~480 ~ 1- التسهيل مع المدِّ ( ا شباع ) . 2- التسهيل مع القصر ؛ لأن الهمز هنا وقع بعد ألف ، ففيهالتسهيل مع المدِّ والقصر ، ولا تحقيقَ فيه مطلقًا . قال ابن الجزري : . إلاَّ موَسطًـــا أتى بعد ألــــــف سهِّل ......................... ولا يجوز الوقف على ( أنبائكم ) بالسكت ؛ لأنَّ السكتَ تحقيقٌ ، وهذا النوع م ن الهمز لا تحقيق فيه وقفًا ، بل فيه التسهيل وجهًا واحدًا ؛ لأنه متوسط بنفسه . ******************
عدد الصفحات ٤٨١~481 ~ سورة سبأ بين يدي السورة : قال الطاهر بن عاشور التونسي ( رحمه الله ) : " هذا اسمها الذي اشتهرت به في كتب السنة وكتب التفسير وبين القراء ، ولم أقف على تسميتها في عصر النبوة . ووجه تسميتها به أنَّا ذكر فيها أهل سبأ " 626 . أولاً : الآي والفواصل 1- نوعالسورة :مكية . قال القرطبي : " سُورَةُ سَبَأ مَكِّيَّةٌ فيِ قَوْلِ الجَْمِيعِ ، إِلاَّ آيَةً وَاحِدَةً اخْتُلِفَ فِيهَا، وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالىَ " وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ " الآْيَةَ . فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : هِيَ مَكِّيَّةٌ ، وَالمُْرَادُ المُْؤْمِنُونَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاس . وَقَالَتْ فِرْ قَةٌ : هِيَ مَدَنِيَّةٌ، وَالمُْرَادُ بِالمُْؤْمِنِينَ مَنْ أَسْلَمَ بِالمَْدِينَةِ، كَعَبْدِ اللهَِّ بْنِ سَلاَم وَغَيرِْهِ ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ . وَقَالَ قَتَادَةُ : هُمْ أُمَّةُ محَُمَّد صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُْ ؤْمِنُونَ بِهِ كَائِنًا مَ نْ كان . وهي أربع وخمسون آية " 627 . 2- حروفهاثلاثةٌ آلاف وخمسمائة واثن ا عشر . 3 – كلمهاثمانمئة وثلاثٌ وثمانون . 4- آيهاخمسون وأربع آيات فيما عدا الشاميَّ ، وخمسٌ في الشاميِّ . 626 - التحرير والتنوير22 /5 . ) 627 - تفسير القرطبي14 /258 . )
عدد الصفحات ٤٨٢~482 ~ 5 – اختلافهاآية ( عن يمين وشمال 51 ] 6 – شبه الفاصلةأربعة : (مُعَٰجِزِينَْ ْ) معًا5 ،38 ](ْكَٱلََۡوَابِْ)ْ [13 ] (ْيَشۡتَهُونَْ ْ)ْ [54 ] . 7- عكسهموضع (ْقَبۡلَكَْمِنْنَّذِير ْ ْ) [44 . ] قال الشيخ عبد الفتاح القا شام شمال ............ ....... .......................... " وأقول : دلَّ البيت الأول على أن الشاميَّ يعدُّ قولَه تعالى في سورة سبأ: { عَنْ يَمِ وَشِماَل } ولا يعدُّه غيرُه ، وليس في سورة سبأ ) إلا هذا الموضعَ " 628 . ثانيًا : الرسم والتوجيه 1- كتبوا(ْعَٰلِمِْٱلۡغَيۡبِِْۖ ْ)ْ[3 ] بغير ألف وفاقًا 2- وكذلك كتبوا(ْفَقَالُْوا ْرَبَّْنَاْبَٰعِدْۡ ْ)ْ[19 ] بغير ألف أيضًا 3- وكذلك كتبوا(ْلَقَدْۡكََنَْلِسَبَإ ْ ْفِِْمَسۡكَنِْ هِمْْۡ)ْ[15 ] لتحتمل القراءات التي فيها . 4- وكذلك كتبوا(ْوَهَلْۡنُجَٰزِيْٓإِلََّْٱلۡكَفُورَْ ْْ)ْ[17 ] قال الإمام الشاطبي في ( العقيلة ......................... ............. عالمِ اقتُصرا 628 نفائس البيان134 . )
