المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح طيبة النشر في القراءات العشر من سورة النور إلى سورة سبأ

غير معروف

صفحة ٦ من ٣٤

~80 ~ الصائد ، وهو الحفرة الضيقة التي يُستتر بها"( 53 ) . 3- توجيه قراءة{ ولم يَقترِوا } : وهو مضارع قتر الثلاثي ، وذلك من بابضرب يضِْب ، ومنه قوله تعالى ( وكان الإنسان قتورا ) ، فهذا من قتر ، وفي مضارعه لغتان : الكسِ والضم ، مثل ( يعكُفون ) ، ( يعرِشون ) ، بالضم والكسِ فيهما . قال أبو منصور الأزهري : " وهي كلها لغات جائزة ( قتر يَقترُِ ، ويقترُُ ، وأقتر : إذا قترَّ النفقة ولم يوسعها ، وقتر وقتر وأقتر : إذا ضيق النفقة ، والمعنى : أن الله عزوجل وصفهم بأنَّم ينفقون نفقة قصدا لا إسراف فيه حتى يضطروا إلى تكفف الناس ،ولا يضيقونَّا تضييقا يضْ به م وبمَن يعولون "( 54 ) . قال أبو عبدالرحمن الجب" مَن أنفق في غير طاعة الله فهو الإسراف ، ومَن أمسك عن طاعة الله فهو الإقتار ، ومَن أنفق في طاعة الله فهو القوام "( 55 ) . ثم قال الناظم . ............................ .......... ويخلد يضاعف ما جزم . كم صف ................... ................................. اختلف القراء في : ( يضاعف ... يخلد ) من قوله تعالى {ْيُضَٰعَْ فْۡلََُْ ْٱلۡعَذَابُْ ( 53 ) - الكتاب الموضح563 . ) (54 ) - معاني القراءات359 . ) (55 ) - إبراز المعاني لأبي شامة2 /922 . )

عدد الصفحات ٨١

~81 ~ يَوۡمَْٱلۡقِيَٰمَةِْوَيَخۡلُِْۡ فِيهِۦْمُهَانًاْ٦٩ْ } [69 ] 1- قرأ المرموز لهما بـ( كم صفا ) وهما : ابن عامر وشعبة برفع الفاء والدال ، إلا أن ابن عامر يشدد العين ويلزم منه حذف الألف ، هكذا : { يُضَعَّفُ } و{ يخلدُ} ، ويقرأ شعبة هكذا { يضاعفُ ... ويخلدُ } . وهذه القراءة مأخوذة من قول الناظم [ ما جزم، أي أنَّما لا يقرآن بالجزم ، أي أنه نفى عنهما القراءة بالجزم ، ولم يبين بماذا يقرآن ، ولكن علمنا أنَّما يقرآن بالرفع ؛ لأن الجزم ضده الرفع طردا لا عكسا ، فإذا ذُكر الجزم كان القراءة الأخرى بالرفع لا غير . وعلى ذلك نقول : علم الرفع لابن عامر وشعبة من ضد الجزم المذكور لغيرهما . 2- وقرأ الباقون بالجزم ، هكذا{ يضاعفْ ... ويخلدْ }، وعلم الجزم من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ الكلمتين معا في البيت بالجزم ، وعلم الجزم أيضا من القيد المذكور في البيت لغير ابن عامر وشعبة . وقرأ ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب بتشديد العين وحذف الألف التي قبلها ومع الجزم ، هكذا { يُضعَّفْ} .ودليل هذه القراءة قول الناظم{وثقله وبابه ثوى كِس دن} ونلاحظ في هذا البيت أن الناظم نص على التثقيل فقط ولم ينص على القصر ( حذف الألف ) ، ولكن هذا لا إشكال فيه ولا يلزمه ان يذكره ؛ لأن التثقيل ( التشديد ) في العين ، يلزم منه حذف الألف قبلها ، فلذلك لم يذكره الناظم ، وقوله [، أي كل ما جاء من هذا اللفظ ، نحو ( فيضاعفه ، يضاعف ، مضاعفة ) .

