المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحج – خطوة بخطوة

غير معروف

صفحة ٧ من ٨

 98 ومنُهذاُأخذُالفقهاءُ  :ُأن منُيجمعُبينُ صلاتينُفإنهُيكتفيُبأذانُواحد،ُوقالوا:ُمنُجمعُأوُقضىُ فوائتُأ ذ ن للأولىُوأقامُلكلُفريضة(1). ثمُبعدُذلكُيتفرغُللدعاء، وقدُقالُالنبيُﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما ق لت أنا والنبي ون من قبلي: لَ إله إلَ الل وحده لَ شريك له، له الم لك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير«(2). ويكون في دعائهُعلىُأحسنُأحوالهُمنُالطهارة،ُ واستقبالُالقبلة،ُوليحرصُعلىُرفعُيديه؛ُقالُأسامةُبنُ زيد :ُ« كنت رديفُالنبي ﷺ بعرفاتُفرفعُيديهُ يدعوُفمالتُبهُناقتهُفسقطُخطامهاُفتناولُالخطامُبإحدىُ يديهُوهوُرافعُيدهُالأخرى» (3). (1)الفروعُ2/22.] (2)رواهُالترمذيُرقم:ُ3585)،ُوحسنهُالألبافيُصحيحُوضعيفُ الجامعُرقم:ُ(5585.) (3)رواهُالنسائيُرقم:ُ3011)،ُوصححهُالألبانيُ فيُصحيحُوضعيفُ سننُالنسائيُرقم:(3011.)  99 فائدة: وقفات النبي ﷺ التي كانت في حجته للدعاء وقفات وهي: ست والثانية الوقفة الأولى :فإنهُوعندُالمروةُعندُالصفاُ دعاُ╕ودناُمن،ُلماُفرغُمنُطوافهُ قرأ:الصفاُ (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ )،ُحتى رأى الصفا، يرقف ، وقال: ه ر ب د الل وك ، فوح بلة فاستقبل الق البيت «لَ إله إ الل وحده لَ شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لَ إله إلَ الل وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، دعا بين ذلك، قال: مثل هذا م ث ،وهزم الأحزاب وحده ت قدماه في ة ، حتى إذا انصب ثلاث مرات، ثم نزل إلى المرو بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة، كما فعل على الصفا ففعل على المروة »(1). فيؤخذُمنُهذاُمشروعية هذاُالذكرُوالدعاء فيُهذاُ المكان . (1)1218.)

عدد الصفحات ٩٩

 100 الوقفة الثالثة :ُفيُيومُعرفة فإنهُوقفُورفعُيديهُ واستقبلُالق بلة يدعو1). الوقفة الرابعة:ُعندُالمشعرُالحرام ،ُكماُقالُالله تعالى: ( ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ) . والمشعر الحرامُهوُفيُالأصلُجبلُصغيرُفيُمزدلفةُ يسمى:ُجبلُقزح،ُوهوُمكانُالمسجدُالموجودُالآنُفيُ ،مزدلفة فمنُأتىُعندُالمسجدُفقدُأتىُعندُالمشعرُ الحرام،ُلكن لاُيلزمهذاُ ؛ُلأن ﷺالرسولُ قال:ُ«وق ف ت ه اه ن ا ، و ج م ع ك ل ه ا م و ق ف «(2). وقالُفيُعرفة:ُ«م و ق ف ك ل ه ا وع ر ف ة ه ن ا،ه ا وق ف ت «، فلماُصلىُالفجرُفيُمزدلفة أتىُالمشعر ،ُفاستقبلُالحرام (1)قالُالألبا ﷺُوجاءُفيُغيرُحديثُأنهُ:ُ اُوقفُيدعوُرافعً ،يديه اُالتلبيةُفيُموقفهُعلىومنُالسنةُأيضً عرفة». [حجةُالنبي ﷺُ 73.] (2)1218.) (3)1218.)  101 الق بلة ،ُفدعا الله وكب رهُوهللهُووح ده،ُفلمُيزلُواقفً اُحتىُ أسفرُجد ا،ُفدفعُقبلُأنُتطلعُالشمس (1). الوقفة الخامسة:ُبعدُرميُالجمرةُالأولى وهيُالصغرى. الوقفة السادسة :ُبعدُرميُالجمرةُالوسطى ،ُكماُفيُ الحديث:ُ« أن رسولُالله ﷺ كان إذاُرمىُالجمرةُالتيُتليُ مسجدُمنىُيرميهاُبسبعُحصياتُيكبرُكلماُرمىُبحصاةُثمُ تقدمُأمامهاُفوقفُمستقبلُالقبلةُرافعً اُيديهُيدعو ، وكانُ يطيلُالوقوفُثمُيأتيُالجمرةُالثانيةُفيرميهاُبسبعُحصياتُ يكبرُكل ماُرمىُبحصاةُثمُينحدرُذاتُاليسارُمم اُيليُ الواديُفيقفُمستقبلُال قبلةُرافعًاُيديهُيدعوُثمُيأتيُالجمرةُ التيُتليُعندُالعقبةُفيرميهاُبسبعُحصياتُيكبرُعندُكلُ حصاةُثمُينصرفُولاُيقفُعندها»(2).  (1)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.) (2)رواهُالبخاريُرقم:ُ1753.)

