انصرفت من الدار: مكانك. فأقام. فقلت للغلام: أدحلْ هذا الرجل. فأدحله. فقلث: ا هذا إني أرى لك مطالبة جميلةء وأظلك ترجع إلى محتد كريم» وأدب بارع . فقال : ما المحتد فرجل من الأعاجم . وأمّا الأدبة فأرجو أن تجدّه إن طلبته. قلثٌ: آمّا إن عندي منه علماً. قال: وما هو آدام الله بقاءك؟ قلث: صبرك على المطالبة الجميلة. قال: ذاك أف أحوالى - أعزك الله . قال: فدحلتى له جلالة. فقلتٌ: حاجتك؟ قال: ضع صارت لأمير الف اند لله ۔ کازت لسعد پن جاہر» وکنا شرکاءٌ فیهاء فجاء وکیلّه فضربة منارةً على حدودنا وحدوده» وهله ضيعة» كنا نعود بفضلها على الغريب» الصديق والجار والأخ. فقلث: فمعك رقعة؟ قال: نعم. فأحرج رقع من حَمَّهٍ فيها ٤١( و /) مَظلمته. فلما قرأتها ووضعتها قام أصحاب الحوائج . فاتّفقَ أن كان اول مَنْ كلم منهم . فاستنطق رجا فصيحاً حَسنَ العبارة لسا فقال: 0 ېحاجتك . فتكلّم. فقال: يا ثابت» وفع بقضائها. ثم قال: ألك حاجة؟ فال: نعم يا أمير المؤمنين. أرضي غلبني عليها ابن البختكان بالأهواز بقوًة الشلطان» فأخرجها من يدي ودعاني إلى أحل بعض ثمنها. فقال: يا ثابت» وفع له بالكتاب إلى ابن البختكان وإلى القاضي هناك بأمره بإنصافه» وإخحراج ابن البختكان من حقه» أو أخذها من الرجل بالحكمة. قال: ألك حاجة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين» قطيعة كان المنصور أقطعها أبي» فأحدّت من أيدينا بسبب البرامكة. فال: وء ترذ عليه هذه موفورة» وينظر ما أرجت منذ قبضت عنهم إلى هذه الغاية » فليدفّع إليهم حاصلٌ غلاتهم . ثم قال: ألك حاجة؟ فال: نعم يا آمڀر المؤمنين» علي دَيْن» قد أبهظني وأذلني ذكره» وقوى علي آربابّه . قال: وكم دَيك؟ قال: أربعة آلاف دینار. قال: وفع یا ثابت بقضاء دینه. قال: فسأل سبح حوائج» قيمتها آلف آلف درهم» فواله إن زالت قدمّه عن مقرّها حتى فُضیت» فامتلأث غيظا» وفرث فور اليرجّل. حتى لو أمكدث من لحمه لأكلته. ثم دعا للمأمون وحرج. فقال: يا ثابت» تعرفٌ هذا الرجل؟ قلٹ: فعلّ الله به. ما رأيثُ ٤۱( ظ /) والله رجا أجهلّ مله ».ولا أوقَ وجها منه. قال: لا تقل ذاك فتظلمه» فما آدري متى حاطبت رجلا هو أعقل منه» ولا أعرف ہما یخرج من رأسه» قال: ۲٦
عدد الصفحات ١٣٠فقصصت عليه قصتَهء أولّها وآحرَها. فقال: هذا من الذي قلث لك . ثم قال: وأزيدك أحرى› لا أحسَبّك فهمتها. قلٿ: وما هي - جعلني الله فداكٌ - يا أميرَ المؤمنين . قال: أو ما رايت حاتمه في أصبعه اليمنى؟ قلث: ولتعركهم في لحن القول)'. ٠١ © - حدّثني الزبير قال: حدثلي مبارك الطبري قال: سمعث أٻا عبيد الله قول : E فقال له: یا يزيد ما تری في قثل ابي مسلم؟ فقال: أرى يا أميرّ المؤمنين أن قله وتقرّبة إلى الله بدمه» فوالله لا يصفو مُلككَ» ولا تهنا بعيش ما ٻقي. قال پزید: eS ٹم قال: قطع الله لسالك» وأشمت بك عدركء تشي ير علي بقتل أنصح الناس لناء وأثقله على عدؤنا. أما والله لولا حفظي ما سلف ملك» وإني E عك . . قم - لا أقام الله رجليك فال پزید: فقمتٌ وقد اظلم بصري٬ وتمٽيت أن سيخ الأرض بي . فلا کان بعد قتله ياه بدهر قال لي : تذکر يوم شاورئك TT أمير المؤملين . ارا ا ب إلى الموت مني يومئذ . قال : فوالله لكان ذلك رأي» وما لا أشكٌ فيه» ولکني حشیث أن ٤۲( و /) و عن علي بن ا TT ت الكتاب بسبعة عشرّ يوماً ا سل الجر راا می ی وکل کی .٠١ سورة محمد آية )١( (۲) في الأصل: يزيد بن أبي أسيد. والمثبت عن الطبري ويافوت رالأغاني. وهو قائد أبي العباس وواليه على أرمينية سلة ٠١١ وقائد المنصور من بعده. (انظر الطبري ٤٦٥/۷ ویاقوت ۴/ ٠۲۲ والأغاني .)۳۸/٠١ (۳) المخلوع: هو الخليفة العباسي الأمین» محمد بن هارون الرشيد» ظفر به قائد المأمون طاهر بن اللحسين فقتله في المحرم من سنة ۱۹۸ . . (انظر في تفصيل مقتله مروج الذهب ٠/١ ۰ والمعارف (A4 1۷
