المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح طيبة النشر في القراءات العشر من سورة النور إلى سورة سبأ

غير معروف

صفحة ٣ من ٣٤

~32 ~ والخلاف فيها على النحو التا 1- قرأ المرموز لهبالثاء من [وهوأبو جعفر ، قرأ بضم الياء وكسِ الهاء ، هكذا : { يُذْهِبُ }،وهذه القراءة مأخوذة من قيد الناظم ؛ لأن الناظم نص فيها على الضم والكسِ ، وإن كان الناظم لم يذكر أن الضم للياء والكسِ للهاء ، ولكن هذا يعرف بداءة عند التأمل في الكلمة ؛ لأن الذال ساكنة والناظم لم يقل حرك حتى نعلم انه يتكلم عن ساكن ، فليست الذال مرادة هنا ، والباء مضمومة ولا يتأتى فيها الكسِ، فلا يتبقى عندنا إلا الياء والهاء ، والياء وقعت قبل الهاء في الكلمة ، فلذلك ذكر الناظم الضم قبل الكسِ . 2- وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء ، هكذا{ يَذْهَبُ } ، وهذه القراءة مأخوذةٌ من اللفظ ؛ لأن الناظم تلفظ بها في البيت هكذا : { يَذْهَبُ } ، ومأخوذةٌ أيضاً من ضد قراءةأبي جعفر ؛ لأن ضد الضم الفتح طرداً لا عكساً ؛ أي أن الضم في جميع القرءان ضده الفتح ، فإذا ذكر الناظم أن قراءة فلان بالضم تكون قراءة غيره بالفتح دائماً ، دون العكس ؛ أي أن الفتح ليس ضده الضم ، وإنما الفتح ضده الكسِ طرداً وعكساً ؛ أي أن الفتح في جميع القرءان ضده الكسِ ، وكذلك الكسِ في جميع القرءان ضده الفتح ، فإذا ذكر قراءة بالفتح كانت الأخرى بالكسِ ، والعكس صحيح ، وهذا معنى قول الناظم في المقدمة : . ............................ فتحُ وهو للإسكان ، كذاك الفتحُ . للكسِ ......................... ............................ ولذلك فإن ضد الكسِ في الهاء في قراءة أبي جعفر يكون الفتح في قراءة الباقين .

عدد الصفحات ٣٣

~33 ~ التوجيه 1- توجيه قراءةأبي جعفر ، وفيها توجيهان ، وهما : - الأول : أنَّ { يُذْهِبُ }مضارع" أذهب " الرباعي المزيد بالهمزة ، وعلى ذلك تكون الباء في " بالأبصار " زائدة ، كما في قوله تعالى : " تُنبِتُ بالدهن " بناء على جواز زيادة الباء في الإثبات ، وتكون " الأبصار " : مفعول به ، و الفاعل : ضمير مستتر يعود على " سنا برقه " . الثاني : أنَّ الباء في { الأبصار} أصلية ، ولكنها بمعنى مِنْ ، والمفعول : محذوف تقد يره : " يكادُ يُذْهِبُ سنا برقه النورَ من الأبصار " . قال في النشر : فقيل : إنَّ باء { بالأبصار } تكون زائدة كما هي{ ولا تلقوا بأيديكم} ، والظاهر أنَّا تكون بمعنى مِن ، كما جاءت في قول الشاعر : . فلثمت فاها قابضا بقرونَّا شرب النزيف بِبَْ د ماء الحشرجِ أي : مِن بَرْد ، والمفعول محذوف تقديره : " يكاد سنا برقه يُذهِبُ النورَ من الأبصار " اهـ 2- توجيه قراءة الباق{ يَذْهَبُ } مضارع" ذهب " الثلاثي ، والباء للتعدية ، و" الأبصار " : مفعول به ، والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو ، يعود على " سنا برقه " . ثم قال الناظم : . ............................ كذا كـــــما استُخلِــــــف صُـــــــم اختلف القراء في كلمة ( استُخلِف ) ، وهذه الكلمة لم تقع في القرءان الكريم إلا في