عدد الصفحات ٤٨٣~483 ~ للكل باعد كذا وفي مساكنهم عن نافع ونجازي قادر ذُكرا قال ابن القاصح شارحًا : " ورُسم في سبأ (ْعَٰلِمِْٱلۡغَيۡبِِْۖ ْ)ْ[3 ] بغير ألف في كل المصاحف ، ومن ث مَّ قال ( اقتصرا أي : حُذف قطعًا ؛ ل ئلا يسِي إليه الخلف ... " وقوله تعالى (ْفَقَالُوا ْرَبَّنَاْبَٰعِدْۡ ْ)ْ[ 19 ] وروى نافع كغيره حذفَ الألف (ْلَقَدْۡكََنَْلِسَبَإ ْ ْفِِْمَسۡكَنِْ هِمْْۡ)ْ[ 15 ](ْوَهَلْۡنُجَٰزِيْٓ إِلََّْٱلۡكَفُورَْ ْ)ْْ[17 ] ... ، وقوله ذُكر الحذف عن نافع " 629 . ثالثًا : التاءات اتفقوا على كتابة (ْوَهُمْۡفِِْٱلۡغُرُفَٰتِْءَامِنُونَْ ْ)ْ[37 ] "630 . تنبيه في قوله تعالى (ْٱلَۡۡمۡدُْللَِِّّْ ْ)ْ: قراءة الجمهور برفع الدال . قال الفراء : اجتمع القراء على رفع ( الحمدُ ) ، ورُوي عن ابن عباس أنه قال : " الرفع هو القراءة "؛ لأنه المأثور ، وهو الاختيار في العربية . وقال ابن خالويه : " هذه الوجوه الأربعة في ( الحمد ) ، وإن كانت سائغة في العربية ، فإني سمعت ابن مجاهد يقول : لا يُقرأ بشئ من ذلك إلا بما عليه الناس في كل مصر ( الحمدُ لله ) بضم الدال وكسِ اللام " . 629 - تلخيص الفوائد وتقريب المتباعد ععقيلة أتراب القصائد ( 73 . ) 630 - لطائف الإشارات3415 – 3416 . )
عدد الصفحات ٤٨٤~484 ~ وقال الزجَّاج " فأما القرءان فلا يقرأ فيه ( الحمد ) إلا بالرفع ؛ لأن السنَّة تُتَّبع في القرءان ، ولا يُلتفت فيه إلى غير الرواية الصحيحة التي قرأ بها القراء المشهورون بالضبط والثقة ، والرفعُ القراءة " 631 . ،،،،،،،،،،،،،،،،ْ ْ قال الناظم ............................... ............... عالمِ 632 عمِ 633 رُبا634 فُـز وارفـع الخفـض غـ نًا635 عـمَّ .............................. الشرح والتوضيح : اختلف القراء العشرة في كلمة (ْعَٰلِمِْ )ْ، وهذه الكلمة وقعت في القرءان الكريم في ثلاثَةَ عشر موضعًا بهذا التركيب (ْعَٰلِمِْٱلۡغَيْۡ بْ)ْإلا في عشرة مواضع جاءت فيها كلمة ( الشهادة ) 631 - معجم القراءات القرءانية1 /4 – 5 . ) 632 - اختلفت النسخ في ضبط هذه الكلمة على أربعة أوجه ؛ الأول : بكسِ الميم : ( عالمِ ) ، وهو اختيار النسختين اللتين عليهما خطُّ الناظ م ، والثاني : ما انفردت به نسخة رضوان العقبي ، ونسخة الشيخ الضباع ، فقد ضُ بطت فيهما برفع الميم : ( عالمُ ) ، وقد انفرد في شرح الهادي فضبطها ؛ برفع الميم مع التنوين : ( عالمٌ ) ، وانفرد في تقريب الطيبة ، فضبطها ؛ بالكسِ في الميم مع التنوين : ( عالم ) ، ولم تُضبط بالشكل في نسخة رضوان العقبي ، فصار في ضبط هذه الكلمة أربعة أوجه : ( عالمِ ) ، ( عالمُ ) ، ( عالم ) ، ( عالمٌ ) ، أما الوجهان الثالث والرابع ، ففيهما نظر ؛ لأن خلاف القراء دائر بين كسِ الميم وضمها بلا تنوين " . ( ينظر : غنية الطلبة بشرح الطيبة - تحقيق الدكتور / عبد الله بن محمد الجار الله – هامش رقم 3 ،4 /2847 . ) 633 - اختلفت النسخ في ضبط هذه الكلمة على وجهين ؛ الأول : بكسِ الميم : ( علاَّمِ ) ، وهو اختيار النسختين اللتين عليهما خطُّ الناظم ، والثاني : برفع الميم : ( علاَّمُ ) . ( المصدر السابق ، هامش رقم 4 . ) 634 - بالألف الممدودة : ( ربا ) ، وهو الاختيار في النسخ العتيقة ، وهي كذلك في جميع النسخ الاخرى ، إلا نسخة الشيخ القاضي ، وتحقيق الشيخ أيمن سويد ، فقد ضُبطت فيهما بالألف المقصورة : ( ربى ) . ( المصدر السابق ، هامش رقم 5 . ) 635 - بالألف الممدودة ، وفتح النون مع التنوين : ( غنًا ) ، وهو الاختيار في النسخ العتيقة ، وهي كذلك في جميع النسخ الأخرى ، إلا نسخة الشيخ القاضي ، وتحقيق شيخنا تميم الزعبي في الطبعة الخامسة من المتن المطبوع ، وتحقيق الشيخ أيمن سويد ، فقد ضبطت فيها جميعًا ؛ بالألف المقصورة ، وفتح النون منونة : ( غنًى ) ... " . ( المصدر السابق ، هامش رقم 6 . )