عدد الصفحات ١٣١المأمون فقال: فض الخاتم. ففعلث» ثم أفضيت فضيت إلى الخاتم على 'منديل مُخگل فيه الرأسنٌ» ففضضتث الخاتمء وإذا على وجهه ا فلما رآه المأامودٌ نظر إليه بمؤر عینیه» وکلح» r بوج قال فو لاسن :يا رامين هدا وشم شكر فاحمد الله الذي أرالكٌَ به ما كان يحب أن يراك به. قال٬ ابن آي سعيد: فأمرني فکشفٹ عن الرأس» فتاعل» ثم آم به فصب على قناة» ووضع م العَطاءٌ للناس» فكلما أعطى رجل أمرَ أن يلعن المخلوع. ففعلًء حتی قیل لرجلي من کک وقد لحل عطاءه؛ العن قال: [لعن] الله e ولعنت» ولُعنَ أمير المؤمنين» ومَنْ ولده. ثم أمر بترك لَعْن المخلوع بعد ذلك" . ٦۷ © - حدثني الزبير قال: حدثني أبو عبد الرحمن العتبي قال: قال لي بي وهو پوصيني: يا بني ٳڏ E بحسن منك تقطح E فيه . وات فلل فاتر ق تکن به کلیراء وا ر وی ا إلى ضيق مداراة» فضح الأمور مواضعها ثضصعْك موضعك ضعَكَ . واجعل ٤۲( ظ /) دنياك اة لآخرتك» ولا ترض لها بها عوضا من الآخرة» فان الله لم يرضًها عقابا لمن سط عليه» ولا ثوابا لمن رضي عله» وانظر بناتي» فوصيتي فیهنٌ ہما أوصی سعید بن العاص في باته حين قال: يا عمرو» أنظر بناتي فاجعل البيوت له قبوراً حتى يأتيهنٌ الموث أو يأتيك الأكفاء. وانظر غلماني» فلا تحبس منهم مَنْ رآك منهم صغيراء فاه . ٤۸۳/١ الحادثة في مروج اللهب )١( (۲) ذو الرياستين : وزير المأمون المعروف الفضل بن سهلء لقب بذلك لأنه دير أمر السيف والقلم . (انظر معجم ألقاب الشعراء .)4١ (۳) في الأصل:؛ فتأملته. تحريف. )٤( في مروج الذهب: فأمر المأمرن لصب الرأس في صحن الدار على خحشبة. (0) تكملة من مروج الذهب. )٦( في مروج الذهب: فقال: لعن الله هذاء ولعن والديه» وما ولداء وأدحلهم في کدا وکذا من 1۲۸
عدد الصفحات ١٣٢لا بسو لك هيبة» وانظر إلى مالي» فان کرهت منه شیئاًء RR EE CRE RS e أهلّك فإنهم لن يصلحوا وأ فاس کی نک ن سو طاو را از با ي مزن ال به راک اغلا ٻني زياد أخوالك» فن لهج اين أحتِ ما كانوا لك أحوالاً. فإن أرادوك على غيرها فأوسعهم الجفاء» وإِنْ حملوك على الذي حملوني عليهاء فاركب غير هائب لهم › > فان الذي فذمته لك مُعينُ لك عليهم» ولن يدَعوك حتى يخبروك» فلا تدعهم حتی يعرفوك . ۵ ۸ ۔ حدلنی الزبير قال: حدثنى مبارك الطبري قال : E sS أٻي جعفر المنصور فقال له المدصور: يا عمرو» عظني وأوجز. قال : يا مير المؤمنين إل الدنيا بحذافيرها في يديك» فاڈ ر اش ر شما امم اه سای ی ای ل دز والحير» واعلم أن الله لا يرضى منك إلا ال ا وفوّضَ أمورهم إليك وقال ٤۳( و /) الث صلى الله عليه وآله وسلّم: كلكم راع [وكلكم]" ا , وع ر امون لكر في فك واعلم أنك من آدم حلة لقت وآدم قبلك حلقَ من تراب . مير المؤمنين ! إل من وراء بابك نارآ من الجّؤر والظلم» فاتق الله في نفسك› وا شترٍ نفك من هول المَطّلع. قال: فأقبل عليه رجلٌ من القوم فقال: حسبّك من عظة آمير المؤمنين» فقد شقَقت عليه. فقال عرق ین عبد من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال له: هذا أخحوك (۱) ابر علمان عمرو بن عبيد البصري» كان زاهداً عابداً» صحب البحسن البصري ثم حالفه واعتزله هو وأصحاب له فسموا المعتزلة. مات في طريق مكة سنة ٠١١ وصلى عليه سليمان بن علي ورثاه المنصور ولم يسمع بخليفة رٹى من دونه سواه. (المعارف ٤۸۲ وتارپځ پغداد .)٩٦٥۲ (۲) ورد بعض هله الموعظة في عیون الأخحہار ۳۳۷/۲ وشرح نهج البلاغة ۴٠٠/١ . (۳) تكملة من كتب الحديث. .۷۹ جرء من حديث طويل ورد في الجامع الصغیر )٤( ٠ ۲۹