عدد الصفحات ٣٤

~34 ~ موضع واحد فقط ، وذلك في قوله تعا { وَعَدَْٱللَُّّْٱلََِّّينَْءَامَنُوا ْمِنكُمْۡوَعَمِلُوا ْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِْلَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمْۡفِِْ رۡضِْكَمَاْٱسۡتَخۡلَفَْ ْٱلَۡۡ ٱلََِّّينَْمِنْقَبۡلِهِمْۡوَلَُْۡ مَك ِنَََّْلَهُمْۡ مۡن ْ َ دِينَهُمُْٱلََِّّيْٱرۡتَضَِْٰلَهُمْۡوَلَُۡبَد ِلََّۡهُمْم ِنُْۢبَعۡدِْخَوۡفِهِمْۡأ ا ْ ...ْْ٥٥ْ} . والخلاف فيها على النحو التا- 1- قرأ المرموز لهبالصاد من [وهو شعبة ، قرأ بضم التاء وكسِ اللام ، هكذا : ( كما استُخْلِفَ ) وهذا مأخوذ من لفظ الناظم في البيت { كما استُخلِف} ، ومأخوذٌ أيضا من قيد الناظم في قوله : [؛ لأنَّ قوله [ كذا، عطفٌ على القيد السابق في قراءة أبي جعفر في قوله : [ب ضم واكسِ ثنا، فعطف على هذا القيد فقال : [ استخلف صمأيْ : كذلك يقرأ شعبة بالضم والكسِ في :{ ك استُ خلِف } ، فالعطفُ على القيدِ قيدٌ هو كذلك . 2- وقرأ الباقون بفتح التاء واللام ، هكذا : { كما استَخلَف} ، وهذا مأخوذٌ من الضد ك سبق وذكرنا في قراءة أبي جعفر : { يُذهِبُ } . التوجيه 1- توجيهُ قراءةِ شعبةَ : { كما استُخلِف} ، وذلك ببناء الفعل للمفعول ، أو لمِ ا لم يسم فاعلُه ، وذلك للعلم به ؛ لأنَّه معلومٌ أنَّ المستخلفَ لهم هو اللهُ – عزوجل – ويكون " الذين " : نائب فاعل . ومن المعلوم أنَّ همزةَ ( استُخلِف ) همزةُ وصل ، تثبتُ ابتداءً وتحُذفُ وصلاً ، ويُبتدأُ بها في

عدد الصفحات ٣٥

~35 ~ قراءةِشعبةَ مضمومةً ؛ لأنَّ ثالثَ الفعلِ مضمومٌ ضماً لازماً . 2- توجيهُ قراءةِ الباقينَ { كما استَخلَفَ } ، وذلك على بناء الفعل للفاعل أو للمعلوم ، ويكون { الذين} مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر يعود على الله تعالى في قوله( وعد الله ) والمعنى : ليستخلفنهم استخلافا كما استخلف الذين من قبلهم . وعلى هذه القراءة يبدأ بهمزة الوصل مكسورة . ثم قال الناظم : . ثاني ثلاثُ كم سما عد ....... .......................... اختلف القراء في كلمة ( ثلاثُ ) ، وهذه الكلمة وقعت في القرءان الكريم في خمسة ( 5 ) مواضعَ ، ( الكهف ، مريم ، النور " في موضعين " ، الزمر ، المرسلات ) ، ولكن الخلاف لم يرد عن القراء إلا في الموضع الثاني فقط في سورة النور وذلك في قوله تعالى : {ْيُّهَاْٱلََِّّينَْءَامَنُوا ْلِيَسۡتَـ ۡذِنكُمُْٱلََِّّينَْ َ يَـٰٓأْيۡمَٰنُكُمْۡوَٱلََِّّينَْلَمْۡيَبۡلُغُوا ْٱلُۡۡلُمَْ َ مَلَكَتْۡأ ْْ مِنكُمْۡ ْثَلَٰثَْمَرَّـٰت ْ ْم ِنْقَبۡلِْصَلَوٰةِْٱلۡفَجۡرِْوَحِينَْتَضَعُونَْثِيَابَكُمْم ِنَْ ٱلظَّهِيَۡةِْوَمِنُْْۢ بَعۡدِْصَلَوٰةِْٱلۡعِشَآءِ ْثَلَٰثُْعَوۡرَٰت ْ ْلَّكُمۡ ْ ٥٨ } . والخلاف بين القراء في هذا الموضع يدور بين النصب والرفع ، وذلك على النحو التالي : 1- قرأ المرموز لهم بـ[من[كم سما عد]، وهم( ابنُ عامر ، وحفص ، وأهل سما ) .

