المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح طيبة النشر في القراءات العشر من سورة النور إلى سورة سبأ

غير معروف

صفحة ٢٣ من ٣٤

~352 ~ وهذه القراءة مأخوذة من الضد ؛ لأن ضد التذكير التأنيث ثانيا : موضع سورة غافر( 461 ) : 1- قرأ المرموز لهم بـ" فَكُوف نافعُ " وهم : " نافعٌ ، وال كوفيون " : بياء الغيب ، هكذا ( ينفع ) . وهذه القراءة مأخوذة من العطف على موضع سورة الروم ؛ لأن الناظم عطف عليه بقوله الطول فكوف نافع بالياء كما يقرؤُ هُ الكوفيون في سورة الروم . 2- وقرأ الباقون بتاءالتأنيث ، هكذا { تنفع} . وهذه القراءة مأخوذة من الضد ؛ لأن ضد التذكير التأنيث التوجيه : أ – توجيه قراءة التذكير ( ينفع ) : 1- قال ابن أبي مريموالوجه أن تأنيث الفاعل غيرُ حقيقي ، وهو المعذرة ، فيجوز تذكيره حملا على معنى العذر كقوله تعالى : ( فمن جاءه موعظة من ربه ) ؛ لأن الموعظة وعْظٌ ، وازداد التذكيرُ ههنا حُسنا ؛ لمكان الفصل بين الفعل وفاعله "( 462 ) . 2- قال مكي" ... قرأه الكوفيون بالياء ، حملوه على العذر ، وهو مذكر ؛ لأن المعذرة والعذر ( 461 ) - وهو المراد بقول الناظم ( 462 ) - الموضح1010 . )

عدد الصفحات ٣٥٣

~353 ~ سواء ، وأيضًا فقد فرق بين المؤنث وفعله بالمفعول ، فقوي التذكير "( 463 ) . ب- توجيه قراءة التأنيث ( تنفع ) : وذلك لتأنيث لفظ الفاعل ، وهو ( المعذرة ) . قال ابن أبي مريم : " والوجه أن فاعل الفعل مؤنث وهو المعذرة ؛ لمكان التاء التي فيه "( 464 ) . ************************* (463 ) - الكشف186 . ) (464 ) - الموضح1010 . )

عدد الصفحات ٣٥٤

~354 ~ ملحقات فرش حروف سورة الروم أولاً : ياءات الإضافة :{ ليس فيها ياءات إضافة} . ثانيًا : ياءات الزوائد{ ليسفيها ياءات زوائد } . ثالثًا : الكلمات الفرشية التي ذُكرت قبل ذلك مع أول مواضعها الكلمة القراءات الباقون الدليل من الطيبة رسلهم أبو عمرو ( رسْلُهُم ) رسُلُهُم سَكَن ضَمٌّ ... ورسْلُنامعْ هُم وكُم وسُبْلنا حُ ز ترجعون 1- أبو عمرو وشعبة ( يُرجَعُون ) 2- روح( يَرجِعون ) رويس : ( تَرجِعون ) تُرجَعون يُرجعوا صدرٌ ، وتحتُ ( 465 ) صفوُ حلو شر عوا وترجعواالضمَّ افتحًا واكسِ ظما إن كان للأخرى الميت ابن كثيروأبوعمرووابن عامر وشعبة ( الميْت ) الميِّت اشْدُد.و ثُ ب أوى صحب .والميت هم والحضْمي تخرجون ( 466 ) الأصحاب والأخفش عن ابن ذكوان بخلف عنه : ( تخَرُجُون ) تخُرَجُون وتخُرَجُون ضَم فافتح وضُمَّ الرا . . . وأوَّلا روم شفا من خلفه وينزل ابنُ كثير والبصريان ( ويُنْزِل ) ويُنَزِّل يُنْزِلُ كلا خفُّ حق ( 465 ) - أي : بياء الغيب كلفظ به ( شعبة وأبو عمرو وروح في السورة التي تحت سورة العنكبوت وهي سورة الروم ) . ( 466 ) - الموضع الأول ، وهو ( يخُْرِجُ الحَْيَّ مِنَ المَْيِّتِ وَيخُْرِجُ المَْيِّتَ مِنَ الحَْيِّ وَيحُْيِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتهَِ ا وَكَذَلِكَ تخُْرَجُونَ ) ، 19 . ]

