المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة أسلوبية في سورة الحجر

معمر زكي علي موسى

صفحة ٥ من ١١

56 الس كع اغتص ف ـ، الس. وكلم)المدين ( الت الس ھ تص ك ﴿ س مك ف وھلاك ﷲ ع م ناجين أنفسھم حسبوا إذ عليھا؛ الصﱠ فَأَخَ مُشْرِقِينَ}٣٧{﴾ . ج) .وخلقنا جعلنا (. مفردت أن) جع وخل ( ظھورھم الس التوحي ب الس ف والأرضية . قالΥ :﴿ وَلَقَدْجَعَلْنَا لِلنﱠ وَزَيﱠنﱠاھَا بُرُوجاً السﱠمَاء فِي}٦١{﴾ . وقΥ :﴿ وَالأَرْضَ مﱠوْزُونٍ شَيْءٍ كُلﱢ مِن فِيھَا وَأَنبَتْنَا رَوَاسِيَ فِيھَا وَأَلْقَيْنَا مَدَدْنَاھَا}٩١{ وَ جَعَلْنَا وَمَ مَعَ فِيھَ لَكُ بِ لَ لﱠسْ}٠٢{﴾. وق Υ: ﴿ وَمَخَلَقْنَ وَإِنﱠ بِ إِلاﱠ بَيْنَھُمَ وَمَ وَالأَرْضَ السﱠ الْجَمِيلَ الصﱠفْحَ فَاصْفَحِ لآتِيَةٌ السﱠاعَةَ}٥٨{﴾ اقترن بينا لفظ)خلق( حس ب: الإن والج. قالΥ :﴿ خَالِقٌ إِنﱢي لِلْمَلاَئِكَةِ رَبﱡكَ قَالَ وَإِذْ مﱠسْ حَمَ مﱢ صَلْصَ مﱢ بَشَراً}٨٢{ وق ﴾،Υ : ﴿ وَلَقَخَلَقْنَ مﱠسْ حَمَ مﱢ صَلْصَ مِ الإِنسَ }٦٢{ وَالْجَ خَلَقْنَ نﱠ مِ قَبْ مِ السﱠمُومِ}٧٢{﴾ . ب القول لنا تجوﱢز لا التي المعنوية دلالته الاقتران ولھذا اللفظ ب العلاقة بل اللفظين، ترادف إذ تض علاق)الجع ( منھ متع بمع ي القرآن التعبي ف" الخل : ف ويس احت ولا أصل غير من الشيء إبداع . Ϳ إ الإب بمعن الخل ولΥ")١ . (ي مم وھ Ϳ خلق ـ كلھا ـ والجن والإنسان والمعايش فالبروج السياقين، كلا في اللفظان عليهΥ . الجع مع ومن " حال دون حال عل الش تص)"٢ . (معن يك أن يج وعلي )جعلنا ( قول فيΥ :﴿ لِ وَزَيﱠنﱠاھَ بُرُوج السﱠ فِ جَعَلْنَ وَلَقَ لنﱠ}٦١{﴾ أي: "ص)"٣. ( ﷲ ش أن إل الكواك م خل كان الس أن من يفھ ال الأمΥ بھ تت أن لھ. الأرض وكذلك ﴿ بِ لَهُ لﱠسْتُمْ وَمَن مَعَايِشَ فِيھَا لَكُمْ وَجَعَلْنَا}٠٢{﴾ ﷲ ص التΥ فيھ "م ال في المرء به يعيش دنيا)"٤ (الحي به تستقيم ما فيھا يكن لم أن بعد . س يمك لا المعن وھ لفظ على)خلقنا( فقط الإبداع وھو الخلق، حقيقة يعنى الذي ـ والجان بالإنسان المتعلق ـ . لف ولاستخدم)الجع ( بمعن)الخل ( التعبي آث فق والس تتناس الت المتمي دلالت )١( انظر: ج التمييز، ذوي بصائر مادة٢الفيروزأبادي، ،)جعل(ص ٣٨٣، مادة ،)خلق(ص ٦٦٥، . )٢( ج نفسه، مادة٢المصدر ،)جعل(ص ٣٨٣، . )٣( ج الكتاب، علوم في اللباب عادل، ١١ابن ٨٣٤ص، . )٤( ج نفسه، ١١المصدر ص ٣٤٤، .