عدد الصفحات ٨٢

~82 ~ التوجيه 1- توجيه قراءة الرفع{ يضاعفُ ، يضع فُ ، ويخلد } : قال البنا الدمياطي : " برفع الفعلين على الحال والاستئناف ، وذلك بعد أن استغنى الكلام وتم جواب الشرط ، فاستانف على تأويل تفسير ( يلق أثاما ) ، كأن قائلا قال : ( ما لقِيَ الآثمُ ؟ ) ، فقيل : يضاعفُ للآثم العذابُ ، و ( يخلدْ ) عَطفٌ عليه "( 56 ) . 2- توجيه قراءة الجزم{ يضاعَفْ ، يضعَّفْ – يخلدْ } : قال ابن أبي مريم" والوجه في جزم ( يضاعفْ ، يخلدْ ) أن ( يضاعفْ ) بدل من قوله ( يلقَ ) الذي هو جزاء الشرط ( يلقَ ) مجزوم ، فكذلك بدله مجزوم ، وإنما أُبدل عنه ؛ لأن تضعيف العذاب هو لُقيان الآثام في المعنى ، وذلك كما قال الشاعر : . حتى تأتنا تُلمِم بنا في ديارنا تجد حطبا جزلا ونارا تأججا فأُبدل ( تلمم ) من ( تأتنا ) . وقوله { يخلد} معطوف ع{ يضاعف }فلذلك جزم"( 57 ) . قال أبومنصور الأزهري" يقال : ضع فتُ له الشئَ وضاعفتُه بمعنى واحد كقولك : باعدته وبع دته ، وصع ر خده وصاعره ، ومَن جزم قوله { يضاعفْ ... ويخلدْ } ، فعلى أنه جواب للشرط ، ومن قرأ { يضاعفُ ويخلدُ } ، رفعا فعلى أنَّما تفسيرٌ لقوله { يلق ( 56 ) - إتحاف فضلاء البشر ، حجة القراءات . ( 57 ) - الكتاب الموضح2 /564 . )

عدد الصفحات ٨٣

~83 ~ أثاما} ، كأن قائلا قال ... وهذا قولأبي إسحاق النحوي ، وقال سيبويه : من جزم { يضاعف}،فلأن مضاعفة العذاب لُق يُّ الآثام ، وكذلك جزمت . وقال الفراء : كل مجزوم فسِته ولم يكن فعلا لما قبله فالوجه فيه الجزم ، وما كان فعلا لما قبله فالوجه فيه الرفع ، قال : والمفسِِّ للمجزوم هاهنا : { ومن يفعل ذلك يلق أثاما} ثم فسِ الآثام فقال : { يضاعف له العذاب} ، بالجزم ، قال : ومثله في الكلام : إن تكلمني توصني بالخير والب أقبلْ منك ، بالجزم ، ألا ترى أنك فسِتَ الكلام بالب ولم يكن فعلا له فلذلك جزمت ؟ ولو كان الثاني فعلا للأول لرفعته كقولك : إن تأْتنا تطلبُ الخيرَ تجده ، ألا ترى أن " تطلب " فعلٌ للإتيان ، كقولك : وإن تأتنا طالبا للخير تجدْه ، وأنشد قول الحطيئة : . متى تأْته تَعْشو إلى ضوء نارِهِ تجدْ خيرَ نار عندها خيرُ موقدِ فرفع ( تعشو ) ؛ لأنه أراد : متى تأته عاشيا ، قال الفراء : ورفع عاصمٌ ( يضاعفُ له العذابُ ) على الاستئناف ، كما تقول : إن تأتنا نكْرِمْكَ نعطيك كل ما تريد ، لا على الجزاء ، ولكن على الاستئناف "( 58 ). ثم قال الناظم . ............... وذريتنا حط صحبة ............................... اختلف القراء في كلمة ( وذريتنا ) ، وهذه الكلمة وقعت في القرءان الكريم في موضعين ، ( 58 ) - معاني القراءات359 – 360 . )