عدد الصفحات ١٠٠

 100 الوقفة الثالثة :ُفيُيومُعرفة فإنهُوقفُورفعُيديهُ واستقبلُالق بلة يدعو(1). الوقفة الرابعة:ُعندُالمشعرُالحرام ،ُكماُقالُالله تعالى: (ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ). والمشعر الحرامُهوُفيُالأصلُجبلُصغيرُفيُمزدلفةُ يسمى:ُجبلُقزح،ُوهوُمكانُالمسجدُالموجودُالآنُفيُ مزدلفة، فمنُأتىُعندُالمسجدُفقدُأتىُعندُالمشعرُ الحرام،ُلكن هذاُلاُيلزم ؛ُلأن الرسولُﷺ قال:ُ«وق ف ت ه اه ن ا ، و ج م ع ك ل ه ا م و ق ف «(2). وقالُفيُعرفة:ُ«وق ف ت ه ا ه ن ا، وع ر ف ة ك ل ه ا م و ق ف «(3)، فلماُصلىُالفجرُفيُمزدلفة أتىُالمشعر الحرام ،ُفاستقبلُ (1)قالُالألبا :ُوجاءُفيُغيرُحديثُأنهُ ﷺُ وقفُيدعوُرافعًاُ يديه، ومنُالسنةُأيضً اُالتلبيةُفيُموقفهُعلى عرفة». [حجةُالنبي ﷺُ ص73.] (2)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.) (3)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.)  101 الق ،ُفدعابلة الله وكب رهُوهللهُووح اُحتىُده،ُفلمُيزلُواقفً أسفرُجد ا،ُفدفعُقبلُأنُتطلعُالشمس 1). الوقفة الخامسةالجمرةُالأولى:ُبعدُرميُ وهيُالصغرى . الوقفة السادسة كماُفيُ،ُ:ُبعدُرميُالجمرةُالوسطى الحديث:ُ« أن رسولُالله ﷺ كان إذاُرمىُالجمرةُالتيُتليُ مسجدُمنىُيرميهاُبسبعُحصياتُيكبرُكلماُرمىُبحصاةُثمُ ،اُيديهُيدعوتقدمُأمامهاُفوقفُمستقبلُالقبلةُرافعً وكانُ يطيلُالوقوفُثمُيأتيُالجمرةُالثانيةُفيرميهاُبسبعُحصياتُ يكبرُكل اُيليُماُرمىُبحصاةُثمُينحدرُذاتُاليسارُمم الواديُفيقفُمستقبلُال اُيديهُيدعوُثمُيأتيُالجمرةُقبلةُرافعً التيُتليُعندُالعقبةُفيرميهاُبسبعُحصياتُيكبرُعندُكلُ حصاةُثمُينصرفُولاُيقفُعندها»(2).  (1)1218.) (2)1753.)

عدد الصفحات ١٠١

 102 Š أعمال اليوم العاشر (يوم الن حر ثمُيسير بعد مبيتهُبمزدلفةُإلى منىُقبلُطلوعُالشمسُ ًفيدفعُقبلُأنُتطلعُالشمسُمخالفة للمشركين؛ُلأنُ الرسولُ ﷺ أخبرُأنهمُكانواُلاُيدفعونُإلاُبعدُطلوعُ الشمسُويقولون: أ شر ق ث بير كيماُنغير1). فيرميُجمرةُالعقبة. * وجمرةُالعقبةُتختصُعنُبقيةُالجمراتُبأحكام: أولَ نى:ُأنهاُتحيةُم . ثاني ا:ُأنهُيشرعُعندُرميهاُقطعُالتلبيةُكماُفيُحديثُ الفضل  : « لم يزل النب ي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة»(2)،ُيعني حتىُشرعُفيُرميُجمرةُالعقبة. 1))،ُُقالُالشيخُابنُعثيمين: $ »ثبير: جبل كبير معروف في الجبال هناك، هو أعلاها وأرفعها تبين الشمس على رأسه قبل أن تبين على ما حوله«2/20.] (2)1281).  103 ثالث ا:ُأنهُبرميهاُيشرعُفيُالتحلل.ُ رابع ا:ُأنهاُت ُرمىُيومُالعيد،ُوبقيةُالجمراتُت ُرمىُفيُأيامُُ التشريقُوهي:ُالحاديُعشر،ُوالثانيُعشر،ُوالثالثُعشرُمنُ ذيُالحجة.ُ خامس ا :ُأنهاُت ُ رمىُصباحًُ ا،ُوبقيةُالجمراتُت ُ رمىُبعدُ الزوال.ُ سادس ا :ُأنهُلاُيشرعُالوقوفُبعدهاُللدعاء،ُبخلافُبقيةُ الجمرات.ُ سابع ا:ُأنهاُت ُستقبل ُ ُعندُالرمي؛ُفإذاُأرادُالإنسان ُُأنُيرميهاُ يجعلُمنىُعنُيمينه،ُوالكعبةُعنُيساره،ُبخلافُالجمرةُ الأولىُوالثانيةُفالس ُنة ُُأنُيكونُمستقبلاًُُالق ُبلة ُ.ُ ثامن ا:ُأنهاُخارجُمنى،ُلهذا ُفإنُمنىُحد ُ هاُماُبينُواديُ م ُح ُس ُر ُُإلىُجمرةُالعقبة؛ُفواديُمحسرُليسُمنُمنى،ُ وجمرةُالعقبةُليستُمنُمنى.ُ