عدد الصفحات ٣٥٥

~355 ~ ............ .......... فرقوا حمزة والكسائي ( فارقوا ) فرَّقوا وفرَّقوا امدده وخففه معًا رضىً فهو قالون وأبوعمرو والكسائي وأبوجعفر(فهْو ) فهُو وسكِّن هاء هو هي بعد فا . . . رد ثنا بل حز يقنطون البصريان والكسائي وخلف : ( يقنَطون ) يقنِطون وكسِها .. كيقنطُ اجمعا روى حمًا ءاتيتم من ربا ابن كثير : بحذف الألف بعد الهمزة ( أَتيتم ) ءاتيتم وءاتيتم قصره كأول الروم دنا الرياح فتثير( 467 ) المكي والأصحاب( الريح ) الرياح والريحَ توحيدُهم ... ثانِ الروم معْ ... دُ م شفا كسفا ابنُ عامر بخُلف عن هشام وأبوجعفر(كِسْفا) كِسَفا وكسْفا حركن. الرُّوم عَكَس ( 468 ) مَن لي بخلف ثق ينزل ابنُ كثير والبصريان ( ويُنْزِل ) ويُنَزِّل ( 469 ) يُنْزِلُ كلا خف حق ...................... تسمع الصم ابن كثير : ( ولا يَسمَعُ الصمُّ ) تُسمِعُ الصمَّ يَسمَع ضُم خطابَه واكسِ وللصم انصبا رفعا كسا والعكس في النمل دبا كالرُّوم بهاد العمي حمزة ( تهَْدي العميَ ) بهاد تهدي العمي في معا بهادي العمي ( 467 ) - وهو الموضع الثاني من السورة ( اللهَُّ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فيِ السَّماَءِ كَيْفَ يَشَاءُ ... ) . ( 468 ) - أي بعكس الترجمة السابقة في قوله ( وكسفا حرِّكن : أي التحريك المطلق وهو الفتح ) ، وعكس التحريك المطلق هنا هو الإسكان للمذكورين . ( 469 ) - وسكون النون يلزم منه تخفيف الزاي ، وفتح النون يلزم منه تشديدها .

عدد الصفحات ٣٥٦

~356 ~ العميِ نصب فلتا ضعف : معًا ، ضعفًا عاصم بخلف عن حفص ، وحمزة : بفتح الضاد ( ضَعف ) معًا ، و ( ضُعفًا ) . ضُعف : معًا ، ضُعفًا ضُعفًا فحرك لا تنون مدَّ ثب والضمَّ فافتح نل فتًى والروم صب عن خلفِ فوز يستخفنك رويس : ( يستخفنْك ) يستخفنَّك يغرنك الخفيف ... ويستخفن نذهبن ... غُ ص يشركون الأصحاب بالتاء : ( تُشركون ) يشركون وعما يشركوا كالنحل مع رُوم سما نل كم رابعًا : تحرير الخلاف الوارد عن حفص في ( ضعف ، ضعفا ) : قال في النشر : " وَاخْتُلِفَ عَنْ حَفْص : فَرَوَى عَنْهُ عُبَيْدٌ وَعَمْرٌو أَنَّهُ اخْتَارَ فِيهَا الضَّمَّ خِلاَفًا لِعَاصِم ؛ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوق عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفيِِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا . وَرُوِّينَا عَنْهُ مِنْ طُرُق أَنَّهُ قَالَ : " مَا خَالَفْتُ عَاصِماً فيِ شيَْء مِنَ الْقُرْآنِ إِلاَّ فيِ هَذَا الحَْرْفِ " . وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ الْفَتْحُ وَالضَّمُّ جمَِيعًا ، فَ رَوَى عَنْهُ عُبَيْدٌ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانيُِّ وَالْفِيلُ عَنْ عَمْر و عَنْهُ الْفَتْحَ رِوَايَةً ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ هُبَيرَْةَ وَالْقَوَّاسُ وَزَرْعَانُ عَنْ عَمْر و عَنْهُ الضَّمَّ اخْتِيَارًا. قَالَ الحَْافِظُ أَبُو عَمْر و : وَاخْتِيَارِي فيِ رِوَايَةِ حَفْص مِنْ طرقِ عَمْر و وَعُبَيْد الأَْخْذُ بِالْوَجْهَينِْ ، بالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَأُتَابِعُ بِذَلِكَ عَاصِماً عَلىَ قِرَاءَتِهِ وَأُوَافِ قُ بِهِ حَفْصًا عَلىَ اخْتِيَارِهِ . قُلْتُ : وَبِالْوَجْهَينِْ قَرَأْتُ لَهُ ، وَبهِِماَ آخُذُ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِضَ مِّ الضَّادِ فِيهَا . وَأَمَّا الحَْدِيثُ فَأَخْبََنيِ بِهِ الشَّيْخُ المُْسْنِدُ الرُّحْلَةُ أَبُو عُمَرَ محَُمَّدُ بْنُ أحمدَ بنُ قُدَامَةَ الإِْ مَامُ بِقِرَاءَتيِ

