المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قيادة المرأة للسيارة بين الحق والباطل

ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي

صفحة ٥ من ٧

65 الفَصْ ُ الثَّانِ كَقْ ُ الق بَهِ الَّتِِ اعْتَمَدَ عَلَيْكا الدُبِيْحُوْفَ لقِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ أمَّا الق بَهُ الَّتِِ َْ يػَبػْػرَحْ الطَّبَّػاخُوْفَ والػذَّوَّاقػُوْفَ مِػنْ ذِكْرَهػا في غَػػيرِْ مَوْضِػػٍَ مِػػنْ مَقَػػالَتِِِمَ فَػػة شَػػيَّ أََّػػا كَثِيػْػػرَةٌ ِػػدًّا يػَعْسُػػرُ حَصْػػػػػرُهَا لَكِنَّكػػػػػا في الجُمْ لَػػػػػةِ وَاهِيَػػػػػةٌَ وحَسْػػػػػبُكا أََّػػػػػا شُػػػػػبَهٌ قَػػػػػدِ اشْػػتَبػَكَتْ علػػي مَػػنْ لَ عِلْػػمَ لَػػهَُ ولَ تََْقِيْػػ َ نَظَػػرٍ لَدَيْػػهِ لِػػذَا كَػػافَ مِنَ الدُنَا ِبِ والسَّػةمَةِ عَػدَـُ الوُقػُػوْؼِ مَػََ كُػ ِّ شُػبػْكَةٍ ذُكِػرَتْ أو اخْتُلِقَػػػػتْ لأفَّ الق ػػػػبَهَ لَ تػَػػػػػنَاؿُ تػَتػَػػػػوَارَدُ علػػػػػي أصْػػػػحَابِِا بَُِكْػػػػػمِ ضَعْ ِ الإلؽَْافَِ ونػَنَغَاتِ القَّيْطَافِ (أعَاذَنا ا﵁ مِنْكا)! فػَنػَػػػػػرَى مِػػػػػنَ الدُنَا ِػػػػػبِ أفْ نَقِػػػػػ َ مَػػػػػََ أهَػػػػػمِّ هَػػػػػذِو الق ػػػػػبَهِ لَ ِػػيَّما الَّػػتِِ كَانَػػتْ لزََػػةًّ لأنْظَػػارِهِمَ ومَرْ ِعًػػا لأوْهَػػامِكِمَ فػػإلَ ذِكْرِهَا وكَقْ ِ أخْ طَائِكَا! * * * الق ػػػبػْكَةُ الأوْلََ: قػَػػػوْلذُُم: إفَّ «قِيَػػػادَةَ الدَػػػرْأةِ للسَّػػػيَّارَةِ» مِنْ ضَرُوْرِيَّاتِ العَصْرَِ ومُتَطَلَّباتِ الحَيَاةِ... إلََْ

عدد الصفحات ٦٥

66 قػُلْتُ: إفَّ العَصْرَ والحَيَاةَ لَيْسَتْ أدِلَّػةً قَا ِعَػةً تػَػتَحَكَّمُ في حَيَاتِنَػػػػا وشُػػػػؤوْنِنَا كَِعْػػػػنى أفَّ مَػػػػا أحَلَّػػػػهُ العَصْػػػػرُ أو ارْتَضَػػػػاوُ أهْلُػػػػه يَكُوْفُ لَنا حَةلًََ ومَا حَرَّمَتْهُ الحَيَػاةُ أو أبػْ َضَػهُ النَّػاسُ يَكُػوْفُ لَنَػا حَرَامًا بَ ْ لضَْنُ مُتػَعَبَّدُوْفَ بِدِيْنٍ رَبَّانٍَِّ ومَنػْكَ ٍ إلؽَْانٍِّ لَ ب ذْوَاؽِ النَّاسَِ أو كُِ تَطَلَّبَاتِِِم الدُ ْتَلِفَةَِ أو بِ هْوَائِكِم الدُضْطَرِبَةِ. كَمَا قَاؿَ ا﵁ تػَعَالََ : «وَإِفْ تُطَِْ أَكْثػَرَ مَنْ فيِ الأَْرْضِ يُضِل وؾَ عَنْ َبِي ِ اللَّهِ إِفْ يػَتَّبِعُوفَ إِلََّ الظَّنَّ وَإِفْ هُمْ إِلََّ لؼَْرُصُوفَ »(الأنعاـ: 006.) وقػَوْلُه تػَعَالََ: «أَفَحُكْمَ الجَْاهِلِيَّةِ يػَبػْ ُوفَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْـٍ يُوقِنُوفَ »(الدائدة: 51.) * * * فػَكَ ْ عَسَيْتُم: إذَا ظُنَّ أفَّ القَّوَْ مِنْ ضَرُوْرِيَّاتِ العَصْرَِ ومُتَطَلَّباتِ الحَيَاةِ يَكُوْفُ حَةلًَ؟! فػَقُوْلُػػػػػػوا ِْ بػػػػػػرَبِّكِم : إذَا ظُػػػػػػنَّ أفَّ التَّبػَػػػػػػر جَ والس ػػػػػػفُوْرَ مِػػػػػػنْ مُتَطَلَّبَػاتِ الحَيَػاةِ كَمَػػا هُػوَ الحَػاؿُ في كَافَّػػةِ بِػةدِ العَػالَمَِّْ (حَاشَػػا بِةدَ التػَّوْحِيْدِ) َيَكُوْفُ إذَفْ حَةلًَ؟ أو ظُػػػنَّ أفَّ العُةقَػػػاتِ الدُحَرَّمَػػػةَ (الجِنْسِػػػيَّ ةَ)َ الَّػػػتِِ عَمَّػػػتْ و َمَّػػتْ با ْػػمِ الحُرِّيَّػػةِ (حَاشَػػا بػَعْػػضِ بِػػةدِ الدُسْػػلِمَِّْ) َػػتَكُوْفُ إذَفْ حَةلًَ؟ أو ظُػػػػػنَّ أفَّ الرِّبػػػػػا الَّػػػػػذِي ضَػػػػػرَبَ جُِػػػػػذُوْرِو في كَافَّػػػػػةِ بِػػػػػةدِ العَالَمَِّْ با ْمِ الفَوَائِدِ َيَكُوْفُ إذَفْ حَةلًَ؟