عدد الصفحات ٦٤

57 القرآني) الجعل (دون)الخلق ( قوله فيΥ: ﴿ خَلِيفَ الأَرْضِ فِ جَاعِ إِنﱢ لِلْمَلاَئِكَةِ رَبﱡكَ قَالَ وَإِذْ ... ﴾}البقرة:٠٣{ سورة في بينا ،)الحِجر ( قالΥ :﴿ بَشَ خَ إِنﱢ لِلْمَلاَئِكَ رَبﱡ قَ وَإِذْ...﴾ . ولا لھما ثالث. الكرمان الإمام ذلكيقول في ي: "لأن) جعل (إذا كان بمعنى) خلق (يستعمل ف الش يتج ،ويتك كقول :﴿ وَالنﱡ الظﱡلُمَ وَجَعَ وَالأَرْضَ السﱠ خَلَ الﱠ Ϳ الْحَمْ ... ﴾)الأنع:١(؛ لأنھما يتج زمان بع زم .وك) الخليف (ي لفظ عل أن بعض يخل بعضا إلى يوم القيامة .وخُ تصﱠ ھذه الس بقول ) :بَشَ خَ إِنﱢ(؛ إذ ل ف لف البش م يدل على التجدد ،والتكرار فجاء في كل واحدة من السورتين ما اقتضاه ما بعده من الألفاظ)"١ .( د).وبشر الإنسان(. الكلمت ب العلاق ولنتأم : )وبش ( لف ورد حي س ف)الإنس ( ف الإنس الوج قصة مستھلّ:﴿ مَّسْ حَمَ م صَلْصَ مِ الإِنسَ خَلَقْنَ وَلَقَ }٦٢{ وورد ﴾ لفظ)بشر( مرتين : ﷲ خطاب عند الأولى،Υ ملائكته: ﴿ خَ إِن لِلْمَلاَئِكَ رَب قَ وَإِذْ بَشَ مَّسْنُونٍ حَمَإٍ مِّنْ صَلْصَالٍ مِّن}٨٢{ ﷲ س عل ردِّه ف ال إبليس لسان على والثانية، ، ﴾ Υ ل:﴿ الس مَ تَكُ أَلاَّ لَ مَ إِبْلِ يَ قَ}٢٣{ مِ خَلَقْتَ لِبَشَ لأَِّسْ أَكُ لَ قَ صَلْصَالٍ حَمَإٍ مﱢنْ مﱠسْنُونٍ}٣٣{﴾ . ـ الس علي ـ آدم اللفظ م ك ف والمقص . تباينھم ب ترادفھم يعن لا وھ بالص)٢( عل تنط باعتب موض ـ والبش الإنس ـ اللفظ م ك ذك ف ؛ ـ السلام عليه ـ آدم بصفات التنويه. ا للمعركة البدء نقطة خلقه سيشكل الذي ھذا الھدى بين لخالدة والضلال . اللفظين مع يتكرر الخلق فعل رأينا ولذا )الإِنسَانَ خَلَقْنَا ، بَشَراً خَالِقٌ ، خَلَقْتَهُ لِبَشَرٍ (. والإنس: منھ أق اش وف فِع وزن عل اس ھ: ف الأن " والن الھم خ ش وك الش ظھور وھو واحد، أصل والسين الت طريق")٣( . لأن ب فس ب وي ي . م اش وقي " عل لوقوف والإحس والعل الإبص وھ الإين الحواس بوسيلة لھا وإدراكه الرؤية، بواسطة إليھا ووصوله العلم، بطريق الأشياء . اش وقيل العظام الأمور في لتحركه به سمي التحرك، بمعنى النوس، من المختلف الأح في وتصرفه ، )١ (الكرم حم ب محم )٥٠٥ت ھ/ م٧١١١(، طأس الق ف التك ٢ار ، )عب أحم تحقي عطا القادر (الاعتصام، دار ص٦٧٩١، ٨١١، . )٢( انظر: ج المزھر، ص١السيوطي، ٧١٣، . )٣( فارس ،ابن اللغة مقاييس ،معجم مادة)أنس(ج ١، ٥٤١ص، .

عدد الصفحات ٦٥

58 المصالح وأنواع . ق حي ـ الس علي ـ آدم عھ إل إشارة الناسي، من إنه وقيلΥ :﴿ وَلَقَ عَزْماً لَهُ نَجِدْ وَلَمْ فَنَسِيَ قَبْلُ مِن آدَمَ إِلَى عَھِدْنَا }٥١١{﴾")١()ط:٥١١ . (الس الص من ويظھر كلمة أن)الإنسان( تشير عل ـ لآدم والخُلُقية النفسية الصفات ــإلى السلام يه . كلمة أما)بشر(: ف وش للإنس الخَلقي الصفات على للدلالة ـ غالبا ـ فتأتي "البش قولن الھيئة وحسن البشارة من مشتق أنه وذلك الھيئة، حسن يقتضي ...أحس لأنھ بشرا الناس فسمي ھيئة الحيوان")٢( . تنبه فقالوقد المعنى ھذا إلى الأصفھاني الإمام : " لف ك الق ف وخُ البشر بلفظ وظاھره جثته الإنسان من اعتبر")٣( . ﷲ خط عن القرآن التعبي وظَّف م وھ Υ ق ملائكت:حَمَ م صَلْصَ م بَشَ خَ إِن لِلْمَلاَئِكَ رَب قَ وَإِذْ مَّسْ إٍ}٨٢{ ﴾ الخُلُقية ـ السلام عليه ـ آدم صورة لتكتمل)الإنسان( والخَلقية )البشر (. إبليس﴿ لس عل البش لف القرآن التعبي وأع مِ خَلَقْتَ لِبَشَ لأَِّسْ أَكُ لَ قَ صَلْصَالٍ مَّسْ حَمَ مِّنْ}٣٣{﴾ أرا لم إبل أن عل للدلال ـ الس علي ـ آدم م الغ د وھمه وحكَّم ذلك، اعتبر " الحاس ف وقع دون الوھمي الحاس ف وقعه حكم الشيء بإعطاء لا بمزاياھ الموج ش أن يعل ول الك للشيء التكوين منه ما حكم وإعطاء العقلية، بصفاته كافرا الخالق، بتخطئة مصرحا فكان تركيبھا، القدسبمادة عالم من الطرد فاستحق ،")٤( . ھـ. )المعلوم الوقت يبعثون، يوم الدين، يوم ( قالΥ :﴿ ال يَ إِلَ اللَّعْنَةَ عَلَيْكَ وَإِنَّ }٥٣{ يُبْعَثُ يَ إِلَ فَ رَبِّ قَ}٦٣{ قَ الْمُنظَرِينَ مِنَ فَإِنَّكَ}٧٣{ يَومِ إِلَى الْمَعْلُومِ الْوَقْتِ }٨٣{﴾ وأن القيام ي الثلاث بالأي الم يكون أن يجوِّز الثلاث العبارات لھذه العام التفسير إن العب ف التف ف البلاغ الق أس من ھو إنما بينھا الاختلاف اللف إع ومف اعتب ال حس لح. البلا م لنتأم لك كام واس المعن تص ف غ في إذ الدلالات؛"الاعتبارات اختلاف العبارات اختلاف")٥( . )١( انظر: ج مادة١الفيروزأبادي، ،) أنس(ص ٢٣، . )٢ ( ص اللغوية، الفروق ھلال، أبو ٨٢٢العسكري، . )٣( مادة القرآن، ألفاظ مفردات معجم الأصفھاني،) بشر(ص ٧٥، . )٤( انظر: ج والتنوير، التحرير عاشور، ٤١ابن ص ٤٤، ٥٤، ٦٤، . )٥ ( وأسرار التنزيل أنوار جالبيضاوي، ص١التأويل، ١١٢، .

