~224 ~ وإذا تأملنا في كلام الإمام ابن الجزري ، سنجد أن الخلافَ كلَّه بين الغيب والخطاب يرجع إلى طريق الحلواني فقط من طريقيه ( ابن عبدان ، الأزرق الجمال ) ، أما طريق الداجوني عن هشام فليس فيه إلا التاء فقط ، لذلك ذكر ابن الجزري الداجوني بكماله في وجه الخطاب ، ولم ينسب له أي خلاف ، ولم يذكر أحدا من الطرق عنه (( 284 )) . وإذا أردنا تحرير هذا الخلاف بصورة صحيحة ، فينبغي علينا أن نرجع إلى الكتب والطرق المسندة لهشام في النشر لنرى ما فيها من الخلاف لهشام بطريقيه . ويلزمنُا أولا أن نرجع إلى باب الأسانيد في كتاب النشر ؛ لنرى الكتبَ والطرقَ التي أس ند منها الإمام ابن الجزري رواية هشام عن ابن عامر من طريقيه : الحلواني ( وهو طريق الشاطبية ) ، و ( الداجوني ) وهو من زيادات النشر . الطرق المسندة لهشام من النشر : لهشام طريقان رئيسان : الطريق الأول : الحلواني . الطريق الثاني : الداجوني . أولاً : الطرق الرئيسية والفرعية عن الحلواني عن هشام : للحلواني طريقان رئيسان ، وهما : 1- ابن عبدان (( 284 )) - ولكن الصحيح أن الداجوني له الغيب وجها واحدا من الكافي لابن شريح .
عدد الصفحات ٢٢٥~225 ~ 2- الأزرق الجمال الطرق الرئيسية والفرعية عن ابن عبدان عن الحلواني : ابن عبدان له أربعة طرق رئيسية ، يتفرع منها ثمانيةَ عشرَ طريقا ( من خلال ما في الكتب ) ، وهي : 1- طريق أبي الفتح فارس بن أحمد ، وذلك من ثلاثة كتب : { التيسير ، الشاطبية ، تلخيص العبارات } . 2- طريق ابن نفيس، وذلك من ستة كتب : { تلخيص العبارات ، طريق ابنشريح ، روضة المعدل ، الكامل ، كفاية أبي العز ، الإعلان ومنه ست طرق كلها عن ابن نفيس } . 3- طريق الطرسو، وذلك من ثلاثة كتب : { المجتبى ، العنوان ، القاصد} . 4- طريق أبي بكر الطحان ، وذلك من كتاب واحد : { الكامل} . الطرق الرئيسية والفرعية عن الأزرق الجمال عن الحلواني الجمال عن الحلواني ، له أربعة طرق رئيسية ، يتفرع منها عشرة طرق فرعية ، وهي : 1- طريق النقاش، وذلك من ست طرق ، من { قراءة الداني على الفار(( 285 )) ، التجريد ، المصباح ، الكامل ، المبهج ، تلخيص الطبي } . 2- طريق الرازي، وذلك من طريقين { المبهج ، طريقُ أبي الكرم (( 286 )) } . 3- طريق ابن شنبوذ، وذلك من كتاب واحد { المبهج} . ((285 )) - هذه الطريق ليست في التيسير ولا في المفردات ولا في جامع البيان ، لذلك يقال عنها : من طريق الداني ، ولا تنسب لأي كتاب من كتبه (( 286 )) - ليست هذه الطريق في المصباح ، لذلك لم ينسبها ابن الجزري إلى المصباح ، وإنما نسبها إلى أبي الكرم .
