِنْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَ الدُسْلِمَِّْ...........................................() ألعَِيَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػةُ كِتَػػػػػػػػػػػػػػػػػػابِ "حِرَا ػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ الفَضِػػػػػػػػػػػػػػػػػػيػْلَةِ" لبكػػػػػػػػػػػػػػػػػػرٍ أبػػػػػػػػػػػػػػػػػػو زَيْدٍ/ح..............................()

عدد الصفحات ١٠٣

114 البَابُ الثَّانِ رِفػْقًا بالقَوَارِيْرِ () الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الأوَّؿُ : حَضَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػارَةُ العَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرِ الخَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػامِسَ عَقَرَ................................. () الضَّػػػػػػػػػػبُُْ الل َػػػػػػػػػػوِي الصَّػػػػػػػػػػػحِيْحُ لكَلِمَػػػػػػػػػػةِ : الأ ْػػػػػػػػػػرَةِ والأ ْػػػػػػػػػػػرِي والأ ْرِيَّ ةِ/ح............. () التػَّعْرِيْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الصَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػحِيْحُ لكَلِمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ : الجِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػنْسِ لُ َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةً وعُرْفًا/ح......................... () الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػانِ : الأ ْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرَاؼُ الثَّة َةُ............................................. () الطَّػػػػػػػػػػػػػرَؼُ الأوَّؿُ : الطَّبَّػػػػػػػػػػػػػاخُوْفَ الَّػػػػػػػػػػػػػذِيْنَ نَسَػػػػػػػػػػػػػوُوا خُيػُوْ َكػػػػػػػػػػػػػا ............................ () ألعَِيَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةُ كِتَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػابِ "العِلْمانِيَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ" لقَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْ ِنا َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػفَرٍ الحَوَاْ/ح............................. () تػَنْبِيْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهٌ مُكِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمٌ لقَاعِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَةٍ عَظِيْمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةٍ بِقَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ فِ قِيَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػادَةِ الدَرْأةِ/ح............................... () تػَنْبِ يْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهٌ علػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي أخْطَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاِْ لزَُمَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد َلْعَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػت حَرْب/ح................................... () الطَّػػػػػػػػػػػػػػرَؼُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػانِ : الػػػػػػػػػػػػػػذَّوَّاقػُوْفَ الَّػػػػػػػػػػػػػػذِيْنَ ألِفُػػػػػػػػػػػػػػوا الحَػػػػػػػػػػػػػػدِيْثَ دائمًا.......................... ()

عدد الصفحات ١٠٤

115 النَّصِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْحَةُ إلَ هَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػؤلَِْ الػػػػذَّوَّاقَِّ................................................ () القَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوْؿُ الوَ َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػُُ : أهْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ العِلْػػػػػػػمِ.................................................. () أسَِْػػػػػػػػػػػػػػػاُْ أهْػػػػػػػػػػػػػػػ ِ العِلْػػػػػػػػػػػػػػػمِ الَّػػػػػػػػػػػػػػػذِيْنَ حَرَّمُػػػػػػػػػػػػػػػوا قِيَػػػػػػػػػػػػػػػادَةَ الدَػػػػػػػػػػػػػػػرْأةِ للسيَّارَةِ........................... () البَابُ الثَّالِثُ كُقُوْؼٌ وزِيػُوْؼٌ () الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الأوَّؿُ : الأدِلَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةُ القَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرْعِيَّةُ علػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي حُرْمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ القِيَادَةِ........................... () الػػػػػػدَّلِيْ ُ الأوَّؿُ : دِلَلَػػػػػػةُ الدَقَاصِػػػػػػدِ القَّػػػػػػرْعِيَّةِ علػػػػػػي حِفْػػػػػػظِ و ِػػػػػػوِْ الدَرْأةِ................ () الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَّلِيْ ُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػان: القِيَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػادَةُ وَ ِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيػْلَةٌ للحَرَ اـِ......................................... () الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَّلِيْ ُ الثَّالِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػثُ : قَاعِػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَةُ ( َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد الذَّرَائَِِ)........................................ () الػػػػػػػدَّلِيْ ُ الرَّابِػػػػػػػَُ : قَاعِػػػػػػػدَةُ (دَرُْْ الدَفَا ِػػػػػػػدِ مُقَػػػػػػػدَّـٌ علػػػػػػػي َلْػػػػػػػبِ الدَصَالِحِ)............... () الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدَّ لِيْ ُ الخَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػامِسُ : حَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدِيْثُ «لَ ضَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرَرَ و ضِرَارَ »