عدد الصفحات ٦٦

59 أما)الدين يوم ( فيعني"ج أي دين ودان الج يوم")١( . وف إبل بلعن اقت وق ھذا"وإنم لفعل ج ليس فظاعتھ كم مع اللعنة وأن إبليس، جزاء بتأخير إشعار يتحق ا يومئذ ذلك. فيه ما التھويل من وفيه!")٢( . ض ف إن ثم)ال ي ( ﷲ للعن حΥ الأبدي إلى إشارة إبليس على "ف فيعذب التكليف، أيام يناسب فإنه اللعن، أمد منتھى الدين يوم أن )ي الدين( كالزائل فيصير معه، اللعن ينسي بما ـ أفعاله جزاء ـ")٣( .والعذابفيجتم اللعن لإبليس ع . وأما)يبعث ي ( لتص إبل لس عل س عب فھ "نھاي الب جبلت خب ال في الإنساني النوع وجود مدة آخر إلى البشر إغواء على العزم عقد إذ الخباثة،")٤( . ف منھم ثأره وأخذ آدم، بني لإغواء الفسحة يجد أن يريد. ذك وف) البع ( إبل لت تص وتكبره؛ "إلى النظرة طلب إذ)البعث يوم (ولا العظ الخ حضرة في خطيئته على ليندم لا ، ﷲ لعن م ج وذريت آدم م لين ولك الجس إثمه عن ويكفر ويرجع ﷲ، إلى ليتوب بعص يربطھ ولا ب ﷲ لعن لي وط")٥( . الدلال م العب ھ تحمل ومم الموت، من النجاة في طامعا إبليس تصوير"أحد البعث يوم يموت لا إذ")٦( . وأما)المعلوم الوقت يوم (إذ بالتھدي يش م م السابقتين العبارتين لتضمنه أُخِّر قد فإنه ؛ يوم إن)الجزاء ( الذي)سيبعث ( ﷲ سوى ما كل فيهΥ )معل( جاح ينك حت يخف ل. ﷲ عند المعلوم فالمرادΥ العقلاءتفصي وعند ، إجمالا . يؤمن لا من الناسوكل من الي بذلك العقلاء من ليس لھ وفض بالمشركين تعريض وھذا ،. الوق المعل ـ ك ـ ھ ذل اليوم ال اس ﷲ ،بعلم جھل إبل ال المتع ،يموتس فيج ، . ھ وف ﷲ لعنه لإبليس تبكيتΥ . و).وأتيناك جئناك (. ب الف ف ولنتأم)وأتين جئن ( قول فΥ :﴿ فِي كَ بِمَ جِئْنَ بَ قَ يَمْتَرُونَ}٣٦{ لَصَ وَإِنﱠا بَالْحَقﱢ وَأَتَيْنَاكَ}٤٦{ علي ـ لوط الملائك خط الآيت تحك ﴾ ﷲ ع ن ـ الس عليه ـ للوط يؤكد بليغ عربي بنظم صيغت وقد ـ، السلامΥ ك ال يصدقونهيَعِ فلا بھم، نازل أنه فيشُكُّون قومه، به دُ . )١( مادة العرب، لسان منظور، ابن)دين(ج ص٢، ٩٣٤، . )٢( المعاني روح جالألوسي، ص٣١، ٧٤، . )٣( انظر: ج التأويل، وأسرار التنزيل أنوار ص١البيضاوي، ١١٢، . )٤( انظر: ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٨٤، . )٥( ج القرآن، ظلال في ص٤قطب، ١٤١٢، . )٦( الكشافالز جمخشري، ص٢، ١٤٥، .

عدد الصفحات ٦٧

60 فقد مادتي إيراد في بتفنن العذاب ھذا نزول على التأكيد جاء)المج( و)الإتي ( بينھم لم فـ ـ وخصوص عمـوم من"الإتي م أعم المجيء")١(ـ . لأنھ أولا؛ المج بم وعب "تق بالمحصول اعتبارا")٢(مقضيا أمر أصبح العذاب أن على يدل وھذا ، . لت الإتي م ذكر ثم فـ ذلك، ﷲ أراد متى نزوله سھل العذاب أن على"بس مج الإتيان باعتب يق والإتي ھولة، الحصول فيه يكن لم وإن القصد،")٣( . الكلمتين بين التي الفروق ومن "أن)ج( و والأعي الج ف يق)أت ( المع ف والأزمان . قال ولذاΥ :﴿ يَمْتَ فِي كَ بِمَ جِئْنَ بَ}٣٦{﴾ يش مرئ الع لأن. وقΥ:﴿ لَصَ وَإِنﱠ بَ وَأَتَيْنَ}٤٦{مرئي الح يك ل حي ﴾")٤(. ب والم: بـ الإخبار"عذابھم من اليقين الخبر")٥( . ثانيا :اللفظي المشترك . اللغ أھ ح وق مختلف بمعان واحد لفظ وجود ويعني "عل ال الواح اللف بأن فأكثر مختلفين معنيين")٦( للكلمة يكون وفيه ،" المختلفة المعاني من مجموعة نفسھا")٧( . الط م واح يمثل ھو إذ اللغوي؛ الاستعمال في اللفظي للمشترك المزايا من عديد وثمة وظيف م وأكث معن م أكث الواح الكلم ت ح حيوي أكثر الكلمات تجعل التي. نتيجة ويأتي"بالأصوات الاحتفاظ مع وتغيرھا المعاني وتطور للألفاظ، المجازي الاستعمال")٨( . سورة في اللفظي المشترك من أمثلة وبدراسة)الحِج ( تأك" ال الق ف وق م أن ك كالعين المجازية، الصلة فيه نلحظ مما جُلُّه اللفظي المشترك من: الأرض ولعي للباص")٩( . م الس ف اللفظ المش يحمل عم الكش ف اجتھ قد فإني أمر، من يكن ومھما بلاغية ودلالات معانٍ. ومنھا : )١( ج العزيز، الكتاب لطائف في التمييز ذوي بصائر ص٢الفيروزأبادي، ٢١٤، . )٢( ج نفسه، ص٢المصدر ٢١٤، . )٣( نفسه جالمصدر ص٢، ٢١٤، . )٤ ( ﷲ عبد بن بھادر بن محمد الزركشي، )٤٩٧ت ھـ /م٦٠٤١(ط القرآن، علوم في البرھان ٢، ، )محمد تحقيق إبراھيم الفضل أبو (بيروت، المعرفة، دار ج٢٧٩١، ص٢، ٦٧٤، . )٥ ( جالكشافالزمخشري، ،٢، ٥٤٥ص . )٦( ج المزھر، ص١السيوطي، ٩٦٣، . )٧ ( ص الدلالة، علم ٦١١بالمر، . )٨( ط العربية، اللھجات في إبراھيم، الأنجلو٣أنيس، مكتبة ، ٥٦٩١المصرية، ص ٣٩١، . )٩( ص الألفاظ، دلالة ٥١٢أنيس، .