عدد الصفحات ٨٤

~84 ~ موضع في سورة البقرة ، ومتفق على قراءته بالإفراد ، وذلك في قوله تعالى ( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَينِْ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ... ) ، والموضع الثاني في قوله تعالى (وَٱلََِّّينَْ ْْ يَقُولُونَْ عۡينُ ْ َ زۡوَٰجِنَاْوَذُر ِيَّـٰتِنَاْقُرَّةَْأ َ رَبَّنَاْهَبْۡلََۡاْمِنْۡأ ْوَٱجۡعَلۡنَاْ لِلْۡمُتَّْقِينَْإِمَامًاْ ٧٤ ) [74 ] . وهذا الموضع هو الذي اختلف فيه القراء العشرة ، والخلاف هذا الموضع يدور بين الإفراد والجمع وذلك على النحو التالي : 1- قرأ المرموز لهم بـ[م : أبوعمرو ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، بحذف الألف التي بعد الياء ، هكذا { وذريتنا} ،وذلك على الإفراد والتوحيد . وهذه القراءة مأخوذة من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها هكذا [على وفق قراءة المرموز لهم في البيت ، ولم يقيدها بشئ ؛ لأنه استغنى باللفظ عن القيد . 2- وقرأ الباقون بإثبات الألف بعد الياء ، هكذا { وذرياتنا}، وذلك على الجمع وهذه القراءة مأخوذة من الضد ؛ لأن الناظم لفظ بقراءة المذكورين في البيت بالإفراد وسكت عن الباقين ، فتكون قراءة بالجمع ؛ لأن الإفراد هنا ضده الجمع . التوجيه : 1- توجيه قراءة الإفراد{ وذريتنا} : قال ابن أبي مريم" والوجه أنه جمع هاهنا ، فاستغنى عن جمعه ، كما في قوله تعالى : (ْوَلَۡۡخْۡ شَْ ٱلََِّّْ ينَْلَوْۡتَرَكُوا ْمِنْۡخَلۡفِهِمْۡذُر ِيَّة ْ ْضِعَٰفًاْ خَافُوا ْعَلَيۡهِمْۡفَلۡيَتَّقُوا ْٱللََّّْوَلَۡۡقُولُوا ْ

عدد الصفحات ٨٥

~85 ~ قَوۡلَ ْ ْسَدِيدًاْ ٩ ) ، وإن كان قد جاء واحدا في غير هذا الموضع ... "( 59 ) . وقال مكي " وحجة من قرأ بالتوحيد أن الذرية تقع للجمع ، فلما دلت على الجمع بلفظها استغنى عن جمعها ، ويدل على وقوع ( ذرية ) للجمع قوله : {ْوَلَۡۡخۡشَْٱلََِّّينَْلَوْۡ تَرَكُوا ْمِنْۡخَلۡفِهِمْۡذُر ِيَّة ْ ْضِعَْٰ فًاْخَافُوا ْعَلَيۡهِمْۡفَلۡيَتَّقُوا ْٱللََّّْوَلَۡۡقُولُوا ْ ْقَوۡلَ ْ ْسَدِيدًاْ ٩ْ } ، وقد علم أن لكل واحد ذرية ، وقد تقع الذرية للواحد بدلالة قوله تعالى عن دعاء زكرياء { قَالَ رَبِّ هَبْ ليِ مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً } ، وإنما سأل ولداً بدلالة قوله { فهب لي من لدنك وليا } وقوله{ رب أني يكونغلام } " ( 60 ) . 2- توجيه قراءة الجمع{ وذرياتنا} : قال ابن أبي مريم" والوجه أنَّا جمع ذرية ، وقد تجمع الأسماء التي مسمياتها جمع ، كـ ( أقوام ، أنفار ، أراهط ) وقد تأتي الجموع المكسِة أيضا مجموعة بالألف والتاء ، نحو : ( الطرقات ، البيوتات ، صواحبات يوسف ) "( 61 ) . وقال مكي" وحجة من جمع أنه حمله على المعنى ؛ لأن لكل واحد ذرية ، فجمع لأنَّم جماعة لا تحصى ، ويقوي ذلك قوله { من أزواجنا} بالجمع ، وأيضا فإنه لما كانت الذرية تقع للواحد والجمع ، وكان معنى الكلام الجمع ، أتى بلفظ لا يحتمل إلا الجمع ، ولأن ( 59 ) - الكتاب الموضح2 /565 . ) (60 ) - الكشف عن وجوه القراءات وعللها2 /252 . ) (61 ) - الكتاب الموضح