عدد الصفحات ٦٦

67 أو ظُػػنَّ أف «قِيَػػادَةَ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ»مِػػنْ مُتَطَلَّبَػػاتِ الحَيَػػاةِ كَمَػػا هَػػوَ الحَػػاؿُ في كَافَّػػةِ بِػػةدِ العَػػالَمَِّ (حَاشَػػا بِػػةدِ التػَّوْحِيْػػدِ) َيَكُوفُ إذَفْ حَةلًَ؟ «أَلََ َاَْ مَا لػَْكُمُوفَ »(النَّحْ: 59.) فَػػػػػة شَػػػػػيَّ أفَّ في هَػػػػػذِوِ الأقْػػػػػواؿِ لجَِنَايَػػػػػةً علػػػػػي التَقْػػػػػرِيَِ الإلذِػػػػػوَِّ وَمَصَػػػػػادَمَةً لحُِكْػػػػػمِ ا﵁ تعَػػػػػالَََ وَكُفْػػػػػرًا بِػػػػػرَبِّ العَػػػػػالَمََِّ «وَمَػنْ َْ لػَْكُػمْ كَِػػا أَنػْػنَؿَ اللَّػهُ فَ ُولَ ِػػيَ هُػمُ الْكَػافِرُوفَ »(الدائػػدة: 44.) * * * ولضَْػػنُ أيْضًػػا إذَا أرَدْنَػػا أفْ لضَُكِّػػمَ العَصْػػرَ والحَيَػػاةَ ( َػػدَلًَ) في «قِيَػادَةِ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ»َ فػَكُػػوَ حُوَّػةٌ لنػػا لَ لذَُػػمَْ لأنػَّنَػػا إذَا مَػػا نَظَرْنا إلَ مَا أفػْرَزَتْهُ «قِيَادَةُ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»في هَذا العَصْرِ عَلِمْنػا جَِْيػْعًا أفَّ الوَاقََِ لسُْنٍ وَمَقٌِّ بَ ْ لَوْلَ خَقْيَةُ الإ َالَةِ لَذَكَرْتُ مَا يَطُوْؿُ بِنَا مِنَ القَصَصَِ والإحْصَػائِيَاتِ الدُ ِيػْفَػةَِ َػواٌْ في دُوَؿِ الكُفْػػػرِ أو الإ ْػػػةـَِ والوَاقِػػػَُ أكػػػبُْ دَلِيْػػػ ٍَ وأعْظَػػػمُ بػُرْهَػػػافٍ لِمَػػػنْ ألْقَي السَّمََْ وهُوَ شَكِيْدٌ! * * * ومِػػنْ نَافِلَػػةِ الجَػػوَابِ أ يْضًػػا فإنَّنػػا نػَقُػػوْؿُ لأصْػػحَابِ هَػػذِوِ الق بػْكَةِ : أيْنَ هَذِوِ الضَّرُوْرَةُ الَّتِِ تَدْفََُ الدَرْأةَ للقِيَادَةِ السَّيَّارَةِ؟ فَإنَّػػه قَػػدْ ػَبَػػتَ شَػػرْعًا وا ْتِمَاعيًّػػا و ِبػِّيًّػػا أفَّ «قِيَػػادَةَ الدَػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ »يػُعْتَبػَرُ لذََا مَصْدَرًا لكَثِػيرٍ مِػن الدَفَا ِػدِ والأضْػرَارِ الدِّيْنِيَّػةِ والَ ْتَمَاعِيَّػػػػةِ والطِّبػِّيَّػػػػةِ القَّػػػػوَْ الَّػػػػذِي أقػْػػػػرَّوُ عُقَػػػػةُْ بَػػػػهِ ِدَـَ في جَِْيَِْ الػد وَؿِ الَّػتِِ قَػادَتْ فِيْػهِ الدَػرْأةُ السَّػيَّارَةََ ولَ أرِيْػدُ التػَّوَ ػََ في

عدد الصفحات ٦٧

68 ذِكْػػرِ هَػػذِوِ الإحْصَػػائِيَّاتِ والنِّسَػػبِ الرَّقْمِيَّػػةِ الَّػػتِِ ذُكِػػرَتْ في كَثِػػيرٍْ مِػػػػنَ الكُتُػػػػبِ والدَقَػػػػالَتِ والجَرَائِػػػػدَِ هَػػػػذَا إذَا عَلِمْنَػػػػا أفَّ مُفَكِّػػػػرِي عُقَةِْ ال َرْبِ مُوْلَعُوْفَ في ذِكْرِ هَذِوِ النِّسَػبِ الرَّقْمِيَّػةِ وَلَعًػا كَبِيػْػرًاَ ومَػػنْ أرَادَهَػػا فػَعَلَيْػػهِ بِكِتَػػابِ : «العُػػدْوَافِ علػػي الدَػػرْأةِ في الدُػػؤتَََرَاتِ الد وَلِيَّةِ »َ و«عَمَ ِ الدَرْأةِ في الدِينَافِ »َ وقَدْ مَرَّا مَعَنَا ذِكْرُلعَُا ومِػػػنَ خُةصَػػػاتِ هَػػػذِوِ الإحْصَػػػائِيَّاتِ والنِّسَػػػبِ : أنَّػػػه قَػػػدْ تػَقَػػػػػرَّرَ أفَّ «قِيَػػػػػادَةَ الدَػػػػػرْأةِللسَّػػػػػيَّارَةِ »فِيْػػػػػهِ مِػػػػػنَ الفَسَػػػػػادِ والأضْػػػػػرَارِ والأمْرَاضِ النَّاجَِْةِ في حَقِّكَا مَا يػَقْطََُ كَِنْػَِ قِيَادَتَِِػا خَوْفًػا عَلَيػْكَػاَ وصَوْنًا لذََاَ فَمِنْ ذَلِيَ : أفَّ نِسْػبَةَ (58%) مِػنَ النِّسَػاِْ السَّػائِقَاتِ للسَّػػيَّارَاتِ بِرِيْطَانِيَػػػا يػُ تػَػػػوَفػََّّْ قػَبْػػػ َ ِػػػنِّ الأرْبَعِػػػََّْ و( 61%) مِػػػنػْكُنَّ يُصَػػػبََْ ب مْرَاضٍ نػَفْسِيَّةٍَ وقَالَتِ الدِّرَا َػةُ : أفَّ «قِيَػادَةَ الدَػرْأةِ للسَّػيَّارَةِ» لَ تَلِيْ ُ ولَ تػَتػَنَا َبُ مَعَكَا كَمَػػػػػػا أوْضَػػػػػػحَتْ بػَعْػػػػػػضُ الدِّرَا َػػػػػػاتِ : أفَّ نِسْػػػػػػبَةَ مَػػػػػػوْتَي حَػػػػػػػوَادِثِ الدُػػػػػػػرُوْرِ في دُوَؿِ الخَلِػػػػػػػيْ ِ تػَفُػػػػػػػوْؽُ نِسْػػػػػػػبَتػَكَا في أمْرِيْكَػػػػػػػا وبِرِيْطَانِيَا حَيْثُ يػَكْلَيُ في كُػ ِّ َػاعَةٍ َػبػْعَةُ أشْػ َاصٍ في دُوَؿِ الخَلِيْ ِ! أمَّػػػػػا نِسْػػػػػبَةُ مَػػػػػوْتَي حَػػػػػوَادِثِ الدُػػػػػرُوْرِ في الدَمْلَكَػػػػػةِ العَرَبِيَّػػػػػػةِ الس ػػعُودِيَّةِ وَحْػػدَهَاَ فػَكُػػوَ حَػػواْ َػػبػْعَةَ أشْػػ َاصٍ يػَوْمِيًّػػاَ وهَػػذِوِ النِّسْبَةُ لأ َ ِ تػُعْتَبُْ أعْلَي مُعَدَّؿٍ لحَوَادِثِ السَّيرِْ في العَا ! وقَدْ أ ػْبَتَتْ بػَعْػضُ الدِّرَا َػاتِ الطِّبػِّيَّػةِ أفَّ الدَػرْأةَ الَّػتِِ تػَقُػوْدُ السَّػػػػيَّارَةَ : هِػػػػوَ أكْثػَػػػػرُ وأ ْػػػػرَ عُ ارْتِبَاكًػػػػا وخَوْفًػػػػا مِػػػػنَ الرَّ ُػػػػ ِ لرِقَّػػػػةِ

