82 علىُالوجوب (1)،ُوإنماُيدلُعلىُالمشروعيةُوالسنية ،ُ وهذاُمحلُاتفاق.ُ ُُُُوأجابواُعنُحديث:ُ« الط و اف ب ال ب ي ت ص لاة »(2)،بأجوبةُ منها:ُ أ-ُأنهُضعيف ُمرفوعًا،ُوالصحيحُأنهُموقوفُعلىُ ابنُعباس .ُ ُب-حتىُلوُصحُسندًاُفإنهُلاُيصحُمعنى؛ُلأنُالطوافُ ليسُكالصلاة،ُفالطوافُتجوزُفيهُالحركةُوالأكلُوالشربُ والالتفاتُإلخ،ُوهذهُالأمورُلاُتصحُأوُهيُمفسدةُللصلاة.ُ ُوعليهُفالقولُالراجح:ُأنُمنُأرادُأنُيطوفُفليتطهرُ وليكنُعلىُأكملُأحوالهُ فإنُ أحدثُحدثًاُأصغرُفليتمُ الطواف،ُولاُشيءُعليه.ُ (1)شرحُمنظومةُالقواعدُوالأصولُللشيخُابنُعثيمينُ[70.]ُ (2)رواهُابنُحبانُرقم:ُ(3836)،ُوصححهُالألبانيُ ُفيُصحيحُ الجامعُرقم:ُ(3954)ُُ 83 انالشرط الرابع والخامس: ،البداءةُمنُالحجرُالأسود وجعلُالبيتُعنُيساره،ُفلوُبدأُبعدُالحجرُالأسودُكمقام إ براهيم أوُمنُالح رج -الحطيم-؛،ُلمُيصحُطوافه لأنهُ منُالأشواط،ُواللهُيكونُقدُنقصُشوطًاُ قولـي: ( ﯔ ﯓ ﮱ )والباءُهناُتدلُعلىُ،ُ الاستيعاب 1). ويشترط أيضًاُأن يجعل ،ُفلوُجعلُالبيتُعنُيساره البيتُعنُيمينهُلمُيصح،ُأوُطافُالقهقرىُبالرجوعُللخلف،ُ لاُيصح.ُ وهذهُالمسألةُخطيرةُلأنُم ن منُيكونُمعهالناسُ نساء،ُ فتجدهمُيحيطونُبالنساءُمنُالأمامُوالخلفُوالجوانب،ُ تكونُالكعبةُخلفُظهورهمُفيُالطوافف ،ُوبعضهمُكله طوافهمُيطوفُإلىُالوراء،ُفيطوفُالقهقرى،ُهؤلاءُلاُيصحُ يُذلكُالشيءُاليسير،ُكمنُيطوفُفيـفرُفـتـغـإلاُأنهُي زحام (1)شرحُكتابُالحجُمنُصحيحُالبخاريُللشيخُابنُعثيمينُ (2/42.)
عدد الصفحات ٨٣ 84 فاتجهُإلىُغيرُالكعبةُشيئًاُيسيرًاُثمُعاد1). الطوافُبجميعُالبيتُاحترازًاُمماُلوُُلابدُمنُأيضًاو رُمنهُجزءُمنُالبيت،ُواللهُج ُلأنُالح ُُ؛رج ُدخلُمعُالح ُ يقول:ُ ( ﯓ ﯔ ﮱ )والباءُتدلُ،ُ علىُالاستيعاب2). الشرط السادس:الأشواطُالسبعة،ُفلوُنقصُُإكمالُ ُ،طافُسبعةُأشواطُﷺلمُيصح،ُلأنُالنبيُُعامدًاُشوطًا وقال:ُ« خ ذ وا ع ن ي م ن اس ك ك م » (3). (1)قالُالشيخُابنُعثيمينُ:ُُ«المحمولُهلُيجبُأنُتكونُالكعبةُ عنُيسارهُمعُأنُالغالبُأنُتكونُعنُيمينه؟ُالمذهبُلاُبدُأنُتكونُعنُ يساره،ُوعلىُهذاُفلاُيمكنُأنُتكونُالكعبةُعنُيسارهُإلاُإذاُحملهُعلىُ ُ،نعم:ُ ولكُأجر»عليه،ُولماُفيهُمنُالمشقةُل ُحم ُلُعلىُماُي ُحم ُ،ُوي ُحج ا،ُأنُلهُ ».ُ 7/22.]ُ (2)شرحُكتابُالحجُمنُصحيحُالبخاريُللشيخُابنُعثيمين [2/42.] (3)ُالألبانيوصححهُ،ُ)ُُ 1074).ُ 85 الشرط السابع: الموالاةُبينُالأشواط،ُفيطوفُالشوط الأول ثمُالثانيُثمُالثالث،ُوهكذا،ُفلاُيفرقُبينُأجزاءُ الطواف بفاصلُطويلُع ر فًا. والدليلُعلىُاشتراطُالمو الاةُفيُالطوافُأنُالنبيُ ﷺ طافُمواليًا،ُوقدُقالُﷺ: «خ ذ وا ع ن ي م ن اس ك ك م »(1)،ُ إلاُأنهُيغتفرُفيُالموالاةُإذاُفاتتُلضرورةُشرعيةُأوُحسية.ُ فالضرورةُ الشرعيةُكماُلوُأقيمتُصلاةُفريضة،ُف ـ ق ط ع الطوافُلأجلُأنُيصليُ الفريضة، أوُضرورةُحسيةُ كالـتعب،ُأمـاُمـنُقـطعُالموالاةُلغير عذرُوطالُالفصل،ُ فإنُطوافهُلاُيصحُويلزمهُأنُيعيدُالطواف. الشرط الثامن:ُالمشيُإلاُلعذر، لأن اللهُ يقول (ﮱ ﯓ ﯔ)،ُوالراكبُليسُطائفًا، ولاُ يطافُبهُإلاُلعذرُكماُلوُكانُكبيرً اُأوُمريضًا. (1)أخرجهُالبيهقيُفيُالكبرىُرقم:ُ9796 )،ُوصححهُالألباني فيُ إرواءُالغليلُفيُتخريجُأحاديثُمنارُالسبيلُرقم: (1074).