عدد الصفحات ٤٨٥~485 ~ معطوفة على كلمة ( الغيب ) ، هكذا(ْعَٰلِمِْٱلۡغَْ يۡبِْْوالشهادةْ)ْ, وفي ثلاثة مواضعَ لم تأت فيهم لفظ ( الشهادة ) ، وذلك في سورة ( سبأ ) 636 ، و في سورة فاطر ، في قوله تعا(ْإِنَّْٱللََّّْ رۡضِ ْإِنَّهُۥْعَلِيمُُْۢبِذَاتِْٱلصُّدُورِْ عَٰلِمُْغَيۡبِْٱلسَّمَٰوَٰتِْوَٱلَۡۡ ٣٨ْ) [38 . ] وفي قوله تعا(ْْعََلِمُْ ْال غَي بِْْفَلََْ ْيُظ هِرُْ ْعَلََْ ْغَي بِهِْْحَدًا َ أْ)ْ،26 . ] وقد وقع الخلاف في موضعين اثنين فقط من هذه المواضع كلِّها ، وهما الأول : في قوله تعالى (عَٰلِمِْٱلۡغَيۡبِْوَٱلشَّهَْٰ دَةِْفَتَعَٰلََْٰعَمَّاْيُْ شِۡكُونَْ ٩٢ْ)ْ[92 . ] الثافي قوله تعالى (ِْْ تِينَاْٱلسَّاعَةُِْۖقُلْۡبَلََْٰوَرَبَ ۡ وَقَالَْٱلََِّّينَْكَفَرُوا ْلََْتَأ تِيَنَّكُمْۡعَٰلِمِْ ۡ لتََأ ٱلۡغَيۡبِِْۖلََْيَعۡزُبُْعَنۡهُْمِثۡقَْ الُْذَرَّة ْ صۡغَرُْمِنْذَٰلِكَْ َ رۡضِْْوَلََْٓأ ْفِِْٱلسَّمَٰوَٰتِْوَلََْفِِْٱلَۡۡ كۡبَُْۡ َ وَلََْٓأ إِلََّْفِِْكِتَٰب ْ ْمُّبِين ْ ٣ْْ) ،3 . ] فأما موضع ( المؤمنون ) فقد ذكره الناظم في سورته ، وذكر هنا موضع هذه السورة ، والخلاف في هذه الكلمة على النحو التالي : 1- قرأ المرموز له بالراء من « ربا» والفاء من « فز» وهما« : الكسائي ، وحمزة » : بتشديد اللام وفتحها وألِف بعدها ، وخفض الميم ، على وزن « فعَّال» ، هكذا« علاَّمِ » . 2- وقرأ المرموز له بالغين من « غنا » والمرموز لهم بـ « عم» وهم« : رويس ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » : بكسِ اللام مخففة ، وألِف قبلها ، و برفع الميم ، على وزن « فاعل» ، هكذا : « عالمُ» . 3- وقرأ الباقون وهم « : ابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وروح ، وخلف العاشر » : بك اللام مخففة ، وألف قبلها ، وخفض الميم ، على وزن « فاعل» ، هكذا« عالمِ» . كيفية استخراج القراءات من المتن القراءة الأولى : « عالمِ» ، وهي قراءة : ابن كثير ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وروح ، وخلف 636 - وسياتي ذكره قريبًا إن شاء ا
عدد الصفحات ٤٨٦~486 ~ العاشر ، وهي كالتا أ – بكسِ اللام وتخفيفها ، وخفض الميم : وهذا مأخوذ من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها هكذا : « عالمِ» ، وذلك على الضبط الصحيح لها في البيت ، واستغنى الناظم في هذه القراءة باللفظ عن القيد ؛ لوضوح القراءة على هذا الضبط ، ويؤخذ لهم خفض الميم من القيد ؛ لأن الناظم قيد قراءة ، وقيد قراءة الباقين بالخفض ، وهم من الباقين . القراءة الثانية : « علاَّمِ » ، وهي قراءة حمزة والكسائي وهذه القراءة مأخوذة من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها 637 ، وذلك في قوله أي : اقرأ ( علاَّمِ ) لحمزة والكسائي ، مكان قراءة غيرهم ( عالمِ ) ، واستغنى الناظم باللفظ عن القيد في هذه القراءة ؛ لوضوح القراءة على هذا الضبط . ويؤخذ لهما خفض الميم من القيد أيضًا ؛ لأن الناظم قيد قراءة عم الباقين بالخفض ، وهما من الباقين ، فيكون لهما الخفض . وقيد الناظم هنا القراءتين معًا ، ولم يكتف بذكر الرفع ، وإنما قال] لم يقل بالنصب ؛ لأن النصب ضد الرفع ، وليس الخفض ، فلذلك نصَّ الناظم على الخفض أيضًا للباقين ؛ لأنه ليس ضدرا للرفع . القراءة الثالثة : « عالمُ» وهي قراءة : رويس ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، وهي كالتالي : أ – بتخفيف اللام وكسِها : وهذا مأخوذ من ضد قراءة حمزة والكسائي ؛ لأن الناظم لفظ بقراتهما بفتح اللام وتشديدها ، هكذا : ( علاَّمِ ) ، فتكون قراءة غيرهما بكسِ اللام وتخفيفها ؛ لأن ضد الفتح الكسِ ، وضد التشديد التخفيف . ب – وبرفع الميم : وهذا مأخوذ من القيد ؛ لأن الناظم قيد قراءتهم بالرفع ، وذلك في قوله : 637 - وذلك على ضبط هاتين الكلمتين في البيت بالخفض ( عالمِ علامِ ) وهو الضبط الصحيح فيه
عدد الصفحات ٤٨٧~487 ~ [ الخفـضَ غِـنًا عَـم المخفوضة في قراءة غيرهم ، هكذا : ( عالمُ ) . ومن خلال ما سبق يتبين لنا الآتي : 1- تشديد اللام : خاصٌّ بـ ( ربا فز ) ، والباقون بالتخفيف 2- رفع الميم : خاصٌّ بـ ( غنً ا عمَّ ) ، والباقون بالخفض . التوجيه : أ- توجيه قراءة الخفض والتخفيف ( عالمِ ) : 1- قال ابن خالويه" فالحجة لمن خفض أنه جعله وصفً ا لقوله ( بلى وربي ) ؛ لأنه مخفوضٌ بواو القسم" . 2 - قال أبو منصور الأزهري : مَنْ قَرَأَ ( عَالمِِ الْغَيْبِ ) : أو ( عَلاَّمِ الْغَيْبِ ) بالخفض جعله صفة لله في قوله: ( الحمد لله ) . 3- قال الشنقيطي" وَعَلىَ قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِير وَأَبيِ عَمْر و وَعَاصِم : ( عَالمِِ الْغَيْبِ ) ، بِخَفْضِ المِْيمِ فَهُوَ نَعْتٌ لِقَوْلِهِ:( رَبيِّ ) ، أَيْ: قُلْ: بَلىَ وَرَبيِّ عَالمَِ الْغَيْبِ لِتَأْتِينَّكُمْ ... " . 4- قال ابن أبي مريم" والوجه أن قوله ( عالمِ الغيب ) بالجر : يجوز أن يكون صفة لله ، وهو الذي تقدم ذكره في قوله تعالى ( الحمد لله ) . ويجوز أن يكون صفة للرب في قوله تعالى ( قل بلى وربي ) ، وقوله ( ربي ) مجرور بواو القسم ، فصفته أيضًا مجرورة ، وهذا أظهر لقرب الموصوف من الصفة ، وقيل : إنه بدل . ب - توجيه قراءة الخفض مع التشديد ( علاَّ مِ ) : 1- قال ابن خالويه : " فالحجة لمن خفض أنه جعله وصفا لقوله ( بلى وربي ) ؛ لأنه مخفوضٌ بواو القسم ، فأما ( علامِ ) ، فهو أبلغ في المدح من ( عالم ) ، و ( عليم ) ، ودليله قوله في
عدد الصفحات ٤٨٨~488 ~ آخرها ( قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب ) . وقيل : بل شدد ، دلالة على التكثير ؛ لأنه مضافٌ إلى جمع " . 2- قال ابن زنجلة: " وقرأ حمزة والكسائي :(علام الغيب ) ، بالخفض واللام قبل الألف ، وهو أبلغ في المدح من (عالم ) والعرب تقول : رجل عالم ، فإذا زادوا في المدح قالوا : (عليم ) ، فإذا بالغوا قالوا (علام ) ، وحجتهم : قوله ( قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب ) و ( إنك أنت علام الغيوب ) ... " 638 . 3 - ومن قرأ عَلاَّمِ الْغَيْبِ ) بالتشديد فعلى المبالغة في صفة الله يعلم الغيب ، ومن صفات الله العالم ، والعليم ، والعلاَّ م " . 4- قال ابن أبي مريم" والوجه أن ( علاَّمَ ) ، ( فعَّال ) وهو بناءٌ وُضع للمبالغة والتكثير " . جـ - توجيه قراءة الرفع والتخفيف ( عالمُ ) : 1- قال ابن خالويه" والحجة لمن قرأه بالرفع : أنه جعله خب ابتداء محذوف ، معناه هو عالم الغيب " 639 . 