عدد الصفحات ٦٨

69 وضَػػػعْ ِ ِكَازِهَػػػا العَصَػػػنَِّ نَاهِيْػػػيَ ضَػػػعْفُكَا الخِلْقِػػػو والطَّبِيْعػػػو لَ ِػػػيَّمَا لشَِّػػػا يػَعْوَِيْكػػػا مِػػػنْ مُضَػػػاعَفَاتِ الحَػػػيْضِ والحَمْػػػ ِ والنػِّفَػػػاسِ الَّػػتِِ تُصِػػيْبُكا بانْفِعَػػالَتٍ نػَفْسِػػيَّةٍ وارْ تِفَػػاعٍ في ضَػػ ُِْ الػػدَّـَِّ وهَػػذِوِ الَنْفِعَػػػالَتُ النػَّفْسِػػػيَّةُ والعَصَػػػبِيَّةُ عِنْػػػدَ الدَػػػرْأةِ تػَفُػػػوْؽُ الرَّ ُػػػ َ خِلْقَػػػةً وفِطْرَةً! فَضْػػػػػةً أفَّ الدَػػػػػرْأةَ أكْثػَػػػػػرُ نِسْػػػػػيَانًا وقػَلَقًػػػػػا واضْػػػػػطِرابًا وتػَعَبًػػػػػا و َػػػ مَةًَ في مُقَابِػػػ ِ أََّػػػا أيْضًػػػا أقَػػػ تػَرْ كِيػْػػػنًا وتػَوَازُنًػػػا مِػػػنَ الرَّ ُػػػ َِ الأمْػػرُ الَّػػذِي يػَقْطَػػَُ بِػػ فَّ «قِيَػػادَةَ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ»يػُعْتَػػبُْ لذََػػا لرَْمَعًػػا مِػنَ الأضْػػرَارِ والأمْػػرَاضِ العَصَػبِيَّةِ والنػَّفْسِػػيَّةِ لشَِّػػا يػَقْطَػَُ كَِنْعِكَػػا مِػػنَ القِيَادَةِ للسَّيَّارَةَِ عَلِمَتْ أـ َكِلَتَْ وا﵁ُ أعْلَمُ! * * * الق ػػبػْكَةُ الثَّانِيَػػةُ: قػَػػػوْلذُُم إفَّ النِّسَػػاَْ كُػػػنَّ يػَػػرْكَبََْ الإبِػػػ َ والخَيْػػ َ والػػدَّوَابَ علػػي مَػػرِّ العُصُػػوْرَِ وفي هَػػذَا دَلِيْػػ ٌ علػػي َػػوَازِ قِيَادَتَِِا لِلِسَّيَّارَةِ! قػُلْػػػتُ : إفَّ هَػػػذِوِ الق ػػػبػْكَةَ َْ تَكُػػػنْ وَارِدَةً في لزََػػػ ِّ النػِّػػػنَاعَِ ولَيْسَػػػػػتْ مِػػػػػنَ مَسَػػػػػالِيِ القِيَػػػػػاسِ بػَػػػػػَّْ رُكُػػػػػوْبِ النِّسَػػػػػاِْ للػػػػػدَّوَابِ وقِيَادَتِِِنَّ للسَّيَّارَةِ! يػُوَضِّػػػػػحُهُ أفَّ رُكُػػػػػوْبَ النِّسَػػػػػػاِْ للػػػػػدَّوَابِ يَكُػػػػػنْ علػػػػػػي إ ْةقِهَِ بِ ْ كَافَ رُكُوْبػُكُنَّ قَاصِرًا علي الإبْ ِ دُوْفَ َائِرِ الدَّوَابَِ لأفَّ الإبِ َ كَانَتْ مَطَايَا النِّسَاِْ ِنَذَاؾََ وهَذا مَػا دَؿَّ عَلَيْػهِ حَػاؿُ الوَاقِػػػػََِ وعَمَػػػػ ُ النِّسػػػػاِْ ِػػػػيْةً بػَعْػػػػدَ ِيْػػػػ ٍَ ومَػػػػََ هَػػػػذَا يَكُػػػػنَّ يػَنْفػػرِدْفَ بػػالر كُوْبِ علػػي الإبِػػ ِ غَالِبًػػا إلََّ ومَعَكُػػنَّ بػَعْػػضُ الدَحَػػارِـَِ لَ ِيَّمَا في أ ْفَارِهِنََّ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مَعْلُوْـٌ مِنَ حَالذِِنَّ.

عدد الصفحات ٦٩

71 وكُػػنَّ أيْضًػػا لَ يػَػػرْكَبََْ الإبِػػ َ إلََّ دَاخِػػ َ الذَػػوَادِجِ الدَسْػػتػُوْرَةَِ وهَػػػذَا مِػػػنػْكُنَّ زِيَػػػادَةً في السِّػػػوِْ والصَّػػػوْفِ عَػػػنْ أعْػػػُِّ النَّػػػاسَِ فَػػػة يَطْمَػػَُ بِػػرُؤيَتِكِنَّ حِيػْنَ ِػػذٍ أحَػػدٌ مِػػنَ الرِّ َػػاؿِ الأ َانِػػبَِ وكُػػنَّ عِنْػػدَ رُكُػػػػػػوْبِِِنَّ أيْ ضًػػػػػػا لَ لؼَُػػػػػػالِطْنَ ولَ يػُػػػػػػنَاحِْْنَ الرِّ َػػػػػػاؿَ في الط رُقَػػػػػػاتِ والأ ْػػػػػػوَاؽَِ بَػػػػػػ ْ كُػػػػػػػنَّ في غَايَػػػػػػةِ البػُعْػػػػػػدِ عَػػػػػػػنْ مَػػػػػػوَا ِنِ الرِّ َػػػػػػػاؿِ ولرََامِعِكِم. وكُػػػػنَّ أيْضًػػػػا َػػػػاكِنَاتٍ عِنْػػػػدَ رُكُػػػػوْبِِِنَّ للإبِػػػػ ِ هَادِئَػػػػاتٍ في نػُنُوْلذِِنَّ فَة تَسْمََُ لذَُنَّ لعَْ سًا حَيَاًْ وعِفَّةً! أمَّػا رُكُػوْبُ الخُيػُػوْؿِ ولضَْوِهَػػا فػَكُػوَ مِػنْ شَػ فِ الرِّ َػػاؿَِ ولأفَّ رُكُوْبػَكَػػػػا أيْضًػػػػا مِػػػػنْ شَػػػػ فِ أصْػػػػحَابِ الفُرُوْ ِػػػػيَّةِ والنػِّػػػػنَاؿَِ والكَػػػػرِّ والفَػػػػرَِّ والطَّلَػػػػبِ والذَػػػػرَبِ... لشَِّػػػػا لَ يػَتػَنَا َػػػػبُ مػػػػَ وَضْػػػػَِ الدَػػػػرْأةِ الضَّعِ يػْفَةَِ وهَذَا مَا عَلَيْهِ عَمَ ُ النَّاسِ ِيْةً بػَعْدَ ِيْ ٍ! قَػػػػػػػػػاؿَ الإمَػػػػػػػػػاـُ القَّػػػػػػػػػافِعو رَحَِْػػػػػػػػػهُ ا﵁ في كِتَابِػػػػػػػػػهِ «الأـ» (8/91) :«وعَلَيْهِ (أيْ: الجَمَّاؿَ) أفْ يػُرْكِبَ الدَرْأةَ البَعِيػْرَ بَارِكًػاَ وتػَنْنِؿَ عَنْهُ بَارِكًاَ لأفَّ ذَلِيَ رُكُ وْبُ النِّسَاَِْ أمَّا الرِّ َػاؿُ فػَيػَرْكَبػُػوْفَ علي الأغْلَبِ مِنَ رُكُوْبِ النَّاسِ »انػْتػَكَي وعَنْ ُفْيَافَ عَنْ عَاصِمٍ قَاؿَ : كَانُوا (السَّػلَ ُ) يَكْرَهُػوْفَ مَرْكَػػػبَ الرَّ ُػػػ ِ للمَػػػرْأةَِ ومَرْكَػػػبَ الدَػػػرْأةِ للرَّ ُػػػ ِ »أخْرَ َػػػهُ ابػػػنُ أ شَيْبَةَ في «الدُصَنَّ ِ»55764.) وعَلَيْهِ فػَقَدْ صَحَّ أنَّهﷺ: «لَعَنَ الدُتَقَبِّكَِّْ مِػنَ الرِّ َػاؿِ بالنِّسَاَِْ والدُتَقَبػِّكَاتِ مِنَ النِّسَاِْ بالرِّ َاؿِ »البُ َارِي * * *

