المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة أسلوبية في سورة الحجر

معمر زكي علي موسى

صفحة ٦ من ١١

72 نفي بأداة تسبق حيث الصرفي، نظامھا في واحدا . ال وھذا " ف النك لوق ع تركي النفي حيز)"١ .( التعميم، أمثلة ومن كلمة )رﱠسُولٍ ( قوله فيΥ :﴿ الأَوﱠلِ شِ فِ قَبْلِ مِ أَرْسَلْنَا وَلَقَدْ}٠١{ يَأْتِيھِم وَمَا مﱢن رﱠسُولٍ يَسْتَھْزِئُونَ بِهِ كَانُواْ إِلاﱠ}١١{﴾ . والمعنى " جمي مع الجھال ھؤلاء عادة أن وس ﷲ ص ـ والرس الأنبي تس ذك ب فعل كم بھ الاس ـ عل مه للنبيε")٢ . ( قوله التعميم، ومنΥ :﴿ مِن أَھْلَكْنَا وَمَا قَرْيَةٍ مﱠعْلُومٌ كِتَابٌ وَلَھَا إِلاﱠ}٤{ أَجَلَھَ أُمﱠ مِ تَسْبِقُ مﱠا يَسْ وَمَ}٥{﴾. نك ب الآيت تض ) أم (ـ ، "م الأم ف م م القرى تلك لأھل العموم)"٣ (ﷲ ع م يفل أح لا أن أف صرفية قيمة اكتسبتا ـΥ وف ، والوعيد التھديد أشد ھذا . قول الأمثل ومΥ :﴿ مَّعْلُ بِقَ إِلاَّ نُنَزِّلُ وَمَ خَزَائِنُ عِن إِلاَّ شَ م وَإِن }١٢{﴾. على الآية اعتمدت)شيء( والشيوع العموم على الدالة الصرفية الوحدات أعم وھي)٤ (ذلك فأفاد ، منھا شيء يخرج ولا خزائنھا، ﷲ عند كلھا الأشياء أن . كلمة تخصيص أرى ولست)شيء ( بـمعنى) المطر( المفس بع عن ج م نحو)٥ (؛ الس التوحي دلائ عم ع الح مع ف س والآية العموم، يقتضي المقام إذ والأرضية. بله الت الب الق الس الآي ف الس ض ي معن تفي وھ ، نحو العموم، : )رَوَاسِيَ فِيھَا ،وَأَلْقَيْنَا مَّوْزُونٍ شَيْءٍ كُلِّ ، مَعَايِشَ ، وَمَن بِ لَ لَّسْتُمْ ( قول ف Υ :﴿ م شَ كُ مِ فِيھَ وَأَنبَتْنَ رَوَاسِ فِيھَ وَأَلْقَيْنَا مَدَدْنَاھَا وَالأَرْضَ }٩١{ لَكُ وَجَعَلْنَ بِرَازِقِينَ لَهُ لَّسْتُمْ وَمَن مَعَايِشَ فِيھَا}٠٢{﴾ . كلمة الأمثلة، ومن )إِخْوَاناً ( ق ال ف الإخ بح لھ تشبيھا الجنة أصحاب حق في Υ:﴿ مُّتَقَابِلِينَ سُرُرٍ عَلَى إِخْوَاناً غِلٍّ مِّنْ صُدُورِھِم فِي مَا وَنَزَعْنَا }٧٤{﴾. أف نك وھ عم )١( ج القدير، فتح ص٣الشوكاني، ٦٢١، . )٢ ( في اللباب ، عادل جابن الكتاب، ص١١علوم ٤٣٤، . )٣( ج الكريم، الكتاب مزايا إلى السليم العقل إرشاد السعود، ص٣أبو ٢٩٢، . )٤( انظر: العربية، في اللمع جني، ابن) فارس فائز تحقيق(ص الكويت، الثقافية، الكتب دار ٨٩، . )٥( التأويل ھذا انظر: ج الكتاب، علوم في اللباب عادل، ص١١ابن ٤٤٤، .

عدد الصفحات ٨٠

73 الجنة، أھل" النبي أصحاب العموم ھذا في يدخل من وأولε ال الح م بينھم شجر فيما اجتھادھم حسب الحق إقامة في والشدة المسلمين، مصالح إقامة في الاجتھاد اختلاف إليھا)"١ .( قول النف عل المعتم التعم ومΥ :﴿ مِّنْھَ ھُ وَمَ نَصَ فِيھَ يَمَس لاَ بِمُخْرَجِينَ }٨٤{﴾ . الجنة؛ أھل حال وھذه"ف يعانون ك م ك ع ينتف حي م ال الديمومة انتفت المس، انتفى وإذا والأسقام، الآفات وعروض الأضداد، ومعاشرة التكاليف،)"٢ . ( ب. والتعظيم التفخيم . يُ عدُّ التفخيم أ القرآني،سمة النص تعبير في سلوبية في السمة ھذه وتبرز س)الحِج ( ف قولهΥ :﴿ الْكِتَابِ آيَاتُ تِلْكَ الَرَ وَقُ مﱡبِ}١{﴾ . ف أن إل إش العلم ب العط وف التفخ ف وھدي الق بفض التنوي الآية مقام ولأن الآخر، العلم في ليس معنى منھما كل أن س لا المعن ھذا بإبراز حري" وص أري) الق (،ب ب أنس والمنك ال ولأن عليه، والتعظيمالأوصاف التفخيم على يدل تنكير)"٣ .( قول التعظ ومΥ:﴿ إِنﱠ يَحْشُ ھُ رَبﱠ وَإِنﱠ حَكِ عَلِ}٥٢{﴾ . فΥ حكم ذو مح وعل عظيم . قول ومنΥ :﴿ فِ الْمُتﱠقِ إِنﱠ جَنﱠ وَعُيُ }٥٤{﴾ . وھ " جن بالتعظيم مقرونة وعيون)"٤ .( قوله ومنه،Υ :﴿ عَلِيمٍ بِغُلامٍ نُبَشﱢرُكَ إِنﱠا تَوْجَلْ لاَ قَالُواْ}٣٥{﴾ . ب وأري كثي عل ذو أي قول نح فھ نبي يك أن إل إش الغ ھ تعظΥ :﴿ مﱢ نَبِيًّ بِإِسْ وَبَشﱠ الصﱠالِحِينَ ﴾}الصافات:٢١١{. قوله ومنه،Υ :﴿ الْجِبَ مِ يَنْحِتُونَ وَكَانُواْ بُيُوت آمِنِ}٢٨{﴾ . أص ھ النح وھ الحِجر في والتنكير ـ، السلام عليه ـ صالح قوم)بيوتا ( أنھ ظن حت وعظمتھ فخامتھ يص ﷲ عذاب من مانعتھمΥ، ﷲ قال حيثΥ ھذه حالھم مصورا: ﴿ إِن تَعِ بِمَ ائْتِنَ صَالِحُ يَا وَقَالُواْ الْمُرْسَلِينَ مِنَ كُنتَ}٧٧{﴾)الأعراف:٧٧( . )١( ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٥٥،٦٥، . )٢ (الأندلس يوس ب محم حي أب )٤٥٧ت ھ/ م٣٣٣١(، المح البح تفس ) بعناي جدي طبع جعيد زھير الشيخ(ج بيروت، الفكر، دار ص٦، ٣٨٤، . )٣( ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٨، . (٤)انظر : المحيط، البحر حيان، أبو ٦ج ص ٣٨٤، .