عدد الصفحات ٣٦

~36 ~ قرأ هؤلاء برفع الثاء ، هكذا[، وهذه القراءةُ مأخوذةٌ من لفظ الناظم ؛ لأن الناظمَ لفظ به ا في البيت هكذا ولم يقيدْها بالنصب أو بالرفع ؛ لأنه استغنى باللفظ عن القيد لاتضاح القراءة ، كما قال في المقدمة : . .............. وبلفظ أغنى عن قيده عند اتضاح المعنى 2- وقرأ الباقون بنصب الثاء ، هكذا{ ثلاثَ} ، وتؤخذ قراءة الباقين من الضد ؛ لأن ضد الرفع النصب . التوجيه : 1- توجيه قراءة الرفع{ ثلاثُ} ، على أنَّا خب مبتدأ محذوف ، تقديره : هنَّ ثلاثُ عورات لكم ، أو : هذه الأوقات المتقدم ذكرها ثلاث عورات لكم ، أي تظهر فيها العورات ، فجعل الأوقاتِ عورات ؛ لظهور العورات فيها ، وذلك على سبيل الات ساع في الكلام ، كما في قوله تعالى : { بل مكر الليل والنهار} ، فأضاف المكرَ إلى اليل والنهار ؛ لأنه يكون فيهما وذلك على الاتساع في الكلام ؛ لأن المكر لا يقع من اليل ولا من النهار ، وأن ى ذلك ؟ !!! 2- توجيه قراءة النصب{ ثلاثَ} ، على أنََّّا بدلٌ من { ثلاث مرات} الأو والتي هي منصوبة على الظرفية ، على تقدير : " أوقات ثلاث عورات ، ليكون المبدل ، والمبدل منه وقتًا ، والله أعلم .

عدد الصفحات ٣٧

~37 ~ ملحقات فرش حروف سورة النور أولاً : ياءات الإضافة : ليس فيها شئٌ من ياءات الإضافة . ثانيًا : ياءات الزوائد : ليس فيها شئٌ من ياءات الزوائد . ثالثًا : الكلمات الفرشية في سورة النور ، و ذُكرت قبل ذلك في أول مواضعها : 1- ( تذكرونمن قوله تعالى ( نزَلَۡۡاْ َ نزَلۡنَٰهَاْوَفَرَضۡنَٰهَاْوَأ َ سُورَةٌْأ فِيهَآْءَايَٰتِْۭبَي ِنَٰت ْ ْ لَّعَلَّكُمْۡتَذَكَّرُونَْ ١ْْ) ،1 . ] والخلاف فيها بين القراء على النحو التا أ – قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر : بتخفيف الذال ، هكذا ( تذَكرون ) . ب – وقرأ الباقون : بتشديدها ، هكذا ( تذَّكرون ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها ، وذلك في فرش حروف سورة الأنعام حيث قال : . تذكــــــرون صحبٌ خفَّفا كلار ...................... 2- ( المحصناتمن قوله تعالى ( رۡبَعَةِْشُهَدَْ َ تُوا ْبِأ ۡ وَٱلََِّّينَْيَرۡمُونَْٱلۡمُحۡصَنَٰتِْثُمَّْلَمْۡيَأ آءَْْ فَٱجۡلُِِوهُمْۡثَمَٰنِينَْجَلَِۡة ْ ْوَلََْتَقۡبَلُوا ْلَْ بَد ا ْ َ هُمْۡشَهَٰدَةًْأ ْو لَـٰٓئِكَْهُمُْٱلۡفَٰسِقُونَْ ُ وَأ٤ ) ، [4] أ– قرأ الكسائي : بكسِ الصاد ، هكذا ( المحصِنات ) . ب – وقرأ الباقون : بفتحها ، هكذا ( المحصَنات ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها ، وذلك في فرش حروف سورة النساء ، حيث قال :