عدد الصفحات ٧٠

71 ومِنْ هُنَا يػَتَّضِحُ الخَطَ البػَُِّّ عِنْدَ مَنْ أ ْرَى القِيَاسَبػََّْ رُكُوْبِ النِّسَاِْ للدَّوَابِ ِنَذَاؾََ وبػََّْ قِيَادَتِِِنَّ اليػَوْـَ للسَّيَّارَةِ! فمِػػػنِ الدُفَارَقَػػػاتِ والدُبَايػَنَػػػاتِ بػَػػػَّْ «قِيَػػػادَةِ الدَػػػرْأةِ للسَّػػػيَّارَةِ» اليػَػػوْـََ وبػَيػْنَمَػػا كَػػافَ عَلَيْػػهِ النِّسَػػاُْ عِنْػػدَ رُكُػػوْبِِِنَّ الإبِػػ َ ِنَػػذَاؾََ مَػػا يَلِو: أوَّلًَ : أََّػػا شَػػابػَكَتِ الرِّ َػػاؿََ لأفَّ قِيَػػادَةَ السَّػػيَّارَاتِ غَالِبًػػا هُوَ مِنْ شَ فِ الرِّ َػاؿَِ لَ ِػيَّمَا عِنْػدَنَا في بِةدِنَػا هَػذِوَِ أيْ بِػةدَ الحَرَمَِّْ. َانِيًػػػا: أََّػػػا تػَقُػػػوْدُ السَّػػػيَّارَةَ غَالِبًػػػا مُنػْفَػػػرِدَةً دُوْ فَ لزُْػػػرَـٍَ لِػػػذَا فَإنػَّكَا لَ تػَتػَقَيَّدُ بوُ ُوْدِ لزَْرَمِكَا َوَاٌْ في الحَضَرِ أو السَّفَرِ. َالِثًا: أََّػا عِنْػدَ قِيَادَتَِِػا للسَّػيَّارَةِ َُُػالُُِ الرِّ َػاؿَ وتػُػنَاحُِْكُم في الط رُقَاتِ والأ ْوَاؽَِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الحَاؿِ والوَاقَِِ. رَ ابِعًػػػػا: أََّػػػػا عِنْػػػػدَ قِيَادَتَِِػػػػا للسَّػػػػيَّارَةِ لَ تَسْػػػػلَمُ غَالِبًػػػػا مِػػػػنَ الدُنْكَػػػرَاتِ والدَفَا ِػػػدِ والدُضَػػػايػَقَاتِ والأضْػػػرَارِ الَّػػػتِِ مَػػػرَّ ذِكْػػػرُ كَثِػػػيرٍْ مِنػْكَا فِيْمَا َبَ ََ وهَذَا لَ تََِدُوُ عِنْدَ رُكُوْبِ النِّسَاِْ للإبِ ِ ِنَذَاؾَ لحِرْصِكِ نَّ علي الحِقْمَةِ والعِفَّػةِ والَنْفِػرَادِ والبػُعْػدِ عَػنِ الدُضَػايػَقَاتِ والأضْرَارِ إلَ غَيرِْ ذَلِيَ لشَِّا هُوَ مَعْلُوْـٌ عِنْدَهُنَّ علػي مَػرِّ العُصُػوْرِ وتػَقَل بِ الد هُوْرِ. * * * ومَكْمَػػا يَكُػػنْ مِػػنْ أمْػػرٍ فَإنَّنػػا جَِْيػْعًػػا لَ نػَػػنْسَ أفَّ «قِيَػػادَةَ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ » :هِوَ مِنَ الدُبَاحَػاتَِ الَّػتِِ يَػ مُرِ ا﵁ بَِِػا النِّسَػاَْ لَ أمْػػرَ إلغَْػػابٍ ولَ أمْػػرَ ا ْػػتِحْبَابٍَ وعَلَيْػػهِ فػَقَػػدْ تػَقَػػرَّرَ أفَّ الدُبَػػاحَ إذَا كَافَ وَ ِيػْلَةً إلَ لزَُرَّـٍ : فػَكُوَ لزَُرَّـٌ بالإجَْْاعِ.

عدد الصفحات ٧١

72 والحَالَػػةُ هَػػذِوِ فػَقَػػدْ تػَقَػػرَّرَ شَػػرْعًا ووَضْػػعًا أفَّ «قِيَػػادَةَ الدَػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ »اليػَوْـَ: لذَِوَ مِنْ أعْظَػمِ الأ ْػبَابِ الدُفْضِػيَةِ إلَ كَثِػيرٍْ مِػنَ الدَفَا ِػػػػػػػدِ والأضْػػػػػػػرَارِ والأخْطَػػػػػػػاِْ في الػػػػػػػدِّيْنِ والػػػػػػػد نػْيَاَ لَ ِػػػػػػػيَّما الَ ْتِمَاعِيَّػػػةُ مِنػْكَػػػا والصِّػػػحِّيَّةُ والنػَّفْسِػػػيَّةُ والطِّبػِّيَّػػػةُ وغَيػْرُهَػػػا لشَِّػػػا مَػػػرَّ ذِكْرُوُ مَعَنَا ِنِفًا! كَمَػػا أنػَّنَػػا قَػػدْ رَدَدْنَػػا علػػي هَػػذِوِ الق ػػبػْكَة ضِػػمْنًا كَمَػػا َػػاَْ في حَدِيْثِنَا عَنِ الدِّلِيْ ِ الثَّان علي تََْرِاِْ «قِيَػادَةِ الدَػرْأةِ للسَّػيَّارَةِ»َ فانْظُرْوُ لألعِّيَّةَِ وا﵁ الدُوَفِّ ُ والذَادِي إلَ َوَاِْ السَّبِيْ ِ. * * * الق بػْكَةُ الثَّالِثَةُ: قػَوْلذُُمْ إفَّ «قِيَادَةَ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»َ هَػػذِوِ الػػبِةدِ لَػػنْ تَكُػػوفَ كَ َيرِْهَػػا مِػػن بِػػةدِ العَػػالَمََِّْ بَػػ ْ لػَْكُمُػػهُ نِظَاـٌ وقَانُوفٌ لػَْفَظُ لَنَا نَسَاَْنا مِنَ الَخْتِةطِ والس فُورِ... إلََْ. قػُلْػػػتُ : إفَّ «هَػػػذِوِ شِنْقِػػػنَةٌ نػَعْرِفُكػػػا مِػػػنْ أخْػػػنَـٍ »َ فَػػػإفَّ مَػػػا تَدْعُوفَ إلَيْهِ مِثْ ُ الَّذِي يُرِيْػدُ مِنَّػا أف نػَنْظُػرَ بِعَػٍّْ وَاحِػدَةٍَ وَلظَْقِػو علي رِ ْ ٍ وَا حِػدَةٍَ إفَّ هَػذَا (وَا﵁!) هَػوَ الفِقْػهُ الأعْػوَجَُ وَالقَػوْؿُ الأعْػػػرَجُ الَّػػػذِي َْ يػَعُػػػدْ لَػػػهُ نَصِػػػيْبٌ عِنْػػػدَ البُسَػػػطَاِْ فَضْػػػةً عَػػػنِ العُقَةِْ! وصَدَؽَ فِيْكُمُ القَاعِرُ : ألْقَاوُ في اليَمِّ مَكْتػُوْفًا وقَاؿَ لَه إيَّاؾَ إيَّاؾَ أفْ تػَبْتَ َّ بالدَاِْ ؟ * * * وهَػػػ ْ يػَقُػػػوْؿُ عَاقِػػػ ٌ : إفَّ هَػػػذَوِ الحُلُػػػوؿَ الدُسْػػػتػَوْرَدَةَ وا رَاَْ الدُوَّمَػػػػػدَةَ َػػػػػيَكُوْفُ لػػػػػػكَا رَصِػػػػػيْدٌ في بِةدِنػػػػػا الدُسْػػػػػلِمَةَِ وأخْةقِنَػػػػػا السَّلِيْمَةِ؟ كَةَّ إََّا أحْةـُ اليػَقَظَةَِ وأُمْنِيَاتُ الجَكَلَةِ!