عدد الصفحات ١٠٢

 102 Š أعمال اليوم العاشر (يوم الن حر ثمُيسير بعد مبيتهُبمزدلفةُإلى منىُقبلُطلوعُالشمسُ فيدفعُقبلُأنُتطلعُالشمسُمخالفةً للمشركين؛ُلأنُ الرسولُ ﷺ أخبرُأنهمُكانواُلاُيدفعونُإلاُبعدُطلوعُ الشمسُويقولون: أ شر ق ث بير كيماُنغير(1). فيرميُجمرةُالعقبة. * وجمرةُالعقبةُتختصُعنُبقيةُالجمراتُبأحكام: أولَ :ُأنهاُتحيةُم نى. ثاني ا:ُأنهُيشرعُعندُرميهاُقطعُالتلبيةُكماُفيُحديثُ الفضل  : « لم يزل النب ي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة»(2)،ُيعني حتىُشرعُفيُرميُجمرةُالعقبة. (1)رواهُالبخاريُرقم:ُ1684)،ُُقالُالشيخُابنُعثيمين $: »ثبير: جبل كبير معروف في الجبال هناك، هو أعلاها وأرفعها تبين الشمس على رأسه قبل أن تبين على ما حوله«.ُ2/20.] (2)رواهُالبخاريُرقم:ُ1544)،ُومسلمُرقم:ُ(1281).  103 ثالث اُ:ُأنهُبرميهاُيشرعُفيُالتحلل. رابع اُرمىُفيُأيامُوبقيةُالجمراتُت ُُ،رمىُيومُالعيد:ُأنهاُت ُ والثالثُعشرُمنُُ،والثانيُعشرُ،الحاديُعشرُ:وهيُالتشريق ذيُالحجة.ُ خامس ا رمىُبعدُوبقيةُالجمراتُت ُُ،ارمىُصباحًُ:ُأنهاُت ُ ُالزوال. سادس ا عدهاُللدعاء،ُبخلافُبقيةُبفُووقالُيشرعُ:ُأنهُلا ُالجمرات. سابع اأنُيرميهاُُعندُالرمي؛ُفإذاُأرادُالإنسان ُُستقبل ُ:ُأنهاُت ُ والكعبةُعنُيساره،ُبخلافُالجمرةُُ،يجعلُمنىُعنُيمينه بلة ُالق ُُأنُيكونُمستقبلاًُُنة ُالأولىُوالثانيةُفالس ُ.ُ ثامن اهاُماُبينُواديُمنىُحد ُُفإنُأنهاُخارجُمنى،ُلهذاُ: إلىُجمرةُالعقبة؛ُفواديُمحسرُليسُمنُمنى،ُُر ُس ُح ُم ُ ُوجمرةُالعقبةُليستُمنُمنى.

عدد الصفحات ١٠٣

 104 ذاذبحُالهديُإيثمُبعدُذلكُ ذاإكانُمعهُهديُ كان عًاتتمم ،اأوُقارنً وكلأوُي في ،ذلك والنبي ﷺ جابركماُفيُحديثُ بنُ عبدالله  قال« ـف أ ع ط ىُن ح ر ُث لا ثًاُو س ت ين ُب ي د ه ،ُث م ع ل ي ا،ُف ن ح ر ُم اُغ ب ر » (1) يعنيُماُبقي . قالُابنُالقيمُ :«ﷺوفيُكونُالنبيُ يباشرُبيدهُ الشريفةُنحرُثلاثُوستينُبدنةُفيهُإشارةُإلىُسني عمرهُ الشريفُ وهوُثلاثُوستون» (2). ثم الحلق أو التقصير،ُوالحلقُأفضل؛ لأمور: ( 1) أنُاللهُ ق الحلقُفيُقوله:مُد (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ) . (2) ﷺلأنُالنبيُو دعاُللمحلقين: »اللهم ارحم اللهم ارحم المحلقين ،اللهم ارحم المحلقين ،المحلقين»،ُ قالوا:ُوالمقصرينُياُرسولُالله،ُقال:ُ«رينوالمقص» (3). (1)1218. ) (2)2/239.] (3)1727))،ُواللفظُله .  105 فدعاُل لمحلقينُأربعًُاُلأن ُ ُقولهُﷺ:ُ«اللهم ارحم المحلقين اللهم ارحم المحلقين اللهم ارحم المحلقين»ُ ثلاثًُا،ُقالوا:ُوالمقصرين،ُقال:ُ«والمقصرين»ُيعنيُارحمُ المحلقين،ُوالمقصرين،ُوهذاُيسمىُعندُعلماءُاللغة:ُ العطفُالتلقيني.ُُُُ (3)ُلأنُالحلقُأبلغُفيُتعظيمُالله،ُولهذاُقيل:ُحلقواُلهُ الرؤوسُولوُرضيُمنهمُلحلقواُلهُ النفوس،ُحلقواُلهُ الرؤوسُيعنيُتعظيمًاُوإجلالاً،ُولوُرضيُمنهمُلحلقواُلهُ النفوسُيعنيُلقتلواُأنفسهم،ُقالُابنُالقيمُ ُفيُ القصيدةُالميمية:ُ فلو كان ي ـ رضي الل نحر نفوسه م لجادوا بها طوع ا وبالأمر سل موا كمـا بـذلوا عنـد الجهاد نـ حور هم لأعـدائـه حتى جرى منهم الـ دم ولـكـنـهم دانـوا بـوضع رؤوسـ ه ـم وذلـ ك ذل للـعبــيــد ومـيـسـم وبعد ذلك طواف الإفاضة والسعي،ُوالسعيُفيُحقُ منُلمُيسع ُ ُمعُطوافُالقدوم،ُأماُمنُسعىُمعُطوافُ