عدد الصفحات ٨١

74 قوله ومنه،Υ :﴿ آتَيْنَاكَ وَلَقَدْ سَبْعاً الْعَظِيمَ وَالْقُرْآنَ الْمَثَانِي مﱢنَ}٧٨{﴾ . ذك س ف آي وھذه ﷲ نعΥ محم نبي عل العظيمεالتنك ويب ي)س ( المع ب )الق المث العظيم ( الفاتحة سورة وھي السبع، ھذه عظم عن رأيليفصح في المفسرين أكثر)١ .( ج. التحقير . قوله في التحقير معنى وبرزΥ:﴿ مﱡجْ قَوْمٍ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنﱠا قَالُواْ}٨٥{﴾ . ل ق وھ_ لھم وذما بھم، استھانة التنكير طريق على القرآني التعبير وذكرھم ـ، السلام عليه. د. التكثير . سورة في النكرة معاني ومن)الحِجر (نح الس ف التمييزي ال م وھ التكثير، قولهΥ: ﴿ السﱠمَاءِ مِنَ فَأَنزَلْنَا لَوَاقِحَ الرﱢيَاحَ وَأَرْسَلْنَا مَ بِخَ لَ أَن وَمَ فَأَسْ}٢٢{﴾. كلمة فإن)ماء ( ﷲ خ من ينفد لا الذي الماء كثرة عن لتفصح نكرة جاءتΥ يَم ال وھ خلقه، على به" وال التعظيم بين والفرق ف فيك التعظ أما الكمية، في يكون التكثير أن تكثير، الكيف)"٢. ( ھـ. التقليل . سورة في النكرة وردت)الحِجر (قال التقليل، دلالة متضمنةΥ: ﴿ مَتﱠعْنَ مَا إِلَى عَيْنَيْكَ تَمُدﱠنﱠ لاَ وَاخْفِضْ عَلَيْھِمْ تَحْزَنْ وَلاَ مﱢنْھُمْ أَزْوَاجاً بِهِ لِلْمُ جَنَاحَكَ}٨٨{﴾ . عل ت نك ھن وأزواج ف ھ م الكف من وإن منھم، لقلة بل الكفار لجميع ثابتا ليس العين إليه تتطلع الذي التمتع أن وخصاصة فقر حالة . ﷲ أنّ كي الكف حال من المسلم يعتبر أن ھذا دلالة ولعلΥ لھ جم فيح العيش، وشظف الكفر ﷲ مدΥ الإسلام وأعظمھا العظيمة، نعمه على. )١( انظر : ج الكبير، التفسير ص٩١الرازي، ٧٠٢، (٢ )ط المعاني، علم وأفنانھا فنونھا البلاغة حسن، فضل ٠١عباس، عمان، الفرقان، دار ص٥٠٠٢، ٣٤٣، .

عدد الصفحات ٨٢

75 ٢. التعريف . في بارز حضور للتعريف سورة)الحِجر (تكشف سياقية، معان إبراز في المميز نشاطه وله ، جمالية وأبعادا متنوعة دلالات فيھا للمتأمل . ھ الس ف المعرف الأس رص ف وسبيلنا الض إل تقس والأ الإش وأس ب والمع الموص س)ال (، ھذه من واحد إلى والمضاف. "العل ث المض فأعرفھا التعريف، في متفاوتة وھي)..."١. ( دون نوع يخت الأدب ال س تجع بخص غيره عن يتميز ما منھا المعارف وھذه فـ الأنواع؛ ھذه من غيره" أ لكل وال الآخ ع يختل وم طع التعري أدوات من داة المخاطب عند المختلفة وقيمتھا ومكانھا، الكلمة، ثقل الاختلاف يحدد)"٢ .( لل الأسلوبية للقيمة ونظرا فإنن الفرق س ف ش وكث بالدراس نتناولھ أولا . أ .الضمير . توظف سورة)الحِجر ( في الضمير وھ المعنوي المقاص بع عن للتعبير شتى سياقات أھمھا لعل أخرى تمييزية دلالات إلى الأصلية دلالته عن به الخروج تحاول له توظيفھا في : ١ . ﷲ توحيدΥ أفعاله في . س ف القرآن التعبي يعم)الحِج( ذك تق إذا الاس ح إل قرين قام أو ، عليه تدل ؛معنوية" ذ تق بع إلا الاس تضمر لا لأنك وذلك م عل المخاط ومعرف ك ،يعود الذِّكر مقام يقوم تفسير أو)"٣ .( إح تك ال المتكلم جماع ض مع وح الض اس أب وم ﷲ أفعال عن الحديث سياق في مرة وأربعينΥ اس عل يع ل أن للانتب المس وم ، ظاھر)الجلال لفظ (ض ج إذ الجلال لف مق قام الت ھ المعنوي القرين وإنم ، ﷲ أفع خص م ھ بأفع مقترن المتكلم جماعΥ وھ حس : الأم إھ قال الظالمة،Υ :مِن﴿ أَھْلَكْنَا وَمَا إِ قَرْيَةٍ مَّعْلُ كِتَ وَلَھَا لاَّ}٤{﴾ . ق الملائك وإنΥ:﴿ مَ مُّنظَ إِذاً كَ وَمَ بِ إِلاَّ الْمَلائِكَ نُنَ}٨{﴾ . ق الك الق وإنΥ:﴿ نَحْ إِن (١ )ج الطراز، ص٢العلوي، ١١، . (٢ )والجملة الكلمة بلاغة منير، السلطان، الإسكندرية، المعارف، منشأة ص٨٨٩١والجمل، ٧٥،٨٥، . (٣ )عل ب يع ال موف يع اب)٣٤٦ ھ/م٥٥٢١ ( الطباع إدارة للزمخش المفص ش ج مصر، ص٣المنيرية، ٦٥، .