عدد الصفحات ٣٨

~38 ~ ....................... .....ومحُصَنة في الجمع كسِ الصاد لا الأولى رَما 3- ( تحسبوهمن قوله تعالى ( ِفۡكِْعُصۡبَة ْ إِنَّْٱلََِّّينَْجَآءُوْبِٱلۡۡ ْم ِنكُمۡ ْ ْلََتَُۡسَبُوهُْشََ ْ اْ لَّكُمِْۖ ْبَلْۡهُوَْخَيۡۡ ْ ِْْٱمۡرِي ْ لَّكُمۡ ْلِكُ ِْثۡمِ ْوَٱلََِّّيْتَوَلََّّْٰكِبَۡۡهُۥْ م ِنۡهُمْمَّاْٱكۡتَسَبَْمِنَْٱلۡۡ مِنۡهُمْْۡلََُۥْعَذَابٌْعَظِيم ْ ْ١١ ) [ :11 ]( وتحسبونهمن قوله تعالى ( إِذْۡ فۡوَاهِكُمْمَّاْلَيۡسَْلَكُمْبِهِۦْعِلۡم ْ َ لۡسِنَتِكُمْۡوَتَقُولُونَْبِأ َ تَلَقَّوۡنَهُۥْبِأْوَتَُۡسَبُونَهُۥْهَي ِن ْ اْْ وَهُوَْعِندَْٱ للَِّّْعَظِيم ْ ْ١٥ ) وكذلك في ( يحسبه ) من قوله تعالى ( وَٱلََِّّينَْكَفَرُْ عۡمَٰلُهُمْْۡ َ وٓا ْأ كَسَََابِْۭ بِقِيعَة ْْيََۡسَبُهُْٱلظَّمْۡ ـ َانُْمَآءًْحَتََّّْٰٓإِذَاْجَآءَهُۥْلَمْۡيََِدۡهُْشَيۡـ ْ اْوَوَجَدَْٱللََّّْعِندَهُۥْ فَوَفَّىٰهُْحِسَابَهُۥْْۗوَٱللَُّّْسََِيعُْٱلِۡۡسَابِْ ٣٩ [ )النور39 ]واف في هذه المواضع على النحو التالي : أ – قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر : بفتح السين ، هكذا : ( لا تحسَبوه – وتحسَبونه – يحسَبه ) . ب – وقرأ الباقون : بكسِها ، هكذا : ( لا تحسِبوه – وتحسِبون ه – يحسِ به ) . وقد ذكر الناظمُ الخلافَ في هذه الكلمة ومشتقاتها في أول مواضعها ، وذلك في فرش حروف سورة البقرة ، فقال : . . ..................... ويحسِبُ مستقبلاً بفتح سين كتبـوا . في نصِّ ثبت ................... ........................... 4 – ( تلقونهمن قوله تعالى (ْإِذْۡتَلَقَّوۡنَهُْلۡسِنَتِكُمْۡ َ ۥْبِأْفۡوَاهِكُمْمَّاْلَيۡسَْ َ وَتَقُولُونَْبِأ

عدد الصفحات ٣٩

~39 ~ لَكُمْبِهِۦْعِلۡم ْ ْوَتَُۡسَبُونَهُۥْهَي ِن ْ اْوَهُوَْعِندَْٱْ للَِّّْعَظِيم ْ ْ١٥ ) ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ البزي عن ابن كثير بخلف عنه : بتشديد التاء وصلاً ، هكذا ( إذْ تَّلقونه ) ، وينبغي المحافظة على إظهار الذال ؛ حتى لا تُدغم في التاء ، والتشديد هنا صعبٌ في النطق ، كما قال العلامة ( القسطلاني ) ، فينبغي الاعتناء به . ب – وقرأ الباقون : بتخفيفها ، عدا أصحاب الإدغام ، هكذا ( إذْ تَلقونه ) . وقد حصر الناظمُ كل المواضع التي يشددها البزي ، وذكرها مع أول مواضعها في سورة البقرة ، فقال : . في الوصل تا ...... اشدُد ........ ........................... . تبج اذ تلقَّوُا .................... ............................ . .................................. ......... البزي ............ . ................ وفي الكل اختُلِف له ......................... 5- ( خطواتمن قوله تعالى (ْْ َ يَـٰٓأيُّهَاْٱلََِّّينَْءَامَنُوا ْلََْ تَتَّبِعُوا ْخُطُوَٰتِْٱلشَّيۡطَٰنِ ْوَمَنْ مُرُْبِٱلۡفَحۡشَآءِْوَٱلۡمُنكَرِ ْ ۡ يَتَّبِعْۡخُطُوَٰتِْٱلشَّيۡطَٰنِْفَإِنَّهُۥْيَأ ... ) ، والخلاف فيها على النحو التالي : أ – قرأ نافع والبزي من طريق أبي ربيعةَ وأبو عمرو وشعبة وحمزة وخلف : بسكو ن الطاء ، هكذا ( خطْوات ) .