عدد الصفحات ١٠٤

 104 ثمُبعدُذلكُيذبحُالهديُإذا كانُمعهُهديُإذا كان م تمتعًا أوُقارنًا، أوُي وكل في ذلك، والنبي ﷺ كماُفيُحديثُجابر بنُ عبدالله  قال: « فـ ن ح ر ُث لا ثًاُو س ت ين ُب ي د ه ،ُث م أ ع ط ىُ ع ل ي ا،ُف ن ح ر ُم اُغ ب ر ...» (1) يعنيُماُبقي. قالُابنُالقيمُ :«وفيُكونُالنبيُﷺ يباشرُبيدهُ الشريفةُنحرُثلاثُوستينُبدنةُفيهُإشارةُإلىُسني عمرهُ الشريفُ وهوُثلاثُوستون» (2). ثم الحلق أو التقصير،ُوالحلقُأفضل؛ لأمور: (1) أنُاللهُ ق د مُالحلقُفيُقوله: ( ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ). (2) ولأنُالنبيُ ﷺ دعاُللمحلقين: »اللهم ارحم المحلقين، اللهم ارحم المحلقين، اللهم ارحم المحلقين»،ُ قالوا:ُوالمقصرينُياُرسولُالله،ُقال:ُ«والمقصرين» (3). (1)رواهُمسلمُرقم1218. ) (2)زادُالمعادُ2/239.] (3)رواهُالبخاريُرقم:ُ1727)،ُوأحمدُرقم:ُ5507)،ُواللفظُله.  105 ﷺُقولهُاُلأن ُأربعًُُلمحلقينفدعاُل :ُ«اللهم ارحم اللهم ارحم المحلقين اللهم ارحم المحلقينالمحلقين »ُ ا،ُقالوا:ُوالمقصرين،ُقال:ُثلاثًُ«والمقصرين»يعنيُارحمُُ والمقصرين،ُوهذاُيسمىُعندُعلماءُاللغة:ُُ،المحلقين ُُُ.ُالعطفُالتلقيني ( 3)ولهذاُقيل:ُحلقواُلهُُ،لأنُالحلقُأبلغُفيُتعظيمُاللهُ حلقواُلهُُالنفوس،الرؤوسُولوُرضيُمنهمُلحلقواُلهُ الرؤوسُيعنيُتعظيمًاُوإجلالاً،ُولوُرضيُمنهمُلحلقواُلهُ النفوسُيعنيُلقتلواُأنفسهم،ُقالُابنُالقيمُ فيُُ القصيدةُالميمية:ُ ـفلو كان ي رضي الل نحر منفوسه الجادوا به مواطوع ا وبالأمر سل ـد الجهاد نـذلوا عنـا بـكم همحور ـحتى جرى منهم اله ـدائـلأع دم ـوضع رؤوسـوا بـهم دانـنـكـول مـه ـوذل ك ذل مـسـيـد ومــيــعبـلل وبعد ذلك طواف الإفاضة والسعي،ُوالسعيُفيُحقُ معُطوافُالقدوم،ُأماُمنُسعىُمعُطوافُُمنُلمُيسع ُ

عدد الصفحات ١٠٥

 106 القدومُفإنُالسعيُيسقطُعنه،ُثمُبعدُذلكُيرجعُإلىُمنىُ الحاديُعشرُوالثانيُعشرُوالثالثُعشرويبيتُبهاُليلةُ لغيرُالمتعجل . الأنساكُالسابقةُالتيُذكرتُو-النحر،ُووهي:ُالرمي،ُ الحلقو ،ُوالطواف،ُوالسعيأوُالتقصير -الأفضلُأنُ يرتبهاُهكذا:ُرميُثمُنحرُثمُحلقُثمُطواف1). ف الأفضل نسكًاالترتيبُبينُالأنساكُلكنُلوُقدمُ علىُ نسك ؛فلاُحرجُعليه لأن الرسول ﷺ ماُسئلُعنُشيءُ ق د خرُإلاُقال:مُولاُأ «افعل ولَ حرج»(2). والحديثُيشملُكلُأعمال يوم العيدُبماُفيُذلك تقديم السعيُعلىُالطوافُعلىُالقولُالراجح. (1)جمعهاُبعضهمُفيُقولهم:ُرنُحط،ُراءُرمي،ُنونُنحر،ُحاءُحلق،ُطاءُ طواف،ُولمُيذكرُالسعي؛ُلأنُالسعيُلاُيجبُعلىُكلُالحجاجُفمنُ الحجاجُمنُيكونُقدُقدم السعيُإذاُكانُقارنً اُفقال:ُرنُحط،ُعلىُاُأوُمفردً يرملونأحرفُالإدغامُفيُالتجويد:ُقياس:ُ ،ُونحوُذلك. (2)83)1306).  107 فائدة الحج له تحل لان، وكذلك العمرة أيض ا لها تحللان: التحللُالأولُفيُالحجُيحصلُبالرميُوالحلق،ُفإذاُ رمىُأو حلقُفقدُ ح ل لحديثُعائشةُڤ أنُالنبي ﷺ قال: «إذا رميت م وحلقتم فقد ح ل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلَ الن ساء»(1). وهذاُالحديثُوإنُكانُفيهُضعفُلكنُيؤيدهُحديثُ عائشةُڤ قالت:ُ« كنت أطي ب رسول الل ﷺ لإحرامه حين يحرم، ولحل ه قبل أن يطوف بالبيت»(2). فالرسولُ ﷺ طافُبعدُأنُرمىُوحلق،ُوهذاُيدلُ علىُأنُالرميُوالحلقُيحدث بهماُالتحلل . (1)مسندُالإمامُأحمدُرقم:ُ25103)،ُقالُارناؤوط:ُ«حديثُصحيحُ دونُقوله: (وحلقتم). (2)رواهُالبخاريُرقم:ُ(1539)،ُورواه مسلم بلفظ: « ك ن ت أ ط ي ب الن ب ي ﷺ م ، و ي و م الن ح ر ، ق ب ل أ ن ي ط وف ب ال ب ي ت ، ب ط يبٍ ف يه م س ك ق ب ل أ ن ي ح ر » رقم:ُ2812) .