عدد الصفحات ٣٥٧

~357 ~ عَلَيْ هِ ، قَالَ : أَخْبََنَا أَبُو الحَْسَنِ عَليُِّ بْنُ أَحمَْدَ المَْقْدِسيُِّ قِرَا ءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبََنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللهَِّ ، أَخْبََنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الحُْصَينِْ ، أَخْبََنَا الحَْسَنُ بْنُ المُْذْهِبِ ، أَخْبََنَا أَبُو بَكْر الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَِّ بْنُ أَحمَْدَ بْنِ محَُمَّد الشَّيْبَانيُِّ ، حَدَّثَنِي أَبيِ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ فُضَيْل وَيَزِيدَ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوق عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفيِِّ قَالَ : " قَرَأْتُ عَلىَ ابْنِ عُ مَرَ ( ٱللَُّّْٱلََِّّيْخَلَقَكُمْْ ْ م ِنْضَعۡف ْ ْثُمَّْجَعَلَْمِنُْۢبَعۡدِْضَعۡف ْقُوَّْ ة ْثُمَّْجَعَلَْمِنُْۢبَعۡدِْ قُوَّة ْْضَعۡف اْوَشَيۡبَة ْيََۡلُقُْمَاْيَشَْ آءُ ْ وَهُوَْٱلۡعَلِيمُْٱلۡقَدِيرُْ٥٤ ) ، فقَالَ : ( ٱللَُّّْٱلََِّّيْخَلَقَكُمْم ِنْضُْ عۡف ْ ْثُمَّْجَْعَلَْمِنُْۢبَعۡدِْضُعۡف ْ قُوَّة ْثُمَّْجَعَلَْمِنُْۢبَعۡدِْ قُوَّة ْْضُعۡف اْوَشَيۡبَة ْ ْيََۡلُقُْمَاْيَشَْ آءُ ْوَهُوَْٱلۡعَلِيمُْٱلۡقَدِيرُْ٥٤ ) ، ثمَّ قال : قَرَأْتُ عَلىَ رَسُولِ اللهَِّ - صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَماَ قَرَأْتَ عَليََّ فَأَخَذَ عَليََّ كَماَ أَخَذْتُ عَلَيْكَ " . حَدِيثٌ عَال جِدرا ، كَأَنَّا مِنْ حَيْثُ الْعَدَدُ سَمِعْنَاهُ مِنْ أَصْ حَابِ الحَْافِظِ أَبيِ عَمْر و الدَّانيِِّ . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ جَابِر عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبيِ سَعِيد بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ الترِّْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ جميعًا مِنْ حَدِيثِ فُضَ يْلِ بْنِ مَرْزُوق به ، وَ هُوَ أَصَحُّ ، وَقَالَ الترِّْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ "( 470 ) وقال ابن مجاهد" وقرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم بضم الضاد "( 471 ) . قال الإمام الشنقيطي" وَاخْتَارَ حَفْصٌ الْقِرَاءَةَ بِالضَّ مِّ وِفَاقًا لِلْجُمْهُورِ ; لِلْحَدِيثِ الْوَارِدِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ ال نَّبِيِّ - صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، مِنْ طَرِيقِ عَطِيَّةَ الْعَوْفيِِّ ، أَنَّهُ أَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ عَلىَ النَّبيِّ - صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ ضَعْف بِفَتْحِ الضَّادِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ - صَلىَّ اللهَُّ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ( 470 ) - الن2 /345 – 346 . ) (471 ) - قال أبو شامةَ" فقوله : " عن نفسه يعني : اختيارا منه لا نقلا عن عاصم " ،494 . ]