عدد الصفحات ١٣٣سليمان بن مجالد". قال: فأقبل عليه عمرو فقال: إن آمير المؤمئين يموت غد رل کل ما تری بقطم کا لم پک وأنت غداً جيف ملق قد استحضر في بدنك الدوذ» يرك القريبُ والبعيدء لا ينفحّك إلا عملّك الصالح» ولهذا الجدار : حير لاأمير المؤمنين منك إذا طويت النصيحة عله وأقہلت تزجر مَنْ ينصحه. ثم أقبل على أمير المؤمنين» فقال له: يا مير المؤمئين» إن هؤلاء اتدوك سلما لشهواتهم ودنياهم» فان استطعت أن تس a فإ رابك من واحلِ منهم ربب عزلته واستعملت غيره» فوالله لئن لم ترضَ منهم إلا بالعدل» ليغرَبَنٌ إليك بالهدي من ولايته له فيه . مير المۇمنين › ألم تسمع قول الله عڙ وجل ۔: الم تر كيف فعَل ربك پادء ٤ ذاتِ الماد التي لم بل الها فن البلادء ولموة الذي جاہوا الصخر ا ٤۳( ظ /) وفرعونٌ ڏي الأوتاد الل طا ي البلادء فأكثروا فيها الفَسّادَء قصب عليهم ربك سوط عَدّاب» إل ربك لبالوزصاد لمن عولّ بمشل عملهم» الدنيا لولا نها مضت على من كان قبلك لم يصل منها شيء. فأنٽ وارٿ من مَضى»› وموروث غداء» وقادم على ربّك» ومجزيٌ بعملك» فاتني الله يا آمير المؤمنين ليله تمځض عن يوم لا لیل فیه» وليل لا يوم له» والسلام. قال : فبکی بو جعفر حتی مسح عینیه من دموعه بکه. قال: وأراد أبو جعفر أن [یکتب] شیئا» والدواة على جنب عمرو» فقال له: يا عمرو ناولني الدواةء فلم يناولّه. فقال له: أقسمث عليكٌ إلا ناولتني . فقال عمرو: أقسمث» لا أناولك. فقال له المهدئ: أميرٌ المؤمنين بُقسمٌ عليك يا عمرو أن تناولّه الدواة» وتقسم أنت ألا تناوله 1! فقال: أميرٌ المؤمنين أقوى على كفارة يمين مي . فسأله أصحابه: ما منعك ان تناولًه الدواة؟ قال: لم آمنْ أن يکتبَ في عط مسلم فأکون قد شار کته في قتله )١( سليمان ن مجالد» من رواة الأحبار» وأصحاب المنصور المقربين» وقد بعثه مع الرواد حين أراد بئاء بغداد» وله في ذلك روايات كثيرة. (انظر الطبري ۷/ 11۵ ۔ ,)٦1۹ (۲) سورة الجر آية ٠٤٠ ٦ . (۳) ما ين الحاصرتين زيادة لسپاق المعلى. )٤( عطب: هلاك. ۹
عدد الصفحات ١٣٤بمناولته الدواة. فإذا كان يوم القيامة» نادى مناد: أين الطَلَّمةٌ وأعوانٌ الظلمة؟ فأكون ممن أعانه. ٩ ® - حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبيُ قال : حدثئي محمد ٻن اللحسن المخزومى عن اہن اہی فديك قال : قدم هارون الرشید» آمیر المؤمنين› المديدةء فأحلی له المسجد» فوقف على قبر رسول الله - 5يا " واعتنق إسطوانة التوبة ثم قال: قفوا بي على أهل الصَمَةٍ. فلما أتاهم كان أبو نصر نائماء فأيفظوه» وقبل: هذا ٤٤( و /) آميرٌ المؤمنين. فرفع راسّه فقال: اها الرجل إنّه لیس بین عباد الله وأمة لبه - بل - وبين الله - جل ثناؤه - لق غيرك» وإ الله سائلك عنهم» فأعد للمسألة جوابا. فقد قال عمر بن الخطاب - رضی الله عنه ۔ لو ضاعت سخلا على شاطیء الفرات لَخات عم أن يسأله الله عنها“ . قال: فېکی هارون» ثم قال: يا أبا نصر» ان رعبتي ودهري غير“ رع عمر ودهره. قال: يقول له أبو نصر: والله إن هذا غير مغن عنك» فانظر لنفسك» فإنكف وعمر تسألان عمّا حوّلكما الله . قال: فدعا هارون بصْرًة مائة دنار" وقال: ادفعوها إلى أبي نصر. فقال أبو نصر: ما أنا إلا رجلٌ من أهل الصَعَةٍ» ادفعوها إلى فلانٍ يُفرقها بينهم › واجعلني رجا منهم. )١( تيدأ نسحة جوئدجن من هذا الخبر. وهي النسحة التي رواها أحمد بن سعيد الدمشقي عن الزبير؛ ولذلك يبدأ كل خبر بقوله: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال حدثني الزبير . . وقد أشرت إلى ذلك في المقدمة. ولذلك أكنفي بتلك الإشارة عن إعادة ذكر الاخحتلاف في السند عند كل حبر. (۲) الحادثة في صفة الصفوة ١١١ /١ في ترجمة أبي نصر وسماه (المصاب). (۳) في ب: صلى الله عليه وآله وسلم. بتكرر هذا الاختلاف في كل مواضع الصلاة على الرسول ولدلك أكتفي بهذه الإشارة. )٤( في الطبري ۱۸/١ وشرح ابن أبي الحديد /١ ۷۹۲ والذدي بعث محمداً بالحق لو أن جملا هلك ضياعاً شط الفرات» خحشيت أن يسال الله عله آل البخطاب» فال أو زيد: آل الخطاب» يعني نفسه ما يعني غيرها. (۵) في صفة الصفوة: على غير. () في المصدر السابق: فيها ثلاث مائة ديئار. ۱۳۱