2- قال أبو منصور الأزهري" وَمَنْ قَرَأَ ( عَالمُِ الْغَيْبِ ) فهو استئناف ، ويكون المعني: عالم الغيب لا يعزُب عنه مثقال ذرة ، ويكون ( لاَ يَعْزُبُ ) خب الابتداء ، وجائز الرفع على المدح للهَّ ، المعنى : هو عالم الغيب " 640 . 3- قال الشنقيطي" وَعَلىَ قِرَاءَةِ نَافِع وَابْنِ عَامِر بِضَمِّ المِْيمِ ، مِنْ قَوْلِهِ : عَالمُِ الْغَيْبِ ، فَهُوَ مُبْتَدَأٌ خَبَُهُ جمُْلَةُ : ( لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ ) الآْيَةَ ، أَوْ خَبَُ مُبْتَدَأ محَْذُوف ، أَيْ : ( هُوَ عَالمَُ ا لْغَيْبِ ) . 4- قال ابن أبي مريم"... و ( عالم) يصلح للقلة والكثرة جميعًا ؛ لأن لفظ فاعل : يصلح 638 - حجة القراءات581 – 582 . ) 639 - الحجة في القراءات السبع291 – 292 . ) 640 - معاني القراءات2 /287 . )
عدد الصفحات ٤٨٩~489 ~ لقليل الفعل وكثيره" . ثم قال الناظم : . ........................ كَذا أليمٌ 641 الحرفانِ شِم دِن عَن غَذَا 642 الشرح اختلف القراء في كلمة ( أليم) ، وهذه الكلمة وردت في القرءان الكريم مرفوعة ومجرورة في : ( 52 ) موضعًا ، ولكن الخلاف لم يرد عن القراء إلا في موضعين اثنين فقط ، وهما الأول : في قوله تعالى : (ْوَٱلََِّّينَْسَعَوْۡ ْْو لَٰٓئِكَْلَهُمْۡ ُ فِِْٓءَايَٰتِنَاْمُعَٰجِزِينَْأ عَذَاب ْْْم ِنْر ِجۡزٍْْ لِۡم ْ َ أ٥ْوتُوا ْٱلۡعِلۡمَْ ُ وَيَرَىْٱلََِّّينَْأ نزِلَْإِلَۡۡكَْمِنْرَّب ِكَْ ُ ٱلََِّّيْٓأ ْ...ْ) [5 ،6 . ] الثا : في قوله تعالى : (ْهَٰذَاْهُد ْ ىِْْْۖوَٱلََِّّينَْكَفَرُوا ْبِـَٔايَٰتِْ ْرَب ِهِمْْْۡلَهُمْۡعَذَاب ْلِۡمٌْ َ ْم ِنْر ِجۡزٍْأ ١ْٱللَُّّْٱلََِّّيْسَخَّرَْلَكُمُْٱلَۡۡحۡرَْ ْمۡرِهِۦْ َ لتَِجۡرِيَْٱلۡفُلۡكُْفِيهِْبِأ ...ْ)ْ [11 ،12 . ] وقد ذكر الناظم هذين الموضعين معًا ، وذلك في قوله والخلاف بين القراء في هذين الموضعين ، يدور بين رفع الميم وبين خفضها ، على النحو التالي : 1- قرأ المرموز له بالشين من « شم» والدال من « دن» والع من « عن» والغ من « غذا» وهم« : ابن كثير ، وحفص ، ويعقوب » : برفع الميم في الموضعين ، هكذا : « أليمٌ» . 641 - وقد اختلفت النسخضبط هذه الكلمة على وجهين ؛ الأول : ما انفردت به نسخة الشيخ القاضي ، وأحد الوجهين في تحقيق شيخنا تميم الزعبي في طبعاته ؛ الثانية ، والثالثة ، والرابعة حيث ضبطت فيها جميعا ؛ بجر الميم مع التنوين : ( أليم ) . والثاني : برفع الميم مع التنوين : ( أليمٌ ) ، وهو الاختيار في النسخ العتيقة ، وهو الذي في جميع النسخ الأخرى ... " ، ( ينظر : غنية الطلبة بشرح الطيبة - تحقيق /د . عبد الله بن محمد الجار الله – هامش رقم 1 (4 /2850 . ) 642 - اختلفت النسخ في ضبط هذه الكلمة ؛ فضبطت بغين ثم ذال معجمتمفتوحتين : ( غَذَا ) ، وهي كذلك في جميع النسخ الأخرى ، إلا شرح النويري ، وتحقيق الشيخ أيمن سويد ، فقد ضبطت فيهما بغين مكسورة ثم ذال مفتوحة ( غِذَا ) وهو الاختيار في النسخة التي عليها خطُّ الناظم ( ب ) ، وضبطت في شرح المنير السمنودي ، بغين مكسورة ثم دال مفتوحة : ( غِدَا ) ، فصار في ضبط هذه الكلمة ثلاثة أوجه : ( غَذَا ) ، ( غِذَا ) ، ( غِدَا ) ، ولم يتبين ضبطها في النسخة التي عليها خطُّ الناظم ( أ ) ، ولم تضبط الكلمة بالشكل في نسخة رضوان العقبي " . ( المصدر السابق نفسه ) .