عدد الصفحات ٨٤ 84 فاتجهُإلىُغيرُالكعبةُشيئًاُيسيرًاُثمُعاد(1). وأيضًا ُلابدُمنُالطوافُبجميعُالبيتُاحترازًاُمماُلوُ دخلُمعُالح ُج ُر؛ُلأنُالح ُج ُرُمنهُجزءُمنُالبيت،ُواللهُ ُيقول: ( ﮱ ﯓ ﯔ )،ُوالباءُتدلُ علىُالاستيعاب(2). الشرط السادس:ُإكمالُالأشواطُالسبعة،ُفلوُنقصُ شوطًاُعامدًا ُلمُيصح،ُلأنُالنبيُﷺُطافُسبعةُأشواط،ُ وقال:ُ« خ ذ وا ع ن ي م ن اس ك ك م » (3). (1)قالُالشيخُابنُعثيمينُُ:ُ«المحمولُهلُيجبُأنُتكونُالكعبةُ عنُيسارهُمعُأنُالغالبُأنُتكونُعنُيمينه؟ُالمذهبُلاُبدُأنُتكونُعنُ يساره،ُوعلىُهذاُفلاُيمكنُأنُتكونُالكعبةُعنُيسارهُإلاُإذاُحملهُعلىُ الكتف،ُوالذيُيظهرُليُأنهُليسُبشرط؛ُلأنُظاهرُقولُالرسولُﷺ:ُنعم،ُ ولكُأجر»،ُأنُلهُحج ا ،ُوي ُحم ُلُعلىُماُي ُحم ُل ُ ُعليه،ُولماُفيهُمنُالمشقة».ُ الشرحُالممتعُ7/22.]ُ (2)شرحُكتابُالحجُمنُصحيحُالبخاريُللشيخُابنُعثيمين [2/42.] (3)أخرجهُالبيهقيُفيُالكبرىُرقم:ُ9796)ُ،ُوصححهُالألبانيُُ فيُإرواءُالغليلُفيُتخريجُأحاديثُمنارُالسبيلُرقم:ُ(1074).ُ 85 الشرط السابع :لشوطالموالاةُبينُالأشواط،ُفيطوفُا الأول ثمُالثانيُثمُالثالث،ُوهكذا،ُفلاُيفرقُبينُأجزاءُ الطواف بفاصلُطويلُع فًا.ر لاةُفيُالطوافُأنُالنبيُاوالدليلُعلىُاشتراطُالمو ﷺ ﷺطافُمواليًا،ُوقدُقالُ«خ ذ وا ع ن ي م ن اس ك ك م »(1)،ُ إلاُأنهُيغتفرُفيُالموالاةُإذاُفاتتُلضرورةُشرعيةُأوُحسية.ُ فالضرورةُ ـالشرعيةُكماُلوُأقيمتُصلاةُفريضة،ُف ق ط ع ،الفريضةالطوافُلأجلُأنُيصليُ أوُضرورةُحسيةُ طعُالموالاةُلغيرـنُقـاُمـتعب،ُأمـالك عذرُوطالُالفصل،ُ أنُيعيدُالطواففإنُطوافهُلاُيصحُويلزمهُ . ثامنالالشرط ،:ُالمشيُإلاُلعذر لأن اللهُ يقول (ﮱ ﯓ ﯔ)،طائفًا،ُوالراكبُليسُ ولاُ يطافُبهُإلاُلعذرُكماُلوُكانُكبيرً ااُأوُمريضً . (1)9796 )وصححهُالألباني،ُ فيُ رقمرواءُالغليلُفيُتخريجُأحاديثُمنارُالسبيلُإ: (1074).