عدد الصفحات ١٣٥۷١ _ حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثني الزبيرٌ قال: حدثني محمد بن الحسن عن ابن أبي فديك قال: أجدّبت المدية) واحتل آهلةاء وساءت حالهم» وتکشف قوم مسثورول» و حرج اهل المدينة يدعون ربّهم» فمررت سوق الطعام» را ا ولا شعپرء› وإذا ہو نصر جالسن منکس الراس فقلت له: یا ہا نصر ما تری فيه آهل حرم رسول الله - صلی الله عله وآله وسلم - قال: بلى. قلث: أفلا تدعو الل لعله يفرح ما هم فیه؟ قال: بلی .. وحول وجڄټه إلى القبلة» وقال لي: اجلس عن پميني»› فجلست. قال: فانک فعفر وجهه في التراب» ثم رفع رأسّه فقال: الله فارج الهم“ وكاشف الث مُجيبَ دعوة المضطرين» رحمان الدنيا والآخحرة» ورحيمهماء a as أصبح فيه آهل حرم بيك صلی الله عليه وآله وسلم - ڈ ٹم غلب فذهب» وقمت من عنده . قال ys Ta فرفعت راسي فإذا جل جراد" أری سوادها في الهري» فما زلنٌَ يَسْمْلنَ» وأ نا واقفت انظ حتی امتلات المدینڈء فاستغنی کل قوم بما في دارهم من جراد فحشوا الأجواف. قال : فطبح" الناسن TE وقلا من در على الزيت» وملا الئاس الجبابة والجران والقواسر“ وألقوه في جانب بيوتهم. ثم نهض بعد ثالثة فانتشر شر في أعراض المدينة؛ ولم يخرچ عنها إلى غپرهاء ثم ما مرت بنا ثلاث م as کک E کالت ل ا کک a تری | إلى ہركة دعائك؟ فقال : : لا لله إلا الله هذه رحمة الله التي وسعت كل شيء. (1) سقطت كلمة (الهم) من ب. (۲) رجل جراد: قطعة عظيمة من الجراد. €3 في ب : والقواصر. والقوصرة والقوسرّة. شيء واحد. الإناء الكبير. )٥( الجار: موضع على ساحل بحر القلزم» بينها وبين المدينة يوم وليلة» ترفىء إليها السفن من أرض الحبشة وغيرها. (يافوت). ۳۲
عدد الصفحات ١٣٦@ ۷۱ حدثنا أحمد بن سعید قال: حدثلي الزبير قال: حدثني عمر بن آٻي بكر المؤملي عن عبد الله ب بن ابي عبيدة بن محمد ٻن عمُار ٻن ياسر قال : أصاب الناس مجاعة شديدة على عهد هشام بن عبد الملك» فأذنّ هشام للناس فدحل في غمارهم درواس ٻن دروان العجليّ» وعليه ج صوف» متفضل عليها بشملة» فلما نظرَ إليه هشامٌ أنكرّ دحولّه» ثم نظر إلى حاجبه فقال: أتدخل ٤٠٥( و /) علي ٥ من شاءَ ٻخیر إذن؟ فعرف درواس أنه إنما عناه. فقال": با أمير المؤمنين» ما أحلٌ بك دخولي عليك» ولا وضع من قدرك» ولکله شرفلي› ررقع من لري وقد رأيث الناس قد دحلوا لأمر» TT فان أذنتٌ لي تکلمث. فقال هشام : تكلم» ا صاحبهم. فال: با آمیر المؤمنین» ٿوالت عاینا سنون للاث» فما أولاهنٌ فاذاہبت" الشحي وأما الثانية فأكلت اللحم وأا الثالغةٌ فهاضت“ العظم ونقت الم وعندك أموال» فان تکن لل فع بها على عباد الله ولك تكن الله فعلام تحبسونها عنهم؟ وإنٌ تكن لك فتصدق إد الله يجزي المتصدقين " . قال هشام: e وأمر ہمائة ألف دينار» فقشمت في الناس؛ ومر له بمائة ألف درهم. فقال: يا أ مير المؤمنين لكل رجلي ما مثلها؟ قال : لا. فقال: لا حاجة لي فيما تبعث علي مدمَةٌ. لما سار إلى مرل بعت إل اة الألف الدرح فرق درواس في تسعة أبطن من بطون العرب . عشرة آلاف عشرة آلاف» وأخحذ للفسه (۱)( كلام درواس في جمهرة حطب العرب ۳/ ۲٠١ عن عيون الأخبار رالعقد الفريد. وصاحب الكلام في هله المصادر أعرابي ٻين يدي هشام. (۲) في الجمهرة: فلحت الحم وأما الثائية فأكلت الشحم. (۳) هاضت: کسرت. ') نقت: أي وصلت إلى مخ العظم. . في الجمهرة: وعندکم فضول مال فن كانت لله فاقسموها بين عباد الله )٥( (V0 في المصدر نفسه: وإن كانت لهم ففيم تبحظر علهم. (۷) في المصدر لفسه: وإن كانت لكم فتصدقوا عليهم بها . ۳