عدد الصفحات ٨٣

76 لَحَافِظُونَ لَهُ وَإِنَّا الذِّكْرَ نَزَّلْنَا }٩{﴾. ـ الرس وإرس ق ـ، الس علΥ :﴿ مِ أَرْسَ وَلَقَ الأَوَّلِينَ شِيَعِ فِي قَبْلِكَ}٠١{﴾ . والس التوحي دلائ ع الح مع ف المتكلم جماع ض ب ث ا ليؤكد لبيانوالأرضية؛ ﷲ إلا الع ھ ف خ لا أن القرآنΥ م وھ دأب، المش ق إنكاره، علىΥ:﴿ لِلن وَزَيَّنَّاھَ بُرُوج الس فِ جَعَلْنَ وَلَقَ }٦١{ كُ مِ وَحَفِظْنَاھَ رَّجِيمٍ شَيْطَانٍ }٧١{ مُّبِ شِ فَأَتْبَعَهُ السَّمْعَ اسْتَرَقَ مَنِ إِلاَّ}٨١{وَأَلْقَيْنَ مَ وَالأَرْضَ فِيھَ م شَ كُ مِ فِيھَ وَأَنبَتْنَ رَوَاسِ }٩١{ لَ لَّسْ وَمَ مَعَ فِيھَ لَكُ وَجَعَلْنَ بِ}٠٢{ مَّعْلُ بِقَ إِلاَّ نُنَزِّلُ وَمَ خَزَائِنُ عِن إِلاَّ شَ م وَإِن }١٢{ الر وَأَرْسَ يَ مِ فَأَنزَلْنَ لَ الس بِخَ لَ أَن وَمَ فَأَسْ مَ}٢٢{ وَنُمِي نُحْيِ لَ وَإن الْوَارِثُونَ وَنَحْنُ }٣٢{ الْمُسْتَأْخِرِينَ عَلِمْنَا وَلَقَدْ مِنكُمْ الْمُسْتَقْدِمِينَ عَلِمْنَا وَلَقَدْ }٤٢{﴾ . قال ثمΥ:﴿ وَلَقَ الإِنسَانَ خَلَقْنَا مَّسْنُونٍ حَمَإٍ مِّنْ صَلْصَالٍ مِن}٦٢{ ن مِ قَبْ مِ خَلَقْنَاهُ وَالْجَآنَّ الس}٧٢{﴾. قوله الضمير بھا اتصل التي الإلھية الأفعال ومنΥ: ﴿ يَعْرُجُونَ فِيهِ فَظَلُّواْ السَّمَاءِ مِّنَ بَاباً عَلَيْھِم فَتَحْنَا وَلَوْ }٤١{﴾ . ﴿ إِ وَقَضَيْنَا مُّصْبِحِينَ مَقْطُوعٌ ھَؤُلاء دَابِرَ أَنَّ الأَمْرَ ذَلِكَ لَيْهِ}٦٦{﴾ . ﴿ سِجِّيلٍ مِّن حِجَارَةً عَلَيْھِمْ وَأَمْطَرْنَا سَافِلَھَا عَالِيَھَا فَجَعَلْنَا }٤٧{﴾ . ﴿ مُّبِينٍ لَبِإِمَامٍ وَإِنَّھُمَا مِنْھُمْ فَانتَقَمْنَا }٩٧{﴾ . ﴿ فَ آيَاتِنَا وَآتَيْنَاھُمْ مُعْرِضِينَ عَنْھَا كَانُواْ}١٨{﴾ ﴿ الْعَظِ وَالْقُ الْمَثَ مِّنَ سَبْعاً آتَيْنَاكَ وَلَقَدْ }٧٨{ أَزْوَاج بِ مَتَّعْنَ مَ إِلَ عَيْنَيْ تَمُ لاَ لِلْمُؤْمِنِينَ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ عَلَيْھِمْ تَحْزَنْ وَلاَ مِّنْھُمْ}٨٨{﴾ . ﴿ المُقْتَسِمِينَ عَلَى أَنزَلْنَا كَمَا}٠٩{﴾ . ﴿ الْمُسْتَھْزِئِينَ كَفَيْنَاكَ إِنَّا}٥٩{﴾ . ٢. الفصل ضمير دلالة . تضمنت سورة)الحِجر (الذي ـ الفصل ضمير استخدام " دخ قبل وخبره المبتدأ بين يتوسط وبعده اللفظية العوامل)"١(و التأكيد دلالة يقتضي الذي المقام في رالقصـ . م أربع في وذلك ب عقيدةتعلقت مكيةالتوحيد السورة إذ ؛ . (١ )الزمخشري، في طالمفصل العربية، ص٢علم بيروت، الجيل، دار ٣٣١، .

عدد الصفحات ٨٤

77 الأول : قΥ :﴿ عَلِ حَكِ إِنﱠ يَحْشُ ھُ رَبﱠ وَإِنﱠ}٥٢{﴾ . ك مم والحش يس ويقولون المشركون،: ﴿ بَعِي رَجْعٌ ذَلِكَ تُرَابًا وَكُنَّا مِتْنَا أَئِذَا ﴾)ق:٣ (؛ الفص بض الجمل فأك ﴿ ھُالش الإنك ھ ل ﴾؛ . "عل الق ھ أن عل للدلال العظم ض وتوس غي لا ل والمت حش)"١ . (كث إف م بع الع وح ـ س ـ ﷲ وأن أطرافھم وتباعد . والث : قΥ :﴿ أَ أَن عِبَ نَب الْغَفُ نَ ال}٩٤{ الْعَ ھُ عَ وَأَنَّ الأَلِيمَ}٠٥{﴾. ﴿ و﴿أَنَافضميرا ﴾ الخبرھُوَ تأكيد يفيدان فصل ضميرا ﴾. ﴿ ضمير أكد أَنَافقد ﷲ وعد ﴾ Υ إلاه يومئ راح ف عب رحم. ﴿ ض وأك ھُ ﷲ وعي ﴾Υ" . ـ ذات توص وف ـ وتأكيدهسبحانه الوعد ترجيح التعذيب دون والرحمة بالغفران)"٢ . ( والثالث : قالΥ :﴿ الْعَلِيمُ الْخَلاَّقُ ھُوَ رَبَّكَ إِنَّ}٦٨{﴾. ﴿ الفص ض م ويستفاد ھُ التأكي ﴾ ﷲ أن علىΥ كذلك بكونھم علمه مع أحوالھم، وتفاوت طبائعھم، اختلاف مع الخلق خلق وحده . والرابع : قالΥ :﴿ الْمُبِ الن أَنَ إِن وَقُ }٩٨{﴾ . "الفص ض م المس والقص قلب قصر)٣ (معك متق غي مب ن ف إيمانكم بعدم تغيظونني أنكم تحسبون كما أي ، إيمانكم لتحصيل)"٤ .( ٣ .تناقضھا دون الضمير عوائد تعدد . خصائص من متع مع ذو أوج حمّ أن الكريم القرآن . منص ھن والبح م أكثر لھا يصح ضمائر على م ھ م منھا كان وإن ـ عائد ن أوس دلالات يعط مم ـ ح ومعان يَ أعمق . العوائ فيھ تع الت الأمثل ب تع قولΥ:﴿ ال نَزَّلْنَ نَحْ إِن لَ وَإِن لَحَ}٩{ الأَوَّلِ شِ فِ قَبْلِ مِ أَرْسَ وَلَقَ }٠١{ بِ كَ إِلاَّ رَّسُ م يَ وَمَ يَسْتَھْزِئُونَ }١١{ الْمُجْرِمِينَ قُلُوبِ فِي نَسْلُكُهُ كَذَلِكَ}٢١{ سُنَّةُ خَلَتْ وَقَدْ بِهِ يُؤْمِنُونَ لاَ الأَوَّلِينَ }٣١{ يَعْرُجُونَ فِيهِ فَظَلُّواْ السَّمَاءِ مِّنَ بَاباً عَلَيْھِم فَتَحْنَا وَلَوْ }٤١{﴾ . (١ )العقل إرشاد السعود، جأبو الكريم، الكتاب مزايا إلى ص٣السليم ٣٠٣، . (٢ )ج التأويل، وأسرار التنزيل أنوار ص١البيضاوي، ٢١٢، . )٣ (يعني القلب قصر :عقب على رأسا معتقده لنقلب بالقصر فتأتي تقول ما عكس المخاطب يعتقد أن. انظر: ص المعاني، علم وأفنانھا فنونھا البلاغة ٩٧٣عباس، . (٤ )عاشور، جابن والتنوير، ص٤١التحرير ٣٨، .