عدد الصفحات ٨٥ 86 بأنيصحُالاستدلالُولاُ ﷺالرسولُ طافُراكبًاُ بعيرعلىُ 1)؛ لأن النبي ﷺ طافُراكبًاُللحاجة،ُوهذهُ الحاجةُأمران:ُ أولَ :لأجلُألاُي ح ط م ه الناس . ثاني ا :أنُيكونُمشرفًاُعلىُالصحابةُ في وج ه ـوي ر ش د نُيحتاجُإلىُتوجيهُوإرشادم ـ،ُفإذاُق د رُأن عالمًاُ كبيرًاُيحتاجُإلىُمثلُهذاُالأمرُفلاُبأس،ُأماُغيرهُفإنهُ يمشيُإلاُلعذر. Š طواف الإفاضةوقت : وقتهُ بعدُالوقوفُبعرفة ،ُبمعنىُأنهُلوُوالمبيتُبمزدلفة أرادُأنُيطوف طواف الإفاضةُقبلُالوقوفُبعرفة،ُفإنهُلاُ يصح،ُبلُلابدُأنُيقعُطوافُالإفاضةُبعدُالمبيتُبمزدلفة،ُ وهذاُوقتهُعندُجمهورُالعلماء منُمنتصف ليلةُ النحر وهوُوقتُجواز2). (1)رواه 1607). (2)3/390]. 87 وأماُوقتُطوافُالوداع فـيـكونُبـعدُأداء المناسـك،ُ فلاُيصحُأنُي و د عُقبلُأنُي ت م المناسك(1)،ُفلو أن شخصًاُ أرادُأنُيرميُالجمراتُيومُالثانيُعشر،ُوأرادُأنُيطوفُ صباحًاُثمُيرجعُويرميُويخرجُمنُم نىُفإنهُلاُيصح؛ لأنُ الواجبُأنُيكونُطواف الوداعُآخر المناسك،ُكماُأ م ر بذلكُالنبي ﷺ. ففيُحديثُابنُعباس : كان ُالن اس ي ن ص ر ف ون ف يُك ل ُو ج ه ،ُفق ال ُر س ول ُالله ﷺ: « لَ يـ ن ـ ف ـر ن أح د حت ى يـ ك ون آخ ـ ر ع ه ـ د ه ب ال ب ي ت »(2). Š صلاة ركعتين بعد الطواف وأحكامهما الركعتانُبعدُالطوافُس ن ةٌ علىُالقولُالراجح،ُ والسنةُفيهماُالتخفيف،ُوأنُي قرأ فيُالأولىُبعدُالفاتحةُ سورة الكافرون،ُوفيُالثانيةُبعدُالفاتحةُسورةُالإخلاص،ُ (1)المغنيُ3/404]. (2)رواه مسلمُرقم:ُ(1317).
عدد الصفحات ٨٦ 86 ولاُيصحُالاستدلالُبأن الرسولُﷺ طافُراكبًاُ علىُ بعير(1)؛ لأن النبي ﷺ طافُراكبًاُللحاجة،ُوهذهُ الحاجةُأمران:ُ أولَ : لأجلُألاُي ح ط م ه الناس. ثاني ا: أنُيكونُمشرفًاُعلىُالصحابةُ في وج ه وي ـ ر ش د م نُيحتاجُإلىُتوجيهُوإرشاد ،ُفإذاُق ـ د رُأن عالمًاُ كبيرًاُيحتاجُإلىُمثلُهذاُالأمرُفلاُبأس،ُأماُغيرهُفإنهُ يمشيُإلاُلعذر. Š وقتطواف الإفاضة: وقتهُ بعدُالوقوفُبعرفة والمبيتُبمزدلفة ،ُبمعنىُأنهُلوُ أرادُأنُيطوف طواف الإفاضةُقبلُالوقوفُبعرفة،ُفإنهُلاُ يصح،ُبلُلابدُأنُيقعُطوافُالإفاضةُبعدُالمبيتُبمزدلفة،ُ وهذاُوقتهُعندُجمهورُالعلماء منُمنتصف ليلةُ النحر وهوُوقتُجواز(2). (1)رواه البخاريُرقم:ُ(1607). (2)المغنيُ3/390]. 87 طوافُالوداعأماُوقتُو أداءعدُـكونُبـيـف ك،ُـالمناس فلاُيصحُأنُي و د عُقبلُأنُي ت م المناسك1)،ُفلو أن شخصًاُ أرادُأنُيطوفُوأرادُأنُيرميُالجمراتُيومُالثانيُعشر،ُ ؛صباحًاُثمُيرجعُويرميُويخرجُمنُم نىُفإنهُلاُيصح لأنُ الواجبُأنُيكونُطواف الوداعُآخر المناسك،ُكماُأ م ر بذلكُالنبي ﷺ . ففيُحديثُابنُعباس : كان ُالن اس ي ن ص ر ف ون ف يُك ل ُو ج ه ،ُفق ال ُر س ول ُالله ﷺ: « ـلَ ي ـن ر ن أح د حت ى ـف ـي ـك ون آخ ـر ع ه د ه ب ال ب ي ت »(2). Š صلاة ركعتين بعد الطواف وأحكامهما الركعتانُبعدُالطوافُس ن ةٌ علىُالقولُالراجح،ُ والسنةُفيهماُالتخفيف،ُوأنُي قرأ فيُالأولىُبعدُالفاتحةُ سورة ،ُالإخلاصالكافرون،ُوفيُالثانيةُبعدُالفاتحةُسورةُ (1)3/404]. (2)رواه 1317).