عدد الصفحات ١٣٧حول عشرة آلاف درهم. فقال هشام: إن الصنيعة عند درواس لتضاعَف على الصنائع. ۷ _ حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عېد الله قال : سثل أبو حازم المدينئ فقيل له: ما مالك؟ قال: E e هو؟ قال: الفة بالل واليأسنٌ مما ٤٥( ظ /) في أيدي الناس”"» فإن أعطائي رضيٹء ون نع قنتعت قال: فما تری قبما تن فه؟ فال: إن كنت أخدذته من حله؛ و انت . ا لرجل سعی ہما شقبت په» أو لرجل شق مثل ما شقيت شقيت به . أا من مضى من ولدك فارج لهم رحمة الهء وات ن قي منهم فقد كلل اله برزقه . فعلام تهلك نفسّك؟! ۵ ۷ _ حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثلي علي ٻن صالح عن عامر بن صالح قال : سمعت الفضل بن الربيع يُحدّثٌ عن أبيه الربيع قال : قدم المنصور المدينةً فآتاه e ENS ا ولا يرى التسليم عليك. فقال لهم: وکیف أذ قف على صدق ما تقولون؟ قالوا: تمضي ثلاث ليالٍ فلا يصير إليك RA ن في ذلك لدلي. عا كاد ارم ارات فال ا اريم ابن )١( سقطت كلمة (حول) من ب. (۲) أو حازم سلمة بن دينار الأعرج المدني القاص» كان ثقة كثير الحديث. من وجوه التابعين توفي في سلة ٠٤١ . (تهذيب التهليب وصفة الصفرة ۲ والاأغاني ۱۲۱/۱۷). (۳) صفة الصفوة: ۸۸/١ وعيون الأحبار ٠١/۲ رفيه: الثقة بما فى يد الله. (البيان والتبيين ٠ (4/۳ . في الببان والتبيین: ون زوى عني مها شيئاً رضيت )٤( . ٠١١ الخبر في ور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ص )٥( (0) في ب: عليه السلام. (۷) في أ: إن كان في ذلك . . ٤
عدد الصفحات ١٣٨بجعفر بن محمد. فقتلني الله إن لم أقتلّه. قال الربيع: e فدافعت بإحضاره يومي ذلك. فلما کان من غل قال: يا ربیع ر أمرك بإحضار جعفر بن محمد فوريت عن ذلك . آنلي به. فقتلني الله | ا نلم بدا | نٽ لم تأتني به . قال الربيع : E فوافيثة بصلي إلى جنب إسطوانئة التوبة. فقلٹ: يا أبا عبد الله» أجبْ أ ا شوى" لهاء فأوجز في صلاته» وتشهد وسلّم» وأخذ نعله ومضى معي وجعل يهس بشيء أنهمٌ بعضه» وبعضا ( و /) لم أفهم» فلما أدحلته على بي جعفر سلّم عليه بالخلافة» فلم يرد عليه السلام. وقال: پا مُرائي» يا مارق» متك نفك مکاني فوريت علي ٬ ول الضاوة حلفې» والتسليم علي . فلما فرغ من کلامه» رفع جعفر رأسّه اليه فقال: يا أمير المؤمئين» إن داود النبنّ - بلا - أعطي فشكرء وإ ايوب ابثلي فصټرء وال يوست فلم فغفر» وحؤلاء - صلوات اله عليهم E وأمیر المژمنين من آهل ٻیٹ النبوة»› وإليهم يۋولڭ سه » ا اا بآداب الأئبياء» من عل اله له مث حطّك يا مير المؤمنين؟ يقول الله جل ثناؤه: #يا أيّها الذين ١ را إ0 اء اق فتبنُوا أن تصيبوا قوما بجھالة لصوا على ما لعل نادمير4. نیٹ ا اط دال عن ای جر ول ا هه وقال: ألا شه أبا عبد الله أنك صادق . وأحذ بيده فرفعه وقال : : نت ت خي واٻنٰ عمي» وأجلسّه معه على السّرير وقال: سَلّني حاجتك» صغیرها وکبيرها. )١( سقطت كلمة (ہك) من ب. (۲) الشوى: الأمر الهين . )۳( سقطت كلمة (معي) من ب. (4) البحجرات آية . 10