عدد الصفحات ٦٨

61 أ .والبرھان الحجة من عالية درجة اللفظة إكساب . كلم ذل ومث)آي ( الق واض مع أكس مختلف س ف وردت الت ﷲ كلام أن على الدلالة ساطعةΥ رسوله وصدق وحدانيته، على دليلε .وبيان: لغ الآي أن: "الظاھرة العلامة")١(. أوج ثلاث على السورة في ووردت)٢( : ق الق آيΥ :تِلْ الَ كَ مُّبِ وَقُ الْكِتَ آيَ}١{﴾ . ق والحج ال وآيΥ: ﴿ لآيَ ذَلِ فِ إِنَّ لِّلْمُتَوَس }٥٧{ ﴿﴾، لِّلْمُ لآيَ ذَلِ فِ إِنَّ}٧٧{﴾ المعج وآي ق ،Υ: ﴿ آيَاتِنَ وَآتَيْنَ مُعْرِضِينَ عَنْھَا فَكَانُواْ}١٨{﴾ . ق القرآن، آيات وھو للآية، الأول بالمعنى القرآني السياق يبتدئΥ :﴿ الْكِتَ آيَ تِلْ الَ مﱡبِ وَقُ}١{والمعن ﴾:" الكام الكت ذل آي تل")٣(. وو ف مفت الس إلى إشارة المكذبينتحدي بالقرآن ؛الكريم باستدعائھم رـللنظ ف آياته علىي الدالة ص الرس ε، وحقية دينه. س غل في ظلوا إذ المكذبون؛ يفعله لم ما وھذا . القرآن التعبي فأع ﷲ ك أن م الأول اللفظ إليه ألمحت ما يقوي آخر معنى أخذت وقد نفسھا اللفظة عليھمΥ رس وص وحدانيته، على دالε . قΥ :﴿ ذَلِ فِ إِنﱠ لﱢلْمُتَوَسﱢ لآيَ}٥٧{والآي ﴾: والإشارة والبراھين، الأدلة)ذل ف ( بقول المب القص تض م جمي إلΥ: ﴿ونب إبراھيم ضيف عن}١٥{،﴾ الآيات من ففيھا : ـ الس علي ـ إب بي في الملائكة نزول آية ﷲ وإع عل بغ وبش ل كرام عليھم لإب كرام ل بق س بم إي وامرأت قوم وإھ وآل ـ الس علي ـ ل وإنج والملائك لوط ﷲ ونص الس المسترس عل ﷲ غض وآي الإنابة، دلائل عن الضلالة أھل عماية وآية إياھم، لمناصرتھا الرسل عصيان في. المعنى ھذا تكرر ثم قوله فيΥ:﴿ لِّلْمُؤمِنِينَ لآيَةً ذَلِكَ فِي إِنَّ}٧٧{﴾ . لف القرآن التعبي خ إفكھ عن المكذبون ينته لم ولما)آي( المعج بمعن وَآتَيْنَ مُعْرِضِ عَنْھَ فَكَ آيَاتِنَ}١٨{ھ والآي ﴾: "المعج م ،الناق ،وس ،وش ھ")٤( ھ إنم البياني الق آي أن عل ي م الحُج م القرآني الآي ليعط ؛ )١( مادة العرب، لسان منظور، ابن)أيا(ج ص١، ٢٤١، . )٢ ( لف علي ت وجھ عش اثن م ھ الثلاث الأوج وھ)آي ( العلام أحص الك الق ف الفيروزأبادي. انظر: ج التمييز، ذوي بصائر ص٢الفيروزأبادي، ٥٦،٦٦، . )٣( ج الكتاب، علوم في اللباب عادل، ١١ابن ص ٢٢٤، . )٤( السليم، العقل إرشاد السعود، أبو ص٣ج ، ٣٢٣ .