عدد الصفحات ٨٧ 88 ُإبراهيمُخلفُمقامُامصليهوأنُي وهذاُهوُُ اُجازهمصلا ُلكنُحيثُُ،الأفضل .ُ ومتىُجعلتُالمقامُبينكُوبينُالكعبةُحتىُلوُكانُُ ُخلفُالمقامُليت ُبعيدًاُفإنهُيصدقُعليكُأنكُص ُ 1).ُ ُ ُ ُﭨ ُ (1)قدُوردُأنُعمرُبنُالخطابُ ركعهماُبذيُطوى،ُذكرهُُُ )ُُ.ُ 89 السعي بين الصفا والمروة، كيفيته وشروطه الشرط الأول:ُأنُيكونُبعدُطوافُنسك.ُ فلوُأرادُالقارنُأوُالمفردُحينُق ُد ُم ُُإلىُمكةُأنُيسعىُفقط،ُ نقول:ُلاُيصح،ُلابدُأنُيسبقهُطوافُنسك،ُويستثنىُمنُ ذلكُمسألةُواحدةُوهيُالسعيُيومُالعيد،ُأيُأفعالُيومُ العيد،ُفيجوزُأنُي ُق ُد ُمُالسعيُعلىُالطواف،ُلحديثُأسامةُ ابنُشريك ،ُقال:ُ «خرجت ُ ُمعُالنبي ُ ُﷺُحاج ُاُ فكانُالناسُيأتونه،ُفمنُقال:ُياُرسولُالله،ُسعيت ُ ُقبلُأنُ أطوفُأوُقد ُمت ُ ُشيئًُاُأوُأخر ُت ُ ُشيئًُاُفكانُيقول:ُ« لَ حرج لَ حرج »(1).ُ فلابدُمنُالترتيب،ُوالأئمةُالأربعةُمتفقونُعلىُأنهُ يشترطُفيُالعمرةُأنُيكونُالسعيُبعدُالطوافُ(2).ُ (1)ُرواهُأبوُداودُرقم:ُ( 2015)،ُوصححهُالألبا ُ فيُصحيحُ وضعيفُسننُأبيُداودُرقم:ُ(2015.)ُ (2)ُالشرحُالممتعُ7/372.]ُ
عدد الصفحات ٨٨ 88 وأنُي صليهماُخلفُمقام ُإبراهيمُُوهذاُهوُ الأفضل،ُلكنُحيثُصلا ُ هماُجاز.ُ ُومتىُجعلتُالمقامُبينكُوبينُالكعبةُحتىُلوُكانُ بعيدًاُفإنهُيصدقُعليكُأنكُص ُ ليت ُ ُخلفُالمقامُ(1).ُ ُ ُ ﭨُ ُ (1)قدُوردُأنُعمرُبنُالخطابُ ُركعهماُبذيُطوى،ُذكرهُُ البخاريُفيُتراجمهُبابُرقم:(72)ُُ.ُ 89 ، كيفيته وشروطهالسعي بين الصفا والمروة الشرط الأول:ُأنُيكونُبعدُطوافُنسك.ُ فقط،ُأنُيسعىُُإلىُمكةُم ُد ُالمفردُحينُق ُُوأفلوُأرادُالقارنُ يستثنىُمنُولابدُأنُيسبقهُطوافُنسك،ُُ،لاُيصحُ:نقول ذلكُمسألةُواحدةُوهيُالسعيُيومُالعيد،ُأيُأفعالُيومُ أسامةُُلحديثُمُالسعيُعلىُالطواف،د ُق ُالعيد،ُفيجوزُأنُي ُ بنُشريكا ،ُقال:ُ «اُحاج ُُﷺُمعُالنبي ُُخرجت ُ أنُُقبلُفكانُالناسُيأتونه،ُفمنُقال:ُياُرسولُالله،ُسعيت ُ اُفكانُيقول:ُشيئًُُت ُاُأوُأخر ُشيئًُُمت ُأطوفُأوُقد ُ « لَ حرج لَ حرج »(1).ُ متفقونُعلىُأنهُُالأئمةُالأربعةوفلابدُمنُالترتيب،ُ ُيشترطُفيُالعمرةُأنُيكونُالسعيُبعدُالطواف2).ُ (1)ُ)،ُوصححهُالألبا فيُصحيحُ :ُوضعيفُسننُأبيُداودُرقم(ُ (2)7/372.]ُ