عدد الصفحات ١٣٩قال: يا أمير المؤمنين» قد أذهلني ما كان من لقائك وكلامك عن حاجاتي”. ولكلي 'أفكَرٌ وأجمع حوائجي إن شاء الله . قال الربيع : فلما حرج قلث له: يا أبا عبد الله » سمعتك همست بکلام أحب أن أعرقه. قال: نعم إن جَڏي علي بن الحسين - عليهم السلام أجمعين - يقول: مَنْ حاف من سلطانِ ظلامة أو تغطرسا فليقل: اللهم أحرسني بعينك التي لا تدام» واکنفي بركنك الذي لا بُرام» واغفر بقدرتك علي . فلا أهلكنٌ ونت رڄائي» فکم من نعمة قد ٤٥( ظ /) أنعمت علي قل عندها شكري› وکم من بلي ابتليتني بها قل لك عندها صبري. فيا مَنْ قل عند نعمته شکري» فلم يحرمني» ويا مَنْ قل عند نقمته صبري فلم يخذلني» ويا مَنْ رآني على الخطايا فلم يفضحني» وياذا اللّعماء التي لا تحصى» وياذا الأيادي التي لا تنقضي› بك أستدفع مکروة ما آنا فيه» واعود بك من شره يا أرحم الراحمين, قال الربیع: فكتبث بالدعايء ولم يلتق مع أمير المؤمنين المنصور» ولا سألّه حاجة حتى فارق الدنيا. ۷١ © . حدّثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثلي علي ہن محمد بن عبد الله المدائني قال: قال عبد الملك بن مروان لثابتٍ بن عبد الله بن الزبير““: أبوك كان أعلم بك حيث كان يشتمّك . قال: يا أمير المؤمنين» أتدري لِم كان يشتمني؟ قال: لا والله. قال: إني كنت نهيثه أن يقاتلٌ بأهل مكةء وأهل المدينةء فن الله لا ينصْرٌ بهماء ما أهل مكة» فأخرجوا رسول الله - ل - وأخافوه» ثم جاؤا إلى المدينةء فأحرجهم منها رسول الله - 4ة - فسيرهم. - يعض في قوله هذا بالحكم بن أبي العاص حيث نفاه النبيٌ صلى الله عليه وآله وسلم -“ وأما أهل المدينة» فخذلوا عثمان» حثى فثل (۱)( في ب : حاجتي . (۲) سقط سطر من ب ابتداء من (فلما) إلى (نعم إن). (۳) في نور الأبصار: وارحملي بقدرتك. )٤( کان ثابت بن عبد الله بن الزبير لسان آل الزبير جلداً وفصاحة وبياناً شهد القتال مع أبيه» وبارز بين یدیه» وکان سلیمان بن عبد الملك له مکرماً» ورد عليه وعلی أخوته أشیاء لم یکن ردها له غير سلیمان. (جمهرة نسب قریش ۱/ ۸۰ وابن عساکر .)۳۹٦۹/۳ > اللحكم بن أبي العاصي» أسلم يوم الفتح؛ وسكن المدينة» فكان فيما قيل يفشي سر رسول الله )٥( E
عدد الصفحات ١٤٠ٻينهم» لم يروا أن يدفعوا عنه. فقال له عبد الملك: عليك لعنة الله . قال : پستحاها الظالمون. كما قال الله - عز وجل - (ألا لعنة الله على الظالِمينً4'. فاا ۾ ۷١ _ حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثلي الزبير قال: حدثني عمي عن خالد بن عطيّة قال ٤۷( و /): اتیل يزيد بن معاوية عمرو بن سعيد بن العاص"' على المدينةء فأساء السيرة فيهم» فشكوه إلى يزيد بن معاوية فعزله» واستعمل عثمان بن محمد بن أبي سفيان» فلما قرب من المدينة فرقى المثبرء فخطبهم ومتاهم ووعدهم الإحسانء ونال من عمرو» وذمّه» ثم قال: ما کان قرش يفعل هذا ٻقرشي فقال عمرو من تحت المنبر: مهل يا عدمان» فوالله ما أنا بحلو المذاقء وإني لقمنٌ المضرة» وقد ضرستني الأمور» وجرستلي الدهور» فرعا مرةًء وأمنا أحرى» وإن قريشاً تعلم أني ساكن الليلء داهية النهار لا أتتبع الضلال» ولا انمص““ حاجٻي» ولا پستنکر شبهي» ولا أدعا لغير أبي. س ۷١ - حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي فال: حدثنا الزبير قال: حدثلي عمر بن ابي بكر المؤملي عن علي بن سليم قال: حضر قوم من قريش مجلس معاوية ٻن آٻي سفيان» فپهم عمرو بن العاص»› وعبد الله بن صفوان بن أميّة بن حلف"» وعبد الرحمن بن الحارث بسن = ففاه إلى الطائف. توفي سنة .٠۲ (انظر الإصابة ۲۸/۲ ونكت الهمبان ,)٠١١ .۱۸ سورة هود آية )١( (۲) نص هله المحادثة في أبن عساكر ۳٦٦/۳ . (۳) انظر ترجمته في الإصابة ۱۷٤/۳ . () وفي المعارف ٠٤٠١ وكان عاملاً بالمدينة ليزيد بن معاوية» فدحس به أهلهاء في سببه كانت وقعة الحرة. وحج بالناس سلة ۵۹ . (۵) ضرسته الأمور: جرېته وأحکمته وکلا جرسته. (0) اللمص: نتف الشعر. (۷) قتل مع ابن الزبير في مكة سنة .۷١ انظر ترجمته في العبر ۸۲/١ والشلرات .۸٠/١ 1۳۷