عدد الصفحات ١٠٦

 106 القدومُفإنُالسعيُيسقطُعنه،ُثمُبعدُذلكُيرجعُإلىُمنىُ ويبيتُبهاُليلةُ الحاديُعشرُوالثانيُعشرُوالثالثُعشر لغيرُالمتعجل. والأنساكُالسابقةُالتيُذكرتُ-وهي:ُالرمي،ُوالنحر،ُ والحلق أوُالتقصير ،ُوالطواف،ُوالسعي - الأفضلُأنُ يرتبهاُهكذا:ُرميُثمُنحرُثمُحلقُثمُطواف(1). ف الأفضل الترتيبُبينُالأنساكُلكنُلوُقدمُنسكًا علىُ نسك فلاُحرجُعليه؛ لأن الرسول ﷺ ماُسئلُعنُشيءُ ق د مُولاُأ خرُإلاُقال: «افعل ولَ حرج»(2). والحديثُيشملُكلُأعمال يوم العيدُبماُفيُذلك تقديم السعيُعلىُالطوافُعلىُالقولُالراجح. (1)جمعهاُبعضهمُفيُقولهم:ُرنُحط،ُراءُرمي،ُنونُنحر،ُحاءُحلق،ُطاءُ طواف،ُولمُيذكرُالسعي؛ُلأنُالسعيُلاُيجبُعلىُكلُالحجاجُفمنُ الحجاجُمنُيكونُقدُقدم السعيُإذاُكانُقارنً اُأوُمفردًاُفقال:ُرنُحط،ُعلىُ قياس:ُأحرفُالإدغامُفيُالتجويد:ُيرملون ،ُونحوُذلك. (2)رواهُالبخاريُرقم83)،ُومسلمُرقم:ُ1306).  107 فائدة ،لانالحج له تحل وكذلك العمرة أيض ا لها تحللان: التحللُالأولُفيُالحجُيحصلُبالرميُوالحلق،ُفإذاُ وأرمىُ فقدُحلقُ ح ل ڤلحديثُعائشةُ أنُالنبي ﷺ قال:«إذا مرميت وحلقتم فقد ح ل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلَ ساءالن »(1). وهذاُالحديثُوإنُكانُفيهُضعفُلكنُيؤيدهُحديثُ ڤعائشةُ قالت:ُ« كنت أطي ب رسول الل ﷺ لإحرامه حين ،يحرم ه قبل أن يطوف بالبيتولحل »(2). ﷺفالرسولُ طافُبعدُأنُرمىُوحلق،ُوهذاُيدلُ علىُأنُالرميُوالحلقُيحدث بهماُالتحلل . (1)ؤوط:ُانر)،ُقالُا«حديثُصحيحُ دونُقوله :(وحلقتم). (2)اهورو،ُ مسلم بلفظ: « ك ن ت أ ط ي ب الن ب ي ﷺ م ، و ي و م الن ح ر ، ق ب ل أ ن ي ط وف ب ال ب ي ت ، ب ط يبٍ ف يه م س ك ق ب ل أ ن ي ح ر » 2812) .

عدد الصفحات ١٠٧

 108 الإفاضةُطوافُبفعلُُيكونُفيُالحجُوالتحللُالثا والسعي.ُ ُالطوافُوالسعي.ُيكونُبعدُلعمرةُفالتحللُالأولاأماُُ يكونُبعدُالحلقُأوُُيُالعمرةـفُلُالثانيـحل ُوالت ُ التقصير.ُ *ُومعرفة الفرق بين التحلل الأول والتحلل الثاني يترتب عليه مسائل من أهمها : لوُحصلُعقدُالنكاحُفيُالعمرةُفإنُكانُقبلُأنهُ اُلوُفرضُأنهُطافُوإنُكانُبعدهُصح،ُأيضًُالسعيُفسدُ اُونسيُوسعىُفيُالعمرةُثمُرجعُإلىُبلده،ُوعقدُنكاحًُ ُنقول:ُهلُيصحُالعقدُأوُلاُيصح؟فالحلقُأوُالتقصيرُ ُالأول.التحللُُبعدُصلحلأنهُُ؛صحيحالعقدُ ُ ُ  109 Š أعمال اليوم الرابع وهو الحادي عشر من ذي الحجة أول أيام التشريق: يذهبُالحاج ُأولاًُل رميُالجمراتُالثلاثُبعدُ الزوال ،ُوالس ن ةُأنُيرمي قبلُصلاةُالظهر،ُفيرمي الجمرة الصغرىُوهيُالأولى،ُثمُالوسطى،ُثمُالكبرى. * وصفة الرمي:ُأنُيأتيُإلىُالجمرةُالأولىُالتيُتليُ مسجدُالخيف يعنيُتكونُأقربُواحدةُلمسجدُالخيف فيستقبلُالقبلةُعندُرميهاُإنُتيسر، ويرميهاُبسبعُحصياتُ متعاقباتُيكبرُمعُكلُحصاة،ُوفيُروايةُللبخاري: «على إثر ك ل ح ص اة»(1). وعلىُهذاُيكونُالرميُمعُالتكبيرُلهُصفتان: الصفة الأولى :ُأنُيرميُمكب ـ ر ا. الصفة الثانية:ُأنُيرميُثمُيكبر. (1)رواهُالبخاريُرقم:ُ1751.)