عدد الصفحات ٤٩٠~490 ~ وهذه القراءة مأخوذة من القيد السابق في قوله بقوله في قراءة غيرهم . 2- وقرأ الباقون : بخفض الميم في الموضعين ، هكذا ( أليم وهذه القراءة مأخوذة من القيد السابق أيضًا في قول الناظم المذكورين بالرفع ، وقراءة المسكوت عنهم بالخفض ، وقيد الناظم القراءتين معًا ؛ لأن الرفع والخفض ليسا ضدان . التوجيه : أ – توجيه قراءة الرفع ( أليمٌ ) : 1- قال السمين الحلبي" فالرفعُ على أنه نعتٌ ل ـ « عذابٌ » ، والخفضُ على أنه نعتٌ لـ « رِجْز » إ أن مَكيَّاً ضَعَّفَ قراءةَ الرفعِ واستبعدها قال « : لأن الرِّجْزَ هو العذابُ فيصير التقديرُ : عذابٌ أليمٌ مِنْ عذاب ، وهذا معنى غيرُ متَمكِّن أصَحُّ في التقدير والمعنى ؛ إذ تقديرُه : لهم عذاب مِنْ عذاب أليم ، أي : هذا الصنفُ مِنْ أصنافِ العذابِ لأنَّ العذابَ بعضُه آلمُ مِنْ بعض الرِّجْزَ مُطلق العذاب ، فكأنه قيل لهم: هذا الصنفُ من العذابِ من جنسِ العذاب وكأن أبا البقاءِ لحََظَ هذا حيث قال وبالرفعِ صفةً لـ عذا ب ، والرِّجْزُ مُطْ لَقُ العذابِ 643 . 2- قال ابن أبي مريم" والوجه أنه صفة للعذاب ، والتقدير : عذابٌ أليمٌ من رجز ، أي عذابٌ أليمٌ من أشد العذاب ، والرجز : أسوأ العذاب وأشده " . ب – توجيه قراءة الخفض ( أليم ) : 643 - الدر المصون9 /151 – 152 . )
عدد الصفحات ٤٩١~491 ~ 1- قال أبوعليٍّ الفار سيُّ : " الرجز : العذاب ، بدلالة قوله سبحانه : ( لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ) ،134] [59]عذاب قد جاز أن يوصف به في نحو قوله : ( ولهم عذاب أليم ) ،177] الص فة تجري على المضاف مر ة ، وعلى المضاف إليه أخرى ، والجرُّ في ( أليم ) أبين ، لأن ه إذا كان عذابٌ من عذاب أليم ، كان العذابُ الأو لُ أليماً ، وإذا أجريت الأليم على العذاب كان المعنى عذابٌ أليمٌ من عذاب فالأوَّ ل أكثر فائدة . 2- قال ابن أبي مريم" والوجه أنه صفة للرجز ، والمعنى : لهم عذابٌ من أشد عذاب أليم ، فهو في المعنى كالقراءة الأولى ؛ لأنه إذا وُصف ا لعذاب الثاني وهو الرجز بأنه أليمٌ ، كان العذاب الأول أليماً ؛ لأن الأول نوع من الثاني " 644 . ثم قال الناظم ويا نَشأْ نَخسِف بهم نُسقِط شَفا ........................... الشرح : اختلف القراء في هذه الكلمات الثلاثة :( نشأ ، نخسف ، نسقط ) من قوله تعالى : (ْفَلَمْۡيَرَوۡا ْْ َ أ رۡضِ ْ يۡدِيهِمْۡوَمَاْخَلۡفَهُمْم ِنَْٱلسَّمَآءِْوَٱلَۡۡ َ إِلََْٰمَاْبَينَْۡأ ْوْۡ َ رۡضَْأ ْنََۡسِفْۡبِهِمُْٱلَۡۡ ۡ إِنْنَّشَأ نُسۡقِطْۡ عَلَيۡهِمْۡكِسَف ْ اْم ِنَْ ٱلسَّمَْ آءِ ْإِنَّْفِِْذَٰلِكَْلَأٓيَة ْ ِْْْعَبۡد ْ ل ِكُ ْمُّنِيب ْ ٩ْ) [9 . ] والخلاف فيها على النحو التا 1- قرأ المرموز لهم بـ « شفا» وهم« : حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » : بالياء التحتية في الأفعال الثلاثة ، هكذا : « يشأ ، يخسف ، يسقط » . 644 - الموضح1042 – 1043 . )