عدد الصفحات ٤٠

~40 ~ ب– وقرأ الباقون : بضمِّها ، هكذا ( خطُوات ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها ، وذلك في فرش حروف سورة البقرة ، فقال : . ....................... سَكَن ضَمٌّ ................ ............... . .............................. خطْوات إذ هُد خُلفُ صف فتًى حفا 6- ( بيوتًا– بيوتكم ) من قوله تعالى ( يُّهَاْٱلََِّّينَْءَامَنُوا ْلََْتَدۡخُلُوا ْبُيُوتًاْغَيَْْۡۡ َ يَـٰٓأ نِسُوا ْ ۡ بُيُوتِكُمْۡحَتََّّْٰتَسۡتَأ هۡلِهَا ْ َ وَتُسَل ِمُوا ْعَلََْٰٓأ ْذَٰلِكُمْۡخَيۡۡ ْ ْلَّكُمْۡلَعَلَّكُمْۡتَذَْ كَّرُونَْ ٢٧ ) ،27 ]النحو التا أ – قرأ ورش والبصريانِ وأبو عمرو وحفصٌ وأبو جعفر : بضمِّ الباء فيهما ، ه كذا ( بُيوتًا – بُيوتكم ) . ب – وقرأ الباقون : بكسِها ، هكذا ( بِيوتًا – بِيوتكم ) . وقد ذكر الناظم الخلاف في هذه الكلمة ومشتقاتها ، في أول مواضعها في فرش حروف سورة البقرة ، فقال : . بيوتَ كيف جا بكسِ الضمِّ كم دِن صحبةً بلى .................... 7 – ( قيلمن قوله تعالى (ْوَإِنْقِيلَْزۡكََْٰلَكُمۡ ْوَٱللَُّّْبِمَاْ َ ْلَكُمُْٱرۡجِعُوا ْفَٱرۡجِعُوا ِْۖهُوَْأ تَعۡمَلُونَْعَْ لِيم ْْ٢٨ ) ، [28 ] أ– قرأ هشام والكسائي ورويس : بإشمام الكسِ الضمِّ . ب – وقرأ الباقون : بالكسِ الخالص .

عدد الصفحات ٤١

~41 ~ وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها وذلك في فرش حروف سورة البقرة ، فقال . ........... وقيل غيض جي أشم في كسِها الضمَّ رجا غنى لزم 8 – ( جيوبهنمن قوله تعالى ( بۡصَٰرِهِنَّْوَْ َ وَقُلْل ِلۡمُؤۡمِنَٰتِْيَغۡضُضۡنَْمِنْۡأ يَحۡفَظۡنَْ فُرُوجَهُنَّْوَلََْيُبۡدِينَْزِينَتَهُنَّْإِلََّْ ْمَاْظَهَرَْمِنۡهَاِْۖوَلَۡۡضِۡۡبْۡ نَْبُِِمُرِهِنَّْعَلََْٰجُيُوبِهِنَِّْۖ ... ) ، [31 ] أ– قرأ ابن كثير وابن ذكوان وشعبة بخلف عنه وحمزة والكسائي : بكسِ الجيم ، هكذا ( جِيوبهنَّ ) . ب - وقرأ الباقون : بضمِّها ، هكذا ( جُيوبهنَّ ) . وهذه الكلمة لم تقع في القرءان الكريم إلا في موضع واحد فقط ، وذلك في سورة النور ، ومع ذلك ذكرها الناظم في فرش حروف سورة البقرة وهو يتكلم عن ضمِّ أوائل بعض الكلمات ، وذكر معها هذه الكلمة ، فقال : . بيـوتَ كيف جا بكسِ الضمِّ كم ..................................... . ............... معْ جُيُوبِ صف مِز دُم رضًا ، والخلف في الجيم صرُف 9 – ( مبيناتمن قوله تعالى (نزَلَۡۡآْإِلَۡۡكُمْۡءَايَٰت ْ َ وَلَقَدْۡأ ْمُّبَي ِنَٰت ْوَمَثَلَ ْم ِنَْٱلََِّّينَْ خَلَوۡا ْمِنْقَبۡلِكُمْۡوَمَوۡعِظَة ْ ْل ِلۡمُتَّْقِينَْ ٣٤ ) ، [34 ] ،وكذلك من قوله تعالى (لَّقَدْۡ نزَلَۡۡآْ َ أْءَايَٰت ْ ْمُّبَي ِنَٰت ْ ْوَٱللَُّّْيَهۡدِيْمَنْيَشَآءُْإِلََْٰصِرَٰط ْ ْمُّسۡتَقِيم ْ ٤٦ ) ، [46 ] ، والخلاف فيهما على النحو التالي :

عدد الصفحات ٤٢

~42 ~ أ– قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي والعاشر : بكسِ الياء ، هكذا ( مبيِّنت ) . ب – وقرأ الباقون : بفتحها ، هكذا ( مبيَّنت ) . وهذه الكلمة وقعت في القرءان بالجمع في ثلاثة مواضع فقط : موضعان في ( سورة النور ) ، وموضع في ( سورة الطلاق ) ، ومع ذلك ذكر الناظم الخلاف في هذه المواضع كلِّها ، في فرش حروف سورة النساء ، وهو يتكلم عن الخلاف في ( مبينة ) المفردة ، فقال الناظم : . وصف دمًا بفتح يا مبينــــــة والجمع حرم صن حمًا .......... 10 - ( وينزلمن قوله تعالى ( ... وَيُنَ ِلُْمِنَْٱلسَّمَآْ ءِْمِنْجِبَال ْْفِيهَاْمِنُْۢبَرَد ْفَيُصِيبُْ بِهِۦْمَنْيَشَْ آءُْوَيَصِۡۡفُهُۥْعَنْمَّنْيَشَآءُِْۖيَكَادُْسَنَاْبَرْۡ بۡصَٰرِْ قِهِۦْيَذۡهَبُْبِٱلَۡۡ ٤٣ ) [ 43 ] أ– قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : بتخفيف الزاي ، ويلزم منه سكون النون ، هكذا ( ويُنْزِلُ ) . ب – وقرأ الباقون : بتشديد الزاي ويلزم منه فتح النون ، هكذا ( ويُنَزِّلُ ) . وقد ذكر الناظم الخلافَ في كل ما ورد من هذا اللفظ سواء كان بالياء أو بالتاء أو بالنون - بشرط أن يكون أوله مضمومًا – وذلك في أول مواضعه في سورة البقرة ، وإن كان موضع البقرة بغير الواو ، فقال الناظم :

عدد الصفحات ٤٣

~43 ~ . ...... يُنزلُ كلار خفُّ حق ....................... 11 – ( خلقَ كل من قوله تعالى (وَٱللَُّّْخَلَقَْكَُُّْدَآبَّة ْ ْم ِنْمَّْآء ِْْۖفَمِنۡهُمْمَّنْيَمۡشِِْعَلََْٰ بَطۡنِهِۦ ْوَمِنۡهُمْمَّنْيَمۡشِِْ ْرۡبَع ْ َ عَلََْٰرِجۡلَينِْۡوَمِنۡهُمْمَّنْيَمۡشِِْعَلََْٰٓأ ْيََۡلُقُْٱ للَُّّْمَاْيَشَآءُ ْإِنَّْ ِْشََۡء ْ ٱللََّّْعَلََْٰكُُ ْقَدِير ْ٤٥ْ ) ،45 ] أ– قرأ حمزة والكسائي وخلف ، بكسِ اللام وألف قبلها وضم القاف وجرِّ اللام الثانية ، هكذا ( خالِقُ كلِّ ) . ب – وقرأ الباقون : بفتح اللام من غير ألف قبلها وفتح القاف ، وونصب اللام الثانية ، هكذا ( خلَقَ كلَّ ) . وقد ذكر الناظم الخلاف فيهما في فرش حروف سورة إبراهيم ، وهو يتكلم عن ( خلق ) من قوله تعالى (ْ ۡ ْيُذۡهِبۡكُمْۡوَيَأ ۡ رۡضَْبِٱلَۡۡق ِ ْإِنْيَشَأ نَّْٱللََّّْخَلَقَْٱلسَّمَٰوَٰتِْوَٱلَۡۡ َ لَمْۡتَرَْأ َ أتِْ بَِِلۡق ْ ْجَدِيد ْ١٩ْ ) ،19] ............ خالقُ امدد واكسِِ وارفع كنور كلَّ والأرضَ اجررِ . شفا ........................ ................................. 12 – ( صراطمن قوله تعالى ( نزَلَۡۡآْ َ لَّقَدْۡأ ْءَايَٰت ْ ْمُّْبَي ِنَٰت ْ وَٱللَُّّْ ْيَهۡدِيْمَنْيَشَآءُْإِلََْٰ صِرَٰط ْ ْمُّسۡتَقِيم ْ ٤٦ ) ،46 ] أ– قرأ قنبل من طريق ابن مجاهد ، ورويس : بالسين ، هكذا ( سراط ) . ب – وقرأ خلف عن حمزة : بإشمام الصاد صوت الزاي .