عدد الصفحات ٨٦

~86 ~ المعنى على ذلك بُني ، وهو الاختيار"( 62 ) . وقال ابن زنجلة" فمن جمع قال : الجمع للأزواج ، ومن وحد قال : الذرية في معنى الجمع " ( 63 ) . وقال أبومنصور الأزهري" المعنى واحد في القرائتين ؛ لأن الذرية تنوب عن الذريات ، فاقرأ كيف شئت "( 64 ) . ثم قال الناظم . ......................... يَلْقَوْا يُلَقَّوْا ضُمَّ كم سما عتا اختلف القراء في كلمة ( ويُلق ون ) وهذه الكلمة لم تقع في القرءان بهذا الضبط إلا في موضع واحد في قوله تعالى { و لَـٰٓئِكَْيَُۡزَوۡنَْٱلۡغُرۡفَةَْبِمَاْصَبَُۡوا ْوَيُلَقَّوۡنَْفِيهَاْتَُِيَّة ْ ُ أْْ وَسَلَٰمًاْ ٧٥ْ} وهذا الموضع اختلف فيه القراء العشرة والخلاف فيه على النحو التا 1- قرأ المرموز له بالكاف من« ومدلول«والمرموز له بالعين من«وهم « بضم الياء، وفتح اللام ، وتشديد القاف ، هكذا { ويُلَق ون } . وهذه القراءة مأخوذة من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بالقرائتين معا ، وتؤخذ أيضا من القيد ، وهو الضم الذي ذكره الناظم للمرموز لهم في البيت ؛ إلا ان هذا القيد وحده لا يكفي ؛ ( 62 ) - الكشف عنوجوه القراءات وعللها . ( 63 ) - حجة القراءات530 . ) (64 ) - معاني القراءات360 . )

عدد الصفحات ٨٧

~87 ~ لأن هذا القيد أخذ منه ضم الياء فقط ، وبقيعندنا فتح اللام وتشديد القاف ، وهذا لم يؤخذ إلا من اللفظ ، مع أن فتح اللام يلزم منه تشديد القاف ، وتشديد القاف يلزم منه فتح اللام قبلها . 2- وقرأالباقون بفتح الياء ، وسكون اللام ، وتخفيف القاف ، هكذا { ويَلْقَون } . وهذه القراءة مأخوذةمن اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها في البيت ، وفتح الياء مأخوذ من ضد الضم الذي ذكره الناظم للمذكورين في البيت . التوجيه : 1- توجيه قراءة{ ويَلْقَون } : قال الإمام مكي" ... بالتخفيف ، جعلوه ثلاثيا من " لقِيِ يلْقَى " فيتعدى إلى مفعول واحد ، وهو " تحية " دليله قوله { فسوف يَلْقَون غيا }،[59 ] (65 ) . وقال ابن أبي مريم" ... والوجه أنه من لَقِيَ يَلْقَى ، وهو فعل متعد إلى مفعول واحد ، يقال : لقيتُ الشئَ ألقاه ، وانتصب { تحيةً} بأنه مفعول به( 66 ) . قال أبومنصور الأزهري" ومَن قرأ { يَلْقَون } فالفعل لأهل الجنة ، أنَّم يَلْقون فيها التحية والسلام من ربهم عزوجل ( 67 ). (65 ) - الكشف عن وجوه القراءات وعللها2 /252 .. ) (66 ) - الكتاب الموضح2 /565 – 566 . ) (67 ) - معاني القراءات ( 361 . )

عدد الصفحات ٨٨

~88 ~ 2- توجيه قراءة{ ويُلَقون } : قال مكي" وقرأ الباقون بالتشديد جعلوه رباعيا من " لقَّى " يتعدى إلى مفعولين ، لكنه فعلٌ لم يسم فاعله ، فالمفع ول الأول هو المضمر في " يلقون " الذي قام مقام الفاعل ، وهو ضمير المخب عنهم ، ويقوي هذه القراءة قوله { يجزون الغرفة} على ما لم يسم فاعله ، فجرى " يلقون " على ذلك ؛ ليتفق لفظ الفعلين على ما لم يسم فاعله ، و " تحيةً " المفعول الثاني ، ودليل التشديد إجماعهم عليه في قوله : { ولقَّهم نضْة وسرورا } ، والقراءتان ترجعان إلى معنى ؛ لأنَّم إذا تلق وا التحية فقد لق وها ، وإذا ألقوها فقد تلقوها ، والتشديد الاختيار "( 68 ) . ،،،،،،،،،،،،،،ْ ْ ( 68 ) - الكشف عن وجوهالقراءات ( 252 . )