عدد الصفحات ٤٩٢~492 ~ وهذه القراءة مأخوذة من القيد ؛ لأن الناظم قيد قراء المذكورين بالياء ، حيث قال شفا ، أي : اقرأ لهؤلاء المذكورين وهم أهل قراءتهم من الإطلاق أيضًا . 2- وقرأ الباقون : بالنون في الأفعال الثلاثة ، هكذا : « نشأ ، نخسف ، نسقط » . وهذه القراءة مأخوذة من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها في البيت بالنون في الأفعال الثلاثة ، وهذا على الضبط الصحيح لها كما في أكثر النسخ الخطية ؛ ليكون الضبطُ مخالفًا للقيد المذكور كما هو معلوم ، وتؤخذ قراءة الباقين أيضًا من الضد ؛ لأن ضد ال ياء المذكورة : النون . التوجيه : أ – توجيه قراءة الياء : 1- قال ابن أبي مريم"والوجه أن ضمير الغيبة راجعٌ إلى لفظ ( اللهِ ) المتقدم ذكره في قوله تعالى : ( أفترى على الله ) والتقدير : إن يشإ الله يخسف أو يسقط " 645 . 2- قال الدكتور محيسن" بالياء التحتية في الأفعال الثلاثة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » المتقدم ذكره في قوله تعا : ( أَفْترَى عَلىَ اللهَِّ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ) ، وهو إخبار من الله تعالى عن نفسه . ب – توجيه قراءة النون : 1- قال ابن أبي مريم" والوجه أن الفاعل فيهن هو الله تعالى ، فأخب سبحانه عن نفسه بنون الجمع على ما سبق في أمثاله ، ويؤيده أن ما بعده ( ولقد ءاتينا داود ) 646 . 645 - الموضح1043 . ) 646 - الموضح1043 . )
عدد الصفحات ٤٩٣~493 ~ 2- قال الدكتور محيسن" وقرأ الباقون : بالنون في الأفعال الثلاثةط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره » وذلك لمناسبة ضمير العظمة في قوله تعالى بعدُ( وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً ) 647 . ثم قال الناظم ............................ والريحُ صِف ، ...................... الشرح : اختلف القراء العشرة في كلمة ( الريح ) من قوله تعالى : (ْوَلِسُلَيۡمَٰنَْٱلر ِيحَْغُدُوُّهَاْشَهۡر ْ وَرَوَاحُهَاْشَهۡر ِْۖ سَلۡنَاْلََُۥْعَينَْۡٱلۡقِطۡرِِْۖ َ وَأْ...ْ)ْْ،12 ]648 يدور بين الرفع والنصب ، وذلك على النحو التالي : 1- قرأ المرموز له بالصاد من « صف» وهو« : شعبة» برفع الحاء ، هكذا : « الرِّيحُ » . وهذه القراءة مأخوذة من اللفظ ؛ لأن الناظم لفظ بها في البيت بالرفع ؛ ليوافق اللفظُ القراءةَ ، واستغنى الناظم باللفظ عن القيد لوضوحه وبيانه بلا لبس ، وتؤخذ القراءة أيضًا من الإطلاق ؛ لأن الناظم أطلق ولم يقيد ، وهذا الإطلاق يحمل على الرفع دون ما سواه . 2- وقرأ الباقون : بالنصب ، هكذا« الرِّيحَ » . وهذه القراءة مأخوذة من ضد قراءة شعبة ؛ لأن الرفعَ ضدُّه النصب ( طردًا لا عكسًا التوجيه : أ – توجيه قراءة الرفع ( الريحُ ) : 1- قال القرطبي" وَقَرَأَ عَاصِمٌ فيِ رِوَايَةِ أَبيِ بَكْر عَنْهُ :" الرِّيحُ " بِالرَّفْعِ عَلىَ الاِبْتِدَاءِ ، 647 - الهادي3 /152 . ) 648 - وفيها خلاف بين القراء في الإفراد والجمع ، وذكره الناظم في فرش سورة البقرة ، وسنذكره– إن شاء الله – في آخر السورة .