عدد الصفحات ٨٩ 90 الشرط الثا: ؛البداءةُبالصفا لأنُاللهُ بدأ بها: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ) ،ُوقالُالنبي ﷺ«بما بدأ أ الل به بدأ » (1). الشرط الثالث :؛استيعابُماُبينُالصفاُوالمروة يقوللأنُاللهُ: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ )والباءُهناُ،ُ نقصُشيئًاُمنُالأشواطُلمُيستوعب.للاستيعاب،ُوالذيُي الشرط الرابع :إكمال الأشواطُالسبعة لقولهُتعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ) ،ُولأن النبي ﷺ قدُطافُ سبعةُأشواط . الخامسالشرط سعي:ُالموالاةُبينُأجزاءُال ،ُل اُتقدمُم أنُالنبي سعىﷺ مواليًاُوقال:ُ«خذوا عني مناسككم»(2)، (1)1218.) (2) 14943.) 91 ولأنُعدمُالموالاةُتفريقُلأجزاءُالعبادة،ُوهذاُلاُيصح،ُ ويستثنىُمنُذلكُمنُقطعُالسعي لعذرُشرعيُأوُعذرُحسي. أماُالموالاةُبينُالطوافُوالسعيُفليستُشرطًا،ُفلوُ طافُفيُأولُالنهار،ُوسعىُفيُآخرُالنهارُفلاُبأس. فالموالَة نوعان: 1-موالاةُبينُأجزاءُالطوافُوأجزاءُالسعي،ُوهذهُشرط. 2-موالاةُبينُالطوافُوالسعي،ُوهذهُليستُشرطًا(1). Š الحلق أو التقصير وكيفيته: الحلق: هوُإزالةُشعرُالرأسُبالموس ى،ُوالتقصير : هو قصُأطرافه كاملاً (2)،ُولابدُمنُالتعميمُفيُالتقصير. (1)المغنيُ3/352.] (2)قالُالشيخُابنُباز :« منُسبقُلهُأنُق ص ر منُبعضُرأسهُجاهلاً أوُناسيًاُوجوبُالتعميمُفلاُشيءُعليه». فتاوىُابنُبازُ16/147].
عدد الصفحات ٩٠ 90 الشرط الثا: البداءةُبالصفا؛ لأنُاللهُ بدأ بها: ( ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ) ،ُوقالُالنبي ﷺ: «أبدأ بما بدأ الل به» (1). الشرط الثالث : استيعابُماُبينُالصفاُوالمروة ؛ لأنُاللهُيقول: ( ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ )،ُوالباءُهناُ للاستيعاب،ُوالذيُي نقصُشيئًاُمنُالأشواطُلمُيستوعب. الشرط الرابع : إكمال الأشواطُالسبعة لقولهُتعالى: ( ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ) ،ُولأن النبي ﷺ قدُطافُ سبعةُأشواط . الشرط الخامس:ُالموالاةُبينُأجزاءُالسعي ،ُل م اُتقدمُ أنُالنبي ﷺسعى مواليًاُوقال:ُ«خذوا عني مناسككم»(2)، (1)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.) (2) رواهُالإمامُأحمدُرقم:ُ(14943.) 91 ولأنُعدمُالموالاةُتفريقُلأجزاءُالعبادة،ُوهذاُلاُيصح،ُ السعيقطعُمنُويستثنىُمنُذلكُ لعذرُشرعيُأوُعذرُحسي. ليستُشرطًا،ُفلوُفأماُالموالاةُبينُالطوافُوالسعيُ طافُفيُأولُالنهار،ُوسعىُفيُآخرُالنهارُفلاُبأس. لَة نوعانافالمو : 1-شرط.هذهُوموالاةُبينُأجزاءُالطوافُوأجزاءُالسعي،ُ 2-هذهُليستُشرطًاوموالاةُبينُالطوافُوالسعي،ُ1). Š لحلق أو التقصير وكيفيته:ا الحلق :،ُوالتقصيرىهوُإزالةُشعرُالرأسُبالموس : وه قصُأطرافه كاملاً 2)ولابدُمنُالتعميمُفيُالتقصير.،ُ (1)3/352.] (2)قالُالشيخُابنُباز :« منُسبقُلهُأنُق ص ر منُبعضُرأسهُجاهلاً اُوجوبُالتعميمُفلاُشيءُعليهأوُناسيً». 16/147].