عدد الصفحات ٦٩

62 عل دلالتھ وق حجتھ ظھ ف الأخ الحس المعجزات مثل مثلھا واضحة، معجزات ﷲ وحدانيةΥ رسوله وصدق ،εيعقلون لا المكذبين ولكن ، . ب .وسعتھا الإلھية القدرة شمول . الفعل السورة في اللفظي المشترك على الأمثلة ومن )نَزَلَ ( المختلف بص ليعب ج الذي الناجز وفعله سبحانه، ﷲ قدرة شمول عن المتنوعة ومعانيه . و)النزول ( الانتقال"سُ إل عل من")١( . لكلم س أرب المعن ھ فل ف ودارت )النزول(قدر شمول على دلَّت ، ﷲ ةΥ وسعتھا. وھي : الأول : قΥ: ﴿ مﱡنظَ إِذاً كَ وَمَ بِ إِلاﱠ الْمَلائِكَ نُنَ مَ}٨{﴾. بن والم انتقال ھنا انتق الأرض الع إل الس العوالم من ھم مخصوص ﷲ أم لتنفي Υوتدمير المكذبين إھلاك نحو ، قراھم . والث : قΥ :﴿ لَحَ لَ وَإِنﱠ ال نَزﱠلْنَ نَحْ إنﱠ}٩{﴾ والن "انتق ف حقيق ورفع ش لاعتب اللغ المج بوج اش وم الإن ويطل عل م ال ك تشبيهمعنوية، المعاني الت تلق إل النب ε بش وص م مك ،ع ووج الش ھ الارتفاع المعنوي لاسيما إذا كان الوحي كلاما س الرس ك")٢( الآي م والمقص ، ق اس ف المش عل الΥ:﴿ إِنﱠ ال عَلَيْ نُ الﱠ أَيﱡھَ يَ وَقَ لَمَجْنُ }٦{ قدرت لھ ﷲ ف ﴾ وأن " ال نزّلن جانبن وعل ش بعظ نح أنكروه")٣( . والثالث: قالΥ :﴿ مﱠعْلُ بِقَ إِلاﱠ نُنَزﱢلُ وَمَا خَزَائِنُهُ عِندَنَا إِلاﱠ شَيْءٍ مﱢن وَإِن}١٢{﴾ .فُس وق فقي ع تفس الآي ف الإن: "والإيج والإنش الإعط. متق ى)"٤ ( أنه والحاصل، " والإنع وتكوين إيج عل ق ونح إلا العب ب ينتف ش م ما به)"٥ .( )١( مادة العرب، لسان منظور، ابن)نزل(ج ٢٧١،ص٦، . )٢( والتنوير التحرير عاشور، جابن ص١، ٨٣١، . )٣( المعاني روح جالألوسي، ص٣١، ٦١، . )٤ ( القدير، فتح ص٣جالشوكاني، ٧٢١، . )٥( ج الكشاف، ٢الزمخشري، ص ٨٣٥، .

عدد الصفحات ٧٠

63 والراب : قΥ: ﴿ لَ أَن وَمَ فَأَسْ مَ السﱠ مِ فَأَنزَلْنَ لَ الرﱢيَ وَأَرْسَ بِخَازِنِينَ}٢٢{﴾. ھنا بالماء والمراد : م ك لأن إم بالس وعبﱠر السحاب، من ونزوله المطر، السماء جھة من المطر لأن أو سماء، فھو أظلك)١ (عل الدال الس التوحي دلائ م وھ ، ﷲ قدرةΥ وسعتھا . ج .ﷲ رضى تحصيل سبيل على الدلالةΥ سخطه واجتناب . كلمة في وذلك)ا لسﱠاجِدِينَ ( الملائك بمعنى مرة وردت مختلفين، سياقيين في جاءت التي . ق Υ :﴿ أَجْمَعُ كُلﱡھُ الْمَلآئِكَ فَسَجَدَ }٠٣{ السﱠ مَ يَكُ أَن أَبَ إِبْلِ إِلاﱠ}١٣{﴾، ووردت بمعنى ثانية: المُصلﱢين)٢ . (قالΥ :﴿ رَبﱢكَ بِحَمْدِ فَسَبﱢحْ السﱠاجِدِينَ مﱢنَ وَكُن}٨٩{﴾ الملائك ص م ص أھ عل دل الأول ففي الوصف، تضمنت الآيتين كلتا في وھي ﷲ أوام امتث وھΥ ﴿ أَجْمَعُ كُلﱡھُ الْمَلآئِكَ فَسَ}٠٣{﴾ طاع عل عن وھ الملائك . ﷲ رس أُمِ ال الم ص عل دل الثاني وفε وھ ف يك أن المصلّون . وللكش بينھما، للربط مدعاة السورة في المعنيين ھذين عن للتعبير نفسھا الكلمة توظيف وفي للآخ أحدھما يؤديھا التي الإضافية الدلالة عن . وتتمث الملائك أن عل التأكي ف الدلال ھ ﷲ غضب من نجوا إنماΥ إبل خسر بينما ـ، السلام عليه ـ لآدم بالسجود سبحانه أمره بامتثالھم والط الـلعـن فاس أب إذ . ﷲ رض يرج ال الـمؤم عـل ف وكΥ ، بأوامر الالتزام ـ سبـحانه ـ سخطه ويخشى هΥ وركن ال عم ھ إذ منھ الصلاة لاسيما ، المتين . د. الدلالة أخذھم ثم الكافرين، إمھال على . والفك العمي المعن لورودھ ويك مختلف س ف أحيان الأفع بع ت فالفعل المھمة،)أرسل( والإرس ـ: "مك إل مك م الش نق ف مج")٣( ف ورد ـ سورة)الحِجر( ثلاث به أريد وقد معان: للھداية الأنبياء إرسال الأول، . قالΥ:﴿ مِ أَرْسَ وَلَقَ )١( ج القدير، فتح الشوكاني، ص٣انظر، ٧٢١، . )٢( ج القدير، فتح ص٣الشوكاني، ٤٤١، . )٣( والتنوير التحرير عاشور، جابن ص٤١، ٧٣، .