عدد الصفحات ٢٢٦~226 ~ 4- طريق ابن مجاهد، من كتاب { السبعة} ((287 )) له هذه هي الطرق الرئيسية والفرعية التي أسند منها ابن الجزري رواية هشام في النشر من طريق الحلواني عنه ، ومعها الكتب التي أخذ منها ابن الجزري هذه الطرق الفرعية . وكلهُا مذكورة في النشر . فهذه الطرق وهذه الكتب هي التي ينبغي الرجوع إليها والتحرير عليها في كل أوجه الخلاف عن الحلواني عن هشام ، وما عدا ما في هذه الطرق والكتب يكون ليس من طرق الطيبة ، فلا يحرر عليه . وإذا أردنا أن نقارن بين الطرق التي عزا إليها ابن الجزري الخلاف عن الحلواني بين الغيب والخطاب في النشر ، وبين الطرق التي أسند منها طريق الحلواني عن هشام في النشر في باب الأسانيد ، سنجد الآتي : 1- رواية أحمد بن سليمان ، وَالحَْسَنِ بن الْعَبَّاسِ ، كِلاَهمَُا عَنِ الحُْلْوَانيِِّ عَنْ هشام : ليستا من طرق الطيبة . 2- رواية ابن مجاهد عن الأزرق الجمال ليست من الطرق المسندة في النشر عن الحلوا(( 288 )) . ((287 )) - طريق ابن مجاهد من كتابه السبعة عن الأزرق الجمال ليس من طريق الطيبة ، وسيأتي بيانه قريبا إن شاء ا (( 288 )) - أسند الإمام ابن الجزري طريقَ الحلواني من طريق ابن مجاهد من قراءة ابن مجاهد على الحُْسَينِْ بْنِ عَليِِّ بْنِ حمََّادِ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وقيل: أَبُو عَليٍِّ الجَْماَّلُ –بالجيم - الأَْزْرَقُ الرَّازِيُّ ، وذكر ابن الجزري في غايته أن ابن مجاهد لم يقرأ على الأزرق الجمال ، وإنما روى القراءة عنه فقط . تُوُفيَِّ فيِ حُدُودِ سَنَةِ ثَلاَثِماِئَة . فهذا الطريق هو الذي في النشر . أما الذي ذكره ابن مجاهد في السبعة فهو من روايته عن الحَْسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبيِ مِهْرَانَ الجَْماَّل أَبي عَليٍِّ الرَّازِي ، تُوُفيَِّ فيِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْ ع وَثَماَنِينَ وَمِائَتَينِْ . فهذان الرجلان ( الحسين بن مهرا ن الأزرق الجمال ، والحسن بن العباس بن أبي مهران الجمال الرازي : كلاهما قرأ على الحلواني ، وكلاهما روى ابن مجاهد عنه القراءة ، ولكن الذي ذكره ابن مجاهد في كتابه السبعة هو من روايته عن الحسن بن أبي مهران ، والذي ذكره ابن الجزري في النشر هو
عدد الصفحات ٢٢٧~227 ~ 3- رواية البكراوي عن هشام ليست من طريق الطيبة 4- قراءة الداني على أبي الحسن طاهر بن غلبون ليست من الطريق المسندة في النشر لهشام 5- قراءة أَبُو طَاهِر بْنُ سِوار عَلىَ شَيْخِهِ أَبيِ الْوَلِيد ليست من طريق الطيبة 6- قراءة الداني على شيخه الفارسي ليست موجودة في التيسير ولا في المفردات ولا في جامع البيان . 7- رواية إبراهيم ابن عباد عن هشام ليست من طرق النشر . هذه طرق عزا إليها ابن الجزري الخلاف عن هشام في هذا الوجه ، ولكنها كلها ليست من طرق النشر المسندة . بقي لنا أن نرجع إلى الكتب التي أسند منها ابن الجزري في النشر رواية هشام من طريق الحلواني عنه ، وتقدم ذكر هذه الكتب في بيان الطرق والكتب المسندة عن هشام ، ولما رجعنا إليها وجدنا الآتي : أولاً : الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق ابن عبدان عن الحلواني ، وهي : 1- التيسير ، وفيه القراءة بالياء فقط 2- الشاطبية بالياء 3- تلخيص العبارات بالياء . 4- طريق ابن شريح بالياء من رواية ابن مجاهد عن الحسين بن مهران الأزرق الجمال . فيكون ما في السبعة غير ما في النشر . وعلى ذلك نقول : بأن طريق ابن مجاهد عن الأزرق الجمال في النشر طريق صحيح ، ولكن لا يؤخذ من كتاب السبعة لابن مجاهد ؛ لأن الذي في السبعة عن الحسن بن أبي مهران ، وليس عن الحسين بن مهران .