عدد الصفحات ٩١ 92 أ سماء يامالأ في الحج ك ل يومُمنُأيامُالحجُلهُاسمُخاص : كانواُيسمونُفاليوم السابع من ذي الحجة- :معُأنهُ ليسُمنُأيامُالمناسك -يومُالزينة؛ُلأنهمُيزينونُرواحلهمُ ويهيئونها للحج . *اليوم الثامنو من ذي الحجة رويةيسمى: يوم الت ؛ُ فيُذلكُ؛ُلأنُمنىُهلأنهمُيتروونُالماء،ُويتزودونُمن الوقتُلمُيكنُفيهاُماء. *اليوم التاسعو من ذي الحجة يسمى: يوم عرفة؛ُلأنُ الحجاجُيقفونُفيهُبعرفة. *اليوم العاشرو من ذي الحجة يسمى: يوم النحر ،ُ ويسمى : يوم الحج الأكبرأيض ا . تهأماُتسمي يبيومُالنحرُفلأنُالناسُينحرونُالهد الأضاحيو سواءُكانُذلكُمنُالحجاجُأوُمنُأهلُالأمصار،ُ 93 ويسمىُأيضًا:ُيومُالحجُالأك ،ُكماُقال :ُ (ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ )؛ لأنُأكثرُ مناسكُالحجُت ُفعل ُ ُفيه،ُففيهُخمسةُمناسكُ:ُرميُالجمار،ُ والنحر،ُوحلقُالشعرُأوُتقصيره،ُوالطوافُبالبيتُوالسعي،ُ كلهاُتشرعُفيُيومُالنحرُوماُبعده.ُ * واليوم الحادي عشر «أول أيام التشريق» ويسمى: يومُ الق ـ ر ؛ُلأنُالحجاجُقار ُونُفيُمنىُيعنيُمستقرينُفيهاُ كماُجاءُفيُقولهُﷺ:ُ«إن أعظم الأيام عند ا يوم النحر ثم يوم الق ـ ر »(1).ُُ وي سمى أيض ا:ُيومُالرؤوس؛ُلأنُالحجاجُفيُالسابقُ ينتفعونُبرؤوسُالهديُوالأضاحي،ُولهذاُجاءُفيُحديثُ السراءُبنتُنبهان ُڤُقالت:ُ «خطبناُرسولُا ُﷺُيومُ الرؤوسُوقال:ُأليس هذا أوسط أيام التشريق»ُ(2). (1)رواهُأبوُداودُرقم:ُ1765)،ُوصححهُالألبا$ُفيُصحيحُسننُ أبيُداودُرقم:ُ(1765).ُ (2)رواهُأبوداودُرقم:ُ(ُ1953).ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ=ُ
عدد الصفحات ٩٢ 92 أ سماء الأيام في الحج ك ل يومُمنُأيامُالحجُلهُاسمُخاص: فكانواُيسمونُاليوم السابع من ذي الحجة: -معُأنهُ ليسُمنُأيامُالمناسك- يومُالزينة؛ُلأنهمُيزينونُرواحلهمُ ويهيئونها للحج. * واليوم الثامن من ذي الحجة يسمى: يوم الت روية؛ُ لأنهمُيتروونُالماء،ُويتزودونُمن ه؛ُلأنُمنىُ فيُذلكُ الوقتُلمُيكنُفيهاُماء. * واليوم التاسع من ذي الحجة يسمى: يوم عرفة؛ُلأنُ الحجاجُيقفونُفيهُبعرفة. * واليوم العاشر من ذي الحجة يسمى: يوم النحر ،ُ ويسمى أيض ا : يوم الحج الأكبر. أماُتسمي ته بيومُالنحرُفلأنُالناسُينحرونُالهد ي والأضاحي سواءُكانُذلكُمنُالحجاجُأوُمنُأهلُالأمصار،ُ 93 كماُقالُ،ويسمىُأيضًا:ُيومُالحجُالأك ُ (ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ )؛ لأنُأكثرُ ُ،الجمارُ:ُرميُفيه،ُففيهُخمسةُمناسكُفعل ُالحجُت ُُمناسك سعي،ُالوُبالبيتُطوافالوُ،الشعرُأوُتقصيرهُوحلقُ،نحرالو ُبعده.كلهاُتشرعُفيُيومُالنحرُوماُ *اليوم الحادي عشر و«أول أيام التشريق» يسمى: و يومُ ـالق ر ُونُفيُمنىُيعنيُمستقرينُفيها؛ُلأنُالحجاجُقار ُ :ُﷺجاءُفيُقولهُكماُ«إن أعظم الأيام عند ا يوم النحر ـثم يوم الق ر »(1).ُُ وي اسمى أيض الحجاجُفيُالسابقُُلأنُ؛:ُيومُالرؤوس فيُحديثُُجاءُ،ُولهذايُوالأضاحيالهدينتفعونُبرؤوسُ قالت:ُُڤُالسراءُبنتُنبهان «ُيومُﷺُخطبناُرسولُا الرؤوسُوقال:ُأليس هذا أوسط أيام التشريق»ُ2). (1)1765)،ُوصححهُالألبا$فيُصحيحُسننُُ 1765).ُ (2)1953).ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ=ُ
عدد الصفحات ٩٣ 94 * اليوم الثاني عشرو من ذي الحجة ثاني أيام التشريق، و سمى: يوم النفر الأولي . *واليوم الثالث عشر ثالث أيام التشريق يسمى: يوم فر الثاني.الن ﭨ =قالُابنُالقيمو«ولعلُوصفهُبالأوسطُيعنيُالأفضلُمثلُقولهُتعالى:ُ (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ)». زادُالمعاد[2/ 289.] 95 صفة الحج الس نة الإحرامُبالحجُ منُالمكانُالذيُيكونُفيهُ الحاج، ثمُبعدُذلك يخرجُإلىُم نىُفيصليُبهاُالظهرُ والعصرُوالمغربُوالعشاءُقصرًاُبلاُجمع،ُيصليُك ل صلاةُفيُوقتها،ُويبيتُفيهاُويصليُالفجر، والذهابُإلىُ منىُيومُالثامنُوالبيتوتةُفيهاُسنةٌ؛ُفلوُلمُيفعله الإنسان فلاُ شيءُعليه. والدليلُعلىُأنهُس ن ةٌ حديثُ عروةُبنُم ضر سُ الطائي،ُقال:ُ« أتيت رسولُالله ﷺ بالموقفُيعنيُ بجمع، قلت:ُجئت ياُرسولُاللهُمنُجبلُطي ئ أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، واللهُماُتركت منُح ب ل (1) إلاُ وقفتُعليهُفهلُليُمنُحج؟ُُفقالُرسولُالله ﷺ« :من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات، قبل ذلك ليلا (1)الحبل:ُهوُالتلُمنُالرمل.ُشرحُسننُأبيُداودُللشيخُعبدالمحسنُ العبادُ10/200.]