عدد الصفحات ٧١

64 الأَوﱠلِينَ شِيَعِ فِي قَبْلِكَ}٠١{ يَسْتَھْزِئُونَ بِهِ كَانُواْ إِلاﱠ رﱠسُولٍ مﱢن يَأْتِيھِم وَمَا}١١{﴾. والثاني : إرس للخي الري . قΥ: ﴿ لَ أَن وَمَ فَأَسْ مَ السﱠ مِ فَأَنزَلْنَ لَ الرﱢيَ وَأَرْسَ بِخَازِنِينَ}٢٢{﴾ والثالث: للعذاب الملائكة إرسال . قالΥ: ﴿ الْمُرْسَ أَيﱡھَ خَطْبُكُمْ فَمَا قَالَ}٧٥{ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنﱠا قَالُواْ مﱡجْرِمِينَ قَوْمٍ }٨٥{﴾ . ﷲ إمھ ھ المعاني، ھذه تجمع التي الدلالة ولعلΥ م والانتق أخ قب الك فاΥ يرسل)لھم( يستجيبون فما ومنذرين، مبشرين الأنبياء . إنه ثمΥ وحدانيته، على لھم يدلل يرس ب فض لھ ويب)لھ ( ف الخي ري بالم فتج والش الس والثم)١(يرش لعلھ ، . ﷲ يرس أن اس ب كف عل ـ ھ بع ـ ولأنھΥ )عليھم( ﴿ الأليم، بالعذاب ملائكته يَكْسِبُونَ كَانُواْ مﱠا عَنْھُم أَغْنَى فَمَا}٤٨{﴾ . ثالثا :والمقابلة التضاد . التضاد والمقابلة اننوع البديع، أنواع من التض معن أن على البلاغيين وأكثر " :ي أن كاللي وض لالش والبي والس والنھ")٢(. أخ أس وللتض ف" ل يق: والتكافؤ والضدينالطباق، بالنقيضين الإتيان وحاصله ،")٣( . ب الاتص شديد النوع وھذا ا المحسنات ضمن يقع أولاإذ المعنى إلى راجعا فيھا التحسين يكون التي لمعنوية . ف المتقابل المع ع عل بن والمقابل الطب بين يفرقون العلماء وجمھور "المقابل المعاني ھذه يقابل بما ثم فأكثر بمعنيين يؤتى أن عندھم . واح معنى بين إلا يكون فلا الطباق أما يقابله وما")٤( . وق لأنھم بينھم الفص دون مع والمقابل التض دراس ف تناول "حي م واح ش الموض")٥(متش تك تك ومعانيھم ، . المع ع الكش ھ وغ منھما المستقاة البلاغية والدلالات العميقة. الدلالات ھذه ومن : )١( ج بالقرآن، القرآن إيضاح في البيان أضواء ٣الشنقيطي، ص ٠٠١، . )٢( ب محمد بكر أبو الطيبالباقلاني، ن)٣٠٤ت ھـ/ م٥١٠١(ط الق إعجاز ٣، ،)ص أحم الس تحقي (، القاھرة، المعارف، ص٤٥٩١دار ٠٨، . )٣( ج الطراز، ص٢العلوي، ٤٦٥، . )٤( عب حس طفض والب البي عل وأفنانھ فنونھ البلاغ ٧، عم الفرق دار ٠٠٠٢، ، ٨٧٢ص . )٥( المرجع ص ٨٧٢نفسه، .

عدد الصفحات ٧٢

65 أ .وإبرازه المعنى تأكيد . أقوى بصورة وإبرازه المعنى، تأكيد في التضاد يساھم . ب التض ذل عل الأمثلة ومن ) تَسْبِقُ( و) يَسْتَأْخِرُونَ ( قوله فيΥ:﴿ مﱠعْلُ كِتَ وَلَھَ إِلاﱠ قَرْيَ مِن أَھْلَكْنَا وَمَا}٤{ مِ تَسْ مﱠ يَسْ وَمَ أَجَلَھَ أُمﱠ}٥{﴾ . إھ ف أب تتخل لا الت ﷲ س تؤك الكريم فالآي الكافرين . وق إلا أھلك أم من زمن تمتع المح الوق ف الھ بھ ن ث ف عنه تتأخر ولا عليه تتقدم . بين التضاد يؤكد وكذلك،)نُحْيِي ( و) نُمِيتُ ( ق س ﷲ ق عِظ علىΥ :﴿وَإنﱠ لَ ا الْوَارِثُ وَنَحْ وَنُمِي نُحْيِ }٣٢{﴾ أن أي"لن إلا والإمات الإحي عل ق لا)"١ .(ويؤك ب التضاد )الْمُسْ( و )الْمُسْ ( والأم البائ بالأم س ﷲ عـل ك عل قـال الحاضرة،Υ :﴿ وَلَقَدْ الْمُسْتَأْخِرِينَ عَلِمْنَا وَلَقَدْ مِنكُمْ الْمُسْتَقْدِمِينَ عَلِمْنَا}٤٢{﴾" عب اب قال: المستقدمين: والمس الأم: الأحي. الش وق: والآخ الأول. عكرم وق: المستقدمون: والمستأخرون ﷲ، خلق من: يخلق لم من)"٢ . ( بين التضاد ويبرز)وبروجھاا لسماء( و)ورواسيھا الأرض ( ﷲ وحداني دلائل معانيΥ ق ، Υ :﴿ لِلنﱠ وَزَيﱠنﱠاھَ بُرُوج السﱠ فِ جَعَلْنَ وَلَقَ}٦١{﴾ ﴿ فِيھَ وَأَلْقَيْنَ مَ وَالأَرْضَ مﱠوْزُونٍ شَيْءٍ كُلﱢ مِن فِيھَا وَأَنبَتْنَا رَوَاسِيَ }٩١{﴾ . ب .والوعظ التبيين بھدف مقارنة إنشاء . الآخ م والتنفي أح ف الترغي م ليزي نقيضين؛ بين مقارنة التضاد يُحدِث وقد الآخ علي ينط وم المثالي الص من أحدھما عليه يشتمل بما معا، باستحضارھما وذلك والقصور السلب صفات من . الواقع التضاد ولنتأمل بين )كَفَرُواْ الﱠذِينَ( والـ )مُسْلِمِينَ ( قوله فيΥ :﴿ لَ كَفَ الﱠذِينَ يَوَدﱡ رﱡبَمَا مُسْ كَانُواْ}٢{﴾. و"الش أو النب أو الوحداني يجح ف مطلق متع الك")٣( ، خلاف والمس . وس)الحِج( المقاص ھ تس الت الس م للعقي الأساس الإسلامية. )١( ج الكتاب، علوم في اللباب عادل، ص١١ابن ٨٤٤، . )٢ (نفسه جالمصدر ص١١، ٩٤٤، . )٣( ج العزيز، الكتاب لطائف في التمييز ذوي بصائر ٤الفيروزأبادي، ص ١٦٣، .