عدد الصفحات ٧٢

73 وهَػػ ْ إذَاخَرَ َػػتِ الدَػػرْأةُ الس ػػعُودِيَّةُ (عِيَػػاذًا بػػا﵁!) لِقِيَػػادَةِ السَّػػػػيَارَةَِ نَسْػػػػتَطِيَُْ أفْ نػَقُػػػػوؿَ لذََػػػػا حِيػْنَػػػػذَاؾَ : عَلَيْػػػػيِ بِالحِوَػػػػابِ القَّػػػػػرْعِوِّ بَِِيْػػػػػثُ لَ تَكْقِػػػػػفَِّْ مِنْػػػػػهُ إلََّ قَػػػػػدْرَ العَيػْنػَػػػػػِّْ؟ وعَػػػػػدَـُ الَلْتِفَاتِ لؽَْنَةً أوْ يَسْرَ ةً؟ وإيَّػػػاؾِ أفْ تػَتَصَػػػادَمِو (1) مَػػػََ القَّػػػبَابِ َػػػوَاٌْ في حَػػػادِثٍ مُرُوْرِيٍَّ أو مَكَالَمَةٍ عَبػْرَ الدُنَبِّهِ؟ وإيَّاؾِ أفْ َُْرُ ِو مِنْ بِيْتِيِ إلََّ لِلضَّرُوْرَةِ وَالحَا َةِ؟ وإيَّاؾِ إيَّاؾِ أفْ َُْرُ ِو بِلَيْ ٍَ أوْ تػَعْبُِْي الطَرِيْ َ ال طَوِيْ َ؟ وإيَّاؾِ إيَّاؾِ أفْ تػَقُوْدِي السَّيَّارَةَ دُوْفَ لزَْرَـٍ شَرْعِوٍّ؟ وإيَّػػػػاؾِ أفْ تػُرَا ِعِػػػػو الدُػػػػرُوْرَ عِنْػػػػدَ حُػػػػدُوْثِ أيِّ مُقْػػػػكِلَةٍَ وإيَّػػػاؾِ أفْ تَسْػػػتَعِيْهِ بِالرِّ َػػػاؿِ عِنْػػػدَ حُصُػػػوْؿِ أيِّ عُطْػػػ ٍ لِلسَّػػػيَّارَةِ؟ وإيَّػػاؾِ أفْ تَػػدْخُلِو السِّػػوْنََ أو غُرفَػػةَ التَوقِيػػ ِ عِنْػػدَ أيِّ لسَُالَفَػػةٍ؟ وبِالجُمْلَةِ لَ َُْضَعِو لأنْظِمَةِ الدُرُوْرِ... إلََْ. ومَنْ خَالَفَتْ ذَلِيَ مِػنْكُنَّ َػيَكُوفُ َنَاؤُهَػا عُقْوَبَػةً مَالِيَّػةً (أيْ : قَسِيْمَةً مُرُوْرِيَّةً)! * * * وفي الدُقَابِػػ ِ نػَقُػػوؿُ أيْضًػػا لِلْقَّػػبَابِ : إيَّػػاؾَ أفْ تػَلْتَفِػػتَ لؽَْنَػػةً أوْ يَسْػػرَةً تََُػػاوَ السَّػػائِقَاتِ؟! وإيَّػػاؾَ إيَّػػاؾَ أفْ تػَتَصَػػادَـَ مَػػََ الدػػرْأةِ َوَاٌْ في حَادِثٍ مُرُوْرِيٍّ أو مُكَالَمَةٍ عَبػْرَ الدُنَبِّهِ؟ وإيَّاؾَ أفْ تػُؤْذِي (1 )اصْطِداـٌَ أو تَصَادُـٌَ أو صَدْـٌ : لَ صِدَاـٌ لأفَّ الصِّداـَ (بضَمِّ الصَّادِ أو كَسْرِها) : دَاٌْ في رُؤوسِ الػػػدَّوَابَِ ويػَقُػػػوْؿُ بػَعْضُػػػكم : الص ػػػدَاـُ : وهُػػػو ِقػػػ ٌ ي خُػػػذُ الإنْسَػػػافَ في رَأ ِهِ! «مُعْوَمُ الأخْطَاِْ»للعَدْنَان (041. )

عدد الصفحات ٧٣

74 السَّػػػػػائِقَاتِ بِالدُطَػػػػػارَدَاتِ أو الدُعَاكَسَػػػػػاتِ لأنػَّكُػػػػػنَّ أخَوَاتُػػػػػيَ في ا﵁ِ؟! وإذَا ػَقُلَػػتْ عَلَيػػيَ هَػػذِوِ القُيُػػودُ فػَيَػػا حَبَّػػذَا لَػػوْ أنَّػػيَ تػَقُػػودُ السَّيَّارَةَ ومَعَيَ لزَْرَـٌ مِنَ النِّسَاِْ لِلسَّةمَةِ... إلََْ. ومَػػػنْ خَػػػالَ َ ذَلِػػػيَ مِػػػنْكُم َػػػيَكُوْفُ َػػػنَاؤُوُ عُقْوَبَػػػ ةً مَالِيَّػػػةً (أيْ : قَسِيْمَةً مُرُوْرِيَّةً)! أقػُوْؿُ : إفْ كَانَتْ هَذِوِ الحُلُػوْؿُ مِػنَ الدُسْػتَحِيْةتَِ أوْ مِػنَ الدُضْػػحِكَاتِ فَحِيػْنَ ِػػذٍ َػػتَكَوْفُ «قِيَػػادَةُ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ»في هَػػذِوِ البِةدِ الدَحْرُو َةِ أيْضًا مِنَ الدُسْتَحِيْةتِ و الدُضْحِكَاتِ مَعًاَ وا﵁ُ الذَادِي إلَ َوَاِْ السَّبِيْ ِ! * * * الق ػػبػْكَةُ الرَّابِعَػػةُ: قػَػػوْلذُُم: مِػػنَ الدُمْكِػػنِ أفْ تػَقُػػودَ الدَػػرْأةُ السَّيَّارَةَ : وهِوَ لزَُوَّبَةٌ! أقػُػػػػوْؿُ : هَػػػػذَا القَػػػػوْؿُ فِيْػػػػهِ تَكَل ػػػػ ٌ ومُكَػػػػابػَرَةٌَ لأفَّ الوَاقِػػػػََ الدَحْسُػػوسَ شَػػاهِدٌ لِكُػػػ ِّ ذِي عَػػٍّْ أفَّ مَػػنْ قَػػػادَتِ السَّػػيَّارَةَ مِػػػنَ النِّسَاِْ َوؼَ تَكْقِ ُ وَ ْكَكَا لِتَحْذَرَ عَقَبَاتِ الطُرُؽَِ ومَ َبَّاتِ الحَوَادِثِ. وعلػػي فػَػػرْضِ أنَّػػهُ لؽُْكِػػنُ تَطْبِيػْقُػػهُ في ابْتِػػدَاِْ الأمْػػرِ إلََّ أنَّػػهُ لَنْ يَدُوْـَ َوِ يْةًَ بَ ْ َػيَتَحَوَّؿُ (في الدَػدَى القَرِيْػبِ) إلَ مَػا عَلَيْػهِ النِّسَػػاُْ في الػػبِةدِ الأُخْػػرَى كَمَػػػا هِػػوَ ُػػنَّةُ التَطَػػو رِ الدُتَػػػدَهْوِرِ في أُمُوْرٍ بَدَأتْ صَ ِيرَةً هَيػِّنَةً مَقْبػُوْلَػةً بػَعْػضَ القَّػوِْ ثَُُّ مَػا لَبِثَػتْ أفْ تَػػدَهْوَرَتْ مُ نْحَػػدِرَةً إلَ هَاوِيَػػةٍ لَ قػَعْػػرَ لذََػػا مِػػنَ الدُحَرَّمَػػاتِ الكَبِيػْػػرَةِ العِظَاـِ!