عدد الصفحات ١٤١هشام"“» فقال عمرو بن العاص": احمدوا الله يا معشرَ قريش» إذ جعل والي أموركم مَنْ يُغضي على الفذى› ويتصامٌ على العوراءء ويج ذيلّه على الخدائع» فقال عبد الله بن صفوان: لو لم يكن كذلك لمشينا إليه الضراء» ودبينا" له الخمر» وقلبنا له ظهرٌ المجّن» ورجونا أن يقوم بأمرنا أمر» ولا يطعمك مال مضر» فقال معاوية: يا معشر قریش حتی مى لا تنصّفون من أنفسكم . فقال عد الرحمن: إن عمراً وذريه أفسدوك علينا» وأفسدونا عليك» ما كان عليك لو أغضيت على هذا؟ قال: إن عمراً ناصح لي. قال عبد الرحمن ٤۷( ظ /) أطيمتا مثل ما أطعمته» ثم حذنا بمثل نصيحته» إا يا معاوية رأيناك تضرب عوامٌ قريش بأياديك في حواصهاء كأنك ترى کرامها“؟ حازوك دون لتامهاء وآیم الله أنك تفرغ من وعاءِ فم في إا ضخم» ولكأنك بالحرب قد حل عقالها عليك» ثم لا ينظر لك. قال معاوية : EA OR أهلك إليك› يقول: لو فعلث ذلك فلت . ثم أنشد معاوية : أرٌ رجالاً من قريش تعابعوا على سفه مي الحيا والتكزم س ۷۷ - حدّثدا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثلي محمد بن سّلام الجمحي» عن عبد الرحمن الا ال دحل أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني"“ على معاويةًء فقال له معاوية: أبو )١( أحد الأربعة الذين عهد لهم عثمان بكتابة المصاحف» وأحد الفقهاء السبعة ثوفي سئة .۷٤ انظر في ترجمته هدیب التهذیب ٠١۹/١ والعہر ۱١١/١ . (۲) انظر اللص في العقد الفريد ١١/٤ . (۳) الدبي: المشي الرويد. )٤( في ب: كرامك. )0( في ب لقتلت . () انظر الخبر في العقد الفريد ۲۹/٤ ومروج الذهب / ٠٠ ووقعة صفين ٠٥٤ وبعضه في الأغاني 0٥ . (۷) أبو الطفيل شاعر كنانة وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة» حرج مع المختار الثقضفي مطالباً بدم الحسين رضي الله عنه وعاش إلى أيام عمر بن عبد العزيز» توفي سلة مائة» وقيل عشر ومائة» وهو= 1۳۸
عدد الصفحات ١٤٢الطفيل. قال: نعم. قال: ألست من قتلة عثمان؟ قال: لاء ولكني ممن حضرة فلم ينصزه. قال: وما ملعك من تصره؟ قال: لم ينصزه المهاجرون والأنصار. ار ا کن ا وكان عليهم أن ينصروه. قال: فما ملعك با أميرً المؤمنين من نصره» ومعك أهل الشام؟ فقال معاوية: أما طلبي بدمه نصرة له؟ فضحك الطفيل وقال: أنت وعشمان كما قال الشاعر: لا ألفيك بعد الموثِ تندبلني وفي حاتي ما زودتني زادي ا ا ن الق ی اك ن قال: لكل العجوز المقلات"» والشيخ الرقود". قال؛ فكيف حبك له؟ قال: حب آم موسى لموسى» وإلى الله أشكو التقصير. ۵ ۷۸ ۔ حدٹنا أحمد بن سعید الدمشفی قال: حدثلی الزبیر قال: حدثنی و 0 ا ٤ E E N AE E دحلت عليه» فقلٹ له: حرجنا من ديارنا وأموالنا أن قلا رئا ال فیا من مات . .. بأرض الحہشة» وما مَنْ مات بالمدينة» ومنا مَنٌ مات بالرم ® ۷۹ ۔ حدٹنا أحمد بن سعید الدمشقی قال: حدثنی الزبیر قال: حدثنى CD e علي بن صالح عن عامر ہن صالح قال ': = آخر من مات ممن رأى النبي 4ا (الشذرات ۱۱۸/١ واہن عساكر ۷/ ٠٠٠ والأغاني .)٠٤١/١١ (1) في الأصل: لألفينك. (۲) المقلات: التي لا يبقى لها ولد. (۳) في وقعة صفين: الرقوب. ومعناها؛ الذي لا يبفى له ولد. أو الذي مات ولده. )٤( صعصعة ٻن صوحان العبدي: أسلم في عهد رسرل الله ا وشهد صفين مع علي رضي الله عنه» وكان حطيباً فصيحاً وله مع معاوية مواقف. فاه معاوية من الكوفة إلى الجزيرة أو البحرين فمات بها. (الإصابة ۲/ ۹١ والمعارف .)٤١١ (9) سقط من ب هله الكلمة إلى آحر الخبرء ويهر أن ثمة سقط في هذا الخبر إذ لم يكمل معناه. () بعض هله المفاحرة في المحاسن والمساوىء ٩١ برواية أبي بكر الهذلي . ۹