عدد الصفحات ٤٤

~44 ~ جـ- وقرأ الباقون : بالصاد الخالصة ، هكذا ( صراط ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها ، وذلك في سورة الفاتحة ، فقال : . ................... السِاطَ معْ سراطَ زِن خل فًا غلا كيف وقع . والصادُ كالزاي ضفا .......... ............................... 13- ( ليحكممن قوله تعالى (وَإِذَاْدُعُوٓا ْإِلََْٱللَِّّْوَرَسُولَِِۦْلَِۡحۡكُمَْبَيۡنَهُمْۡإِذَاْفَرِيق ْ ْ م ِنۡهُمْمُّعۡرِضُونَْ ٤٨ ) ،48 ] (إِنَّمَاْكََنَْقَوۡلَْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَْإِذَاْ دُعُوٓا ْإِلََْٱللَِّّْ ن َ ْوَرَسُولَِِۦْلَِۡحۡكُمَْبَيۡنَهُمْۡأ ْو لَـٰٓئِكَْهُمُْٱلۡمُفۡلِحُونَْْ ُ طَعۡنَا ْوَأ َ يَقُولُوا ْسَمِعۡنَاْوَأ ٥١ ) ،51 ] ، والخلاف فيهما على النحو التا أ – قرأ أبو جعفر : بضم الياء وفتح الكاف ، هكذا ( ليُحكَمَ ) . ب – وقرأ الباقون : بفتح الياء وضمِّ الك اف ، هكذا ( ليَحكُمَ ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها في القرءان الكريم وذلك في سورة البقرة ، فقال في فرش حروفها : . ليحكُمَ اضمُم وافتح الضمَّ ثنا كلار ........................... 14 – ( فإن تولوامن قوله تعالى ( طِيعُوا ْٱلرَّسُولَِْۖفَإِنْتَوَلَّوۡا ْفَإِنَّمَاْْ َ طِيعُوا ْٱللََّّْوَأ َ قُلْۡأ عَلَيۡهِْمَاْحُۡ ِلَْوَعَلَيۡكُمْمَّاْحُۡ ِ لۡتُمِْۡۖوَإِنْتُطِيعُوهُْتَهۡتَدُوا ْ وَمَاْعَلََْٱلرَّسُولِْ ْ إِلََّْٱلَۡۡلَٰغُْٱلۡمُبِينُْ ٥٤ْ ) ،54 ] أ– قرأ البزي عن ابن كثير بخلف عنه : بتشديد التاء وصلا هكذا ( فإن تَّولوا ) .

عدد الصفحات ٤٥

~45 ~ ب– وقرأ الباقون : بتخفيفها ، وهو الوجه الثاني للبزي ، هكذا ( فإن تَولوا ) . وقد حصر الناظمُ كل المواضع التي يشددها البزي ، وذكره مع أول مواضعها في سورة البقرة ، فقال : . في الوصل تا ...... اشدُد ........ .............................. . ............ ..................... ............... معْ تولوا بعدَ لا . معْ هودَ والنور . ................. ........ البزي ............... . ................ وفي الكل اختُلِف له ............................ 15- ( وليبدلنهممن قوله تعالى ( وَعَدَْٱللَُّّْٱلََِّّينَْ ءَامَنُوا ْمِنكُمْۡوَعَمِْ لُوا ْٱلصَّـٰلِحَٰتِْ لَيَسْۡرۡضِْكَمَاْٱسۡتَخۡلَفَْٱلََِّّينَْمِنْقَبۡلِهِمْۡوَلَُۡمَك ِنَََّْلَهُمْۡدِينَهُمُْٱلََِّّيْْ تَخۡلِفَنَّهُمْۡفِِْٱلَۡۡ مۡن ْ َ ٱرۡتَضَِْٰلَهُمْۡوَلَُۡبَد ِلََّۡهُمْم ِنُْۢبَعۡدِْخَوۡفِهِمْۡأ ا ْ ...ْ٥٥ْ ) [ 55 ]لخلاف فيها ع النحو التالي : أ – قرأ ابن كثير وشعبة ويعقوب بتخفيف الدال ، ويلزم منه سكون الباء هكذا ( وليبْدِلنَّهم ) ب – وقرأ الباقون : بتشديد الدال ويلزم منه فتح الباء ، هكذا ( وليبَدِّلنهم ) . وقد ذكرها الناظم في فرش حروف سورة الكهف ، وهو يتكلم عن ( أن يُبدِلهما ) ، فقال : . ......... ومع تحريمَ نونَ يُبدِلا خَفِّف ظُبا كنز دنا ، النورُ دلا