عدد الصفحات ١٠٨

 108 والتحللُالثاُفيُالحجُيكونُبفعلُطوافُالإفاضةُ والسعي.ُ ُأماُالعمرةُفالتحللُالأولُيكونُبعدُالطوافُوالسعي.ُ والت ُحل ُـلُالثاني ُفـيُالعمرة ُيكونُبعدُالحلقُأوُ التقصير.ُ *ُومعرفة الفرق بين التحلل الأول والتحلل الثاني يترتب عليه مسائل من أهمها: أنهُ لوُحصلُعقدُالنكاحُفيُالعمرةُفإنُكانُقبلُ السعيُفسدُوإنُكانُبعدهُصح،ُأيضًُ اُلوُفرضُأنهُطافُ وسعىُفيُالعمرةُثمُرجعُإلىُبلده،ُوعقدُنكاحًُاُونسيُ الحلقُأوُالتقصيرُفنقول:ُهلُيصحُالعقدُأوُلاُيصح؟ ُ العقدُصحيح؛ُلأنهُحصلُبعدُالتحللُالأول.ُ ُ ُ  109 Š أعمال اليوم الرابع وهو الحادي عشر من ذي الحجة ق:أول أيام التشري رميُالجمراتُالثلاثُبعدُيذهبُالحاج ُأولاًُل الزوال ،ُوالس قبلُصلاةُالظهر،ُفيرمين ةُأنُيرمي الجمرة كبرى،ُثمُالىالوسطثمُالصغرىُوهيُالأولى،ُ . *وصفة الرمي:ُأنُيأتيُإلىُالجمرةُالأولىُالتيُتليُ خيفالمسجدُ الخيفيعنيُتكونُأقربُواحدةُلمسجدُ ،فيستقبلُالقبلةُعندُرميهاُإنُتيسر ويرميهاُبسبعُحصياتُ متعاقباتُيكبرُمعُكلُحصاة،ُوفيُروايةُللبخاري:«على إثر ك ل ح اةص »(1). :وعلىُهذاُيكونُالرميُمعُالتكبيرُلهُصفتان الصفة الأولى ـ:ُأنُيرميُمكب ار . الصفة الثانية:ُأنُيرميُثمُيكبر . (1)1751.)

عدد الصفحات ١٠٩

 110 فائدة: لاُيشرعُشيء الذكرمنُ ،معُالتكبير حتىُ فإنالبسملة،ُ بعضهم يقول:« وبسمُاللهُواللهُأكبر،ُ هذاُلمُ ي ر د اُ،ُوكذلكُأيضًاُماُيقولهُبعضهم:ُاللهمُاجعلهُحج ،مبرورًا وذنبًاُمغفورًاُوسعيًاُمشكورًا »، أيضًاُهذاُليسُ بالمشروع،ُالمشروعُأنُيكبرُفقط . هاُبسبعُحصياتُمتعاقباتُيكبرُمعُكلُيثمُيرم حصاة،ُثمُيأخذُذاتُاليمينُويتقدمُحتىُيبتعدُعنُالناس؛ُ لأجلُأنُلاُي ض قُعلىُمنُيريدُالرمي،ُولأجلُأنُلاُي يصيبهُشيءُمنُحصىُالجمارُفيدعوُاللهُ  دعاءً بلةُويرميهاطويلاً،ُثمُيأتيُإلىُالجمرةُالوسطىُفيستقبلُالق ياتبسبعُحص متعاقباتُيكبرُمعُكلُحصاة،ُثمُيأخذُ ذاتُالشمالُفيدعوُاللهُدعاءً طويلاً ثمُيأتيُإلىُجمرةُ ثُيجعلُمنىُعنُيالعقبةُفيرميهاُمستقبلاًُلهاُإنُتيسرُبح ،يمينه ؛والكعبةُعنُيسارهُولاُيقفُبعدهاُللدعاء لأنُ وقيلُالمكانُخارجُحدودُمنى،ُ -وهوُالصحيح -أنُ  111 الحكمةُفيُأنهُلمُيقف ُإن ُُالدعاءُإنماُيكونُفيُجوفُ العبادةُوهوُبرميُجمرةُالعقبةُقدُفرغُمنُالعبادة،ُوالدعاءُ فيُجوفُالعبادةُأفضلُمنُالدعاءُخارجُالعبادة. يرميُالجمراتُالثلاثُفيُاليومُالحاديُعشر ،ُواليومُ الثانيُعشر ،ُواليومُالثالثُعشرُإنُلمُيتعجل،ُوالأصلُفيُ الرميُأنُيرميُالإنسانُبنفسه،ُويجوزُلهُالتوكيلُإنُلمُيستطع.ُ ثمُيرجعُويبيتُفيُمنىُليلةُالثانيُعشر،ُوالبيتوتةُفيُمنىُ ليلةُالحاديُعشرُوالثانيُعشرُوالثالثُعشرُإنُتأخرُواجبُ منُواجباتُالحج؛ُلأنُالرسولُﷺ رخصُللسقاةُوالرعاةُ فيُتركُالمبيتُفيُمنىُكماُفيُحديثُابنُعمرُ،ُأنُ العباسُبنُعبدُالمطلبُُُاستأذنُرسولُاللهُﷺُأنُ يبيتُبمكة ُُلياليُمنى،ُمنُأجلُسقايته،ُفأذنُله(1)،ُوالرخصةُ لهمُدليلُعلىُأنهُفيُحقُغيرهمُواجب،ُلكنُيعذرُفيُتركُ المبيتُمنُكانُفيُمعنىُالسقاةُوالرعاة. (1)رواهُمسلمُرقم:ُ1315.)ُ