عدد الصفحات ٧٣

66 و المتن الوص م بك الس في السرد بدأ إذ استھلال؛ براعة التضاد ھذا في لعل )كفروا( و)مسلمين (بم التض امت ث حس الموض ھ ف إلا ص ي ل وھم ، الس إذ كلھ الس مس عل ليج ص من اللفظان يتضمنه كب دلالي وح وأجزائھا موضوعاتھا بين بالترابط تتصف . وفاعليت التض حيوي م يغي لا الامت وھذا حي م س الن كاف م اللفظ بين مقارنة ينشىء بل العاقب أو والض الھداي وأھل الكف وفض وأھل الإسلام لتزيين والمصير؛ . ھ توض ونس بالج التض الآتي :

عدد الصفحات ٧٤

67 ﴿ صفات كَفَرُواْ ﴾الَّذِينَ ﴿ الـ صفات ﴾مُسْلِمِينَ ﴿ فَسَ الأَمَ وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتَّعُ يَ ذَرْھُ يَعْلَمُونَ }٣{﴾ ﴿ الْمُخْلَصِينَ مِنْھُمُ عِبَادَكَ إِلاَّ}٠٤{﴾ ﴿ م يَ وَمَ بِ كَ إِلاَّ رَّسُ يَسْ}١١{ قُلُ فِ نَسْ كَ الْمُجْ}٢١{ سُ خَلَ وَقَ بِ يُؤْمِنُ لاَ الأَوَّلِينَ }٣١{﴾ ﴿ وَعُيُ جَن فِ الْمُتَّقِينَ إِنَّ}٥٤{ ادْخُلُوھَ آمِنِ بِسَلاَمٍ}٦٤{وَنَزَعْنَ م صُ فِ مَ ا مُّتَقَ سُ عَلَ إِخْوَان غِ}٧٤{ يَمَس لاَ بِمُخْرَجِينَ مِّنْھَا ھُم وَمَا نَصَبٌ فِيھَا}٨٤{﴾ ﴿ ....الْغَ مِ اتَّبَعَ مَنِ إِلاَّ}٢٤{ جَھَ وَإِنﱠ أَجْمَعِ لَمَوْعِ }٣٤{ بَ لﱢكُ أَبْ سَ لَھَ مﱠقْسُومٌ جُزْءٌ مﱢنْھُمْ}٤٤{﴾ ﴿ الرﱠحِيمُ الْغَفُورُ أَنَا أَنﱢي عِبَادِي نَبﱢئْ}٩٤{﴾ ﴿ لِّلْمُؤمِنِينَ لآيَةً ذَلِكَ فِي إِنَّ}٧٧{﴾ ﴿ يَقْ وَمَ قَ إِلاَّ رَب رَّحْمَ مِ الضَّآلُّونَ}٦٥{﴾ ﴿ م ًزْوَاج َأ بِهِ عْنَا َّمَت مَا إِلَى عَيْنَيْكَ تَمُدَّنَّ لاَ لِلْمُؤْمِنِينَ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ عَلَيْھِمْ تَحْزَنْ وَلاَ }٨٨{ الْمُبِينُ النَّذِيرُ أَنَا إِنِّي وَقُلْ }٩٨{﴾ ﴿ق اَّإِن واُْمُّجْرِمِينَال قَوْمٍ إِلَى نَاْرْسِل ُأ}٨٥{﴾ ﴿ الس م وَكُ رَب بِحَمْ فَسَ}٨٩{ الْيَقِينُ يَأْتِيَكَ حَتَّى رَبَّكَ وَاعْبُدْ }٩٩{﴾ الِمِينَ﴿َلَظ الأيْكَةِ صْحَابُ َأ كَانَ وَإِن }٨٧{﴾ عَنْھَا﴿ واُْفَكَان آيَاتِنَا وَآتَيْنَاھُمْ مُعْرِضِينَ }١٨{﴾ عِضِينَ﴿ رْآنَ ُقْال واُجَعَل ذِينََّال}١٩{﴾ ﴿ ...مُشْْال عَ عَْوَأ }٤٩{كَفَيْنَ ѧѧَّإِن الْمُسْ}٥٩{ آخَ إِل ﷲِّ مَ يَجْعَلُ ال يَعْلَمُونَ فَسَوْفَ }٦٩{﴾

عدد الصفحات ٧٥

68 م نم ب أخ مقارن لتنش ـ تناس يؤك بما ـ السورة مستوى على المقابلة وتمتد ﷲ رحمةΥ قال وعذابه،Υ :﴿أَنَ أَنﱢ عِبَ نَبﱢ ال الْغَفُ ا}٩٤{ وَ الْعَ ھُ عَ أَنﱠ الأَلِيمَ}٠٥{﴾. م بعض س التي للنماذج تصدير الوھذا لنب الع لنب مص وبعض رحم يمقدتو م عل بن الع نب عل والرحمة المغفرة ﷲ مش ارتض Υ عل كت فق ؛ الرحمة نفسه . عل بغ الكب عل وبش ـ الس علي ـ إب قص في ممثلة والرحمة﴿ لاَ قَ إِنﱠا تَوْجَلْ عَلِيمٍ بِغُلامٍ نُبَشﱢرُكَ}٣٥{﴾ امرأت إلا وأھل ونجات ـ الس عليه ــ لوط وقصة ،﴿ قَ مﱡجْرِمِينَ قَوْمٍ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنﱠا}٨٥{ أَجْمَعِينَ لَمُنَجﱡوھُمْ إِنﱠا لُوطٍ آلَ إِلاﱠ}٩٥{ لَمِنَ إِنﱠھَا قَدﱠرْنَا امْرَأَتَهُ إِلاﱠ الْغَابِرِ ينَ}٠٦{﴾ . لوط بقوم حَلﱠ الذي الھلاك في ممثل والعذاب ﴿ مُشْ الصﱠيْحَةُ فَأَخَذَتْھُمُ }٣٧{ عَالِيَھَ فَجَعَلْنَ سِ مﱢ حِجَ عَلَ وَأَمْطَرْنَا سَافِلَھَا}٤٧{﴾ الأيك وأص ،﴿ لَبِإِمَ وَإِنﱠھُمَ مِ فَانتَقَمْنَ مﱡ بِينٍ}٩٧{﴾ وأصحاب الحِجر، ﴿ مُصْبِحِينَ الصﱠيْحَةُ فَأَخَذَتْھُمُ }٣٨{﴾ . ج .قوم إھلاك لوط السلام عليه يناسبھمــ بما ـ . ب التض يص )عاليھ( و)س ( قول فΥ :﴿ عَلَ وَأَمْطَرْنَ سَ عَالِيَھَ فَجَعَلْنَ مﱢن حِجَارَةً سِجﱢيلٍ }٤٧{﴾ عل م بقل ـ الس علي ـ ل ق ھ مش . "وض )عاليھا( و)سافلھا( للمدينة"١. ف عذاب)القلب ( المرتكس وفطرھم المقلوبة؛ وطبائعھم يتناسب ھذا النساء دون من شھوة الذكور إتيان من الشاذة الفاحشة فعل لأنفسھم رضوا إذ . )١( عاشور، ابن ج والتنوير، ص٤١التحرير ٩٦، .