عدد الصفحات ٨٥

78 الرازي الفخر يقول: "الثانية المسألة: قوله في الضمير: ﴿ لَحَ لَ وفي يع م إل ﴾ ق: الأول الق : ال إل عائ يعن كر،: نحف وإن والزي التحري م ال ذل والنقصان. الثاني والقول : قوله في الكناية أن)ل ( محم إل راجعε لمحم وإن والمعن ،ε والمنزَ الإنزال ﷲ ذكر لما فإنه حافظون؛ المن عل ذل دل عن الكناي فحس علي ل إلا لظا مشابھة وأحسنھما القولين أرجح الأول القول التنزيلأن ھر. أعلم وﷲ)."١ ( ض عوائ وتع الغائ)الھ( ﴿ ف و﴿نَسْ ﴾ بِ يُؤْمِنُ لاَ المع لتتس ﴾ الأندلسي حيان أبو يقول والدلالات،: "عطية ابن قال: ﴿ في الضمير نَسْلُكُهُ الاستھزاء على عائد ﴾ ونحوه والشرك . في الضمير ويكون )بِهِ ( ـ يعود أي الس ب وتك نفس ذلك على ـ أيضا واستھزائھم شركھم بسبب يؤمنون لا. ﴿ ف الض يكون أن ويحتمل نَسْ ال عل عائ ﴾ المجرمين، قلوب في يدخله به، مستھزأ مردودا به مكذبا أي القرآن، وھو الذكر المتقدم المحفوظ ف الض ويك )بِ( علي عائ. ويحت عل عائ نس ف الض يك أن م في والضمير والشرك، الاستھزاء)به( الض ع ھذا على فيختلف القرآن، على يعود)"٢. ( ي رجَّحوالذي ـ الذكر إلى الضميرين عود المعنى إذ ؛ ـ أعلم وﷲ " عق ف الق ن ھكذا كلا من ھو إذ ويفھمونه يسمعونه فإنھم المشركين، في يستقر لا ولكنه خصائصه، ويدركون مھم، ب مك ھ ب به تصديق استقرار عقولھم . الق بتبلي عل الحج تق الس وبھ الحجة لتقوم المرة بعد المرة إياه إسماعھم ويعاد إليھم،)"٣ . ( ﴿ ف الجماعة واو ضمير الآيات في جاء ومما ق عائ ف وللمفس ولان﴾،: "الأول: ﴿ قول أن يَعْرُجُ فِي فَظَل}٤١{المش ص م ﴾. الث والق : الع ھ أن للملائكة)"٤. (ف ﷲ وحدانية عن يفصحان معنيان الآية عن رشحΥ فا وقدرته،Υ ع ق أن ل إلى بالمشركين أعينھميصعد بأم يريھم أو يصلوا، أن يستطيعون لا حيث ينزل الكرام ملائكته معج س جحدوا كما شيء، كان لو أن سيجحدون المشركين ولكن السماء، من ويصعدون النبيε . (١)ج الكبير، التفسير ص٩١الرازي، ٠٦١، . (٢)انظر : ج المحيط، البحر حيان، ٦أبو ص ٩٦٤، . (٣ )انظر: ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٤٢،٥٢، . (٤)ج الكبير، التفسير ص٩١الرازي، ٧٦١، .

عدد الصفحات ٨٦

79 قوله الأمثلة، ومنΥ الس رفض بع إبل آم:مِنْھَ فَ قَ رَجِ فَإِن}٤٣{﴾. وضمير)منھا ( إلى يعود أن يجوز " الجن أو الملائك زم أو)"١ . (اخ ع وبعي يمث اشتراكا الثلاث العوائد في أن نجد عائده تحديد في والنزاھ القدس عالم ل. ف إبليس نفسه خبثت ،الذي طويته استحقوتلوثت ، القدسي العالم ھذا من الطرد . قول الأمثل ومΥ :﴿ سَ لَفِ إِنَّھُ لَعَمْ يَعْمَھُ }٢٧{﴾ .جمل وھ ف وردت سردهΥ قوم م ـ الس عليه ـ لوط قصة. لا أو معترض تك أن إم وھ . تك ل ف ضمير يعود أن يجوز معترضة )لَعَمْرُكَ ( النبي أو ـ السلام عليه ـ لوط إلىε م القس ويك ، ﷲΥ النبي بحياةε ـ لوط بحياة الملائكة من أو ، الأنبي حي أن عل ي مم ـ، الس علي ضمير ويكون عظيمة، )سَكْرَتِھِمْ ( عليه ـ لوط قوم إلى ـعائد السلام. و يك معترض كان إن ﷲ من القسمΥ النبي بحياة الملائكة أوε وضمير حسب، )سَكْرَتِھِمْ ( ق كف إلى عائد . مم يك فيمن الموعظة جدوى عدم على يدل ﷲ أرس وإن كان، زمان أي في ھواه، سكرة في ونΥ للنبي تسلية ھذا وفي الرسول، تلو الرسول لهε.)٢ ( ب .العَ ملَ . العَ ملَ" :ھو مطلقا، مسماه يعيِّن الذي تمييزاً من له غيره . الأع حك والألق الكن وحك بھ المقصود في)"٣. (انتق م أغراض القرآن وللتعبي ھاأح: الكني أو اللق أو الاس. نوعان السورة في ورد وما: الاسم ،الظاھر واللقب حَسب . أولا: الاسم الظاھر . الأسماءمو من جاء ما الظاھرة : ١ .الحسنى ﷲ أسماء. الم معن تحمل وھي. ﴿ﷲ﴾ الجلال لف ومنھ .ف ورد الأولس ،: قول Υ : ﴿ وَاتَّقُوا ﷲَّ تُخْزُونِ وَلاَ }٩٦{﴾. سيقت جملة وھذه ـ الس علي ـ ل لس على مخاطب قوم مذكرا الخُبُث الديني بالوازع الجلالة لفظ استخدام فناسب بھا، جاء التي لدعوته ﴿إتماما ﷲَّ وھ ﴾ القبيح فعل ع يرجع لعلھ المع أع . وقΥ س ث: ﴿ كَ إِنﱠ فَيْنَ (١ )ج التأويل، وأسرار التنزيل أنوار ص١البيضاوي، ١١٢، . (٢ )انظر: الكبير، الكتاب مزايا إلى السليم العقل إرشاد السعود، أبو ص٣ج ١٢٣، . (٣ )انظر: البقاء أبو العكبري، عبد الدين محب الحسين بن ﷲ)ھـ٦١٦ت /م٥٩١١(، البناء علل في اللباب طوالإعراب ١، ،)طليمات غازي تحقيق (بيروت، المعاصر، الفكر دار ج٥٩٩١، ص١، ٣٨٤،٤٨٤، .