عدد الصفحات ١٤٣اجتمع عند أبي العباس أمير المؤمنين» أبو بكر الهذلي» وابن أبي ليلى الأنصاري» والحسن بن زيدء کک وکان هواهم في اهل الكوفة على أهل البصرة» فقال الحسن بن زيد: يا مير المؤمنين» إن أهلَ البصرة لا يعرفون لأهلٍِ الكوفة الفضلّ› كما يعرف أهل مكة لأهل المدينة الفضل. فقال أہو بکر: معاد الله نحن وال أكدر أموالاً ورلاد وأبعد في الأرض آثارا. NSA E والهندء افتتحناها بالبيض القواضب» حتى أوثقت أعِة الخيل» بأصول القَنا بأرض الفلفل . رلا کزمان“ ویکران وفاریس" والأهواز. والعراق غراقا والارض أرضناء وإنما أهل الكوفة أضياف علينا. فقال الحسن بن زيد: دعنا من څراسان وسچستال» فلعمري لأنتم أرفع ملا بلاداً ولکن بالله الست تعلم أ ئا أكثر منكم فُّهاء؟ فقال ہو بکر: لا واللهء ما أنتم ٻأكثر منا فقهاء» ولکنکم اکثر ما أنہیاء. ملکم بیان الان وال و ا وما لدا نہ لہ إلا محمد - صلی الله عليه وآله وسلم - . فضحك اھر الین او لای م ھم اکر منکم أنہیاء؟ قال اہو ہکر: يا أتر المومينة ما رايت ارا فط 645 8/) أك ليا مضلوبا سها. جحل امب المؤمنين يغمرٌ أبا بكر ويضحك» يَغمزه بالقضيب . فقال الحسن ہن زيد : إنما كان أصلٌ المغيرة من البصرة. فقال أو بكر: كلا إنما كان من أهل الكوفة. فتنازعا . كرمان: ناحبة كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة في ٻلاد فارس. (ياقوت) )١( (۲) مكران: اسم لسيف البحرء افتدحت في أيام عمر رضي الله عله» وولاية واسعة تشتمل على مدن وقری ہین کرمان وسجستان. (یاقوت) . (۳) في المحاسن والمساوىء: ومكران والفرض والعرض» والديار وسعة الأنهار. )٤( في ب: بيان التبان. وفي المحاسن: بيان وأو بيان. وبيان هذا حرج والمغيرة بن سعيد مولى بجيلة سدة 1١١ . وكان المغيرة ساحراً يقول: لو أردت أن أحيي عاداً وثموداً وقروناً بين ذلك كثيراً لأحييتهم . وقد آتى بهما إلى حالد بن عبد الله القسري في هله السنة فقتلهما مع ستة رهط أو سبعة. (المعارف ۲۳ والطبري .)۱١۸/۷ () في المحاسن: المغيرة حبيث السريرة. . اہر الخطاب: كان يأمر أصحابه أن يشهدوا على من خالفهم بالزرور في الأموال والدماء والفروج )٩( .)١۲۳ وقال: إن دماءكم ونساءكم حلال. (المعارف ۹
عدد الصفحات ١٤٤طوياد. فقال أمير المؤمنين: يا أبا بكر قد صح عندي أن أصلّه من البصرة. قال أبو بكر : صدق امير المؤمنين» ولكنْ البصرة أرضص طيَبة لا تدع فيها حبيا إلا أحرجته. قال أميرُ المؤمنين: دونكم الهذلنّ فقد سلطتكم عليه. فقال أو بكر: إذاً لا يتصفون“ مني . قال آمير المومئين: ولم ڏاك؟ قال: لان الح في يدي» رليس في ديهم منه شيء. قال الحسن بن زيد: ألا تعب يا أمير المؤمنين» إنّه يفاحر أهمل الكوفة بأهل البصرة» ويعدلهم بهم؟ فقال بو بكر : واش ما أعدلهم بهم ولكني أفصلٌ أهل البصرة عليهم رالله يا امير المومئين » ما كان بالكوفة شريفٌ قوم» إلا وشريف قوم بالبصرة أشرف منه. ا كان في تميم الكوفة مثل الأحلف بن قيس" من تميم البصرة. ولا كان في ازد الكوفة مثل المهلّب بن أبي صغفرة من أزد البصرة. ولا كان في قيس الكوفة مثل قتيبة بن مسلم من قيس البصرة؛ الذي يقول فيه الشاعر": إذا ما ششيسا سن أميسر طلاسة OS U OE (۵, وقال جریر ٠ يسا عيسنٌ ويك هيجي أحزانا راستعجلي بدمرعك الأزمانا نالست ربيعسة يوم كفن سالك لا فجح أكبر من أبي غشانا (۹ و /() انرا ادا شا شعت عب بل كنت اطول في الحررب عنان" (۱) ئي ب إذ ل پتصغرا. (۲) هر الأسنهب بن قيس بن معاو ية العر تي المنقري التميدي أبر بحر سيد تميم وأحد الدهاة الشجعان» ولي (۳( الیت ني الطبر بې ۷/ ۲۸۰ بدون نسبة أبضاً. رفي المحاسن بلا نسبة إلا أنه جمله في مدح مالك بن سم فى بكر البصسرة. (8) في الطريي دع با ایا سسا . () في س و فال ا۳ر رالأر ل واللاني بي دیر ان حر یر 0۸۲ من أبيات في رثاء مالك بن ممع . مع احتلاف سط () سمط اليب في ب شمرا تفر قرا رأسابهم الصدم. وشت اسلحت. آر هي و الفعل من الأشداد. والعتان: سير اللجام الدي نملك به الدابة. 3
عدد الصفحات ١٤٥