عدد الصفحات ٤٩٤~494 ~ وَالمَْعْنَى له تسخير الريح ، أو بالاستقرار ، أَيْ وَلِسُلَيْماَنَ الرِّيحُ ثَابِتَةً ، وَفِيهِ ذَلِكَ المَْعْنَى الأَْوَّلُ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : إِذَا قُلْتَ أَعْطَيْتَ زَيْدًا دِرْهمًَا وَلِعَمْر و دِينَارٌ ، فَرَفَعْتُهُ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مَعْنَى الأَْوَّلِ ، وَجَازَ أَنْ يَكُونَ لمَْ تُعْطِهِ الدِّ ينَارَ . وَقِيلَ : الأَْمْرُ كَذَا وَلَكِنَّ الآْيَةَ عَلىَ خِلاَفِ هَذَا مِنْ جِ هَةِ المَْعْنَى ، لأَِنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّهُ لمَْ يُسَخِّرْهَا أَحَدٌ إِلاَّ اللهََّ عَزَّ وَجَلَّ " 649 . 2- قال ابن أبي مريم" والوجه أن ( الريحُ ) مبتدأ ، و ( وَلِسُلَ يمَ نَ ) خبه ، وقد حُذف المضاف من المبتدأ ، والتقدير : ولسليمان تسخيرُ الريح ، فالتسخير هو المبتدأ في الأصل ، و هو مضاف إلى الريح ، لكنه لما حُذف وأقيمت الريحُ مقامه ، صارت الريحُ مرفوعةً بالابتداء ، والمعنى : وتسخير الريح لسليمان . 3 - قال الدكتور محيسن " «اء ، على أنه مبتدأ خبه الجار والمجرور قبله ، وهو قوله تعالك ؛ لأن قبضته ، إذ عن أمره تسير ، فأخب الله عنها أنَّا في ملكه ، لأنه مالك أمرها في سيرها . ب – توجيه قراءة النصب ( الريحَ ) : 1- قال ابن أبي مريم" والوجه أنه على تقدير فعل محذوف ، والمعنى : وسخرنا لسليمانَ الريحَ وقال بعضهم : هو معطوف على قوله ( ألَ نَّا ) أي ألنا لداود الحديدَ وألَ نَّا لسليمان الريحَ 650 " . قال الدكتور محيسن" وقرأ الباقون. والتقدير : وسخرنا لسليمان الريحَ ، ويقوِّي قراءة النصب إجماع القراء على النصب في قوله 649 - تفسير القرطبي14 /269 . ) 650 - الموضح1045 . )
عدد الصفحات ٤٩٥~495 ~ تعا:(ْوَلِسُلَيۡمَٰنَْٱلر ِيحَْعََصِفَة ْ ْتََْۡ ِْشََۡءٍْ رۡضِْٱلَّتَِّْبَٰرَكۡنَاْفِيهَا ْوَكُنَّاْبِكُل مۡرِهِۦْٓإِلََْٱلَۡۡ َ رِيْبِأ عَٰلِمِينَْ ٨١ْ)ْ( الأنبياء : 81). فهذا يدل على تسخيرها له في حال عصوفها 651 . ثم قال الناظم ................................... ................ ، مِنسَأَتَهْ 652 أبْدِلْ حَفَا مَدًا ، سكونُ الهمزِ لي الخلفُ مَـــلا .................................... الشرح : اختلف القراء في كلمة ( منسأته ) ، وهذه الكلمة لم تقع في القرءان الكريم إلا في موضع واحد فقط ، وذلك في قول ه تعالى في : (ْفَلَمَّاْقَضَيۡنَاْعَلَيۡهِْٱلۡمَوۡتَْمَاْدَلَّهُمْۡعَلََْٰ ْمَوۡتِهِْۦْٓإِلََّدَآبَّةُْ ْرۡضِْ ٱلَۡۡ ِثُوا ْفِِْٱلۡعَذَْ نْلَّوْۡكََنُوا ْيَعۡلَمُونَْٱلۡغَيۡبَْمَاْلَۡ َ ِنُّْأ تَهُۥِْۖفَلَمَّاْخَرَّْتَبَيَّنَتِْٱلَۡ َ كُلُْمِنسَأ ۡ تَأابِْ ٱلۡمُهِينِْ ١٤ْ) [14 ] 1- قرأ المرموز له بالحاء من حفا » ، والمرموز لهما بـ « مدًا » :« أبو عمرو ، ونافع ، وأبو جعفر » :بألفبعد السين بدلا من الهمزة ، هكذا « منساته » . وهذه القراءة مأخوذة من القيد ؛ لأن الناظم قيد قراءة هؤلاء بالإبدال فقالمِنسَأَتَهْ أبْدِلْ ] أي : اقرأ بإبدال همزة هنا بأنه بالإإبدال ألفًا ، وذلك اعتمادًا منه على حسب القواعد التي قررها قبل ذلك في الأصول 651 - الهادي3 /153 . ) 652 - " وضبطت في ظاهر النسخة التي عليها خط الناظم ( أ ) وشرح المنير السمنودي ( النسخة التركية ) بكسِ الميم والإبدال في الهمز وضم الهاء : ( منساته ) ، بينما ضبطت في جميع النسخ الأخرى – وهو الاختيار في النسخة التي عليها خط الناظم ( ب ) – بكسِ الميم وفتح الهمزة وسكون الهاء ( منسأْته ) ، ولم تشكل الكلمة في نسخة رضوان الع قبي ... " ( تحقيق غنية الطلبة ، د . عبدالله الجار الله ) .
عدد الصفحات ٤٩٦