عدد الصفحات ٢٢٨~228 ~ 5- العنوان بالياء 6- روضة المعدل بالتاء 7- الكامل بالتاء 8- الكفاية الكبى بالتاء ثانياً : الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق الأزرق الجمال عن الحلواني ، وهي : 1- التجريد ،وفيه التاء : وذلك من قراءة ابن الفحام على الفارسي . وفيه الياء من قراءة ابن الفحام على عبد الباقي ، لكن المسند في النشر هو من قراءة ابن الفحام على الفارسي ، فيكون بالتاء منه . 2- المصباح ، وفيه التاء 3- الكامل بالتاء . 4- المبهج بالتاء 5- تلخيص الطبي بالتاء 6- السبعة(( 289 )) بالياء الطريق الثاني عن هشام ، وهو طريق الداجوني : للداجوني طريقان رئيسان ، وهما : الأول : طريق زيد بن علي عنه . الثاني : طريق الشذائي عنه . الطريق الأول : وهو طريق ( زيد بن علي ) : ولزيد ستة طرق ، يتفرع منها ستة عشر طريقا ، وهي كالتالي : 1- طريق النهرواوذلك من ثمانية كتب ، يتفرع عنها أحدَ عشرََ طريقًا ؛ لأن المستنير فيه ثلاثة طرق ، وهي ( جامع الخياط ،المستنير ، روضة المالكي ، الكافي ، التجريد ، (( 289 )) - وتقدم أنه ليس من طرق الطيبة
عدد الصفحات ٢٢٩~229 ~ الكفاية الكبى ، غاية الاختصار، روضة الحفاظ ) . 2- طريق المفَسِِّ ، وذلك من ( المستنير ) . 3- طريق ابن خُش يش ، وذلك من ( الكامل ) . 4- طريق ابن الصقر، وذلك من ( الكامل ) . 5- طريق ابن يعقوب، وذلك من ( الكامل ) . 6- طريق الحمامي، وذلك من ( المصباح ) . الطريق الثاني عن الداجوني ، وهو طريق ( الشذائي ) : وللشذائي ثلاثة طرق رئيسية ، يتفرع منها سبعة طرق ، وهي : 1- طريق الكارزينيوذلك من ثلاثة كتب ، يتفرع منها خمسة طرق ؛ لأن الإعلان فيه ثلاثة طرق ، وهي ( المبهج ، طريق أبي الكرم ، الإعلان ) . 2- طريق الخبازي، وذلك من ( الكامل ) . 3- طريق الخزاعي ، وذلك من ( الكامل ) . هذه هي الطرق التي أسند منها ابن الجزري في النشر رواية هشام من طريق الداجوني ، ومعها الكتب التي أخذ منها هذه الطرق . ولو رجعنا إلى هذه الطرق في هذه الكتب لوجدنا أن كل الطرق عن الداجوني بتاء الخطاب ، ماعدا ابن شريح صاحب الكافي ، هو الذي روى عن هشام بكماله الغيب وجها واحدا .
عدد الصفحات ٢٣٠~230 ~ قال ابن شريح" قرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام ( خبير بما يفعلون ) بالياء ، وقرأها الباقون بالتاء " (( 290 )) . وعلى هذايكون هذا الوجه انفرادة من صاحب الكافي ، والأَْوْلىَ ألا يؤخذ بها ؛ لأن ابن الجزري نص على التاء فقط للداجوني عن أصحابه عن هشام ، ولم يحك عنه خلافا في ذلك . تحرير الخلاف الوارد عن ابن ذكوان : قال في النشر : " ... وَأَمَّا ابْنُ ذَكْوَانَ : فَرَوَى الصُّورِيُّ عَنْهُ بِالْغَيْبِ ، وَكَذَلِكَ روى أَبُو عَليٍِّ الْعَطَّارُ عَنِ النَّهْرَوَانيِِّ عَنِ ال نَّقَّاشِ عَنِ الأَْخْفَشِ ، وَكَذَا رَوَى ابنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الأَْخْفَشِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هِبَ ةُ اللهَِّ عَنِ الأَْخْفَشِ ، وَكَذَا رَوَى سَلاَمَةُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الأَْخْفَشِ عَنْهُ ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ مجَُاهِد عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْ هُ ، وَكَذَا التَّغْلِبِيُّ عَنْهُ ، وَرَوَى سَائِرُ الرُّوَاةِ عَنِ الأَْخْفَشِ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ جمَِي عًا بِالخِْطَابِ ، وَهُوَ الَّذِي لمَْ يَذْكُرْ سِبْطُ الخَْيَّاطِ سِوَاهُ ، وَكَذَا رَوَى الْوَلِيدَانِ - الْوَلِيدُ بْنُ مُعَلِّم . وَالْوَلِي دُ بْنُ حَسَّانَ -، وَابْنُ بَكَّار عَنِ ابْنِ عَامر " . حينما ننظر في كلام ابن الجزري ، سنجد أنه ذكر الخلاف عن ابن ذكوان بين الغيب والخطاب ، على هذا النحو : (( 290 )) - الكا156 . )
عدد الصفحات ٢٣١~231 ~ أولاً : وجه الغيب عن ابن ذكوان عزاه إلى الطرق التالية : 1- طريق الصوري عن ابن ذكوانبالغيب ، يعني ( وجهً ا واحدًا ) . 2- من رواية أبي عليٍّ العطار عن النهرواني عن النقاش عن الأخفش 3- من رواية ابن عبد الرزاق عن الأخفش 4- من رواية هِبَةِ اللهَِّ عَنِ الأَْخْفَشِ 5- من رواية سَلاَمَة بْنِ هَارُونَ عَنِ الأَْخْفَشِ عَنْهُ 6- من رواية ابْنِ مجَُاهِد عَنْ أَصْحَابِهِ عَنه 7- من رواية التَّغْلِبِيِّ عَنْهُ ثانياً : وجه الخطاب عن ابن ذكوان ، وقد عزاه ابن الجزري إلى الطرق التالية : 1- من رواية سَائِرِ الرُّوَاةِ عَنِ الأَْ خْفَشِ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ بالخطا ب . 2- من طريق سبط الخياط 3- من رواية الوليدين – الْوَلِيدِ بْنِ مُعَلِّم ، وَالْوَلِيدِ بْنِ حَسَّانَ عن ابن عامر . 4- من رواية ابْنِ بَكَّار عَنِ ابْنِ عَامر هذه هي الطرق التي عزا إليها الإمامُ ابنُ الجزري وجهَ الخلافِ عن ابن ذكوانَ بين الغيب والخطاب . وإذا أردنا أن نعزوَ وجه الخلا ف لابن ذكوان بين الغيب والخطاب ، فلا بد من الرجوع إلى باب الأسانيد في كتاب النشر ؛ لنرى الطرق والكتب التي أسند منها الإمامُ ابنُ
عدد الصفحات ٢٣٢~232 ~ الجزريِّ روايةَ ا بنِ ذكوانَ من طريقيه . وهذه هي الطرق الرئيسية والطرق الفرعية التي أسند منها الإمام ابن الجزري رواية ابن ذكوان من طريقيه ، مع بيان الكتب التي أخذ منها ابن الجزري الطرق الفرعية عن ابن ذكوان من طريقيه ، وهي كالتالي : لابن ذكوان طريقان رئيسان عنه ، وهما : الأول : طريق الأخفش عنه . الثاني : طريق الصوري عنه . وللأخفش طريقان رئيسان عنه ، وهما : الأول : طريق النقاش عنه . الثاني : طريق ابن الأخرم عنه . وللصوري طريقان رئيسان عنه ، وهما : الأول : طريق الرملي ( وهو الداجوني المذكور في طرق هشام ) . الثاني : طريق المطوعي عنه . أولاً : الطرق الرئيسية والفرعية عن النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان : للنقاش عن الأخفش عشرة طرق رئيسية يتفرع عنها سبعة وثلاثون طريقا وهي كالتالي : 1- طريق عبد العزيز بن جعفر الفارسي عن النقاش وذلك من طريقين { التيسير ، الشاطبية } 2- طريق الحمامي عن النقاش، وذلك من تسع طرق ، يتفرع عنها خمسَ عشرْ ةَ طريقًا ،