عدد الصفحات ٨٩

~89 ~ ملحقات فرشحروف سورة الفرقان : أولاً : ياءات الإضافة التي في هذه السورة : 1- { يَالَيْتَنِي} من قوله تعا:{ وَيَوۡمَْيَعَضُّْٱلظَّالِمُْعَلََْٰيَدَيْۡ هِْيَقُولُْ يَٰلَيۡتَنِِْٱتَََّّذۡتُْمَعَْ ٱلرَّسُولِْسَبِيلَ ْ ْ٢٧ْ } .والخلاف فيها على النحو التا أ – قرأ أبوعمرو البصري بفتح الياء وصلاً ، هكذا : { يا لَيتَنِيَ} . ب– وقرأ الباقون بإسكانَّا مطلقاً ، وتحذف وصلاً ؛ لالتقاء الساكنين ، هكذا { يا ليتنيْ اْتخذتُ } . قال الناظم في باب ياءات الإضافة . وعند همز الوصل سبعٌ ليتني فافتح حُلاً ...................... 2 – { قومي} من قوله{ وَقَالَْٱلرَّسُولُْيَٰرَب ِْ إِنَّْ قَوۡمِِْٱتَََّّذُوا ْهَٰذَاْٱلۡقُرۡءَانَْمَهۡجُور ْ اْ ٣٠ْ } والخلاف فيها على النحو التا أ – قرأ نافع ، والبزي عن ابن كثير ، وأبوعمرو ، وأبوجعفر ، وروح بفتح الياء وصلاً ، هكذا : { قوميَ اتخََّذوا } . ب– وقرأ الباقون بإسكانَّا مطلقا ، وتحذف وصلاً ؛ لالتقاء الساكنين ، هكذا { قومِيْ اْتخذوا } .

عدد الصفحات ٩٠

~90 ~ قال الناظم في باب ياءات الإضافة: . .......................... فافتح ...... قومي مداً حُز شِم هني ثانيًا : ياءات الزوائد : ( ليس فيها ياءات زوائد ) . ******************** ثالثًا : الكلمات الفرشية المختلف فيها في سورة الفرقان ، وذكرها الناظم مع أول مواضعها في غير هذه السورة : 1- { مَسْحُورًا * انْظُرْ }: اختلف القراء العشرة في التنوين وصلا ، وذكره الناظم في أول مواضعه في سورة البقرة ، وذلك على النحو التالي : أ - قرأ البصريان ، وعاصمٌ ، وحمزةُ ، وابن ذكوان بخلف عنه بكسِ التنوين ( الساكن الأول ) وصلا . ب - وقرأ الباقون بضم الساكن الأول ( التنوين ) وصلا ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان

عدد الصفحات ٩١

~91 ~ قال ابن الجزري في فرش حروف سورة البقرة . ............................ ........ والساكن الأولَ ضُم . لضم همز الوصل واكسِه نما فز ، غير قل حلا ، وغيرَ أو حما . والخلف في التنوين مز ..... ............................. 2- { ضيقًا } من قوله تعا{ لۡقُو ُ وَإِذَآْأا ْمِنۡهَاْمَكََْن ْاْضَي ِق اْمُّقَرَّنِينَْدَعَوۡا ْهُنَالِكَْثُبُور اْْ ١٣ْ}سورة الفرقان13 ]، وذكرها الناظم مع أول مواضعها في سورة الأنعام ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ ابنُ كثير المكي بسكون الياء مخففة ، هكذا { ضَيْقا } . ب– وقرأ الباقون بكسِها مشددة ، هكذا { ضيِّقا} . قال ابن الجزري في فرش حروف سورة الأنعام . ................................ ضيقا معا( 69 ) في ضيِّقا مك وَفَ 3- { وثمودا} ، وذلك من قوله تعالى { وَعََد اْوَثَمُودَا ْ صۡحَٰبَْٱلرَّس ِْوَقُرُونَُۢاْبَينَْۡذَٰلِكَْْ َ وَأ كَثِيۡ ْاْ٣٨ْ } [38 ] ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ- قرأ حفصٌ ، وحمزةُ ، ويعقوبُ بترك التنوين ، هكذا : { وثمودَاْ} . ب- وقرأ الباقون بالتنوين وصلا ، ويبدل الفا وقفا ، هكذا : { وثمودًا} . (69 ) - ( معًا ) يعني موضع الأنعام ، وموضع الفرقان