عدد الصفحات ٣٥٨

~358 ~ - ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَهَا بِضَمِّ الضَّادِ وَالحَْدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالترِّْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ ، وَرَوَاهُ غَيرُْهمَُا ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللهَِّ تَعَالىَ "( 472 ) . من خلال هذا الكلام نعلم أن الوجهين صحيحانِ وثابتانِعن حفص ، إلا أنَّ الفتحَ روايتُه عن عاصم ، والضمَّ اختيارُه . أي أنه لم يقرأ بالضم على عاصم ، وإنما قرأ بالفتح على عاصم وبالضم على غيره ، ورَوى الوجهينِ واختار الضمَّ على الف تح . وهو اختيارٌ مقبولٌ ، قَبِلَهُ الأئمة عنه وأخذوا به ، كما قال ابنُ الجزري ، والدانيُّ ، وغيرُهما . ولا يُعدُّ هذا الوجهُ لحفص مخالفةً لروايته ، أو قدحًا في روايته عن شيخه عاصم ؛ لأنه اختار هذا الوجه من قراءته على غير عاصم ، فهو وإن لم يَقرأ به على عاصم ، فقد قرأ به على غيره ، وفي نفس الوقت لم ينسب هذا الوجهَ لشيخه عاصم ، وإنما صرح بأنه لم يقرأ به عليه ، وأنه لم يخالفه إلا في هذا الوجه فقط . وهذه المخالفة لا تقدح ولا تؤثر في روايته عن عاصم . قال الإمام الجعبي - رحمه الله - " فإن قلتَ : كيف خالَف - يعني : حفصٌ - مَن توقفت صحة قراءته عليه ؟ قلتُ : ماخالفه ، بل نقل عنه ما قرأه عليه ، ونقل عن غيره ما قرأه عليه ، لا أنه قرأ برأيه " . ******************** ( 472 ) - أضواء البيان ( 6 /175 . )

عدد الصفحات ٣٥٩

~359 ~ خامسًا : تعليقات على ب عض الأصول : 1- الوقف ع( في أنفسهم ) ، لحمزة : الهمز في ( في أنفسهم ) : همز منفصل رسما عن ساكن ، وهذا الساكن ياءً مدية ، أو نقول : همز متوسط بزائد كلمي وهذا النوع من الهمز فيه لحمزة وقفا ، وجهان رئيسان ، وهما : الأول : التحقيق . الثاني : التغيير . والتحقيق يكون بترك السكت ، ثم بالسكت ، والتغيير يكون بالنقل ، ويكون بالإدغام . و فيتحصل لحمزة في هذا النوع ، أربعة أوجه ، وهي : الأول : التحقيق مع ترك السكت { مع المد المشبع} . الثاالتحقيق مع السكت { مع المد المشبع} . الثالث: نقل حركة الهمزة إلى الياء مع حذف الهمزة ، هكذا ( فيَِ نفُسِهم ) بياء مفتوحة مخففة . الرابع : إبدال الهمزة ياء ، فيجتمع عندنا ياءانِ ، ياءٌ ساكنةٌ وياءٌ متحركةٌ ، فحينئذ ندغم الياءَ الساكنة في الياء المتحركة ، هكذا ( فِيَّنفُسِهم ) . قال في الطيبة : . وَالهَْمْزُ اَلاَوَّلُ إِذَا مَا اتَّصَـــــــــلاَ رَسْماً فَعَنْ جمُْهُ ورِهِمْ قَدْ سُهِّلاَ أَوْ يَنْفَصِلْ كَاسْعَوْا إِلىَ قُلْ إِنْ رجَحْ لاَ مِيمَ جمَْع وَبِغَيرِْ ذَاكَ صَـــحْ فالشاهد هنا ، هو قول الناظم ( وبغير ذاك صح ) ، أي : أن المنفصل رسماً ع ن ساكن نوعان : الأول : منفصلٌ رسماً عن ساكن صحيح ، نحو ( فاسعوا إلى ، قل إن ) ، فهذا رجَحَ فيه التغييرُ