عدد الصفحات ٧٤

75 وقَػػػدْ قَػػػاؿَﷺ: «إيَّػػػاكُم ولزَُقِّػػػراتِ الػػػذ نػُوْبِ فَإلظَّػػػا مَثَػػػ ُ لزُقِّػػػراتِ الػػػذ نوبِ كَمَثَػػػ ِ قػَػػػوْـٍ نػَنَلػػػوا بَطْػػػنَ وَادٍَ فَوَػػػاَْ ذَا بِعُػػػوْدٍَ و َاَْ ذَا بِعُوْدٍ حَػتََّّ حََْلُػوا مَػا أنْضَػوُوا بِػهِ خُبػْػنَهُمَ وإفَّ لزَُقِّػرَاتِ الػػذ نػُوْبِ مَػػتََّ يػُؤْخػػذُ بَِِػػا صَػػاحِبػُكَا تػُكْلِكُػػهُ »أخْرَ َػػهُ أحَْْػػدَُ وهُػػوَ صَحِيْحٌ. وقَدْ قِيْ َ : كُ الحَوَادِثِ مَبْدَاهَا مِنَ النَّظَرِ ومُعْظَمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْ َرِ القَّرَرِ وهَػػذَا كُل ػػهُ ( ُػػنَّةُ التَطَػػوِّرِ) إذَا تُػػرِؾَ الأمْػػرُ لَخْتِيَػػارِ الدَػػرْأةَِ وهَذا كَاؼٍ إلََّ أنػَنَا لطَْقَي (في الدَػدَى البَعِيْػدِ) أفْ تَكُػوْفَ هُنَػاؾَ ضُ ُوطٌ قَوِيَّةٌ تػَفْرِضُ علي الدَرْأةِ أفْ تَكْقِ َ وَ ْكَكَػا عِنْػدَ قِيَادَتَِِػا لِلسَّيَّارَةِ! * * * ويػُوَضِّػػػػحُ ذَلِػػػػيَ مَػػػػا ذَكَرَتْػػػػػهُ صَػػػػحِيػْفَةُ القَّػػػػرْؽِ الأوْ َػػػػػُِ الصَّادِرَةِ في يػَوْـِ الَ ػْنػَِّْ (5/3/0409) : «إفَّ إدَارَةَ الدُرُوْرِ في إحْدَى الد وَؿِ الدُوَاوِرَةِ َػنَّتْ قَانُونًػا لؽَْنََُ النِّسَاَْ الدُنػَقَّبَاتِ مِنْ قِيَادَةِ السَّيَّارَاتِ. وقَالَػػػػػػتِ الصَّػػػػػػحِيػْفَةُ : إفَّ الإدَارَةَ العَامَّػػػػػػةَ لِلْمُػػػػػػرُوْرِ التَّابِعَػػػػػػةَ لِػػػػوَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّػػػػةِ َػػػػنَّتِ القَػػػػانػُوْفَ الجَدِيػػػػدَ بِقَصْػػػػدِ تَََن ػػػػبِ ََُفِّػػػػو الػػػبػَعْضِ مِػػػنَ النِّسَػػػاَِْ أو الرِّ َػػػاؿِ تََْػػػتَ النػِّقَػػػابِ لِلْقِيَػػػا ـِ بِ عْمَػػػاؿٍ لسَُالِفَػػػةٍ لِلْقَػػػانػُوْفَِ وَمِػػػنػْكُمْ فِ َػػػةُ صِػػػ َارِ السِػػػنِّ مِػػػنَ القَّػػػبَابِ غَيػْػػػرَ الدَسْػػػػػػمُوحِ لذَُػػػػػػمْ با ْتِصْػػػػػػدَارِ رُخَػػػػػػصِ قِيَػػػػػػادَةِ السَّػػػػػػيَّارَاتِ حَيْػػػػػػثُ

عدد الصفحات ٧٥

76 يػَتَ َفَّوْفَ في زِيِّ الدُنػَقَبَّػاتِ وَيػَقُوْمُػوفَ بِقِيَػادَةِ السَّػيَّارَاتِ لشَِّػا يػُػؤَدِّي إلَ إضْرَارٍ بال َيرِْ في القَّارِعِ!»انػْتػَكَي نػَعَم هَذَا الَّذِي تُرِيْدُوْفََ وَإلَيْهِ تػَرْمُػوْفََ لأفَّ دَعْػوَتَكُمْ إلَ «قِيَػػػػػادَةِ الدَػػػػػرْأةِ للسَّػػػػػيَّارَةِ»دُوْفَ كَقْػػػػػفِكَا لِلْوَ ْػػػػػهَِ أو دُوْفَ وُ ُػػػػػوْدِ الَخْػػتِةطِ مُنَاقَضَػػةٌ مَفْضُػػوْحَ ةٌ فَالْقَضِػػيَّةُ لَيْسَػػتْ حَيَادِيَّػػةً (كَمَػػا تَظُنػ ػػػػػػػوْفَ) بَػػػػػػػ ْ مُفَارَقَػػػػػػػةٌ فَإمَّػػػػػػػا عَفَػػػػػػػاؼٌ وحَيَػػػػػػػاٌَْ وإمَّػػػػػػػا فَسَػػػػػػػادٌ واخْتِةطٌ فَمَا تُرِيْدُوْفَ؟! * * * الق ػػػػبػْكَةُ الخَامِسَػػػػةُ : قػَػػػػوْلذُمْ : إفَّ «قِيَػػػػادَةَ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ» خَيػْرٌ لذََا مِنَ الخَلْوَةِ بِالسَّائِ ِ الأ ْنَنِِّ! قػُلْػػػػػتُ : لَ شَػػػػػػيَّ أفَّ القَػػػػػػوْـَ لدَّػػػػػا غُص ػػػػػػوا بِالأدِلَّػػػػػػةِ القَػػػػػػرْعِيَّةَِ والقَوَا ِػػَِ البػُرْهَانِيَّػػةِ الَّػػتِ رَشَػػقَكُمْ بَِِػػا أهْػػ ُ العِلْػػمِ في هَػػذِوِ الػػبِةدِ حَفِظَكُػػمُ ا﵁ خَرَ ُػػوا يػَتَسَػػابػَقُوفَ كالَّػػذِي يػَتَ َبَّ طُػػهُ القَّػػيْطَافُ مِػػنَ الدَػػسِّ يَكِيْمُػػوفَ علػػي وُ ُػػوْهِكِم في الفَيَػػافي والصَّػػحَارِي القَػػافِرَةِ بَػػػػاحِثَِّْ عَػػػػنْ ُرْعَػػػػةِ مَػػػػاٍْ لِيَػػػػدْفػَعُوا بَِِػػػػا غُصَصَػػػػكُمَ ويػَػػػػرْوُوْا بَِِػػػػا غُلَّػػػػتػَكُمَ ويَقْػػػػفُوا بَِِػػػػا عِلَّػػػػتػَكُم حَػػػػتََّّ إذَا وَ َػػػػدُوا مَػػػػا ظَنػَّػػػػوْوُ مَػػػػ اًْ تَسَػػاقَطُوا عَلَيْػػهِ كَالػػذ بَابَِ ومَػػا عَلِمُػػوا أنَّػػهُ «مُسْػػتػَنػْقٌََ ِ ِػػنٌ » لَ يُسْمِنَُ ولَ يػُ ْهِ مِنُ ُوْعٍ فػَلَمَّا تَََرَّعُوْوُ ولَ يَكَادُوْفَ يُسِػي ُونَهُ فَاحَػتْ رَوَائِحُكُػم مِػنْ تََْتِ ألسِنَتِكِم ومِنْ بػَِّْ أ ْنَاَِِم فَعِنْدَئِذٍ قَ الُوا قػَوْلَتػَكُم: القِيَػادَةُ خَيػْرٌ مِنَ الخَلْوَةِ! قَػػػػػاؿَ تػَعَػػػػػالََ : «كَبػُػػػػػرَتْ كَلِمَػػػػػةً َُْػػػػػرُجُ مِػػػػػنْ أَفػْػػػػػوَاهِكِمْ إِفْ يػَقُولُوفَ إِلََّ كَذِبًا »(الكك: 5.)