عدد الصفحات ٩٢

~92 ~ قال ابن الجزري في فرش حروف سورة هود . ............................. ........... نوِّن ........ ...... . .... ، واعكسوا( 70 ) ثمودَ هاهنا والعنكبا الفرقان عج ظَبْىُ فِنـ ـــا . والنجم نل في ظنه ............. ................................. 4- {هزوًا } من قوله تعا:{ ْ َ وَإِذَاْرَأهَٰذَاْٱلََِّّيْبَعَثَْٱللَُّّْْ َ وۡكَْإِنْيَتَّخِذُونَكَْإِلََّْهُزُوًاْأ رَسُولًَْ ٤١ْ} ، وقد ذكرها الإمامابن الجزري في أول مواضعها في سورة البقرة ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ- قرأ حفصٌ بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا في الحالين ، هكذا { هزُواً } . ب- وقرأ حمزة وصلاً فقط ، وخلف عن نفسه بالهمز وسكون الزاي ، هكذا : { هُزْ ءاً } ، وإذا وقفحمزة عليها فله فيها وجهان ، وهما :- 1- النقل ، هكذا{ هزَا } . 2- إبدال الهمزة واوا مع سكون الزاي ، هكذا{ هزْوَا } . ج- وقرأ الباقون بالهمز وضم الزاي ، هكذا { هُزُءَاً } . قال الإمام ابن الجزري في فرش حروف سورة البقرة : . ............................ ....................... وَأَبْدِلاَ ( 70 ) - أي : ترك التنوين ، وذلك بعد أن أمر بالتنوين في قوله{ فزع} .

عدد الصفحات ٩٣

~93 ~ . عُدْ هُزُؤًا مَعْ كُفُؤًا هُزْؤًا سَكَنْ ضَمٌّ فَتىً ..................... 5- { تحسب} ، وذلك من قوله تعا{ وْۡيَعۡقِلُونَ ْإِنْۡ َ كۡثَََهُمْۡيَسۡمَعُونَْأ َ نَّْأ َ مْۡتَُۡسَبُْأ َ أْْ ضَلُّْسَبِيلًَْ َ نۡعَٰمِْبَلْۡهُمْۡأ هُمْۡإِلََّْكَٱلَۡۡ ٤٤ } ، وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها وذلك في سورة البقرة ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وأبوجعفر بفتح السين ، هكذا { تحسَب } . ب– وقرأ الباقون بكسِ السين ، هكذا { تحسِب } . قال الإمام ابن الجزري في فرش حروف سورةالبقرة : . ....................... ويحسِبُ مستقبَلاً بفتح سين كتبـــــوا . في نصِ ثبت ... ............... ........................... 6- { الرياح} من قوله تعا{ وَهُوَْرۡسَلَْٱلر ِيَٰحَْبُشَُۡۢاْبَينَْۡ َ ٱلََِّّيْٓأ نزَلَْۡۡ َ ْيَدَيْۡرَحَۡۡتِهِۦ ْوَأ اْْ مِنَْْٱلسَّمَآءِْمَآء ْ ْطَهُور ْ اْ٤٨ْ } [48 ] مواضعها المختلَف فيها في سورة البقرة ، والخلاف فيها على النحو التا أ – قرأ ابن كثير بسكون الياء على الإفراد والتوحيد ، هكذا { الريح} . ب- وقرأ الباقون بفتح الياء وإثبات ألف بعدها على الجمع ، هكذا { الرياح} . قالابن الجزري في فرش حروف سورة البقرة : . ....................... والريحِ هم كالكهف مع جاثية توحيدُهــم . حِجرٌ فتىً ، الاعرافُ ثاني الروم معْ فاطرِ نمل دم شفا ، الفرقانُ دع