عدد الصفحات ٢٣٣~233 ~ وهي { التجريد (( 291 )) ، من طريق الحمامي عن أبي الحسين الخشاب ، روضة المالكي ، التجريد (( 292 )) ، من طريق ابن الجزري إلى أبي اليُمْن الكندي ، غاية الاختصار " من طريقين "، جامع الخياط ، المستنير "من ثلاث طرق " كتابيَْ أبي العز ، الكامل ، المصباح } 3- طريق النهرواني عن النقاش، وذلك من أربع طرق{ المستن ، غاية الاختصار ، الإرشاد والكفاية لأبي العز (( 293 )) } 4- طريق السعيدي عن النقاش، وذلك من { التجريد } . 5- طريق الواعظ عن النقاشوذلك من { غاية أبي العلاء ، كتابيَ أبي العز (( 294 )) } . 6- طريق ابن العلاف عن النقاش : وذلك من { التذكار} . 7- طريق الطبي عن النقاشوذلك من { المستن} . وفيه طريقان (( 295 )) . 8- طريق الزيدي عن النقاشوذلك من خمسِ طُرُق ، وهي { تلخيص العبارات ، غاية الاختصار ، تلخيص الطبي ، الكامل ، المصباح } . 9- طريق العلوي عن النقاشوذلك من { غاية الاختصار ، إرشادَيْ أبي العز } . 10- طريق الرَّق يَّ عن النقا ش : وذلك من { الكامل} . ((291 )) - من قراءة ابن الفحام على الفار (( 292 )) - من قراءة ابن الفحام على أبي إسحاق الخياط على أبي عليٍّ المالكي (( 293 )) - قال ابن الجزري في طريق النهرواني : ومن إرشادي أبي العز . ولأبي العز إرشاد كبير وهو مفقود ذكره ابن الجندي في البستان ، وله ارشاد الصغير وهو معروف . فيحتمل أن يقصد الإرشادين الكبير والصغير ، أو الإرشاد والكفاية ، من باب قول القائل ( الأبوين ) ويقصد : الأب والأم ، والعُمَرَين : أبو بكر وعمر . (( 294 )) - هذه الطريق ليست موجودة في الإرشاد ولا في الكفاية لأبي العز (( 295 )) - من قراءة ابن سوار على أبي عليٍّ العطار ، ومن قراءته على أبي عليٍّ الشرمقا
عدد الصفحات ٢٣٤~234 ~ هذه هي الطرق التي أسند منها ابن الجزري طريق النقاش عن الأخفش ، ومعها الكتب التي أخذ منها هذه الطرق . ثانياً : الطرق الرئيسية والفرعية عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان : لابن الأخرم عن الأخفش خمسَ (( 296 )) طرق رئيسية ، يتفرع عنها تسع عشرة طريقا ، وهي كالتالي : 1- طريق الداراني عن ابن الأخرموذلك من سبع كتب { تلخيص العبارات ، طريق ابن الجزري إلى القزويني ، الهداية ، المبهج ، غاية الاختصار ، الكامل (( 297 )) } . 2- طريق صالح عن ابن الأخرموذلك من خمس كتب { الهداية ، التبصرة ، الهادي ، التذكرة ، من قراءة الداني على ابن غلبون (( 298 )) } . 3- طريق السلمي عن ابن الأخرموذلك من ثلاثة كتب { الوجيز ، المبهج ، الكامل} . 4- طريق الشذائي عن ابن الأخرموذلك من كتابين { المبهج ، الكامل} . 5- طريق ابنمهران عن ابن الأخرم : وذلك من كتابين { الكامل ، غاية ابن مهران} . ثالثاً : الطرق الرئيسية والفرعية عن الرملي عن الصوري عن ابن ذكوان للرملي عن الصوري أربع طرق رئيسية يتفرع عن ها ثلاث عشرة طريقا ، وهي كالتالي : 1- طريق زيد عن الرموذلك من أربع كتب { روضة المالكي ، جامع الفارسي ، (( 296 )) - ذكر في النشر أنَّا ستة ، والصوابخمسة ؛ لأن السلمي هو نفسه الجبني ، فهذان الاسمان لشخص واحد وليس لشخصين ، وبذلك تكون الطرق خمسة فقط . (( 297 )) - الكامل فيه طريقان (( 298 )) - لم يصرح ابن الجزري من أين أخذ هذا الطريق ، ولكنه موجود في المفردات السبع للدا