عدد الصفحات ١٠٥

116 الػػػػػػػػػػدَّلِيْ ُ السَّػػػػػػػػػػادِسُ: حَػػػػػػػػػػدِيْثُ «إفَّ الحَػػػػػػػػػػةؿَ بػَػػػػػػػػػػٌَِّّ والحَػػػػػػػػػػرَاـُ بػٌَِّّ...» الػػػػػػػػػػػدَّلِيْ ُ السَّػػػػػػػػػػػابَُِ: حَػػػػػػػػػػػدِيْثُ «دَعْ مَػػػػػػػػػػػا يُرِيػْبُػػػػػػػػػػػيَ إلَ مَػػػػػػػػػػػا يُرِيػْ بُيَ » الػػػػػػػػػػػػػػدَّلِيْ ُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػامِنُ: حَػػػػػػػػػػػػػػدِيْثُ «الػػػػػػػػػػػػػػبِْ حُسُػػػػػػػػػػػػػػنُ الخُلُػػػػػػػػػػػػػػ ِ الحَدِيْثُ » الفَصْػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الثَّػػػػػػػػػػػػػػػػانِ: كَقْػػػػػػػػػػػػػػػػ ُ الق ػػػػػػػػػػػػػػػػبَهِ الَّػػػػػػػػػػػػػػػػتِِ اعْتَمَػػػػػػػػػػػػػػػػػدُوا عَلَيْكا.......................... () الق ػػػػػػػػػػػػػػػػػػبػْكَةُ الأوْلََ : القِيَػػػػػػػػػػػػػػػػػػادَةُ مِػػػػػػػػػػػػػػػػػػنْ الضَػػػػػػػػػػػػػػػػػػرُوْرِيَّاتِ والػػػػػػػػػػػػػػػػػػرَّد عَلَيْكا......................... () الق ػػػػػػػػػبػْكَةُ الثَّانِيَػػػػػػػػػةُ : إفَّ النِّسَػػػػػػػػػاَْ كُػػػػػػػػػنَّ يػَػػػػػػػػػرْكَبََّْ الإبِػػػػػػػػػ َ والخَيْػػػػػػػػػ َ والبِ َاؿَ................... () الفَػػػػػػػػرْؽُ بػَػػػػػػػػَّْ رُكُػػػػػػػػوْبِ النِّسَػػػػػػػػاِْ علػػػػػػػػي الإبِػػػػػػػػ ِ وبػَػػػػػػػػَّْ قِيَػػػػػػػػادَتِِِنَّ للسَّ يَّارَةِ................... () الق ػػػػػػػبػْكَةُ الثَّالِثَػػػػػػػةُ : القِيَػػػػػػػادَةُ عِنْػػػػػػػدَنا لَػػػػػػػنْ تَكُػػػػػػػوْفَ كَ ِيرِْهػػػػػػػا والػػػػػػػرَّد عَلَيْكا.................... () تَصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػحِيْحُ مَعْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػنى كَلِمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ «اصْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػطِدَاـٍ» في الل َةِ/ح الق ػػػػػػػػػػػػػبػْكَةُ الرَّابِعَػػػػػػػػػػػػػةُ : تػَقُػػػػػػػػػػػػػوْدُ الدَػػػػػػػػػػػػػرْأةِ وَهِػػػػػػػػػػػػػو لزَُوَّبَػػػػػػػػػػػػػةٌ والػػػػػػػػػػػػػرَّد عَلَيْكا......................... () الق ػػػػػػػػبػْكَةُ الخَامِسَػػػػػػػػةُ : القِيَػػػػػػػػادَةُ خَيػْػػػػػػػػرٌ لذَػػػػػػػػا مِػػػػػػػػنَ الخَلْػػػػػػػػوَةِ والػػػػػػػػرَّد عَلَيْكا...................... ()