عدد الصفحات ٩٤

~94 ~ 7- { بُشرَْ اً } من قوله تعا { وَهُوَْنزَلَۡۡاْمِنَْ َ رۡسَلَْٱلر ِيَٰحَْبُشَُۡۢاْبَينَْۡيَدَيْۡرَحَۡۡتِهِۦ ْوَأ َ ٱلََِّّيْٓأ ْْ ٱلسَّمَآءِْمَآء ْ ْطَهُور ْ اْ٤٨ْ } وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها في سورة الأعراف ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ أهل سما ( نافع ، ابن كثير ، أبو عمرو ، أبو جعفر ، يعقوب ) ، بضم النون والشين ، هكذا { نُشرَُ اً } . ب– قرأ ابن عامر بضم النون وسكون الشين ، هكذا { نُشرَْاً } . ج– وقرأ عاصمٌ بباء مضمومة مع سكون الشين ، هكذا { بُشرَْاً } . د– وقرأ الأصحاب ، وهم ( حمزة ، الكسائي ، خلف العاشر ) ، بفتح النون وسكون الشين ، هكذا { نَشرَْاً } . قال الإمام ابن الجزري في فرش حروف سورة الأعراف : . ............................... ..................... نُشرْا يُضَم . فافتح شفا كلا ، وساكنا ســـما ضُم وبا نل ................... 8- { مَيْتًا} من قوله تعا{ لۡ ُِحْۡ ـ ِيَْْبِهِۦْبَلَِۡة ْ ْمَّيۡت اْوَنُسۡقِيَهُۥْ نۡعَٰم ْ َ مِمَّاْخَلَقۡنَآْأنَاسََِّْ َ اْوَأ كَثِيۡ اْ٤٩ْ} [ الفرقان49 ]الإمام ابن الجزريفي سورة البقرة في أول موضع ذكرت فيه ( الميتة ) ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ أبوجعفر بكسِ وتشديد الياء ، هكذا { مَيِّ تاً } . ب– وقرأ الباقون بسكون الياء ، هكذا { مَيْتَاً} .

عدد الصفحات ٩٥

~95 ~ قال امام ابن الجزري في فرش حروف سورة البقرة : . ............................ وميِّتة والمَيْتة اشدد ثب ، والارضُ الميِّ تة . مداً ، ومَيْتاً ثِق ................... ................................ 9 – { لِيَذَّكَّرُوا } من قوله تعا{ وَلَقَدْۡصَََّفۡنَٰهُْبَيۡنَهُمْۡ كۡثََُْٱلَّۡاسِْإِلََّْ َ بََْٰٓأ َ لَِۡذَّكَّرُوا ْفَأ كُفُور ْاْ٥٠ْ}،[50 ] الإسراء ، والاف فيها على النحو التالي : أ- قرأ الأصحاب بسكون الذال وضم وتخفيف الكاف ، هكذا :{ ليذْكُروا } . ب– وقرأ الباقون بفتحهما وتشديدهما ، هكذا :{ ليذَّكَّروا } . قال الإمام ابن الجزري في فرش حروف سورة الإسراء : . ............................. ليذكروا اضمم خففن معا شفا 10 – { قيل} من قوله تعا{ وَإِذَاْقِيلَْلَهُمُْ ْنَسۡجُدُْ َ لِلرَّحۡمَٰنِْقَالُوا ْوَمَاْٱلرَّحۡمَٰنُْأ مُرُنَاْوَزَادَهُمْۡنُفُْ ۡ لِمَاْتَأور ْا۩ْ٦٠ْ} [60 ]لناظم في أول مواضعها من سورة البقرة ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ هشام ، والكسائي ، ورويس بإشمام الكسِ الضم . ب – وقرأ الباقون بالكسِ الخالص . قال الناظم في فرش حروف سورة البقرة : . .............. وقيل غيض جي أشم في كسِها الضمَّ رجا غِنىً لزم

عدد الصفحات ٩٦