عدد الصفحات ٨٧

80 الْمُسْتَھْزِئِينَ}٥٩{ مَعَ يَجْعَلُونَ الﱠذِينَ ﷲِّ يَعْلَمُونَ فَسَوْفَ آخَرَ إِلـھاً}٦٩{﴾ . التعبير استخدام وناسب الجلالة لفظ القرآني)ﷲ (عل ال العل والص الحس الأسماء لكل الجامع الاسم وھو ، الح بين المقابلة عن لتفصح الوحدانية؛ ﷲ وھ الواحد قΥ آلھ م المش اتخ م وب ﴿ متعددة باطلة آخَرَ إِلـھاً﴾ . الحس ﷲ أس وم : ق والعل الحكΥ:﴿ حَكِ إِن يَحْشُ ھُ رَب وَإِنَّ عَلِيمٌ}٥٢{ .(والحكيم : "على بالأشياء العلم عن عبارة والحكمة الحكمة، بالغ ھو والإتي ھي، ما والج الحش وج باقتض للإي الحكم ذك ولع ينبغ م عل بالأفع)"١. ( والعليم: وكبي ص بك المح أي الع ب المتصف ھو . الخل سيحش م ف وبأعمالھم بھم محيطا ومستأخرھم مستقدمھم . قال والرحيم، الغفور ومنھا،Υ :﴿ نَبِّ ال الْغَفُ أَنَ أَنِّي عِبَادِي ئْ}٩٤{﴾ . ھ ذك وف ﷲ بمغف الن إع بھ الت م أري الت القص ل تص الاسΥ وس نح رحمت : ﷲ إنΥ بش ث ل تكريم ـ الس علي ـ إب بي ف الملائك الس علي ـ بإس ﷲ إع ث عليم غلام سيص وأن ـ مΥ ل بق س بم إي إلا وآل وإنق بالملائك ـ الس علي ـ لوط ﷲ نص ثم ـ، السلام عليھما ـ لإبراھيم كرامة امرأته . الآيةَ تقدَّم أن الاسمين ھذين ذكر وناسب قولΥ :﴿ الْمُتﱠقِ إِنﱠ وَعُ جَن فِ يُ}٥٤{﴾ . وفي الآية نفسھا بَادِي﴿عِ ﷲ وعباد ﴾،Υ قسمان: ك يك لا م وم المتق منھم . وف اسميذكر الغفور والرحيم ،"إشعار ب إذ ال جمي يتق من بالمتقين المراد ليس بأن قيل ما المغفرة لذكر يكن لم ذلك أريد لو موق والرحمة. وقي: اس ذك إن ،الغف ؛وال ل لأن يت ل وإن ي بأن الجن ف يك لا المتق أولئ غي أن تΥ الغف الرحيم)"٢ .( ﷲ أسماء ومنΥ ، الْخَلاَّقُ والعليمُ قال ،Υ :﴿ الْعَلِيمُ الْخَلاَّقُ ھُوَ رَبَّكَ إِنَّ}٦٨{﴾ . في الآية وھذه لقوله التعليل موقعΥ لھا السابقة الآية في: ﴿ بِ إِلاﱠ بَيْنَھُمَا وَمَا وَالأَرْضَ السﱠمَاوَاتِ خَلَقْنَا وَمَا الْجَمِي الصﱠ فَاصْ لآتِيَةٌ السﱠاعَةَ وَإِنﱠ}٥٨{﴾ . ﷲ لأم تعلي فھΥ نبيε ع يص أن المشركين،"يع ولھم لك مصلحة عنھم الصفح في لأن النبيأي فمصلحة ربك، لمھاε الص ف ولأنفس ولھ لك الخ ف إيم رج الص ف ومص أخلاق كم ھ (١ )انظر: ج المعاني، روح ص٣١الألوسي، ٣٣، . (٢ )نفسه جالمصدر ص٣١، ٩٥، .

عدد الصفحات ٨٨

81 ال منكموأنفسھم، كل يأتيه بما عليم. اسمي وفي ﴿ الْعَلِيمُ الْخَلاَّقُ النب بشارة إلى إيماء ﴾ε ﷲ ب يكو أنھم يعلم من المشركين أولئك من يخلق للنبي أولياء نونε ھ ن بع آمن الذين وھم ، ،الآي ف وُلِ وال. ﴿ اس ذك نكت ھ تل لع و الْخَ الأس م غي دون ﴾ الحسنى)"١ .( العل الاس عن الحِجر سورة وتعدل)ﷲ ( إل الآي بع ف)ال (أغ لتحقي ؛ دلالية ومقاصد السياقأسلوبية يقتضيھا . لف ذك وقد)ال ( العل الاس دون)ﷲ( س ف مواطن . النب إل يع وھ الم المف المخاط ض إل أضيف منھا ستةε . ولع لھ الإجمالي الدلال الإض ﷲ رس نعت ح المش عل ال ھε ـ ب السورة أول في ـ وحاشاه ﴿ عَلَيْ نُ الﱠ أَيﱡھَا يَا وَقَالُواْ ال لَمَجْنُ إِنﱠ}٦{﴾. التعبي فج لينس الس على بظلالھا تلقي التي الإضافة بھذه القرآني محمε ﷲ إلΥ لش إعظام الشريف لقلبه وتسلية ومنزلته، لذكره ورفعاε. من آية كل تضمنت ثم خاص دلال الست الآيات ھي والآيات : ١ . قالΥ :﴿ عَلِ حَكِ إِنﱠهُ يَحْشُرُھُمْ ھُوَ رَبﱠكَ وَإِنﱠ}٥٢{﴾ . مع وم)ال (: ف المال "مالكه أي شيء كل رب)"٢ . (ﷲ أن عل تنبي الربوبي لعنوان والتعرض الالتفات وفيΥ مال حش على القادر فھو الخلق، ض إل الإض وف وحس رھمε ﷲ لط عل دلالΥ بنبيهε العصيب اليوم ذلك الحشر، يوم في . ٢ . قΥ :﴿ مﱠسْ حَمَ مﱢ صَلْصَ مﱢ بَشَ خَ إِنﱢ لِلْمَلاَئِكَ رَبﱡ قَ وَإِذْ}٨٢{ . "الرّب، وأصل التربية: حالا شيء إنشاء وھي التم ح إلى فحالا)"٣ .(لوص التع ولع لقول مص فش ش ب اللائ الت كمال إل الإنسان وصول عن إنباء الربوبيةΥ :﴿ لَقَ تَقْوِيمٍ أَحْسَنِ فِي الإِْنسَانَ ﴾خَلَقْنَا }التين:٤{ . ضميره إلى الإضافة في إن ثمε إلى إشارة أنه أت الن وخُلُقَا لهخَلقَا تشريفا ،ε . ٣ . قالΥ :﴿ رَ إِنَّ الْعَلِيمُ الْخَلاَّقُ ھُوَ بَّكَ}٦٨{﴾ . ﷲ لأمر التعليل موقع في الآية وھذهΥ نبيε ق المش ع يص أنΥ: ﴿ وَإِنﱠ بِ إِلاﱠ بَيْنَھُمَ وَمَ وَالأَرْضَ السﱠ خَلَقْنَ وَمَ (١ )انظر: ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٨٧، . (٢ )مادة العرب، لسان منظور، ابن)ربب(ج ص٣، ٤١، . ٣ ()مادة العزيز، الكتاب لطائف في التمييز ذوي بصائر الفيروزأبادي،)ربب(ج ص٣، ٩٢، .