عدد الصفحات ١١٠

 110 فائدة: لاُيشرعُشيء منُ الذكر معُالتكبير ، حتىُ البسملة،ُفإن بعضهم يقول: « بسمُاللهُواللهُأكبر،ُو هذاُلمُ ي ر د ،ُوكذلكُأيضًاُماُيقولهُبعضهم:ُاللهمُاجعلهُحج اُ مبرورًا ، وذنبًاُمغفورًاُوسعيًاُمشكورًا »، أيضًاُهذاُليسُ بالمشروع،ُالمشروعُأنُيكبرُفقط. ثمُيرم يهاُبسبعُحصياتُمتعاقباتُيكبرُمعُكلُ حصاة،ُثمُيأخذُذاتُاليمينُويتقدمُحتىُيبتعدُعنُالناس؛ُ لأجلُأنُلاُي ض ي قُعلىُمنُيريدُالرمي،ُولأجلُأنُلاُ يصيبهُشيءُمنُحصىُالجمارُفيدعوُاللهُ  دعاءً طويلاً،ُثمُيأتيُإلىُالجمرةُالوسطىُفيستقبلُالق بلةُويرميها بسبعُحص يات متعاقباتُيكبرُمعُكلُحصاة،ُثمُيأخذُ ذاتُالشمالُفيدعوُاللهُدعاءً طويلاً ثمُيأتيُإلىُجمرةُ العقبةُفيرميهاُمستقبلاًُلهاُإنُتيسرُبح يثُيجعلُمنىُعنُ يمينه، والكعبةُعنُيسارهُولاُيقفُبعدهاُللدعاء ؛ لأنُ المكانُخارجُحدودُمنى،ُ وقيلُ -وهوُالصحيح - أنُ  111 الدعاءُإنماُيكونُفيُجوفُُإن ُُالحكمةُفيُأنهُلمُيقف بادة،ُوالدعاءُالعبادةُوهوُبرميُجمرةُالعقبةُقدُفرغُمنُالع فيُجوفُالعبادةُأفضلُمنُالدعاءُخارجُالعبادة. واليومُُ،يرميُالجمراتُالثلاثُفيُاليومُالحاديُعشر واليومُالثالثُعشرُإنُلمُيتعجل،ُوالأصلُفيُُ،الثانيُعشر إنُلمُيستطعُالتوكيلُلهُيجوزوالرميُأنُيرميُالإنسانُبنفسه،ُ.ُ منىُليلةُالثانيُعشر،ُوالبيتوتةُفيُمنىُُثمُيرجعُويبيتُفي ليلةُالحاديُعشرُوالثانيُعشرُوالثالثُعشرُإنُتأخرُواجبُ ﷺمنُواجباتُالحج؛ُلأنُالرسولُ ُرخصُللسقاةُوالرعاة ُعمرُابنُكماُفيُحديثُمنىُفيُتركُالمبيتُفيُأنُ، ُالمطلبُعبدُبنُالعباسُأنُﷺُاللهُرسولُاستأذنُُ لهُفأذنُسقايته،ُأجلُمنُمنى،ُلياليُبمكة ُُيبيت1)،ُوالرخصةُ لهمُدليلُعلىُأنهُفيُحقُغيرهمُواجب،ُلكنُيعذرُفيُتركُ المبيتُمنُكانُفيُمعنىُالسقاةُوالرعاة. (1)1315.)ُ

عدد الصفحات ١١١

 112 الأعذار و التي ي ع ذ ر الإنسان فيها بترك المبيت نوعان : النوع الأول :ُأعذارُعامة،ُوضابطُالعذرُالعامُأنُ ،يتعلقُبهُمصلحةُالحجيجُكالجنودُوالأطباء والذينُ همُأنُيكونواُيقومونُبخدماتُالحجاجُمماُيتطلبُعمل خارجُمنى،ُفهؤلاءُيعذرونُفيُتركُالمبيت؛ُلأنُالرسولُ ﷺ الذينرخصُللسقاةُوالرعاةُ يقومونُعلىُإبلُ المسلمين،ُفهمُقيامُعلىُمصالحُالمسلمينُفي ل ح ق ب ه م منُكانُفيُمعناهم. النوع الثانيومنها:ُأعذارُخاصةُ المرض،ُفلوُمرضُ أحدُونقلُلمستشفىُخارجُمنىُفلاُشيءُعليه،ُكذلكُ فاُالضياعُأيضً لوُأن رجلاً ضاعُفيُمكةُأوُحبسُبسببُ :زحامُفيُالطرقُهذاُأيضًاُيعذر،ُوعلىُهذاُنقول منُتركُ المبيتُمنُغيرُعذر ُأثمُوعليهُالفدية . وأماُمنُكانُتركهُللمبيتُبعذرُشرعيُسواءُكانُ اُأوُخعام اُفلاُشيءُعليه.اص  113 Š أعمال اليوم الخامس وهو الثاني عشر من ذي الحجة، ثاني أيام التشريق: أعمالُهذاُاليومُكأعمالُاليومُالحاديُعشرُمنُذيُ الحجة إلاُأنهُتنتهيُبهُأعمالُالحجُلمنُتعجل. ومنُأرادُأنُيتعجلُفلهُ أنُيتعجل ،ُلكنُيلزمهُأنُ يخرجُمنُمنىُقبلُالغروبُ لقوله  :( ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ). لكنُلاُيضرُلوُرجع،ُفلوُفرضُأنُشخصًاُقال:ُأريدُ التعجلُأريدُأنُأرميُوأطوفُ الوداع،ُوأعودُإلىُمنىُ أبيتُفيها،ُثمُأخرجُفيُالفجر؛ُفلاُحرج عليه. وقدُنص الفقهاءُ علىُذلك،ُقالوا:ُولاُيضرهُ –يعني: المتعجل- رجوعه إليها؛ لأن الرجوع الآن ليس عبادة، لكن الذيُتأخرُجلوسهُفيُمنىُعبادة؛ لأنكُالآنُ