عدد الصفحات ١٠٦

117 الػػػػػػػػػػػػػػرَّد علػػػػػػػػػػػػػػي أصْػػػػػػػػػػػػػػحَابِ هَػػػػػػػػػػػػػػذِوِ الق ػػػػػػػػػػػػػػبػْكَةِ مِػػػػػػػػػػػػػػنْ ِكَػػػػػػػػػػػػػػةِ العُمُوْـِ.............................. () بػَيَػػػػػػافُ صُػػػػػػوْرَةِ مَعْػػػػػػنىَ القَاعِػػػػػػدَةِ «الضَّػػػػػػرَرُ الأشَػػػػػػد يػُػػػػػػنَاؿُ بالضَّػػػػػػرَرِ الأخَ ِ » الػػػػػػػػػػػػػػرَّد علػػػػػػػػػػػػػػي أصْػػػػػػػػػػػػػػحَابِ هَػػػػػػػػػػػػػػذِوِ الق ػػػػػػػػػػػػػػبػْكَةِ مِػػػػػػػػػػػػػػنْ ِكَػػػػػػػػػػػػػػةِ الخُصُوْصِ........................... () كَلِمَػػػػػػػػػػػةُ تََْػػػػػػػػػػػذِيْرٍ للمُتػَكَػػػػػػػػػػػاوِنَِّْ مِػػػػػػػػػػػنَ الطَّبَّػػػػػػػػػػػاخَِّْ والػػػػػػػػػػػذَّوَّاقَِّْ : ............................() تػَنْبِيْػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػهٌ : ....................................................... ................ () مُلْحَػػػػػػػػػػػ ٌ لفَتَػػػػػػػػػػػاوي أهْػػػػػػػػػػػ ِ العِلْػػػػػػػػػػػمِ في تََْػػػػػػػػػػػرِاِْ «قِيَػػػػػػػػػػػادَةِ الدَػػػػػػػػػػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ » فػُتػْيَػػػػػػػػػػػػػػػػػػا القَّػػػػػػػػػػػػػػػػػػيْخِ عَبْػػػػػػػػػػػػػػػػػػدِ العَنِيْػػػػػػػػػػػػػػػػػػنِ ابػػػػػػػػػػػػػػػػػػنِ بَػػػػػػػػػػػػػػػػػػازٍ رَحِْػػػػػػػػػػػػػػػػػػهُ ا﵁.................................... () فػُتػْيَػػػػػػػػػػػػػػا القَّػػػػػػػػػػػػػػيْخِ لزَُمَّػػػػػػػػػػػػػػدِ بػػػػػػػػػػػػػػنِ صَػػػػػػػػػػػػػػالِحٍ العُثػَيْمِػػػػػػػػػػػػػػَّْ رَحَِْػػػػػػػػػػػػػػهُ ا﵁.............................() فػُتػْيَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا هَيْ َػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةِ كِبَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػارِ العُلَمَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاِْ في الس عُوْدِيَّةِ.........................................() بػَيَػػػػػػػػػػػػػػػػافٌ مِػػػػػػػػػػػػػػػػنْ وَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّػػػػػػػػػػػػػػػػةِ بقَػػػػػػػػػػػػػػػػ فِ «قِيَػػػػػػػػػػػػػػػػادَةِ الدَػػػػػػػػػػػػػػػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ »

عدد الصفحات ١٠٧

118 الفَكَػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػارِسُ الدَوْضُػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوْعِيَّةُ: ....................................................... ()

عدد الصفحات ١٠٨

119 لَػػيْسَ بَِػػاؼٍ أفَّ أدْعِيَػػاَْ تََْرِيْػػرِ الدَػػرْأةِ تػَفْتَػػ دَعَػػوَاتػُكُمُ الدػػاكِرَةُ تَسْػػعَي في تػَرْوِيْ ِ الق بػُكَاتِ حَوْؿِ الدَرْأةِ الدسْلِمَةَِ ودَفْعِكَا إلَ هَاوِيَةِ الرَّذِيػْلَةَِ ومَرَاتَِِ الَلضِْةؿِ ا ْتِوَابةً مِنػْكُم لتَمْرِيْرِ أهْدَاؼِ أعْدَاِْ الدِّيْنِ الإ ْةمِو! كُػػ َّ هَػػذا وغَيػْػػرَو مِػػنػْكُم لؽَُػػرَّرُ تََْػػتَ ِػػتَارِ : حُقُػػوْؽِ الحُرِّيَّػػةَِ والعَدَالَػػةَِ والدسَاوَاةِ للمَرْأةِ َ وغَيػْرَ ذَلِيَ مِنِ ادِّعَاَْاتٍ فَوَّةٍَ ومَطَالِبَ لشَْ وُوْ َةٍ! لأ ْػػػ ِ هَػػػذَا فػَقَػػػدْ قُمْػػػتُ و﵁ الحَمْػػػدُ في رَدِّ هَػػػذِوِ الػػػدَّعَاوِي البَا ِلَػػػةِ مِػػػنْ خِػػػةؿِ مُعَالجَػػػةِ قَضِػػػيَّةٍ أحْسِػػػبػُكَا مِػػػنْ أهَػػػمِّ القَضَػػػايا الدعَاصِػػػرَةِ الَّػػػتِ اتَّكَػػػ عَلَيْكا دُعَاةُ الس فُوْرِ والتَّحْرِيْرِ هَذِو الأيَّاـَ : وهِوَ «قِيَادَةُ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ » مَََ بػَيَػػػافِ الحُكْػػػمِ القَّػػػرْعِوِّ فِيػْكَػػػاَ كَمَػػػا أبػَنْػػػتُ ُػػػ َّ الق ػػػبػُكَاتِ حَوْلذػػػاَ في غَػػػيرِْ ذَلِيََ كَمَا َتَقِ ُ عَلَيْهِ في هَذِو الرِّ َالَةِ إفْ شَاَْ ا﵁! الدؤَلِّ ُ ت َعْرِيْفٌ بالكِتَابِ

عدد الصفحات ١٠٩