عدد الصفحات ٨٩

82 الْجَمِيلَ الصﱠفْحَ فَاصْفَحِ لآتِيَةٌ السﱠاعَةَ}٥٨{﴾ . لف عن العدول دلالة إلى عاشور ابن الإمام تنبه وقد الجلالة)ﷲ( فق الإلھ والأم يتناس بما : "إل والعرَب ﴾كَ للإش ھ ال أن إل خيره فيه ما إلا يقدر ولا صلاحه، فيه بما إلا يأمره لا أمره ومدبر ربه)"١ .( ٤ . قالΥ :﴿ أَجْمَعِ لَنَسْ فَوَرَبﱢ}٢٩{ يَعْمَلُ كَ عَمﱠ}٣٩{ الس ھ ويك ﴾ يخف لا ما والتوبيخ التقريع من وفيه القيامة، يوم . مض الربوبي لوص التع ف ولع ضميره إلىε ﷲ بلطف يشعر ماΥ بنبيهε يومئذ . " علي المقس السؤال في أن إلى إيماء وفيه سؤال إياه تكذيبھم عن المكذبين ﷲ سؤال وھو به، التنويه من حظا لرسوله يغضب ربε")٢ . ( ٥،٦ . قΥ:﴿ يَقُولُ بِمَ صَ يَضِ أَنﱠ نَعْلَ وَلَقَ}٧٩{ مﱢ وَكُ رَبﱢ بِحَمْ فَسَ السﱠاجِدِينَ }٨٩{ الْيَقِ يَأْتِيَ حَتﱠ رَبﱠكَ وَاعْبُدْ }٩٩{ إل مض الربوبي عن ظھ ولع ﴾ ضميرهε للنبي تسلية مرتينε وبالإسلام به والطعن الشرك كلمات من يسمعه مما. لقب ورد ثم)الرب ( ﷲ مخاطب إبليس لسان على مرتين السابع الموطن فيΥ ق ،Υ :﴿ قَ يُبْعَثُونَ يَوْمِ إِلَى فَأَنظِرْنِي رَبِّ }٦٣{ وق ﴾،Υ :﴿ لأُزَي أَغْ بِمَ رَبِّ قَ الأَرْضِ فِ لَھُ نَّ وَلأُ أَجْمَعِينَ غْوِيَنَّھُمْ }٩٣{﴾ . Ϳ إبل مخاطب ف اللق يستخدم القرآني والتعبيرΥ ذل ليص ﷲ ع أم وخض إبلΥ ﷲ ب من ثم ل إذ ومليك ش ك ربِّΥ كبيرا علوا ذلك عن ﷲ تعالى وإبليس، . ٢ .القرآنأسماء الكريم . سورة في منھا جاء ومما)الحِجر( ثلاثة: وال والكتاب ذِّكرالقرآن. ثلاثا القرآن اسم تكرر . قال Υ:﴿ آيَ تِلْ الَرَ وَقُ الْكِتَ مﱡبِ}١{﴾ . وقΥ :﴿ الْمَثَ مﱢ سَ آتَيْنَ وَلَقَ وَالْقُ الْعَظِ}٧٨{﴾. وقΥ: ﴿ المُقْتَسِ عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ}٠٩{ جَعَلُ الﱠ الْقُ عِضِ}١٩{﴾ مرتين الذِّكر اسم وتكرر. قالΥ :﴿ عَلَيْ نُ الﱠ أَيﱡھَ يَ وَقَالُواْ ال لَمَجْنُ إِنﱠ}٦{﴾،﴿ إِنﱠ نَزﱠلْنَ نَحْ ال لَ لَ وَإِنﱠ حَ}٩{﴾ .واح م والكت . قΥ :﴿ آيَ تِلْ الَ الْكِتَ وَقُ مﱡبِ}١{﴾. ولأن " مص)الكت ( ومص التش جان يمث)الق ( يمث )١ (ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٩٧، . )٢ (ج نفسه، ص٤١المصدر ٧٨، .

عدد الصفحات ٩٠

83 الك الق آيات بينته كما تماما والبيان، الإعجاز جانب)"١ (دون الق تك ك الكت المشر تتحدى وھي مكية، ولافالسورة الخالدة، القرآن بمعجزة كين وأحكاما تشريعات تتضمن . وتكرر ) كرالذِّ( "الق في ترد أن قبل بھا علم للعرب يكن لم عجيبة جامعة تسمية وھو)"٢. ( يعرف ل وھم ـ المشركين لسان على الأول السياق في الكلمة ھذه استخدم القرآني التعبير ولعل الكريم القرآن جحودھم في المشركين غلو إلى للإشارة ـ الاسم واس ب وإنكاره، ب ھم ﷲ رس يص ك بل يعرف ل بم الق وص إذε وحاش ب. ث أع ﷲ أسنده وقد الآخر السياق في نفسه الاسم القرآني التعبيرΥ الكت ھذا مكانة عن ليفصح إليه؛ ﷲ عند من رسول ھو الذكر عليه أُنزل الذي وأن سبحانه، ﷲ عند من وأنه العزيزΥ ھ وفي ، رسوله لقلب تسليةε ،يفقھون لا المشركين ولكن . ٣ .الأنبياء أسماء السلام عليھم . يج القرآن التعبي ف والن لا كت الك الق لأن البش بأس كثي يحف الم الش ھ باس م الموض أن يظ لا وحت أشخاص، لا مبادئ . والأنبي نم مثل وعش خمس إلا الك الق في منھم يذكر لم ـ كثرتھم مع ـ الكرام متمي الدعوة تاريخ في . سورة في منھم ذكر وممن)الحِجر ( ق ـ، الس علي ـ إب الأنبي أبو Υ :﴿ ضَيْفِ عَن وَنَبﱢئْھُمْ إِبْراَھِيمَ}١٥{﴾. ـ السلام عليه ـ ولوط قال مرتين،Υ :﴿ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنﱠا قَالُواْ مﱡجْ قَ}٨٥{ إِلاﱠ لُ آلَ أَجْمَعِ لَمُنَجﱡ إِنﱠ}٩٥{ إِلاﱠ امْرَأَتَ لَمِ إِنﱠھَ قَ الْغَ}٠٦{ آلَ جَ فَلَمﱠ لُ الْمُرْسَ }١٦{﴾ . ع الح ف الس اس وق الآية من قصتيھما)١٥( الآي إلى ة)٤٧(أي ،)٣٢ ( من أية)٩٩(. وبسبب التوسع قص ف ل ة ـ السلام عليه الاسمـ تكرر. الس تتوسع لم رس قص ف رة ﷲΥ ـ وص ش ق أس دون أق ب اكتف ـ الس عليھمΥ :﴿ كَ وَإِن الأَيْكَ أَصْ لَظَالِمِينَ}٨٧{ مﱡبِينٍ لَبِإِمَامٍ وَإِنﱠھُمَا مِنْھُمْ فَانتَقَمْنَا}٩٧{ وَلَقَدْ كَذﱠبَ الحِج الْمُرْسَ }٠٨{ مُعْرِضِينَ عَنْھَا فَكَانُواْ آيَاتِنَا وَآتَيْنَاھُمْ}١٨{ آمِنِ بُيُوت الْجِبَ مِ يَنْحِتُ وَكَانُواْ }٢٨{ فَأَخَ مُصْبِحِينَ الصَّيْحَةُ }٣٨{ يَكْ كَانُواْ مَّا عَنْھُم أَغْنَى فَمَا سِبُونَ }٤٨{﴾ . (١ )القرآني البيان عودة، أبو:صمفھوم ووسائله، ٧٥ه . (٢ )ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٧١، .