عدد الصفحات ٣٦٠

~360 ~ كما قال الناظم الثاني : منفصلٌ رسماً عن ساكن ، وهذا الساكنُ حرفُ مدٍّ ( ألفٌ ، أو واوٌ ، أو ياءٌ ) ، فهذا صحَّ فيه التغييرُ ، ولكن الأصحَّ فيه هو التحقيقُ ، فيكون فيه الوجهان ، والتحقيق مع ترك السكت هو المقدم . قال في النشر : " وَالمُْنْفَصِلُ رَسْماً مِنَ الهَْمْزِ المُْتَحَرِّكِ السَّاكِنِ مَا قَبْلَهُ فَلاَ يخَْلُو أَيْضًا ذَلِكَ السَّاكِنُ مِنْ أَ نْ يَكُونَ صَحِيحًا ، أَوْ حَرْفَ عِلَّة ، فَالصَّحِيحُ نَحْوُ ( مَنْ آمَنَ ، قَدْ أَفْلَحَ ، قُلْ إِنيِّ ، عَذَابٌ أَلِيمٌ ... ) وَإِنْ كَانَ السَّاكِنُ حَرْفَ عِلَّة فَلاَ يخَْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَرْفَ لِين أَوْ حَرْفَ مَدٍّ ، فَ إِنْ كَانَ حَرْفَ لِين نَحْوُ (خَلَوْا إِلىَ ، وَابْنَيْ آدَمَ ) فَإِنَّهُ يُلْحَقُ بِالنَّوْعِ قَبْلَهُ ، وَهُوَ السَّاكِنُ ا لصَّحِيحُ كَماَ تَقَدَّمَ فيِ بَابيَِ النَّقْلِ وَالسَّكْتِ . ثم قال " ... وَإِذَا كَانَ حَرْفَ مَدٍّ فَلاَ يخَْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ أَلِفًا أَوْ غَيرَْهَا... فَإِنْ كَانَ غَيرَْ أَلِف فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا ، فَإِنَّ مَنْ سَهَّلَ الْقِ سْمَ قَبْلَهَا مَعَ الأَْلِفِ أَجْرَى التَّسْهِيلَ مَعَهَا بِالنَّقْلِ وَالإِْدْغَامِ مُطْلَقًا ، سَوَاءٌ كَانَتِ الْيَاءُ وَا لْوَاوُ فيِ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ نَحْوُ ( تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ ، وَفيِ أَنْفُسِكُمْ ، وَأَدْعُو إِلىَ ) ضَمِيرًا ، أَ وْ زَائِدًا نَحْوُ ( لتَارِكُوا آلهَِتِنَا ، ظَالمِِي أَنْفُسِهِمْ ، قَالُوا آمَنَّا ، نَفْسيِ إِنْ ) ، وَبِمُقْتَضََ إِطْلاَقِ هِمْ يجَْرِي الْوَجْهَانِ فيِ الزَّائِدِ لِلصِّلَةِ نَحْوُ ( بِهِ أَحَدًا ، وَأَمْرُهُ إِلىَ ، وَأَهْلَهُ أَجمَْعِينَ ) وَالْقِيَ اسُ يَقْتَضيِ فِيهِ الإِْدْغَامَ فَقَطْ ، وَاللهَُّ أَعْلَمُ ( 473 ) . (473 ) - الن437 . )

عدد الصفحات ٣٦١

~361 ~ 2- الوقفُ ع { بِلِقآىءِ ربهم} ،{ وَلِقَآيءِ الآْخِرَةِ } لحمزةَ هذا النَّوعُ من الهمز ، يُوقفُ عليه لحمزةَ على المذهب القياسي ، وعلى المذهب الرسمي : فعلى المذهب القياسي ، ( أي : الذي وافَقَتْ فيه الروايةُ قياسَ الهمزةِ في اللغة العربية ) ، يُن ظرُ إلى حالة الهمزة عند الوقف عليها ، أما على المذهب الرسمي ، فَيُنظرُ إلى صورتهِا في المصحف ، وإلى حركتِها عند الوصل . وهذه الهمزةُ عند الوقف عليها على المذهب القياسي : نجدُ أنَّ الهمزة ساكنةً وقبلها أ لِفٌ مدِّيَّة ، وحينئِذ نقفُ عليها بـ { إبدال الهمزة ألِفًا مع القصر والتوسط والمد} ، وهذا مأخوذٌ من قول الناظم في طيبته : إلاَّ مُوَسَّــطاً أَتى بَعْدَ أَلـــِفْ سَهِّلْ ، وَمِثْلَهُ فَأَبْدِلْ ف الطَّرَفْ وهناك وجهان آخران ، وذلك بالنظر إلى حركة الهمزة في الوصل ، وهما : { التسهيل بالروم مع المد والقصر } .وهذا مأخوذٌ من قول الناظم . ............................. ........... ، وَآخِرًا بِرَوْم سَهِّلِ بَعْدَ محَُــــرَّك كَذَا بَعْدَ أَلِـــفْ ............................ وقال في النشر : " ... فإذا رُمتَ حركة الهمزة سهلتها بين بين ، فينزل النطق ببعض الحركة وهو الروم منزلة النطق بجميعها فتسهَّل "( 474 ) . (474 ) - الوقف على الهمزات11 . )