عدد الصفحات ٧٦

77 * * * قػُلْػػػػتُ: إفَّ الػػػػرَّدَ علػػػػي هَػػػػذِوِ الق ػػػػبػْكَةِ مِػػػػنْ وَ ْكَػػػػِّْ : عَػػػػاـٍ وَخَاصٍ. الوَ ْػػػػهُالعَػػػػاـُ : العَمَػػػػ ُ بِالقَاعِػػػػدَةِ الدَقْػػػػكُوْرَةِ «الضَّػػػػرَرُ الأشَد يػُنَاؿُ بِالضَّرَرِ الأخَ ِّ » وصُػػػوْرَتػُكَا: أفَّ الأمْػػػرَ إذَا دَارَ بػَػػػَّْ ضَػػػرَرَيْنِ أحَػػػدُلعَُا أشَػػػد مِػػػػػنَ ا خَػػػػػرِ لغَِػػػػػبُ ارْتِكَػػػػػابُ الضَّػػػػػرَرِ الأخَػػػػػ ِّ دُوْفَ ارْتِكَػػػػػابِ الأشَػػػدَِّ وهَػػػذِ وِ القَاعِػػػدَةُ مُنْبَثِقَػػػةٌ مِػػػنَ القَاعِػػػدَةِ الفِقْكِيَّػػػةِ السَّػػػابِقَةِ «دَرُْْ الدَفَا ِدِ مُقَدَّـٌ علي َلْبِ الدَصَالِحِ »َ ومُتػَفَرِّعَػةٌ أيْضًػا عَػنِ القَاعِدَةِ الكُلِّيَّةِ «لَ ضَرَرَ وَلَ ضِرَارٌ» ودَلِيْػػػػػ ُ القَاعِػػػػػدَةَِ قػَػػػػػوْؿُ ا﵁ تػَعَػػػػػالََ : «وَلََ تَسُػػػػػب وا الَّػػػػػذِينَ يَػػدْعُوفَ مِػػنْ دُوفِ اللَّػػهِ فػَيَسُػػب وا اللَّػػهَ عَػػدْوًا بِ َػػيرِْ عِلْػػمٍ كَػػذَلِيَ زَيػَّنَّػػا لِكُػػػػػ ِّ أُمَّػػػػػةٍ عَمَلَكُػػػػػمْ ثَُُّ إِلََ رَبِِِّػػػػػمْ مَػػػػػرْ ِعُكُمْ فػَيػُنَبِّػػػػػ ػُكُمْ كَِػػػػػا كَػػػػػانُوا يػَعْمَلُوفَ »(الأنعاـ: 018.) فَة شَيَّ أفَّ مَسَػب ةَ وَمُعَػادَاةَ وَتَسْػفِيْهَ مَعْبػُػوْدَاتِ الدُقْػرِكَِّْ مَقْصُػػػوْدٌ شَػػػرْعِوِ إذَا أمِػػػنَ الدُسْػػػلِمُ مِػػػنْ َػػػبِّكِم ﵁ تػَعَػػػالََ أمَّػػػا إذَا قَابَػػػ َ الدُقْػػػرِكُوفَ َػػػابَّ ِلذَِػػػتِكِم بِسَػػػبِّ ا﵁ تػَعَػػػالَ وَ َػػػبَ حِيػْنَ ِػػػذٍ علي الدُسْلِمِ الدَسْيُ عَنْ َػبِّ ِ لذَِػتِكِم دَفػْعًػا لِلقَّػرِّ الأكْػبَِْ وهُػوَ : َبػ كُم ﵁ تػَعَالَ! وكَذَا قػَوْلُهُ تػَعَالََ : «يَسْ َلُونَيَ عَنِ القَّكْرِ الحَْرَاـِ قِتَاؿٍ فِيهِ قُػػػ ْ قِتَػػػاؿٌ فِيػػػهِ كَبِػػػيرٌ وَصَػػػدِ عَػػػنْ َػػػبِي ِ اللَّػػػهِ وَكُفْػػػرٌ بِػػػهِ وَالْمَسْػػػوِدِ الحَْرَاـِ وَإِخْرَاجُ أَ هْلِهِ مِنْهُ أَكْبػَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتػْنَةُ أَكْبػَرُ مِنَ الْقَتْ ِ »

عدد الصفحات ٧٧

78 (البقرة : 507). فَإذَا كَافَ مِنْ نِقْمَةِ الكُفَّارِ علي الدُسْلِمَِّْ مِنْ قِتَاؿٍ في القَّكْرِ الحَرَاـِ مَفْسَدَةٌَ فَإفَّ مَا هُم عَلَيْػهِ مِػنَ الصَػدِّ عَػنْ َػػػػػبِيْ ِ ا﵁َ و الكُفْػػػػػرُ بِػػػػػهَِ وبِسَػػػػػبِيْ ِ هُػػػػػدَاوَُ وبِالدَسْػػػػػوِدِ الحَػػػػػرَاـَِ وإخْرَاجِ أ هْلِهِ مِنْػهُ أكْبػَػرُ عِنْػدَ ا﵁َ وأشَػد ذَنػْبًػا مِػنَ القِتَػاؿِ في القَّػكْرِ الحَرَاـِ. وكَذَلَيِ جَِْيَُْ مَا وَقَََ في صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ مِنْ هَذَا القَبِيْ ِ مِنِ التِػنَاـِ تِلْػيَ الق ػرُوْطِ الصَّػعْبَةِ الَّػتِِ ظَاهِرُهَػا ضَػرَرٌ وَخِفَّػةٌ علػي الدُسْػػلِمَِّ وَلَكِػػنْ تػَبػَػػََّّ في النػِّكَايَػػةِ أنػَّكَػػا كَانَػػتْ عَػػَّْ الدَصْػػلَحَةَِ وَذَرِيػْعَةً إلَ الفَوْزِ بِالْفَتْحِ الدُبِِّْ (1). * * * الوَ ْػػهُ الخَػػاص: فػَقَػػدْ رَدَّ علػػي هَػػذِوِ القُػػبػْكَةِ شَػػيْ ُنَا العَةَّمَػػةُ لزَُمَّػػػدُ بػػػنُ صَػػػالِحٍ العُثػَيْمِػػُّْ رَحَِْػػػهُ ا﵁ في َػػػوَابِ ُػػػؤَاؿٍ عُػػرِضَ عَلَيْػػهَِ وهَػػػذَا نَص ػػهُ : «فَالَّػػذِي أرَى أفَّ كُػػػ َّ واحِػػدٍ مِنػْكُمَػػػا (القِيَادَةَ والخَلْوَةَ) فِيْهِ ضَرَرٌَ وأحَدَلعَُا أضَر مِػنَ الثَّػانِ مِػنْ وَ ْػهٍَ ولَكِػػنْ لَػػيْسَ هُنَػػاؾَ ضَػػرُوْرَةٌ تػُوْ ِػػبُ ارْتِكَػػابَ أحَػػدِلعَِا »انػْتػَكَػػيَ و َيَ ِ كَةمُهُ كَامِةً في ِخِرِ الرِّ َالَةِ إفْ شَاَْ ا﵁! قػُلْتُ : ومِنْ هَذِوِ الر دُوْدِ أيْضًا: أوَّلًَ : يػَنْبَ ِو أفْ يػُعْلَمَ : أفَّ الخَلْوَةَ تػَرْ تَفَُِ بِوُ ُوْدِ مَا يَلِو: 0ػػ وُ ُػػوْدُ رَ ُػ ٍ ِخَػػرَ فَػ كْثػَرَ مِػػنْ أهْػ ِ التػ قَػػي والصَّػػةحِ َوَاٌْ كَافَ لزَْرَمًا لِلْمَرْأةِ أوْ لَ. (1 )انْظُرْ«فػَتْحَ القَدِيْرِ»للقَّوْكانِ0/57)َ و«القَوَاعِدَ الفِقْكِيَّةَ»للنَّدْوِي577. )