عدد الصفحات ٩١

84 قول نج آي م القص ھ ب صُ م إل وبΥ :﴿ أَنَ أَنﱢ عِبَ نَبﱢ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ}٩٤{ وَ الأَلِيمَ الْعَذَابُ ھُوَ عَذَابِي أَنﱠ}٠٥{﴾ . ف والرحم المغف مظ فتمثل ولوط إبراھيم ناس مم ـ الس عليھما ـ اس ذك ﷲ رحم إل إشΥ عب الصالحين . ﷲ ع مظ تجل بيناΥ عل ـ وص ش قص ـف ـ الس نح: ﷲ انتقام Υ أصحاب وأخذ الظالمين، الأيكة أصحاب الحِجرمن ف بالصيحة، المكذبين ع ناس القرآني التعبير إيراد لھما تكريما اسميھما . ٢. إبليس اسم . قول س ف ـ ﷲ لعن ـ إبل اس وردΥ :﴿ حَمَ مﱢ صَلْصَ مِ الإِنسَ خَلَقْنَ وَلَقَ مﱠسْنُونٍ}٦٢{ السﱠمُومِ نﱠارِ مِن قَبْلُ مِن خَلَقْنَاهُ وَالْجَآنﱠ }٧٢{ قَالَ وَإِذْ رَبﱡكَ لِلْمَلاَئِكَةِ بَشَ خَ إِنﱢ مﱠسْ حَمَإٍ مﱢنْ صَلْصَالٍ مﱢن}٨٢{ سَ لَ فَقَعُ رﱡوحِ مِ فِي وَنَفَخْ سَ فَ}٩٢{ فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ أَجْمَعُونَ كُلﱡھُمْ}٠٣{ إِلاﱠ إِبْلِيسَ السﱠ مَ يَكُ أَن أَبَى}١٣{قَ يَ لَ إِبْلِ مَ السﱠ مَ تَكُ أَلاﱠ لَ}٢٣{ حَمَ مﱢ صَلْصَ مِ خَلَقْتَ لِبَشَ لأﱢَسْ أَكُ لَ قَ مﱠسْ}٣٣{﴾ . بالمقاب وذك المفس أجم كم ـ الس علي ـ آدم بالإنس والمقص ق وھ الج أب وھ الجان الأكث)١ . (الس علي آدم باس القرآن التعبي ي ول ﷲ وب في ال ونف خلق بم إليه أشار وإنماΥ بالس ملائكت ل ؛ ھ أن ﷲ عن ممت البشري المخلوقΥ تركيب بم لا بخصائص . الكريم الآي خصص ث إبليس اسم ﴿ إِلاﱠ إِبْلِيسَ السﱠاجِدِينَ مَعَ يَكُونَ أَن أَبَى}١٣{ قول عم بع ﴾Υ :﴿ مِ خَلَقْنَ وَالْجَ السﱠمُومِ نﱠارِ مِن قَبْلُ}٧٢{﴾ . أن ليعلم " لا فإن مؤمن م كان من فكل الجن، من قسم الشياطين الاس بھ يس ك م ك م وك بالش يس)"٢. (ش بليس . اس وذِك التالية الآية في تكرر أنه ولاسيما العلم، ﴿ يَا قَالَ إِبْلِيسُ السﱠ مَ تَكُ أَلاﱠ لَ مَا}٢٣{﴾ ھ ﷲ بين وقع الذي الحوار كل بل للذم،Υ ﷲ لعنه وإبليسΥ ھو تصوير الرجيم الشيطان ھذا لذم واحتقاره. وسنبين مبحث في الرسالةھذا في الرابع الفصل من بالحوار التصوير . 1)جال الكبير، التفسير ص٩١رازي، ٩٧١، . )٢( نفسه، المصدر ص٩١ج ٩٧١، .

عدد الصفحات ٩٢

85 ثانيا: اللقب . كلمة اللقب، ومن)امرأة ( قوله فيΥ :﴿ قَالُواْ مُّجْ قَ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنَّا}٨٥{ إِن لُ آلَ إِلاَّ أَجْمَعِينَ لَمُنَجُّوھُمْ }٩٥{ امْرَأَتَهُ إِلاَّ قَدَّرْنَا إِنَّھَا الْغَابِرِينَ لَمِنَ}٠٦{﴾ . عن القرآني التعبير عدول وفي وتبكيت لھا، تحقير اسمھا سبيل عن يبتعد من لكل الھداية. ج .الإشارة اسم . لدواع السورة في الإشارة أسماء من عدد يورد واستنتاجھا تلمسھا، يمكننا بيانية، وأھداف السياق من . البياني الأغ ھ توس الم ذك تق م عل والتنبي وتميي عن السياق في وأھميته منزلته لبيان. ذلك تفصيل يأتي وفيما . ١ .المعنى توسيع . قالΥ :﴿ أَجْمَعِ وَلأُغْ الأَرْضِ فِ لَھُ لأُزَيﱢ أَغْ بِمَا رَبﱢ قَالَ}٩٣{ عِبَ إِلاﱠ الْمُخْلَصِينَ مِنْھُمُ}٠٤{ ھَ مُسْ عَلَ صِ}١٤{ إِلاﱠ سُ عَلَ لَ لَ عِبَ إِنﱠ اتﱠبَ مَنِ الْغَاوِينَ مِنَ عَكَ}٢٤{ الإشارة اسم دلالة اتسعت ﴾)ھذا ( اتس إلى أدى مما ھذا، سياقه في أوجھ فحمل االمعنى، أربعة : ك حكاي ف س ال الاس إل الإش تكون أن الأول، ﴿إبل الْمُخْلَصِ مِ عِبَ إِلاﱠ}٠٤{ ﴾" الإ عل ي المُخلَ فلف فقول خ)ھ( والمعن الإخ إل عائ : كرامت إل ي أن أي وإل عل طري الإخ أن وث. والث : عل طري العبودي ف الطري ھ أي العبودي طري الإخ أن مس. والثال : ھ واس مس عل طري وإرادت مش إل الأم تف أن الم تف الك ھ فتض بتوفيق ﷲ عص م إلا آدم بن غوايت إبل ذكر من عنى ﷲ إل الأمΥ")١. (والراب : " اس بع الواقع الجمل م يؤخ م إل الإش تك أن وھي الإشارة، اسم عن للإخبار المبنية ﴿الإشارة إِ سُ عَلَ لَكَ لَيْسَ عِبَادِي نﱠ طَانٌ﴾ . اس فيك ذكره عند سماعه إلى للتشويق قصدا الشأن ضمير بمنزلة ھنا الإشارة)"٢ .( الإشارة اسم الأمثلة ومن)ذلك ( قوله فيΥ: ﴿ إِلَيْهِ وَقَضَيْنَا ذَلِكَ دَابِ أَنﱠ ھَ مَقْطُ مﱡصْبِحِينَ }٦٦{﴾. أفاد فقد" ا والتعظ لتھوي . ﴿وجمل.. دَابِ ھَ مَقْطُ جمل ﴾ لـ ﴿مفسرة ذَلِكَ الأَمْرَ﴾ وھو المضمن للفعل المناسبة وھي)أوحينا(. التق فصار : الأم وقض ١ ()انظر: التفسير الرازي، ج ص٩١الكبير، ٩٨١، . (٢ )ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ١٥، .