عدد الصفحات ٤٦

~46 ~ . صف ظن............. ........................... 16 – ( لا تحسبنمن قوله تعالى (ْلََْتَُۡسَبَََّْٱلََِّّينَْكَفَرُوا ْ رۡضِ ْ ْمُعۡجِزِينَْفِِْٱلَۡۡ ْ ۡ وَمَأِئۡسَْٱلۡمَصِيُْۡ وَىٰهُمُْٱلَّۡارُِْۖوَلَۡ ْ٥٧ ) [57 ] أ– قرأ ابن عامر وحمزة : بالياء وفتح السين ، هكذا ( لا يحسَبنَّ ) . ب – وقرأ عاصم وأبو جعفر : بالتاء وفتح السين ، هكذا ( لا تحسَبنَّ ) . جـ - الشَطِّي عن إدريس عن خلف العاشر : بالياء وكسِ السين ، هكذا ( لا يحسِبنَّ ) . د – وقرأ الباقون : بالتاء وكسِ السين ، هكذا ( لا تحسِبنَّ ) . وقد ذكر الناظمُ الخلافَ في هذه الكلمة ومشتقاتها في فتح السين وكسِها في أول مواضعها ، وذلك في فرش حروف سورة البقرة ، فقال : . . ...................... ويحسِبُ مستقبلاً بفتح سين كتبـوا . في نصِّ ثبت ................... ........................... أما الغيب والخطاب فذكره الناظم في فرش حروف سورة الأنفال ، وذلك حيث قال : . ................... ويحسبن في عن كم ثنا ، والنور فاشيه كفي . وفيهما خلاف إدريس اتضـــح ............................ 17 – ( أُمَّهَاتِكُمْ من قوله تعالى ( ... وَلََْ وْْۡ َ كُلُوا ْمِنُْۢبُيُوتِكُمْۡأ ۡ نْتَأ َ نفُسِكُمْۡأ َ ْعَلََْٰٓأ وْۡبُيُوتِْ َ بُيُوتِْءَابَآئِكُمْۡأ وْۡبُيُوتِْإِخۡوَٰنِكُمْۡ َ مَّهَٰتِكُمْۡأ ُ أ ... ) [61 ]. والخلاف فيها على النحو التا

عدد الصفحات ٤٧

~47 ~ أ– قرأ حمزة وصلاً : بكسِ الهمزة والميم ، هكذا ( أَوْ بُيُوتِ إِمِّهَاتِكُمْ ) . ب – وقرأ الكسائي وصلاً : بكسِ الهمزة وفتح الميم هكذا ( أَوْ بُ يُوتِ إِمَّهَاتِكُمْ ) . جـ - وقرأ الباقون : بضمِّ الهمزة وفتح الميم ، هكذا ( أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ ) . وبهذا الوجه يقرأ الكلُّ ابتداءً . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها في فرش سورة النساء ، وذلك في قوله : . ِلأُمِّـهِ فِ أُمِّ أُمِّـهَا كَسَـــــرْ ضَمار لَدَى الْوَصْلِ رِضىً كَذَا الزُّمَرْ . وَالنَّحْلُ نُورُ النَّجْمِ والمِْيمُ تَبَعْ فَ اش ........................... 18 – ( يرجعونمن قوله تعالى (ْلََْٓ َ أْإِنَّْللَِِّّْمَاْفِِْٱ رۡضِِْۖ لسَّمَٰوَٰتِْوَٱلَۡۡ نتُمْْۡ َ ْقَدْۡيَعۡلَمُْمَآْأ ِْشََۡءٍْعَلِيمُُْۢ عَلَيۡهِْوَيَوۡمَْيُرۡجَعُونَْإِلَۡۡهِْفَيُنَب ِئُهُمْبِمَاْعَمِلُوا ْْۗوَٱللَُّّْبِكُل ْ٦٤ ) ، [ 64 ] أ– قرأ يعقوب : بفتح الياء وكسِ الجيم ، هكذا ( يَرجِعون ) . ب – وقرأ الباقون : بضمِّ الياء وفتح الجيم ، هكذا ( يُرْجَعُونَ ) . وقد ذكرها الناظم في أول مواضعها في سورة البقرة ، فقال : . وترجعوا الضمَّ افتحًا واكسِ ظما إن كان للأخرى ..... ........... ،،،ْ ،،،ْ ،،،،،،،،،،ْ ْ

عدد الصفحات ٤٨