عدد الصفحات ٧٨

79 5 ػ وُ ُػػوْدُ امْػػرَأةٍ أُخْػػرَى مَعَكَػػاَ لأفَّ وُ ُػػوْدَ السَّػػائ ِ مَػػََ الدَػػػرْأةِ عِنْػػػدَ وُ ُػػػوْدِ رَ ُػػػ ٍ ِخَػػػرََ أو وُ ُػػػوْدِ امْػػػرَأةٍ أُخْػػػرَى لَ يػُعَػػػد خَلْػػػوَةًَ لِػػػذَا لصَِػػػدُ (وَ﵁ِ الحَمْػػػدُ) أفَّ غَالِػػػبَ نِسَػػػاِْ هَػػػذِوِ الػػػبِةدِ لَ يػَػػرْكَبََْ مَػػََ السَّػػائِ ِ كُِفْػػرَدِهِنَّ إلََّ مَػػََ وُ ُػػودِ رَ ُػػ ٍ ِخَػػرََ أو امْػػرَأةٍ أخْػػػػرَىَ وهَػػػػذَا هُػػػػوَ الأصْػػػػ ُ بِ َػػػػضِّ النَظَػػػػرِ عَػػػػنِ القَّػػػػاذَّاتِ لأفَّ الحُكمَ لِأعَمِّ الأغْلَبِ! وهَذَا يُفِيْدُنَا أفَّ لِلمَػرْأةِ في الإ ْػةـِ مُتَّسَػعًا وفُسْػحَةً عِنْػدَ رُكُوْبَِِا مَََ السَّائِ ِ الأ ْنَنِِّ إذَا وُ ِدَ رَ ُ ٌَ أو امْرَأةٌ مَعَكُمَا. إذَفْ قػَوْلُكُمْ : «قِيَادَةُ الدَرْأةِ للسَّيارَةِ »خَيػْرٌ لذََا مِػنْ خُلْوَتَِِػا بِالسَّػػائِ ِ الأ ْنَػػنَِِّ لَػػيْسَ علػػي إ ْةقِػػهِ بَػػ ْ هُػػوَ خِػػةؼُ الأصْػػ ِ الدَػػ ْلُوْؼَِ لأفَّ الخَلْػػوَةَ الَّػػتِِ تػَقْصِػػدُوْنػَكَا نَػػادِرَةٌ وشَػػاذَّةٌ لَ تَسْػػتَحِ أفْ تَ ْخُػػذَ حُكْػػػمَ الأصْػػػ ِ والعُمُػػوـِ بََِيْػػػثُ تََْعَ لُوْنػَكَػػػا في الحُرْمَػػػةِ : تػُقَاوِـُ حُرْمَةَ «قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ» * * * َانِيًا: لَ شَيَّ أفَّ خَلْوَةَ الدَرْأةِ مَََ الرَّ ُ ِ الأ ْنَنِِّ حَرَاـٌ. كَمَػػػا قَػػػاؿَ النَّػػػنِ ﷺ: «ولَ لؼَْلُػػػوَفَّ أحَػػػدُكُمْ بِػػػامْرَأةٍَ فَػػػػػػإفَّ القَّػػػػػػيْطَافَ َالِثػُكُمَػػػػػػا»أخْرَ َػػػػػػهُ أحَْْػػػػػػدَُ والتػِّرْمِػػػػػػذِي َ وهُػػػػػػوَ صَحِيْحٌ. فَػػػإذَا عُلِػػػمَ هَػػػذا كَػػػافَ يػَنْبَ ِػػػو أفْ يػُعْلَػػػمَ (أيْضًػػػا) أفَّ عِلَّػػػةَ تََْػػػرِاِْ الخَلْػػػوَةِ : هُػػػوَ خَقْػػػيَةُ الوُقػُػػػوْعِ في الحَػػػرَاـِ لَ ِػػػيَّمَا مَػػػََ قػُػػػوَّةِ الدُقْتَضَػػػيَ وَضَػػػعْ ِ الدَػػػانََِِ فػَتَكُػػػوْفُ الخَلْػػػوَةُ إذَفْ وَ ِػػػيػْلَةً لِلْحَػػػرَاـِ

عدد الصفحات ٧٩

81 لَكِنػَّكَػػػػػػا ظَنػِّيَّػػػػػػةٌ إلََّ أفَّ القَّػػػػػػرِيػْعَةَ الإ ْػػػػػػةمِيَّةَ حَرَّمَتػْكَػػػػػػا ومَنػَعَتػْكَػػػػػػا حَسْمًا لِلْحَرَاـِ الدَظْنػُوْفِ وُقػُوْعُهُ! أمَّا بِالنَّظَرِ إلََ «قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ»فَكِوَ وَ ِيػْ لَةٌ قَطْعِيَّةٌ لِلْحَػػرَاـِ حَيْػػثُ لَ َُْلُػػو الدَػػرْأةُ (غَالِبًػػا) عِنْػػدَ قِيَادَتَِِػػا للسَّػػيَّارَةِ مِػػنَ الوُقُوعِ في كَثِيرٍْ مِنَ الدُحَرَّمَاتَِ مِثْ ُ : كَقْػػػ ِ الوَ ْػػػهَِ ومَػػػا تُةقِيْػػػهِ مِػػػنَ الإيْػػػذَاِْ في الطُرُقَػػػاتَِ والأ ْوَاؽَِ ونػَنْعِ الحَيَاِْ مِنػْكَا «والحَيَاُْ مِنَ الإلؽَْافِ» كَمَػػػا أََّػػػا َػػػبَبٌ لِكَثػْػػػرَةِ خُرُوْ ِكَػػػا مِػػػنَ البػَيْػػػتِ «والبػَيْػػػتُ خَيػْػػػرٌ لذََػػػا»َ وفػَػػػتْحُ البَػػػابِ علػػػي مِصْػػػرَاعَيْهِ لذََػػػا بََِيْػػػثُ َُْػػػرُجُ مَػػػتََّ شَػػاَْتَْ وإلَ مَػػنْ شَػػاَْتَْ وحَيْػػثُ شَػػاَْتَْ وتَََر دُهَػػا علػػي زَوْ ِكَػػ ا وأهْلِكَػػػا فَػػػأدْنََ َػػػبَبٍ يُثِيػْرُهَػػػا في البػَيْػػػتِ َُْػػػرُجُ مِنْػػػهَُ وتَػػػذْهَبُ لِسَيَّارَتَِِا إلََ حَيْثُ تػَرَى! وكَػػػػذَا مَػػػػا يػَتػَرَتَّػػػػبُ عِنْػػػػدَ قِيَادَتَِِػػػػا للسَّػػػػيَّارَةِ مِػػػػنْ مُطَالَبَتِكَػػػػا بِصُػػػػوْرَةٍ لوَ ْكِكَػػػػا كَػػػػو تػُوْضَػػػػََ في رُخْصَػػػػةِ القِيَػػػػادَةِ لِلْ تَّحَق ػػػػ ِ مِػػػػنْ هُوِيَّتِكَاَ كَمَا هُوَ مَعْلُوْـٌ للوَمِيَِْ! * * * وكَمَػػػػػػا أفَّ قِيَادَتػَكَػػػػػػا للسَّػػػػػػيَّارَةِ َػػػػػػبَبٌ لِلْفِتػْنَػػػػػػةِ في مَوَاقِػػػػػػ َ عَدِيْدَةٍَ مِنػْكَا: ػ في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ إشَارَاتِ الطَّرِيْ ِ. ػ في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ نػُقْطَةِ التػَّفْتِيِْْ. ػ في الوُقػُوْؼِ لِمَ ِْْ إ َارَ السَّيَّارَةِ بِالذَوَاِْ «البػَنْقَرِ» ػ في الوُقػُوْؼِ عِنْدَ لزََطَّاتِ البػَنْنِيْنِ

عدد الصفحات ٨٠