عدد الصفحات ٢٣٥~235 ~ كتابي أبي العز} 2- طريق الشذائي عن الرموذلك من خمس كتب { طريق أ معشر (( 299 )) ، المبهج ، إرشاد أبي العز ، الكامل ، طريق الداني(( 300 )) } . 3- طريق القباب عن الرملي : وذلك من ثلاث كتب { غاية الاختصار ، الكامل ، المستنير } . 4- طريق ابن الموفق عن الرموذلك من كتاب واحد { الكامل} . رابعاً : الطرق الرئيسية والفرعية عن المطوعي عن الصوري عن ابن ذكوان : للمطوعي عن الصوري ثلاث طرق رئيسية ، يتفرع عنها خمس طرق ، وهي كالتالي : 1- طريق الكارزيني عن المطوعيوذلك من ثلاثة كتب { المبهج ، المصباح ، تلخيص أبي معشر } . 2- طريق ابن زلال عن المطوعي : وذلك من { المصباح} . 3- طريق الخمسة عن المطوعيوذلك من { الكامل} . هذه هي الطرق التي أسند منها ابن الجزري رواية ابن ذكوان من طريقيه ، وهذه هي الكتب التي أخذ منها هذه الطرق المذكورة . وهذه الطرق هي التي ينبغي الرجوع إليها والاعتماد عليها في تحرير أوجه الخلاف عن ابن (( 299 )) - هذا الطريق موجودفي تلخيص أبي معشر . (( 300 )) - هذا الطريق موجود في جامع البيان
عدد الصفحات ٢٣٦~236 ~ ذكوان ، وما عدا ما في هذه الطرق والكتب يكون ليس من طرق الطيبة ، فلا يحرر عليه . وإذا أردنا أن نقارن بين الطرق التي عزا إليها ابن الجزري الخلاف عن ابن ذكوان بين الغيب والخطاب في النشر ، وبين الطرق التي أسند منها رواية ابن ذكوان في النشر في باب الأسانيد ، سنجد الآتي : 1- رواية ابن عبد الرزاق عن الأخفشليست من الطرق المسندة عن الأخفش في النشر 2- رواية هِبَةِ اللهَِّ عَنِ الأَْخْفَشِ ليست من الطرق المسندة عن الأخفش في النشر . 3- رواية سَلاَمَة بْنِ هَارُونَ عَنِ الأَْخْفَشِ ليست من الطرق المسندة عن الأخفش في النشر . 4- رواية ابْنِ مجَُاهِد عَنْ أَصْحَابِهِ عَن الأخفش ليست من الطرق المسندة عن الأخفش في النشر . 5- رواية أحمد بن موسى التغلبي عن الأخفش ليست من طرق النشر المسندة عنه . 6- رواية الوليدين عن ابن عامرليست من طرق النشر المسندة . 7- رواية ابن بكار عن ابن عامرليست من الطرق المسندة عنه في النشر . هذه طرق عزا إليها ابن الجزري الخلاف عن ابن ذكوانَ في هذا الوجه ، ولكنها كلها ليست من طرق النشر المسندة . وإذا أردنا أن نعزوَ الخلاف عن ابن ذكوان في هذا الوجه ، أو في أي وجه خلافي عن ابن ذكوان ، فلا بد أن نرجع إلى أصول النشر في رواية ابن ذكوان ؛ أي : إلى الطرق والكتب
عدد الصفحات ٢٣٧~237 ~ التي أسند منها ابن الجزري رواية ابن ذكوان في النشر . وإذا رجعنا إلى هذه الكتب ، وقد سبق ذكرُها في بيان طرق ابنِ ذكوانَ ، سنجد فيها الآتي أولاً : الكتب والطرق التي أسند منها ابن الجزري طريق النقاش عن الأخفش : أ- الكتب التي روت الخطاب ( بالتاء ) عن النقاش ، وهي : 1- التيس 2- الشاطبية 3- المستن (( 301 )) 4- كتابيَْ أبي العز 5- غاية الاختصار 6- التجريد 7- روضة المالكي 8- الكامل 9- تلخيص العبارات10- المصباح 11- جامع ابن فارس الخياط هذه هي الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق النقاش عن الأخفش ، وكلها بالخطاب وجهًا واحدًا ، إلا ما رواه أبو عليٍّ ال عطار بالياء من المستنير . ب – الكتب التي روت الياء عن النقاش ، وهي : 1- المستنوذلك من قراءة ابن سوار على أبي عليٍّ العطار عن النهرواني عن الن قاش وعلى هذا : يكون وجه الياء للنقاش من المستنير إنفرادة إنفرد بها أبو طاهر بن سوار ، (( 301 )) - من قراءة ابن سوار على ( الخياط ، الشرمقاني ، العطار ) من طريق الحمامي عن النقاش ، ومن قراءته على أبي علي العطار وأبي عليٍّ ا لشرمقاني من طريق الطبي عن النقاش .