عدد الصفحات ٧٦

69 الثالث الفصل : والنحويالمستوى الصرفي . الصرفي المستوى . النحوي المستوى)التركيبي (.

عدد الصفحات ٧٧

70 توطئة . المفي م لع دراس جع مم والنح الص علم ب الوثيق الص إل الإش الما عثمان أبو أوضح وقد بالتداخل، تتسم لھما القدماء بينھما الصلة متانة ق : "التص غي ركب م عل وص إش في ف العربي ف نق قد من فيه ينظر أن ينبغي إنما النحو من غيره في ناظر")١( . النح بعل الت اش الم ك م يس م ف الصرفية المسائل لدرس وسيلة واتخاذه . النح والمس الص المستوى بين سنفصل لكن م الأس الدراس علي تق ال الأس عل ذل ف معتم الس دراس ف والمع البياني الدلالات في النظر الجم وتراكي الكلم ص ع ترش الت البلاغي ي عنھا الحديث في البلاغة كتب أفاضت متعددة، لغوية أنماط في تتشكل التي . استكش ف الفعال الوس ف اللغوي والأنم الص ھ لكث الب الأس تعريف فم الأس: "ا سلس عناص بع إب عل الق وحم لك مم خاص تمييزي دلالات لھ وج حلّلھ وإذا ال ش عنھ غفل إذا بحيث إليھا الانتباه يب والأس يعبّ الك أن بتقري يس")٢( . الأكث والأنم الص تتن فالدراس وتواترا، شيوعا"والت بال تف داخلية لغة تشكل الن نف ف ير")٣( . وذل والنحوي الصرفي المستويين على . )١ (انظ: ط للم التص كت ش ف المنص جن ١اب ،)تحقي ﷲ وعب مص إب ق أمين (الحلبي، البابي مصطفى ، ج٤٥٩١القاھرة، ص٢، ٠٤٣، . )٢ (ط والأسلوب، الأسلوبية السلام، عبد ٢المسدي، تونس، للكتاب، العربية الدار ص٢٨٩١، ٣٨، . )٣( القرآني البيان عودة، أبو: ص ووسائله، ١٧مفھومه .

عدد الصفحات ٧٨

71 الصرفي المستوى . س ف الص النظ جمالي دراس تعتم)الحِج ( عل "الجمالي الوظيف بي النظ م الأخ العناص وتش الص تش ودور للص التركيبي والفعالي التركي ف الص")١( . ف الأفع بني م وص الأس بني م ص وس القرآني البيان في وأثرھما والمركبة، المفردة صورتيھا . أولا: الأسماء بنية . تشك سورة في الأسماء ل)الحِجر ( ص تحم متباين سياقات في ترد إذ ثرية؛ صرفية مادة إلى يؤدي مما ودلالاتھ المع تع . أص م أص يع الأس م الن وھ ال يقول الحديث، الصرفي بشربحث كمال : "ص م ھ وبحوث أبواب في النوع ھذا ويتمثل نفھمه الذي بالمعنى الصرف . وص الكلم لدراس تع الت الدراسة تلك بذلك ونعني أو معنوي لغرض وإنما لذاتھا، والعب الجم خدم ف تفي ص ق على للحصول. والتنكي والتعري المختلف أزمنت إل الفع وتقسيم المشتقات، ھنا الصرف أبواب أھم ومن وأقسامھا ....ذات ويجعلھ الجمل يخ إذ ص بح وأمثالھ المس ھ في فالبحث الخ، وحداتھ تغيرت لو بحيث مختلفة، معانيھ تغي ا") ٢( .س ف ورد وق)الحِج ( أكث والجمالي الدلالي أثرھا وتتبع لتتبعھا يأتي فيما نسعى التصريف، من الضروب ھذه . ١. التنكير . س تعتم الت الص الصيغ من النكرة تعد)الحِج(و ، مختلف س ف وردت متفردة دلالات حملت وقد. أبرزھا: والتقليل والتكثير والتفخيم التعميم . أ. التعميم . يرتبط الس حس النك أفادتھ متع بمع الس ف الاس أو التعم معن إذ فيه؛ الواردة " بطبيعتھ تف لم فإنھا النكرة، من استفيدت معان من البلاغة علماء يذكره ما ال المق م اس ويح النك يص ال ھ المق فكأنم في وردت)"٣. ( نمط الأع الأغل ف التزم أنھ ـ الس في ـ التعميم أفادت التي النكرات على والملاحظ )١( ت ليمة، عل إل مدخل المنعم، الجم ط المق عي ٢الأدب المغ البيض ال ٧٨٩١، ، ٢٧ص . )٢( كمال بشر، ج العربية، اللغة مجمع مجلة الصرف، علم مفھوم ٥٢محمد، القاھرة، ص٩٦٩١، ٠١١، ١١١، . )٣( ص القرآن، بلاغة من ٨٢١بدوي، .

عدد الصفحات ٧٩