عدد الصفحات ١١٢

 112 والأعذار التي ي ع ذ ر الإنسان فيها بترك المبيت نوعان: النوع الأول :ُأعذارُعامة،ُوضابطُالعذرُالعامُأنُ يتعلقُبهُمصلحةُالحجيجُكالجنودُوالأطباء ، والذينُ يقومونُبخدماتُالحجاجُمماُيتطلبُعمل همُأنُيكونواُ خارجُمنى،ُفهؤلاءُيعذرونُفيُتركُالمبيت؛ُلأنُالرسولُ ﷺ رخصُللسقاةُوالرعاةُ الذين يقومونُعلىُإبلُ المسلمين،ُفهمُقيامُعلىُمصالحُالمسلمينُفي ل ح ق ب ه م منُكانُفيُمعناهم. النوع الثاني:ُأعذارُخاصةُومنها المرض،ُفلوُمرضُ أحدُونقلُلمستشفىُخارجُمنىُفلاُشيءُعليه،ُكذلكُ أيضًاُالضياعُف لوُأن رجلاً ضاعُفيُمكةُأوُحبسُبسببُ زحامُفيُالطرقُهذاُأيضًاُيعذر،ُوعلىُهذاُنقول: منُتركُ المبيتُمنُغيرُعذر ُأثمُوعليهُالفدية. وأماُمنُكانُتركهُللمبيتُبعذرُشرعيُسواءُكانُ عام اُأوُخ اص اُفلاُشيءُعليه.  113 Š أعمال اليوم الخامس وهو الثاني عشر من ذي ،الحجة ثاني أيام التشريق: الحاديُعشرُمنُذيُأعمالُهذاُاليومُكأعمالُاليومُ الحجة إلاُأنهُتنتهيُبهُأعمالُالحجُلمنُتعجل . ،ُلكنُيلزمهُأنُأنُيتعجلمنُأرادُأنُيتعجلُفلهُو لقولهيخرجُمنُمنىُقبلُالغروبُ  :(ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ) . لكنُلاُيضرُلوُرجع،ُفلوُفرضُأنُشخصًاُقال:ُأريدُ الوداع،ُوأعودُإلىُمنىُالتعجلُأريدُأنُأرميُوأطوفُ ؛ُفلاُحرجأخرجُفيُالفجرأبيتُفيها،ُثمُ عليه. وقدُنص الفقهاءُ علىُذلك،ُقالوا:ُولاُيضرهُ –يعني: المتعجل -رجوعه ؛إليها لأن الرجوع الآن ليس عبادة، لكن ؛الذيُتأخرُجلوسهُفيُمنىُعبادة لأنكُالآنُ

عدد الصفحات ١١٣

 114 تبيتُبيتوتةُعبادة،ُأماُهذاُالذيُتعجلُورجعُفجلوسهُفيُ الخيامُكجلوسُإنسانُفيُمزدلفة؛ُلأنُعبادتهُقدُانتهت1). Š أعمال اليوم السادس وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ثالث أيام التشريق : أعمالُهذاُاليومُكأعمالُاليومينُقبلهُبمعنىُأنهُيرميُ ،الثلاثةبعدُالزوالُالجمراتُ الصغرىُثمُالوسطىُثمُ ،الكبرى وبهاُتنتهيُأعمالُالحجُالمتعلقةُبمنى. ﭨ (1)وهذاُهوُقولُالشيخُابنُعثيمينُ $فيُكتابُ:ُمناسكُالحجُوالعمرةُ 136).  115 بيان صفة رمي الجمار وأحكامه صفة رمي الجمار قدُسبقُأنُالجمرةُالصغرى يشرعُ فيهاُاستقبال القبلةُحالُالرمي، وكذلك الوسطى،ُأماُ جمرةُالعقبة (الكبرى) فتستقبلُبحيثُيجعلُمنىُعنُ يمينهُوالكعبةُعنُيساره. حكم الَستنابة في الرمي: الرميُعبادة،ُوالأصلُفيُكلُعبادةُأنُيباشرهاُ الإنسانُبنفسه؛ُلأنُاللهُ  قال (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ). ويجوزُللعاجزُونحوهُأنُيستنيب، فالمريضُوالكبيرُ والصغيرُوالمرأةُالحاملُالتيُتخشىُعلىُنفسها ، كلُ هؤلاءُيجوزُلهمُأنُيستنيبوا،ُفكذلكُكل منُلمُيتمكنُمنُ الرميُأوُيخشىُعلىُنفسهُمنُالرميُوالزحامُخشيةُحقيقيةُ لاُمتوهمة،ُفلهُأنُيوك لُمنُيرميُعنه.  

عدد الصفحات ١١٤