عدد الصفحات ٩٤ 94 * واليوم الثاني عشر من ذي الحجة ثاني أيام التشريق، و ي سمى: يوم النفر الأول. * واليوم الثالث عشر ثالث أيام التشريق يسمى: يوم الن فر الثاني. ﭨ = وقالُابنُالقيم$: «ولعلُوصفهُبالأوسطُيعنيُالأفضلُمثلُقولهُتعالى:ُ (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ)». زادُالمعاد [2/ 289.] 95 صفة الحج الس نة منُالمكانُالذيُيكونُفيهُالإحرامُبالحجُ ،الحاج ثمُبعدُذلك نىُفيصليُبهاُالظهرُيخرجُإلىُم والعصرُوالمغربُوالعشاءُقصرًاُبلاُجمع،ُيصليُك ل صلاةُفيُوقتها،ُويبيتُفيهاُويصليُالفجر، والذهابُإلىُ يفعلهمنىُيومُالثامنُوالبيتوتةُفيهاُسنةٌ؛ُفلوُلمُ الإنسان لاُف شيءُعليه . والدليلُعلىُأنهُس ن ةٌ حديثُ عروةُبنُم سُضر الطائي،ُقال:ُ« أتيت رسولُالله ﷺ بالموقفُيعنيُ ،بجمع قلت:ُجئت ئياُرسولُاللهُمنُجبلُطي أكللت ،مطيتي وأتعبت ،نفسي واللهُماُتركت منُح ب ل 1) إلاُ وقفتُعليهُفهلُليُمنُحج؟ُُفقالُرسولُالله ﷺ« :من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات، قبل ذلك ليلا (1)لشيخُعبدالمحسنُلالحبل:ُهوُالتلُمنُالرمل.ُشرحُسننُأبيُداودُ 10/200.]
عدد الصفحات ٩٥ 96 ا، فقد تم حجه، وقضى تفثهأو نهار»(1). وجهُالدلالةُمنُالحديثُأن النبي ﷺ لمُيذكرُالبيتوتةُ ليلةُالتاسع؛ُفدلُهذاُعلىُأنهاُس نة . Š أعمال اليوم الثا وهو التاسع من ذي الحجة «يوم عرفة»: السيرُمنُمنىُبعدُطلوعُالشمس ،إلىُعرفة فإنُ تيسرُلهُأنُيقيمُفيُنمرة هلاُفإن،ُوإفهذاُأفضلُ يتوجهُإلىُ ةُمباشرةُ،ُفيصليُعرف الظهر والعصر جمعًاُوقصرًا و جمع تقديم2)هلأن، ﷺ ربتُلهُلماُجاءُإلىُعرفةُوجدُالقبةُقدُض بنمرةُفمكثُفيهاُإلىُالزوال،ُثمُأتىُبطنُواديُعرنةُ فخطبُالناس خ طبةً عظيمةً نُفيهاُقواعدُالإسلامُبي هومحاسن وماُيحتاجهُالناسُإليهُمنُأحكام،ُوهذهُ (1) )،ُوصححهُالألبا صحيحُأبيُفيُ 1064.) (2) القصرُلمنُيجوزُلهُالقصر،ُأماُمنُلاُيجوزُلهُالقصرُفإنهُيتم،ُوإنُكانُ يجوزُلهُالجمع . 97 الخطبةُهيُأحدُالخطبُالثلاثةُالتيُتشرعُفيُالحج. فائدة: الخ طب المشروعة في الحج ثلاثة : 1-الخطبةُفيُيومُعرفة. 2-الخطبةُفيُيومُالنحر. 3-الخطبةُفيُاليومُالحاديُعشر (أولُأيامُالتشريق). و ينبغيُأنُتكونُك ل خ طبةُبماُيناسبُالمقام؛ُففيُيومُ عرفةُيخط بُبماُيتعلقُبالدفعُمنُعرفةُوالمبيتُبمزدلفةُ ونحوُذلك ،ُوفيُيومُالنحرُيعلمُالناسُأحكامُماُيتعلقُ بأفعالُيومُالعيدُمنُالرميُوالحلقُونحوُذلك،ُوفيُاليومُ الحاديُعشرُيعلمُالناسُماُيتعلقُبالتعجل. ثمُإنهُ ﷺ بعدُخطب ة عرفة كماُفيُحديثُجابر بنُ عبدالله : « أ ذ ن ،ُثمُأقامُفصلىُالظهر،ُثمُأقامُفصلىُ العصر، ولمُيصلُبينهماُشيئًا«(1). (1)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.)