عدد الصفحات ٣٦٢

~362 ~ وحينئذ ، يكون في الهمزة المتطرفة الواقعة بعد ألف سة أوجه ، وهذه الأوجه يُعَبُ عنها بـ { خمسة القياس} ؛ أي : خمسةأوجه تأتي على المذهب القياسي . وإذا أردنا أن نقف على الهمزة على المذهب الرسمي ( أي : الذي كان يتبعُ فيه حمزةُ رسمَ المصحفِ في الوقف على الهمز ) ، فحينئذ ننظر إلى صورتها . وحينما ننظر إلى صورة الهمزة في المصحف ، فسنجدُ أنَّ الهمزةَ قد رُ سمت على ياء ؛ أي أنَّ صورتهَا الياءُ ، وحركتَها الكسُِ . فهاتان الكلمتان من الكلمات التي ورد عن حمزةَ أنه كان يقف عليهما بالياء ؛ إتباعًا لرسم المصحف الشريف ، ولكن بخلاف عنه ؛ لأنَّ هاتين الكلمتين مرسومتان في بعض المصاحف بالياء ، وفي بعضها من غير ياء . قال في النشر : " . . . والمكسورة صُوِّرت الهمزةُ فيه ياء في أربع كلمات بغير خلاف ... وَاخْتُلِفَ فيِ ( بِلِقَآي ْْرَب ِهِمْۡ ) ، (ْوَلِقَآي ْْٱلۡأٓخِرَةِْ ) الحَْرْفَينِْ فيِ الرُّومِ 8 ،16 ] بْنُ قَيْس عَلىَ إِثْبَاتِ الْيَاءِ فِيهِماَ وَقَالَ الدَّانيُِّ : " وَمَصَاحِفُ أَهْلِ المَْدِينَةِ عَلىَ مَا رَوَاهُ الْغَازِي بْنُ قَيْس بِالْيَاءِ " . وَقَالَ السَّخَاوِيُّ : " وَقَدْ رَأَيْتُ الحَْرْفَ الأَْوَّلَ ( بِلِقَآي ْْرَب ِهِمْۡ ) من غَيرِْ يَاء ، وَرَ أَيْتُ الحَْرْفَ الثَّانيَِ ( وَلِقَآي ْْٱلۡأٓخِرَةِْ ) بِالْيَاءِ " . فنقف عليها بالياء المكسورة ، ثم نسكن هذه الياء للوقف ؛ ولأن هذا السكون الذي بعد الألف غير أصلي ، بل هو سكون عارض ، بل إن الياء نفسُها عارضةٌ من أجل الوقف ، فحينئذ يكونُ لنا في الألف : ثلاثة المد ( القصر ، التوسط ، الإشباع ) ، وذلك مع السكون المحض ،

عدد الصفحات ٣٦٣

~363 ~ ولنا الروم كذلك على الياء ولكن مع القصر فقط . وحينئذ : يكونُ لنا في هذه الهمزةِ المُتَطرِّفةِ المكسورةِ ا لمرسومةِ على الياءِ وقبلَها ألِفٌ : ( تسعةُ أوجه ) ، وهي : خمسةٌ على المذهب القياسي ، وأربعةٌ على المذهب الرسمي ( 475 ) . قال الإمام المتو{ توضيح المقام } : . لكلِ امرئ مع شاطئِ الوادِ مثلُه و تلقاءِ نفسي قُل بتسع ( 476 ) تجمَّــــــــ فخمسٌ قيا سٌ ثم أربعةٌ بيــــــا بِالاِ سْكانِ ثلِّث رُمْ معَ القصرِ عَــ ـــوِّلا ( 477 ) كحرفيَْ لِقَــا في رُومِهِ ( 478 ) مَعْ مَنْ وَرَا بشوري و في آ ناء طه الذي عـــــــلا قال الشيخ عثمان سليمان مراد في { إرشاد الأنام في وقف حمزةَ وهشام} : . وخذ ما رُسمْ يا بعد مدٍّ وقد كُسِـــر بـ : تلقائِ نفسي ، معْ : منَ انائِ ، يجُتلا . ورائي حجابٌ ، معْ : وإيتا، بنحــله لقائي معًا في الرُّومِ ، فاحفظْه تفضُــــلا . ففي كلِّها تسعٌ تجئُ بوقفـــــــــــه فخمْسُ قياس ، قد مضت متَمثِّـــــــلا . وأربعةٌ تأتي على اليا فثلِّثـــــــــــنْ بـ : إسكانَّا و اقصر معَ الرَّوم تعــــــدلا الخلاصة : 1- أن هاتين الكلمتين مختلفٌ فيهما بين المصاحف ، ففي بعضها رُسمت الهمزةُ على الياء ، وفي ( 475 ) - والتخفيف الرسمي ليس مطردًا في جميع القرءان ، بل هو في كلمات معينة منصوص عليها ( 476 ) - يعني : في الهمز المتطرف المكسور المرسوم على ياء الواقع بعد ألف ، فيه وقفًا تسعة أوجه ، وبينها بعد ذلك . ( 477 ) - أي : خمسة على اذهب القياسي ، وأربعة بالإبدال ياء على الرسم ، وهي : الوقف بالسكون مع تثليث المد ، والروم مع القصر . ( 478 ) - أي حر{ بِلِقَاىءِ رَبهِِّمْ } ،{ وَلِقَاىءِ الآْخِرَةِ } ، في سورة الروم