عدد الصفحات ٢٣٨~238 ~ خالف بها جمهور(( 302 ))الرواة عن النقاش ، أي : من أصحاب الطرق المسندة عن النقاش في النشر . ثانياً : الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق ابن الأخرم عن الأخفش ، وهي : أ- الكتب التي روت التاء 1- تلخيص العبارات 2- المبهج 3- غاية الاختصار 4- الكامل 5- التبصرة 6- الهادي 7- التذكرة . 8 - غاية ابن مهران9- الوجيز ب - الكتب التي روت الياء عن ابن الأخرم ، وهي : 1- من قراءة الداني على ابن غلبون : وهذا الطريق لم ينص ابن الجزري من أين أخذه من كتب الداني ، إلا أن هذا الطريق موجود في المفردات السبع للداني فقط . وعلى هذا : يكون وجه الياء لابن الأخرم من قراءة الداني على ابن غلبون انفرادة للإمام الداني ، خالف بها جمهور الرواة عن ابن الأخرم من أصحاب الطرق المسندة عنه في النشر ولعل كلام الإمام ابن الجزري في النشر : " وَرَوَى سَائِرُ الرُّوَاةِ عَنِ الأَْخْفَشِ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ جمَِيعًا بِالخِْطَابِ " يدل على أنه لم يأخذ بوجه الياء عن النقاش وعن ابن الأخرم ؛ لأنه انفرادة عن كل منهما ، فلم يعول عليها . (( 302 )) - قلتُ جمهور الرواة ولم أقل سائر الرواة ؛ لعل أن يكون هناك من روى هذا الوجه عن النقاش ، ولم أقف عليه .
عدد الصفحات ٢٣٩~239 ~ وعلى ذلكيكون المقروء به للأخفش من طريق الطيبة التاء فقط . ثالثاً : الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق الرملي (( 303 )) عن الصوري ، وهي أ- الكتب التي روت وجه الياء عنه ، وهي : 1- الكامل 2- كتابي أبي العز 3- طريق الدا (( 304 )) .4- جامع ابن فارس 5- روضة المالكي ب - الكتب التي روت وجه التاء عنه ، وهي : 1- المستن(( 305 )) 2- غاية الاختصار 3- المبهج4- تلخيص أبي مع رابعا : الكتب التي أسند منها ابن الجزري طريق المطوعي عن الصوري ، وهي : 1- المصباح 2- المبهج 3- تلخيص الطبي4- الكامل وكل هذه الكتب روت وجه التاء عن المطوعي وجهًا واحدًا . وعلى ذلك : يكون الكلام الذي ذكره ابن الجزري في النشر ".. وَأَمَّا ابْنُ ذَكْوَانَ : فَرَوَى الصُّورِيُّ عَنْهُ بِالْغَيْبِ " هذا الكلام فيه نظر ، أو يحُمل هذا الكلام على بعض الطرق عن الرملي التي روت عنه وجه الغيب ؛ لأن المطوعي ليس له إلا التاء فقط . (( 303 )) - الرملي : هو نفسُه الداجوني الذي يروي عن هشام ، واسمه ( محمد بن أحمد أبو بكر الرملي الداجوني ) مشهور في رواية هشام بالداجوني ، وفي رواية ابن ذكو ان بالرملي . ولكن إذا رأيت عند أصحاب الكتب الداجوني عن ابن ذكوان ، فإنَّم يقصدون روايته عن الصوري عن ابن ذكون ، وليس روايته عن هشام . (( 304 )) - من جامع البيان ، وهو طريق إجازة بالحروف فقط للداني على البغدادي (( 305 )) - من قراءة ابن سوار على أبي الفتح منصور بن محمد التميمي .
عدد الصفحات ٢٤٠