عدد الصفحات ٩٦ 96 أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه»(1). وجهُالدلالةُمنُالحديثُأن النبي ﷺ لمُيذكرُالبيتوتةُ ليلةُالتاسع؛ُفدلُهذاُعلىُأنهاُس نة . Š أعمال اليوم الثا وهو التاسع من ذي الحجة «يوم عرفة»: السيرُمنُمنىُبعدُطلوعُالشمس إلىُعرفة ، فإنُ تيسرُلهُأنُيقيمُفيُنمرة فهذاُأفضلُ،ُوإلاُفإنه يتوجهُإلىُ عرف ةُمباشرةُ،ُفيصليُ الظهر والعصر جمعًاُوقصرًا و جمع تقديم(2)،لأنه ﷺ لماُجاءُإلىُعرفةُوجدُالقبةُقدُض ربتُلهُ بنمرةُفمكثُفيهاُإلىُالزوال،ُثمُأتىُبطنُواديُعرنةُ فخطبُالناس خ طبةً عظيمةً بي نُفيهاُقواعدُالإسلامُ ومحاسنه وماُيحتاجهُالناسُإليهُمنُأحكام،ُوهذهُ (1) رواهُأبوداودُرقم:ُ1950)،ُوصححهُالألبا فيُصحيحُأبيُ داودُُرقمُ:ُ(1064.) (2) القصرُلمنُيجوزُلهُالقصر،ُأماُمنُلاُيجوزُلهُالقصرُفإنهُيتم،ُوإنُكانُ يجوزُلهُالجمع . 97 طبةُهيُأحدُالخطبُالثلاثةُالتيُتشرعُفيُالحج.الخ فائد :ة الخ طب المشروعة في الحج ثلاثة : 1-الخطبةُفيُيومُعرفة. 2-الخطبةُفيُيومُالنحر. 3-الخطبةُفيُاليومُالحاديُعشر (أولُأيامُالتشريق) . و ينبغيُأنُتكونُك ل يناسبُالمقام؛ُففيُيومُطبةُبماُخ ماُيتعلقُبالدفعُمنُعرفةُوالمبيتُبمزدلفةُببُعرفةُيخط فيُيومُالنحرُيعلمُالناسُأحكامُماُيتعلقُو،ُونحوُذلك فيُاليومُ،ُوبأفعالُيومُالعيدُمنُالرميُوالحلقُونحوُذلك الحاديُعشرُيعلمُالناسُماُيتعلقُبالتعجل. ﷺثمُإنهُ ةبعدُخطب عرفة كماُفيُحديثُجابر بنُ عبدالله : « أ ذ ،ُثمُأقامُفصلىُالظهر،ُثمُأقامُفصلىُن العصر، اولمُيصلُبينهماُشيئً«(1). (1)1218.)
عدد الصفحات ٩٧ 98 ومنُهذاُأخذُالفقهاءُ :ُأن منُيجمعُبينُ نهُيكتفيُبأذانُواحد،ُوقالوا:ُمنُجمعُأوُقضىُفإصلاتينُ فوائتُأ ذ ن للأولىُوأقامُلكلُفريضة1). ،ثمُبعدُذلكُيتفرغُللدعاء :ﷺوقدُقالُالنبيُ «خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما ق لت ون من قبليأنا والنبي : ،لك وله الحمدلَ إله إلَ الل وحده لَ شريك له، له الم وهو على كل شيء قدير«(2). ويكون في دعائهُعلىُأحسنُأحوالهُمنُالطهارة،ُ قالُأسامةُبنُواستقبالُالقبلة،ُوليحرصُعلىُرفعُيديه؛ُ زيد :ُ« كنت رديفُالنبي ﷺ بعرفاتُفرفعُيديهُ يدعوُفمالتُبهُناقتهُفسقطُخطامهاُفتناولُالخطامُبإحدىُ يديهُوهوُرافعُيدهُالأخرى» (3). (1)2/22.] (2))،ُوحسنهُالألباصحيحُوضعيفُفيُ :ُالجامعُرقم(5585.) (3)لبانيُلأ)،ُوصححهُا فيُصحيحُوضعيفُ 3011.) 99 فائدة: وقفات النبي ﷺ التي كانت في حجته للدعاء ست وقفات وهي: الوقفة الأولى والثانية: عندُالصفاُ وعندُالمروةُ فإنهُ دعاُ╕،ُلماُفرغُمنُطوافهُودناُمن الصفاُقرأ:( ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ )،ُفرقي الصفا، حتى رأى البيت فاستقبل الق بلة ، فوح د الل وك ب ر ه ، وقال: «لَ إله إ الل وحده لَ شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لَ إله إلَ الل وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ، ث م دعا بين ذلك، قال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المرو ة ، حتى إذا انصب ت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا»(1). فيؤخذُمنُهذاُمشروعية هذاُالذكرُوالدعاء فيُهذاُ المكان. (1)رواهُمسلمُرقم:ُ1218.)
عدد الصفحات ٩٨