عدد الصفحات ٩٣

86 مقط ھ داب أن إلي وأوحين . قول ف بم المعن ال الب الك ھ ف﴿ ذَلِ الأَمْ رَ﴾ والتعظيم الإبھام من)"١.( ٢. تمييزه . قال:Υ ﴿ الَرَ آيَاتُ تِلْكَ مﱡبِ وَقُ الْكِتَ}١{﴾ . م المع المق إل الإش ف الق آيات . إلي الإش تمك ال الش تميي وتميزونھ تعرفونھ الت الآي تل أي لآيات مدح ھذا وفي المحسوس، المشاھد منزلة المحسوسة غير القرآن آيات لتنزيل الإشارة فھذه لھا وتعظيم القرآن . وقالΥ:﴿ قَالَ ھَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ }١٤{ مَ إِلاَّ سُ عَلَ لَ لَيْسَ عِبَادِي إِنَّ اتَّبَعَ الْغَاوِينَ مِنَ}٢٤{﴾ . الإش اس عليه يعود ومما)ھ( ﴿ وھ بع الواقع الجمل عِبَ إِنَّ مَنِ إِلاَّ سُلْطَانٌ عَلَيْھِمْ لَكَ لَيْسَ اتَّبَعَكَ الْغَاوِينَ مِنَ}٢٤{ المشاھد غير لإنزال ﴾؛)المخلَصين ( منزل ميزھم إذ لھم؛ تعظيما المشاھد . ھ تميي م زاد ومما)المخلَ ( مت ذك أن معرفتھم إلى التشويق لقصد الإشارة اسم عن . ٣ .ما على التنبيه سبق . الإشارة اسم القرآني التعبير وظف)ذلك( ت إل أش وق مرتين كرر الموض نفس ، والحِك الفوائ لتس فيه؛ النظر يعاد أن جدير ذكره سبق ما أن على تنبيھا . قΥ :﴿ فِ إِنَّ لِّلْمُتَوَس لآيَ ذَلِ}٥٧{ مﱡق لَبِسَ وَإِنﱠھَ}٦٧{ فِ إِنﱠ لِّلْمُ لآيَ ذَلِ}٧٧{﴾ . وھم قوم م ـ الس علي ـ ل قص إل يش . إنھ إذ م إليھ الإش ف غ ولا قوله من ابتداء السورة من آية وثلاثين ستا شكلتΥ: ﴿ إِبْراَھِيمَ ضَيْفِ عَن وَنَبﱢئْھُمْ}١٥{﴾. و أش ل ل ق وتع إب وض ل قص م تق م إلى الأول الاسم ف طمع ھ الجمع مع ورد ولذا عليھا، الحجارة وإمطار فيھا، من على القرية وقلب )لآيَاتٍ (الاسم ورد بينا ، المفرد مع الثاني )لآيَةً(واحدة آية جملته في فھو مقيم بسبيل لوط قرية كون إلى أشار لأنه ؛)٢ . ( )١( والتنوير التحرير عاشور، جابن ص٤١، ٥٦، . )٢ (انظر: ﷲ عبد بن محمد ﷲ عبد أبو الإسكافي، الخطيب )ھـ٠٢٤ت/ م٦٢٠١ (التنزيل، درة في التأويل وغرة ط العزيز، ﷲ كتاب في المتشابھات الآيات ١بيان بيروت، الجديدة، الآفاق دار ص٣٧٩١، ٢٥٢،٣٥٢، .

عدد الصفحات ٩٤

87 د .الموصول الاسم. أس مقاص الموصول متباين ب مختلف س ف ي إذ متع . وم الموصول بالاسم القرآني التعبير بھا أتى التي الأغراض : ١ .الخبر إلى والإشارة الإيماء . قالΥ :﴿ يَوَدﱡ رﱡبَمَا لَ كَفَرُواْ الﱠذِينَ مُسْلِمِينَ كَانُواْ وْ}٢{﴾ . إل الن عل العسير غير من لعله ف الص قول وھ الآي يΥ :﴿ كَفَبع ي ل ال الخب فح منھ ي أن ﴾ . وھ ھ عل دالا الخب ج ول الإس أي الك أمني أقص .﴿لَ مُسْ كَ وْ﴾ . وھ والم ال من يفھ بالموص التعري أغ م مھ غ : وم الك ذم المسلمين . قوله ومنهΥ :﴿ يَمْتَ فِي كَ بِمَ جِئْنَ بَ قَ}٣٦{﴾. لوط الملائك إع وھ ـ ـ السلام عليه تومئ الصلة فجاءت قومه، على سينزل الذي بالعذاب إلى ال ب أي الخب قومك نزولهكان من شك في ،بھم العذاب وھو . ٢ .والسخرية التھكم . قالΥ :﴿ أَيﱡھَا يَا وَقَالُواْ الذﱢكْرُ عَلَيْهِ نُزﱢلَ الﱠذِي لَمَجْنُونٌ إِنﱠكَ}٦{﴾ . فيھا الصلة سيقت جملة وھذه محمد العلم الاسم عن عدولاρ وھ يتھكم المشركين جعل الذي السبب تتضمن الصلة لأن ؛ النبي قولρ : ﷲ عند من عليه منزَّل العظيم القرآن إنΥ . المشركين من إقرار الصلة في وليس عليه الذكر بنزولρ الجنون، إلى ينسبونه فھم ،"وال للاستھزاء التعكيس من ھذا ـوإنما وقد تھكم، ك ف مواض ف ﷲ من ھاـع، :﴿ أَلِ بِعَ ﴾فَبَش}عم آل:١٢ .(﴿ إِن لأ الْحَلِ ن ﴾الرَّشِ }ھ:٧٨{ . والمعن: ال علي ن ﷲ أن ت ح المج ق لتق إن)"١. ( ﷲ صرف بالصلة التعريف من ويستفادΥ ش عن المشركين ألسنةρ الاس أرادوا فھ ، ﷲ فأنطقھم بوصفهΥ في ب . النب ش إذا ك كم وھρ م يدعون ھج أو امَ. النب فيقρ " : م يش ولع ق ش عن ﷲ يص كي تعجب ألا ما محمد وأنا مذمما ويلعنون)"٢ . ( )١ (ج الكشاف، ص٢الزمخشري، ٥٣٥، . )٢ (إس ب محم ﷲ عب أب البخ )٦٥٢ت ـ م٨٦٨ھ(ط البخ ص ١، ،)وترتي ت: الباقي عبد فؤاد محمد(، القاھرة، الھيثم، ص٤٠٠٢دار الحديث٨١٤، رقم ،: ٣٣٥٣ .

عدد الصفحات ٩٥