عدد الصفحات ٣٦٤

~364 ~ بعضها من غير ياء 2- أن هاتين الكلمتين يوقف عليهما على المذهب القياسي من غ خلاف ، وعلى المذهب التصريفي بخلاف . 3- إذا وقفنا عليهما على المذهب القياسي فقط ، يكون لنا فيهما : خمسة أوجه فقط ، وهي : ( خمسة القياس ) . 4- وإذاوقفنا عليهما على المذهب الرسمي ، يكون لنا فيهما : تسعة أوجه ، وهي ( خمسة القياس ، وأربعة الرسم ) . 3- { السُّوْأَى } : أولاً : عند الوقف عليها : هذه الكلمة رُسمت الهمزةُ فيها على ألف ، وقبلها واوٌ ساكنةٌ أصليةٌ من بِنية الكلمة ، وقب ها مضموم ، وبعد الهمزة ألفٌ رُسمت على ياء على مراد الإمالة . فهذه الكلمة عند الوقف عليها ، يكون فيها مدَّان ، وهما : الأول : ( مدٌ وا جبٌ متصلٌ ) ، وهو الواو ؛ لأنَّ الواوَ ساكنةٌ وقبلها ضمٌ وبعدها همزٌ ، وهذا المدُّ ثابتٌ في الحالين . الثاني : ( مدُّ البدل ) ، وهو الألف المرسومة على الياء ؛ لأنَّ الألفَ ثابتةٌ في الحالين ، ووقع قبلها همزٌ . وهذه الألف المتطرفة فيها الإمالة بنوعيها في الحالين ؛ لأنَّا مرسومةٌ على الياء ، وهذه الياء ثابتةٌ في الحالين ، فعند الوقف على هذه الكلمة يكون فيها الآتي :

عدد الصفحات ٣٦٥

~365 ~ 1- الفتح والتقليل للأزرق ولأبي عمرو البصري . 2- الإمالة للأصحاب 3- ثلاثة البدل للأزرق ، وذلك مع الفتح والتقليل( 479 ) . أما إذا وقفنا عليها لحمزة وهشام ، فيكونُ لهما فيها وجهانِ ، وهما الأول : النقل ، أيْ : نقلُ حركةِ الهمزة إلى الواو الساكنة قبلها ، مع حذف الهمزة ، فيكون النطق بواو خفيفة مفتوحة ، هكذا { السُّوَى } هذا بالنسبة لهشام . أما بالنسبة لحمزةَ فيكون النطق له بعد النقل وحذف الهمزة : بواو خفيفة مكسورة ؛ لأنه يميلُ الألف المرسومة ياءً ، والإمالةُ لا بدَّ لها مِن كَسِِْ ما قبلها ، هكذا { السُّوِي } . قال في الن" ... وَإِنْ كَ انَ السَّاكِنُ غَيرَْ ذَلِكَ فَهُوَ أَيْضًا ؛ إِمَّا أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا أَوْ يَاءً أَوْ وَاوًا أَصْلِيَّينِْ ، حَرْفَ مَدٍّ ، أَوْ حَرْفَ لِين ، فَتَسْهِيلُهُ بِالنَّقْلِ ، كَماَ تَقَدَّمَ فيِ المُْتَطَرِّفِ سَوَاءً . فَمِثَالُ السَّاكِنِ الصَّحِيحِ ، وَمِثَالُ الْوَاوِ وَهِيَ حَرْفُ مَدٍّ : ( السوأى ) [10 ] لاَ غَيرَْ " . وقال أيضًا : " ومما خرج من الهمز المتحرك بعد ساكن غير الألف ... ، ( السُّوأَى ) في الروم [10 ] قياس تخفيفها النقل . وقال أيضًا " و ( السُّوأَى ) [10 ] بعد الواو ،وبعدها ياءٌ هي ألف التأنيث ، على مراد الإمالة ، ولما صورت ألف التأنيث لذلك ياء ، صورت الهمزة قبلها ألفًا إشعارًا بأنَّا تابعةٌ لألِف التأنيث في الإمالة " . ( 479 ) - إلا أن الراجح أن التقليل لا يأتي على القصر ، كما قال ابن الجزري بليمة إلا الفتحَ ، وهذا هو الصواب .

عدد الصفحات ٣٦٦

~366 ~ الثاالإبدال مع الإدغام : وذلك على مذهب مَن أجرى الياءَ والواوَ الأصليتين ، مجُرى الياء والواو الزائدتين ، أي : إبدالُ الهمزةِ حرفَ مدٍّ من جنس ما قبلها بحركتها هي ، فتُبدلُ واوًا مفتوحةً ، فيجتمع عندنا واوان : الأولى ساكنة ، والثانية متحركة ، وحينئذ يجبُ إدغام الواو الأولى في الواو الثانية ، فيصير النطق بواو مشددة مفتوحة ، هكذا { السُّوَّى } ، هذابالنسبة لهشام . أما بالنسبة لحمزة ، فيكون النطق بواو مشددة مكسورة ؛ لأنه يميل الياء ، ويلزم من الإمالة كسُِ ما قبلها ؛ لأن الإمالة تكون في الألف ، وتكون في الحرف الذي قبله ، ولا تتأتَّى الإمالة في ما قبل الألف إلا إذا كان مكسورًا ، فيقرأ هكذا : { السُّوِّي } . قال الإمام مكي" فإن قيل : كيف يقف حمزة على :( السُّوأَى ) ؟ فالجواب فيه كالجواب فيما قبله ، يُلقِي حركةَ الهم زةِ على الواوويحذفُ الهمزةَ ؛ لأنَّ الواوَ أصليةٌ ، فيقول :{ السُّوِي } ، ولا يمد هذا لتحركِ الواو في اللفظ ؛ لأن المد يقع في حرف متحرك ، كانت حركته عارضة أو لازمة ، ولك أن تبدل من الهمزة واوا تدغم فيها الواو التي قبلها على التشبيه بالزائد ، فتقول : ( السُّوِّي ) . ولا تمد أيضًا أيضا لتحرك الواو التي كان المد فيها ، والأول أحسن . فأما مدُّ الألف فلا يلزمه ، وإن كانت ممدودةً في الوصل ؛ لأن الم دَّ فيها إنما كان لأجل الهمزة التي بعدها ، وهي همزة ( أن ) ، فلما وقفتَ على الكلمة الأولى زال المدُّ ؛ لزوال الهمزة وانفصالها عن حروف المد واللين ... " .

عدد الصفحات ٣٦٧

~367 ~ قال الإمام المتو . وفي الواو واليا إن يُزاد فأَدغِمَ ـــــ نْ وما كان أصليًا فأَدغـِـــم أوِ انقُـــــــلا ( 480 ) وقال العلامة عثمان مراد : . وإن كانتا أصليتينِ انقُ لِ ادْغِمَ ـــــنْ لدى سُ وء ، السُّوأى ، وسيئت ، فتجمُلا ( 481 ) ثانيًاعند وصلها بما بعدها ، { السُّوْأَى أن كذبوا } : عند وصل هذه الكلمة بما بعدها ، فإنَّا تكون من قبيل المد المنفصل ، فحينئذ يُعامل كل قارئ أو راو على حَسَبِ مذهبه في المد المنفصل : ولكن هذه الكلمة عند وصلها بما بعدها ، يكونُ عن دنا ثلاثةُ أنواع من المدود ، وهي : الأول : المدُّ المتصلُ ، وذلك في : ( الواو الساكنة المضموم ما قبلها وبعدها همزة ) ، وكلٌ على أصله في المد المتصل . الثاني : مدُّ البدل ، وهو في : ( الهمزة ا لأولى التي بعد الواو ، مع ألف التأنيث التي بعدها المرسومة ياء ) . الثالث : المدُّ المنفصل ، وذلك في : ( ألف التأنيث المرس ومة ياء ، والواقع بعدها همزةٌ في الكلمة التي تليها ) . وكلُ القراءِ لا إشكالَ عندهم في حالةِ الوصلِ ، فكلٌ على أصله ومذهبه في المد المنفصل والمد المتصل . ( 480 ) - توضيح المقام ( 481 ) - إرشاد الأنام15 . )

عدد الصفحات ٣٦٨